<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; أحمد بونو</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a8%d9%88%d9%86%d9%88/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>من هدي الإسلام &#8211; التسبيح والتحميد</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/07/%d9%85%d9%86-%d9%87%d8%af%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b3%d8%a8%d9%8a%d8%ad-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d9%85%d9%8a%d8%af/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/07/%d9%85%d9%86-%d9%87%d8%af%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b3%d8%a8%d9%8a%d8%ad-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d9%85%d9%8a%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Jul 2003 09:34:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 196]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[أحمد بونو]]></category>
		<category><![CDATA[الإمام البخاري]]></category>
		<category><![CDATA[التسبيح والتحميد]]></category>
		<category><![CDATA[الدين الإسلامي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=26744</guid>
		<description><![CDATA[حدثنا أحمد بن إشكاب. حدثنا محمد بن فضيل عن عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة ] قال : قال النبي  : كلمتان حبيبتان إلى الرحمان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان. سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم. إن أنواع ذكر الله سبحانه وتعالى كثيرة ومتنوعة. فمنها : التسبيح والتحميد فقد ورد في آخر صحيح الإمام [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>حدثنا أحمد بن إشكاب. حدثنا محمد بن فضيل عن عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة ] قال : قال النبي  : كلمتان حبيبتان إلى الرحمان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان. سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم.</p>
<p>إن أنواع ذكر الله سبحانه وتعالى كثيرة ومتنوعة. فمنها : التسبيح والتحميد فقد ورد في آخر صحيح الإمام البخاري ] : باب قول الله تعالى : ونضع الموازين القسط ليوم القيامة، وأن أعمال بني آدم وقولهم يوزن. وقال مجاهد : القسطاس العدل بالرومية. ويقال القسط مصدر المقسط وهو العادل. وأما القاسط فهو الجائر.</p>
<p>تعليق مختصر حول هذا الحديث العظيم والكلمات الواردة فيه.</p>
<p>إن الدين الإسلامي ارتضاه الله تعالى  في الأزل لعباده الصالحين : من الثقلين : الإنس والجن وكلف سبحانه النبي سيدنا محمدا بن عبد الله الهاشمي  بإبلاغه لجميع أفراد هذا العالم وجعله خاتم الأنبياء والمرسلين فبلغ الرسالة أحسن تبليغ مؤديا الأمانة وناصحا الأمة ومجاهدا في سبيل الله حق الجهاد حتى أتاه اليقين فجزاه الله تعالى عن ذلك أحسن الجزاء.</p>
<p>كما هيأ سبحانه وتعالى من هذه الأمة من يخدم سنة رسول الله.</p>
<p>ومن هؤلاء المجاهدين الحقيقيين أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة الإمام البخاري إمام المسلمين وسيد المحدثين وصاحب الجامع الصحيح أجل كتب الإسلام وأفضلها بعد كتاب الله العزيز. ومؤلفه هذا يحتوي على 9082 حديثا بجميع ما فيه : موصولا ومعلقا وما في معناه : من المتابعة مع ملاحظة المكرر ثم رحمه الله تعالى  ابتدأ صحيحه بحديث : إنما الأعمال بالنيات&#8230; إلى آخر الحديث وختمه بالحديث المذكور أعلاه. إشارة منه ] إلى بيان ذكر حديث الأعمال بالنيات في أول كتاب لإرادة بيان إخلاصه فيه وختم صحيحه بالحديث المذكور أعلاه لما يدل على وزن الاعمال لأنه آخر آثار التكليف. حيث ليس بعد الوزن إلا الاستقرار في إحدى الدارين إلى أن يرد الله تعالى  إخراج من قضى  بتعذيبه من الموحدين ثم يخرجون من النار بالشفاعة كما تقدم بيانه في هذا المؤلف، ويشير أيضا إلى أنه وضع كتابه قسطاسا وميزانا يرجع إليه وأنه سهل على من يسره الله تعالى عليه. وفيه إشعار بما كان عليه المؤلف في حالتيه أولا  وأخيرا. تقبل الله تعالى منه وجزاه على ذلك أفضل الجزاء.</p>
<p>كلمات الحديث. الإمام البخاري سبق  الحديث عنه أعلاه باختصار. مجاهد هو مجاهد بن حبر أبو الحجاج المكي المقرئ الإمام المفسر روى  عن ابن عباس ] وقرأ عليه  وروى عن عائشة ] فهو تابعي وقد عرض على ابن عباس ثلاثين مرة وعلى  أم سلمة وأبي هريرة وجابر بن عبد الله ].</p>
<p>أحمد بن إشكاب : هو أبو عبد الله الصفار الكوفي الحضرمي ثم المصري أخذ عن شريك وعبد السلام بن حرب ومحمد بن فضيل قال ابن حاتم ثقة مأمون مات سنة 207 أو 208هـ.</p>
<p>محمد بن فضيل : هو محمد بن فضيل بن غزوان الضبي أبو عبد الرحمان الكوفي الحافظ شيعي روى عن غيره وروى عنه الثوري أكبر منه وأحمد مات سنة 195هـ.</p>
<p>عمارة بن القعقاع : هو عمارة بن القعقاع الضبي روى عن ابي زرعة وروى عنه السفيانان قال ابن المدني : له ثلاثون حديثا وثقه الإمام النسائي.</p>
<p>أبو زرعة : هو أبو زرعة بن عمر بن جرير البجلي إسمه هرم الكوفي أخذ عن جده وأبي هريرة وأرسل عن أبي ذر كان من علماء التابعين وثقه ابن معين.</p>
<p>أبو هريرة : هوا لصحابي الجليل عبد الرحمان بن صخر الدوسي أسلم قديما وهاجر وقد روى  أحايث كثيرة فهو أول المكثرين لرواية الأحاديث النبوية.</p>
<p>&gt; كلمتان حبيبتان : إلخ. في هذه الرواية قدمت حبيبتان وأخرت ثقيلتان، وفي أخرى قدمت خفيفتان وأخرت حبيبتان. وهي مستعملة مجازا لأن لفظ ذلك كلام.</p>
<p>ابن مالك : وكلمة بها كلام قد يؤم. ثم كلمتان خبر مقدم على المبتدأ وما بعده صفة له. والمبتدأ سبحان الله وبحمده&#8230; والنكتة في مخالفة الترتيب الطبيعي تشويق السامع للمبتدأ. ومعنى حبيبتان : محبوبتان أي محبوب قائلهما ومعلوم أن محبة الله تعالى رضاه عن العبد حيث المعنى المعروف في اللغة العربية مستحيل في حق الله تعالى  لقوله تعالى  {ليس كمثله شيء}.</p>
<p>خفيفتان على اللسان في ذلك إشارة إلى قلة كلامهما وأحرفهما ورشاقتهما. فالخفة مستعارة للسهولة، وفيه إشارة إلى خفتها وثقل الميزان، فثقل الحسنة مرارتها حاضرة وحلاوتها غائبة والسيئة عكس ذلك. وفي ذلك إشارة أيضا إلى قلة العمل وكثرة الثواب.</p>
<p>&gt; سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم. فمعنى سبحان الله العظيم : أنزه الله تعالى عن كل نقصان. فهو اسم مصدر، لا مصدر، منصوب على المفعولية المطلقة بفعل محذوف واجب الحذف فلا يجمع بينهما. حيث المذكور نائب عن المحذوف ولا يجوز الجمع بينهما في اصطلاح أهل العربية : النحويين، وقيل إسم مصدر. لأن قياس سبح التسبيح وقال بعضهم : مصدر حيث سمع له سبح بالتخفيف والبعض الآخر ذكر أنه مصدر نوعي. وبحمده : الواو للحال أي أسبح الله تعالى وأتلبس بحمده فهما جملتان. وهذه الرواية كثيرة وفي رواية أخرى ورد هذا الحديث بتقديم ماهو مبتدأ وجيء بالخبر في محله. والنكتة في مخالفةا لترتيب سبق ذكرها. التي هي التشويق للمبتدأ فيتمكن في النفس. ثم إن تقديم التسبيح في لفظ الحديث لدلالته على التخلي وأخر التحميد لدلالته على التحلي، وقدم لفظ إسم الجلالة لأنه إسم الذا ت العظيمة المقدسة الجامع لجميع الصفات والأسماء الحسنى ووصفه بالعظيم لأنه الشامل لسلب ما لا يليق به سبحانه وتعالى وإثبات ما يليق به جل جلاله. إذ العظمة الكاملة مستلزمة لعدم النظير والمثيل.</p>
<h2><span style="color: rgb(255, 0, 0);">ذ. أحمد بونو</span></h2>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/07/%d9%85%d9%86-%d9%87%d8%af%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b3%d8%a8%d9%8a%d8%ad-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d9%85%d9%8a%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من هدي الإسلام &#8211; أهمية الدعاء في حياة المسلم 2/2</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/05/%d9%85%d9%86-%d9%87%d8%af%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a3%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/05/%d9%85%d9%86-%d9%87%d8%af%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a3%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 May 2003 11:57:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 192]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[أحمد بونو]]></category>
		<category><![CDATA[أهمية الدعاء]]></category>
		<category><![CDATA[الإجابة للدعاء]]></category>
		<category><![CDATA[حياة المسلم]]></category>
		<category><![CDATA[كيف يتم الدعاء]]></category>
		<category><![CDATA[من هدي الإسلام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=27194</guid>
		<description><![CDATA[كيف يتم الدعاء: لقد جرى عمل الناس برفع اليدين، وثبت ذلك في نحو 100 حديث. ومن ذلك ما جاء عن النبيمن أنه كان يرفع يديه في الدعاء حتى يبدو بياض إبطيه. وجرى عمل الناس بالمسح على الوجه بالكفين بعد الفراغ من الدعاء فهو جائز بل مرغَّبٌ فيه. فعن الترمذي أن رسول اللهكان إذا رفع يديه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h1><span style="color: #339966;">كيف يتم الدعاء:</span></h1>
<p>لقد جرى عمل الناس برفع اليدين، وثبت ذلك في نحو 100 حديث.</p>
<p>ومن ذلك ما جاء عن النبيمن أنه كان يرفع يديه في الدعاء حتى يبدو بياض إبطيه.</p>
<p>وجرى عمل الناس بالمسح على الوجه بالكفين بعد الفراغ من الدعاء فهو جائز بل مرغَّبٌ فيه.</p>
<p>فعن الترمذي أن رسول اللهكان إذا رفع يديه في الدعاء لم يحطّهما حتى يمسح بهما وجهه.</p>
<p>وفي سنن أبي داود أن رسول الله  قال : أسألوا الله ببطون أكفكم فإذا فرغتم فامسحوا بها وجوهكم.</p>
<p>وعن ابن ماجة أن رسول الله  قال : إذا دعوت الله فادع الله ببطن كفك ولاتدع بظهورهما. فإذا فرغت فامسح بهما وجهك أو صدرك أوعلى الجبهة. وينبغي أن لا يُمِرّ الداعي بيديه على عينيه لما قيل : إن ذلك يورث العمى والله أعلم وأحكم وأرحم.  انظر حاشية الطالب بن الحاج على شرح ميارة الصغير 351.</p>
<h1><span style="color: #339966;">الإجابة للدعاء مرهونة بمشيئة الله تعالى:</span></h1>
<p>قال تعالى : {قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم أو من تحت أرجلكم أو يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بـأس بعض} (الأنعام : 65).</p>
<p>إن الرسول  قال : سألت ربي ثلاثاً. سألته ألآ يهلك أمتي بالغرق فأعطانيها وسألته أن لايهلك أمتيبالسنة فأعطانيها وسألته أن لايجعل بأسهم بينهم فمنعنيها. روى هذا الامام احمد ومسلم والنسائي</p>
<p>وقد ذكر المفسر الصاوي ] قوله تعالى في الآية السابقة فيكشف ماتدعون إليه إن شاء ما نصه :</p>
<p>جواب محذوف لفهم المعنى ودلالة ماقبله عليه إن شاء أن يكشفه كشفه وإن لم يشأ كَشْفَهُ فلا يكشفه فليست إجابة الدعاء وعدا لايخلف :</p>
<p>وقيل هذا مخصوص بدعاء الكفار وأما دعاء المؤمنين فهو مجاب بالوعد الذي لايخلف، لكن على مايريد الله تعالى إما بعين المطلوب، أو بغيره بلا منافاة بين ماهنا وبين قوله تعالى : {ادعوني أستجب لكم}.</p>
<p>فالاجابة كانت حاصلة لامحالة عند وجود الدعوة، وفي الأثر : أوحى الله تعالى إلى داود عليه السلا م : أن قل للظلمة من عبادي لايدعوني فإني أوجبتُ على نفسي إن أجيب من دعاني، وإني إذا أجبت الظلمة لعنتهم.</p>
<h4><span style="color: #3366ff;"><strong>العلامة:</strong><strong> </strong><strong>أحمد بونو</strong></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/05/%d9%85%d9%86-%d9%87%d8%af%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a3%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
