<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; أخطار</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a3%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%b1/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>أخطار التقصير في الدعوة إلى الله على الذات والمجتمع</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/06/%d8%a3%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/06/%d8%a3%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Jun 2008 15:49:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 300]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[أحكام المريض]]></category>
		<category><![CDATA[أخطار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولويات]]></category>
		<category><![CDATA[التقصير]]></category>
		<category><![CDATA[الدعوة]]></category>
		<category><![CDATA[الذات]]></category>
		<category><![CDATA[المجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[الهمة]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. محمد كرامي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%a3%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84/</guid>
		<description><![CDATA[مفهوم التقصير في الدعوة إلى الله. إذا ثبت أن الدعوة واجبة على الفرد والمجتمع، وأن لها أفضالا وثماراً، صح أن نجعلها هما يؤرق بَالَنَا ووجداننا ووظيفة مستمرة تقي الإنسان والمجتمع من كل المهالك ولذلك كان التقصير فيها، ذا أثر سلبي على الذات والمجتمع معا. فالتقصير في الدعوة هو عدم جعلها هما دائما يؤرق صاحبه، وهو [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;"><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>مفهوم التقصير في الدعوة إلى الله.</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">إذا ثبت أن الدعوة واجبة على الفرد والمجتمع، وأن لها أفضالا وثماراً، صح أن نجعلها هما يؤرق بَالَنَا ووجداننا ووظيفة مستمرة تقي الإنسان والمجتمع من كل المهالك ولذلك كان التقصير فيها، ذا أثر سلبي على الذات والمجتمع معا.</p>
<p style="text-align: right;">فالتقصير في الدعوة هو عدم جعلها هما دائما يؤرق صاحبه، وهو ضعف بذل الوسع في التبليغ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>مظاهر التقصير في الدعوة إلى الله.</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">بالرغم من عظم مسؤولياتها إلا أننا قد فرطنا فيها، واستهنا بأمرها، ولم نرعها حق رعايتها، فكان من ذلك التقصير الحاصل في طلبها.</p>
<p style="text-align: right;">ومن مظاهر التقصير في الدعوة إلى الله:</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>1- الانكماش على النفس:</strong> </span>وهو الاعتقاد بأن صلاح الذات هو المطلوب، ويكفي أن نسأل هل انكمش الرسل على أنفسهم؟ وهل تركوا المجتمع وانزووا على ذواتهم؟ فالبعض -وبعدما تتسرب سنوات العمر من بين يديه- يكتشف أنه كان شخصا عاديا، ولم يفعل في حياته ما يجعل الآخرين يتذكرونه بعد مماته.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>2- اختلال ميزان الأولويات:</strong> </span>وهو تأخير الدعوة إلى الله في سلم الهموم اليومية والحياتية للمؤمن، ونحن ندري ونعلم أن صلاح الحال يقتضي المجاهدة لإقامة الدين. وما كان كذلك كان حقه التقديم. فكيف نؤخر أمرا قدمه الله، وجعل فيه خيرية هذه الأمة، قال تعالى: {كنتم خير أمة أخرجت للناس تامرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتومنون بالله}(آل عمران : 110).</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>3- ضعف المبادرة  الفردية أو انعدامها:</strong> </span>الناتج عن التكاسل عن القيام بالواجبات وعدم العمل بالمقولة: &#8220;بادر ولا تنتظر&#8221;. فبادر إلى الأعمال التي تجعلك تحقق السبق وتضعك في أوائل الصفوف لبناء شخصية فاعلة، تؤمن بالمبادرة والسبق كطريق للنجاح قال تعالى : {سابقوا إلى مغفرة من ربكم} فطالما أن مناط التكليف فردي فعليك نفسك ولا تنتظر الآخرين، كما أن الحساب يوم القيامة سيكون فرديا، فضلا عن أن المبادرة الذاتية تعدُّ من أول الواجبات، والتقاعس عن أدائها تفريط في الأمانة.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>4- خسارة الأفراد وتآكل العاملين في حقل الدعوة:</strong></span> فكما أن النبات يمتص الماء والأملاح ليبقى ويشتد عوده، كذلك ومثال للجماعة التي أخذت على عاتقها هم الدعوة إلى الله، ففي غياب العمل الجدي والمستمر في التأهيل التربوي، لا بد وأن ينفض الأشخاص من حولك، فاعلم أن من حق المجتمع عليك تبليغهم دين الله، وإيصال الخير الذي أراده الله لهم وهيأك إليه وكلفك بتبليغيه.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>5- كثرة العتاب والتلاوم:</strong></span> وفي حقيقة الأمر على المؤمن التجرد والابتعاد عن هذا الخلق لأنه يخلق نوعا من المشاحنة، ويؤدي إلى تبديد الطاقة إلى التوكل.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>6- ضعف الإقبال والانخراط الكلي</strong></span> في عملية تربية الناس على منهج الله عز وجل الذي خطت معالمه سنة النبي صلى الله عليه وسلم: يقول تعالى: {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم}(آل عمران : 31).</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>7- التنازل عن المبادئ:</strong></span> فلننظر لموقف الرسول صلى الله عليه وسلم عندما قال كلمته المشهورة التي هي مثال الثبات على الحق والاعتزاز به مهما كانت الإغراءات ومهما لمعت الدنيا أمامه ببريقها وزخرفها.. &gt;والله لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري على أن أترك هذا الأمر، لا أتركه حتى يظهره الله أو أهلك دونه&lt; فإذا فشا التنازل عن المبادئ عند الدعاة فشا فيهم التقصير في الدعوة وانعكس على مردوديتهم سلبا :</p>
<p style="text-align: right;">البدر والشمس في كفيك لو نزلت</p>
<p style="text-align: right;">ما أطفأت فيك ضوء النور والنار</p>
<p style="text-align: right;">أنت اليتيم ولكن فيك ملحمة</p>
<p style="text-align: right;">يذوب في ساحتها مليون جبار</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>أسباب التقصير في الدعوة إلى الله:</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">إذا كان للتقصير في الدعوة إلى الله مظاهر جلية، فإن للتقصير في الدعوة إلى دين الله أسباب نجملها في:</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>1- ضعف الهمة:</strong></span> وسببه ضعف الإيمان، والركون إلى الدنيا، أو كثرة تعرض المرء للفتن والانسياق وراءها، وعدم الوقوف أمامها بحزم وعزم، والنتيجة عدم إنكار المنكر، واليأس من تكرار النصيحة.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>2- سيادة العقلية التبريرية:</strong></span> بدواعي ضيق الوقت، وكثرة الأشغال، وننسى أن التبرير الذي يعطل الواجب يثبط العزائم، وهو داء عضال يؤدي إلى ترك الإنسان للدعوة وتعطيل وظائفها.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>3- عدم الاستعداد لمواجهة معوقات الطريق:</strong> </span>البعد عن مجالات الدعوة المهمة خوفا من التبعات وتحمل الأعباء. الدعوة طريق مليء بالبلاء تعترضه عقبات. طريق الدعوة مليء بالأشواك قد يلحق الأذى بالداعية أو بأحد أهله أو أسرته أو بماله ووظيفته، مما يجعله يستسلم ويترك هذا المجال، ولا يستطيع الصبر والتضحية. ولكن آخر هذا الطريق نعيم مقيم.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>4- صحبة ذوي الإرادات الضعيفة والاهتمامات الدنية:</strong></span> فتجدهم يفترون حماس وطاقة أولئك الذين لهم هم الدعوة، ويفرغون الدعوة إلى دين الله من محتواها. فيكون الإنسان مقلدا لا يبتكر ولا يطور شيئا من حوله.. فالتقليد الأعمى والانصهار المسرف في شخصية الآخرين وأد للمواهب وقتل للإرادة وإلغاء للتميز.. والرسول صلى الله عليه وسلم أعظم من خالط المثبطين من المشركين والمنافقين واليهود والنصارى لكنه كان مؤثرا لا متأثرا.</p>
<p style="text-align: right;">فارق تجد عوضا عمن تفارقه</p>
<p style="text-align: right;">في الأرض وانصب تلاقي الرشد في النصب</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>5- الركون إلى الدنيا:</strong></span> الانشغال بالدنيا وملذاتها يجعل طريق الدعوة شاقا، مزعجا لا يستطيع المرء تحمله، وكلما انغمس الإنسان في الدنيا في التجارة وحب الأولاد والأهل مؤثرا كل ذلك على الدعوة، ازداد بعدا عن طريق الدعوة، والنفس بطبيعتها تحب الراحة والدعة وتكره التعب والنصب. فعلى المسلم أن يعلم أن الدنيا مزرعة الآخرة، ولقد أمرنا الله ألا نركن إلى هذه الدنيا، فإنما هي متاع، والآخرة هي دار البقاء والقرار، كما حثنا على التزود من الطاعات والأعمال الصالحة والصبر لأن الدعوة إلى الله تحتاج التزود في مسارها الشاق.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>6- ضعف التربية الذاتية:</strong> </span>تتجلى في الغفلة عن العناية بالنفس ورعايتها بتقوية إيمانها، بقوة التقرب إلى الله، والاستعانة به في السراء والضراء، وصدق اللجوء إليه بأن يعينه، ويوفقه في مسيرته، والتكثيف من الاطلاع على القرآن والسنة، وأما إهمالنا إياها والاعتقاد بأن الدعوة إلى الله تكون بغيرهما، فإن هذا من أسباب الفشل والخذلان، إذ أن الداعية البعيد عن القرآن والسنة لا يستطيع أن يربط المدعوين بالله ورسوله.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>7- ضعف الالتزام بالمفردات التربوية</strong></span> والحلقية والإيمانية التي دعا إليها الدين الإسلامي وعدم الالتفات إلى إعمال كل الوسائل الخادمة لها.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>8- الاستعاضة بتربية القنوات الفضائية عن التربية الأرقمية:</strong> </span>والمطلوب في هذا الأمر الاستئناس فقط، لأن التربية تحتاج لبرامج وطاقات تكون بجانبك، تؤازرك على الحق. أما أن تستعين بالتربية عن بعد فإن ذلك كثيراً ما يشوش على منهجك بكثرة من تتلقى عنهم.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>آثار التقصير في الدعوة إلى الله</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>1- على مستوى الفرد:</strong> </span>كل دعوات الرسل والأنبياء انطلقت بالأفراد لكن ما لبثت هذه الدعوات أن تحولت إلى أمم تحمل مشروعا رساليا للإصلاح، وأفضل نموذج هو محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم الذي انطلق في جزيرة العرب بمفرده فما مرت 23 سنة، حتى حج معه 120 ألفا أو يزيدون، أي بمعدل 5695 في كل سنة. فيا أيها المسلم فحاسب نفسك دوما وقل لها : كم دعوت؟ وكم استجاب لك؟ إذا التقصير في الدعوة له آثار على الفرد نذكر منها:</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: rgb(128, 0, 0);"><strong>&gt; فساد الفرد :</strong></span> المسلم كنبع الماء كلما جرى وتحرك طاب وعذب وكلما انحسر وركد فسد. كثيرا ما تمر على الإنسان مواقف يختبر الله فيها قوة إيمانه ومدى عزيمته وصموده أمام شهواته وملذاته ومقاومته لنفسه الأمارة بالسوء فيعجز ويضعف.. ولا يستطيع أن ينكر منكرا أو يأمر بمعروف. ونحن غافلون أن هذا هو سبب فلاحنا ونجاحنا في الدنيا والآخرة يقول تعالى: {ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هو المفلحون}(آل عمران: 104).</p>
<p style="text-align: right;">إني رأيت وقوف الماء يفسـده</p>
<p style="text-align: right;">إن سال طاب وإن لم يجر لم يطب</p>
<p style="text-align: right;">والأسد لولا فراق الغاب ما افترست</p>
<p style="text-align: right;">والسهم لولا فراق القوس لم يصب</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: rgb(128, 0, 0);"><strong>&gt; لحوق غضب الله وعقابه بالفرد :</strong></span> إذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يعصمه ولا يجيره أحد من الله إن هو قصر في الدعوة إلى الله، فهل يجير غيره أحد أو يعصم غيره أحد؟ قال تعالى: {قل إني لن يجيرني من الله أحد ولن أجد من دونه ملتحد إلا بلاغا من الله ورسالته}(الجن : 22- 23).</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>2- على مستوى المجتمع:</strong> </span>المجتمع يعج بالدعوات والأفكار والمذاهب وكل يعمل للتمكين لدينه ومنهجه ومذهبه لكن عجبا والله أن يقصر أهل الحق ويجتهد أهل الباطل، أن يتقدم أهل الفساد ويحجم أهل الصلاح.</p>
<p style="text-align: right;">تبلد في الناس حس الكفاح</p>
<p style="text-align: right;">ومالوا لكسب وعيش رتيب</p>
<p style="text-align: right;">يكاد يزعزع من همتـــــى</p>
<p style="text-align: right;">سدور الأمين وعزم المريب</p>
<p style="text-align: right;">ينفق أهل الباطل على فسادهم ويبخل أهل الحق على حقهم، قال تعالى: {إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون، والذين كفروا إلى جهنم يحشرون}(الأنفال: 36).</p>
<p style="text-align: right;">هذا ينتج عنه عدة نتائج نذكر منها:</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: rgb(128, 0, 0);"><strong>- انتشار الفساد:</strong></span> عندما لا يُدْفع الباطل والمنكر ينتشر ويعم ويطغى قال تعالى: {ولولا دفاع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض}(البقرة: 251).</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: rgb(128, 0, 0);"><strong>- اندثار التدين:</strong></span> قال تعالى: {ولولا دفاع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا}(الحج: 40).</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: rgb(128, 0, 0);"><strong>- استحقاق عقوبة الهلاك الجماعي :</strong></span> قال تعالى: {وما كان ربك مهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون}(هود: 117).</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: rgb(128, 0, 0);"><strong>- اللعن والطرد من رحمة الله:</strong></span> قال تعالى: {لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داوود وعيسى بن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون، كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه، لبئس ما كانوا يفعلون}(المائدة: 78، 79).</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: rgb(128, 0, 0);"><strong>- الاستبدال:</strong></span> {وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم}(محمد: 38)، كما استغنى عن بني إسرائيل ونزع منهم مشعل هداية الناس وسحب منهم الشهادة على البشرية.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. محمدكرامي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/06/%d8%a3%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تحذير المغاربة المسلمين من أخطار حركة التنصير</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/03/%d8%aa%d8%ad%d8%b0%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%ad%d8%b1%d9%83%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/03/%d8%aa%d8%ad%d8%b0%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%ad%d8%b1%d9%83%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 02 Mar 2006 11:53:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 251]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أخطار]]></category>
		<category><![CDATA[اد.محمد يعقوبي خبيزة]]></category>
		<category><![CDATA[التنصير]]></category>
		<category><![CDATA[المسلمين]]></category>
		<category><![CDATA[المغاربة]]></category>
		<category><![CDATA[تحذير]]></category>
		<category><![CDATA[حركة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19459</guid>
		<description><![CDATA[لقد أعلنت جريدة &#8220;العلم&#8221; في عددها المؤرخ ب 11فبراير 2006 وبعناوين بارزة ، مواضيع وأخبارا عن الحركة التنصيرية في وقتنا الحاضروعن تنصير بعض المسلمين والأسر الإسلامية المغربية وتكوين جمعيات من المغاربة المتنصرين&#8230; وأنه يوجد في بعض الجهات من المغرب كنائس يقيم بها المتنصرون الجدد طقوس الديانة المسيحية، ويقيمون تجمعات في البيوت لتلقي مبادئ النصرانية على [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لقد أعلنت جريدة &#8220;العلم&#8221; في عددها المؤرخ ب 11فبراير 2006 وبعناوين بارزة ، مواضيع وأخبارا عن الحركة التنصيرية في وقتنا الحاضروعن تنصير بعض المسلمين والأسر الإسلامية المغربية وتكوين جمعيات من المغاربة المتنصرين&#8230; وأنه يوجد في بعض الجهات من المغرب كنائس يقيم بها المتنصرون الجدد طقوس الديانة المسيحية، ويقيمون تجمعات في البيوت لتلقي مبادئ النصرانية على يد رهبان وقسس ومنصرين ، وأن هؤلاء يحرصون على تزويد المسلمين العابرين للحدود بنسخ من الإنجيل، ومنشورات للدعوة والتبشير بالنصرانية المسيحية  المزورة&#8230;وإن كل هذا ليدل على أن الصليبية قد استطاعت أن تنجح في إخراج ثلة من المغاربة المسلمين عن دينهم ..وهو أمر يمثل خطرا داهما على الشأن الديني والأمن الروحي للمغاربة أجمعين&#8230; وذلك لأن وحدة الدين عند المغاربة ووحدة المذهب الفقهي والعقدي مما يعد من المقومات الأساسية للشعب المغربي الأصيل ..ومما كان إخواننا المسلمون في جهات أخرى من العالم الإسلامي يغبطوننا عليه&#8230;</p>
<p>وشعورا من كاتب هذا المقال بجسامة المسؤولية وخطورة القضية فإنه يتوجه بهذا التحذير الحار إلى ضمير المغاربة المسلمين رجاء التذكير بمضمونه {وإن الذكرى تنفع المومنين}(الذاريات:55-).</p>
<p>&gt; أيها المغاربة المسلمون:</p>
<p>إن حركة التنصير بالمغرب ليست جديدة ، بل إن هذه الحركة كانت من أبرز الدوافع لاحتلال الثغور المغربية في القرن الخامس عشر والسادس عشر من الميلاد:رافقت الغزو البرتغالي والإسباني لشواطئ المغرب&#8230; فتصدى لها المجاهدون في سبيل الله حيث حاصروا الغزاة، ولم يفتحوا لهم المجال للتسرب إلى داخل البلاد، ومعلوم أن الغزاة كان هدفهم هو تنصير المسلمين بتحريض من الكنيسة المسيحية.. وبعد ذلك نشطت حركة أخرى مع الاستعمار الفرنسي والإسباني بعد سنة 1912م حيث جعلوا من بعض المدن والقرى المغربية مراكز للتبشير بالدين المسيحي&#8230; لكن -وبحمد الله تعالى- لم يحصل المنصرون على طائل كبير بالرغم مما قاموا به من ترغيب وترهيب&#8230; ومع ذلك لم تيئس الكنيسة من محاولة التأثير على المسلمين بغية زحزحتهم عن دينهم فبدأت تبعث المنصرين والمنصرات تحت غطاء المساعدات الاجتماعية والطبية والرعاية الإنسانية&#8230;</p>
<p>وبالمقابل فقد جد واجتهد آباؤنا وأجدادنا فعملوا كل ما يستطيعون من أجل حراسة عقيدتنا ومقاومة الغزو الصليبي عبر العصور&#8230; عملا بما جاء في الأثر: &gt;كل مسلم على ثغر من ثغور الإسلام فليحذر أن يوتى الإسلام من قلبه&lt; إلى أن كانت الدولة العلوية الشريفة في طليعة الدول المغربية التي حافظت على وحدة عقيدة الشعب المغربي، وعملت على مناهضة الاحتلال الاجنبي بكل ما أوتيت من وسائل مختلفة وما توانت، ولا غمض لها جفن إبان تكالب المسيحية المزورة على المغرب&#8230;</p>
<p>ولكن وبكل أسف فإنه في السنوات الأخيرة، وفي غمرة البطالة ويأس الشباب، وتخلي المدرسة والمؤسسات التعليمية والتربوية عن دورها في تركيز وتثبيت العقيدة الإسلامية الصحيحة في نفوس الفتيان والفتيات والشبان والشابات&#8230;  وتحصينهم بالمبادئ والقيم العليا للاسلام ، كل ذلك جعل بعض تلامذتنا وطلابنا وشباب عامتنا&#8230; غير محصنين بالمناعة الرافضة لترهات الدجالين الحاقدين الذين يزينون لهم الخروج عن دينهم والدخول في النصرانية أو الإلحاد&#8230;</p>
<p>وفي  غفلة من الآباء وتخليهم عن دورهم في توجيه أبنائهم وتهاون المجتمع في تحصينهم والعمل على حسن تربيتهم&#8230; كل هذه الأسباب قد عملت على إنجاح المبشرين في زماننا هذا في تنصير بعض المغاربة المسلمين بل وبعض الأسر الإسلامية بما فيها من آباء وأمهات وأبناء وبنات&#8230;</p>
<p>وإنه لمن المخجل حقا أن يفرط الأبناء فيما جاهد من أجله الآباء&#8230; ولذلك فإننا نطلب منالله  العلي القدير أن تظل دولتنا العلوية الشريفة-بريادة أمير المومنين جلالة محمد السادس دام له النصر والتمكين- محافظة على نفس المسار الذي سار عليه أسلافنا الغر الميامين بالعمل على حفظ إيمان وعقيدة شعبنا المغربي المسلم&#8230; بإحباط كيد الكائدين والوقوف ضد  كل المغرضين&#8230; وذلك بتطبيق مقتضيات الإسلام فيما يتعلق بالتعايش بين الأديان والمتدينين&#8230;</p>
<p>وإن موقف الإسلام من مختلف الديانات واضح في قوله تعالى: { قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون ولا أنتم عابدون ما أعبد ولا أنا عابد ما عبدتم ولا  أنتم عابدون ما أعبد لكم دينكم ولي دين}(الكافرون) وقوله تعالى: {&#8230;قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئاولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون}(آل عمران:64)</p>
<p>وإذن فهو موقف مبني على التسامح والتعايشواحترام الأديان السماوية&#8230; بل والإيمان بنبوة جميع أنبيائها وبمصداقية جميعها ولكن في أصلها الأصيل&#8230; قبل  أن يدخلها التحريف والتبديل&#8230; وذلك بمقتضى قوله تعالى: {&#8230;آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمومنون، كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا : سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير}(البقرة :285-)، وقوله سبحانه: {إن الذين يكفرون بالله ورسله، ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نومن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلا، أولئك هم الكافرون حقا وأعتدنا للكافرين عذابا مهينا، والذين آمنوا بالله ورسله ولم يفرقوا بين أحد منهم أولائك سوف يؤتيهم أجورهم وكان الله غفورا رحيما}(النساء : 150- 152).</p>
<p>ومع ذلك فإنه لما كانت كل الدول والأمم تجعل من أوجب واجباتها حماية نظامها، وأن كل من يعمل ضد النظام يتهم بالخيانة العظمى التي يكون عقابها الإعدام&#8230;- فقد كانت الأمة الإسلامية من بين جميع الأمم التي تعمل على حماية عقيدتها من المستهزئين بالدين، والمستخفين بالعقيدة والمستفزين لمشاعر المسلمين&#8230;</p>
<p>ولذلك فلقد اتفق علماء الإسلام وأئمة الأمة الإسلامية على أن من ارتد عن الإسلام وهو بالغ عاقل يسمى مرتدا خارجا عن الملة تترتب عليه أحكام شرعية جاء بها كل من الكتاب والسنة&#8230; ومنها:</p>
<p>- قوله تعالى: {ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولائك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة، وأولائك أصحاب النار هم فيها خالدون}(البقرة :217).</p>
<p>والآية الكريمة فيها تهديد ووعيد من الله تعالى للمرتدين ببطلان اعمالهم الصالحة التي عملوها قبل الارتداد، وهم من الخاسرين المفلسين في الدنيا والآخرة&#8230; بل ومن الخالدين في النار&#8230; والعياذ بالله.</p>
<p>ومن ثم فقد كان حكم المرتد هو أن يدعى إلى التوبة، وإلى الرجوع إلى دينه مدة ثلاث أيام.. فإذا امتنع بعدها يقتل بإذن من إمام المسلمين&#8230; وذلك لما رواه البخاري عن ابن عباس ] من أن النبي  قال: &gt;من بدل دينه فاقتلوه&lt; ولما اتفق البخاري ومسلم على إخراجه من أن النبي  قال: &gt;لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث : كفر بعد إيمان، وزنى بعد إحصان، وقتل نفس بغير حق&lt;.</p>
<p>ومن المعلوم من أحكام الشريعة الإسلامية أن المرتد لا يرث أحدا من أقاربه ولا يرثه أحد&#8230; لأنه لا توارث بين ملتين، ويفسخ نكاحه من زوجته المسلمة، ولا يحل له أن يتزوج بمسلمة أخرى، ويفقد أهلية الولاية على غيره: فلا حق له في أن يتولى عقد زواج بناته&#8230; إلى غير ذلك من الأحكام الشرعية المتعلقة بالمرتد حتى إنه لا يدفن بمقابر المسلمين ولا يصلى عليه.</p>
<p>وواضح أن الحكمة من ترتب هذه الأحكام على المرتد هي أنه بارتداده يفتح على المسلمين بابا من أبواب التلاعب بالدين: فهو بعد أن كان على دين الإسلام الذي هو خاتم الأديان الربانية والذي جمع الله فيه كل ما في الأديان السماوية من خير وفضائل ومزايا&#8230;- أصبح يستهين بعقيدته التي آمن بها ، ونشأ عليها، وأصبح يقلل من شأنها، ويعتقد أن دينا آخر خير منها وأفضل مما فيها من عقائد وعبادات وقيم وأحكام&#8230;</p>
<p>وهو بعمله هذا المستهتر بالدين الإسلامي- لا يسيء إلى نفسه فقط بل يسيء إلى الأمة جمعاء ويفتح مجالا للتقول فيها من طرف أعداء الإسلام فيقولون:&#8221;لو كان في الإسلام خير ما ارتد هذا وأمثاله&#8221;</p>
<p>وتلك هي سياسة أهل الكتاب مع المومنين منذ القديم والتي قال وناقشها الله تعالى في محكم التنزيل فقال: {ودت طائفة من أهل الكتاب لو يضلونكم وما يضلون إلا أنفسهم وما يشعرون، يا أهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله وأنتم تشهدون، يا أهل الكتاب لم تلبسون الحق بالباطل وتكتمون الحق وأنتم تعلمون، وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار، واكفروا آخره لعلهميرجعون، ولا تومنوا إلا لمن تبع دينكم، قل: إن الهدى هدى الله أن يوتي أحد مثل ما أوتيتم أو يحاجوكم عند ربكم، قل: إن الفضل بيد الله يوتيه من يشاء والله واسع عليم، يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم}(آل عمران : 69- 74).</p>
<p>فالحقيقة هي أن المرتد إلى أي دين من الأديان السماوية -بله الإلحادية- يكون انتقل إلى دين منسوخ بالإسلام الذي هو دين التوحيد الخالص من أي شائبة من شوائب الشرك والذي لن يقبل الله من أحد في الأخرة سواه&#8230; فيكون المرتد بذلك قد خسر دنياه وآخرته إذ {ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين}(آل عمران:85-) وصدق الله العظيم إذ يقول في آية أخرى: {إنا أرسلناك بالحق بشيرا ونذيرا ولا تسأل عن أصحاب الجحيم ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم. قل: إن هدى الله هو الهدى ، ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم مالك من الله من ولــــي ولا نصير}(البقرة : 119- 120).</p>
<p>صدق الله العظيم وبلغ رسوله المصطفى الكريم ونحن على ذلك من الشاهدين وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، ورضي الله عن التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين&#8230; والحمد لله رب العالمين..</p>
<p>اد.محمد  يعقوبي خبيزة</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/03/%d8%aa%d8%ad%d8%b0%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%ad%d8%b1%d9%83%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
