<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; أصول الدعوة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a3%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>فضل علم أصول الدعوة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/10/%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a3%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/10/%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a3%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 24 Oct 2017 10:15:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 486]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[أصول الدعوة]]></category>
		<category><![CDATA[الدعوة]]></category>
		<category><![CDATA[د. يسري إبراهيم]]></category>
		<category><![CDATA[علم الدعوة]]></category>
		<category><![CDATA[فضل الدعوة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18103</guid>
		<description><![CDATA[إن فضائل علم أصول الدعوة لمما يجل عن الحصر ويفوق على العد فإن له ما للقيام بالدعوة من فضائل لأنه بتعلم علمه يحصل عميم الأجر وجزيل الفضل فأجور الدعاة مضاعفة أبدا والدعاة الفقهاء بأصول الدعوة يترقون في مقامات الأنبياء تعلما وتعليما قائمين على حدود الله يحفظون الدين من الوهن ويجددون أركانه ويرعون سفينة المجتمع أن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن فضائل علم أصول الدعوة لمما يجل عن الحصر ويفوق على العد فإن له ما للقيام بالدعوة من فضائل لأنه بتعلم علمه يحصل عميم الأجر وجزيل الفضل فأجور الدعاة مضاعفة أبدا والدعاة الفقهاء بأصول الدعوة يترقون في مقامات الأنبياء تعلما وتعليما قائمين على حدود الله يحفظون الدين من الوهن ويجددون أركانه ويرعون سفينة المجتمع أن تغرق في بحار الشهوات او الشبهات.</p>
<p>وبتعلم أصول الدعوة يتوصل إلى تحقيق الحكمة الدعوية المأمور بها قرآنا وسنة وتتحقق البصيرة بسبيل الدعوة وأساليبها ووسائلها ويتوصل إلى أحكام الله تعالى في النوازل الملمة ومناهج التغيير ووسائله ومسائله المستجدة.</p>
<ul>
<li>فإذا كان الدعاة ورثة الأنبياء في التزكية والبلاغ فان الدعاة العلماء في الذروة من هذه المنزلة.</li>
</ul>
<p>وفي الحديث: «من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين» (رواه البخارى ومسلم وغيرهما). قال ابن القيم: &#8220;إن أفضل منازل الخلق عند الله منزلة الرسالة فالله يصطفى من الملائكة رسلا ومن الناس وكيف لا يكون أفضل الخلق عند الله من جعلهم وسائط بينه وبين عباده في تبليغ رسالاته وتعريف أسمائه وصفاته وأفعاله وأحكامه&#8230; وجعل أشرف مراتب الناس بعدهم مرتبة خلافتهم ونيابتهم في أممهم بأنهم يخلفونهم على مناهجهم وطريقهم من نصيحتهم للأمة وإرشادهم الضال وتعليمهم الجاهل ونصرهم المظلوم وأخذهم على يد الظالم وأمرهم بالمعروف وفعله ونهيهم عن المنكر وتركه والدعوة إلى الله بالحكمة للمستجيبين والموعظة الحسنة للمؤمنين الغافلين والجدال بالتي هي أحسن للمعاندين المعرضين&#8221; .</p>
<ul>
<li>وإذا كان طلب العلم محمودا ومعدودا في سبيل الله فان طلب العلم الذي يتوقف عليه تبليغ الدين وإقامته من أعظم الجهاد , قال : «أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر» (أخرجه أحمد وأبو داود والترمذي).</li>
</ul>
<p>• وإذا كان دعاء النبي صلى الله عليه وسلم وأهل السموات والأرض للدعاة عموما فان الدعاة الذين نفروا ليتفقهوا في أصول الدعوة هم في الطليعة من هذا الخير فهم أحسن الدعاة قولا وأصلحهم في المسلمين عملا.</p>
<p>•  وإذا كان جهاد الدعوة بالكلمة له فضل كبير فانه لا يدرك أمانة الكلمة ولا فقهها مثل الدعاة العلماء بهذا العلم النفيس , قال : ومن احسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين (فصلت: 33) أولئك والله الأقلون عددا والأعظمون عند الله قرى؛ يحفظ الله بهم حججه وبيناته حتى يودعوها نظراءهم ويزرعوها في قلوب أشباههم هجم بهم العلم على حقيقة البصيرة وباشروا روح اليقين واستلانوا ما استوعره المترفون وأنسوا بما استوحش منه الجاهلون وصحبوا الدنيا بأبدان متعلقة بالمحل الأعلى أولئك خلفاء الله في أرضه والدعاة إلى دينه .</p>
<p>• وإذا كانت الدعوة إلى الله من أشرف الأعمال وأنفعها عند الله، فان علم أصولها من أشرف العلوم وأنفعها للداعي وللمدعو على حد سواء، وكل فضل ثبت للدعاة عموما فأرباب العلم والبصيرة بأصول الدعوة وفقهها به أولى وأحرى  قال تعالى: يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات (المجادلة: 11).</p>
<ul>
<li>ولا يفوت في هذا المقام التأكيد على أن تعلم هذا العلم من أعظم سبل الوحدة والائتلاف ونبذ الفرقة والاختلاف وصلاح ذات البين، وما قد يوجد من مظاهر الفرقة والتخالف بين الدعاة مرده إلى امور كثيرة من أهمها:</li>
</ul>
<p>- غياب أو ضعف العلم الشرعي الأصيل، وكذا علم أصول الدعوة وفقه ممارستها، وخفوت نور الربانية في الصدور، وضعف التحقق بالأخلاق النبوية والشمائل السلفية. فلا غنى عن غلبة روح التأصيل العلمي والتفريق بين المقبول والمردود من الخلاف والمحكم والمتشابه من النصوص والقطعي والظني من الدلالات.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>د. يسري إبراهيم</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/10/%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a3%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>وقفات مع آيات في أصول الدعوة وصفات الداعية 2/3</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/01/%d9%88%d9%82%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%b9-%d8%a2%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d9%88%d8%b5%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/01/%d9%88%d9%82%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%b9-%d8%a2%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d9%88%d8%b5%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Jan 2017 11:29:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 470]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[أصول الدعوة]]></category>
		<category><![CDATA[ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ]]></category>
		<category><![CDATA[الجدل الحسن]]></category>
		<category><![CDATA[الحكمة]]></category>
		<category><![CDATA[الموعظة الحسنة]]></category>
		<category><![CDATA[صفات الداعية]]></category>
		<category><![CDATA[علي رابحي]]></category>
		<category><![CDATA[عناصر في الدعوة]]></category>
		<category><![CDATA[وقفات مع آيات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15996</guid>
		<description><![CDATA[يقول الله سبحانه وتعالى في محكم كتابه العزيز: ﴿ ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِين (النحل: 125). نقف في هذه الآية على ثلاثة أصول في الدعوة: العنصر الأول: الحكمة قال تعالى: أدع إلى سبيل ربك بالحكمة الحكمة كما عرفها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يقول الله سبحانه وتعالى في محكم كتابه العزيز:</p>
<p>﴿<span style="color: #008000;"><strong> ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِين</strong> </span>(النحل: 125).<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>نقف في هذه الآية على ثلاثة أصول في الدعوة:</strong></span><br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>العنصر الأول: الحكمة</strong></span><br />
قال تعالى: أدع إلى سبيل ربك بالحكمة<br />
الحكمة كما عرفها الأستاذ الطاهر بن عاشور في التحرير والتنوير هي: &#8220;تصرف على مقتضى الحال&#8221;. فالحكمة ليست قالبا جاهزا وإنما ينبغي للداعية أن يكون حاذقا، يخاطب الناس على ما تستسيغه عقولهم لا بما يعجزون عن فهمه. قال الإمام علي : &#8220;حدثوا الناس بما يعرفون ودعوا ما ينكرون أتريدون أن يكذب الله ورسوله&#8221;. وليس من الحكمة أن تكلم الناس في الفرعيات ولا الجزئيات وهم يخالفون الأصول.<br />
ومثال تأصيل الحكمة في التعامل مع الناس مسألة التداين، ففي القرآن فإن الأصل في التداين هو الكتابة، غير أنه يمكن من باب الحكمة في بعض الحالات أن يكون رهان مقبوضة لضمان الحق، وقد لا يحتاج إلى الكتابة إذا أمن جانب المدين لقوله تعالى: إن أمن بعضكم بعضا .<br />
وليس من الحكمة التنازل إلى درجة السخرية والاستهزاء، قال الشاعر العراقي الفلسطيني أحمد مطر:<br />
أأقول للكلب العقور تأدبا<br />
دغدغ بنابك يا أخي أشلائي<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>العنصر الثاني: الموعظة الحسنة</strong></span><br />
قال تعالى: &#8230; والموعظة الحسنة.. .<br />
إذا كانت الدعوة بالحكمة تخاطب العقول فتقنعها، فان الموعظة الحسنة تخاطب القلوب والعواطف فتأثر فيها وتحركها.<br />
فهناك صنف من الناس لا يستجيبون إلا بالترغيب والترهيب والرقائق فهم يتشربون القصص ويتأثرون بها. كقصة الشخص الذي عود نفسه حمل التسبيح والإكثار من ذكر الله نتيجة تأثره بقصة الإمام أحمد مع الخباز، ذلك أن الخباز كان كثير الذكر فسأله الإمام أحمد قائلا: &#8220;إن العبد إذا أكثر الذكر استجاب الله له، فما هي الدعوة التي لم يستجب لك الله بعد&#8221;. فرد الخباز: &#8220;دعوت الله أن أرى الإمام أحمد&#8221;. فقال الإمام أحمد: &#8220;أنا هو، وقد جرني الله إليك جرا&#8221;.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>العنصر الثالث: الجدل الحسن</strong></span><br />
قال تعالى: &#8230; وجادلهم بالتي أحسن&#8230;<br />
قسم فخر الدين الرازي الناس إلى قسمين:<br />
1 &#8211; قسم هم أناس بلغوا درجة من العلم ولهم من المؤهلات ما تمكنهم من استيعاب الحجج اليقينية، فهم نفوس زكية ذكية.<br />
2 &#8211; قسم هم أناس عقلاء دون القسم الأول في المؤهلات، فلا يستطيعون استيعاب الحجج العقلية نخاطبهم بحسب عقولهم، يطربون بالمواعظ، هم نفوس زكية ولكن اقل ذكاء.<br />
وأضاف محمد الغزالي قسم ثالث هم أناس يرفضون الدعوة، وهم الكفار، معرفا الكفر بأنه: &#8220;مريج من الغباء والعناد والاستكبار واحتقار الآخر وحب الدنيا&#8230;&#8221; هذا النوع يتم التعامل معه بالانطلاق من القواعد المسلمة لإسقاط حججهم بالجدل وإفحامهم.<br />
قال الله سبحانه وتعالى:﴿<span style="color: #008000;"><strong> وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُون</strong> </span>﴾(العنكبوت: 46).<br />
ويقول الله سبحانه وتعالى في محكم كتابه العزيز: ﴿ <span style="color: #008000;"><strong>وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ ولا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ</strong></span> ﴾ (فصلت: 33-34).<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>نقف في هذه الآية على ثلاثة عناصر في الدعوة:</strong></span><br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>العنصر الأول: القول الحسن</strong></span><br />
قال تعالى: وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ .<br />
على الداعية اختيار أرق العبارات وأخف الأساليب ليؤنس المدعوين ويقربهم منه بأسلوب رفيق رقيق.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>العنصر الثاني: العمل الصالح</strong></span><br />
قال تعالى: &#8230; وعمل صالحا &#8230; .<br />
هي دعوة بالحال تؤيد الدعوة بالمقال، أي انسجام قول الداعية مع فعله، فيتمثل القدوة في نفسه، وليعلم أن خطأه أعظم من خطأ غيره. والشاهد في القرآن الكريم قول شعيب لقومه: قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىَ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ (هود: 88).<br />
كذالك على الداعية أن يتمثل الصدق، فلا يخالف ظاهره باطنه.<br />
قال الله سبحانه وتعالى: فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جَاءَهُ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْكَافِرِينَ وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ (الزمر: 32-33).<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>العنصر الثالث: الاعتزاز بالإسلام</strong></span><br />
قال تعالى: .. و َقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ<br />
أي الاعتزاز والافتخار بالانتماء إلى الإسلام، وأنه داعية ومسلم قال الشاعر:<br />
أبي الإسلام لا أب لي سواه</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>علي رابحي </strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/01/%d9%88%d9%82%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%b9-%d8%a2%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d9%88%d8%b5%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
