<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; آيبون&#8230;</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a2%d9%8a%d8%a8%d9%88%d9%86/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>آيبون&#8230; تائبون!  17- لوّامة&#8230; مطمئنة!!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/04/%d8%a2%d9%8a%d8%a8%d9%88%d9%86-%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d8%a8%d9%88%d9%86-17-%d9%84%d9%88%d9%91%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%85%d8%b7%d9%85%d8%a6%d9%86%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/04/%d8%a2%d9%8a%d8%a8%d9%88%d9%86-%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d8%a8%d9%88%d9%86-17-%d9%84%d9%88%d9%91%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%85%d8%b7%d9%85%d8%a6%d9%86%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Apr 2011 08:21:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 356]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[آيبون...]]></category>
		<category><![CDATA[آيبون... تائبون!]]></category>
		<category><![CDATA[تسلح بالجلَد والدعاء]]></category>
		<category><![CDATA[لوّامة... مطمئنة!!]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14713</guid>
		<description><![CDATA[((أنت أحمق،.. المصاريف كثيرة.. الغلاء كالنار في الهشيم.. طلبات أسرتك لا تنتهي&#8230; عليك أن تدلّل صغارك.. أن تتمتّع وتمتعهم&#8230; أنت حر، إن أردت أن تمارس الحرمان على نفسك، لكن لا يعقل أبداً أن تمارس الحرمان على صغارك، فما ذنبهم؟! وما ذنب زوجتك؟!  إن كنت فعلا تحبها، فلا تجعلها تشعر بالنقص في الملبس والمأكل ومتع الحياة&#8230;!)). [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>((أنت أحمق،.. المصاريف كثيرة.. الغلاء كالنار في الهشيم.. طلبات أسرتك لا تنتهي&#8230; عليك أن تدلّل صغارك.. أن تتمتّع وتمتعهم&#8230; أنت حر، إن أردت أن تمارس الحرمان على نفسك، لكن لا يعقل أبداً أن تمارس الحرمان على صغارك، فما ذنبهم؟! وما ذنب زوجتك؟!  إن كنت فعلا تحبها، فلا تجعلها تشعر بالنقص في الملبس والمأكل ومتع الحياة&#8230;!)).</p>
<p>توسوس له نفسه أحيانا كثيرة.. ويوسوس له أكثر زملاؤه وشركاؤه في &#8220;الغنائم&#8221; أو الرشاوى بصريح العبارة، والتي تسمى جزافاً بالهدايا! قيل له :</p>
<p>- ما تلك سوى &#8220;هدايا&#8221;&#8230; أو لنسمها &#8220;قهوة&#8221;!</p>
<p>- إنها رشوة.. إذا  استقلت من عملي هذا، وجلست في بيتي، هل سأتلقى تلك الهدايا؟</p>
<p>- هذه عقد أصابتك&#8230; عليك بطبيب نفساني&#8230; تحرم نفسك من المال&#8230; فكم ستعيش؟!</p>
<p>ردد :</p>
<p>- كم سأعيش؟! لابد أن ألقى الله، سيسألني عن مالي، فبم سأجيب؟!</p>
<p>غرد وحيداً خارج السرب، فطاردته البنادق.. مورس عليه ضغط نفسي في عمله.. صار أضحوكة.. حِيكَتْ ضده قضايا&#8230; حُمِّل مالا طاقة له به.. فالزبانية كالطوفان&#8230; إما أن تكون معنا أو ضدنا&#8230;!</p>
<p>لكنه اعتصم بالله عز وجل، تسلح بالجلَد والدعاء&#8230; لم يضعف، ولم يكترث&#8230;</p>
<p>حِيكَتْ حوله قضية اختلاس، كادت تلقي به في السجن، لكن، سبحان الله، انقلب الكيد على الكائدين.. مكروا، ومكر الله، والله خير الماكرين&#8230;!</p>
<p>توصل القضاء بعد جولة كبيرة أثناء المحاكمة، أن ثمة تضارب بين الأدلة، وبَيْن شهود الزور&#8230; ليكتشف عدة قضايا اختلاس أبطالها أعداؤه الذين قدموه للعدالة..!</p>
<p>جمع أسرته الصغيرة عند بداية الامتحان، أخبرها بتوبته من الرشوة والمال الحرام&#8230; ذكّرها بوعيد الله ورسوله صلى الله عليه وسلم&#8230; لم يكن سهلاً عليه ولا على الأسرة في البداية التأقلم مع الوضع الجديد&#8230; لكن الله عز وجل جعل له البركة في راتبه، وفي أبنائه أيضاً.. والأجمل من ذلك، أنه منحه الإحساس بالرضا والقناعة، والطمأنينة العميقة التي لا تنال ولو بكل أموال الدنيا!</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong> ذة. نبيلة عـزوزي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/04/%d8%a2%d9%8a%d8%a8%d9%88%d9%86-%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d8%a8%d9%88%d9%86-17-%d9%84%d9%88%d9%91%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%85%d8%b7%d9%85%d8%a6%d9%86%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>آيبون&#8230; تائبون! 7- وجدتْ حبيبها</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/11/%d8%a2%d9%8a%d8%a8%d9%88%d9%86-%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d8%a8%d9%88%d9%86-7-%d9%88%d8%ac%d8%af%d8%aa%d9%92-%d8%ad%d8%a8%d9%8a%d8%a8%d9%87%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/11/%d8%a2%d9%8a%d8%a8%d9%88%d9%86-%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d8%a8%d9%88%d9%86-7-%d9%88%d8%ac%d8%af%d8%aa%d9%92-%d8%ad%d8%a8%d9%8a%d8%a8%d9%87%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Nov 2010 14:12:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 347]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[آيبون...]]></category>
		<category><![CDATA[آيبون... تائبون! 7]]></category>
		<category><![CDATA[العلماء]]></category>
		<category><![CDATA[تائبون!]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[وجدتْ حبيبها]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15888</guid>
		<description><![CDATA[- &#62;أنتم العلماء، تضيقون علينا كثيراً&#8230; تحرّمون كثيرا&#8230; لو أن العشق حرام، ما ابتلانا الله به!&#60;. ردت على أحد العماء في بريده الإلكتروني، بعد أن استفتته في حكم علاقتها بخليلها! ثم أضافـت فـي رسـالة إلكترونية أخرى : - &#62;حبيبي ملك.. يعشقني إلى درجة الجنون&#8230; لا يبخل عني بأي طلب، رغم أني مهاجرة مع أسرتي في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>- &gt;أنتم العلماء، تضيقون علينا كثيراً&#8230; تحرّمون كثيرا&#8230; لو أن العشق حرام، ما ابتلانا الله به!&lt;. ردت على أحد العماء في بريده الإلكتروني، بعد أن استفتته في حكم علاقتها بخليلها! ثم أضافـت فـي رسـالة إلكترونية أخرى :</p>
<p>- &gt;حبيبي ملك.. يعشقني إلى درجة الجنون&#8230; لا يبخل عني بأي طلب، رغم أني مهاجرة مع أسرتي في أقصى الكرة الأرضية، وهو في الخليج..! تردد كثيراً في محاورتها، وكان يغلق بريده الإلكتروني في وجهها، إلا أنه تذكر واجبه في نصحها.. وحين لم يُجْدِ معها النصح.. بعث إليها بالاقتراح التالي :</p>
<p>- امتحني &#8220;حبيبك هذا&#8221;.. غيري بريدك الإلكتروني واسمك&#8230; لتختبري مدى وفائه لك!! بعد لحظة وجيزة، اتصلت بالعالم باكية :</p>
<p>- لقد صدمني.. إنه خائن&#8230; خائن&#8230; استعرت أسماء كثيرة.. فكان يبعث لي بالغزل نفسه الذي يبعثه إلي دائما&#8230; وحين حاسبته على ذلك، أهانني وأذلني&#8230; وقال لي :</p>
<p>-&gt;ليس من حقك محاسبتي&#8230; إنك مجرد &#8220;بضاعة&#8221; أقتنيها بأي ثمن تطلبين&#8230;&lt;!!&#8230; ولقد قررت يا شيخ أن أنتحر! فقاطعها الشيخ :</p>
<p>- وهل أنت حمقاء تدفعين حياتك مقابل شخص تافه؟! أنت غالية عند ربك&#8230; استفيدي من هذا الدرس.. أثبتي أنك قوية وأقبلي على الحياة؟</p>
<p>- وماذا أفعل يا سيدي؟!</p>
<p>- توضئي.. ثم صلي ركعتين، واستغفري ربك، وألحّي عليه في الدعاء! قالت باكية :</p>
<p>- أأصلي الآن&#8230; سأكون منافقة.. أنا لم أصلّ قط!</p>
<p>- بل صلّي&#8230; وستشعرين بالفرق.. الله غفور رحيم لا يرد أحداً أبداً؟</p>
<p>اتصلت به ثانية قائلة :</p>
<p>- لقد صليت يا شيخ.. وأحسست بطمأنينة عميقة، وقررت ألا أقطع الصلاة أبداً أبداً.. أرجوك، ماذا أفعل غير الصلاة؟!</p>
<p>- هنيئا لك أختي بالصلاة&#8230; هل أمك حية؟!</p>
<p>- أجل سيدي :</p>
<p>- إذن، قبلي رأسها وكفيها&#8230; واطلبي منها الدعاء لك! بعد مدة طويلة.. قرأ رسالتها الإلتكرونية التالية :</p>
<p>- &gt;أشكرك سيدي، أن أرشدتني&#8230; أنا سعيدة جدا&#8230; لقد وجدت حبيبي الحقيقي، الذي أعطاني نعما كثيرة.. إنه معي دائما، لا يتخلى عني أبداً.. فما أرحمه ، وما أكرمه سبحانه وتعالى&#8230;! وأرجو الدعاء لي، فقد ابتلاني ربي بمرض عضال.. له الحمد والشكر دائماً وأبداً!&lt;.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. نبيلة عـزوزي </strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/11/%d8%a2%d9%8a%d8%a8%d9%88%d9%86-%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d8%a8%d9%88%d9%86-7-%d9%88%d8%ac%d8%af%d8%aa%d9%92-%d8%ad%d8%a8%d9%8a%d8%a8%d9%87%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
