<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; أبو زيد محمد الطوسي</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a3%d8%a8%d9%88-%d8%b2%d9%8a%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%88%d8%b3%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>أصْدَقُ الأنباء عَن يوْم كَشْف الغطاء</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/04/%d8%a3%d8%b5%d9%92%d8%af%d9%8e%d9%82%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%a8%d8%a7%d8%a1-%d8%b9%d9%8e%d9%86-%d9%8a%d9%88%d9%92%d9%85-%d9%83%d9%8e%d8%b4%d9%92%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b7%d8%a7%d8%a1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/04/%d8%a3%d8%b5%d9%92%d8%af%d9%8e%d9%82%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%a8%d8%a7%d8%a1-%d8%b9%d9%8e%d9%86-%d9%8a%d9%88%d9%92%d9%85-%d9%83%d9%8e%d8%b4%d9%92%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b7%d8%a7%d8%a1/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Apr 2009 10:04:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 317]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[أبو زيد محمد الطوسي]]></category>
		<category><![CDATA[الاخرة]]></category>
		<category><![CDATA[الموت]]></category>
		<category><![CDATA[يوم القيامة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a3%d8%b5%d9%92%d8%af%d9%8e%d9%82%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%a8%d8%a7%d8%a1-%d8%b9%d9%8e%d9%86-%d9%8a%d9%88%d9%92%d9%85-%d9%83%d9%8e%d8%b4%d9%92%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b7%d8%a7%d8%a1/</guid>
		<description><![CDATA[أبو زيد محمد الطوسي قيل : العجز عن الإدراك إدْراك، وما لا ندركه لا ينبغي الخوض فيه، والمؤمن بالله يدرك بعقله وكليته مالا يدركه غيره، فيصدق بكل ما جاء به الله ورسوله محمد  من الغيْبيات. ومن ذلك عالَم القيامة، إنه اليوم الآخر الذي لا مفر منه إنه يوم عظيم، عظيم شأنه، مديد زمانه، قاهر سلطانه، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>أبو زيد محمد الطوسي</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">قيل : العجز عن الإدراك إدْراك، وما لا ندركه لا ينبغي الخوض فيه، والمؤمن بالله يدرك بعقله وكليته مالا يدركه غيره، فيصدق بكل ما جاء به الله ورسوله محمد  من الغيْبيات. ومن ذلك عالَم القيامة، إنه اليوم الآخر الذي لا مفر منه إنه يوم عظيم، عظيم شأنه، مديد زمانه، قاهر سلطانه، قريب أوانه، هذا اليوم ينتظرنا جميعاً، والسعيد من سعد فيه، والشاطر فينا من أحسن العمل استعداداً له، قبل حلول الأجل، فالموت آت والموعد قريب، قال تعالى : {مــن كان يــرجو لقاء الله فإن أجل الله لآت وهو السميع العليم}(العنكبوت : 5) وفي الحديث : &gt;الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت، والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأمانيّ&lt;(رواه الترمذي وأحمد والحاكم بسند صحيح) فالكيِّس هو الذي يتبصر في الأمور ويتفكر في عواقبها، وهو الذي يحاسب نفسه فيقهرها ويلزمها حدود الله تعالى ويعمل للآخرة، أما العاجز فهو الأحمق الذي لم يفكر في عواقب الأمور، ويترك نفسه في هواها ويتمنى على الله أن يعفو عنه. إن الحديث عن الآخرة حديث عظيم، تقشعر لهوله الجلود، وتخشع له القلوب. القلوبُ التي صَفَت فآمنت وصدّقت بكلمات ربها، وعلمت علم اليقين أن لقاء الله حتْمِيٌّ وأن الزاد قليلٌ، يقول ابن الجوزي في كتابه &#8220;صيد الخاطر&#8221; ص 321 : ألم تر إلى أرباب الصنائع لو دخلوا إلى دار معمورة، رأيت البناء ينظر إلى الحائط، والنجار ينظر إلى الباب والنوافذ، والحائك ينظر إلى النسيج، فذلك المؤمن اليقظان : إذا رأى ظلمة ذكر القبر، وإذا شكا ألماً ذكر العقاب، وإن سمع صوتاً فظيعاً ذكر نفخة الصور، وإن رأى نياماً ذكر الموت في القبور، وإن رأى لذةً ذكر الجنة&#8230; بهذا الإيمان يحيا المؤمن، ويعلم أن للموت سكرات، وبعد الموت أحوال وأهوالٌ وسفرٌ بعيدٌ، وأول خطوة منه بيت قفر &#8220;وأيمُ الله&#8221; ليس كالبيوت وإننا لفي غفلة عنه، وتصور معي أُخَيّ حكايتنا اليومية وصوراً من حياتنا التي تبتدئ من فراغ وتنتهي للأسف إلى فراغ، يقوم الواحد منا صباحاً ويلهث وراء مالذ وطاب من المآكل والمشارب والتي تفرز بين الحين والحين، ويتسابق إلى حيث تريد نفسه الأمارة بالسوء، فيملأها خبثاً حتى تكلّ وتتعبَ، فإذا جاء الليل استلقى على الأرض وغط في نومه فيتثاقل ويحلم كَليَالِيهِ السابقة بغدٍ جميل يرتعُ فيه ويلعب كما تسول له أهواؤه. وإذا به يستيقظ فيجد نفسه وسط حفرة، لا تتعدى الشبرين، حفرة لم يرها من قبل وكان في غفلة عنها، يجد نفسه في ظلمة ما كان يحسب لها حساباً وهو الذي تضاء له الشموع والأنوار، يجد نفسه في وحشة حسبها خيالاً أو من رابع المستحيلات، فقد كان في أهله مسروراً، وظن أن لن يحورَ، ظن أن الموت بعيد المنال، وأن قبره في داره مع أهله، لقد كان من الحالمين بالخلود، أفاق من الحلم ووجد نفسه أمام الحقيقة، حقيقة أن من خُلق من التراب فإلى التراب يصير، كان في الدنيا كما ظنّ مستوراً، وإذا بأعماله تفضح أمام رؤوس الخلائق، وجدها مُدَوَّنةً في كتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها، لقد كشف الله عنه الغطاء فأبصر عملَه بنفسه فندم وتمنى الرجوع، ولكن هيهات ثم هيهات.. فالبدار البدار.. وتوبةً إلى الله قبل فوات الأوانِ..</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/04/%d8%a3%d8%b5%d9%92%d8%af%d9%8e%d9%82%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%a8%d8%a7%d8%a1-%d8%b9%d9%8e%d9%86-%d9%8a%d9%88%d9%92%d9%85-%d9%83%d9%8e%d8%b4%d9%92%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b7%d8%a7%d8%a1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>جُـنّـاء الـنّّـدم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/01/%d8%ac%d9%8f%d9%80%d9%86%d9%91%d9%80%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%86%d9%91%d9%91%d9%80%d8%af%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/01/%d8%ac%d9%8f%d9%80%d9%86%d9%91%d9%80%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%86%d9%91%d9%91%d9%80%d8%af%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 03 Jan 2008 11:33:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 289]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أبو زيد محمد الطوسي]]></category>
		<category><![CDATA[أعداء الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[الـنّّـدم]]></category>
		<category><![CDATA[الفكر]]></category>
		<category><![CDATA[المكائد]]></category>
		<category><![CDATA[جُـنّـاء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18350</guid>
		<description><![CDATA[إن أعداء الإسلام ما انفكوا يبثون سمومهم الفكرية قصد تشويه صورة المسلمين، يتربصون بهم الدوائر، ويكيدون لهم المكائد، وبيسطون أيديهم وألسنتهم بالسوء للنيل من الإسلام وأهله، يحاولون عبثاً أن يطفئوا نور الله بأفواههم فأبى الحق إلا أن يتم نوره رغم كيد الكفرة الفجرة، قال تعالى : {يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن أعداء الإسلام ما انفكوا يبثون سمومهم الفكرية قصد تشويه صورة المسلمين، يتربصون بهم الدوائر، ويكيدون لهم المكائد، وبيسطون أيديهم وألسنتهم بالسوء للنيل من الإسلام وأهله، يحاولون عبثاً أن يطفئوا نور الله بأفواههم فأبى الحق إلا أن يتم نوره رغم كيد الكفرة الفجرة، قال تعالى : {يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يُتم نوره ولو كره الكافرون}(التوبة : 32) يحاولون عبثاً أن يطمسوا الحق ويلبسوه بالباطل. فنسي هؤلاء أو تناسوا أن الحقّ حقُّ ثابت لا يتزعزع، وأنه هو الماكث والدائم والخالد في الأرض رغم أنوفهم  المزكومة بالنتن من الأفكار السَّوْآءِ. وقد ضرب الله مثل الحق والباطل فقال عز من قائل : {أنْزل من السماء ماءً فسالت أودية بقدرها فاحتمل السيل زبداً رابياً ومما توقدون عليه في النار ابتغاء حلية أو متاع زبد مثله، كذلك يضرب الله الحق والباطل فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض..}الرعد : 17) يقول الشهيد سيد قطب في تفسيره الظلال ما نصه : ثم نمضي مع السياق يضرب مثلا للحق والباطل للدعوة الباقية، والدعوة الذاهبة مع الريح، إن الماء لينزل من السماء فتسيل به الأودية، وهو يلمّ في طريقه غثاءً يطفو على وجهه في صورة الزبد، وهو نافِشٌ رابٍ منتفخٌ ولكنه بعدُ غثاءٌ، والماء من تحته ساربٌ ساكنٌ هادئٌ. ولكنه هو الماء الذي يحمل الخير والحياة، كذلك يقع في المعادن التي تذاب لتصاغ منها حلية كالذهب والفضة أو آنية كالحديد و الرصاص، فإن الخبث يطفو ولكنه بعدُ خبثٌ يذهب ويبقى المعدن في نقاء ذلك مثل الحق والباطل، فالباطل يطفو ويعلو ويبدو رابياً منتفخاً ولا يلبث أن يذهب جفاءً مطروحاً لا حقيقة له ولا تماسك.. والحق يظل هادئاً ساكناً ولكنه الباقي في الأرض كالماء المحيي والمعدن الصريح (من هامش صفوة التفاسير ج الثاني ص 80) والحق إن رُمي على الباطل قمعه وأبطله وأذهبه و لم يبق له أيّ أثر قال تعالى : {بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق}(الأنبياء : 18) قال الشيخ ا لمراغي في تفسيره الجزء السابع عشر ص 16 ما نصه : أي إن من شأننا أن نرمي الحق الذي من جملته الجِدّ، على الباطل الذي منه اللعب فيكسر دماغه بحيث يشق غشاءه فيؤدي ذلك إلى زهوق روحه فيهلك. وقد شبه الباطل بإنسان كُسِر دماغه فهَلك&#8230; يحاولون عبثاً أن يمحو من ذاكرة المسلمين تعلقهم وتشبتهم بقيمهم النبيلة وأخلاقهم الفاضلة، لقد حاول هؤلاء المُضَلّلون وعملوا وفعلوا المستحيل فأدخلوا البرامج التافهة، وزوّدوا العالم الإسلامي بمسلسلات  وأفلام رخيصة هابطة ساقطة عنوا من وراء ادخالها سلخ الهوية الإسلامية، بثّوا سمومهم فتلقّفتْها نفوسٌ خبيثةٌ وأيْد ملوثة فنشرتها في البلاد وبين العباد، ولقد مسنا البأساء والضراء جراء أكل هذه الفواكه الآسنة الضارة غير النافعة!! أكلنا عصارة شعوب خلت وأرِمت، ولم ندْر ما نأكل وماذا عسى البقرة أن تفعل أمام الجزار كما يقال. فلقد مُكِر بنا وحاق هذا المكر السيء بأهله، فما زاد المسلمين إلا إيماناً وتسلمياً، إيماناً بربهم الواحد الأحد. وتسليماً لأمره وقدره، وبأن ما كان من الأعداء ويكون ما هو إلا فتنٌ كقطع الليل المظلم سرعان ما تذبل وتزول. وقد أمر الله بالصبر على أذى الأعداء مهما كان بالسِّنان أو اللسان، فقال تعالى : {لتبلون في أموالكم وأنفسكم ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذىً كثيراً وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور}(آل عمران : 186) وكيدُهم ومكرُهم وسعيُهم الخبيث هو إلى زوال وذوبان مهما طال به الأمد، وعلى المسلمين حُيَال هذه الفتن والمتغيرات الصبرُ والثباتُ، قال تعالى : {وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئاً}(آل عمران : 120) فالإسلام باقٍ إلى ما شاء الله وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، رغم كيد الكفرة الفجرة، ثم إن خطر هؤلاء مكشوفٌ وبانَ وظَهَر للعاقل فانتبذه وراءه، لكن الخطر الأكبر هو من الداخل، هو من يعيش معك، هو من يتكلم لغتك،  من يفهم تحركاتك وسكناتك، الخطر من بعض المُغَرَّر بهم من بني جلدتنا يحاولون الآن جاهدين أن ييئسوا شباب الإسلام من تشبثهم بعقيدتهم، لا يألون جهداً في تفويض كل آمال وتطلعات الشباب المسلم الثابت على القيم الجميلة، يريدون سلخه من ثياب الفضيلة ليلبسوه ثياباً رثة، ثياب الرذيلة والفسق والخلاعة الخ، ففسحوا له مجالات السفه والطيش وفتحوا له قنوات العُرْي والمسخ والخبث والتعرية والتعمية، عوض التربية والتنمية والأدب والاحترام لكن الشباب المسلم اليوم قد وعى هذه الحقيقة وعرف هذا الخطر الداهم فصمّ آذانه عن كل ما هو قبيح، ورّدّ تلك الثياب المبتذلة وأبدلها بلباس التقوى، فالمسلم الذي ذابت روحه في الله وتوطدت صلته بالله، فرضي به ربّاً، وبالاسلام ديناً، وبمحمد  نبيّاً ورسولاً، لا يرجع عن دينه القهقرى، مهما فُعِل به، ولو نُشِر بالمنشار من مفرق رأسه إلى أخمص قدميه، يثبت على دينه لا محالة، ومن الثلاثة الذين ذاقوا حلاوة الإيمان كما في الحديث.. وأن يكره أن يعود إلى الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار، وإذاً فجهود من حاربوا الله ورسوله، باءت وستبوء اليوم أو غداً بالفشل الذريع، فهم كحاطب ليل، أو كمن قال فيه الشاعر :</p>
<p><strong>كنا طح صخرة ليوهنها</strong></p>
<p><strong>فأوهى  وأذمى قرنه الوَعِلُ</strong></p>
<p><strong>فإن زرعوا اليأس فيسحصدون يوماً ما&#8230; الندم</strong></p>
<p><strong>يُجْنُونه جنياً ولكن لات ساعة مندم!!</strong></p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>أبو زيد محمد الطوسي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/01/%d8%ac%d9%8f%d9%80%d9%86%d9%91%d9%80%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%86%d9%91%d9%91%d9%80%d8%af%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>على هامش تحريف القرآن&#8230; في شهر القرآن&#8230;!! فهل من أوْبةٍ إلى القرآن؟؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/12/%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%87%d8%a7%d9%85%d8%b4-%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%81/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/12/%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%87%d8%a7%d9%85%d8%b4-%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%81/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Dec 2007 10:09:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 287]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[أبو زيد محمد الطوسي]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[تحريف القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[شهر القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب الله]]></category>
		<category><![CDATA[ليدبروا ءاياته]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18532</guid>
		<description><![CDATA[إن القرآن الكريم هو كتاب الله الخالد الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد. أنزله رب العالمين على قلب الرسول محمد ، تشريفاً وتعظيماً للمُنْزَل والمُنزَّل عليه. قال تعالى : {وإنه لتنزيل رب العالمين، نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين}(الشعراء : 192- [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="background-color: #ffffff;">إن القرآن الكريم هو كتاب الله الخالد الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد. أنزله رب العالمين على قلب الرسول محمد ، تشريفاً وتعظيماً للمُنْزَل والمُنزَّل عليه. قال تعالى : {وإنه لتنزيل رب العالمين، نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين}(الشعراء : 192- 195) والقرآن لفظه جزْل سهلُ المخْرج، هدًى وبشرى وموعظةٌ وذكرٌ لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد.</span></p>
<p>فمن قرأه أجر.. وعلى كل حرف عشرُ حسنات كما أخبر بذلك الصادق المصدوق صلوات ربي وسلامه عليه. وكما أمر الله بقراءته والإنصات إليه أمر بتدبره وفهم معانيه والعمل به، قال تعالى : {كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا ءاياته وليتذكر أولوا الألباب}(ص : 29) وقال : {أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها}(محمد : 24) قال بعضهم : من لم يقرأ القرآن فقد هجره، ومن قرأه ولم يتدبر معانيه فقد هجره. ومن قرأه وتدبره ولم يعمل به فقد هجره، وقد شكا الرسول إلى ربه قومَه بأنهم هجروا القرآن، قال تعالى : {وقال الرسول يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجوراً}(الفرقان : 30) ومن هجر القرآن جملةً وتفصيلاً فقد لحقه الويل وخسر الدنيا والآخرة. وهجره أنواع : يقول ابن قيم الجوزية رحمه الله : &#8220;هجر القرآن أنواع :</p>
<p>1- هجر سماعه والإيمان به والإصغاء إليه.</p>
<p>2- هجر العمل به، والوقوف عند حلاله وحرامه وإن قرأه وآمن به.</p>
<p>3- هجر تحكيمه والتحاكم إليه في أصول الدين وفروعه.</p>
<p>4- هجر الاستشفاء به والتداوي به في جميع أمراض القلوب وأدوائها.</p>
<p>5- هجر تدبره وتفهمه، وكل هذا داخل في قوله عز وجل : {وقال الرسول يا رب..} وإن كان بعض الهجر أهون من بعض&#8221;(الفوائد لابن القيم ص : 94).</p>
<p>وها هو القرآن في شهر القرآن ذهب يشكو تقصيرنا إزاءه قائلا : يا رب إن من أنزَلتني إليهم اتخذوني مهجوراً، هجروني، تركوني وحيداً مرمًى فوق الرفوف، تشرَّدُوا عني، فكنت فيما مضى خير جليس وخيرُ أنيس، كنت لا أمَل من الاستماع، ولا&#8230; ولَم.. ولَن أخْلَق بكثرة التّرداد. الآن.. هُمِّشتُ.. جعلوني جانباً وثانوياً في حياتهم، بعدما كنتُ ا لأصلَ.. والموردَ.. .والمنهلَ العذب لهم&#8230; ولازلتُ. رغم بُعدهم عني، فلي معهم ارتباطٌ وطيدٌ. وصلةً وشيجةٌ بعبادتهم وأحْوالهم وشئونهم ومعاشهم.. هم في أمَس الحاجة إليَّ.. فهل من أوبة إليّ؟ وإني لِمن يمْسح عني الغُبار لمنتظر..</p>
<p>ها قد ذهب يشكو تفريطنا.. والأسى من هجره يملأ قلوبنا، ياليت لنا عودةً إليه قبل فوات الأوان، وذهاب الأزمان، في شهر القرآن تقام الدروس الحسنية المنيفة كما هو معلوم، دروس يقدمها أساتذة مهَرة، وكما العادة تُصَدَّر هذه الدروس بآية يكون منها المنطلق أو حديث.. وتُعْلن عنها الإذاعة والتلفزة.. الخ مشكورة. هذا الإعلان قد يشوبه بعضُ الأخطاء في النطق بكلام الله نطقاً كاملاً تامّاً كما أنزل. أو الحديث كما رُوِي.. وقد وقع هذا في شهر القرآن أكثر من مرة، من مذيعين ومذيعات في أكثر من آية وحديث، ومن ذلك : مذيعةٌ نطقت خطا.. لفظ كلّ من قوله تعالى : {وضرب الله مثلا رجلين أحدُهما أبكمُ لا يقدر على شيء وهو كَلُّ على مولاه&#8230;}(النحل : 76) نطقتْه بالضم والأصل هو الفتح -أي كَلّ- ومعناه الثِّقْل أو الثّقيل ويُطلق على العيال وعلى اليتيم وعلى من لا ولد له ولا والد. وعلى مَن يكون عِبْئاً على غيره. والمراد من الآية : الثقيل الذي هو عيالٌ على الغير، كما في صفوة التفاسير ج 2 ص 135 وأما &#8220;كُلّ&#8221; بالضم فكلمة تستعملُ بمعنى الاستغراق بحسب المقام، وتكون للتأكيد أيضا، وشتّان بين الكَل والكُل، وما أشبه الفُولَ بالفِيل!! وما أبعد الثّرَيّا علن الثرى!</p>
<p>وقد نطقت مذيعةٌ أخرى بآية أخرى، في مناسبة أخرى خطأ كلمتَيْ كسبت بكسر السّين، ويظلمون بصيغة المبني للمعلوم، من قوله تعالى : {وما كان لنبيء أن يُغَلَّ ومن يغْلُلْ ياتِ بما غَلَّ يوم القيامة ثم تُوفَّى كلّ نفس ما كَسَبَْ وهُمْ لا يُظْلمون}(آل عمران : 161) والأصل &#8220;كَسَبت&#8221; بفتح السين، و&#8221;يُظْلَمون&#8221; بصيغة المجهول والمعنى : ثم يوم القيامة تُوَفَّى كل نفس ما كَسَبت وعَمِلت من خير أو شر وهم لا يُظْلمون أي لا يظلمهم الله {وما ربك بظلام للعبيد}(فصلت : 46).</p>
<p>وفي اليوم نفسه نطقت مذيعة أخرى الآية نفسها فأخطأت نطق &#8221; ومن يغلُلْ فنطقته بضم اللام الأخيرة، والأصل بالسكون لأنه فعل مضارع مجزوم بمن التي هي أداة شرط، وعلامة جزمه السكونُ الظاهرُ في آخره. عَصَمنا الله من الخطإ.. وغفر سهْونا وزَلَلنا، وأصلح لنا شأننا كلّه وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>أبو زيد محمد الطوسي</strong></em></span></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/12/%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%87%d8%a7%d9%85%d8%b4-%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%81/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
