<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; أحمد بنجنان</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a8%d9%86%d8%ac%d9%86%d8%a7%d9%86/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>ليلة ميلاد خير أمة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/10/%d9%84%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d9%85%d9%8a%d9%84%d8%a7%d8%af-%d8%ae%d9%8a%d8%b1-%d8%a3%d9%85%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/10/%d9%84%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d9%85%d9%8a%d9%84%d8%a7%d8%af-%d8%ae%d9%8a%d8%b1-%d8%a3%d9%85%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 16 Oct 2006 15:59:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 263]]></category>
		<category><![CDATA[أحمد بنجنان]]></category>
		<category><![CDATA[الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[خير]]></category>
		<category><![CDATA[ليلة]]></category>
		<category><![CDATA[ميلاد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20439</guid>
		<description><![CDATA[تحتفل الأمة خلال هذه الأيام بليلة القدر تلك الليلة المباركة التي ينتظرها ملايين المسلمين والمسلمات  كل عام, تلك الليلة التي هي خير من ألف شهر حيث تتنزل الملائكة في هذه الليلة المباركة بالرحمات و المغفرة والسلام، يدعون للمسلمين بالرحمة والمغفرة ويستغفرون لهم.  قال تعالى : {ليلة القدر خير من ألف شهر تتنزل الملائكة والروح فيها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تحتفل الأمة خلال هذه الأيام بليلة القدر تلك الليلة المباركة التي ينتظرها ملايين المسلمين والمسلمات  كل عام, تلك الليلة التي هي خير من ألف شهر حيث تتنزل الملائكة في هذه الليلة المباركة بالرحمات و المغفرة والسلام، يدعون للمسلمين بالرحمة والمغفرة ويستغفرون لهم.  قال تعالى : {ليلة القدر خير من ألف شهر تتنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر سلام هي حتى مطلع الفجر}.  وجاء في الصحيح عن عائشة رضي الله عنها قالت : &gt;كان رسول الله  إذا دخل العشر الأواخر أحيا ليله وأيقظ أهله وشد مئزره&lt;.  فالنبي   كان يجتهد في عبادة الثلث الأخير من رمضان أكثر من غيره و يشاركه أهل بيته الكرام وذلك كي يلتمس ليلة القدر ويوافقها ليحظى بالثواب الجزيل الذي أعده الله تعالى لعباده الصائمين القائمين..  ففي صحيح البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي  قال : &gt;من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه , ومن قام ليلة القدر إيمانا و احتسابا غفر له ماتقدم من ذنبه&lt;.  فمن صام رمضان وقامه تصديقا بوعد الله وحكمه طلبا للأجر والثواب بلا رياء ولا سمعة غفر الله له ذنوبه المتقدمة وحفظه من الذنوب المتأخرة فلا يقع في كبيرة وتظل عناية الله تشمله وتسدد خطاه  وقد التمس رسول الله  ليلة القدر في العشر الأول من رمضان فلم يصادفها، ثم التمسها في العشر الأواسط فلم يصادفها. . ثم أخبر أصحابه بوقوعها في العشر الأواخر بل حدد لهم الوتر من العشر الأواخر.  ولعل في إخفاء هذه الليلة ما يحفز المسلم إلى دوام اليقظة والمراقبة لحدود الله تعالى..  ويكون إحياء هذه الليلة بالإعتكاف والمحافظة على الجماعة في الصلاة المكتوبة وتلاوة القرآن الكريم وقيام الليل والدعاء إلى الله بخير الدنيا والآخرة.  ويجب أن يتذكر هذه المعجزة معجزة الرسول الأمي الذي جعله الله معلما للبشرية كلها.  ويتذكر نزول القرآن الكريم إلى الأرض ليباشر مهمته..  لقد كانت هذه الليلة هي البداية.. ومع القرآن نزلت الرحمة ونزلت التوبة والمغفرة لتضيء الدنيا كلها.. وتملأها بفضل الله ورحمته.. فليلة القدر فرصة لكل مؤمن يريد أن يكون في معية الله عز وجل وفي صحبة الملائكة. . وعلى مائدة الرحمة..  وأن يمتد عمر عبادته أكثر من ألف شهر..  وأن يكون مع الذين أنعم الله عليهم من الأبرار والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا.  إن علينا أن نستقبل هذه الأيام العشر بقلوب تلهج بذكر الله وحمده والثناء عليه وأن تكون صلتنا بالله صلة المحبين لله ورسوله..  صلة المؤمنين الذين طهر الصيام قلوبهم ونفوسهم وجوارحهم..  وألبسهم ثياب التقوى وكانوا أحق بها وأهلها.. فعلينا جميعا أيها الفضلاء، أن نتحرى هذه الليلة فإنها ليلة لاتمر في العام إلا مرة واحدة ولكن فضلها لا يخفى. إنها ليلةلكنها بآلاف الليالي، ومن حرم خيرها فقد حرم ,كما قال النبي عليه الصلاة والسلام.. فقد روى الترمذي عن عائشة رضي الله عنها قالت: &gt;قلت يا رسول الله أرأيت إن علمت أي ليلة ليلة القدر ما أقول فيها؟ قال : قولي : اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني&lt;.  أسأل الله أن يجعلني وإخواني القراء ممن يوفق لقيام هذه الليلة ,وممن يكون قد وفق ونال القبول بقيامها إيمانا واحتسابا.</p>
<p>أحمد بنجنان</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/10/%d9%84%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d9%85%d9%8a%d9%84%d8%a7%d8%af-%d8%ae%d9%8a%d8%b1-%d8%a3%d9%85%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>رمضان شهر القوة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/10/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/10/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Oct 2006 10:34:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 262]]></category>
		<category><![CDATA[أحمد بنجنان]]></category>
		<category><![CDATA[القوة]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[شهر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20367</guid>
		<description><![CDATA[حينما تتجه مدارسنا إلى تربية أبنائنا على مافيه العقيدة وقوة الجسم وقوة النفس وقوة الإدراك وقوة الإرادة،  فإنها تحشد من الطاقات والخبرات والإمكانيات سعيا منها لتحقيق هذه الأهداف،  وتضع من المناهج ما تؤمل فيها أن تحقق ذلك المسعى المحمود، ونجد القائمين على التعليم يحرصون على الوقوف على مدى تحقيق هذه المناهج أهدافها،  بل نجد الساحة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>حينما تتجه مدارسنا إلى تربية أبنائنا على مافيه العقيدة وقوة الجسم وقوة النفس وقوة الإدراك وقوة الإرادة،  فإنها تحشد من الطاقات والخبرات والإمكانيات سعيا منها لتحقيق هذه الأهداف،  وتضع من المناهج ما تؤمل فيها أن تحقق ذلك المسعى المحمود، ونجد القائمين على التعليم يحرصون على الوقوف على مدى تحقيق هذه المناهج أهدافها،  بل نجد الساحة تمتلئ من حين للآخر بالآراء الناقدة فيما يقدم للأبناء داخل مدارسهم مابين مستحسن ومطالب بالإصلاح والأكفأ الذي يجب أن تقدمه مدارسنا .</p>
<p>ولكن هل سمعنا ذات يوم عن مدرسة لم تجد من البشر إلا الاستحسان الكامل لأهدافها ولتوقيتها ولمناهجها،  حتى وإن كانت الآراء نحو هذه المدرسة من غير من ينتسبون إليها ؟</p>
<p>إنها مدرسة رمضان ذلك الشهر الكريم الذي خص الله به خير أمة أخرجت للناس فأنزل فيه القرآن {شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان}،  وفرض الله علينا صومه فقال : {فمن شهد منكم الشهر فليصمه}،  وحثنا الرسول  على قيامه فقال : &gt;فمن صامه وقامه خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه&lt;.</p>
<p>ولهذا فإن هذا الشهر الكريم قد مثل مدرسة كبرى في حياة المسلمين وصار في حياتهم رمز قوة لهم في كل جوانب حياتهم،  لما يوفره الصوم من إصلاح وتهذيب للنفوس،  وتعويد لها على الخيرات،  وتربيتها على قوة الروح التي ترقى بالنفوس فتضبط السلوك على طريق الحق والهدى،  فالصائم يرتقي بنفسه فيهديها ويحرص على أن يتفادى ما يفسد صيامه،  ويتحاشى كل ما يعكر للصوم صفوه، حتى إذا تعرض له إنسان بأذى يتمسك بصومه،  إتباعا لقول الرسول  : &gt;إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب،  فإن سابه أحد أو قاتله فليقل إني صائم&lt;(متفق).</p>
<p>وهكذا يقف الصوم حائلا دون مجاراة الآثمين والذين يشعلون نار السباب بين الناس،  فيتمسك الصائم بسلوك الصفح والعفو مع أنه قادر على الرد والانتصاف لنفسه من السفهاء الذين يسعون عندما يجدون من يجاريهم فيما هم فيه من قبح القول أو حماقة الفعل،  غير أن الصائم هو الذي يكون في موقف يترفع به عن كل ذلك لأن هدفه أسمى،  وقدره أعلى، وما يسعى إليه هو السلوك الأمثل الذي يجعله بعيدا عن السباب والفسوق والفاحش من القول .</p>
<p>فالصوم يضيف للمسلم قوة إلى نفسه تجعله يتحكم في أقواله وأفعاله،  وتسمو به عن العرف السائد في الرد على السفهاء،  أو النزول إلى مستويات دنيوية زائلة، بل يشعر الصائم بقوة اليقين في نفسه،  وروعة الإيمان في روحه ذلك الإيمان الذي يستشعره ويعايشه في هذا الشهر الكريم مع كتاب الله يتلوه ويتدبره،  ومع أخلاقيات الإسلام التي حث عليها الدين الحنيف،  فلا يتكلم إلا بالحق، ولا ينطق إلا بالصدق،  يسعى جاهدا ليكون صمته فكرا، فهو يحث خطاه نحو الخير ويغالب حاجاته وشهواته طمعا فيما عند الله من ثواب،  وما أعده للصائمين المتقين،  وهنا يكون مكمن القوة الحقيقية لدى الصائم،  أن يجعل لسانه رطبا بذكر الله،  فيربي نفسه على الفضائل في القول والفعل, وهذه القوة هي التي تحرك المسلم نحو الخير فتكون قوته في السمو بنفسه والارتقاء بها إلى منازل الصالحين .</p>
<p>إن الصائم الذي يجاهد نفسه ويكافح رغباته يمثل قوة الإرادة عند المسلمين الذين نشروا الدين بأخلاقهم وحسن فعالهم وهم لله ذاكرون،  ولم لا وهم الذين تمثلوا وامتثلوا ما حثهم عليه خاتم المرسلين في قوله الذي رواه ابن مسعود] أن النبي  قال : &gt;لقيت إبراهيم \ ليلة أسري بي فقال : يامحمد أقرئ أمتك مني السلام،  وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة،  عذبة الماء،  وأنها قيعان وأن غراسها سبحان الله والحمد لله،  ولا إله إلا الله،  والله أكبر&lt;(رواه الترمذي وقال حديث صحيح).</p>
<p>وهكذا تكون قوة الصائم في تذكره الدائم لربه،  ومراعاته له سبحانه في السر والعلن، رغبة فيما عنده, وطمعا فيما أعده في الآخرة للصائمين،  وهذا هو مصدر القوة الذي يجعل الصائم محافظا على صومه،  حتى إذا ما انقضى هذا الشهر الكريم خرج الصائم وقد امتلك من عناصر القوة في سلوكه وأفعاله وأقواله ما يمثل شحنة قوية تحركه في الحياة.</p>
<p>أحمد بنجنان</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/10/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
