<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; لغة و آداب</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/category/%d9%85%d8%b5%d9%86%d9%81%d8%a7%d8%aa/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>إلى أن نلتقي &#8211; القراءة&#8230;.. والفصحى ومريم أمجون</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2019/01/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d8%ad%d9%89-%d9%88%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d8%a3%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2019/01/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d8%ad%d9%89-%d9%88%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d8%a3%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 05 Jan 2019 10:32:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 494]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أ. د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>
		<category><![CDATA[إلى أن نلتقي]]></category>
		<category><![CDATA[الفصحى]]></category>
		<category><![CDATA[القراءة]]></category>
		<category><![CDATA[القراءة مستشفى العقول]]></category>
		<category><![CDATA[لذة القراءة]]></category>
		<category><![CDATA[مريم أمجون]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=26495</guid>
		<description><![CDATA[((القراءة منارة الحضارة ومرقاة المجد والسيادة، القراءة مستشفى العقول، القراءة تطرد الجهل من العقول، لذة القراءة، حينما أقرأ أحس بأنني أسْمُو، بالقراءة أحيا الماضي وأفهم الواقع وأستشرف المستقبل، أنصح جيلي بالقراءة حتى يستفيدوا ويفهموا ما يحيط بهم&#8230;)). هذه مجموعة من العبارات التي وردت على لسان الطفلة المغربية مريم أمجون الفائزة في مسابقة &#8220;تحدي القراءة العربي لسنة: [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>((<span style="color: #008080;"><strong>القراءة منارة الحضارة ومرقاة المجد والسيادة،</strong></span></p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>القراءة مستشفى العقول،</strong></span></p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>القراءة تطرد الجهل من العقول،</strong></span></p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>لذة القراءة،</strong></span></p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>حينما أقرأ أحس بأنني أسْمُو،</strong></span></p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>بالقراءة أحيا الماضي وأفهم الواقع وأستشرف المستقبل،</strong></span></p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>أنصح جيلي بالقراءة حتى يستفيدوا ويفهموا ما يحيط بهم&#8230;</strong></span>)).</p>
<p>هذه مجموعة من العبارات التي وردت على لسان الطفلة المغربية مريم أمجون الفائزة في مسابقة &#8220;تحدي القراءة العربي لسنة: 2018&#8243;، وهي أصغر مشارِكة في هذه المسابقة؛ إذ لا يتجاوز عمرها تسع سنوات، ولقد تمكَّنَت من انتزاع لقب بطل &#8220;تحدي القراءة العربي&#8221; المقام في دبي بدولة الإمارات العربية، وذلك بعد بعدما تفوقت على أزيد من عشرة ملايين مشارك يمثلون حوالي 44 دولة&#8230;</p>
<p>ولقد تناقلت عدد من المحطات التلفزية والإذاعية ومواقع التواصل الاجتماعي هذا الخبر، وأجرت مع الطفلة مريم، التلميذة في المرحلة الابتدائية، عدة مقابلات، عبَّرت من خلالها التلميذة عن مسارها في القراءة، وعن مجالات ما تقرأه، وعن أهمية القراءة ودورها في بناء الإنسان والمجتمع، والبناء الحضاري بصورة عامة، وكان من بين ما قالته العبارات السابقة التي جاءت في بداية العمود..</p>
<p>والمتتبع لما بُثَّ في هذه المقابلات التي تَبادلها بعد ذلك، نشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي، يمكن أن يستخلص أمورا منها:</p>
<p>- أن القراءة تعلِّم الثقة بالنفس والاعتماد على الذات، فمريم الصغيرة ذات التسعة أَرْبِعَة (جمع ربيع، بمعنى: عام) كانت تتحدث على القنوات الفضائية وكأنها فوق سنها بعقود: لغة فصيحة، أفكار مرتبة، عرض منهجي، تستفسر وتصحح، ومن ثَم كان فكرُها ومنطقها أكبر وأرزن وأدق.. ولقد عبَّرت عن هذا في بعض أجوبتها حينما سُئلت عن سرِّ النجاح وبلوغها القمة في التحدي، قالت: إنها الثِّقة في النفس، فالمتسابقون &#8221; ليسوا أحسن مني ولست أدنى منهم&#8221;.</p>
<p>-  أن القراءة تسمو بالعقل وترقى بالروح إلى الدرجات العليا، وبذلك تتطهر النفس من كل الأدناس والأرجاس وسفاسف الأمور التي يمكن أن يشتغل بها المرء الذي لا يقرأ. وعبارة &#8220;القراءة مستشفى العقول&#8221; تعبير بلاغي متميز عن السمو الرفيع والإحساس العالي الذي يشعر به القارئ.</p>
<p>- أن القراءة &#8211; أيّ قراءة كيفما كانت- هي عامل مهم في التربية والتكوين، ورحم الله العقاد حينما قال: يقول لك الناس اقرأ ما ينفعك، وأنا أقول لك انتفع مما تقرأ&#8221;. مع التأكيد أن الانتفاع مما يُقرأ لا يكون إلا بوازع ذاتٍ يكون لها من الحصانة ما يكفي، أو بتوجيه تربوي متابِع لعملية القراءة، وهذه حال مريم.</p>
<p>- وحينما يحصل للذات هذا الإدراك وهذا السمو، تمتلك بعد ذلك هذه الذاتُ قدرةً ذاتية على إدراك القِيَم العليا التي تختزنها النصوص المقروءة وتعبر عنها؛ فليس كل ما يُقرأ يُعلِّم ويبني، بل فيها ما يهدم، والهدم أسهل من البناء دائما. ومن هنا كانت لمريم تلك المَلَكَة التي أهَّلتها بتحديد الكتب التي يمكن أن تبني القيم، دون أي إقصاء لغيرها. فكان حديثها عن عنترة وشعرها مستشهدة بقوله:</p>
<p>قَد كُنتُ فيما مَضى أَرعى جِمالَهُمُ</p>
<p>وَاليَومَ أَحمي حِماهُم كُلَّما نُكِبوا</p>
<p>- أن القراءة تغرس في الإنسان حب الانتماء إلى الوطن، وبذلك عبرت التلميذة المتفوقة عن أنها &#8220;تمثل بلدها أحسن تمثيل&#8221;، وحين سُئلت عن وطنها المغرب وأن تجيب عن ذلك بإيجاز، أجابت: &#8220;إنه قطعة من الجنة&#8221;.</p>
<p>-  أن القراءة تغرس الأمل في رسم مستقبل واعد باسم، بهذا اقتنعت مريم، ولهذه النتيجة توصلت، فنصحت أبناء جيلها بالقراءة حتى يستفيدوا ويفهموا ما يحيط بهم.</p>
<p>ويبقى بعد هذا ثلاثة أمور أخرى لا بد من الإشارة إليها:</p>
<p>أولا: أن العربية الفصحى ليست بتلك الصعوبة التي يُخَوَّف الناس بها، فلقد انسابت هذه اللغة سيَّالةً على لسان مريم وهي تتحدث إلى وسائل الإعلام.</p>
<p>ثانيا: أن التربية عامل مهم في تنشئة الجيل الصاعد على حب القراءة والتطلع إلى المعرفة، سواء أكانت تربية الوالدين، أو تربية المربين من الأساتذة والمشرفين.</p>
<p>ثالثا: أن أبناء المغرب، والحمد لله، بمن فيهم الجيل الناشئ، يختزنون طاقات واعدة، مما يلقي مسؤوليات كبرى على الجهات المعنية بترشيدها وتوجيهها وتنميتها، والعمل على إبراز أن صورة المغرب المثلى تكون أولا وأخيرا في القراءة والتعلم&#8230;</p>
<p>حفظ الله مريم أمجون، وجعلها قرَّة عين لوالديها، وحفظ أبناء المغرب من كل سوء.</p>
<h4><span style="color: #ff0000;"><strong>أ.د. عبد الرحيم الرحموني</strong></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2019/01/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d8%ad%d9%89-%d9%88%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d8%a3%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>4</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لآلئ وأصداف &#8211; أشعار في محامد المصطفى(2)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2019/01/%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a6-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%81-%d8%a3%d8%b4%d8%b9%d8%a7%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%892/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2019/01/%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a6-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%81-%d8%a3%d8%b4%d8%b9%d8%a7%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%892/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 05 Jan 2019 10:25:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 494]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أشعار]]></category>
		<category><![CDATA[أشعار في محامد المصطفى]]></category>
		<category><![CDATA[الإنسان والمجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[ثريا كملا]]></category>
		<category><![CDATA[لآلئ وأصداف]]></category>
		<category><![CDATA[محامد المصطفى]]></category>
		<category><![CDATA[يلتقطها أ.د. الحسن الأمراني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=26492</guid>
		<description><![CDATA[كانت ثريا كملا شاعرة وروائية إنسانية، تعنى بقضايا الإنسان والمجتمع. وكان البحث عن الحق يسكنها، ويوجه حياتها. لقد كانت رغم المجد الدنيوي الذي حققته، وكان يحيط بها من كل جانب، تبحث عن النور الذي يهدي خطواتها في الظلمات. وذلك ما تعبر عنه في تقديمها لديوانها ، حيث تقول: كانت رحلتي للبحث عن النور السماوي وأخيرا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كانت ثريا كملا شاعرة وروائية إنسانية، تعنى بقضايا الإنسان والمجتمع. وكان البحث عن الحق يسكنها، ويوجه حياتها. لقد كانت رغم المجد الدنيوي الذي حققته، وكان يحيط بها من كل جانب، تبحث عن النور الذي يهدي خطواتها في الظلمات. وذلك ما تعبر عنه في تقديمها لديوانها ، حيث تقول:</p>
<p>كانت رحلتي للبحث عن النور السماوي</p>
<p>وأخيرا ذات ليلة،</p>
<p>بينما كنت غارقة في صلواتي</p>
<p>رأيت فجأة نورا سماويا،</p>
<p>مثل الغرف في نور القمر.</p>
<p>ذلك المشهد المبارك بهر ناظريّ،</p>
<p>ولكنه أيضا برعم في كياني</p>
<p>فبأقصى تواضع، أقدم هذه الأشعار للمولى ..</p>
<p>المحب الرحيم</p>
<p>يغلب طابع البساطة على شعر كملا ثريا، وكلماتها،  وهي بساطة لا يغادرها العمق، فهي لا تميل إلى فلسفة الأشياء والمواقف، بل تؤثر أن يأتي شعرها هينا لينا سهلا، يصل إلى قلوب الناس بأيسر سبيل، إلا أنه كلآلئ الحكمة، يشع في القلوب. وها هي تختتم تقديمها للديوان، بإثبات صفتين لله عز وجل، وهما: الحب والرحمة. وهما صفتان تغرفهما الشاعرة من القرآن الكريم، فالله تعالى محب، إذ هو يقول سبحانه في سورة البقرة، على سبيل المثال: (إن الله يحب المحسنين)، وفي سورة آل عمران: (والله يحب المحسنين)، إلى غيرها من الآيات التي تثبت المحبة لله تعالى. كما أن الله تعالى متصف بالرحمة، كما هو ثابت في آيات وسور كثيرة، وفي فاتحة الكتاب: (الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم). واختيار هاتين الصفتين دون غيرهما من صفات الباري عز وجل، يدل على أمور، منها أن الشاعرة في رحلتها الإيمانية تتطلع إلى رحمة الله تعالى التي وسعت كل شيء، ومنها أن الشاعرة، في رسالتها الإنسانية، تبشر بالمحبة والرحمة، وتجعل منهما قطبي الرحى في مخاطبتها الناس.</p>
<p>وتواصل الشاعرة وصف رحلتها الإيمانية، بأسلوبها الشفاف، في قصيدة (امرأة ضائعة)، حيث تخاطب نفسها،  وتقول:</p>
<p>لست وحيدة يا ثريّا</p>
<p>لقد كُسِيتِه مثل مجنٍّ</p>
<p>أنت وحدك تسمعين قوافي الألحان الصامتة</p>
<p>مثلما البحار</p>
<p>عند جزر التيّارْ</p>
<p>وتتقدم خطوة أخرى في تصوير حالة الانتقال من الظلمات إلى النور، فتقول:</p>
<p>لقد أغميَ عليك عند الباب</p>
<p>وانت تجاهدين لترتقي تلك الدرجات الشاهقة</p>
<p>بأقدامك الناعمة الدامية</p>
<p>بحثاً عن رضى الحافظ الذي ليس كمثله شيء.</p>
<p>ليست الرحلة الروحية إذن هينة، كما قد يتصور البعض، بل هي شاقة جدا، تدمى لها الأقدام الناعمة، الصاعدة مراقي الجبال، ولكن كل شيء يهون إذا انتهى إلى الظفر برضى الحافظ سبحانه، الذي ليس كمثله شيء. ويلاحظ القارئ أن الشاعرة لم تكن جاهلة تماما بجوهر هذا الدين وهي مقبلة عليه، باحثة عن لآلئه، فهي من جهة تصف الخالق سبحانه بما وصف به نفسه، وتختار من أسمائه الحسنى ما يقربها إليه، وتقتبس من القرآن الكريم، فاسم الحافظ مناسب جدا لمصاعب الرحلة، حيث هي بحاجة إلى من يحفظها من أهوال الطريق. واقتباسها من القرآن الكريم: (ليس كمثله شيء) مناسب جدا لحالة التوحيد التي آلت إليها، بعد مرحلة التجسيد المتمثلة في دينها القديم: الهندوسية. ويدل هذا الاقتباس أيضا على أنها لم تقبل على الإسلام إلا بعد معرفته. وقد رأينا من قبل كيف أنها تطوعت، قبل إسلامها، لتدريس بعض الأطفال العميان، وكان من بينهم طفلان مسلمان، فكان عليها تدريسهما شيئا من المواد الإسلامية، ومن ضمنها القرآن الكريم، فكان ذلك عطاء ربانيا، ونورا جعله الله تعالى في طريقها، تهتدي به إلى الصراط المستقيم.</p>
<p>وهذا التأثر المبكر بالقرآن الكريم يذكرنا بقصة كعب بن زهير، الذي ما إن جاء تائبا إلى رسول الله ، حتى كان قد أعدّ لاميته الشهيرة التي أنشدها بين يدي الحبيب ، وكان في هذه القصيدة من المعاني الإسلامية ما لا يخفى عن ذوي التمييز والأبصار.</p>
<p>وكما وصفت الشاعرة مصاعب الرحلة وأهوالها، صورت لحظة إدراك الغاية وما صاحبها، فأصبحت تحس كأن العالم صار ملكا لها:</p>
<p>لن يجرؤ أحد أن يرميك بالحجارة بعد الآن</p>
<p>لا تُبقي على آلام الحسرة في صدرك،</p>
<p>الهدوء الساحر</p>
<p>المخبّأ في أعماق البحار المضطربة</p>
<p>أصبح ملكك منذ اليوم</p>
<p>اللون الناعم للغروب</p>
<p>حيث يلتقي اليوم الآفل</p>
<p>بالليل الوليد</p>
<p>أصبح ملكك منذ اليوم</p>
<p>ثم تأتي لحظة الوصول وما صاحبها من إشراقات ربانية، وتشبه الإيمان بشجرة مزهرة، وتذكر ــ متلذذة ــ  فرح البلوغ إلى الغاية، مشبهة ذلك الفرح بفرحة الوصول إلى مرحلة البلوغ:</p>
<p>لقد عبرتِ البراري والقفار</p>
<p>والتلال والأنهار</p>
<p>لتَصِلي إلى هنا</p>
<p>وعندما أصبحت تحت الشجرة المزهرة</p>
<p>هطلت عليك الأمطار،</p>
<p>ثم هطلت الأزهار،</p>
<p>وأشرق وجهك بابتسامة مضيئة.</p>
<p>وواضح بلاغة التعبير، وبراعة التصوير، دونما تعقيد يفسد على القارئ لذة التفاعل مع النص. فهطول الأمطار مثلا شيء مألوف، ولكن هطول الأزهار شيء غير مألوف، فيه بعض الغرابة، إلا أنها غرابة المعدن المكتشف الذي لا عهد لنا به.</p>
<p>للحديث صلة إن شاء الله</p>
<h4><span style="color: #ff0000;"><strong>يلتقطها أ.د. الحسن الأمراني</strong></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2019/01/%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a6-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%81-%d8%a3%d8%b4%d8%b9%d8%a7%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%892/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حياتنا بين الخوف والحزن   </title>
		<link>http://almahajjafes.net/2019/01/%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%88%d9%81-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b2%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2019/01/%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%88%d9%81-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b2%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 05 Jan 2019 10:22:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد المجيد بنمسعود]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 494]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الإصلاح]]></category>
		<category><![CDATA[الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[الإيمان]]></category>
		<category><![CDATA[الحزن]]></category>
		<category><![CDATA[الحقائق القرآنية]]></category>
		<category><![CDATA[الخوف]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[حياتنا]]></category>
		<category><![CDATA[حياتنا بين الخوف والحزن]]></category>
		<category><![CDATA[د.عبد المجيد بنمسعود]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=26489</guid>
		<description><![CDATA[من الحقائق القرآنية الكبرى التي تطالع المتدبر لكتاب الله  أن من البشارات التي يلوح بها سبحانه وتعالى لعباده المؤمنين ويعدهم ببلوغها ثمراتها الجنية ونيل فضلها العميم، درء الخوف والحزن عنهم. وقد وردت هذه البشارة، في سياقات متنوعة في ثلاثة عشرة موضعا (ستة منها في سورة البقرة، ووردت مرة واحدة في كل من آل عمران، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>من الحقائق القرآنية الكبرى التي تطالع المتدبر لكتاب الله  أن من البشارات التي يلوح بها سبحانه وتعالى لعباده المؤمنين ويعدهم ببلوغها ثمراتها الجنية ونيل فضلها العميم، درء الخوف والحزن عنهم. وقد وردت هذه البشارة، في سياقات متنوعة في ثلاثة عشرة موضعا (ستة منها في سورة البقرة، ووردت مرة واحدة في كل من آل عمران، والمائدة، والأنعام، والأعراف، ويونس، والزخرف، والأحقاف).</p>
<p>وإن أول ما يسفر عنه تدبر هذه الآيات البينات في سياقاتها المتنوعة، أن أعظم وأشد ما يؤرق الإنسان ويهدد حياته في الدنيا والآخرة، ويلفه بسربال من العذاب، ويغرقه في أتون من المعاناة الممضة والشقاء المرير، الخوف والحزن.</p>
<p>وإنه لخليق بالإنسان العاقل الذي يواتيه التوفيق لفقه معاني الكتاب، والوقوف على درره المكنونة ومقاصده العظمى، أن يدرك أوجه وأبعاد ودلالات هذين اللفظين المركزيين البارزين من ألفاظه الشريفة، في ضوء  أوضاع الإنسان باعتباره فردا، أو عضوا داخل جماعة أو مجتمع، أو في إطار الإنسانية بصفة عامة.</p>
<p>إن تدبر هذين اللفظين في السياق النفسي الاجتماعي الإنساني، يكشف عن وجه هام ورفيع، من وجوه إعجاز القرآن الكريم في النطاق أو المجال الذي ينتمي إليه هذان المصطلحان، يتمثل في كونهما يمثلان تحديا عظيما أمام الإنسان والإنسانية جمعاء، يستحيل رفعه أو تخطيه خارج نطاق المنهج الإسلامي القويم الذي يرسم القرآن العظيم معالمه وقواعده، ويجسد الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام نموذجه الرفيع وأسوته الوضاءة المشرقة.</p>
<p>ويكمن هذا التحدي في أن حالة الخوف والحزن تظل هي الحالة السائدة في حياة البشرية، في سائر أعصارها وأمصارها في غياب الأخذ بمنهج الله  واتباع شريعته الغراء. يقول الله : وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آَمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَداً مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ (النحل: 112). وإن أعظم نعمة يمكن أن تكفر هي نعمة الدين القويم الذي شرعه الله  لانتشال من آمن به وأخذ بأحكامه ومنهجه، واهتدى بهداه من وهدة الشقاء وحمأة الجهالة، ومن بين أنياب المذلة والاستخذاء.</p>
<p>وإذا كان أعظم خوف وحزن هو خوف وحزن يوم القيامة، يوم الفزع الأكبر، فإن الفهم الشامل والواقعي لشريعة الإسلام يفرض إدخال الحياة الدنيا في الاعتبار، بحيث إن الشروط التي رتب عليها الله سبحانه وتعالى درء الخوف والحزن في الآخرة عمن وفى بها في الحياة الدنيا، هي نفسها التي رتب عليها درأهما عنهم في الحياة الدنيا نفسها، وذلك مصداق قوله تعالى: فإما يأتينكم مني هدى فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى وكذلك نجزي من أسرف ولم يؤمن بآيات ربه ولعذاب الآخرة أشد وأبقى ( طه: 123 &#8211; 124).</p>
<p>فمما لا شك فيه أن المعيشة الضنكا لا تنفك عن الخوف والحزن، فهما قوامها وملاكها، كما أن الضلالة والشقاوة هما من تجليات الخوف والحزن وامتداداتهما.</p>
<p>وإننا باستقراء الآيات التي ورد فيها وعد المؤمنين من الخوف والحزن، بحسب ترتيبها في المصحف الشريف، نجد موجبات ذلك الوعد الرباني الرحيم متمثلة فيما يلي،:</p>
<p>• اتباع الهدى.</p>
<p>• الإيمان بالله واليوم الآخر والعمل الصالح.</p>
<p>• إسلام الوجه لله والإحسان في الطاعة والمعاملة.</p>
<p>• إنفاق الأموال في سبيل الله وعدم إتباعها بالمن والأذى.</p>
<p>• إنفاق الأموال بالليل والنهار سرا وعلانية.</p>
<p>• الإيمان وعمل الصالحات وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة.</p>
<p>• الجهاد والاستشهاد في سبيل الله.</p>
<p>• الإيمان بالله واليوم الآخر والعمل الصالح.</p>
<p>• الإيمان والإصلاح.</p>
<p>• التقوى والإصلاح.</p>
<p>• الإيمان بآيات الله والعيش على الإسلام.</p>
<p>• الاعتزاز بالانتساب إلى الرب والاستقامة قالوا ربنا الله ثم استقاموا.</p>
<p>إن النظر في هذه العناصر والأركان، وفي تلك القيم الخلقية الفاضلة وما تختزنه من معاني ومفاهيم، يكشف بوضوح، أن مناط التحرر من الخوف والحزن في الدنيا والآخرة على حد سواء، هي كل هاتيك  المبادئ والأركان والأعمال، وأن السقوط في مغبتهما وأحابيلهما، هو نتاج وبيل لتنكب صراط الله القويم، والعمى عن تعاليم الله العزيز الحكيم، والتنكر لها ومعاندتها.</p>
<p>إن الإنسانية الآن ترتكس وتغرق في هاوية من الخوف والحزن سحيقة ليس لها قرار، فظهرها عار تناوشه السهام ويتعاوره المجرمون اللئام، وهي من ذلك مثخنة بالجراح النازفة التي تجري وديانا وأنهارا، تعالج هما ونكدا ينفذ منها إلى السويداء والأعماق، ويصعد عويلها وصراخها المرعب إلى السموات الطباق.</p>
<p>وإن من يتولون كبر المروق عن أمر الله  في عالم اليوم،  ويستكبرون عن عبادته والاستجابة لأمره، من طواغيت الأرض المتجبرين الذين ينازعون الله كبرياءه ظلما وغرورا، يتجردون لحمل مهمة صناعة الخوف والحزن وتفريخهما، وجعلهما مطية لاستعباد الشعوب المهيضة الجناح، بسبب تضييعها لسر النجاح، وهو الاعتصام بالله الواحد القهار، مالك الملك العزيز الجبار.</p>
<p>إننا لا نعدو الحقيقة والصواب، إذا قلنا إن جوهر مهمة الشرفاء في هذا العالم، ولا شرف في منأى عن منهج الله وأمره، يكمن في تحرير الإنسانية المعذبة من إسار الخوف والحزن، الذي ترسف فيه، وذلك ببناء قوة ضاربة ترفع لواء الحق والإنصاف، لاستعادة الكرامة المسلوبة، وإعادة الروح لجسم كاد يلفظ الأنفاس،وإن دون ذلك لخرط القتاد كما يقال، ولكنها معركة حياة أو موت، سلاحها العلم والإيمان، لتطهير الكون من الظلم والطغيان، وإزاحة كابوس المخاوف والأحزان. وصدق الله العظيم القائل: إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (الأحقاف:13 ).</p>
<h4><span style="color: #ff0000;"><strong>د. عبد المجيد بنمسعود</strong></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2019/01/%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%88%d9%81-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b2%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>4</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>و مـضـــــــــة &#8211; ساعةإضافية&#8230; !   </title>
		<link>http://almahajjafes.net/2019/01/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9%d8%a5%d8%b6%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2019/01/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9%d8%a5%d8%b6%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 05 Jan 2019 10:17:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 494]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أدب القصة]]></category>
		<category><![CDATA[المسجد]]></category>
		<category><![CDATA[ذة.نبيلة عزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[ساعةإضافية... !]]></category>
		<category><![CDATA[صلاة الصبح]]></category>
		<category><![CDATA[قصة قصيرة]]></category>
		<category><![CDATA[و مـضـــــــــة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=26483</guid>
		<description><![CDATA[عاد من المسجد بعد صلاة الصبح.. توقظ الأم صغيريهما للمدرسة.. يبكي الطفلان ويصران على استئناف النوم.. تصرخ الأم في عصبية:&#8221; سأتأخر عن عملي!&#8221;.. يتدخل الأب لإيقاظهما&#8230; يرفضان تناول الفطور.. يسعل الطفل الأصغر بحدة&#8230; يصاب الأبوان بالحيرة والعجز عن تحبيب المدرسة لصغيريهما&#8230; ! تخرج ابنتهما الكبرى إلى مدرستها الثانوية.. يخيفها الظلام.. تغمغم ضجرة:&#8221; سيفوتني وقت المدرسة! [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عاد من المسجد بعد صلاة الصبح.. توقظ الأم صغيريهما للمدرسة.. يبكي الطفلان ويصران على استئناف النوم.. تصرخ الأم في عصبية:&#8221; سأتأخر عن عملي!&#8221;.. يتدخل الأب لإيقاظهما&#8230; يرفضان تناول الفطور.. يسعل الطفل الأصغر بحدة&#8230; يصاب الأبوان بالحيرة والعجز عن تحبيب المدرسة لصغيريهما&#8230; !</p>
<p>تخرج ابنتهما الكبرى إلى مدرستها الثانوية.. يخيفها الظلام.. تغمغم ضجرة:&#8221; سيفوتني وقت المدرسة! &#8221;</p>
<p>أصر على مرافقتها.. في الشارع ينشب عراك قوي بين السكارى.. يتراشقون بالحجارة والزجاج.. أصيبت الفتاة بالهلع وعادت تهرول باكية نحو البيت يتبعها الأب.. تصرخ في هستيريا:&#8221; آه سأتغيب عن درس هام في الحصة الأولى!&#8221;</p>
<p>خرج مهرولا إلى عمله.. أفلت من السكارى مرة أخرى.. حشر نفسه في سيارة أجرة هرمة.. ولج محطة القطار.. ذهل حين أُخبر في الشباك أن رحلة قطاره المعتاد انطلقت قبل ساعة.. وأن مواعيد القطار لم يحدث عليها أي تغيير.. وقف حائرا يتساءل بمرارة: كيف أتنقل إلى عملي كل يوم؟!  فالقطار الأول ينطلق ليلا قبل الفجر، وموعد القطار الثاني بعد حوالي ساعتين.. وإذا استأنفت تنقلي عبر القطار الأول، سيكون علي أن أقضي أكثر من ساعتين في الشارع في انتظار فتح مقر عملي&#8230;وعند العودة، سيفوتني القطار بحوالي ساعة قبل خروجي من عملي، وعلي أن أنتظر القطار الثاني حوالي ساعتين أيضا.. فما العمل..؟!</p>
<p>هرولت الأم بطفليها وهما يبكيان نحو مدرستهما.. كان الطريق مظلما موحلا بعد هطول المطر.. ذهلت حين وجدت الآباء يحتجون.. المدرسة ما تزال مغلقة والمربية المكلفة بالأطفال إلى حين فتح المدرسة لم تلتحق بعد&#8230; حضرت المديرة معتذرة:&#8221; تعرضت المربية للسرقة والعنف في الطريق&#8230; !&#8221;</p>
<p>انقلب حال الأسرة رأسا على عقب.. فقدت استقرارها.. تضاعفت مصاريفها، ففي الأيام المطيرة، يبيت الأب في فندق.. ومدرسة الطفلين أضافت مصاريف خاصة بإيوائهما قبل الدخول وبعد خروجهما في انتظار الوالدين.. تدهور المستوى الدراسي والصحي للبنت.. تدهورت صحة الطفلين.. ويستمر بكاؤهما كل صباح وهما في طريقهما إلى مدرستهما&#8230; وتستمر معاناة الأسرة كلها&#8230; !</p>
<h4><span style="color: #ff0000;"><strong>ذة. نبيلة عزوزي</strong></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2019/01/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9%d8%a5%d8%b6%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>اللغة العربية لغة القرآن الكريم: مباني ومعاني -2 &#8211; أصالة الحرف في بناء دلالة الكلمة (14)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2019/01/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a-22/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2019/01/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a-22/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 05 Jan 2019 10:03:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الـحـسـيـن گـنـوان]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 494]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[.د. الحسين كنوان]]></category>
		<category><![CDATA[أصالة الحرف]]></category>
		<category><![CDATA[العربية لغة القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[بناء دلالة الكلمة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة القرآن الكريم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=26478</guid>
		<description><![CDATA[حددنا في الحلقة الماضية (13) المحجة عدد 493 صفات كل حرف من الأحرف الثمانية التي ختمت بها كلمات المجموعة (6. ب – ج – د – هـ -و – ز – ح – ط ) وصنفناها في محاور ثلاثة من حيث القوة والضعف وما بينهما. وأشرنا إلى صفات الحروف بصفة عامة التي يمكن أن تميز [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>حددنا في الحلقة الماضية (13) المحجة عدد 493 صفات كل حرف من الأحرف الثمانية التي ختمت بها كلمات المجموعة (6. ب – ج – د – هـ -و – ز – ح – ط ) وصنفناها في محاور ثلاثة من حيث القوة والضعف وما بينهما. وأشرنا إلى صفات الحروف بصفة عامة التي يمكن أن تميز كل حرف بدلالتة الخاصة. كما أشرنا في الختام إلى أنه ينبغي توظيف صفات الحروف التي تميز درجة قوة كلٍ منها على الأحرف المحورية في كلمات المجموعة ( 6) لأجل تدريج قوة المفهوم الذي تتحدد دلالات هذه الكلمات في مجاله. وهو « النفور والبعد والانفصال بين الشيئين» &#8211; كما أوردناه للقنوجي في الحلقة قبله (12) – وسنقتصر على المقارنة بين أحرف المحورين: القوة والضعف لنحدد أقوى كلمة اعتمادا على صفات حرفها المحور ، وأضعف كلمة وفق صفات حرفها في كلمات المحور الضعيف مع تدريج كلمات كل مجال ما أمكن. وذلك فيما يلي:</p>
<p>أ &#8211; لاحظنا أثناء تصنيف الحروف وفق صفاتها أن صفات القوة أربعة هي: <strong>المجهورة، والشديدة، والمستعلية، والمنطبقة</strong>، والمتصف ببعض هذه الصفات من الحروف المحورية للكلمات الثمانية من المجموعة (6) هي:</p>
<p><strong>أ – المجهورة وهي ستة أحرف هي: الدال، والراء، والزاي، والقاف، واللام، والنون.</strong></p>
<p><strong>ب – الشديدة وهي ثلاثة أحرف هي: التاء، والدال، والقاف.</strong></p>
<p><strong>ج – المستعلية: وهو حرف القاف فقط.</strong></p>
<p><strong>د – المنطبقة وهي أربعة أحرف هي:</strong> الصاد، والضاد، والطاء، والظاء. ولا يوجد أي واحد من بين هذه الأحرف الأربعة الأخيرة المتصفة بالإطباق ضمن أحرف محاور الكلمات التي نحن بصدد مدارسة أحرفها المحورية؛ وعليه فصفة الإطباق لا تعنينا في هذا السياق.</p>
<p>وعند مقارنتنا بين الأحرف المتصفة بصفات القوة الثلاثة الأولى: المجهورة، والشديدة، والمستعلية. نلاحظ أن الدال والقاف لهما نصيب من القوة على  غيرهما، لأنهما يتصفان بصفتي الجهر والشدة معا. هذا مع العلم أن القاف مختصة بصفة الاستعلاء، وعليه يمكن الحكم بأن كلمتي: أبد، وأبق، في مقدمة الكلمات الموصوفة بنوع من القوة التي هي الراء، والزاي، واللام، والنون، والتاء، ويبقى موقع الصدارة العامة في هذا السياق لكلمة أبق لأن حرفها المحوري الذي هو القاف متصف بثلاث صفات من صفات القوة التي هي الجهر الذي يشاركه فيه الدال، والراء، والزاي، واللام، والنون. والشدة التي تشاركه فيها التاء والدال. وأخيرا الاستعلاء الذي لا يشاركه فيه أي حرف من هذه الحروف المحورية التي نناقشها.</p>
<p>وفي مثل حالة حرف القاف في هذا السياق يقول صاحب الرعاية –في سياق عرضه لصفات الحروف-: «والشدة من علامات قوة الحرف، فإن كان مع الشدة جهر وإطباق واستعلاء فذلك غاية القوة في الحرف لأن كل واحدة من هذه الصفات تدل على القوة في الحرف، فإذا اجتمع اثنتان من هذه الصفات في الحرف أو أكثر فهي غاية القوة كالطاء.» (الرعاية لتجويد القراءة للقرطبي ص 219).</p>
<p>وإذا أردنا أن نضبط تدرج دلالات الأحرف الباقية – بعد الدال والقاف – من هذه المجموعة الموسومة بالقوة بنسب متفاوتة،  فما علينا إلا أن نتتبع صفات كل واحد منها الخاصة التي لم تذكر ضمن صفات القوة الأربعة  السابقة.</p>
<p>ولأجل ضبط ترْتيب دلالات الكلمات الأربعة الباقية، نناقش صفات أحرفها المحورية الخاصة بكل حرف مما هو زائد عن الصفات الثلاثة ( أ- ب – ج ) التي اعتمدناها في تمييز القاف، والدال في كلمتي (أبق وأبد) وهي كما يلي:</p>
<p><strong>أ – حرف الراء في كلمة أبر:</strong></p>
<p>يبدو أن الصفة التي تميز هذا الحرف من بين صفات القوة أنه حرف مكرر والتكرار يوسم هذا الحرف بصفتي: القوة والشدة. وفي هذا السياق يقول صاحب الرعاية «&#8230;فالراء حرف قوي للتكرير الذي فيه. وهو شديد أيضا&#8230;» (الرعاية لتجويد القراءة ص 235).</p>
<p>ويقول سيبويه: «ومنها (المكرر) وهو حرف شديد يجري فيه الصوت لتكريره&#8230; ولو لم يكرر لم يجر  الصوت  فيه  وهو الراء&#8230;» (ك 4/435).</p>
<p>وقد أكد صاحب النشر في القراءات العشر هذا الذي أورده سيبويه بخصوص حرف الراء (النشر 1/204).</p>
<p>ويبدو أن الصفة التي تميز حرف الراء بدرجة أدق هي كونه حرفا منحرفا وفي توضيح هذه الصفة بالنسبة لهذا الحرف يقول صاحب الرعاية: «حرفا الانحراف وهما: [30/أ] الراء واللام، وإنما سميتا بذلك لأنهما انحرفا عن مخرجهما حتى اتصلا بمخرج غيرهما&#8230;</p>
<p>وقيل: إنما سميت الراء منحرفة لأنها في الأصل من الحروف الشديدة. لكنها انحرفت عن الشدة إلى الرخاوة حتى جرى معها الصوت  ما لا يجري مع الشديد لانحرافها  إلى اللام وللتكرير الذي فيها&#8230;» الرعاية لتجويد القراءة ص 238.</p>
<p><strong>ب – حرف الزاي في كلمة أبز:</strong></p>
<p>والزاي من بين حروف الصفير الثلاثة التي هي: «الزاي، والسين، والصاد. وإنما سميت بحروف الصفير لصوت يخرج معها عند النطق بها يشبه الصفير. ففيهن قوة لأجل هذه الزيادة التي فيها، فالصفير من علامات قوة الحرف. والصاد أقواها للاطباق والاستعلاء اللذين فيهما والزاي تليها في القوة للجهر الذي فيها. والسين أضعفها للهمس الذي فيها» (الرعاية 228).</p>
<p>والملاحظ أن هذا الصوت الذي اتصف به حرف الزاي صوت ذو درجة أدنى لرقته وللزاي فيه درجة وسطى بين الصاد والسين.</p>
<p><strong>ج – حرف اللام في كلمة أبل:</strong></p>
<p>واللام من حرفي الانحراف&#8230; «وإنما سميت بذلك &#8211; أي اللام والراء &#8211; لأنهما انحرفا عن مخرجهما&#8230; أما اللام فهو من حروف الرخاوة لكنه انحرف بين اللسان  مع الصوت إلى الشدة فلم يعترض في منع خروج الصوت اعتراض الشديدة ولا خرج معه الصوت كله خروجه مع الرخوة فسمي  منحرفا لانحرافه عن حكم الشديدة وعن حكم الرخوة فهو بين صفتين.» (الرعاية لتجويد القراءة ص 238).</p>
<p>هكذا اتضح من هذا الوصف الذي أوردناه لصاحب الرعاية بخصوص حرف اللام أنه من حروف الرخوة أصلا ثم انحرف عنها إلى الشدة ليصل إلى درجة بين بين.</p>
<p><strong>د – حرف النون في كلمة أبن:</strong></p>
<p>والنون من حرفي الغنة «وهما: النون، والميم، الساكنتان. سميتا بذلك لأن فيهما غنة&#8230; فهي زيادة فيهما كالاطباق الزائد في حروف الإطباق، وكالصفير الزائد في حروف الصفير. فالغنة من علامات قوة الحرف ومثلها التنوين.» (الرعاية لتجويد القراءة ص 237).</p>
<p>وبعد عرض الصفات الخاصة بالأحرف المحورية للكلمات الواردة في محور القوة نرتبها تنازليا وفق تدريج أحرفها المحورية في هذا المجال مع ربط كل كلمة بدلالتها المعجمية وهي:</p>
<p>1 – أبق: فالقاف الذي هو محور الكلمة أقوى الحروف الواردة في الكلمات الست لأنه حرف مجهور شديد مستعل. وهذه الصفات القوية الثلاثة لا تتوفر في أي حرف آخر من الحروف المذكورة، ولذا دلت هذه الكلمة (أبق) على «إباق العبد والتشديد في الأمر، وهروب العبيد من غير خوف ولا كدّ» فالحدث يجمع بين الدلالة المعنوية التي هي عصيان أوامر السيد، ومناقضة رأيه، والحسية المتجسمة في المغادرة.</p>
<p>2 -  أبد: الدال الذي هو الحرف المحوري في هذه الكلمة حرف مجهور شديد، فهو دون القاف في صفات القوة وإن كان مشاركا  له في اثنين، ولذا رتبنا كلمة (أبد) في الدرجة الثانية بعد (أبق) وتدل هذه الكلمة (على طول المدة والتوحش) فطول المدة دلالة معنوية، وكذلك التوحش الذي هو إحساس ناتج عن خلو المكان.</p>
<p><strong>          يتبع</strong></p>
<h4><span style="color: #ff0000;"><strong>د. الحسين كنوان</strong></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2019/01/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a-22/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>غربة العربية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2018/11/%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2018/11/%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-2/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Nov 2018 11:54:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 493]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أ. د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>
		<category><![CDATA[العربية]]></category>
		<category><![CDATA[غربة]]></category>
		<category><![CDATA[غربة التعبير بالكتابة]]></category>
		<category><![CDATA[غربة الحرف]]></category>
		<category><![CDATA[غربة العربية]]></category>
		<category><![CDATA[غربة اللسان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=25344</guid>
		<description><![CDATA[حالة غربة العربية قياسية في هذه الأيام&#8230; فمن غربة الحرف إلى غربة اللسان إلى غربة التعبير بالكتابة، إلى غربة من يحمل هويتها ويتحدث بها ويدافع عنها&#8230; غربة الحرف تبدو في كل شيء، في الإعلانات والإشهارات، وفي واجهات المتاجر والمحلات، تجارية وغير تجارية؛ مقاهي ومكتبات، أبواب عمارات وإدارات&#8230; كأنْ لم يَمُر على بلدنا هذا وغيره من [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>حالة غربة العربية قياسية في هذه الأيام&#8230;</p>
<p>فمن غربة الحرف إلى غربة اللسان إلى غربة التعبير بالكتابة، إلى غربة من يحمل هويتها ويتحدث بها ويدافع عنها&#8230;</p>
<p>غربة الحرف تبدو في كل شيء، في الإعلانات والإشهارات، وفي واجهات المتاجر والمحلات، تجارية وغير تجارية؛ مقاهي ومكتبات، أبواب عمارات وإدارات&#8230; كأنْ لم يَمُر على بلدنا هذا وغيره من البلدان التي تحمل في دستورها بندا أساسيا هو أن اللغة العربية هي اللغة الرسمية للبلاد، بل وحتى على غيرها من بلاد الإسلام، كأن لم يمر على هذه البلدان كلها دهور كان الحرف العربي فيها عنوان الجمال والزخرفة، في مداخل الأبواب وأعالي الجدران، في المدارس والجوامع، في المصاحف وسائر الكتب المؤلفة، فضلا عن أنها كانت لغة الأدب والعلم والتواصل، حتى وصلنا عنها تراث ضخم لم نر نظيرا له في لغات الحضارات الأخرى&#8230;</p>
<p>مضى كل ذلك وكأنه أصبح من التاريخ، لا يهتم به إلا المتخصصون المهتمون بالتراث تحقيقا ودراسة، بل إن العديد من أجيالنا هذه لا يعرفون شيئا ذا بال عن حضارتنا وتاريخنا، وعن تاريخ هذه اللغة بلاغة وفصاحة وبيانا وجمالا&#8230;</p>
<p>وأما غربة اللسان فحدِّث ولا حرج؛ فأغلب الألسنة نحَتْ نحْو العُجْمَة، حتى الحديث مع الأولاد في أوساط العديد من الأسَر في المنازل، وخارج المنازل، لا يتم إلا باللغة الأجنبية.</p>
<p>لِمَ ياسادتي؟ قالوا حتى نؤهل أولادنا للمستقبل، فالعربية لا مستقبل لها&#8230; هكذا بكل بساطة، وبجرة قلم يمحون ما يتعلق بهذه اللغة من تاريخ وحضارة، ويجْنُون (من الجناية) على أجيال بأكملها، التي كان بإمكانها أن تكون أكثر تعمقا وتبحرا في اللغات والعلوم، لو أنها درست بلغتها.</p>
<p>حتى الدارجة التي كانت الرافد الأساسي للفصحى، لم تَعُد دارجة كما كانت، فلقد أصبحت هجينا معجما وتعبيرا، ورطانة صوتا وتَهْجِية.</p>
<p>في المحافل الدولية؛ كهيئة الأمم المتحدة، تُصرف ميزانية خاصة على العربية باعتبارها إحدى اللغات الست الرسمية فيها، وتمثل الترجمتان النصية والشفهية الفورية من إحدى هذه اللغات إلى الأخرى أمرا أساسيا في الأمم المتحدة، بالإضافة إلى ما يصدر عنها من نصوص ووثائق، ومع ذلك يأتي من يحمل سمات العربية فيتحدث بلغة أخرى تاركا العربية. ولتَكَرُّر الظاهرة لوّحَت الأمانة العامة للأمم المتحدة في وقت سابق بإمكانية حذف اللغة العربية من بين اللغات المعتمدة، لِما يُصرف عليها من مصاريف دون  استعمالها من قِبَل أصحابها.</p>
<p>وإنه لمن اللافت للانتباه بشكل مثير أن يتحدث الأعجمي بالعربية على هذا المنبر، كما فعلت وزيرة خارجية النمسا، حينما افتتحت خطابها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 29 شتنبر الماضي بمقطع من اللغة العربية، أشارت فيه إلى قيمة هذه اللغة، وهي من هي في توجهها السياسي، في حين تحدث آخرون ممن لسانهم عربي، أو هكذا يقولون، بغير لغتهم.</p>
<p>كما أنه من اللافت للانتباه أيضا أن يكون حديث وافدين وزائرين أعاجم لديار العربية بلغة عربية فصحى طليقة، في حين يتحدث  مستقبلوهم من أهل البلاد بلكنة أعجمية لا تكاد تُبِينُ، أما العربية فلم تكن تدور في خلَدهم على ما يبدو، لأنهم لم يكونوا يتوقعون أن يكون ضيوفهم يحسنون العربية.</p>
<p>وأما غربة التعبير فإن أغرب ما رأيت وأنا أتصفح بعض المواقع على الشابكة، مجموعةً من دروس النحو محررة بإحدى العاميات العربية، موجهة لتلاميذ المرحلة الإعدادية فيما يبدو. تساءلت وأنا أقلِّب هذه الصفحات: ما دور درس النحو في العربية؟ ألم تكن نشأة النحو في تاريخ العربية بهدف تقويم اللحن الذي كان قد بدأ ينتشر على ألسنة عدد من الناس؟ أليس النحو -في العربية وغير العربية- أهم وسيلة تصون اللسان عن الانحراف عن قوانين اللغة نطقا وكتابة؟ أليس؟؟ أليس؟؟.</p>
<p>طبعا ليس لدي حساسية ضد اللغات الأجنبية، بل على العكس من ذلك، أدعو إلى تعلمها والتخصص فيها، بل والإبداع فيها. لكن المشكل هو هذا الانحراف اللغوي الذي نعيشه في هذه السنوات الأخيرة، الأمر الذي يدعو إلى القلق، وقبل ذلك يدعو إلى ضرورة إعادة النظر في منظومتنا التربوية والتعليمية.</p>
<h4><span style="color: #ff0000;"><em><strong>أ.د. عبد الرحيم الرحموني</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2018/11/%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لآلئ وأصداف &#8211; أشعار في محامد المصطفى(1)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2018/11/%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a6-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%81-%d8%a3%d8%b4%d8%b9%d8%a7%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%891/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2018/11/%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a6-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%81-%d8%a3%d8%b4%d8%b9%d8%a7%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%891/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Nov 2018 11:29:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 493]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أشعار]]></category>
		<category><![CDATA[النّور المحمدي]]></category>
		<category><![CDATA[لآلئ وأصداف]]></category>
		<category><![CDATA[محامد المصطفى]]></category>
		<category><![CDATA[يلتقطها أ.د. الحسن الأمراني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=25322</guid>
		<description><![CDATA[هي مضايق شتى تواجه الأمّة، ثم هي لا تهتدي إلى الطريق، رغم أن النّور المشعّ يبدّد الظلمات، ويجعل الطريق وضّاحا لاحبا مستقيما,. إنّ القمر إذا عميت عن بهاء نوره العيون، ولم يلتفت إليه الناس، لم يغضب، ولم يحجب نوره عن المزارع والحقول، وعن الصحارى والسهول، بل هو يظل متدفقا سخيا، لا يعدم عينا تراه، وقلبا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>هي مضايق شتى تواجه الأمّة، ثم هي لا تهتدي إلى الطريق، رغم أن النّور المشعّ يبدّد الظلمات، ويجعل الطريق وضّاحا لاحبا مستقيما,. إنّ القمر إذا عميت عن بهاء نوره العيون، ولم يلتفت إليه الناس، لم يغضب، ولم يحجب نوره عن المزارع والحقول، وعن الصحارى والسهول، بل هو يظل متدفقا سخيا، لا يعدم عينا تراه، وقلبا يخفق إليه. فكيف إذا كان هذا النور أزليا، أبديا، ربانيا، يحيي الأشباح، ويبعث فيها الأرواح،  ويخرجها من الحيرة والضلالة، ويمحو الشك باليقين؟  وقد أرسل الله تعالى نبيه محمدا  وجعله نورا: يَأَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا (الأحزاب: 45 &#8211; 46). وأنزل الكتاب معه نورا: فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنَا وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (التغابن: 8). فكيف بعد إرسال النور، وتنزل النور، تزل في مسالكها الأقدام، وتنحرف في طريقها إليه الأفهام؟</p>
<p>إنه لا مخرج لهذه الأمة مما تتخبط فيه من ظلمات، وما تعانيه من ويلات، إلا بمحبة المصطفى ، محبة حقيقة تجري في العروق مجرى الدم، لا يرددها اللسان فسحب، بل تستقر في الوجدان، فلا يتحرك المسلم إلا على هديها. وليس هذا مجرد شعار انفعالي، بل هو الحقيقة الأبدية، وإلا كانت الأمة على خطر عظيم: فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (النور: 63).</p>
<p>وقد منّ الله  على نبيه المصطفى  فجعل له ذكرا في الأولين وفي الآخرين، ولمست محبّته القلوب فأحيتها، فتغنى به الشعراء في الخافقين، لا في العالم العربي والإسلامي فقط. ولو أن أمّتنا تَخِذَتْ محبته دليلا، واتخذت إلى رحابه سبيلا، لزالت عنها غشاوة الأوهام، ورفعتْ عنها وطأة البغضاء والآلام. وها هم شعراء العالم، من أمريكا حتى الهند وأستراليا، يتغنون بمحامد المصطفى ، ويجعلون محبته دوحة ينعمون تحتها بالأمن والسلام. ولعل بعضاً منا يكون بحاجة إلى أن يُذكّــر بعظمة الرسول  في عيون العالم، كي يتعظ ويؤوب. فقد صار كثير منا يفخر إذا وجد توماس كارلايل، في كتابه (الأبطال)، يجعل البطولة في صورة نبي مجسدة في نبي الإسلام محمد ، دون غيره من الأنبياء. ويفرح إن هو وجد صاحب كتاب (العظماء المائة)، مايكل هارت، يجعل محمدا  على رأس هؤلاء المائة، وقد جعل الكاتب هؤلاء المائة هم الأكثر تأثيرا في التاريخ، وذكر منهم المسيح ، ثم ذكر مجموعة من العظماء، في مختلف الميادين، منهم الشعراء والفلاسفة والسياسيون والمفكرون وغيرهم.. دون أن ينتبه هؤلاء الفرحون بأن الكاتب جعل ضمن هؤلاء المائة العظماء، كالأنبياء، جنبا إلى جنب مع عتاة المجرمين، مثل جنكيز خان،  ونابليون،  وهتلر.</p>
<p>فلنرفع عن أعيننا هذا الانبهار الخادع بما يسوقه أولئك، ولنفتحها على صفاء القول، وجميل البيان، ولنقف مع بعض ما دبجها شعراء العالم تمجيدا للحبيب عليه السلام. وسنتجاوز شعراء العربية إلى من سواهم، ونبدأ ببعض شعراء الهند.</p>
<p>وأنا أذكر  أننا كنا يوما في جلسة شعرية، فيها شعراء من بلاد العرب والعجم، وكان ممن حضر الشيخ أبو الحسن الندوي، والأستاذ محمد قطب، رحمهما الله تعالى وأحسن إليهما جزاء ما قدما من خدمات للإسلام والمسلمين.</p>
<p>وقد قام في تلك الجلسة شاعر من الهند، واسمه طفيل مدني، فأنشد قصيدة في محامد النبي الكريم، والهنود لا يقرؤون أشعارهم كما نقرأ نحن، بل هم ينشدونها إنشادا، مما يذكرنا بمقولة العرب الشهيرة قديما: &#8220;أنشدنا فلان&#8230;&#8221;. كنا، معشر العرب الحاضرين، نطرب للإنشاد دون أن نعي شيئا مما يقول الشاعر، فقد كنا نحس بأنه يذوب وجدا في حب المصطفى . وعند مقطع بعينه اهتز الشيخ أبو الحسن الندوي طربا وصاح: &#8220;الله!&#8221;. فقال بعضنا: &#8220;لا يتم الإنشاد حتى تشرحوا لنا ماذا قال، فإن طرب شيخنا يدل على معنى بديع&#8221;. فقالوا: إنه يقول:</p>
<p>أيها  الموت المفاجئ!</p>
<p>أمهلني قليلا..</p>
<p>أما تراني مشغولا بمدح المصطفى ؟</p>
<p>وهناك عرفنا سرّ الطرب الذي أدرك الهنود عند الإنشاد.</p>
<p>هنالك شاعرة هندية أمرها عجب. هي أديبة هندوسية، شغلت الساحة الأدبية الهندية زمنا طويلا، بقصصها وأشعارها. كانت تكتب أشعارها باللغة الإنجليزية، وتنشرها تحت اسم مستعار، هو كملا داس، كما كانت تكتب قصصا قصيرة بلغة الماليام، إحدى لغات الهند المتعددة، وتنشرها تحت اسم مستعار آخر، وهو مادهوي كوتي. كما كتبت عددا من الروايات التي تحول بعضها إلى أفلام، سينمائية وتلفزيونية. وقد حصلت على عدد كبير من الجوائز، من الهند وخارجها. ورشحت عام 1984 لجائزة نوبل للآداب، في لائحة ضمت كلا من &#8220;ناديت جورديمر&#8221; من جنوب أفريقيا، صاحبة جائز نوبل 1991، والبريطانية &#8211; الإيرلندية دوريس لوسينج، التي نالت الجائزة عام 2007، والبلجيكية &#8220;مارغريت يورسنار&#8221;، أول امرأة تنال عضوية الأكاديمية الفرنسية عام 1987.</p>
<p>انتهى البحث عن الحق بهذه الأديبة العالمية، كملا داس، إلى اعتناق الإسلام. وقد ذكر الشاعر الدكتور شهاب غانم، وهو مترجم أشعارها، أنه كان يوما بالهند في حفل تكريمي أقيم له هناك، فلفت نظره الشاعرة كملا داس وهي ترتدي عباءة سوداء (شادور)، فاستغرب لذلك فسأل عنها، فأكد له زملاؤه أنها هندوسية.  وبعد ثلاث سنوات من ذلك التاريخ أعلنت كملا داس إسلامها، وتسمت: (كملا ثريا)، وكان ذلك عام 1999،فأثار إسلامها ضجة كبيرة في الهند، لأنها كانت أشهر شاعرة وقصاصة في الهند، وقد تعرضت للتهديد من قبل هندوس متطرفين. وعندما ارتدت الخمار أدى ذلك إلى انتشار ظاهرة لبس الخمار والحجاب في كيرالا، وهي بالمناسبة مدينة في جنوب الهند يغلب عليها الطابع الإسلامي، وهي المدينة التي كان يحكمها آخر السلاطين المغول (تيبو سلطان) رحمه الله، وهو الذي قاتل الإنجليز المحتلين قتالا شديدا، ولم يستقر لهم الأمر في الهند إلا بعد مقتله رحمه الله.  وفي حوار مع صحيفة هندية، سئلت كملا ثريا عن أول تعرفها على الإسلام، فقالت: (كان ذلك عندما تطوعت لتعليم الأطفال العميان في إحدى الجمعيات، فأُرسِل إليّ طفلان مسلمان، وكانت المواد الإسلامية من ضمن ما كان عليّ تعليمه لهما).</p>
<p>وأمام تهديدات الهندوس المتعصبين بسبب إسلامها، اضطرت كملا ثريا إلى مغادرة كيرالا، والإقامة مع أحد أبنائها في مدينة بونا، غرب الهند، حتى وفاتها، في متم شهر ماي من عام 2009 ، وكانت قد ولدت عام 1934. ولم تتوقف كملا عن الكتابة حتى بعدما أقعدها المرض. وبعد وفاتها، التزم أبناؤها -رغم أنه لم يسلم أحد منهم-  بتنفيذ وصية أمهم، ونقل جثمانها إلى كيرالا، حيث دفنت هناك في مقبرة المسجد الكبير.</p>
<p>وقد ترجمت كتبها إلى عدة لغات، كما ترجمت سيرتها الذاتية (قصتي) إلى خمس عشرة لغة. وبعد اعتناقها الإسلام سجلت ثريا رحلتها إلى الإيمان في نحو 40 قصيدة، نشرتها في ديوان، بالماليالم، بعنوان: (يا الله!)، وقد ترجم هذا الديوان إلى الإنجليزية الأديب كليم أحمد.  ثم قام الشاعر الدكتور شهاب غانم بترجمة هذا الديوان عن ترجمة كليم الإنجليزية إلى العربية، واختار له عنوانا رقيقا رنانا، وهو: (رنين الثريا).</p>
<p>وهو ما سنقف عنده في الحلقة القادمة إن شاء الله تعالى.</p>
<h4><span style="color: rgb(255, 0, 0);"><strong>يلتقطها أ.د. الحسن الأمراني</strong></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2018/11/%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a6-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%81-%d8%a3%d8%b4%d8%b9%d8%a7%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%891/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>موعظة جليس</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2018/11/%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%b8%d8%a9-%d8%ac%d9%84%d9%8a%d8%b3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2018/11/%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%b8%d8%a9-%d8%ac%d9%84%d9%8a%d8%b3/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Nov 2018 11:16:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 493]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[البصيرة]]></category>
		<category><![CDATA[الرجوع]]></category>
		<category><![CDATA[جليس]]></category>
		<category><![CDATA[خلق]]></category>
		<category><![CDATA[دة. رجاء عبيد]]></category>
		<category><![CDATA[موعظة]]></category>
		<category><![CDATA[موعظة جليس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=25307</guid>
		<description><![CDATA[ضلت بي الطريق عن غاية خلقي، وأعياني حمل قلب عليل بين أضلعي، شوهته المعاصي وأثقلته الذنوب، فأذلني بغيه، وأذلته اجتراحاتي بعدما صرفته من صحته إلى علة، ومن حياته إلى احتضار، فاصابه الرعب رغم تلذذه، والوحشة وسوء الحال رغم كثرة أنّاسه، وانتهى به ضعفه أن أورثني الهم والحزن، والعجز والكسل. لقد أضحى أعشى البصيرة بعدما طمست [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ضلت بي الطريق عن غاية خلقي، وأعياني حمل قلب عليل بين أضلعي، شوهته المعاصي وأثقلته الذنوب، فأذلني بغيه، وأذلته اجتراحاتي بعدما صرفته من صحته إلى علة، ومن حياته إلى احتضار، فاصابه الرعب رغم تلذذه، والوحشة وسوء الحال رغم كثرة أنّاسه، وانتهى به ضعفه أن أورثني الهم والحزن، والعجز والكسل.</p>
<p>لقد أضحى أعشى البصيرة بعدما طمست فيه قناديل نور الحق، وصار أسير عدوه، وسجين شهواته، وفريسة ذئب الهوى بعدما ابتعد عن الراعي فما سلم.</p>
<p>كسته أسماء الذم وأوصاف الصغار، فأضحى منكوسا ومريضا، وعاصيا وقاسيا. فصرت أعيش الضنك،وحشرت في عماء الضيق، وزج بي التيه في نيران البعد والتنائي، وحركني احتراق الاعماق، واختراق الندم، فيا أرض التيه متى آخرك؟</p>
<p>سلكت الجادة، لأن العزم لا ينال بالهوينا، ولذت أبحث عمن أحاوره، وأصيخ السمع لكلامه عل نصحه يوقظ قلبي الوسنان، ليعود لحضيرة الأنس، وعله يحرره من وثاق الرقاد.</p>
<p>هرعت إلى جليس صالح ناصح؛ الى كتاب المدهش. لأقبس من بعض أسراره، فقلبت صفحاته لألمح الإشارة</p>
<p>فأسر لي قائلا:يامجتنبا من الهدى طريقا واضحا، افتح عين الفكر تر العلم لائحا، واحذر بئر الغفلة فكم غال سائحا ! وتوق بحر الجهل فكم أغرق سابحا !</p>
<p>قلت أوصني سيدي فالعزم مني خار؟ وقدحرمت حكمة الاستبصار. وجئت بعد طول غياب لأسمع موعظتك وقد قلت: كم فهم وعظي ذو فطنة فهج.</p>
<p>انتهرني قائلا: يامن ايام عمره في حياته معدودة، وجسمه بعد مماته مع دودة، يامن عمره يقضى بالساعة والساعة، ياكثير التفريط قليل البضاعة، ياشديد الإسراف ياقوي الإضاعة، كأني بك عن قليل ترمى في جوف قاعة، مسلوبا لباس القدرة وبأس الاستطاعة، وجاء منكر ونكير في أفظع الفظاعة، كأنهما إخوان في الفظاعة من لبان الرضاعة، وامسيت تجني ثمار هذي الزراعة، وتمنيت لو قدرت على لحظة طاعة، وقلت&#8221;رب ارجعون&#8221; وما لك كلمة مطاعة، يا متخلفا عن أقرانه قد حان ان تلحق بالجماعة. مركب الأبدان تجري في بحر البدن برخاء الأنفاس، ولا بد من عاصف قاصف تفككه وتغرق الركاب.</p>
<p>انهمرت دموعي سيالة على خدي، فإذا بكلامه يهدئ من روع نفسي بقوله: مادامت نفسك عند التوبيخ تنكسر، وعينك وقت العتاب تدمع ففي قلبك بعد حياة، إنما المعاصي اوجبت سكتة، فانشق هواك حراق التخويف وقد عطس، يامن قد ابعدته الذنوب عن ديار الأنس، ابك وطر الوطن عساك ترد.</p>
<p>فما سبيل الرجوع سيدي؟</p>
<p>قال:من علم عندنا حسن المآب آب، من خاف الجزاء بما في الكتاب تاب، من حذر أليم العذاب ذاب، من سار في طريق الإيجاب انجاب، من ذكر فعل الموت بالأب والجد جد، من تفكر مرارة الكاس كاس، ويحك دع محبة الدنيا، فعابر السبيل لا يتوطن، واعجبا تضيع منك حبة فتبكي وقد ضاع عمرك وأنت تضحك، تستوفي مكيال هواك وتطفف في كيل صلاتك، تقف ببدنك في المحراب، ووجهك ملتفت للجراب ما يصلح مثلك في الحراب.</p>
<p>لكن لذة الهوى تنسي وتبعد عن المراد بعدما استحكمت؟</p>
<p>فأجابني: ويحك، لوعلمت أن لذة قهر الهوى أطيب من نيله لما غلبك، أما ترى الهرة تتلاعب بالفأرة ولا تقتلها ليبين أثر اقتدارها، وربما تغافلت عنها، فتمعن الفأرة في الهرب فتدركها ولا تقتلها إيثارا للذة القهر على لذة الأكل، من ذبح حنجرة الطمع بخنجر اليأس أعتق القلب من اسر الرق، من ردم خندق الحرص بسكر القناعة ظفر بكيمياء السعادة، من تدرع بدرع الصدق على بدن الصبر هزم عسكر الباطل، من حصد عشب الذنوب بمنجل الورع طابت له روضة الاستقامة، من قطع فضول الكلام بشفرة الصمت وجد عذوبة الراحة في القلب، من ركب مركب الحذر مرت به رخاء الهدى إلى رجاء النجاة، من أرسى على ساحل الخوف لاحت له بلاد الأمن، ألا عزيمة عمرية، ألا هجرة سليمانية.</p>
<p>وأردف قائلا: ابك على نفسك قبل ان يبكى عليك، وتفكر في سهم قد صوب إليك، وإذا رأيت جنازة فاحسبها أنت، وإذا عاينت قبرا فتوهمه قبرك وعد باقي الحياة ربحا.</p>
<p>طويت صفحات الكتاب على موعد الرجوع لمجالسته، وصدى كلماته تتردد في نفسي، وآخر سطور لمحتها عيني طبعت في ذاكرتي تستعجل التوبة بقول صاحبها:&#8221; وقوع الذنب على القلب كوقوع الذهن على الثوب، إن لم تعجل غسله وإلا انبسط.</p>
<h4><span style="color: #ff0000;"><strong>دة. رجاء عبيد</strong></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2018/11/%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%b8%d8%a9-%d8%ac%d9%84%d9%8a%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>اللغة العربية لغة القرآن الكريم: مباني ومعاني</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2018/11/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a-21/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2018/11/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a-21/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Nov 2018 10:49:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الـحـسـيـن گـنـوان]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 493]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[.د. الحسين كنوان]]></category>
		<category><![CDATA[أصالة الحرف]]></category>
		<category><![CDATA[العربية لغة القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[الكلمة]]></category>
		<category><![CDATA[بناء دلالة الكلمة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[مباني ومعاني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=25281</guid>
		<description><![CDATA[2 &#8211; أصالة الحرف في بناء دلالة الكلمة (13) ختمنا الحلقة الماضية 12 المحجة العدد 492 بمناقشة الدلالة المجالية العامة للكلمات الثمانية: ( 6 &#8211; ب – ج – د – هـ &#8211; و – ز – ح – ط ) المتفقة في الحرفين الأولين (الهمزة والباء). واتضح أنها متطابقة في دلالة المجال الواحد – [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h1 style="text-align: center;"><span style="color: #800000;"><strong>2 &#8211; أصالة الحرف في بناء دلالة الكلمة (13)</strong></span></h1>
<h1 style="text-align: center;"></h1>
<p>ختمنا الحلقة الماضية 12 المحجة العدد 492 بمناقشة الدلالة المجالية العامة للكلمات الثمانية: ( 6 &#8211; ب – ج – د – هـ &#8211; و – ز – ح – ط ) المتفقة في الحرفين الأولين (الهمزة والباء). واتضح أنها متطابقة في دلالة المجال الواحد – الذي هو التباعد والنفور أو ما يؤدي إلى ذلك – وإن تنوعت ألفاظها، والملاحظ أن ابن فارس ينسب دلالة الكلمة لأحرفها الثلاثة، وهذا ما يفيد أنه لا يعتبر دلالة المجال التي تستفاد من الحرفين الأولين من الكلمات المتفقة فيها، وهذا الإجراء سائد في أغلب معاجم اللغة العربية حسب علمنا.</p>
<p>ولأجل مناقشة هذه المسألة أي دلالتي المجال والمحورية بخصوص الأمثلة الثمانية من بين التسعة (6 &#8211; ب – ج – د – هـ &#8211; و- ز – ح – ط ) التي نحن بصدد مناقشتها، نعرض صفات  الحروف الأخيرة منها لأجل المقارنة بينها من حيث القوة والضعف أو التوسط بين الصفتين، وذلك لأجل ترتيب دلالة القوة المجالية التي تشترك فيها الكلمات الثمانية رغم اختلاف ألفاظها في هذا المجال. وذلك كما يلي:</p>
<p>صفات المحورية في  أحرف الكلمات الثمانية ( 6 – ب – ج – د – هـ &#8230; ألخ</p>
<p>6 – ب – أبت: صفات حرف التاء</p>
<p>+مهموس + شديد + منفتح + مستفل</p>
<p>6- ج – أبد: صفات حرف الدال</p>
<p>+ مجهور + شديد + منفتح + مستفل + القلقلة</p>
<p>6 – د – أبر:  صفات حرف الراء</p>
<p>+ مجهور + مكرر + منفتح + مستفل</p>
<p>6 – هـ &#8211; أبز: صفات حرف الزاي</p>
<p>+ مجهورة + رخو + منفتح + مستفل + الصفير + ذلقى</p>
<p>6 – و – أبق: صفات حرف القاف</p>
<p>+ مجهورة + شديد + منفتح + مستعل + القلقلة + لهوى</p>
<p>6 – ز – أبل : صفات حرف اللام</p>
<p>+ مجهور + متحرف + منفتح +   مستفل + ذلقى</p>
<p>6 – ح – أبن: صفات حرف النون</p>
<p>+  مجهور + منفتح + مستفل + الغنة + ذلقى</p>
<p>6 – ط – صفات حرف الهاء</p>
<p>حرف الهاء: مهموس + رخو + منفتح + مستفل + خفي.</p>
<p>وتتنوع صفات الحروف المذكورة في آخر هذه الكلمات حسب مصطلحاتها إلى خمس عشرة صفة تتدرج في وصف الحروف المحورية من الكلمات الثمانية :   ( 6 – ب &#8230; الخ ) ما بين صفة واحدة خاصة بحرف معين، وأخرى تتصف بها كل الحروف المحورية. إلى صفات متنوعة يشترك في كل منها عدد من الحروف المذكورة. ونذكر هذه الصفات بمصطلحاتها مفصلة مع مقارنة كل صفة بالحروف التي تتصف بها أحادية كانت أم ثنائية أم أكثر من ذلك وهي كما يلي:</p>
<p>1 – الهمس ويتصف به حرفان هما: التاء، والطاء.</p>
<p>2 – الشدة ويتصف بها ثلاثة أحرف هي: التاء، والدال، والقاف.</p>
<p>3 – الانفتاح وتتصف به كل الحروف الواردة في أواخر الكلمات الثمانية رقم( 6 – ب &#8230; الخ).</p>
<p>4 – الاستفال وتتصف به سبعة أحرف هي: التاء، والدال، والراء، والزاي، واللام، والنون، والهاء.</p>
<p>5 – الجهر وتتصف به ستة أحرف هي: الدال، والراء، والزاي، والقاف، واللام، والنون.</p>
<p>6 – القلقلة ويتصف بها حرفان هما: الدال، والقاف.</p>
<p>7 – التكرار، وهو خاص بحرف الراء.</p>
<p>8 – الرخاوة ويتصف بها حرفان هما: الزاي والطاء.</p>
<p>9 – الصفير وهو خاص بحرف الزاي ( في هذه المجموعة).</p>
<p>10 – الذلاقة ويتصف بها ثلاثة أحرف هي: الراء، واللام، والنون.</p>
<p>11- الاستعلاء وهي صفة خاصة بحرف القاف.</p>
<p>12 – لهوى ويتصف بها حرف القاف.</p>
<p>13 – الانحراف: وهي صفة خاصة  بحرف اللام.</p>
<p>14 – الغنة: ويتصف بها حرف النون.</p>
<p>15 – وأخيرا صفة الخفاء، ويتصف بها حرف الهاء.</p>
<p>وفي تعدد صفات الحروف التي تنوع قوة تأثيرها في بنية الكلمة يقول صاحب الرعاية لتجويد القراءة: «وربما اجتمع للحرف صفتان وثلاث وأكثر، فالحروف تشترك في بعض الصفات وتفترق في بعض، والمخرج واحد. وتتفق في الصفات والمخرج مختلف، ولا نجد أحرفا اتفقت في الصفات والمخرج واحد، لأن ذلك يوجب اشتراكها في السمع فتصير بلفظ واحد فلا يفهم الخطاب بها.</p>
<p>وهذه الصفات والألقاب إنما هي طبائع في الحروف خلقها الله –جل ذكره– على ذلك فسميت تلك الطبائع التي فيها بما نذكر من الألقاب اصطلاحا، ولقبت به اتفاقا مع ما يستمد ذلك من معنى الاشتقاق الذي [22] نذكره إن شاء الله تعالى. أنظر الرعاية لتجويد القراءة&#8230; 216.</p>
<p>هكذا يتضح من النص قبله أن الصفات قيم خلافية لأنها تميز بين الحروف، ولو كانت من مخرج واحد كما تتفق في بعضها مع اختلاف المخرج، وهذا ما يثبت لكل حرف خصوصيته في دلالة الكلمة.</p>
<p>وقد تفرعت صفات الحروف الأخيرة للكلمات الثمانية التي نحن بصدد مناقشتها إلى خمس عشرة صفة يمكن تصنيفها حسب  تنوع دلالاتها في  ثلاثة محاور هي:</p>
<p>أ &#8211; القوة: وهي من صفة الأحرف المجهورة، والشديدة، والمستعلية، والمنطبقة.</p>
<p>ب – التوسط : بين بين ولا وجود لمثال هذا النوع في هذا السياق.</p>
<p>ج &#8211; الضعف: وهو من صفة الأحرف المهموسة والرخوة والمستفلة والمنفتحة. وكل مجموعة من بين المجموعتين الرباعيتين (أ – د) تتدرج في مجالها. فالقوة درجات.</p>
<p>والضعف درجات، وثمة صفات خاصة تميز كل واحدة منها أو أكثر دلالة حرف معين، وهذا ما تؤكده عبارة صاحب الرعاية في النص أعلاه: «ولا نجد أحرفا اتفقت في الصفات والمخرجُ واحد».</p>
<p>ومن صفات الحروف تستنتج قرائن التمايز بينها بصفة عامة أو التفاوت في القوة التي تشترك فيها في مجال معين،  فقد لاحظنا أن الجهر والشدة والانطباق تشترك في مجال الدلالة على القوة، ولكن لكل واحدة من هذه الصفات مستواها الخاص. وفي هذا السياق نقارن بين تعاريف سيبويه لها حيث يقول: «فالمجهورة: حرف أشبع الاعتماد في موضعه، [و] الشديد هو الذي يمنع الصوت أن يجري فيه&#8230;» (ل 4/434). ولا شك أن الحرف الموصوف بإشباع الاعتماد في موضعه أقوى من الذي يمنع الصوت أن يجري، ويقول: «ولولا الإطباق لصارت الطاء دالا، والصاد سينا والظاء ذالا. ولخرجت الضاد من الكلام&#8230;&#8221; (4/436)</p>
<p>وفي تفريع «صفات الحروف وألقابها وعللها» يقول صاحب الرعاية لتجويد القراءة: «قال أبو محمد: لم أزل أتتبع ألقاب الحروف التسعة والعشرين وصفاتها وعللها حتى وجدت من ذلك أربعة وأربعين لقبا صفات لها وصفت بذلك على معان وعلل ظاهرة نذكرها مع كل قسم –إن شاء الله– في أربعة وأربعين بابا» (كتاب الرعاية لتجويد القراءة للقرطبي 216-).</p>
<p>بضبط صفات الحروف ووظائفها يمكن تصنيف دلالات الكلمات المتفقة في دلالة المجال لاتفاقها في الحرفين الأولين ثم تصنيف هذه الدلالة باعتماد دلالات أحرفها المحورية التي ينبغي التميز بين دلالاتها وفق صفاتها. وهذا ينبغي أن يطبق على أمثلة المجموعة (6. ب- ج &#8230;الخ) يتبع.</p>
<h4><span style="color: #ff0000;"><strong>د. الحسين كنوان</strong></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2018/11/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a-21/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لآلئ وأصداف &#8211; محمد إقبال.. وفلسطين.. والحب (3)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2018/07/%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a6-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%81-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a5%d9%82%d8%a8%d8%a7%d9%84-%d9%88%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8-3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2018/07/%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a6-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%81-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a5%d9%82%d8%a8%d8%a7%d9%84-%d9%88%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8-3/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 26 Jul 2018 13:57:58 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 492]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الحب]]></category>
		<category><![CDATA[بال جبريل]]></category>
		<category><![CDATA[شعر إقبال]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[لآلئ وأصداف]]></category>
		<category><![CDATA[محمد إقبال]]></category>
		<category><![CDATA[وفلسطين.. والحب]]></category>
		<category><![CDATA[يلتقطها أ.د. الحسن الأمراني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22739</guid>
		<description><![CDATA[رأيت أن أخص ترجمة شعر إقبال إلى العربية بكلمة، وذلك أمر يفرضه الحديث عن قصيدته التي كتبها في فلسطين، ثم إن من شأن النظر في النص الأصلي أن يدلنا على بعض علاقة محمد إقبال بالشعر العربي والاستفادة منه. يضم ديوان محمد إقبال، المنشور في مدينة عليكره بالهند عام 1984، باسم (كليات إقبال)، دواوين الشاعر المكتوبة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>رأيت أن أخص ترجمة شعر إقبال إلى العربية بكلمة، وذلك أمر يفرضه الحديث عن قصيدته التي كتبها في فلسطين، ثم إن من شأن النظر في النص الأصلي أن يدلنا على بعض علاقة محمد إقبال بالشعر العربي والاستفادة منه.</p>
<p>يضم ديوان محمد إقبال، المنشور في مدينة عليكره بالهند عام 1984، باسم (كليات إقبال)، دواوين الشاعر المكتوبة بالأوردو، ومنها ديوان: (بال جبريل)، أي: (جناح جبريل)، ومن قصائده قصيدة عنوانها (شوق وذوق)، بهذا اللفظ العربي، وهي القصيدة التي كتبها في بلاد العرب، وفي فلسطين بالذات، يوم زارها لحضور مؤتمر فلسطين، كما ألمعنا فيما سبق. وهذا الديوان يثير قضية ترجمة شعر محمد إقبال إلى العربية، إذ لا يستقيم أبدا أن يظل شعر إقبال، الأوردوي والفارسي على السواء، دون ترجمة كاملة إلى اللغة العربية، وهو أكبر شاعر إسلامي في القرن العشرين. لقد تولى الدكتور عبد الوهاب عزام ترجمة بعض دواوين محمد إقبال ــ الأوردية والفارسية ـــ  إلى العربية، وهي ترجمة أثنى عليها الشيخ أبو الحسن الندوي، حيث إنني سألته يوما عن ترجمة شعر إقبال التي يمكن أن أركن إليها، فقال دون تردد: ترجمة الدكتور عزام.</p>
<p>وبقيتْ دواوين أخرى لم تترجم إلا حديث جدا، ومنها ديوانه الأول: (بانك درا)، أي: &#8220;صلصلة الجرس&#8221;، وقد ترجم الشيخ صاوي شعلان المصري ثلاث قصائد منه ، وهي قصيدتا &#8220;شكوى&#8221; و&#8221;جواب شكوى&#8221;، وهي ترجمة بديعة، بالإضافة إلى قصيدته: &#8220;النشيد الإسلامي&#8221; التي كنا نحفظها صغارا، وبدايتها:</p>
<p>الصين لنا، والعرب لنــا      والهند لنا، والكل لنــا</p>
<p>أضحى الإسلام لنا دينا     وجميع الكون لنا وطنـا</p>
<p>وأنا لا أتقن الأوردية، ولكن ما أظن هذه الترجمة كانت موفقة كالسابقتين، ذلك بأنني أنشدت هذين البيتين يوما أمام الأستاذ عبد النور الندوي رحمه الله، فما كان منه إلا أن انطلق ضاحكا وهو يقول: &#8220;لم يبق من بلاغة شعر إقبال شيء&#8221;.</p>
<p>ولقد أعدّ الأستاذ سيد عبد الماجد الغوري الأعمال الكاملة للشاعر في كتاب سماه (ديوان محمد إقبال)، معتمدا على الترجمات التي وصلت إليه، منها ترجمات عزام والصاوي شعلان، ومنها ما ترجم عبر لغات وسيطة إلى العربية. وأكثر الشعر المكتوب بالأوردو ترجم بلغة وسيطة. لقد بقي ديوان (صلصة الجرس) مثلا ينتظر من يترجمه كاملا. وأما ديوان (جناح جبريل)، فقد نقله من الأوردوية إلى الفرنسية نثرا كل من السيد ميرزا سعيد ظفر شاغتي، والسيدة سوزانبوساك، ثم نقله من الفرنسية إلى العربية نثرا الأستاذ عبد المعين الملّوحي، ثم صاغه بالعربية شعرا الأستاذ زهير ظاظا. وللقارئ أن يتصور ما الذي سيبقى من إقبال بعد هذه الرحلة من الترجمات. هذا وقد ترجم بعض قصائد هذا الديوان نثرا الشيخ أبو الحسن الندوي في كتابه: &#8220;روائع إقبال&#8221;، فكانت ترجمته رائقة عرّفت بالشاعر عددا كبيرا ممن لم يقرأ له من قبل، يدل على ذلك الطبعات المتعددة لكتاب: &#8220;روائع إقبال&#8221;. ولذلك كان عملا موفقا ما قام به الأستاذ الدكتور حازم محفوظ، المتخصص في الدراسات الشرقية، وهو أنه ترجم كل دواوين محمد إقبال من الأوردية مباشرة إلى العربية، واختار أن تكون ترجمته نثرا، لكي يكون أكثر تحررا، وسمى الكتاب: (الأعمال الكاملة لشاعر الإسلام محمد إقبال: رنين الجرس، وجناح جبريل، وضرب الكليم، وهدية الحجاز).</p>
<p>على أن الترجمة ليست عملا هينا بحال، وتحتاج من المترجم إلى أن يكون يقظا فطنا إلى خصائص الشاعر وهو يترجم، فنحن إذا نظرنا إلى عناوين دواوين إقبال الأصلية، الأوردية منها والفارسية، نلاحظ أن الشاعر يستوحي عناوينها من ألفاظ الوحي، قرآنا وحديثا. ولذلك كانت ترجمة محفوظ لديوان محمد إقبال &#8220;بانك درا&#8221; بلفظ: (رنين الجرس)، ترجمة غير موفقة. فرنين الجرس لا يحيلنا على شيء من ألفاظ الوحي، ولذلك كانت ترجمة الشيخ الصاوي شعلان أكثر توفيقا عندما اختار عنوانا للديوان: &#8220;صلصة الجرس&#8221;، إذ تحيلنا هذا العبارة على ما كان يصاحب الوحي، عندما يتنزل على رسول الله ، من حالات. ففي الحديث الشريف: حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ‏ ‏قَالَ أَخْبَرَنَا ‏ ‏مَالِكٌ ‏عَنْ ‏ ‏هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ ‏ ‏الْحَارِثَ بْنَ هِشَامٍ ‏ ‏ ‏ ‏سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ يَأْتِيكَ الْوَحْيُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏: «‏أَحْيَانًا يَأْتِينِي مِثْلَ ‏ ‏صَلْصَلَةِ ‏ ‏الْجَرَسِ وَهُوَ أَشَدُّهُ عَلَيَّ ‏ ‏فَيُفْصَمُ ‏‏عَنِّي وَقَدْ وَعَيْتُ عَنْهُ مَا قَالَ وَأَحْيَانًا يَتَمَثَّلُ لِي ‏ ‏الْمَلَكُ ‏ ‏رَجُلًا فَيُكَلِّمُنِي فَأَعِي مَا يَقُولُ».</p>
<p>قَالَتْ ‏ ‏عَائِشَةُ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا:وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يَنْزِلُ عَلَيْهِ الْوَحْيُ فِي الْيَوْمِ الشَّدِيدِ الْبَرْدِ ‏ ‏فَيَفْصِمُ ‏ ‏عَنْهُ وَإِنَّ جَبِينَهُ ‏ ‏لَيَتَفَصَّدُ ‏ ‏عَرَقًا. (رواه البخاري).</p>
<p>فعلى هذا يكون لفظ (صلصة الجرس) أمثل عنواناً وأقرب إلى الأصل من لفظ: (رنين الجرس).</p>
<p>وللحديث صلة إن شاء الله تعالى</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>يلتقطها أ.د. الحسن الأمراني</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2018/07/%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a6-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%81-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a5%d9%82%d8%a8%d8%a7%d9%84-%d9%88%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8-3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
