<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; آداب</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a2%d8%af%d8%a7%d8%a8/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>آداب العطاس والتثاؤب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/04/%d8%a2%d8%af%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b7%d8%a7%d8%b3-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ab%d8%a7%d8%a4%d8%a8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/04/%d8%a2%d8%af%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b7%d8%a7%d8%b3-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ab%d8%a7%d8%a4%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Apr 2016 13:55:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد صدوق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 455]]></category>
		<category><![CDATA[آداب]]></category>
		<category><![CDATA[التثاؤب]]></category>
		<category><![CDATA[العطاس]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.عبد الحميد صدوق]]></category>
		<category><![CDATA[رسول الله]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12425</guid>
		<description><![CDATA[وعن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله : «إذا تثاءب أحدكم فليمسك بيده على فيه فإن الشيطان يدخل» (رواه مسلم). قال الجوهري رحمه الله تعالى: يقال تثاءبت بالمد محففا على تفاعلت ولا يقال تثاوبت. وقال ابن دريد رحمه الله تعالي: أصله من تثأَّب الرجل بالتشديد فهو مثوب إذا استرخى وكسل. قوله: «فإن الشيطان يدخل» [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>و<span style="color: #000000;">عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله : «إذا تثاءب أحدكم فليمسك بيده على فيه فإن الشيطان يدخل» (رواه مسلم).</span><br />
<span style="color: #000000;"> قال الجوهري رحمه الله تعالى: يقال تثاءبت بالمد محففا على تفاعلت ولا يقال تثاوبت.</span><br />
<span style="color: #000000;"> وقال ابن دريد رحمه الله تعالي: أصله من تثأَّب الرجل بالتشديد فهو مثوب إذا استرخى وكسل.</span><br />
<span style="color: #000000;"> قوله: «فإن الشيطان يدخل» وفي لفظ عند البخاري كما في أول الباب «ضحك منه الشيطان» وعند ابن ماجة بلفظ: «إذا تثاءب أحدكم فليضع يده على فيه ولا يعوي، فإن الشيطان يضحك منه». قال العلماء: شبه التثاؤب الذي يسترسل معه بعواء الكلب تنفيرا عنه واستقباحا له فإن الكلب يرفع رأسه ويفتح فاه ويعوي، والمتثائب إذا أفرط في التثاؤب شابهه، ومن هنا تظهر النكتة في كونه يضحك منه الشيطإن لأنه صيره ملعبة بتشويه خلقه في تلك الحالة.</span><br />
<span style="color: #000000;"> ولهذا كان النبي يأمرهم بجعل اليد على الفم عند العطاس والتثاؤب وعن أبي هريرة قال: كان رسول الله إذا عطس وضع يده أو ثوبه على فيه وخفض أو غض بها صوته، شك الراوي. (رواه أبو داود، والترمذي وقال: حديث حسن صحيح).</span><br />
<span style="color: #000000;"> قال ابن العربي رحمه الله تعالى: والحكمة في خفض الصوت بالعطاس أن رفعه إزعاجا للأعضاء، وفي تغطية الوجه أن لو يبدر منه شيء أذى جليسه، فيخفض صوته إذا بالعطاس ويرفع صوته بالحمد.</span><br />
<span style="color: #000000;"> فائدة: من الخصائص النبوية ما رواه يزيد بن الأصم قال: &#8220;ما تثاءب النبي قط&#8221;.</span><br />
<span style="color: #000000;"> وقال ابن حجر: ووقع في الشفاء لابن سبع، أنه كان لا يمتطى لأنه من الشيطان. والتمطط تسريح اليدين عند الإستيقاظ من النوم.</span></p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. عبد الحميد صدوق</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/04/%d8%a2%d8%af%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b7%d8%a7%d8%b3-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ab%d8%a7%d8%a4%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>آداب العطاس والتثاؤب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/06/%d8%a2%d8%af%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b7%d8%a7%d8%b3-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ab%d8%a7%d8%a4%d8%a8-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/06/%d8%a2%d8%af%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b7%d8%a7%d8%b3-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ab%d8%a7%d8%a4%d8%a8-2/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 01 Jun 2009 11:46:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد صدوق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 320]]></category>
		<category><![CDATA[آداب]]></category>
		<category><![CDATA[آداب العطاس والتثاؤب]]></category>
		<category><![CDATA[التثاؤب]]></category>
		<category><![CDATA[الشيطان]]></category>
		<category><![CDATA[العطاس]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.عبد الحميد صدوق]]></category>
		<category><![CDATA[رسول الله]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16119</guid>
		<description><![CDATA[عن أبي سعيد الخدري ] قال : قال رسول الله : &#62;إذا تثاءب أحدكم فليمسك بيده على فيه فإن الشيطان يدخل&#60;(رواه مسلم). قال الجوهري رحمه الله تعالى : يقال تثاءبْت بالمد مخففاً على تفاعلت ولا يقال تثاوبت. وقال ابن دريد رحمه الله تعالى : أصله من تثأَّب الرجل بالتشديد فهو مثوب إذا استرخى وكسل. قوله [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عن أبي سعيد الخدري ] قال : قال رسول الله : <span style="color: #008000;"><strong>&gt;إذا تثاءب أحدكم فليمسك بيده على فيه فإن الشيطان يدخل</strong></span>&lt;(رواه مسلم).<br />
قال الجوهري رحمه الله تعالى : يقال تثاءبْت بالمد مخففاً على تفاعلت ولا يقال تثاوبت. وقال ابن دريد رحمه الله تعالى : أصله من تثأَّب الرجل بالتشديد فهو مثوب إذا استرخى وكسل.<br />
قوله : &gt;فإن الشيطان يدخل&lt; وفي لفظ عند البخاري &gt;ضحك منه الشيطان&lt; وعند ابن ماجة بلفظ : &gt;إذا تثاءب أحدكم فليضع يده على فيه ولا يعوي، فإن الشيطان يضحك منه&lt; قال العلماء : شبه التثاؤب الذي يسترسل معه بعواء الكلب تنفيراً عنه واستقباحاً له فإن الكلب يرفع رأسه ويفتح فاه ويعوي، والمتثائب إذا أفرط في التثاؤب شابهه، ومن هنا تظهر النكتة في كونه يضحك منه الشيطان لأنه صيره ملعبة له بتشويه خلقه في تلك الحالة(1).<br />
ولهذا كان النبي يأمرهم بجعل اليد على الفم عند العطاس والتثاؤب وعن أبي هريرة ] قال : كان رسول الله إذا عطس وضع يده أو ثوبه على فيه وخفض أو غض بها صوته، شك الراوي&lt;(رواه أبو داود، والترمذي وقال حديث حسن صحيح).<br />
قال ابن العربي رحمه الله تعالى : والحكمة في خفض الصوت بالعطاس، أن رفعه إزعاجاً للأعضاء، وفي تغطية الوجه أنه لو يبدر منه شيء آذى جليسه. فيخفض صوته إذاً بالعطاس ويرفع صوته بالحمد.<br />
فائدة : من الخصائص النبوية ما رواه يزيد بن الأصم قال : &gt;ما تثاءب النبي قط&lt;(رواه ابن أبي شيبة والبخاري في التاريخ).<br />
وقال ابن حجر : ووقع في الشفاه بن سبع، أنه كان لا يتمطى لأنه من الشيطان، والتمطط تسريح اليدين عند الإستقياظ من النوم.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. عبد الحميد صدوق</strong></em></span><br />
&#8212;-<br />
1- الفتح 747/13.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/06/%d8%a2%d8%af%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b7%d8%a7%d8%b3-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ab%d8%a7%d8%a4%d8%a8-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من آداب طالب العلم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/09/%d9%85%d9%86-%d8%a2%d8%af%d8%a7%d8%a8-%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/09/%d9%85%d9%86-%d8%a2%d8%af%d8%a7%d8%a8-%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Sep 2006 15:36:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 261]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[آداب]]></category>
		<category><![CDATA[العلم]]></category>
		<category><![CDATA[طالب]]></category>
		<category><![CDATA[وعكي لحسن]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20309</guid>
		<description><![CDATA[&#160; إن للعلم وطلبه فضلا كبيراً هو أشرف ما يشتغل به الإنسان تدريسا وتحصيلا، وفي هذا المجال يقول الله تعالى : {قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون} وقال  : &#62;إن الله وملائكته وأهل السموات والأرض حتى النملة في حجرها، وحتى الحوت ليصلون على معلم الناس الخير&#60;(رواه الترمذي). وقال أيضا &#62;إن الملائكة لتضع أجنحتها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>إن للعلم وطلبه فضلا كبيراً هو أشرف ما يشتغل به الإنسان تدريسا وتحصيلا، وفي هذا المجال يقول الله تعالى : {قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون} وقال  : &gt;إن الله وملائكته وأهل السموات والأرض حتى النملة في حجرها، وحتى الحوت ليصلون على معلم الناس الخير&lt;(رواه الترمذي). وقال أيضا &gt;إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضى بما يصنع&lt;، وعليه فلما كان العلم هو عبادة القلب وسر حياته، وموطن قوته كان لزاما على طالبه أن يحصل آدابه وأن يسعى جاهداً مشمرا في اكتسابها وإلا سار مشرقا وسار العلم مغربا وكان كما قيل :</p>
<p>سارت مشرقة وسرت مغربا</p>
<p>شتان بين مشرق ومغرب</p>
<p>فينبغي التفطن إلى هذه الآداب، فليست آدابا كأي آداب حصلت أم لم تحصل بحيث يكون الأمر سواء بل منها ما هو واجب على كل واحد في كل حين سواء كان طالب علم أو لم يكن، بل هي في حق طالب العلم آكد، وعليه أوجب وهي من الأهمية بمكان وأن توخذ بعين الاعتبار، ومن جملة هذه الآداب :</p>
<p>1- اخلاص النية لله في طلب العلم :</p>
<p>ولما كان من مقَرَّرات الشرع ومن مسلمات الدين أن الله عز وجل لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصا وأريد به وجهه سبحانه، فقد نبه النبي  على عظم شأن النية، ووجوب تخليصها مما يشوبها من شوائب تفسد القصد وتحبط العمل.</p>
<p>وفي الحديث المتفق عليه الذي رواه سيدنا عمر بن الخطاب ] قائلا : سمعت رسول الله  يقول : &gt;إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه&lt;.</p>
<p>قال جمهور العلماء من أهل العربية والأصول وغيرهم : لفظة &gt;إنما&lt; موضوعة للحصر تثبت المذكور وتنفي ما سواه، فتقدير الحديث  إن الأعمال تحسب بنية ولا تحسب إذا كانت بلا نية.</p>
<p>وهناك قاعدة فقهية تقول : &gt;لا عمل بدون نية&lt; وقد تقرر شرعا أن الله تبارك وتعالى لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصا لوجهه الكريم -كما سلف ذكره- والأدلة من الكتاب والسنة على ذلك كثيرة منها : قوله تعالى : {وماأمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين}.</p>
<p>وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله  : &gt;من طلب العلم ليباهي به العلماء، ويماري به السفهاء أو ليصرف وجوه الناس إليه فهو في النار&lt;(ابن ماجة وصححه الألباني). فعلى طالب العلم أن يحسن نيته في طلب العلم، وحسن النية في الطلب بأن يقصد وجه الله تعالى، والعمل به، واحياء الشريعة، وتنوير قلبه وتحلية باطنه، والقرب من الله تعالى يوم القيامة. قال سفيان الثوري في هذا الصدد رحمه الله : &gt;ما عالجت شيئا أشد عليّ من نيتي&lt; وإلا يقصد به الأغراض الدنيوية من تحصيل الرياسة والجاه والمال ومباهاة الأقران، وليعظمهالناس، وتصديره المجالس ونحو ذلك من الأهداف الدنيئة التي تجعله مستبدلا ما هو أدنى بالذي هو خير، قال أبو يوسف رحمه الله : &gt;يا قوم أريدوا الله بعلمكم فإني لم أجلس مجلسا قط أنوي فيه أن أتواضع إلا لم أقم حتى أعلوهم ولم أجلس مجلسا قط أنوي فيه أن أعلوهم إلا لم أقم حتى أفتضح&lt;.</p>
<p>2- التقوى :</p>
<p>ومما يجب على طالب العلم التحلي والالتزام به تقوى الله بما تحمله الكلمة من المعاني قال تعالى : {واتقوا الله ويعلمكم الله} وقد فسرت كلمة التقوى تفاسير عدة منها أن يجدك الله حيث أمرك وألا يجدك حيث نهاك. ويتفرع عن هذا ترك المعاصي، لأن للمعاصي والذنوب عامة آثاراً بالغة في الحرمان من العلم وفي محق بركته. قال ابن القيم رحمه الله وللمعاصي من الآثار القبيحة المذمومة المضرة بالقلب والبدن في الدنيا والآخرة ما لا يعلمه إلا الله. ولما جلس الشافعي بين يدي مالك وقرأ عليه أعجبه مارأى من وفور فطنتةوتوقد ذكائه وكمال فهمه فقال : &gt;إني أرى الله قد ألقى على قلبك نوراً، فلا تطفئه بظلمة المعصية&lt;.</p>
<p>ومما يحكى من تأثير المعاصي على الذاكرة والقلب والحفظ معاً، أن الشافعي اشتكى إلى شيخه سوء حفظه قائلا :</p>
<p>شكوت إلى وكيع سوء حفظي</p>
<p>فأرشدني إلى ترك المعاصي</p>
<p>وقال لي إن العلم نور</p>
<p>ونور الله لا يهدى لعاص</p>
<p>وهذا ناتج عن نظرة مفاجئة أي غير مقصودة ولا متعمدة ومن الشافعي فكانت نتيجتها هكذا. فما بالنا بمن يقصد إلى ذلك متعمداً؟!.</p>
<p>وروي بإسناد عن أبي الأديان قال : كنت مع استاذي وأبي بكر الدقاق فمر حدث فنظرت إليه، فرآني أستاذي أنظر إليه فقال : يا بني، لتجدن غِبَّهُ ولو بعد حين، فبقيت عشرين سنة وأنا أراعي فما أجد ذلك الغب، فنمت ليلة وأنا أفكر فيه، فأصبحت وقد أنسيت القرآن كله (تلبيس ابليس).</p>
<p>3- الرفقة الصالحة :</p>
<p>ومما ينبغي لطالب العلم كذلك أن يحرص عليه اختيار الصاحب والرفيق بمعنى أن لا يخالط إلا من يفيده أويستفيد منه فالارشاد النبوي يقول في هذا الصدد : &gt;المرأ على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل&lt;(رواه الترمذي) وفيه دلالة على التأثر بالصديق، فعلى طالب العلم أن يختار من يحفظ له زمانه ويعينه على أمر دينه وآخرته، وقد قال الخوازمي رحمه الله :</p>
<p>لا تصحب الكسلان في حالاته</p>
<p>كم صالح بفساد آخر يفسد</p>
<p>عدوى البليد إلى الجليد سريعة</p>
<p>والجمر يوضع في الرماد فيَخْمُدُ</p>
<p>ثم إن قيمة الانسان يبرهن عليها صاحبه ورفيقه بمعنى أنه انطلاقا من أصحاب الشخص ورفاقه يعرف قدره، إن صالحون فقد يكون صالحاً وإن هم كانوا طالحين فهو طالح.</p>
<p>قال أحدهم :</p>
<p>أنت في الناس تقاس</p>
<p>لمن اخترت خليلا</p>
<p>وقد يقول قائل إني أدعو هنا إلى الانعزال والانزواء والانطواء، وأقول له لا يا أخي، إنما أدعو إلى الخلطة والانفتاح والاحتكاك بالآخر لكن بضوابط والله الموفق إلى الصواب وهو نعم المولى ونعم النصير.</p>
<p>وعكي لحسن</p>
<p>طالب بمعهد البعث الإسلام</p>
<p>للعلوم الشرعية -وجدة</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/09/%d9%85%d9%86-%d8%a2%d8%af%d8%a7%d8%a8-%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ألـم تـركيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/12/%d8%a3%d9%84%d9%80%d9%85-%d8%aa%d9%80%d8%b1%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%b6%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%85%d8%ab%d9%84%d8%a7-%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%b7%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d9%83%d8%b4%d8%ac/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/12/%d8%a3%d9%84%d9%80%d9%85-%d8%aa%d9%80%d8%b1%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%b6%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%85%d8%ab%d9%84%d8%a7-%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%b7%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d9%83%d8%b4%d8%ac/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 03 Dec 2005 09:44:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 245]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[آداب]]></category>
		<category><![CDATA[شجرة]]></category>
		<category><![CDATA[طيبة]]></category>
		<category><![CDATA[قصة]]></category>
		<category><![CDATA[كلمة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22574</guid>
		<description><![CDATA[1 ـ في فترة زمنية لا تتعدى الأسبوع، تأرجح وجداني بين كتابين، رجا كياني، وأورثاني وأنا أنتقل بين صفحاتهما، مشاعر متنافرة، وجعلاني إزاء خليط من التداعيات التي خلفاها بداخلي، أنتقل من أقصى درجات الهبوط والاكتئاب النفسي، مع الكتاب الأول  إلى  الانغمار الرباني مع الكتاب الثاني في فيض من الإشراقات و الأحاسيس العلوية،  أعادتني إلى شلال [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>1 ـ في فترة زمنية لا تتعدى الأسبوع، تأرجح وجداني بين كتابين، رجا كياني، وأورثاني وأنا أنتقل بين صفحاتهما، مشاعر متنافرة، وجعلاني إزاء خليط من التداعيات التي خلفاها بداخلي، أنتقل من أقصى درجات الهبوط والاكتئاب النفسي، مع الكتاب الأول  إلى  الانغمار الرباني مع الكتاب الثاني في فيض من الإشراقات و الأحاسيس العلوية،  أعادتني إلى شلال عنفواني الحركي وحفزتني لمتابعة حفرياتي في الذات والأحداث بكل الإيمان بالفلاح والنصرة للذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر.</p>
<p>2 ـ  الكتاب الأول للقاص المغربي &#8221; محمد برادة &#8220;،  وهو من آخر إبداعاته الروائية، وقد منحت نفسي لحيظات إمتاع ومؤانسة في مروج القصة والرواية،  إرواء لنهم حميمي لسلطان الحكي، وأعترف أن المتـعة كانت مهيضة وأنا أرافق الكاتب في خيبـته من منظومة فكرية وإيديولوجية، ولدت ثوريـة في ينابيعها، محمومة بـهم كنس قيم وثوابت اعتبرها أصحاب المنظومة بمثابة إعاقة لمشروعهم النهضوي، وهي المنظومة التي أدركها البوار على الطريق، وأفضت بثلة من رموزها إلى رحاب السلطة ومعانقة ما كانوا يعتبرونه مستنقع عفن ورداءة، في حين رمت بثلة أخرى  في جحيم منافي متـعددة، تربعت فيها الحانات وأحضان النساء المضيعات أحد عروش الصدارة، في غمرة إحساس هذه الثلة بالعجز والشلل التام عن التغيير، لتظل الجماهير (كما يحكي النص القصصي)، موكولة إلى بؤسها وانزلاقاتها إلى هاوية العنف والانحراف.</p>
<p>ومن بداية السرد وحتى نهاياته الدرامية الملتبسة، يعاقر محمد برادة خيبات شخوصه واكتشافاتهم الأليمة لـحفـر شاسعة لا تقوى على ردمها الكلمات، كما يستخلص  الكاتب ذلك..</p>
<p>يقول محمد برادة على لسان هؤلاء الحيارى : (&#8230;وحماسي تبخر، فتوقفت عن كل نشاط بعد أن اكتشفت التهافت على المصالح والمواقع..)!!.</p>
<p>وإذ وضعت الرواية جانبا عند آخر كلمة، لبثت لهنيهة نهبا لتأثير خليط من المشاعر والتأملات السلبية، ووجدتني أتخلص من شرنقة الرواية، والقناعة التامة بأن ماكان لله دام واتصل وماكان لغير الله انقطع وانفصل،  تنقدح بذهني، وتدفعني  لاسترجاع قوله سبحانه {وإما ينـزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله}.</p>
<p>وبعيدا عن سلطة النص ومجازاته واستعاراته وبعيدا عن بعض القراءات النقدية التي تخلط بكل تعسف بين الكاتب وأبطاله، (ولأني بكل صراحة لم أشق قلب الكاتب لأتبين حجم الحقيقة من الخيال في سرده) فإني أسمح لنفسي بالحديث بشكل عام عن  تجربة التغيير التي وردت بعض من معالمها بالرواية، لأقول كما أعتقد بأن هذه التجربة لم تكن لتعطي ثمارها الطيبة على المستويين السياسي الاجتماعي أو الإبداعي لسبب واحد أجمله في قوله تعالى : { إن الباطل كان زهوقا}.</p>
<p>3 ـ فعلى المستوى السياسي، استعانتهذه التجربة بمخزون فكري لمنظومات أثبتت نسبيتها بل فشلها في محاضنها. وللإنصاف مرة أخرى فليس العيب في الاستعانة بعصارة الفكر الإنساني، وقد خلقنا سبحانه وتعالى وجعلنا شعوبا وقبائل لنتعارف، إنما العيب في تغييب الصانع الأكبر والخالق الأوحد من هذه المنظومات الجاحدة، فحق في قول المنظرين لها قوله تعالى : {أولم ير الإنسان أنا خلقناه من نطفة فإذا هو خصيم مبين}!! بل نظم الكثير من هؤلاء  حربا شاملة على الفكر الديني في كل تجلياته ومصادره الربانية باعتباره تكريسا للخرافة والانغلاق، وبالنتيجة فما كان لهذه التجربة وإن توسلت بكل النوايا الحسنة و العادلة في &#8221; إغناء الفقراء وإفقار الأغنياء&#8221; وبسط أسس المساواة والكرامة الإنسانية أن تصمد وتثمر في مجتمع متجذر التدين والمشاعر الدينية. ولأن الشيء بالشيئ يذكر فقد قرأت مؤخرا تصريحا إعلاميا لأحد بقايا هذه التجربة قال فيه بالفم الملآنبأن القرءان (هكذا)!!والديانات على العموم تجاوزها الواقع !!!!!! فكيف لنخب بهذه الذهنيات الديناصورية أن تحقق التغيير في الأنفس والآفاق وهي تعادي خالقها وولي وجودها وخالق جماهيرها التي تريد هي أن تعتقها من فطرتها وكنـزها الوحيد:  إيمانها، وترمي بها من عسف ديكتاتوريات جلية  إلى عسف  دكتاتوريات خفية (وسبحانه في صبره على الخلائق، إحسانه إليها نازل وجحودها إليه صاعد)!</p>
<p>4 ـ على المستوى الأدبي ألقت التجربة السياسية بسجالاتها وإخفاقاتها الحتمية ورؤاها البعيدة عن سياج الدين بظلالها على الكتابات الإبداعية ومؤلفاتها الأكثر رواجا وشهرة، فرغم توسل هذه الأخيرة كما قلنا بالقضايا الجماهيرية، لم تستطع التخلص من خلفيات المنظومة المنظرة للتجارب الثورية في العالم العربي الإسلامي  في بعدها المعادي للدين، وشخصيا ما قرأت من رواية أو أقصوصة أو شعر لأكبر المبدعين،  إلا صادفت في شخوص كتاباتهم، سكارى ومعربدين ورواد حانات وخمارات من العيار الثقيل وهواة تجميع للنساء في مخادعهم سواء كن مثقفات ثوريات أ ونساء عاديات، وكل الصيغ البلاغية والأكثر تشذيبا وشاعرية، جاهزة لإهالة كل القداسة على كبائر يستعينون بها كما تروي النصوص، أفيونا يضمدون به خساراتهم الإيديولوجية مستجيرين كما يقول المثل العربي بالرمضاء من النار..</p>
<p>يقول حسونة المصباحي الكاتب التونسي في روايته : ( الآخـرون) في استعارة لأبيات أدونيس من طرف أحد شخوصه  :</p>
<p>من أنا يا أصدقائي؟ أيها الراؤون والمستضعفون / ليتني أقدرأن أخرج من جلدي لأعرف من كنت ولا من سأكون / إنني أبحث عن اسم وعن شيء أسميه / زمن أعمى وتاريخ معمى / زمن طمي وتاريخ حطام / والذي يملك مملوك فسبحانك ياهذا الظلام / !!!!.</p>
<p>ولأن الحديث يطول في هذا المقام نتساءل فقط كيف يمكن لإنتاجات أدبية بهذه الطاقة والشحنة المتهالكة مع كل خيبة على سلخالجلد وتدمير الذات،  أن تصنع للعبيد من الجماهير ذوات محررة وفاعلة في الواقع، وهل تحتاج المومس المضيعة الكرامة على سبيل الذكر، إلى من يسف بقايا بقاياها أم لمن يخرجها من عتمة الوأد إلى أنوار الكرامة الخ الخ..</p>
<p>وفي حلقة قادمة سألج بكم أحبتي أطايب كتابة أخرى مع الكتاب الثاني، كتابة تقدمية فعلا  صنـعت شعبـا راشدا ونصرا كاسحا وقلوبا حيـة، وسبحان الله العظيم في جحودنا {إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثرهم لا يشكرون}.</p>
<p>ذة.فوزية حجبي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/12/%d8%a3%d9%84%d9%80%d9%85-%d8%aa%d9%80%d8%b1%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%b6%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%85%d8%ab%d9%84%d8%a7-%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%b7%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d9%83%d8%b4%d8%ac/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عربة الزمن</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/06/%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%85%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/06/%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%85%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Jun 2005 10:55:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 236]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أيوب المزين]]></category>
		<category><![CDATA[عربة الزمن]]></category>
		<category><![CDATA[قصة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21349</guid>
		<description><![CDATA[من بين النصوص الفائزة في مسابقة جائزة محمد الحلوي للمبدعين الشباب عربة الزمن خرج الدكتور علي الأيوبي من معمله في الأكاديمية الإسلامية بفاس محترق اللحية, مسود الوجه والهندام, وهو يصرخ في جموع الأدباء والفلاسفة, السياسيين و(رجال الدين) وجدت الخلاص.., أكملت الاختراع. التف حوله رفاقه وسؤالهم على شفاههم: عن أي خلاص تتحدث!؟, فقد احتلت الصهيونية كل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>من بين النصوص الفائزة في مسابقة جائزة محمد الحلوي للمبدعين الشباب</p>
<p>عربة الزمن</p>
<p>خرج الدكتور علي الأيوبي من معمله في الأكاديمية الإسلامية بفاس محترق اللحية, مسود الوجه والهندام, وهو يصرخ في جموع الأدباء والفلاسفة, السياسيين و(رجال الدين) وجدت الخلاص.., أكملت الاختراع.</p>
<p>التف حوله رفاقه وسؤالهم على شفاههم: عن أي خلاص تتحدث!؟, فقد احتلت الصهيونية كل أراضينا, لم يبق لنا غير القاهرة وفاس, مكة والمدينة.</p>
<p>دنا الفيلسوف عابد صاحب الشوارب المقوسة من المخترع ثم أخرجه من بين الأدمغة الحاضرة هامساً في أذنه في تهكم يعكس خيبة أمله: ما اختراعك يا صاحبي؟ هل استطعت إدخال الجمل في ثقب الإبرة؟ أم أنك &#8221; انتزعت السفود من الصوف المبلولة&#8221; بسهولة؟ و إلا فقد أصابتك أم ملدم فارتفعت حرارتك ولم تعد تعي ما تقوله.</p>
<p>أجابه علي وعلى وجهه علامات أسى ممزوجة ببسمة طفيفة: إني في كامل وعيي, واختراعي عبارة عن سيارة خارقة, عربة زمن تمكننا من الانتقال عبر السنوات, تجيز لنا السفر إلى مستقبل مفعم بالعزة والكرامة دون جواز سفر ولا تأشيرة مغادرة.</p>
<p>شرد فكر الفيلسوف ثم تمتم بكلمات مبعثرة: نهرب!&#8230;, الحقيقة !, الزمن ! الخوف ! الشجاعة ! التاريخ !.</p>
<p>كانت خزانة المسلمين المكتظة بإنجازات عظيمة لا تزال راسخة بذهنه.</p>
<p>تبادل الصديقان إشارة حسية انعكست على وجههما في ملامح تختزن جبن الإنسان المسلم في هذا الآن, بل يظهر لك العجب وأنت تسمع المتنبي يقول:</p>
<p>عش عزيزاً أو مت وأنت كريم</p>
<p>بين طعن القنا وخفق البنود</p>
<p>ثم تعود لتحاول أن تصدق أن القائل الأول له نفس ثوابت الثاني الذي يقول:</p>
<p>الشجاعة تقتضي الهرب والفروسية هي أن لا تركب الحصان ولا تدخل الحرب.</p>
<p>على كل حال, فقد انصهرت كل الشعارات السامية في نار الخوف فأعطت الفرار.</p>
<p>ولج الفيلسوف عابد العربة ومعه (رجل دين) وطفل صغير وهم يقرؤون سورة الفاتحة. كانوا أول المجربين. ضغط علي أزراراً متعددة حتى أغلق الباب ثم أدار بعض المفاتيح المرتبطة بمولدات كهربائية فانبعثت أشعة بنية اللون من الداخل, صحبتها أتربة اندفعت من بين ثقوب العربة, كان الأمر كما لو أن الأشخاص هناك يموتون لكي يحيوا في سنة 2205م أي بعد مرور مائتي سنة.</p>
<p>كانت المشكلة في كيفية العودة من المستقبل إلى الماضي, لم يكن علي قد توصل إلى معرفتها, لكن هذا لا يهم, المهم هو مغادرة الواقع المر.</p>
<p>لم أحرم نفسي من خوض هاته التجربة, فما إن قرأت الإعلان الموجه إلى الراغبين في رحلة المستقبل حتى وجدت نفسي داخل العربة وإلى جانبي ثلاثة أشخاص, لا أعرفهم, الأساس هو أننا كنا أربعة فالآلة لا تستوعب أكثر. كرر المخترع عمليته السابقة, وما هي إلا ثوان معدودة حتى وجدنا أنفسنا في صباح يوم الجمعة 22 شتنبر 2205م على رصيف &#8221; إلى القدس&#8221;.</p>
<p>سألت أحد المارة: أمحطة قطار هذه أم محطة سيارات أجرة؟</p>
<p>رد بسرعة في اغتباط: إنها محطة الحافلات الضوئية.</p>
<p>ناجيتنفسي: ما هذا؟ شخص مغتبط والأمة مشرذمة, زد على ذلك هذه الحافلات الضوئية.</p>
<p>كتمت استغرابي وسألته مرة أخرى: وما سبب اكتظاظ هذا الرصيف دون غيره؟</p>
<p>مرر مخاطبي أصابعه بين شعرات رأسه وقال: من أي كوكب أنت؟ ثم قطع حديثه متأملا في سكوتي وانبهاري الشديد بما يدور حولي من غرائب لم أكن أشاهدها إلا في أفلام الخيال العلمي, وأردف: اليوم عيد المسلمين, والناس هنا في انتظار الحافلة الضوئية للتوجه إلى بيت المقدس وتأدية صلاة الظهر به.</p>
<p>علمت حينها أن اختراع الدكتور علي جعلنا نقفز فوق قرنين من الزمن دون أن نعيش أحداثه ولا نتأثر بها. لقد تمكنا من الهرب فهل نحن قادرون على التخلص من حمولة التاريخ؟ ومن التفكير في مجريات السنوات التي لم نعشها واقعياً ومررنا عليها زمنياً؟.</p>
<p>أيوب المزين</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/06/%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%85%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من آداب الالتزام بالإسلام والانضباط داخل مبادئه : الاستئذان -الاستجابة لدعوة الرسول صلى الله عليه وسلم في أدب وخشية وتعظيم وتوقير</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1995/02/%d9%85%d9%86-%d8%a2%d8%af%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b2%d8%a7%d9%85-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%b6%d8%a8%d8%a7%d8%b7-%d8%af/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1995/02/%d9%85%d9%86-%d8%a2%d8%af%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b2%d8%a7%d9%85-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%b6%d8%a8%d8%a7%d8%b7-%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Feb 1995 18:54:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ. المفضل الفلواتي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 23]]></category>
		<category><![CDATA[آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الاستئذان]]></category>
		<category><![CDATA[الالتزام]]></category>
		<category><![CDATA[الانضباط]]></category>
		<category><![CDATA[الرسول]]></category>
		<category><![CDATA[بالإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[لدعوة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8927</guid>
		<description><![CDATA[من آداب الالتزام بالإسلام والانضباط داخل مبادئه : الاستئذان -الاستجابة لدعوة الرسول صلى الله عليه وسلم في أدب وخشية وتعظيم وتوقير قال تعالى من سورة النور : &#62;إِنَّمَا المُومِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا باللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ أُولَئِكَ الَّذِينَ يُومِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>من آداب الالتزام بالإسلام والانضباط داخل مبادئه : الاستئذان -الاستجابة لدعوة الرسول صلى الله عليه وسلم في أدب وخشية وتعظيم وتوقير</p>
<p>قال تعالى من سورة النور : &gt;إِنَّمَا المُومِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا باللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ أُولَئِكَ الَّذِينَ يُومِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَنْ لِمَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمُ اللَّّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ لاَ تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً قَدْ يَعْلَمْ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِوَاذاً فَلْيَحْذَرِ الَّذِىنَ يُخَالِفُونَ عَنْ اَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌُ أَلِىمٌ أَلاَ إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالاَرْضِ قَدْ يَعْلَمْ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ &lt;</p>
<p>أ- في رحاب الدلالات اللغوية والاصطلاحية :</p>
<p>إنما المومنون : إنما أداة حصر، فقد حصرت الكمال الإيماني في المومنين الذين اتصفوا بالصفات الثلاث المذكورة في الآية، وهي : الإيمان بالله، والرسول، وعدم الانصراف عنه بدون إذن منه صلى الله عليه وسلم. أما المنصرفون بدون إذن فقد دخلوا في زمرة المنافقين.</p>
<p>معه على أمر جامع : كانوا معه صلى الله عليه وسلم قلبا وقالبا في كل الشؤون العامة، والأحوال المهمة التي تهم المسلمين جميعا، وتربطهم بروابط لا انفصام لها، وتجمعهم على مبادئها، وأسسها، ومناهجها&#8230; فكل ما يهم المسلمين جميعا هو من الأمر الجامع سواء كان : صلاة جمعة، أو الاستماع إلى توجيه للرسول صلى الله عليه وسلم، أو كان للتشاور في الحرب أو السلم، أو كان لإعطاء الرأي في أي شأن من الشؤون العامة اؤتي يعم نفعها وضررها.</p>
<p>لبعض شأنهم : لبعض أمورهم الخاصة الضرورية التي لا تنتظر تأجيلا، ولا يحدث الذهاب إليها فراغا أو خللا، ولهذا ترك الخيار للرسول صلى الله عليه وسلم ليأذن لمن شاء حسب تقديره للظرف والمهمة</p>
<p>يتسللون منكم لواذا : يخرجون من المسجد أو المجلس خفية مختلسين غفلة المسلمين عنهم، ويستر بعضهم خروج بعض، فهم يتفقون على الإنسحاب التدريجي المستور، ولذلك كان كل واحد منهم يلوذ بالآخر ويستجير به ليستره عن أعين المسلمين، وهذه أبرز علامات النفاق التي استحق عليها هؤلاء المنافقون التهديد من عند الله تعالى</p>
<p>يخالفون عن أمره : يخالفون أمر الله أو أمررسوله، وقد عدي ب&gt;عن&lt; لكون الفعل تضمن معنى الصدود والاعراض عن أمر الله تعالى وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم.</p>
<p>فتنة : بلاء وامتحان ومصيبة في النفس أو الولد أو المال، واضطراب في الأحوال الاجتماعية والاقتصادية، كالتصارع والتقاتل، ونزول الكوارث الطبيعية، وتسلط العدو إلى غير ذلك من الابتلاءات وأنواع البأس والشدائد. وهذا كله وأكثر منه في الدنيا أما في الآخرة فالعذاب الأليم.</p>
<p>ب- في رحاب التفسير :</p>
<p>1) سبب النزول : قال الكلبي كان النبي صلى الله عليه وسلم يُعَرِّضُ في خطبته بالمنافقين ويعيبهم، فينظر المنافقون يمينا وشمالا، فإذا لم يرهم أحد انسلوا وخرجوا ولم يصلوا، وإن أبصرهم أحد ثبتوا وصلوا خوفا، فنزلت هذه الآية، فكان بعد نزول هذه الآية لا يخرج المومن لحاجته حتى يستأذن رسول الله، وكان المنافقون يخرجون بغير إذن -تفسير الفخر الرازي- 23، 24/39.</p>
<p>وأخرج ابن اسحاق والبيهقي في الدلائل عن عروة ومحمد بن كعب القرظي وغيرهما، قالوا : لما أقبلت قريش عام الأحزاب، وأقبلت غطفان، وجاء رسول الله الخبر، فضرب الخندق على المدينة، وعمل فيه، وعمل المسلمون فيه، وأبطأ رجال من المنافقين، وجعلوا يأتون بالضعيف من العمل، فيتسللون إلى أهليهم بغير علم من الرسول صلى الله عليه وسلم ولا إذن، وجعل الرجل من المسلمين اذا نابته النائبة من الحاجة التي لا بد منها، يذكر ذلك لرسول الله ويستأذنه في اللحوق لحاجته، فيأذن له، وإذا قضى حاجته رجع، فأنزل الله في أولئك المومنين &gt;إنما المومنون الذين ءامنوا بالله ورسوله وإذا كانوا معه على أمر جامع &#8230;&lt; انظر التفسير المنير 17، 18/312. والظلال 6/126.</p>
<p>2) المناسبة: بعد أمر الله تعالى بالاستئذان عند دخول أفراد الأسرة الواحدة على بعضهم بعضا في أوقات معينة، وبعد ما نهى الله تعالى قبل ذلك المسلمين عن دخول بيوت بعضهم بعضا بدون استئذان وتسليم&#8230; ناسب أن يذكر الاستئذان أيضا عند الخروج عن أمر جامع دعا إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم لمصلحة عامة، ليكمُل للمسلمين أدب الاستئذان الأسري، والإجتماعي، والسياسي وهو الذي يطلبه المسلم من رئيسه وقائده المشرف عليه في كل مجال من مجالات العمل والتحرك، حتى لا تصبح الأمور فوضى.</p>
<p>3) التفسير :</p>
<p>ü يخبر الله تعالى أن المومنين الكاملين في إيمانهم هم الذين آمنوا بالله ورسوله، وهم الذين إذا كانوا معه صلى الله عليه وسلم في أمر جامع يتطلب حضورهم كالجمعة، والجماعة، والأعياد، والمشاركة في قتال عدو، والتشاور في أمر خطير قد حدث، والتخطيط لسياسة دعوية أو مالية..أو أمنية. لم ينصرفوا عنه صلى الله عليه وسلم حتى يستأذنوه فيأذن لهم. &gt;إنما المومنون الذين آمنوا بالله ورسوله وإذا كانوا معه على أمر جامع، لم يذهبوا حتى يستأذنوه&lt;</p>
<p>ü وأعاد الله تعالى التأكيد على طلب الإذن، بل جعل الاستئذان دليلا على الإيمان الحقيقي بالله والرسول، وفي إعادة التأكيد تعريض بالمنافقين الذين لم يكونوا يستأذنون لخلو قلوبهم من الإيمان والإخلاص، ثم بعد ذلك أعطى الله تعالى عز وجل الحق للرسول في أن يأذن بالانصراف لمن شاء ممن لا أهمية لحضوره أو لوجود من يقوم مقامه، ويمنع من يشاء ممن لا استغناء عنه حسب الظرف والحكمة التي تقتضيها المصلحة العامة، كما أمر الله تعالى الرسول صلى الله عليه وسلم بالاستغفار لمن انصرف لعذر، إشعارا بأن الحضور أولى وأفيد للفرد والمجتمع، لأن في الحضور رغم بعض الأعذار التي يسهل التغلب عليها معنى المرابطة والمجاهدة والتفويض لله تعالى والتوكل عليه والاستعانة به على كل العوائق.</p>
<p>&gt;إن الذين يستاذنونك أولئك الذين يومنون بالله ورسوله فإذا استأذنوك لبعض شأنهم فأذن لمن شئت منهم واستغفر لهم الله إن الله غفور رحيم&lt;</p>
<p>ü ثم بعد ذلك نهى الله تعالي المومنين عن أن يجعلوا دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم كدعاء بعضهم بعضا، والنهي عن جعل الدعاء كالدعاء يحتمل أمورا ثلاثة :</p>
<p>أولها : تفسير الدعاء بمعنى الدعوة للاجتماع، فيكون المعنى : اذا دعاكم الرسول صلى الله عليه وسلم للاجتماع لأمر طارئ لا يحق لكم أبدا أن تتأخروا عن الاستجابة للدعوة، لأن التأخر يعتبر عصيانا لله وللرسول، وهو خطر ما بعده خطر، ويؤيد هذا المعنى قوله تعالى في سورة الأنفال &gt;يا أيهاالذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم لما يحييكم واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون&lt; فالدعوة بهذا المعنى لا خيار للمومن في الاستجابة إليها، بينما دعوة بعضنا بعضا لشأن من الشؤون الخاصة لا إلزام في حضورها بصفة قاطعة، وإنما للمسلم الخيار وإن كان الحضور أحسن لمعان اجتماعية أخرى سامية تقتضيها روابط الأخوة والمحبة والتكافل.</p>
<p>وثانيها : لا تنادوا الرسول صلى الله عليه وسلم كما تنادون بعضكم بعضا، كأن تقولوا : يا محمد، يا ابن عبد الله، ولكن قولوا : يا نبي الله، يا رسول الله مع التعظيم والتوفير والصوت المنخفض والتواضع، ويؤيد هذا قوله تعالى في سورة الحجرات &gt;يايها الذين آمنوا لا ترفعوا اصواتكم فوق صوت النبيء ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون&#8230;&lt;</p>
<p>وثالثها : أ لا تعتقدوا أن دعاءه على غيره -إذا أسخطه أو أغضبه بنفاق أو عصيان بالغ الضرر على المسلمين- كدعاء غيره، كلا، فإن دعاءه صلى الله عليه وسلم مستجاب، فاحذروا أن يدعوا عليكم فتهلكوا.</p>
<p>هذه الاحتمالات الثلاثة كلها يحتملها قول الله عز وجل &gt;لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا&lt;</p>
<p>ü وبعد ذلك كله يهدد الله تعالى المنافقين الذين يعملون على خداع الرسول والمومنين بأنه :</p>
<p>أولا : أن الله تعالى مطلع على تسللهم وتصرفهم وسلوكهم الخبيث، فإن استطاعوا أن يخدعوا المومنين فليس باستطاعتهم مخادعة الله عز وجل.</p>
<p>وثانيا : عليهم أن يحذروا سوء العاقبة في الدنيا والآخرة من كشف، وفضح، وخزي اجتماعي وسياسي لا ينفع معه ندم، ومن عذاب أليم في الدنيا والآخرة.</p>
<p>وثالثا : عليهم أن يعلموا أنهم بتصرفهم المقيت لا يزيدون ولا ينقصون من ملك الله شيئا، ولا يستطيعون أن يحوِّلوا التيار الإسلامي ويحرِّفوه عن خطه المستقيم ما دامت القيادة في يد المخلصين من المومنين، وما دامت الشعوب مرتبطة بقادتها ارتباطا إيمانيا، لايشوبه طمع أو خوف أو نفاق وتملق، وما دامت الموازين الإسلامية هي المحكَّمة في المسؤوليات والعلاقات الرابطة بين القيادة والأمة. &gt;قد يعلم الله الذين يتسللون منكم لواذا فليحذر الذين يخالفون عن امره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب اليم ألا إن لله ما في السموات والارض قد يعلم ما انتم عليه ويوم يرجعون اليه فينبئّهم بما عملوا والله بكل شيء عليم&lt;.</p>
<p>مما يستفاد من الآيات : في الحلقة القادمة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1995/02/%d9%85%d9%86-%d8%a2%d8%af%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b2%d8%a7%d9%85-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%b6%d8%a8%d8%a7%d8%b7-%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
