<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; ثقافة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/category/%d9%85%d8%b5%d9%86%d9%81%d8%a7%d8%aa/%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>إلى أن نلتقي &#8211; القراءة&#8230;.. والفصحى ومريم أمجون</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2019/01/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d8%ad%d9%89-%d9%88%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d8%a3%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2019/01/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d8%ad%d9%89-%d9%88%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d8%a3%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 05 Jan 2019 10:32:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 494]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أ. د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>
		<category><![CDATA[إلى أن نلتقي]]></category>
		<category><![CDATA[الفصحى]]></category>
		<category><![CDATA[القراءة]]></category>
		<category><![CDATA[القراءة مستشفى العقول]]></category>
		<category><![CDATA[لذة القراءة]]></category>
		<category><![CDATA[مريم أمجون]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=26495</guid>
		<description><![CDATA[((القراءة منارة الحضارة ومرقاة المجد والسيادة، القراءة مستشفى العقول، القراءة تطرد الجهل من العقول، لذة القراءة، حينما أقرأ أحس بأنني أسْمُو، بالقراءة أحيا الماضي وأفهم الواقع وأستشرف المستقبل، أنصح جيلي بالقراءة حتى يستفيدوا ويفهموا ما يحيط بهم&#8230;)). هذه مجموعة من العبارات التي وردت على لسان الطفلة المغربية مريم أمجون الفائزة في مسابقة &#8220;تحدي القراءة العربي لسنة: [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>((<span style="color: #008080;"><strong>القراءة منارة الحضارة ومرقاة المجد والسيادة،</strong></span></p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>القراءة مستشفى العقول،</strong></span></p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>القراءة تطرد الجهل من العقول،</strong></span></p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>لذة القراءة،</strong></span></p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>حينما أقرأ أحس بأنني أسْمُو،</strong></span></p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>بالقراءة أحيا الماضي وأفهم الواقع وأستشرف المستقبل،</strong></span></p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>أنصح جيلي بالقراءة حتى يستفيدوا ويفهموا ما يحيط بهم&#8230;</strong></span>)).</p>
<p>هذه مجموعة من العبارات التي وردت على لسان الطفلة المغربية مريم أمجون الفائزة في مسابقة &#8220;تحدي القراءة العربي لسنة: 2018&#8243;، وهي أصغر مشارِكة في هذه المسابقة؛ إذ لا يتجاوز عمرها تسع سنوات، ولقد تمكَّنَت من انتزاع لقب بطل &#8220;تحدي القراءة العربي&#8221; المقام في دبي بدولة الإمارات العربية، وذلك بعد بعدما تفوقت على أزيد من عشرة ملايين مشارك يمثلون حوالي 44 دولة&#8230;</p>
<p>ولقد تناقلت عدد من المحطات التلفزية والإذاعية ومواقع التواصل الاجتماعي هذا الخبر، وأجرت مع الطفلة مريم، التلميذة في المرحلة الابتدائية، عدة مقابلات، عبَّرت من خلالها التلميذة عن مسارها في القراءة، وعن مجالات ما تقرأه، وعن أهمية القراءة ودورها في بناء الإنسان والمجتمع، والبناء الحضاري بصورة عامة، وكان من بين ما قالته العبارات السابقة التي جاءت في بداية العمود..</p>
<p>والمتتبع لما بُثَّ في هذه المقابلات التي تَبادلها بعد ذلك، نشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي، يمكن أن يستخلص أمورا منها:</p>
<p>- أن القراءة تعلِّم الثقة بالنفس والاعتماد على الذات، فمريم الصغيرة ذات التسعة أَرْبِعَة (جمع ربيع، بمعنى: عام) كانت تتحدث على القنوات الفضائية وكأنها فوق سنها بعقود: لغة فصيحة، أفكار مرتبة، عرض منهجي، تستفسر وتصحح، ومن ثَم كان فكرُها ومنطقها أكبر وأرزن وأدق.. ولقد عبَّرت عن هذا في بعض أجوبتها حينما سُئلت عن سرِّ النجاح وبلوغها القمة في التحدي، قالت: إنها الثِّقة في النفس، فالمتسابقون &#8221; ليسوا أحسن مني ولست أدنى منهم&#8221;.</p>
<p>-  أن القراءة تسمو بالعقل وترقى بالروح إلى الدرجات العليا، وبذلك تتطهر النفس من كل الأدناس والأرجاس وسفاسف الأمور التي يمكن أن يشتغل بها المرء الذي لا يقرأ. وعبارة &#8220;القراءة مستشفى العقول&#8221; تعبير بلاغي متميز عن السمو الرفيع والإحساس العالي الذي يشعر به القارئ.</p>
<p>- أن القراءة &#8211; أيّ قراءة كيفما كانت- هي عامل مهم في التربية والتكوين، ورحم الله العقاد حينما قال: يقول لك الناس اقرأ ما ينفعك، وأنا أقول لك انتفع مما تقرأ&#8221;. مع التأكيد أن الانتفاع مما يُقرأ لا يكون إلا بوازع ذاتٍ يكون لها من الحصانة ما يكفي، أو بتوجيه تربوي متابِع لعملية القراءة، وهذه حال مريم.</p>
<p>- وحينما يحصل للذات هذا الإدراك وهذا السمو، تمتلك بعد ذلك هذه الذاتُ قدرةً ذاتية على إدراك القِيَم العليا التي تختزنها النصوص المقروءة وتعبر عنها؛ فليس كل ما يُقرأ يُعلِّم ويبني، بل فيها ما يهدم، والهدم أسهل من البناء دائما. ومن هنا كانت لمريم تلك المَلَكَة التي أهَّلتها بتحديد الكتب التي يمكن أن تبني القيم، دون أي إقصاء لغيرها. فكان حديثها عن عنترة وشعرها مستشهدة بقوله:</p>
<p>قَد كُنتُ فيما مَضى أَرعى جِمالَهُمُ</p>
<p>وَاليَومَ أَحمي حِماهُم كُلَّما نُكِبوا</p>
<p>- أن القراءة تغرس في الإنسان حب الانتماء إلى الوطن، وبذلك عبرت التلميذة المتفوقة عن أنها &#8220;تمثل بلدها أحسن تمثيل&#8221;، وحين سُئلت عن وطنها المغرب وأن تجيب عن ذلك بإيجاز، أجابت: &#8220;إنه قطعة من الجنة&#8221;.</p>
<p>-  أن القراءة تغرس الأمل في رسم مستقبل واعد باسم، بهذا اقتنعت مريم، ولهذه النتيجة توصلت، فنصحت أبناء جيلها بالقراءة حتى يستفيدوا ويفهموا ما يحيط بهم.</p>
<p>ويبقى بعد هذا ثلاثة أمور أخرى لا بد من الإشارة إليها:</p>
<p>أولا: أن العربية الفصحى ليست بتلك الصعوبة التي يُخَوَّف الناس بها، فلقد انسابت هذه اللغة سيَّالةً على لسان مريم وهي تتحدث إلى وسائل الإعلام.</p>
<p>ثانيا: أن التربية عامل مهم في تنشئة الجيل الصاعد على حب القراءة والتطلع إلى المعرفة، سواء أكانت تربية الوالدين، أو تربية المربين من الأساتذة والمشرفين.</p>
<p>ثالثا: أن أبناء المغرب، والحمد لله، بمن فيهم الجيل الناشئ، يختزنون طاقات واعدة، مما يلقي مسؤوليات كبرى على الجهات المعنية بترشيدها وتوجيهها وتنميتها، والعمل على إبراز أن صورة المغرب المثلى تكون أولا وأخيرا في القراءة والتعلم&#8230;</p>
<p>حفظ الله مريم أمجون، وجعلها قرَّة عين لوالديها، وحفظ أبناء المغرب من كل سوء.</p>
<h4><span style="color: #ff0000;"><strong>أ.د. عبد الرحيم الرحموني</strong></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2019/01/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d8%ad%d9%89-%d9%88%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d8%a3%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>4</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المجلس العلمي المحلي بمكناس ينظم الملتقى الرابع عشر للقرآن الكريم في موضوع:</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2018/11/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%84%d9%8a-%d8%a8%d9%85%d9%83%d9%86%d8%a7%d8%b3-%d9%8a%d9%86%d8%b8%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2018/11/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%84%d9%8a-%d8%a8%d9%85%d9%83%d9%86%d8%a7%d8%b3-%d9%8a%d9%86%d8%b8%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Nov 2018 10:18:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 493]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA["القرآن وتزكية الإنسان"]]></category>
		<category><![CDATA[إعداد: أحمدالطيبي]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[المجلس العلمي المحلي بمكناس]]></category>
		<category><![CDATA[الملتقى الرابع عشر للقرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[تزكية الإنسان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=25242</guid>
		<description><![CDATA[ &#8220;القرآن وتزكية الإنسان&#8221; شهدت رحاب المركب الثقافي والإداري لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بمكناس يوم السبت 17 صفر 1440 هـ الموافق لـ 27 أكتوبر 2018م تنظيم الملتقى الرابع عشر للقرآن الكريم الذي دأب المجلس العلمي المحلي لعمالة مكناس على تنظيمه، وقد جعل الملتقى محور أشغاله وأنشطته موضوع: &#8220;القرآن وتزكية الإنسان&#8221; وذلك تحت شعار &#8221; لَقَدَ اَنزَلْنَا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h1 style="text-align: center;"><span style="color: #800000;"><strong> &#8220;القرآن وتزكية الإنسان&#8221;</strong></span></h1>
<h1 style="text-align: center;"></h1>
<p>شهدت رحاب المركب الثقافي والإداري لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بمكناس يوم السبت 17 صفر 1440 هـ الموافق لـ 27 أكتوبر 2018م تنظيم الملتقى الرابع عشر للقرآن الكريم الذي دأب المجلس العلمي المحلي لعمالة مكناس على تنظيمه، وقد جعل الملتقى محور أشغاله وأنشطته موضوع: &#8220;القرآن وتزكية الإنسان&#8221; وذلك تحت شعار &#8221; لَقَدَ اَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ&#8221; (الأنبياء: 10).</p>
<p>وقد تضمنت أنشطة الملتقى شقين : ندوة علمية وأنشطة موازية.</p>
<p>أولا على مستوى الندوة العلمية، التي أشرف على تسييرها  الدكتور محمد الأنصاري أستاذ بكلية الآداب ـ مكناس، فقد انطلقت بآيات بينات من القرآن الكريم، ثم بين فضيلة الدكتور سياق الندوة ورهاناتها وتلبيتها لحاجات المجتمع وكونها واحدة من الأنشطة العلمية والتربوية العدية التي يسهم بها المجلس العلمي المحلي لعمالة مكناس في التنمية البشرية وتأهيل العنصر البشري علميا وأخلاقيا من خلال مقومات الأمة وتراثها الغني بالقيم البانية.</p>
<p>وقد تضمنت الندوة ورقتين علميتين؛</p>
<p>قدم الأولى منهما فضيلة الدكتور امحمد العمراوي (أستاذ بكلية الآداب مكناس) بعنوان: &#8220;المنهج القرآني في تزكية الإنسان: قواعد وفوائد&#8221;، بين فيها أن الغاية من إرسال الرسل وإنزال الكتب هي العبادة، مستدلا على ذلك بالقرآن الكريم والسنة النبوية، ثم عرف مفهوم التزكية في الاصطلاح الشرعي، مبينا قواعده وفوائده؛ وقد فصل القواعد التي تقوم عليها عملية التزكية القرآنية إلى:</p>
<p>- العلم بالله من خلال دعوة القرآن إلى القراءة باسم الله،</p>
<p>- وتعريف الإنسان بنفسه،</p>
<p>- وتعظيم الإنسان ربه،</p>
<p>- والحرص على مرافقة الأخيار.</p>
<p>ما الفوائد فحصرها في خمسة:</p>
<p>تحديد قصد العبودية،</p>
<p>وإدخال المزكي في عباد الله.</p>
<p>وتحقيق الفلاح العام.</p>
<p>وتحقيق النجاح العام.</p>
<p>ثم شوق دخول الجنة&#8230;</p>
<p>وختم ورقته مشددا على أن التزكية صفاء للروح، وتفريق بين الهدى والضلال، بقصد صلاح الإنسان وازدهار العمران.</p>
<p>أما الورقة الثانية فقدمها فضيلة الدكتور عمر جدية (أستاذ بكلية الآداب فاس سايس)، تناول فيها موضوع: &#8220;إدراك مقاصد القرآن سبيل لتزكية الإنسان&#8221; فبين أن أحوال العباد في أخذهم بأسباب التزكية لا يخرج عن مظهرين اثنين: الإفراط أو التفريط؛ مؤطرا كلامه عن مظهر الإفراط بقول الإمام الشاطبي: &#8220;المقاصد أرواح الأعمال&#8221;، كما ركز على إبراز مقاصد القرآن في التزكية وبين أنها لا تخرج عن المقاصد العامة للقرآن الكريم في بناء الإنسان الصالح المتخلق بالأخلاق الفاضلة مع ربه ودينه والناس، وبناء المجتمع القوي والفعال بأخلاقه ومقوماته الدينية، مستدلا على ذلك بنصوص من الكتاب والسنة واجتهادات العلماء الربانيين قديما وحديثا التي من خلالها استطاعوا بناء الإنسان الرباني العامل بالمنهاج القرآني وهداياته متفاعل إيجابيا مع قضايا واقعه انطلاقا من رؤية سليمة ومتوازنة في الإصلاح والتزكية.</p>
<p>واختتمت الندوة بمناقشة عامة للانفتاح على اهتمامات الحضور والإجابة عن تساؤلاته، إلى جانب هذا تخللت الندوة الصباحية توزيع الجوائز على الفائزين في المسابقات القرآنية، والفائزين بجائزة ابن غازي لقراء التراويح.</p>
<p>وفي الخامسة مساء كان جمهور المدعويين على موعد مع محاضرة علمية قدمها فضيلة العلامة عبد الله بلمدني (عضو المجلس العلمي المحلي لبني ملال) في موضوع &#8220;معالم الآيات المشرقة في تزكية النفوس المشرفة&#8221;.</p>
<p>ثانيا على مستوى الأنشطة العلمية والتربوية الموازية حيث تضمنت برنامجا متنوعا من العروض والمحاضرات وزعت على مساجد العمالة قدمها السادة الأئمة المرشدون بلغ عددها حوالي 23 عرضا غطت 23 مسجدا  بمختلف مناطق العمالة، وامتدت هذه الأنشطة من السبت 20 أكتوبر إلى الخميس 25 منه، وقد افتتح هذه المحاضرات.</p>
<h4><span style="color: #ff0000;"><strong>إعداد: أحمدالطيبي</strong></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2018/11/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%84%d9%8a-%d8%a8%d9%85%d9%83%d9%86%d8%a7%d8%b3-%d9%8a%d9%86%d8%b8%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الواقع الدولي المعاصر قراءة في خصائصه ومكوناته وتأثيراته 2/2</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2018/07/%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%ae%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%b5%d9%87-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2018/07/%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%ae%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%b5%d9%87-2/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 26 Jul 2018 10:06:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الطيب بن المختار الوزاني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 492]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[المؤسسات الدولية]]></category>
		<category><![CDATA[الواقع الدولي]]></category>
		<category><![CDATA[الواقع الدولي المعاصر]]></category>
		<category><![CDATA[د. الطيب بن المختار الوزاني]]></category>
		<category><![CDATA[عولمة المشكلات]]></category>
		<category><![CDATA[عيوب النظام الدولي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22619</guid>
		<description><![CDATA[تقديم: في الحلقة الأولى تناول الكاتب مختلف التعريفات التي أعطيت لمفهوم الواقع الدولي وإشكالاتها، ووقف عند أهم خصائص هذا الواقع الثابتة والمتغيرة؛ إيديولوجيا وسياسيا واقتصاديا وعلميا وعسكريا التي منحت للدول الكبرى إمكانات السيطرة والتحكم في مصائر الدول والشعوب وخيراتها وثرواتها المادية والبشرية وإدارة العلاقات الدولية وفق مصالح الكبار. ويواصل في هذه الحلقة الحديث عن مكوناته [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h3 style="text-align: center;"><span style="color: #008080;"><span style="color: #800000;"><strong>تقديم:</strong></span> في الحلقة الأولى تناول الكاتب مختلف التعريفات التي أعطيت لمفهوم الواقع الدولي وإشكالاتها، ووقف عند أهم خصائص هذا الواقع الثابتة والمتغيرة؛ إيديولوجيا وسياسيا واقتصاديا وعلميا وعسكريا التي منحت للدول الكبرى إمكانات السيطرة والتحكم في مصائر الدول والشعوب وخيراتها وثرواتها المادية والبشرية وإدارة العلاقات الدولية وفق مصالح الكبار. ويواصل في هذه الحلقة الحديث عن مكوناته وآليات اشتغاله وآثار ذلك على اختلال ميزان العلاقات الدولية.</span></h3>
<h3 style="text-align: center;"></h3>
<h2 style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>ثالثا- مكوناته:</strong></span></h2>
<p>يتكون الواقع الدولي من مجموعة من المكونات الفاعلة والمنفعلة، القوية والضعيفة، ويهمنا الآن الوقوف على المكونات الفاعلة في السياسة الدولية ومجرياتها. وعلى رأس ذلك ما يأتي:</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>1 &#8211; الدول المستقلة:</strong> </span>إذ تعتبر الدولة من أهم مفاهيم النظام الدولي وواحدة من أبرز مكوناته، سواء أكانت دولا كبرى أم متوسطة أم صغيرة. ولا تنشأ دولة من الدول أو تتأسس إلا باعتراف المجموعة الدولية الفاعلة.</p>
<p>ويشار هنا أن الواقع الدولي يشهد تفاوتا واضحا بين دوله من حيث القوة والفاعلية، وتعتبر الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن هي الدول الأقوى عالميا والأكثر تأثيرا في صنع السياسات الدولية وتليها دول من الصنف الثاني ثم دول ضعيفة تتأثر ولا تؤثر.</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>2 &#8211; المؤسسات الدولية الكبيرة:</strong></span> كمنظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن، وقوات الطوارئ الدولية والمؤسسات المالية كالبنك الدولي وصندوق النقد الدولي، والبنوك المركزية الإقليمية والاتحادات الدولية الكبيرة اقتصاديا أو سياسيا أو عسكريا، أو غير ذلك. (الاتحاد الأوروبي- الحلف الأطلسي- الاتحاد الإفريقي- منظمة التجارة العالمية..)</p>
<p>وبالرجوع إلى سياق ظهور هذه المؤسسات الدولية وأهدافها والمتحكمين فيها يظهر أن لها تأثيرا كبيرا في مجريات النظام الدولي تثبيتا لأسسه وتحقيقا لأغراضه، وطردا لكل ما ينافيه ويعارضه.</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>3 &#8211; الأحلاف والتكتلات الدولية:</strong></span> كالتي سبقت والإقليمية سواء أكانت تكتلات سياسية أو اقتصادية أو إعلامية أو غير ذلك ويكون تأثيرها دوليا بقدر قوة أعضائها.</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>4 &#8211; الشركات الاقتصادية الكبرى العابرة للحدود والقارات:</strong> </span>وهي جزء رئيس من الفاعلين الدوليين وتكمن أهميتها في أنها تفوق الدول من حيث القدرات والاختصاص ولها تأثير سياسي واقتصادي كبير وواضح على سياسات الدول داخليا وخارجيا.</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>5 &#8211; المنظمات الحقوقية المحلية والدولية والمرتبطة بشبكة النظام الدولي ومؤسساته:</strong></span> وهي منظمات كان لها دور كبير في نشر الثقافة الحقوقية في مختلف مجالاتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية الفردية والجماعية، والدخل لحماية الأقليات المضطهدة، كما كان لها أثر في إحداث التحولات في كثير من المجتمعات. إلا أن أهم المؤاخذات عليها أنها  تسعى إلى تثبيت إيديولوجيات النظام العالمي وثوابته المعرفية والفكرية والتمكين لكونية الفكر السياسي الدولي المتحكم في رقاب الدول والشعوب دون مراعاة لخصوصيات المجتمعات في معتقداتها وتشريعاتها، كما وظفت توظيفا مزدوجا من قبل صانعي القرار الدولي لابتزاز الأنظمة والحكومات الضعيفة وتشويه المخالفين في الساحة الدولية.</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>رابعا &#8211; مستجدات الواقع الدولي:</strong></span></h2>
<p>رغم أن واقع السياسات الدولية تحكمه ثوابت شبه قارة إلا أنها مع ذلك تخضع لسنة التطور والتجدد وسنة التداول؟ لذلك يلاحظ بروز طائفة من الظواهر بدأت تطبع الواقع الدولي بسمات جديدة منها:</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>أ- عولمة المشكلات والقضايا التي تواجهها الجموع البشرية:</strong></span> مثل الحروب المحلية، والحروب الإلكترونية، والفقر والتخلف والتلوث البيئي والتزايد السكاني وغيرها كثير، حيث لم تعد نتائج هذه المشكلات تقتصر على دولة محددة أو مجموعة دول، وإنما يتعدى ذلك إلى دول أخرى بعيدة جغرافيا.</p>
<p>تراجع مكانة الدولة في العلاقات الدولية بفعل مجموعة من التحديات أبرزها:</p>
<p>- بروز فاعلين أقوياء في شبكة التفاعلات الدولية: الشركات المتعددة الجنسية، المنظمات الإقليمية والدولية، المنظمات غير الحكومية، والمنظمات السياسية والاقتصادية والإعلامية والبيئية العابرة للحدود&#8230;</p>
<p>- التحول في سلوك المنظمات الدولية، فقد كانت المنظمات الدوليــة في السابق عبارة عن مؤسسات تابعة للدولة القومية، أما الآن فقد غدا للمنظمات الدولية وجود متميز ومستقل عن إرادات الدول المنشئة أو الحاضنة لها. وليس أدل على ذلك من إعلان الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1991م الذي أيد التدخل الإنساني من دون طلب أو حتى موافقة الدولة المعنية كما حدث من استخدام القوة لمصلحة &#8220;السكان المدنيين&#8221; في الصومال.</p>
<p>- التحول الكبير الذي طرأ على مفهوم السيادة للـدولة القومية، حيــث أنهت الاختراقاتُ الثقافية والإعلامية لتكنولوجيا المعلومات الوظيفة الاتصالية للدولة، ما جعل من نظرية سيادة الدولة نظرية تكاد تكون خالية من المضمون.</p>
<p>وقد شكل غياب التضامن القومي وتشتت ولاء المجتمع الداخلي للدولة أحد المحددات الرئيسة في حركة الدولة على الصعيد الخارجي وبالتالي بروز فاعلين آخرين على الساحة الدولية.</p>
<p>- تزايد الأصوات الرافضة للتحكم الدولي في صورته الحالية، والرافضة لمآلات سياسات دوله الكبرى في الهيمنة الدولية والتحكم في المجال العلمي والتقني والاقتصادي والثقافي والتدخل المباشر في النزاعات والمعايرة بمكيالين.</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>ب- خفوت تأثير النخب السياسية التقليدية وظهور التيارات الشعبوية،</strong></span> وتأثير مواقع التواصل الاجتماعي التي خرجت في الظاهر عن الصورة التقليدية للأحزاب والبنية السياسية لمفهوم الدولة والحزب، وأصبحت هذه الظاهرة تؤثر بشكل ما في توجهات السياسات المحلية والعالمية معا وتزحزح عن الحكم كيانات تاريخية وتخرج الديمقراطية إلى نتائج لا ترضي المؤسسات التقليدية الفاعلة (نموذج ترامب، وفرنسا، وبريطانيا، &#8230;.).</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>ج- الحرب على الإرهاب:</strong></span> أصبح الواقع الدولي في نهاية القرن الماضي وبداية الحالي يشهد نمو ظاهرة الإرهاب السياسي المنظم من قبل توجهات سياسية تعددت أسباب وجودها ونموها، وتوسعت الظاهرة (إرهاب ديني/ سياسي/ اقتصادي، محلي/ دولي، مادي/ إلكتروني&#8230;)  وتعدت حدود الدولة الوطنية إلى التأثير في المحيط الإقليمي والدولي معا. وأصبح الإرهاب بجميع أنواعه وأحجامه مؤثرا في واقع العلاقات الدولية وإفرازاته وسواء أساهمت الدول الكبرى في تغذيته بسلوكات الظلم والهيمنة أم بتمويلها واستغلال منظماته في تحقيق أهدافها في توجيه السياسات الداخلية والخارجية للدول الصغار والتأثير في التحالفات الإقليمية والدولية وتوجيهها فيبقى الإرهاب الدولي واقعا يطبع العلاقات الدولية ويؤثر أحيانا في تغيير الخرائط السياسية وتغيير موازين القوة والتأثير على حالتي السلم والحرب&#8230;</p>
<p>ويعتبر العالم الإسلامي أكبر متضرر من الاستخدامات السيئة والمغرضة لهذا المفهوم.</p>
<p>وإن الاتهام بالإرهاب كاف لإسقاط نظام قائم بذاته وإلغاء الانتخابات ولو كانت نزيهة وتغيير والحكومات، وإبعاد تيارات وحركات وأحزاب ذات مصداقية شعبية في أوطانها بله الأفراد والمجموعات صغيرة، أو إدامة الصراع والتنافس الدولي.</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>د- عودة التعددية القطبية</strong> </span>في الواقع الجديد الذي ظلت تقوده الولايات المتحدة الأمريكية لوحدها منذ سقوط الاتحاد السوفييتي، فبدأت تظهر على المسرح الدولي قُوىً دولية جديدة كالصين واليابان ونمور شرق آسيا، والهند ومؤسسات مالية جديدة قد يكون لها تأثير في الواقع الدولي المستقبلي القريب أو البعيد.</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong> خامسا- من عيوب النظام الدولي المعاصر ونقائصه:</strong></span></h2>
<p>ظل الواقع الدولي الذي تحكمت فيه المركزية الغربية ومصالحه الإيديولوجية والاقتصادية والعسكرية تشوبه عيوب كثيرة؛ بعضها مزمن وبعضها عارض، وبعضها بنيوي، وبعضها سطحي، ومن أبرزها ما يلي:</p>
<p>- إفلات الدول الدائمة العضوية وحلفائها من العقاب، مع العلم أن أكبر الجرائم التي تستحق اسم جرائم حرب ضد الإنسانية وأكبر انتهاكات حقوق الإنسان تصدر من جهة هذه الدول وحلفائها.</p>
<p>- الإفراط في استعمال القوة بجميع أنواعها وأعلى صورها القوة المادية والعسكرية في تدمير المخالفين والقضاء عليهم.</p>
<p>- التحكم المطلق في الأسرار العلمية القمينة بإنقاذ الدول والشعوب من تخلفها وجهلها وأمراضها، إذ لا يزال العمل بالتقسيم الدولي للشغل ساريا المفعول وسيفا مُصْلَتاً على رقاب الدول، وبسبب ذلك تحرم الدول من حقها في البحث العلمي في النوويات وأشباهها ولو لأغراض سلمية وإنسانية.</p>
<p>- تغليب مصلحة الكبار في كل العلاقات الدولية السلمية والحربية.</p>
<p>- التدخل السافر في الشؤون الداخلية للبلدان الضعيفة بدءا من إقامة الأنظمة إلى تزكية ومباركة الأحزاب والنقابات وجمعيات المجتمع المدني إلى تحديد طبيعة النظام الاقتصادي والتعليمي والإعلامي وغير ذلك.</p>
<p>- القضاء على خصوصيات الأفراد والجماعات والدول في العيش وفق شروطها الذاتية ومقوماتها الحضارية، وتفكيك الهوية الواحدة إلى تعددية واختلاف (إديولوجي/ عرقي/ اقتصادي&#8230;)؛ مما جعل كثيرا من الدول والشعوب تعاني من ضمور خصوصياتها وانقراض هويتها وذوبانها في تيار العولمة الجارف وتحكم الأقوياء&#8230;</p>
<p>- مساندة فساد الأنظمة الحاكمة والحكومات والمنظمات الدولية ما دامت تخدم مصلحة الكبار.</p>
<p>- المعاملة بمكيالين: في مسائل عديدة كحق تقرير المصير، والأقليات، والديمقراطية والاستبداد، وفي التقارير الدولية عن حقوق الإنسان اتهاما وإشادة&#8230;</p>
<p>- اختلاق الأزمات وافتعال المشكلات وإشعال حروب بالوكالة مما يجعل الخاسر الأكبر هو الدول الضعيفة.</p>
<p>- التحكم في ثروات البلاد المادية والبشرية؛ أحيانا عبر عقود ومعاهدات مجحفة أو عبر إملاءات أحيانا أخرى.</p>
<p>- التحكم في تشكيل الحكومات والأنظمة المحالفة للفاعلين الدوليين الكبار.</p>
<p>- تشكيل تحالفات إقليمية ودولية غايتها محاربة التوجهات الإسلامية.</p>
<p>- تشجيع التوجهات الدائرة في فلك المركزية الغربية علمانية وتبشيرية واقتصادية &#8230;</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>خاتمة: خلاصات ونتائج</strong></span></h2>
<p>يتبين مما سبق أن النظام الدولي الذي تشكل منذ قرون سابقة ظل نظاما تحكمه بعض القواعد والمحكمات الثابتة التي وجهت سياساته نحو القوة والهيمنة وسن قوانين تضمن مصلحة الكبار، وأحدثت اختلالات في نظام العلاقات بين البشر، كان أسوؤها الحروب المدمرة، والتدخلات المباشرة وغير المباشرة.</p>
<p>وإن تأثيراته على البشرية ظلت على الدوام سلبية وفيها ظلم كبير في حق الشعوب والدول.</p>
<p>ولما كنا أمام واقع بشري تحكمه النسبية والتغير وتتفاوت فيه موازين القوة بحسب قوة الفعل البشري والإرادة فإن هذا النظام ليس قدرا مقدورا وليس حتما لازما، وإن بقاءه وزواله يخضع لسنن الله تعالى في تداول الأيام والدول كما قال تعالى: وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ (آل عمران: 140)، وينبئنا التاريخ وسننه أنه لم يكتب لواقع دولي الثبات والخلود.</p>
<p>وإن فقه الواقع وَفْق الرؤية القرآنية لمفهوم الحياة وسننها في التدافع وإقامة الدين والعمل به، وإقامة العدل في الأرض من شأنه أن يصلح ما فسد في واقعنا الدولي.</p>
<p>كما يتبين مما سبق أن الواقع الدولي في صورته التقليدية وفي صورته الجديدة يسير في اتجاه معاكس لإرادة الشعوب الضعيفة ولطموحاتها التحررية من الجهل والفقر والتبعية الذليلة. لكونه نظاما نشأ في أحضان القوة والهيمنة وتضخم المركزية الغربية ونفي الآخر، والتمرد على الله تعالى أولا وعلى شريعته ثانيا، تلك القوة وذلك التمرد هما اللذان نتج عنهما كل مظاهر الفساد في هذا الواقع؛ فساد في قوانينه ومؤسساته وفي معاهداته، وفي علاقاته المبنية على الظلم وتغليب مصلحة الأقوياء، عقديا وسياسيا واقتصاديا..</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>د. الطيب بن المختار الوزاني</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2018/07/%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%ae%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%b5%d9%87-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>اِغتنام الأوقات من أسباب الرقي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2018/07/%d8%a7%d9%90%d8%ba%d8%aa%d9%86%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%82%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2018/07/%d8%a7%d9%90%d8%ba%d8%aa%d9%86%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%82%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 26 Jul 2018 09:21:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 492]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أسباب الرقي]]></category>
		<category><![CDATA[أهمية الوقت]]></category>
		<category><![CDATA[استثمار الأوقات]]></category>
		<category><![CDATA[اِغتنام الأوقات]]></category>
		<category><![CDATA[الشباب]]></category>
		<category><![CDATA[العمر]]></category>
		<category><![CDATA[الوقت]]></category>
		<category><![CDATA[قيمة الوقت]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22596</guid>
		<description><![CDATA[عن معاذ بن جبل  قال: قال رسول الله : «لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع: عن عمُره فيما أفناه؟ وعن شبابه فيما أبلاه؟ وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه؟ وعن علمه ماذا عمل به؟» (1). يستفاد من الحديث الشريف، أن السنة تؤكد قيمة الوقت، وتقرر مسؤولية الإنسان عنه أمام الله [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2><span style="color: #008080;"><strong>عن معاذ بن جبل  قال: قال رسول الله : «لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع: عن عمُره فيما أفناه؟ وعن شبابه فيما أبلاه؟ وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه؟ وعن علمه ماذا عمل به؟» (1).</strong></span></h2>
<p>يستفاد من الحديث الشريف، أن السنة تؤكد قيمة الوقت، وتقرر مسؤولية الإنسان عنه أمام الله يوم القيامة، بحيث يسأل عن أربع خصال، عن عمره عامة، وعن شبابه خاصة، كيف وظفه؟، وفيما استثمره؟، والشباب جزء من العمر، ولكن له قيمة متميزة باعتباره سن الحيوية الدافقة، ومرحلة القوة بين ضعفين: ضعف الطفولة، وضعف الشيخوخة، كما يسأل المرء عن جمع المال الذي اكتسبه، من أين؟ وكيف؟ وماهي منابعه؟  وكيف تصرف فيه؟ وهل أحسن استغلاله والتعامل به؟ أصرفه في الحلال أم في الحرام؟ فالمال سلاح ذو حدين له في الخير مجال طويل، وفي الشر ذيل كبير، كما يسأل عن علمه ماذا عمل به؟ هل بلغ أم كتم؟ فالعلم يحتاج إلى عمل، وقديما قيل: علم بلا عمل كشجرة بلا ثمر.</p>
<p>وعليه، فهذا الحديث ينبه كل عاقل بالغ إلى أن وقته ثمين، ينبغي أن يحسن استثماره واستغلاله، لأنه سيسأل عن دقائقه وساعاته وأيامه وشهوره، لأن كل ساعة مرت لا تعود إلى يوم القيامة.</p>
<p>وفي الحديث الشريف إشارة إلى قاعدة عند علماء البلاغة، عطف الخاص على العام، فكلمة عمره عامة، وكلمة شبابه خاصة، فمرحلة الشباب هي إحدى مراحل العمر التي يمر بها الإنسان، ولكن لخطورتها وأهميتها يسأل عنها العبد سؤالا خاصا.</p>
<p>وبالتأمل في القرآن والسنة، نلمس بوضوح عنايتهما بالوقت والدعوة إلى حسن استثماره واستغلاله في صور عديدة. وفي صدارة هذه العناية، قول الرحمن المنان، في معرض الامتنان، وبيان عظيم فضله على الإنسان: وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَائِبَيْنِ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ  وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا..(2) ويقول تعالى: وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا(3). أي خليفة يخلف كل واحد منهما صاحبه، فالليل يخلف النهار، والنهار يخلف الليل، فمن فاته عمل في أحدهما استدركه في الآخر.<br />
فالليل والنهار أيضا خزائن الأعمال، ومراحل الآجال، إذا ذهب أحدهما خلفه الآخر، ابتغاء إيقاظ الهمم إلى المسارعة في فعل الخيرات، وتنشيط الجوارح على فعل الطاعات.</p>
<p>كل هذا فيه دعوة إلى أخذ العبرة من مرور الليالي والأيام، فالليل والنهار يبليان كل جديد، ويقربان كل بعيد، ويطويان الأعمار، ويشيبان الصغار، ويفنيان الكبار.</p>
<p>ولبيان أهمية الوقت، أقسم الله تعالى في مطالع سور عديدة من القرآن المكي بأجزاء معينة منه، مثل الليل والنهار، والفجر، والضحى، والعصر، ومن ذلك قوله تعالى:  والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى(4)، والفجر وليال عشر(5)، والضحى والليل إذا سجى(6)، والعصر إن الإنسان لفي خسر(7)، بإجماع المفسرين، على أن الله تعالى إذا أقسم بشيء من خلقه، فلأهميته وعظمته، والتنبيه على جليل منفعته وآثاره.</p>
<p>للوقت خصائص ومميزات نذكر بعضها:<br />
- الوقت هو الحياة: حياة الإنسان تتمثل في وقته الذي يقضيه من الميلاد إلى الوفاة، فعمر الإنسان قصير، مهما طالت الأعوام والسنون، حتى كأنها لحظات تمر مر السحاب، بل كالبرق الخاطف، فهذا شيخ المرسلين سيدنا ، سئل، يا أطول الأنبياء عمرا، كيف وجدت الدنيا؟ فأجاب ، كدار لها بابان، دخلت من أحدهما وخرجت من الآخر! فإجابته  تعبر عن حقيقة مقررة، هي تضاءل الأعمار عند الموت، فعندئذ يتراءى الإنسان قصر ما فات.</p>
<p>لذا بعض السلف كانوا يزِنون أيام العبادات على وجه الخصوص، فيسمون الصلوات الخمس، &#8220;ميزان اليوم&#8221; حيث يفتتح المؤمن يومه بالصلاة، ويختمه بالصلاة، ويسمون يوم الجمعة &#8220;ميزان الأسبوع&#8221; ويسمون شهر رمضان، &#8220;ميزان العام&#8221; ويسمون الحج &#8220;ميزان العمر&#8221; حرصا منهم على سلامة الأيام والشهور والأعوام. ثم في النهاية سلامة العمر، وذلك مسك الختام.</p>
<p>- ما مضى منه لا يعوض ولا يعود:</p>
<p>كل لحظة تمر من العمر، لا يمكن استعادتها، وبالتالي لا يمكن تعويضها، وها هو الإمام الحسن البصري -رحمه الله- الذي كان كلامه أشبه بكلام الأنبياء، يقول: &#8220;ما من يوم ينشق فجره، إلا وينادي: يا ابن آدم أنا خلق جديد، وعلى عملك شهيد، فتزود مني، فإني إذا مضيت لا أعود إلى يوم القيامة&#8221;. وقال أيضا، &#8220;يا ابن آدم إنما أنت أيام مجموعة، كلما ذهب يوم ذهب بعضك&#8221;. وقال بعضهم: إنا لَنفرحُ بالأيام نقطعها وكل يوم مضى جزء من العُمر<br />
ولما كان الوقت سريع الانقضاء، وكان ما مضى منه لا يرجع، ولا يعوض بشيء، كان الوقت أنفس وأثمن ما يملك الإنسان، وترجع نفاسة الوقت إلى أنه وعاء لكل عمل وكل إنتاج، فهو في الواقع رأس المال الحقيقي للإنسان فردا أو مجتمعا(8).</p>
<p>لذا فعمر الإنسان هو رأس مال العبد الحقيقي الذي ينبغي أن يحرص على اغتنامه في طاعة الله  قبل فوات الأوان، فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله  لرجل وهو يعظه، «اغتنم خمسا قبل خمس، شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك»(9).</p>
<p>وقال عبد الله بن مسعود:  &#8220;ما ندمت على شيء ندمي على يوم غربت شمسه، نقص فيه أجلي، ولم يزد فيه عملي&#8221; فهذا الكلام ينطبق عليه المثل الشائع: &#8220;الوقت من ذهب&#8221; ولكن حقيقة الأمر الوقت أغلى من الذهب واللؤلؤ، ومن كل جوهر نفيس.</p>
<p>- استثمار الأوقات وحسن استغلالها من صميم الشريعة:</p>
<p>من الواجب على المسلم تجاه وقته المحافظة عليه كما يحافظ على ماله، بل يجب أن يستفيد من وقته فيما يعود عليه بالنفع في دينه ودنياه، وهذا كان سائدا عند أصحاب القرون الأولى، فكانوا يحرصون على الاستفادة من أوقاتهم، لأنهم أعرف الناس بقيمتها.<br />
وهذا عمر بن عبد العزيز يقول: &#8220;إن الليل والنهار يعملان فيك فاعمل فيهما&#8221;.<br />
وعن أبي هريرة  أن رسول الله  قال: «بادروا بالأعمال سبعا هل تنظرون إلا إلى فقر مُنس، أو غنى مُطغ، أو مرض مفسد، أو هرم مُفند، أو موت مجهز، أو الدجال فشر غائب ينتظر، أو الساعة فالساعة أدهى وأمر»(10).<br />
ومن الكلام المأثور عن السلف: قولهم، &#8220;من علامة المقت إضاعة الوقت&#8221; ويقولون: &#8220;الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك&#8221; فكانوا دائما يسعون إلى أن يكون يومهم أفضل من أمسهم، وغدهم أفضل من يومهم، وفي هذا يقول قائلهم: &#8220;من كان يومه كأمسه فهو مغبون، ومن كان يومه شرا من أمسه فهو ملعون&#8221;.</p>
<p>وفي هذا يقول الشاعر:</p>
<p>إذا مر بي يوم ولم أقتبس هدى</p>
<p>ولم أستفد علما فما ذاك من عمري</p>
<p>وقال أحد الحكماء: من أمضى يوما من عمره في غير حق قضاه، أو فرض أداه، أو مجد أثله، أو حمد حصله، أو خير أسسه، أو علم اقتبسه، فقد عق يومه، وظلم نفسه.</p>
<p>وهذا الإمام ابن الجوزي -رحمه الله- يحكي أنه إذا حل به ضيف يشتغل في بري الأقلام، وخياطة الكتب، وضم الأوراق، وتقطيعها&#8230; كل ذلك من أجل استثمار الوقت. بل كان السلف الصالح يكرهون من الرجل أن يكون فارغا، لا هو في أمر دينه، ولا هو في أمر دنياه، وهنا تنقلب نعمة الفراغ نقمة على صاحبها. لأن من لم يشغل نفسه بالحق، شغلته نفسه بالباطل.<br />
ويشتد خطر الفراغ، إذا اجتمع مع الفراغ الشباب، الذي يتميز بقوة الغريزة، وفي هذا يقول الشاعر أبو العتاهية:</p>
<p>إن الشبـــاب والفراغ والجـــده</p>
<p>مفسدة للمرء أي مفسده(11)</p>
<p>وختاما نقول: ما أحوجنا في زماننا هذا إلى استثمار الأوقات وملئها بالطاعات، بَلْهَ إلى استغلال كل ساعة تمضي من عمرنا في العمل الصالح، وأخذ الدروس والعبر من انصرام الشهور والأعوام، فالسعيد السعيد، من حاسب نفسه، واستفاد من وقته فيما ينفعه في دينه ودنياه، فبمحاسبة النفس تستقيم الأحوال وتصلح الأعمال، ومن غفل ذلك ساءت أحواله وفسدت أعماله، فاللهم اصلح أحوالنا، وسدد أقوالنا، واهدنا سبل السلام.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong> ذ. علي السباع</strong></em></span></h4>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-</p>
<p>1 &#8211; المعجم الكبير: أبو القاسم الطبراني، (ت 360هـ) ج 20 ص 60.</p>
<p>2 &#8211; سورة إبراهيم: الآيتان، 34 &#8211; 35.</p>
<p>3 &#8211; سورة الفرقان: الآية 61.</p>
<p>4 &#8211; سورة الليل: الآيتان: 1 &#8211; 2.</p>
<p>5 &#8211; سورة الفجر: الآيتان، 1 &#8211; 2.</p>
<p>6 &#8211; سورة الضحى: الآيتان، 1 &#8211; 2.</p>
<p>7 &#8211; سورة العصر: الآية، 1.</p>
<p>8 &#8211; الوقت في حياة المسلمين: للدكتور يوسف القرضاوي، الناشر: مؤسسة الرسالة  بيروت، ط 5، 1991م ص 8.</p>
<p>9 &#8211; المستدرك على الصحيحين: للحاكم النيسابوري، (ت 405هـ)، كتاب الرقاق، ج 4 ص 341.</p>
<p>10 &#8211; سنن الترمذي: باب ما جاء في المبادرة إلى العمل، ج 4 ص 128.</p>
<p>11 &#8211; الجدة: القدرة المالية التي تمكن الإنسان من تحصيل ما يشتهي.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2018/07/%d8%a7%d9%90%d8%ba%d8%aa%d9%86%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%82%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>وجدة: في دورة العلامة المختار السوسي: خبراء وأكاديميون يتدارسون موضوع: المجتمع والتنوع الثقافي: المشترك والخصوصيات</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2018/07/%d9%88%d8%ac%d8%af%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%af%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%b3%d9%8a-%d8%ae%d8%a8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2018/07/%d9%88%d8%ac%d8%af%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%af%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%b3%d9%8a-%d8%ae%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 05 Jul 2018 11:09:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 491]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[العلامة المختار السوسي]]></category>
		<category><![CDATA[جمعية النبراس للثقافة والتنمية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22382</guid>
		<description><![CDATA[نظمت جمعية النبراس للثقافة والتنمية بوجدة يوم الجمعة 29 يونيو 2018م، ندوة المجتمع الوطنية 2018 حول المجتمع والتنوع الثقافي: (دورة العلامة المختار السوسي) المشترك والخصوصيات، وشملت الندوة الجلسات التالية: الجلسة الافتتاحية: تم افتتاح هذه الجلسة بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم. الكلمة الافتتاحية: ألقاها د. بلقاسم البوعزاوي رحب بالحاضرين لهذه الندوة مذكرا أن الكلمة الباعثة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>نظمت جمعية النبراس للثقافة والتنمية بوجدة يوم الجمعة 29 يونيو 2018م، ندوة المجتمع الوطنية 2018 حول المجتمع والتنوع الثقافي: (دورة العلامة المختار السوسي) المشترك والخصوصيات، وشملت الندوة الجلسات التالية:</p>
<h4><span style="color: #339966;">الجلسة الافتتاحية:</span></h4>
<p>تم افتتاح هذه الجلسة بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم.</p>
<h5>الكلمة الافتتاحية: ألقاها د. بلقاسم البوعزاوي</h5>
<p>رحب بالحاضرين لهذه الندوة مذكرا أن الكلمة الباعثة التجديدية لهذه الندوة السنوية والتي دأبت جمعية النبراس على تنظيمها، فالمنهج السليم يعترف بالأخلاق والتنوع، كما أن جوهر الحضارة يستوعب التنوع وقبول الأفكار الحية.فاختيار العلامة محمد المختار السوسي نموذج المسلم العالم المعتز بثقافته والمنفتح على الداخل والخارج&#8230; فهذه الندوة تدخل في إطار تقليد دأبت عليه جمعية النبراس، وتتوخى الإسهام الناضج والوازن والعميق في المجتمع، من خلال الإجابة عن بعض التساؤلات الكبرى ومحاولة تقريب  وتأصيل التنوع الثقافي.</p>
<p>المداخلة الأولى: د. حسن الأمراني بعنوان: &#8220;التنوع الثقافي من التنافر إلى التعارف، قراءة في صحيفة المدينة&#8221;: وضح بعض المصطلحات:</p>
<p>–العَلمانية: التي بين أنها ترجمة مضللة للفظ الأعجمي ومعناها في الأصل: الدنيوية /اللادينية، ولا علاقة لها بمصطلح العلم.</p>
<p>–الإسلاميون: وهو مصطلح لا يقل تضليلا عن السابق، نشأ في فرنسا للذين يحاولون دراسة الإسلام، ثم انحرف إلى المتشددين أو المتطرفين.</p>
<p>-الظلاميون: وهو مصلح تضليلي أطلقه خصوم الإسلام.</p>
<p>لقد نشأت هذه الحرب المصطلحية على عهد رسول الله ، فكانت قريش تنسب له الذمامة، فقال : «يسبون مذمما وأنا محمدا».</p>
<p>ثم  ذكر أن القوانين والدساتير العالمية تؤسس للعنصرية مثلا : -المواطنة في أثينا: لمن كان أثينيا فقط.</p>
<p>حرمان المرأة من المشروعية السياسية إلى حدود القرن العشرين، بينما كانت بارزة في الإسلام (أم سلمة، حفصة، عائشة، أم عمارة&#8230; رضي الله عنهن).</p>
<p>إن المبطلين يريدون جعل الألسنة والثقافة مطية لتمزيق الإسلام والمسلمين، فالدين هو العامل الوحيد لتوحيد الحضارات والثقافات، فقد أراد الله  أن يجمع لرسوله  أجناسا من أمم مختلفة، فكان بلالا حبشيا، وصهيب روميا، وسلمان فارسيا.</p>
<p>إذن السبب في التخلف لا يرجع إلى التعدد الثقافي بل إلى هيمنة الأهواء، وقد برهنت الحضارة الأولى في المدينة المنورة أن التعدد العرقي، الثقافي، لم يكن عائقا للتقدم : وتمثل صحيفة المدينة أول دستور بشري منظم للجماعات: فقد كانت فكرة العداوة متحكمة في المدينة ، والقرآن الكريم يحدثنا بنوع من التفصيل والتدقيق في ذلك.</p>
<p>فالصحيفة تطبيق عملي واقعي للتعارف والتعامل مع المخالف، إذن فالرسول الأكرم صلى الله عايه وسلم كانت دعوته بالحال قبل المقال.</p>
<p>المداخلة الثانية: د. ياسين يحياوي: بعنوان &#8220;محمد المختار السوسي في حاجة الإصلاح الديني والثقافي إلى إرادة سياسية، بوادر فكرة التعددية الثقافية في مغرب القرن العشرين&#8221;.</p>
<p>العلامة محمد المختار السوسي قامة من القامات الفكرية والسياسية، عاش في الفترة الممتدة ما بين 1900-1963م، والتساؤل الذي يطرح نفسه: ما الداعي إلى العودة إلى العلامة المختار السوسي؟</p>
<p>لأنه اشتغل على مشروع فكري كان بإمكانه إعادة التوهج والمجد للمغرب، خاصة وأنه يعالج التعدد والتنوع الثقافي، لأنه عايش ثلاث مراحل: -مغرب ما قبل الاستعمار- مغرب الاستعمار  ومغرب ما بعد الاستعمار.</p>
<p>ومن المقومات التي ساعدت المختار السوسي  على وضع مشروع للدولة ترسيخا للتعددية الثقافية:</p>
<p>• سعة الاطلاع بالآداب العربية والأمازيغية</p>
<p>• التركيز على جيل المستقبل.</p>
<p>• الوعي بأهمية الثقافة لترسيخ التعددية الثقافية بهدف تقليص الفوارق بين الثقافة العالِمة (ثقافة النخبة) والثقافة الشعبية (ثقافة البدو والعامة).</p>
<p>• حاجة الوطني إلى المحلي:  وهي من صميم فلسفة المشروع الفكري والسياسي للمختار السوسي رغم إكراهات النزعة الوطنية المؤدلجة التي هندس لها الاستعمار.</p>
<p>يمكن القول إن المختار السوسي عاش لتحقيق فكرة الائتلاف في ظل التنوع الثقافي  لأنه يعطي للإنسان خصوبته في الوجود.</p>
<h4><span style="color: #993300;">- المناقشة:</span></h4>
<p>• الدكتور حسن احساين: تقدم بملتمس لترجمة المداخلة الأولى للدكتور حسن الأمراني، لأنها: تفند رأي أحد المستشرقين بتقتيل الرسول  لليهود في المدينة.</p>
<p>• الأستاذ مصطفى شعايب: بدوره طرح فكرة إيجاد مشروع علمي بحتي لا يشوش على التعددية، فالتنوع لم يكن حاجة مجتمعية، بل معطى بدليل: استمرار الطوائف، فالذي حمى المجتمع بعد انهيار الدولة في العراق واليمن هو القبيلة.</p>
<p>• الدكتور سمير بودينار: الدرس الأهم من دستور المدينة هو تدبير التعايش في الأرض المشتركة، فقد كان الإقليم في المدينة المنورة هو المحدد، وليس الدين أو غيره، إذن فالرسالة الكبرى للصحيفة: هي العيش داخل وطن واحد رغم التعددية الدينية والثقافية أو اللغوية&#8230;</p>
<p>• الدكتور حسن الأمراني: بين بأن وثيقة المدينة رسخت مفهوم المواطنة باختلاف مكوناته ومفهوم الأمة.</p>
<p>اليوم الثاني: السبت 30يونيو2018 صباحا</p>
<p>مائدة مستديرة في ورشتين للتفير والتقاسم.</p>
<p>الورشة الأولى: التنوع الثقافي:المحلي والجغرافيا الثقافية. الدكتور حسن احساين.</p>
<p>استهل المحاضر مداخلته بالحديث عن التعدد والجدلية القائمة بينما هو ثقافي ولغوي مؤكدا أنه لا يمكن الفصل بينهما إذ أن هذا الأمر له علاقة ممتدة ومتشابكة حيث أن الأعراق والأجناس والإثنيات هي عوامل لتحقيق الإندماج والتكامل لا الصراع والتناقض ومن هنا تطرح الإشكالية التالية هل التعدد حق طبيعي تفرضه السنة الكونية؟ وماهي الإنعكاسات الفعلية للتعدد؟&#8230;</p>
<p>في هذا المضمار عرج المحاضر على تقديم تعريفات للثقافة مبينا أنها تربو عن مائة تعريف ومنها تعريف تايلور: الذي يعتبر أن الثقافة مجموع العادات التي يكتسبها الفرد في المجتمع أما سيجلاتوس فيعتبرها من صميم الوعي الذي يمتلكه المجتمع.</p>
<p>إن ثنائية اللغة بين العربية والأمازيغية لم تكن حاجزا لتحقيق التعايش والتعارف بين مختلف مكونات المجتمع المغربي، فالمرابطون والموحدون والمرينيون رغم أنهم كانوا أمازيغ ازدهرت في مجالسهم كتابات ومؤلفات الأدب العربي ولم تلجأ السلطة إلى القمع والحجر على الناس في لغاتهم وتوجهاتهم إلا في حدود القرن العشرين ومع ذلك تبقى الإشكاليات الواردة هل حقيقة أن في المغرب ينعدم الصدام الإديولوجي الطائفي؟ وهل شريط مغرب الاستثناء سيبقى بدون استثناء؟ وماهي الأسباب الكامنة وراء حفاظ المغرب على الانسجام اللغوي على مر التاريخ؟ هل هذه حقائق أم إشكاليات تحتاج إلى بحث موضوعي ودقيق؟</p>
<p>الورشة الثانية: الأستاذ رشيد شريت: التنوع الثقافي الوافد والهجرة وحضور الآخر.</p>
<p>استهل حديثه بالتركيز على التناقضات التي تنخر جسم المجتمع المغربي من خلال التمظهرات التي تضرب التعددية الثقافية عرض الحائط مقدما أمثلة من الواقع ومنها على سبيل المثال: منع الدولة لمجموعة من الأسماء الأمازيغة، وفرض لباس معين داخل قبة البرلمان واللباس لا يمثل سوى جهة معينة فاس؛ مما يجعل مسؤولية التمثيلة التي ينظرون لها سياسيا ويفرضون في المقابل ما يشاؤون من الناحية الثقافية والهوياتية يجعل كل هذا في محك المسؤولية والمشروعية، أما الإعلام فقد أصبح سيفا مخيفا يقض مضجع المربين والآباء وأولياء الأمور، فوسائل الإعلام اليوم أصبحت لا تستأذن ولا تطرق الأبواب في إطار العولمة التي جعلت من العالم قرية صغيرة.</p>
<h4><span style="color: #993300;">مناقشة الورشات:</span></h4>
<p>من أبرزها:</p>
<p>• مداخلة د. سمير بودينار: تناول الجدلية بين الهوية المحلية والكونية مشيرا إلى أن الخصوصيات ماهي إلا نسيج اجتماعي ممتد؛ الدين، اللغة، التاريخ، الجغرافيا العادات، كل هذه العناصر تتفاعل وتنصهر لتنتج لنا مجتمعا معينا.</p>
<h4><span style="color: #008080;">خلاصات وتوصيات الندوة:</span></h4>
<p>• الدعوة إالى ترجمة مداخلة فضيلة الدكتور حسن الأمراني.</p>
<p>• التركيز على القواسم المشتركة بدل النبش في الاختلافات.</p>
<p>• التعدد والتنوع هو في حقيقة الأمر ثراء وإغناء للتعارف والتعايش.</p>
<p>• تحويل الثقافة العالمة إلى ثقافة وظيفية مبسطة يفهمها الجميع.</p>
<p>• الابتعاد عن إثارة النزعات الاثنية والعرقية والمذهبية.</p>
<p>• التوافق على بناء الدولة القوية في إطار الدمقراطية والتداول السلمي للسلطة وتوظيف التعدد والتنوع ليصبح عامل بناء لا معول هدم.</p>
<p>• تجاوز النظرة الغربية الأنتروبولوجية في تصنيف اللغة واللهجة في قالب صراع يتم تصديره إلى العالم الثالث.</p>
<p>• اعتبار الاختلاف قاعدة والتنميط استثناء.</p>
<p>• ضرورة التوافق على القضايا الكبرى وترك المسائل الخلافية جانبا لبناء مجتمع يحتضن جميع المكونات، تفاديا للوقوع في فخ الشوفينية.</p>
<p>• ضرورة الانفتاح على المؤسسات الفاعلة حكومية وغير حكومية لوضع برامج تشجع على التواصل والتسامح والتعايش دون إقصاء للآخر المخالف.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #3366ff;">إعداد: د. محمدعبدالمومني</span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2018/07/%d9%88%d8%ac%d8%af%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%af%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%b3%d9%8a-%d8%ae%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>و مـضـــــــــة &#8211; دراما&#8230;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2018/07/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%af%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2018/07/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%af%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 05 Jul 2018 11:04:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 491]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[ذة.نبيلة عزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[و مـضـــــــــة - دراما...]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22405</guid>
		<description><![CDATA[ـ متى؟ يجب أن تأتي لإصلاحه حالا.. لا يمكن ألا أشاهدها اليوم.. ماذا تقول؟!  هل أنت أحمق؟! وأنا ماذا سأفعل؟ ! يصرخ الشيخ في هاتفه.. يصمت هنيهة.. يتابع بعصبية: ـ يبدو أنك تتلاعب بأعصابي&#8230; أقول لك لا يمكنني ألا أشاهدها اليوم&#8230; مستحيل&#8230; ألا تفهمني؟! ترنو إليه الأنظار.. دنا منه شيخ متأسفا: ـ أحس بمدى معاناتك.. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ـ متى؟ يجب أن تأتي لإصلاحه حالا.. لا يمكن ألا أشاهدها اليوم.. ماذا تقول؟!  هل أنت أحمق؟! وأنا ماذا سأفعل؟ !<strong><br />
</strong></p>
<p>يصرخ الشيخ في هاتفه.. يصمت هنيهة.. يتابع بعصبية:</p>
<p>ـ يبدو أنك تتلاعب بأعصابي&#8230; أقول لك لا يمكنني ألا أشاهدها اليوم&#8230; مستحيل&#8230; ألا تفهمني؟!</p>
<p>ترنو إليه الأنظار.. دنا منه شيخ متأسفا:</p>
<p>ـ أحس بمدى معاناتك.. سأدلك على خبير في إصلاح الصحون اللاقطة&#8230;مرحبا بك.. هيا معي لنشاهدها معا.. أنا أصلي العشاء في الجامع وأعود مهرولا.. لا يمكنني ألا أراها !</p>
<p>هدأ قليلا.. ثم سأل محدثه:</p>
<p>ـ أشاهدت حلقة الأمس؟!</p>
<p>قفزت طفلة بجانب أمها تسرد أحداث الحلقة&#8230;</p>
<p>عقبت الأم فخورة بابنتها:</p>
<p>ـ يا له من مسلسل مترجم بلهجتنا!</p>
<p>ربت الشيخ على الطفلة مبتسما، وتابع حديثه:</p>
<p>ـ كم أبكتني البطلة فلانة.. يا لجمالها!</p>
<p>قاطعه الشيخ الثاني:</p>
<p>ـ بل فلانة أجمل منها!</p>
<p>علا صوتاهما&#8230; تجادلا طويلا&#8230; التفت أحدهما  يصرخ:</p>
<p>ـ فاتتنا الحافلة!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2018/07/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%af%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بنبض القلب &#8211; الدعوة بين صدق المزاولة وحس المقاولة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2018/02/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%b5%d8%af%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b2%d8%a7%d9%88%d9%84%d8%a9-%d9%88%d8%ad%d8%b3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2018/02/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%b5%d8%af%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b2%d8%a7%d9%88%d9%84%d8%a9-%d9%88%d8%ad%d8%b3/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 23 Feb 2018 14:10:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 490]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الأعمال بالنيات]]></category>
		<category><![CDATA[الدعوة]]></category>
		<category><![CDATA[بنبض القلب]]></category>
		<category><![CDATA[حس المقاولة]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.أحمد الأشهب]]></category>
		<category><![CDATA[صدق المزاولة]]></category>
		<category><![CDATA[عمر بن الخطاب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18714</guid>
		<description><![CDATA[عن عمر بن الخطاب ، عن النبي  قال: «إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل إمريء ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه» (رواه البخاري ومسلم). من شروط قبول العمل من الله ، أن يكون خالصا لوجهه الكريم وصوابا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عن عمر بن الخطاب ، عن النبي  قال: «إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل إمريء ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه» (رواه البخاري ومسلم).</p>
<p>من شروط قبول العمل من الله ، أن يكون خالصا لوجهه الكريم وصوابا موافقا للشرع، ومن ثم فإن الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى، والتي هي وظيفة الأنبياء، تبقى من أشرف المهن التي تجعل من الدعاة ورثة للأنبياء، ومنارة يسير عليها الأتقياء ويهتدي بها الناس في دلجة هذه الحياة&#8230; غير أن النفس البشرية بما جبلت عليه من حب الدنيا قد تغير من وجهة سفينة الدعوة لتبحر في اتجاه رغبة النفس والمصلحة الخاصة، ففي ظل الثورة الإعلامية والتواصلية وتعدد الوسائط، انتقلت الدعوة من المساجد ودور العلم إلى الفضائيات ومواقع التواصل الاجتماعي، وأصبح هدف الكثير من الدعاة هو تحقيق ما يسمى بلغة الأنترنيت (lebuz)  أي جذب عدد من الزائرين للموقع، وهو ما يدر على أصحابه أرباحا مادية كبيرة&#8230; وأمام هذا الإغراء المادي، انبرى كثير من الشيوخ والدعاة عبر هذه الفضائيات والمواقع لجذب الزوار، وبيع الأدعية والابتهالات عبر هذه الدكاكين الدعوية، وأصبحوا يزاحمون المغنين والمطربين في تأثيث رنات الهواتف المحمولة&#8230; كما أصبحت الكثير من القنوات مجالا لنشر الدجل والخرافة، وأصبح كل من لا مهنة له يملك قناة للرقية وفك السحر ونشر الأكاذيب والأضاليل التي ما أنزل الله بها من سلطان&#8230; إن استعمال وسائل الاتصال الحديثة من أجل فتح مجال أوسع، وسبل شتى للدعوة إلى الله أمر محمود لا جدال فيه، إذا ما صلحت النية وسلم القصد وهو ما يشير إليه الحديث الشريف الذي بين أيدينا، وتشير إليه الكثير من الآيات والأحاديث النبوية، وأجمع عليه علماء الأمة من الصحابة والسلف الصالح، أما وأن تصبح الدعوة مجالا للارتزاق والارتقاء في سلم الثراء، وتلين جلود الدعاة والعلماء إلى الحد الذي يصبحون فيه أبواقا تمجد الأنظمة الفاسدة، وتلمع صورتهم، مما يعد انحرافا واضحا  عن طريق الدعوة وانسياقا وراء الهوى ومغريات الحياة&#8230;</p>
<p>اللهم احفظ دعاتنا وعلماءنا وحكامنا ومحكومينا من كل زيغ وشطط، ووفقنا لما تحبه وترضاه&#8230; آمين</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذ . أحمد الأشهب </strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2018/02/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%b5%d8%af%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b2%d8%a7%d9%88%d9%84%d8%a9-%d9%88%d8%ad%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قبسات فكرية &#8211; موقع فلسطين من &#8220;منظومتنا التعليمية&#8221;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2018/02/%d9%82%d8%a8%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%88%d9%82%d8%b9-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86-%d9%85%d9%86-%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%88%d9%85%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2018/02/%d9%82%d8%a8%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%88%d9%82%d8%b9-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86-%d9%85%d9%86-%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%88%d9%85%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 23 Feb 2018 13:53:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد المجيد بنمسعود]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 490]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[القدس]]></category>
		<category><![CDATA[القضية الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[المسجد الأقصى]]></category>
		<category><![CDATA[د.عبد المجيد بنمسعود]]></category>
		<category><![CDATA[قبسات فكرية]]></category>
		<category><![CDATA[قضية فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[منظومتنا التعليمية]]></category>
		<category><![CDATA[موقع فلسطين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18711</guid>
		<description><![CDATA[لن نكون مبالغين البتة، إذا قلنا بأن ما تقوم عليه المنظومة التعليمية في وطن من الأوطان، من مناهج وبرامج، وما تستهدف بثه في نفوس الناشئين في مختلف الأعمار، من قيم  وتصورات وأفكار، وإكسابهم إياه من مهارات وكفايات،  وما تتوسل به إلى كل ذلك من  علوم ومعارف، وطرائق ومنهجيات، فضلا عما يكتنف كل ذلك من فضاءات [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لن نكون مبالغين البتة، إذا قلنا بأن ما تقوم عليه المنظومة التعليمية في وطن من الأوطان، من مناهج وبرامج، وما تستهدف بثه في نفوس الناشئين في مختلف الأعمار، من قيم  وتصورات وأفكار، وإكسابهم إياه من مهارات وكفايات،  وما تتوسل به إلى كل ذلك من  علوم ومعارف، وطرائق ومنهجيات، فضلا عما يكتنف كل ذلك من فضاءات تتفاوت في عناصرها من حيث الضحالة أو الغنى، أو من حيث السلامة والاعتلال، (ألخ)، هو بمثابة الشفرة المركزية التي تختزن بين ثناياها أسرار التكوين، وجينات الاستواء أو الاختلال، أو السلامة والمرض. ولأجل ذلك يتم الرهان عند الأمم اليقظة الحية، والمتطلعة للريادة الحضارية والاستمرار الوازن في خريطة الوجود الإنساني الكبير، على تلكم الشفرة الغالية.</p>
<p>بتعبير آخر يكشف الغرض من هذه المقدمة: يمكن القول بأن الشخصية الإنسانية التي نتوفر عليها في مجتمع من المجتمعات، رهينة في ملامحها وخصائصها، وفي رؤيتها ومسلكها ومواقفها، بطبيعة الخبرات والتجارب والاشتراطات والإيحاءات التي تنفذ إلى عقل ووجدان تلك الشخصية، سواء بطريقة شعورية أو لا شعورية، فلا شيء يضيع أو يتلاشى في ظل قانون أو منطق التراكم، أو تفاعل الذات مع المحيط، مما يجعل الشخصية الإنسانية برغم كونها قابلة للتطور والتنامي، عبارة  عن جوهر متميز الملامح والأبعاد، ينطبق هذا الوصف على الشخصية الجماعية انطباقه على الشخصية الفردية سواء بسواء.</p>
<p>وجدتني أنساق في تيار التفكير في هذه القضية الفكرية ذات البعد الثقافي التربوي، وأنا أستحضر بقوة هم قضية فلسطين والقدس والمسجد الأقصى، الذي يزداد توهجا واشتعالا، مع ازدياد التحديات، وتفاقم الاستفزازات التي تتوالى مع الأيام، في علاقة طردية مع ازدياد ضعف وانهيار النظام العربي الذي بات في حكم العاجز عن صد الذباب الذي اتخذ له أرائك مريحة على خريطة وجهه الذابلة المتهالكة الواهنة. فوجدتني في وضعية من يصرخ بملء فيه، باعتباري ممن حملوا هم التربية والتعليم في هذا البلد العزيز: أي موقع تشغله قضية فلسطين في &#8220;منظومتنا&#8221; التعليمية، وهل إذا نحن قمنا باستقراء وسط الأجيال التعليمية الراهنة يقيس درجة الولاء والانتماء لديهم من باب هذه القضية المقدسة، وصلنا إلى ما يثلج الصدر، ويشعر بالأمان، و يبعث على الاطمئنان على مستقبل تلك الأجيال، ومن ثم مستقبل فلسطين في ضميرهم ووجدانهم، أم أننا نواجه على العكس من ذلك بنتيجة مخيبة للآمال، مفادها خلو ذلك الضمير وذلك الوجدان من أي شيء يحيل على تلك القضية، مما يجعلنا ندق ناقوس الخطر، ونعلن الحداد على جيل هم في حكم الموتى والمعدمين، ماداموا معزولين مفصولين بشكل كلي من شجرة الوعي بأقدس قضية تحرك وجدان الأمة، وتقدح زناد التدافع لديها من أجل إثبات وجودها، وتجديد روحها، وبعث كيانها من رماد التكلس والنسيان، وانتشالها من بين أذرع أخطبوط الخيانة والغدر، ومن أروقة النخاسة والسمسرة السوداء.</p>
<p>مما لا شك فيه أن إثبات أحد شقي هذه الفرضية يحتاج إلى بحث علمي ميداني يتوسل إلى نتائجه وتقريراته بالطرق والتقنيات المعلومة، ويعبر عنها بلغة الأرقام، الكفيلة بالإقناع والإفحام.</p>
<p>إن القيام بمثل هذا البحث والتحقيق إذا حصل، يكون لبنة في الاتجاه الصحيح، وتعبيرا عن أن هناك بقية من حياة في كيان من هم مسئولون عن مصير هذه الأمة.</p>
<p>غير أن هناك، في غياب ذلك، من القرائن والمؤشرات، بحكم المعايشة والممارسة لمجريات الواقع التعليمي، ما يفيد بأن موقع فلسطين في منظومتنا التعليمية موقع ضعيف  باهت، مما يدل دلالة قاطعة على أن هذه المنظومة توشك أن تخطئ موعدها مع التاريخ ومع الأجيال، وتخلي موقعها وثغرها، فيما يرتبط بقضية عزيزة مقدسة، هي من الأمة بمثابة القلب النابض الذي يرتهن بإبقائه حيا نجاحها في الاستجابة الموفقة للتحدي وربح الرهان الحضاري.</p>
<p>قد يقول قائل: إن هناك في خضم الواقع الثقافي وداخل أنشطة المجتمع المدني ما يقلل من الخسائر الحاصلة على مستوى النظام التعليمي جراء تغييبها لهذه القضية المصيرية المحركة الرائدة، ونقول جوابا على ذلك: إن القضية من الجسامة والمصيرية بحيث تحتاج إلى تأصيل وتقعيد وتعميق، لن تحسنه وتنهض بمهامه العظمى إلا منظومة واعية كفيلة برفع لبناته وأسسه في وعي المتعلمين، من خلال رؤية شاملة، تستحضر تلك القضية في أبعادها: العقدية والإنسانية والحضارية. فهل تعود منظومتنا الشاردة للمرابطة مع المرابطين على ثغر فلسطين ببيت مقدسها ومسجدها الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين؟ وهل تنصت بإمعان وخشوع إلى البلاغ القرآني الصادع المهيب: سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (الإسراء: 1).</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>د. عبد المجيد بنمسعود</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2018/02/%d9%82%d8%a8%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%88%d9%82%d8%b9-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86-%d9%85%d9%86-%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%88%d9%85%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>و مـضـــــــــة  &#8211; صيحتها في معرض الكتاب!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2018/02/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%b5%d9%8a%d8%ad%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b9%d8%b1%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2018/02/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%b5%d9%8a%d8%ad%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b9%d8%b1%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 23 Feb 2018 13:44:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 490]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أمهات الكتب]]></category>
		<category><![CDATA[تتجول]]></category>
		<category><![CDATA[ذة.نبيلة عزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[معرض الكتاب]]></category>
		<category><![CDATA[و مـضـــــــــة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18709</guid>
		<description><![CDATA[أثار انتباهها -وهي  تتجول بين ردهات معرض الكتب- رواقا يضم أمهات الكتب في التفسير والحديث والفقه بأثمنة مناسبة&#8230; يبدو على رواده سمت الصلاح&#8230; انتظرت دورها طويلا علّها تلج الرواق وتظفربالكتب&#8230; حاولت ذلك عدة مرات، غير أن الرجال لم يفسحوا لها الطريق، ولم ينتظموا في صف&#8230; انضافت إليها نساء&#8230; انتظرن طويلا&#8230; حاولن دخول الرواق، لكنهن أخفقن، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أثار انتباهها -وهي  تتجول بين ردهات معرض الكتب- رواقا يضم أمهات الكتب في التفسير والحديث والفقه بأثمنة مناسبة&#8230; يبدو على رواده سمت الصلاح&#8230;<strong><br />
</strong></p>
<p>انتظرت دورها طويلا علّها تلج الرواق وتظفربالكتب&#8230; حاولت ذلك عدة مرات، غير أن الرجال لم يفسحوا لها الطريق، ولم ينتظموا في صف&#8230;</p>
<p>انضافت إليها نساء&#8230; انتظرن طويلا&#8230; حاولن دخول الرواق، لكنهن أخفقن، فالرجال يقتحمون المكان بفوضى عارمة&#8230; ملت النساء الانتظار وانصرفن&#8230;!</p>
<p>تشبثت هي بحقها في الدخول&#8230; رجت بعضهم، لكنهم لم يأبهوا بها&#8230; رجت المسؤولين عن الرواق&#8230; اعتذر أحدهم عن عدم قدرته على التدخل&#8230; التفت إليها رئيس الرواق قائلا باستهزاء:</p>
<p>&#8220;نعتذر أختاه&#8230; لا يوجد ما تبحثين عنه من منشورات في رواقنا&#8230;!&#8221;</p>
<p>أومأت بالنفي وهي تشير إلى المجلدات أمامها&#8230; غير أنه قاطعها قبل أن تنطق:</p>
<p>&#8221; لا توجد عندنا كتب للطبخ!&#8221;</p>
<p>استدار نحو زبنائه يتسلم النقود.. ويسلم لهم أمهات الكتب في الثقافة الإسلامية&#8230;!</p>
<p>حاولت أن ترد عليه&#8230; ضاع بين صدى تهافت الداخلين وهرجهم ومرجهم&#8230;</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذة. نبيلة عزوزي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2018/02/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%b5%d9%8a%d8%ad%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b9%d8%b1%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تحقيق علمي جديد لكتاب الموافقات</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2018/02/%d8%aa%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82-%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%81%d9%82%d8%a7%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2018/02/%d8%aa%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82-%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%81%d9%82%d8%a7%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 23 Feb 2018 12:53:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 490]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[< إعداد: نور الدين بالخير]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور الحسين آيت سعيد]]></category>
		<category><![CDATA[المكتبة الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[تحقيق علمي جديد]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب الموافقات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18696</guid>
		<description><![CDATA[ازدانت المكتبة الإسلامية بتحقيق جديد ونفيس لـ&#8221;كتاب الموافقات&#8221; للإمام الشاطبي رحمه الله تعالى أنجزه الدكتور الحسين آيت سعيد، أستاذ التعليم العالي بجامعة القاضي عياض بمراكش، وعضو المجلس العلمي الأعلى. وقد عد غير واحد من الباحثين المتخصصين والشيوخ الممارسين هذا التحقيق الجديد عملا فريدا وجهدا مميزا في العناية بتحقيق جوهرة الإمام الشاطبي كتاب &#8220;الموافقات&#8221; وإخراجه إخراجا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ازدانت المكتبة الإسلامية بتحقيق جديد ونفيس لـ&#8221;كتاب الموافقات&#8221; للإمام الشاطبي رحمه الله تعالى أنجزه الدكتور الحسين آيت سعيد، أستاذ التعليم العالي بجامعة القاضي عياض بمراكش، وعضو المجلس العلمي الأعلى.</p>
<p>وقد عد غير واحد من الباحثين المتخصصين والشيوخ الممارسين هذا التحقيق الجديد عملا فريدا وجهدا مميزا في العناية بتحقيق جوهرة الإمام الشاطبي كتاب &#8220;الموافقات&#8221; وإخراجه إخراجا علميا جديرا بمكانته.</p>
<p>وترجع أهمية هذا التحقيق الفريد إلى أمور عدة منها:</p>
<p>- طبيعة النسخ المعتمدة في التحقيق.</p>
<p>- المنهج العلمي الرصين في التحقيق والتعليق.</p>
<p>- الرصيد العلمي والمنهجي والتخصصي للدكتور آيت سعيد فهو فقيه لغوي أصولي محدث متمكن.</p>
<p>- طول الصحبة والعشرة مع كتاب الموافقات حيث قضى المحقق ما يربو على عشرين سنة وهو ملازم ملازمة مضنية لهذا العمل دراسة وتدريسا وتحقيقا، توجت في الأخير بهذه الثمرة العلمية.</p>
<p>- الخبرة العلمية الطويلة بعلم التحقيق وأساليبه مع ملكة الذوق الفني والعلمي للمحقق.</p>
<p>يقول الأستاذ الدكتور المحقق آيت سعيد في مطلع تقديمه عن رحلته مع كتاب &#8220;الموافقات&#8221;:</p>
<p>&#8220;أما بعد: فإن كتاب الموافقات للشاطبي منذ أن طبع إلى الآن -مع أهميته وقيمته العلمية، وعدم النظير له في بابه- لم يخل من تحريف، وتصحيف، ولم يسلم من سقط، وتغيير، وتبديل، وتقديم، وتأخير، وكل ذلك يخل بجماله، ورشاقة عبارته، وعمق مغزاه، و يفسد معناه، ويجعله منبهماً مستغلقاً، غير منسجم البدايات مع النهايات.</p>
<p>ذلك أنه لمّا طبع أول مرة، طبع على نسخة خطية سقيمة عليلة، ومردُّ ذلك أنّ من قاموا بطبعه أول وهلة في الديار التو نسية الشقيقة، عثروا على نسخة تعِسة، مليئة بالتحريف والتبديل والسقط والتعليل، وهذا ليس بمستغرب، وإنما المستغرب حقا، أن الكتاب قد طُبع إلى الآن طبعات ليست واحدة منها في المستوى اللائق بمكانته، ولا في مضمار استجلاء حقائقه، وقد اهتـبل المحققون بما دونه قيمةً، وبُذلت في تحقيقه أموال سخية، وأنفاس زكية، وعيون ساهرة، ولذلك أسباب سنذكر جملة منها عند الكلام على طبعاته، وما عراها من نقص، وما أصابها من سقم؛ ليعتبر القارئ، ويستحثّ ركابه في انتخاب الأجود الأفعم، والعتيق الأكرم، فالكتب أنساب، فما كان منها نسبه عريقا، كان أفيد وأتم، وما كان تليداً كان أوفر وأتم.</p>
<p>&#8230;. إذا أراد الله أمرا هيّأ له أسبابه؛ فقد كنت أطالع مباحث هذا الكتاب كثيراً، وأنا طالب بالجامعة الإسلامية، ومن شدة إعجابي بقوة عبارة الشاطبي، وترصيف أبحاثه، وتسلسلها، ووضوح حجته، أني منذ ذلك أرقم الأحاديث التي أمرّ بها خلال القراءة ترقيماً متسلسلا؛ رجاءَ أن أخرِّجها، وأقف عليها في مظانها، وهذا كان في بداية القرن الهجري الحالي.</p>
<p>ولم أتمكن من تحقيق هذه البغية آنذاك، ودار الزمان دورته، فأُسندت لي مادة المقاصد لأدرّسها، فعزمتُ على أن يكون المقرر في هذه المادة، الموافقات للشاطبي، ورغبت عن المذكِّرات التي جرى العرف بها عند عامة المدرسين&#8221;.</p>
<p>وقد اشتمل قسم الدراسة على أربعة فصول كالآتي:</p>
<p><strong>الفصل الأول: بواعث البحث ودوافعه.</strong></p>
<p><strong>الفصل الثاني: معالم ترجمة الإمام الشاطبي، وفيها لمعات.</strong></p>
<p><strong>اللمعة الأولى: قيمة التراجم والسير</strong></p>
<p><strong>اللمعة الثانية: مسرد مصنفات الترجمة.</strong></p>
<p><strong>اللمعة الثالثة: سيرة المترجَم.</strong></p>
<p><strong>اللمعة الرابعة: مصنفاته</strong></p>
<p><strong>اللمعة الخامسة: مكانة الموافقات بين مؤلفات الشاطبي.</strong></p>
<p><strong>اللمعة السادسة: خدمة الموافقات، والتآليف حولها.</strong></p>
<p><strong>اللمعة السابعة: الغرض من تأليف الموافقات.</strong></p>
<p><strong>اللمعة الثامنة: المنهج المسلوك فيها.</strong></p>
<p><strong>اللمعة التاسعة: نقد الموافقات، والاستدراك عليها.</strong></p>
<p><strong>الفصل الثالث: مقاصد تحقيق النصوص ومنهجه.</strong></p>
<p><strong>وبناه على ركائز ثلاث:</strong></p>
<p><strong>الركيزة الأولى: الغرض من التحقيق، ووسائله.</strong></p>
<p><strong>الركيزة الثانية: طبعات الكتاب: قديمها وحديثها .</strong></p>
<p><strong>الركيزة الثالثة: تقويم هذه الطبعات.</strong></p>
<p><strong>الفصل الرابع: منهجنا في تحقيق الموافقات.</strong></p>
<p><strong>ودعم هذا الفصل بدعامتين هما:</strong></p>
<p><strong>الدعامة الأولى: خصوصيات المنهج.</strong></p>
<p><strong>الدعامة الثانية: وصف النسخ المخطوطة، المعتمدة في التحقيق.</strong></p>
<p>وقد طبع هذا التحقيق في سبعة مجلدات من منشورات البشير بن عطية مدينة فاس المملكة المغربية.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>إعداد: نور الدين بالخير</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2018/02/%d8%aa%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82-%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%81%d9%82%d8%a7%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
