<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; أسئلة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a3%d8%b3%d8%a6%d9%84%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>أسئلة ٣٠ يونيو ومشروعها السياسي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/07/%d8%a3%d8%b3%d8%a6%d9%84%d8%a9-%d9%a3%d9%a0-%d9%8a%d9%88%d9%86%d9%8a%d9%88-%d9%88%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/07/%d8%a3%d8%b3%d8%a6%d9%84%d8%a9-%d9%a3%d9%a0-%d9%8a%d9%88%d9%86%d9%8a%d9%88-%d9%88%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 04 Jul 2015 11:27:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 442]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[٣٠]]></category>
		<category><![CDATA[أسئلة]]></category>
		<category><![CDATA[أسئلة ٣٠ يونيو ومشروعها السياسي]]></category>
		<category><![CDATA[السياسي]]></category>
		<category><![CDATA[انتخابات حرة ونزيهة]]></category>
		<category><![CDATA[تاريخ مصر]]></category>
		<category><![CDATA[عزل أول رئيس مدني]]></category>
		<category><![CDATA[فهمي هويدي]]></category>
		<category><![CDATA[ومشروعها]]></category>
		<category><![CDATA[يونيو]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10417</guid>
		<description><![CDATA[رغم أن انتفاضة 30 يونيو لم تبحْ بأسرارها بعد، فإن مشروعها السياسي الذي صار متمثلا في مواجهة الإرهاب يستحق المناقشة والمراجعة. (1) الحدث أكبر بكثير مما نظن. ذلك أنه يمثل منعطفا بالغ الأهمية وعميق الأثر في تاريخ مصر. وهو ما يتعذر الإحاطة به في الوقت الراهن. ذلك أن الغموض سيظل يكتنف خلفيات وقائع ما جرى [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>رغم أن انتفاضة 30 يونيو لم تبحْ بأسرارها بعد، فإن مشروعها السياسي الذي صار متمثلا في مواجهة الإرهاب يستحق المناقشة والمراجعة.<br />
(1)<br />
الحدث أكبر بكثير مما نظن. ذلك أنه يمثل منعطفا بالغ الأهمية وعميق الأثر في تاريخ مصر. وهو ما يتعذر الإحاطة به في الوقت الراهن. ذلك أن الغموض سيظل يكتنف خلفيات وقائع ما جرى في 30 يونيو والسياسات التي أعقبت ذلك التاريخ، في الأجل المنظور على الأقل.<br />
ولست أشك في أن أحداث تلك المرحلة ستظل مادة خصبة للباحثين والمؤرخين الذين قد تغريهم غوامضها بالمغامرة ومحاولة سبر أغوارها وتقصي حقائقها كما كانت، وقبل أن تعاد صياغتها لكي تتكيف مع الأوضاع المستجدة. وإلى أن يحدث ذلك سيظل الغموض سيد الموقف والمجهول أضعاف المعلوم. لذلك أزعم بأن الجزء الغاطس مما جرى في 30 يونيو لا يزال أكبر بكثير مما طفا منه وظهر على سطح الواقع، وأحدث تأثيره وأصداءه داخل مصر خارجها.<br />
إن ثمة قائمة طويلة من العناوين ستتطلب جهدا خاصا من الباحثين والمؤرخين للكشف عن حقائقها وتتبع خيوطها. فليس معلوما مثلا نصيب الدولة العميقة ولا الدور الإقليمي في إيصال الأمور إلى ما وصلت إليه في ذلك التاريخ. وليست معروفة وجهة النظر الأخرى في حقائق مرحلة حكم الإخوان التي أفضت إلى عزل أول رئيس مدني في تاريخ مصر جاء بانتخابات حرة ونزيهة.<br />
كما أن العلاقة بين ثورة 25 يناير وانتفاضة 30 يونيو تحتاج إلى تحرير بعدما تبين أن الانتفاضة الأخيرة نالت من ثورة يناير بأكثر مما نالت من الإخوان. كما أن هناك علامات استفهام كثيرة حول دور عناصر النخبة فيما جرى، والتحالفات التي دخلت فيها لتصفية حساباتها أو للقيام بدور في المجال العام، الأمر الذي دفعها إلى التخلي عن منظومة القيم والمبادئ التي دأبت على التبشير بها.<br />
ولا يقل أهمية عما سبق رصد التغير الذي طرأ على مدنية النظام السياسي المصري وأدى إلى إعادة تشكيله على هيئة جديدة. وكذلك تبيان حدود وطبيعة التغيير الذي طرأ على العقيدة العسكرية للقوات المسلحة في المرحلة الجديدة مما أدى إلى تحولها من حماية الحدود والتصدي لعدو الخارج إلى حماية النظام ومواجهة تهديدات الداخل.<br />
جدير بالذكر في هذا السياق أن الغموض لم يعد مقصورا على ما جرى في 30 يناير، لأنه بات يكتنف أيضا بعض فصول تاريخ ما بعد الثورة. أعني بذلك إعدام ودفن تقريري لجنتي تقصى حقائق أحداث ثورة 2011 وفترة حكم المجلس العسكري عام 2012. والأول أعدته لجنة من كبار القضاة والخبراء رأسها المستشار عادل قورة رئيس مجلس القضاء الأعلى الأسبق. والثاني أعدته لجنة مماثلة رأسها المستشار عزت شرباص نائب رئيس محكمة النقض السابق.<br />
إزاء ذلك، فلعلي لا أبالغ إذا قلت إن انتفاضة 30 يونيو تثير لدى الباحث في الوقت الراهن أسئلة بأكثر مما تقدم من أجوبة. وإذا تعذر علينا أن نتحدث عن الجزء الغاطس من المشهد، فإن ما ظهر منه يظل من الأهمية بمكان، ورغم أن غياب الرؤية يظل سمة أساسية لذلك الجزء الظاهر، إلا أننا نستطيع أن نلمس جهودا واضحة في المجالين الاقتصادي والسياسي، ولأن الأول له أهله وليس لي فيه باع، فبوسع مثلي أن يرى أن ملف الإرهاب أصبح أحد العناوين العريضة للأزمة السياسية، حتى بدا وكأن التصدي للإرهاب بات يمثل جوهر المشروع السياسي الذي خرج من عباءة انتفاضة 30 يونيو، وهو ما يستحق أن نقف عنده ونقلب بعض صفحاته.<br />
(2)<br />
عناوين الصحف المصرية الصادرة يوم السبت الماضي (6/28) تمثل مدخلا مناسبا لتقييم التفكير المصري في الموضوع. ذلك أنها أبرزت بصورة لافتة للأنظار أخبار العمليات الإرهابية التي وقعت يوم الجمعة في الكويت وتونس وفرنسا (الأخيرة تبين أن وراءها حسابات خاصة) وقد ركز الخط العام للعناوين وصياغة الخبر على عالمية الإرهاب، على نحو أريد له أن يكرس الانطباع بأن ما يجري في مصر ليس ناشئا عن عوامل داخلية، ولكنه من أصداء الوباء الذي أصاب أقطارا أخرى في أنحاء العالم. بما يعنى أن ثمة خطرا بات يهدد الكون ويستدعي تضافر الجهود وإعطاء الأولوية بغير حساب أو عقاب للاعتبارات الأمنية، لأننا أصبحا أمام خطر مصيري يضعنا أمام تحدي أن نكون أو لا نكون.<br />
وجدت في هذا التناول نوعا من التعميم والتبسيط الذي لا يعني برصد التمايزات التي تعبر عن خصوصية الأوضاع في كل بلد، الأمر الذي يحدد عوامل القوة والضعف في بنية العناصر التي تمارسه. وكنت قد أشرت إلى ذلك المعنى من قبل، حين نبهت إلى أن الصراع طائفي في العراق وقبلي في ليبيا، وهو صراع سياسي في مصر. أما في سوريا فهو ثورة شعبية ضد نظام مستبد وغاشم. وفي تونس نزعة تكفيرية معادية للغرب تسعى لإفشال الحكومة لإقامة إمارتها الخاصة مستفيدة من هشاشة الأوضاع في البلاد. وهو في اليمن انقلاب اتفقت فيه مصالح بعض قوى الداخل مع مصالح وحسابات دولة إقليمية خارجية هي إيران.. إلخ.<br />
وغني عن البيان أن لفت الانتباه إلى ضرورة إدراك تلك الخصوصية لا يراد به التهوين من شأن الصراع، ولكنه التعرف على جذوره وطبيعته في كل بلد لإنجاح جهود حسمه لصالح استقرار المجتمع وأمنه.<br />
(3)<br />
يحز في نفسي أن استشهد في هذا المقام بالخبث الإسرائيلي في التعامل مع الوضع القائم في قطاع غزة الذي تتولى حركة « حماس إدارته منذ ثماني سنوات. ذلك أن حماس مصنفة في الخطاب السياسي والإعلامي الإسرائيلي باعتبارها عدوا عنيدا ومنظمة إرهابية وتخريبية و&#8230; إلخ. ومعلوم للكافة قصص اغتيال إسرائيل لقادة الحركة واجتياحاتها المستمرة للقطاع التي أسفرت عن تدميره وتشريد عشرات الآلاف من سكانه.<br />
رغم تلك الخلفية الدامية فإن ثمة جدلا مسموعا في إسرائيل يدعو إلى تفكير جديد في التعامل مع حماس والقطاع. لم يغير القادة الإسرائيليون رأيهم في الحركة ولا يزالون يسيئون الظن بها ويعتبرون أن كتائب القسام (ذراعها العسكرية) لم تتوقف عن إعداد العدة لجولة جديدة من القتال ضد إسرائيل، التي لم تتوقف من جانبها عن التأهب لتأديب حماس وردعها.<br />
وفي حين أن الطرفين لم يتوقفا في أي وقت عن الاستعداد لجولات قادمة من القتال. مع ذلك فإن الإسرائيليين أدركوا أن حركة حماس تواجه مشكلة داخلية في القطاع، تمثلت في تنامي مؤشرات التصعيد ضد الدولة العبرية من جانب عناصر السلفية الجهادية الذين انخرط بعضهم في تأييد جماعة داعش (في عام 2009 أعلنت مجموعة من السلفيين إقامة إمارة إسلامية في القطاع، واعتبرت مسجد ابن تيمية في غزة مقرا للقيادة العسكرية للإمارة الجديدة، ودعا زعيمها الذي حمل اسم أبو النور المقدسي إلى الجهاد ضد حماس. الأمر الذي أدى إلى حدوث اشتباك مع سلطات الأمن أسفر عن مقتل 21 شخصا من عناصر الجماعة).<br />
وفي الوقت الراهن فإن عناصر تلك المجموعة دأبت على إطلاق الصواريخ ضد إسرائيل بين الحين والآخر، لاستعجال المواجهة العسكرية وإفساد جهود التهدئة الحاصلة.<br />
المناقشات في أوساط القيادات الأمنية والعسكرية الإسرائيلية أدركت الفرق بين حماس وداعش، واعتبرت أن حماس خيار سيئ ولكن داعش خيار أسوأ. عندئذ انحازوا إلى الخيار السيئ، حيث اعتبروا أن داعش قد تكون البديل إذا تم إسقاط نظام حماس، لذلك أيدت الأغلبية اتباع سياسة من شقين أحدهما يتمثل في السعي للاتفاق مع حماس على هدنة لمدة خمس سنوات مثلا، والثاني يدعو إلى تيسير جهود إعمار القطاع للتخفيف من معاناة سكانه، التي تدفع بعض الشبان إلى التطرف والالتحاق بجماعة داعش.<br />
هذه الأفكار أعلنها عدد من القادة الإسرائيليين على القناة الأولى، منهم رئيس الموساد السابق أفرايم هاليفي، ورئيس أركان الجيش السابق دان حالوتس، ورئيس الأبحاث في الاستخبارات العسكرية إيلى بن مئير.<br />
بالإضافة إلى ذلك، حين تزايدت حالات هجوم الشبان الفلسطينيين على بعض المستوطنين، فإن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية حاولت أن تعطيها حجمها، حيث ظلت تركز جهدها على التحقق مما إذا كانت تلك مبادرات فردية من فلسطينيين غاضبين، أم أنها عمليات مرتبة من قبل خلايا المقاومة.<br />
خلاصة الكلام أن الإسرائيليين رغم إدراكهم أن كل هؤلاء أعداء، فإنهم لم يضعوهم جميعا في سلة واحدة، لكنهم حاولوا أن يميزوا بينهم وأن يعطوا كل طرف حجمه، واهتدوا بذلك في إدارة الصراع على نحو أزعم أنه اتسم بذكاء لا يُنكر.<br />
(4)<br />
في مقالة نشرت لي يوم 10/2/2015 كنت قد دعوت إلى ضرورة تفكيك الإرهاب في مصر، بمعنى تحديد طبيعة وحجم العناصر المشاركة فيه. ودللت على أن العمليات الإرهابية الحقيقية والكبيرة قامت بها مجموعات من أنصار بيت المقدس وما سمي بأجناد مصر، وهو ما أشارت إليه البيانات الصادرة عن تلك الجهات والتحقيقات والمرافعات التي تمت أثناء المحاكمات. إلا أن الخطاب التعبوي وظف الأحداث سياسيا ونسب كل العمليات إلى الإخوان مسترشدا في ذلك بمقتضيات الصراع السياسي.<br />
وفى بعض الحالات ذهب الخطاب التعبوي إلى أبعد حين وضع الجميع في سلة واحدة، واعتبر تنظيمات مثل داعش والقاعدة وأنصار بيت المقدس وجبهة النصر والإخوان وبوكو حرام مجرد واجهات لمؤامرة واحدة خارجة من عباءة الإسلام السياسي (وزير الخارجية المصري أدلى بتصريحات بهذا المعنى).<br />
وكان ذلك أحد أشكال التبسيط التي طمست الفوارق بين الجماعات وألغت خصوصية كل منها، الأمر الذي من شأنه استدراج الدولة المصرية إلى حرب مفتوحة لا آخر لها داخل الحدود وخارجها، في حين أن التعامل الجاد مع الظاهرة كان يقتضي بذل بعض الجهد لإدراك التمايزات بين هذه الجماعات للإفادة منها وإنجاح الجهود التي تبذل للقضاء على الإرهاب.<br />
إن البعض لا يرون في مشهد الصراع سوى طرفيه المتمثلين في السلطة والجماعات، لكنهم لا يرون أن ثمة ملايين من البشر لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء، ولكنهم يريدون أن يعيشوا في أمان وسلام، وطموحهم وأشواقهم تتطلع إلى مشروع يتجاوز مكافحة الإرهاب التي تصلح جولة في الصراع السياسي ولكنها لا تصلح خريطة لبناء المستقبل.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>فهمي هويدي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/07/%d8%a3%d8%b3%d8%a6%d9%84%d8%a9-%d9%a3%d9%a0-%d9%8a%d9%88%d9%86%d9%8a%d9%88-%d9%88%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أسئلة محيّرة &#8211; جزئيات الإرادة وكلياتها</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/11/%d8%a3%d8%b3%d8%a6%d9%84%d8%a9-%d9%85%d8%ad%d9%8a%d9%91%d8%b1%d8%a9-%d8%ac%d8%b2%d8%a6%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b1%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%88%d9%83%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%87%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/11/%d8%a3%d8%b3%d8%a6%d9%84%d8%a9-%d9%85%d8%ad%d9%8a%d9%91%d8%b1%d8%a9-%d8%ac%d8%b2%d8%a6%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b1%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%88%d9%83%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%87%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Nov 2010 11:34:58 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 347]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أسئلة]]></category>
		<category><![CDATA[أسئلة محيّرة]]></category>
		<category><![CDATA[الإرادة]]></category>
		<category><![CDATA[الإرادة الجزئية]]></category>
		<category><![CDATA[الإرادة الكلّيّة]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[تقسيم للإرادة]]></category>
		<category><![CDATA[جزئيات الإرادة وكلياتها]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. محمد فتح الله كولن]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15831</guid>
		<description><![CDATA[السؤال: لقد بيّن القرآن الكريم أن الإرادة الكلّيّة لله تعالى وحده. ومعلوم كذلك أن للإنسان إرادة جزئية.. فإذا كان الأمر هكذا، فالإنسان حين يقترف الإثم، هل يتبع إرادته الجزئية أم الإرادة الكلية لله تعالى؟ الجواب: نستطيع أن نعبر باختصار عن هذا الموضوع فنقول إن هناك إرادة للإنسان سواءٌ أأطلقنا عليها تعبير &#8220;الإرادة الجزئية&#8221; أم &#8220;المشيئة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>السؤال: لقد بيّن القرآن الكريم أن الإرادة الكلّيّة لله تعالى وحده. ومعلوم كذلك أن للإنسان إرادة جزئية.. فإذا كان الأمر هكذا، فالإنسان حين يقترف الإثم، هل يتبع إرادته الجزئية أم الإرادة الكلية لله تعالى؟</p>
<p>الجواب: نستطيع أن نعبر باختصار عن هذا الموضوع فنقول إن هناك إرادة للإنسان سواءٌ أأطلقنا عليها تعبير &#8220;الإرادة الجزئية&#8221; أم &#8220;المشيئة الإنسانية&#8221; أم &#8220;الكسب الإنساني&#8221;. ولنطلق تعبير &#8220;الإرادة الكلية&#8221; أو &#8220;القدرة على الخلق&#8221; أو &#8220;الإرادة التكوينية&#8221; -وكلها من صفات الله تعالى- على صفة الخلق عند الله. وعندما يتم تناول المسألة من الجانب المتعلق بالله تعالى يبدو وكأن الله تعالى يفرض إرادته ويجبر الحوادث أن تأخذ مجرى معيّناً. وهكذا يدخل الجبر في المسألة، أو يتم تناول المسألة من الجانب المتعلق بالإنسان فتبدو وكأن الإنسان يعمل أعماله بنفسه، أي أن &#8220;كل إنسان هو خالق لعمَله&#8221; وهذا مذهب المعتزلة.</p>
<p>الله خالق كل ما يحدث في الكون، وهذا هو معنى &#8220;الإرادة الكلية&#8221; الواردة في السؤال.</p>
<p>ومعنى {وَاللهُ خَلَقَكُم وَمَا تَعْمَلُونَ}(الصافات:96) أي خلقكم وخلق الأعمال الصادرة منكم.</p>
<p>مثلاً إن قمت بعمل سيارة أو ببناء بيت فالله هو خالق هذه الأعمال، لأنك أنت وأفعالك تعودان لله تعالى. ولكن هناك أشياء تعود إليك في هذه الأفعال وهي &#8220;كسبك&#8221; و&#8221;مباشرتك&#8221;. وهذا الكسب شرط عادي وسبب بسيط، فيشبه تماماً قيام شبكة كهربائية ضخمة بإنارة منطقة واسعة جداً بمجرد قيامك بالضغط على زر واحد. فكما لا يمكن هنا القول بأنك لم تفعل شيئاً ولم يكن لك أي دخل في الموضوع كذلك لا يمكن القول بأن هذه الإضاءة والإنارة تعود تماماً إليك. العمل يعود تماماً إلى الله تعالى، ولكن الله تعالى عندما خلق هذه الأعمال قبل تدخلك الجزئي هذا وعده شرطاً عادياً وبنى ما سيفعله على هذا التدخل الجزئي.</p>
<p>مثلاً، إن الله تعالى هو الذي أسس آلية الكهرباء الموجودة في هذا الجامع وجعلها صالحة للعمل وللشغل، وهو الذي حقق عملية التنوير، لأن إحداث النور من تيار الألكترونات وتنوير الجامع يُعد فعلاً. وهذا الفعل يعود إلى &#8220;نور النور&#8221; و&#8221;منور النور&#8221; و&#8221;مصور النور&#8221;، أي إلى الله تعالى. ولكن هناك مباشرة عائدة لك في موضوع تنوير هذا الجامع، وهي القيام بالضغط على زر فقط في هذه الآلية التي وضعها الله تعالى، أي أن عملية التنوير وآليته ووظيفته التي تتجاوز قدرتك وطاقتك وإرادتك تعود إلى الله تعالى.</p>
<p>لنضرب مثلاً آخر&#8230; لنفرض وجود ماكنة جاهزة للعمل وللشغل، وأن وظيفتك تنحصر فقط في الضغط على زر واحد فيها. إن تحْريك هذه الماكنة يعود إلى من أنشأها وصنعها في الحقيقة. لذا نحن نطلق على المباشرة الضئيلة العائدة للإنسان صفة &#8220;الكسب&#8221; أو &#8220;الإرادة الجزئية&#8221; ونطلق على ما يعود إلى الله تعالى صفة &#8220;الخلق&#8221;.</p>
<p>وهكذا يظهر أمامنا تقسيم للإرادة:</p>
<p>1- الإرادة الكلية</p>
<p>2- الإرادة الجزئية</p>
<p>ومعنى الإرادة هو التوجه والمشيئة، وهذه تعود إلى الله تعالى: {وَمَا تَشَاؤُنَ إِلاَّ أَنْ يَشَاءَ اللهُ}(الانسان:3). يجب ألاّ يُساء فهم هذا، لأننا عندما نقول إن للعبد نسبة صغيرة من الإرادة تتمثل في ضغط أصبع نكون قد افترقنا عن الجبرية الصرفة. وعندما نقول إن الله هو خالق العمل نفترق عن فكر المعتزلة وعن أصحاب الفلسفة العقلانية (صلى الله عليه وسلم asyonalizim). وهكذا لا نكون قد أشركنا أحداً في ربوبية الله وألوهيته تعالى، ولا وضعنا له نداً تعالى عن ذلك علواً كبيراً. فكما أن الله تعالى واحد أحد في ذاته، كذلك لا يُشرك في أفعاله وإجراءاته أحداً غيره. الله هو خالق كل شيء ولكنه من أجل التكليف والامتحان ومن أجل أسرار وحكم أخرى قبل مباشرة البشر وكسبهم كشرط عادي. ولكي أُكسب الموضوعَ وضوحاً أكثر فإني أُورد هنا مثالاً ذكره أحد كبار العلماء. يقول هذا العالم: &#8220;إذا أخذت طفلاً عاجزاً ضعيفاً على عاتقك، وخيّرته قائلاً: إلى أين تريد الذهاب، فسآخذك إليه. وطلب الطفل الصعود على جبلٍ عالٍ، وأنت أخذته إلى هناك، ولكن الطفل تمرض أو سقط. فلا شك أنك ستقول له: أنت الذي طلبت! وتعاقبه، وتزيده لطمة تأديب. وهكذا -ولله المثل الأعلى- فهو سبحانه أحكم الحاكمين جعل إرادة عبده الذي هو في منتهى الضعف شرطاً عادياً لإرادته الكلية&#8221;(1).</p>
<p>هل في وسعك إنكار إرادة الصبي هنا؟ لا تستطيع، لأنه هو صاحب الطلب. ولكنك كنت أنت الذي ذهبت به إلى ذلك المكان. أما المرض فلم يكن من عمل الصبي، وإنما صدر منه الطلب فقط. هنا يجب التمييز بين من أعطى المرض وبين من جلب الصبي إلى هناك وبين من طلب المجيء.</p>
<p>نحن ننظر بهذا المعنى وبهذا المنظار إلى القدر وإلى الإرادة الإنسانية. والله تعالى المقدر لكل شيء هو الأعلم بالصواب.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. محمد فتح الله كولن </strong></em></span></p>
<p>&#8212;&#8212;</p>
<p>1- الكلمات لبديع الزمان سعيد النورسي، الكلمة السادسة والعشرون / المبحث الثاني/ المثال السابع. الترجمة عن التركية: اورخان محمد علي.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/11/%d8%a3%d8%b3%d8%a6%d9%84%d8%a9-%d9%85%d8%ad%d9%8a%d9%91%d8%b1%d8%a9-%d8%ac%d8%b2%d8%a6%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b1%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%88%d9%83%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%87%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أسئلة وأجوبة تتعلق بالعبادات والمعاملات&#8230;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/11/%d8%a3%d8%b3%d8%a6%d9%84%d8%a9-%d9%88%d8%a3%d8%ac%d9%88%d8%a8%d8%a9-%d8%aa%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%82-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/11/%d8%a3%d8%b3%d8%a6%d9%84%d8%a9-%d9%88%d8%a3%d8%ac%d9%88%d8%a8%d8%a9-%d8%aa%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%82-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 18 Nov 2005 15:34:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 244]]></category>
		<category><![CDATA[الفقه و المعاملات]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[أجوبة]]></category>
		<category><![CDATA[أسئلة]]></category>
		<category><![CDATA[العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[المعاملات]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.أحمد بن الحاج المدني بونو]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22231</guid>
		<description><![CDATA[السؤال الأول : عن حكم سجود التلاوة وكيفيته وما يقال فيه. - جوابه : إن حكم هذا السجود الذي يتحقق بسجدة واحدة  بتكبيرتين على سبيل السنية هو أنه سنة مشهورة كما ذكر ابن عطاء والفاكهاني وابن الحاجب وسنة راجحة كما يفهم من كلام ابن عرفة وسنة متأكدة على سائر النفل كما ذكر القاضي عبد الوهاب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>السؤال الأول : عن حكم سجود التلاوة وكيفيته وما يقال فيه.</p>
<p>- جوابه : إن حكم هذا السجود الذي يتحقق بسجدة واحدة  بتكبيرتين على سبيل السنية هو أنه سنة مشهورة كما ذكر ابن عطاء والفاكهاني وابن الحاجب وسنة راجحة كما يفهم من كلام ابن عرفة وسنة متأكدة على سائر النفل كما ذكر القاضي عبد الوهاب مؤلف المعونة حيث يقع السجود لها في الأوقات المنهي عنها إلا في وقت الإسفار بعد صلاة الصبح وعند الاصفرار بعد صلاة العصر فمكروهة ويحرم فعلها عند طلوع الشمس وغروبها وقد شبهت بصلاة الجنازة في الوقت المذكور. وعدد السجدات إحدى عشرة سجدة عند المالكية وليس في المفصل منها شيء. وتسمى العزائم جمع عزيمة سميت بذلك كما في الموطأ لتأكد السجود على القارئ والمستمع بشروط فيهما مفصلة في محلها منها قصد الاستماع والنية والطهارة بنوعيها واستقبالالقبلة&#8230;</p>
<p>والدعاء الوارد في السجود هو كما يلي : سجد وجهي للذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره فتبارك الله أحسن الخالقين، اللهم اكتب لي بها عندك أجرا، وضع عني بها وزرا، واجعلها لي عندك ذخرا وتقبلها مني كما تقبلتها من عبدك داوود عليه السلام.</p>
<p>السؤال الثاني : حكم الرضاع في الإسلام؟</p>
<p>- جوابه : ذكر الشيخ التسولي رحمه الله تعالى لدى قول ابن عاصم :</p>
<p>وكل من تحرم شرعا بالنسب</p>
<p>فمثلها من الرضاع تجتنب</p>
<p>ما نصه : &#8220;والمحرم شرعا بالنسب سبع وهي المذكورات في قوله تعالى : {حرمت عليكم أمهاتكم&#8230;} الآية رقم 23 والمحرم من الرضاع سبع أيضا : اثنان بالكتاب وهما الأم من الرضاع والأخت من الرضاع لقوله تعالى : {وأمهاتكم اللاتي أرضعنكم وأخواتكم من الرضاعة} والباقي بالسنة من العمات، الخالات، وبنت الأخ وبنت الأخت لقوله  : &#8220;يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب&#8221;.</p>
<p>فلما كان اللبن محرّما من قبل المرضعة ومنقبل الفحل نزلت المرضعة منزلة أم النسب فحرمت على المرضع هي وبناتها وإن سَفُلَتْ إلى آخر ذلك ثم قال بالحرف : ونزل الفحل منزلة الأب فحرم من قبله على الرضيع ما يحرم عليه من قبل أب النسب. فيحرم على ذلك الرضيع إن كان ذكرا أن يتزوج بأم أبيه من الرضاع وإن علت لأنها جدته وبابنة أبيه من الرضاع لأنها أخته، وأخت أبيه لأنها عمته وبابنة أخته أو أخيه منه وهكذا. وإن كان الرضيع أنثى حرم عليها أن تتزوج بأبيها منه ولا بأبيه لأنه جدها وإن علا وبأخي أبيها منه إلى آخر ما هو واضح فيعمل بهذا دائما.</p>
<p>ذ.أحمد بن الحاج المدني بونو المدرس حاليا بجامع القرويين اللغة العربية والمواد الشرعية.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/11/%d8%a3%d8%b3%d8%a6%d9%84%d8%a9-%d9%88%d8%a3%d8%ac%d9%88%d8%a8%d8%a9-%d8%aa%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%82-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
