<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; أدب</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a3%d8%af%d8%a8/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>د. عصام البشير يحاضر بفاس في موضوع: &#8220;رحمة الأمة بين فقه الائتلاف وأدب الاختلاف&#8221;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/04/%d8%af-%d8%b9%d8%b5%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b4%d9%8a%d8%b1-%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1-%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%b6%d9%88%d8%b9-%d8%b1%d8%ad%d9%85%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/04/%d8%af-%d8%b9%d8%b5%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b4%d9%8a%d8%b1-%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1-%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%b6%d9%88%d8%b9-%d8%b1%d8%ad%d9%85%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 25 Apr 2017 13:59:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 477]]></category>
		<category><![CDATA[الفقه و المعاملات]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أدب]]></category>
		<category><![CDATA[أدب الاختلاف]]></category>
		<category><![CDATA[إعداد: نورالدين بالخير]]></category>
		<category><![CDATA[الائتلاف]]></category>
		<category><![CDATA[الاختلاف]]></category>
		<category><![CDATA[المجلس العلمي المحلي]]></category>
		<category><![CDATA[د. عصام البشير]]></category>
		<category><![CDATA[رحمة الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[فاس]]></category>
		<category><![CDATA[فقه]]></category>
		<category><![CDATA[فقه الائتلاف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17049</guid>
		<description><![CDATA[نظم المجلس العلمي المحلي لمدينة فاس تحت شعار: &#8220;الإسلام دين الوسطية والاعتدال&#8221; محاضرة علمية في موضوع: &#8220;رحمة الأمة بين فقه الائتلاف وأدب الاختلاف&#8221;، ألقاها فضيلة الأستاذ الدكتور عصام البشير وزير الأوقاف السوداني سابقا ورئيس مجمع الفقه الإسلامي بالسودان حاليا، وذلك عشية الأربعاء 14 رجب 1438 هـ/ 12 أبريل 2017م/ بقاعة الندوات بالمجلس العلمي المحلي لفاس. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>نظم المجلس العلمي المحلي لمدينة فاس تحت شعار: &#8220;الإسلام دين الوسطية والاعتدال&#8221; محاضرة علمية في موضوع: &#8220;رحمة الأمة بين فقه الائتلاف وأدب الاختلاف&#8221;، ألقاها فضيلة الأستاذ الدكتور عصام البشير وزير الأوقاف السوداني سابقا ورئيس مجمع الفقه الإسلامي بالسودان حاليا، وذلك عشية الأربعاء 14 رجب 1438 هـ/ 12 أبريل 2017م/ بقاعة الندوات بالمجلس العلمي المحلي لفاس.</p>
<p>افتتحت المحاضرة بآيات بينات من الذكر الحكيم، ثم قدم الأستاذ العلامة عبد الحي عمور رئيس المجلس العلمي المحلي لمدينة فاس فضيلة المحاضر الدكتور العالم النحرير عصام البشير نبذة من سيرته وأعماله وإسهاماته العلمية والفكرية والسياسية، ثم أحال الكلمة للمحاضر الذي أبدى سعادته بالمشاركة في هذا المحفل حيث قدم عظيم الشكر وجزيل الامتنان للمجلس العلمي المحلي لفاس على الاستضافة، كما لم يخل تنويهه وشكره من الإشادة بفاس العالمة وإعجابه بتاريخها وعراقتها وحسن ضيافة أهلها، ثم شرع فضيلته في تفكيك عنوان المحاضرة عبر التعريج على مصطلح &#8220;الرحمة&#8221; والمقصود منها، واشتقاقاتها، فالوقوف على مفهوم &#8220;الفقه&#8221; بين اليوم والأمس، والتأصيل له من مصادر الشريعة، كما راحت كلماته ترفرف لتقف على مصطلح &#8220;الائتلاف&#8221; لتبين المقصد منه والتمثيل لهذه المقاصد والغايات، لينتهي به المطاف إلى بيان مفهوم &#8220;الاختلاف&#8221; وهل هو رحمة؟ أم لا؟ كما لم تفته فرصة الإشارة إلى ضرورة عمل الأمة بحسن تدبير الاختلاف، ومراعاة أدب الاختلاف، حتى لا يكون هذا الخلاف خصما على الأخوة الإسلامية.</p>
<p>ثم انتقل فضيلته إلى الوقوف على معنى قوله تعالى: هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هنّ أم الكتاب وأخر متشابهات..، وذلك عبر تفكيك وتفسير وتدبر هذه الآية الكريمة والتمثيل لبعض ما وقف عليه من معاني ومقاصد من خلال نماذج من الأمثلة التاريخية للسلف الصالح وأخرى من واقعنا المعاش، كما لم تخل محاضرته من نكت وطرف مع الحضور الكبير فراح كالبلبل الصداح ينثر تلاد الشعر هنا وهناك.</p>
<p>وشهدت المحاضرة حضورا كثيفا وإقبالا واسعا من طرف طلبة العلم ومحبي فضيلة الدكتور عصام البشير، وفي التفاتة كريمة قدم العلامة عبد الحي عمور رئيس المجلس العلمي المحلي لفاس هدية رمزية وتذكارية للأستاذ الدكتور البشير مفخرة السودان، كعربون محبة وإكرام.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>إعداد: نورالدين بالخير</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/04/%d8%af-%d8%b9%d8%b5%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b4%d9%8a%d8%b1-%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1-%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%b6%d9%88%d8%b9-%d8%b1%d8%ad%d9%85%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عبرة   ليكن همك  إسعاد الناس</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%b9%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d9%8a%d9%83%d9%86-%d9%87%d9%85%d9%83-%d8%a5%d8%b3%d8%b9%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%b9%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d9%8a%d9%83%d9%86-%d9%87%d9%85%d9%83-%d8%a5%d8%b3%d8%b9%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b3/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 Dec 2015 11:21:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. منير مغراوي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 448]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أدب]]></category>
		<category><![CDATA[إسعاد]]></category>
		<category><![CDATA[الناس]]></category>
		<category><![CDATA[عبرة]]></category>
		<category><![CDATA[عبرة ليكن همك إسعاد الناس]]></category>
		<category><![CDATA[قصة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة]]></category>
		<category><![CDATA[ليكن]]></category>
		<category><![CDATA[منير مغراوي]]></category>
		<category><![CDATA[همك]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10343</guid>
		<description><![CDATA[بينما طالب علم رفقة شيخه في نزهة بين الحقول، إذ رأوا فلاحا وهو منهمك في العناية بحقله، وقد ترك نعليه بعيدا. فقال الطالب لشيخه: ما رأيك أن أخفي نعلي هذا الفلاح، ثم نختبئ ونرى رد فعله فنستمتع لبعض الوقت. رد الشيخ قائلا: يا بني تعلم أن لا تبني سعادتك على أحزان الآخرين وآلامهم، وعوضا من [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>بينما طالب علم رفقة شيخه في نزهة بين الحقول، إذ رأوا فلاحا وهو منهمك في العناية بحقله، وقد ترك نعليه بعيدا.<br />
فقال الطالب لشيخه: ما رأيك أن أخفي نعلي هذا الفلاح، ثم نختبئ ونرى رد فعله فنستمتع لبعض الوقت.<br />
رد الشيخ قائلا: يا بني تعلم أن لا تبني سعادتك على أحزان الآخرين وآلامهم، وعوضا من ذلك هلا وضعت بعض المال في النعلين ثم نرى تصرف هذا الفلاح الفقير.<br />
أعجب الطالب بالفكرة، وكان غنيا، فتسلل حتى وضع في النعلين قدرا لا بأس به من المال، ثم تواريا خلف شجرة، حتى إذا قضى الفلاح عمله وهم بالرجوع، أتى نعليه فإذا فيهما مال كثير، فنظر عن يمينه فلم ير أحدا ثم نظر عن شماله فلم ير أحدا، ثم جثا على ركبتيه ورفع يديه إلى السماء باكيا ثم قال: أشكرك يا رب، فأنت وحدك تعلم كم أنا محتاج لهذا المال، فزوجتي مريضة ولا أملك ثمن الدواء، فلك الحمد والشكر.<br />
هنا بكى الطالب وتأثر الشيخ ثم قال: أرأيت يا بني كيف أدخلت السرور على هذا الفلاح، وكيف تأثرت بهذا المشهد، فليكن همك إسعاد الناس، إذ سعادتك في سعادتهم.<br />
انتهت القصة، ولا ريب أن فيها عبرا كثيرة ودروسا شتى، ولعل أعظمها أن تحرص أيها المبارك على إسعاد من حولك وإدخال السرور على قلوبهم، فهو والله أفضل ما تتقرب به إلى ربك، وأرجى عمل ترجو به الزلفى لديه. وسبل إسعاد الناس كثيرة لو فكرت قليلا، فاحرص في كل فرصة أن تبتكر أسلوبا لإسعاد الناس.<br />
فاللهم اجعلنا سببا في إسعاد الناس، وقضاء حوائجهم. آمين.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>منير مغراوي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%b9%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d9%8a%d9%83%d9%86-%d9%87%d9%85%d9%83-%d8%a5%d8%b3%d8%b9%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الكتابة النسائية كتابة مسؤولة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d9%85%d8%b3%d8%a4%d9%88%d9%84%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d9%85%d8%b3%d8%a4%d9%88%d9%84%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 02 Dec 2015 13:42:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 447]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[أدب]]></category>
		<category><![CDATA[الأدب العربي]]></category>
		<category><![CDATA[الكتابة]]></category>
		<category><![CDATA[النساء]]></category>
		<category><![CDATA[النسائية]]></category>
		<category><![CDATA[دة.لطيفة الوراتي]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون نسائية]]></category>
		<category><![CDATA[كتابة]]></category>
		<category><![CDATA[لغات]]></category>
		<category><![CDATA[مسؤولة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10277</guid>
		<description><![CDATA[تعددت الآراء وتنوعت الأفكار واختلفت التعاريف عن الكتابة النسائية، أو بعبارة أخرى ما تكتبه الأنثى عن الأنثى أولا، وعن الآخر ثانيا، في كل الميادين، وحتى لاأجتر ما سبقني إليه غيري أقول واعتمادا على ما استنتجته من هذه التعاريف. الكتابة النسائية هي ما تنتجه المرأة وتبدعه من بحوث وإنتاجات في مجالات متعددة: دراسات أو تحقيقات أو [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تعددت الآراء وتنوعت الأفكار واختلفت التعاريف عن الكتابة النسائية، أو بعبارة أخرى ما تكتبه الأنثى عن الأنثى أولا، وعن الآخر ثانيا، في كل الميادين، وحتى لاأجتر ما سبقني إليه غيري أقول واعتمادا على ما استنتجته من هذه التعاريف.<br />
الكتابة النسائية هي ما تنتجه المرأة وتبدعه من بحوث وإنتاجات في مجالات متعددة: دراسات أو تحقيقات أو إبداع أو تأطير أو تنظير&#8230; في كل الفنون والعلوم.<br />
وتنطلق هذه الكتابة من زاويتين:<br />
موضوعية تكون دراسات أكاديمية، أو ميدانية أو تاريخية أو اقتصادية أو قانونية أو اجتماعية أو تحقيقات متنوعة&#8230;<br />
ذاتية تكون إبداعا: شعرا أو قصة أو رواية أو مسرحا أو نقدا أو تأطيرا أو تنظيرا&#8230;<br />
هذه الكتابة تكون مزودة بتأثر الكاتبة بما تلقته من معارف وعلوم من جهة، وما يحيط بها من ظواهر وقضايا في المجتمع من جهة أخرى، ومن جهة ثالثة ما يسود من تلاقح الثقافات، فتتأثر بشيء منها، لفقدانها الحصانة الثقافية والدينية والخلقية، فتنبهر بما يسود في الضفة الثانية من حرية، وتقدم، وتطور في المجال العلمي، والتكنولوجي، والاقتصادي، فتحتقر نفسها ومجتمعها وأفكارها التي باتت حسب رأيها قديمة لا تساير هذا التقدم، وليست صالحة لهذا الازدهار، لأن الغرب الذي تقدم وتطور وصعد إلى الأقمار والكواكب، واخترع من الآلات والأجهزة ما لم يخطر على بال أحد، لا ينتمي إلى مجتمعها، ولا يحمل أفكارها، فالأولى لها ألا تحمل هذه الأفكار، عساها أن تلتحق بالركب المتقدم الذي فاتها.<br />
فبهذه القناعة انطلقت من بعض الكاتبات تُنَظّر وتؤطر لتعبئة الفئة المحرومة من العلم والتعلم أو الوعي والتفقه في أمور الحياة صغيرها وكبيرها، بل تجاوزت هذا الأمر حيث انتقلت إلى صفوف الفئة المثقفة في شتى الأسلاك، وبين مختلف الفئات العمرية متخذة وسائل متنوعة ومغرية: كتابات ولقاءات مباشرة وندوات تكوينية وأيام دراسية وأمسيات ومحاضرات ومهرجانات &#8230;<br />
والغريب في الأمر أن هؤلاء الكاتبات يعتبرن أنفسهن مناضلات ومسؤولات لإثبات الحقوق المهضومة، وتفوق الذات المهانة فتحملت المشاق والعنت في سبيل ذلك.<br />
- أيحق لهن ذلك؟<br />
- وعلى أي أساس يقوم تأطيرهن وينبني تنظيرهن؟<br />
- ثم من هن هؤلاء المناضلات أو المسؤولات؟<br />
- فما المسؤولية بهذا المعنى؟ وكيف تكون الكاتبة مسؤولة في المجتمع؟<br />
هؤلاء المناضلات أو المسؤولات فئة من المثقفات اللواتي يحسبن أنفسهن مسؤولات في هذا المجتمع، فيحملن على عاتقهن مسؤولية إصلاحه وتقويم اعوجاجه، فيقمن بتنظير مجموعة من الأفكار ونشرها معتقدات أنها الأصل الذي تقوم عليه الحضارة، بل إنها ركيزة التقدم ووضع البنان على شفا التطور، والانفلات من رحى التخلف، حيث تبدو الحضارة الغربية حسب رأيهن كأنها نهاية التاريخ السعيدة، ويبدو التقدم كأنه دين الإنسانية الحديثة جمعاء.(1)<br />
وأما المسؤولية فهي استعداد فطري، وهي المقدرة على أن يلزم الإنسان نفسه أولا، والقدرة على أن يفي بعد ذلك بالتزامه بوساطة جهوده الخاصة ثانيا، وهي عظيمة القدر جليلة الوطر خطيرة الأثر، وهي تَحَمُّل قضية أو فكرة والاقتناع بها، لتَحَمُّل كل تبعاتها والتسلح بكل الآليات والأدوات لإبرازها وإخراجها إلى الوجود والعمل على تحقيقها على أرض الواقع، يقول الخاقاني: «المسؤولية هي الشعور بأداء الواجب والإخلاص في العمل، وليست المسؤولية مجرد الإقرار، فإن الجزم بالشيء لا يعطي صفة المسؤولية، وإنما يجد المتحسس بها أن هناك واجبات لا بد من الانقياد إليها بغض النظر عن النتائج. فالمسؤولية تختلف بلحاظ الأفراد وبلحاظ المجتمعات»(2). ورأى الدكتور عبد الكريم زيدان أن « من خصائص النظام الاجتماعي تحميل الأفراد مسؤولية إصلاح المجتمع، بمعنى أن كل فرد مطالب بالعمل على إصلاح المجتمع وإزالة الفساد منه على قدر طاقته ووسعه والتعاون مع غيره لتحقيق هذا المطلوب».(3)<br />
ومسؤولية الفرد نحو المجتمع تتلخص في:<br />
- الالتزام بقانون الجماعة وهذا يستلزم من الأفراد الالتزام بعقيدة المجتمع الأساسية التي تعتبر أمانة اجتماعية.<br />
- التعاون مع الجماعة في سبيل الخير العام..<br />
- تقديم العمل الصالح والتنافس في هذا السبيل.<br />
- نشر العلم الذي يسهم إسهاما إيجابيا في بناء المجتمع وتطويره واستغلال الذكاء في هذا السبيل.<br />
والمقصود بالعلم العلم النافع، الذي يُخرج الناس من الظلمات إلى النور، ويُعبّد الطريق أمامهم لسلوك الخنادق والأنفاق التي تعترض حياتهم، وتصيبهم في عيشهم فيفهمون معنى وجودهم وغاية كونهم فوق هذه البسيطة؛ وليس العلم الهدام الذي يُغير خلق الله وينشر الفساد وأنواع الجرائم والغرائب.<br />
وبما أن الكاتبة جزء من المجتمع فإن حالها لا يستقيم ولا تتسق شؤونها إلا إذا قامت بمسؤوليتها وأخلصت المعاونة في ذلك، لتنجح في مسيرتها وتحقق غايتها، لأن المسؤولية الحقةهي الالتزام بالأخلاق الفاضلة، وما ينفع الناس، ونشر الفضيلة والعدل بينهم، وليس الطعن في الأصول الثابتة والمسلمات الفطرية اعتقادا بتغييرها والإتيان بأحسنها. ويتمثل هذا الأمر في بعض الكتابات النسائية المتنوعة التي تدعو إلى التفسخ الخلقي والتطرف الديني والشذوذ في القضايا الإباحية بدعوى الصراحة والصدق في الطرح مستدلات بمقولة «حرية التعبير» أو» الضرورات تبيح المحظورات»، واختراق الشرائع الربانية بدعوى «حرية الفرد» و»حرية المجتمع»، ثم المساواة في الحقوق والواجبات بين كل المخلوقات ليس بين الجنسين فحسب، فتعلو مخالفة الطبيعة الإنسانية والفطرة التي جبل عليها الإنسان باعتباره إنسانا، لتجاوز إنسانيته ليصبح واحدا من الطبيعة لا تمييز بينه وبين سائر المخلوقات الأخرى، حيث تنازل عن التكريم الرباني الذي منحه إياه رب العالمين.<br />
فالكاتبة مسؤولة عما تصدره من أفكار أو تنظره من قضايا وتتحمل تبعات ذلك ونتائجه. واستقرار المجتمع أو ثورته مرتبط بما تحدده هذه المسؤولية وفقا للتصور المعين فتتسع أو تضيق. فالكاتبة مبدعة كانت أو ناقدة أو باحثة أو &#8230; حتما مسؤولة عن نفسها ولكنها من موقعها المتميز فهي مسؤولة عن غيرها بتحديد العلاقة القائمة بينها وبين غيرها، ومسؤوليتها مرتبطة بالوعي فكلما ازداد وعيها ازادات مسؤوليتها، كما أنها مرتبطة بدخول دائرة الفعل الثقافي عن وعي وبصيرة كيفما كان حجم ذلك.(4)<br />
فهذه ليست دعوة إلى الانغلاق والوحدة بان تضع الكاتبة نفسها في قوالب جامدة أو تغيب ذاتها بالانسلاخ عن المجتمع والحضارة، وما يعتري الحياة من تغير وتقدم في كل حين وآن، وإنما هي دعوة إلى استيعاب دور الكلمة وأثرها في النفوس ومساهمتها في التأثير والتأثر، ودعوة إلى مسؤولية واعية بما يحيط بها من مظاهر التعدد داخل الوحدة.<br />
ألم يان لأن تحاسب كل كاتبة -وفي أي مجال تكتب فيه –نفسها في ما تتناوله شؤون المجتمع وما تدعو إلى إصلاحه وتقويمه على مدى انطباق ما تقوله وتكتبه على سلوكها، ومدى استحقاقها أن تكون قدوة فيما تقول وتحقق من نتائج جراء ما خطته من قضايا وآراء.<br />
<span style="text-decoration: underline;"><strong>د. لطيفة الوارتي</strong></span><br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-<br />
1 &#8211; الخطاب العربي المعاصر قراءة نقدية في مفاهيم النهضة والتقدم والحداثة (1978-1987)لفادي إسماعيل، الطبعة الثانية 1993،المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع، ص 43<br />
2 &#8211; علم الأخلاق النظرية والتطبيق، ص 148، نقلا عن موسوعة نضرة النعيم ، ص3401<br />
3 &#8211; نقلا عن موسوعة نضرة النعيم ، 8\3407<br />
4 &#8211; مشروع الثقافة البانية ، حسن الأمراني، ص51</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d9%85%d8%b3%d8%a4%d9%88%d9%84%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>وجدانيات من شعر محمّد علي الربّاوي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/12/%d9%88%d8%ac%d8%af%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%86-%d8%b4%d8%b9%d8%b1-%d9%85%d8%ad%d9%85%d9%91%d8%af-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a8%d9%91%d8%a7%d9%88%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/12/%d9%88%d8%ac%d8%af%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%86-%d8%b4%d8%b9%d8%b1-%d9%85%d8%ad%d9%85%d9%91%d8%af-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a8%d9%91%d8%a7%d9%88%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 02 Dec 2015 10:59:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 447]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[أدب]]></category>
		<category><![CDATA[الشعر العربي]]></category>
		<category><![CDATA[الشعر المغربي]]></category>
		<category><![CDATA[القريظ]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.محمد حماني]]></category>
		<category><![CDATA[شعر]]></category>
		<category><![CDATA[لغة]]></category>
		<category><![CDATA[محمد علي الرباوي]]></category>
		<category><![CDATA[وج]]></category>
		<category><![CDATA[وجدانيات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10298</guid>
		<description><![CDATA[أليس شعرنا المغربي الحديث والمعاصر، بحاجة إلى قراءة عاشقة، والشاعر الناقد محمد بنيس هو من نادى بالقراءة العاشقة. وشعر الرباوي حين تتذوقه يشدك بلغته الحالمة الرشيقة، فتلتهم أسطره الشعرية واحدا واحدا؛ ولعل ما يثيرك في شعر محمد علي الرباوي وأنت تقرؤه حضور الذات الشاعرة، فلا يكاد يخرج كلمة من جبَّته إلا وأضفى عليها شيئا من [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أليس شعرنا المغربي الحديث والمعاصر، بحاجة إلى قراءة عاشقة، والشاعر الناقد محمد بنيس هو من نادى بالقراءة العاشقة. وشعر الرباوي حين تتذوقه يشدك بلغته الحالمة الرشيقة، فتلتهم أسطره الشعرية واحدا واحدا؛ ولعل ما يثيرك في شعر محمد علي الرباوي وأنت تقرؤه حضور الذات الشاعرة، فلا يكاد يخرج كلمة من جبَّته إلا وأضفى عليها شيئا من فيوض الوجدان؛ ولعل الشاعر قد مر به من الآلام ما جعل ذلك ينطبق على شعره، فالشعر عنده سيرة ذاتية، حيث يقول صديقه الشاعر والناقد حسن الأمراني ملخصا تجربة الرباوي الشعرية: «يتميز شعر الرباوي بسمتين أساسيتين، فهو أولا يمثل سيرة ذاتية، لا كالسير، فهي ليست سيرة أحداث ظاهرية فحسب، بقدر ما هي سيرة باطنية عميقة، تنبئ عن التحولات الفكرية والشعورية التي تلبست الشاعر في حياته كلها، أما السمة الثانية فهي الصدق، أن تطلب من الشاعر أن يكتب قصيدة، دون أن يكون لتلك القصيدة حظ من هموم الذات، فكأنما تطلب من السراب أن يسقيك».<br />
لا شك أن الشعر تأريخ للقصيدة وهي تمارسه منذ الطفولة المبكرة إلى أن اشتعل العمر جمرا وعذابا، ويؤكد الشاعر محمد علي الرباوي هذا العمق الوجداني، فيقول: «الشعر عندي سيرة ذاتية، ولأنه كذلك فأنا لا أكتب إلا ما أعيشه، الشعر تعبير عن تجربة، لهذا حين يملأني موقف مؤلم، أو مفرح، فإن ذاتي تختزنه في عمقها».<br />
فالشاعر محمد علي الرباوي كان طموحه منذ الطفولة أن يكون مؤلفا للموسيقا الروحية، حيث لم يتمكن في أن يكون كذلك، كان الشعر بديلا، والشعر موسيقا، والموسيقا إحساس، لذلك كان الشاعر يتحسس ذاته ويعزف على قيثارة وجدانه؛ ولعل الشعر الذي ينبع من أعماق الذات الإنسانية هو ما يجعل منه شعرا متميزا، والقصيدة التي «تنطلق من الذات قادرة بلغتها أن تتجاوز الذات إلى ما هو أبعد». وقد بقي الشّاعرُ وفيّا للموسيقا الشعرية منذ الطلب العلمي بالجامعة، فموضوع دبلوم الدراسات العليا هو: «الشعر العربي المعاصر بالمغرب الشرقي: التناص والإيقاع»، من تأطير الدكتور إبراهيم السولامي، فاس، 1987. أما موضوع دكتوراه الدولة في الأدب العربي فهو: «العروض: دراسة في الإنجاز»، من تأطير الشاعر المرموق الدكتور محمد السرغيني، وجدة، 1994. كما أن الشاعر محمد علي الرباوي من الشعراء المجددين في الإيقاع؛ حيث كان يطعّم الإيقاع العربي بالإيقاع الغربي.<br />
هذا، وإن الشاعر محمد علي الرباوي من الشعراء الذين يسمحون لقصائدهم أن تنهل من الفنون الجميلة كالرسم، والسينما، والمسرح، وبعد أن تستوي القصيدة يأتي «الشاعر الطفل» الذي يسكن الشاعر محمد علي الرباوي فيلونها بهبله الشعري ويؤثثها بأزهار الألم، هذا الألم الذي تسرب إلى أعماق الشاعر من شعر «بودلير»، فيأتي محمد علي الرباوي بإلقائه الرائع فيعطي للقصيدة أبعادها الجمالية والإيقاعية.<br />
لنستمع إلى الشاعر محمد علي الرباوي ملخصا تجربته الشعرية: «كتبت الشعر حين لم أتمكن من تحقيق رغبتي في أن أكون مؤلفا للموسيقا، كان الشعر هو البديل، من خلاله عبرت عما يختلج بأعماقي من مشاعر، وقد جاءني هذا مبكرا، انسجاما مع ميلي الشديد للوحدة وأنا طفل. كان الهاجس الأكبر الذي كان يملأني هو أن تتميز كتاباتي، ولتحقيق هذه الغاية اتخذت لنفسي خطتين: الخطة الأولى هو تنوع قراءتي من شعر بالعربية، والفرنسية، من تأريخ، وعلم اجتماع، وفلسفة، وفنون تشكيلية، الخطة الثانية أن يكون الشعر الذي أكتبه سيرة ذاتية، وهذا معناه أن أكتب انطلاقا من تجربة أمر بها، ذلك بأن التعبير عن التجربة تجعل العمل الشعري متميزا، لأن التجربة التي أعيشها ستكون وجوبا مخالفة عن التجربة التي يعيشها غيري، ولهذا اهتم شعري بذاتي في أفراحها، وأحزانها، وإذا تناولت قضايا الأمة فإني أتناولها في علاقتها بهذه الذات، لأن هذه العلاقة هي ما يجعل الشعر ذا طابع إنساني.<br />
لقد كان محمد علي الرباوي في شعره يجمع بين ذاتية أبي القاسم الشابي، وفكر إيليا أبي ماضي، فشعره يحوطه غموض شفاف يجذب المتلقي بلغة شعرية أنيقة، ومن القصائد الجميلة التي تعبر عن ذاتية الشاعر قصيدة «الفرح المشتعل»:<br />
ذَاتي اشتقتُ إليكِ، اشتقت إلى أَن أَلْتَفَّ صغيراً<br />
بين غلائلك الرطبةِ، أن أسمع عصفوركِ يتلو جهراً ما<br />
يَتَيَسَّر من أشعار العشق اللافح، إن الأحجار الفوارة قد<br />
فصلتني عنك، هي الآن تُطَوِّحُ بي بين أقاليم الحزنِ<br />
تُكَبِّلني ببحار الهم القاتل يا ذَاتي ما عدتِ كَمَا<br />
بالأمس أراكِ: ملامحك المألوفةُ تَهْرُب مني كيف<br />
أُعيدُ إلى عَيْنَيَّ جداولها الرقراقةَ كيف أعيد إِلَيَّ الْقُوَّةَ<br />
حتى أجمع بين الصخر وبينك في مأدبة لا يحضرها<br />
إِلاَّنا أتمردتُ عليك أنا أم أنتِ تمردت عليَّ فهل لي أن<br />
أعرف من منا المسؤول ومن من القاتل من منا المقتول.<br />
وفي المقطع الأخير من قصيدة «مقاطع داخل الذات وخارج الذات» حيث اكتوى بنار الوحدة، فيتغنى بآلام الذات قائلا:<br />
ها أصبحتُ وحيدا في منفى خوفي الرابضِ<br />
في عيني منذُ سنين<br />
وغلائله تورق كل دقيقة<br />
وأنا أتحول نارا غضبى نارا تحرق ذاتي<br />
اه لو أني خارجَ ذاتي<br />
لو أني أملك أن أصنع لي ذاتاً أخرى<br />
تمشي لا ترسم ظلاً فوق شفاه الأرض(&#8230;)<br />
حين تصادمت مع الريح ضحكت كثيراً<br />
حيث تعرى جسدي وتكلم جهراً<br />
لغة الطين بكيت كثيراً<br />
وفهمت خبايا الذات كثيراً.<br />
فمعجمُ الوجدان حاضرٌ بقوة في هذا المقطع الشعري: ( وحيدا، خوفي، نارا، غضبى، تحرق، ذاتي، آه، خبايا الذات..).<br />
إن شعر محمد علي الرباوي حين تقترب منه تحس بشيء غامض؛ لكنه غموض شفاف، حلو، إنه وهج الذات، ووجع الوجدان، إنه ذلك الحس الإنساني الذي يتجاوز الذات إلى ما هو أبعد؛ «ذلك أن حرقة الإنسان ووجعه، واحتراق وجدانه هي التي صنعت في كثير من وجوه الفن القوة القادرة على تحويل هذه الشحنات الملتهبة إلى قطع فنية متميزة وربما نادرة..).<br />
وليكن ختام هذه الكلمة مقطعا شعريا، يظهر فيه الشاعر عاشقاً متصوّفاً، وليست تلك المرأة التي تحضر في هذا المقطع الشعري، في آخر المطاف إلا القصيدة التي تسكن ذاته، فيقول:<br />
لماذا اقتحمتِ عليَّ حصوني<br />
وكَانَ الصدى يتمددُ في دَاخلي<br />
قبلَ أَن تَضربي<br />
- ذات يوم- خيامك فيها<br />
لماذا مراراً أموت أنا<br />
حين أشعر أن فؤادكِ<br />
يمخر أمواج حبي المكثفِ<br />
هذا الشعور يعذبني<br />
يكبل خطوي<br />
يمزق ذاتي<br />
فيصبح بحراً عميقاً ..<br />
وهل زورقي يستطيع عبور المحيط.</p>
<p><span style="text-decoration: underline;"><strong>ذ. محمد حماني</strong></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/12/%d9%88%d8%ac%d8%af%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%86-%d8%b4%d8%b9%d8%b1-%d9%85%d8%ad%d9%85%d9%91%d8%af-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a8%d9%91%d8%a7%d9%88%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>و مـضـــــــــة &#8211;  بين حلمين&#8230;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/12/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%ad%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/12/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%ad%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 02 Dec 2015 10:52:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[أدب]]></category>
		<category><![CDATA[العربية]]></category>
		<category><![CDATA[بين]]></category>
		<category><![CDATA[حلمين]]></category>
		<category><![CDATA[ذة.نبيلة عزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[قصة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة]]></category>
		<category><![CDATA[ومضة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10296</guid>
		<description><![CDATA[يأخذه الحنين إليها.. يستبد به السهاد بعيدا عنها&#8230; لم يصدق لحظة الوصل.. حاول أن ينظر إليها.. لكن بصره ينقلب إليه حسيرا&#8230; هاله أن تتنكر له كما تنكّر لها.. تراءى له أبوه يهبها من عمره.. تنفذ إلى داخله رائحة قطرات عرقه&#8230; تراءت له أدمع أمه وهي تتوسل إليه&#8230; ارتمى عليها باكيا يلثم ترابها.. يقطع أنينها وعتابها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يأخذه الحنين إليها.. يستبد به السهاد بعيدا عنها&#8230;<br />
لم يصدق لحظة الوصل.. حاول أن ينظر إليها.. لكن بصره ينقلب إليه حسيرا&#8230;<br />
هاله أن تتنكر له كما تنكّر لها..<br />
تراءى له أبوه يهبها من عمره.. تنفذ إلى داخله رائحة قطرات عرقه&#8230;<br />
تراءت له أدمع أمه وهي تتوسل إليه&#8230;<br />
ارتمى عليها باكيا يلثم ترابها.. يقطع أنينها وعتابها أوصاله &#8230;<br />
كم يدرك الآن لحظة طيشه حين باع أرضه التي ورثها عن آبائه&#8230;<br />
باع عشر هكتارات خصبة معطاء مقابل عقد عمل في الضفة الأخرى&#8230;<br />
هناك، أخذه مشغّله  الغربي إلى أرض نائية جرداء .. وقال له:<br />
&#8220;مساحة هذه الأرض خمس هكتارات.. حفرت بئرا.. وهيأت لك كل وسائل العمل.. سأعود بعد خمسة أشهر.. لأجدها قد أصبحت خضراء.. !&#8221;<br />
انهمك في عمله.. لكنه كان يشعر بغربة عميقة.. فالأرض ليست أرضه.. والفلاحة التي كانت تأنف نفسه من مزاولتها في أرضه، ها هو يزاولها  مقابل  حلم شارد كان يراوده&#8230;<br />
يقف لحظات مع نفسه.. يتراءىله حلمه لحظة شروده  وراءه.. وأمامه حلم شاسع ملء السراب&#8230;!<br />
بعد سنوات من الغربة.. لم يأل جهدا في استرداد أرضه رغم أن  ثمنها تضاعف أضعافا مضاعفة.. لكن المالك الجديد سخر منه مقهقها: &#8220;وهل أنا غبي مثلك لأبيع هذا الكنز ؟!&#8221;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/12/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%ad%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ركـوب رواحـل الـعـزم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%b1%d9%83%d9%80%d9%88%d8%a8-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%ad%d9%80%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%b9%d9%80%d8%b2%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%b1%d9%83%d9%80%d9%88%d8%a8-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%ad%d9%80%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%b9%d9%80%d8%b2%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 02 Dec 2015 10:38:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 447]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[أدب]]></category>
		<category><![CDATA[العربية]]></category>
		<category><![CDATA[العزم]]></category>
		<category><![CDATA[ذة.رجاء عبيد]]></category>
		<category><![CDATA[ركوب]]></category>
		<category><![CDATA[رواحل]]></category>
		<category><![CDATA[لغة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10294</guid>
		<description><![CDATA[هل نستطيع أن نكتم أصواتا تنطق حنقا فتحدث ضجيجا يئد ببشاعته هدوء الحكمة؟ هل نستطيع كتم ضوضاء الكذب وقول الزور والغيبة والنميمة؟ متى نصطف مع فئة هي أشد وطءا وأقوم قيلا؟ فئة تمر باللغو مرور كرام أباة؛ وتحارب دعاوى النفس التي تهوى الخوض مع الخائضين؛ فتوجه حديثها لشحذ الهمم، وبعث تفاؤل ينير الحلك. فئة تخرس [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>هل نستطيع أن نكتم أصواتا تنطق حنقا فتحدث ضجيجا يئد ببشاعته هدوء الحكمة؟<a href="http://almahajjafes.net/wp-content/uploads/2014/11/n-427-2.jpg"><img class="alignleft  wp-image-8237" src="http://almahajjafes.net/wp-content/uploads/2014/11/n-427-2-150x150.jpg" alt="n 427 2" width="242" height="242" /></a><br />
هل نستطيع كتم ضوضاء الكذب وقول الزور والغيبة والنميمة؟<br />
متى نصطف مع فئة هي أشد وطءا وأقوم قيلا؟<br />
فئة تمر باللغو مرور كرام أباة؛ وتحارب دعاوى النفس التي تهوى الخوض مع الخائضين؛ فتوجه حديثها لشحذ الهمم، وبعث تفاؤل ينير الحلك.<br />
فئة تخرس صوت الهمة القعساء لترتقي صعدا في مدارج الألق.<br />
فئة لا تؤمن بقول اللاشيء الغزير، بل تلجم اللسان بهيبة المحاسبة.<br />
فئة تحصن سرها لتسلم من عيبه وضره فتظفر بالقبول.<br />
فئة لا تضن بنصح وإن استقله السامع؛ بل تبذله عطاء دون منّ ولا استكثار.<br />
فئة تكظم الغيظ فتشد وثاقه بسلاسل الحلم ليقينها أنه إذا أفلت أتلف.<br />
فئة تجمل موضع نظر الرب عز وجل بالإخلاص واليقين لئلا يعلوه الران وتستحكم الأقفال.<br />
فئة تعلم أن النفس ممتحنة بكسبها مرتهنة، وأن نعيم العيش عارية سرعان ما ستسلب وترد.<br />
وان ما زرع في الدنيا سيؤدى حقه يوم حصاده.<br />
فئة مدحهم الحق سبحانه بذكر أوصافهم في محكم التنزيل، نزهوا جوارحهم عن كل قبيح.<br />
وجهوا حديث النفس حتى أضحى السر يلهج بالذكر، وطهروا ألسنتهم فنطقت بعذب كلم أظلتهم أوراق أشجاره الوارفة.<br />
بسطوا أيديهم وقلوبهم بالعطاء فكانوا مفاتيح الخير مغاليق الشر.<br />
أهمهم هم الآخرة وحركهم الشوق والتوق إلى مقعد صدق عند مليك مقتدر.<br />
إن السبيل إلى اللحاق بقافلتهم رهين بركوب رواحل القصد والعزم الصادق، وإنارة قناديل الهمة في محراب القلب، لتصونه من التعلق بالفاني، وتحمله على الرغبة في الدائم الباقي، وتطهره من كدر التواني.<br />
رواحل الهمة والعزم الصادق عزيزة ناذرة، لركوبها يلزم التضلع من سقاء الصبر على الطاعة والصبر عن المعصية، والتزود بزاد التقوى.<br />
وإنما يقطع السفر في فلاة عسيرة المسالك بلزوم الجادة وتفقد سلامة الرواحل.<br />
<span style="text-decoration: underline;"><strong>ذ. رجاء عبيد</strong></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%b1%d9%83%d9%80%d9%88%d8%a8-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%ad%d9%80%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%b9%d9%80%d8%b2%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لآلئ وأصداف &#8211; ساعة مع أبي مدين (1)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/11/%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a6-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%81-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d9%85%d8%b9-%d8%a3%d8%a8%d9%8a-%d9%85%d8%af%d9%8a%d9%86-1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/11/%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a6-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%81-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d9%85%d8%b9-%d8%a3%d8%a8%d9%8a-%d9%85%d8%af%d9%8a%d9%86-1/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 19 Nov 2015 13:23:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 446]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[أبي مدين]]></category>
		<category><![CDATA[أدب]]></category>
		<category><![CDATA[أدبية هندية]]></category>
		<category><![CDATA[الحسن االأمراني]]></category>
		<category><![CDATA[ساعة]]></category>
		<category><![CDATA[شعر]]></category>
		<category><![CDATA[لآلئ وأصداف]]></category>
		<category><![CDATA[لغة]]></category>
		<category><![CDATA[مع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10173</guid>
		<description><![CDATA[أرسلت إلي أديبة هندية تقول: قال أبو مدين: ما لذة العيش إلا صحبة الفقرا هم السلاطين والسادات والأمرا هم بالتفضّل أولى وهْو شيمتهم فلا تخف دركا منهم ولا ضررا متى أراهم، وأنّى لي برؤيتهم أو تسمع الأذن مني عنهم خبرا من لي وأنّى لمثلي أن يزاحمهم على موارد لم آلف بها كدرا أحبّهم وأداريهم وأوثرهم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أرسلت إلي أديبة هندية تقول:<br />
قال أبو مدين:<br />
ما لذة العيش إلا صحبة الفقرا<br />
هم السلاطين والسادات والأمرا<br />
هم بالتفضّل أولى وهْو شيمتهم<br />
فلا تخف دركا منهم ولا ضررا<br />
متى أراهم، وأنّى لي برؤيتهم<br />
أو تسمع الأذن مني عنهم خبرا<br />
من لي وأنّى لمثلي أن يزاحمهم<br />
على موارد لم آلف بها كدرا<br />
أحبّهم وأداريهم وأوثرهم<br />
بمهجتي وخصوصا منهم نفرا<br />
قوم كـــرام السجايا حيث ما جلـسوا<br />
يبْقى المكان على آثارهم عطرا<br />
يُهدي التصوّف من أخلاقهم طُرفاً<br />
حسن التآلف منهم راقني نظرا<br />
هم أهل ودّي وأحبـابي الذين همُ<br />
ممن يجـــرّ ذيـول العــــزّ مفتخرا<br />
ثم الصلاة على المختار سيّدنا<br />
محمـد خير من أوفى ومن نـذرا<br />
فقلت لها: أتدرين من هو أبو مدين هذا؟ إنه أبو مدين الغوث، وهو مغربي، ابن بلدي، وهو دفين تلمسان، وهي لا تبعد عن وجدة أزيد من ستين كلم. أمّا الرجال الذين ذكرهُم فلو وجدتهم أو عرفت مكانهم لهاجرت إليهم. ولكن هيهات هيهات! أكثر ما نرى اليوم من اقتصر تصوفه على الخرقة والدروشة، إلا من رحم ربّك، أجسام بلا أرواح، هم أهلُ الطرق، بصيغة الجمع، لا أهل الطريقة التي قال فيها الحق سبحانه: {وألو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا}.<br />
فقالت: حقا؟ لأول مرة أسمع عن أبي مدين! إذن هو من المغرب، ومن أرضك، جميل حقا ما سمعت منه وعنه. صدق ما قال: «أنّى بمثلهم»، ليتني تركتُ حطام الدنيا وانضممت إلى زمرة المساكين الذين لا همّ لهم سوى صدق العبادة خلّصاً لله. هل التصوف كثير في المغرب؟ قرأت بأنّ الصوفية بدعة، وعندهم غلوّ في الدين وبدع، ولا تصحّ موالاتهم، ولكن أشعارهم رائعة&#8230; يبقى الشعر عشقي ونفسي وإن خانتني الكلمات).<br />
هنالك قلت في نفسي: فلأقف ساعة مع أبي مدين الغوث، أستزيد من معرفتي بهذا العالم الرباني، والمجاهد والمرابط، المدافع عن بيت المقدس وأكناف بيت المقدس، عسى أن أنتفع به وينتفع به غيري.<br />
ولعل خير من كتب عن أبي مدين هو الشيخ الدكتور عبد الحليم محمود(1960 ــ 1978)، في كتابه: (شيخ الشيوخ أبو مدين الغوث، حياته ومعراجه إلى الله).<br />
ولد أبو مدين شعيب(520 ــ 594) بالأندلس، ثم رحل إلى المغرب فاستقر به زمنا طويلا، متعلما ثم معلما، قبل أن ينتقل إلى بجاية ليستقر بها خمسة عشر عاما، وقبل أن يتوجه إلى تلمسان حيث أدركته الوفاة.<br />
وقد نقل ابن الزيات التادلي في (التشوف إلى رجال التصوف)، بسند متصل، عن محمد بن إبراهيم الأنصاري، أحد كبار تلاميذ أبي مدين، قال: «سمعت أبا مدين يحدث ببدء أمره فقال: كنت بالأندلس يتيما، فجعلني إخوتي راعيا لهم لمواشيهم، فإذا رأيت من يصلي أو يقرأ القرآن أعجبني&#8230; فذهبت إلى البحر وعبرت إلى طنجة، ثم ذهبت إلى سبتة&#8230; ثم ذهبت إلى مراكش، فقيل لي: إن رأيت أن تتفرغ لدينك فعليك بمدينة فاس. فتوجهت إليها فلزمت جامعها&#8230; إلى أن جلست إلى شيخ ثبت كلامه في قلبي، فسألت من هو، فقيل لي أبو الحسن بن حرزهم (حرفته العامة إلى حرازم)&#8230; ثم سمعت الناس يتحدثون عن كرامات أبي يعزى، فذهبت إليه في جماعة توجهت لزيارته».<br />
ثم لقي الشيخ عبد القادر الجيلاني يوم حجه بعرفة، فقرأ عليه بالحرم، وكان أبو مدين يعده من أكبر مشايخه. وعندما عاد من الحج، قاصدا المغرب، مر ببجاية فاستقر بها، ومكث فيها خمس عشرة سنة، ومن هنا قيل عنه: «الإمام سيدي أبو مدين الغوث الأندلسي الفاسي البجائي».<br />
لم يكن أبو مدين من الشيوخ الذين ينقطعون عن أمور المسلمين، بحجة الانقطاع عن الناس، فقد كان شديد العناية بها، وقطع أوقافا لخدمتهم. وعندما زار بيت المقدس، عاد فاستنفر أتباعه وتلاميذه للجهاد في سبيل الله، وتحرير المسجد الأقصى من الصليبيين، وكان ذلك زمن صلاح الدين الأيوبي، وكانوا في طليعة جيشه، فشاركوا في وقعة حطين الشهيرة عام 583، وكانوا مع الجيش الذي أرسله يعقوب المنصور لنصرة الأقصى، وقد أقطعهم صلاح الدين حيا، هو المعروف بحي المغاربة. وهو الحيّ الذي أمر موشي دايان بهدمه يوم سقوط القدس عام 1967.</p>
<p><strong>د. الحسن الأمراني</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/11/%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a6-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%81-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d9%85%d8%b9-%d8%a3%d8%a8%d9%8a-%d9%85%d8%af%d9%8a%d9%86-1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مسامير  فـي نعـش الإيمـان</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/11/%d9%85%d8%b3%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%b1-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d9%86%d8%b9%d9%80%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d9%85%d9%80%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/11/%d9%85%d8%b3%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%b1-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d9%86%d8%b9%d9%80%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d9%85%d9%80%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 19 Nov 2015 10:36:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 446]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[أدب]]></category>
		<category><![CDATA[الإيمان]]></category>
		<category><![CDATA[العربية]]></category>
		<category><![CDATA[لغة]]></category>
		<category><![CDATA[مسامير]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة]]></category>
		<category><![CDATA[نعش]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10156</guid>
		<description><![CDATA[تحدثني في لحظة تصاف بصوت تعانقه غصة الندم لتعترف بسرعة تبدد خيوط عزمها الواهنة؛ قائلة: أجدني يا صديقتي الغالية سرعان ما ينطفئ فتيل أوبتي فأعود لأسوء مما كنت عليه، وتبات الشيطان تشعرني بالضعف والهوان، أشعر بضجيج بداخلي يعلو صداه، فأحاول طرده، وانهزم أمام تعالي قهقهاته التي تجتهد في بث اليأس في أوصالي، أشعر أن أبواب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تحدثني في لحظة تصاف بصوت تعانقه غصة الندم لتعترف بسرعة تبدد خيوط عزمها الواهنة؛ قائلة: أجدني يا صديقتي الغالية سرعان ما ينطفئ فتيل أوبتي فأعود لأسوء مما كنت عليه، وتبات الشيطان تشعرني بالضعف والهوان، أشعر بضجيج بداخلي يعلو صداه، فأحاول طرده، وانهزم أمام تعالي قهقهاته التي تجتهد في بث اليأس في أوصالي،<a href="http://almahajjafes.net/wp-content/uploads/2016/01/نعش-و-مسامير.jpg"><img class="alignleft  wp-image-10157" src="http://almahajjafes.net/wp-content/uploads/2016/01/نعش-و-مسامير-150x150.jpg" alt="نعش-و-مسامير" width="265" height="150" /></a><br />
أشعر أن أبواب قلبي شرعت، وكسرت نوافذ وجائه، فغشاه دخان كثيف، وفقدت بوصلة البصيرة&#8230; فاضطربت جوارحي.. وانصرم اللجام&#8230;.احترق واحترق، ولا يمكن لجروحي المندملة أن تلتئم بلا دواء ولا ضماد.<br />
عودت لساني طقوسا قولية فأصبح يتحرك بخفة الاعتياد دون استئذان الفكر ليعبر عن أتفه الخواطر، فما فتئت أبحث عن موائد الأنس لنتفكه بنثانة اللحوم البشرية، مستعينة بسوء الظن الذي أضحى عندي نباهة.<br />
سكتت هنيهة كيما تلتقط أنفاسها، وقالت: غربت شمس الحق في صدري، وتلاشت أشعتها، فخبأت قلبي في مغاور ظلمة الجهل، وحجبت الإيمان فيه بأكفان الغفلة، فما عاد خفوقا، ما درت عاقلتي آنئذ أن إيماني أسكنته نعشا، ودققت النعش بمسامير&#8230;..مسامير الغيبة وسوء الظن والعجب والأنانية والتيه&#8230;..<br />
توقفت عن الكلام لتنوب دموعها المنهمرة عن البوح، وانتصبت إذ ذاك الى الانصراف؛ فأوقفتها قائلة: على رسلك أيتها الغالية؛مادامت في العين دموع الندم فما زالت في القلب حياة.وصدق الاعتراف ولوعة الندم ملاقط تزيل مسامير النعش، وصلاح الحال مقدمته استغراق في الندم، وعزم صادق على الأوبة؛ والنفوس يا صديقتي إن صفت من كدر الوقوف مع الطبع التحقت بمعالي الهمم، وبعالم أسمى لا تحس فيه بالتيه ولا بالضلال، بل ترتقي فيه مراقي النجاة.<br />
قرأت في سطور بوحك معان عميقة، فاعترافك بداية الطريق، ولتشمير سواعد الجد لابد من معرفة عمق الصدإ الذي تتركه المسامير، والذي لا ينجلي إلا بالتوبة النصوح التي تجمعها أشياء أربعة: استغفار باللسان، وإقلاع بالأبدان، وعدم الإصرار بالجنان، ومهاجرة سيء الخلان.<br />
وأنا أحدث نفسي قبلك ناصحة: فما حرمت الغيبة الا لضراوة وقعها على الطبع، ولهيب أثرها على الخلق؛ فهي توقظ الغيظ والعداوة، وتثير اضطرابات النفس التي يزداد نهمها كلما فغرت الأفواه بذكر عيوب الغير أو بالشكوى منهم وتنقيصهم.<br />
والغيبة يا صديقتي تستدعي سوء الظن فهو محضنها الذي ترتع فيه، وتكسو القلب بأحلاس خلقة فيبهت نور الإيمان فيه، فيصير كسبه حسرة.<br />
والأوقات يا صديقتي أعطيات ثمينة إن لم نرعها سرقها الفراغ منا، وصرفناها في عبث ، لن نرتاح في ظله أبدا.<br />
مدي يديك أيتها الغالية لنتواصى بالخير والحق و نتناصح في الله فما خاب أخلاء الصلاح ولا ضلوا، لأن محبة الله حقت للمتحابين فيه.<br />
أعينيني على نفسك لنقتلع مسامير نعش الإيمان، ونزيل عنه الأكفان ، فتتجدد الحياة فيه بذكر الحنان المنان.</p>
<p><span style="text-decoration: underline;"><strong>ذة. رجاء عبيد</strong></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/11/%d9%85%d8%b3%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%b1-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d9%86%d8%b9%d9%80%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d9%85%d9%80%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فـلـسـفـة الـحـجـاب 2/1</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/11/%d9%81%d9%80%d9%84%d9%80%d8%b3%d9%80%d9%81%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%ad%d9%80%d8%ac%d9%80%d8%a7%d8%a8-21/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/11/%d9%81%d9%80%d9%84%d9%80%d8%b3%d9%80%d9%81%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%ad%d9%80%d8%ac%d9%80%d8%a7%d8%a8-21/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 04 Nov 2015 15:56:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 445]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[أدب]]></category>
		<category><![CDATA[التستر]]></category>
		<category><![CDATA[الحجاب]]></category>
		<category><![CDATA[العربية]]></category>
		<category><![CDATA[ذة.لطيفة آسير]]></category>
		<category><![CDATA[فلسفة]]></category>
		<category><![CDATA[لباس الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[لغة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10190</guid>
		<description><![CDATA[اللباسُ ليس مجرد قطعة قماش يرتديها المرءُ، بل هو حكايةٌ ناطقةٌ تروي لمن أبصرها مقومات شخصيةِ مُرتديه، واختيارات المرءِ قطعة من شخصه وفكره. لذا ارتضى الله تعالى أن يجعل للمسلمات سمْتاً خاصاً يُعلنُ لكل من يبصرهنّ أنهنّ حرائر عفيفات، بعيدات عن الابتذال والخنا، فأوجب عليهن لبس الحجاب وستر عورتهن صيانة وحماية لهن. وقد كثر في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>اللباسُ ليس مجرد قطعة قماش يرتديها المرءُ، بل هو حكايةٌ ناطقةٌ تروي لمن أبصرها مقومات شخصيةِ مُرتديه، واختيارات المرءِ قطعة من شخصه وفكره. لذا ارتضى الله تعالى أن يجعل للمسلمات سمْتاً خاصاً يُعلنُ لكل من يبصرهنّ أنهنّ حرائر عفيفات، بعيدات عن الابتذال والخنا، فأوجب عليهن لبس الحجاب وستر عورتهن صيانة وحماية لهن.<br />
وقد كثر في الآونة الأخيرة الحديث عن زيّ المرأة المسلمة دون غيرها، وثارت ثائرة أعداء الدين حين أبصروا إقبالها عليه، فصارَ يُحاربُ هنا وهناك، وكأنه قنبلة موقوتة تهدّد أمن البشرية واستقرارها. ولا أدري لمَ نُسأل عن لباسنا وهمْ لا يُسألون!! تقول تبسّم روبي– المختصة في قضايا المساواة بين الجنسين في جامعة ميشيغان الغربية – :<br />
« إنّ لكل المجتمعات والثقافات الزيّ الخاص بها، فالمجتمعات الإسلامية ليست استثنائية في هذا الصّدد. لكن إذا كانت المرأة في الغرب لا تُسأل عن سبب ارتدائها الملابس القصيرة والمكشوفة، فلماذا إذن نتساءل عن الحجاب؟»<br />
والمنصفون في الغرب يصرخون طالبين منا أن نلزم شرعنا ولا نحيد عنه، حيث وجهت الصحفية والكاتبة الأمريكية جوانا فرانسيس خطاباً للمرأة المسلمة قالت فيه: &#8221;سوف يحاولون إغراءكنّ بالأشرطة والموسيقى التي تدغدغ أجسادكنّ، مع تصويرنا نحن الأمريكيات كذِباً بأننا سعيدات وراضيات، ونفتخر بلباسنا مثل لباس العاهرات، وبأننا قانعات بدون أن يكون لنا عائلات .. في الواقع معظم النساء غير سعيدات، صدقوني، فالملايين منهن يتناولن أدوية ضد الاكتئاب، ونكره أعمالنا ونبكي ليلاً من الرجال الذين قالوا لنا بأنهم يحبوننا، ثم استغلونا بأنانية وتركونا. إنهم يريدون تدمير عائلاتكن، ويحاولون إقناعكن بإنجاب عدد قليل من الأطفال. إنهم يفعلون ذلك بتصوير الزواج على أنه شكل من أشكال العبودية، وبأن الأمومة لعنة، وبأن الاحتشام والطهارة عفَا عليهما الزمن وهي أفكار بالية. ثم بيّنتْ كيف أن هذا السفور دمّر نفسية المرأة فقالت: (في الواقع نحن اللواتي يخضعن للاضطهاد، نحن أسرى الأزياء التي تحطّ من قدرنا، ويسيطر علينا هوس وزن أجسامنا).<br />
و من ذاق عرف، فها هي ذي شاهدة من ذاك العالم الذي افتتنت به النساء المسلمات، تصرخ فينا أن نعضّ بالنواجذ على شرعنا، ونستمسك بعروة ربّنا، ونحرص على جمال لباسنا لأن فيه صونًا لكرامتنا ومستقبلنا. تصرخ بعد أن أعياها امتهانُ الغرب لها، وأتعبها ذاك التفسخ العائلي والفراغ الروحي والتشتت الفكري. لهذا حين نتحدث عن الحجاب، فنحن لا نقصد فقط ذاك الشكل الظاهري للباس المرأة، بقدر ما نقصد ما ينطوي عليه من قيم أراد ربّنا أن تترسخ لدَى كل أنثى قناعةً ورضىً بشرع ربّها .<br />
فالتعامل مع الحجاب – إذن &#8211; يجب أن يكون تعاملاّ شموليا لا ينحصر في تلك الخِرقة التي توضع فوق الرأس، أو ذاك الزيّ المسبوغ المسدل على الجسم. بل هو كيانٌ قائم بذاته للتي عرفت قدره وقيمته. إنها مدرسة تلِجها الفتاة المسلمة منذ صغرها، فتتأدب من خلاله بخِلال الإسلام، وتستقي من فيضه جرعاتِ صمودٍ في وجه المحن، وسراجٌ ينير لها كلّ العتمات التي تُرْبك سيرها في الحياة .<br />
إنه – كما قال الرافعي – « كالرمز لما وراءه من أخلاقه ومعانيه وروحه الدينية المعْبديَّة، وهو كالصَّدفة لا تحجب اللؤلؤة ولكن تربيها في الحجاب تربية لؤلؤية؛ فوراء الحجاب الشرعي الصحيح معاني التوازن والاستقرار والهدوء والاطّراد».<br />
وحجاب المرأة &#8211; كما قيل عنه مرارًا- ليس حِكرًا على شريعة الإسلام، فقد جاء الخبر بوجوده بدءًا في العهد الآشوري (القرن الثالث عشر قبل الميلاد)، وكان حكرًا على النساء الطاهرات الماجدات، محظورا على المُومسات والنساء الأكثر شيوعا، ولعل في هذا دلالة رمزية لقيمة هذا الزيّ وأبعاده عند كل عاقل قديمًا وحديثًا. كما أنه ثابت في الكتب المقدسة كالتوراة والإنجيل، لكن مشكلة &#8221;الآخ&#8221; في تلك البصمة الإسلامية التي تثير أفئدة الحاقدين فتجعلهم ينفثون كل السموم لمحاربته.<br />
ولن تعِي فائدة الحجاب إلا من تشبّعت روحها به، وآمنت به إيمانا لا تخالطه ريبة، وما من جدال بين النساء اللواتي أنعم الله تعالى عليهن بارتداء الزيّ الشرعي أنه غيّر كثيرا من شأنهن وأمور حياتهن سواء على المستوى النفسي أو الفكري أو الجسدي، وحسبها مغْنماً في الدنيا تلك السكينة التي تداعب أنفاسها بمجرد ارتدائها له، وذاك المدد الربّاني الذي يشدّ من أزرها كلما تعثرت بها الخُطى. تقول تبسّم روبي «أنها لم تتفاجأ بارتباط الحجاب بصورةٍ ذاتيةٍ أفضل لدى النساء، لأن ارتداء الحجاب يمكن أن يكون تحريراً بالنسبة لبعض النساء، حيث أنه يتيح لهن التركيز على عقولهن، وليس أجسادهن». وهذا ما أكد عليه أمير البيان الرافعي في قوله: «وما الحجاب إلا حفظ روحانية المرأة للمرأة، وإغلاء سعرها في الاجتماع، وصونها من التبذل الممقوت؛ لضبطها في حدود كحدود الربح من هذا القانون الصارم، قانون العرض والطلب؛ والارتفاع بها أن تكون سلعة بائرة ينادى عليها في مدارج الطرق والأسواق» .<br />
ولا يخفى على كل لبيب اليوم، ما تعانيه المرأة حال سفورها من هوسٍ شديد بجسدها ولباسها، فهي في صراع مستميت مع وزنها وهوسٍ شديد بالموضة وتقلباتها، فتارة تسعى للتخسيس لأن الموضة تحكم بذلك، وتارة تميل للزيادة في وزنها أو في أجزاء من جسمها محاكاة لمستجدات العصر، وطوراً تبصر شعرها أشقر، وتارة أحمر، وتارة أسود، فلا يكاد «المسكين» يثبت على حال، فيفقد كل معايير الجمال بعيدًا عن المحسنات الجمالية.</p>
<p><span style="text-decoration: underline;"><strong>ذة. لطيفة أسير</strong></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/11/%d9%81%d9%80%d9%84%d9%80%d8%b3%d9%80%d9%81%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%ad%d9%80%d8%ac%d9%80%d8%a7%d8%a8-21/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>و مـضـــــــــة &#8211;  علاج&#8230; !</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/11/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d8%a7%d8%ac/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/11/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d8%a7%d8%ac/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 04 Nov 2015 15:49:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 445]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[أدب]]></category>
		<category><![CDATA[العربية]]></category>
		<category><![CDATA[ذة.نبيلة عزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[علاج]]></category>
		<category><![CDATA[لغة]]></category>
		<category><![CDATA[ومضة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10188</guid>
		<description><![CDATA[سألقي بنفسي من علٍ .. ! أشهرت الحماة سلاحها الفتاك الذي اعتادت عليه&#8230; قال الحمو: اِعقلي يا امرأة.. هذه ثالث زوجة اخترتِها بنفسك لابننا.. ! هددته ثانية: لقد طردتها من الدار.. إن لم يطلقها حالا.. سأنتحر! لم تشفع لابنها دموعه ولا توسلاته.. حاول الزوج أن يعظها.. لكنها تعنّتت وتجبرت كعادتها&#8230;! التفت نحوها وقال بحزم: وأنا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>سألقي بنفسي من علٍ .. !<br />
أشهرت الحماة سلاحها الفتاك الذي اعتادت عليه&#8230;<br />
قال الحمو:<br />
اِعقلي يا امرأة.. هذه ثالث زوجة اخترتِها بنفسك لابننا.. !<br />
هددته ثانية:<br />
لقد طردتها من الدار.. إن لم يطلقها حالا.. سأنتحر!<br />
لم تشفع لابنها دموعه ولا توسلاته..<br />
حاول الزوج أن يعظها.. لكنها تعنّتت وتجبرت كعادتها&#8230;!<br />
التفت نحوها وقال بحزم:<br />
وأنا أطردكِ كما طردتِها.. ولي شأن آخر معك في المحكمة..!<br />
كانت تظن أنه سيلحق بها ويتوسل ويعتذر&#8230;<br />
مكثت في بيت أهلها طويلا.. رأت كيف تعامل زوجات إخوتها كناتهنَّ.. معاملة كلها محبة واحترام..<br />
طلبت من إخوتها التوسط للصلح.. فأبوا&#8230;<br />
ندمت كثيرا.. بادرتْ بالصلح.. سرد عليها شروطه أمام إخوتها، أوّلها:&#8221; أن تعاملي كنتك كابنتك تماما.. سامحني الله حين كنت أجاريك في تطليق زوجتين سابقتين لابننا..!&#8221;<br />
طأطأت رأسها وغمغمت:<br />
أبعد هذه العِشرة تعاقبني؟!<br />
أجل، كان لابد أن أعاقبك.. دواؤك من نفس دائك، لتجربي الظلم نفسه الذي جرعتِه لكنّاتك.. !</p>
<p><span style="text-decoration: underline;"><strong>ذة. نبيلة عزوزي</strong></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/11/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d8%a7%d8%ac/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
