<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; أبي مدين</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a3%d8%a8%d9%8a-%d9%85%d8%af%d9%8a%d9%86/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>لآلئ وأصداف  &#8211; سـاعة أخــرى مع أبي مدين (2)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/12/%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a6-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%81-%d8%b3%d9%80%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a3%d8%ae%d9%80%d9%80%d8%b1%d9%89-%d9%85%d8%b9-%d8%a3%d8%a8%d9%8a-%d9%85%d8%af%d9%8a%d9%86-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/12/%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a6-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%81-%d8%b3%d9%80%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a3%d8%ae%d9%80%d9%80%d8%b1%d9%89-%d9%85%d8%b9-%d8%a3%d8%a8%d9%8a-%d9%85%d8%af%d9%8a%d9%86-2/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 02 Dec 2015 12:06:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 447]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[أبي مدين]]></category>
		<category><![CDATA[أخرى]]></category>
		<category><![CDATA[أدبيات]]></category>
		<category><![CDATA[الشعر]]></category>
		<category><![CDATA[د. حسن الأمراني]]></category>
		<category><![CDATA[ساعة]]></category>
		<category><![CDATA[لآلئ]]></category>
		<category><![CDATA[لغة]]></category>
		<category><![CDATA[نقد أدبي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10315</guid>
		<description><![CDATA[في هذه الحلقة نقف مع شيء من شعر أبي مدين الغوث، ونورد أولا النص الكامل لقصيدته التي اقتطفنا منها نتفا في الحلقة السابقة، قال أبو مدين: ما لذة العيش إلا صحبة الفقرا هم السلاطين والسادات والأمرا فاصحبهمُ وتأدّب في مجالسهم وخلّ حظّك مهما قدّموك ورا واستغنم الوقت واحضر دائما معهمْ واعلم بأنّ الرضا يختصّ من [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>في هذه الحلقة نقف مع شيء من شعر أبي مدين الغوث، ونورد أولا النص الكامل لقصيدته التي اقتطفنا منها نتفا في الحلقة السابقة، قال أبو مدين:<br />
ما لذة العيش إلا صحبة الفقرا<br />
هم السلاطين والسادات والأمرا<br />
فاصحبهمُ وتأدّب في مجالسهم<br />
وخلّ حظّك مهما قدّموك ورا<br />
واستغنم الوقت واحضر دائما معهمْ<br />
واعلم بأنّ الرضا يختصّ من حضرا<br />
ولازم الصّمتَ إلا إن سئلت فقلْ:<br />
لا علم عندي، وكنْ بالجهل مستتـرا<br />
ولا تر العيب إلا فيك، معتقدا<br />
عيباً بدا بيّنا لكنه استترا<br />
وحُطّ رأسك واستغفر بلا سبب<br />
وقم على قدم الإنصاف معتـذرا<br />
فإن بدا منك عيبٌ فاعترف وأقمْ<br />
وجْه اعتذارك عما فيك منك جرى<br />
وقـلْ عبيدكمُ أولى بصفْحكمُ<br />
فسامحـوا وخذوا بالرفق يا فقَرا<br />
هم بالتفضّل أولى وهو شيمتهم<br />
فلا تخف دركا منهم ولا ضررا<br />
وبالتغنّي على الإخوانِ جدْ أبداً<br />
حسّاً ومعنى، وغُضّ الطّرفَ إن عثَرا<br />
وراقب الشيخَ في أحواله فعسى<br />
يُرى عليك من استحسانه أثـرا<br />
وقَدّم الجِدّ وانهضْ عند خدمتهِ<br />
عساهُ يرضى، وحاذر أن تـرى ضجِرا<br />
واعلمْ بأنّ طريـق القومِ دارسةٌ<br />
وحالُ منْ يدّعيها اليوم كيف ترى<br />
متى أراهم، وأنّى لي برؤيتهم<br />
أو تسمع الأذن مني عنهم خبرا<br />
من لي وأنّى لمثلي أن يزاحمهم<br />
على موارد لم آلـف بها كدرا<br />
أحبّهم وأداريهم وأوثرهم<br />
بمهجـتي وخصوصا منهم نفرا<br />
قـوم كرام السجايا حيث ما جلـسـوا<br />
يبـقى المكان على آثارهم عطرا<br />
يُهْدي التصوّف من أخلاقهم طُرفاً<br />
حــــــسْن التآلـف منهم راقني نظرا<br />
هم أهل ودّي وأحبابي الذين همُ<br />
ممّن يجـرّ ذيول العـزّ مفتخرا<br />
لا زالَ شملي بهمْ في الله مجتمعاً<br />
وذنبنا فيه مغفــــــوراً ومغتفـرا<br />
ثم الصّلاة على المختار سيّدنا<br />
محمّـد خير من أوفى ومن نــــــذرا<br />
تعطينا القصيدة صورة عنْ نمط من الشعر في القرن السادس، فقد ساد الرأي القائل بأن الشعر العربي بدأ في هذا العصر يأخذ طريق الأفول، وذلك قبيل سقوط بغداد. ولا بد من الاعتراف بأن الشعر في الغرب الإسلامي كانت له خصوصيته النابعة من خصوصية الأوضاع العامة التي كان يشهدها هذا القطر الغربي من العالم الإسلامي. ورائية أبي مدين هذه نموذج لشعر تخلص من نمطية القصيدة المعهودة، لا من حيث الغرض فقط، بل أيضا من حيث البناء، حيث تحققت فيها وحدة فنية وشعورية، بالإضافة إلى وحدة الغرض.<br />
وهي إلى ذلك تجنح إلى التصوير في شرح مبادئ التصوف. ومن هذا المبادئ التأدّب في المجالس، والتخلي عن حظ النفس، والتواضع، والاستتار بإظهار الجهل، وخفض الجناح، والاعتراف -مع النفس بالذنوب والعيوب، وفوق هذا، الحبُّ الذي ينبغي أن يكون الرابطة الجامعة بين الإخوان. وواضح أن الشاعر ينتقد ما آل إليه أمر بعض المتصوفة، مما جعل (طريق القوم دارسة)، لا يكاد يُـعثر فيها إلا على مدّعي التصوف والفقر. والفقر مصطلح دال على الزهد والتصوف. ولذلك يقول: ( وحالُ منْ يدّعيها اليوم كيف تـرى). ولذلك يبدي شوقه إلى من هم -حقا وصدقا- فقراء إلى الله تعالى، فهم أهل وده وهم أحبابه. وهذا مؤكد لما أشرنا إليه في الحلقة الماضية من أنّ أهل التصوف الحقيقيين صاروا أندر من الكبريت الأحمر.<br />
ولأبي مدين قصائد أخرى مشهورة يُتغنى بها في الحلَقات، وقلّما يدري المنشدون لمن هي. ومن ذلك قصيدته البائية التي يقول فيها:<br />
تذللت في البلدان حين سبيتـنـي<br />
وبت بأوجاع الهوى أتقلـب<br />
فلو كان لي قلبان عشت بواحد<br />
وأتْرك قلباً في هواك يعذب<br />
ولكن لي قلباً تملّكـه الهوى<br />
فلا العيش يصفو لي ولا الموت يقرُبُ<br />
على أنه قد نُسبتْ إلى أبي مدين قصائد ليست له، بل هي لشعراء مغاربة آخرين، ومنها قصيدة مالك بن المرحّل التي يقول فيها:<br />
تملّكتم قلبي وطرفي ومسـمعي<br />
وروحي وأحـشائي وكلّي بأجمعي<br />
وتيّهتموني في بديع جمالكم<br />
فلم أدر في بحر الهـوى أين موضعي<br />
وتبكيهمُ عيني وهم وفي سـوادها<br />
ويشكو النوى قلبي وهم بين أضلعي</p>
<p>رحم الله الجميع.</p>
<p><span style="text-decoration: underline;"><strong>د. الحسن الأمراني</strong></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/12/%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a6-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%81-%d8%b3%d9%80%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a3%d8%ae%d9%80%d9%80%d8%b1%d9%89-%d9%85%d8%b9-%d8%a3%d8%a8%d9%8a-%d9%85%d8%af%d9%8a%d9%86-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لآلئ وأصداف &#8211; ساعة مع أبي مدين (1)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/11/%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a6-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%81-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d9%85%d8%b9-%d8%a3%d8%a8%d9%8a-%d9%85%d8%af%d9%8a%d9%86-1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/11/%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a6-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%81-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d9%85%d8%b9-%d8%a3%d8%a8%d9%8a-%d9%85%d8%af%d9%8a%d9%86-1/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 19 Nov 2015 13:23:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 446]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[أبي مدين]]></category>
		<category><![CDATA[أدب]]></category>
		<category><![CDATA[أدبية هندية]]></category>
		<category><![CDATA[الحسن االأمراني]]></category>
		<category><![CDATA[ساعة]]></category>
		<category><![CDATA[شعر]]></category>
		<category><![CDATA[لآلئ وأصداف]]></category>
		<category><![CDATA[لغة]]></category>
		<category><![CDATA[مع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10173</guid>
		<description><![CDATA[أرسلت إلي أديبة هندية تقول: قال أبو مدين: ما لذة العيش إلا صحبة الفقرا هم السلاطين والسادات والأمرا هم بالتفضّل أولى وهْو شيمتهم فلا تخف دركا منهم ولا ضررا متى أراهم، وأنّى لي برؤيتهم أو تسمع الأذن مني عنهم خبرا من لي وأنّى لمثلي أن يزاحمهم على موارد لم آلف بها كدرا أحبّهم وأداريهم وأوثرهم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أرسلت إلي أديبة هندية تقول:<br />
قال أبو مدين:<br />
ما لذة العيش إلا صحبة الفقرا<br />
هم السلاطين والسادات والأمرا<br />
هم بالتفضّل أولى وهْو شيمتهم<br />
فلا تخف دركا منهم ولا ضررا<br />
متى أراهم، وأنّى لي برؤيتهم<br />
أو تسمع الأذن مني عنهم خبرا<br />
من لي وأنّى لمثلي أن يزاحمهم<br />
على موارد لم آلف بها كدرا<br />
أحبّهم وأداريهم وأوثرهم<br />
بمهجتي وخصوصا منهم نفرا<br />
قوم كـــرام السجايا حيث ما جلـسوا<br />
يبْقى المكان على آثارهم عطرا<br />
يُهدي التصوّف من أخلاقهم طُرفاً<br />
حسن التآلف منهم راقني نظرا<br />
هم أهل ودّي وأحبـابي الذين همُ<br />
ممن يجـــرّ ذيـول العــــزّ مفتخرا<br />
ثم الصلاة على المختار سيّدنا<br />
محمـد خير من أوفى ومن نـذرا<br />
فقلت لها: أتدرين من هو أبو مدين هذا؟ إنه أبو مدين الغوث، وهو مغربي، ابن بلدي، وهو دفين تلمسان، وهي لا تبعد عن وجدة أزيد من ستين كلم. أمّا الرجال الذين ذكرهُم فلو وجدتهم أو عرفت مكانهم لهاجرت إليهم. ولكن هيهات هيهات! أكثر ما نرى اليوم من اقتصر تصوفه على الخرقة والدروشة، إلا من رحم ربّك، أجسام بلا أرواح، هم أهلُ الطرق، بصيغة الجمع، لا أهل الطريقة التي قال فيها الحق سبحانه: {وألو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا}.<br />
فقالت: حقا؟ لأول مرة أسمع عن أبي مدين! إذن هو من المغرب، ومن أرضك، جميل حقا ما سمعت منه وعنه. صدق ما قال: «أنّى بمثلهم»، ليتني تركتُ حطام الدنيا وانضممت إلى زمرة المساكين الذين لا همّ لهم سوى صدق العبادة خلّصاً لله. هل التصوف كثير في المغرب؟ قرأت بأنّ الصوفية بدعة، وعندهم غلوّ في الدين وبدع، ولا تصحّ موالاتهم، ولكن أشعارهم رائعة&#8230; يبقى الشعر عشقي ونفسي وإن خانتني الكلمات).<br />
هنالك قلت في نفسي: فلأقف ساعة مع أبي مدين الغوث، أستزيد من معرفتي بهذا العالم الرباني، والمجاهد والمرابط، المدافع عن بيت المقدس وأكناف بيت المقدس، عسى أن أنتفع به وينتفع به غيري.<br />
ولعل خير من كتب عن أبي مدين هو الشيخ الدكتور عبد الحليم محمود(1960 ــ 1978)، في كتابه: (شيخ الشيوخ أبو مدين الغوث، حياته ومعراجه إلى الله).<br />
ولد أبو مدين شعيب(520 ــ 594) بالأندلس، ثم رحل إلى المغرب فاستقر به زمنا طويلا، متعلما ثم معلما، قبل أن ينتقل إلى بجاية ليستقر بها خمسة عشر عاما، وقبل أن يتوجه إلى تلمسان حيث أدركته الوفاة.<br />
وقد نقل ابن الزيات التادلي في (التشوف إلى رجال التصوف)، بسند متصل، عن محمد بن إبراهيم الأنصاري، أحد كبار تلاميذ أبي مدين، قال: «سمعت أبا مدين يحدث ببدء أمره فقال: كنت بالأندلس يتيما، فجعلني إخوتي راعيا لهم لمواشيهم، فإذا رأيت من يصلي أو يقرأ القرآن أعجبني&#8230; فذهبت إلى البحر وعبرت إلى طنجة، ثم ذهبت إلى سبتة&#8230; ثم ذهبت إلى مراكش، فقيل لي: إن رأيت أن تتفرغ لدينك فعليك بمدينة فاس. فتوجهت إليها فلزمت جامعها&#8230; إلى أن جلست إلى شيخ ثبت كلامه في قلبي، فسألت من هو، فقيل لي أبو الحسن بن حرزهم (حرفته العامة إلى حرازم)&#8230; ثم سمعت الناس يتحدثون عن كرامات أبي يعزى، فذهبت إليه في جماعة توجهت لزيارته».<br />
ثم لقي الشيخ عبد القادر الجيلاني يوم حجه بعرفة، فقرأ عليه بالحرم، وكان أبو مدين يعده من أكبر مشايخه. وعندما عاد من الحج، قاصدا المغرب، مر ببجاية فاستقر بها، ومكث فيها خمس عشرة سنة، ومن هنا قيل عنه: «الإمام سيدي أبو مدين الغوث الأندلسي الفاسي البجائي».<br />
لم يكن أبو مدين من الشيوخ الذين ينقطعون عن أمور المسلمين، بحجة الانقطاع عن الناس، فقد كان شديد العناية بها، وقطع أوقافا لخدمتهم. وعندما زار بيت المقدس، عاد فاستنفر أتباعه وتلاميذه للجهاد في سبيل الله، وتحرير المسجد الأقصى من الصليبيين، وكان ذلك زمن صلاح الدين الأيوبي، وكانوا في طليعة جيشه، فشاركوا في وقعة حطين الشهيرة عام 583، وكانوا مع الجيش الذي أرسله يعقوب المنصور لنصرة الأقصى، وقد أقطعهم صلاح الدين حيا، هو المعروف بحي المغاربة. وهو الحيّ الذي أمر موشي دايان بهدمه يوم سقوط القدس عام 1967.</p>
<p><strong>د. الحسن الأمراني</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/11/%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a6-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%81-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d9%85%d8%b9-%d8%a3%d8%a8%d9%8a-%d9%85%d8%af%d9%8a%d9%86-1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
