<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; آثار</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a2%d8%ab%d8%a7%d8%b1/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>الـسـجـود لله تعالى فضائل وآثار</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/11/%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%b3%d9%80%d8%ac%d9%80%d9%88%d8%af%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%89-%d9%81%d8%b6%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d9%88%d8%a2%d8%ab%d8%a7%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/11/%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%b3%d9%80%d8%ac%d9%80%d9%88%d8%af%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%89-%d9%81%d8%b6%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d9%88%d8%a2%d8%ab%d8%a7%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 19 Nov 2015 12:00:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 446]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[خطب الجمعة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[آثار]]></category>
		<category><![CDATA[آثار السجود]]></category>
		<category><![CDATA[السجود لله]]></category>
		<category><![CDATA[الله تعالى]]></category>
		<category><![CDATA[د. الوزاني برداعي]]></category>
		<category><![CDATA[فضائل]]></category>
		<category><![CDATA[فضائل السجود]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10135</guid>
		<description><![CDATA[الخطبة الأولى: الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه والتابعين وبعد: السجود هو أعظم مراتب الخضوع وأحسن درجات الخشوع، السجود أعلى مقامات الاستكانة وأحق مراتب الطمأنينة، في السجود يتمكن العبد من القرب إلى الله تعالى وتلقى أنوار رحمة الله ومعاطف كرم سيده ومولاه. إن السجود يستوجب استحضار عظمة الله ، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><em><strong>الخطبة الأولى:</strong></em><br />
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه والتابعين وبعد:<br />
السجود هو أعظم مراتب الخضوع وأحسن درجات الخشوع، السجود أعلى مقامات الاستكانة وأحق مراتب الطمأنينة، في السجود يتمكن العبد من القرب إلى الله تعالى وتلقى أنوار رحمة الله ومعاطف كرم سيده ومولاه.<br />
إن السجود يستوجب استحضار عظمة الله ، إضافة إلى ما يحضر حالة القيام والركوع، يخر العبد ساجداً ويمكن أعز أعضائه وهو الوجه من الأرض، وذلك أجلب للخشوع وأدل على الذل والخضوع.<br />
لقد أمر الله  الملائكة بالسجود لآدم، فكان سجودهم امتثالاً لأمر ربهم، وعبادة وطاعة لخالقهم، وتكريماً لآدم ، تنفيذاً لأمر معبودهم.<br />
أما إبليس فقد امتنع عن السجود، فقال: أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين ، وبذلك عارض النص برأيه وقياسه الفاسد، معتقداً أن النار خير من الطين، وأن الفاضل لا يسجد للمفضول.<br />
والحقيقة أن التراب يفوق النار في أكثر الصفات، فإن من صفات النار طلب العلو والخفة والطيش والرعونة، و من صفات النار إفساد ما تصل إليه ومحقه وإهلاكه وإحراقه، وأما التراب فمن صفاته الثبات والسكون والرصانة، والتواضع والخضوع والخشوع والتذلل، وما دنا منه ينبت ويزكو، ويبارك الله فيه.<br />
فإبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين، وآدم تاب واستكان، وانقاد واستسلم وكان من المستغفرين.<br />
روى ابن جرير عن ابن عباس أنه قال: «إبليس أبلسه الله من الخير كله وجعله شيطاناً رجيماً عقوبة لمعصيته».<br />
وقال العماد ابن كثير: «فلما أبى إبليس أن يسجد أبلسه الله: أي أيسه من الخير كله وجعله شيطاناً رجيماً عقوبة لمعصيته».<br />
ترك إبليس السجود فأُبلِس من الرحمة: أي أُويس من الرحمة فأبعده الله  وأرغم أنفه وطرده من باب رحمته ومحل أنسه.<br />
عن أبي هريرة : قال رسول الله : (إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد اعتزل الشيطان يبكي، يقول: يا ويلاه أمر ابن آدم بالسجود فسجد، فله الجنة، وأمرت بالسجود فعصيت فلي النار). (أخرجه الإمام مسلم).<br />
لقد شرع الله  السجود للدعاء والتضرع، والتكلم بكل ما في النفس مناجية ربها خاضعة خاشعة، شرع الله  السجود ليلتجئ فيه العبد إلى ربه في حالات الغم والهم والضيق والجزع، فتفويض الأمر لله سبحانه هو الحل لجميع الأمور والمشكلات، والأمراض والمعضلات، و حري بالعبد أن يقدم شكواه ويسأل حاجته ويلتجئ إلى مولاه في مقام عظيم، مقام السجود.<br />
كشفت بعض الدراسات التي أجريت في مركز تكنولوجيا الإشعاع، أن السجود لله تعالى يخلص الإنسان من الآلام الجسدية والتوتر النفسي وغير ذلك من الأمراض العصبية والعضوية&#8230; واكتشف علماء متخصصون في العلوم البيولوجية، أن السجود يقلل من الإرهاق والتوتر والصداع والعصبية والغضب، فسبحان الذي قال في محكم التنزيل: سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق .<br />
<em><strong>الخطبة الثانية:</strong></em><br />
الحمد لله:<br />
السجود عبادة للرب الخالق، لا ينبغي أن يسجد لأحد سواه مهما كانت مكانته أو ارتفعت درجته. لقد أمر الله  رسوله بالسجود فقال: واسجد واقترب وأمر سبحانه عباده بالسجود ومدح سبحانه الساجدين في أكثر من آية. فعن أَبِي هُريرة ، أَنَّ رسُول اللَّه قَال: أَقْرب ما يكون العبد من ربِّه وهو ساجدٌ فَأَكْثِرُوا الدُّعَاءَ . (أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي وأحمد وابن حبان والبيهقي).<br />
قال الإمام النووي في «شرح صحيح مسلم: «معناه أَقرَب ما يكُون مِنْ رحمة ربّه وَفَضله. وفي هذا الحديث الحَثُّ على الدُّعاءِ في السجود. وفيه دليل لمن يقول إن السجود أَفضل من القيام وسائر أَركان الصّلاة.<br />
إن لحظاتِ السجودِ لحظاتٌ فريدةٌ في حياة الإنسانِ، ذلك أنه يكونُ في مقامِ القرب من الرب .<br />
وللسجود فضل عظيم وهو من أحب الأعمال إلى اللهِ تَعَالى، عَنْ معدان بنِ أَبي طلحة قال، لَقِيتُ ثَوْبَانَ مَوْلى رسول الله ، فقلت: أَخبرنِي بعمل أَعمله يدخلني الله بهِ الجنة، أَو قال قلت: أَخبرْني بِأَحبِّ الأَعمال إِلى الله فسكت، ثُمَّ سأَلتُه فسكت، ثُمَّ سأَلته الثَّالثةَ فقال: سأَلْتُ عن ذلك النَّبي فقال: (عليك بكثرة السُّجود، فإِنَّك لا تسجدُ لله سجدةً إِلاَّ رفعكَ الله بها درجةً، وحَطَّ عنك بها خَطيئةً). (أخرجه مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه).<br />
وعن عبادةَ بنِ الصَّامِتِ أَنه سمعَ النبي يقول: (ما من عبدٍ يسجد لله سجدة إِلاَّ كتب الله له بها حسنة، ومحا عنه بها سيئة، ورفع له بها درجة، فاسْتَكثِرُوا من السُّجود). (أخرجه ابن ماجه بإسناد صحيح).<br />
وعن حذيفة قال: قال رسول الله : «ما من حالةٍ يكون العبد عليها أَحب إلى الله من أَن يراهُ ساجداً يُعَفِّرُ وَجههُ في التُّراب».(أخرجه الطبراني في الأوسط)، وقوله : يعفر وجهه في التراب كناية عن الخضوع لله تعالى وتمام الذل له.<br />
أما بعد هل فتحت لنا في لحظة من لحظات السجودِ العوالمُ والآفاق، التي تفتح للساجدين بحق؟ وهل تولدت في أرواحنا تلك المعانٍي الراقية التي تتولد في أرواح المسبحين.<br />
هل سجدت قلوبنا لله  مع سجود أعضائنا؟ أم أن صلاتنا حركات فارغة، وأقوال بلا روح؟<br />
هل ذاقت قلوبُنا بعضَ معاني القرب من الله ؟<br />
قيل لبعض العارفين: أيسجد القلب؟ قال: نعـم، سجدة لا يرفع رأسه منها أبدا&#8230;<br />
اللهم اجعلنا أغنى خلقك بك وأفقر عبادك إليك، اللهم لا تحرمنا من لذة القرب منك في الدنيا، ولذة النظر إلى وجهك الكريم في الآخرة.<br />
والحمد لله رب العالمين.</p>
<p><span style="text-decoration: underline;">ذ. الوزاني برداعي</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/11/%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%b3%d9%80%d8%ac%d9%80%d9%88%d8%af%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%89-%d9%81%d8%b6%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d9%88%d8%a2%d8%ab%d8%a7%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الهـدف مـن إحيـاء سنة العيد</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/12/%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%80%d8%af%d9%81-%d9%85%d9%80%d9%86-%d8%a5%d8%ad%d9%8a%d9%80%d8%a7%d8%a1-%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%8a%d8%af/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/12/%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%80%d8%af%d9%81-%d9%85%d9%80%d9%86-%d8%a5%d8%ad%d9%8a%d9%80%d8%a7%d8%a1-%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%8a%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 03 Dec 2008 16:48:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 308]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[آثار]]></category>
		<category><![CDATA[الإيجابية]]></category>
		<category><![CDATA[الاجتماعية]]></category>
		<category><![CDATA[السلبية]]></category>
		<category><![CDATA[المادية]]></category>
		<category><![CDATA[عيد الأضحى]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%80%d8%af%d9%81-%d9%85%d9%80%d9%86-%d8%a5%d8%ad%d9%8a%d9%80%d8%a7%d8%a1-%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%8a%d8%af/</guid>
		<description><![CDATA[ذ. محمد ابن شقرون إن الموضوع الذي بين يدي؛ موضوع خصب حافل بالمعاني الواقعية المعيشة في حياة كل مسلم في هذه المناسبة؛ إنه موضوع الكبير والصغير والغني والفقير وكل من بلغ سن التكليف الشرعي أو دونه. والموضوع هو : عيد الأضحى وآثاره المادية والاجتماعية الإيجابية والسلبية. أصل الكلمة : العيد هو كل يوم فيه جمع. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>ذ. محمد ابن شقرون</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">إن الموضوع الذي بين يدي؛ موضوع خصب حافل بالمعاني الواقعية المعيشة في حياة كل مسلم في هذه المناسبة؛ إنه موضوع الكبير والصغير والغني والفقير وكل من بلغ سن التكليف الشرعي أو دونه.</p>
<p style="text-align: right;">والموضوع هو : عيد الأضحى وآثاره المادية والاجتماعية الإيجابية والسلبية.</p>
<p style="text-align: right;">أصل الكلمة : العيد هو كل يوم فيه جمع. وأصل الكلمة من عاد يعود، قال ابن الأعرابي : سمي العيد عيداً لأنه يعود كل سنة بفرح مجدد (لسان العرب 319/3).</p>
<p style="text-align: right;">وعيد الأضحى سمي كذلك لأن المسلمين يتهيأون، تهييئا قبليا نفسيا وماديا لشراء الأضاحي، ويوم العيد ينحرون أضاحيهم بعد صلاة العيد، وبعد تذكية الإمام لأضحيته.</p>
<p style="text-align: right;">التهنئة في العيد :</p>
<p style="text-align: right;">قال جبير بن نفير : &#8220;كان أصحاب رسول الله ، إذا التقوا يوم العيد يقول بعضهم لبعض : تقبل الله منا و منك&#8221;(فتح الباري : 446/2).</p>
<p style="text-align: right;">وقد جرت العادة في كثير من الدول العربية الإسلامية أن يقول الناس لبعضهم البعض : عيدكم مبارك، أو كل عام وأنتم بخير.</p>
<p style="text-align: right;">إنه مظهر من مظاهر الفرحة والابتهاج وتصافي القلوب، والتزين بأحسن اللباس وأنظفها والتطيب والتزاور وصلة الأرحام.</p>
<p style="text-align: right;">إنه مظهر اجتماعي يشعر فيه المسلم بحقيقة ما يجب أن يكون عليه المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها، بل يتمنى كل مسلم، أن تكون علاقات المسلمين على هذا المنوال دائما وأبدا.</p>
<p style="text-align: right;">من مظاهر العيد :</p>
<p style="text-align: right;">إن أعياد المسلمين مميزة  عن أعياد الجاهلية؛ إذ هي قربة وطاعة وتعظيم لله عز وجل بذكره وتكبيره، وحضور صلاة الجماعة والتحميد والتسبيح له سبحانه.</p>
<p style="text-align: right;">والمسلمون يتسامون في أعيادهم ويربطونها بأمجادهم، وفي العيد يتحقق جانب من  البعد الروحي للدين الإسلامي. ويكون للعيد من العموم والشمول ما يجعل الناس جميعا يشاركون في تحقيق هذه المعاني، واستشعار آثارها المباركة ومعايشة أحداث العيد كلما دار الزمن وتجدد العيد، فالعيد في الإسلام ليس ذكريات مضت أو مواقف خاصة لكبراء وزعماء الأمة، بل كل مسلم له بالعيد صلة وواقع متجدد مدى الحياة.</p>
<p style="text-align: right;">وفي العيد تتجلى الكثير من معاني الإسلام الاجتماعية و الإنسانية، ففي العيد تتقارب القلوب، ويجتمع الناس بعد افتراق، ويتصافون بعد كدر. وفي العيد تذكير بحق الضعفاء في المجتمع الإسلامي حتى تشمل الفرحة بالعيد كل بيت، وتعم النعمة كل أسرة، وهذا هو الهدف من تشريع العيد&#8221;(الشابكة الأنترنيت).</p>
<p style="text-align: right;">سلبيات بعض مظاهر العيد :</p>
<p style="text-align: right;">1- مما يؤسف له ويحز في نفس كل مسلم ومسلمة، ظاهرة التعامل بالربا حتى في إحدى شعائر المسلمين، كالعيد مثلا، فما معنى أن يقترض مسلم ثمن شراء الأضحية، ويؤدي ثمنها بأقساط شهرية؟! إنها كارثة تحل بالمُقْرِض وأسرته مدة عشرة أشهر، خاصة ذوي الدخل المتوسط، فهل يفعل هذا عاقل؟!</p>
<p style="text-align: right;">ربما يجيب أحدهم بمعنى المثل العربي &#8220;مضطر أخوك لا بطل&#8221; هذا جواب لا معنى له في شراء أضحية العيد، لأن الشرع الحنيف فيه وسع وليس فيه إحراج، وسنة الأضحية بحسب الاستطاعة، لا بحسب الاضطرار.</p>
<p style="text-align: right;">2- التباهي والتنافس في شراء الأضحية؛ فلان اشترى بكذا، فيجب أن نشتري الأحسن وبتكلفة أعلى، وليت الأمر وقف عند هذا الحد، بل حتى في الحلويات وشراء الملابس وغير ذلك كثير.</p>
<p style="text-align: right;">3- ومما يجعل المسلمين يتحسرون ويتأسفون، في العيد خاصة، وفي سائر أيام السنة، كثرة القاذورات والنفايات، خاصة ما يتعلق ببقايا الأضاحي من أمعاء وجلود وقرون، ومخلفات النيران، كالرماد والأخشاب والأعواد المحروقة.</p>
<p style="text-align: right;">آمل ككل مسلم، في العالم الإسلامي كله، أن يعود للمسلمين مجدهم التليد، وحضارتهم التي ضاعت منهم، فكانت سببا في تقدم وازدهار دول الغرب التي طغت وتجبرت وادعت حقوق الإنسان والديمقراطية المزيفة ذات البريق الخادع الكاذب.</p>
<p style="text-align: right;">&gt;ولله الأمر من قبل ومن بعد..&lt;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/12/%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%80%d8%af%d9%81-%d9%85%d9%80%d9%86-%d8%a5%d8%ad%d9%8a%d9%80%d8%a7%d8%a1-%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%8a%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
