<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العدد 302</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/category/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af/302/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>جعجعة ولا أرى لها طحنا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%ac%d8%b9%d8%ac%d8%b9%d8%a9-%d9%88%d9%84%d8%a7-%d8%a3%d8%b1%d9%89-%d9%84%d9%87%d8%a7-%d8%b7%d8%ad%d9%86%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%ac%d8%b9%d8%ac%d8%b9%d8%a9-%d9%88%d9%84%d8%a7-%d8%a3%d8%b1%d9%89-%d9%84%d9%87%d8%a7-%d8%b7%d8%ad%d9%86%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 18 Jul 2008 16:33:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 302]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الاصلاح]]></category>
		<category><![CDATA[الدعاة]]></category>
		<category><![CDATA[العبث]]></category>
		<category><![CDATA[المبادرات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%ac%d8%b9%d8%ac%d8%b9%d8%a9-%d9%88%d9%84%d8%a7-%d8%a3%d8%b1%d9%89-%d9%84%d9%87%d8%a7-%d8%b7%d8%ad%d9%86%d8%a7/</guid>
		<description><![CDATA[هناك مبادرات وحركات نشأت في الأوساط الشعبية بالعالم الإسلامي تزعمها مصلحون كبار وصغار تعطي ثمارا طيبة وتنمو نموا مباركا في مجالات شتى، وقد يتعرض بعضها إلى شدائد ومحن ومع ذلك فإن القافلة سائرة بإذن الله، وعلى المخلصين من الدعاة الذين يحاولون خدمة هذه الأمة أن ينهلوا من أفكار أولئك المصلحين الذين أسسوا تلك المبادرات والحركات، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">هناك مبادرات وحركات نشأت في الأوساط الشعبية بالعالم الإسلامي تزعمها مصلحون كبار وصغار تعطي ثمارا طيبة وتنمو نموا مباركا في مجالات شتى، وقد يتعرض بعضها إلى شدائد ومحن ومع ذلك فإن القافلة سائرة بإذن الله، وعلى المخلصين من الدعاة الذين يحاولون خدمة هذه الأمة أن ينهلوا من أفكار أولئك المصلحين الذين أسسوا تلك المبادرات والحركات، ويتجنبوا الشذوذ والانشقاق عنها مثلما رأينا في بعض التجارب الفجة وغير الناضجة التي حاول بعضهم أن يفرضها في محيطه وانتهت بالإخفاق والبوار.</p>
<p style="text-align: right;">وقد دلت التجارب أن الحركات المباركة والمبادرات الموفقة لا تنبت في الأوساط &#8221; الرسمية&#8221; أو السائرة في مداراتها. وقد قسمت في مقالة نشرتها منذ نحو من نصف قرن الحركة إلى حركة حية وحركة ميتة وحركة مشلولة، وبينت إذاك أن معظم مؤتمراتنا وندواتنا وتجمعاتنا وخطابنا وأفعالنا وردود أفعالنا تتسم بالشلل ولا تعطي نتائج ذات أهمية، وما زلت أذكر كلمة نفيسة سمعتها من المصلح الجاد أبي الحسن الندوي رحمه الله بمناسبة انعقاد كثرة المؤتمرات والندوات التي لا تخرج نتائجها عن دائرة الشلل، قال لي رحمه الله : &#8220;..إن أحسن ما في هذه المناسبات لقاء الأحبة وتجديد صلة الرحم فيما بينهم&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;">إن تقدم المجتمعات الإسلامية لا يتحقق على يد الحركات الاحترافية التي همها &#8220;الحضور&#8221; ثم &#8220;الانقضاض&#8221; و&#8221;الظهور&#8221; ثم &#8220;الاستكانة&#8221; والتعلق بالتصريحات غير الشاعرة بالمسؤولية أمام الله وأمام التاريخ&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">إن العبث لا ينتج إلا العبث، وإن أي حركة تفتقر إلى الفكر السديد والإخلاص الشديد تتلاشى إثر سكونها، ومما يؤلم أن الأسواق مليئة بهذا النوع من الجعجعة التي لا تكف أريحتها عن الدوران حول نفسها دون أن تنتج شيئا رغم ما تستهلكه من طاقة وتضيعه من وقت، والعجب أن هذا النوع لا يعرف الملل ولا يشعر بالإخفاق ولا يجد في نفسه الشجاعة لمحاسبة نفسه وشعوره بالمسؤولية أمام الله سبحانه وتعالى ولا يهمه ما تقوله الموازين الحق وألسنة التاريخ.</p>
<p style="text-align: right;">{فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض..}.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%ac%d8%b9%d8%ac%d8%b9%d8%a9-%d9%88%d9%84%d8%a7-%d8%a3%d8%b1%d9%89-%d9%84%d9%87%d8%a7-%d8%b7%d8%ad%d9%86%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التاريخي والحضاري في الإسراء والمعراج</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%b1%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%b1%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 18 Jul 2008 16:32:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عماد الدين خليل]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 302]]></category>
		<category><![CDATA[الإسراء]]></category>
		<category><![CDATA[الاعداد]]></category>
		<category><![CDATA[التاريخي]]></category>
		<category><![CDATA[الحضاري]]></category>
		<category><![CDATA[الدعاء]]></category>
		<category><![CDATA[الفعل]]></category>
		<category><![CDATA[المعراج]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%b1%d8%a7/</guid>
		<description><![CDATA[يلحظ المرء وهو يوغل في قراءة واقعة الإسراء والمعراج، ذلك التوازي الحسّي بين تجربة رسول الله  على أرض الواقع، وبين رحلته السماوية الفذة.. فإنه عليه الصلاة والسلام لم يكن في التاريخ يقاتل بالأدعية والمأثورات وهو قاعد مستريح، ولكنه كان يقاتل بها وهو يتألم، ويعاني، ويتعذّب، ويطارد، ويقذف بالحجارة، ويجرح بالشوك، وترمى على رأسه الشريف الجزور [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">يلحظ المرء وهو يوغل في قراءة واقعة الإسراء والمعراج، ذلك التوازي الحسّي بين تجربة رسول الله  على أرض الواقع، وبين رحلته السماوية الفذة.. فإنه عليه الصلاة والسلام لم يكن في التاريخ يقاتل بالأدعية والمأثورات وهو قاعد مستريح، ولكنه كان يقاتل بها وهو يتألم، ويعاني، ويتعذّب، ويطارد، ويقذف بالحجارة، ويجرح بالشوك، وترمى على رأسه الشريف الجزور المتعفّنة !</p>
<p style="text-align: right;">وعندما نادى في معركة (بدر) الصعبة : &#8220;اللهم إن تهلك هذه العصابة فلن تعبد بعدها في الأرض أبدا&#8221;.. ما كان ليقولها لو لم يكن سيفه يعمل في رقاب المشركين، ويذبح الطاغوت الذي طالما عبّد الناس لنفسه من دون الله..</p>
<p style="text-align: right;">ودعاؤه وهو يتجرّع مرارة الخذلان في الطائف منادياً ربّه &#8220;..إن لم يكن بك غضب علي فلا أبالي..&#8221;.. يبالي بم؟ بالنصب والعذاب والملاحقة والآلام الحسّية التي كان يعيشها لحظة بلحظة وخطوة بخطوة..</p>
<p style="text-align: right;">إن رحلته هذه إلى السماء والتي تجيء موازية تماما لمعاناته في العالم.. في</p>
<p style="text-align: right;">التاريخ.. يتحتمّ بالضرورة أن تكون في المساق ذاته.. نسيجها هو ها هنا كما هو هناك.. معجوناً من تراب الأرض وشفافية السماء !</p>
<p style="text-align: right;">على المستوى الحضاري يلحظ المرء كيف كانت هذه الرحلة المدهشة بمثابة اكتشاف كوني للسنن والنواميس الإلهية التي تصنع الأشياء وتسيّر الموجودات، وتسوق العالم إلى مصائره وفق أشد الطرق استعصاءً على التعامل المسطّح ذي المنظور الأحادي والنزعة المستسلمة التي لا تبحث ولا تنقّب ولا تسعى إلى الكشف والتنقيب عن السّر المكنون.</p>
<p style="text-align: right;">إن الفعل الحضاري هو في أساسه ممارسة اكتشافية، وإنه لا حضارة بدون عقل توّاق للبحث والاكتشاف والتنقيب.. بل، وأقولها متردّداً، بدون مجازفة أو مغامرة كونية.. فان الحضارات تصنعها، فضلاً عن الكشوف، المغامرات الكبيرة التي لابدّ أن يضحّى من أجلها بالدعة والأمان !</p>
<p style="text-align: right;">لقد صنع المسلمون، فيما بعد، حضارتهم المتفوّقة بكل المقاييس.. ولكن اللبنة الأولى.. حجر الزاوية.. يتحتم أن نبحث عنها هناك في كتاب الله وسنة رسوله.. وفيما يحدثنا عنه كتاب الله وسنة رسوله  عن رحلة كهذه الرحلة التي أتيح للرسول عليه السلام أن يكتشف بها المجاهيل..</p>
<p style="text-align: right;">إنني لأتذكّر هنا -ملزما نفسي بالإيجاز- واحدة فحسب من هذه الاكتشافات حيث يقول الرسول  وهو يتحدث عن سدرة المنتهى &#8220;فغشيتني ألوان لا أدري ما هي..&#8221; وأتذكر معها ما يقوله العالم الأمريكي المعاصر (كريسي موريسون) من أن أجهزتنا الحسّية، ها هنا في هذا العالم، مهيأة فقط للتعامل مع مقادير محدودة من المرئيات، أما هناك، فإنها قد تمنح بقوة الروح الخالدة مساحة أوسع للاستقبال، فتكون الألوان التي لم يدر رسول الله  كيف يصفها لأصحابه لأنه لم يجد اللغة التي تنقلها إليهم !</p>
<p style="text-align: right;">إن أحدث النظريات في مجالي التشريح والفيزياء الذرية على وجه الخصوص، فضلاً عن فلسفات العلم في أكثر عروضها جدة وحداثة، تؤكد، أكثر فأكثر، انفتاح المنظور على الغيب، والظاهر على الباطن، وتشير، أكثر فأكثر، إلى لقاء محتوم، تحقّق أو هو في طريقه إلى التحقّق، بين الروحي والمادي.. ويكفي أن نقرأ ما كتبه علماء كبار كأينشتاين وجينز وكاريل وأكروس وسوليفان.. لكي يتبيّن لنا هذا.. بل ما هو أكثر مــن هذا : أن مكوّنات الذرات الخفية التي لا تراها العيون، تملك قدراً من الوعي الحرّ الذي يدفعها إلى التسبيح للخلاق الذي فطرها.. سبحانه.</p>
<p style="text-align: right;">وأن هذا الكون في صفحته الظاهرة ليس سوى تعبير مؤكد على عقل مركزي فعّال هو الذي يصمّم ويصنع ويخلق، ويحيل الكتل الصمّاء إلى تصاميم صالحة لاستقبال الحياة، قديرة على إعانة الإنسان على مواصلة سعيه الهادف في هذا العالم.</p>
<p style="text-align: right;">أفلا يكون إسراء رسولنا عليه السلام، ومعراجه إلى السماء، مباركة وتزكية لهذا اللقاء الذي سيقدّر له أن يتكشف بعد قرونٍ من تحققه، كحدث معجز يصعب تبيّن أبعاده للوهلة الأولى؟</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%b1%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ويـســألـونـك عـن الـوحـدة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/07/%d9%88%d9%8a%d9%80%d8%b3%d9%80%d9%80%d8%a3%d9%84%d9%80%d9%88%d9%86%d9%80%d9%83-%d8%b9%d9%80%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%88%d8%ad%d9%80%d8%af%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/07/%d9%88%d9%8a%d9%80%d8%b3%d9%80%d9%80%d8%a3%d9%84%d9%80%d9%88%d9%86%d9%80%d9%83-%d8%b9%d9%80%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%88%d8%ad%d9%80%d8%af%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 18 Jul 2008 16:25:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 302]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[اكل]]></category>
		<category><![CDATA[الحصار]]></category>
		<category><![CDATA[لبنان]]></category>
		<category><![CDATA[لحوم البشر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%88%d9%8a%d9%80%d8%b3%d9%80%d9%80%d8%a3%d9%84%d9%80%d9%88%d9%86%d9%80%d9%83-%d8%b9%d9%80%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%88%d8%ad%d9%80%d8%af%d8%a9/</guid>
		<description><![CDATA[سنة 1986 كتب سميح القاسم إلى محمود درويش رسالة مفتوحة نشرتها الصحف العربية تحت عنوان &#8220;تصور أنك تأكلني&#8221; وذلك على إثر الحصار الذي فرضته ميلشيات حركة أمل الشيعية على مخيم عين الحلوة الفلسطيني جنوب لبنان ردا على سيطرة قوات من منظمة التحرير الفلسطينية على إحدى القرى التي كانت تعتبرها حركة أمل جزءا من نفوذها،،، وقد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">سنة 1986 كتب سميح القاسم إلى محمود درويش رسالة مفتوحة نشرتها الصحف العربية تحت عنوان &#8220;تصور أنك تأكلني&#8221; وذلك على إثر الحصار الذي فرضته ميلشيات حركة أمل الشيعية على مخيم عين الحلوة الفلسطيني جنوب لبنان ردا على سيطرة قوات من منظمة التحرير الفلسطينية على إحدى القرى التي كانت تعتبرها حركة أمل جزءا من نفوذها،،، وقد أدى الحصار الذي دام أكثر من شهر إلى كارثة إنسانية حيث أكل أهالي المخيم القطط والفئران وكل ما وقعت عليه أيديهم، وفي غمْرة هذه الأحداث المأساوية أصدر أحد علماء الشيعة فتوى غريبة، تبيح لمن بقي حيا داخل المخيم بأكل لحم من مات، على اعتبار أن الضرورات تبيح المحظورات، وهو ما دفع الشاعر سميح القاسم إلى كتابة رسالته والتي قال فيها لمحمود درويش إياك أن تأكلني أو تأكل أبناءك، ثم ختم الرسالة بقوله : لعن الله الفتوى ولعن الله من أصدرها.</p>
<p style="text-align: right;">رغم اختلافي الفكري والإيديولوجي مع كاتب الرسالة وجدت نفسي حينها متفقا مع ما جاء فيها وهو نفس الموقف والشعور الذي عبر عنه أنذاك العلامة الحسن بن الصديق في تصريح لإذاعة &#8220;ميدي 1&#8243; &#8220;Medi 1&#8243; حيث أكد أنه لا يجوز أكل لحم البشر مهما كانت الظروف نظراً لكون الإنسان كرمه الله حيا وميتا&#8230; واليوم بعد أن وضعت الولايات المتحدة كل فصائل المقاومة في سلة واحدة، ووصمتها بالإرهاب، وضيقت عليها مصادر التمويل، سواء أكانت هذه الفصائل سنية كحماس والجهاد الإسلامي، أو شيعية كحزب الله، أما آن الأوان لوضع أسس وحدة حقيقية بين كل مكونات الأمة لوقف الاعتداءات الهمجية الصهيونية والأمريكية عن المنطقة الإسلامية&#8230; فلو استحضر ذلك العالم صاحب الفتوى الغريبة مقومات الأخوة  التي تجمع المؤمنين، لكان الأولى أن يفتي بفك الحصار عن إخوانه الفلسطينيين، بدل أن يفتي بأكل لحوم بعضهم البعض.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/07/%d9%88%d9%8a%d9%80%d8%b3%d9%80%d9%80%d8%a3%d9%84%d9%80%d9%88%d9%86%d9%80%d9%83-%d8%b9%d9%80%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%88%d8%ad%d9%80%d8%af%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>العقـد الضــائـع</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%80%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d9%80%d9%80%d8%a7%d8%a6%d9%80%d8%b9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%80%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d9%80%d9%80%d8%a7%d8%a6%d9%80%d8%b9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 18 Jul 2008 16:25:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 302]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الأزمة]]></category>
		<category><![CDATA[الامة]]></category>
		<category><![CDATA[النجاة]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق الانسان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%80%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d9%80%d9%80%d8%a7%d8%a6%d9%80%d8%b9/</guid>
		<description><![CDATA[ذ. رحماني امحمد أفرزت الحالة المزرية التي تعيش فيها الأمة العربية والإسلامية تساؤلاتٍ عدةٍ حول مصيرها وكيفية النجاة من هذا الوضع الخانق الذي لربما سيترك فيها جراحا تنْكَى لها الأعداء وتستقطب الذباب الأممي من شتى أصقاع المزابل العالمية حتى تسقط على جرح الأمة آخذةً منه الدمَ ناقلة إليه المرض. ولعل كثيرا من الخبراء والمحللين سواءٌ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>ذ. رحماني امحمد</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">أفرزت الحالة المزرية التي تعيش فيها الأمة العربية والإسلامية تساؤلاتٍ عدةٍ حول مصيرها وكيفية النجاة من هذا الوضع الخانق الذي لربما سيترك فيها جراحا تنْكَى لها الأعداء وتستقطب الذباب الأممي من شتى أصقاع المزابل العالمية حتى تسقط على جرح الأمة آخذةً منه الدمَ ناقلة إليه المرض.</p>
<p style="text-align: right;">ولعل كثيرا من الخبراء والمحللين سواءٌ الأجانب أو الذين رضعوا من حليب الأمة وهم يدرسون مسار الأمة تاريخيا وفكريا أعطوا نتائج لما ستَرُوم إليه الأوضاع في المستقبل فكانوا بين التحذير والإنذار وكأنهم قد رَقَبُوا قنبلة هي على وشك الانفجار فساروا يهْرَعُون في الناس أن أنقذوا أنفسكم وأهليكم.</p>
<p style="text-align: right;">لكن إذا صحّ قولهم وقُبلت دراستهم على سبيل التخمة والشِبَع لا على سبيل الجوع، إلى أين نفر ونحن أهل هذه الأمة؟! ومن أين نفر  إذا كانت النار التي سنفر منها وقودها أبناؤنا وزوجاتنا؟! أنرتمي في أحضان الغرب ونرضع من حليبه ونحن قد نبَتَتْ لنا النواجد! أنقبل بسياسته وهي قد ذَبَّحَتْ أبناءنا واستحيت نساءنا! أهذا ما خَلُصَت إليه دراساتكم وأبحاثكم! أنّ الأمة الإسلامية ستنفجر لأنها سارت على الطريق الخطأ ويجب علينا الفرار لأننا في السفينة الخطأ. أهذا ما أفرزته لنا سُيالتكم العصبية! بئس السيالة تلك إذن.</p>
<p style="text-align: right;">إن هذه الأزمة لن تحتاج إلى دراسة نابعة من أولئك الذين لا يحكمهم دين ولا تضبطهم ملة. أو إلى نتائج خلُصت إليها أفكار من جعلوا أنفسهم قنوات يمر عبرها الفكر الصهيوني والرجعي بكل ما يحمله من بؤس و مرض وخداع وتزييف ومكر وتقتيل وإرهاب في حق الإنسان المسلم.</p>
<p style="text-align: right;">إننا أمة قائمة بذاتها، لها منهجها وطريقها ولها تضحياتها على الرغم من ضيق الخناق عليها، إلا أنها في بُؤبؤة القنينة وستخرج يوما إلى طليعة التاريخ تغير مساره وتملأ آذانه وتغرق أوْداجَه، ليس بالتقتيل كما فعلوا ولا بالإرهاب كما نهجوا، وإنما بالعدل تُسَطِّرُه وبالإخاء تعدِّلُه وبالمساواة تضبطه، أيا تاريخ أنت تائه ضال، ولكن لك رجْعَةٌ يوم تقوم الأمة على أصولها، داعية إلى رياضها، ذاك يوم لم يعد بعيدا فأصداؤه تُسْمع وريَاحِينُه تُشَمُّ وفجره ينشق وصُبحه يتنفس، ألا فهل بحثتم أنتم عن مفر تفرون إليه؟!!</p>
<p style="text-align: right;">إن هذه الأمة لن تحتاج إلى إنسان عرف حقوق الإنسان سنة 1948 ليريها الطريق، فإن الأب لن يحتاج إلى رضيعه الصغير كي يعلمه المشي فإن ذلك مخالفة للطبيعة واستحالة في الوقوع، لكنهم أبَوا إلا أن يفعلوا ذلك، ولكنهم يعلمون زيغ أفكارهم وزهوق أرائهم، ووجب عليهم أن يضعوا أمراً مُهِماً نُصْبَ أعينهم وحلقةً في آذانهم -حتى لا يقولوا قد خُتِمَ على أبصارنا فلا نرى وعلى أسماعنا فلا نسمع- إنهم يوم كانت النُّخامة تَدِنّ من أنوفهم والأوساخ من أجسادهم وكانوا لا يفترقون عن الخنزير في أطعمتهم -ولذلك يحبون الخنزير ويعشقونه لأنه قد وانسهم في عصور الظلمة والتخلف فهو صديق الطفولة كما يقال- ولا يعرفون ربا ويعبدون حجرا -ويا لبُعد ما بين العبادتين فهم قد عبدوا الحجر وظنوه إلها والعرب عبدوا الحجر وظنوه مقربا- لا يعرفون طرق التعبير ولا آداب المجلس كانوا كالأنعام بل أضل سبيلا، يوم كانوا يعيشون في البوادي ينقرهم الدجاج وهم على بطونهم مبتوخين، يوم كا نوا كذلك كان الصبي المسلم يجابه القلم والقرطاس تحت اسطوانات المساجد، يوم كانوا كذلك كانت نساؤنا لا تفترق عن زهرات السهول النضرة في رياض الأندلس يوم كانوا كذلك كان رجالنا يلعبون بإدارة المياه في ساعات الحوائط بل حتى والعرب في أمواج الجاهلية يرتعون كانوا أرقى الأمم وأحسنها نظاما، اِسأل أقرب دارس للتاريخ يوجد قربك ولو كان منهم فسيقول كما قال العالم الإيطالي دوزي &gt;إن العرب لم يحكموا بتعاليم فلسفة فقط بل بالفطرة والغريزة حتى حققوا بادئ ذي بدء مبادئ الثورة الفرنسية الشريفة وهي الحرية والمساواة والإخاء.. لقد كان البدوي يستمتع بحرية ليس أوسع منها على الأرض ويقول &#8220;لا أعرف مولى غير مولى العالم&#8221; إن هذه المبادئ عند العرب هي أفضل مما عند الأروبيين&#8230; وربما كانت أخلاق العرب أسمى من أخلاقنا ونفوسهم أكبر من نفوسنا وهم أكثر ميلا إلى العظمة  الإنسانية&lt; وكذلك قالت &gt;بلنت&lt; و&gt;مسيوشارم&lt; و&gt;مسيو دوفوجاني&lt; وإن شئت فارجع إلى كتاب &#8220;حضارة العرب&#8221; لـ&gt;غوستاف لوبون&lt;.</p>
<p style="text-align: right;">واسألهم وغيرهم من أبناء جلدتنا عن المجتمع المكي قديما قبل مجيء الاسلام كيف تمكن من استقطاب حركة التجارة الدولية والمحلية في الجزيرة العربية آنذاك وحقق انتعاشا اقتصاديا ملحوظا في التجارة والعمران.</p>
<p style="text-align: right;">اِسألهم عن القبائل العربية يوم كانت مؤسسة ديمقراطية سجل من خلالها الانسان العربي عددا من الفضائل الإنسانية : ألم يكن قديما بإمكان العربي أن يقابل شيخ قبيلته على قدم المساواة والحقوق، من ينكر هذا؟ بل العرب اتخدوا خدمهم إخوانا ألم يقل &gt;مسيو آبو&lt; أن الرقيق في الحياة العربية بلغ مكانة عالية : &gt;لايكاد المسلمون ينظرون إلى الرقيق بعين الاحتقار فإن أمهات سلاطين آل عثمان وهم من زعماء الإسلام المحترمين من الإماء ولا يرون في ذلك ما يحط من قدرهم&lt;.</p>
<p style="text-align: right;">ألم يكن عند العرب دار فيها تحل المشاكل وتفصل المهام وتجمع الكلمة يقال لها دار الندوة؟!</p>
<p style="text-align: right;">ألم يكن الرجل البسيط في مكة إذا ظلم نادى في القبيلة بظالمه فتنتصر له القبيلة أجمعها وإن كان ظالمه سيداً من ساداتهم.</p>
<p style="text-align: right;">ألم يكن للعرب جهاز إعلام قومي قوي يذوذ عن البلاد ويدافع عن الأعراض يقال له الشاعر؟!</p>
<p style="text-align: right;">أينكر التاريخ أن الأمة العربية هي أول أمة وضعت معرضا للكلمة في تاريخ البشرية جمعاء في سوق عكاظ.</p>
<p style="text-align: right;">فقل لي بربك، متى عرفوا الحضارة؟!!</p>
<p style="text-align: right;">لقد ذهلت يوما وأنا أنظر إلى &#8220;المفسديون&#8221; حينما رأيت امرأة أمريكية يسمونها &gt;خبيرة أسرة&lt; تعلم نساءنا في قضاء الأسرة كيف يعاملن أزواجهن. هذه الأمريكية التي لا تعرف كم لزوجها من عشيقة وربما أجلست كلبها في موضع زوجها ترينا كيف نتعامل مع أزواجنا ونسائنا؟! إن هذه لهي الطامة الكبرى والمصيبة العظمى.</p>
<p style="text-align: right;">إننا لن نحتاج إلى دارس أو باحث يوصلنا إلى أن نكون ذنبا لكلب نجس. ولو كانوا من أبناء جلدتنا أو كما قال رسول الله  &gt;دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها&lt;، قيل : صفهم لنا يا رسول الله، قال : &gt;هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا&lt;.</p>
<p style="text-align: right;">نحن أمة لها علماؤها ودارسوها وباحثوها، ربما قد غيبوا أو ماتوا أو قتلوا، ولكن لازال لصوتهم وجود ولندائهم صدًى يحسبهم الجاهل أمواتا من طول السنين، فهذه كتبهم قد ملأت مكتباتنا وهذه أفكارهم قد أنارت طريقنا، فكيف نحتاج إليكم وفينا من فينا. هؤلاء علماؤنا قد درسوا تاريخ أمتهم وبينوه وحللوا الخلل وعاينوه ووضعوا أيديهم على الداء فقالوا : &gt;أما عرب اليوم فإن الاستعمار الثقافي أحدث تخريباً شديداً في ضمائرهم وأفكارهم، وربما رأيت الواحد منهم يبلغ الأربعين أو الخمسين من عمره ولا يعرف كيف يصلي أما حصيلته من سائر المعارف الإسلامية فتدنو من درجة الصفر. وهذا الجيل الفارغ القلب واللب صيد سهل للمذاهب المادية الهدامة أو للمنصرين وسماسرة الغرب لأنه مهما كبرت الوظائف التي وضع فيها لم يتجاوز مرتبة الطفولة من الناحية الدينية&lt; رحمك الله يا إمام.</p>
<p style="text-align: right;">هؤلاء هم علماؤنا والنجوم التي نهتدي بها في حلوك الليل وظلامه قد بينوا لنا الخلل والداء ووصفوا لنا الدواء : &gt;ليس أمام المسلمين إلا طريق فذ لتطهير أرضهم وطرد عدوهم واستعادة النضرة إلى وجوه كساها الهوان هذا الطريق هو العودة إلى الإسلام ظاهرا وباطنا وترسُّم خط السلف الأول في صدق الإيمان وحسن العمل&lt;.</p>
<p style="text-align: right;">نعم ورب الكعبة إن هذا لهو دواؤنا ما لنا فيه من شك ولن يعجز الإسلام على القيام إن نحن وطدنا الأرض وأرسينا المائل منها. فهو قد نقل فئاما من الرُّحل كانت تائهة في ربوع الصحارى تساير الهوام إلى رجال يطلبون العلا ويشيدون أبدع الحضارات، فلن يعز عليه أن ينقل قوماً قد أضاعوه يوما أو بعض يوم كالمرأة الحسناء سقط عقدها في ظلمة الليل فجثت إلى الأرض تبحث عنه قليلا، ثم تضعه فوق عنقها إكليلا.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%80%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d9%80%d9%80%d8%a7%d8%a6%d9%80%d8%b9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كيـف  نـتـقي الحــر؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/07/%d9%83%d9%8a%d9%80%d9%81-%d9%86%d9%80%d8%aa%d9%80%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/07/%d9%83%d9%8a%d9%80%d9%81-%d9%86%d9%80%d8%aa%d9%80%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 18 Jul 2008 16:24:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. منير مغراوي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 302]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الاخرة]]></category>
		<category><![CDATA[الحر]]></category>
		<category><![CDATA[الشواطئ]]></category>
		<category><![CDATA[الصيف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%83%d9%8a%d9%80%d9%81-%d9%86%d9%80%d8%aa%d9%80%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%9f/</guid>
		<description><![CDATA[كلما حل الصيف واشتد الحر، وازدادت الشمس توهجا، بدأ الناس -كل حسب إمكاناته- يخططون لتفادي الحر، وتلطيف المحيط الذي يعيشون فيه، فمنهم من يهرع إلى شراء مروحة، ومنهم من يشتري مكيفا، ومنهم من يرحل إلى الشواطئ، والمناطق الجبلية الباردة، وهذه كلها تصرفات الأصل فيها الإباحة متى ما انضبطت بالضوابط الشرعية، وخاصة الذهاب إلى الشواطئ والمخيمات [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">كلما حل الصيف واشتد الحر، وازدادت الشمس توهجا، بدأ الناس -كل حسب إمكاناته- يخططون لتفادي الحر، وتلطيف المحيط الذي يعيشون فيه، فمنهم من يهرع إلى شراء مروحة، ومنهم من يشتري مكيفا، ومنهم من يرحل إلى الشواطئ، والمناطق الجبلية الباردة، وهذه كلها تصرفات الأصل فيها الإباحة متى ما انضبطت بالضوابط الشرعية، وخاصة الذهاب إلى الشواطئ والمخيمات غير أن التفكير في الهروب من الحر ينبغي أن يدفعنا إلى التفكير في حر أشد، حر دائم مستمر، ذاك هو حر الآخرة، وهو أحرى أن يتقيه ذوو البصائر، ويفرضه أولو الألباب أما حر الدنيا فهو طيف زائل.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>فما هي إلا ساعة وتنقضي</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>ويحمد غب السير من هو سائر</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">كيف نتقي حر الآخرة؟ الجواب من مشكاة النبوة، حديث نبوي رائع، يرشد إلى جملة من الأعمال تجعل الإنسان ينْعَمُ بالظل، ويتقي لفح الحر، هذا الحديث يعرفه الصغير والكبير، ولطالما سمعناه على ألسنة العلماء والمشايخ والخطباء، إنه حديث السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لاظل إلا ظله، والمتأمل في الحديث يجد أنه يلامس جوانب عديدة من تصرفات الإنسان، بدءا بتحمل المسؤولية مهما كان قدرها مروراً بإشاعة الحب بين أفراد المجتمع، وانتهاء باستشعار معية الله ومراقبته.</p>
<p style="text-align: right;">إن هذه الصفات المذكورة في الحديث جاءت للتمثيل لا للحصر، إذ الجامع بينها هو الالتزام بمنهج الله عز وجل والانضباط التام لشرعه، وهو الكفيل بنقل الإنسان من حر الأنظمة الوضعية إلى ظل نظام الله الوارف، ومن حر الأزمات النفسية والضنك والضيق  إلى ظل الطّمأنينة والسكينة والرضى، ومن حر الكراهية والحقد إلى ظل المودة والتعايش والحب.</p>
<p style="text-align: right;">فإلى كل من يفكر في الهروب من الحر، لتكن هِمَّتُك أعْلَى، ولتكن غايتك أسمى، عسى أن تظفر بظل ظليل يقيك بنسائمه حر الدنيا والآخرة.</p>
<p style="text-align: right;">اللهم أظلنا في الدنيا في ظل شرعك، وفي الآخرة في ظل عرشك، آمين.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/07/%d9%83%d9%8a%d9%80%d9%81-%d9%86%d9%80%d8%aa%d9%80%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>منزلة العقل وشـرفه فـي الإسـلام</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/07/%d9%85%d9%86%d8%b2%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%84-%d9%88%d8%b4%d9%80%d8%b1%d9%81%d9%87-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/07/%d9%85%d9%86%d8%b2%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%84-%d9%88%d8%b4%d9%80%d8%b1%d9%81%d9%87-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 18 Jul 2008 16:23:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 302]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الاسلام]]></category>
		<category><![CDATA[العقل]]></category>
		<category><![CDATA[تحرير]]></category>
		<category><![CDATA[تشريف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%85%d9%86%d8%b2%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%84-%d9%88%d8%b4%d9%80%d8%b1%d9%81%d9%87-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85/</guid>
		<description><![CDATA[ابراهيم والعيز إن العقل هو جوهر إنسانية الإنسان وشرفه وامتيازه، وهو ركيزة أساسية في التقدم الإنساني والحضاري، وهو منبع العلم ومطلعه وأساسه، وهو كذلك ميزان التعادل في الإنسان، وسر الله فيه، به يتعرف  إلى خالقه، وبه يعرف نفسه، ويعرف مبدأه ومنتهاه، ويعرف مكانه في الوجود الذي يحيا فيه. وبتدبر كتاب الله عز وجل نجزم أنه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>ابراهيم والعيز</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">إن العقل هو جوهر إنسانية الإنسان وشرفه وامتيازه، وهو ركيزة أساسية في التقدم الإنساني والحضاري، وهو منبع العلم ومطلعه وأساسه، وهو كذلك ميزان التعادل في الإنسان، وسر الله فيه، به يتعرف  إلى خالقه، وبه يعرف نفسه، ويعرف مبدأه ومنتهاه، ويعرف مكانه في الوجود الذي يحيا فيه.</p>
<p style="text-align: right;">وبتدبر كتاب الله عز وجل نجزم أنه لا تكاد تخلو سورة من سوره إلا ويطالبنا الحق تعالى فيها بتحكيم العقل، أو يلومنا على عدم تحكيمه، أو ينعت من لا يحتكم إليه بالعمى والصمم أو يشبههم بالدواب، خصوصا بعد ذكر الآيات والبراهين العقلية الدالة على وجود الله سبحانه وقدرته ونعمته. قال الله تعالى : {إن في خلق السموات والارض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السموات والارض ربنا ما خلقت هذا باطلاً سبحانك فقنا عذاب النار}(آل عمران : 190 &#8211; 191)، وقال سبحانه : {أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها}(محمد : 25)، وقال أيضا : {إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون}(الأنفال : 22).</p>
<p style="text-align: right;">ومن هنا فإن معاني هذه الآيات أبلغ دليل على تشريف الإسلام للعقل، وحرصه على بيان مزيته، والتي تتمثل في كونه -العقل- سلطة آمرة ناهية إلى جانب حكم الشرع لا تجافي بينهما ولا تضاد. وإن أي تعطيل للعقل يساوي مخالفة مراد الله وحكمته من منحه نعمة العقل للإنسان، وبذلك ثبت أن النقل والعقل من حيث الحجية صنوان لا يفترقان، ولا يستغني أحدهما عن الآخر، وواقع الأمر أنه لا يستقيم للإنسان دينه حتى يستقيم عقله.</p>
<p style="text-align: right;">ولما كان للعقل الإنساني هذا الأثر البارز وهذه الأهمية في قضايا الإيمان والمنهج الإسلامي، كان طبيعيا أن يحيطه الإسلام بسياج من الأحكام والمبادئ التي تعمل على صونه وحفظه سليما معافى، وتؤهله للقيام بمهمته الجليلة، ومنها :</p>
<p style="text-align: right;">1- منع الإنسان من تناول ما من شأنه الإضرار بالعقل، والتأثير على قدرته، وتحصينه من كل ما يشل ويعطل طاقاته الفكرية المتجددة وغير المحدودة، ولذا حرم الإسلام شرب الخمر وتعاطي سائر المخدرات، قال تعالى : {إنما الخمر والميسر والانصاب والازلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون}(المائدة : 92).</p>
<p style="text-align: right;">2- إعلان الإسلام بأن للمجتع حقا في سلامة عقل كل فرد فيه، لأن من يعرض عقله للخلل، يصير عبئا على المجتمع، لذا وجب حماية وصيانة المجتمع من كل ما من شأنه أن يزيد في تعميق هذه الأزمة، لأن من يختل عقله لا يقتصر ضرره على نفسه، بل يتعداه إلى غيره.</p>
<p style="text-align: right;">3- تنمية العقل ماديا بالغذاء الجيد الذي ينشط الذهن، وتنميته معنويا بالنهم في العلم والاستزادة من المعرفة تحت شعار قوله تعالى : {وقل رب زدني علما}(طه : 11).</p>
<p style="text-align: right;">4- تحرير العقل من الاعتقادات الباطلة التي تفسد عمله كالخرافات والأساطير والأوهام، والاعتقاد بالسحر والشعوذة، وما إلى ذلك ما يعطل طاقات العقل ويهدرها في غير ما طائل، ولقد ثبّت الرسول  هذا المعنى في النفوس حين ربط بعض الناس كسوف الشمس بموت ولده ابراهيم لأنهما اجتمعا معا، فقال : إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، ولكنهما ءايتان من ءايات الله يخوف الله بهما عباده، فإذا رأيتم ذلك فصلوا حتى ينكشف ما بكم&lt;(متفق عليه).</p>
<p style="text-align: right;">5- تربية روح الاستقلال في الفهم، واتباع ما أثبته البرهان والدليل، ونبذ التقليد، وتحقيقا لهذ الأمر دعا الإسلام إلى الاجتهاد فيما لا نص فيه من القضايا والنوازل، وجعل للمجتهد أجرين إن أصاب وأجرا واحدا إن أخطأ.</p>
<p style="text-align: right;">6- تدريب الطاقة العقلية على الاستدلال المثمر والتعرف على الحقيقة، من خلال وضع المنهج الصحيح للنظر العقلي القائم على اليقين والحق، وكذا تدبر نواميس الكون وتأمل ما فيه من دقة وارتباط، واستخدام الاستقراء والتمحيص الدقيق المستكنه لحقائق الأشياء.</p>
<p style="text-align: right;">7- توجيه الطاقة العقلية إلى النظر في حكم التشريع ومقاصده لتلمس غايات الشارع من التشريع.</p>
<p style="text-align: right;">8- توجيه الطاقة العقلية للإنسان وجهة تكفل ضمان سير المجتمع على نهج صحيح؛ ومن هنا فإن التكافل الاجتماعي، والرقابة على سير الأمور على الوجه المطلوب يقتضيان وعيا كافيا وعقلا ناضجا، ولذا كان لابد من توجيه الطاقة العقلية للعمل في هذا الميدان.</p>
<p style="text-align: right;">9- فتح باب الاجتهاد لمعرفة المقاصد والأهداف من النصوص والأحكام الشرعية، واستخراج الأحكام للحوادث الطارئة التي يفرزها الواقع، والتي لم يرد نص على حكمها.</p>
<p style="text-align: right;">10- منع التضليل الفكري ولاسيما بالنسبة للمستويات العقلية المحدودة، عن طريق بث الأفكار الهدامة المنافية لمبادئ الدين وقيم الحق والخير والفضيلة، مصداقا لقوله تعالى : {لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم..}(الأحزاب : 60).</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/07/%d9%85%d9%86%d8%b2%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%84-%d9%88%d8%b4%d9%80%d8%b1%d9%81%d9%87-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مواقيت الدعاء وشرعيتها في الإسلام</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/07/%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%8a%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%b4%d8%b1%d8%b9%d9%8a%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/07/%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%8a%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%b4%d8%b1%d8%b9%d9%8a%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 18 Jul 2008 16:22:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 302]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الاسلام]]></category>
		<category><![CDATA[التضرع]]></category>
		<category><![CDATA[الدعاء]]></category>
		<category><![CDATA[مواقيت]]></category>
		<category><![CDATA[وأكل الحلال]]></category>
		<category><![CDATA[والخشوع]]></category>
		<category><![CDATA[والخوف]]></category>
		<category><![CDATA[والرجاء]]></category>
		<category><![CDATA[والعموم]]></category>
		<category><![CDATA[والمداومة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%8a%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%b4%d8%b1%d8%b9%d9%8a%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/</guid>
		<description><![CDATA[الميلود بوغيدة &#8211; بركان - الحمد لله مجيب الدعاء وسامع النداء، ونشهد أن لا إله إلا الله، يجيب المضطر إذا دعاه، ونشهد أن سيدنا محمداً رسول الله وعلى آله وأصحابه أجمعين. فلقد قال الله تبارك وتعالى : {قُلْ ما يعْبأُ بِكُم ربِّي لوْلا دُعاؤُكم}(الفرقان : 77) فمقام الدعاء عند الله مقام كريم، وسره عظيم عند [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>الميلود بوغيدة &#8211; بركان -</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">الحمد لله مجيب الدعاء وسامع النداء، ونشهد أن لا إله إلا الله، يجيب المضطر إذا دعاه، ونشهد أن سيدنا محمداً رسول الله وعلى آله وأصحابه أجمعين.</p>
<p style="text-align: right;">فلقد قال الله تبارك وتعالى : {قُلْ ما يعْبأُ بِكُم ربِّي لوْلا دُعاؤُكم}(الفرقان : 77) فمقام الدعاء عند الله مقام كريم، وسره عظيم عند الله، فأوقات الدعاء من أشرف الأوقات، فالدعاء رأس العبادة لأنه تذلل وخضوع وبسط الكف للواحد الأحد، فطوبى لعبد وفقه الله لمقام الدعاء، وأمسك بيده حلقة النداء فوقف بباب ربه، فما أجل ذلك الموقف وما أشرف ذلك التجلي وما أسمى هذا الثناء، قال رسول الله  : &gt;وليس شيء أكرم على الله من الدعاء فإذا أحب الله عبداً فتح له باب المناجاة، يسمع تذرعه وبُكاءه، فإذا سأله أعطاه، وإذا استهداه هداه، وإذا استغفره غفر لَه وإذا استرحمه رحمه&lt;.</p>
<p style="text-align: right;">ومما يروى في شروط الدعاء أن سهل بن عبد الله رحمه الله قال : &gt;شروط الدعاء سبعة : التضرع، والخوف، والرجاء، والمداومة، والخشوع، والعموم، وأكل الحلال&lt; وقال ابن عطاء رحمه الله : &gt;إن للدعاء أركاناً وأجنحة، وأسباباً وأوقاتاً، فإن وافق أركانه قوي، وإن وافق أجنحته طار في السماء، وإن وافق مواقيته فاز، وإن وافق أسبابه أنجح.</p>
<p style="text-align: right;">فأركانه خضوع القلب والرأفة والاستكانة والخشوع، وأجنحته الصدق، ومواقيته الأسحار، وأسبابه الصلاة على النبي &lt;(ورد في البداية والنهاية).</p>
<p style="text-align: right;">أما سفيان بن عيينة رحمه الله، فقال في مواقيت الدعاء : &gt;وللدعاء أوقات وأحوال يكون فيها الغالب الإجابة وذلك كالسّحر، ووقت الإفطار بالنسبة للصائم، وما بين الأذان والإقامة، وما بين الظهر والعصر يوم الأربعاء، وأوقات الإضطرار، وحالة السفر والمرض، وعند نزول المطر، وإقامة الصفوف للجهاد في سبيل الله، وساعة في يوم الجمعة، كل هذه المواقيت جاءت فيها الآثار، ووردت فيها أحاديث الرسول ، وقال الرسول  : &gt;الدعاء مخ العبادة&lt;.</p>
<p style="text-align: right;">جعلني وإياكم ممن تستجاب لهم الدعوات آمين يارب العالمين، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/07/%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%8a%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%b4%d8%b1%d8%b9%d9%8a%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الـطـابــور</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%b7%d9%80%d8%a7%d8%a8%d9%80%d9%80%d9%88%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%b7%d9%80%d8%a7%d8%a8%d9%80%d9%80%d9%88%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 18 Jul 2008 16:21:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 302]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الطابور]]></category>
		<category><![CDATA[العدل]]></category>
		<category><![CDATA[النظام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%b7%d9%80%d8%a7%d8%a8%d9%80%d9%80%d9%88%d8%b1/</guid>
		<description><![CDATA[وليد مغفور &#8211; طالب بجامعة محمد الأول - هل يشدك منظر الأزهار بتنوع أشكالها وتباين ألوانها؟ هل وقفت مرة لتتأمل مشهد الغروب الأخاد؟ واحد من تلك المناظر التي تعجبني وأستمتع بالنظر إلها هو منظر (الطابور). نعم (الطابور)! ذلك الصف البشري الذي يتراص فيه الناس بطريقة  عفوية بعضهم خلف بعض للحصول على مبتغى مشترك. إن جمال [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>وليد مغفور &#8211; طالب بجامعة محمد الأول -</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">هل يشدك منظر الأزهار بتنوع أشكالها وتباين ألوانها؟ هل وقفت مرة لتتأمل مشهد الغروب الأخاد؟ واحد من تلك المناظر التي تعجبني وأستمتع بالنظر إلها هو منظر (الطابور).</p>
<p style="text-align: right;">نعم (الطابور)! ذلك الصف البشري الذي يتراص فيه الناس بطريقة  عفوية بعضهم خلف بعض للحصول على مبتغى مشترك.</p>
<p style="text-align: right;">إن جمال (الطابور) ليس في شكله الخارجي، بل في تلك المعاني الجميلة التي تنبعث من خلاله، إذ أن (الطابور) ثمرة لمجموعة من القيم والمبادئ التي يؤمن بها المصطفون فيه :</p>
<p style="text-align: right;">أحدهما : ثقافة التنظيم التي يؤمن بها المجتمع وتربى عليها فصار سلوكاً يعيشه وتصرفاً يمارسه، فترى الصغير والكبير المستعجل والمتأني، يندمج فيه بكل عفوية وهدوء.</p>
<p style="text-align: right;">ثانيها : العدل؛ فالمعيار فيه واضح ومنصف، والأولوية لمن يأتي أولاً لا لأصحاب النفوذ والعلاقات. ومن تلك المعاني أيضاً أنه ممارسة اجتماعية متكررة لخُلُق الصبر الكريم الذي حث عليه الشارع في أكثر من موضع، وهو في النهاية ترجمة فعلية لاحترام الآخرين والإعتراف بحقوقهم.</p>
<p style="text-align: right;">(الطابور) كحركة المرور في الشارع، مؤشر نسبي على مستوى تحضُّر المجتمع ودرجة رقي تعامل أفراده  بعضهم مع بعض، وقوة أوضعف أجهزته الحكومية.</p>
<p style="text-align: right;">لاشك أن طوابير العالم ليست كلها متشابهة. إذ أن ذلك النوع من (الطابور) الذي لا يكون إلا من خلال سَوْط  جلاَّد أو بعد موجات صوتية من السب، وسيل من الشتائم، لاشك أنه لا يحتوي  ولا يدل على أي معنى جميل، ولا أظنه منظراً يجذب العين أو يدغدغ أصحاب المشاعر المرهفة.</p>
<p style="text-align: right;">تبقى الإشارة إلى أنه ما لم تتطور دولنا العربية لنستطيع أن نطلب الخدمات والسلع من خلال الإنترنت أو الهاتف، ونحصل عليها من خلال البريد، فإنه ينبغي أن نمارس (الطابور) عن طواعية، أو أن نرضى بتزاحمنا على نوافذ صغيرة وتكدسنا عند الأبواب في ممارساتٍ البقاء فيها للأقوى جسداً، والأكثر علاقات.</p>
<p style="text-align: right;">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%b7%d9%80%d8%a7%d8%a8%d9%80%d9%80%d9%88%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تخلف الفكر العربي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%aa%d8%ae%d9%84%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%aa%d8%ae%d9%84%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 18 Jul 2008 16:20:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 302]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[التخلف]]></category>
		<category><![CDATA[التقليد]]></category>
		<category><![CDATA[السلطة]]></category>
		<category><![CDATA[العربي]]></category>
		<category><![CDATA[الفكر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%aa%d8%ae%d9%84%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a/</guid>
		<description><![CDATA[حفصة المشروح يعتبر القرن 21م قرن الإختراع والتقدم والتقنية والإستطلاع نحو الأمام وتوفير أكبر قدر ممكن من وسائل تكنولوجية تساهم في را حة الإنسان وسعادته ورفاهيته، فكل يوم نستفيق على أخبار عالمية جديدة وتقدمات مهولة واكتشافات لم يسبق وجودها من قبل. في ظل هذه الأجواء يعرف العالم العربي انحطاطا كبيراً وحروبا أهلية وصراعات قومية ونزاعات [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>حفصة المشروح</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">يعتبر القرن 21م قرن الإختراع والتقدم والتقنية والإستطلاع نحو الأمام وتوفير أكبر قدر ممكن من وسائل تكنولوجية تساهم في را حة الإنسان وسعادته ورفاهيته، فكل يوم نستفيق على أخبار عالمية جديدة وتقدمات مهولة واكتشافات لم يسبق وجودها من قبل.</p>
<p style="text-align: right;">في ظل هذه الأجواء يعرف العالم العربي انحطاطا كبيراً وحروبا أهلية وصراعات قومية ونزاعات سياسية على السلطة والحكم حيث أصبحت السلطة هاجسا يشغل الكثير من السياسيين كما جاء في المثل &#8220;السلطة مثل الخمر كلما زاد تعاطيها، زدا تأثيرها على العقل&#8221;. ومفاوضات ومؤتمرات لا تجر نفعا لشعوبها بل تخدم مصالح العدو لتكريس قوته أكبر قدر ممكن وتكريس التخلف وإعطاء صورة مشوهة عن عالمنا العربي.</p>
<p style="text-align: right;">فالعالم العربي عرف تخلفا في مختلف المجالات ماعدا المجال الفني، فاهتمام العرب بالفن والفنانين فاق حدوده اللازمة وأصبح الموضوع المناقش في المدارس والجامعات وفي كل أماكن العمل معطين صورة سلبية عن جمالية الفن وقيمته، ومعطين اعتبارات بالغة للفنانين وكأنهم قدموا للبشرية شيئا يسعدها ويساهم في تقدمها وثرائها في حين أفسدوا أخلاقها وقيمها (طبعا أقصد الأفلام الخليعة والتي لا موضوع لها ولا أقصد أفلاما تدور قصصها ومحاورها على أشياء لا يستفاد منها).</p>
<p style="text-align: right;">وأنا أتطلع على إحدى القنوات العربية حيث رأينا جمهوراً وحشدا كبيرا من الناس يصرخ في إحدى الساحات في أجواء مليئة بالفوضى فأثار انتباهي المشهد وحاولت المتابعة فإذا بالقناة تستقبل فناناً أجنبيا والناس يتهافتون إلى التقاط صور معه ومنهم من يرفع صوره ويلوح بها وكأنه ملكٌ نزل الأرض.</p>
<p style="text-align: right;">في الأخير طلب منه تقديم رأيه حول الفتاة العربية فأجاب قائلا : Nice Very Nice فهل فعلا الفتاة العربية هكذا أظن أنه فقط نوع من الإستهزاء والسخرية الغير المباشرة وإقلال من شأنها.</p>
<p style="text-align: right;">فإلى متى الذل والهوان الذي أوصلنا إلى هذا وجعلنا حتى ننسى أصلنا وقيمنا ونترك الآخر يتلاعب بنا ونحن لسنا على وعي وننسى هدفنا في الأرض ألا وهو السعي نحو المجد والرقي الحضاري واعتبار الأزمات فرصة جديدة للتفكير الإيجابي ورفض الجمود والتقليد الأعمى.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%aa%d8%ae%d9%84%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من مواقف الاختبارات</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/07/%d9%85%d9%86-%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/07/%d9%85%d9%86-%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 18 Jul 2008 16:19:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 302]]></category>
		<category><![CDATA[الاختبار]]></category>
		<category><![CDATA[الباكالوريا]]></category>
		<category><![CDATA[الحراسة]]></category>
		<category><![CDATA[الغش]]></category>
		<category><![CDATA[القانون]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%85%d9%86-%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa/</guid>
		<description><![CDATA[ذة. أمينة المريني موقف كثيرا ما يجد الانسان نفسه أمامه في حالات وظروف شتى&#8230; هل يلبي نداء الواجب أم نداء العاطفة&#8230; وقد يتعلق الامر بحياة ومستقبل فرد او جماعة.. وكثير من الأمور قد تلزم الانسان بالاحتكام الى العاطفة بما تقتضيه الرحمة و الإحسان.. وقد لا يوجد في الواجب احياناغير منطق الالزام والقسوة والصلابة على اعتبار [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>ذة. أمينة المريني</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">موقف كثيرا ما يجد الانسان نفسه أمامه في حالات وظروف شتى&#8230; هل يلبي نداء الواجب أم نداء العاطفة&#8230; وقد يتعلق الامر بحياة ومستقبل فرد او جماعة.. وكثير من الأمور قد تلزم الانسان بالاحتكام الى العاطفة بما تقتضيه الرحمة و الإحسان.. وقد لا يوجد في الواجب احياناغير منطق الالزام والقسوة والصلابة على اعتبار دافع الرجوع الى القانون.. الذي لا يعرف المجاملة ولا المرونة ولكنك بتطبيقه تكون قد قمت بالواجب وأديت الأمانة على ثقلها&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">اقول هذا الكلام بعد ان حدثتني احدى المدرسات قالت.. وجدت نفسي -في حراسة الباكالوريا- امام صف كامل من الطلبة الاحرار تغيب معظمهم إلا ثلاثة من شعبة الآداب العصرية..وكانوا صبيحتها يمتحنون في مادة الرياضيات.. قال أحدهم متوسلا.. انا ان نلت نقطة الصفر كان الإقصاء مصيري&#8230;. وهو قضاء  نهائي على مستقبلي بالفشل.. أرجوك يا أستاذة دعيني أنقل تمرينا واحدا حتى اتجاوز محنة الصفر.. كان مظهر الطالب يوحي بسمت الوقار..قالت الاستاذة وكاد الطالب يبكي.. ورحت استحضر دليلا واحدا من الكتاب والسنة يدعمني في شفقتي على الطالب ووجدت رادعا من الحديث النبوي الشريف -من غشنا فليس منا- ثم حدثت نفسي ألا أراقب الطالب وسأكله الى نفسه&#8230; غير أن زميلي الذي كان معي في المراقبة لم يستشعر الحالة الاٍنسانية التي كنا ازاءها..ولم يتردد فسحب تقرير الغش قائلا.. ساقرص اذنيه لالقنه درسا لن ينساه&#8230;.</p>
<p style="text-align: right;">قالت الاستاذة.. ورجوت زميلي بان يتراجع عن قراره على اعتبار ان الطالب لم ينقل بعد&#8230; وظل هذا الاخير واجما يحدج الاستاذ بنظرات حاقدة.. الى ان انتهى الوقت فرد الورقة فارغة إلا من بضع خربشات&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">مازلت اتذكر الواقعة المحكية.. تجذبني تارة شفقة أبررها بحالة الاضطرار.. وأخرى ينبهتني صوت الضمير ونداء الواجب فارى ان حالات الغش تحول دون بناء وطن قوي فاعل ولكن اذا منعنا حالات محدودة نصادفها.. فهل نستطيع أن نمنع حالا ت متعددة حيث يتغلغل الغش ويقيم بين سحرنا ونحرنا غش لا يجد رقيبا في الإدارة والمدرسة والمصنع والمتجر والشارع.. هل نستطيع ان نمنع الغش وله أقنعة شتى.. فهو رشوة وهو تزوير وهو يمين غموس وهو بضاعة فاسدة وهوعواطف كاذبة وهو أقوال مزورة.. فهل توقف حالة إقصاء الطالب كل حالات الغش المستفحلة وتستأصل الداء أم نضطلع بالامر الرباني {عليكم أنفسكم..}.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/07/%d9%85%d9%86-%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
