<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; سير الأعلام</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/category/%d9%85%d8%b5%d9%86%d9%81%d8%a7%d8%aa/%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>لآلئ وأصداف - محمد إقبال.. وفلسطين.. والحب (2)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2018/07/%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a6-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%81-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a5%d9%82%d8%a8%d8%a7%d9%84-%d9%88%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2018/07/%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a6-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%81-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a5%d9%82%d8%a8%d8%a7%d9%84-%d9%88%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 05 Jul 2018 13:54:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 491]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[أ.د. الحسن الأمراني]]></category>
		<category><![CDATA[البصائر والأبصار]]></category>
		<category><![CDATA[لا خلاص للأمة من أزماتها إلا بالحب]]></category>
		<category><![CDATA[محمد إقبال]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22414</guid>
		<description><![CDATA[كان الشاعر الحكيم، محمد إقبال، يرى أن على الأمة استرجاع عنصر هام من عناصر وجودها لتسترجع هيبتها ومكانتها، ألا وهو عنصر الحب. لا خلاص للأمة من أزماتها إلا بالحب، الحب الذي أنعم الله به على الأنبياء والمرسلين، وجعله صلة وصل بينه وبين المومنين، الذين وصفهم بأنه (يحبهم ويحبونه). وحتى لا تذهب الظنون بالناس كل مذهب، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كان الشاعر الحكيم، محمد إقبال، يرى أن على الأمة استرجاع عنصر هام من عناصر وجودها لتسترجع هيبتها ومكانتها، ألا وهو عنصر الحب. لا خلاص للأمة من أزماتها إلا بالحب، الحب الذي أنعم الله به على الأنبياء والمرسلين، وجعله صلة وصل بينه وبين المومنين، الذين وصفهم بأنه (يحبهم ويحبونه). وحتى لا تذهب الظنون بالناس كل مذهب، كان يشرح حقيقة الحب، ويدفع الأوهام التي قد تكون أغلالا على البصائر والأبصار. فهو يقول:</p>
<h4>&#8220;أنا غريب هذه المدينة، فاستمع إلى عويلي</h4>
<h4>لكي تقوم القيــامـــــات في صدرك أيضـــــــا.</h4>
<h4>أغنياتي الممزوجة بالغم والحزن متاع عزيـــز</h4>
<h4>ونغمةُ القلبِ الحزين ليست عامة في هذه الدنيــا.</h4>
<h4>أنوح وأشكو من ذوق هذا الزمــــــان الأعمى</h4>
<h4>الــذي فهم محنتــي على أنهـــا محنة فرهــــاد&#8221;.</h4>
<p>فهو هنا يوجه أنظار الناس إلى حقيقة الحب الذي يملأ شعره، ويراه سر الخلاص من كل المشاكل والعراقيل التي تواجه الأمة. فحزنه نابع من أن أبناء زمانه وهم يقرأون شعره يربطونه بقصة فرهاد. وفرهاد عند الفرس بمنزلة قيس بن الملوح، المجنون، عند العرب. فكما ارتبط اسم المجنون عند العرب بليلى، كذلك ارتبط اسم (فرهاد) عند الفرس بــ (شيرين). لكن إقبالا ينكر أن يكون حبه طينيا محصورا، ضيقا، وقفا على امرأة. إنّ حبه أعظم من ذلك، وهو قد يرمز لحبه بقصة البلبل والوردة، كما فعل بعض شعراء الهند والفرس والترك والعرب، وبعض الغربيين، أو بالشمعة والفراشة، على شاكلة من سبقه، إلا أنه يتوجه بأسلوبه الرمزي وجهة خاصة، لا يماثله فيها أحد. أولئك يجعلون كل ذلك رمزا لعالم الملكوت الأعلى، وهو يظل مرتبطا بالناس في عالمهم الأرضي، ليصلح من شأنهم. ولذلك عندما سمع شاعرا متصوفا يقول: (وصل محمد  إلى سدرة المنتهى، ثم رجع. قسما، لو أدركت تلك المنزلة ما رجعت إلى الأرض). وقد أنكر محمد إقبال هذا الكلام وما ينطوي عليه من تصور، مبينا أن هذا هو الفرق بين الصوفي الذي يلتمس خلاصه الفردي، وبين النبي الذي يجعل وكده خلاص البشرية كلها، فلذلك رجع محمد صلى الله عليه وسلم إلى الأرض، ليبلغ الناس ما رأى، ويهديهم بإذن ربه سواء السبيل.</p>
<p>وقد بين الشيخ أبو الحسن الندوي حقيقة الحب عند إقبال، فقال في كتابه (روائع إقبال)، في كلمة عنوانها (في أرض فلسطين): &#8220;تحركت السيارات التي كانت تقلّ ضيوف المؤتمر الإسلامي المنعقد في القدس عام 1350هــ، (1931م)، ودخلت في الفضاء الواسع، وطلعت الشمس، وأرسلت خيوطها الذهبية، كأنها جداول نور نبعت من عين الشمس، ولم يزل الشروق مصدر سرور وإلهام للشعراء، يجدون فيه الحياة للقلب والنشاط للفكر، والتقى جمال المكان بجمال الزمان، فأثرت تلك الشاعرية في الشاعر العظيم، والفيلسوف الكبير الدكتور محمد إقبال، الذي جاء من أوربة يمثّل الهند الإسلامية في المؤتمر الإسلامي، وبدأ يتمتع بهذا المنظر الخلاب، ويسخو بنظراته -التي يحتفظ بها الشعراء- في سبيل القلب، فكل نظرة تضيع في جمال الطبيعة ترجع إلى القلب بالربح العظيم، لأنها تشحن &#8220;بطاريته&#8221; بالنور الجديد، والقوة الجديدة.</p>
<p>هذا وقد تهيأ الجو، وتوفرت الأسباب لإمتاع الشاعر العظيم وإثارة قريحته، فقد غطت الجوَّ سحائب ذات الألوان، واكتست جبال فلسطين بطيلسان جميل زاهي اللون، وهبّ النسيم عليلا بليلا، وهفت أورق النخيل مصقولة مغسولة بأمطار الليل، وأصبحت الرمال في نعومتها وصفائها حريرا.</p>
<p>ورأى الشاعر العظيم آثار نيران انطفأت قريبا، وأثافيَّ منثورة هنا وهناك، وبقايا من خيام وأخبية، ضربت في هذه الصحراء بالأمس القريب، وتخبر بالقوافل التي أقامت وظعنت.</p>
<p>وطاب المكان والزمان للشاعر، وسمع كأن مناديا من السماء يحثه على أن يلقي عصا التسيار، ويؤثره بإقامته.</p>
<p>وقد لخص أبو الحسن، بأسلوبه الخاص، أهم ما ورد في القصيدة، وهو أسلوب يجلي مقاصد إقبال، وحفاظا على روح الكلمة ورونقها ننقل إلى القارئ بعضا معها، فإن لنا وقفة خاصة مع القصيدة، أصلا وترجمة.</p>
<p>ثارت في إقبال العواطف والخواطر، ورأى أن ركب الحياة بطيء، لا يسايره في أفكاره الجديدة، وخواطره الوليدة، ورأى أن العالم عتيق شائب، وفكره &#8220;الإسلاميّ&#8221; جديد فتيّ، ورأى أن العالم قد تجددت فيه أصنام وأوثان، وبنيت هياكل جديدة، يعبد فيها صنم &#8220;القومية&#8221;، و&#8221;الوطنية&#8221;، واللون، والجنس، والنفس، والشهوات. وقد تسربت هذه الوثنية إلى العالم الإسلامي والعربي، أفليس العالم في حاجة إلى ثورة إبراهيمية جديدة، إلى كاسر أصنام، يدخل في هذا الهيكل فيجعل هذه الأصنام جذاذا؟</p>
<p>وسرح طرفه في العالم الإسلامي، فوجد إفلاسا محزنا في العقل والعاطفة. رأى العالم العربي قد ضعف في إيمانه وعقيدته، وفي لوعته وعاطفته، ورأى العالم الجمي قد فقد العمق والسعة في التفكير، ورأى أن النظام المادي، والحكم الجائر المستبد، ينتظر ثائرا جبارا جديدا، يغضب للحق، ويثور كالليث، ويمثل الحسين بن علي في حميته وفروسيته. ورجا العالم الإسلامي أن يطلع هذا الثائر من ناحية بلد عربي، ويفاجئ العالم بصراحته وشجاعته، وتطلّع العلم إلى الحجاز -معقل الإسلام وعرين الأسود-فما كان منه إسعاف وإنجاد، ولم تتجدد معركة كربلاء، على ضفاف دجلة والفرات، مع شدة حاجة الإنسانية إلى ذلك، ورغم شدة العالم الإسلامي إلى بطله الجديد.</p>
<p>وهنا شعر محمد إقبال أن السبب في هذا التحول العظيم، هو ضعف العالم الإسلامي في العاطفة والحب، الذي هو مصدر الثورات والبطولات، فانطلق يشيد بفضل الحب وتأثيره، ويقول: &#8220;لابد أن يعيش العقل والعلم والقلب في حضانة الحب، وإشرافِه وتوجيهه، ولابد أن تسند الدّينَ وتغذيه عاطفة قوية، وحبّ منبعه القلب المؤمن الحنون، فإذا تجرد الدين عن العاطفة والحب، أصبح مجموعة من طقوس، وأوضاع، وأحكام لا حياة فيها ولا روح، ولا حماسة فيها ولا قوة، هذا الحب الذي صنع المعجزات، هو الذي ظهر في صدق الخليل، وصبر الحسين، وهو الذي تجلى في معركة بدر وحنين&#8221;.</p>
<p>وللحديث صلة، إن شاء الله.</p>
<p>جاء في الهامش: الوصف للمكان والمنظر لإقبال، نقلناه إلى العربية في لفظنا.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #3366ff;">أ.د. الحسن الأمراني</span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2018/07/%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a6-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%81-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a5%d9%82%d8%a8%d8%a7%d9%84-%d9%88%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أم ورقة الشهيدة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2018/07/%d8%a3%d9%85-%d9%88%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%87%d9%8a%d8%af%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2018/07/%d8%a3%d9%85-%d9%88%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%87%d9%8a%d8%af%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 05 Jul 2018 10:58:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 491]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[الصحابية الجليلة أم ورقة الأنصارية]]></category>
		<category><![CDATA[دة. رجاء عبيد]]></category>
		<category><![CDATA[مجالسة القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[نداء الصلوات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22400</guid>
		<description><![CDATA[تقضي يومها متدرجة بالغدو والآصال بين نداء الصلوات، ومجالسة القرآن، وتطوي ليلها منيرة محرابها بطول السجود، تغفو في مرقدها أحيانا ثم تصحو في شوق عارم لإسفار صبح يوم يختلف مطلعه عن سائر أيام الأسبوع؛ إنه يوم الجمعة يوم فضيل ويزداد فضله وشرفه بزيارة خير البرية لها محمد  في بيتها، يتفقد أحوالها، ويجالسها وصحابته رضي الله [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تقضي يومها متدرجة بالغدو والآصال بين نداء الصلوات، ومجالسة القرآن، وتطوي ليلها منيرة محرابها بطول السجود، تغفو في مرقدها أحيانا ثم تصحو في شوق عارم لإسفار صبح يوم يختلف مطلعه عن سائر أيام الأسبوع؛ إنه يوم الجمعة يوم فضيل ويزداد فضله وشرفه بزيارة خير البرية لها محمد  في بيتها، يتفقد أحوالها، ويجالسها وصحابته رضي الله تعالى عنهم، يرتقي بهم عبر مدارج الإيمان يزكيهم و يعلمهم الكتاب والحكمة.</p>
<p>كانت تنتظر لقياه بشوق عارم ليستضيء بنور حديثه قلبُها الذي يهفو لذلك وينتشي فرحا به، فتسكن النفس برؤيته عليه السلام، ويطمئن القلب بحديثه، فكلماته المتدفقة يخرق نورُها ظلام الجهل والضلال.</p>
<p>إنها الصحابية الجليلة أم ورقة الأنصارية، نالت المكانة والحظوة عند رسول الله ، وجعل لها امتيازا خاصا، فمنذ بايعته رضي الله عنها مستجيبة لتوثيق العهد وهو يحث أصحابه على زيارتها، فيقول بأبي هو وأمي : «قوموا بنا نزور الشهيدة».</p>
<p>فأي شرف وأية حظوة يا أم ورقة بلغته!! وهذا الحبيب  يصفك بالشهيدة ويبشرك بالشهادة قبل نيلها؟!</p>
<p>كانت أم ورقة قد جمعت القرآن وقرأته فزينت قلبها بجمال الوجل، وأنارته بجلال التعرف الى الله عز وجل، وكانت تشملها الأنوار الربانية تتدفق عليها من بصائر القرآن، فبتلات الصلاح في صدرها كانت ترتوي من نبع النبوة الفياض، وجذورها ممتدة إلى غدير الإبصار، به تنفتح لها نوافذ التدبر ملء الكون تتقد معرفة وتتوقد يقينا، تتمثل وصية النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: «وعليك بذكر الله وتلاوة القرآن، فإن روحك في السماء، وذكرك في الأرض«. (رواه الإمام أحمد).</p>
<p>لقد أغدق الله عز وجل عليها وابل النعمة وأرشدها إلى ما به الرقي في معارج الدرجات، وأبعدها عن نار الغفلة وحسيسها، فجعلها من أهله وخاصته، فنهضت بحقه عابدة مجاهدة تغمرها المحبة ويحدوها الشوق إلى لقائه وبلوغ مقام جواره الكريم، فعبرت عن ذلك بطلب الشهادة في إحدى زيارات رسول الله  لها حيث قالت: &#8220;يا نبي الله -وكان ذلك يوم بدر- أتأذن لي فأخرج معك، أمرض مرضاكم، وأداوي جرحاكم لعل الله يهدي لي الشهادة&#8221; فجاء الرد منه : «قري فإن الله  يهدي لك الشهادة». (رواه أبو داوود في سننه 591، وغيره).</p>
<p>فرغم صيانة أم ورقة لشعلة الشوق الى لقاء ربها في قرار سرها إلا أن الشعلة أبت إلا ارتفاعا، مغالبة كل خاطر متردد كليل، تهفو الى الرفيق الأعلى، فنطقت الجوارح بالأشواق بعدما ضاقت الروح في طينها، فألقى  البشرى إلى أم ورقة نورا من اليقين الممتد إلى مستقبل الأيام من عالم الغيب إلى عالم الشهادة. «قري فإن الله يهدي لك الشهادة».</p>
<p>يقف العقل حائرا أمام صدق هذا التجلي العظيم، وتطرب النفس فرحا بهذا المقام الرفيع، وتتوالى الأيام الى خلافة عمر ، فيقف على باب بيت أم ورقة ويجهر قائلا: &#8220;صدق رسول الله ، صدق رسول الله &#8221; لما رأى أم ورقة شهيدة.</p>
<p>فبعدما افتقد صوت تهجدها بالقرآن ليلا، قال لجلسائه لما أصبح: &#8220;والله ما سمعت قراءة خالتي أم ورقة البارحة، فانطلق لزيارتها فلما دخل الدار لم يجد شيئا فدخل البيت وإذا بالفاجعة والرزية، إنها الشهيدة أم ورقة ملفوفة في قطيفة في جانب البيت. فقد اغتالها غلام لها وجارية دبرتهما -اي وعدتهما بحريتهما بعد موتها- فقاما إليها فغمياها وقتلاها ودون سابق ذنب متلفعين بأنانيتهما، فاستعجلا قطاف حرية استعجالا كبلهما بالموت.</p>
<p>فصعد عمر  إلى المنبر فذَكَر الخبر، وقال: عليَّ بهما فسألهما، فأقرَّا أنهما قتلاها، فأمر بصلبهما.</p>
<p>رحمة الله عليك أيتها الشهيدة العابدة الزاهدة التقية النقية، وهذه سيرتك في تفاصيل أحداثها؛ رسائل بليغة لنساء المسلمين تدعوهن للعيش بالقرآن ومع القرآن فلن يموت قلب نبضه القرآن.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff00ff;">دة. رجاء عبيد</span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2018/07/%d8%a3%d9%85-%d9%88%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%87%d9%8a%d8%af%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>العلامة الدكتور التهامي الراجي الهاشمي شيخ القراءات القرآنية في المغرب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2018/02/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%87%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%ac%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%a7%d8%b4/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2018/02/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%87%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%ac%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%a7%d8%b4/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Feb 2018 10:30:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 489]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور التهامي الراجي]]></category>
		<category><![CDATA[الراجي الهاشمي]]></category>
		<category><![CDATA[القراءات القرآنية]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[شيخ القراءات]]></category>
		<category><![CDATA[كرسي علم القراءات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18609</guid>
		<description><![CDATA[توفي العلامة الكبير الدكتور التهامي الراجي الهاشمي أستاذ كرسي علم القراءات بالمغرب؛ رحمه الله تعالى، وأسكنه فسيح جنانه، فجر يوم الاثنين 12 من جمادى الآخرة 1439 الموافق 29 كانون الثاني (يناير) 2018. ونعته وسائل الإعلام والتواصل العلمي والاجتماعي، ولم يسبق لي التعرف عليه والسماع به، رغم صلاتي الكثيرة مع عدد من علماء المغرب، وزيارتي للمغرب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>توفي العلامة الكبير الدكتور التهامي الراجي الهاشمي أستاذ كرسي علم القراءات بالمغرب؛ رحمه الله تعالى، وأسكنه فسيح جنانه، فجر يوم الاثنين 12 من جمادى الآخرة 1439 الموافق 29 كانون الثاني (يناير) 2018. ونعته وسائل الإعلام والتواصل العلمي والاجتماعي، ولم يسبق لي التعرف عليه والسماع به، رغم صلاتي الكثيرة مع عدد من علماء المغرب، وزيارتي للمغرب ثلاث مرات، وما أكثر علماء المغرب الذين نجهلهم وما أعظم آثارهم. وإن فاتني شرف لقائه فلا أقل من أعرف به بكلمات إخواننا المشارقة لا سيما المهتمين بالدراسات القرآنية الأصيلة.</p>
<p>ولادته ونشأته: ولد العلامة التهامي الراجي بن الهاشمي بن عبد السلام بن الهاشمي -رحمه الله تعالى-  في 24 /5/ 1936 بالبهاليل، وهي مدينة صغيرة تبعد عن مدينة صفرو بـ 7 كلم، وعن مدينة فاس بـ 28 كلم.</p>
<p>ورأى النور في بيت شريف، يوجد في جوانب حيّ يعرف عند أهل هذه المدينة بحي أغزديس.</p>
<p>أبــوه: سيدي الهاشمي بن عبد السلام بن سيدي الهاشمي بن سيدي أحمد بن سيدي محمد.</p>
<p>أسرته: ينتسب الشيخ التهامي إلى أسرة علمية عريقة، فجد والده هو: سيدي الهاشمي بن سيدي أحمد، وهو الذي طَلب منه سكان البهاليل المجيء إلى قريتهم في الشهر التاسع (سبتمبر) من السنة الميلادية 1847 لتذكيرهم بشرع الله الذي نسوْه بسبب تفشي الأميَّة فيهم وبعدهم عن الفقهاء والعلماء واشتغالهم الشديد بمواشيهم وأراضيهم الفلاحية.</p>
<p>هذا الدور الذي قام به هذا الشيخ الجليل القادم عليهم من جامعة القرويين بعد تخرجه منها هو الذي جعله يقلد بـ &#8220;فقيه الدين&#8221; وبعده صارت العائلة التي خلفها، رحمه الله، لا تعرف إلا بــ &#8220;عائلة فقيه الدين&#8221; إلى اليوم.</p>
<p>والده: ولد والده العالم الجليل: سيدي الهاشمي بن عبد السلام سنة 1896 وهو مثل أبيه وجده خريج القرويين؛ وتوفي رحمه الله سنة 1943 عن 47 عاما، فلم يعمَّر طويلاً، خلافاً لوالده سيدي عبد السلام، ودفن بالزاوية التي سبق أن دفن بها جده.</p>
<p>وتوجد هذه الزاوية في حي أغزديس التي كان يشرف عليها سيدي عبد السلام، جد التهامي الهاشمي، ولا زال عدد لا يستهان به من مريديه يسهرون على هذه الزاوية مؤدِّين فيها شعائر دينهم بلا انقطاع أعانهم الله وحفظهم.</p>
<p>قال رحمه الله تعالى عن أسرته العلمية: الخير الذي أنعم الله به عليَّ في تعلمي واشتغالي بالقراءة، يعود إلى آبائي وأجدادي، فكان الجد الذي عشت معه طويلا، وهو قد عمِّر كثيرا (113سنة) والأب كذلك، كانوا يحفظون القرآن ويهتمون به، ويعلمونه الناس، فتعلمت على يدهم، وشجعوني على ذلك جزاهم الله خيرا ورحمهم الله وواصلت الدراسة بعد فراقهم الحياة، فتعلمت ما لم آخذه منهم والحمد لله.</p>
<p>أمـــه: زهرة بنت عبد الله بن الحسين بن أحمد بن إدريس بن لحسن بن إدريس بن أحمد بن محمد جيجي وافتقد والدته مبكرا.</p>
<p>وهو –رحمه الله تعالى- متزوج وله خمسة أولاد.</p>
<p>مراحل تكوينه العلمي: بدأ تعليمه الأولي بمسقط رأسه، أدخله والده عند وصوله السابعة من عمره إلى المدرسة الابتدائية فحصل فيها على الشهادة الابتدائية. كان التعليم في هذه المدرسة التي كانت تعرف بالمدرسة الفلاحية باللغة الفرنسية فقط.أما تعليمه الثانوي فقد تابعه بمدينة صفرو، وقد اهتم خلال ذلك بحفظ القرآن الكريم حفظا جيدا، كما حفظ كثيرا من المتون العلمية.</p>
<p>بدأ دراسته الجامعية بجامعة محمد الخامس بالرباط، ثم شدَّ الرحال إلى باريس ليتابع دراسته بالسوربون حيث حضر رسالة دكتوراه السلك الثالث، ثم انتقل إلى جامعة مدريد لتحضير أطروحة الدولة في موضوع القراءات القرآنية، تخصص لسانيات بعنوان : &#8220;خلافات القراء بالمغرب والأندلس&#8221;، تقع هذه الأطروحة في ثلاثة أجزاء، الجزء الأول مخصص للدراسة النظرية، الجزء الثاني حقق فيه رسالتين : التنبيه على الجهل والخطأ والتمويه للداني، وبيان الخلاف والتشهير لابن القاضي .أما الجزء الثالث فهو خاص بالملحقات.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>الـعـمـل الأسـاسـي:</strong></span></p>
<p>• أستاذ كرسي علوم القرآن بكلية الآداب التابعة لجامعة محمد الخامس الرباط، أكدال.</p>
<p>• أستاذ كرسي القراءات القرآنية بمسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>مـسلـكـه الـعـلـمي والوظيفي:</strong></span></p>
<p>• خريج المدرسة الإقليمية للمعلمين بمراكش (شعبة اللغة الفرنسية) سنة 1950- 1951.</p>
<p>• معلم للغة الفرنسية في المدرسة الفلاحية بالبهاليل من 1951 إلى 1956.وكانت هذه تسمى في عهد الاستعمار Ecoleruraleagricole.</p>
<p>• متفرغ بأمر من وزارة التربية الوطنية لتهيئ شهادة الإجازة في الآداب في كلية الآداب بالرباط من 1956 إلى 1958.</p>
<p>• أستاذ مساعد للتعليم الثانوي بالمدرسة الثانوية بمدينة صفرو من 1958 إلى 1960.</p>
<p>• أستاذ التعليم الثانوي بثانوية مولاي إسماعيل بمكناس من 1960 إلى 1964.</p>
<p>• خليفة نائب وزير التربية الوطنية بمكناس وتافيلالت من 1964 إلى 1966.</p>
<p>• نائب وزير التربية الوطنية بأكادير وطرفاية من 1966 إلى 1969.</p>
<p>• نائب وزير التربية الوطنية بـتـطـوان وطـنـجة من 1969 إلى 1970.</p>
<p>• مكلف بمهمة مراقبة الأساتذة العاملين في المدارس الإقليمية لتكوين المعلمين الموجودة جنوب الدار البيضاء؛ امتد هذا التكليف من 1970 إلى 1972.</p>
<p>• أستاذ التعليم العالي مكلف بالقراءات القرآنية والدرس اللساني بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط من 1972 إلى 1974.</p>
<p>• المندوب الدائم للرصيد اللغوي. كان مقر هذه المندوبية بمعهد التعريب والأبحاث اللسانية بالرباط من 1974 إلى 1978.</p>
<p>• أستاذ التعليم العالي بالرباط من عام 1974.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>أنـشــطـة أخـرى:</strong></span></p>
<p>أستاذ زائر:</p>
<p>• كلية الآداب ببوردو (فرنسا)؛ الجامعة الثالثة.</p>
<p>• كلية الآداب والعلوم الإنسانية بانجامنة بـجـمـهـوريـة تــشــاد.</p>
<p>• المدرسة العليا للقراءات القرآنية بصـنـعـاء بجمهورية اليمن (على شـكـل حـلـقـات تـدريــبـيـة تقام في هذا البلد تحت إشــراف المنظمة العربية للتربية و التعليم.</p>
<p>أسـتـاذ مـعـار:</p>
<p>• المـعــهــد الـعــالـي للصحافة؛ عمل شيخنا الكريم بهذا المعهد من سنة 1975 إلى سـنـة 1996؛ كان يلقي فيها على الطلبة دروسـاً في دلائلية الإعلام الذي لفضيلته فيها كتاب زيادة على إلقائه درساً في الترجمة.</p>
<p>• المركز الوطني لتكوين المفتشين. كان هذا المركز يقوم بتكوين إطاريْن من المفتشين؛ إطار مفتشي السلك الأول بنوعيْه (الفرنسي والعربي) وإطار مفتشي السلك الثاني بنوعيْه كذالك؛ مفتش الطور الثاني للغة الفرنسية ومفتش الطور الثاني للغة العربية.</p>
<p>دروسه الحسنية وتشريفات ملكية :</p>
<p>• الدرس الأول أمام الـحـسـن الـثـانـي رحمه الله:</p>
<p>عيَّنه الحسن الثاني، إثر حديثه الأول الذي ألقاه أمامه في الدروس الحسنية في ليلة من ليالي رمضان من سنة 1994 م. أستاذ كرسي القراءات بمسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء؛ وهي المهمة التي ما زال يقوم فضيلة الأستاذ بها بجد وإخلاص لا مثيل لهما إلى وفاته.</p>
<p>• الدرس الثاني أمام الحسن الثاني رحمه الله:</p>
<p>أنعم الملك الحسن الثاني على العلامة الدكتور التهامي الراجي الهاشمي إثر إلقاء حديثه الثاني أمامه بمواصلة العمل بالتعليم العالي رغم بلوغه سن التقاعد، علماً منه، رحمه الله، أن الفائدة التي يجنيها الوطن في بقائه أستاذاً مزاولاً للعمل أكبر وأعم.</p>
<p>كما أنه، كلفه بمراقبة معاهد القراءات المنتشرة في المغرب كمدرسة سيدي الزوين بمراكش، ومدرسة دار ازهيرو بطنجة، ومدرسة سيدي التغي بابن أحمد وغيرها؛ تتمثل هذه المراقبة في إلقاء دروس نموذجية في القراءات المتواترة أمام أساتذة وطلبة هاته المؤسسة العتيقة التي لا زالت، بفضل الله وكرمه، تقوم بتعليم القراءات ونشرها بحبّ وتفانٍ، جزاهم الله خيراً.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong> عطاؤه العلمي:</strong></span></p>
<p>فضلا عن التدريس والإشراف على الرسائل، والمساهمة في التوعية الفكرية والدينية، والمساهمة في المؤتمرات والندوات العلمية داخل المغرب وخارجه، فإن للشيخ حضورًا قويا في مجال التأليف والتحقيق، وهذه بعض تحقيقاته العلمية ومؤلفاته :</p>
<p>1 &#8211; المهذَّب فيما وقع في القرآن من المعرَّب (تحقيق).</p>
<p>2 &#8211; التعريف في اختلاف الرواة عن نافع (تحقيق).</p>
<p>3 &#8211; إضاءة الراموس وإضافة الناموس على إضاءة القاموس، للعلامة محمد بن الطيب بن محمد الفاسي الشركي، ظهر منه ثلاثة أجزاء (تحقيق).</p>
<p>4 &#8211; توطئة لدراسة علم اللغة.</p>
<p>5 &#8211; بعض مظاهر التطور اللغوي.</p>
<p>6 &#8211; الثنائيات اللسانية.</p>
<p>7 &#8211; القراءات القرآنية والوقف القرآني.</p>
<p>8 &#8211; القاضي عياض اللغوي من خلال حديث أم زرع.</p>
<p>9 &#8211; نظم وإدارة بني أمية في الأندلس من خلال المقتبس لابن حيان.</p>
<p>10 &#8211; الرسم الحديث (كتاب مدرسي).</p>
<p>11 &#8211; الرياضيات الحديثة (كتاب مدرسي).</p>
<p>12 &#8211; الأبواب بالأندلس.</p>
<p>13 &#8211; المبتكر في النحو (كتاب مدرسي). (الكتب المدرسية بالاشتراك مع آخرين).</p>
<p>14 &#8211; وظيفة اللغة في مجتمعنا المعاصر.</p>
<p>15 &#8211; كيفية تعريب السوابق واللواحق في اللغة العربية .</p>
<p>16 &#8211; معجم الدلائلية: فرنسي &#8211; عربي.</p>
<p>17 &#8211; منهجية أئمة القراء في الغرب الإسلامي ابتداء من القرن الخامس الهجري.</p>
<p>18 &#8211; أسلوب التكرار في القرآن الكريم.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>كتب أخرى لم تطبع بعد:</strong></span></p>
<p>1 &#8211; الإضافة في القرآن الكريم.</p>
<p>2 &#8211; هاء الكناية في القرآن الكريم.</p>
<p>3 &#8211; تحقيق كتاب فيض نشر الاقتراح.</p>
<p>5 &#8211; الأنصاص القرآنية.</p>
<p>وللشيخ التهامي الراجي -رحمه الله-مشاركات قيمة ومتميزة في مجلة دعوة الحق حيث بدأ ينشر مقالاته العلمية عن القراءات والدراسات القرآنية ابتداء من سنة 1385هـ/1966 م وتزيد مقالاته عن ستين مقالا، نسأل الله أن ييسر لها باحثا متقنا يقوم بجمعها وترتيبها والتقديم لها والعناية اللائقة بها.</p>
<p>وفاته:</p>
<p>توفي الأستاذ الأجلّ الدكتور التهامي الراجي الهاشمي أستاذ كرسي علم القراءات بالمغرب؛ رحمه الله تعالى، وأسكنه فسيح جنانه، فجر يوم الاثنين 29 كانون الثاني 2018. وصلي عليه في مسجد القدس ظهراً ودفن في مقبرة سيدي بلعباس مقابل مستشفى الرازي بمدينة سلا.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong> أعدها:مجد مكّي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2018/02/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%87%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%ac%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%a7%d8%b4/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بنبض القلب &#8211; رحلت فوزية، ولم ترحل</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/10/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%aa-%d9%81%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%a9%d8%8c-%d9%88%d9%84%d9%85-%d8%aa%d8%b1%d8%ad%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/10/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%aa-%d9%81%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%a9%d8%8c-%d9%88%d9%84%d9%85-%d8%aa%d8%b1%d8%ad%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 24 Oct 2017 11:25:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 486]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[بنبض القلب]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.أحمد الأشهب]]></category>
		<category><![CDATA[رحلت فوزية]]></category>
		<category><![CDATA[فوزية حجبي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18122</guid>
		<description><![CDATA[وصلني نعيك أختي الفاضلة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ولم أصدق ذلك، وبقيت أستطلع الأخبار حتى تأكد لي ذلك عبر العدد الأخير من جريدتنا المحجة، كنت حينها طريح الفراش أعاني من آلام على مستوى الظهر والصدر، وهو ما منعني من الكتابة في العددين الأخيرين، لكن خبر رحيلك أيتها الفاضلة حرك وجداني وذكرياتي مع من حملت الحرف [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>وصلني نعيك أختي الفاضلة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ولم أصدق ذلك، وبقيت أستطلع الأخبار حتى تأكد لي ذلك عبر العدد الأخير من جريدتنا المحجة، كنت حينها طريح الفراش أعاني من آلام على مستوى الظهر والصدر، وهو ما منعني من الكتابة في العددين الأخيرين، لكن خبر رحيلك أيتها الفاضلة حرك وجداني وذكرياتي مع من حملت الحرف هما ونزفا لعدة عقود، تذكرت لقاءنا الوحيد بالرباط سنة 2004 في إحدى الملتقيات العلمية حيث وقفت على امرأة من طينة خاصة، كنت تتكلمين بحرقة وألم عن ثقافة الممانعة والمدافعة وعن التجربة الإسلامية بكل تفرعاتها الدعوية والفكرية والسياسية، وأنصتنا جميعا لأحدى قصائدك الرائعة*&#8230;. عرفت حينها أن هذا الفكر المتوقد لابد وأن يترك أثره في وجدان الفكر الإسلامي، كنا قبل ذلك قد تعرفنا على بعضنا من خلال المنابر الإعلامية التي كنت أنا وأنت نكتب فيها سويا ( التجديد&#8230; العصر&#8230;) وطلبت مني حينها أن أكتب في جريدة المحجة نظرا لما يمثله هذا المنبر الصامد من قيم الثقافة الإسلامية البانية&#8230; وبقيت سنتين من بعد ذلك لأكتب أول مقال لي في أواخر سنة 2006، وكان ذلك بداية مشوار حافل مع محجتنا الغراء بفضل الله وبفضلك أيتها المؤمنة الرائعة سيظل إرثك الفكري والأدبي والدعوي نبراسا لمن ينشد الفضيلة والاستقامة والطهر الفكري والأخلاقي&#8230; وسيظل اسمك محفورا في سجل هذا البلد الطيب بأحرف من نور، وستفتقدك منابر البيضاء واعظة وداعية ومبدعة من الطراز الرفيع&#8230;. لكن مهما بلغ الألم، ومهما حز في النفس رحيلك، فعزاؤنا أن يشهد لك أهل السماء والأرض بحسن طويتك وسداد فكرك وحبك لهذا الدين الذي جمعنا تحت سقفه&#8230; فعليك السلام في حضرة السلام .</p>
<p>أخوك أحمد</p>
<p>كانت القصيدة بعنوان: حتى آخر التتار، وقد نشرت في أحد أعداد جريدة العصر*</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذ . أحمد الأشهب </strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/10/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%aa-%d9%81%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%a9%d8%8c-%d9%88%d9%84%d9%85-%d8%aa%d8%b1%d8%ad%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لآلئ وأصداف &#8211; العابرة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/10/%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a6-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/10/%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a6-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 24 Oct 2017 11:18:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 486]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[العابرة]]></category>
		<category><![CDATA[العلم]]></category>
		<category><![CDATA[فوزية حجبي]]></category>
		<category><![CDATA[يلتقطها أ.د. الحسن الأمراني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18120</guid>
		<description><![CDATA[يقول تعالى: إنا نكتب ما قدموا وآثارهم. وقد قضت الأستاذة فوزية حجبي نحبها؛ ووفت بعهدها مع ربها ، بعدما قدمت لأمتها ما يظل شاهدا على جهدها وجهادها.. وتلك آثارها ناطقة. فقد شعرت أن الله تعالى أكرمها بما وهبها من قلم صالح صادق صادع بالحق؛  فآلت على نفسها رحمها الله تعالى على ألا تكتب به إلا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يقول تعالى: إنا نكتب ما قدموا وآثارهم. وقد قضت الأستاذة فوزية حجبي نحبها؛ ووفت بعهدها مع ربها ، بعدما قدمت لأمتها ما يظل شاهدا على جهدها وجهادها.. وتلك آثارها ناطقة. فقد شعرت أن الله تعالى أكرمها بما وهبها من قلم صالح صادق صادع بالحق؛  فآلت على نفسها رحمها الله تعالى على ألا تكتب به إلا ما يرضيه تعالى وما يخدم شعبها وأمتها.  وقد أهلها لهذه الرسالة موسوعيتها التي جعلتها تنهل من ضروب العلم باللسانين؛ العربي والفرنسي؛ ما مكنها من الرتع في رياض دمثات من كتاب الله ؛ وتسخير ذلك فيما وهبها الله من فنون القول؛ من الاجتماع، إلى التاريخ، إلى الأدب، إلى التدبر في الكتاب والسنة؛ وذلك أمر لم يتحقق إلا لقلة من الأفذاذ&#8230; فهي القصاصة والروائية والشاعرة والمفكرة والناقدة الأدبية والاجتماعية. ولكل كاتب كبير خيط ناظم يلخص رؤيته للوجود الإنساني والكينونة الحضارية. وقد أعربت الأستاذة فوزية عن ذلك الخيط الناظم بكلمة واحدة ترجمت شخصيتها؛ وقد جعلتها رمزا لبريدها الخاص. وهذه الكلمة الجامعة المانعة هي: (العابرة). لقد خلفت فوزية حجبي من الآثار المكتوبة؛ من الكتب والمقالات؛ ومن الآثار المسموعة؛ من الدروس والمحاضرات؛ ما يجعلها بين أبناء وطنها وأمتها صوتا مقيما غير عابر. ولكن الأستاذة حجبي كانت لا تنظر إلى هذه الدنيا إلا على أنها دار عبور؛ لا دار مقام؛ وأن الآخرة هي دار القرار.  وبهذا اليقين كانت تكتب وتصنف وتحاضر وتؤلف. تتناول هموم الناس اليومية فتحولها إلى قطع أدبية تمس المشاعر وتوقظ القلوب؛ عسى أن تتحرك همة من بيدهم الأمر لإنصاف المستضعفين.  تبلغ دعوتها وهي موقنة أنها عابرة.. تنظر إلى ما عند الله تعالى.. غير ملتفتة إلى شيء من متاع الحياة الدنيا.. وعنايتها بهموم الوطن ومشاغله لا تنسيها أنها جزء من الوطن الأكبرالذي تجسده الأمة الإسلامية في أقطار الأرض.. وهي تنظر إلى ما يوحد لا إلى ما يفرق. .وتتعالى على الخلافات الجزئية العارضة، لتعنى بما هو كلي وباق. في صيف 2016 كانت رفقة أسرتها في زيارة للسعيدية.. وعلى مشارف المدينة؛ وقبل أن تبدو آثار المصطافين.. وقفت على منظر بهرها وأثار أشجانها.. نهر صغير يفصل بين بلدين شقيقين؛ الجزائر شرقا والمغرب غربا.. والناس على الضفتين يلوح  بعضهم لبعض؛ تعبيرا عن المحبة والألفة.. فوق رأسها ترفرف الأعلام المغربية.. وعلى الضفة الأخرى ترفرف أعلام الجزائر.. وقفت الأستاذة  فوزية حجبي متأملة&#8230; تختلط في نفسها مشاعر الألم ومشاعر الفرح.. من هؤلاء المجانين الذي فرضوا هذه الوضعية الشاذة التي لا مثيل لها في العالم؟؟.. أكثر من ربع قرن والحدود البرية مغلقة بين البلدين الشقيقين.. العابرة ترى أن كل شيء عابر.. وأن هذا الشقاق والخلاف عابر.. وكأنها تذكرنا بما هو جوهري فينا.. لنظفر بالخلود وجنات النعيم ينبغي أن نستحضر في ذواتنا حقيقة أزلية؛ وهي أننا جميعا؛ عابرو سبيل.. وأن الآخرة خير وأبقى.. إذا ترسخت هذه الحقيقة في قلوبنا؛ واستيقنتها أنفسنا؛ سارعنا إلى حل جميع مشاكلنا بأن نجعل الحب لنا زادا. الكراهية التي تهيمن على الأمة والتي تتجلى في صور القتل والتشريد والخراب.. مما يطالعنا صباح مساء.. كل ذلك لا سبيل إلى علاجه إلا بزرع الحب في جميع مفاصل وجودنا. . ولا سبيل إلى ذلك إلا بأن نشعر شعورا يقينيا بأن ذواتنا في هذه الحياة الدنيا عابرة.</p>
<p>ذلك بعض مما تعلمته من (العابرة) الأستاذة فوزية حجبي.. في مؤتمر رابطة الأدب الإسلامي العالمية الذي انعقد بفاس&#8230; حيث انتخبت الراحلة عضوا بالمكتب الإقليمي للرابطة. أهدتني الأستاذة فوزية بعض كتبها، وأخبرتني أنها تريد أن يكون تقديم مجموعة أعمالها بقلمي. فرحبت بذلك.. ولكن قلم الأقدار كان أسبق من قلمي.. فحجب عنا من لا تحجب عن الأمة أعمالها؛  ولا يخفى على الله جهودها وحسن بلائها.. ونسأله  أن يتقبلها عنده&#8230; مع النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>يلتقطها أ.د. الحسن الأمراني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/10/%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a6-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الأستاذة فوزية حجبي &#8211; صاحبة &#8220;من أوراق شاهدة&#8221; ترحل إلى دار البقاء</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/10/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b0%d8%a9-%d9%81%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d8%ac%d8%a8%d9%8a-%d8%b5%d8%a7%d8%ad%d8%a8%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/10/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b0%d8%a9-%d9%81%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d8%ac%d8%a8%d9%8a-%d8%b5%d8%a7%d8%ad%d8%a8%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 07 Oct 2017 09:45:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 485]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[دار البقاء]]></category>
		<category><![CDATA[شجرة الخيرات]]></category>
		<category><![CDATA[فوزية حجبي]]></category>
		<category><![CDATA[من أوراق شاهدة]]></category>
		<category><![CDATA[نساء كحبات الأرز]]></category>
		<category><![CDATA[وسيم مسبح تاهيمي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18083</guid>
		<description><![CDATA[هل حقا ترجلت الأستاذة فوزية حجبي عن صهوة &#8220;أوراق شاهدة&#8221;؟ هل فعلاً خبا نجمها البراق من سماء الإبداع؟ أحقا ولّى ظل &#8220;شجرة الخيرات&#8221;؟ بعد حياة علمية فريدة ومسيرة أدبية ودعوية مشهودة، انتقلت إلى عفو الله الكاتبة البارعة الروائية والقصاصة المغربية الأستاذة فوزية حجبي، فرحم الله الفقيدة وأسكنها فسيح جناته ورزق أهلها الصبر والسلوان، وفي هذه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>هل حقا ترجلت الأستاذة فوزية حجبي عن صهوة &#8220;أوراق شاهدة&#8221;؟ هل فعلاً خبا نجمها البراق من سماء الإبداع؟ أحقا ولّى ظل &#8220;شجرة الخيرات&#8221;؟</p>
<p>بعد حياة علمية فريدة ومسيرة أدبية ودعوية مشهودة، انتقلت إلى عفو الله الكاتبة البارعة الروائية والقصاصة المغربية الأستاذة فوزية حجبي، فرحم الله الفقيدة وأسكنها فسيح جناته ورزق أهلها الصبر والسلوان، وفي هذه السطورة المعدودة والكلمات المقصودة، سنعرض للقارئ الكريم محطات بارزة في حياة الراحلة، إبرازا لمجهوداتها العلمية وإسهاماتها الأدبية والتربوية، وعصاميتها الفذة.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>مسيرتها العلمية والمهنية:</strong></span></p>
<p>في سنة 1983حصلت الفقيدة على شهادة الإجازة في العلوم السياسية [الشعبة الفرنسية]، وفي 1985 ولجت السنة الأولى في الدراسات العليا [علاقات دولية]، ثم واصلت نهمها العلمي حيث حصلت على الإجازة في الدراسات الإسلامية سنة 2007.</p>
<p>وكان للراحلة العديد من التجارب المهنية من أبرزها:</p>
<p>- الالتحاق للعمل بالصندوق الوطني للضمان الاجتماعي مصلحة الصحافة والترجمة 1983.</p>
<p>- وشغلت أيضا عضو اللجنة المغاربية المكلفة بإعداد الاتفاقية المغاربية للضمان الاجتماعي سنة 1992.</p>
<p>- وفي سنة 1995 تم تعيينها رئيسة مصلحة بالصندوق الوطني للضمان الاجتماعي مكلفة بالترجمة والكتابة.</p>
<p>- ثم تم تعيينها كرئيسة مصلحة مكلفة بالتواصل حتى تاريخ المغادرة الطوعية سنة 2002.</p>
<p>-  وفي سنة 2004 عُيِّنت بظهير ملكي عضوا بالمجلس العلمي لولاية الدار البيضاء الكبرى مكلفة بملف محو الأمية وعضو تحرير مجلة التذكرة وجريدة التبصرة بالمجلس.</p>
<p>- فعضوا بالمجلس العلمي  المحلي بعمالة مقاطعات سيدي البرنوصي سنة 2008.</p>
<p>بالإضافة إلى ذلك فقد شغلت الفقيدة عضوية في عدد من المنابر الأدبية خاصة النادي الأدبي للقصة القصيرة، وموقع أكاديمية القصة القصيرة، وموقع واتا للترجمة الدولية، وموقع شبكة الألوكة، وموقع الخيمة العربية، كما أنها كانت عضوا بموقع الشام، وعضوا بموقع ملتقى الأديبات.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>آثارها العلمية:</strong></span></p>
<p>كانت الفقيدة كاتبة غزيرة القلم والفكر وتركت تراثا صحفيا وأدبيا وتربويا مهما  وجادا يفصح عن هموم برسالة أخلاقية توجيهية لا تخطئها العين:</p>
<p>1 &#8211; شجرة الخيرات: مجموعة قصصية للأطفال</p>
<p>2 &#8211; وسيم مسبح تاهيمي: قصة لليافعين</p>
<p>3 &#8211; نساء كحبات الأرز: مجموعة قصصية نسائية</p>
<p>4 &#8211; صلاح الدين صانع السيارات : قصة للأطفال قيد الطبع</p>
<p>5 &#8211; ديوان شعر كانت تستعد لنشره مستقبلا.</p>
<p>6 &#8211; هذا بالإضافة إلى برامج إذاعية وتلفزية بإذاعة الدار البيضاء وإذاعة محمد السادس والقناة التلفزية السادسة.</p>
<p>7 &#8211; مقالات متنوعة في المجال الصحافي في منابر صحفية وطنية متنوعة كالتجديد وجريدة العصر والمساء وغيرها، وقد عرفها القراء على صفحات جريدة المحجة لسنين طويلة كاتبة مواظبة ذات حس نقدي تربوي وتوجيهي للحياة الاجتماعية والسياسية والدعوية والفكرية ضمن عمودها &#8220;من أوراق شاهدة&#8221; حيث تجاوز رصيد مقالاتها مأتي مقال (200 مقال).</p>
<p>كما كان للفقيدة مشاركات في المهرجانات الأدبية والسياسية والدينية ودروس المساجد وقد كان التحاقها بالمجلس العلمي فرصة لأداء رسالة التوجيه والإرشاد بعلم وبصيرة وجد.</p>
<p>ويسجل هنا أنها كانت رسامة تشكيلية هاوية حيث تم عرض لوحاتها بالأنشطة الثقافية للمجالس العلمية لمدة ثلاث سنوات.</p>
<p>وقد تميزت الراحلة بأخلاق عالية في التواضع والأدب الجم وسعة الصدر والجد في العمل، وغادرتنا وهي تحمل بين جوانحها حرقة كبيرة وأملا عريضا وحبا وإخلاصا للوطن والأمة وأبنائهما كانت لا تفتأ تصرح وتدعو إليه بحالها ولسانها ومقالها.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>وفاتها:</strong></span></p>
<p>وافتها المنية صبيحة يوم الاثنين11 محرم 1439 هـ الموافق ل  2 أكتوبر 2017 م. بعد بالداء الخبيث. ووُري جثمانها التراب بعد أن صُلّي عليها صلاة الجنازة بعد صلاة الظهر بمسجد عقبة بن نافع بالحي المحمدي الدار البيضاء.</p>
<p>فرحم الله الفقيدة وأسكنها فسيح جنانه ورزق ذويها الصبر والاحتساب لله تعالى. وإنا لله وإنا إليه راجعون</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/10/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b0%d8%a9-%d9%81%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d8%ac%d8%a8%d9%8a-%d8%b5%d8%a7%d8%ad%d8%a8%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مسافات &#8211; ذو العُمُرين</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/09/%d9%85%d8%b3%d8%a7%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%b0%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%8f%d9%85%d9%8f%d8%b1%d9%8a%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/09/%d9%85%d8%b3%d8%a7%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%b0%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%8f%d9%85%d9%8f%d8%b1%d9%8a%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 20 Sep 2017 11:38:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 484]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[دة. ليلى لعوير]]></category>
		<category><![CDATA[ذو العُمُرين]]></category>
		<category><![CDATA[ذو الوزارتين]]></category>
		<category><![CDATA[لسان الدين بن الخطيب]]></category>
		<category><![CDATA[مسافات]]></category>
		<category><![CDATA[مسافات - ذو العُمُرين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18187</guid>
		<description><![CDATA[لعل القارئ لعنوان مقالي &#8220;ذو العمرين &#8220;يعرّج بذهنه مباشرة إلى الوزير المؤرخ اللبيب والأديب الأريب، صاحب الستيّن مؤلفا منها: الإحاطة في تاريخ غرناطة لسان الدين بن الخطيب المشهور ب : (ذو العمرين ) و(ذو الوزارتين) أيضا، ومحمل اللّقب مرتبط بكونه، رجلا من طراز خاص، يبيت الليل مشغولا بالتّصنيف والتأليف والكتابة، ويمضي نهاره بتدبير أمور المملكة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لعل القارئ لعنوان مقالي &#8220;ذو العمرين &#8220;يعرّج بذهنه مباشرة إلى الوزير المؤرخ اللبيب والأديب الأريب، صاحب الستيّن مؤلفا منها: الإحاطة في تاريخ غرناطة لسان الدين بن الخطيب المشهور ب : (ذو العمرين ) و(ذو الوزارتين) أيضا،</p>
<p>ومحمل اللّقب مرتبط بكونه، رجلا من طراز خاص، يبيت الليل مشغولا بالتّصنيف والتأليف والكتابة، ويمضي نهاره بتدبير أمور المملكة وتسيير شؤونها، دون كلل أو ملل، كان يعاني من جفوة النوم، فقهر أرق السهر بما يضيف لعمره عمرا ثانيا هو في فلسفة الزمن تحدٍّ للأرق والموت والسكون والنسيان .</p>
<p>لعله في مسار الحياة لم ينتبه لهذا، ولم يخطط له، ولكنّه رحل وترك لنا قيمة حياتية عميقة، نستشفّ من خلالها أنّه لم يكن ابن ذاته وأنانيته، وإنّما كان ابن الفكرة والفعل المضيف للبشرية، ما يمكن أن يسعفها في قراءة تاريخ الأمم، وتاريخ الرّجال الذين يرفضون أن يعيشوا نكرات ويموتوا نكرات أيضا، وإلاَّ ما الذي دعاه لأن يرهق نفسه في الانتاج المعرفي والتاريخي والسياسي بالصورة التي ألّبت عليه الحساد، فمات مخنوقا في أحد السجون، مُتّهَما بالزندقة، واتباع نهج الفلاسفة في قراءة الأشياء، على ما قيل، وكان يستطيع أن يعيش في دعة وترف.</p>
<p>إن الفكرة حين تعيش في قلب صاحبها، تزهر وتثمر، وتربو وتكبر، متى أهداها من روحه وحسّه ووقته ما يجعلها تكبر للبقاء، وان مات هو، ليحيا بعدها عمرا أطول من عمره الفاني، هو عمره الثاني الذي يزيد ويزيد، ويثبت ويزيد متى ارتبط بفلسفة الخلود، وصاغ من فكرة العمل الصالح مفاتيح الخير التي تطهر الإنسانية من غبن الجهل والكسل والتخلّف، وتعطيها أبعادا أعمق وأرقى وهي تعانق أحلام الإنسان وأمانيه في أن يعيش في سلام نابذا للفرقة والاختلاف، كارها للفساد وأهله مستثمرا فيما يجعله يحس أن ّ في الكون ما يستحق الحياة.</p>
<p>المرء في اعتقادي ما أبقى؛ وأن تبقي على عمل صالح، فأنت تؤسس لما هو أكبر من عمرك المادي دون أن تدري، ولذا تجد كثيرا من البسطاء يعيشون في قلوب أهاليهم بما قدّموا من خير، ويعيشون في قلوب العامة بما تركوا من مواقف، وبما صنعوا من معروف، وإن ماتوا.</p>
<p>ولذا أعتقد أنّ الموت لا يعني للمسلم كثيرا، لماذا؟ لأنّ مساحة العيش بعده أوسع في الدّارين؛ ففي الدنيا حسن الذكر، وفي الآخرة حسن الأجر. ومن ثم التماهي في الخلود المادي والمعنوي.</p>
<p>كثيرا ما يستوقفني قوله تعالى: وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ(آل عمران: 170)، فيشدّني هذا النّفس التفاؤلي المزروع في تفاصيل الآية لأدرك بعدها أن هؤلاء وهبوا حياتهم، إيمانا بالفكرة التي يحملونها و استرخصوها لأجل دين أو علم أو عرض أو أرض، فوُهِبوا من الله تعالى العمر الثاني وحرموا أنفسهم من الحياة الدنيا فأُهْدوا من الله حياة أفضل، وتصدّقوا بعمر الشهود، فوهبهم الله عمر الخلود&#8230; وشتان بين العمر الأول والعمر الثاني!!</p>
<p>إنَّ ميزان العيش أعمق لو ندرك، سرّ الوجود، وسرّ الوجود أرقى لو نشتغل على تفعيل ما هو إيجابي، فوحدها النماذج الإيجابية تعيش، ووحدها تخلد، لأنّها نجوم هدى، إذا أرادت البشرية أن تنتفع بالنّور.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>دة. ليلى لعوير</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/09/%d9%85%d8%b3%d8%a7%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%b0%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%8f%d9%85%d9%8f%d8%b1%d9%8a%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أعلام من عالم الفكر والدعوة رحلوا صيف 2017</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/09/%d8%a3%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%85%d9%86-%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d8%b1%d8%ad%d9%84%d9%88%d8%a7-%d8%b5%d9%8a%d9%81-2017/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/09/%d8%a3%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%85%d9%86-%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d8%b1%d8%ad%d9%84%d9%88%d8%a7-%d8%b5%d9%8a%d9%81-2017/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 20 Sep 2017 10:06:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 484]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[أعلام]]></category>
		<category><![CDATA[الدعوة]]></category>
		<category><![CDATA[الشيخ محمد زحل]]></category>
		<category><![CDATA[الشيخ مصطفى زغلول]]></category>
		<category><![CDATA[عالم الفكر]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الكبير العلوي المدغري]]></category>
		<category><![CDATA[محمد أديب صالح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18167</guid>
		<description><![CDATA[المفكر السوري محمد أديب صالح ولادتة ونشأته: المفكر محمد أديب صالح من مواليد قطنا جنوب دمشق، عام 1926، يحمل شهادة من الجامعة الأزهرية، وإجازة الحقوق من كلية دمشق عام 1950 . مسيرته العلمية والمهنية: عمل محمد أديب مدرسًا في جامعات دمشق وعمان والرياض، وتخرج على يده الآلاف من الطلاب، وشغل منصب رئيس قسم القرآن والسنة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>المفكر السوري محمد أديب صالح</strong></span></p>
<p><span style="color: rgb(128, 0, 0);"><strong>ولادتة ونشأته:</strong></span></p>
<p>المفكر محمد أديب صالح من مواليد قطنا جنوب دمشق، عام 1926، يحمل شهادة من الجامعة الأزهرية، وإجازة الحقوق من كلية دمشق عام 1950 .</p>
<p><span style="color: rgb(128, 0, 0);"><strong>مسيرته العلمية والمهنية:</strong></span></p>
<p>عمل محمد أديب مدرسًا في جامعات دمشق وعمان والرياض، وتخرج على يده الآلاف من الطلاب، وشغل منصب رئيس قسم القرآن والسنة في جامعة دمشق، وأستاذ أصول الفقه في كلية الحقوق، كما عمل رئيسًا لقسم السنة وعلومها، في جامعة الإمام محمد بن سعود في الرياض سابقًا، وترأس تحرير مجلة “حضارة الإسلام”.</p>
<p><span style="color: rgb(128, 0, 0);"><strong>آثاره العلمية:</strong></span></p>
<p>وله العديد من المؤلفات والمطبوعات أبرزها:</p>
<p>-  “تخريج الفروع على الأصول”،” تفسير النصوص في الفقه الإسلامي”.</p>
<p>- ”على الطريق” وهي مجموعة مقالات فكرية وبحوث تتعلق بالعلوم الإسلامية.</p>
<p>- “هكذا يعلم الربانيون“.</p>
<p>- و”أدعياء الهيكل”، وغيرها.</p>
<p><span style="color: rgb(128, 0, 0);"><strong>وفاته:</strong></span></p>
<p>توفي بالعاصمة السعودية الرياض ظهر الأحد 2 يوليو ز 2017.</p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>الشيخ مصطفى زغلول</strong></span></p>
<p><span style="color: rgb(128, 0, 0);"><strong>ولادتة ونشأته:</strong></span></p>
<p>.. من أعلام فكر والثقافة بنيجيريا ولد يوم 18 من أغسطس سنة 1937، في مدينة إِكِرُن إحدى مدن ولاية أويو، إحدى المدن اليورباوية المشهورة في نيجيريا.</p>
<p>قضى حياته في طلب العلم، حيث تلقى مبادئ العلوم العربية على يد والده محمد السنوسي في إحدى الكتاتيب القرآنية في قريته، وبعدها انتقل إلى مركز التعليم العربي الإسلامي بأغيغي، في ولاية لاغوس، وكان المركز مؤسسة تعليمية ازدهر بالتعليم العربي الإسلامي الخاص، وانتشر شعاعه في نيجريا منذ بداية الستينات من القرن الحالي حتى اليوم .</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>مسيرته العلمية والمهنية:</strong></span></p>
<p>بدأ الشيخ جهاده الدعوي من خلال مزاولة مهنة التدريس في المركز المذكور. ورغبة في ازدياد المعرفة والأخذ من المعين الأساس ارتحل إلى المشاركة في دورات تدريبية وعلمية في العديد من البلدان العربية .</p>
<p>شغل منصب وكيلا للمركز ومشرفا على شؤونه الإدارية والتعليمية، كما أسس الراحل دار الدعوة والإرشاد سنة 1970م، لينتقل الشيخ بالمدرسة إلى المقر الأساسي الذي عرف به اليوم سنة 1981، وتعدّ مدرسته هذه من أبرز وأهم المدارس في جنوب نيجريا وأعرقها معرفة وإنتاجا كمّاً ونوعاً.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>آثاره العلمية:</strong></span></p>
<p>خلد الشيخ مصطفى زغلول السنوسي عدة مؤلفات في مجال الفكر الإسلامي واللغة العربية، وبجهود علمية تعلّمية وتعليمية تزيد على ستة عقو د، من أبرزها:</p>
<p>– الشيخ آدم الإلوري أمة في فرد .</p>
<p>– روائع المعلومات عن أقطار أفريقيا وبعض ما نبغت فيها من المملكات .</p>
<p>– سيعود العرب إلى فلسطين .</p>
<p>– المرأة بين الحجاب والسفور .</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>وفاته:</strong></span></p>
<p>كانت وفاة الشيخ 11/شوال/1438هـ الموافق 5/7/2017، وقد خلّد ذكره في قلوب المسلمين وفكرهم بإسهامات علمية .</p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>الشيخ محمد زحل</strong></span></p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>ولادتة ونشأته:</strong></span></p>
<p>ولد الشيخ محمد بن أحمد زحل سنة 1943م – 1363هـ في بلدة تيلوى دوار إكوزلن، قبيلة نكنافة حاحة الشمالية الغربية بين الصويرة ومدينة أكادير، وتتلمذ على يد عدد من كبار العلماء والمشايخ في المغرب.</p>
<p>تخرج الراحل من كلية ابن يوسف في منتصف سنة 1963م ثم قادته الأقدار إلى مدينة الدار البيضاء في ستينيات القرن الماضي.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>مسيرته العلمية والمهنية:</strong></span></p>
<p>تخرج من مدرسة المعلمين بنجاح وتفوق واشتغل بالتعليم وكان يمارس الدعوة في المساجد والأندية ودور الشباب والجمعيات الثقافية .</p>
<p>وشغل منصب خطيب الجمعة في عدة مساجد بالدار البيضاء، كما كان يلقي الدروس بها حيث ابتدأ تفسير القرآن العظيم سنة 1976م من سورة الفاتحة وتوقف عند سورة الحشر (2008م.</p>
<p>ويعد الفقيد من جيل المؤسسين للعمل الإسلامي بالمغرب كما أسس مجلة الفرقان سنة 1984م وأد ا رها عشر سنوات بمعية الدكتور سعد الدين العثماني ، وكتب فيها مقالات مختلفة ونبذا من تفسير آيات الأحكام.</p>
<p>و كان كاتبا في التوجيه الإسلامي في جمعية شباب الدعوة الإسلامية التي كان مركزها في عين الشق ، كما شغل منصب عضو في رابطة علماء المغرب .</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>وفاته:</strong></span></p>
<p>توفي الشيخ زحل يوم الأربعاء،23 غشت 2017 عمر 74 سنة بعد إصابته بأزمة قلبية لم تنفع معها العملية جراحية التي أجريت له بعده.</p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>عبد الكبير العلوي المدغري</strong></span></p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>ولادتة ونشأته:</strong></span></p>
<p>ولد عبد الكبير بن العربي بن هاشم العلوي المدغري سنة 1942 بمدينة مكناس، الفقيد محام وأستاذ وعالم مغربي متبحر في العلوم الشرعية، وهو من تلى خطاب البيعة إثر جلوس الملك محمد السادس على عرش المغرب بعد وفاة والده الراحل الحسن الثاني.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>مسيرته العلمية والمهنية:</strong></span></p>
<p>حصل الفقيد على شهادة الباكلوريا من جامع القرويين وبعدها التحق بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بفاس حيث حصل على شهادة الإجازة كما حصل على شهادة الإجازة في العلوم القانونية من كلية الحقوق بالرباط وشهادة دبلوم الدراسات العليا في العلوم الإسلامية من دار الحديث الحسنية بالرباط. ودكتوراه الدولة في العلوم الإسلامية من دار الحديث الحسنية.</p>
<p>عمل أستاذا للتعليم العالي باحثا بكلية الشريعة جامعة القرويين بفاس، وأستاذا محاضرا بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بفاس، وأستاذا بالمعهد المولوي بالرباط، وهو معهد تابع للقصر الملكي يدرس به الأمراء والأميرات.</p>
<p>وشغل منصب وزير الأوقاف والشؤن الإسلامية لمدة تسعة عشر عاما، وعضو سابق بالمجلس الاستشاري لحقوق الإنسان وبالمجلس العلمي بفاس ورابطة علماء المغرب. كما كان عضوا بأكاديمية آل البيت للفكر الإسلامي بالأردن.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>آثاره العلمية:</strong></span></p>
<p>خلف الراحل العلوي المدغري العديد من المؤلفات والأبحاث منها كتاب &#8220;الفقيه أبو علي اليوسي: نموذج من الفكر المغربي في فجر الدولة العلوية&#8221;، و&#8221;الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم لأبي بكر بن العربي المعافري – دراسة وتحقيق&#8221;، و&#8221;المرأة بين أحكام الفقه والدعوة إلى التغيير&#8221;، وكتاب &#8220;ظل الله&#8221;، وكتاب &#8220;الحكومة الملتحية دراسة نقدية مستقبلية&#8221;.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>وفاته:</strong></span></p>
<p>فارق العلامة عبد الكبير العلوي المدغري الحياة في 19 أغسطس 2017 بالرباط بعد معاناة طويلة مع المرض.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/09/%d8%a3%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%85%d9%86-%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d8%b1%d8%ad%d9%84%d9%88%d8%a7-%d8%b5%d9%8a%d9%81-2017/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الدكتور أحمدغلوش شيخ أساتذة الدعوة في مصر (سيرة ومسيرة)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/07/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af%d8%ba%d9%84%d9%88%d8%b4-%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%aa%d8%b0%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d9%81%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/07/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af%d8%ba%d9%84%d9%88%d8%b4-%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%aa%d8%b0%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d9%81%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 17 Jul 2017 10:46:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 483]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[الأستاذ الدكتور أحمد غلوش ولد في أكتوبر 1936م بقرية منية مسير بمحافظة كفر الشيخ شمال القطر المصري]]></category>
		<category><![CDATA[التفت فضيلته إلى الربط بين السيرة النبوية والدعوة الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[تميز فضيلته بالقلم السيال]]></category>
		<category><![CDATA[د. عطية السيد العادلي]]></category>
		<category><![CDATA[ركز فضيلته في سائر مؤلفاته على ربطها بالدعوة الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[والفكر العميق]]></category>
		<category><![CDATA[وغزارة التأليف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17807</guid>
		<description><![CDATA[&#160; سأقف مع سيرة واحد من أعلام الدعوة الإسلامية بجمهورية مصر العربية، بل هو شيخ أساتذة الدعوة الإسلامية. إنه الأستاذ الدكتور أحمد غلوش ولد في أكتوبر 1936م بقرية منية مسير بمحافظة كفر الشيخ شمال القطر المصري، التحق بكلية أصول الدين بالقاهرة (جامعة الأزهر الشريف)، ثم تخرج منها ليعمل إماماً وخطيباً بوزارة الأوقاف مواصلا مشوار دراسته [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>سأقف مع سيرة واحد من أعلام الدعوة الإسلامية بجمهورية مصر العربية، بل هو شيخ أساتذة الدعوة الإسلامية.</p>
<p>إنه الأستاذ الدكتور أحمد غلوش ولد في أكتوبر 1936م بقرية منية مسير بمحافظة كفر الشيخ شمال القطر المصري، التحق بكلية أصول الدين بالقاهرة (جامعة الأزهر الشريف)، ثم تخرج منها ليعمل إماماً وخطيباً بوزارة الأوقاف مواصلا مشوار دراسته في الدراسات العليا ليحصل على درجة التخصص الماجستير، بعدها تم تعيينه أول معيد بقسم الدعوة الإسلامية بكلية أصول الدين، ثم واصل البحث والدراسة ليحصل على درجة العالمية الدكتوراه في موضوع: &#8220;الدعوة الإسلامية لتحقيق السعادة ونشر السلام، ووسائلها في القرآن الكريم&#8221; ليصير بعدها مدرساً بذات القسم، لتتم إعارته إلى جامعة الملك سعود بالرياض، وبعد انقضاء مدة الإعارة عاد ليتسلم عمله بقسم الدعوة بكلية أصول الدين، ثم رُقي بعد عدة سنوات إلى درجة أستاذ مساعد مما أهله ليكون أول رئيس لقسم الدعوة بكلية أصول الدين، ثم تم تكليفه من قبل إدارة الجامعة الأزهرية لإنشاء وتأسيس ووضع اللبنة الأولى في جدار صرح كلية الدعوة الإسلامية ليصبح أول عميد لها، لكنه ما لبث أن تمت إعارته للعمل بقسم الدعوة والثقافة الإسلامية بكلية الشريعة بجامعة الملك عبد العزيز فرع مكة المكرمة، والذي استقل فيما بعد ليصبح جامعة مستقلة هي جامعة &#8220;أم القرى&#8221;، وقد سعد الشيخ بالعمل في بداية الأمر تحت إمرة فضيلة الشيخ محمد الغزالي الذي كان رئيساً للقسم آنذاك، وكان إسهامه واضحاً في إنشاء كلية الدعوة وأصول الدين بجامعة أم القرى، وتأسيس قسم الإعلام الإسلامي، وتعيينه أول رئيس له، مما رشحه لتقديم برنامج أسبوعي في &#8220;إذاعة نداء الإسلام&#8221; الذي كان يذاع من إذاعة جدة، وكان اسمه &#8220;مع الشباب&#8221;، وكان يسجل في مقر الإذاعة بمكة المكرمة يظل بها ما يربو على العشرين عاماً ليعود بعد هذه الرحلة العلمية الموفقة إلى جامعته (الأزهر الشريف).</p>
<h4><span style="color: #993300;"><strong>مؤلفاته العلمية:</strong></span></h4>
<p>تميز فضيلته بالقلم السيال، والفكر العميق، وغزارة التأليف، مع وضوح الفكرة لديه فيما يعالج ويؤلف، مع التنويع فيما يكتب ما بين علم الدعوة، وفن الخطابة، والنظم الإسلامية، ومقارنة الأديان، حتى أتحف المكتبة العربية والإسلامية بمؤلفات علمية صارت مرجعا أساسيا لكل أساتذة وطلاب العلم ويكفي أن تدرك أنه قلما تقع عينك على كتاب في تخصص الدعوة الإسلامية إلا وتجده قد اعتمد على كتاب فضيلته الموسوم (الدعوة الإسلامية أصولها ووسائلها من القرآن الكريم)، ويصدق نفس الأمر على كتابه (قواعد علم الخطابة وفقه الجمعة والعيدين).</p>
<p>التفت فضيلته إلى الربط بين السيرة النبوية والدعوة الإسلامية فأخرج للمكتبة الإسلامية سفرين ماتعين هما:</p>
<p>1 &#8211; السيرة النبوية والدعوة في العهد المكي.</p>
<p>2 &#8211; السيرة النبوية والدعوة في العهد المدني.</p>
<p>ثم طوف فضيلته في رياض سير الخلفاء الراشدين الأربعة ليخصص لكل خليفة منهم سفراً رائعاً يتناول فيه حياته وعصره ومواقفه الدعوية، وقد جاءت عناوينها على النحو التالي:</p>
<p>1 &#8211; القول الدقيق في سيرة وعصر الصِّديق.</p>
<p>2 &#8211; نظم الدرر في سيرة وعصر عمر.</p>
<p>3 &#8211; حسن البيان في سيرة وعصر عثمان.</p>
<p>4 &#8211; القول الجلي في سيرة وعصر علي.</p>
<p>أما مجال النظم الإسلامية فقد أخذ جزءاً -لا بأس به- من اهتمام شيخنا، حيث ألف موسوعة النظم الإسلامية وقدَّم لها بكتابه (المدخل لدراسة النظم) ثم توالت أجزاء الموسوعة بعد ذلك لتكون تحت هذه العناوين:</p>
<p>1 &#8211; النظام السياسي في الإسلام.</p>
<p>2 &#8211; النظام الاقتصادي في الإسلام.</p>
<p>3 &#8211; النظام الاجتماعي في الشريعة الإسلامية.</p>
<p>لقد ركز فضيلته في سائر مؤلفاته على ربطها بالدعوة الإسلامية واستخراج الدروس والعبر المستفادة لأركان الدعوة الإسلامية، ووضع هذه الدروس تحت عنوان &#8220;ركائز الدعوة&#8221;، وهذا عمل بارز في سائر مؤلفاته.</p>
<p>ويكفي للتدليل على ذلك قيامه بإتحاف المكتبة الإسلامية بأول تفسير للقرآن الكريم يُعنى بالناحية الدعوية، وسماه &#8220;ركائز القدوة في تفسير الدعوة&#8221; لعلني أقف معك أخي القارئ في مقال لاحق لأوضح لك المنهج الذي التزمه الشيخ في هذا السفر العظيم الذي شغل أربعة عشر مجلداً.</p>
<p>ونفس الأمر فعله مع أحد كتب السنة المشهورة والمرموقة وهو كتاب (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان) حيث قام بشرح هذه الأحاديث شرحاً دعوياً ماتعاً، وسماه (ركائز الدعوة والإيمان بشرح أحاديث اللؤلؤ والمرجان)، وقد شغل هذا العمل -الذي يُذكر فيُشكر- تسع مجلدات.</p>
<p>كما كانت لشيخنا إسهامات لا بأس بها في مجال الشعر والأدب فأخرج ديوانه &#8220;خيال الروح في زمن الصبا&#8221;.</p>
<p>أما في مجال الأديان والمذاهب الإسلامية، فكان له عمل رائع، حيث أخرج الموسوعة القيمة &#8220;موسوعة الأديان والنحل دراسة موسوعية للأديان والمذاهب&#8221;.</p>
<p>وعند آخر زيارة لي لفضيلته سعدت برؤية أحدث مؤلفاته والذي قص علينا فيه محطات بارزة في حياته منذ طفولته ونعومة أظفاره وحتى ختام العقد الثامن من عمره -متعه الله بالصحة وموفور العافية- وأطلق عليه &#8220;ذكريات عند الثمانين&#8221;.</p>
<p>أيها القارئ الكريم أعدك أن لا تكون هذه نهاية حديثي إليك عن هذا الجبل الأشم، والنجم الساطع في سماء الدعوة الإسلامية، فسوف أقف معك مرات قادمة لأروي لك بعض محطات من حياته علك تستفيد منها في حياتك، فتجارب السابقين زاد نافع في مسيرة الحياة.</p>
<h3><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عطية السيد العادلي</strong></em></span></h3>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/07/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af%d8%ba%d9%84%d9%88%d8%b4-%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%aa%d8%b0%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d9%81%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إلى أن نلتقي &#8211; لو كان بيننا الحبيب المصطفى&#8230; !</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/06/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d9%84%d9%88-%d9%83%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d9%8a%d9%86%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/06/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d9%84%d9%88-%d9%83%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d9%8a%d9%86%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b7/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Jun 2017 10:56:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 481]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[أ. د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>
		<category><![CDATA[أُمَّةً وَاحِدَةً]]></category>
		<category><![CDATA[إلى أن نلتقي]]></category>
		<category><![CDATA[الحبيب المصطفى]]></category>
		<category><![CDATA[حَبْلِ اللَّهِ]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17346</guid>
		<description><![CDATA[أستعير هذا العنوان الذي وُضع من قبْل عنوانا أيضا لأكثر من مادة، فهو فعلا عنوان دالّ معبر، وخاصة في زماننا هذا الذي ضاعت فيه العديد من القيم، وأصبحنا نبكي فيه ليس فقط على ماضي السلف الصالح، ذلك الماضي القديم الزاهر، الذي رغم بساطته كانت فيه مِن الأمجاد، ومن القيم ومِن البطولات ما أهَّل سلفَنا إلى [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أستعير هذا العنوان الذي وُضع من قبْل عنوانا أيضا لأكثر من مادة، فهو فعلا عنوان دالّ معبر، وخاصة في زماننا هذا الذي ضاعت فيه العديد من القيم، وأصبحنا نبكي فيه ليس فقط على ماضي السلف الصالح، ذلك الماضي القديم الزاهر، الذي رغم بساطته كانت فيه مِن الأمجاد، ومن القيم ومِن البطولات ما أهَّل سلفَنا إلى أن يكونوا صُنَّاعَ حضارة قَلَّ نظيرها، وبُناةَ قِيَم عزَّ مثيلها، ولكن أصبحنا نبكي أيضا على ماض قريب، جدِّ قريب، اصطلح العديد على تسميته بأيام الزمن الجميل.</p>
<p>لو كان بيننا الحبيب المصطفى  ورآنا وما نحن فيه مِن فُرقةٍ وتشَتُّتٍ لوعظنا أولًا بما نزل عليه في قوله تعالى:<span style="color: #008080;"><strong>وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمُ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا</strong></span>(آل عمران: 103)، ولذكَّرنا بأن أُمَّتَنا أمة واحدة مصداقا لما ورد في قوله تعالى: <strong><span style="color: #008080;">إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ</span></strong>(المؤمنون: 52).</p>
<p>لو كان بيننا الحبيب المصطفى  ورأى ما حلَّ بالأمَّة، في العديد من أقطارها، من سفك للدماء، ومن تناحر واقتتال، لذكَّرنا بما ورد في قوله تعالى: <span style="color: #008080;"><strong>إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُون</strong></span>(الحجرات: 10)، وما ورد في خطبته في حجة الوداع في قوله : «<strong><span style="color: #993300;">فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا، إِلَى يَوْمِ تَلْقَوْنَ رَبَّكُمْ، أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ؟ [قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ]: اللَّهُمَّ اشْهَدْ، فَلْيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الغَائِبَ، فَرُبَّ مُبَلَّغٍ أَوْعَى مِنْ سَامِعٍ، فَلَا تَرْجِعُوا بَعْدِي  كُفَّارًا، يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ</span></strong>»(البخاري ومسلم).</p>
<p>لو كان بيننا الحبيب المصطفى  ورآنا وما نحن فيه من تدابر وتنافر وتحاسُدٍ لوعظنا بما ورد في قوله تعالى: <span style="color: #008080;"><strong>يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ، إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ، وَلَا تَجَسَّسُوا، وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا، أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَاكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيِّتًا فَكَرِهْتُمُوهُ، وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ. يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا، إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ، إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ</strong></span>(الحجرات: 12)، ولذكَّرنا بقوله : «<span style="color: #993300;"><strong>إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ، فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ، وَلا تَجَسَّسُوا، وَلا تَنَافَسُوا، وَلا تَحَاسَدُوا، وَلا تَبَاغَضُوا، وَلا تَدَابَرُوا، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا</strong></span>» (رواه البخاري).</p>
<p>لو كان بيننا الحبيب المصطفى ورآنا وما نحن فيه من أنانية وبغض واحتقان وكيْد البعض للبعض، بلا سبب في معظم الأحيان لذكَّرنا بقوله : «<strong><span style="color: #993300;">المُسْلِمُ أَخُو المُسْلِمِ لاَ يَظْلِمُهُ وَلاَ يُسْلِمُهُ، وَمَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللَّهُ فِي حَاجَتِهِ، وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً، فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرُبَاتِ يَوْمِ القِيَامَةِ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ القِيَامَةِ</span></strong>» (البخاري ومسلم).</p>
<p>لو كان بيننا الحبيب المصطفى  ورآنا وقد اختفت بيننا مظاهر الحب والود، حتى إلقاء السلام وردّه -والناس في الطريق إلى المسجد- قد اختفى أو كاد، لذكَّرنا بقوله : «<span style="color: #993300;"><strong>دَبَّ إِلَيْكُمْ دَاءُ الْأُمَمِ قَبْلَكُمْ: الْحَسَدُ، وَالْبَغْضَاءُ&#8230; وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا، أَفَلا أُنَبِّئُكُمْ بِشَيْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ، أَفْشُوا السَّلامَ بَيْنَكُمْ</strong></span>» (رواه الترمذي والبيهقي وغريهما).</p>
<p>لو كان بيننا الحبيب المصطفى  ورآنا وما نحن فيه من تنازع في أمور الدين والدنيا؛ كلٌّ يدعي العلم والفهم، والكل ينصِّب نفسه مفتيا، والكل يجعل نفسه عالما، حتى ولو كان بين هؤلاء وبين ما يدَّعون مسافات، لذكَّرنا بقوله : «<span style="color: #993300;"><strong>عَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ، وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ، فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ</strong></span>» (أبو داود والترمذي، وقال: حديث حسن صحيح)، وبقوله  في خطبة حجة الوداع: «<span style="color: #993300;"><strong>تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا كِتَابَ اللَّهِ وَسُنَّتِي</strong></span>» (صحيح مسلم).</p>
<p>لو كان بيننا الحبيب المصطفى  ورآنا وبعضنا يسعى إلى بث الفُرقة، وإشاعة الكراهية، ونشر أسباب الخوف والترهيب والفتنة، لذكَّرنا بما منَّ الله به على العباد من نعمة الإطعام من الجوع والأمن من الخوف، وبقوله : «<span style="color: #993300;"><strong>لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يُرَوِّعَ مُسْلِمًا</strong></span>» (رواه أبو داوود)، «<span style="color: #993300;"><strong>وَإِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، يُمْسِي الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُصْبِحُ كَافِرًا، وَيُصْبِحُ مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا، يَبِيعُ أَقْوَامٌ دِينَهُمْ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَ</strong></span>ا» (مسلم).</p>
<p>لو كان بيننا الحبيب المصطفى  ورآنا ونحن في رمضان: مصلون صائمون قائمون، وقد اختفت العديد من مظاهر الشَّيطنة بين العباد، لقال: اثبتوا على هذا بعد رمضان، فلا شيء أكبر من التقوى، ولا شيء أعظم من الإنابة إلى الله.</p>
<p>فاللهم صل على الحبيب المصطفى مَا دَامَ لِلزَّيْتِ عَاصِرٌ، وما لاح في الجو طائر.</p>
<p>اللهم ردنا إليك ردا جميلا.</p>
<p><!--StartFragment--><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أ.د. عبد الرحيم الرحموني</strong></em></span><!--EndFragment--></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/06/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d9%84%d9%88-%d9%83%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d9%8a%d9%86%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
