<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; أساس</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b3/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>افتتاحية &#8211; التربية على أخلاق الإسلام هي أساس الخير والسلام</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a3%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%87%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a3%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%87%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 02 Dec 2015 09:40:58 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 447]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[أساس]]></category>
		<category><![CDATA[الأخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[الأولاد]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[التربية]]></category>
		<category><![CDATA[الخير]]></category>
		<category><![CDATA[المحجة]]></category>
		<category><![CDATA[والسلام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10203</guid>
		<description><![CDATA[الإنسان كائن أخلاقي، وفي الأخلاق تكمن إنسانيته وبها تكمل، وبالأخلاق تصفو حياته الاجتماعية وتزكو. ولا يتصور الإنسان إلا كائنا أخلاقيا. والأخلاق كما تكون فردية تكون جماعية، وكما تكون مع الله جل جلاله تكون مع الناس وسائر المخلوقات، وكما تكون في الخلوة تكون في الجلوة. والأخلاق هي التجسيد العملي للفكر والمعتقد، فصلاح الأخلاق وفسادها تابع لصلاح [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الإنسان كائن أخلاقي، وفي الأخلاق تكمن إنسانيته وبها تكمل، وبالأخلاق تصفو حياته الاجتماعية وتزكو. ولا يتصور الإنسان إلا كائنا أخلاقيا. والأخلاق كما تكون فردية تكون جماعية، وكما تكون مع الله جل جلاله تكون مع الناس وسائر المخلوقات، وكما تكون في الخلوة تكون في الجلوة.<br />
والأخلاق هي التجسيد العملي للفكر والمعتقد، فصلاح الأخلاق وفسادها تابع لصلاح الاعتقاد وفساده طردا وعكسا.<br />
فالأخلاق في الإسلام صورة للتكامل بين الإيمان والسلوك، وعنوان لصلاح باطن المسلم، ودليل على رسوخ الإيمان والعلم بالله تعالى وبدينه ومقتضيات ذلك. والتلازم بينهما كالتلازم بين الأثر والمؤثر، فلا إيمان إلا وله أثر أخلاقي في النفس والسلوك، ولا سلوك إلا وهو أثر من آثار الإيمان، فعلى قدر استقامة الإيمان تكون استقامة الخُلُق، ألم يقل الرسول [: «لاَ إِيمَانَ لِمَنْ لاَ أَمَانَةَ لَهُ، وَلاَ دِينَ لِمَنْ لاَ عَهْدَ لَهُ»، وقال أيضا: «البر حسن الخلق».<br />
والتخلق بما شرع الله تعالى من أخلاق كريمة وفضائل قويمة شرط من شروط الكرامة والمكانة الاجتماعية، وشرط من شروط الترقي في مدارج القرب من الله تعالى؛ قال رَسُولُ اللَّهِ [ : «إِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَيَّ وَأَقْرَبَكُمْ مِنِّي مَجْلِسًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلاقًا» (رواه الطبراني والترمذي)<br />
ولا يخفى ما صار إليه حال الأخلاق في زماننا من انحطاط قدرها وإزراء بأهلها وخرق لمبادئها وانحراف عن فضائلها، ولم تعد الفضائل أولويات في التربية داخل الأسرة والمدرسة والحياة، ولقد سارت الحياة المعاصرة سيرا ماديا جعلت من الأخلاق مجرد تقليد اجتماعي وتاريخي متجاوز ولا علاقة له بالحياة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية التي تقوم على البعد المادي والنفعي، فأبعدت الأخلاق عن الحياة كما أبعد الدين.<br />
ويغرق كثير من الناس في تحليل ظواهر الانحراف الأخلاقي ويتفننون في ردها إلى أسباب التفكك الأسري أحيانا، وإلى أسباب اقتصادية (فقر، ضعف الدخل الفردي، البطالة &#8230;) أو إلى أسباب أخرى سياسية أو قانونية.. وهي لعمري اجتهادات وقفت عند القشور واكتفت بظواهر المشكل وأعراضه ولم تتجاوز ذلك إلى العلة الأُولى والسبب الأَوْلى. إن مشكلتنا الأخلاقية راجعة بالأساس إلى ضعف التربية الإيمانية التي من شأنها إذا أقيمت حق الإقامة أن تخرج ما يلي :<br />
- الإنسان الصالح في نفسه المستقيم خلقا مع ربه ومع الخلق جميعا كل على حسب قدره وحقه. العامل بالقرآن الكريم والمقتفي أثر وسنة وسيرة الرسول [ الذي «كان خلقه القرآن» فكان بذلك أكمل الناس أخلاقا.<br />
- الأمة الصالحة المستقيمة على شرع الله تعالى، والعاملة بدينها في أفرادها وهيئاتها ومؤسساتها، المتخلقة بمكارم الفضائل مع أبنائها وغيرهم.<br />
وعليه فإن الأخلاق جزء من منظومة إيمانية كلية لا ينفصل فيها الدين عن الدنيا، ولا المعاملات عن العبادات ولا الإيمان عن العمل، ولا ينعزل فيها الفردي عن الجماعي.<br />
وعليه فإن أي مشروع يروم إصلاح ما فسد في هذه الأمة عليه أن يضع في أولى الأولويات التربية على الإيمان بالله جل وعلا وما يدخل ضمنه من أركان أخرى، والتربية على تخلق العباد مع رب العباد بغرس قيم الصلة بالله تعالى وحبه والخشية منه والرضا بما شرع، فإن مناهج التربية في مجتمعاتنا أصبحت فقيرة جدا من غرس القيم الإسلامية ذات النفع الدنيوي والأخروي، والظاهر والباطن، فرديا وجماعيا، جزئيا وكليا.<br />
- ألا فهل من راغبين صادقين في إصلاح البلاد والعباد بالعودة بالجميع إلى التمكين لدين الله تعالى تمكينا صحيحا قويما في الفهم والسلوك والالتزام؟!<br />
- ألا هل من مراجعة لأزمتنا الأخلاقية في بعدها الشمولي والكلي والعميق وليس في قشورها وظواهرها بربط العباد بالله حقا وصدقا؟!<br />
- ألا من جهود تعود بمؤسسات التربية والتنشئة في بلادنا إلى تبوؤ مكانتها وأداء رسالتها بغرس قيم الإسلام، وإنتاج المسلم القوي الأمين، الراشد الشاهد والأمة الراشدة والشاهدة؟!. وصدق الله رب العزة حين قال: {وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}(آل عمران: 104)</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a3%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%87%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>القرآن  الكريم  أساس  الثقافة  عند  الشباب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/06/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a8%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/06/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a8%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 19 Jun 2015 16:16:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 441]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[أساس]]></category>
		<category><![CDATA[الثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الثقافة البانية والثقافة السائدة]]></category>
		<category><![CDATA[الشباب]]></category>
		<category><![CDATA[العالم الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم أساس الثقافة عند الشباب]]></category>
		<category><![CDATA[د. بنوهم محمد]]></category>
		<category><![CDATA[عند]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10526</guid>
		<description><![CDATA[مقدمة : إن الإنسان كائن اجتماعي بطبعه فهو لا يمكنه ان يعيش منفردا بل لا بد له من ان يعيش ضمن مجموعة شأنه في ذلك شأن كثير من المخلوقات كما قال تعالى : {وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَىْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ}(الأنعام [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>مقدمة :</strong></em></span><br />
إن الإنسان كائن اجتماعي بطبعه فهو لا يمكنه ان يعيش منفردا بل لا بد له من ان يعيش ضمن مجموعة شأنه في ذلك شأن كثير من المخلوقات كما قال تعالى : {وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَىْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ}(الأنعام : 38).<br />
- والإنسان وهو يعيش ضمن مجموعة ما فهو يؤثر فيها ويتأثر بها. فتتبلور شخصيته ووعيه من خلال هذا التفاعل الايجابي والسلبي. فهو يتأثر بالبيت الذي ترعرع فيه والمدرسة التي كان يتنقل في فصولها وأيضا الأسرة والإعلام المكتوب والسمعي والبصري الذي كان يتلقاه في كل أطوار حياته.<br />
وتعتبر كل هذه المؤثرات مكونات أساسية لما بات يعرف بالثقافة.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>الثقافة البانية والثقافة السائدة :</strong></em></span><br />
لا بد للشباب من الانتقال من الثقافة السائدة إلى الثقافة البانية.<br />
إن الثقافة السائدة تطبعها مجموعة من السمات .فهي ثقافة مأزومة تحض على اليأس والخراب والضياع – ثقافة ماسخة ممسوخة. وقد تكون ثقافة جامدة لا تأخذ بعين الاعتبار المتغيرات كما أنها قد تكون ثقافة منبتة نبتت في تربة غير تربتنا ثمارها الاستلاب الحضاري والهزيمة أمام الآخر والانبهار بحضارته مع ازدراء حضارة الأجداد والذات.<br />
والانتقال يكون إلى الثقافة البانية التي من خصائصها كما يراها الدكتور حسن الأمراني ثقافة تأخذ بعين الاعتبار الثابت والمتغير. ثقافة تنتصر للحق وتقاوم الباطل.<br />
ومن خصائصها أنها ثقافة ربانية. ثقافة إنسانية. محررة متحررة .ثقافة واضحة. متوازنة مسئولة واعية. (انظر كتاب النبراس – الثقافة البانية).<br />
إن فترة الشباب فترة مهمة وخطيرة في نفس الوقت وعليها المعول في كل محاولات الإصلاح. وكل الدعوات عبر التاريخ اعتمدت بشكل كبير على فئة الشباب.<br />
والذين آمنوا بالرسول [ وناصروه وحملوا رسالته في بداية الدعوة الإسلامية كانوا جلهم شبابا.<br />
لذلك نجد أن عملية الهدم التي تجرى على قدم وساق في كل أرجاء العالم الإسلامي تعتمد على فئة الشباب. وكل البرامج الثقافية والإعلامية والفنية موجهة أساسا إلى هؤلاء. والفكر الهدام والفلسفات الغربية في العالم الإسلامي استهدفت طلبة الجامعة. لعقود مضت وكان نتيجة ذلك تكوين نخبة حاكمة لتنفيذ سياسات الغرب في كل دول العالم الإسلامي.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>القرآن الكريم هو الأساس :</strong></em></span><br />
لقد كان القرآن الكريم منذ اللحظة الأولى لنزوله على قلب الرسول محمد [ منبعا ومصدرا للكثير من العلوم التي شكلت رصيدا هائلا من العلوم الشرعية ونذكر على سبيل المثال لا على سبيل الحصر (علوم اللغة – علم القراءات – التجويد – علوم القرآن – البلاغة – النحو– القصص القرآنية – علم البيان – التاريخ&#8230;)<br />
وإن مما ابتلي به المسلمون وعلى الخصوص الشباب منهم هو هجر القرآن. وقد انطبق عليهم حديث الرسول [ (فعن زياد بن لبيد قال : ذكر النبي [- شيئا فقال : وذلك عند ذهاب العلم قلنا : يا رسول الله كيف يذهب العلم ونحن قرأنا القرآن ونقرئه أبناءنا. وأبناؤنا يقرئون أبناءهم؟ فقال : ثكلتك أمك يا لبيد, إن كنت لأراك من أفقه رجل في المدينة. أوليس هذه اليهود والنصارى بأيديهم التوراة والإنجيل ولا ينتفعون مما فيها بشيء؟)<br />
يقول فريد الأنصاري رحمه الله في كتابه مجالس القرآن – من التلقي إلى التزكية : &#8220;أليس هذا القرآن هو الذي صنع التاريخ والجغرافيا للمسلمين. فكان هذا العالم الإسلامي المترامي الاطراف . وكان له الرصيد الحضاري العظيم. الموغل في الوجدان الإسلامي. بما أعجز كل أشكال الاستعمار القديمة والجديدة عن احتوائه وهضمه. فلم تنل منه معاول الهدم وآلات التدمير بشتى انواعها واصنافها المادية والمعنوية . وبقي رغم الجراح العميقة متماسك الوعي بذاته وهويته .<br />
وما كانت الأمة الإسلامية قبل نزول الآيات الأولى من (سورة) العلق شيئا مذكورا.<br />
وإنما كان هذا القرآن فكانت هذه الأمة. وكانت : {خير أمة أخرجت للناس}(آل عمران : 110).<br />
لكن الذي يهمنا في هذا المقام ونحن نتحدث عن القران كأساس للثقافة الإسلامية عند الشباب هو ما تضمنه من إشارات إلى كونه هو المرجع والمصدر لكل توجه فكري ولكل انتماء حضاري باختصار شديد أن يكون هو البوصلة والميزان في عالم تكتنفه التحولات الاجتماعية والسياسية وتتقاسمه التيارات الفكرية المتنوعة كالرأسمالية واللبرالية والعلمانية. هذه التيارات أنشأت شبابا مشتت الفكر فاقدا للبوصلة والوعي بالذات والهوية الحضارية.<br />
وقد تجلى ذلك في الإنتاج الفكري والثقافي والفني وحتى الميول الرياضية والاعلامية والتيه بين متاهات الشبكة العنكبوتية وشبكة التواصل الاجتماعي.<br />
وإن من أهم خصائص القرآن الكريم أنه كتاب هداية للبشرية. قال تعالى في سورة الإسراء : {إِنَّ هذا الْقُرْآن يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَم}، وقال تعالى في سورة المائدة {قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين . يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه ويهديهم إلى صراط مستقيم..}(المائدة : 15 &#8211; 16).<br />
والقرآن نور يخرج به الناس من الظلمات الى النور . قال تعالى : {ياأيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وأنزلنا إليكم نورا مبينا}(النساء : 174).<br />
وقال تعالى : {فآمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزلنا}(التغابن : 8).<br />
ومن شأن من يريد إصلاح هذه الأمة -والشباب أولى بالإصلاح من غيرهم- أن يعتمد على القرآن الكريم إذ كما قيل لا يصلح أمر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها.<br />
فعلية المعول وعليه الاعتماد ومنه يؤخذ المنهج.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>ينبغي على الـمثقف أن يتعامل مع القرآن الكريم على أنه أصل :</strong></em></span><br />
يقول يوسف القرضاوي في كتابة &#8220;كيف نتعامل مع القرآن الكريم&#8221; ..(&#8230;بل ينبغي أن يكون موقفه من القرآن موقف المتلقي الذي يهتدي بهداه وينظر إليه على أنه الأصل الذي يرجع إليه . ويعول عليه . ويستمد إليه. ويحكم عند التنازع . فهو المتبوع لا التابع, والحاكم لا المحكوم, والأصل لا الفرع.<br />
ولا بد أن ينزه نفسه عن سوء التأويل وعن لي اعناق النصوص ليا ليؤيد مذهبه الفقهي أو ميوله الفكرية أو نحلته الكلامية أو انتماءه الفلسفي..<br />
قال تعالى : {أفرايت من اتخذ إلهه هواه واضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله أفلا تذكرون}(الجاثية : 23)، وقال تعالى : {هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به – كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولوا الألباب..}(ال عمران : 7). وبالقرآن الكريم يكون الإحياء .<br />
ولقد عرفت البشرية معجزات كثيرة من كل الأصناف ولكن القرآن يظل أكبر معجزة عرفها التاريخ فهو آخر كتاب أنزل. ولم يتطرق إليه التحريف وهو الكتاب الوحيد الذي يوجد بين يدي البشرية اليوم صحيحا سالما من التحريف والتزوير.<br />
ومن أساسيات التعامل مع القرآن الكريم يكمن في التلاوة والحفظ والتدبر والعمل به والدعوة إليه.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>كتب مهمة يحسن الاستفادة منها :</strong></em></span><br />
في هذا المجال يمكن الاستفادة من كتب عديدة ألفها رجال ذاقوا القرآن الكريم وعرفوا قوة تأثيره في الإصلاح ومن ذلك :<br />
&lt; كتاب كيف نتعامل مع القران الكريم ليوسف القرضاوي<br />
&lt; وكتاب آخر بنفس العنوان لمحمد الغزالي.<br />
&lt; وكتب الدكتور فريد الأنصاري والدكتور الشاهد البوشيخي.<br />
&lt; وكتاب مفاتيح للتعامل مع القرآن لصلاح عبد الفتاح الخالدي.<br />
&lt; وكتاب أبرز أسس التعامل مع القران الكريم لمؤلفه عياد بن أيوب الكبسي.<br />
&lt; وكتاب قواعد التدبر الأمثل لكتاب الله. للشيخ عبد الرحمان حبنكة الميدان<br />
&lt; وكتاب مبادئ أساسية لفهم القران – لابي الأعلى المودودي.<br />
وغير هذا أرجو أن يلتفت الشباب وطلبة العلم إليها والاستفادة منها في التزكية وربط العباد بالله جل وعلا وهداياته.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. بنوهم محمد</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/06/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a8%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المعاشرة الحسنة أساس الاستقرار السعيد</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/03/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b4%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/03/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b4%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 02 Mar 2006 10:46:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ. المفضل الفلواتي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 251]]></category>
		<category><![CDATA[الفقه و المعاملات]]></category>
		<category><![CDATA[أساس]]></category>
		<category><![CDATA[الاستقرار]]></category>
		<category><![CDATA[الحسنة]]></category>
		<category><![CDATA[السعيد]]></category>
		<category><![CDATA[المعاشرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19432</guid>
		<description><![CDATA[واجبات المعاشرة الحسنة بالنسبة للمرأة 2 ومــن واجبـات الـمـرأة : 3) واجب الظهور بالمظهر الجميل : قال  : &#62;خَيْرُ النِّسَاء مَن تسُرُّكَ إِذَا أَبْصَرْتَ، وتُطِيعُكَ إذَا أمَرْتَ، وتَحْفَظَ غَيْبَتَكَ فِي نَفْسِهَا ومَالِك&#60;(1) فمن حق الزوج على زوجته أن تتزيّن له وتتجمَّل، وأن تتبسَّم في وجهه، ولا تبْدُوَ في صورة يكرهها، فذلك من واجبها كما هو [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>واجبات المعاشرة الحسنة بالنسبة للمرأة 2</p>
<p>ومــن واجبـات الـمـرأة :</p>
<p>3) واجب الظهور بالمظهر الجميل : قال  : &gt;خَيْرُ النِّسَاء مَن تسُرُّكَ إِذَا أَبْصَرْتَ، وتُطِيعُكَ إذَا أمَرْتَ، وتَحْفَظَ غَيْبَتَكَ فِي نَفْسِهَا ومَالِك&lt;(1) فمن حق الزوج على زوجته أن تتزيّن له وتتجمَّل، وأن تتبسَّم في وجهه، ولا تبْدُوَ في صورة يكرهها، فذلك من واجبها كما هو من حَقِّها بالنسبة لزوجها، فالأمر متبادَل.</p>
<p>والعجبُ كل العجب من إهمال المرأة لنفسها في بيتها بحضرة زوجها، وإِفْراطها في الاهتمام بنفسها، وإبداء زينتها عند الخروج من بيتها، حتى صَدَق فيها قولُ من قال : &gt;قِرْدٌ في البَيْت وغَزَالٌ في الشّارِع&lt; مع أن الله تعالى قال : {ولا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إلاَّ لِبُعُولَتِهِنّ..}(النور : 31) فاتقي الله يا أمة الله في نفسِكِ وزوجِك، فإنه أحق الناسبزينتكِ وتجمُّلك، وإياكِ وإبداء الزينة لمن لا يجُوزُ له رُؤْيَتُها، فإن ذلك من السفور المحرَّم(2).</p>
<p>فما أحْوجَ بناتِنا وأخواتِنا ونساءَنا وتلميذاتنا أن يُلَقَّنَّ هذا الدَّرْسَ وأن يفْقَهْنَه إسلامِيّاً وتربويّاً، وأخلاقيا، واجتماعيا، لأن المرأة هي المرأة، والرجل هو الرجل، ولكن الذي يربط بعضَهما ببعض، ويُلحِّم بينهما بأواصِر المحبة والتوادُدِ والتساكُن هو إشعارُ كُلٍٍّّ منهُما للآخر بأنه نصيبُه في الحياة الدّنيوية والأخروية، وأنه ربحُه ورأسُ ماله، وأن غيرَه لا يساوي شيئا، فيعمل كُلّ واحِدٍ على إرضاءِ الآخر، والتفتُّن في صُنع كل ما يُحِبُّ ويرضى ابتغاءَ مرضاة الله تعالى والتقرب منه بإِخراج أسرة متماسكة الحلقات، لا تُسمَعُ أنَّةٌ في طرف إلا كان صدَاها في الطرف الآخر أقوى وأشَدَّ وقعاً، وهذا تُعبِّر عنه المرأة -كالرّجل- بالمظهر الجميل، والنظرة الحانية، والكلمةالطيبة، والهدية المبتَكَرة، والمفاجآتِ السارة، إلى غير ذلك مما يجدِّد في كُلّ وقْت بواعث السعادة والرضا والاطمئنان.</p>
<p>4) واجب حفظ الأسرار :</p>
<p>قال الدكتور محمد علي الهاشمي : &gt;والمرأة المسلمة التقية الحَصَان لا تنشُر سِرَّ زوجها، ولا تتحدِّث إلى أحدٍ بما يكون بينه وبينها من أعمال وأسرار، ذلك أن المرأة المسلمة الواعية الجادة أكبَرُ وأرْفَعُ من التدّني إلى مستوى الاستهتار والمجون والخوض في الأحاديث الرخيصة التافهة التي تكون في البيئات المتدنِّية، وإن وقتها لأثمنُ مِنْ أن يَضِيع في مِثل هذه الأعمال الوضيعة التي لا تصْدُر إلا عن الفارغين والفارغات، والتافهين والتافهات، بل هي ترْبأ بنفسها أن تكون من هذا النمط من الناس الذين وصفهم رسول الله  بشَرِّ الناس في قوله : &gt;إنَّ  مِنْ شَرِّ النّاس عِند اللهِ منْزلةً يوم القِيَامَة : الرَّجُلُ يُفْضِي إلَى امْرأَتِهِ وتُفْضِي إِلَيْه، ثُمّ ينْشُرُ أحَدُهُما سِرَّ صَاحِبِه&lt;(صحيح مسلم)&lt;(3).</p>
<p>بل أكثر من ذلك عَدّها الرسول  شيطاناً وشيطانة، فعن أسماء بنت يزيد رضي الله عنها أنها كانت عِند النبي  والرجال والنساء قعود، فقال  : &gt;لعَلَّ رَجُلاً يقُولُ ما يَفْعَلُ بِأَهْلِه، ولعَلَّ امْرَأَةً تُخْبِرُ بِما فَعَلَتْ معَ زَوْجِهَا&lt; فأرَمَّ القَوْمُ، فقلتُ : إي والله يا رسول الله إنهن ليفعلن وإنهم ليفعلون، فقال  : &gt;فلاَ تَفْعَلُوا فإنَّمَا مَثَلُ ذلِك كمَثَلِ شَيْطَانٍ لَقِيَ شَيْطَانةً في طَريقٍ فَغَشِيها والنّاسُ يَنْظُرُون&lt;(4).</p>
<p>والسرّ المطلوب المحافظة عليه ليس مقصوراً على ما يكون بين الزوجين، ولكنّ الأمر ينصرف إلى كل الأسرار، فقد يكون الزوج وزيراً أو شرطيا أو رجل المخابرات أو عضواً في جمعية أو هيئة أو حزب فيثق بزوجته ويحكي بعض الأسرار الداخلية للدولة أو للحزب أو للهيئة، فلا ينبغي للمرأة أنتفشي أسرار زوجها التي قد تكون خطراًعلى الزوج أو على الجهة المعنية، فإن ذلك يعتبر خيانة لأمانة السّرِّ مطلقا، ولأمانة السر الأسري أو الحزبي&#8230;</p>
<p>ومن هذا القبيل التنديد الشديد بما فعلته إحْدى زوجات النبي ، حيث ائْتَمَنَها النبي  على سِرٍّ من أسراره الداخلية، وأوصاها بعدم افشائه(5) ولكنها نقلتْه إلى عائشة رضي الله عنها، فأخبره الله تعالى، فعاقب الرسول  النساء باعتزالهن  شهراً من شدة غضبه عليهن لاشتغالهن وشَغْلهِنّ الرسول  عن الدّعوة بمثل هذه المكايدات النسائية، قال تعالى : {وَإذ أَسَرَّ النّبيءُ إلى بَعْض أزْوَاجِهِ حَدِيثاً فلَمَّا نَبَّأتْ بِهِ وأظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عرَّفَ بَعْضَهُ وأعْرَضَ عنْ بَعْضٍ، فَلَمّا نَبّأَهَا بِهِ قالتْ : منْ أنْبَأَكَ بِهذا؟ قال : نَبّأَنِي العَلِيمُ الخَبِيرُ}(التحريم : 3)،</p>
<p>ولم يقتصِرْ الأمْرُ على الإخبار بهذه الغلطة، بلإن الله تعالى هَدَّدَهما تهديداً شديداً فقال : {إنْ تَتُوبَا إلى اللَّه فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وإِنْ تَظَّاهَراَ عَلَيْهِ فإنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاَهُ وجِبْرِيلُ وصَالِحُ المُومِنِينَ والملاَئِكَةُ بَعْد ذَلِك ظَهِيرٌ عَسَى ربُّهُ إنْ طَلَّقُكنّ أن يُبَدِّلَهُ أزْواجاً خَيْراً مِنكُنّ مُسْلِماتٍ مومِناتٍ قانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وأبْكَاراً}(التحريم : 5).</p>
<p>إن في هذه الحادثة تَوْجِيهًا دقيقا وبليغاً للمرأة المسلمة بقيمة حفظ المرأة سِرّ زوجها، وأَثَرَ هذا الحفظ في استقرار النفوس والضمائر والبيوت والمجتمعات.</p>
<p>أما بالنسبة لرسول الله  فقد شاء الله تعالى أن يجعل حياة الرسول  الخاصة والعامة كتابا مفتوحاً لأمته وللبشرية كلها ليتعلموا من حياته  الحق من الباطل، لأن حياته ليست ملكا له، ولكنها مِلْك للعالمين.</p>
<p>&#8212;&#8211;</p>
<p>1- صحيح الجامع الصغير 3299.</p>
<p>2- واجبات المرأة المسلمة في ضوء القرآن والسنة 271.</p>
<p>3- المرأة المسلمة كما يصوغها الإسلام في الكتاب والسنة 183.</p>
<p>4- صحيح الجامع الصغير 6681، ويُفهم من هذا أن اللقاء المبارك المُسَمَّى عليه الله تعالى لا تحضره الشياطين.</p>
<p>5- جاء في رواية البخاري عن عائشة رضي الله عنها، أن النبي  كان يشربُ عَسَلاً عند زينَب بنت جحش رضي الله عنها، ويمكث عندها، فأغاظ هذا المكث عائشة وحفصة رضي الله عنهما، فتواطأتا على أن تقول كل واحدة منهما إذا دخل عِندَها : إنِّي أجِدُ منك رِيحَ مَغَافِير -وهو صَمْغٌ حُلْوُ الطَّعْمِ ولكنه كريهُ الرائحة- فقال  : &gt;لاَ، ولكِنيّ كنْتُ أشْرَبُ عًسَلاً عِند زَيْنَب فلَن أعُودَ لَهُ، وقَدْ حَلَفْتُ لا تخُْبرِي أحداً بذلك&lt; ولكن حفصة أخبرت بذلك عائشة، فهذا هو ما حرمه على نفسه إرضاءً لزوجته وهو حلال له.</p>
<p>ورواية أخرى لابن جرير الطبري وغيره : أن حفصة رضي الله عنها كانت غائبة عن بيتها فدَخَل رسول الله  بجاريَتِه مارية القبطية ببيتها، فعندما علمتْ حفصة بذلك، قالت: لمْ تَفْعَلْ ذلك بي يا رسول الله إلا لهواني عليك، فاسترضاها  بتحْريم مارِيةً على نفسه مع أنها حلالٌ له. وأمَرَها ألا تُخبر أحداً من زوجاته، ولكنها أخبرت عائشة.</p>
<p>كيفما كان السرُّ فحفصة كانت هي المؤتمنة عليه، وعائشة كانت هي المُخْبَرَة به.</p>
<p>ذ.المفضل فلواتي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/03/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b4%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>5- المعاشرة الحسنة أساس الاستقرار السعيد (3)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/12/5-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b4%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d9%8a-5/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/12/5-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b4%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d9%8a-5/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 18 Dec 2005 14:30:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ. المفضل الفلواتي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 246]]></category>
		<category><![CDATA[الفقه و المعاملات]]></category>
		<category><![CDATA[أساس]]></category>
		<category><![CDATA[الأسرة]]></category>
		<category><![CDATA[الاسقرار]]></category>
		<category><![CDATA[المعاشرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22672</guid>
		<description><![CDATA[واجب الاستشارة إن الاستشارة معناها : طلب النصيحة، وطلب الرأْي الناضج في كل أمْرٍ أسريٍّ يقتضي تشاوراً وتفاهماً هادئاً مُعَلَّلاً ومُقَلّباً على كل الجهات والأَوْجُه التي يمكن أن يؤدِّي إليها، مثل : اختيار الدار كراءً أو شِراءً، وكيفية تأثيثها، وكيفية استضافة الأصهار أو تنظيم الزيارات لهم، وكيفية تربية الأبناء والبنات، وكيفية قضاء العُطل القصيرة والطويلة. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>واجب الاستشارة</p>
<p>إن الاستشارة معناها : طلب النصيحة، وطلب الرأْي الناضج في كل أمْرٍ أسريٍّ يقتضي تشاوراً وتفاهماً هادئاً مُعَلَّلاً ومُقَلّباً على كل الجهات والأَوْجُه التي يمكن أن يؤدِّي إليها، مثل : اختيار الدار كراءً أو شِراءً، وكيفية تأثيثها، وكيفية استضافة الأصهار أو تنظيم الزيارات لهم، وكيفية تربية الأبناء والبنات، وكيفية قضاء العُطل القصيرة والطويلة.</p>
<p>ومِثل : اختيار اللون السياسي المناسب الذي يمكن أن ينصرف إليه الرجل أو يرشح نفسه له، وكذلك اختيار اللون الاجتماعي الذي يمكن للمرأة أن تُبدع فيه، مثل : محاربة الأمية، أو محاربة الأمراض، أو محاربة الفقر، أو محاربة التخلف الفكري.. إلى غير ذلك من الميادين المُبْرِزة لكفاءة الرجل في عمله التجاري، أو الوظيفي، أو السياسي، والمُبرزة لكفاءة المرأة وإسهامها في ترقية أسرتها ومجتمعها.</p>
<p>فاستشارة المرأة بقدْرِ ما هي رفْعٌ لمكانة المرأة معنويّاً وأدبيّاً، بقدْر ما هي إعلاءٌ من شأن رجولة الرجل الواثِق من نفسه، وحقِّ زوجته، والواثق من خط السَّيْر الذي خَطَّهُ مع زوجته وأسرته لأداء الدّور المطلوب أُسريا واجتماعياً وسياسيا، في ظل التكامل والتفاهم الجالِبَيْن لرضا الله عز وجل ورضا النفس وطُمانينتِها.</p>
<p>ويكفي المرأة فخراً وشرفاً أن الرسول  استشارها في أخطر الأوقاتِ المُحرجة للمسلمين، في غزوة الحُدَيْبِيّة، حيث استشار  أم سَلَمة ونصحتْه رضي الله عنها بالخروج على المسلمين وحَلْق رأسه وذبح هَدْيِه، وآنذاك سيقتدي به المسلمون وبذلك يُحفظون من إثْم العصيان، فكان رأيها خيراً وبركة على المسلمين.</p>
<p>ويكفي الرجل قُدْوةً وأسوة أن يكون الرسول  استشار زوجته وعَمِل برأيها ونصيحتها، خصوصاً وأن القرآن في المجال الأسري بالأخص كثيراً ما يحُثُّ الأسر على حلِّ المشاكل : إرضاعاً، وإنفاقاً، وحضانة عن طريق التشاور، قاضيا بذلك على النظرة الجاهلية القديمة للمرأة التي كانت تَعتبِر المرأة من سَقَط المتاع، وسوف يقضي -بإذن الله تعالى- على النظرة الجاهلية الحديثة التي تُنظِّر للمرأة المسترجلة بدون أدوات الرجال، ودون عقول الرجال.</p>
<p>فالاستشارة أفضل وسيلة لرَدْم الهُوّات، وتقريب التلاحم بين مختلف البيئات والأوضاع والثقافات، ومزْج المشاعِر وتعايُش الطموحات، وتوحيد الاهتمامات حتى يصبح الحبُّ الزوجي والأسري محكوماً بالثقة الموثقة بالميثاق الغليظ المربوط في السماء والأرض بين زوجين لا يعرفان : أنَا، وأنت، بل امتزجا جميعا في ضمير &gt;نحْنُ&lt; المُذوِّبة للأثرة والأنانية، وللاختلافات المتنوعة التي لا تزيدها الأيام إلا تناغُما وتجاوُباً.</p>
<p>واجب الاعتذار</p>
<p>إذا كان الاعتذار من الزوجة للزوج يُعتبر من آكَدِ الواجبات عليها إذا أخطأتْ في حقه خطَأً لا يرْضاه الله تعالى لأنه يُعتَبرُ طاعة لله تعالى وقرباناً، فإن الاعتذار من الزوج للزوجة عن كلمة جارحةٍ، أو جَرْحة غائرة، أو سخرية قاتلة، يعتبر كذلك طاعة لله تعالى وقربانا، ولا يُعتَبر إهانةً وتكرّماً وامتناناً، بل يُعتبر كذلك تكسيراً لغرور الرجولة المزيّفة، وترويضاً للنفس على قبول المراقبة الذاتية، وتقويم أخطائها بدون الإحساس بمُرَكب النقص.</p>
<p>أما أساليب الاعتذار فمتعددة الطرق والأنواع على حسب طبائع الزوجة وحُسْن تقبّلاتها :</p>
<p>&lt; فيمكن أن يتم بالقول الصريح مثل أخطأت في حقك يوم قُلت لك كذا وكذا، أو يوم لمْ أعمل برأيك في كذا وكذا.</p>
<p>&lt; ويمكن أن يتم بالكلام المُشَفّر : مثل &gt;عفا الله عمّا سلف&lt; &gt;أقدّر صبركِ وتحملكِ لي&lt; &gt;أنتِ امرأَةٌ عظِيمةٌ بسَعَةِ صدْرِكِ&lt;&#8230;</p>
<p>&lt; ويمكن أن يتم بهدية جميلة، أو هدية رمزيّة تحمِل دلالة عظيمةً من المحبة والتقدير.</p>
<p>&lt; ويمكن أن يتم بخرْجةٍ تفريجية تفويجيّة تتيح الهمس واللّمْسَ والمداعبة والتنكيت في الهواء الطلق.</p>
<p>فإن ذلك كُلَّه يمسح كُلّ ما عَلِق بالنفس من انفعالاتٍ مُدَمِّرة، بشرط أن يتم ذلك سريعا قبل تدخُّلِ عنصرٍ ثالثٍ من القريبات والجارات والصديقات، إذْ هؤلاء سوْف لا يعْمَلْن -في الغالب- على الإطفاءِ لجمرات الغضب والعِتاب، ولكن سوف ينفُخْن في النار الخامدة لزيادة اشتعالها وتأجيجها إلى درجة صُعُوبة رتْق ما انفَتَق، فالله تعالى يقول : {والذِينَ إذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِم}(آل عمران) فالآية ملحوظ فيها سُرْعة الإدراك للخطإ، وسُرعة الاستغفار، والزوج الذكيُّ هو الذي يدرك بسرعة زَلْقَتَهُ من خلال احمرار وجه زوجته، أو انحدار عينيْها، أو الوقوف وِقفة مستعجلة، أو المشي مِشيةً متوترة، أو انفلاتِ آنية من أواني المطبخ وتكسُّرها إلى غير ذلك من الحالات التي لا تُخفي تُكدُّر النفسِ واسْوِدَادها.</p>
<p>فالمطلوب في هذا الوقت التوضُّؤ وصلاة ركعتين خاشعتين لتصفية دواخل النفس من العصبية والغرور والتعالي، ثم البدء في العلاج السريع بما يُرى مناسبا في هذه الأوقات الحرجة حتى يتم البسط والمسْح لكل الترسبات السيئة.</p>
<p>إن الاعتذار المناسب في الوقت المناسب يجعل المرأة تنسى كُل العيوب والمساوئ، ويجدد -في نفس الوقت- جذوة الحُبِّ والتحابُب، وجذوة الرحمة والتراحم، وجذوة الثقة والتواثق، وجذوة الإكبار والاعجاب والاحترام والهَيْبة المهيبة.</p>
<p>حـ- واجب التمتيع بالأمومة :</p>
<p>إذا كان من حق الرجل أن يتمتع بحق الأبوة، فإن من حقّ المرأة التمتع بغريزة الأمومة، وعلى ذلك فمن واجب الرّجل ألا يعْزِل عن زوجته بدون إذنها، فالقذف في الرحِمِ -زيادةً على ما لَهُ من لَذَّةٍ خاصّةٍ عند المرأة- هو الطريق الشرعي المناسب لتكوين الولَد، الذي هو حقٌّ أصيل من حقوق المرأة، كما هُو حقٌّ أصيل من حقوق الرّجُل، كما هو حقٌّ أصيل من حقوق الأمة، إذ نجِدُ الكثير من الدُّول -وخصوصا الأوروبية- تشجع النساء على الإنجاب عندما تشعر بالشيخوخة الزاحفة على سكانها، والأمة الإسلامية شرَّفها الله تعالى بقوة كثرة العَدد الكفيلة بَبَعْثِ الرُّعب في الأعداءِ على هزالة التكوين وضعف المستويات المتعدّدة، أمّا لوْ اجتمعت الكثرة مع حُسْن النوعية فذلك شرف الدنيا والدين.</p>
<p>على أي حال فليس من حقِّ الرجل أن يحرم زوجته الولود من الولادة بدعوى ضيق ذات اليَدِ، فالله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر.</p>
<p>واجب التأديب المؤدب</p>
<p>هذا الواجب اكتسبه بحكم القوامة التي جعلها الله عز وجل حَقّاً من حقوقه الأساسية في الحياة الزوجية تكليفاً لا تشريفا، وإثقالاً وتطويقاً بالمسؤوليات بحكم أن الله تعالى خلقه مُؤهَّلاً لها، حتى تتمتع شريكة حياته بالفراغ من هَمِّ لُقمة العيش والكساء والرعاية الصحية والحمائيةلتتفرغ للحمل والإرضاع وتربية الأجيال التي لا يقدر عليها الرجال، ولن يقدروا ليبقى ذلك كله وسام شرف يُنقش على صدْر المرأة الودود الولود.</p>
<p>والمرأة المستقيمة الفطرة لا تنفر من هذه القوامة ولا تُنكرها، بل عندما ترتبط بالزواج مع رجل ترتبط على أساس أن الرجل هو المسؤول ماديا ومعنويا عن الأسرة، وأن المرأة أول رعايا هذه الأسرة التي يجب أن تخضع لقائدها حتى تؤدي هذه الأسرة وظائفها بامتياز.</p>
<p>والقوامة الحق هي التي تكون مُطْلقةً اليد -في حدود الشرع والعُرف الفطري- في التصرف رعايةً وتشجيعاً وتوجيهاً وتأديباً لمن زاغ عن الجادة زوغاناً يسير في اتجاه إغراق مركب الأسرة في أوحال الفساد والاعوجاج المُضل، فهنا لابُدّ من التدخُّل بما يناسب من التأديبات والتوجيهات الصارمة، والمواعظ البليغة لحماية الأسرة، قبل الوصول إلى استعمال سلاح الهجران والمقاطعة، في حدود النطاق السري الثنائي -بينالزوجين- حتى يؤدِّي تجريب هذا النوع من التأديب وظيفته، ولا يتحوّل إلى فضيحة وقضية تلوكها ألسُن الحموات والأصهار والجارات.</p>
<p>فإذا لم ينفع هذا التأديب الرقيق المُهذب يُمكن أن يجرب التأديبُ الخشن بالضرب لمن يعْلم الزوج أن زوجته ذات طبع حِماري يمكن أن تقاد بشيء من العُنْف، فإذا عَلِم أن ذلك أنفع فهو أحْسَن -فقط- من فضِّ الشركة الأسرية بتطليق الشريك، وإذا كان يعلم أن المرأة يمكن أن تزداد عناداً وتحديا فالأحسن الانتقال إلى آخر الدواء، وآخره الكَيُّ، لأن المقصود من التأديب هو تقويمُ المسار، وليس الانتقام والتصارع والتغالُب.</p>
<p>وهذا النوع من التأديب يجب أن تكون المرأة مومنة مقتنعة بأن هذا من جملة حقوق القوامة أعطاه الله تعالى للرجال في مقابل الغُرم الذي يتحملونه حتى تستقيم الأسر، وليس محاباة للرجال على حساب النساء، بل ذلك لحفظ مصلحتهن، والمرأة التي لا تومن بهذا الحق، ولاتومن بواجب الطاعة عليها للزوج -في طاعة الله تعالى ورضاه- هذه المرأة ليست صالحة لتكوين أسرة صالحة منسجمة، وسوف نزيد هذه القضية توضيحا عند التعرض للنشوز، حتى لا تسقط المرأة المومنة في فخ العِصيان لله تعالى والكفران بكتابه.</p>
<p>ذ.المفضل فلواتي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/12/5-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b4%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d9%8a-5/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التباعل أساس تحقيق أعلى متعة مشتركة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/03/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b9%d9%84-%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b3-%d8%aa%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82-%d8%a3%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%aa%d8%b9%d8%a9-%d9%85%d8%b4%d8%aa%d8%b1%d9%83%d8%a9-3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/03/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b9%d9%84-%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b3-%d8%aa%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82-%d8%a3%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%aa%d8%b9%d8%a9-%d9%85%d8%b4%d8%aa%d8%b1%d9%83%d8%a9-3/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 18 Mar 2005 11:49:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ. المفضل الفلواتي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 231]]></category>
		<category><![CDATA[الفقه و المعاملات]]></category>
		<category><![CDATA[أساس]]></category>
		<category><![CDATA[الأسرة]]></category>
		<category><![CDATA[التباعل]]></category>
		<category><![CDATA[الزواج]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21002</guid>
		<description><![CDATA[5- أمثلة واضحة تدل على اعتبار الكفاءة في التباعل إن الكفاءة في غير الدين ليستْ شرطا في صحة العقد ـ كما أشرنا إلى ذلك في العدد السابق ـ ولكن كلامنا في التباعل، وليس في الجواز الشرعي أو الصحة الشرعية التي نجد الفقهاء أعطوها ما تستحق من البحث والمناقشة والاستدلال والاستنباط، فهذا ابن حزم ـ الظاهري [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>5- أمثلة واضحة تدل على اعتبار الكفاءة في التباعل</p>
<p>إن الكفاءة في غير الدين ليستْ شرطا في صحة العقد ـ كما أشرنا إلى ذلك في العدد السابق ـ ولكن كلامنا في التباعل، وليس في الجواز الشرعي أو الصحة الشرعية التي نجد الفقهاء أعطوها ما تستحق من البحث والمناقشة والاستدلال والاستنباط، فهذا ابن حزم ـ الظاهري ـ مثلا يقول : &#8220;وَأَهْلُ الإسْلاَمِ كُلُّهُمْ إِخْوَةٌ لاَ يَحْرُمُ عَلَى ابْنِ زِنْجِيَّةٍ نِكَاحَ ابْنَةِ الخَلِيفَةِ الهَاشِمِيِّ. والفَاسِقُ الذي بَلَغَ الغَايَةَ من الفِسْقِ -المسلمُ ما لَمْ يَكُنْ زَانِياً- كُفْؤٌ لِلْمُسْلِمَةِ الفَاضِلَةِ، وكَذَلِكَ الفَاضِلُ المُسْلِمُ كُفْؤٌ لِلْمُسْلِمَةِ الفَاسِقَةِ &#8211; ما لم تَكُنْ زَانيَةً&#8221;(1)</p>
<p>وما قاله ابن حزم وغيره من الفقهاء تُسنِده نصوصٌ وأدلة من الكتاب والسنة وغيرهما، مثل قول الله تعالى : {إِنَّمَا المُومِنُونَ إِخْوَةٌ}(الحجرات : 10) وقول الرسول  : &gt;لَيْسَ لِعَرَبِيٍّ عَلَى عَجَمِيٍّ فَضْل إِلاَّ بالتَّقْوَى&lt; وثبت أن النبي  أمر قوما من الأنصار أن يزوِّجُوا بلالا ] عندما خَطَبَ منهُم امرأةً مع اختلاف النسَب الذي هو من خصال الكفاءة، وذكر القرطبي في قول الله تعالى : {ولَأََمَةٌ مُومِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ}(البقرة : 221). أن حذيفَة بْنَ اليمان] قال لجاريته الخنساء : &#8220;يا خنسَاءُ قَدْ ذُكِرْتِ في المَلَإِ الأَعْلَى مَعَ سَوَادِكِ وَدَمَامَتِكِ، وأنزل الله تعالى ذكْرَكِ في كِتَابِهِ. فأَعْتَقَهَا وتَزَوَّجَهَا&#8221; وقال السدي : نزلت الآية في عبد الله بن رواحة كانتْ لَهُ أَمَةٌ سَوْدَاءُ، فَلَطَمَهَا في غَضَبٍ ثم نَدِمَ، فأتى النبيَّ  فأخْبَرَهُ، فقال : &#8220;مَا هِيَ يَا عَبْدَ الله&#8221;؟ قال : تصُومُ وتُصَلِّي وتُحْسِنُ الوُضُوءَ، وتَشْهَدُ الشهادتين، فقال رسول الله  &#8220;هَذِهِ مُومِنَةٌ&#8221; فقال ابن رواحة &#8220;لَأَعْتِقَنَّهَا و لأتَزَوَّجَنَّهَا فَفَعَلَ&#8221; فطعَنَ عليه ناسٌ من المسلمين، وقالوا: نَكَحَ أمَةً، وكانوا يروْن أن يَنْكِحُوا إلى المشركين، وكانوا يُنكِحُونهم رغبةً في أحسابهم، فنزلت هذه الآية والله أعلم(2).</p>
<p>ومع عدم اعتبار الكفاءة في صحة النكاح ولزوم عقد الزواج فاعتبارها ضروري في التوافق العقلي، والتقارب السِّنِّي، والتجاوب العاطفي، والتلاحم العائلي والأسري، فإذا كان الزوج غير كفؤ للمرأة كان ذلك مَبْعَثَ أذًى وضَرَرٍ لعائلة المرأة وأوليائها، وفي  ذلك ما فيه من تقطيع صلة الأرحام، وإيغار الصدور، وإفساد النفوس، وكذلك الشأن للمرأة إذا لم تكن متكافئة مع الرجل، أو على الأقل قريبة التكافؤ، فكيف يمكن أن يُعايِش رجل مثقف ثقافة عالية امرأة مسدودة المنافذ الثقافية، أُمِّية الفكر والقراءة، وأُمِّية الفهم لشؤون العصر والحياة، لا تعرف كيف تُعَطِّْر الحياة بأريج الحديث، وأريج التنظيم، وأريج الأخلاق الاجتماعية التي تُحَتِّم على المرأة معرفة كيفية الإحسان للعائلة، وكيفية إحسان الاستقبال للضيوف من عيار زوجها المثقف&#8230;.</p>
<p>فالحياة الزوجية ليست زوجا وزوجة، ولكن زوج وزوجة وأبو الزوج وأمه، وأبو الزوجة وأمها، وما ينضاف إلى ذلك من أقارب العائلة، وما ينضاف إلى ذلك من الضيوف، والمناسبات أفراحا وأتراحا &#8230;</p>
<p>وهذه أشياء كلها تتطلب أنواعا من الأزواج بالإشارة تَفْهَمُ، وبالحركة تتعلم، على حسب المستويات الاجتماعية، فالبدوية تستوعب زوجها البدوي استيعابا كاملا، وكذلك الحضرية، وهكذا &#8230; ليُحِسَّّ الرجل أنه لابسٌ امرأةً تقيه كلَّ العواصف، وتُحِسَّ المرأة أنها لابسةٌ رجلاً يملأ عواطفها وأحاسيسها &#8230;.</p>
<p>وهذه بعض الأمثلة الدّالة على اعتبار الكفاءة :</p>
<p>أ- من عصر الجاهلية :</p>
<p>&lt; الخنساء بنت عمرو بن الحارث بن الشريد : لقد عاشت الخنساء في بيت من أعزِّ البيوتات نسباً، وأكرمهم محْتِداً، خصوصاً وأنها من قبيلة مُضرحِصْن القبائل العربيّة، ورِثت عن قومها كَرَم طباعِهم، وفصاحة منْطِقِهم، وإجادَتِهم نظم الشعر، فشَبّتْ شاعِرَة مُفْلقةً، كريمة النفس، متينة الخلق، ذات حِشمة ووقار.</p>
<p>كانت تُعرف في بادئ الأمر باسم &#8220;تُمَاضِر&#8221; لبياض لونها، ولكنها اشتهرتْ بالخنساء نظراً لخَنَس أنْفِها، أي أن أنفها كان متأخّراً شيئا ما عن الوجْه لانخفاض قصَبته، أي لم يكن أنفاً أشَمَّ، وصفة الخَنَس معروفة في الأندونيسيات والتايلانديات والصينيات، فخَنَسُ أنْفِها جَمّلَها جَمالاً خاصاً تميزتْ به عن غيرها من بنات القبيلة، فاشتهرت به لملاحَتِها، وجَمالها الفريد المتميّز.</p>
<p>رآها دُرَيْد فأعجبته، وقال فيها قصيدة مشهورة يصف جمالها، ويُشيد بحميد خلالها. وخطبها من أبيها، ولكنها رفضَتْه، وأصرّتْ على الرفض حتى حين كلَّمهافي ذلك أخوها &#8220;معاوية&#8221; وأجابته قائلة : &gt;ألَمْ تجِدْ غَيْرِي لسَعَادَةِ صَدِيقِك&lt;؟! وبعد إلحاح طلبتْ منه أن يُرسِل إليها دُرْيَداً لتراه بنفْسِها، وتتحدَّثَ إليه، مختبرةً مظهَرَه ومخْبره، فأصلح دُرَيْدٌ من هندامه وامتطى  فرسه ووصَلَ إليها على عجَل، فقابلتْه ببشْر وترحَابٍ، وظلت تحادِثُه فترة طويلة، وتوجه إليه السؤال تِلو السؤال، وهو يُجيبُ معتقدا أنه نال رضاءها. ولكن خاب ظنه، فقد رفضته لأنها رأته شيخا طاعنا في السِّن، ضَعُف بصره، ووهنت قواه، وولَّى شبابُه، فقالت : &gt;مَالِي بِمِثْلِ هَذا الشَّيْخِ من حَاجَةٍ&lt; فحَنَق عليها، وأسرف في هجْوها وذَمِّها، ولكنها لم تعْبَأ بذلك، حيث قالت : &gt; فَلْيَهْجُنِي ما شَاءَ، فَمَا كنت لأهتَمَّ بأنْ أُردّ عليْه أوْ أهْجُوَهُ&lt; وفي قولها دليل على احتقارها لشأنه وتصغيرها لمقامه.</p>
<p>فالحادِثة تدُلّ على ما كان للمرأة من كامل الحرية في اختيار زوجها سواء في الجاهلية أو الإسلام، كما تدلُّ كذلك على وجود النساء الشريفات العاليات القدر والمكانة والثقافة في المجتمع العربي الذي كان منه نساء خالدات بيضات الصحائف في الإسلام(3).</p>
<p>ب- منْ عصْر النّبُوّة :</p>
<p>1) زينب بنت جحش رضي الله عنها : هي بنت صفية بن عبد المطلب، وخالها عبد الله بن عبد المطلب، وخالها الثاني حمزة بن عبد المطلب أسد الله، وهي ابنة عمة رسول الله ، هذه المرأة بهذه المكانة العالية من النسب أمَرَها الرسول  أن تتزوج مولاها زَيْدَ بن حارثة ]، فأطاعَتْ أمْر الرسول ، وعاشت معه تطيعه الطاعة الشرعية، وإن كانت تشعر في قرارة نفسها أنها على غير وفاق مع زوجها، لأنها كانت تعُدُّه من الموالي، أي نسبُه لا يساوي نسبها الهاشمي. وكان زيد يشعر بما تُحِسّ به زَيْنَبُ اتجاهه، فكان يستشير الرسول  في تطليقها، لكن الرسول  كان يقول له : {أمْسِكْ علَيْك زَوْجَك}(الأحزاب : 37)، إلاّ أن زَيْداً -فيما يظهر لحكمة أظهرها الله عز وجل بعد ذلك- لمْ يتحمّل فاضْطُرّ إلى طلاقها، فأكرمَها الله تعالى -لصبرها وطاعتها وإن لم تكن راضية- بأن تكون من أمهات المومنين، فالزواج من غير كُفْء لها كان صحيحاً، ولكن التوافق لم يكن حاصلا(4).</p>
<p>2) قال الإمام أحمد بسنده : أن جَليبيباً كان امْرأ يدْخل على النساء يمرنهن ويلاعبُهن، فقال أبو برزة الأسلمي لامرأته : إن دخَل عليكُنّ لأَفْعَلَنّ ولأَفْعَلَنّ، قال أبو برزة : وكانت  الأنصار إذا كان لأحَدِهم أيِّمٌ لمْ يزوجْها حتى يَعْلَم هل للنبي  فيها حاجة أم لا؟! فقال النبي  لرجل من الأنصار &gt;زَوّجْني ابْنَتَك&lt; قال : نعم، وكرامةً يا رسول الله ونِعْمة عَيْن. فقال النبي  : &gt;إنِّي لَسْتُ أُرِيدُها لِنَفْسِي&lt; قال : فلمن تريدها يا رسول الله؟! قال  : &gt;لجليبيب&lt; فقال يا رسول الله أُشاوِرُ أمَّها، فأتى أمَّها فقال : رسول الله  يخطُبُ ابنتك، فقالت : نعَمْ ونعمة عين. فقال: إنه ليس يخطبُها لنفسه، إنما يخطبها لجليبيب، فقالت : أجِليبيبُ ابنُهُ؟! لا لعَمْرُ اللهِ لا نزوجه. فلما أراد أن يقُومَ ليأتي رسول الله  فيُخْبره بما قالت أمها. قالت الجاريةُ : من خطبني إليكم؟! فأخبرتها أمّها، فقالت : &gt;أتَرُدُّونَ على رَسُولِ الله  أمْرَه؟! ادْفَعُوني إليْهِ فإنَّه لَنْ يُضَيِّعَني&lt; فعِنْدما أخْبَر الأبُ الرسول  بما قالتِ البنْتُ. قال  : &gt;اللَّهُمَّ صُبَّ علَيْها صَبّاً ولا تَجْعَل عيْشَها كَدّاً&lt; فزوجَها رسول الله  جليبيباً. قال ثابت ] : &gt;فَما كان في الأنصَار أيّمٌ  أنْفَقَ مِنْها&lt; أي ببركة دعوة الرسول  لها نظراً لطاعتها وصِدْق تفويضِها أمرها إلى الرسول .</p>
<p>أما منزلة جليبيب عند الله عز وجل والرسول  فتُوضِّحُها تتمة الحديث : &gt;فخرج رسول الله  في غزوة له، فلما أفاء الله عليه قال لأصحابه رضي الله عنهم :  &gt;هَلْ تَفْقِدُون مِنْ أحَدٍ؟!&lt; قالوا : نفقد فلانا ونفقد فلانا. قال  : &gt;انْظُروا هَلْ تفْقِدُون منْ أحَد&lt;؟! قالوا : لا. فقال  : &gt;لكنَّنِي أفْقِدُ جَلِيبيباً فَاطْلُبُوه في القَتْلَى&lt; فطلبُوه فوجَدُوه إلى جنب سبْعةٍ قد قتلَهم ثم قتلُوه. فقالوا : يا رسول الله ها هُو ذاَ إلى جنْب سبعة، قد قتلهُم ثم قتلُوه.</p>
<p>فأتاه رسول  فقام عليه، فقال : &gt;قَتَلَ سَبْعةً وقَتَلُوه، هذا مِنِّي وأنا مِنْهُ&lt; مرتين أو ثلاثاً، ثم وضعه رسول الله  على ساعديْه، وحُفِرَ له، مالَهُ سَريرٌ إلا سَاعِدَ النبيّ  ثم وضعَهُ في قبره، ولم يُذْكَر أنه غَسَلَه(5).</p>
<p>فالقصة تبيّن أن أبا البنْتِ لم يَرْضَ تزويج جليبيبٍ، وكذلك الأمّ فقد رفضَتْه صراحةً لعدَمِ كفاءته لنسَبهم، ولكن البنت رضيتْ به لا لكفاءته لها، ولكن لأن الرسول  اختاره لها، والخير كُلُّه في اختيار الرسول ، أمّا منزلة جليبيب الاجتماعية فتظهر في أن الصحابة ما أحسوا بفقده، ولكن الرسول  الذي كان يصحِّحُ الميزان الصحيحَ الذي ينبغي أن يُوزَن به الناس، وهو التقوى، وليْسَ المال، أو الحسَب والنسَب&#8230; أرَادَ أن يُبَيّن لهم منزلتَه عند الله، وإن هَان عليْهم، فقال : &gt;هَذَا مِنّى وأنَا مِنْهُ&lt; ثم هذا الرجل الذي تستنكف الأُسَرُ أن تصاهِرَه، ولا يحسُّ أحد بفقْدِه استحَقَّ أن يكون ساعِدُ الرسول  سرِيراً له، ونعم السَّرِيرُ.</p>
<p>3) روي البخاري بسنده عن ابن عباس رضي الله عنهما أن امرأة ثابت بن قيس أتت النبي ، فقالت : يا رسول الله زَوْجِي ثابتٌ لا أعتب عليه في خُلُقِ ولا دِين، ولكِن لا أطِيقُه، فقال الرسول  : &gt;أتَرُدِّين عليه حَدِيقَتَه&lt;؟ قالت : نعم. فقال النبي  لثابت : &gt;خُذِ الحديقة وطَلّقها&lt; فلماذا لم تكن تطيقه؟! إنه انعدامُ التوافقُ الذي لم تُفصح عنه الصحابية الجليلة.</p>
<p>4) روى البخاري ومسلم والنسائي والترمذي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن امرأة كانت تُدْعى بُريرة وهي أمة اشترتها السيدة عائشة رضي الله عنها وأعْتَقَتْها، وظل زوجها مُغيثاً عبداً رقيقا، وكان يَهِيمُ بها حُبّاً لدرجة أن رسول الله  قال لعمه العباس &gt;يا عَبّاس ألاَ تَعْجَبُ من حُبِّ مُغِيثٍ بَريرة، ومن بُغْضِ بَريرة مغيثاً&lt;؟! فقد كان من شدة حُبّه أنه كان يتبعُها في سِلك المدينة يعصِر عينيه عليها. ويلهَجُ لسانُه بذكرها بعد افتراقهما نتيجة العِتق(6)، إذ لا يجوز للحرة أن تكون زوجة للعبد الرقيق إلا إذا اختارت هي البقاء معه، وبلغ أمْرُه إلى رسول الله ، فأرسل إليها، وقال لها : &gt;إنّهُ زَوْجُكِ، وأبُو وَلَدِك&lt; فقالت : يا رسول الله، أتأمُرني بذلك؟ فقال : &gt;لا، إنّمَا أنا شَافِعٌ&lt; فقالت : لا حاجة لي فيه، فقال لها : &gt;إنْ قَرَبَكِ فلاَ خِياَرَ لَكِ&lt; وأمرها أن تعْتَدَّ(7).</p>
<p>&#8212;&#8211;</p>
<p>1-  المحلى : 10/24 .أما الحنابلة والحنفية فيعطون الحق لولي المرأة، وللمرأة نفسها حق الاعتراض وفسخ العقد إذا زُوِّجت من غير كفؤ. المفصل في أحكام المرأة : 6/325.</p>
<p>2- الجامع لأحكام القرآن : 3/60 .</p>
<p>3- انظر نساء لهُنّ في التاريخ الإسلامي نَصِيبٌ.</p>
<p>4- تفسير ابن كثير، ونساء لهن في التاريخ الإسلامي نصيب، ونساء حول الرسول.</p>
<p>5- تفسير ابن كثير 592/3.</p>
<p>6- كان عِتْقُ عائشة لها لما كان يصلها من تبرُّم بريرة بزوجها، إذ كانت جارية حبشية لعتبة ابن أبي لهب فزَوّجها عبداً من عبيده بدون رغبة منها.</p>
<p>قال ابن القيم : &gt;إن رسول الله  لم يغضَبْ على بريرة لأن الشفاعة حق للمشفوع عنده، إن شاء أسْقَط هذا الحق، وإن شاء أبقاه، فلذلك لا يحرُم عصيان شفاعته ، ولكن يحْرُم عصيان أمره&lt; زاد المعاد، فالرسول  هنا يضرب المثل للإنسانية كلها في احترام مشاعر المرأة، حتى لا تعيش مع رجل لا ترضى المعيشة معه، ولاتقبله، ولو كان الشافِعُ سيد الأولين.</p>
<p>لقد روى البخاري عن عائشة رضي الله عنها أن بَريرة دخلتْ عليها تستعينها في كتابتها وعليها خَمْسُ أواقٍ نُجّمتْ عليها في خَمْس سنين -أي تدْفعُ كُلَّ سنة نَجْماً أي قسطاً- فقالت لها ارجعي إلى أهلك فإن أحبُّوا أن أقضي عنك كتابتك فعَلتُ. انظر الجامع لأحكام القرآن للقرطبي 208/12 &#8211; 211.</p>
<p>7- انظر نساء حول الرسول 74- 76، ومجلة الأزهر عدد يناير 2005 السنة 77.</p>
<p>ذ.المفضل فلواتي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/03/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b9%d9%84-%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b3-%d8%aa%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82-%d8%a3%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%aa%d8%b9%d8%a9-%d9%85%d8%b4%d8%aa%d8%b1%d9%83%d8%a9-3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الطب الشعبي  الغذاء أساس الحياة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1994/04/%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b0%d8%a7%d8%a1-%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1994/04/%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b0%d8%a7%d8%a1-%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 30 Apr 1994 07:25:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاعداد]]></category>
		<category><![CDATA[أساس]]></category>
		<category><![CDATA[الحياة]]></category>
		<category><![CDATA[الشعبي]]></category>
		<category><![CDATA[الطب]]></category>
		<category><![CDATA[الغذاء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9170</guid>
		<description><![CDATA[الطب الشعبي الغذاء أساس الحياة &#62; أبو عبد الصمد أودع الباري سبحانه أسرارا شتى في الكون، ومنح للكائن البشري عقلا يسخره في اكتشافها. ومن هذه الأسرار الربانية : الفيتامينات؛ وهي أنواع متعددة، ولها خصائص وفوائد لا تحصى : ü الفيتامين (A &#8211; T) : دوره زيادة الوزن والنمو، وفي حالة فقدان هذا الفيتامين، يقع اضطراب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الطب الشعبي</p>
<p>الغذاء أساس الحياة</p>
<p>&gt; أبو عبد الصمد</p>
<p>أودع الباري سبحانه أسرارا شتى في الكون، ومنح للكائن البشري عقلا يسخره في اكتشافها.</p>
<p>ومن هذه الأسرار الربانية : الفيتامينات؛ وهي أنواع متعددة، ولها خصائص وفوائد لا تحصى :</p>
<p>ü الفيتامين (A &#8211; T) : دوره زيادة الوزن والنمو، وفي حالة فقدان هذا الفيتامين، يقع اضطراب خلايا الجسم، (الخلايا السطحية أي الجلد والأغشية المخاطية). فيتقشر الجلد ويلتهب، وتصاب الأغشية المخاطية بالوهن، فتدخل الجراثيم عن طريق الغشاء المخاطي، فيحدث الزكام والتهاب الرئة والقصبات الهوائية، والقرحة المعدية، وتخشوشن أغشية المثانة والطرق البولية فيسبب ترسب الرمال والحصيات البولية والمرارية.</p>
<p>وتلتهب وتتضخم أغشية الطرق التناسلية مما يسبب العقم عند الجنسين.</p>
<p>وقد تصاب الطبقة القرنية في العين بالجفاف ويتشقق سطح العين وتتقرح وتلتهب.</p>
<p>والنقص في هذا الفيتامين عند الإنسان أو الحيوان يسبب العشى الليلي (أي عدم الرؤية في ضوء خافت. وفيتامين (T) ضروري لعمليات النمو والتناسل والرضاعة، ومعالجة الصمم الشيخي والتصلبات العامة وتصلب الشرايين، ومعالجة الأكزيما والالتهابات الجلدية واحمرار مؤخرة الطفل الرضيع.</p>
<p>ونذكر مصادر الفيتامين وهي متعددة، منها ما يوجد في زيت السمك، صفار البيض، الكبد، الجبن، النخاع، الزبدة، وكذا في النباتات ذات اللون الأصفر كالبرتقال المشمش، البطيخ، الملفوف، القرنبيط، الخس، الجزر، اللون، الجوز، الموز، الفاصوليا.</p>
<p>ومن التجارب التي أجريت حول هذا الفيتامين، تجارب على جرذان حرمت من الفيتامين (T) ووضعت إلى جانب حفرة، فاتضح أنه عند إبدال الضوء القوي بآخر ضعيف، تعجز الحيوانات عن تبيان موضع الحفرة فتسقط فيها، في حين تمكنت الجرذان التي توافر الفيتامين (T) في غذائها من تبين موضع الحفرة وتجنب الوقوع فيها.</p>
<p>وقد أعطيت مقادير كبيرة منه للطيارين الأمريكيين خلال الحرب العالمية II عند قيامهم بالغارات الجوية الليلية.</p>
<p>وإليكم وصفة تناسب الجهاز البصري  -البصل والعسل الحر-</p>
<p>- تسحق كمية من البصل (الأحمر أو الأبيض) ويصفى ماؤه ويمزج بالعسل الحقيقي، والمقادير من ماء البصل والعسل تكون متساوية، ثم يحفظ الخليط في زجاجة للاستعمال.</p>
<p>طريقة الاستعمال : تقطر من نقطة إلى 3 نقط في كل عين، ويبقى الشخص ممددا على ظهره مدة 10 دقائق. صباحا ومساء.</p>
<p>المدة : غير محدودة</p>
<p>ملحوظة : هذه الوصفة صالحة لكل شخص سواء كان بجهازه البصري علة أو سليمة.</p>
<p>تنبيه : يجب استعمال السكين النظيف (بالماء وجافيل) وكذا الأدوات المستعملة في هذه العملية وكذا يجب تغيير الخليط كل 15 يوما.</p>
<p>وسنتم بحول الله تعالى بقية الفيتامينات وخصائصها وفوائدها مع وصفة نافعة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1994/04/%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b0%d8%a7%d8%a1-%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
