<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; أجرى الحوار : الطيب بن المختار الوزاني</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a3%d8%ac%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%8a%d8%a8-%d8%a8%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b2%d8%a7%d9%86%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>حوار العدد &#8211; الدكتور محمد حسان بن حسني الطيان:أزمة اللغة العربية أزمة إنسان وليست أزمة لسان</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/01/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%ad%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d9%86-%d8%ad%d8%b3%d9%86%d9%8a-%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/01/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%ad%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d9%86-%d8%ad%d8%b3%d9%86%d9%8a-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Jan 2017 10:00:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الطيب بن المختار الوزاني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 470]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[حوار]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أجرى الحوار : الطيب بن المختار الوزاني]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة إنسان]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة اللغة العربية]]></category>
		<category><![CDATA[حوار العدد]]></category>
		<category><![CDATA[ليست أزمة لسان]]></category>
		<category><![CDATA[محمد حسان بن حسني الطيان]]></category>
		<category><![CDATA[واقع العربية مؤلم]]></category>
		<category><![CDATA[واقع اللغة العربية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15977</guid>
		<description><![CDATA[س &#8211; كيف تنظرون إلى واقع اللغة العربية في واقعنا المعاصر؟ ج - والله واقع اللغة العربية مؤلم، وفي الحقيقة الناظر إلى هذه الحرب الضروس؛ حرب ضد اللغة تهيأت لها كل أسباب الحرب الحقيقية، وللأسف فإن أهلها لا يشعرون بذلك، كثير من أهل العربية (أي الذين يهتمون بها) أو من العرب الذين يتكلمون العربية والذين [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>س &#8211; كيف تنظرون إلى واقع اللغة العربية في واقعنا المعاصر؟</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>ج -</strong></span> والله واقع اللغة العربية مؤلم، وفي الحقيقة الناظر إلى هذه الحرب الضروس؛ حرب ضد اللغة تهيأت لها كل أسباب الحرب الحقيقية، وللأسف فإن أهلها لا يشعرون بذلك، كثير من أهل العربية (أي الذين يهتمون بها) أو من العرب الذين يتكلمون العربية والذين ينبغي أن يدافعوا عن لغتهم؛ لأن اللغة هي الوجدان وهي الذات وهي الهوية وهي كل شيء بالنسبة لهذا العربي، وهي الحضارة وهي الصلة بالماضي والتطلع الواضح الرؤية نحو المستقبل، وللأسف الناس لا يشعرون بهذه الحقيقة ولا يعون بها؛ ثمة غياب للوعي اللغوي وثمة غياب للأمن اللغوي. ونحن اليوم بحاجة إلى ما يرسخ مفهوم الأمن اللغوي، بمعنى أننا حين ندافع عن هذه اللغة ندافع عن ذاتنا ووجودنا وندافع عن تاريخنا وندافع عن قرآننا وإسلامنا. فواقع اللغة العربية مؤلم. يحتاج إلى الكثير من الجهود. ولكنني بكلامي هذا لست متشائما، وإنما يعني أنه ينبغي أن أجسد الواقع حتى نحاول أن نصحح في مسيرة تعليم اللغة العربية من جهة وفي بث الوعي اللغوي بين أبنائها من جهة أخرى.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>س &#8211; ماذا يعني طول عمر اللغة العربية؟ هل هو عامل سلبي يدل على أنها دخلت مرحة الشيخوخة ومرحلة الرحيل والاندثار، أم هذا العمر الطويل عامل إيجابي في بقائها؟</strong></span><br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>ج -</strong></span> أنا أعتقد أنه عامل إيجابي حقيقي في بقائها واستمرارها وطول حياتها، ليس أبدا عاملا سلبيا، ولم تصل العربية إلى شيخوخة؛ إنما العربية شأنها شأن كل اللغات تقوى بأهلها وتضعف بأهلها، فإذا ضعف الناس ضعفت لغتهم، وإذا قوي أمرهم واشتدت سواعدهم واستحكمت أمورهم وغلبوا على الناس غلبت معهم لغتهم. فابن خلدون يقرر هذه الحقيقة ويقول: المغلوب مولع بتقليد الغالب . فلذلك نحن الآن مغلوبون للأسف، وأبناؤنا يقلدون الغالب ولا يقلدون المغلوب. ولا يسعون إلى الإنجليزية لأنها أقوى من العربية؛ معاذ الله وحاشى أن تكون الإنجليزية أقوى وأعظم من العربية، لكن أهلها هم الأقوياء وهم الذين غلبوا على الناس. فالمغلوب مولع بتقليد الغالب، أما طول عمر العربية فهو يحسب لها لا عليها، فليس هناك لغة احتفظت بثبات أركانها كما احتفظت العربية، فاللغة العربية حفظت أصولها، وطبعا هذا بفضل القرآن الكريم بلا شك، وستبقى إن شاء الله تعالى محفوظة بحفظ القرآن الكريم. وإنما الذي أريد أن أقوله هو أنه ينبغي أن نفيد من عمر العربية لنطيل في هذا العمر لا لنظن أنها بلغت الشيخوخة. أهلها شاخوا نعم، ولكن هذا شأن الحضارات، لو رجعوا إلى غابر عهدهم وقوتهم وحضارتهم لقويت معهم العربية. فأنا دائما أردد وأقول: الأزمة هي أزمة إنسان لا أزمة لسان.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>س ـ في هذا السياق وأنتم تتحدثون عن الإمكانات الواسعة التي زخرت بها اللغة العربية عبر تاريخها الطويل هذه الإمكانات أعطت للغة العربية سرا من الأسرار كشأن سائر اللغات، هلا حدثتمونا عما تتميز به اللغة العربية من أسرار وما تختزنه من دقائق؟</strong></span><br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>ج -</strong></span> والله هذا سؤال صعب، ولماذا هو صعب؟ لأنك تريد مني أن أختزل مجلدات في كلمات، فأسرار العربية ما يحيط بها حديث عاجل، وما يحيط بها مقال وما يحيط بها كتاب. هي أسرار ما زال العلماء يَمْتَحُون منها. هي كنبع فياض والناس يأخذون من هذا النبع. وحسبي أن أشير إلى بعض هذه الأسرار بعجالة.<br />
أنا كنت صنفت كتابا سميته ملامح من بيان اللغة العربية وجمالها نظرت فيه إلى العربية من زوايا ثلاث. قلت أنتَ يروعك في العربية البيان الساحر، والإيجاز الباهر، والثراء النادر. فأنت في هذه العربية تتقلب بين هذه النعمى، نُعْمَى البيان الساحر ونعمى الإيجاز الباهر ونعمى الثراء النادر، وأنا أمثل بأمثلة سريعة جدا ما أظنها تفي بالحاجة ولكنها تشير. وعلى أي هي إيماءات سريعة.<br />
البيان هذا الذي إذا سمعته شعرت أن السحر يدب في جسدك، وقد سماه رسولنا السحر.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>س ـ هذا الذي أتحفتنا به أستاذنا الفاضل من روعة البيان وسموه في الدقة والتعبير والإيجاز وفنون القول والتعبير هل لا تزال الحاجة قائمة إلى تدريسه وتعليمه لناشئتنا؟</strong></span><br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>ج -</strong></span> والله نحن بحاجة إلى نشره بين الناس، نحن بحاجة إلى أن يعود الناس إلى حب لغتهم؛ فقد فقدوا هذه الصلة مع اللغة، ظنوا أن اللغة ما هي إلا فاعل ومفعول به، ومنصوب بنزع الخافض ومقدر الحركة ووو. فأزمة المصطلحات النحوية صرفت كثيرا من الناس عن لغتهم، فاللغة ليست نحوا فقط، فالنحو قد يعين على إحاطة هذه اللغة بحصن يحميها من اللحن، لكن اللغة إنما تُكتسب بنصوصها وببيانها وبقرآنها وبحديث رسول الله وبالشعر العربي وخطب العرب وأمثال العرب؛ هكذا تكتسب اللغة وهكذا ينبغي أن نبشر باللغة، وهكذا فلنحيي اللغة.<br />
فاللغة بحاجة إلى إحياء، والإحياء -أنا أذكر وأزعم- أنه إنما يكون من إعادة النظر في طريقة تعليم اللغة لأبنائنا. أنا أرى أنه ينبغي أن نبدأ مع الأبناء بالنصوص، ينبغي أن يطلع الأبناء على هذا البيان الساحر في أحلى أمثلته وفي أجمل روائعه وفي أسهلها أيضا، فما ينبغي أن نخوض بهم مجالات تصعب عليهم أو يشعرون بنفرة منها، إنما هو السهل الجميل الذي يسترعي الأذن ويحفظه القلب ويردده اللسان وتطرب له النفوس<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>س ـ في هذا السياق وأنتم تتحدثون عن إمكان إحياء اللغة العربية، ما دور النصوص القرآنية في إحياء اللغة العربية وحمايتها من الاندثار ومن عوامل اللحن وغير ذلك؟</strong></span><br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>ج -</strong> </span>لا شك أن القرآن الكريم هو العصمة التي حفظت أصلا هذه اللغة؛ فحينما شرف الله سبحانه وتعالى هذه اللغة بإنزال قرآنه بها ارتقى بها إلى أعلى المصاف، فلا شيء يعلو شرف العربية بكون القرآن الكريم نزل بها وهو الذي حفظها بلا شك، فما كان للغة أن تصل إلينا لولا القرآن الكريم، وإلا أصبحت أمشاجا وتفاريق ولهجات ما تلبث أن تتكون كما تكونت اللاتينية، وكما انبثقت عن اللاتينية لهجات أولا ثم تطورت هذه اللهجات لتصبح لغات، وهذا شأن العربية في الواقع لذلك قالوا ارتفعت قريش بفصاحتها عن كشكشة ربيعة وعَجْعَجَة قضاعة وعنعنة تميم وتلتلة بهراء وطمطمنية حمير وغيرها من اللهجات التي كانت منتشرة. فهذا يكشكش وهذا يعجعج &#8230;.<br />
المهم أن هذه اللهجات كانت مرشحة لتغدو لغات؛ لكن القرآن الكريم الذي نزل بلهجة قريش حفظ لنا هذه اللغة وصفَّاها؛ لأنهم كانوا يقولون إن قريشا كانت تستحسن أسهل الألفاظ وأحسنها وأيسرها، ومكانتها في مكة في الوادي في البلد الأمين تفد إليها القبائل فتصطفي أحسن الألفاظ وتترفع عن أبشع اللغات ومستقبحها.<br />
فالقرآن الكريم حفظ لنا اللغة لكن هنا يحضرني تنبيه مهم جدا؛ لأن بعض الناس يركنون إلى حفظ القرآن الكريم للغة ويقولون: اللغة محفوظة بحفظ القرآن. هذا صحيح ولكن هذا يحتاج إلى نصرة؛ إلى أن ننصر لغتنا إن تنصروا الله ينصركم فالله سبحانه وتعالى ربط نصرنا بنصرته، وكذلك نحن إن ننصر لغتنا تنتصر، وإلا يستبدل الله قوما غيرنا، فما ندري بأيدي من تنتصر هذه اللغة، فإن لم تنتصر على أيدينا فنسأل الله السلامة لا ندري ما مصير اللغة على سلامتنا نحن. قد ينصر هذه اللغة قوم ليسوا بعرب، ونحن نسأل الله سبحانه وتعالى أن تكون نصرة اللغة على أيدينا.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>س &#8211; في آخر كلمة كيف تقيمون النشرات الإنذارية التي تضمنتها تقارير عديدة تعتبر العربية مرشحة في هذا القرن للانقراض شأنها شأن كثير من اللغات التي ذكرتم كاللاتينية وغيرها؟.</strong></span><br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>ج -</strong></span> حقيقة هناك تقارير صدرت عن اليونيسكو، زعموا من خلالها أن العربية ستنقرض في هذا القرن، وأن هناك خمسة وعشرون لغة سنويا تنقرض، وذكر التقرير أن عدد لغات الأرض ست آلاف لغة انقرض منها ثلاث آلاف وبقي منها ثلاث آلاف إلى ما هنالك. والتقرير أعد على نحو علمي لا نستطيع نحن أن نرد على تقرير علمي؛ إنما أرى في هذا التقرير أنه جرس خطر وأرى فيه إنذارا ينذرنا معشر العرب أن تَنَبَّهُوا، أن استفيقوا، أن حافظوا على لغتكم، أن أعيدوا النظر في أساليب تعليمها وتعلمها وفي تحبيبها لأبنائكم وفي تنشئة الناشئة عليها، أن دافعوا عن أنفسكم وعن لغتكم في كل محفل في كل ناد في كل مجال قراءة أو سماعا. وهذه في الحقيقة رسالة إلى وسائل الإعلام في كل مكان أن تتقي الله في هذه اللغة؛ لأن وسائل الإعلام لها أثر كبير إما في رفع اللغة وتمكينها أو في دحضها والتهاون بها والنزول بها إلى حضيض دونه كل حضيض، فهو إنذار إذن، وهو مؤشر خطر ينبغي أن نأخذه بعين الاعتبار، وأن ننظر إليه نظرة التحليل والدراسة. فبعض الناس يقولون إن ربنا سبحانه وتعالى يقول: إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون . وهذا يكفينا؛ لا يا أخي، هذا لا يكفينا. تنزيل الذكر وحفظ الله له لا يقتضي أبدا بالضرورة أن تحفظ علينا هذه اللغة إن لم نجاهد في سبيل الحفاظ عليها. إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم نحن بحاجة إلى أن نرفع راية العربية. وأن ننصر هذه العربية بكل ما أوتينا من قوة وعند ذلك نسأل الله تعالى أن يعيننا وأن يحقق أمانينا في خيبة هذه التقارير التي خرجت. وأنا متفائل أن هذه التقارير سعود على أصحابها بالخيبة وأن العربية إن شاء الله تعالى ستبقى ما بقي قرآن يتلى بين الناس إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.<br />
شكرا فضيلة أستاذنا الكريم وإلى فرصة أخرى إن شاء الله تعالى.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أجرى الحوار:</strong></em></span><br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>الطيب بن المختار الوزاني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/01/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%ad%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d9%86-%d8%ad%d8%b3%d9%86%d9%8a-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حوار مع الدكتور سلمان العودة: الإعلام الإسلامي  واقع  وتحديات</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/12/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/12/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 03 Dec 2016 10:54:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الطيب بن المختار الوزاني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 468]]></category>
		<category><![CDATA[حوار]]></category>
		<category><![CDATA[أجرى الحوار : الطيب بن المختار الوزاني]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلام الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلام الإسلامي  واقع  وتحديات]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور سلمان العودة]]></category>
		<category><![CDATA[الواقع الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[حوار مع الدكتور سلمان العودة]]></category>
		<category><![CDATA[واقع الإعلام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15696</guid>
		<description><![CDATA[بطاقة تعريف: الشيخ سلمان بن فهد بن عبد الله العودة &#160; ولد في جمادى الأولى1376 هـ الموافق لـ14 ديسمبر1956، بالمملكة العربية السعودية، داعية إسلامي، وعالم ومفكر له حضور إعلامي ودعوي وفكري واسع، فهو مقدم برامج تلفزيونية، حاصل على الماجستير في السُّنة في موضوع: (الغربة وأحكامها)، ودكتوراه في السُّنة في شرح بلوغ المرام &#8211; كتاب الطهارة)، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>بطاقة تعريف:</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>الشيخ سلمان بن فهد بن عبد الله العودة</strong></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ولد في جمادى الأولى1376 هـ الموافق لـ14 ديسمبر1956، بالمملكة العربية السعودية، داعية إسلامي، وعالم ومفكر له حضور إعلامي ودعوي وفكري واسع، فهو مقدم برامج تلفزيونية، حاصل على الماجستير في السُّنة في موضوع: (الغربة وأحكامها)، ودكتوراه في السُّنة في شرح بلوغ المرام &#8211; كتاب الطهارة)، كان من أبرز من كان يطلق عليهم مشائخ الصحوة في الثمانينات والتسعينات. اعتقل في السجون السعودية لعدة سنوات بأحد السجون السياسية بمدينة الرياض قبل أن يتم الإفراج عنه والسماح له بإقامة المحاضرات الدعوية بعيداً عن السياسة.</p>
<p>كان سلمان العودة أحد المشائخ الذين شكل نقدهم الشديد للتعاون مع الولايات المتحدة في حرب الخليج الثانية بداية بروزهم. في مايو 1991، كان سلمان العودة وسفر الحوالي وعائض القرني وناصر العمر من بين الموقعين على خطاب المطالب الذي شمل المطالبة بإصلاحات قانونية وإدارية واجتماعية وإعلامية تحت إطار إسلامي.</p>
<p>في سبتمبر 1993 مُنع سلمان العودة وسفر الحوالي من إلقاء الخطب والمحاضرات العامة، وفي 16 أغسطس 1994 اعتقل العودة ضمن سلسلة اعتقالات واسعة شملت رموز الصحوة وقضى بضعة أشهر من فترة اعتقاله في الحجز الانفرادي في سجن الحائر. أطلق سراح العودة في أبريل 1999.</p>
<p>له أزيد من 60 مؤلفا</p>
<p>ومشارك في برامج تلفزية وفضائية عديدة</p>
<p>ومن المهام التي يتولاها:</p>
<p>• المشرف العام على مجموعة مؤسسات الإسلام اليوم (IslamTodayGroupEst).</p>
<p>• عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وعضو مجلس أمنائه.</p>
<p>• الأمين العام للهيئة العالمية لنصرة المصطفى .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>الحوار :</strong></span></p>
<p>- بسم الله الرحمن الرحيم، مرحبا بشيخنا الفاضل الدكتور سلمان العودة في حوار خاص لجريدة المحجة عن الإعلام الإسلامي الواقع والتحديات.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>س &#8211; أولاـ كيف ترون واقع الإعلام في الواقع الإسلامي؟</strong></span></p>
<p>ج &#8211; بسم الله الرحمن الرحيم، الإعلام هو لغة العصر، وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم، فكان الإعلام في الماضي هو الشاعر والمنبر والخطيب، واليوم تطورت وسائل الإعلام بدءا بالمسرح ثم الجريدة ثم الإذاعة ثم التلفاز وأخيرا الشبكات الاجتماعية، والتي تعتبر في الحقيقة نهاية طيبة لأنها غير مكلفة ماديا وتمنح كل شخص صوتا، وفيها قدر من العدالة والسهولة والعفوية والمباشرة، أصبح بإمكان كل واحد أن يكون هو رئيسَ التحرير ومذيعا وضيفا ومقدما ومحللا وشاهدا. يبقى دورنا نحن، إذا كان لدينا الوعي والقدرة والتصميم والإرادة نستطيع أن نؤثر كثيرا في إرادة الناس وإذا لا قدر الله كانت الأخرى معنى أن غيرنا سبقنا.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>س &#8211; ما هي أهم التحديات التي تواجه الإعلام الإسلامي حاليا في ظل موجات التغيير الفكري في العالم الإسلامي؟ </strong></span></p>
<p>ج- من أول التحديات: ضعف الكفاءة والخبرة؛ لأن الإعلام يتطلب حسا، وهذا الحس يدركه الإنسان بالتجربة، وبالدورات، وبالقراءة، وبالمشاهدة. والناس يكونون أمام خيارات،</p>
<p>الناس هم الحكم، فيختارون المادة التي تعجبهم وتتجاوب مع فترتهم واهتماماتهم، ويتركون المادة الأخرى التي يرون فيها تكلفا.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>س &#8211; اسمح لي هل من تمثيل لجوانب القصور في الإعلام الإسلامي؟</strong></span></p>
<p>ج-نعم من جوانب هذا القصور نذكر مثلا أن:</p>
<p>الإعلام الإسلامي الآن يعتمد على التطويل بينما العالم اليوم يعتمد على الاختصار،</p>
<p>الإعلام الإسلامي يخاطب الإنسان العادي بعفوية الطفل والمرأة والعالِم والجاهل والمتعلم. كل الطوائف وكل الأطراف، والإعلام اليوم أصبح يعتمد كثيرا على المباشرة والوضوح ومعرفة الأشياء حتى التفاصيل والدقائق، فهذا تحدي.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>س &#8211; لنعد إلى تحديات أخرى؟</strong></span></p>
<p>التحدي الثاني: أن الميدان الإعلامي ميدان فيه حشد هائل جدا (شركة ضخمة ومؤسسات مليارات الأموال.. ولما تتخيل مثلا أنك تتكلم عن هوليوود في أمريكا أو بوليوود في الهند أو مواقع لها تأثير ضخم وهائل جدا، وهنا أين نحن من هذا الجهد الكبير؟ هذا لا يعني بطبيعة الحال التهويل، لكن يعني أهمية حشد الجهود والتطوير، وألا نقنع بالوسائل التقليدية التي هي عبارة عن مايك وشخص يتحدث وإنما علينا أن نطور أدواتنا ونصل إلى الأطفال الصغار ونصل إلى المرأة ونصل إلى المختلفين معنا أيضا.</p>
<p>والتحدي الثالث: هو أن الإعلام الإسلامي غالبا ما يخاطب نفسه. كيف ذلك؟ نحن نخاطب أنفسنا هذا جيد ولكن نحن نحتاج إلى أن نخاطب الآخرين ليعرفونا عن كثب وليسمعوا منا بدل أن يسمعوا عنا.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>س &#8211; الإعلام الإسلامي رغم هذه التحديات لا ننكر أنه قدم خدمات جليلة لمواجهة هذه التحديات هل يمكنكم إبراز هذه الجوانب والوظائف؟</strong></span></p>
<p>ج &#8211; هذا صحيح، وهذا يذكر ويشكر، لأن المواقع الإلكترونية في اليوتوب وفي محركات الباحثين وفي الشبكات الاجتماعية تويتر والفيسبوك والواتساب وقبل ذلك الصحف والإذاعات والقنوات والكتاب وغير ذلك من الأقنية والأوعية والأدوات والشبكات قدمت الشيء الكبير والكثير، لذا فلا ينكر ما لها من دور كبير مؤثر. والإعلام الإسلامي أصبح صوته مسموعا لأنه استخدم الكثرة؛ هناك كثرة متحمسة للقضايا الإسلامية، ودائما يقولون: الكثرة تغلب الشجاعة، لكن يجب أن ندرك أن هذه الكثرة مالم ترشد وما لم توجه توجيها واعيا وعيا كافيا فلربما توظف في يوم من الأيام ضد القضايا التي تستخدمها.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>س &#8211; لكن رغم ما ذكرتم من الخدمات الجليلة للإعلام الإسلامي ألا ترون أن هناك جبهات لا تزال عصية على الإعلام الإسلامي، فما هي أهم هذه الجبهات؟</strong></span></p>
<p>ج &#8211; أهم جبهة في نظري هي الدراما هذه ربما لا يكاد يوجد إلا نماذج قليلة جدا بينما هي رقم واحد في التأثير، لاحِظْ أن العالم يغزونا –يغزو العالم العربي- بكم هائل من الأفلام الأمريكية والكورية واليابانية والمكسيكية والروسية والتركية ومن كل بلاد العالم، لكن المنتج العربي يكاد يكون ضئيلا خاصة إذا كنا نبحث عن منتج هادف وبناء يبني القيم ويكون واقعيا وملموسا، فهذه أهم جبهة لا يكاد يكون فيها حظوظ مؤثرة، وهي في نظري هي الجبهة رقم واحد في الأهمية.</p>
<p>- وماذا عن الجبهة الثانية؟</p>
<p>الجبهة الثانية يمكن أن نقول الشبكات الاجتماعية هذه في حضور جيد؛ ولكنه أيضا يحتاج إلى ضبط وإتقان.</p>
<p>- في كلمة أخيرة بم تنصحون الأمة وشبابها في مجال الإعلام الإسلامي؟</p>
<p>أنصحهم بالاهتمام بالمحتوى؛ لأنها نقطة جد مهمة، المحتوى ماذا نقدم، يجب أن نقدم محتوى إيجابي، محتوى متزن، محتوى مقبول، يعني من فقه الإنسان قدرته على اختيار الموضوعات والمحتويات والصياغات التي تكون مقبولة عند جماهير الناس. ربما الإنسان حين يصدم الناس بجزئية في المحتوى ليست أساسية، لكن هو قدمها بسبب عدم الوعي مثلا فصارت صادمة. وربما وظفت ضده. فمسألة المحتوى وضبط المحتوى وحسن اختيار المحتوى وهذا قطعة من عقل الإنسان حسن اختياره والله قال: الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه وقال: وجادلهم بالتي هي أحسن. هذا يعني أنه يلزم أن نعتني بالمحتوى.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: rgb(0, 0, 255);"><em><strong>أجرى الحوار :</strong></em></span></p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: rgb(0, 0, 255);"><em><strong>الطيب بن المختار الوزاني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/12/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
