<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; أزمات التعليم</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>حقوق الطفل من خلال مقررات التربية الإسلامية  السنة الثانية من سلك بكالوريا نموذجا، دراسة وتأصيلا  4 / 7</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3-4/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3-4/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Jan 2016 13:42:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 449]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[أزمات التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[إصلاح التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[التربية]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم في المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[السنة الثانية]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق الطفل]]></category>
		<category><![CDATA[خلال]]></category>
		<category><![CDATA[د لحسن وعكي]]></category>
		<category><![CDATA[دراسة]]></category>
		<category><![CDATA[سلك بكالوريا]]></category>
		<category><![CDATA[مقررات]]></category>
		<category><![CDATA[مقررات التربية الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[نموذجا]]></category>
		<category><![CDATA[وتأصيلا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10462</guid>
		<description><![CDATA[تقديم: في الحلقات الثلاث السابقة تناول الكاتب الفاضل حقوق الطفل في مقرر التربية الإسلامية بسلك الباكلوريا وذكر من ذلك: الحق في الأبوة الصالحة والأمومة الصالحة، والحق في الحياة، والحق في الإرث، والحق في التمتع بصحة جيدة، وفي هذه الحلقة يواصل الحديث عن حقوق أخرى مبينا دلالاتها وحضورها في المقرر. 5 &#8211; حق الحضانة: &#8220;الحضانة حفظ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>تقديم:</strong></em></span></p>
<p>في الحلقات الثلاث السابقة تناول الكاتب الفاضل حقوق الطفل في مقرر التربية الإسلامية بسلك الباكلوريا وذكر من ذلك: الحق في الأبوة الصالحة والأمومة الصالحة، والحق في الحياة، والحق في الإرث، والحق في التمتع بصحة جيدة، وفي هذه الحلقة يواصل الحديث عن حقوق أخرى مبينا دلالاتها وحضورها في المقرر.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff00ff;"><em><strong>5 &#8211; حق الحضانة:</strong> </em></span>&#8220;الحضانة حفظ الولد مما قد يضره والقيام بتربيته ومصالحه&#8230;&#8221;. وهي من واجبات الأبوين، ما دامت علاقة الزوجية قائمة.</p>
<p>فإذا حدث أن افترق الوالدان وبينهما طفل، فالأم أحق به من الأب، ما لم يقم بالأم مانع يمنع تقديمها، أو بالولد وصف يقتضي تخييره.</p>
<p>وسبب تقديم الأم أن لها ولاية الحضانة والرضاع، لأنها أعرف بالتربية وأقدر عليها، ولها من الصبر في هذه الناحية ما ليس للرجل، وعندها من الوقت ما ليس عنده، لهذا قدمت الأم رعاية لمصلحة الطفل.</p>
<p>فعن عبد الله بن عمرو أن امرأة قالت: يا رسول الله إن ابني هذا كان بطني له وعاء، وحجري له حواء، وثديي له سقاء، وزعم أبوه أنه ينزعه مني، فقال: «أنت أحق به ما لم تنكحي».</p>
<p><span style="color: #800080;"><em><strong>وللحضانة شروط :</strong></em></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>1 &#8211; العقل:</strong> </em></span>فلا حضانة لمعتوه، ولا مجنون، وكلاهما لا يستطيع القيام بتدبير نفسه، فلا يفوض له أمر تدبير غيره، لأن فاقد الشيء لا يعطيه. كما يقال.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>2 &#8211; البلوغ:</strong> </em></span>لأن الصغير ولو كان مميزا في حاجة إلى من يتولى أمره ويحضنه، فلا يتولى هو أمر غيره.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong> 3 -  القدرة على التربية:</strong> </em></span>فلا حضانة لكفيفة، أو ضعيفة البصر، ولا لمريضة مرضا معديا، أو مرضا يعجزها عن القيام بشئونه، ولا لمتقدمة في السن تقدما يحوجها إلى رعاية غيرها لها. ولا لمهملة لشؤون بيتها كثيرة المغادرة له، بحيث يخشى من هذا الإهمال ضياع الطفل وإلحاق الضرر به. أو لقاطنة مع مريض مرضا معديا، أو مع من يبغض الطفل، ولو كان قريبا له، حيث لا تتوافر له الرعاية الكافية، ولا الجو الصالح.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong> 4 -  الأمانة والخلق:</strong></em></span> لان الفاسقة غير مأمونة على الصغير ولا يوثق بها في أداء واجب الحضانة، وربما نشأ على طريقتها ومتخلقا بأخلاقها، وقد ناقش ابن القيم هذا الشرط فقال: &#8221; مع أن الصواب أنه لا تشترط العدالة في الحاضن قطعا وإن شرطها أصحاب أحمد والشافعي رحمهما الله وغيرهم. واشتراطها في غاية البعد.</p>
<p>ولو اشترط في الحاضن العدالة لضاع أطفال العالم، ولعظمت المشقة على الأمة، واشتد العنت ولم يزل من حين قام الإسلام إلى أن تقوم الساعة أطفال الفساق بينهم، لا يتعرض لهم أحد في الدنيا مع كونهم هم الأكثرين، ومتى وقع في الإسلام انتزاع الطفل من أبويه أو أحدهما بفسقه، وهذا في الحرج والعسر واستمرار العمل المتصل في سائر الأمصار والأعصار على خلافه بمنزلة اشتراط العدالة في ولاية النكاح، فإنه دائم الوقوع في الأمصار والأعصار والقرى والبوادي مع أن أكثر الأولياء الذين يلون ذلك فساق، ولم يزل الفسق في الناس&#8221;. ولم يمنع النبي [ ولا أحد من الصحابة فاسقا في تربية ابنه وحضانته له، ولا من تزويجه موليته.</p>
<p>والعادة شاهدة بأن الرجل لو كان من الفساق فإنه يحتاط لابنته ولا يضيعها. ويحرص على الخير لها بجهده وإن قدر خلاف ذلك فهو قليل بالنسبة إلى المعتاد. والشارع يكتفي في ذلك على الباعث الطبيعي. ولو كان الفاسق مسلوب الحضانة وولاية النكاح لكان بيان هذا للامة من أهم الأمور واعتناء الأمة بنقله وتوارث العمل به مقدما على كثير مما نقلوه وتوارثوا العمل به.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>5–  الإسلام:</strong></em></span> فلا تثبت الحضانة للحاضنة الكافرة للصغير المسلم، لان الحضانة ولاية، ولم يجعل الله ولاية للكافر، على المؤمن {ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا}، فهي كولاية الزواج والمال، ولأنه يخشى على دينه من الحاضنة لحرصها على تنشئته على دينها، وتربيته على هذا الدين، ويصعب عليه بعد ذلك أن يتحول عنه، وهذا أعظم ضرر يلحق بالطفل ففي الحديث: «كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الفِطْرَةِ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ، أَوْ يُنَصِّرَانِهِ، أَوْ يُمَجِّسَانِهِ، كَمَثَلِ البَهِيمَةِ تُنْتَجُ البَهِيمَةَ هَلْ تَرَى فِيهَا جَدْعَاءَ»، وذهب الأحناف وابن القاسم من المالكية وأبو ثور إلى أن الحضانة تثبت للحاضنة مع كفرها وإسلام الولد لان الحضانة لا تتجاوز رضاع الطفل وخدمته، وكلاهما يجوز من الكافرة .</p>
<p>وهذه الشروط، شروط الحضانة المتقدمة توضح بجلاء وبما لا مجال فيه للشك حقوق الطفل، وحمايتها، وسد كل الثغرات التي قد يؤتى مهنا الطفل، وتحدد الظروف المناسبة والملائمة للطفل وتراعي خصوصياته وانتمائه وحماية ذلك، مما يدل على أن هذا الدين من عند الله سبحانه وتعالى.</p>
<p><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #0000ff;"><em><strong>د. لحسن وعكي</strong></em></span></span></p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>ـ منار التربية الإسلامية: 140، في رحاب التربية الإسلامية: 146.</p>
<p>ـ مدونة الأسرة، المادة : 163.</p>
<p>ـ مدونة الأسرة ، المادة : 164.</p>
<p>ـ  الوعاء: الإناء.</p>
<p>ـ الحجر: الحضن، وحواء: أي يحويه ويحيط به، والسقاء: وعاء الشرب.</p>
<p>ـ فقه السنة : 2/ 339.</p>
<p>ـ النساء:141.</p>
<p>ـ الحديث رقم: 1385 ، صحيح البخاري : 2/ 100.</p>
<p>ـ انظر فقه السنة : 2/ 341. انظر شروط استحقاق الحضانة وأسباب سقوطها، المادة :173 من مدونة الأسرة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3-4/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تعليمنا (عَجَزَ الُمقَوِّمُ وأعْضَلَ الـمُقَوَّمُ)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%86%d8%a7-%d8%b9%d9%8e%d8%ac%d9%8e%d8%b2%d9%8e-%d8%a7%d9%84%d9%8f%d9%85%d9%82%d9%8e%d9%88%d9%91%d9%90%d9%85%d9%8f-%d9%88%d8%a3%d8%b9%d9%92%d8%b6%d9%8e%d9%84%d9%8e/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%86%d8%a7-%d8%b9%d9%8e%d8%ac%d9%8e%d8%b2%d9%8e-%d8%a7%d9%84%d9%8f%d9%85%d9%82%d9%8e%d9%88%d9%91%d9%90%d9%85%d9%8f-%d9%88%d8%a3%d8%b9%d9%92%d8%b6%d9%8e%d9%84%d9%8e/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 02 Dec 2015 10:10:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 447]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[أزمات التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[أعضل]]></category>
		<category><![CDATA[إصلاح التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[التربية]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[المقَّوم]]></category>
		<category><![CDATA[المقِّوم]]></category>
		<category><![CDATA[تعليمنا.]]></category>
		<category><![CDATA[عجز]]></category>
		<category><![CDATA[ميلود الخطاب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10205</guid>
		<description><![CDATA[قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا لا شك أن التعليم هو أساس كل تقدم حضاري ورقي فكري، والأمة التي لا تعنى بالتعليم لا موطئ لها في المعالي؛ تعيش ذيلا لا ترقى ولا تسود، لأنها لن تحسن الاستفادة من غيرها ولا التأثير في هذا الغير، والأمة التي هذا حالها أمة مفلسة، وهذا أهم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قم للمعلم وفه التبجيلا<br />
كاد المعلم أن يكون رسولا<br />
لا شك أن التعليم هو أساس كل تقدم حضاري ورقي فكري، والأمة التي لا تعنى بالتعليم لا موطئ لها في<img class="alignleft  wp-image-7550" src="http://almahajjafes.net/wp-content/uploads/2014/10/n-426-4-150x150.jpg" alt="n 426 4" width="174" height="174" /> المعالي؛ تعيش ذيلا لا ترقى ولا تسود، لأنها لن تحسن الاستفادة من غيرها ولا التأثير في هذا الغير، والأمة التي هذا حالها أمة مفلسة، وهذا أهم أسباب إفلاسها، قال المهدي المنجرة رحمه الله: &#8220;إذا أردت أن تهدم حضارة أمة فهناك وسائل ثلاث: اِهدم الأسرة، اِهدم التعليم، أسقط القدوات والمرجعيات&#8230; ولكي تهدم التعليم عليك بالمعلم، لا تجعل له أهمية في المجتمع، وقلل من مكانته حتى يحتقره طلابه&#8221;، لقد صدق رحمه الله فإن هذه الأعمدة المذكورة هي أهم ما ميز حضارة الإسلام، وهي مترابطة فيما بينها؛ إذا ما أصيبت الأمة في إحداها أصيبت في المقتل، والحديث عن واقعها في الأمة اليوم حديث ذو شجون، لأنها جميعا تزيد الضغث على الإبالة .<br />
أولاً:من معضلات التعليم ببلادنا<br />
إن مثل التعليم في بلادنا كمثل مريض محتاج إلى عملية جراحية، تولى تطبيبه طبيب عليل، فأخطأ التشخيص فأبطأ موعد العملية، فكلما طال العهد اشتد المرض، ولذلك أقول إن رجال التعليم هم من يكتوي بنار هذا الواقع المؤلم، وهم أقدر الناس على تشخيصه، والأمناء منهم القادرون على إصلاحه، وهذه آلام وآمال في التعليم، ترسم بالعبرات حاله، وتنذر بكشف المواجيد من خطورة مآله.<br />
لقد أعضل تعليمنا بكل ما لهذه الكلمة من معنى، رغم المخططات الاستعجالية المبذولة لإصلاح المنظومة، هذا هو المؤكد وإن كنا من جهة أخرى لا نستطيع الجزم بسبب أو أسباب بعينها في قطاع معقد مثل التعليم، ولكنها تظافرت الجهود والنتيجة واحدة، وليت الأمر كان راجعا إلى العوامل المادية أو إلى عوامل تفوق الطاقة؛ إن الإمكانيات متوفرة والطاقات البشرية هائلة، ولكن الأزمة أزمة فكر ومنهاج، سببه العام انعدام الإرادة وسوء التدبير، مما يعجز أصحاب الضمائر الحية الغيورين عن الإصلاح، ويجعل تضحياتهم محدودة الأثر متناثرة بين ثغور التعليم في البلاد، لا يعلمها ويجزي عنها إلا الله.<br />
قديما كنا نسمع من آبائنا حين المشاورة في شأن تعليم الأبناء &#8220;ابعث ولدك إلى المدرسة ولو ليتعلم كيف يكتب اسمه&#8221;، إن المؤمل بالأمس في الأقسام الابتدائية لم يعد بالإمكان اليوم تحققه لفئة عريضة من أبنائنا في المرحلة الثانوية، نعم يا سادة إنه الواقع، وكنا نسمع &#8220;فلان لا يعرف كتابة اسمه&#8221; في حق متعلم في مراحل متقدمة؛ كنا نسمعها ونعرف أنها من باب المبالغة، لكنها اليوم حقيقة وما أمرها من حقيقة، قلت واصفا ولا أبالغ، وممثلا غير مفصل في بيان الحال:&#8221;إن من تلامذة السنة الثانية باكلوريا آداب ذكورا وإناثا من يخطئ في كتابة اسمه أو نسبه مرارا&#8221;، وأنا أتساءل: كيف لغيور على دينه ووطنه أن يستوعب أن أمثال هؤلاء لا يفصلهم عن الالتحاق بالجامعة &#8220;شعبة اللغة العربية وآدابها&#8221; إلا الامتحان الوطني؟؟ وكثير منهم يقتحم فيه العقبة بطريق أو بآخر؛ تستغل فيه وسائل الاتصال الحديثة أسوأ استغلال&#8230;<br />
ثانياً: مكانة التعليم وقيمته<br />
إننا ندرك هذه الحقيقة جيدا، كما يدرك المسئولون ذلك، ولكن الوصفة لما تضبط بعد، لأننا نريد أن نستجدي مقوماتها من الغير، متناسين أن الخطأ في التعليم العام جسيم، لا يساويه ولا يقاربه الخطأ في غيره من الميادين، لأن أثره سيسري إلى ما عداه، قال الطاهر بن عاشور: &#8220;هذا النوع الذي يقضى بإصلاحه قضاء باتا لا هوادة فيه ولا إرجاء، فإن خطأ التعليم العام خطر عظيم على الأمة أشد من خطر الجهالة&#8230; فأما التعليم العام فإنه إن صلح عم به الصلاح، وإن كان فاسدا شقيت به الأمة كلها وتذبذبت في معرفة مركزها وساءت اعتقادا في حالة جهلها&#8221;.<br />
ألسنا ندرك أن التعليم قائم أساسا على تنوير العقول، وتشكيل فكرها وصياغة ثقافتها، وأن سائر المهن والوظائف تمر بين يدي &#8220;التعليم&#8221; ولا عكس، وأنه من هنا جاءت عظمة هذه المهنة، ومن هنا استمدت شرفها ونبلها، فإذا أردت إصلاح السياسة فالتعليم أول الطريق، وإذا أردت إصلاح الصحة فالتعليم هو السبيل، وإذا أردت إصلاح القضاء فعليك بالتعليم، وقل مثل ذلك في غير ذلك، فلا إصلاح بغير تعليم، ثم يقولون وبئست القالة: &#8220;التعليم قطاع غير منتج&#8221;؛ وهل يرقى إنتاج إلى مستوى إنتاج العقول وصياغة الفكر، أليس المعلم من &#8220;ينتج&#8221; السياسي والطبيب والقاضي والمهندس ورجل السلطة وهلم جرا، وهل يستطيع أحد من هؤلاء أن ينكر أنه قد جلس يوما بين يدي المعلم لتعلم الحروف الهجائية والحساب..، قطعا لن يفلح هؤلاء حتى يعرفوا للمعلم قدره، فإن له فضلا على سائر المسئولين، وبسببه كان لوزارة التعليم فضل على غيرها من الوزارات، إذ المعلم هو أول مكلف بتأهيل كل &#8220;مواردها البشرية&#8221;، أيكون بعد هذا غير منتج !!؟<br />
ثالثاً: مداخل أساسية لإصلاح المنظومة التعليمية<br />
إننا ندرك وندرك.. ولكننا لما نمتلك بعد الإرادة الحرة التي تمكننا من تفعيل ما ندرك، فكيف السبيل إلى الإصلاح؟ إن أول الواجب أن نتحرك على هدى، وذلك بأن نبني مناهجنا على كتاب ربنا ونهج نبينا، وهذه نظرات وتأملات في سبيل ذلك.</p>
<p>1 &#8211; إصلاح المناهج:<br />
إنه لا مناص لنا من العناية بالفلسفة التعليمية، وأهم ما فيها قضية المناهج: ولما كان شأن التعليم مرتبطا أساسا بالهوية فلا ينفع فيه استجداء المناهج، وإذا أعيتنا المناهج فليس الحل هو استيراد مناهج مفلسة من الغرب، والعمل على استنباتها في أرض غير أرضها، بل علينا على الأقل الرجوع إلى الماضي، ونحن أمة لا تخجل من الرجوع إلى الماضي، لأن صورة الماضي عندها هي النموذج المحتذى، فلنعد إلى المناهج القديمة المجربة فإنها أنفع لنا وأجدى من هذه المناهج الهجينة، وقد خرجت تلك المناهج أجيالا هي إلى اليوم رمز للفخر والاعتزاز، فلماذا نستبدلها وبين أيدينا القرآن والسنة ؟؟<br />
2 &#8211; إصلاح وضعية المعلم والمدرس:<br />
قضية المعلم قضية مفتاح في الإصلاح؛ إن المعلم الذي كاد يكون رسولا؛ لأنه كان إلى عهد قريب مرجعية للناس في العلم والفقه والسياسة والاجتماع.. صار اليوم مهدور الكرامة في المجتمع، بدءا من طلابه الذين لم يعد يحظى بتقديرهم، بل صار محط سخرية تنسج حوله النكت والغرائب، وإن ذكرت مهنته قيل &#8220;مسكين&#8221;، وكثيرا ما يغرى بينه وبين التلميذ، بفعل بعض القوانين والمذكرات المنظمة التي تتلفع بمروط المدافع عن حقوق المتعلمين، حتى صيروا العلاقة بينهما علاقة صراع مقيت، بعدما كانت علاقة سامية ترقى لمقام الجمع بين المستنير والمنير، أصلها العلم وفروعها المحبة والتقدير، فها هي ذي قد أصبحت اليوم أشبه ما تكون بعلاقة بني إسرائيل مع أنبياء الله؛ إذ بعث الله فيهم أكثر أنبيائه ورسله، فقتلوهم أو كذبوهم وعذبوهم، قال تعالى ولقد آتينا موسى الكتاب وقفينا من بعده بالرسل وآتينا عيسى ابن مريم البينات وأيدناه بروح القدس أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون ()، بئس ما صنعوا، فكانوا كمن أوتي شمعة فأطفأها وسار في الظلام.<br />
إن رد الاعتبار لرجل التعليم حتمية شرعية وضرورة حضارية، لأن التعليم أشد المناصب حساسية؛ ولن توتي<br />
أكلها حتى يتمتع المعلم بالاستقرار والأمن النفسي والاجتماعي ليؤدي حقها على أكمل وجه، ولا يكون ذلك حتى يعزر ويوقر، قال مال</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%86%d8%a7-%d8%b9%d9%8e%d8%ac%d9%8e%d8%b2%d9%8e-%d8%a7%d9%84%d9%8f%d9%85%d9%82%d9%8e%d9%88%d9%91%d9%90%d9%85%d9%8f-%d9%88%d8%a3%d8%b9%d9%92%d8%b6%d9%8e%d9%84%d9%8e/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ما حظ  اللغة  العربية  والتربية  الإسلامية  في  الـمذكرة  الإطار 2015 – 2030؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/11/%d9%85%d8%a7-%d8%ad%d8%b8-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/11/%d9%85%d8%a7-%d8%ad%d8%b8-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 04 Nov 2015 10:00:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 445]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أزمات التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[إصلاح التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الإطار]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم التربية الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[المجلس الأعلى للتربية والتكوين]]></category>
		<category><![CDATA[المذكرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10100</guid>
		<description><![CDATA[في العدد السابق نشرت جريدة المحجة خبر إصدار وزارة التربية الوطنية لمذكرة إطار في شأن التنزيل الأولي للرؤية الاستراتيجية للإصلاح التربوي 2015 -2030م وكانت الجريدة قد توصلت بنسخة من المذكرة. وقد تداولت كثير من المنابر الإعلامية تحليل مضامين هذه المذكرة وأبعادها وقيمتها في إصلاح المنظومة التعليمية. وأقف هنا عند بعض القضايا والإشكالات التي تثيرها مضامين [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>في العدد السابق نشرت جريدة المحجة خبر إصدار وزارة التربية الوطنية لمذكرة إطار في شأن التنزيل الأولي للرؤية الاستراتيجية للإصلاح التربوي 2015 -2030م وكانت الجريدة قد توصلت بنسخة من المذكرة. وقد تداولت كثير من المنابر الإعلامية تحليل مضامين هذه المذكرة وأبعادها وقيمتها في إصلاح المنظومة التعليمية.<br />
وأقف هنا عند بعض القضايا والإشكالات التي تثيرها مضامين وتوجهات المذكرة:<a href="http://almahajjafes.net/wp-content/uploads/2014/09/n291-1-16.jpg"><img class="alignleft  wp-image-5067" src="http://almahajjafes.net/wp-content/uploads/2014/09/n291-1-16-150x150.jpg" alt="n291 1-16" width="302" height="150" /></a><br />
أولا &#8211; قراءة في مضامين المذكرة:<br />
جاءت المذكرة تتويجا لعمل المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي الذي عينه أمير المؤمنين بتاريخ 12أكتوبر 2015، من أجل «تشخيص حالة المنظومة التربوية واقتراح السبل الكفيلة بتطويرها» (من 1. البعد الإجرائي للتدابير الأولية) وفي هذا السياق سطرت الوزارة خطة إصلاحية طويلة المدى ذات محورين وهدفين:<br />
الأول: معالجة مجموعة من الإشكالات الملحة وذات الراهنية والتي لا تقبل التأخير في المعالجة في المدى القريب.<br />
الثاني: توفير الشروط الضرورية للانخراط في الإصلاح الشمولي العميق للمدرسة المغربية في المديين المتوسط والطويل.<br />
وقد انطلقت المذكرة من قناعة أساسية مفادها «أن كل برنامج إصلاحي للمدرسة المغربية لابد أن يراعي خصوصيات المنظومة التربوية وأن يأخذ بعين الاعتبار العلاقات التفاعلية بين مكوناتها الداخلية وخاصة بالنسبة للتدابير ذات البعد البيداغوجي، التي لا يمكن للإصلاحات التي تستهدفها أن تحقق الأثر المنتظر منها ما لم يتم تناولها وفق رؤية شمولية ومندمجة» وقد عرضت المذكرة منهج العمل القائم على:<br />
- المقاربة التدرجية في أجرأة التدابير ذات الأولوية.<br />
- الاعتماد على نظام المعلومات.<br />
- ومبدأ التواصل والتعبئة.<br />
- وآليات القيادة والتتبع.<br />
أما من حيث المضامين: فقد تضمنت الجريدة مرفقا وسم ب» حافظة التدابير ذات الأولوية جاءت في تسع محاور أساسية كل محور يشكل أولوية في الإصلاح ويتفرع إلى مجموعة من الإجراءات والتدابير<br />
المحور الأول: التمكن من التعليمات الأساسية ويتضمن تدبيرين أولهما تحسين المنهاج الدراسي في السنوات الأربع من التعليم الابتدائي وخاصة الكفايات الأساسية في القراءة والكتابة والرياضيات والتفتح، وثانيهما عتبات الانتقال بين الأسلاك 5/10 في الابتدائي و 10/20 في الثانوي الإعدادي.<br />
المحور الثاني: التمكن من اللغات الأجنبية<br />
ويتضمن تدبيرين الأول يتعلق بتقوية اللغات الأجنبية بالثانوي الإعدادي وتغيير نموذج التعلم من أجل «تحسين مستوى مكتسبات التلميذات والتلاميذ في اللغات الأجنبية من أجل تهيئتهم لمواصلة الدراسة أو الولوج للحياة المهنية.<br />
الثاني المسالك الدولية للباكلوريا المغربية وخاصة في اللغات الأجنبية (فرنسية وإنجليزية وإسبانية) عبر تدريس بعض المواد بهذه اللغات<br />
المحور الثالث: دمج التعليم العام والتكوين المهني وتثمين التكوين المهني.<br />
ويتضمن أربعة تدابير ، الأول مسار اكتشاف المهن.<br />
الثاني المسار المهني بالثانوي الإعدادي.<br />
الثالث الباكلوريا المهنية.<br />
الرابع تطوير منظومة التوجيه المدرسي.<br />
ويتضمن هذا المحور / الأولية بتدابيره الأربعة في محاولة لتجاوز «التحديات التي يفرضها عدم التلاؤم المستمر بين التعليم ومتطلبات سوق الشغل» بما يسمح بتحقيق النمو الاقتصادي الذي انخرط المغرب فيه باختيارات وتوجهات استراتيجية تهم القطاعات (المغرب الأخضر والمخطط الأزرق و2020، ومخطط الإقلاع الاقتصادي ، والأوفشورينغ والقطاعات الصناعية (صناعة السيارات، والطاقات المتجددة)، لذا يعتبر التدبير المتعلق بالتوجيه المدرسي والمهني تدبيرا أساسيا ورافعة لتطوير خدمات التوجيه المدرسي والمهني.<br />
المحور الرابع: الكفايات العرضانية والتفتح الفني ، ويقصد بها كل الأنشطة المدرسية الموازية (فنية وأدبية ورياضية) التي رغم كونها «مكونا تربويا حيويا وإلزاميا في مختلف المراحل التعليمية إلا أن النتائج المحصل عليها في هذا المجال لا تعكس حجم المجهودات المبذولة».<br />
ولتحقيق هذا الهدف تم تفريعه إلى ثلاثة تدابير وإجراءات الأول عن مؤسسات التفتح بواسطة اللغات والأنشطة الثقافية والفنية، والثاني يتعلق بالمراكز الرياضية، والثالث بروح المقاولة والحس المقاولاتي.<br />
المحور الخامس: تحسين العرض المدرسي وتتعلق بهذه الأولوية أربعة تدابير منها تأهيل المؤسسات التعليمية وتوسيع العرض المدرسي والمدارس الشريكة والتعليم الأولي.<br />
المحور السادس: في التأطير التربوي والنهوض به جاء في تدبيرين: المصاحبة والتكوين المستمر، والرفع من جودة التكوين الأساس للمدرسين.<br />
المحور السابع: في الحكامة ولتحقيقه سطرت له ثلاثة تدابير الأول في تدبير المؤسسات التعليمية والثاني في اللامركزية الفعلية والثالث في النظام الأساسي لمهن التربية والتكوين.<br />
المحور الثامن: في شأن، تخليق الفضاء المدرسي<br />
المحور التاسع: التكوين المهني: تثمين الرأسمال البشري وتنافسية المقاولة.<br />
وتعتبر هذه المذكرة واحدة من المذكرات ذات البعد التشخيصي المهم إذ حاولت وضع اليد على كثير من مظاهر اختلال المنظومة التربوية ببلادنا، غير أنها أبقت على ثغرات وأسباب أخرى عميقة وجوهرية في الإصلاح.<br />
ثانيا &#8211; ملاحظات عامة :<br />
يبدو من خلال المذكرة مجموعة أمور سلبية:<br />
أولا إيلاؤها الأهمية الكبرى للغات الأجنبية والتنصيص عليها في عدة محاور واعتبار ذلك أولوية، وتتجلى هذه الأهمية في توسيع تدريسها في الثانوي الإعدادي، والثانوي التأهيلي، وإحداث الباكلوريا الدولية في اللغات، وتدريس بعض المواد العلمية بهذه اللغات، واستندت المذكرة في تبرير ذلك إلى «أن النتائج المحصل عليها من لدن التلاميذ المغاربة في اللغات الأجنبية غير كافية، وتظل جد متدنية، وتطرح صعوبات للتلميذات والتلاميذ في متابعة دراستهم بمختلف الأسلاك التعليمية&#8230;» لذلك «فإن الأمر يتطلب تقوية تدريس هذه اللغات والتحضير للانتقال من طور تعلم اللغات الأجنبية إلى طور التعلم بواسطة هذه اللغات الأجنبية» (المحور2 التمكن من اللغات)، فعلا إنه تشخيص لواقع اللغات الأجنبية بالمغرب وتشخيص للحلول. لكن أليست قدرات التلميذات والتلاميذ في القراءة والتعبير الشفوي والكتابي باللغة العربية ضعيفة أو ربما أَضعف، إن ما شخصته المذكرة في حق اللغات الأجنبية ليصدق على اللغة العربية لغة البلاد الرسمية ولغة الهوية والتراث ولغة العلوم أكثر من صدقه على واقع تعليم اللغات ببلادنا، وإن الحاجة لإصلاح المنظومة التربوية والبرامج الدراسية بما يؤمن تحصيل جودة الاكتساب للغة الأمة لهو فعلا أولى الأولويات &#8230;<br />
ورزمة من التدابير كهذه تفضي إلى مجموعة من النتائج السلبية:<br />
- تهميش اللغة العربية وحصصها، وتكوين صورة ذهنية عامة ورأي عام يؤمن بأن اللغة العربية غير قادرة على الاستجابة للتحديات ولا هي قادرة حتى على الاستجابة لحاجيات الأفراد في التواصل والتعبير، فكيف يتشكل الوعي اللغوي والتشبت بالهوية الوطنية لدى ناشئتنا وهم يرون أن لغتهم ليست لغة العلم؟ وكيف لهم أن يتشبتوا باللغة العربية وهم يجهلون أبسط قواعدها وأساليبها؟.<br />
- تكوين رأي عام معاد للغة العربية ومعاد للهوية المغربية التي انطلقت المذكرة من التنصيص على ضرورة «مراعاة خصوصيات المنظومة التربوية» فأي مراعاة للخصوصية إن لم تكن اللغة العربية هي واحدة من خاصة الخصائص وأمها. وأي هوية ستبقى للمغاربة بعد جيل أو جيلين؟! أليست اللغة هي محضن الهوية وخزان التراث، وأداة التفكير والإبداع العلمي؟ فهل تكون المذكرة بأولوياتها المرفوعة وتدابيرها الموضوعة معولا لإجهاض اللغة العربية في بلادنا ووأد الهوية المغربية ومحو تراث المغاربة الذين أسهموا فيه بإسلامهم ولغتهم العربية؟ إن المذكرة وهي تستشرف واقع اللغات ببلادنا وتضع هذه اللغات تحت العناية المركزة للتطوير والانتشار داخل مساحات واسعة من المقررات الدراسية وعلى امتداد 15 سنة مقبلة، بل داخل اهتمامات أبنائنا ووجدانهم لتصنع جيلا فارغا من المعرفة بلغته بله التعلم بها، وفارغا من الوعي بقيمتها بله الاعتزاز بها.<br />
- التراجع عن مسلسل التعريب: إذ عمليا أصبحت كثير من المواد العلمية (رياضيات، وفيزياء، وعلوم الحياة والأرض، ومواد الشعب التقنية&#8230;) في الباكلوريا الدولية باللغات الأجنبية بل أكثر من ذلك فإن تدريس هذه المواد باللغة الفرنسية أصبح واقعا في التعليم الابتدائي&#8230; هذه القرارات التي تصدر عن الجهات الوصية تنقض القرار الوطني للتعريب وتدريس العلوم والفنون باللغة العربية، ول</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/11/%d9%85%d8%a7-%d8%ad%d8%b8-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
