<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; أخلاق العلماء</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a3%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>نافذة على التراث</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/01/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-6/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/01/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-6/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 02 Jan 2013 15:34:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 392]]></category>
		<category><![CDATA[أخلاق العلماء]]></category>
		<category><![CDATA[بين جدي وذئب]]></category>
		<category><![CDATA[ثـلاثـيـات]]></category>
		<category><![CDATA[حكمة عجوز]]></category>
		<category><![CDATA[حكمة ملك وحكمة عالم]]></category>
		<category><![CDATA[حوار مع حفار قبور]]></category>
		<category><![CDATA[درر الحكم]]></category>
		<category><![CDATA[طفل وحلاوة طلب العلم]]></category>
		<category><![CDATA[فـروق لـغـويـة]]></category>
		<category><![CDATA[مشاورة]]></category>
		<category><![CDATA[من خيار التابعين رضي الله عنهم]]></category>
		<category><![CDATA[نافذة على التراث]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=5260</guid>
		<description><![CDATA[- من أدعية الرسول صلى الله عليه وسلم &#8220;اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معاصيك، ومن طاعتك ما تُبلِّغنا به جنَّتك، ومن اليقين ما تهوِّن به علينا مصائب الدنيا، اللهم متِّعنا بأسماعنا، وأبصارنا، وقوَّاتنا ما أحييتنا، واجعلهم الوارث منا، واجعل ثأرنا على من ظلمنا، وانصرنا على من عادانا، ولا تجعل مصيبتنا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><strong>- من أدعية الرسول صلى الله عليه وسلم</strong> &#8220;اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معاصيك، ومن طاعتك ما تُبلِّغنا به جنَّتك، ومن اليقين ما تهوِّن به علينا مصائب الدنيا، اللهم متِّعنا بأسماعنا، وأبصارنا، وقوَّاتنا ما أحييتنا، واجعلهم الوارث منا، واجعل ثأرنا على من ظلمنا، وانصرنا على من عادانا، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا، ولا تجعل الدنيا أكبر همِّنا، ولا مبلغ علمنا، ولا تسلِّط علينا من لا يرحمنا&#8221;. <strong>- امرأة لها اثنا عشر مَحْرَما كلُّهم خليفة</strong> هي عاتكة بنت يزيد بن معاوية، يزيد أبوها، معاوية جدها،معاوية بن يزيد أخوها، عبد الملك بن مروان بن الحكم حموها، يزيد بن عبد الملك ابنها، الوليد بن يزيد ابن ابنها، الوليد وسليمان وهشام بنو زوجها، يزيد وإبراهيم ـ ابنا الوليد ـابنا زوجها. نظيرتها من بني العباس هي أم جعفر بنت جعفر بن أبي جعفر المنصور، المنصور جدها، المهدي عمها، الرشيد زوجها، الأمين ابنها، المأمون والمعتصم ابنا زوجها(لطائف المعارف للثعالبي) <strong>-من درر الحكم</strong> قال أردشير بن بابل: أربعة تحتاج إلى أٍربعة: السب إلى الأدب، والسرور إلى الأمن، والقرابة إلى المودة، والعقل إلى التجربة. قال بعض الحكماء: إذا أردت أن تعرف من أين حصل الرجل المال، فانظر في أي شيء ينفقه؟ قال أحد العارفين: كتمان الأسرار يدل على جواهر الرجال: وكما أنه لا خير في آنية لا تمسك ما فيها، فلا خير في إنسان لا يملك سره. وقال أحد العارفين لا تزوج كريمتك إلا من ذي دين: فإن أحبها أكرمها وإن أبغضها أنصفها . قيل لخالد بن صفوان: أي إخوانك أحب إليك؟ قال : الذي يسدد خللي، ويغفر زللي، ويقبل عِلَلي. <strong>- حكمة عجوز</strong> دخلت إحدى العجائز على سليمان القانوني تشكو إليه جنوده الذين سرقوا مواشيها عندما كانت نائمة، فقال لها السلطان: كان عليك أن تسهري على مواشيك، لا أن تنامي، فأجابته: ظننتك ساهرا علينا يا مولاي، فنمت مطمئنة البال، فتنبه من قولها! <strong>- بين جدي وذئب</strong> وقف جدي على سطح، فمرَّ به الذئب، فأقبل الجدي يشتمه، فقال له الذئب: لستَ أنت الذي تشتمني، إنما يشتمني الموضع الذي أنت فيه. <strong>- طفل وحلاوة طلب العلم</strong> قال الإمام ابن الجوزي : كنت في حلاوة طلبي العلم ألقى من الشدائد ما هو أحلى من العسل لأجل ما أطلب وأرجو، وكنت في زمن الصبا آخذ معي أرغفة  يابسة فأخرج في طلب الحديث، وأقعد في مكان، فلا أقدر على أكلها إلا عند الماء، فكلما أكلت لقمة شربت عليها، وعينُ همتي لا ترى إلا لذة تحصيل العلم، فأثمر ذلك عندي. <strong>- مشاورة</strong> شاور قتيبة بن مسلم الباهلي وزراءه في رجل يؤمره على جيش يحارب به الكفار، فقيل له : هل لك في فلان؟ فقال ذاك رجل ذو كبر، ومن تكبر أُعجِب برأيه، ومن أعجب برأيه لم يؤامر نصحاءه، ومن تحلى بالإعجاب ودبر بالاستبداد كان من الرشد بعيدا، ومن الخذلان قريبا، ومن تكبر على عدوه احتقره، ومن احتقر عدوه قل احتراسه منه، ومن قل احتراسه كثر عثاره، وما رأيت محاربا تكبر على عدوه إلا كان مخذولا مهزوما مغلولا! (أنباء نجباء الأبناء لابن ظفر الصقلي) <strong>- حوار مع حفار قبور </strong> سئل أحد حفاري القبور فقيل له: &#8211; هل سبق لك أن دفنت شخصا ثم اكتشفت أنه ما زال حيا في القبر؟ &#8211; مستحيل أن يحدث ذلك؛ لأن الميت يوضع في فمه وأذنيه وأنفه القطن.. ولو كان حيا فإنه سيتعرض حتما إلى الاختناق. &#8211; أتشعر بخوف وأنت في المقبرة؟ لا، الموتى لا يتكلمون، ولا يؤذون أحدا، إنني أشعر بخوف من الأحياء، لاسيما عندما أكون خارج المقبرة! (كتاب الموتى يتكلمون: هاني الخير، دار دمشق، 1408هـ) <strong>فـروق  لـغـويـة</strong> &#8211; افترق في المعاني والصفات، وتفرق في الأشخاص والأجسام &#8211; الإنكار باللسان، والجحود بالقلب &#8211; الجدال : المجادلة في الحق قبل ظهوره، والمِراء المجادلة في الحق بعد ظهوره &#8211; الإفادة : صدور الشيء عن نفسه، والاستفادة صدور الشيء عن غيره &#8211; المكتوم في المعاني، والمستور في الأعيان &#8211; الرداء ما يستر النصف الأعلى، والإزار ما يستر النصف الأسفل &#8211; السين للاستقبال القريب، وسوف للاستقبال البعيد &#8211; الحزم التأهب للأمر، العزم النفاذ فيه &#8211; النَّيِّف من واحد إلى ثلاثة، والبِضْع من أربعة إلى تسعة( لطائف اللغة للبابيدي الدمشقي (أحمد بن مصطفى ولد سنة 1318هـ) <strong> ثـلاثـيـات</strong> ثلاثة يجب ضبطها: اللسان، النفس، الأعصاب. ثلاثة تجب حمايتها: الدين،والشرف، والوطن. ثلاثة يجب التخلص منها : التملق، الوشاية، التبذير. ثلاثة يجب اجتنابها : الحسد، الغرور، كثرة المزاح. ثلاثة لابد منها : الموت، الهواء، الماء. ثلاثة محبوبة: التقوى، الشجاعة، الصراحة. ثلاثة ممقوتة، الكذب، النفاق، الكبر. ثلاثة من الفواحش: الربا، الزنا، شرب الخمر. ثلاثة مشرفة: الجهاد، الأمانة، الصدق. ثلاثة ممتازة: الحب في الله، العفو عند المقدرة، الصمت. <strong> حكمة ملك وحكمة عالم</strong> زعموا أن ملكا من ملوك الهند كان له ولد يحبه حبا لو كان في غيره عُدَّ غراما، فأراد أن يعلمه العلوم، فجمع وزراء دولته وقال لهم : لا تتركوا غريبا يدخل أرضنا إلا وتحضروه بين يدي ؛ لأني أٍريد أن أعلم ولدي، وأحب أن يكون من يعلمه حكيما عارفا بكثير من الأمور. فقالوا : سمعا وطاعة. وصاروا كلما وجدوا غريبا يأتون به إلى الملك، فيقول له : أيها العاقل: ما سبب الحلم؟ فلا يجيبه، فيأمر بإخراجه. وهكذا إلى بوم من الأيام، أحضر له أحد الوزراء رجلا ذا هيبة ووقار، فلما رآه الملك أعجبه وأجلسه إلى جانبه، وقال له على عادته: ما سبب الحلم؟ فقال : التواضع. قال : ما سبب الغنى؟ قال :القناعة، قال: ما سبب العقل؟ قال : المداراة، قال ما سبب الأدب؟، قال : المواظبة، قال ما سبب الثناء؟، قال السخاء، قال : ما سبب الجود؟، قال الفضل، قال : ما سبب قضاء الحوائج؟ قال : الرفق، قال: ما سبب الرزق؟ قال: الطلب، قال ما سبب مزيده؟ قال : الشكر عليه. قال: ما سبب المحبة؟ قال الهدية. قال : ما سبب الأخوة؟ قال : البشاشة. قال : ما سبب الغفلة؟ قال : الهوى. قال ما سبب الفجور؟ قال : الخلوة. قال : ما سبب الذل؟ قال : السؤال. قال : ما سبب الحرمان؟ قال : الكسل. قال : ما سبب الاجتماع؟، قال المعاونة. قال : ما سبب سقوط الدول؟ قال: الحروب الداخلية. قال : ما علامته؟ قال : الثورات. قال : ما سبب النصر؟ قال: التعاضد. قال ما سبب الطاعة؟ قال : العدل. قال : ما سبب العصيان؟ قال : الظلم. فقام الملك عند ذلك واقفا، وقال له : أنت الذي تعلم ولدي.(نديم الأديب للجيلاني (أحمد سعيد البغدادي الحسيني) طبعة القاهرة، 1314هـ). <strong> من أخلاق العلماء</strong> &#8211; قال وهب بن منبه: إن ملكا كان يجبر الناس على أكل لحم الخنزير. وطلب إحضار أفضل علماء زمانه ليأكله أمامه! لكن صاحب الطعام رق له، فوضع له لحم جدي بدل لحم خنزير، وأخبره سرا بذلك، ومع ذلك لم يأكله ذلك العالم! ولما أمر الملك بقتله، قال له صاحب الطعام سرا: ما منعك ألا تأكل منه وقد أخبرتك أنه لحم جدي؟ قال العالم الجليل: خفت أن يفتن الناس بي، فإن أكرهوا على أكل الخنزير، قالوا : قد أكله فلان، فيستنون بي، وأكون فتنة لهم. فقتل رحمه الله تعالى. &#8211; قال الأعمش: كان ابن عباس إذا رأيته قلت أجمل الناس، فإذا تكلم قلت أفصح الناس، فإذا تحدث قلت أعلم الناس! &#8211; لما ولي عمر بن عبد العزيز الخلافة، كتب إليه طاووس التابعي : إن أردت أن يكون عملك كله خيرا فاستعمل أهل الخير، فقال عمر : كفى بها موعظة! -قال الإمام الشافعي في تلميذه الإمام أحمد: خرجت من بغداد وما خلفت بها أتقى ولا أفقه من ابن حنبل وقال فيه تلميذه أحمد بن حنبل، ما بت منذ ثلاثين سنة إلا وأنا أدعو للشافعي وأستغفر له! (كتاب: &#8220;من أخلاق العلماء&#8221; لمحمد سليمان عنارة، القاهرة، ط. 1353هـ). <strong>تَمَنٍّ وتمَنٍّ</strong> قال سعيد بن بشير عن أبيه : إن عبد الملك قال حين ثقل به المرض ورأى غَسَّالا يلوي ثوبا بيده: وددت أني كنت غسالا لأعيش بما أكتسب يوما فيوما. فذكر ذلك لأبي حازم فقال : الحمد لله الذي جعلهم عند الموت يتمنون ما نحن فيه ولا نتمنى عند الموت ما هم فيه. (صاحب الذوق السليم ومسلوب الذوق اللئيم للسيوطي) <strong> من خيار التابعين رضي الله عنهم</strong> -عروة بن الزبير بن العوام أمه أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما. قال عروة: يا بني سلوني فلقد تركت حتى كدت أنسى وأني لأسأل عن الحديث فيفتح لي حديث يومي وعن أبي الزناد. قال: اجتمع في الحجر قوم فقالوا: تمنوا. فقال عروة: أنا أتمنى أن يؤخذ عني العلم. وعن الزهري قال: كان عروة يتألف الناس على حديثه. وعن هشام بن عروة عن أبيه قال: قال عروة بن الزبير: رب كلمة ذل احتملتها أورثتني عزا طويلا. وعنه عن أبيه قال: إذا رأيت الرجل يعمل الحسنة فاعلم أن لها عنده أخوات، وإذا رأيته يعمل السيئة فاعلم أن لها عنده أخوات، فإن الحسنة تدل على أختها، وإن السيئة تدل على أختها. قال لبنيه يا بني تعلموا فإنكم إن تكونوا صغار قوم عسى أن تكونوا كبارهم. &#8211; القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق قال أيوب: رأيت على القاسم رداء قد صبغ بشيء من زعفران ويدع مائة ألف لم يتلجلج في نفسه شيء منها. وعنه قال: ما رأيت رجلا أفضل من القاسم ولقد ترك مائة ألف وهي له حلال. وعن مالك أن عمر بن عبد العزيز قال: لو كان لي من الأمر شيء لوليت القاسم بن محمد الخلافة. وعن أبي الزناد : ما رأيت أحدا أعلم بالسنة من القاسم بن محمد، وكان الرجل لا يعد رجلا حتى يعرف السنة. وعن أيوب قال: سمعت القاسم يسأل بمنى فيقول لا أدري، لا أعلم. فلما أكثروا عليه قال: والله لا نعلم كل ما تسألونا عنه، ولو علمنا ما كتمناكم ولا حل لنا أن نكتمكم وعن يحيى بن سعيد قال سمعت القاسم يقول: ما نعلم كل ما نسأل عنه ولأن يعيش الرجل جاهلا بعد أن يعرف حق الله تعالى عليه خير له من أن يقول ما لا يعلم.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/01/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-6/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حوار مع الامام مالك رحمه الله في العلم وأخلاق العلماء</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1997/01/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a7%d9%85-%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%83-%d8%b1%d8%ad%d9%85%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1997/01/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a7%d9%85-%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%83-%d8%b1%d8%ad%d9%85%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85-2/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 10 Jan 1997 12:03:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 63]]></category>
		<category><![CDATA[حوار]]></category>
		<category><![CDATA[أخلاق العلماء]]></category>
		<category><![CDATA[الامام مالك]]></category>
		<category><![CDATA[العلم]]></category>
		<category><![CDATA[حوار مع الامام مالك]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=26811</guid>
		<description><![CDATA[المحجة : ما أفضل ما يصنعه العبد؟ طلب العلم، فلكل شيء دعامة، ودعامة المؤمن عقله، فبقدر ما يعقل يعبد ربه. المحجة : وما حكم طلب العلم؟ والله ما كل الناس عالم، وإن منهم من لا آمره بطلبه. أما كل الناس فلا. فالعلم نفر لا يأنس إلا بقلب نقي خاشع. المحجة : وما  أفضل العلم النافع؟ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #008080;"><strong>المحجة : ما أفضل ما يصنعه العبد؟</strong></span></p>
<ul>
<li>طلب العلم، فلكل شيء دعامة، ودعامة المؤمن عقله، فبقدر ما يعقل يعبد ربه.</li>
</ul>
<p><span style="color: #008080;"><strong>المحجة : وما حكم طلب العلم؟</strong></span></p>
<ul>
<li>والله ما كل الناس عالم، وإن منهم من لا آمره بطلبه. أما كل الناس فلا. فالعلم نفر لا يأنس إلا بقلب نقي خاشع.</li>
</ul>
<p><span style="color: #008080;"><strong>المحجة : وما  أفضل العلم النافع؟</strong></span></p>
<p>*شر العلم الغريب، وخير العلم الظاهر الذي قد رواه الناس، والعلم آية محكمة، أو سنة مبينة ثابتة، أو لا أدري، لأنها جنة العالم، إذا أغفلها أصيبت مقاتله.</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>المحجة : بعض الناس يتحدثون عن أن هناك علمين : علما باطنيا وعلما ظاهريا، فما نظرك في هذا التقسيم؟</strong></span></p>
<ul>
<li>إن علم الباطن لا يعرفه إلا من عرف علم الظاهر، فمتى عرف علم الظاهر وعمل به، فتح الله عليه علم الباطن، ولا يكون ذلك إلا مع فتح قلبه وتنويره، وعلى المسلم بالبين المحض، وإياك وبنيات الطرق، وعليك بما تعرف، واترك ما لا تعرف.</li>
</ul>
<p><span style="color: #008080;"><strong>المحجة : الكثير من الناس يطلبون العلم للمعرفة والثقافة، فهل ذلك العلم نافعهم وذو أثر في الأمة؟</strong></span></p>
<ul>
<li>لا أحب من الكلام إلا ما كان تحته عمل، ومن علم أن قوله  من عمله قل كلامه، والقول من العلم، وإذا تعلمت علما من طاعة الله فلير عليك أثره، ولير فيك سمته، وتعلم لذلك العلم الذي تعلمته : السكينة، والحلم، والوقار. وإن حقا على من طلب العلم، وخصوصا الحديث أن يكون لو وقار وسكينة وخشية، وأن يكون متبعا لآثار من مضى قبله.</li>
</ul>
<p><span style="color: #008080;"><strong>المحجة : ما علاقة العلم بالتعليم؟</strong></span></p>
<ul>
<li>لا ينبغي لأحد عنده علم أن يترك التعليم.</li>
</ul>
<p><span style="color: #008080;"><strong>المحجة : هل يجوز احتكار العلم ووقفه على طائفة خاصة؟</strong></span></p>
<ul>
<li>فلقد سألني هارون الرشيد أن أخرج عنه الناس حتى أقرأ عليه الموطأ. فقلت له : إن العلم إذا منع العامة لأجل الخاصة، لم ينتفع به الخاصة.</li>
</ul>
<p><span style="color: #008080;"><strong>المحجة : ممن يؤخذ العلم؟</strong></span></p>
<ul>
<li>ـ لا يؤخذ العلم من أربعة، ولا يؤخذ ممن سواهم :</li>
</ul>
<p>ـ لا يؤخذ من سفيه.</p>
<p>ـ ولا يؤخذ من صاحب هوى يدعو إلى بدعته.</p>
<p>ـ ولا من كذاب يكذب في أحاديث الناس، وإن كان لا يتهم على حديث رسول الله(ص).</p>
<p>ـ ولا من شيخ له فضل وصلاح وعبادة، إذا كان لا يعرف ما يحمل، ولا ما يحدث به.</p>
<p>ـ ولا يؤخذ علم الحديث بالأخص عمن هم ليسوا من ذوي هذا الشأن، فهذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون منه، لقد أدركت سبعين ممن يقول : قال رسول الله(ص) عند هذه الأساطين فما أخذت عنهم شيئا، وإن أحدهم لو اؤتمن على بيت مال لكان أمينا، إلا أنهم لم يكونوا من أهل هذا الشأن. ثم إن هذا العلم ليس بكثرة الرواية، ولكنه نور جعله الله في القلوب.</p>
<p>ـ ولا يؤخذ العلم عن المجادل للغلبة فالمراء والجدال في العلم يذهب بنور العلم من قلب العبد.</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>المحجة : إذن، ما هي الأخلاق  المطلوبة في العالم؟</strong></span></p>
<ul>
<li>بلغني أن العلماء يسألون القيامة عما يسأل عنه الأنبياء. فالأخلاق الأساسية هي :</li>
</ul>
<p>ـ التواضع : إذ ينبغي للرجل إذا خول علما، وصار رأسا يشار إليه بالأصابع أن يضع التراب على رأسه، ويمقت نفسه إذا خلا بها، ولا يفرح بالرئاسة، فإنه إذا اضطجع في قبره، وتوسد التراب سائه ذلك كله.</p>
<p>ـ الزهد : فما زهد أحد في الدنيا إلا أنطقه الله بالحكمة. والزهد في الدنيا : طيب الكسب، وقصر الأمل.</p>
<p>ـ القدوة : فعليك بمجالسة من يزيد في علمك قوله، ويدعوك إلى الآخرة فعله.</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>المحجة : بعض الناس يربطون الصواب بأعلام المذاهب الفقهية، ويتعصبون لآرائهم فهل هذا الربط الجذلي ضروري؟</strong></span></p>
<ul>
<li>بالنسبة لي، إنما أنا بشر أخطأ وأصيب، فانظروا في رأيي، فكل ما وافق الكتاب والسنة، فخذوا به، وكل ما لم يوافق الكتاب والسنة فاتركوه.</li>
</ul>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>أعد المادة العلمية لهذا الحوار ذ. أبو زهير، معتمدا على المراجع التالية : المدارك، الانتقاء، جامع بيان العلم.</p>
<p>وأعد الحوار محرروا الجريدة.</p>
<p>* لقد وقع  ظيء من التصرف البسيط في بعض النصوص لإبراز قائدتها وجعلها مرتبطة بموضوع معين.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1997/01/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a7%d9%85-%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%83-%d8%b1%d8%ad%d9%85%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حوار مع الامام مالك رحمه الله في العلم وأخلاق العلماء</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1997/01/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a7%d9%85-%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%83-%d8%b1%d8%ad%d9%85%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%88/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1997/01/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a7%d9%85-%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%83-%d8%b1%d8%ad%d9%85%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%88/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 10 Jan 1997 11:48:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[أخلاق العلماء]]></category>
		<category><![CDATA[العلم]]></category>
		<category><![CDATA[حوار مع الامام مالك]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=26806</guid>
		<description><![CDATA[المحجة : ما أفضل ما يصنعه العبد؟ طلب العلم، فلكل شيء دعامة، ودعامة المؤمن عقله، فبقدر ما يعقل يعبد ربه. المحجة : وما حكم طلب العلم؟ والله ما كل الناس عالم، وإن منهم من لا آمره بطلبه. أما كل الناس فلا. فالعلم نفر لا يأنس إلا بقلب نقي خاشع. المحجة : وما  أفضل العلم النافع؟ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #008080;"><strong>المحجة : ما أفضل ما يصنعه العبد؟</strong></span></p>
<ul>
<li>طلب العلم، فلكل شيء دعامة، ودعامة المؤمن عقله، فبقدر ما يعقل يعبد ربه.</li>
</ul>
<p><span style="color: #008080;"><strong>المحجة : وما حكم طلب العلم؟</strong></span></p>
<ul>
<li>والله ما كل الناس عالم، وإن منهم من لا آمره بطلبه. أما كل الناس فلا. فالعلم نفر لا يأنس إلا بقلب نقي خاشع.</li>
</ul>
<p><span style="color: #008080;"><strong>المحجة : وما  أفضل العلم النافع؟</strong></span></p>
<p>*شر العلم الغريب، وخير العلم الظاهر الذي قد رواه الناس، والعلم آية محكمة، أو سنة مبينة ثابتة، أو لا أدري، لأنها جنة العالم، إذا أغفلها أصيبت مقاتله.</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>المحجة : بعض الناس يتحدثون عن أن هناك علمين : علما باطنيا وعلما ظاهريا، فما نظرك في هذا التقسيم؟</strong></span></p>
<ul>
<li>إن علم الباطن لا يعرفه إلا من عرف علم الظاهر، فمتى عرف علم الظاهر وعمل به، فتح الله عليه علم الباطن، ولا يكون ذلك إلا مع فتح قلبه وتنويره، وعلى المسلم بالبين المحض، وإياك وبنيات الطرق، وعليك بما تعرف، واترك ما لا تعرف.</li>
</ul>
<p><span style="color: #008080;"><strong>المحجة : الكثير من الناس يطلبون العلم للمعرفة والثقافة، فهل ذلك العلم نافعهم وذو أثر في الأمة؟</strong></span></p>
<ul>
<li>لا أحب من الكلام إلا ما كان تحته عمل، ومن علم أن قوله  من عمله قل كلامه، والقول من العلم، وإذا تعلمت علما من طاعة الله فلير عليك أثره، ولير فيك سمته، وتعلم لذلك العلم الذي تعلمته : السكينة، والحلم، والوقار. وإن حقا على من طلب العلم، وخصوصا الحديث أن يكون لو وقار وسكينة وخشية، وأن يكون متبعا لآثار من مضى قبله.</li>
</ul>
<p><span style="color: #008080;"><strong>المحجة : ما علاقة العلم بالتعليم؟</strong></span></p>
<ul>
<li>لا ينبغي لأحد عنده علم أن يترك التعليم.</li>
</ul>
<p><span style="color: #008080;"><strong>المحجة : هل يجوز احتكار العلم ووقفه على طائفة خاصة؟</strong></span></p>
<ul>
<li>فلقد سألني هارون الرشيد أن أخرج عنه الناس حتى أقرأ عليه الموطأ. فقلت له : إن العلم إذا منع العامة لأجل الخاصة، لم ينتفع به الخاصة.</li>
</ul>
<p><span style="color: #008080;"><strong>المحجة : ممن يؤخذ العلم؟</strong></span></p>
<ul>
<li>ـ لا يؤخذ العلم من أربعة، ولا يؤخذ ممن سواهم :</li>
</ul>
<p>ـ لا يؤخذ من سفيه.</p>
<p>ـ ولا يؤخذ من صاحب هوى يدعو إلى بدعته.</p>
<p>ـ ولا من كذاب يكذب في أحاديث الناس، وإن كان لا يتهم على حديث رسول الله(ص).</p>
<p>ـ ولا من شيخ له فضل وصلاح وعبادة، إذا كان لا يعرف ما يحمل، ولا ما يحدث به.</p>
<p>ـ ولا يؤخذ علم الحديث بالأخص عمن هم ليسوا من ذوي هذا الشأن، فهذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون منه، لقد أدركت سبعين ممن يقول : قال رسول الله(ص) عند هذه الأساطين فما أخذت عنهم شيئا، وإن أحدهم لو اؤتمن على بيت مال لكان أمينا، إلا أنهم لم يكونوا من أهل هذا الشأن. ثم إن هذا العلم ليس بكثرة الرواية، ولكنه نور جعله الله في القلوب.</p>
<p>ـ ولا يؤخذ العلم عن المجادل للغلبة فالمراء والجدال في العلم يذهب بنور العلم من قلب العبد.</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>المحجة : إذن،ن ما هي الأخلاق  المطلوبة في العالم؟</strong></span></p>
<ul>
<li>بلغني أن العلماء يسألون القيامة عما يسأل عنه الأنبياء. فالأخلاق الأساسية هي :</li>
</ul>
<p>ـ التواضع : إذ ينبغي للرجل إذا خول علما، وصار رأسا يشار إليه بالأصابع أن يضع التراب على رأسه، ويمقت نفسه إذا خلا بها، ولا يفرح بالرئاسة، فإنه إذا اضطجع في قبره، وتوسد التراب سائه ذلك كله.</p>
<p>ـ الزهد : فما زهد أحد في الدنيا إلا أنطقه الله بالحكمة. والزهد في الدنيا : طيب الكسب، وقصر الأمل.</p>
<p>ـ القدوة : فعليك بمجالسة من يزيد في علمك قوله، ويدعوك إلى الآخرة فعله.</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>المحجة : بعض الناس يربطون الصواب بأعلام المذاهب الفقهية، ويتعصبون لآرائهم فهل هذا الربط الجذلي ضروري؟</strong></span></p>
<ul>
<li>بالنسبة لي، إنما أنا بشر أخطأ وأصيب، فانظروا في رأيي، فكل ما وافق الكتاب والسنة، فخذوا به، وكل ما لم يوافق الكتاب والسنة فاتركوه.</li>
</ul>
<p>&nbsp;</p>
<p>أعد المادة العلمية لهذا الحوار ذ. أبو زهير، معتمدا على المراجع التالية : المدارك، الانتقاء، جامع بيان العلم.</p>
<p>وأعد الحوار محرروا الجريدة.</p>
<p>* لقد وقع  شيء من التصرف البسيط في بعض النصوص لإبراز فائدتها وجعلها مرتبطة بموضوع معين.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1997/01/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a7%d9%85-%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%83-%d8%b1%d8%ad%d9%85%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
