<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; أعده للنشر ذ. عبد المجيد بالبصير</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a3%d8%b9%d8%af%d9%87-%d9%84%d9%84%d9%86%d8%b4%d8%b1-%d8%b0-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%8a%d8%af-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b5%d9%8a%d8%b1/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>قـوانـيـن  الـقـرآن  الـكـريــم(7) قـــانــون الأمــن</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/01/%d9%82%d9%80%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%82%d9%80%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%83%d9%80%d8%b1%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%857-%d9%82%d9%80%d9%80/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/01/%d9%82%d9%80%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%82%d9%80%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%83%d9%80%d8%b1%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%857-%d9%82%d9%80%d9%80/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 03 Jan 2011 11:39:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد المجيد بلبصير]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 350]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[أعده للنشر ذ. عبد المجيد بالبصير]]></category>
		<category><![CDATA[الافتقار العبادي]]></category>
		<category><![CDATA[التقرب الريادي إلى الله]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور محمد راتب النابلسي]]></category>
		<category><![CDATA[خبير الجمال الدعوي]]></category>
		<category><![CDATA[سر السعادة بالأمن]]></category>
		<category><![CDATA[قـــانــون الأمــن]]></category>
		<category><![CDATA[قـوانـيـن  الـقـرآن  الـكـريــم]]></category>
		<category><![CDATA[قوانين القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[لأمن للمؤمن]]></category>
		<category><![CDATA[منميات الأمن ومقوياته]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15250</guid>
		<description><![CDATA[لأمن للمؤمن التقي خاصة دون غيره &#8230;لا زلنا في قوانين القرآن، والقانون اليوم قانون الأمن، ولكن بادئ ذي بدء، لقد أودع الله في الإنسان حاجة إلى الطعام والشراب حفاظا على وجوده، وأودع في الإنسان حاجة إلى الجنس، أو إلى الطرف الآخر، حفاظا على بقاء النوع، وأودع في الإنسان حاجة ثالثة إلى تأكيد الذات حفاظا على [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>لأمن للمؤمن التقي خاصة دون غيره</strong></span></p>
<p>&#8230;لا زلنا في قوانين القرآن، والقانون اليوم قانون الأمن، ولكن بادئ ذي بدء، لقد أودع الله في الإنسان حاجة إلى الطعام والشراب حفاظا على وجوده، وأودع في الإنسان حاجة إلى الجنس، أو إلى الطرف الآخر، حفاظا على بقاء النوع، وأودع في الإنسان حاجة ثالثة إلى تأكيد الذات حفاظا على بقاء الذكر، ولكن الحاجة إلى الطعام والشراب مقترنة بالحاجة إلى الأمن،فأنت في خوف الفقر في فقر، وأنت في خوف المرض في مرض، وتوقع المصيبة مصيبة أكبر منها، لذلك حينما امتن الله على عباده بأعظم نعمتين ذكرهما في القرآن الكريم قال {أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف}(قريش : 4- 5). وأحيانا يعاقب الله المنحرفين والذين طغوا وبغوا بعقابينشديدين، إنه يسلب منهم نعمة الأمن ونعمة الشبع. قال تعالى : {ضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون}(النحل : 114) إذن هناك حاجة أساسية إلى الطعام والشراب وإلى الأمن، ولكن قد لا يخطر في بال الإخوة الكرام أن نعمة الأمن يتميز بها المؤمن وحده، وليس أحدا غير المؤمن قال تعالى &#8220;فأي الفريقين أحق بالأمن إن كنتم تعلمون}(الأنعام : 82) أي الفريقين؟ {الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون}(الأنعام : 83).</p>
<p>من خلال هذه الآية يتضح أن قانون الأمن أساسه الإيمان بالله، الإيمان الذي يحمل على طاعته، والإيمان الذي يمنعك أن تؤذي مخلوقا، وشيء آخر ألا يقع في ظلم لمن حوله، لذلك سيدنا عيسى عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام جاء في القرآن على لسانه {وأوصاني بالصلاة والزكاة مادمت حيا}(مريم : 30) فنعمة الأمن ثمنها إيمان يحمل صاحبه على الاستقامة، والشيء الآخر أن يبتعد عن إيذاء أي مخلوق ظلما وعدوانا.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong> سر السعادة بالأمن في الافتقار العبادي والتقرب الريادي إلى الله</strong></span></p>
<p>ولكن حينما يقول الله عز وجل {إن الإنسان خلق هلوعا}(المعارج : 19) يعني أصل خلقه في نقطة ضعف&#8230; هناك نقطة ضعف في أصل خلقه، هذه النقطة في الأصل لصالحه&#8230; ومعنى هلوع جاء التفسير بعدها {إذا مسه الشر جزوعا وإذا مسه الخير منوعا إلا المصلين}(المعارج : 20- 22) فهذا الخوف وهذا الهلع وهذا الحرص على ما في يد الإنسان علاجه الاتصال بالله عز وجل&#8230; فالمصلون مستثنون من هذا الحكم، لكن كما ورد في بعض الآثار القدسية &#8220;ليس كل مصل يصلي إنما أتقبل الصلاة ممن تواضع لعظمتي وكف شهواته عن محارمي ولم يصر على معصيتي وأطعم الجائع وكسا العريان ورحم المصاب وآوى الغريب كل ذلك لي، وعزتي وجلالي إن نور وجههلأوضأ عندي من نور الشمس على أن أجعل الجهلة له حلما والظلمة نورا يدعوني فألبيه ويسألني فأعطيه ويقسم علي فأبره أكلؤه بقربي وأستحفظه ملائكتي مثله عندي كمثل الفردوس لا يمس ثمرها ولا يتغير حالها&#8221;.</p>
<p>&#8230;حقيقة دقيقة جدا هي أن الله لو خلق الإنسان قويا لاستغنى بقوته فشقي باستغنائه، خلقه ضعيفا ليفتقر في ضعفه فيسعد بافتقاره، هي حكمة بالغة، بل إن هذا الخوف والهلع الذي ركب في أصل خلق الإنسان هو لصالحه تماما كنقطة ضعيفة في سير التيار الكهربائي في الآلة تسمى اليوم بـ&#8221;الفيوز&#8221; هذه النقطة الضعيفة لصالح الآلة، لو جاء تيار شديد، هذه الوصلة الضعيفة تسيح فينقطع التيار ونصون بها هذه الآلة. إذن خصائص الإنسان أنه هلوع وأنه عجول وأنه ضعيف.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>منميات الأمن ومقوياته</strong></span></p>
<p>التوحيد يطرد الخوف من نفس الإنسان قال تعالى  : {فلا تدع مع الله إلها آخر فتكون من المعذبين}(الشعراء : 213) يعني أحد أكبر أسبابالعذاب أن تدعو مع الله إلها آخر&#8230;فالتوحيد يطرد الخوف من قلب الإنسان، المؤمن حينما يتصل بالله عز وجل يرى أن الأمر كله بيده، هو الرافع هو الخافض، هو المعز هو المذل، هو المعطي هو المانع، هو الذي يعطي ما يتمناه الإنسان، هو الذي يصرف السوء عن الإنسان، هذه المعاني التوحيدية تطرد الخوف من نفس الإنسان، وحاجة الإنسان إلى الأمن حاجة ثابتة.</p>
<p>&#8230;لو قرأنا قوله تعالى : {إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا}(فصلت :29) آية رائعة قد لا ننتبه لدقة معانيها &#8220;ألا تخافوا&#8221; يعني في المستقبل &#8220;ولا تحزنوا&#8221; على الماضي، فكأن هذه الآية غطت الماضي والمستقبل.</p>
<p>هناك آية أخرى {فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون}(البقرة :37) لو جمعنا الآيتين، الذي يتبع هدى الله عز وجل لا يضل عقله، ولا تشقى نفسه،ولا يندم على ما فات، ولا يخشى مما هو آت. يعني اللهعز وجل حينما يقول {أقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر}(العنكبوت : 45) قال بعضهم: ذكر الله أكبر ما في الصلاة، لكن بعض العلماء يقول: ذكر الله لك أكبر من ذكرك له، إنك إن ذكرته أديت واجب العبودية تجاهه، لكنه إن ذكرك منحك نعمة الأمن، أكبر عطاء إلهي أن تتمتع بالأمن، وفرق دقيق بين السلامة والأمن، السلامة ألا يحصل مكروه، لكن الأمن ألا تتوقع هذا المكروه، حالة ينعم بها المؤمن، وفي نفس المؤمن من الأمن ما لو وزع على أهل بلد لكفاهم، ثمن الأمن أن تؤمن بالله الإيمان الذي يحملك على طاعته، وألا تظلم مخلوقا، عندئذ تتميز وتنفرد بهذه النعمة التي عزت على معظم الناس ألا وهي نعمة الأمن. وإلى لقاء آخر إن شاء الله تعالى&#8230;</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>لخبير الجمال الدعوي الدكتور محمد راتب النابلسي</strong></em></span></p>
<p>&gt; أعده للنشر ذ. عبد المجيد بالبصير</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/01/%d9%82%d9%80%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%82%d9%80%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%83%d9%80%d8%b1%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%857-%d9%82%d9%80%d9%80/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قـوانـيـن  الـقـرآن  الـكـريــم &#8211; قانون التمايز</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/12/%d9%82%d9%80%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%82%d9%80%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%83%d9%80%d8%b1%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%85-%d9%82%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/12/%d9%82%d9%80%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%82%d9%80%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%83%d9%80%d8%b1%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%85-%d9%82%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 02 Dec 2010 11:17:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 348]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[أعده للنشر ذ. عبد المجيد بالبصير]]></category>
		<category><![CDATA[التمايز]]></category>
		<category><![CDATA[التمايز في أحوال المحياوالمعاش]]></category>
		<category><![CDATA[التمايز في أحوال المصير والمعاد]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور محمد راتب النابلسي]]></category>
		<category><![CDATA[خبير الجمال الدعوي]]></category>
		<category><![CDATA[قـوانـيـن  الـقـرآن  الـكـريــم]]></category>
		<category><![CDATA[قانون التمايز]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15392</guid>
		<description><![CDATA[بين المؤمن وغير المؤمن فرق حاد وتناقض مريع &#8230;القانون اليوم قانون التمايز، في القرآن الكريم آيات كثيرة تبين المفارقة الحادة والتناقض المريع بين المؤمن وغير المؤمن ، لئلا يتوهم الناس أن الفرق بينهما فرق عبادات. الحقيقة أن الفرق جوهري يصل إلى بنية الإنسان، إلى أنماط تفكيره، إلى قيمه، إلى مواقفه، إلى انضباطه، إلى التزامه؛ لذلك [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>بين المؤمن وغير المؤمن فرق حاد وتناقض مريع</strong></span></p>
<p>&#8230;القانون اليوم قانون التمايز، في القرآن الكريم آيات كثيرة تبين المفارقة الحادة والتناقض المريع بين المؤمن وغير المؤمن ، لئلا يتوهم الناس أن الفرق بينهما فرق عبادات. الحقيقة أن الفرق جوهري يصل إلى بنية الإنسان، إلى أنماط تفكيره، إلى قيمه، إلى مواقفه، إلى انضباطه، إلى التزامه؛ لذلك قال تعالى : {أفمن كان مومنا كمن كان فاسقا}(السجدة : 18)، لعل ذهن الإنسان ينصرف حينما بدأ قوله تعالى : {أفمن كان مومنا} إلى كمن كان غير مؤمن، لكن جاء بديل غير المؤمن بأنه فاسق، ومن لوازم البعد عن الله الفسق. هذه الآيات التي تبين المفارقة الحادة والتناقض المريع بين المؤمن وغير المؤمن ينبغي أن تؤخذ بعين الاعتبار، الفرق كبير، الفرق جوهري، الفرق في البنية، الفرق في المواقف، في الالتزام، في المبادئ، في القيم؛ المؤمن يعطي ولايأخذ، غير المؤمن يأخذ ولايعطي، المؤمن يعيش للناس، غير المؤمن يعيش الناس له، المؤمن يملك القلوب، غير المؤمن يملك الرقاب.</p>
<p>آيات كثيرة تتحدث عن المفارقة الحادة والتناقض المريع بين من عرف الله ومن لم يعرف الله؛ بل إن الحقيقة الكبرى أن البشر على اختلاف أنواعهم وأجناسهم وأعراقهم وأنسابهم وطوائفهم واتجاهاتهم ومذاهبهم هم عند الله عز وجل نموذجان لا ثالث لهما: نموذج عرف الله فانضبط بمنهجه، وأحسن إلى خلقه، فسلم وسعد في الدنيا والآخرة. ونموذج غفل عن الله، وتفلت من منهجه، وأساء إلى خلقه، فشقي وهلك في الدنيا والآخرة؛ يؤكد هذا المبدأ قوله تعالى: {فأما من اعطى واتقى وصدق بالحسنى}(الليل : 5- 6) هذا النموذج الأول، الرد الإلهي {فسنيسره لليسرى}(الليل : 7) &#8230;صدق أنهمخلوق للجنة فاتقى أن يعصي الله، وبنى حياته على العطاء فاستحق السلامة والسعادة في الدنيا والآخرة. {وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى}(الليل : 8- 9) بنى حياته على الأخذ، واستغنى عن طاعة الله، لأنه كفر بالآخرة وآمن بالدنيا، الرد الإلهي {فسنيسره للعسرى}(الليل : 10) إذن فرق حاد وتناقض مريع بين حياة المؤمن وحياة غير المؤمن؛ أحيانا الإنسان إذا غفل عن الله، ونسي أن هناك إلها عظيما سيحاسبه، وكان هذا الإنسان قويا، يستخدم قوته لابتزاز أموال الناس، لانتهاك أعراضهم، لأخذ ما ليس له، وكأنه في الحقيقة مجرم بسبب قوته؛ من هنا قال صلى الله عليه وسلم : &gt;المؤمن القوي&lt; ما قال القوي، قال &gt;المؤمن القوي&lt; لأن الإيمان يضبط الإنسان، الإيمان سور وسياج للإنسان &gt;المؤمن القوي خير وأحب إلى الله تعالى من المؤمن الضعيف&lt;(رواه مسلم)  فلذلك {أفمن كان مومنا كمن كان فاسقا}.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>التمايز في أحوال المحياوالمعاش</strong></span></p>
<p>الآية الثالثة {أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون}(الجاثية : 20) لاشك أن الآخرة فيها تمايز واضح، لكن هذه الآية تشير إلى الدنيا، إلى حياة المؤمن، إلى سمعته، إلى زواجه&#8230; هناك فرق جوهري وحاد بين حياة المؤمن وحياة غير المؤمن&#8230;ندقق في هذه الكلمة {سواء محياهم} دنياهم؛ المؤمن له مكانته، له سمعته، له حفظه من الله عز وجل، له تأييده، له توفيقه، له محبته، يعيش حياة ممتلئة بالود والحب، يحسن اختيار زوجته، يحسن تربية أولاده، يحسن اختيار حرفته&#8230; بل إن الإنسان قد يعجب أنه مستحيل وألف ألف ألف مستحيل أن يستوي عند الله مؤمن وغير المؤمن، محسن ومسيء، منصف وظالم، مقصر ومجتهد؛ أن يستوي هؤلاء مع هؤلاء، هذا لايتناقض مع عدل الله فحسب، بل يتناقض مع وجوده، فلذلك مستحيل وألف ألف مستحيل أن تكون حياة المؤمن بكلتفاصيلها كحياة غير المؤمن بكل تفاصيلها لذلك {أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون}.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong> التمايز في أحوال المصير والمعاد</strong></span></p>
<p>&#8230;لو نظرنا إلى المصير، المؤمن يعيش مع غير المؤمن ، يعيش في أرض واحدة ، وفي بلد واحد، وفي ظروف واحدة، وفي معطيات واحدة، وفي ضغوط واحدة، وفي مغريات واحدة، وفي صوارف واحدة؛ لكن ما مصير هذا ، وما مصير هذا؟ قال تعالى : {والعاقبة للمتقين}(القصص : 73)، العبرة بالنتيجة، لذلك قال تعالى: {أفمن وعدناه وعدا حسنا} إله عظيم، خالق السموات والأرض يعد المؤمن بجنة عرضها السموات والأرض، يعد المؤمن بعطاء كبير، يبدأ من لحظة إيمانه واستقامته، ويستمر إلى أبد الآبدين. الآية الكريمة {أفمن وعدناه وعدا حسنا فهو لاقيه كمن متعناه متاع الحياة الدنيا ثم هو يوم القيامة من المحضرين}(القصص : 61) هذا مثل هذا، هليستويان، هل يصح أن يسوى إنسان عاش سنوات معدودة في بحبوحة و.. بدخ، وفي إسراف و.. علو في الأرض، وفي غطرسة.. واستعلاء، مع إنسان استحق الجنة إلى أبد الآبدين؟ هل يوازن الأول مع الثاني؟ &#8230;هناك  مفارقات طويلة وكثيرة في القرآن الكريم بين أهل الإيمان وأهل العصيان. الله عز وجل يقول : {فأما من اوتي كتابه بيمينه} كان ناجيا يوم القيامة، استحق دخول الجنان&#8230;{فيقول هاؤم اقرؤوا كتابيه}(الحاقة : 18) كتاب أعماله {إني ظننت أني ملاق حسابيه}(الحاقة : 19)، مرة سئل طالب حقق الدرجة الأولى في الشهادة الثانوية، كيف نلت هذا المجموع؟ قال.. لحظة الامتحان لم تفارق مخيلتي ولا ثانية في أثناء العام الدراسي {إني ظننت أني ملاق حسابيه فهو في عيشة راضيه في جنة عاليه قطوفها دانيه كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخاليه}(الحاقة : 19 إلى23) هذا مشهد من مشاهد أهل الجنة.</p>
<p>أما المشهد الثاني {وأما من اوتي كتابه بشماله فيقول يا ليتني لم اوت كتابيه ولم ادر ما حسابيه يا ليتها كانت القاضيه ما أغنى عني ماليه هلك عني سلطانيه خذوه فغلوه ثم الجحيم صلوه ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه إنه كان لا يومن بالله العظيم}(الحاقة24 إلى33) آمن بالله خالقا كما آمن إبليس {قال رب فبعزتك}(ص :82) لكنه ما آمن بالله العظيم، لذلك لو تفكر الإنسان في خلق السموات والأرض، لو تفكرفي هذه المجرات.. في هذه الكواكب، لو تفكر في طعامه، في شرابه، في الأمطار في البحار، في البحيرات في النباتات، في الأسماك في الأطيار،في الإنجاب في الولادة، في خصائص الجسم؛ لعرف الله عز وجل، وآمن بالله العظيم، وإيمانه بالله العظيم ربما حجبه عن معصية لا تليق به، لذلك قيل: لا تنظر إلى صغر الذنب ولكن انظر على من اجترأت.</p>
<p>&#8230;لو انتقلنا إلى الدار الآخرة {يوم تبيض وجوه وتسود وجوه فأما الذين اسودت وجوههم أكفرتم بعد إيمانكم فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون. وأما الذين ابيضت وجوههم ففي رحمة الله هم فيها خالدون}(آل عمران: 106- 107) &#8230;ذكرت بعض الآيات وما أكثر الآيات التي تتحدث عن المفارقة والموازنة والمقارنة بين أهل الإيمان وأهل الكفر والعصيان. جعلنا الله جميعا من أهل الإيمان لأن الله سبحانه وتعالى أعطاهم وكرمهم ورفع ذكرهم وحفظهم وأيدهم ونصرهم&#8230; إلى لقاء آخر إن شاء الله تعالى&#8230;</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>لخبير الجمال الدعوي الدكتور محمد راتب النابلسي</strong></em></span></p>
<p>أعده للنشر ذ. عبد المجيد بالبصير</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/12/%d9%82%d9%80%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%82%d9%80%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%83%d9%80%d8%b1%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%85-%d9%82%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قـوانـيـن الـقـرآن الـكـريــم(4) قانون قبول العمل</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/11/%d9%82%d9%80%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%82%d9%80%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%83%d9%80%d8%b1%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%854-%d9%82%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/11/%d9%82%d9%80%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%82%d9%80%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%83%d9%80%d8%b1%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%854-%d9%82%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Nov 2010 10:45:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد المجيد بلبصير]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 347]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[أعده للنشر ذ. عبد المجيد بالبصير]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور محمد راتب النابلسي]]></category>
		<category><![CDATA[الطاعة والمعصية]]></category>
		<category><![CDATA[العمل]]></category>
		<category><![CDATA[قـوانـيـن  الـقـرآن  الـكـريــم]]></category>
		<category><![CDATA[قانون قبول العمل]]></category>
		<category><![CDATA[قبول العمل]]></category>
		<category><![CDATA[لخبير الجمال الدعوي]]></category>
		<category><![CDATA[لوازم قبول العمل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15823</guid>
		<description><![CDATA[الإنسان كائن متحرك بوقود الشهوات &#8230;قانون اليوم قانون قبول العمل، الإنسان&#8230; كائن متحرك، ما الذي يحركه، أودع الله فيه الشهوات ليرقى بها صابرا أو شاكرا إلى رب الأرض والسموات، أودع فيه حاجة إلى الطعام والشراب، هو إذن يتحرك ليأكل، أودع فيه رغبة في الطرف الآخر، يتحرك ليتزوج، أودع فيه رغبة في تأكيد الذات، هذه الحاجات [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>الإنسان كائن متحرك بوقود الشهوات</strong></span><br />
&#8230;قانون اليوم قانون قبول العمل، الإنسان&#8230; كائن متحرك، ما الذي يحركه، أودع الله فيه الشهوات ليرقى بها صابرا أو شاكرا إلى رب الأرض والسموات، أودع فيه حاجة إلى الطعام والشراب، هو إذن يتحرك ليأكل، أودع فيه رغبة في الطرف الآخر، يتحرك ليتزوج، أودع فيه رغبة في تأكيد الذات، هذه الحاجات الأساسية التي أودعها الله في الإنسان تجعله كائنا متحركا، لكن هذه الحركة إما أن تكون وفق تعليمات الصانع، وفق منهج الله؛ أو أن تكون حركة لا تنضبط بمنهج الله. فالذي يؤكد خطورة هذا التحرك هو مدى مطابقته لمنهج الله، مثلا الله عز وجل حينما يقول : {قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا}(الكهف : 104) هؤلاء يتحركون، ولكنهم يتحركون بخلاف منهج الله،إذن لايحققون لا سلامتهم ولا سعادتهم، إذن أكبر خطر يتهدد الإنسان أن تأتي حركته بعيدة عن منهج الله، لذلك الإنسان لا يسلم ولا يسعد إلا إذا جاءت حركته متوافقة مع الأمر والنهي اللذين هما من عند خالق السموات والأرض {ولاينبئك مثل خبير}(فاطر : 14).<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>الطاعة والمعصية فيهما بذور النتائج</strong></span><br />
&#8230;الله عز وجل يقول : {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته}(آل عمران : 102) يعني اتقوا أن تعصوه، وحق تقاته أن تطيعه أيها الإنسان فلا تعصاه، وأن تذكره فلا تنساه، وأن تشكره فلا تكفره؛ إذن حق التقوى أن تكون طائعا وذاكرا وشاكرا. فالإنسان حينما يقصر في ذكر الله يشعر بالكآبة والضيق والضياع والإحباط، وحينما يقصر في ذكر الله يؤدبه الله عز وجل، وحينما يقصر في طاعة الله يكون قد خالف تعليمات الصانع، لأن العلاقة بين الأمر والنهي علاقة علمية وعملية، بمعنى أن الطاعة فيها بذور النتائج وأن المعصية فيها بذور النتائج&#8230; والله عز وجل يقول : {وجاهدوا في الله حق جهاده}(الحج : 78) يعني أن تحمل نفسك على طاعة الله، لأن الله سبحانه وتعالى أودع فيك طبعا وكلفك تكليفا، فالطبع مناقض للتكليف، أودع فيك حب الراحة و الاسترخاء والنوم، وكلفك أن تستيقظ لصلاة الفجر، أودع فيك رغبة في أخذ المال وكلفك أن تنفقه، أودع فيك رغبة أن تملأ عينيك من محاسن المرأة والتكليف أن تغض البصر، هذا التناقض بين الطبع والتكليف هو ثمن الجنة {فأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى}(النازعات : 41).<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>لوازم قبول العمل</strong></span><br />
ولكن من لوازم قبول العمل كما قال الله عز وجل : {ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها} لم يقل {وسعى لها} قال : {وسعى لها سعيها} السعي الخاص، السعي المطلوب، السعي الذي يحقق نتائج باهرة {ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مومن فأولئك كان سعيهم مشكورا}(الإسراء : 19) إذن كما نقول لكلية الطب علاماتها، ما كل طالب ينال شهادة ثانوية يسمح له بدخول كلية الطب، فلابد من مجموع خاص، وهذا معنى {وسعى لها سعيها}، لذلك يقول الله عز وجل : {ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به}(النساء : 122) والأماني بضائع الحمقى، والله سبحانه وتعالى لا يتعامل مع تمنيات الإنسان إطلاقا، بل يتعامل مع صدقه في الطلب، الله عز وجل يقول : {كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورا}(الإسراء : 20).<br />
&#8230;الله عز وجل يقول : {وأن أعمل صالحا ترضاه}(الأحقاف : 15) متى يرضى الله عن العمل؟ قال العلماء: يرضى الله عن العمل، ويقبله، ويثيب عليه، ويحفظ صاحبه ويوفقه، ويلهمه الحكمة والسداد والرشاد والأمن والطمأنينة؛ إذاكان خالصا وصوابا: خالصا ما ابتغي به وجه الله وصوابا ما وافق السنة، لذلك ما كل عمل يقبله الله عز وجل؛ هناك بعض البدع كأن تقول حفل غنائي ساهر يرصد ريعه للأيتام، هذا عمل ليس وفق منهج الله مع أن نيته فيما يبدو العمل الصالح، أو أن تقول يناصيب خيري، فالعمل لا يقبل عند الله إلا إذا كان خالصا، ما ابتغي به وجه الله، وصوابا ما وافق السنة؛ فهذا من أجل أن نوفر أوقاتنا وجهدنا، وألا تنطبق علينا الآية المؤلمة&#8230; {قل هل ننبئكم بالاخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا}(الكهف : 104) فلابد من التأكد من صواب العمل، هل يوافق السنة؟ هل يوافق منهج الله عز وجل؟ هل يرضي الله عز وجل، هل يقبله الله عز وجل؟ هل في هذا العمل إيذاء للآخرين، هل في هذا العمل ابتزاز لأموالهم؟ هل في هذا العمل عدوان على أعراضهم؟ هل في هذا العمل أخذ ما ليس لك أن تأخذه؟ فلذلك قانون قبول العمل مهم جدا في حياتنا؛ ما من أحد إلا ويتحرك، يتحرك بحكم الدوافع التي خلقها الله فيه، ولكن هذه الحركة إما أن تأتي وفق منهج الله، فتكون السعادة والسلامة والتفوق والسرور، وإما أن يكون الإحباط والإخفاق والبعد عن الله عز وجل&#8230; والشعور بالشقاء. سيماء الإخلاص &#8230;شيء آخر، العمل متى يقبل؟ قال تعالى {فاعبد الله مخلصا له الدين}(الزمر : 2) ما الإخلاص؟ أ ن تبتغي بهذا العمل وجه الله، بل ما علامات الإخلاص؟ علامات الإخلاص&#8230;ألا يتغير العمل وأنت تعمله أمام الناس، أو تعمله وحدك في البيت، ليس هناك فرق بين خلوتك وجلوتك، ولا بين سرك وعلانيتك، ولا بين العمل الذي تفعله تحت ضوء الشمس أو في مكان خافت الإضاءة، العمل واحد لا يزيد ولا ينقص، ولا يتأثر ولا يتبدل، ولا يعدل ولا يضاف إليه&#8230;في باطنك وفي ظاهرك&#8230;وعلامات الإخلاص أيضا تؤكد أن العمل لا يزيد بالمديح ولا ينقص بالذم&#8230;و&#8230; أنك تشعر بعد هذا العمل بما يسمى بالسكينة، والسكينة شعور لا يوصف، تسعد بها ولو فقدت كل شيء، وتشقى بفقدها ولو ملكت كل شيء. &#8230;نحن حينما نقرأ قوله تعالى {قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون} (الأنعام : 19) معنى ذلك أنه من عرف نفسه ما ضرته مقالة الناس فيه، وإذا لم تستحي من الله في هذا العمل فاصنع ما تشاء، لذلك يقول الله عز وجل {ألا لله الدين الخالص}(الزمر: 3) لايكون الدين مقبولا عند الله إلا إذا كان خالصا وصوابا، يقول صلى الله عليه وسلم : &gt;والله لئن أمشي مع أخ في حاجته خير لي من صيام شهر واعتكافه في مسجدي هذا&lt; بل من شدة الورع الذي علمنا إياه النبي صلى الله عليه وسلم، بعض العلماء فهموا من أقوال النبي المتعددة، فقالوا هذا القول الرائع&#8230; والله لترك دانق من حرام وقال العلماء الدانق سدس الدرهم&#8230; خير من ثمانين حجة بعد حجة الإسلام. إذن البطولة&#8230; أن تتحرك، لكن أن تأتي الحركة وفق منهج الله، وأن يكون العمل مقبولا، إن في إخلاصه، وإن في صوابه وإن في مطابقته لمنهج الله عز وجل وإن في مطابقته لسنة رسوله الله صلى الله عليه وسلم، وهنيئا لمن جاء إلى الدنيا وعمل صالحا، وقبل الله منه هذا العمل، فسلم في الدنيا وسعد، وسمح&#8230;له أن يكون من أهل الجنة. يقول صلى الله عليه وسلم : &gt;إذا لم تستحي فاصنع ما تشاء&#8221; قد يفهم بعضهم من هذا الحديث أنه متعلق بالحياء، ولكن الحديث له أبعاد دقيقة، يعني إذا كان هذا العمل وفق منهج الله ويرضي الله، والمجتمع الذي تعيش فيه لايقبل هذا العمل، فلا تعبأ برأي الناس فيه. البطولة أن يكون العمل عند الله مقبولا، وأن يكون العمل صالحا وفق تعليمات الصانع ووفق منهج الله، فإن لم تستحي فافعل ما تشاء أوفاصنع ما تشاء، ولا تعبأ بكلام الناس المثبطين الذين تحكمهم عادات وتقاليد&#8230; وإلى لقاء آخر إن شاء الله&#8230;<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>لخبير الجمال الدعوي الدكتور محمد راتب النابلسي</strong></em></span><br />
أعده للنشر ذ. عبد المجيد بالبصير</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/11/%d9%82%d9%80%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%82%d9%80%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%83%d9%80%d8%b1%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%854-%d9%82%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قـوانـيـن  الـقـرآن  الـكـريــم &#8211; قــانــون الــعـزة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/11/%d9%82%d9%80%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%82%d9%80%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%83%d9%80%d8%b1%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%85-%d9%82%d9%80%d9%80/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/11/%d9%82%d9%80%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%82%d9%80%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%83%d9%80%d8%b1%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%85-%d9%82%d9%80%d9%80/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 01 Nov 2010 10:23:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد المجيد بلبصير]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 346]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[أعده للنشر ذ. عبد المجيد بالبصير]]></category>
		<category><![CDATA[الــعـزة]]></category>
		<category><![CDATA[الـقـرآن  الـكـريــم]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور محمد راتب النابلسي]]></category>
		<category><![CDATA[العزة حاجة حياتية]]></category>
		<category><![CDATA[تأكيد الذات]]></category>
		<category><![CDATA[خبير الجمال الدعوي]]></category>
		<category><![CDATA[قــانــون]]></category>
		<category><![CDATA[قــانــون الــعـزة]]></category>
		<category><![CDATA[قـوانـيـن]]></category>
		<category><![CDATA[قـوانـيـن  الـقـرآن  الـكـريــم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15925</guid>
		<description><![CDATA[العزة حاجة حياتية إلى تأكيد الذات &#8230;القاعدة اليوم قاعدة العزة ولابد من مقدمة&#8230;الإنسان عقل يدرك وقلب يحب وجسم يتحرك، غذاء العقل العلم وغذاء القلب الحب وغذاء الجسم الطعام والشراب، ولكن الله سبحانه وتعالى خلق في الإنسان حاجات ثلاثا، الحاجة الأولى حاجته إلى الطعام والشراب ليحافظ على بقائه، وأما الحاجة الثانية فهي حاجته إلى الطرف الآخر، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>العزة حاجة حياتية إلى تأكيد الذات</strong></span></p>
<p>&#8230;القاعدة اليوم قاعدة العزة ولابد من مقدمة&#8230;الإنسان عقل يدرك وقلب يحب وجسم يتحرك، غذاء العقل العلم وغذاء القلب الحب وغذاء الجسم الطعام والشراب، ولكن الله سبحانه وتعالى خلق في الإنسان حاجات ثلاثا، الحاجة الأولى حاجته إلى الطعام والشراب ليحافظ على بقائه، وأما الحاجة الثانية فهي حاجته إلى الطرف الآخر، إلى زوجته، وحاجة الزوجة إلى زوج، حاجة كل من الذكر والأنثى إلى الطرف الآخر تحقق بقاء النوع، لكن قانون العزة متعلق بالحاجة الثالثة، الحاجة إلى تأكيد الذات؛ فالإنسان بعد أن يأكل ويشرب، ويشبع ويرتوي، ويتزوج ويحقق هذه الحاجة في الطرف الآخر، هو بحاجة عميقة جدا إلى أن يكون شيئا مذكورا، إلى أن يؤكد ذاته، إلى أن يشار إليه بالبنان، هذه حاجة في أي إنسان.</p>
<p>وحاجات الإنسان لحكمة بالغة حاجات حيادية، يمكن أن تكون سلما نرقى بها إلى أعلى عليين، أو أن تكون دركات نهوي بها إلى أسفل سافلين، ألم يقل الله عز وجل وهو يخاطب النبي  : {ألم نشرح لك صدرك ووضعنا عنك وزرك الذي أنقض ظهرك ورفعنا لك ذكرك}(الشرح : 1/4) هذا الرفع للذكر تلبية لحاجة في الإنسان، لكن هذه الحاجة كما أقول دائما حيادية، قد تكون سلما نرقى بها إلى أعلى عليين، وقد تكون دركات نهوي بها إلى أسفل سافلين&#8230; حاجة الإنسان إلى أن يكون مكرما، إلى أن يكون عزيزا، إلى أن يكون مهما، إلى أن يكون في قلوب الناس، إلى أن يكون ملء سمعهم وبصرهم، إلى أن يكون مقربا، هذه حاجة أودعها الله في الإنسان، ويمكن أن يلبيها وفق منهجه فيسعد في الدنيا والآخرة، ويمكن أن يلبيها بخلاف منهجه فيشقى في أثناء تلبيتها في الدنيا والآخرة.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>الإحسان سبيل العزة في الدنيا والآخرة</strong></span></p>
<p>الآية الكريمة التي تعد قانونا لتلبية هذه الحاجة هي قوله تعالى : {للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ولا يرهق وجوههم قتر ولاذلة أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون}(يونس : 26).</p>
<p><span style="color: #993300;"><strong>من هؤلاء الذين يستحقون التكريم؟</strong></span></p>
<p><span style="color: #993300;"><strong>من هؤلاء الذين يستحقون أن يكونوا في مكانة علية في مجتمعهم؟</strong></span></p>
<p>للذين أحسنوا، وكلمة أحسنوا كلمة جامعة مانعة شاملة،  أحسنوا في عملهم، أحسنوا في زواجهم، أحسنوا في حرفهم، أحسنوا في علاقاتهم، أحسنوا في كسب أموالهم، أحسنوا في إنفاق أموالهم، أحسنوا في وقت غضبهم، أحسنوا في رضاهم، الإحسان كلمة جامعة مطلقة. أنت حينما تكون محسنا، حينما تبني حياتك على العطاء، حينما تكون لبنة أساسية في بناء، حينما تكون متفوقا على أقرانك، أنت محسن.</p>
<p>والإحسان بشكل دقيق نصفان، التزام وانضباط بتعليمات الخالق ثم عطاء للمخلوق، التزام وعطاء&#8230; أكبرجزاء لهذا الإحسان الجنة {للذين أحسنوا الحسنى وزيادة} قال علماء التفسير.. النظر إلى وجه الله الكريم هو الزيادة {وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة}&#8230; {ولا يرهق وجوههم قتر} أي : حرمان {ولا ذلة} ما الذي يؤلم الإنسان؟ أن يكون محروما أو مهانا&#8230; فمن أجل أن أكون كريما متفوقا متألقا، محبوبا عزيزا، أشعر بقيمتي في مجتمعي، يجب أن أكون محسنا.</p>
<p>أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم</p>
<p>فطالما استعبد الإنسان إحسان</p>
<p>فأنت إن كنت محسنا رفعك المجتمع شئت أو أبيت، لأن الإنسان مفطور على حب الكمال، على حب الإحسان، على حب الالتزام، على حب النقاء، إذن من أجل أن تكون مكرما، من أجل أن تكون عزيزا، من أجل أن يشار إليك بالبنان ينبغي أن تحسن {للذين أحسنوا} لهم مكانة في الدنيا وجنة يوم القيامة، وهذا معنى قوله تعالى : {ولمن خاف مقام ربه جنتان}(الرحمن : 45) جنة في الدنيا وجنة في الآخرة، وفي الدنيا جنة من لم يدخلها لم يدخل جنة الآخرة {ويدخلهم الجنة عرفها لهم}(محمد : 7) في الدنيا، هم حينما اتصلوا بربهم، وأحسنوا إلى خلقه قربهم الله عز وجل، ومنحهم السكينة التي تألقوا بها.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>خوارم العزة وحوالقها</strong></span></p>
<p>شيء آخر يقول  &gt;إياك وما يعتذر منه&lt; أي موقف، أي سلوك، أي حركة، أي سكنة، أي كلام، تضطر معه إلى أن تعتذر وإلى أن تندم ابتعد عنه، كلام جامع مانع &gt;إياك وما يعتذر منه&lt;. قيل مرة لداهية من دهاة الصحابة، قيل لعمرو بن العاص ما بلغ من دهائك؟ قال والله ما دخلت مدخلا إلا أحسنت الخروج منه، والحقيقة الذي سأله سيدنا معاوية، فقال معاوية لست بداهية، أما أنا والله ما دخلت مدخلا أحتاج الخروج منه. فأنت حينما تنضبط، أو حينما تضبط كلماتك وفق القواعد المشروعة تكون محترما ومعززا ومكرما&#8230; قرأت كتابا فيه أدعية أربعة في الصفحة الأولى&#8230;متصلة أشد الاتصال بهذه الحلقة المتعلقة بقانون العزة.</p>
<p>الدعاء الأول اللهم إني أعوذ بك أن يكون أحد أسعد بما علمتني مني. مصيبة كبيرة ان تنطق بالحكمة وألا تطبقها فيسعد الناس بها، وتشقى بعدم تطبيقها. من أسعد الناس؟ من سعد بعلمه، إني أعوذ بك يا رب أن يكون أحد أسعد بما علمتني مني.</p>
<p>والدعاء الثاني اللهم إني أعوذ بك أن أكون عبرة لأحد من خلقك، يعني أن أصبح قصة يتعظ بها الناس ؛ فلا بد أن أكون مع المشاهدين، لا أن أكون على خشبة المسرح، وتكون قصتي موعظة للناس&#8230;يعني هناك آية دقيقة يقول الله فيها {فجعلناهم أحاديث}(سبأ : 19) أصبحوا عبرا للخلق، فالإنسان حينما يستقيم على أمر الله، لايكون عبرة، بل يكون عنصرا إيجابيا يقدم للمجتمع المثل الأعلى.</p>
<p>أما الدعاء الثالث اللهم إني أعوذ بك أن أقول قولا فيه رضاك ألتمس به أحدا سواك، هذا هو النفاق، أن أقول قولا فيه رضاك ألتمس به أحدا سواك، المنافق يسقط من عين الله ومن عين المجتمع، أن يكون لك موقفان، موقف معلن وموقف حقيقي، أي يكون لك سر وعلن، شيء تفعله وحدك وشيء تفعله أمام الناس، هذا الإنسان تسقط كرامته بين مجتمعه.</p>
<p>أما الدعاء الرابع اللهم إني أعوذ،بك أن أتزين للناس بشيء يشينني عندك، إذن كرامة الإنسان مطلب أساسي عند كل إنسان، وهذا المطلب يمكن أن يكون سببا لرقي الإنسان إلى أعلى عليين، وأن يكون هذا المطلب نفسه سببا لسقوط الإنسان إلى أسفل سافلين؛ لذلك لن نقطف ثمار هذا الدين من سلامة وسعادة وعزة وكرامة إلا إذا كنا محسنين، فالإحسان طريق العزة، وقد تجد موظفا متواضعا جدا لكنه محسن، ويؤدي واجبه تماما يتمتع بعزة وكرامة لو وزعت على أهل بلد لكفتهم. فالإنسان حينما يخطئ يسقط أول ما يسقط من عين نفسه، ويكون سقوطه دليلا على أن فطرة الإنسان فطرة سليمة، أودعها الله في الإنسان لتكون رادعا ودافعا لكماله الذي يرقى به عند الله تعالى وعند الناس&#8230;إلى لقاء آخر إن شاء الله تعالى&#8230;</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>لخبير الجمال الدعوي الدكتور محمد راتب النابلسي(3)</strong></em></span></p>
<p>أعده للنشر ذ. عبد المجيد بالبصير</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/11/%d9%82%d9%80%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%82%d9%80%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%83%d9%80%d8%b1%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%85-%d9%82%d9%80%d9%80/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
