<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; أسس التغيير</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a3%d8%b3%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>توسمات جارحة &#8211; مـن أسس التغيير (3)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/11/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d9%85%d9%80%d9%86-%d8%a3%d8%b3%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1-3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/11/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d9%85%d9%80%d9%86-%d8%a3%d8%b3%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1-3/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Nov 2007 10:43:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 286]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[أسس التغيير]]></category>
		<category><![CDATA[التغيير]]></category>
		<category><![CDATA[الفشل الحضاري]]></category>
		<category><![CDATA[القراءة]]></category>
		<category><![CDATA[بناء الشخصية]]></category>
		<category><![CDATA[توسمات جارحة]]></category>
		<category><![CDATA[دة. أم سلمى]]></category>
		<category><![CDATA[واقع الأمة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18662</guid>
		<description><![CDATA[ومن أهم أسس التغيير، إعادة بناء الشخصية الإسلامية،  وهذا البناء لن يرتفع إلا بتنقية الفضاء الذي يسبح فيه فعل القراءة في واقع الأمة، القراءة المحركة للإبداع والعطاء، و ليست الدافعة للاستهلاك والتبعية والتقليد . وقديما قال أحد الصالحين ناصحاً ابنه : &#8220;إذا أردت الدنيا فعليك بالعلم! وإذا أردت الآخرة فعليك بالعلم!! وإذا أردتهما معاً فعليك [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ومن أهم أسس التغيير، إعادة بناء الشخصية الإسلامية،  وهذا البناء لن يرتفع إلا بتنقية الفضاء الذي يسبح فيه فعل القراءة في واقع الأمة، القراءة المحركة للإبداع والعطاء، و ليست الدافعة للاستهلاك والتبعية والتقليد . وقديما قال أحد الصالحين ناصحاً ابنه : &#8220;إذا أردت الدنيا فعليك بالعلم! وإذا أردت الآخرة فعليك بالعلم!! وإذا أردتهما معاً فعليك بالعلم!&#8221;. فالتقصير في الوعي بأهمية القراءة سقوط فظيع في الفشل الحضاري، وهدم لكل المعالم الحضارية، وعجز مؤلم عن التفاعل مع دعوات القرآن المستمرة للقراءة والتبصر. وحقيقة أن دين الإسلام ينبني على المعرفة والقراءة المتبصرة أمر تناسته الأمة، فغرقت في الجهل، وانحرفت عن مجرى حتمية العلم، واستخدام العقل، ودراسة الكون والإنسان. فليس المفروض أن نظل نعرض رسالة الإسلام الحضارية الكبرى في قميص أولحية أو جلباب، أو تقديم الشريعة في إطار ضيق من أحكام العقاب والردع والإباحة والتحريم، دون استيعاب رحابة الخطاب القرآني القائم على العلم والمعرفة والتفكر والتدبر، و إنما الواجب عرضها عبر رؤى وأفكار تجنبنا مهاوي الانحطاط الثقافي والفكري، وتحفزنا على قراءة الواقع الحاضر قراءة متبصرة، كي نتمكن من الولوج إلى  تحقيق فاعلية الحياة الطيبة بمكونات الإسلام الحضارية الشاملة، المتمثلة في  قيم الحق والعدل الأزليين، وتفعيلهما في ممارساتنا وسلوكياتنا، وتصديرهما عبر الوسائل المناسبة للعصر، انسجاما مع ما نطمح إلى إعادة الروح إليه، وهو عالم الشهود الحضاري.</p>
<p>من هنا كان تحرير الوعي الإسلامي من التصورات الخاطئة و الراسخة في العقلية الجماعية على مدار قرون الانحطاط، وإخراج الخطاب الإسلامي من التعميم والتداخل والغموض والإبهام، وتجاوز إفرازات وشطحات الانحطاط الفكري، والتداعي العقلي الذي عانته أجيال المسلمين، وإعادة الثقة بالعناصر والمقومات الذاتية للأمة، وتأصيل المفاهيم والنظريات التي تستجيب للتحديات والإشكاليات المطروحة والأسئلة المتجددة، مقومات أساسية لبناء الشخصية الإسلامية، الساعية نحو التغيير، وارتقاء سلم الحضارة.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>دة. أم سلمى</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/11/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d9%85%d9%80%d9%86-%d8%a3%d8%b3%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1-3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>توسمات جارحة &#8211; من أسس التغيير(2)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/11/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%b3%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b12/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/11/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%b3%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b12/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Nov 2007 11:25:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 285]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أحوال الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[أسباب النهوض]]></category>
		<category><![CDATA[أسس التغيير]]></category>
		<category><![CDATA[إحداث التغيير]]></category>
		<category><![CDATA[التغيير]]></category>
		<category><![CDATA[توسمات جارحة]]></category>
		<category><![CDATA[دة. أم سلمى]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18787</guid>
		<description><![CDATA[إن البحث عن الخلل وتلمس أسباب النهوض وتأسيس دعائم حقيقية راسخة للتغيير، يجب أن يكون الهدف الأسمى الذي يجب أن يعيش من أجله  كل إنسان توجعه أحوال الأمة وما وصلت إليها من هوان وضعف وانحطاط، لأن كل فرد من أفرادها مسئول أمام الله وأمام نفسه مسئولية كاملة عما وصلت إليه. والمشكلة ليست في إحداث التغيير [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن البحث عن الخلل وتلمس أسباب النهوض وتأسيس دعائم حقيقية راسخة للتغيير، يجب أن يكون الهدف الأسمى الذي يجب أن يعيش من أجله  كل إنسان توجعه أحوال الأمة وما وصلت إليها من هوان وضعف وانحطاط، لأن كل فرد من أفرادها مسئول أمام الله وأمام نفسه مسئولية كاملة عما وصلت إليه. والمشكلة ليست في إحداث التغيير في حد ذاته، فواقع الحياة المعاصرة تتلاطم فيها أمواج التغيير، لكن المشكلة في إحداث التغيير من أجل الخروج من نفق الواقع المتعفن.  وقد قلت سابقا بأن السؤال الأبسط والأعمق الذي يتبادر إلى الذهن في هذا المجال: كيف السبيل؟؟ و بأنه قد يكون أقرب السبل وأوضحها، السبيل الذي توضع فيه لافتة: تصحيح المفاهيم، وبين قوسين: من الانفعال بالقيمة إلى تفعيلها في الممارسة. ومن المفاهيم التي يجب أن تصحح، مفهوم الأمة، وتفعيله في ممارسة حياتنا. وإذا حاولنا الاستفادة من التاريخ الإنساني، وجدنا أن أي دعوة تهدف إلى الإصلاح والتغيير تبدأ من النفس &#8220;إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم&#8221;، فهذا مالك بن نبي مثلا يعتبر أن قانون التغيير ينطلق من الفرد إلى المجتمع، وأي تشكيل لبناء الحياة الفاعلة تبدأ بفرد واحد يمثل نواة لمجتمع متجدد، ويرى أن هذا هو المعنى المقصود من كلمة&#8221;أمة&#8221; عندما يطلقها القرآن الكريم على إبراهيم \ في قوله تعالى: {إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا} (النحل 12). وهذا يعني أن يحاول كل فرد من أفراد المسلمين تحقيق المفهوم القرآني لـ&#8221;أمة&#8221; في نفسه. ومن الخطوات الأساسية للسعي نحو هذا التحقق تبدأ من خلق تحدِّ يحفزه على النمو والتجدد. وقد يقال إن واقعنا الحضاري لا يحتاج إلى خلق تحديات، لأنها قائمة أصلا، كالظلم والجهل والاستبداد ومختلف الأوضاع الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، لكن يمكن القول بأن هذه التحديات العامة لا يمكن مواجهتها إلا من خلال إيجاد تحد محفز على تغيير النفس القادرة على مواجهة التحديات القائمة. ولعل المحافظة على الطاقة الكامنة في النفس وعدم تبديدها في أعمال تافهة أو اهتمامات فارغة، تقتل وقته، وتنمي فيه حالات من عدم المبالاة والركون نحو هامش الحياة، من أهم هذه التحديات. وتكون المحافظة على الطاقة بتعديل محور الاهتمام الذي يعكس طبيعة فكر الإنسان، ودوره في الحياة، وطموحاته فيها، وبمعاملة النفس بشكل إيجابي يعزز من احترامها وتقدير ذاتها، وذلك بمكافأتها على ما تحققه مهما كان صغيرا أو بسيطا، دون انتظار الشكر أو التقدير من الناس.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>دة. أم سلمى</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/11/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%b3%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b12/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>توسمات جارحة &#8211; من أسس التغيير</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/10/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%b3%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/10/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%b3%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Oct 2007 10:06:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 284]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أسس التغيير]]></category>
		<category><![CDATA[الأخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[التغيير]]></category>
		<category><![CDATA[القيم]]></category>
		<category><![CDATA[النهضة]]></category>
		<category><![CDATA[توسمات جارحة]]></category>
		<category><![CDATA[د. أم سلمى]]></category>
		<category><![CDATA[نهضة الأمة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18846</guid>
		<description><![CDATA[لا يفتأ الاهتمام بنهضة الأمة وإصلاحها هو الدافع الأساس لكل من في قلبه بذرات من الخير. وكثيرا ما نسمع ونقرأ  بأن الوعي الفكري والثقافي كفيلان بتأسيس دعائم راسخة حقيقية للتغيير والنهضة والخروج من التخلف, وهذا طبعا صحيح و لا جدال فيه، لكنه حقيقة عامة وعائمة، ولذا يتبادر إلى الذهن التساؤل الأبسط والأعمق وهو: كيف السبيل؟؟ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لا يفتأ الاهتمام بنهضة الأمة وإصلاحها هو الدافع الأساس لكل من في قلبه بذرات من الخير. وكثيرا ما نسمع ونقرأ  بأن الوعي الفكري والثقافي كفيلان بتأسيس دعائم راسخة حقيقية للتغيير والنهضة والخروج من التخلف, وهذا طبعا صحيح و لا جدال فيه، لكنه حقيقة عامة وعائمة، ولذا يتبادر إلى الذهن التساؤل الأبسط والأعمق وهو: كيف السبيل؟؟</p>
<p>لعل أقرب السبل وأوضحها، السبيل الذي توضع فيه لافتة: تصحيح المفاهيم، وبين قوسين نجد: من الانفعال بالقيمة إلى تفعيلها في الممارسة. وطبعا هذه السبيل مداخلها كثيرة ومتشعبة، وتحتاج إلى صبر ومجاهدة، وقبل ذلك تحتاج إلى مراقبة ذاتية لكل خطوة يخطوها الإنسان نحوها. وسنختار في توسمات هذا العدد مدخل الجمال.</p>
<p>إن هذه القيمة مفهوم مغروس في أعماق كل واحد منا, لكن هناك رؤية صحيحة للجمال، ورؤية انحرفت عن الصحة بسبب عوامل كثيرة. وغني عن القول بأن شرائح كثيرة من أفراد الأمة لم تعد تتذوق روعة الجمال ولذته، بل اعتادت القبح، وأدمنت تداول سلوكياته السيئة، بشكل أصبحت أمورا مسلماً بها، ولا تحتاج إلى مجرد التفكير في مدى صحتها أو مراجعتها. وأقرب مثال يمكن أن نأتي به لتبيين ذلك هو هذه القاذورات التي أصبحت من سمات مدننا وأحيائنا ومداخل منازلنا. فهي قبح تعودناه حتى أنضب إحساسنا الجمالي. فكم من أفراد الأمة الذين يروحون ويغدون على القبح دون أن يُثار فيهم تفعيل سلوكين نادى بهما رسول الله  وهما &gt;النظافة من الإيمان&lt; و&gt;إماطة الأذى عن الطريق&lt;؟؟. أليس انحراف مفهوم الجمال وعدم محاولة إيقاظ الحس الجمالي الصحيح في الإنسان السبب في هذا القبح  والتشوه؟؟. والأغرب والأمر من هذا هو غياب  الوعي بالقيمة الجمالية، لكن دون جعلها إبداعا حياتيا يوميا يؤدي وظيفة  السمو والارتقاء في الممارسة والسلوك.</p>
<p>إن القيم والأخلاق حركة  داخل النفس يجب أن تفيض على  أرض الواقع، وفي الممارسة والسلوك. وما كان من الممكن لعقيدة الإسلام وأخلاقياته وقيمه أن تستقر في نفوس المسلمين دون أن تتألق في واقع الحياة، وتقود إلى النهضة والتقدم. وهو ما تجلى بأبهى صورة في المجتمع الإسلامي الأول بين أصحاب المصطفى ، بينما انحسر في مفاهيم ضيقة منحرفة ونفوس مغلقة وعادات وأعراف اجتماعية، أو قيم هلامية لا أساس لها في واقع الحياة.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>د. أم سلمى</strong></em></span></h4>
<p>umusalma@Islamway.net</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/10/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%b3%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
