<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; أزمة الأمة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>أسباب أزمة الأمة، وسبل كشف الغمة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/01/%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9%d8%8c-%d9%88%d8%b3%d8%a8%d9%84-%d9%83%d8%b4%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%85%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/01/%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9%d8%8c-%d9%88%d8%b3%d8%a8%d9%84-%d9%83%d8%b4%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%85%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 03 Jan 2014 11:49:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 411]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[أسباب أزمة الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[الغمة]]></category>
		<category><![CDATA[سبل كشف الغمة]]></category>
		<category><![CDATA[محمد أمين الخنشوفي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12272</guid>
		<description><![CDATA[إذا كانت أزمة كل امة أو مجتمع متمثلة في أزمة حضارته، على ما قرره مالك بن نبي،1 فإن السؤال المطروح هو ما السبب الذي أدخل حضارتنا في مرحلة الأزمة؟، ثم ما العامل الذي كان له الدور الرئيسي في تخلف أمتنا ودخولها في عصر الانحطاط؟. إذا ما نظرنا في السياق التاريخي لهذا الانحطاط، فإننا نجد أن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إذا كانت أزمة كل امة أو مجتمع متمثلة في أزمة حضارته، على ما قرره مالك بن نبي،1 فإن السؤال المطروح هو ما السبب الذي أدخل حضارتنا في مرحلة الأزمة؟، ثم ما العامل الذي كان له الدور الرئيسي في تخلف أمتنا ودخولها في عصر الانحطاط؟. إذا ما نظرنا في السياق التاريخي لهذا الانحطاط، فإننا نجد أن العالم الإسلامي كان قبل هذه المرحلة العصيبة يعيش ازدهارا كبيرا في مختلف المجالات والميادين، ليبدأ في التراجع والانحطاط بعد سقوط الرجل المريض وموته نهائيا، ليدخل بعد ذلك مرحلة هجوم الآخر عليه وتحويله إلى كعكة أخذ هذا الآخر بتقسيمها بين أبنائه ليتناولوها مع كأس من &#8220;الشامبانيا&#8221;، وهذه هي بداية التحول السلبي لحضارة الإسلام، حيث بدأ الخط بالنزول.</p>
<p>إن دخول الآخر إلى الرقعة الإسلامية وأخذه بزمام الأمور وسيطرته على جميع شؤون الأمة، لم يكن محض صدفة حدثت في التاريخ، وإنما هو مشروع قد خطط له بدقة عالية، إن على المدى القريب، أو البعيد، أو المتوسط. فعلى المدى القريب؛ خطط لكيفية الدخول أولا، وعلى المدى المتوسط، خطط لاستغلال الثروات الطبيعية والبشرية التي يختص بها العالم الإسلامي، وعلى المدى البعيد خطط ليبقى الجسم الإسلامي تحت سيطرة هذا الآخر تابعا له، لتفريغ منتوجاته المادية واستغلاله، فيكون قد دخل أولا بمفكريه، وبجيوشه ثانيا، ليغرس جذوره الفكرية في عناصر من الأمة ليكرس الانحطاط والتبعية له، وهذه هي المرحلة الثالثة، والتي لازالت آثارها مستفحلة إلى الآن، بل وتزداد استفحالا. لكن الأمة حينما دخل الآخر بجيوشه، فقتل، وشرد، واستنزف، وخرب، استيقظت من سباتها، غير أن استيقاظها لم يكن سوى استيقاظ رجل عطشان ليلا، لكنه وجد الهرة قد كسرت الكأس، فنظف الزجاج ولم يشرب وعاد إلى نومه عطشان؛ أعني أنه أخرج المستعمر عسكريا ولم يخرجه فكريا. فقد أرسى المستعمر نموذجه في المجتمعات الإسلامية، حيث استعان في ذلك بإنشاء المدارس والجامعات والإدارات، وكرس سياسات، تتناسب ومنظوره وخلفياته وأهدافه من ذلك الذي أنشأه؛ فتخرج من منشآته طلاب قد أفرغت في عقولهم وأذهانهم نظريات ماركس، وهيجل، وكونت، وغيرهم من أعلام الفكر الغربي، في حين أفرغت من مرتكزات ثقافة الأمة وتراثها، بل غرست في أذهانهم نظرة سوداوية اتجاه تراث الأمة.</p>
<p>هكذا إذن وجدناهم لما توجهوا إلى مجتمعاتهم يقصدون الإصلاح النهضوي، تنكروا لذواتهم، وأقبلوا على المنظومة الفكرية للآخر ينهلون ويغرفون منها بالقدر الذي يريده الآخر لا هم.</p>
<p>لقد غرفوا ونهلوا مناهج للإصلاح تمت صناعتها في المصانع الفكرية الغربية، انطلاقا من واقعهم هم، الذي هو بعيد كل البعد عن واقع أمة الإسلام، وتصوراتها للكون والإنسان والحياة، لكنهم لم يستحضروا هذه الخصوصية، جهلا منهم أو تجاهلا، بل دعوا بكل جرأة إلى التخلص من تراث الأمة والانسلاخ من الهوية، والانجراف وراء الآخر بدواع عديدة منها؛ أن الغرب تقدم ونحن تأخرنا، ولكي نواكب المسيرة، ينبغي أن نقتدي بمن يقود المسيرة، فكانوا بذلك خداما مخلصين للغرب مغتربين عن ذواتهم. لهذا كله دعا مالك بن نبي إلى تأسيس علم الاجتماع الخاص بالعالم الإسلامي.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>محمد أمين الخنشوفي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/01/%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9%d8%8c-%d9%88%d8%b3%d8%a8%d9%84-%d9%83%d8%b4%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%85%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>متى يُسمح لهذه الأمة بحق الوجود؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/12/%d9%85%d8%aa%d9%89-%d9%8a%d9%8f%d8%b3%d9%85%d8%ad-%d9%84%d9%87%d8%b0%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d8%a8%d8%ad%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%88%d8%af%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/12/%d9%85%d8%aa%d9%89-%d9%8a%d9%8f%d8%b3%d9%85%d8%ad-%d9%84%d9%87%d8%b0%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d8%a8%d8%ad%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%88%d8%af%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 20 Dec 2011 14:48:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 370]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[الحقوق]]></category>
		<category><![CDATA[العالم الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[المسلمين]]></category>
		<category><![CDATA[حق الوجود]]></category>
		<category><![CDATA[متى يُسمح لهذه الأمة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13959</guid>
		<description><![CDATA[نعيش اليوم موجة عارمة من المناداة بالحقوق، ونسمع أصواتا ترتفع في كل مكان تتحدث عن الحقوق وتطالب بها بجميع ألوانها وأصنافها ومستوياتها ومجالاتها وأبعادها، ومن قبل الجميع: هيئات وجماعات، أفراداً ودولاً، أحزاباً ومؤسسات، في الداخل والخارج، محليا وإقليميا ودوليا، قوية كانت هذه الجهات أم ضعيفة، مستقلة كانت أم تابعة. حقا إننا نعيش منذ زمن عصر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>نعيش اليوم موجة عارمة من المناداة بالحقوق، ونسمع أصواتا ترتفع في كل مكان تتحدث عن الحقوق وتطالب بها بجميع ألوانها وأصنافها ومستوياتها ومجالاتها وأبعادها، ومن قبل الجميع: هيئات وجماعات، أفراداً ودولاً، أحزاباً ومؤسسات، في الداخل والخارج، محليا وإقليميا ودوليا، قوية كانت هذه الجهات أم ضعيفة، مستقلة كانت أم تابعة.</p>
<p>حقا إننا نعيش منذ زمن عصر الثورة في جميع مجالاتها العلمية والتقنية والاقتصادية والسياسية والحقوقية، لكنها كانت في أغلب محطاتها ثورة علينا لا لنا، وغرما لا غنما.</p>
<p>ويذكر التاريخ المعاصر من ذلك ما سمي بالثورات الاشتراكية والشيوعية في العالم الإسلامي التي قامت على حمل أفكار ومبادئ مخالفة للقيم والمبادئ التي كانت تدين بها الشعوب الإسلامية، وسعى الثوار الاشتراكيون بكل ما يملكون  من قوة الحديد والنار والإعلام والتهريج على سحق أهل الأرض والعقيدة في الجمهوريات الإسلامية التي استعمرها السوفيات  وضموها قسرا إلى &#8220;الاتحاد السوفييتي&#8221; ونهجوا باسم الثورة نهج تجفيف المنابع، وباسم الحرية والتقدمية والحقوق أعدموا حريات وحقوق الجمهوريات الإسلامية والشعوب المسلمة.</p>
<p>وفي العالم العربي أنشئت جيوب فكرية وإيديولوجية تابعة للغرب بشقيه اللبرالي والاشتراكي لبست قناع الثورة على المحتل، وقناع التحرر الوطني والاجتماعي، وقناع التقدمية والديمقراطية، وقناع الاستقلال ورفض التبعية، ولما تسلمت مقاليد السلطة كشف الثوار القناع وتبين لذي عينين أن الثورة لم تكن على المحتل الدخيل، وإنما على الثابت الأصيل، ولم تكن تحررا وطنيا ولا استقلالا وإنما إمعانا في التبعية والاستعباد والاستذلال بجميع ألوانه وفنونه.</p>
<p>ومرت مرحلة القرن العشرين ولم تكن الحرب فيها nمحليا وعالميا- إلا على المسلمين؛ فالحربان العالميتان كانتا تنافسا لتقسيم تركة المسلمين وكأنهم أموات لا وارث لهم إلا الغرب!!، وجاءت مرحلة الحرب الباردة فكانت على المسلمين حربا ساخنة محرقة ممزقة!!.</p>
<p>وحتى عندما انهار الدب القطبي وتكسر منجله وتمزقت أوصاله ولى أتباعه وجهتهم نحو تمثال &#8220;الحرية&#8221; يرفعون حناجرهم بالتمجيد والتبجيل والولاء وتقديم القرابين: ولم تكن قرابينهم سوى المسلمين حملة هذا الدين، ولم يكن عربون الولاء إلا الانخراط في الحرب على الإرهاب الذي لم يكن إلا حربا على الإسلام  استغلها أدعياء التحرر والديمقراطية للإساءة إلى الديمقراطية نفسها!!!</p>
<p>أفلم يأن الأوان لأن تنقشع الغيوم عن المسلمين؟</p>
<p>أفلم يأن الأوان لأن ترفع الوصاية عن الشعوب المسلمة فتأخذ حظها وحقها في التفكير والتعبير عن ذاتها والتدبير المستقل لشؤونها؟</p>
<p>متى تتخلص هذه الشعوب من حكم وكلاء الغرب الذين أغرقوا البلاد والعباد في الذل والتبعية والاستعباد والاستبداد؟ ولم ينجحوا سوى في التجويع والترويع، والتركيع والترقيع؟</p>
<p>- متى تعطى هذه الشعوب حقها في تسيير شؤونها الداخلية والخارجية باستقلال، وفق مؤسساتها المنبثقة من عقيدتها وشريعتها وتجربتها التاريخية في الاجتهاد والتنزيل؟</p>
<p>- وقبل ذلك وبعد ذلك، متى تعطى حقها في امتلاك ما به تقام الحضارات من العلم  والصناعات وحقها في الوجود الحضاري والمشاركة في تدبير شؤون الأرض؟.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/12/%d9%85%d8%aa%d9%89-%d9%8a%d9%8f%d8%b3%d9%85%d8%ad-%d9%84%d9%87%d8%b0%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d8%a8%d8%ad%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%88%d8%af%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
