<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; آداب المناظرة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a2%d8%af%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b8%d8%b1%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>حول مفهوم التربية في الإسلام</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%ad%d9%88%d9%84-%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%ad%d9%88%d9%84-%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 18 Jul 2008 16:15:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 302]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[آداب المناظرة]]></category>
		<category><![CDATA[آداب تلاوة القرآن والتبعد به]]></category>
		<category><![CDATA[الاسلام]]></category>
		<category><![CDATA[التدرج]]></category>
		<category><![CDATA[التربية]]></category>
		<category><![CDATA[الثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الفطرة]]></category>
		<category><![CDATA[المفهوم]]></category>
		<category><![CDATA[علم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%ad%d9%88%d9%84-%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/</guid>
		<description><![CDATA[ذ. مصطفى اليعقوبي أول إشكال يصادفنا ونحن نود الحديث عن مفهوم التربية في الإسلام هو: هل يملك الإسلام منهجا في التربية حتى نتساءل عن مفهوم التربية الإسلامية؟ قد يكون من غير المجدي التساؤل عن وجود التربية الإسلامية أوعدمها ذلك أن الإسلام نفسه تربية، فالإسلام والتربية متلازمان من وجه إذ لا يتصور إسلام بلا تربية مع [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>ذ. مصطفى اليعقوبي</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">أول إشكال يصادفنا ونحن نود الحديث عن مفهوم التربية في الإسلام هو: هل يملك الإسلام منهجا في التربية حتى نتساءل عن مفهوم التربية الإسلامية؟</p>
<p style="text-align: right;">قد يكون من غير المجدي التساؤل عن وجود التربية الإسلامية أوعدمها ذلك أن الإسلام نفسه تربية، فالإسلام والتربية متلازمان من وجه إذ لا يتصور إسلام بلا تربية مع إمكانية وجود تربية بلا إسلام. ومع أن الأمر يكاد يكون من البديهيات فلا بأس من الوقوف عنده ذلك لأن البعض لازال يرى أن الإسلام بوصفه دينا لا علاقة له بالتربية إطلاقا، فالدين عندهم علاقة هذا الإنسان بالخالق وإعداد له -بوصفه فردا- للآخرة، في حين أن التربية هي إعداد للإنسان كي يعيش في الجماعة الإنسانية في هذه الحياة الدنيا.من هنا فلا حاجة لارتباط التربية بالدين ؛ بل ينبغي لها -إن هي أرادت النجاح- أن تعتمد العلم وحده، بل أن تصبح هي علما مجردا عن أي رؤية دينية.</p>
<p style="text-align: right;">هذا التصور قائم على مغالطتين اثنتين :</p>
<p style="text-align: right;">&gt; الأولى : القول بأن التربية علم من العلوم من غير تمييز بين أصناف العلوم. التربية كما هومعلوم من العلوم الإنسانية؛ بل هي أشد هذه العلوم ارتباطا بالإنسان، ومثل هذا الصنف من العلوم يستحيل استقلاله أبدا عن الخلفيات المذهبية والمنطلقات العقدية والفلسفية؛ ويمكن القول -بعبارة أوجز- إن وضع أي تربية للإنسان لا بد وأن يسبقه وجود تصور عن هذا الإنسان : ماهيته؛ وظيفته؛ مصيره؛ علاقاته بمختلف عناصر الوجود&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">&gt; الثانية : القول إن الدين لا علاقة له بالعلم قول قائم على تصور للدين ومفهومه ووظيفته يعد نتيجة لظروف وشروط  تاريخية معينة مر بها المجتمع الأوروبي؛ هذه الظروف التي تميزت بالصراع الحاد بين الدين الكنسي -والذي كان يمثل القهر والاستبداد والاستعباد- وبين العلم الذي مثل التنوير والتحرر، وحسمت المعركة لصالح العلم وحصل ما عرف في التاريخ الأوروبي بالفصل التام بين كل ما هو ديني عن الحياة الإنسانية بمختلف مجالاتها وميادينها. هذا التصور للدين بمفهومه الكنسي،يرى البعض أنه ينسحب على أي رؤية دينية كيف ما كانت طبيعتها، فكانت النتيجة أن ارتفعت أصوات بإقصاء الإسلام أيضا -بوصفه دينا- عن الحياة سياسة واقتصادا واجتماعا وثقافة وفكرا وتربية&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">لكن منطق الحق والتاريخ يبطل هذه الدعوى من أساسها، فما كان للإسلام في يوم من الأيام مؤسسة دينية مقدسة تفرض أوهامها وخرافاتها على الناس وإن أبتها عقولهم، وما كان هذا الإسلام أبدا عونا للظلم والاستبداد.</p>
<p style="text-align: right;">إن التاريخ يشهد أن هذا الدين أسس حضارة قوامها العدل والمعرفة، إنها حضارة العلم والإيمان والعدل والإحسان، والناظر في هذه الحضارة ومنجزاتها وإشعاعها الممتد عبر الزمان والمكان لا يسعه إلا أن يسلم أن وراء هذا كله منهجا تربويا ما ؛ وليس هذا المنهج إلا التربية الإسلامية المنبثقة من الوحي. إن الأسلوب الذي حول أناسا قساة جفاة تمتلئ قلوبهم ونفوسهم بقيم الجاهلية الفاسدة إلى رجال يضرب بهم المثل في القيم والمثل الإنسانية العليا؛ هذا الأسلوب ليس إلا تربية الإسلام، يقول د. محمد سعيد رمضان البوطي : &#8220;فقد كنت أعتقد أن هذا الكتاب -يقصد القرآن الكريم- الذي ربى أجيالا من البشر ذوي نفوس وعقليات وثقافات وطبائع مختلفة، حتى صاغها جميعا في نفس واحدة، هذا الكتاب ينبغي أن يكون مرتكزا في أصول دعوته وطرائق تربيته على أسس من التربية الرائعة المثلى.&#8221;(1)</p>
<p style="text-align: right;">هذه التربية الإسلامية -ولئن أنكر البعض وجودها- هي واضحة وضوحا البديهيات، وهي خالية من التعقيدات الاصطلاحية والمفاهيمية والتنظير المجرد عن الواقعية، ولعل هذا الأمر كان سببا في ادعاء هؤلاء خلوالإسلام من أي منهج للتربية. فلما لم يجدوا في القرآن الكريم حديثا مفصلا عن نظريات التربية ومدارسها وطرقها وما إلى ذلك من المصطلحات والمفاهيم التي تعبر عن تقنيات أكثر مما تدل على مبادئ وأصول التربية ؛زعموا أن الإسلام خال من أي تصور تربوي، ولو أنهم فتحوا أعينهم وعقولهم على الثقافة الإسلامية وأصولها ومكوناتها لتجلى لهم المنهج التربوي بوضوح من خلال توجيهات القرآن الكريم وأقوال النبي  وأفعاله(2).</p>
<p style="text-align: right;">الآن وقد ثبت زيف دعاوى الخصم وتبين أن للإسلام رؤية تربوية خاصة به، فما المقصود بهذه التربية المنسوبة للإسلام؟ وما هي مصادرها؟ وما هي الثوابت والمتغيرات في هذه التربية؟</p>
<p style="text-align: right;">إذا كان الإسلام هونظام الحياة الكامل المتكامل، فإن التربية الإسلامية عموما هي &#8221; تربية الإنسان على أن يحكم شريعة الله في جميع أعماله وتصرفاته ثم لا يجد حرجا في ما حكم الله ورسوله، بل ينقاد مطيعا لأمر الله ورسوله&#8230;&#8221;(3) ولما كان الإسلام يهدف إلى بناء الفرد الذي يعمل وفق شرائعه وقوانينه كانت التربية الإسلامية هي &#8220;التنظيم النفسي والاجتماعي الذي يؤدي إلى اعتناق الإسلام وتطبيقه كليا في حياة الفرد والجماعة&#8221;(4).</p>
<p style="text-align: right;">إن الإسلام يضع أمام الفرد الصورة التي ينبغي أن يكون عليها؛ أي انه يقدم له النموذج الذي يسير عليه نحو تحقيق الكمال الذي هيئ له ؛ من هنا كانت التربية الإسلامية بمعناها القرآني &#8221; هي إيصال المربى إلى مرتبة الكمال الذي هيئ له، والتربية هي حيثية إيماننا بألوهية الله، فنخن آمنا بالله معبودا لأننا آمنا به ربا، لذلك يقول الحق سبحانه وتعالى حين يطلب منا أن نوجه الشكر لصاحب النعمة (الحمد لله) وحيثية ذلك أنه رب العالمين، إذن فالتربية مأخوذة من حيثية إيماننا بالله&#8230;&#8221;(5)</p>
<p style="text-align: right;">وقد جمع ذ. عبد الرحمن النحلاوي خصائص هذه التربية الإسلامية ومميزاتها  والمجالات التي تشملها حيث يقول :&#8221; التربية هي تنمية فكر الإنسان وتنظيم سلوكه وعواطفه على أساس الدين الإسلامي وبقصد تحقيق أهداف الإسلام في حياة الفرد والجماعة، أي في كل المجالات.&#8221;(6) فالتربية -إذن- هي تنمية للعقل لاستقبال المعارف، ثم تربية هذا العقل أيضا على كيفية التعامل مع الكون والحياة والإنسان والنظر إلى ذلك وفق منهج يمكنه من تحديد علاقته بهذه العناصر الثلاثة والانتفاع بالكون وما فيه من خيرات على وجه يحقق للبشرية الخير ويضمن بقاءها واستمرارها.</p>
<p style="text-align: right;">إن العملية التربوية في المنظور الإسلامي هي التي &#8220;تعمل على المحافظة على فطرة الناشئ ورعايتها وتنمية مواهبه واستعداداته، وتوجيه الفطرة والمواهب والاستعدادات وفق توجيهات الإسلام، وتعمل أيضا على السير في هذه العملية بتدرج&#8221;(7) هذه التربية الإسلامية ليست عملية عشوائية بل هي عملية هادفة لها أغراضها وأهدافها وخططها وغاياتها، وأنها تقتضي خططاً متدرجة يترتب بعضها على بعض، وفق ترتيب منظم ينتقل مع المربى من طور إلى طور ومن مرحلة إلى مرحلة.</p>
<p style="text-align: right;">ومعلوم أن أي عقيدة أوفلسفة في الحياة إلا وتهدف إلى بناء الإنسان (فردا ومجتمعا) الذي ينسجم مع الوجود (بما فيه ومن فيه) من خلال تلك العقيدة أوالفلسفة نفسها، &#8221; فالتربية الإسلامية كالتربية اليهودية، والتربية المسيحية، والتربية الرأسمالية، والتربية الشيوعية&#8230; وغيرها من ألوان التربية، لا تعدوأن تكون نظاما يتحقق من خلاله وجود الإنسان المسلم، والمجتمع المسلم تماما كما يتحقق وجود الفرد والمجتمع اليهودي والمسيحي والرأسمالي والشيوعي من خلال نظام تربية هذا المجتمع أوذاك لأبناءه&#8221;(8)</p>
<p style="text-align: right;">إذا كانت التعاريف السابقة قد ركزت على بعد الرعاية والتنمية؛  فإن البعض رأى أن بعد التغيير هوجوهر العملية التربوية يقول ذ. عبد السلام ياسين : &#8220;التربية في مفهوم القرآن والحديث تغيير باطني لنفس الإنسان&#8221;(9). ويرى د. عبد الحليم محمود أن التربية &#8220;هي الأسلوب الأمثل في التعامل مع الفطرة البشرية، وتوجيهها توجيها مباشرا بالكلمة، وغير مباشر بالقدوة، وفق منهج خاص، ووسائل خاصة، لإحداث تغيير في الإنسان نحوالأحسن&#8221;(10).</p>
<p style="text-align: right;">إن إضافة بعد التغيير في العملية التربوية يفيد أن التربية الإسلامية لا تقتصر على تربية النشء -أي الصغار -ورعايتهم والمحافظة عليهم، بل إنها تربي الكبار والشيوخ أيضا وذلك بالعمل على تغيير الأنفس من حال إلى حال، وهذه مهمة أصعب من مجرد تنمية النشء ورعايته. ولقد برهنت التجربة التاريخية أن التربية الإسلامية قد اجتازت هذا الامتحان بنجاح معجز.</p>
<p style="text-align: right;">وأخيرا يلخص د. عبد السلام الهراس مفهوم التربية الإسلامية -مركزا على خاصيتي التكامل والشمول في إعداد الفرد والمجتمع- في كونها &#8220;صياغة للفرد صياغة حضارية إسلامية، وإعداد شخصيته إعدادا شاملا ومتكاملا من حيث العقيدة والأخلاق والذوق والفكر والعقل، ليتحقق فيه الفرد الذي يكون الأمة الوسط والأمة التي هي خير أمة أخرجت للناس، وهذه الخيرية لم تستحقها إلا بالتقوى المتمثلة في الامتثال للأوامر والانتهاء عن المناهي والإيمان المستمر بالله&#8221;(11)</p>
<p style="text-align: right;">هذا هوالمفهوم الشامل والمتكامل للتربية الإسلامية، حيث تصبح التربية هي الحياة كلها بجزئياتها وتفاصيلها. إن التربية الإسلامية ليست محصورة في مجموعة من الدروس موزعة على وحدات أومجزوءات في برنامج دراسي معين وحصص أسبوعية محددة. إن مثل هذا التصور للتربية الإسلامية والوضعية التي تعيشها نتيجة لهذا التصور تؤثر سلبا على الإنسان وتجعله الضحية الأولى حيث يصبح كلا على مجتمعه أينما يوجهه لا يأت بخير&#8221; فالتوهم أن التربية تقتصر على كتاب أوكتب، أوأن التربية الإسلامية حدودها كتاب التربية الإسلامية المدرسي هوبحد ذاته سبب من أسباب الخلل والعجز الذي تعاني منه العملية التربوية، والقصور في إنتاج الإنسان الصالح المتكامل&#8221;(12).</p>
<p style="text-align: right;">إن التربية الإسلامية فلسفة وتصور كامل للوجود بما فيه ومن فيه، والعمل على تحقيق هذه الفلسفة وأهدافها، وتجسيد ذلك على مستوى الواقع لا بد له من انخراط جميع مؤسسات المجتمع من أسرة ومدرسة ومسجد وإعلام وجمعية ونادي و&#8230;.</p>
<p style="text-align: right;">&#8212;&#8211;</p>
<p style="text-align: right;">1- د. محمد سعيد رمضان البوطي. منهج تربوي فريد في القرآن. ص: 14 &#8211; 15.</p>
<p style="text-align: right;">2- ذ. محمد قطب. منهج التربية الإسلامية.ج/1 -ص: 9.</p>
<p style="text-align: right;">3- ذ. عبد الرحمان النحلاوي، أصول التربية الإسلامية وأساليبها في البيت والمدرسة والمجتمع، ص:18.</p>
<p style="text-align: right;">4- نفسه، ص : 21.</p>
<p style="text-align: right;">5- الشيخ محمد متولي الشعراوي، منهج التربية في الإسلام، ص :11 -12.</p>
<p style="text-align: right;">6- ذ. عبد الرحمان النحلاوي. أصول التربية الإسلامية، ص : 27.</p>
<p style="text-align: right;">7- ذ. سيف الإسلام علي مطر، التغير الاجتماعي دراسة تحليلية من منظور التربية الإسلامية.ص :32.</p>
<p style="text-align: right;">8- د. عبد الغني عبود ود. حسن إبراهيم عبد العالي. التربية الإسلامية وتحديات العصر، ص: 21.</p>
<p style="text-align: right;">9- ذ. عبد السلام ياسين، الإسلام غدا، ص : 599.</p>
<p style="text-align: right;">10- د. عبد الحليم محمود. وسائل التربية عند الإخوان المسلمين دراسة تحليلية تاريخية.ص :15.</p>
<p style="text-align: right;">11- مجلة الهدى. عدد 10. السنة الثالثة.</p>
<p style="text-align: right;">12- د. عمر عبيد حسنة، من مقدمة كتاب الأمة &#8220;مقومات الشخصية المسلمة أوالإنسان الصالح&#8221; للدكتور ماجد عرسان الكيلاني. ص : 16.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%ad%d9%88%d9%84-%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أهداف الدعوة إلى الله عز وجل</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/06/%d8%a3%d9%87%d8%af%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%b9%d8%b2-%d9%88%d8%ac%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/06/%d8%a3%d9%87%d8%af%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%b9%d8%b2-%d9%88%d8%ac%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Jun 2008 16:10:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 300]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[آداب المناظرة]]></category>
		<category><![CDATA[أهداف الدعوة]]></category>
		<category><![CDATA[إرشاد الناس]]></category>
		<category><![CDATA[الامة]]></category>
		<category><![CDATA[الدعوة]]></category>
		<category><![CDATA[تطهير الارض]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. عبدالله اطنيبر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%a3%d9%87%d8%af%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%b9%d8%b2-%d9%88%d8%ac%d9%84/</guid>
		<description><![CDATA[من بين هذه الأهداف ما يلي : 1- إرشاد الناس إلى صراط الله المستقيم ودينه القويم وإخراجهم من الظلمات إلى النور ومن الشرك إلى التوحيد ومن الجور والظلم إلى العدل والرحمة والإحسان، قال تعالى : {وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم صراط الله الذي له ما في السموات وما في الأرض ألا إلى الله تصير الأمور}(الشورى [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">من بين هذه الأهداف ما يلي :</p>
<p style="text-align: right;">1- إرشاد الناس إلى صراط الله المستقيم ودينه القويم وإخراجهم من الظلمات إلى النور ومن الشرك إلى التوحيد ومن الجور والظلم إلى العدل والرحمة والإحسان، قال تعالى : {وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم صراط الله الذي له ما في السموات وما في الأرض ألا إلى الله تصير الأمور}(الشورى : 52- 53).</p>
<p style="text-align: right;">فالرسل بعثوا ليخرجوا من شاء الله من الظلمات إلى النور، ودعاة الحق كذلك يقومون ويدعون إلى الله لإخراج الناس من الظلمات إلى النور ومن العذاب إلى المغفرة ومن طاعة الشيطان والهوى إلى طاعة الله ورسوله.</p>
<p style="text-align: right;">2- إيجاد المؤمن الصالح قال صلى الله عليه وسلم : &gt;لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النّعم&lt;(متفق عليه).</p>
<p style="text-align: right;">3- إيجاد الأمة الصالحة الداعية إلى الله والمجاهدة في سبيله :</p>
<p style="text-align: right;">من أول أهداف الدعوة العمل لإخراج الأمة  الصالحة التي تعبد الله سبحانه وتعالى قال عز وجل {هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلو عيهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين}(الجمعة : 2).</p>
<p style="text-align: right;">4- تطهير الأرض من الفساد قال تعالى : {فلولا كان من القرون من قبلكم أولو بقية ينهون عن الفساد في الأرض إلا قليلا ممن أنجينا منهم}(هود : 116).</p>
<p style="text-align: right;">والنهي عن الفساد في الأرض عصمة للجميع من عقوبة الله العاجلة في الدنيا كما قال تعالى : {وما كنا مهلكي القرى إلا وأهلها ظالمون}(القصص : 59).</p>
<p style="text-align: right;">5- عمارة الأرض بالخير والعمل الصالح : من :أهداف الدعوة إلى الله عمارة الأرض بالخير والعمل الصالح قال تعالى : {ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويامرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون}(آل عمران : 104).  (الخير) اسم جامع لكل نفع، فالخلق الحسن خير والبر والصلة والإحسان خير،  وإعمار الأرض بالزرع النافع خير كما قال صلى الله عليه وسلم : &gt;إن قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فإن استطاع أن لا تقوم حتى يغرسها فليغرسها&lt;(رواه الإمام أحمد والبخاري في الأبب المفرد وصححه الألباني في الجمع برقم 1424).</p>
<p style="text-align: right;"><em><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #0000ff;"><strong>ذ. عبدالله اطنيبر</strong></span></span></em></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/06/%d8%a3%d9%87%d8%af%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%b9%d8%b2-%d9%88%d8%ac%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الاختلاف الفقهي وآداب المناظرة فيه: جهود علمية تراثية كبيرة تحتاج إلى جهود معاصرة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/06/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%84%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d9%87%d9%8a-%d9%88%d8%a2%d8%af%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b8%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%8a%d9%87-%d8%ac%d9%87/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/06/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%84%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d9%87%d9%8a-%d9%88%d8%a2%d8%af%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b8%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%8a%d9%87-%d8%ac%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Jun 2008 11:08:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 299]]></category>
		<category><![CDATA[الفقه و المعاملات]]></category>
		<category><![CDATA[آداب المناظرة]]></category>
		<category><![CDATA[الاختلاف الفقهي]]></category>
		<category><![CDATA[الجهود]]></category>
		<category><![CDATA[تراث]]></category>
		<category><![CDATA[علم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%84%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d9%87%d9%8a-%d9%88%d8%a2%d8%af%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b8%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%8a%d9%87-%d8%ac%d9%87/</guid>
		<description><![CDATA[نوقشت بتاريخ 02/04/2008  رسالة لنيل الدكتوراه في شعبة الدراسات الإسلامية بكلية الآداب ظهر المهراز جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس تقدم بها الطالب المسلم : مدانيا بن جئ يا ريدو  من تايلاند في موضوع : الاختلاف الفقهي وآداب المناظرة فيه  (دراسة نظرية ومسائل ونصوص تطبيقية)وقد تكونت اللجنة العلمية من السادة الأساتذة : الدكتور عبد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">نوقشت بتاريخ 02/04/2008  رسالة لنيل الدكتوراه في شعبة الدراسات الإسلامية بكلية الآداب ظهر المهراز جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس تقدم بها الطالب المسلم : <strong><span style="color: #ff0000;">مدانيا بن جئ يا ريدو</span></strong>  من تايلاند في موضوع :</p>
<p style="text-align: right;">الاختلاف الفقهي وآداب المناظرة فيه  (دراسة نظرية ومسائل ونصوص تطبيقية)وقد تكونت اللجنة العلمية من السادة الأساتذة :</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>الدكتور عبد الحميد العلمي رئيسا</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>الدكتور أحمد البوشيخي مقررا</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>الدكتور الجيلالي المريني عضوا</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>الدكتور عبد الله الهلالي عضوا</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>الدكتور عبد الله غزيوي عضوا</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">وبعد المناقشة والمداولة اعتبرت اللجنة العلمية الطالب ناجحا في شهادة الدكتوراه بميزة مشرف جدا، وهذا ملخص التقرير العلمي الذي تقدم به الطالب أمام اللجنة العلمية</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong>1- تحديد مجال الموضوع :</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">تتناول هذه الأطروحة البحث في مسألة الاختلاف الفقهي وكيفية تدبيره في تاريخ الأمة ومسيرتها التفاعلية مع الآخر المخالف، ذلك التدبير الذي اتخذ منحى عقلياً فكرياً يقوم على الحوار الفكري والجدل المتأدب بآداب البحث والمباحثة والمنضبط بضوابط النظر والمناظرة، فتفردت ظاهرة الاختلاف في التراث الإسلامي ببعدها العلمي، وبمنهجها العقلي في حل الاختلافات العلمية بين أهل النظر والاجتهاد الأمر الذي يستوقف الناظر في هذه الظاهرة ويستوجب دراستها دراسة تهدف إلى بيان مستويات الاختلاف العلمي وأسبابه العلمية، ومنهج المباحثة في المسائل المختلف فيها، ولتحقيق هذا الغرض جاءت هذه الأطروحة تحت عنوان : &#8220;الاختلاف الفقهي وآداب المناظرة فيه: دراسة نظرية ومسائل ونصوص تطبيقية &#8220;</p>
<p style="text-align: right;">فما هي دلالات عناصر هذا العنوان ؟ وما هي إشكالاته ؟ولماذا البحث فيها اليوم؟</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong>2- عنوان الأطروحة : دلالات وإشكالات</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">يتألف عنوان هذه الأطروحة من عناصر هي :</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff00ff;"><strong>2-1- الاختلاف الفقهي :</strong> </span>يحيل هذا المركب الوصفي إلى ظاهرة الاختلاف في مجال علم الفقه ذلك أن الاختلاف في الفقهيات اعتُبر في التراث الإسلامي خير أنموذج للاختلافات العلمية المبنية على أسبابها المعقولة، التي ترجع إلى الإنسان في ذاته وفي علاقته بالنص الشرعي الذي يغلب على أكثر نصوصه الاحتمال، وإلى الواقع التاريخي والاجتماعي المتغير؛ والذي يسترعي الانتباه هو أن علماء المسلمين كما وضعوا ضوابط للاجتهاد في التأويل والتنزيل، وضعوا ضوابط للاختلاف العلمي من حيث تحديدُ مفهومه وبيانُ أنواعِه ومجالاته والكشفُ عن مسوغاته وأسبابه، ومن حيث الشروطُ الواجب توفرها في المجتهد، وفي المجتَهَد فيه، لذلك فإن هذه الأطروحة ينحصر مجالها الأول في دراسة الاختلافات الفقهية مفهوماً وأنواعاً ومجالاً وأسباباً.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff00ff;"><strong>2-2- آداب المناظرة في الاختلافات الفقهية :</strong></span> هذا المكون الثاني يقترن بالمكون الأول السابق ويكمله، ذلك أن تقنين الاختلاف الفقهي وضبطه بضوابطه العلمية، لم يكن الهدف منه التأسيس للاختلاف ونشره وتوسيعه فحسب، وإنما كان الغرض من ضبطه أيضا تيسير سبل حله بطرق وأشكال عقلية وعلمية أيضا، وكانت المناظرة والمجادلة والمحاججة إحدى وسائل تصويب الاجتهادات العلمية المختلفة، والملاحظ في التراث الفقهي الإسلامي اقترانه بظاهرتي الاختلاف والمناظرة، فلا اجتهاد في الفروع الفقهية المحتملة إلا ويستلزم الاختلاف بين الذوات المجتهدة ولا وجود لاختلاف مقصود لذاته، وإنما هو منوط بمصلحة الأمة، لذلك كانت أغلب الاجتهادات تخضع للنقد العلمي من قبل ذوي الاختصاص إما بشكل مباشر (مجالس المناظرة ) وإما بشكل غير مباشر (كتب ومؤلفات، ورسائل تحمل الـردود على المخالف).</p>
<p style="text-align: right;">فكانت المناظرة بهذا أسلوباً شائعاً في تقويم الاجتهادات وتقريب الاختلافات أو تقريرها.</p>
<p style="text-align: right;">لكن المناظرة شأنها شأن أي علم ابتدأت بسيطة وأخذت تتوسع وتنتشر، وكلما ازداد العلم توسعاً ازدادت الحاجة إلى وضع قوانين تضبطه وقواعد توجه النظر فيه وفي استعمالاته وتحقق المصلحة والمنفعة المقصودة منه، وهكذا عني المسلمون بضبط قواعد النظر، وأصبحت المناظرة فناً وعلماً له أدواته وشروطه وقواعده من شأن مراعاتها أن تعصم المتناظرين من الوقوع في الخبط وعدم الضبط، لذلك كان لزاماً تناول آداب المناظرة بجانب الاختلاف الفقهي لأنهما تلازمَا في نشأتهما وفي تطورهما واشتركَا معاً في التأسيس للاجتهاد العلمي في مجال الفقه تأسيساً أثمر هذه الثروة العلمية والقانونية والأخلاقية والمنهجية في مجال الاختلاف الفقهي وآداب البحث والمناظرة فيه.</p>
<p style="text-align: right;">ولهذا فإن العمل في جانب من هذه الأطروحة سيركز على دراسة ظاهرة التناظر في الفقهيات التي اختلف فيها على شرط أهل النظر والاجتهاد وأرباب الخلاف.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff00ff;"><strong>2-3- دراسة نظرية ونصوص تطبيقية :</strong></span> عنوان فرعي الهدف منه زيادة حصر مجال البحث وتوجيهه إلى العناية بجانبين من جوانب الاختلاف والمناظرة :</p>
<p style="text-align: right;">فالجانب النظري يعنى بإبراز الجهود المبذولة لتقنين علمي الخلاف والمناظرة تقنيناً علمياً وإحاطتهما بسياج أخلاقي إنساني يحفظ كرامة من يتحلى به من أهل النظر والاجتهاد والمناظرة ويصون البحث العلمي الفقهي من الانحراف به عن مقاصده الشرعية والعقلية والخلقية.</p>
<p style="text-align: right;">أما الجانب التطبيقي فيعنى بإبراز جانب الممارسة العملية لهذا الخلاف وهذه المناظرة، ومدى التزام المسلمين بضوابط الخلاف وآداب النظر والبحث والمناظرة.</p>
<p style="text-align: right;">لذلك كان هذا الحصر في الجانبين النظري والتطبيقي مبيـناً لمسار البحث، وهو مسار يتجه نحو دراسة ظاهرة الاختلاف الفقهي وآداب المناظرة فيه على نحوين من الدراسة : الأول ذو طابع نظري يجلي الجانب التقعيدي لعلمي الخلاف والمناظرة الفقهيين والثاني ذو طابع تطبيقي يجلي الجانب التطبيقي وقوة الامتثال للمعايير العلمية وموازينها في كل من الخلاف والمناظرة.</p>
<p style="text-align: right;">لكن أين تكمن أهمية البحث في هذه الأسس النظرية والجوانب التطبيقية لعلمي الخلاف والمناظرة ؟ هل لخصوصية في الأمر ؟ أليس الخلاف والمناظرة ظاهرتين إنسانيتين عرفتهما كل الشعوب والحضارات ؟ هل كانت معالجة علماء المسلمين لهذه الظاهرة معالجة متميزة ؟ وأين يبرز تميزها وتفردها ؟ ثم هل للخلاف الفقهي والمناظرة تميز و فرادة أيضا على بقية الخلافات وأنواع معالجتها ؟ وهل لا تزال الحاجة ماسة اليوم للبحث في مثل هذا الموضوع؟</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong>3- أهمية البحث</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">لعل أهمية البحث في ظاهرتي الخلاف والمناظرة نظرية وتطبيقاً في حقل التراث الإسلامي  عموماً وحقل علم الفقه خصوصاً ترجع إلى مجموعة من الأمور أهمها :</p>
<p style="text-align: right;">- إن الخلافات في المجال الفقهي كانت خلافات طبيعية وعلمية وسائغة وضرورية راجعة إلى طبيعة لغة الخطاب الشرعي ومقاصده في التكليف بالاجتهاد، و إلى تفاوت مدارك العلماء، واختلاف قدراتهم على الاستنباط والاجتهاد، ومن ثم تميز الخلاف الفقهي الإسلامي بطابعه العلمي الذي قل أن يوجد في بقية العلوم والحضارات.</p>
<p style="text-align: right;">- إن التقنين للخلاف الفقهي كان يتخذ منحيين متكاملين الأول اتجه نحو  تقنين النظر الاجتهادي المؤدي للاختلاف المعتبر، والثاني اتجه نحو تقنين المناظرة بين المجتهدين باعتبارها مسلكاً لتقويم الاجتهادات التي ترشحت للاختلاف المعتبر، أو للترجيح بينها، أو الإقرار بها إن صحت وصلحت.</p>
<p style="text-align: right;">- إن الصورة العملية للاختلاف بين علماء الفقه، وآدابهم في النظر والمناظرة شكلت صورة نموذجية لما ينبغي أن يكون عليه المختلفون والمتناظرون في كل زمان ومكان ومجتمع، لذلك كانت ظاهرة الاختلاف الفقهي والمناظرة فيه جديرةً بالبحث والدراسة لما جسدته من صورة نموذجية علماً وعملاً، نظرية وتطبيقياً، خصوصاً وقد أصبح واقع العالم الإسلامي والدولي فاقدا لكثير من المعايير اللازمة للتمييز بين الخلافات المعتبرة وغير المعتبرة، و أصبح الكثير من المختلفين متنكباً عن الطرق العلمية لتجاوز أبسط أشكال الخلاف، مما جعل الحاجة ماسة إلى استلهام نموذج الخلافات الفقهية وطرق معالجتها لحل الخلافات الاجتماعية والعلمية حلاً إنسانياً كريماً قائماً على مراعاة منهج العدل والإنصاف بين أهل الخلاف.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong>4- دوافع الاختيار الذاتية والموضوعية :</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">يرجع اختياري للبحث في موضوع هذه الأطروحة إلى مجموعة عوامل ودوافع منها ما هو ذاتي، ومنها ما هو موضوعي.</p>
<p style="text-align: right;">أولا : من خلال رحلتي في طلب العلم والدراسة من بلدي تايلاند شرقا إلى بلدي الثاني المغرب ابتداء من مسقط رأسي بفطامي في معهد الإرشاد الديني ومعهد دار الناشئين ثم انتقالي إلى معهد مفتاح علوم الدين بالعاصمة بانكوك، حرسها الله، ثم غادرت بلدي  لاستكمال دراساتي الجامعية في إحدى الدول العربية فزرت جامعة الأزهر والزيتونة وجامعة المدينة المنورة فتعرفت على بعض التراث الإسلامي الفقهي وخلافياته فأعجبت بطريقة العلماء في الاختلاف وفي التحاور والتناظر لحل خلافاتهم بأساليب علمية وأخلاقية عصمتهم من الوقوع في الخلاف المحرم والمذموم كما ساعدتهم على تطوير علومهم حتى تساير مستجدات عصرهم وتكون قادرة على حل مشاكلهم فتكونت لدي الرغبة في دراسة هذا النوع من الخلاف والمناظرة فيه واستكمال دراساتي الجامعية العليا ووجدت في أساتذة وعلماء المغرب ما يحقق هذه الأمنية الغالية فرحلت إلى فاس، وهنا وجدت ضالتي التي طفت باحثاً عنها من بانكوك إلى الأزهر إلى الزيتونة ثم فاس، فحمدا لله على هذا التسيير، وحمدا لله على هذا التيسير.</p>
<p style="text-align: right;">ثانيا : رغبتي في الإسهام في إيجاد حلول علمية وعملية ناجعة لحالة تفرق أمتنا الإسلامية في هذه المرحلة التاريخية الدقيقة التي تغلب عليها المتغلبون وطغى فيها الجهال والمغرضون، حتى تفرق أمرها شيعاً وأحزاباً متنافرة متناحرة،وابتعد الكثير عن التمسك بآداب الخلاف والبحث والمباحثة والنظر والمناظرة، وأصبح الحوار العلمي والرصين في كل مجال شبه مفقود، فتهيأ لي بسبب ذلك أن استلهام نموذج الخلاف الفقهي والمناظرة فيه قد يكون خير معين على تجاوز كثير من حالات التفرق والاختلاف المذموم وتحقيق نسب عليا من التوحد والائتلاف المحمود.</p>
<p style="text-align: right;">ثالثا: إن الخلاف والتناظر في الفقهيات جمع بين البعد العلمي النظري والبعد الاجتماعي والإنساني العملي، فكان التقنين العلمي للخلاف والتناظر الفقهي تقنيناً للخلاف في العلاقات الإنسانية والاجتماعية أيضا كما أن التطبيق العملي لها من قبل العلماء كان تطبيقاً علمياً وإنسانياً، لعل الاستفادة تحصل منه في عصرنا هذا الذي افتقدت فيه الأمة الإسلامية والإنسانية عموماً هذا النوع من الترابط الفعال بين العلم والمجتمع.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong>5- خطة البحث</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">لاستيفاء الغرض من هذا البحث حاولت تقسيمه إلى قسمين : قسم نظري، وقسم تطبيقي،مع مقدمة وخاتمة ؛ واشتمل كل قسم على بابين.</p>
<p style="text-align: right;">- القسم الأول : وهو قسم نظري تعلق بدراسة الجوانب النظرية في الاختلاف والمناظرة، ولهذا جاء على بابين :</p>
<p style="text-align: right;">عني الباب الأول منهما بدراسة الاختلاف الفقهي في فصلين.</p>
<p style="text-align: right;">أما الباب الثاني فقد توجهت العناية فيه إلى البحث في مفهوم المناظرة وأركانها وضوابطها وآدابها الخلقية والعلمية والمنهجية.</p>
<p style="text-align: right;">أما القسم الثاني وهو قسم تطبيقي فقد عني بإبراز الجانب التطبيقي والعملي للاختلافات الفقهية والمناظرة فيها فجاء على بابين :</p>
<p style="text-align: right;">الباب الأول اعتنى بإظهار نماذج عملية للاختلافات الفقهية في مجالي العبادات والمعاملات وقد خصص لكل مجال فصل.</p>
<p style="text-align: right;">والباب الثاني اعتنى بإبراز نماذج عملية للمناظرات الفقهية ابتداء من عصر الصحابة إلى عصر تلاميذ الأئمة (حوالي القرن الخامس الهجري ).</p>
<p style="text-align: right;">أما الخاتمة فجعلتها لعرض الخلاصات والنتائج.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong>6- خلاصات البحث ونتائجه، ومن هذه الخلاصات والنتائج يمكن ذكر ما يلي :</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">&gt; كانت الخلافات الفقهية صورة للخلاف الشرعي المحمود لأن مجالها كان  هو مجال الظنيات القابلة لتفاوت الأنظار كما أن الخلافات التي حصلت بين أهل الاجتهاد الفقهي كانت لها أسبابها العلمية المشروعة.</p>
<p style="text-align: right;">&gt; عناية  العلماء بالخلاف الفقهي من حيث تحريرُ مفهومِه وضبطُ مجالِـه ومن حيث دراسةُ أسبابه و بيانُ آدابِـه  جاءت في سياق تقنين البحث الفقهي وضبط الاجتهاد فيه وتدبير الخلاف فيه تدبيراً يؤهله إلى أن يكون نموذجا علميا صالحا للاحتذاء به في حل المنازعات العلمية بين المختلفين في المجالات العلمية.</p>
<p style="text-align: right;">&gt; إلى جانب تقنين الاختلافات الفقهية اجتهد الفقهاء والعلماء في تأسيس علم المناظرة لحل التعارضات الناتجة عن اختلاف اجتهاداتهم  وتصويبها وتقويمها بالنظر العقلي المتبادل بين الطرفين المختلفين، ومن ثم لم تكن المناظرات الفقهية ترفا فكريا بقدر ما كانت وليدة الحاجة إلى التعاون مع المخالف بقصد الوصول إلى رأي مبني على قوة الدليل يسد الحاجة الملحة إلى تجاوز الخلافات النظرية إلى العمل</p>
<p style="text-align: right;">&gt; كان التزام العلماء بآداب الخلاف والمناظرة في حل الخلافات عاملا قويا في تطور علمي الخلاف والمناظرة وتطور الاجتهاد وتجديد أدواته كما كان عاملا قويا في الحفاظ على وحدة الأمة الإسلامي في إطار التنوع.ذلك أنه إذا كان الخلاف ضروريا فإن التزام آداب الخلاف والمناظرة مع المخالف تكون أشد ضرورة كما يظهر من سيرة الصحابة والسلف والأئمة أرباب المذاهب والعلماء الأعلام من بعدهم.</p>
<p style="text-align: right;">&gt; ما أحوج المسلمين إلى استلهام أنموذج الاختلافات الفقهية والمناظرة فيها لتجاوز كثير الخلافات التي قد لا تكون علمية ولا حقيقية. ولتجديد الاجتهاد الفقهي على ضوابط علمية وأصول في النظر والمناظرة تؤهل الباحثين للاستجابة لكثير من المستجدات التي لا تزال عالقة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/06/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%84%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d9%87%d9%8a-%d9%88%d8%a2%d8%af%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b8%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%8a%d9%87-%d8%ac%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
