<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; أخرى</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a3%d8%ae%d8%b1%d9%89/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>لآلئ وأصداف &#8211; ساعة أخرى مع مولود معمري</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/01/%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a6-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%81-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a3%d8%ae%d8%b1%d9%89-%d9%85%d8%b9-%d9%85%d9%88%d9%84%d9%88%d8%af-%d9%85%d8%b9%d9%85%d8%b1%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/01/%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a6-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%81-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a3%d8%ae%d8%b1%d9%89-%d9%85%d8%b9-%d9%85%d9%88%d9%84%d9%88%d8%af-%d9%85%d8%b9%d9%85%d8%b1%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Jan 2016 15:31:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 449]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أخرى]]></category>
		<category><![CDATA[أصداف]]></category>
		<category><![CDATA[الحركات التحريرية]]></category>
		<category><![CDATA[د. الحسن الأمراني]]></category>
		<category><![CDATA[ساعة]]></category>
		<category><![CDATA[ساعة أخرى مع مولود معمري]]></category>
		<category><![CDATA[لآلئ و]]></category>
		<category><![CDATA[لآلئ وأصداف]]></category>
		<category><![CDATA[لآلئ وأصداف ساعة أخرى مع مولود معمري]]></category>
		<category><![CDATA[مع]]></category>
		<category><![CDATA[مولود معمري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10499</guid>
		<description><![CDATA[ما يزال بعضهم يسعى إلى السطو على التاريخ، بمحاولة تجريد الحركات التحريرية في العالم العربي والإسلامي، من وجهها الإسلامي، رغم أن معظم تلك الحركات كانت ذات منطلقات إسلامية، بعيدا عن التصنيفات الإيديولوجية التي لم يكن لها، في الفترة الاستعمارية، من الهيمنة ما لها اليوم. وفي المغرب العربي الذي حماه الله تعالى من التمزق الديني أو [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ما يزال بعضهم يسعى إلى السطو على التاريخ، بمحاولة تجريد الحركات التحريرية في العالم العربي والإسلامي، من وجهها الإسلامي، رغم أن معظم تلك الحركات كانت ذات منطلقات إسلامية، بعيدا عن التصنيفات الإيديولوجية التي لم يكن لها، في الفترة الاستعمارية، من الهيمنة ما لها اليوم. وفي المغرب العربي الذي حماه الله تعالى من التمزق الديني أو المذهبي أو الطائفي، ومنّ عليه بوحدة الدين والمذهبعموما، كان الوجه الإسلامي فيه من الوضوح بحيث لا يمكن للمؤرخ المنصف، ولا للروائي المنصف، أن ينكر ذلك. ويكفي أن ننظر إلى الألفاظ المتداولة في تلك الفترة، فترة التحرير والمقاومة، كلفظ الجهاد الذي كان يطلق على الفعل التحريري، وألفاظ النصارى والروم والكفار، مما كان يطلق على العدو المستعمر. وما زال تراثنا الشعبي حتى اليوم يستـند إلى تلك الألفاظ في التعبير. والأغنية الشعبية التي غناها حميد الزاهر، والتقطتها الذائقة الشعبية، تقول:<br />
«كان في الأول حبّ زوين<br />
يجمع ما بين القلبين<br />
وفي الآخر رجع نصراني»<br />
   ولم يطعن في هذه الوحدة وجود طائفة يهودية، ومع ذلك ظلت هذه الطائفة القليلة العدد تتمتع بكل حقوقها، وزيادة، حيث استعْمِل منها الوزراء والقُوّاد وكبار المسؤولين، عبر تاريخ المغرب الطويل. ومعلوم أنه قد استُوْزِر يهوديّان على العهد المريني، ولم يثر الشعب عليهما إلا عندما اشتطَّا في استعمال السلطة، وظهر منهما ظلم الرعية عيانا.<br />
لم يكن غريبا إذن أن يظهر في رواية مولود معمري: (الأفيون والعصا)، ذلك النفس الإسلامي المشار إليه في الحلقة الماضية، ولم يكن ذلك انعكاسا لموقف إيديولوجي للكاتب، وهو المعروف بعلمانيته، ولكنه كان تعبيرا عن الاتجاه الواقعي الذي يطبع الرواية. فلم يكن من الممكن أن تتحقق تلك الواقعية بعمق وصدق لو غيّب ذلك الجانب.<br />
هنالك أمور جوهرية تقوم دلالة على إيمانية النص، أو على المسحة الإسلامية، وفيما يلي بعض منها:<br />
1 ــ تحديد طبيعة المعركة: إنّها معركة بين الإيمان الكفر، ويتبيّن ذلك منذ المشاهد الأولى للرواية.فعندما رحل الطبيب، بشير، من مضايقات العاصمة، إلى القرية الجبلية، تالا، الواقعة في منطقة القبائل، قريبا من تيزي وزو، قال يسأل المرأة العجوز: وبلعيد؟ أين هو؟ أجابته: بلعيد باع راسه للكفار، وبْناوْ لو دار قدّامهمْ، باع خاوتوللفرنسيس».<br />
2 ــ الموقف من الخيانة: هناك تصوير للخونة والجواسيس، وهو تصوير يدينهم من جهة، ويبين امتداد المعركة بين الحق والباطل منذ فجر الإسلام من جهة أخرى. فالخائن المقرّب من الضابط الفرنسي (ويقوم بدوره الممثل الراحل حسن حسني، الذي اشتهر بلقب: حسن طيرو)، يشير على المستعمر بقطع أشجار الزيتون، التي يختبئ فيها المجاهدون. ويعاقب الأهالي بأن يقوموا هم بأنفسهم بقطع زيتونهم، مما يظهر خسّة الخائن وحقده على أهل القرية. ثم تلغّم الأشجار، ويبدأ الدمار، أمام عويل النساء والعجزة. وهنا يقول الخائن: «غرستم هذا الزيتون منذ أربعة عشر قرنا،ورعيتموه، ويوم واحد يكفي الكفّار لاقتلاعه. ماذا تنتظرون؟ نادوا أجدادكم لينقذوكم&#8230;نادوا أولياءكم&#8230; احتقرتموني لأنّني لا أملك زيتونا.. الآن أنتم ستموتون جوعا&#8230; ستذوقون الشرّ&#8230;». إنّ تحديد تاريخ (أربعة عشر قرنا) واضح الدلالة على أنّ الأمر يتعلق بتاريخ دخول الإسلام بالتحديد.</p>
<p>د. الحسن الأمراني </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/01/%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a6-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%81-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a3%d8%ae%d8%b1%d9%89-%d9%85%d8%b9-%d9%85%d9%88%d9%84%d9%88%d8%af-%d9%85%d8%b9%d9%85%d8%b1%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لآلئ وأصداف  &#8211; سـاعة أخــرى مع أبي مدين (2)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/12/%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a6-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%81-%d8%b3%d9%80%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a3%d8%ae%d9%80%d9%80%d8%b1%d9%89-%d9%85%d8%b9-%d8%a3%d8%a8%d9%8a-%d9%85%d8%af%d9%8a%d9%86-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/12/%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a6-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%81-%d8%b3%d9%80%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a3%d8%ae%d9%80%d9%80%d8%b1%d9%89-%d9%85%d8%b9-%d8%a3%d8%a8%d9%8a-%d9%85%d8%af%d9%8a%d9%86-2/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 02 Dec 2015 12:06:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 447]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[أبي مدين]]></category>
		<category><![CDATA[أخرى]]></category>
		<category><![CDATA[أدبيات]]></category>
		<category><![CDATA[الشعر]]></category>
		<category><![CDATA[د. حسن الأمراني]]></category>
		<category><![CDATA[ساعة]]></category>
		<category><![CDATA[لآلئ]]></category>
		<category><![CDATA[لغة]]></category>
		<category><![CDATA[نقد أدبي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10315</guid>
		<description><![CDATA[في هذه الحلقة نقف مع شيء من شعر أبي مدين الغوث، ونورد أولا النص الكامل لقصيدته التي اقتطفنا منها نتفا في الحلقة السابقة، قال أبو مدين: ما لذة العيش إلا صحبة الفقرا هم السلاطين والسادات والأمرا فاصحبهمُ وتأدّب في مجالسهم وخلّ حظّك مهما قدّموك ورا واستغنم الوقت واحضر دائما معهمْ واعلم بأنّ الرضا يختصّ من [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>في هذه الحلقة نقف مع شيء من شعر أبي مدين الغوث، ونورد أولا النص الكامل لقصيدته التي اقتطفنا منها نتفا في الحلقة السابقة، قال أبو مدين:<br />
ما لذة العيش إلا صحبة الفقرا<br />
هم السلاطين والسادات والأمرا<br />
فاصحبهمُ وتأدّب في مجالسهم<br />
وخلّ حظّك مهما قدّموك ورا<br />
واستغنم الوقت واحضر دائما معهمْ<br />
واعلم بأنّ الرضا يختصّ من حضرا<br />
ولازم الصّمتَ إلا إن سئلت فقلْ:<br />
لا علم عندي، وكنْ بالجهل مستتـرا<br />
ولا تر العيب إلا فيك، معتقدا<br />
عيباً بدا بيّنا لكنه استترا<br />
وحُطّ رأسك واستغفر بلا سبب<br />
وقم على قدم الإنصاف معتـذرا<br />
فإن بدا منك عيبٌ فاعترف وأقمْ<br />
وجْه اعتذارك عما فيك منك جرى<br />
وقـلْ عبيدكمُ أولى بصفْحكمُ<br />
فسامحـوا وخذوا بالرفق يا فقَرا<br />
هم بالتفضّل أولى وهو شيمتهم<br />
فلا تخف دركا منهم ولا ضررا<br />
وبالتغنّي على الإخوانِ جدْ أبداً<br />
حسّاً ومعنى، وغُضّ الطّرفَ إن عثَرا<br />
وراقب الشيخَ في أحواله فعسى<br />
يُرى عليك من استحسانه أثـرا<br />
وقَدّم الجِدّ وانهضْ عند خدمتهِ<br />
عساهُ يرضى، وحاذر أن تـرى ضجِرا<br />
واعلمْ بأنّ طريـق القومِ دارسةٌ<br />
وحالُ منْ يدّعيها اليوم كيف ترى<br />
متى أراهم، وأنّى لي برؤيتهم<br />
أو تسمع الأذن مني عنهم خبرا<br />
من لي وأنّى لمثلي أن يزاحمهم<br />
على موارد لم آلـف بها كدرا<br />
أحبّهم وأداريهم وأوثرهم<br />
بمهجـتي وخصوصا منهم نفرا<br />
قـوم كرام السجايا حيث ما جلـسـوا<br />
يبـقى المكان على آثارهم عطرا<br />
يُهْدي التصوّف من أخلاقهم طُرفاً<br />
حــــــسْن التآلـف منهم راقني نظرا<br />
هم أهل ودّي وأحبابي الذين همُ<br />
ممّن يجـرّ ذيول العـزّ مفتخرا<br />
لا زالَ شملي بهمْ في الله مجتمعاً<br />
وذنبنا فيه مغفــــــوراً ومغتفـرا<br />
ثم الصّلاة على المختار سيّدنا<br />
محمّـد خير من أوفى ومن نــــــذرا<br />
تعطينا القصيدة صورة عنْ نمط من الشعر في القرن السادس، فقد ساد الرأي القائل بأن الشعر العربي بدأ في هذا العصر يأخذ طريق الأفول، وذلك قبيل سقوط بغداد. ولا بد من الاعتراف بأن الشعر في الغرب الإسلامي كانت له خصوصيته النابعة من خصوصية الأوضاع العامة التي كان يشهدها هذا القطر الغربي من العالم الإسلامي. ورائية أبي مدين هذه نموذج لشعر تخلص من نمطية القصيدة المعهودة، لا من حيث الغرض فقط، بل أيضا من حيث البناء، حيث تحققت فيها وحدة فنية وشعورية، بالإضافة إلى وحدة الغرض.<br />
وهي إلى ذلك تجنح إلى التصوير في شرح مبادئ التصوف. ومن هذا المبادئ التأدّب في المجالس، والتخلي عن حظ النفس، والتواضع، والاستتار بإظهار الجهل، وخفض الجناح، والاعتراف -مع النفس بالذنوب والعيوب، وفوق هذا، الحبُّ الذي ينبغي أن يكون الرابطة الجامعة بين الإخوان. وواضح أن الشاعر ينتقد ما آل إليه أمر بعض المتصوفة، مما جعل (طريق القوم دارسة)، لا يكاد يُـعثر فيها إلا على مدّعي التصوف والفقر. والفقر مصطلح دال على الزهد والتصوف. ولذلك يقول: ( وحالُ منْ يدّعيها اليوم كيف تـرى). ولذلك يبدي شوقه إلى من هم -حقا وصدقا- فقراء إلى الله تعالى، فهم أهل وده وهم أحبابه. وهذا مؤكد لما أشرنا إليه في الحلقة الماضية من أنّ أهل التصوف الحقيقيين صاروا أندر من الكبريت الأحمر.<br />
ولأبي مدين قصائد أخرى مشهورة يُتغنى بها في الحلَقات، وقلّما يدري المنشدون لمن هي. ومن ذلك قصيدته البائية التي يقول فيها:<br />
تذللت في البلدان حين سبيتـنـي<br />
وبت بأوجاع الهوى أتقلـب<br />
فلو كان لي قلبان عشت بواحد<br />
وأتْرك قلباً في هواك يعذب<br />
ولكن لي قلباً تملّكـه الهوى<br />
فلا العيش يصفو لي ولا الموت يقرُبُ<br />
على أنه قد نُسبتْ إلى أبي مدين قصائد ليست له، بل هي لشعراء مغاربة آخرين، ومنها قصيدة مالك بن المرحّل التي يقول فيها:<br />
تملّكتم قلبي وطرفي ومسـمعي<br />
وروحي وأحـشائي وكلّي بأجمعي<br />
وتيّهتموني في بديع جمالكم<br />
فلم أدر في بحر الهـوى أين موضعي<br />
وتبكيهمُ عيني وهم وفي سـوادها<br />
ويشكو النوى قلبي وهم بين أضلعي</p>
<p>رحم الله الجميع.</p>
<p><span style="text-decoration: underline;"><strong>د. الحسن الأمراني</strong></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/12/%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a6-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%81-%d8%b3%d9%80%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a3%d8%ae%d9%80%d9%80%d8%b1%d9%89-%d9%85%d8%b9-%d8%a3%d8%a8%d9%8a-%d9%85%d8%af%d9%8a%d9%86-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
