<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; أزمة التربية</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>إلى أن نلتقي &#8211;  فرنسة المواد العلمية وتدهور التعليم في المغرب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%aa%d8%af/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%aa%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 02 Dec 2015 12:12:58 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 447]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة التربية]]></category>
		<category><![CDATA[إصلاح التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[إلى أن نلتقي]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[العلمية]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[المواد]]></category>
		<category><![CDATA[تدهور]]></category>
		<category><![CDATA[د.عبدالرحيم الرحموني]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10317</guid>
		<description><![CDATA[أولاً، لا بد من التمييز بين أمرين: تدريس اللغة والتدريس باللغة؛ فتدريس اللغة، أيّ لغة، بدءاً من اللغة الوطنية الأم وانتهاءً حتى باللغات الميتة أمر مقبول بل ومطلوب وواجب، يفرضه أكثر من دافع: فتدريس اللغة الوطنية واجب تمليه الوطنية والحضارة، خدمةً للهوية وتحصينا للذات، وربطا للحاضر بالماضي. وتدريس اللغات الأجنبية أمر مطلوب وخاصة في وقتنا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أولاً، لا بد من التمييز بين أمرين: تدريس اللغة والتدريس باللغة؛<br />
فتدريس اللغة، أيّ لغة، بدءاً من اللغة الوطنية الأم وانتهاءً حتى باللغات الميتة أمر مقبول بل ومطلوب وواجب، يفرضه أكثر من دافع:<br />
فتدريس اللغة الوطنية واجب تمليه الوطنية والحضارة، خدمةً للهوية وتحصينا للذات، وربطا للحاضر بالماضي.<br />
وتدريس اللغات الأجنبية أمر مطلوب وخاصة في وقتنا الحاضر الذي أصبح فيه العالم مسكنا صغيرا، ولا أقول قرية صغيرة، تتنقل المعلومة فيه من طرف الدنيا إلى طرفها الآخر في ثوان معدودة.<br />
وأما التدريس بلغة معينة فهو قضية أخرى، وهو الأمر الذي يقع فيه التدليس &#8211; في بلدنا- على المتعلمين الأبرياء وعلى أولياء أمورهم بالذات، ثم على الرأي العام بصورة عامة، وخاصة تدريس العلوم، حينما يُزَيَّنُ لهم أن اللغة الوطنية لا يمكن أن تحمل عِلما ولا أن ترفع شأنا ولا أن تبني مستقبلا، فإما الإفلاس المبين، وإما التدريس باللغة الأجنبية!!.<br />
يأتي التراجع عن تدريس المواد العلمية بالعربية ومنظومتنا التعليمية تعيش حالة من البؤس إن لم نقل حالة من الاحتضار وخاصة في الأماكن القروية النائية، حيث يستغيث هناك من يستغيث ولا من مجيب أو مغيث..<br />
هناك أو في بعضٍ مِن هناك أطفال في عمر الزهور تحشر أجسامهم الصغيرة في قاعات تكاد تكون أصغر من أحجامهم، من المستوى الأول إلى الثالث إلى الرابع وربما إلى السادس، يأتيهم معلم واحد ليعلمهم كل شيء، ويربيهم على كل شيء&#8230;<br />
هناك أو في بعضٍ من هناك أطفال في عمر الزهور يحلمون بأن يكونوا متعلمين قارئين، لكن عجلة الزمن تدور، ليجدوا أنفسهم خارج المدرسة بعد أن قضوا سنوات فيها، دون أن يتعلموا حتى كتابة جملة مفيدة.<br />
هناك وهُنا يحشر التلاميذ في الأقسام العلمية بالأعداد الغفيرة، قد تفوق الخمسين أو تقارب هذا الرقم في القاعة الواحدة، حتى إن أحدهم إن كان في الخلف لا يكاد يسمع ما يقوله المدرس وربما لا يراه.<br />
هناك وهُنا سمسرة للتلاميذ ولأولياء أمورهم بالساعات الإضافية، ينتج عنها غش في الامتحانات وقهر لكل من يخلص في دراسته وتعلُّمه.<br />
هناك وهنا أناس لا يُسألون عما يفعلون ولا يحاسبون عما تكسبه أيديهم، ليبقى التلميذ المسكين هو الضحية.<br />
هناك وهنا اعتداء على الأساتذة المربين وتهديد للإداريين، فقط لأنهم يؤدون واجبهم بإخلاص وأمانة.<br />
ثم بعد ذلك يؤتى لنا بالعلاج الناجع، بالحل السحري لما تعيشه منظومتنا التعليمية: فرنسة المواد العلمية من جديد!!!<br />
عجباً كل العجب!!!<br />
وفضلا عن كل هذا فكل الدلائل الواقعية تدل على أن تدريس العلوم باللغة الوطنية هو أحد الأعمدة الأساسية للنهوض بمستوى التعليم؛<br />
يكفي أن نذكر مثلا أنه على المستوى الوطني تُبِيّن الإحصاءات التي تتبعها بعض الباحثين أن تعريب العلوم في المدرسة المغربية كانت له نتائج إيجابية خاصة من حيث الهدر المدرسي الذي انخفضت نسبته بشكل ملموس بعد اعتماد التعريب.<br />
وعلى المستوى الدولي أكد بعض الأساتذة الباحثين في الطب –حسب ما ورد في موقع الجمعية المغربية للتواصل الصحي- مكانة اللغة الوطنية في تدريس العلوم عند الدول المتقدمة في الطب، حيث إن الدول العشرين المتقدمة في الطب تُدرِّس العلوم بلغتها الوطنية، ولقد أظهرت نتائج البحث المبني على قواعد إحصائية علمية دقيقة أن الولايات المتحدة الأمريكية تحتل الصف الأول، وتركيا الصف 13 ثم بولونيا في الصف 20. وكل هذه الدول العشرين تُدَرِّسُ بلغتها الوطنية. وإذا استثنينا الولايات المتحدة وانجلترا، فجُلُّ الدول 18 الأوائل في العالم لا تُدرس العلوم بالإنجليزية وإنما بلغاتها الوطنية.<br />
وبين ما هو وطني ودولي هناك طلبة مغاربة دَرَسوا أو يدْرُسُون في دول لم يكونوا يعرفون قبل التوجه إليها حتى أسماء بعضها فبالأحرى لغاتها، ومع ذلك درسوا هناك بعد أن تعلموا لغاتها في وقت وجيز، وهاهم بيننا أساتذة جامعيون وأطباء وصيادلة ومهندسون، فلم تكن اللغة حاجزا أمامهم لا قبل الذهاب ولا أثناءه ولا بعده.<br />
إن العودة إلى فرنسة المواد العلمية في مؤسساتنا التعليمية ارتجال متسرع خطير لا يمكن أن يؤدي إلا إلى مزيد من تدهور التعليم، خاصة في المؤسسات العمومية، فضلا عن أنه تنكُّرٌ للهوية، وتراجعٌ عن مكتسبات وطنية ونتائج جيدة حققها تعريب العلوم في المدرسة المغربية.</p>
<p><span style="text-decoration: underline;"><strong>د. عبد الرحيم الرحموني</strong></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%aa%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مناهج تدريس اللغة العربية في التعليم وآفاق التغيير</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/11/%d9%85%d9%86%d8%a7%d9%87%d8%ac-%d8%aa%d8%af%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d9%88/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/11/%d9%85%d9%86%d8%a7%d9%87%d8%ac-%d8%aa%d8%af%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d9%88/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 19 Nov 2015 10:16:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 446]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[آفاق]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة التربية]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[إصلاح التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[التدريس]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[التغيير]]></category>
		<category><![CDATA[مناهج]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10152</guid>
		<description><![CDATA[واقع العربية في تعليمنا. بعد استقراء واقع اللغة العربية في مؤسسات التعليم تبين أنها تعيش مأساة بين أبنائها وفي عقر دارها. فهناك تشتت لغوي ذريع في المدارس والمعاهد والجامعات حيث رسَخ في أذهان التلاميذ والطلبة والمعلمين والمؤطرين أن العربية جامدة عقيمة لا تصلح للتقدم، فهي للشعر والأدب فقط. أهي أزمة لغة أم أزمة منهج؟ فإذا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><strong>واقع العربية في تعليمنا.</strong><br />
بعد استقراء واقع اللغة العربية في مؤسسات التعليم تبين أنها تعيش مأساة بين أبنائها وفي عقر دارها. فهناك تشتت لغوي ذريع في المدارس والمعاهد والجامعات حيث رسَخ في أذهان التلاميذ والطلبة والمعلمين والمؤطرين أن العربية جامدة عقيمة لا تصلح للتقدم، فهي للشعر والأدب فقط.<br />
<strong>أهي أزمة لغة أم أزمة منهج؟</strong><br />
فإذا كانت أزمة لغة فهي نابعة من أمرين: من أهلها ومن ظروف خارجة عن نطاقها.<br />
فمن حيث الأهل فهم ينظرون إليها نظرة ازدراء واحتقار حيث يتكلمون بلغة أجنبية راقية،لأن أصحابها ذوو تقدم وتطور، وهنا نسأل: مَن الذي تقدم ويتقدم هل اللغة أم الإنسان؟ من الذي صعد إلى القمر وغاص في أعماق البحار واخترع فوق الأرض ما لا يخطر على بال أحد من الآلات والأجهزة؟ هل الإنسان أم اللغة؟<br />
وأما من حيث الظروف الخارجية فتتمثل في الاستعمار الذي عانت منه دول العالم الإسلامي والعربي الذي رسّخ في القلوب وعمّق في العقول أن العربية لا تصلح للتقدم فهي لغة الكتب الصفراء والمخطوطات.<br />
أما الشق الثاني المتعلق بالمنهج المُتَّبع في تدريس هذه اللغة والتعليم بها فمما استخلص منه أن هناك:<br />
- رؤية منهاجية غير متكاملة.<br />
- تعدد الكتب وتنوع المضامين.<br />
- كثرة المواد وعدم الربط بينه.<br />
- الضعف اللغوي والمعرفي باللغة العربية للمعلمين والمدرسين.<br />
- فشل المقررات الدراسية في الرفع من مستوى اللغة العربية.<br />
هذه الأسباب وغيرها أورثت لغة ضعيفة باهتة على ألسنة أبنائها، وجملة من الأخطاء النحوية واللغوية والإملائية، ورداءة في الخط والكتابة، وركاكة في الأسلوب، وضَعفا في الصيغ، ومشكلات في القراءة الجهرية، وقصوراً في الفهم والاستيعاب.<br />
فما العلاج إذن؟<br />
إصلاح لغة أم إصلاح منهج.<br />
الإصلاح قضية كونية للاستمرار والسير قدما فما الذي يجب إصلاحه هل اللغة أم المنهج؟<br />
فإذا كانت اللغة فما الجوانب التي ينبغي إصلاحها فيها؟<br />
هل القواعد النحوية أم الإملائية أم البلاغية أم الأسلوب أم الصيغ؟ فهذه المقومات من الثوابت التي لا تُمَسّ ولا تتغير بتغير الزمان والمكان والأهل، لأن هذه اللغة أُخِذت مشافهة من أهلها فيستحيل أن يُمَسّ أي ركن فيها فقواعدها استنبطت منها. وإن فعل ذلك فسيحكم على اللغة بالانقراض والموت الأبدي.<br />
وأما ما يخص المناهج المدرسية فما الذي يجب إصلاحه فيها ؟<br />
يجب القيام بمجموعة من التدابير واتخاذ قرارات حاسمة للرفع من قيمة هذه اللغة وتحسين التعامل بها من ذلك:<br />
- الاستفادة من الأسلوب التكاملي في إنجاز الكتب المدرسية.<br />
- ربط المقرر بوسائل التأثير الحديثة.<br />
- حصر المواد المدروسة في عدد معقول يناسب سِنَّ المتعلم وقدرته الاستيعابية.<br />
- تدريب المتعلمين على التكلم باللغة العربية.<br />
- تكوين معلمين أكفاء يكونون قدوة ونموذجا للتدريس باللغة العربية في جميع التخصصات.<br />
- إنجاز معجم يتناول الكلمات الحديثة في جميع التخصصات الطبية والهندسية والتقنية.<br />
- تعريب العلوم في المدارس التقنية والهندسية والطبية.<br />
فما السبيل للتغيير نحو الأفضل؟<br />
المعروف أن مستقبل التعليم هو مستقبل الوطن لذلك يجب الانتقال من الجانب النظري إلى التطبيقي داخل الأسرة وخارجها.<br />
- في داخل الأسرة:<br />
حب اللغة وتحبيبها للأطفال منذ نعومة أظفارهم.<br />
التكلم بها واستخدام مفرداتها لتعويد الأسماع.<br />
وفيما يتعلق بمناهج التدريس:<br />
- تأليف كتب مدرسية بلغة فصيحة سهلة تراعي التطور والتغير.<br />
- التركيز على مقومات اللغة: النحو والصرف&#8230;<br />
- غرس الاعتزاز بهذه اللغة والافتخار بها والتكلم بها أمام أي كان ويذكرني هذا المقام بموقف للرئيس الفرنسي حين كان في اجتماع مع رجال الأعمال الفرنسيين فتكلم أحدهم بالإنجليزية فخرج الرئيس غاضبا دون ان يكمل الاجتماع.<br />
- الانتقاء من التراث ما ينمي القدرات اللغوية والمهارات.<br />
- حرص الجهات التربوية والتعليمية على إبراز أهمية العربية.<br />
- إنشاء مركز عام للترجمة يدعم ماليا ورسميا برسوم محددة.<br />
- قضايا التعليم يجب أن تُسْمع من التلاميذ والطلبة والباحثين والمدرسين لا من المسؤولين فقط.<br />
لأننا لا نريد خريجاً فاشلا تافها لا قيمة له، بل نريد خريجا قادرا على تحمل المسؤولية، ويحمل هم الوطن ويستطيع أن يكون شريكاً فعّالاً في بناء لغته ومستقبل وطنه.<br />
أمام هذا الوضع، علينا أن نسلك الطريق الذي سلكته أمم غيرنا حين أدركت أن البعد عن لغاتها الأصلية هو بعد عن ذاتها وانسلاخ عنها، وأن عزل لغاتها وإبعادها عن أن تكون وسائل التعليم في كل مراحله، هو قتل مبرمج لهويتها.<br />
- فعلى أبناء اللغة العربية العمل كل من موقعه للحفاظ عليها، وصيانتها، معتبرين الدفاع عنها دفاعا عن النفس والعرض.<br />
وأخيرا رغم ما تتعرض له العربية فإن قيمتها ومكانتها تبقى ممتدة شامخة تقصر همم الحاقدين عليها عن بلوغ أهدافهم. فالله تعالى يهيئ للعربية منّا أو من غيرنا من يواصل رسالته الجليلة في الدفاع عنها في قوة واقتدار وحماية لها. وللإسلام.<br />
<span style="text-decoration: underline;"><strong>د. لطيفة الوارتي</strong></span><br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;<br />
المصادر والمراجع المعتمدة:<br />
-اتجاهات الشباب نحو استخدام اللغتين العربية والإنجليزية في التعليم، لريما سعد، 2004.<br />
- أهمية التربية في نجاح الفرد وتقدم المجتمع، لعبدالعزيز بن عبدالله السالم.<br />
-أي تعليم نريد فساد ينتشر وتخطيط يغيب، جاسم محمد الشمري، 19/11/2014، جريدة النهارالكويتية.<br />
-تجربتي في تعليم الطب باللغة العربية لزهير أحمد السباعي الدمام: نادي المنطقة الشرقية الأدبي. (1995).<br />
-الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية أهم المحطات 2007-2013- إعداد: موسى الشامي ومصطفى شميعة، مطبعة آنفو، 2013.<br />
-دور العربية في البعث المنشود بين الواقع والآمال، /3194/&#8221;البشير عصام.<br />
-دور منهاج اللغة العربية في الحفاظ على الهوية العربية ومواجهة تحديات العولمة، عبد الله بن مسلم الهاشمي، مؤسسة الفكر العربي،المكتبة الرقمية.<br />
-النقاش اللغوي والتعديل الدستوري في المغرب، فؤاد بوعلي، يناير 2012، المركز العربي للأبحاث ودراسات السياسات.<br />
-واقع حركة الترجمة ومستقبلها في الوطن العربي لشحاذة الخوري،مجلة الفيصل،عدد 309.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/11/%d9%85%d9%86%d8%a7%d9%87%d8%ac-%d8%aa%d8%af%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نظرات في أزمة التربية في الأمة الإسلامية(3)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/10/%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/10/%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 15 Oct 2013 12:01:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. الشاهد البوشيخي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 406]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة التربية]]></category>
		<category><![CDATA[الأمة الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[الانطلاق من الأصل الجامع]]></category>
		<category><![CDATA[التربية]]></category>
		<category><![CDATA[التربية الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[الشاهد البوشيخي]]></category>
		<category><![CDATA[تربية ما بعد التغريب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8756</guid>
		<description><![CDATA[أزمة التربية الـمعدة لغد الأمة تقدم في العدد الماضي ما تضمنته المحاضرة من حديث عن مظاهر الأزمة في نوعين من أنواع التربية، أولاهما: في التربية الموروثة من ماضي الأمة، وثانيهما: التربية المفروضة على حاضر الأمة. ونقدم في هذا العدد، الجزء الأخير من هذه المحاضرة، الذي يتضمن حديثا عن أزمة التربية المعدة لغد الأمة، أو تربية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2><span style="color: #ff0000;"><strong>أزمة التربية الـمعدة لغد الأمة</strong></span></h2>
<p>تقدم في العدد الماضي ما تضمنته المحاضرة من حديث عن مظاهر الأزمة في نوعين من أنواع التربية، أولاهما: في التربية الموروثة من ماضي الأمة، وثانيهما: التربية المفروضة على حاضر الأمة. ونقدم في هذا العدد، الجزء الأخير من هذه المحاضرة، الذي يتضمن حديثا عن أزمة التربية المعدة لغد الأمة، أو تربية ما بعد التغريب، مع خاتمة في معالم التربية المنشودة لإخراج الأمة الموعودة.</p>
<p>إن الأزمة في هذا النوع من التربية تتجلى فيما يلي:</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>1 &#8211; عدم الانطلاق من الأصل الجامع،</strong></span> لأن الأمة أمة واحدة، الأمة ليست أمما، وليست شراذم، وليست أجزاء، وليست طوائف، الأمة أمة منذ كانت، وينبغي أن تبقى كذلك حتى بالنسبة للأنبياء عليهم الصلاة والسلام قال لهم الله: {إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً، وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ}، أي حتى في التاريخ من عهد آدم، أمة الإسلام أمة واحدة، وبذلك ينبغي أن تحافظ على هذه الوحدة.</p>
<p>إذن من أسباب الأزمة في هذا النوع من التربية، عدم الانطلاق من الأصل الجامع الذي هو الوحي أساسا، القرآن والسنة والسيرة، وعدم الانطلاق من المتفق عليه لا المختلف فيه، كما هو الحال، وفي غاية الوضوح، في جميع أنحاء العالم الإسلامي للأسف، وذلك بحكم عنصرين اثنين، أولهما تاريخي متسرب من التربية الموروثة، وثانيهما عصري متسرب الآن من أوروبا، من الغرب الحديث. فإذا أردنا جمع الكلمة في الأمة ينبغي أن ننطلق من المتفق عليه، لا من المختلف فيه، وكل ترسيخ للاختلاف والخلاف هو ترسيخ للفرقة في الأمة، ومحاولة وضع العوائق في طريق اجتماع كلمتها في المستقيل، وللأسف لا نقرأ التاريخ جيدا لنأخذ العبر والدروس: {لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب}.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>2 &#8211; عدم اعتماد المنهاج الجامع،</strong></span> وأكبر مثال له السيرة النبوية الذي يجد فيه كلٌّ مكانَه، ويتسع لاجتهاد كلٍّ في مكانه، أقصد بهذه العبارة أننا إذا أردنا جمع الناس ينبغي أن نجمعهم على منهاج جامع، لا منهاج يجمع الطائفة بعينها، فلذلك لابد أن يتسع المنهاج كما كان أول مرة لجميع النماذج البشرية، والطبائع البشرية؛ يتسع للذي فيه زيادة، وللذي فيه نقصان بشكل، ولكن من فيه نقصان يدفعه لتسريع للسرعة قليلا، ومن فيه زيادة يردعه ليخفف من السير الأكثر من اللازم. لجمع كلمة الأمة لابد من بناء المسلم الجامع، وألخصه في عبارة سهلة: مسلم الأمة لا مسلم الطائفة، أو المسلم فقط، نحن بحاجة إلى المسلم، ومعذرة إن قلت: &#8220;لا إلى الإسلامي&#8221;، هذه اللفظة للأسف هاجمتها منذ سنة 1973م سمعتها في ندوة ولم تُذَق لي، وحاولت استيعابها فعرضتها على القرآن الكريم فرفضها رفضا باتا، لأن فيه: {هو سماكم المسلمين}، ولم يسمكم الإسلاميين، ولم يسمكم بأي اسم طائفة، الاسم الذي يسعنا جميعا هو المسلمون، هو سماكم، &#8220;هو&#8221;، الضمير لا يعود على إبراهيم عليه السلام، كما يفهمه بعض المفسرين، هذا خطأ محض، الضمير يعود على الله جل جلاله، {وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم}&#8230;{هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على الناس}، سماكم المسلمين، لا ينبغي أن نتسمى باسم آخر كائنا ما كان، لأنه يفرق ولا يجمع، والذي يجمعنا جميعا هو هذا الذي اختاره الله لنا ورضيه لنا. فهذا المسلم الجامع هو المسلم الذي &#8211; وإن انطلق من ذاته، أو انطلق من مجموعة، أو جمعية أو حزب أو أي شيء &#8211; يبقى مسلما، لأن ذلك شبح، ذلك كيان مادي بمثابة الشبح للروح، أما روحه ومعناه فيتسع للجميع، ويلتقي مع الجميع ويحكمه نظام الجميع في الأمة. هذا المقصود؛ الحفاظ على هذه الأطر التي هي أطر معنوية، أما الأطر المادية فلا إشكال فيها، ولكن الأطر المعنوية فيها إشكال عظيم، ولقد فعلت لنا الأفاعيل في تاريخنا؛ الطرقيات والطوائف وكل الأشكال الأخرى لأننا مررنا في تاريخنا بأشكال من الفُرقة المذهبية، وأشكال من الفُرقة الطائفية، وأشكال من الفُرقة الطرقية، إلى غير ذلك، وما كان ينبغي لنا ذلك.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>3 &#8211; التأثر الكبير بالتجارب الفرعية التاريخية أو التجارب المعاصرة.</strong></span> وإذا كان التأثر بما هو معاصر واضحا في مسارات هذه التربية، فإن التأثر بالتجارب الفرعية التاريخية التي مرت بها الأمة يتجلى في أنها ليست لها علاقة بالتجربة الأم، وليست هي التجربة الأصل، لأنها لم تكن في علاقة مباشرة مع القران الكريم، بينما الأمر ينبغي أن يكون على خلاف ذلك. ولتوضيح الأمر نأخذ مثالا على ذلك: القمر في علاقته بنا، فالقمر أينما كنت في الكرة الأرضية تحس بأنه فوقك، وليس من الطبيعي ألا يكون القمر أو الشمس فوق ابن آدم وهو فوق الأرض، كما أنه ليس من الطبيعي أن ينظر الإنسان إلى هذا القمر بواسطة أخرى، لأنه لن يراه على طبيعته. أعني أنه خلال التاريخ مرت الأمة بتجارب لم تستنر فيها بنور القرآن مباشرة، ومن ثم حدث نوع من التشوه في ممارسات هذه التجارب. بينما الذي ينبغي أن يكون هو أنه في كل مرحلة من المراحل التاريخية يمكن أن يتفاعل ناسها مع القرآن الكريم مباشرة ويجدون جديدا بحسب زمنهم. فالآن على سبيل المثال لو وقفنا عند قوله تعالى: {فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء}، هل هذه عبارة يمكن أن يفهمها الأسلاف فهما دقيقا؟ لا يمكن، لأنه لا يوجد صِعاد في السماء حتى تُذاق هذه العبارة بشكل إعجازي، {والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا}، أما اليوم فنعرف هذا الأمر بوضوح، كلما تم الصعود قل الأوكسجين، وكلما قل الأوكسجين صار الإنسان عرضة للاختناق. وهناك أمثلة كثيرة في هذا المعنى&#8230; فلكل زمن خطابه، ولكل زمن فهمه ما دام قومه مقتبسين من مشكاة النبوة؛ {سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم} (سنري)، التعبير مستقبلي يشمل جميع العصور القادمة حتى تقوم الساعة، (حتى يتبن لهم أنه الحق) وعندما يتبين أنه الحق {يوم يأتي لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت قبل}، لأن الإيمان ينفع مع وجود الغيب، الإيمان لا يكون إلا بمغيب، لا يأتي أحد يقول أنا أومن بأن الناس موجودون الآن في القاعة، هذا كلام فارغ لا إيمان بالشهادة، موضوع الإيمان هو الغيب، الإيمان بالغيب من خصوصيات آدم وبنيه، ليست كبقية البهائم، لا ترى غيبا ولا تؤمن بالمغيبات، تؤمن بالمحسوسات، لكن الإنسان يستطيع أن يستدل بالشاهد على الغائب، على كل حال.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>4 &#8211; الدخن بمصدريه القديم والحديث، بدل التخفيف منه</strong></span>، و(الدخن) في العربية من جملة ما نصت عليه المعاجم: يقال مثلا: هذا على دخن أي على فساد باطن، وبينهما دخن، أي: حقد وهو خفي بمعنى أنه نوع من الفساد، يتسرب من مصادر متعددة. والدخن في التربية له مصدران كبيران مصدر تاريخي ومصدر معاصر من الغرب، هذان هما المصدران اللذان بهما يكثر هذا الدخن.</p>
<p>وأخيرا خاتمة مختصرة في معالم التربية المنشودة لإخراج الأمة الموعودة:</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>أولا:</strong></span> تُؤخذ الحسنات الموجودة وتُتجنب سيئاتها.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>ثانيا:</strong> </span>تربية لا تتلقى إلا من الأصل الذي هو القرآن، وسنة البيان، تربية لا تتلقى من غير الأصل إلا بميزان الأصل، إذا أرادت أن تتلقى من الغرب مثلا أو من غيره لا يُتلقى شيء إلا إذا عُرض على ميزان القرآن فقبله، أما إذا لم يقبله فلا.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>ثالثا:</strong></span> تربية تنطلق من الأصل الجامع والمنهاج الجامع لبناء المسلم الجامع، والأمة الجامعة.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>رابعا:</strong></span> تقديم الدين على الطين، والأصول على الفروع، المصالح الكبرى على الصغرى، والآخرة على الدنيا.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>خامسا:</strong></span> تربية تبعث الهمة لكشف الغمة عن الأمة والصعود بها حضاريا إلى القمة. أَيُّ تربية تُبْقِي الناس في حالة برود وفي حالة سكون هي تربية غير مُخصِبة لابن آدم. ابن آدم مُخْصِبهُ أساسا هو الوحي، لا مُخصِب لمعدنه ولا لعنصره كالوحي النازل من عند الله عز وجل. فلذلك لابد من رسالة وأهداف واضحة، أساسها عودةُ الأمة إلى التاريخ سائدةً قائدةً لتكون شاهدةً، عودتُها بالعمل لشرع الله الحنيف لتستريح البشرية وتتحرر من طغيان الطواغيت كيف ما كان نوعهم.</p>
<p>وبالله التوفيق، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.</p>
<p><!--StartFragment--><span style="color: #0000ff;">أ.د. الشاهد البوشيخي</span><!--EndFragment--></p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-</p>
<p>(*) الموضوع في أصله محاضرة ألقيت في ندوة افتتاح الموسم السنوي لجمعية النبراس الثقافية بوجدة بتاريخ 29 أكتوبر 2011م، وقد أعدها للنشر الدكتور عبد الرحميم الرحموني</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/10/%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أزمة التربية في مجتمعنا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/09/%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9%d9%86%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/09/%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9%d9%86%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 Sep 2011 13:25:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. محمد بوهو]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 364]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة التربية]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة التربية في مجتمعنا]]></category>
		<category><![CDATA[الأنماط التربوية]]></category>
		<category><![CDATA[الموروث التربوي الخاطئ]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. محمد بوهو]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمعاتنا العربية والإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[ملامح أزمة التربية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14151</guid>
		<description><![CDATA[تــقــديــــــم : لا أحسب أن هناك موضوعاً يشغل لبّ جل الآباء والأمهات مثل التربية في هذا الزمن الذي رُزئت فيه الأمة بأبشع إفرازات الحضارة الغربية، ولذلك فليس في تقديري أنه من التهويل والمبالغة أن نصف حالنا مع التربية بأنه أزمة تربوية حقيقية! ليس هناك شك في أن المجتمع بكافة شرائحه وطبقاته مسؤول عن تربية أبنائه، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>تــقــديــــــم :</strong></span></p>
<p>لا أحسب أن هناك موضوعاً يشغل لبّ جل الآباء والأمهات مثل التربية في هذا الزمن الذي رُزئت فيه الأمة بأبشع إفرازات الحضارة الغربية، ولذلك فليس في تقديري أنه من التهويل والمبالغة أن نصف حالنا مع التربية بأنه أزمة تربوية حقيقية!</p>
<p>ليس هناك شك في أن المجتمع بكافة شرائحه وطبقاته مسؤول عن تربية أبنائه، وأنه يتحمل تبعات تلك التربية، وأنه كذلك المستفيد الأول من نجاحه في تربيتهم وأنه -في الوقت نفسه- الخاسر الأكبر من إخفاقهم. ولكن ما هو المجتمع؟ وكيف نمسك بزمام المسؤولية المهملة في تبعات المجتمع المعاصر لنلقي باللائمة على من قصّر في دوره تجاه التربية؟</p>
<p>البحث عن إجابة لمثل هذا السؤال سيقودنا حتما إلى الدخول في حلقة مفرغة؛ حيث إن البيت والشارع والمسجد والمدرسة والإعلام، بل والدولة بكافة قطاعاتها تشترك في المسؤولية، وتتحمل التقصير الناتج عن ضعف القيام بمهامها، ولكن كل طرف يلقي بالمسؤولية الكبرى عن الإخفاق أو التقصير على الأطراف الأخرى. وهذا في تقديري هو جوهر أزمتنا التربوية!</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>بعض من ملامح أزمة التربية في مجتمعاتنا :</strong></span></p>
<p>لو أردنا الوقوف عند ملامح هذه الأزمة لقلنا:</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>- أولا إن مجتمعاتنا العربية والإسلامية تعاني من إشكالية مترسخة</strong></span> ساهمت المتغيرات الحديثة في جعلها سمة لبعض المجتمعات التي صاغت -ربما دون وعي منها- منظومتها الاجتماعية وفقاً لتك المتغيرات، ونتج عن ذلك مزيج متهالك أنتج بناءً ثقافياً وفكرياً وأخلاقياً هزيلاً لا يستطيع الصمود أمام تحدّياته المحلية، فضلاً عن التحديات العالمية الكبرى..</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>- ثانيا ضعف القدرة على استشعار المسؤوليات</strong><strong> الملقاة على عواتقنا،</strong></span> بل وانعدام الرغبة في ذلك. وبهذا أصبح كثير من أفراد مجتمعاتنا يجيدون فناً قلّما يتقنه غيرهم، ألا وهو تبرير التقصير وإلقاء اللوم في ذلك على الآخرين!.. هذه الحالة النفسية التي تكوّنت في العقل الجمعي ثم تجذّرت بعد بضعة عقود من الإهمال التربوي تتزايد حدّتها اليوم، وهي ناتجة عن ظروف مختلفة ومتجدّدة لم تحظ باهتمام تربوي كافٍ على المستوى التطبيقي. ربما يكون الجانب التنظيري لهذه القضية شغل كثيرين عن نقل تلك المهمة إلى حيز التنفيذ ابتداء من الأسرة وانتهاء بالمؤسسات التعليمية العليا..</p>
<p>ولكوني لست متفائلاً بأن توكل مثل هذه المهمات الحيوية إلى مؤسسات ضعيفة الصلة بأبنائنا وبناتنا في هذا الزمن المتأزم بالمتغيرات لتتولى المسؤولية وحدها -أقول وحدها!- فإني أرى أن نستثمر بجدية في برامج التربية المنزلية التي يقوم عليها الآباء والأمهات، وربما الأقارب وذلك قصد تحقيق أهدافنا المنشودة..</p>
<p>من المعلوم أن الأسرة هي حلقة مركزية في تماسك نظام الاجتماع الإسلامي، ولأهميتها الفائقة، ووظيفتها الحساسة، شرع الإسلام قوانين تفصيلية دقيقة تنظم كافة العلاقات في داخلها. كما أن غياب الأسرة -أي تفكك علاقات التماسك في داخلها- يؤدي إلى خلخلة هذا النظام، والتجربة الغربية المعاصرة خير شاهد على هذا الأمر..</p>
<p>إن نتائج التربية المنزلية التي نباشرها بأنفسنا آباءً وأمهات سوف تكون -بإذن الله تعالى- اللبنة الأولى وحجر الأساس لتفعيل بقية قطاعات المجتمع ليُبنى عليها ما يمكن أن يكون برنامجاً تربوياً متكاملاً، لاسيما في ظل تزايد المسؤوليات التربوية التي تضطلع بها القطاعات التربوية خارج نطاق المنزل والأسرة. وضعف القيام بهذه المسؤولية -في تقديري- هو مكمن الخلل الذي نشأت عنه أزمتنا التربوية المعاصرة التي جعلت بعض المؤثرات التي يتعرض لها أبناؤنا لفترة قصيرة تجرّهم إلى الهاوية بشكل يشابه فعل السحر فيهم.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>- ثالثا التخلص من الموروث التربوي الخاطئ،</strong> <strong>و&#8221;الثورة&#8221; على الأنماط التربوية غير السليمة:</strong> </span>لا يكفي أن تكون الرغبة صادقة في تربية أبناء صالحين ما لم يكن الآباء والأمهات على وعي بالمسؤولية الملقاة على عواتقهم وأهمية استجابتهم لمتطلبات التربية الصحيحة والصالحة؛ إذ إن كثيراً منهم يربي أبناءه بالطريقة نفسها التي ربّاه بها والداه ولو كانت خاطئة. فبعضهم تربّى على الضرب والقسوة وربما التهديد بالطرد من المنزل، وكان هذا الأسلوب مجدياً معه في زمن لم يكن أصحاب السوء مستعدين لتلقّفه وجره معهم إلى مهالك أعظم وأطم، كما هو الحال الآن!.. لذلك فإن الخطوة الأولى التي ينبغي أن نتجرأ على القيام بها هي التخلص من الموروث التربوي غير الصحيح وغير المناسب، و&#8221;الثورة&#8221; على الأنماط التربوية الشائعة شيوعا غير صحيح ولا سليم والتي لا تكرس إلا التمرد والعصيان والحقد والكراهية والعنف المضاد، أو تكرس -ربما كردة فعل على الأولى- الكسل والاتكالية، ونستبدل بها أنماطاً تشجع على الإيمان بالله والسلوك القويم القائم على التعاون والطاعة والثقة بالنفس والمبادرة. وهذه &#8220;الثورة&#8221; ليس لها مكان إلا دواخل أنفسنا، حيث ننظر في أخطائنا بمنظار صاف وصادق يرتجي الناظر من خلاله تشخيص الخطأ، ثم الاعتراف به، ثم البحث عن ناجع علاج له.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>خــــلاصــة :</strong></span></p>
<p>إن برامج التربية المنزلية ينبغي أن تنبع القناعة بها قبل أن تُطبق، وهذه القضية بحاجة إلى أن تكون من هموم الآباء والأمهات على اختلاف مستوياتهم لا يغفلون عنها حتى نستطيع الخروج من النفق المظلم الذي دخلناه ثم اعتقدنا أنه العالم الذي لا يمكن تغييره..</p>
<p>ولعل الله تعالى أن ييسر من أهل العلم والتجربة والحماس من يساهم في وضع لبنات عملية أصيلة تساهم في تأسيس برامج التربية المنزلية، أو برامج التربية داخل الأسرة، التي نؤمل عليها توجيه الأمة نحو المستوى الذي تطمح في الوصول إليه في وقت هي بأمس الحاجة إلى مقاومة المؤثرات التي تكتسحها دون هوادة؛فهذه المهمة أكبر من أن يتناولها فرد أو مؤسسة بمفردها؛ إذ لا بد من تكاثف الجهود وتصحيح بعضها بعضاً عند وقوع بعض الأخطاء التي لابد من وجودها في مشروع ضخم بهذا الحجم..</p>
<p>إن الأسرة هي جوهر نظام المناعة في المجتمع، والتربية داخل هذه المؤسسة هي مركز ومنطلق التغيير الحضاري المنشود والباب الأول الذي يجب على دعاة الإصلاح أن يدخلوا منه قبل غيره من الأبواب الأخرى! الأسرة بنظام القيم والعلاقات بين الآباء والأبناء والحلال والحرام في داخلها ودور المرأة ورسالتها في التربية والرعاية.. هي أساس تماسك الاجتماع الإسلامي وهي ما ينبغي التشدد في المحافظة عليه، ويجب ألا يسمح باختراقه تحت أي ذريعة أو مبررات.. ولهذا نقول أنه لن تقوم للمجتمع قائمة إذا كانت الأسرة فيه منحلة وغير قائمة المعالم والأُسس على تقوى من الله ورضوان..</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: rgb(0, 0, 255);"><em><strong>ذ. محمد بوهو</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/09/%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9%d9%86%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
