<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; أسلحة الدمار</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a3%d8%b3%d9%84%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%85%d8%a7%d8%b1/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>بوش..  وبخفي منتظر</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%a8%d9%88%d8%b4-%d9%88%d8%a8%d8%ae%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%b8%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%a8%d9%88%d8%b4-%d9%88%d8%a8%d8%ae%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%b8%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Jan 2009 09:35:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 310-309]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أسلحة الدمار]]></category>
		<category><![CDATA[أفغانستان]]></category>
		<category><![CDATA[الحذاء]]></category>
		<category><![CDATA[العراق]]></category>
		<category><![CDATA[بوش]]></category>
		<category><![CDATA[منتظر الزايدي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a8%d9%88%d8%b4-%d9%88%d8%a8%d8%ae%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%b8%d8%b1/</guid>
		<description><![CDATA[ذ. محمد البويسفي من كان يتصور أن تكون نهاية زيارة الوداع الأخيرة لبوش للعراق بهذه الصورة؟، وكم هي معبرة &#8220;قبلة الوداع&#8221; تلك؟ لفخامة رئيس زعيمة &#8221; العالم الحر&#8221;، الذي يحكم العالم ولا معقب لحكمه. نعم إنها نهاية سيئة لقصة درامية لبوش تبدأ بالخطابات والتهديدات، والحركات الاستعراضية، والحروب الاستباقية، وآلاف الضحايا والأرامل والثكالى.. وصور الدمار والخراب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>ذ. محمد البويسفي</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">من كان يتصور أن تكون نهاية زيارة الوداع الأخيرة لبوش للعراق بهذه الصورة؟، وكم هي معبرة &#8220;قبلة الوداع&#8221; تلك؟ لفخامة رئيس زعيمة &#8221; العالم الحر&#8221;، الذي يحكم العالم ولا معقب لحكمه.</p>
<p style="text-align: right;">نعم إنها نهاية سيئة لقصة درامية لبوش تبدأ بالخطابات والتهديدات، والحركات الاستعراضية، والحروب الاستباقية، وآلاف الضحايا والأرامل والثكالى.. وصور الدمار والخراب .. وتقسيم العالم إلى معسكرين: &#8221; معنا أو ضدنا&#8221;، ولا أريكم إلا ما أرى، وما أهديكم إلا سبيل الرشاد.</p>
<p style="text-align: right;">تستمر الرواية في فصولها الدرامية، وتزداد خيوطها تشابكا بالكذب والافتراء، وأسلحة الدمار الشامل، والاحتلال الكامل لدولة العراق، وتزداد الصورة قتامة والأحداث مأساوية بقتل ما يربو على مليون عراقي، ونزوح خمسة ملايين منهم إلى دول الجوار، وإشعال حرب أهلية، وفتنة طائفية كانت نائمة..، حتى تحولت بغداد -عاصمة العلم والثقافة والحضارة- إلى أخطر بقعة في العالم، حيث السلب والنهب، وإلى حمام دم، وبعد أن كانت تلقى أعذب القصائد على ضفاف دجلة، صارت تستقبل شلالات دماء المثقفين والعلماء العراقيين.</p>
<p style="text-align: right;">ثم تنفرج الأحداث عن الحقيقة المرة أن حرب بوش لم تكن من أجل أسلحة الدمار الشامل، بل لأجل الاحتلال الشامل، والنهب لثروة العراق الكامل،.. وفي نهاية ولايته يأتي بوش إلى العراق للحديث -وأما بنعمة ربك فحدث-، عن منجزاته وجلبه للحرية والديموقراطية للشعب العراقي، وأن كل ما قدمته أمريكا إنما لعيون الشعب العراقي،..</p>
<p style="text-align: right;">ليلقي الستار عن فصول الرواية ب &#8220;قبلة الوداع&#8221; من الصحفي العراقي الذي قذفه بزوجي حذائه على وجهه، قائلا له: &#8220;خذها قبلة وداع أيها الكلب، إنها من الأرامل واليتامى العراقيين، إنها من كل من ماتوا في العراق&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;">نعم إنها نهاية مهينة ومذلة لرئيس أمريكي في زيارة ختام ووداع، بعد سنوات عشر قضاها على رأس أقوى دولة في العالم.</p>
<p style="text-align: right;">إن رمي الصحفي العراقي للرئيس الأمريكي بالحذاء فيه أكثر من دلالة رمزية وسيميائية، لن ينساهاه بوش ذي الأتراح والأقداح في حياته، جزاء ما اقترفه في حق الإنسانية، وجراء ما جلبه من دمار وخراب ومآس للشعبين العراقي والأفغاني..</p>
<p style="text-align: right;">للرمي بالحذاء كثير من الدلالة، أهمها: الاحتقار والإهانة والإذلال..، وللوصف بالكلب مثل ذلك وزيادة.</p>
<p style="text-align: right;">أما الحذاء فنمشي به في الطرقات وبين الغبار والأوساخ، ونقتل به الصراصير!</p>
<p style="text-align: right;">لكن بعد حادثة منتظر صار الحذاء رمز الممانعة والمقاومة، ورد الاعتبار للأحذية ورفع من قيمتها، وأضاف لها وظائف أخرى، لم تكن من قبل.</p>
<p style="text-align: right;">هذه نهاية بوش أذكى رئيس عرفته أمريكا، بوش الذي كان يعتقد يوما أن &#8221; طالبان&#8221; فرقة موسيقية، بوش الذي سقط على الأرض وهو يتابع مبارة في ملعب بسبب الحلوى التي كان يأكلها، في صورة لم نعد نراها حتى عند الأطفال..</p>
<p style="text-align: right;">هذا وغيره من الحوادث كثير، لكن ذاكرتي لم تسعفني في استحضار المزيد.</p>
<p style="text-align: right;">لقد انتهى بوش، وترك مكانه فارغا، وافتقده الفنانون والكوميديون، حيث كان مصدر إلهام لكثير من إبداعاتهم.</p>
<p style="text-align: right;">نعم إنها نهاية سيئة، فاسلوا الله- يا ناس- حسن الخاتمة</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%a8%d9%88%d8%b4-%d9%88%d8%a8%d8%ae%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%b8%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من البحث عن أسلحة الدمار إلى الانهيار</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/10/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d8%b9%d9%86-%d8%a3%d8%b3%d9%84%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%85%d8%a7%d8%b1-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%87%d9%8a%d8%a7%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/10/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d8%b9%d9%86-%d8%a3%d8%b3%d9%84%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%85%d8%a7%d8%b1-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%87%d9%8a%d8%a7%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 17 Oct 2008 15:34:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبدالقادر لوكيلي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 305]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أسلحة الدمار]]></category>
		<category><![CDATA[أفغانستان]]></category>
		<category><![CDATA[الارهاب]]></category>
		<category><![CDATA[الحرب]]></category>
		<category><![CDATA[العراق]]></category>
		<category><![CDATA[امريكا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d8%b9%d9%86-%d8%a3%d8%b3%d9%84%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%85%d8%a7%d8%b1-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%87%d9%8a%d8%a7%d8%b1/</guid>
		<description><![CDATA[&#8230; بعد مرور أزيد من سبع سنين على حربها ضد ما يسمى بالإرهاب، ها هي ذي أمريكا تخرج من &#8220;المولد بلا حمص&#8221;، فلا هي قضت على الارهاب ولا هي أعادت الأمن والاستقرار في البلدين اللذين احتلتهما (أفغانستان والعراق)، بل على العكس من ذلك زاد منسوب الإرهاب والرعب وانعدم الأمن والاستقرار وساءت أحوال الناس المعيشية والسياسية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">&#8230; بعد مرور أزيد من سبع سنين على حربها ضد ما يسمى بالإرهاب، ها هي ذي أمريكا تخرج من &#8220;المولد بلا حمص&#8221;، فلا هي قضت على الارهاب ولا هي أعادت الأمن والاستقرار في البلدين اللذين احتلتهما (أفغانستان والعراق)، بل على العكس من ذلك زاد منسوب الإرهاب والرعب وانعدم الأمن والاستقرار وساءت أحوال الناس المعيشية والسياسية والاجتماعية. ومن يقارن أوضاع الناس ومستواهم المعيشي قبل الاحتلال وبعده يرى الفرق واضحا جليا..</p>
<p style="text-align: right;">خرجت إذن الإدارة الأمريكية من هذه الحرب تلعق جراحاتها : بخزانة مثقلة بأزيد من 850 مليار دولار و عجز مالي قدر ب450 مليون دولار مما كان له انعكاس مباشر على انهيار البورصة بعد انهيار شبه تام لأكبر شركتي التأمين والضمان الاجتماعي في العالم.. والبقية في الطريق.</p>
<p style="text-align: right;">إضافة إلى هذه الكوارث المالية والتي تؤثر في الشعب الأمريكي أكثر من غيرها هناك خسارة كبيرة من الأرواح والأشخاص فهذه الحرب خلفت أزيد من 4000 قتيل وأضعاف هذا العدد من الجرحى والمعوقين والمنتحرين والمخْتلِّين عقليا في صفوف المارينز، والمارينز هم وحدهم الذين يُحتسبون ضمن الجيش الأمريكي الرسمي وهؤلاء هم فقط من يتم اعتبارهم في الإحصائيات الرسمية. أما الآخرون فلا يتم احتسابهم ضمن لائحة القتلى والضحايا، ومنهم طالبوا الجنسية والمتطوعون والمرتزقة التابعون لشركات أمنية متعددة الجنسية.</p>
<p style="text-align: right;">هكذا إذن بدت النتائج الكارثية لمغامرات الإدارة الأمريكية بزعامة بوش وفريقة من المحافظين الجدد وثلة ممن تم إقحامهم في أتون هذه الحرب القذرة بعد شراء ذممهم بثمن بخس دراهم معدودة، ومن هؤلاء من قضى نحبه السياسي ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا..</p>
<p style="text-align: right;">كل هؤلاء دخلوا هذه الحرب القذرة ذات الأهداف والمرامي المشبوهة، دخلوها ضداً على إرادة الشعوب المحبة للسلام، وضداً على المواثيق الدولية، وضدا على مآت المظاهرات والتي ما فتئت تجوب كبرياء العواصم العالمية خاصة في أوروبا وأمريكا.</p>
<p style="text-align: right;">دخل كل هؤلاء أفغانستان والرغبة تحدوهم لاقتياد زعيم القاعدة حيا أو ميتا &#8220;Dead or alive &#8221; بلغة رعاة البقر.</p>
<p style="text-align: right;">وبدل اقتياد هذا الزعيم، تم اقتياد شعب أفغانستان بأكمله إلى الجحيم والدمار، وبدل القضاء على الطالبات ثم القضاء على الأطفال والنساء والشيوخ، ومعهم تم استئصال قرى بكاملها من على الكرة الأرضية.</p>
<p style="text-align: right;">أما في العراق التي دخلوها بحجة امتلاك النظام العراقي لأسلحة الدمار الشامل اعتماداً على بحث أكاديمي مغمور لأحد الطلبة المغمورين في إحدى الجامعات البريطانية واعتماداً أيضا على معلومات استخبراتية تقول بأن النظام العراقي اشترى اليورانيوم من نيجريا فثبت فيما بعد أن هذه المعلومة عارية عن الصحة بعدما زار مراقبون دوليون هذا البلد وبدل التراجع عن غزو العراق بعد سقوط الدرائع، أسقط الغزاة الأمريكيون آلاف الضحايا من الأطفال والنساء، وأشعلوها فتناً طائفية وحروباً أهلية لازال ضحاياها يتساقطون يوميا.</p>
<p style="text-align: right;">وعم الذعر وغاب الأمن والاستقرار في بلاد الرافدين بل وبدأت الفتن تنتقل إلى دول مجاورة ولعل آخرها تلك التفجيرات الأخيرة في سوريا والتي ذهب ضحيتها أزيد من 17 شخصا إضافة إلى عدد كبير من الجرحى..</p>
<p style="text-align: right;">وبعد، فتلك هي الصورة الجنائزية للدمار والخراب التي خلفته مغامرة الإدارة الأمريكية إرضاء.</p>
<p style="text-align: right;">1- للوبي الصهيوني المتمثل في المحافظين الجدد والذين لهم مصالح اقتصادية ضخمة تعتمد وترتبط بتدفق البترول.</p>
<p style="text-align: right;">2- لكبريات الشركات تصنيع الأسلحة وصانعي الدمار في هذا العالم.</p>
<p style="text-align: right;">فإذا لم تبع وتجرب أسلحتهم في أبناء الشعوب المستضعفة فأين ستجرب ولمن سوف تباع، ولهذا نجد أن أكثر الدول شراء للسلاح هي الدول العربية والإسلامية الفقيرة والتي تنفق أنظمتها بلايين الدولارات من الأسلحة على حساب التنمية الاقتصادية والثقافية لشعوبها.</p>
<p style="text-align: right;">3- لإطفاء النهم الأمريكي للتزود بالبترول خاصة وأن احتياطاتها من هذه المادة بدأت تشح، وقد قال جورج يوما ب(أن أمريكا مدمنة على البترول) وهذا البترول متوفر بكثرة في المياه الدافئة كما يسمونها وهذه المياه الدافئة والتي حولوها إلى جهنم لا توجد إلا في الدول العربية والإسلامية ومنها العراق ودول الخليج، وإيران ولهذا هم بصدد البحث عن مبرر جديد لغزوها وكسر شوكتها حتى تخلي بينهم وبين بترولها وغازها إن استطاعوا إلى ذلك سبيلا.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/10/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d8%b9%d9%86-%d8%a3%d8%b3%d9%84%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%85%d8%a7%d8%b1-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%87%d9%8a%d8%a7%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
