مقالات الوسم : الروح


عن صهيب قال: قال رسول الله : «عجبا لأمر المؤمن، إن أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر، فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء، صبر فكان خيرا له» (صحيح مسلم). إن البحث عن الأمن الروحي أرَّق الكثير من المفكرين والباحثين منذ زمن بعيد، وصعوبة الاهتداء […]

مع سنة رسول الله – مقومات الأمن الروحي في الخطاب النبوي(2)


تقوم الحضارة على ثلاثية متكاملة هي (الإنسان – الأشياء- المنهج)، فـ « الإنسان بثلاثيته: الجسد، الروح، العقل » هو ركن العملية الحضارية ومحورها الأول حيث هو مكلف، سخر الله تعالى له الكون، وتحدث في كتابه عن هذا التسخير، ليلفت نظر هذا المكلف إلى الركن الثاني المبثوث في الكون وهو « الأشياء » في سماء […]

إثارة الأرض وعمارتها في ضوء المنهج الحضاري الإسلامي


خصائص خطبة الجمعة : إن طبيعة خطبة الجمعة وأهدافها جعلها تمتاز عن غيرها من فنون الخطابة بعدة خصائص منها: 1- يكثر فيها خطاب الروح والنفس والقلب والعقل. 2- يتكرر فيها التنبيه على الآفات في العقيدة والعبادة والمعاملات والأخلاق . 3- يحسن فيها التهويل والتعظيم من شأن يوم القيامة والتهوين والتحقير […]

خطبة الجمعة : خصائص ومضامين



إن للإسلام خصائص ومميزات عديدة وفريدة تجعله ينفرد بها ويتميز عن جميع النظم الوضعية في كل زمان ومكان وخصوصا في العصر الحاضر، ولعل من أهمها خاصية التوازن بين الروح والمادة. فالإنسان الذي خلقه الله تعالى وكرمه واستخلفه في الأرض مركب من عنصري المادة والروح. فلا يمكن أن يحقق سعادته إلا […]

التكامل والتوازن بين الروح والمادة من أهم خصائص شريعة الإسلام


يعد الإنسان مركز الكون في الإسلام، والارتقاء به مقدم على الارتقاء بالعمران، فنمو شخصيته والرفع من قدراته العقلية ومن إدراكه، وتوجيه مشاعره وترشيد إحساسه، وتحسين خلقه وعلاقاته مع نفسه وربه والكون والآخر، وتوجيه اهتماماته وميولاته وهواه، هو المطلب الأول. فليست العبرة في كثرة الموجودات المادية والوسائل والآليات التي يستخدمها الإنسان […]

رمضان وبناء شخصية الفرد


رياح اليأس مرسلة من كل جانب، فأشعلت النار في الأحشاء الوساوس، تكاد تقتلها. حاولت الصراخ والصياح لكن اللسان معقود وإن صرخت من يسمع صوتها وهي مغلوبة على أمرها فَقُدمت مرغمة قربانا لإله المادة الذي يعبده من حولها. وقف أمامها حديث الرسول صلى الله عليه وسلم : >تعس عبد الدينار تعس […]

جوع النفس وعطش الروح



د. عبد السلام الهراس محمد عمر الداعوق المشهور بكنيته أبو عمر أحد الأفذاذ الذين عرفتهم في رحلتي العلمية إلى المشرق العربي أوائل الخمسينيات… سمعت به ورأيته خلال سنتي 1952 – 1954، غير أنه في صيف 1954 وأنا أهيئ رحلتي العلمية إلى مصر شاء الله أن أعرف الرجل وجماعته الفتية … […]

وأخيرا أسلم أبو عمر الداعوق الروح إلى باريها