<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; أحمد ديدات</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a7%d8%aa/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>وفاة أحمد ديدات.. المناظر ضد التيار</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/09/%d9%88%d9%81%d8%a7%d8%a9-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b8%d8%b1-%d8%b6%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/09/%d9%88%d9%81%d8%a7%d8%a9-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b8%d8%b1-%d8%b6%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Sep 2005 14:43:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 240]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[أحمد ديدات]]></category>
		<category><![CDATA[المناظر]]></category>
		<category><![CDATA[وفاة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21698</guid>
		<description><![CDATA[توفي الشيخ الداعية احمد ديدات عن عمر يناهز 87 عاما بمنزله في منطقة فيرولام بإقليم كوازولو ناتال بجنوب أفريقيا بعد صراع طويل مع المرض. وقال نجله يوسف لمراسلة إسلام أون لاين.نت إن والده توفي بالسكتة القلبية، وأكد أن أسرته لم تشعر بالصدمة (لأننا كمسلمين نؤمن أن كل نفس ذائقة الموت)، موضحا أن آخر لحظات في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>توفي الشيخ الداعية احمد ديدات عن عمر يناهز 87 عاما بمنزله في منطقة فيرولام بإقليم كوازولو ناتال بجنوب أفريقيا بعد صراع طويل مع المرض.</p>
<p>وقال نجله يوسف لمراسلة إسلام أون لاين.نت إن والده توفي بالسكتة القلبية، وأكد أن أسرته لم تشعر بالصدمة (لأننا كمسلمين نؤمن أن كل نفس ذائقة الموت)، موضحا أن آخر لحظات في حياة والده كانت هادئة، وتزامنت مع بداية تلاوة سورة (يس) على إحدى محطات الإذاعة الإٍسلامية، حيث (قدمت الإذاعة للسورة وشرعت في التلاوة، وبدأت بعدها سكرات الموت).</p>
<p>زوجة مخلصة</p>
<p>وقال يوسف نجل الداعية الراحل إن السيدة حواء ديدات التي عكفت الأعوام التسعة الأخيرة على رعاية زوجها، كانت بجانبه وقت وفاته، وإنها بخير مؤكدا (أنها زوجة مجاهد).</p>
<p>وأشار يوسف إلى أن أسرته تلقت مكالمات هاتفية من أشخاص من مختلف أنحاء العالم منها الهند والمملكةالمتحدة والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة أعربوا خلالها عن تعازيهم في وفاة الشيخ.</p>
<p>وقد أعرب العديد من رجال الدين والشخصيات السياسة عن حزنهم لدى سماعهم بخبر وفاة الداعية البارز فقد لفت أحمد جمال، رئيس مؤسسة الأنصار في دربان، الذي أعد رسالة علمية حول أفكار الشيخ الراحل أن العالمين الإسلامي والمسيحي في حاجة لمواصلة المناظرات الدينية والحوار ). وتابع (لا أعتقد أن مسلما كتب للبابا يدعوه إلى الإسلام، ولكن الشيخ ديدات فعلها&#8230; إنها المسئولية الواقعة على عاتقنا في نشر رسالته).</p>
<p>حياة ديدات</p>
<p>ولد الشيخ أحمد ديدات في الأول من يوليو 1918 في مقاطعة سورات الهندية، وانتقل إلى جنوب أفريقيا في عام 1927، ورغم أنه لم يكن يعرف اللغة الإنجليزية، إلا أنه تعلمها في ستة أشهر وتفوق في دراسته وأنهاها متفوقا على زملائه، إلا أن والده اضطر إلى إخراجه من المدرسة في بدايةالمرحلة الثانوية بسبب الظروف المادية السيئة.</p>
<p>وذهب الشيخ ديدات بعد ترك المدرسة للعمل في محل بإحدى المناطق الريفية حيث بدأت رحلته في الدعوة&#8230; وكان يتردد عليه في المحل طلاب مدرسة تبشيرية ليعرضوا عليه تعاليم المسيحية، ولأنه كان لا يكاد يعرف من الإسلام سوى الشهادة، وجد صعوبة في الدفاع عن عقيدته.</p>
<p>وبعدها وجد كتابا يحتوي على حوار بين إمام مسلم وقس مسيحي كان أول كتاب بين عدة كتب قرأها فيما بعد حول هذا الموضوع.</p>
<p>أول محاضرة</p>
<p>كانت أول محاضرة للشيخ ديدات بعنوان (محمد صلى الله عليه وسلم رسول السلام) في عام 1940 ألقاها أمام 14 شخصا بإحدى دور السينما بالإقليم الذي عاش فيه.</p>
<p>وبعد فترة وجيزة، زاد العدد، وكان محبو الاستماع له يعبرون التقسيمات العنصرية التي كانت سائدة آنذاك إبان فترة التمييز العنصري بجنوب أفريقيا، للاستماع له والمشاركة في جلسات الأسئلة والأجوبة التي كانت تعقد عقب محاضراته.</p>
<p>ونجحت قوة حجته في إعادة مرتدين كانوا قد تخلوا عن عقيدتهم إلى الإسلام. وهكذا بدأت شؤون وشجون الدعوة تهيمن على كل جوانب حياته حتى بلغ عدد الحضور في محاضراته 40 ألفا.</p>
<p>وفي عام 1975، أسس الشيخ ديدات المركز العالمي للدعوة الإسلامية بمساعدة اثنين من أصدقائه، وقد تولى المركز طبع مجموعة متنوعة من الكتب ونظم العديد من الدروس الدينية للمسلمين الجدد.</p>
<p>مناظرات</p>
<p>وألقى الشيخ ديدات محاضرات في كل أنحاء العالم، ونجح في مواجهة مسيحيين إنجيليين في مناظرات عامة.. ومن أشهر مناظراته مناظرة (هل صُلب المسيح؟) التي ناظر فيها بنجاح الأسقف جوسيه ماكدويل في ديربان عام 1981.</p>
<p>ومن أهم الكتب التي أثرى بها العلامة ديدات المكتبة الإسلامية (الاختيار بين الإسلام والمسيحية) و(هل الكتاب المقدس كلام الله؟) (القرآن معجزة المعجزات) و(ماذا يقول الكتاب المقدس عن محمد؟) و(مسألة صلبالمسيح بين الحقيقة والافتراء).</p>
<p>السباحة ضد التيار</p>
<p>وذكر موقع الشيخ أحمد ديدات على الإنترنت أن الشيخ ديدات الذي لم يكمل دراسته الرسمية، علَّم نفسه وتزود بخبرة واسعة وساعده على ذلك ولعه بالقراءة والمجادلة والمناقشة، وحسه العميق وإلزامه لنفسه بأهداف محددة.</p>
<p>ووصفه الموقع بأنه كان شديد التركيز، ولم يكن يترك أي عمل قبل أن ينجزه، وكان واسع الإدراك وصريحًا ومتحمسًا وجريئًا في تحديه لمن يناظرهم، خاصة من ساووه في حماسته الدعوية وجراءته.</p>
<p>وأضاف الموقع : لم يؤثر عدم استكماله دراسته الرسمية على شجاعته الإبداعية وتماسكه وطموحه ونشاطه وجرأته المتناهية في (السباحة ضد التيار).</p>
<p>واشتهر الداعية الراحل في الولايات المتحدة بمناظرته مع القس جيمي سواجارت التي حضرها 8000 شخص حول موضوع (هل الكتاب المقدس كلام الله؟).</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/09/%d9%88%d9%81%d8%a7%d8%a9-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b8%d8%b1-%d8%b6%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أحمد ديدات &#8211; حياته وفكره</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/09/%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%87-%d9%88%d9%81%d9%83%d8%b1%d9%87/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/09/%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%87-%d9%88%d9%81%d9%83%d8%b1%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Sep 2005 14:40:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 240]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[أحمد ديدات]]></category>
		<category><![CDATA[ابن رشد المعتمد]]></category>
		<category><![CDATA[الدعوة]]></category>
		<category><![CDATA[حياة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21696</guid>
		<description><![CDATA[حــيــاتــه لقد كان الفقيد ينتمي في الأصل إلى البراهما وهي أرقى طبقة في الهند في مقابل المنبوذين، وهذا التقسيم أساسه الدين الهندوسي العنصري، فهم يعتقدون أن الإله ذو جسم كالجسم البشري يتكون من رأس ويدين ورجلين.. كما أنه يحل في جسد البشر: فبوذا تاسع تجسيد للإله بعد كريشنا وراما. وقد من الله على أجداد ديدات [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>حــيــاتــه</p>
<p>لقد كان الفقيد ينتمي في الأصل إلى البراهما وهي أرقى طبقة في الهند في مقابل المنبوذين، وهذا التقسيم أساسه الدين الهندوسي العنصري، فهم يعتقدون أن الإله ذو جسم كالجسم البشري يتكون من رأس ويدين ورجلين.. كما أنه يحل في جسد البشر: فبوذا تاسع تجسيد للإله بعد كريشنا وراما. وقد من الله على أجداد ديدات بأن أسلموا رغم انتمائهم لأعلى طبقة في الهرم الاجتماعي الهندي أي البراهما.</p>
<p>ولد أحمد ديدات بمقاطعة سوراط بالهند في سنة 1918 لأبيه الحسين قاسم ديدات وأمه فاطمة وهي عائلة فقيرة حتى أنهم كانوا يلبسون قماش الكفن، وكان هو يمشي حافي القدمين. فاضطر أبوه للهجرة إلى جنوب إفريقيا طلبا للرزق، وبعد تسعة أعوام قضاها أحمد ديدات في الفلاحة بسوراط التحق بأبيه بجنوب إفريقيا. وفي سنة 1934 أنهى الفصل السادس من دراسته ثم أصبح بائعا للملح، ثم اشتغل في بعض الدكاكين بمقاطعة طرانسفال وكذلك ببعثة آدم.</p>
<p>وفي سنة 1959، تخلى ديدات عن العمل ليتفرغ للدراسة والدعوة الإسلامية. كان الدافع في ذلك ما يحكيه في كتابه: &#8220;كنت شابا مرهف الحساسية في العشرينات من عمري وكم قضيت من ليال دون نوم أبكي لأني لم أستطع الدفاع عن الرجل الذي هو أغلى عندي من حياتي والمرسل رحمة للعالمين محمد . لقد حولوا حياتنا إلى جحيم ولم نجد ردا عليهم&#8221;. &#8220;ثم ذات أحد، بينما أنا أبحث دون هدف في خزانة مشغلي وقعت على الكتاب الذي غير حياتي وقد كان بعنوان: إظهار الحق&#8221; للشيخ رحمه الله</p>
<p>لقد كان للبيض في جنوب إفريقيا عقلية كو كلوكس كلان (البيض الأنجلوساكسون المسيحيون العنصريون) الذين اعتمدوا سياسة التمييز والفصل بين العناصر الثلاثة: البيض والملونين (الذين كان ديدات ينتمي إليهم) والزنوج الأكثرية. وقد كان البيض يجدون تبريرا لعنصريتهم من الكتاب المقدسنفسه:</p>
<p>&#8220;فلما استيقظ نوح من خمره علم ما فعل به ابنه الصغير فقال ملعون كنعان عبد العبيد يكون لإخوته&#8221; (التكوين 9:24)</p>
<p>فهذه قصة حام ابن نوح الذي سخر من أبيه السكران والعريان فأصابته وأبنائه _الزنوج_ لعنة &#8220;السواد والعبودية&#8221;.</p>
<p>كما أن مسيحيي جنوب إفريقيا اشتهروا بتدينهم المتشدد ونشاطهم في ما عرف ب&#8221;التنصير&#8221;، فالمسلمون هناك عبارة عن جزيرة في محيط من المسيحيين. وكان المسيحيون يستفزون مشاعر هذه الأقلية (2%) بتعييرهم لدين الإسلام ونبي الإسلام ولا سيما &#8220;بعثة آدم&#8221;، وكان أحمد ديدات يتحسر فلا يجد أجوبة لما يقولونه. ففي حق محمد (ص) كانت طعناتهم  &#8220;أنت تتبع ذلك العربي الذي تزوج عدة نساء و نشر دينه بالسيف و نقل الكتاب المقدس في قرآنه؟!&#8221;</p>
<p>ثم انبرى للدراسة والتحصيل من كتبهم وأناجيلهم نفسها (وقد اعتمد أساسا على نسخة الملك جيمس (النسخة المعتمدة المترجمة عن اللاتينية إلى الإنجليزية في سنة 1611 والتي يستعملها معظم البروتستان البريطانيين والأمريكان)، واعتمد كتاب الـ 100، ترتيب أعظم شخصيات التاريخ لمايكل هارت (1978) والذي برز فيه النبي محمد ( في مقدمة هذا الترتيب مع أقوال العظماء في هذا النبي.</p>
<p>واعتمد أحمد ديدات على العالم الهندي الشيخ &#8220;رحمة الله&#8221; صاحب كتاب إظهار الحق.فقد كان المبشرون النصارى يتحدون المسلمين في الهند لكي يواجهوهم في مناظرات جماهيرية آملين من وراء ذلك أن يحولوا المسلمين من دينهم إلى دين المسيحية. فالكتاب يشمل جزئيات المناظرات وكيفية التعامل مع مبعوثي &#8220;بعثة آدم&#8221; فهذا العالم هو الذي كان قد واجه المبشرين الإنجليز في الهند قبل استعمارها في القرن التاسع عشر.</p>
<p>لقد كانت للشيخ أحمد ديدات عدة مناظرات كبرى بدأت سنة 1958 في جنوب إفريقيا ثم تردد على أمريكا وبريطانيا وإيرلاندا وكانادا وهونك كونغ والهند وموريس والإمارات العربية والسعودية وباكستان، ولعل أكبر جمهور جاء لسماعه كان بمقاطعة كاب حيث وصل عدد الحاضرين 30000. ومنعته السلطات الفرنسية من دخول أرضها رغم حصوله على التأشيرة من سفارتها بكاب طاون.</p>
<p>وله عدة كتب باللغة الإنجليزية ومعظمها ترجم إلى العربية أهمها: &#8220;الاختيار&#8221;،&#8221;The Choice&#8221;.</p>
<p>وقد واجه أحمد ديدات أشهر المبشرين المسيحيين، نذكر منهم: الدكتور أنيس شاروش الفلسطيني الذي ناظره في موضوع &#8220;ألوهية المسيح&#8221;، والقس جيمي سواقرت الأمريكي في موضوع &#8220;هل الإنجيل كلمة الله؟&#8221;، والدكتور دوكلاس الأمريكي في موضوع &#8220;الصلب&#8221; والقس ستانلي السويدي في موضوعي &#8220;الإنجيل والمسيح&#8221;، ومناظرته مع السفير الإسرائيلي بجنوب إفريقيا بعد مجازر بيروت 1982، كما اقترح المناظرة العلنية على البابا (رأس الكنيسة الرومانية الكاثوليكية) إلا أن هذا الأخير اقترح أن تكون في مكتبه الخاص بالفاتيكان.</p>
<p>فلسفته</p>
<p>للمرحوم الشيخ ديدات فلسفة خاصة نقسمها إلى ثلاثة فصول: أولها مسؤولية العرب والمسلمين، ثانيها نقد الكتاب المقدس على ضوء القرآن والعقل، وثالثها نقد المسيحية على ضوء الكتاب المقدس نفسه.</p>
<p>فهو يعيب على المسلمين كونهم تركوا ثلث القرآن وأهملوه لمدة ألف عام. هذا الثلث هو الذي يدعو أهل الكتاب من يهود ونصارى إلى حوار بل وإلى التوحيد والإسلام:</p>
<p>{كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ولو آمن أهل الكتاب لكان خيرا لهم، منهم المؤمنون وأكثرهم الفاسقون} (آل عمران 110)</p>
<p>فكل نشاط المرحوم أحمد ديدات كان من أجل إحياء هذا الثلث. وقد كان هذا الثلث بالفعل حيا على يد الرسول محمد ( وأذكر هنا ثلاث قصص:</p>
<p>قصة الحاخام (عالم يهودي) الذي نزلت في حقه الآية الكريمة:</p>
<p>{قل أرأيتم إن كان من عند الله وكفرتم به وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله فآمن واستكبرتم}(الأحقاف 10).</p>
<p>وهو الحاخام الذي أصبح اسمه عبد الله بن سلام رضي الله عنه. فقد سأل الرسول ( عنه أتباعه فقالوا: خيرنا وابن خيرنا&#8221;. فلما أعلن إسلامه قالوا: شرنا وابن شرنا.</p>
<p>وقصة المسيحيين العرب من أهل نجران في جنوب الجزيرة العربية الذين (حسب المؤرخ الأمريكي MILLER) أرسل إليهم الرسول(  رسالة فأتوه ودخلوا المسجد النبوي فسمح لهم بإقامة طقوسهم الدينية هناك وبعد ثلاثة أيام دعاهم لاعتناق الإسلام قائلا: أنا أخ عيسى فالذي أرسلني هو الذي أرسله فهو عبد الله ورسوله. ولكن المسيحيين تشبثوا بكون المسيح &#8220;ابن الله&#8221; فدعاهم الرسول للابتهال كما جاء في الآية:</p>
<p>{فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم نم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين}(آل عمران 61).</p>
<p>فجاء النصارى في أبهتهم للابتهال فلما رأوا النبي ( قد جلس تحت شجرة مع بنته وزوجها وابنيهما أصابهم ما أصابهم لهذا المشهد وخافوا من العذاب فقبلوا بإعطاء الجزية والحفاظ على دينهم.</p>
<p>والقصة الطريفة لإسلام اليهودي النمساوي ليوبولد فايس  LEOPOLD WEISS صاحب عدة كتب عن الإسلام نذكر منها كتاب الطريق إلى مكة، وترجمة القرآن إلى الإنجليزية.</p>
<p>ونعود إلى أحمد ديدات ففي مناظرته مع السفير الإسرائيلي بجنوب إفريقيا بعنوان: &#8220;العرب وإسرائيل-الصراع أم الصلح؟&#8221; يقترح على اليهود أن يبدلوا تسميتهم من &#8220;اليهود&#8221; إلى &#8220;المسلمين&#8221;.</p>
<p>ويزن ديدات الكتاب المقدس بالقرآن والعقل، إذ فيه ما لا يمكن رده كدعوته للتوحيد وفيه ما هو مرفوض كآثام الأنبياء. كما أن أحمد ديدات يزن عقائد المسيحيين بالكتاب المقدس نفسه. من تلك العقائد المسيحية التي وزنها بالقرآن والعقل &#8220;الذنب الأولي&#8221; و&#8221;التثليث أو ألوهية المسيح&#8221; و&#8221;المغفرة بدم المسيح&#8221; و&#8221;عالمية الدعوة المسيحية&#8221;.</p>
<p>يرد أحمد ديدات على عقيدة الذنب الأولي من الكتاب المقدس الذي يقرر أن:</p>
<p>&#8220;لا الإبن يتحمل ذنب الأب ولا الأب يتحمل ذنب الإبن&#8221;. (إزكيال 18:20)</p>
<p>ويرد على التثليث باقتباسه لعبارة &#8220;ابن الإنسان&#8221; من كتابهم التي تتكرر في حق المسيح أكثر من مرة عوض &#8220;ابن الإله&#8221;.</p>
<p>ويرد على عقيدة المغفرة التي تقابلها &#8220;المسؤولية&#8221; إذ أن المسيح كان يسب أحيانا مجادليه في العقيدة بأنهم من الزناة فعليهم أن يتحملوا مسؤولياتهم في العقيدة والسلوك.</p>
<p>ويرد على عقيدة التبشير والعالمية بقوله إن الإنجيل ليس عالميا في دعوته بل كان  المسيح عليه السلام يوجه اتباعه:</p>
<p>&#8220;إلى طريق الأميين لا تمضوا وإلى مدينة السامريين لا تدخلوا. بل اذهبوا إلى خراف بني إسرائيل الضالة&#8221;. (متى 10:5).</p>
<p>من أهم محاور الفكر الديداتي تصحيح اسم &#8220;الله&#8221; والتبشير ببعثة الرسول محمد  (  ونقض ألوهية المسيح في الكتب المقدسة عند اليهود والنصارى والمسلمين على حد سواء.</p>
<p>فتصحيح اسم الله نجده في أول آية من التوراة:</p>
<p>&#8221; بريء شيت براء إلوهيم آت إي شمايم فيئيت ها آريز&#8221; أي &#8220;في البداية خلق الله السماءين  والارض&#8221;!</p>
<p>فاسم الله الحقيقي هو &#8220;الله&#8221; وليس بوذا ولا راما ولا يهوى ولا يسوع!</p>
<p>ونبوة محمد في الكتاب المقدس نجدها في التوراة:</p>
<p>أُقيم لهم نبيا مثلك من وسط إخوتهم وأجعل كلامي في فمه فيكلمهم بكل ما أوصيه به&#8221;.التثنية (18:18).</p>
<p>فالنبي الذي مثل موسى والذي من إخوان بني إسرائيل هو النبي العربي محمد .</p>
<p>أما بشرية المسيح فتبرزها آيات كهذه:</p>
<p>&#8220;وبينما هم غير مصدقين من الفرح ومتعجبين قال لهم أ عندكم هاهنا طعام؟ فناولوه جزءا من سمك مشوي وشيئا من شهد عسل فأخذه وأكل&#8221;.</p>
<p>فالمسيح عليه السلام كان يأكل الطعام كأي بشر آخر وهذا ما ينبه إليه الإنجيل نفسه.</p>
<p>رحم الله الشيخ أحمد ديدات وعوض الأمة عن خسارته آمين.</p>
<p>د. ابن رشد المعتمد</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/09/%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%87-%d9%88%d9%81%d9%83%d8%b1%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المرحوم أحمد ديدات.. الداعية المتواضع والمناظر الفريد</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/06/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%ad%d9%88%d9%85-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b6%d8%b9-%d9%88/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/06/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%ad%d9%88%d9%85-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b6%d8%b9-%d9%88/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Jun 2005 12:18:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 236]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[أحمد ديدات]]></category>
		<category><![CDATA[الداعية]]></category>
		<category><![CDATA[المناظر]]></category>
		<category><![CDATA[شعبان عبد الرحمن]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21378</guid>
		<description><![CDATA[ربما لا نعرف كثيرا من البلدان إلا بأشهر شخصياتها، ولا شك أننا حين نذكر كلمة &#8220;جنوب أفريقيا&#8221; فإن اسم &#8220;نيلسون مانديلا&#8221; سرعان ما يندفع إلى أذهاننا، ليس وحده، ولكن بالطبع سيكون معه اسم &#8220;أحمد ديدات&#8221; ففي الحين الذي كان يخوض فيه الأول نضالاً سياسيا لتحرير البلاد من داخل زنزانته، كان الثاني يقود نضالا عقديا لتحرير [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ربما لا نعرف كثيرا من البلدان إلا بأشهر شخصياتها، ولا شك أننا حين نذكر كلمة &#8220;جنوب أفريقيا&#8221; فإن اسم &#8220;نيلسون مانديلا&#8221; سرعان ما يندفع إلى أذهاننا، ليس وحده، ولكن بالطبع سيكون معه اسم &#8220;أحمد ديدات&#8221; ففي الحين الذي كان يخوض فيه الأول نضالاً سياسيا لتحرير البلاد من داخل زنزانته، كان الثاني يقود نضالا عقديا لتحرير العقول من الخلط والغلط.</p>
<p>وأجدني -بعد أن تعرضت لشخصية ديدات بالكتابة- أستطيع أن أقول بلا وجل: إن أحمد ديدات قد أحدث دويا في الغرب بمناظراته الشهيرة التي ذاعت منذ منتصف السبعينيات وما زال صداها يتردد حتى اليوم.. فالحديث حول تناقضات الأناجيل دفع الكنيسة ومراكز الدراسات التابعة لها والعديد من الجامعات في الغرب لتخصيص قسم خاص من مكتباتها لمناظرات ديدات وكتبه وإخضاعها للبحث والدراسة سعياً لإبطال مفعولها.</p>
<p>ورغمإصابة الداعية الكبير بشلل تام في كل جسده -عدا دماغه- ألزمه الفراش منذ عام 1996 فإن الرجل ظل يواصل دعوته&#8230; فسيل الرسائل المتدفق عليه يوميا من جميع أنحاء العالم لم ينقطع ويصل في المتوسط إلى المئات من الرسائل يومية سواء بالهاتف، أو الفاكس أو عبر الإنترنت والبريد.</p>
<p>الحانوت الجامعة</p>
<p>أكمل &#8220;ديدات&#8221; تعليمه في المرحلة الابتدائية، لكنه عند نهاية السنة الثانية من المرحلة المتوسطة، توقف عن التعليم واضطرته ظروف الحياة إلى البحث عن عمل لكسب قوته ومساعدة أسرته، فلم يجد سوى ذلك الحانوت الصغير ليعمل به نظير أجر شهري. وقطع ديدات صلته تماماً بالمدرسة، وانهمك في عمله، ولم يكن يدري أن ذلك الحانوت الصغير سيكون بمثابة جامعة كبرى، فقد بدأ في شراء نسخ من الأناجيل المتنوعة، وانهمك في قراءتها ثم المقارنة بين ما جاء فيها فاكتشف تناقضات غريبة وأخذ يسأل نفسه: أي من الأناجيل هذه أصح؟ وواصلوضع يده على التناقضات وتسجيلها لطرحها أمام أولئك الذين يناقشونه بحدة كل يوم في الحانوت.</p>
<p>رفاق على طريق الدعوة</p>
<p>يبدو أن ديدات حين كبر وأصبح شاباً يافعاً واتسعت ثقافته ونضج فكره وواصل تعليم نفسه.. أدرك حينئذ أن خير وسيلة للدفاع عن الإسلام هي الهجوم.. وذات يوم تعرف ديدات على صديق عمره الأول &#8220;غلام حسن فنكا&#8221; من جنوب أفريقيا الحاصل على الليسانس في القانون والذي يعمل في تجارة الأحذية، وقد جمعت بين الرجلين صفات عديدة.. أهمها: رقة المشاعر.. والاهتمام بقضايا الإسلام.</p>
<p>التقى &#8220;غلام&#8221; مع ديدات في رحلة البحث والدراسة والقراءة المتعمقة في مقارنات الأديان، وساعد ديدات كثيراً في التحصيل العلمي وصقل الذات.</p>
<p>وفى تلك الآونة كانت ملكة المناظرة قد نضجت لدى أحمد ديدات من خلال مناقشاته اليومية التي تطورت إلى مناظرات على نطاق ضيق مع القساوسة في مدن وقرى صغيرة داخل جنوب أفريقيا، وحين أصبحت الدعوة تملك &#8220;غلام&#8221; قرر التفرغ تماماً عام 1956، واتفق الرجلان في نفس العام على تأسيس &#8220;مكتب الدعوة&#8221; في شقة متواضعة بمدينة ديربان، ومنه انطلقا إلى الكنائس والمدارس المسيحية داخل جنوب أفريقيا حيث قام أحمد ديدات بمناظراته المبهرة والمفحمة.</p>
<p>لقد جاب البلاد بطولها وعرضها ومعه رفيق دربه &#8220;غلام&#8221; وأحدث اضطرابًا في الوسط الكنسي ومن ثم المجتمع كله، وهز مفاهيم ومعتقدات راسخة ومقدسة واستطاع تغييرها، وأحدث ثغرة داخل الكنيسة بعد أن تحول المئات بإرادتهم إلى الإسلام إثر حضور مناظراته أو بعد زيارته في مكتبه الذي تحول إلى منتدى للزائرين والوافدين من كل مكان.</p>
<p>كيب تاون.. أم أحمد ديدات تاون؟!</p>
<p>ثم تعرف ديدات بعد ذلك على &#8220;صالح محمد&#8221; وهو من كبار رجال الأعمال المسلمين، وكيب تاون مدينة ذات طبيعة خاصة، حيث تتميز بكثافة سكانية إسلامية عالية، لكن أوضاع المسلمين ليست على ما يرام، وبالمقابلتتميز بأغلبية قوية ومنظمة جدًّا من المسيحيين، بالإضافة إلى أنها ذات موقع مهم ولها أهميتها التجارية والسياسية.</p>
<p>لكل هذه الأسباب قام &#8220;صالح محمد&#8221; بدعوة &#8220;ديدات&#8221; لزيارة المدينة، حيث رتب له أكثر من مناظرة مع القساوسة في المدينة، ولكثرة عددهم ورغبتهم في المناظرة فقد أصبحت إقامة ديدات في كيب تاون شبه دائمة، وتمكن ديدات من خلال مناظراته أن يحظى بمكانة كبيرة بين سكانها جميعاً الذين تدفقوا على مناظراته حتى أصبح يطلق على &#8220;كيب تاون&#8221;.. أحمد ديدات تاون!!</p>
<p>وهكذا صار غلام حسن وصالح محمد ملازمين لديدات في حله وترحاله، وأصبح الرجلان يمثلان جناحي طائر ينطلق به إلى الفضاء محلقاً في جولات ناجحة ومناظرات فتحت عشرات الآلاف من القلوب والعقول للإسلام فاهتدت إليه، الجناح الأول: غلام حسن الذي لازمه في البحث والدراسة والقراءة فكان كمزود الوقود.</p>
<p>والجناح الثاني: صالح محمد الذي تولى ترتيب المناظرات من الألف للياء متحملاً كل الأعباء، فكان كممهد الطريق أمام ديدات.</p>
<p>التواضع.. أقصر طريق إلى القلوب</p>
<p>إن أهم ما يتمتع به ديدات &#8220;تواضعه&#8221;.. ورغم ما حققه من شهرة واسعة، فقد ظل محتفظاً بتواضعه وبساطته في كل شيء بدءًا من ملبسه حتى سيارته الصغيرة من طراز (فولكس فاجن) القديم، وكل من عايشه أو تعامل معه عن قرب انتبه إلى هذا الملمح فيه؛ ما ساعده على نجاح دعوته وجذب الناس إليه، بالإضافة إلى ذكائه الاجتماعي فهو دقيق الملاحظة، لا يترك شاردة ولا واردة إلا لاحظها بدقة وتوقف عندها.</p>
<p>هذه العوامل الشخصية والبيئية المحيطة به تضافرت مع إخلاص ووفاء أصدقائه الذين جردوا أنفسهم للوقوف وراءه في رحلته الدعوية.. تضافرت في صياغته وإنضاجه وجعلت منه نموذجا للداعية المسلم، ولذلك فإنه قبل أن يخرج إلى العالم في أول مناظرة عالمية عام 1977 بقاعة لندن الكبرى &#8220;ألبرت هول&#8221; كانت جنوب أفريقيا كلها تعرفه جيداً بعد أن عاينت فيه مناظراً من طراز فريد.. وللأسف فإن رفيقيه غلام حسن فنكا وصالح محمد قد توفيا قبل أن يصحباه في رحلته هذه إلى لندن، لكنهما تركا إلى جانب ديدات تلامذة كُثْرا، يعد أقربهم اليوم إليه هو &#8220;إبراهيم جادات&#8221;.</p>
<p>الدعوة لآخر رمق..</p>
<p>مئات الرسائل يوميا تصل لمكتبه في ديربان، يطلب معظمها نسخاً من مناظراته وكتبه كما أن زائري مسجده الكبير في ديربان من الأجانب يصل تعدادهم إلى أربعمائة سائح أجنبي يوميا، يتم استقبالهم وضيافتهم من قبل تلامذة ديدات، كما يتم إهداؤهم كتبه ومحاضراته ومناظراته التي جاءوا يطلبونها.</p>
<p>حاول ديدات فيما يخص منهجه أن يقوم بـ &#8220;التوريث&#8221; لضمان استمرار نهجه في الدعوة إلى الله بالمناظرة، فأنشأ 6 وقفيات في ديربان من بينها المركز العالمي للدعوة الإسلامية، والذي يقوم على &#8220;الدعوة على طريقة ديدات&#8221;، ويجري تنظيم دورات لمدة عامين تتضمن (8 كورسات) ويقوم بالتدريس فيها علماء ودعاة، ويشارك فيها دارسون من جميع أنحاء العالم رجالاً ونساء لتعلم هذه الطريقة الفريدة.</p>
<p>كما أن ثمة وقفية أخرى لتشغيل معاهد مهنية لتدريب المهتدين إلى الإسلام على حرف جديدة، مثل النجارة والكهرباء يكسبون بها قوتهم. ويطمح المسئولون في مؤسسات ديدات إلى مد يد الرعاية والتطوير لتواكب هذه المؤسسات.</p>
<p>وظل الرجل يحلم</p>
<p>ظلت أهم أمنية لديدات هي ما عبر عنها بقوله: &#8220;لئن سمحت لي الموارد فسأملأ العالم بالكتيبات الإسلامية، وخاصة كتب معاني القرآن الكريم باللغة الإنجليزية&#8221;.</p>
<p>لقد كان ديدات يتطلع لطباعة معاني القرآن الكريم، وقد أكد ذلك لأعضاء مجلس أمناء المركز في زيارتهم الأخيرة له حاثاً إياهم على ضرورة طبع معاني القرآن الكريم ونشرها في العالم: &#8220;ابذلوا قصارى جهودكم في نشر كلمة الله إلى البشرية.. إنها المهمة التي لازمتها في حياتي&#8221;.</p>
<p>وفي سعيه الدءوب لطباعة معاني القرآن الكريم إلى اللغة الإنجليزية كثيراً ما يستشهد الشيخ ديدات بجهود الكنيسة في ترجمة وطباعة الإنجيل إلى 2000 لغة، ظل الشيخ متفائلا بأن المسلمين سيطورون قدراتهم وإمكاناتهم لطباعة معاني القرآن الكريم بالملايين، وتوزيعها في العالم.</p>
<p>هل تتحقق البشارة؟</p>
<p>وقد تعلق ديدات بهذا الهدف منذ أن رأى رؤيا في منامه، يرويها رفيقه إبراهيم جادات قائلاً: &#8220;في عام 1976م روى لنا الشيخ ديدات أنه رأى في منامه أنه يقدم بيده مليون نسخة من القرآن الكريم لكل من يناظره حول الإسلام.. وبعد أن استيقظ من منامه أخذ على نفسه عهداً بطباعة وتوزيع مليون نسخة من معاني القرآن الكريم في كل مكان يذهب إليه من العالم&#8221;.</p>
<p>وعندما أصيب بالمرض عام 1996م كان الشيخ قد أتم توزيع 400 ألف نسخة من معاني القرآن الكريم مترجمة بواسطة العالم البارع &#8220;يوسف علي&#8221; أشهر مترجم لمعاني القرآن، يضيف السيد إبراهيم جادات: &#8220;وقد استدعاني الشيخ بعد مرضه، وحمّلني أمانة إكمال هذه المهمة، والحمد لله ما زلت أقوم بإكمالها بالتعاون مع المركز العالمي للدعوة الإسلامية برئاسة الأستاذ أحمد سعيد مولا الذي أكد مراراً أن المركز تعهد للشيخ بضمان استمرار نشر رسالة القرآن الكريم على نطاق واسع ودون انقطاع&#8221;.</p>
<p>شعبان عبد الرحمن : صحفي وكاتب مصري</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/06/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%ad%d9%88%d9%85-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b6%d8%b9-%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
