<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; أخبار الفتن</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a3%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%aa%d9%86/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>إشراقة &#8211; أخبار الفتن وأنباء المحن</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/07/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a3%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%aa%d9%86-%d9%88%d8%a3%d9%86%d8%a8%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/07/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a3%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%aa%d9%86-%d9%88%d8%a3%d9%86%d8%a8%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Jul 2003 08:18:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد صدوق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 196]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار الفتن]]></category>
		<category><![CDATA[غدر اليهود]]></category>
		<category><![CDATA[غزوة تبوك]]></category>
		<category><![CDATA[مظاهر الفتن]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=26727</guid>
		<description><![CDATA[إن معرفة أخبار الفتن وأحاديث المحن لها أثر كبير في ثبات المسلم على دينه، وصموده في موقعه مهما كانت رياحها مدمرة. عن أنس بن مالك: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: &#8220;يكون بين يدي الساعة فتن كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا.. يبيع أقوام دينهم بعرض من الدنيا&#8221; الترمذي وقال حسن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن معرفة أخبار الفتن وأحاديث المحن لها أثر كبير في ثبات المسلم على دينه، وصموده في موقعه مهما كانت رياحها مدمرة.</p>
<p>عن أنس بن مالك: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: &#8220;يكون بين يدي الساعة فتن كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا.. يبيع أقوام دينهم بعرض من الدنيا&#8221; الترمذي وقال حسن صحيح.</p>
<p>ومن مظاهر الفتن ضياع الشهامة والمروءة، والغيرة والنجدة. عن أنس ] قال عند قرب وفاته: &#8221; ألا أحدثكم حديثا عن رسول الله ، لا يحدثنكم به أحد عنه بعدي؟ سمعت رسول الله  يقول : &#8220;لا تقوم الساعةحتى يرفع العلم، ويظهر الجهل ويشرب الخمر، ويفشو الزنا، ويذهب الرجال، ويبقى النساء، حتى  يكون لخمسين امرأة قيم واحد&#8221; متفق عليه.</p>
<p>ومن مظاهر الفتن أن تعم الفوضى فتسود الحروب ويعم القتل . عن أبي هريرة  قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: &#8221; إن من أشراط الساعة أن يتقارب الزمن، وينقص العلم، وتظهر الفتن ويلقى الشح، ويكثر الهرج، قالوا : يا رسول الله، وما الهرج؟ قال: القتل القتل&#8221; متفق عليه.</p>
<p>ومن أكبر مظاهر الفتن غدر اليهود وكيدهم للاسلام والمسلمين وتآمرهم الكبير الذي لم يسلم منه بيت مسلم، ولا بلد مسلم. عن عوف بن مالك قال: &#8221; أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك. فقال أعدد ستا بين يدي الساعة : موتي، ثم فتح بيت المقدس. ثم موتان يأخذ فيكم : يعني موت يقع فيكم : كقعاص الغنم. ثم استفاضة المال، حتى  يعطى الرجل مائة دينار فيظل ساخطا، ثم فتنة لا يبقى بيت من العرب  إلا دخلته ثم هدته تكون بينكم وبين بني الأصفر: يعني اليهود، فيغدرون، فيأتونكم  تحت ثمانين غاية، الغاية يعني الراية أي يحاربونكم بأحزاب وأشخاص متعددين، تحت اثنا عشر ألفا : أي حلفاؤهم أقوياء وعددهم كثير&#8221; . أخرجه البخاري</p>
<p>ومن أخطر الفتن نزول العقاب بالمسخ في القلوب والخسف والقذف للأبدان. عن عمران بن حصين ] أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: &#8220;في هذه الامة خسف ومسخ وقذف&#8221; فقال له رجل من المسلمين: يا رسول الله، ومتى  ذلك؟ قال : &#8221; إذا ظهرت القيان المغنيات والمعازف وشربت الخمور&#8221; الترمذي وحسنه.</p>
<p>ومن مظاهر الفتن التي تنذر بالهلاك: التبرج الفاضح الذي يغري بالزنا، ويحقق الفاحشة،  عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: &#8220;يكون في آخر هذه الأمة خسف ومسخ وقذف، قالت يارسول الله،  أنهلك وفينا الصالحون؟ قال : نعم، إذا ظهر الخبث يعني الزنا&#8221; رواه الترمذي وحسنه.</p>
<p>فإذا تفاقم أمر الفتنة، واشتد ظلا مها، حينئذ يكون بطن الأرض خير من ظهرها للرجل، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: &#8220;والذي نفسي بيده لا تمر الدنيا حتى يمر الرجل بالقبر فيتمرغ عليه، ويقول : ياليتني مكان صاحب هذا القبر، وليس به الدين، ما به إلا البلاء&#8221; رواه مسلم.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/07/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a3%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%aa%d9%86-%d9%88%d8%a3%d9%86%d8%a8%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
