<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; أصحاب</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a3%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d8%a8/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>خصال أصحاب الجنة وما أعد لهم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/11/%d8%ae%d8%b5%d8%a7%d9%84-%d8%a3%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%a9-%d9%88%d9%85%d8%a7-%d8%a3%d8%b9%d8%af-%d9%84%d9%87%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/11/%d8%ae%d8%b5%d8%a7%d9%84-%d8%a3%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%a9-%d9%88%d9%85%d8%a7-%d8%a3%d8%b9%d8%af-%d9%84%d9%87%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Nov 2006 15:42:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 264]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[أصحاب]]></category>
		<category><![CDATA[الجنة]]></category>
		<category><![CDATA[خصال]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. خديجة أوسعدان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20490</guid>
		<description><![CDATA[إن القرآن الكريم والمنهج النبوي الشريف كثيرا ما تحدث عن خصال أهل الجنة، وما أعد لهم في دار الخلود، فالمؤمن ، يعمل دائما من أجل إرضاء الله، ويجتنب ما نهى عنه من محرمات وفواحش، ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، مصداقا لقوله تعالى : {والمؤمنون والمونات بعضهم أولياء بعض يأمرون  بالمعروف وينهون عن المنكر(التوبة : 71) [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن القرآن الكريم والمنهج النبوي الشريف كثيرا ما تحدث عن خصال أهل الجنة، وما أعد لهم في دار الخلود، فالمؤمن ، يعمل دائما من أجل إرضاء الله، ويجتنب ما نهى عنه من محرمات وفواحش، ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، مصداقا لقوله تعالى : {والمؤمنون والمونات بعضهم أولياء بعض يأمرون  بالمعروف وينهون عن المنكر(التوبة : 71) إذن فأصحاب الجنة يعملون ذلك تقربا من الله بالعمل الصالح، ويقول سبحانه : {والذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون}(البقرة :80) وقال : {والذين هم في صلاتهم خاشعون، والذين هم عن اللغو معرضون، والذين هم للزكاة فاعلون، والذين هم لفروجهم حافظون}(المومنون : 1-5) وقال : {والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما}(الفرقان : 66) وقال : {أولائك هم الوارثون، الذين يرثون الفردوسهم فيها خالدون}(المومنون :9- 11) فخصالهم كثيرة ومتعددة، ويصفهم لنا الرسول   فيقول : &gt;ألا أخبركم بأهل الجنة : كل ضعيف متضعف&lt;(رواه البخاري) ويوضح لنا العلامة محمد بن سالم هذا الحديث، فيقول : &#8220;وإذا كانت الجنة للضعفاء المستضعفين الذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا، فليس المراد كما يتوهم الذين لا علم لهم بأصول الدين وتعاليمه السامية، أنه لا يدخلها إلا البله والمجانين وذوو العاهات والمرضى، ومن لا يرد عن دينه ونفسه، وأهله وكرامته عدوا، ولا يستطيع الحياة إلا مغبون، وإنما المراد من وصفهم بالضعف أنهم لا يتكبرون على أحد، مع ما أكرمهم الله به من قوة أبدان، وكثرة أموال، وعدد أولاد، وسعة معلومات، وجاه عريض، فهم الأنبياء والصديقون والعلماء والصالحون، والشهداء الذين قتلوا في سبيل الله، والأغنياء الذين ينفقون أموالهم ابتغاء وجه الله ومع كل فضيلة وشرف وأدب ونبل، فهم دائما يرون أنفسهم مقصرين في الواجب، وساعين إلى الكمال وحيث قد فضل الله المرسلين بعضهم على بعض، فكل مفضول يرى فوقه الفاضل ويجتهد في اللحوق به، وبلوغ الدرجات العلى في الجنة(1).</p>
<p>فأهل الفردوس هم الذين يضحون بالغالي والنفيس، في سبيل إرضاء الله، ويعملون بجد واجتهاد من أجل الرقي بالأمة الإسلامية، وهؤلاء هم أصحاب الجنة كما قال سبحانه : {والذين آمنوا وعملوا الصالحات سندخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ابدا وعد الله حقا ومن أصدق من الله قيلا}(النساء : 120). وأما ما أعد لهم في الجنة فيقول عنه الرسول   قال تعالى : &gt;أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت  ولا خطر على قلب بشر&lt;(متفق عليه) فرب العزة أعد لهم في دار الخلود ما لا يعد ولا يحصى، وذكر الله عز وجل في سور وأحاديث عديدة الجزاء الذي ينتظر أهل النعيم، ونذكر منها على سبيل المثال بعض الآيات التي قال فيها {إن المتقين في جنات وعيون، ادخلوها بسلام آمنين، ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين، لا يمسهم فيها نصب وما هم منها بمخرجين}(الحجر : 44- 48) وقال  : {ياعبادي لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون، الذين آمنوا بآياتنا وكانوا مسلمين، ادخلوا الجنة أنتم وأزواجكم تحبرون  يطاف عليهم بصحاف من ذهب وأكواب وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين وأنتم فيها خالدون، وتلك الجنة التي أورثتموها بما كنتم تعملون، لكم فيها فاكهة كبيرة منها تأكلون}(الزخرف : 67- 73) وقال : {إن الأبرار لفي نعيم على الأرائك ينظرون تعرف في وجوههم نضرة النعيم، يسقون من رحيق مختوم}(المطففين : 21- 25) ويتحدث قدوتنا وحبيبنا  عن المتقين في الجنة فيقول : &gt;يأكل أهل الجنة فيها ويشربون ولا يتغوطون ولا يمتخطون، ولا  يبولون ولكن طعامهم ذلك حساء كرشح المسك، يلهمون التسبيح والتكبير، كما يلهمون النفس&lt;(رواه مسلم) وقال كذلك  إن الله عز وجل يقول لأهل الجنة : &gt;يا أهل الجنة، فيقولون : لبيك ربنا وسعديك، والخير في يديك، فيقول : هل رضيتم؟ فيقولون : وما لنا لا نرضى يا ربنا وقد أعطيتنا ما لم تعط أحدا من خلقك! فيقول ألا أعطيكم أفضل من ذلك فيقولون : وأي شيء أفضل من ذلك؟ فيقول : أحل عليكم رضواني، فلا أسخط عليكم بعده أبدا&lt;(متفق عليه) فالله عز وجل أعد للمؤمنين الصادقين ما يعجز اللسان عن وصفه ومهما قلنا عنها، ووصفناها فلن نفيها حقها، وصدق الله إذ يقول {لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة أصحاب الجنة هم الفائزون}(الحشر : 19).</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;-</p>
<p>1- كتاب إصلاح المجتمع للعلامة محمد بن سالم، ص : 107</p>
<p>ذة. خديجة أوسعدان</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/11/%d8%ae%d8%b5%d8%a7%d9%84-%d8%a3%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%a9-%d9%88%d9%85%d8%a7-%d8%a3%d8%b9%d8%af-%d9%84%d9%87%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>متاهات أصحاب النية الطيّبة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/04/%d9%85%d8%aa%d8%a7%d9%87%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%8a%d9%91%d8%a8%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/04/%d9%85%d8%aa%d8%a7%d9%87%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%8a%d9%91%d8%a8%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Apr 2006 15:41:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 253]]></category>
		<category><![CDATA[أصحاب]]></category>
		<category><![CDATA[النية]]></category>
		<category><![CDATA[متاهات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19702</guid>
		<description><![CDATA[الأمة الاسلامية غنية بأصحاب النية الطيّبة من النخبة في العلم والخبرة والمال والدين والقدرات المختلفة النافعة لأمتهم، ولكن معظمهم يعيش في دوامة التفكير العقيم والحركات المشلولة وأحلام اليقظة والبناء العشوائي والهدم العشوائي والكرّ والفرّ في غير معركة، والتخبط في ترتيب الأولويات والاجهاد النفسي والعقلي دون بذل جهد، بل إن منهم من يبذل جهوداً مضنية وأموالاً [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الأمة الاسلامية غنية بأصحاب النية الطيّبة من النخبة في العلم والخبرة والمال والدين والقدرات المختلفة النافعة لأمتهم، ولكن معظمهم يعيش في دوامة التفكير العقيم والحركات المشلولة وأحلام اليقظة والبناء العشوائي والهدم العشوائي والكرّ والفرّ في غير معركة، والتخبط في ترتيب الأولويات والاجهاد النفسي والعقلي دون بذل جهد، بل إن منهم من يبذل جهوداً مضنية وأموالاً قدر طاقته بل ربما أكثر و لكنه يزرع &#8220;الكُبّار&#8221; ليطعم به الأمة وهي في حاجة إلى الزرع، ويغرس &#8220;العُنّاب&#8221; والأمة محتاجة إلى التين والزيتون، ويحفر الآبار وللأمة أنهار كثيرة وبحيرات عديدة فهي تحتاج إلى سدود، ورحم الله أحد المعلمين النابغين الذين استطاعوا أن يحرزوا على أعلى الشهادات وقد قام بمشروع علمي رائع في بَلد سكناه غير أنه لم يتابعه فمات المشروع، ولما التقيته لأسأله عن مشاريعه الجديدةوجدته مهتما بتأليف في المواريث والقراءات وهو لا يحسنهما، والمطلوب منه كان غير ذلك، فمات دون أن يتم مشروعه العلمي ولم يتسنّ له أن يعمل شيئا في مشروعه الجديد الذي اتجه إليه لتبذير وقته!! ورحم الله ابن عطاء الله السكندري الذي يقول في حكمه &#8220;اجتهادُك فيما ضُمن لك وتقصيرُك فيما طُلِبَ منك دليلٌ على انطماس البصيرة فيك&#8221; وهناك صياغة أخرى صياغة للحكمة حسب المقام : إن من انطماس البصيرة اجتهادك في النوافل وتقصيرَك في الفرائض أو اشتغالك بما تهوى نفسك لا بما هو مطلوب منك شرعاً وهو ما يسمى بالإعراض عن الأوْلى الذي تتقنه بسبب إقبالك على ما دونه مما يقوم به غيرك أو بما لا تتقنه أنت. وفي النهاية يقع فريسة الشعور بالحَبَط بعد الخَبْط، واليأس بعد التمنيات فيقفز إلى الاستقرار على لزوم دائرة مصالحه ومصالح أولاده مقتنعاً أن الأبواب مسدودة، والارادات عاجزة محدودة، وليس هناك واجباتعليه نحو أمته ودينه مكتفيا بفرائضه ومع الجماعة وبعضهم يتبرع بنوافل الصلاة والصيام وبعضهم يكثر من الحج والعمرة ليصبح كل عام كمن ولدته أمه ولتكفير ذنوبه&#8230; وهذا الصنف من النخبة الاسلامية تضطر إلى الانعزال عن جماعة المسلمين في الظاهر والباطن فإن شاهد مآسيها اكتفى بقوله &#8220;لا حول ولا قوة إلا بالله&#8221;.</p>
<p>ولولا أن الله أكرم هذه الأمة بأفراد قلائل استجابوا لله وللرسول لما دعاهم إليه مما يحييهم فجددوا دين الأمة وصلتها بربها عن طريق مشاريعهم الكبيرة أو الصغيرة لضاعت هذه الأمة وفي مقدمة هؤلاء : جمال الدين الأفغاني ومحمد عبده وحسن البنا وبديع الزمان النورسي وعبد الحميد بن باديس والشيخ الابراهيمي ومالك بن نبي وغيرهم من الأفذاذ.</p>
<p>وفي عصرنا أمثال الداعية الشيخ يوسف القرضاوي والدكتور عبد الرحمن السميط ومن كان معه أو ممن لا يزال يعمل معه من الرجال العاملين في افريقيا. والشيخ أحمدياسين الذي أنقذ الروح الفلسطينية من المسخ واليأس والاستلاب وبعث الله به الرِّمم ونهضت به الهمم، وهناك قادات صغار يعملون في حقول تجديد الأمة في العالم كله دون تردد أو اضطراب وقد اطلعت في الكويت على مشروع خيري بدأ صغيراً ضعيفا لكنه يزداد نموا مطرداً يمتد نشاطه من الأكوادور والمكسيك إلى سيبيريا، كما أن منظمات أخرى تعمل في آسيا وغيرها أعمالاً جليلة شاهدت بعضها والحمد لله.</p>
<p>كما التقيت بالكويت الشباب الشنقيطي العالم والعامل الذين ملأوا الساحة في موريطانيا وجيرانها الجنوبيين نشاطاً ودعوة وعلما وفضلا وصبروا وصابروا في احتساب وبطولة.</p>
<p>وبعدُ؛ فليبق المترددون في نشاطهم الميت وفي أحلام يقظتهم وفي نياتهم الطيبة التي لا ينشأ عنها فعل صالح للمسلمين، نسأل الله سبحانه وتعالى أن يتوب علينا وعليهم فيهدينا جميعاً صراطه المستقيم صراط الذين أنعم الله عليهم من صالح هذه الأمة غير المغضوب عليهم ولا الضالين آمين.</p>
<p>د.عبد السلام الهراس</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/04/%d9%85%d8%aa%d8%a7%d9%87%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%8a%d9%91%d8%a8%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
