<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; أخــلاقيـات</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a3%d8%ae%d9%80%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%82%d9%8a%d9%80%d8%a7%d8%aa/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>أخــلاقيـات الأديبة المسلمة(3)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/12/%d8%a3%d8%ae%d9%80%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%82%d9%8a%d9%80%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a93/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/12/%d8%a3%d8%ae%d9%80%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%82%d9%8a%d9%80%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a93/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Dec 2006 15:38:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 267]]></category>
		<category><![CDATA[أخــلاقيـات]]></category>
		<category><![CDATA[الأديبة]]></category>
		<category><![CDATA[المسلمة]]></category>
		<category><![CDATA[دة. أم سلمى]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20687</guid>
		<description><![CDATA[أول السمات التي تضفي على الأدب جمالا وتميزا سمة الصدق، يقول تعالى:  {والشعراء يتبعهم الغاوون. أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلّ وَادٍ يَهِيمُونَ وأنهم يقولون ما لا يفعلون إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا وانتصروا من بعد ما ظُلموا وسيعلمُ الذين ظَلموا أيَّ منقلب ينقلبون}(الشعراء.224 -227). فالآية تبرز بوضوح جمالية الصدق في الأدب والفن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أول السمات التي تضفي على الأدب جمالا وتميزا سمة الصدق، يقول تعالى:  {والشعراء يتبعهم الغاوون. أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلّ وَادٍ يَهِيمُونَ وأنهم يقولون ما لا يفعلون إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا وانتصروا من بعد ما ظُلموا وسيعلمُ الذين ظَلموا أيَّ منقلب ينقلبون}(الشعراء.224 -227). فالآية تبرز بوضوح جمالية الصدق في الأدب والفن عموما.</p>
<p>وترى المعاجم اللغوية أن الصدق ضد الكذب، و تفسر بعض كتب البلاغة العربية الصدق بأنه مطابقة الخبر للواقع، والكذب بعدم مطابقته للواقع، لكن الصدق في الأدب يعني الصدق الشعوري المنبعث من الإيمان، والناتج عن الالتزام بقيم الإسلام. وهذا الصدق في العمل الأدبي لا يتناقض مع التعبير الفني وجماليته ووسائله المختلفة طالما أن هذه الوسائل توضحالحقيقة، وتكشف عن كنهها، وتؤكدها في ذهن المتلقي.</p>
<p>وقد وردت هذه السمة ضمن قول عمر بن الخطاب في زهير بن أبي سلمى: &#8220;ولا يمدح الرجل إلا بما فيه&#8221;1. وهي عبارة يُفهم منها  معنى الموافقةٍ مع واقع الحال، أو الصدق في الواقع. كما وردت كلمة الصدق في بيت شعر لحسان بن ثابت بمفهوم مطابقة نفسية الشاعر أو حاله2:</p>
<p>وإن الشعر لب الـمرء يعرضه</p>
<p>على الــمجــالــس إن كَيسًا وإن حُمُقًا</p>
<p>وإن أشـعــــــر بـيـت قـــــائــلـه</p>
<p>بـيـت يـــقـــــال إذا أنــشـــدتــه صــدقا</p>
<p>وقد خاض عديد من النقاد العرب في هذا المفهوم بعد ابن الخطاب وابن ثابت أمثال الجاحظ وابن طباطبا وغيره، يقول الجاحظ: &#8220;وأنفع المدائح للمادح وأجداها على الممدوح وأبقاها أثراً وأحسنها ذكراً أن يكون المديح صدقاً ولحال الممدوح موافقاً وبه لائقاً.&#8221; فمن خلال هذه القولة تتجلى لنا بوضوح الدعوة إلى الإلتزام بالصدق في الشعر عنده.  ووقفإحسان عباس3 على معنى &#8220;الصدق&#8221; في نقد ابن طباطبا في كتابه &#8220;عيار الشعر&#8221;، فرأى أن لدى ابن طباطبا استعمالات مختلفة له:</p>
<p>1. الصدق الفنّي أو إخلاص الفنان في التعبير عن تجربته الذاتية. يقول ابن طباطبا &#8220;فإذا وافقت هذه الحالات تضاعف حسن موقعها عند المستمع لا سيّما إذا أيدت بما يجلب القلوب من الصدق عن ذات النفس بكشف المعاني المختلجة فيها، والتصريح بما كان يكتم منها والاعتراف بالحق في جميعها استفزازًا لما كان يسمعه&#8221;4.</p>
<p>2. صدق التجربة الإنسانية -وهذه تتمثل في قبول الفهم للحكمة- يعلل ابن طباطبا ذلك &#8220;لصدق القول فيها، وما أتت به التجارب منها&#8221;5</p>
<p>3. الصدق التاريخي  وذلك &#8220;يتمثل عند اقتصاص خبر أو حكاية أو كلام &#8220;6.</p>
<p>4. الصدق الأخلاقي ، فالقدماء كانوا يؤسسون أشعارهم في المعاني التي ركبوها على القصد للصدق فيها مدحًا وهجاءً &#8230; إلا ما قد احتمل الكذب فيه حكم الشعر من الإغراق في الوصفوالإفراط في التشبيه&#8230;. فكان مجرى ما يوردونه مجرى القصص الحق والمخاطبات بالصدق7.</p>
<p>5- الصدق التصويري ، ويسميه ابن طباطبا &#8220;صدق التشبيه&#8221; فعلى الشاعر &#8220;أن يعتمّد الصدق الحق والوفق في تشبيهات&#8221;8.</p>
<p>وفي العصر الحديث نجد من المهتمين بمفهوم الصدق في الأدب الناقد محمد النويهي الذي وضع كتابًا خاصاً يعالج موضوع &#8220;الصدق في الأدب&#8221;، ويتبن لنا من خلاله صعوبة التحديد مطلقاً، رغم أنه قدّم لنا فيه بعضًا من شروطه:</p>
<p>1- تكون عاطفة الأديب التي يدّعيها قد ألمت به حقاً، وأن تكون عقيدته التي يبثها هي عقيدته الحقيقية في الموضوع التى يتناولـه.</p>
<p>2- أن تكون حدة تصويره ناشئة عن حدة شعوره وقوة حساسيته &#8211; لا عن رغبة المبالغة والتهويل.</p>
<p>3- ألا يخالف تصويره النواميس البدائية للكون كما نعرفه، ولا حقيقه السلوك &#8211; السلوك الإنساني فيما نخبره من البشر في تجاربهم ومواقفهم (هذا فيما عدا الموضوعات الخرافية والأسطورية &#8230;..).</p>
<p>4- أن يكون من شأن صنعته أن تزيد عاطفته جلاء وقرباً، لا أن تقف أمامها حجاباً يشغلنا تأمله من النظر فيها&#8221;9</p>
<p>وهذه الاستعمالات المختلفة للصدق تجتمع حول معنى تحري الحق، من هنا فالصدق في الأدب يتحقق إذا انطلق من عاطفة المبدع وانفعاله، وصدر عن رؤيا متعمقة للواقع والأشياء تتجاوز الأحداث لاستبصار أبعادها الجوهرية والجمالية.</p>
<h4><span style="color: #ff0000;"><em><strong>دة. أم سلمى</strong></em></span></h4>
<p>umusalma@Islamway.net</p>
<p>&#8212;&#8212;-</p>
<p>1 &#8211; العمدة. ابن رشيق. ج 1 . ص 80.</p>
<p>2 ديوان حسان بن ثابت. ص 169.</p>
<p>3 &#8211; في كتابه : تاريخ النقد الأدبي عند العرب.</p>
<p>4 &#8211; عيار الشعر . لبن طباطبا. ص 21-22.</p>
<p>5 &#8211; نفسه. ص 125.   //  6 &#8211; نفسه. ص49.   //   7 &#8211; نفسه. ص 15.  //8 &#8211; نفسه ص 22- 23.</p>
<p>9 &#8211; محاضرات في عنصر الصدق في الأدب، معهد الدراسات العربية العالية، القاهرة، 1959.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/12/%d8%a3%d8%ae%d9%80%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%82%d9%8a%d9%80%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a93/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أخــلاقيـات الأديبة المسلمة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/12/%d8%a3%d8%ae%d9%80%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%82%d9%8a%d9%80%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a9-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/12/%d8%a3%d8%ae%d9%80%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%82%d9%8a%d9%80%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a9-2/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Dec 2006 15:05:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 266]]></category>
		<category><![CDATA[أخــلاقيـات]]></category>
		<category><![CDATA[الأديبة]]></category>
		<category><![CDATA[المسلمة]]></category>
		<category><![CDATA[دة. أم سلمى]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20622</guid>
		<description><![CDATA[&#8220;والمتتبع لمواقف الرسول صلى الله عليه وسلم في مدح الشعر وذمه يلمس لأول وهلة أنه معيار أخلاقي جديد نظر إلى الشعر من خلاله، وقد استمد هذا المعيار مقوماته من مفهوم الدعوة إلى الله. غير أن الذي ينعم النظر في مواقفه صلى الله عليه وسلم يدرك أنها لا تهدف إلى تكوين معيار نقدي أخلاقي محدد يحكم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&#8220;والمتتبع لمواقف الرسول صلى الله عليه وسلم في مدح الشعر وذمه يلمس لأول وهلة أنه معيار أخلاقي جديد نظر إلى الشعر من خلاله، وقد استمد هذا المعيار مقوماته من مفهوم الدعوة إلى الله. غير أن الذي ينعم النظر في مواقفه صلى الله عليه وسلم يدرك أنها لا تهدف إلى تكوين معيار نقدي أخلاقي محدد يحكم على الشعر من خلاله بالجودة أو الرداءة، أو بتقدم شاعر أو تأخره، أو بإبراز قيم أدبية، وإنما كانت تهدف أساسا إلى توجيه الشعر والشعراء توجيها أخلاقيا يتفق مع سنن الدعوة الإسلامية ولا يخرج عنها، ويلائم الفطرة السليمة ولا يؤذيها&#8221;(1).</p>
<p>ومن ثم انطلق الأدب الإسلامي مستهديا بالتصور الإسلامي ومنهجه على مر العصور، ولم يعرف غيابا عن حركة التاريخ في يوم من الأيام، لأنه كان مرتبطا بالأرضية الفكرية والنفسية التي يقف، ويتوقف، عليها الإنسان العربي والمسلم، ولأنه ممتزجبآلام وآمال هذا الإنسان، ولعل كل ذلك ما يفسر قسطا من سبب بقائه ومشروعية استمراره منذ أزيد من أربعة قرون، رغم الفتور الذي يلاحظ بصدده في بعض المراحل التاريخية(2)،</p>
<p>وللمرأة بوصفها شريكة الرجل في المسؤولية والاستخلاف أن تخوض غمار الأدب، باعتباره وسيلة من وسائل التعبير والدعوة والإصلاح والتعبير عن تذوق الجمال.  وانطلاقا مما سبق نجد أن الأديبة المسلمة هي التي تنطلق في تصورها من مفاهيم الإسلام ومبادئه وقيمه، وتستلهم الجمال من أخلاقه. ويمكن أن نقسم أخلاقياتها إلى أخلاق ذاتية وأخلاق إبداعية.( والتقسيم إجرائي فقط لأن الأخلاق وحدة متكاملة لا تتجزأ).</p>
<p>1- الأخلاق الذاتية: لا يمكن أن ينتسب الإنسان للإسلام صدقا إلا إذا تحلى بأخلاقه الحميدة، وهي تشمل كل المسلمين في ضرورة التحلي بها وتفعيلها في سلوكهم وعلاقاتهم.</p>
<p>2- الأخلاق الإبداعية: وهي مجموع العناصر والصفات التي يتميز بهاإبداعها، وتستمد الأديبة المسلمة أخلاقها الإبداعية من القرآن الكريم فيتميز أدبها بعناصر الصدق والأمانة والدقة والطهارة والقوة وغير ذلك من الصفات الجمالية المرتبطة بالأخلاق.  إن الأديب بصفة عامة بغض النظر عن جنسه،&#8221;هو واحد من المدعوين لممارسة المهمة الخطيرة، بفنه القادر على التأثير والتحصين، بل إنه مدعو إلى أكثر من هذا، إلى دعوة المجتمعات الإسلامية لاستعادة ممارستها الأصيلة، وقيمها المفقودة، وتكاملها الضائع، وتقاليدها الطيبة، وإحساسها المتوحد، وصبغتها الإيمانية التي أبهتتها رياح التشريق والتغريب&#8221;(3).</p>
<p>والأديبة المسلمة في زمننا المعاصر تنوء بمسؤوليات جسام إلى جانب أخيها الأديب المسلم. فهي من جانب تسعى جاهدة لإثبات وجودها بوصفها امرأة تعلن إسلامها، سواء على مستوى المظهر الخارجي، أو على المستوى العملي والسلوكي، معتزة بانتمائها إلى تصور رفع من مكانتها، وعاملهاباعتبارها إنسانا يشارك الرجل خلافة الأرض. ومن جانب آخر فهي من خلال كتاباتها تحاول التعرض لثلاثة محاور أساسية تتفرع عنها محاور أخرى:</p>
<p>- التعبير عن الخصوصيات الدقيقة والمتفردة للمرأة بتمثيل عالمها الداخلي أو الخارجي.</p>
<p>-   إعادة التوازن المفقود بين المرأة والرجل على كل الأصعدة،</p>
<p>- التعبير عن قضايا الأمة بمختلف تنوعها ومحيطها.</p>
<p>وذلك ضمن انضباط أخلاقي نابع من نفسها وسلوكها، ينسحب على رؤيتها للأمور وعلى مواقفها من مختلف القضايا التي تعبر عنها، سواء كانت ذاتية موضوعية، وتجعلها تجنح نحو طلب القيم الأخلاقية الحسنة، التي تعصمها إنسانيا من الانحطاط في دائرة الكائنات غير الإنسانية، وتكون سمات أساسية في نسيجها الإبداعي.</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<p>1- الاتجاه الأخلاقي. . مرجع سابق. ص 61.</p>
<p>2- انظر: جمـالية الأدب الإسلامي. محمد إقبال عروي. المكتبة السلفية. البيضاء. ط1. 1986. ص 19_20.</p>
<p>3- وظيفة الأدب في المفهوم  الإسلامي. د. عماد الدين خليل.  مجلة الأمة عدد 28. س 3. 1983.</p>
<p>دة.أم سلمى</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/12/%d8%a3%d8%ae%d9%80%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%82%d9%8a%d9%80%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a9-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أخــلاقيـات الأديبة المسلمة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/11/%d8%a3%d8%ae%d9%80%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%82%d9%8a%d9%80%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/11/%d8%a3%d8%ae%d9%80%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%82%d9%8a%d9%80%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Nov 2006 12:12:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 265]]></category>
		<category><![CDATA[أخــلاقيـات]]></category>
		<category><![CDATA[الأديبة]]></category>
		<category><![CDATA[المسلمة]]></category>
		<category><![CDATA[د. أم سلمى]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20564</guid>
		<description><![CDATA[القيم الأخلاقية في الإسلام لا تتغير ولا تتطور تبعا للظروف الاجتماعية أو السياسية والأحوال الاقتصادية ، بل هي حواجز وحدود ثابتة متينة ضد الفوضى والظلم والشر والفساد، يقول الله تعالى : {تلك حدود الله فلا تعتدوها}(البقرة : 229). لذلك فالإنسان المؤمن يسعى دائما إلى الثبات على قيم الإسلام مهما تغيرت به الأحوال، ولا يحق له [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>القيم الأخلاقية في الإسلام لا تتغير ولا تتطور تبعا للظروف الاجتماعية أو السياسية والأحوال الاقتصادية ، بل هي حواجز وحدود ثابتة متينة ضد الفوضى والظلم والشر والفساد، يقول الله تعالى : {تلك حدود الله فلا تعتدوها}(البقرة : 229). لذلك فالإنسان المؤمن يسعى دائما إلى الثبات على قيم الإسلام مهما تغيرت به الأحوال، ولا يحق له التغيير إلا فيما يساعده على ذاك الثبات، وما يحقق طبيعة استخلافه في الأرض. من هنا تأتي العلاقة بين الأخلاق والأدب.</p>
<p>وتعود الجذور اللغوية للأدب إلى التربية والتهذيب يقول صاحب اللسان: &#8220;الأدب الذي يتأدب به الأديب من الناس، سُمي أدبا لأنه يأدب الناس إلى المحامد وينهاهم على المقابح، (..)والأدب أدب النفس والدرس&#8221;(1) ، من هنا كانت لفظة أدب عند العرب تطلق على الأخلاق الحسنة، أمّا بعد الإسلام فقد أطلق بجانب ذلك على الكلام الحسن والجيد من الأقوال سواء كان نثرًا أو شعرًا، ثم أصبح يُطلق بوجه خاص على الكلام الذي يعبّر عن الأفكار والمشاعر والتجارب الإنسانية في قالب فنّيٍ مؤثر. قال ابن القيم رحمه الله تعالى: (وحقيقة الأدب استعمال الخلق الجميل)(2).</p>
<p>ويعرَف الأديب في مختلف المصنفات العربية  بأنّه الآخذ بمحاسنِ الأخلاق والحاذق بالأدب وفنونه، وفي ضوء ذلك يمكننا القول إنّ محاسن الأخلاق هي مُنتهَى العمل الأدبي الملتزم. فمن معاني الأدب حسْنَُ الخلُق، وحسْنُ الخلقِ هو من الأدب، وحينما نقول إنّ الأدبَ هو جملةُ المعارف الإنسانيّة وأنّه يعبّر عن الأفكار والمشاعر والتجارب الإنسانية، فإننا نقف أمام معطيات عمل إنسانيٍّ يتحلّى بحسْنِ الخُلق، و يُنشئُ، بصورة تلقائيّة، التزاماً أخلاقياً طوعيّاً في العمل الإبداعيّ من غير إلزام من أحد(3).</p>
<p>وبما أن &#8220;الإسلام يبسط من خلال قرآنه وسنة نبيه رؤية جديدة للكون والعالم والحياة والإنسان، رؤية تجيء بمثابة انقلاب شامل على كل الرؤى المحدودة، والمواضعات البصرية القاصرة، والأعراف والقيم والتقاليد والممارسات المبعثرة الخاطئة، رؤية تبدأ انقلابها هذا في صميم الإنسان، في عقله وقلبه وروحه ووجدانه وغرائزه وميوله وصيرورة الحركة التاريخية..&#8221;(4) فإن انتساب الأدب إلى الإسلام يعني انطلاق الأديب في ممارساته  الإبداعية من رؤية أخلاقية تبرز مصداقيته في الالتزام بتوظيف الأدب لخدمة العقيدة والشريعة والقيم وتعاليم الإسلام ومقاصده، وتبين إيجابيته عند معالجة قضايا العصر والحياة، التي ينفعل بها انفعالاً مستمراً، فلا يصدر عنه إلا نتاج أدبي متفق مع أخلاق الإسلام وتصوراته ونظرته الشاملة للكون والحياة والإنسان، في إطار من الوضوح الذي يبلور حقيقة علاقة الإنسان بالأديان(5).</p>
<p>والأدب الإسلامي بمفهومه المعبر عن رؤية خاصة، عرف انطلاقته منذ البعثة المحمدية، وعرف حدوده منذ قوله تعالى: {والشعراء يتبعهم الغاوون. أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلّ وَادٍ يَهِيمُونَ وأنهم يقولون ما لا يفعلون إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا وانتصروا من بعد ما ظُلموا وسيعلمُ الذين ظَلموا أيَّ منقلب ينقلبون}(الشعراء : 224 -227). ففي هذه الآية الكريمة نجد القرآن الكريم يحدد موقفه من الشعر بوصفه الجنس الأدبي السائد إبان نزول الوحي، ليعبر به عن مطلق الأجناس الأدبية، فيفرق بين نوعين من الشعراء، شعراء الغواية الذين تمردوا على المفاهيم الإسلامية، وانضموا إلى معسكر الشرك، واستلوا ألسنتهم يحادون الله ورسوله، ويثيرون الضغائن والأحقاد لاختراق صفوف المسلمين المتراصة وإضعافهم، فهجوا رسول الله  وأصحابه حتى تأذى صلوات الله وسلامه عليه من تلك الأهاجي ونهى عن رواية بعضها، ويأتي في مقابل هؤلاء الشعراءالذين يتبعهم الغاوون، الشعراء المؤمنون الصالحون، الذين نصروا الإسلام بسيوفهم وألسنتهم فنصرهم الله بالإسلام. وعلى هذا لم يعطل القرآن الكريم الملكات الإبداعية بل نشطها، واهتم بدور الكلمة الموحية الهادفة الملتزمة بمبادئ الإسلام، ولم يوجه للشعر انتقاصا أو إنكارا لقيمه، وإنما وجه الانتقاص والإنكار إلى صنف من الشعراء الذين أشارت الآية الكريمة إلى مذهبهم في الإغراق في الكذب وفاحش القول وهم الكثرة ، والإشارة إلى نوع من الشعراء  يستتبعه لا محالة الإشارة ضمنا إلى نوع من  الشعر، إذ الإنكار  الموجه إلى الشعراء في الآية الكريمة ينسحب إلى الأشعار الواصفة لأحوالهم. كما أن استثناء نوع من الشعراء الصالحين وهم القلة ينسحب أيضا إلى استثناء أشعارهم الملتزمة بأهداف الدعوة الإسلامية،  فالمضامين الشعرية وحدها هي التي خضعت لمبدأ الصالح وغير الصالح من الشعر، أما القيم الفنية الأخرىفلم ينتقصها القرآن، ولم يحدد القرآن  شكلا معينا يلتزم به الشعراء ولا يخرجون عنه&#8221;(6).</p>
<p>&#8212;&#8211;</p>
<p>1 &#8211; جزء 1.ص 206</p>
<p>2- مدارج السالكين: (2/381</p>
<p>3 &#8211; انظر: موقع رابطة أدباء الشام على الإنترنت. حوار مع عبد المنعم محمد خير إسبير عضو رابطة الأدب الإسلامي العالميّة أجراه حسن الاشرف.</p>
<p>4 -  محاولات جديدة في النقد الإسلامي . د. عماد الدين خليل. ص9. ط 1. 1989.مؤسسة الرسالة. بيروت.</p>
<p>5 &#8211; انظر:  نحو مذهب إسلامي في الأدب والنقد، للدكتور عبد الرحمن رأفت الباشا. ط. جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية 1405هـ/1985م.</p>
<p>6 &#8211; الاتجاه الأخلاقي. مرجع سابق. ص 52.</p>
<p>د. أم سلمى</p>
<p>umusalma@Islamway.net</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/11/%d8%a3%d8%ae%d9%80%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%82%d9%8a%d9%80%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
