<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; أضاعوا الصلاة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a3%d8%b6%d8%a7%d8%b9%d9%88%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>أوراق شاهدة &#8211; نساء المعالي ونساء &#8220;السيليكون&#8221;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/12/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d9%88%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/12/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d9%88%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 20 Dec 2011 13:49:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 370]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أضاعوا الصلاة]]></category>
		<category><![CDATA[أوراق شاهدة]]></category>
		<category><![CDATA[الشهوات]]></category>
		<category><![CDATA[الهجرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[ذة فوزية حجبي]]></category>
		<category><![CDATA[نساء "السيليكون"]]></category>
		<category><![CDATA[نساء المعالي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13947</guid>
		<description><![CDATA[تهل علينا الهجرة النبوية بكل حمولتها الغضة اليانعة، ومعانيها البليغة الدلالات والمحطات ونحن في حالنا هذا من التدافع المنحرف المنطلقات والغايات يصدق فينا قوله تعالى : {اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون ما ياتيهم من ذكر من ربهم محدث إلا استمعوه وهم يلعبون لاهية قلوبهم وأسروا النجوى الذين ظلموا هل هذا إلا بشر مثلكم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تهل علينا الهجرة النبوية بكل حمولتها الغضة اليانعة، ومعانيها البليغة الدلالات والمحطات ونحن في حالنا هذا من التدافع المنحرف المنطلقات والغايات يصدق فينا قوله تعالى : {اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون ما ياتيهم من ذكر من ربهم محدث إلا استمعوه وهم يلعبون لاهية قلوبهم وأسروا النجوى الذين ظلموا هل هذا إلا بشر مثلكم أفتاتون السحر وأنتم تبصرون}.</p>
<p>ليضعنا الله عز وجل أمام هذا التشخيص الحكيم لأدوائنا التي تنطلق من القلب وتعود إليه مصداقا لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاح وفساد مضغة القلب.</p>
<p>وسنتوقف عند بعض هذه الدلالات المضيئة من الهجرة النبوية، علما أن السيرة مشكاة كنوز، يحار معها لب المشتاق، حين ينشد الارتواء.</p>
<p>وأعني بالمشتاق ذاك الذي عرف فغرف، ولا أعني بالمعرفة تلك التي يفرغها بعض الدعاة من شحنتها الروحية ويحملوها لمستمعيهم مجرد معارف ومعلومات باردة مرصوصة اللفظ حول مسار الهجرة، استهلالا ببيعة العقبة الثانية وتآمر المشركين في دار الندوة على قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وانتهاء بالوصول إلى دار النصرة الربانية المباركة بالمدينة.</p>
<p>بل أعني بالمعرفة تلك التي يستلهم المرء فيها بعد طول تشرب واستحضار &#8220;قلبي لا عقلي مجرد فقط &#8220;، معنى كل محطة في الهجرة النبوية، والرسائل التشريعية في العبادات والمعاملات التي رشحت عن هذه الهجرة من مواطن الاستضعاف إلى مواطن التمكين والعزة.</p>
<p>ولا تكاد تجد في زمن المخلفين الذين أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات إلا قلة مهمومة بالدين، تنشد إحياء هذه الرسائل التي لو فكت شفرتها لخلقت لنا رصيدا من مدونات للسلوك الحضاري الرفيع تذل لها رؤوس الجبابرة وتنكسر لها رقاب الرويبضة.</p>
<p>وفك الشفرة يتطلب اشتغالا على مستوى الأنفس والقلوب كما قلنا في بداية المقال لإخلائها من الإفراط في التهالك على الدنيا وزينتها وشحنها بروح الدين، حتى إذا استوت على سوقها وتشوقت إلى أعمال الجنة فتح  الله عليها ووفقها إلى إدراك مضامين رسائل القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة.</p>
<p>وفي السياق يمكن أن نستدل على ملامح هذه الأرواح النورانية المشغولة بعيوبها وبعمليات التطهر والتزكي، باستدعاء شخصين من الزمن الحاضر، أحدهما أفضى إلى ما قدم من أعمال جليلة في سبيل الدعوة والآخر لازال على قيد الحياة وما بدل تبديلا. ويتعلق الأمر بالدكتور فريد الأنصاري عليه أطيب الرحمات، الذي تذهل وتحار العقول  لمرامي ومقاصد كتاباته سواء منها الأدبية أو الفكرية وهي تغرف من كتاب الله عز وجل  وسيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم فتبسط أمامنا فتوحات ربانية عجيبة في مقاربة الكلمات وسيل المعاني المحجوبة إلا على من فتح الله عليه.</p>
<p>كما أضع بين يديك قارئي الشخصية الفذة الأخرى  : شخصية الأستاذ فتح الله كولن أمد الله في عمره وأحاطه بأنوار القبول والتمكين، تلك الشخصية التي كلما وضعت قطافها النوراني بين يدي تهت في دروبها وصعقتني فيوضات المعاني التي تنسكب من حروفها،   إذ يلج فتح الله كولن المحراب القرآني عارفا، &#8220;والعارف لا يعرف كما يقول صوفيونا السنيون&#8221;، ويطلع إلى السطح محملا بكنوز المعاني، حيث يصلها بمنحوتاته التأملية في أسفار السنة النبوية الشريفة، ليقدمها للقارئ  خارطة طريق مذهلة في تلمس معالم السراط المستقيم، للخروج من متاهات الأقوال والأحوال إلى مروج الولاية والاصطفاء.</p>
<p>وكلا الرجلين قبل الغوص المبارك في هذا المحيط الزاخر سبقتهما مسيرتهما الربانية صلاة وعبادات ومعاملات وإيثارا للحق وتجملا بالتقوى. وأمثال هؤلاء العارفين هم الطليعة المباركة التي من شأنها أن تقود أجيال الصحوة إلى صناعة الفلاح مصداقا لما جاء في سورة العصر، من خلال القرآن الكريم وسيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم، وعثرته الميمونة، وأصحابه الأخيار. أولئك الذين لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله سبحانه وتعالى والهرولة إلى حلاله والفرار من حرامه.</p>
<p>فهل نملك ونحن المشدودون إلى الثرى.. المثقلون بأوزارنا، زاد العارفين من أولئك الفرسان النورانيين لنفك شفرة دروس وعبر أحداث عظيمة كأحداث الهجرة النبوية، وهل نستطيع كسر الطوق الرخامي الذي سيجنا به قلوبنا لنتمثل بحق خفايا تلك السير الرجالية والنسائية المنقطعة النظير؟؟؟.</p>
<p>إن الخواء الذي يجرف أبناءنا اللحظة إلى مستنقعات الغثائية ويدفعهم دفعا إلى حشو خوائهم بتوافه الأمور، حد طلاء كل جدران المدن المغربية على سبيل المثال بطلاءين لا ثالث لهما : الأحمر الودادي والأخضر الرجاوي، وتسطير شعارات استرخاص الأرواح من أجل فريق رياضي ينعتونه بأنه &#8220;أمل الأمة&#8221;، بل حد الموت من شدة الفرح لتأهل الفريق المأثور، لهو الطامة الكبرى.</p>
<p>وتلك قصة أخرى&#8230; وبالعودة إلى  أبطال الهجرة النبوية بين مهاجرين وأنصار، من الذين سطروا ملاحم عظيمة في الثبات على دينهم  فإن إطلالتنا هذه العابرة لن تستطيع الإحاطة ولو بتفاصيل سيرة واحدة من سيرهم العملاقة وبالتالي وبالنظر إلى المقصد الأول لهذا المقال وهو التوقف عند الهجرة النسائية إلى المدينة رفقة رسول الله صلى الله عليه وسلم ابتغاء نصرة الدعوة وفي أشد الظروف قسوة ووحشة لنصوغ بيانا في تفسير &#8221; الواضحات &#8221; من ملامح التمكين الإسلامي للمرأة، فسنكتفي بالتدبر في بعض من زوايا تجربة امرأة واحدة، واحدة فقط،  يفوق مستوى حركيتها، ونبل تصرفاتها وجرأة مواقفها البطولية، تطلعات نساء الزمن الحاضر المهووسات بمفهوم الحقوق فحسب.</p>
<p>ومناسبة هذا الاختيار دون غيره  كما لمحنا إلى ذلك، هو ما استفز هاجع مشاعري في الأيام الأخيرة، وأنا لا أكاد في أية محطة مكتوبة أو مشاهدة عبر الفضائيات أجد تصريحا يخلو رمزا أو إيضاحا من عبارات اللمز في قدرة المشروع الإسلامي على مسايرة الطفرة التقدمية التي عرفتها المرأة العربية المسلمة، والخوف كل الخوف مع صعود الحركات الإسلامية وتسلمها مقاليد الحكم من انتكاسة لهذه الطفرة، وارتداد لوضعية المرأة إلى مستويات الحجر والتغطية الكاملة للجسم والجلد والرجم كما لا يفتأون يولولون.</p>
<p>وإذا كان مفهوما أن تروج هذه الإساءات على لسان الذين يستغشون ثيابهم باعتبارهم قادة لمشروع هيمني على كل المستويات بما فيه الثقافي، وكل تراجع منهم سيستتبعه تراجع على مستوى مكتسباتهم الاستعمارية الجديدة، فإن ما يغص به القلب قبل الحلق هو ترديد أبناء جلدتنا لهذه الافتراءات وشدهم على قلوبهم هلعا من وصول &#8220;الإسلاميين&#8221; إلى السلطة بما يعني ذلك &#8221; كما يعتقدون &#8221; من ضرب لنضالهم المستميت لإنصاف المرأة.</p>
<p>ومع ذلك، فلا أسرع من أفول نجم الفقاعات الطائرة، والتي تتبدد مع أول زمجرة للرياح وبالعودة إلى هذه السيرة النسائية الفريدة والمرتبطة بالهجرة النبوية، سيرة امرأة قامتها المديدة كما أسلفت أبهى وأشرف من سيرة حقوقيات اليوم، تتهاوى النماذج التي يتم تلميعها ونفخ قاماتها القزمية بسيليكون المهرجانات والميكروفونات، إذ تقارن بسيرتها المليئة بدفق إيمانها وعلمها وفقهها وبسالتها على مستوى الفضاء العام  ويتعلق الأمر بأم سلمة هند بنت أمية بن المغيرة المخزومية، زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي ما اختارها الله عز وجل لتكون قرينة أطهر الخلق إلا لما وقر في قلبها وسلوكها من سمات نادرة عجيبة نتوقف عندها في حلقة قادمة بإذن الله، ونحن نعلم علم اليقين أن الرياح اللواقح لا تفتأ تنسج خيوط الحياة الرسالية، غير عابئة بالفقاعات مهما انتفخت وانتفشت بالسيليكون أو بغيره.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. فوزية حجبي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/12/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d9%88%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>العلماء في مواجهة التحديات</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/12/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%a7%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/12/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%a7%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 02 Dec 2010 12:27:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد الرازي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 348]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أضاعوا الصلاة]]></category>
		<category><![CDATA[التحديات]]></category>
		<category><![CDATA[العلماء]]></category>
		<category><![CDATA[العلماء في مواجهة التحديات]]></category>
		<category><![CDATA[بدأ الإسلام غريبا]]></category>
		<category><![CDATA[طوبى للغرباء]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الحميد الرازي]]></category>
		<category><![CDATA[من كل خلف عدوله]]></category>
		<category><![CDATA[مواجهة التحديات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15396</guid>
		<description><![CDATA[طوبى للغرباء صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال : &#62;بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء&#60;. بدأ الحبيب المصطفىصلى الله عليه وسلم دعوته وحيدا مباشرة بعد نزول الوحي الذي يكلفه بقيادة العالم إلى  الفضيلة والخير، فآمنت معه زوجته خديجة رضي الله تعالى عنها، والتحق بالركب صاحبه الصديق رضي الله عنه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>طوبى للغرباء</strong></span></p>
<p>صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال : &gt;بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء&lt;.</p>
<p>بدأ الحبيب المصطفىصلى الله عليه وسلم دعوته وحيدا مباشرة بعد نزول الوحي الذي يكلفه بقيادة العالم إلى  الفضيلة والخير، فآمنت معه زوجته خديجة رضي الله تعالى عنها، والتحق بالركب صاحبه الصديق رضي الله عنه فأبى إلا أن يبدأ عمله مباشرة بعد إسلامه، وسَأَل الرسولَ الكريم صلى الله عليه وسلم عن المطلوب منه بعد دخوله في الإسلام فأخبره قائلا : &gt;عملك هو عملي&lt; أي : الدعوة لهذا الدين، فخرج ولم يعد إلا ومعه ستة من المبشَّرِين بالجنة. وانطلقت الدعوة على بركة الله، وواجه المسلمون تحديات كبرى في مكة وخارجها تصدى لها رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أولي العزم من الصحابة الكرام، فقاوموا وصبروا وثبتوا على دينهمحتى استوى أمر الإسلام كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ  فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار، وعز الإسلام بأهله، وانتصر جند الله في الغزوات الكبرى، ونزلت الملائكة لتقاتل مع المؤمنين بأمر الله عز وجل، ونصر الله جنده بالرعب مسيرة شهر، وفتحت مكة ودخلت تحت راية الإسلام حتى أكمل الله الدين وأتم النعمة ورضي للناس الإسلام دينا، وانتقل الحبيب المصطفىصلى الله عليه وسلم إلى الرفيق الأعلى، وخلفه أصحابه فكانوا من خير القرون كما وصفهم صلى الله عليه وسلم، فانطلقت الفتوحات، وشرق الإسلام وغرب، ولم يعد غريبا كما بدأ بفضل الله عز وجل ثم بفضل رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه..</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>من كل خلف عدوله</strong></span></p>
<p>فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات، وفرطوا في الدين، وأصبح الوعي بالدين والالتزام به في انحسار مستمر وأضحى الدعاة إلى الله يواجهون تحديات كبيرة، كلما تقدم الزمان وطال الأمد، ولكن&#8230;</p>
<p>&gt;يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله، ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين&lt;.</p>
<p>ولكن&#8230;</p>
<p>&gt;لا تزال طائفة من أمتي على الدين ظاهرين لعدوهم قاهرين لا يضرهم من خالفهم&lt;.</p>
<p>على عاتقهم تقع مسؤولية دراسة واقع الأمة وتحدياتها المختلفة، ووضع الأسس التي تؤصل للعمل الدعوي لمواجهة التحديات الفكرية والثقافية والتشريعية والقانونية، والتربوية والاجتماعية والعلمية والإعلامية والاقتصادية والسياسية.</p>
<p>إن العلماء والوعاظ والقيمين الدينيين بشكل عام عليهم تقع مسؤولية توحيد الأمة المسلمة في فكرها وسلوكها  وتطلعاتها، وعليهم تقع مسؤولية إعداد أبناء الأمة وجعلهم قادرين على الوقوف في المكان المناسب.</p>
<p>وعليهم تقع مسؤولية المجاهدة والمرابطة لإثبات القدرة على الإسهام الفاعل في بناء الحضارة الإنسانية والإقلاع بالإنسان نحو الفضيلة والخير والصلاح في الدين والدنيا. وعليهم تقع مسؤولية ابتكار الوسائل المساعدة في عرض سلعة الله الغالية بأحسن صورة وبأجلى مظهر، وعليهم تقع مسؤولية الوقوف في وجه طوفان العولمة  المقيت الذي يستهدف مقومات الأمة المسلمة بكل شرائحها، وعليهم تقع مسؤولية انتشال الأسرة المسلمة من مأزقها وإنقاذ الشباب المسلم من المخدرات والإدمان والعنف وكل المشكلات التي تهدد الكيان الاجتماعي.</p>
<p>إن التغلب على تحديات العصر يحتم على العلماء والدعاة والمؤسسات الدعوية رسمية كانت أو أهلية أن يتكتلوا في إطار مشروع يجمع كل هذه الفئات على هدف واحد هو بناء الفرد المسلم بناء تربويا حتى يستطيع مواجهة الحياة بإيجابية ومن ثم التأثير في الأسرة التي يعيش فيها الفرد وصولا إلى المجتمع الذي من المفروض أن تنطلق منه القوة الكامنة للدعوة الإسلامية بسماحتها وأخلاقها وفطريتُها وتشريعاتها وشمولها نحو العالم، مؤكدة عالمية هذا الدين وصلاحيته لكل زمان ومكان.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>عبد الحميد الرازي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/12/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%a7%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
