<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العدد 301</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/category/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af/301/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>الفيتو اللعين</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%8a%d8%aa%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%b9%d9%8a%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%8a%d8%aa%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%b9%d9%8a%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 03 Jul 2008 15:48:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 301]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الشعب الفلسطيني]]></category>
		<category><![CDATA[العالم الاسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[الفيتو]]></category>
		<category><![CDATA[المصالحة]]></category>
		<category><![CDATA[امريكا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%8a%d8%aa%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%b9%d9%8a%d9%86/</guid>
		<description><![CDATA[هذا المصطلح يمثل للشعوب الضعيفة أقسى المصائب والعراقيل التي عانتها على أيدي الكبار ولا سيما الغرب بمجلس أمنهم الذي أنشأوه ليتحكموا به في رقاب تلك الشعوب المغلوبة على أمرها وليناصروا الظالم الذي يعمل لفائدتهم. والشعب الفلسطيني لا ينسى المطارق الضخمة للفيتو التي هوت وما زالت تهوي على رأسه انتصارا للعصابة التي أنشأوا فيها دولة مُدللة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">هذا المصطلح يمثل للشعوب الضعيفة أقسى المصائب والعراقيل التي عانتها على أيدي الكبار ولا سيما الغرب بمجلس أمنهم الذي أنشأوه ليتحكموا به في رقاب تلك الشعوب المغلوبة على أمرها وليناصروا الظالم الذي يعمل لفائدتهم.</p>
<p style="text-align: right;">والشعب الفلسطيني لا ينسى المطارق الضخمة للفيتو التي هوت وما زالت تهوي على رأسه انتصارا للعصابة التي أنشأوا فيها دولة مُدللة محروسة ومحاطة بمجلس أمنهم وبالدول الكبرى سواء منها الغربية أو الشرقية التي أجمعت في مجلسهم ذاك على إنشاء تلك الدولة على أشلاء الشعب الفلسطيني الذي شردوه ليصبح مُعْظمُه يعيش في المخيمات وفي الشتات&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">وهناك فيتو آخر لا يقل خطورة وفظاعة وفضيحة من ذاك وهو الذي يتصدى لكل محاولة تهدف إلى إصلاح ذات البين داخل وطن عربي أو إسلامي وما دمنا في فلسطين فلنضرب مثلا بها: إن هناك محاولات لتوحيد الصف الفلسطيني انطلاقا من المصالحة بين حماس الإسلامية وفتح اليسارية سابقا لكن هناك عرقلة في الطريق وهو الفيتو الأمريكي ثم الإسرائيلي&#8230; فلا يحق لأي دولة عربية أن تقوم بمبادرة إصلاح ذات البين الفلسطيني إلا بموافقة أمريكا.</p>
<p style="text-align: right;">وبالنسبة  لبعض الدول العربية لابد من موافقة إسرائيل أيضا&#8230; وهذه  الأيام أعلنت وزيرة الخارجية الأمريكية ذات الأصل الإفريقي اعتراضها على محاولات التقريب بين حماس وفتح التي حاولت القيام بها الجامعة العربية ومصر&#8230; وموقف أمريكا صريح وواضح وقوي اللهجة كأن الشعب الفلسطيني وغيره من الشعوب الضعيفة عبيد عندها&#8230; وما يقال عن هذا الشعب في محاولات لترميم صفه أو صفوفه ينطبق على علاقات بين الدول العربية والإسلامية&#8230; فقد كانت هناك محاولات للتفاهم والتصالح بين بعض الدول العربية ولا سيما المتجاورة منها فيأتي الفيتو من هناك وهنالك أو منهما معا لمنع أي تصالح أو تقارب فمن مصلحة الكبار أن تظل تلك الدول المتجاورة في خلاف وصراع، لذلك لا نستغرب أن تجد &#8221; التأشيرة &#8221; فيما بين الدول العربية ما تزال عرقلة تعيق التواصل بين الشعب الواحد المتحد دينا ولغة وتاريخا وعادات وأخلاقا وعوامل موحدة أخرى&#8230; إن الحدود لا تزداد فيما بين الدول الشقيقة إلا ارتفاعا والتواء كتلك الجدران التي تبنيها إسرائيل بينها وبين الفلسطينيين.</p>
<p style="text-align: right;">فلعنة الله على هذا الفيتو وعلى من يفرح به ويطرب له ويناصره سرا وعلانية، وفي نفس الوقت نتوجه إلى الله بهذا الدعاء:&#8221;اللهم إننا مغلوبون فانتصر&#8221;.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%8a%d8%aa%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%b9%d9%8a%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التوجه الكوني لهذا الدين</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%ac%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d9%86%d9%8a-%d9%84%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%ac%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d9%86%d9%8a-%d9%84%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 03 Jul 2008 15:47:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عماد الدين خليل]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 301]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الاسراء و المعراج]]></category>
		<category><![CDATA[التوجه الكوني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%ac%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d9%86%d9%8a-%d9%84%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86/</guid>
		<description><![CDATA[الجدل حول طبيعة الإسراء والمعراج محسوم في فكر الإسلام ووجدان المسلمين منذ اللحظة التاريخية التي أعلن عنهما فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم. محسوم باتجاه التوحّد الذي يرفض الثنائية والتجزئة والتقطيع والذي جاء هذا الدين لكي يتعامل بميزانه مع الإنسان. وكل ما أثير بعد لحظة اليقين تلك والمستمد من عجينة الإسلام لا يعدو أن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">الجدل حول طبيعة الإسراء والمعراج محسوم في فكر الإسلام ووجدان المسلمين منذ اللحظة التاريخية التي أعلن عنهما فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم.</p>
<p style="text-align: right;">محسوم باتجاه التوحّد الذي يرفض الثنائية والتجزئة والتقطيع والذي جاء هذا الدين لكي يتعامل بميزانه مع الإنسان.</p>
<p style="text-align: right;">وكل ما أثير بعد لحظة اليقين تلك والمستمد من عجينة الإسلام لا يعدو أن يكون انحرافاً، بدرجة أو أخرى، عن الصراط، رغم سلامة النيّة وحسن القصد حيناً بعد حين.</p>
<p style="text-align: right;">لكن يبقى دائماً ما هو أكثر إلحاحاً وإلزاماً من سلامة النية وحسن القصد.. تبقى رؤية الإسلام المؤكدة التي يتميز بها عن سائر الرؤى والمعتقدات : إن هذا الدين جاء لكي يتعامل مع الإنسان.. وكل ما سيتمخض عنه.. كل ما سيعبّر عنه، منبثقاً من نسيجه المتفرّد، أو راجعاً إلى مصبّه المتوحّد الكبير، لن يكون إلاّ الالتحام الفذّ بين الروحي والجسدي.. بين الوجداني والعقلي.. بين المغيّب والمنظور..</p>
<p style="text-align: right;">ولن نكون مسلمين بحقّ إن خطر على بالنا ـ لحظة ـ ان العالم والكون والوجود ليست سوى وجهاً واحداً.. بعداً واحداً، وأن ليس ثمة وراء الوجه أوجه أخرى أو أبعادا شتى..</p>
<p style="text-align: right;">ذلك هو قدرنا كمسلمين، وذلك ـ أيضا ـ هو تميّزنا على سائر أتباع المذاهب والأديان.</p>
<p style="text-align: right;">إن إسراء رسولنا المعلّم عليه أفضل الصلاة والسلام، ومعراجه من بعد إلى السماء، بعيداً عن الحيثيات المنظورة للزمن والمكان.. بل بمواجهتهما تماما.. لأمر يثير الدهشة، ومن ثم فهو يحتمل المزيد من القول.</p>
<p style="text-align: right;">ولقد قيل في الحدث -فعلاً- قولاً كثيرا، وكتب فيه بكرة وأصيلا.. ويبقى رغم كل ما قيل وكتب يتطلب المزيد.</p>
<p style="text-align: right;">إن الحدث يحمل مغزاه الواضح على التوجه الكوني لهذا الدين.. رفض الأسر في هذا العالم الضيّق والانحسار في فضائه القريب.. والانطلاق بعيداً في المدى حيث تتساقط الحواجز وتذوب الفواصل ولا تكون الأمكنة والأزمنة التي قطّعتها المذاهب والأديان سوى مكانا واحدا وزماناً موصولاً أريد لهذا الدين أن يضع الإنسان في ساحته الكبرى ويدفع به في مجراه الذي يصل بين الأبدية والخلود.</p>
<p style="text-align: right;">لقد قالها الفاتحون الذين خرجوا لممارسة مهمتّهم التحريرية في العالم : &gt;جئنا لكي نخرج الناس من ضيق الدنيا إلى سعتها..&lt;.</p>
<p style="text-align: right;">إن انفكاك رسول الله صلى الله عليه وسلم من الارتباط بالأرض ومضيّه صعدا صوب الأعالي، لهو واحد من المؤشّرات التي ستتأكد تاريخياً فيما بعد.</p>
<p style="text-align: right;">فلم تكن مهمة المسلم في العالم، ولن تكون، سوى المضي بالإنسان صعداً، وتحريره من كل ما من شأنه أن يصدّه عن أن يكون في حالة تقابل فعّال مع السماوات.</p>
<p style="text-align: right;">إن المذاهب الوضعية تضع الإنسان حيناً في دائرة الحسّ، وحيناً في رغبات الجسد، وحيناً في مطالب الجغرافيا أو البيئة أو الطبقة.. ولكن هاهنا، في دائرة الفعل الإسلامي، فان الإنسان يراد له أن يتحرّر.. يطلب منه أن يتحرّر من هذا كلّه، وذلك بحدّ ذاته كسب لا يعدله كسب، لأننا ها هنا سنكون بإزاء الإنسان الكوني الذي يكون كفاء مهمته في العالم وخلافته في الأرض.</p>
<p style="text-align: right;">إن الوضعيات البشرية والكهنوتيات المحرّفة للأديان، مزقت الإنسان وأقامت بين أشلائه وتفاريقه الحواجز والأسلاك الشائكة. وكان مردود ذلك، وسيظل، مزيداً من التعاسة والتمزّق والشقاء.. أما هنا، حيث يكون الحدث الكبير تأكيداً للتوحّد البشري بين الروح والجسد، فان الوئام النفسي يبلغ مداه في دين أريد له أن يحمي وحدة ابن آدم من التشتّت والتبعثر، وأن يدفع بها في قلب العالم أكثر توحّداً وسعادة وائتمانا.. وأكثر ـ بالتالي ـ قدرة على الفاعلية والعطاء.</p>
<p style="text-align: right;">وإذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد تلّقى لحظة إسرائه تذكرة عبور للعالم وصعود للسماوات العليا، فيما منحه الفرح والسعادة بمواجهة، أو فوق، كل الأحزان والمرارات التي حاصرته وعذّبته طويلا.. فإنها ستظل التذكرة نفسها التي ستعبر بالبشرية كلها تخوم العالم الضيّق إلى الكون، وتمنح الإنسان في كل زمن ومكان، الفرح والسعادة التي تعلو به على الأحزان والمرارات، وتفكّه من أوهاق الحصار والعذاب.. وما أكثرها وأمرّها!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%ac%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d9%86%d9%8a-%d9%84%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حقيقة الوطن</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 03 Jul 2008 15:46:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 301]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الانسان]]></category>
		<category><![CDATA[الفكرة]]></category>
		<category><![CDATA[القضية]]></category>
		<category><![CDATA[الوطن]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86/</guid>
		<description><![CDATA[بإمكانك أن تنزع الإنسان من الوطن، لكنك لن تستطيع أن تنزع الوطن من قلب الإنسان&#8230; هناك الغريزة التي تشد كل المخلوقات إلى الأصل، ولنتأمل سلاحف البحر التي تضع بيضها تحت رمال الشاطئ، وما إن تفقس حتى تتجه صغارها بغريزتها التي أودعها الله إياها إلى البحر&#8230; كذلك الإنسان السوي حتى ولو ولد في المنافي وفي مخيمات [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">بإمكانك أن تنزع الإنسان من الوطن، لكنك لن تستطيع أن تنزع الوطن من قلب الإنسان&#8230; هناك الغريزة التي تشد كل المخلوقات إلى الأصل، ولنتأمل سلاحف البحر التي تضع بيضها تحت رمال الشاطئ، وما إن تفقس حتى تتجه صغارها بغريزتها التي أودعها الله إياها إلى البحر&#8230; كذلك الإنسان السوي حتى ولو ولد في المنافي وفي مخيمات اللاجئين فإن الوطن يبقى رابضا في قلبه، ترسم تقاسيم في مخيلته روايات الآباء والأجداد&#8230; هناك أجيال من الفلسطينين الذين ولدوا خارج وطنهم، وترعرعوا بعيدا عن سمائه، لكنهم اليوم يتابعون كل خلجة من خلجاته، ويذرفون دما على ما يحل بإخوانهم داخل الأرض الطيبة&#8230; هناك من ولد ومات في المنفى وقلبه معلق بالوطن.</p>
<p style="text-align: right;">الوطن ليس الأرض والشجر والمباني&#8230; الوطن فكرة وقضية&#8230; الوطن عقيدة وإيمان&#8230; الوطن حلم نأبى أن نصحو منه&#8230; لكن حينما يهتز معنى الوطن في قلوبنا وتتكسر معانيه السامية على صخرة جهلنا، حينها يمكن أن نخون الوطن ونحن بين أحضانه، ونبيعه للأغيار بثمن بخس&#8230; قد يقسو علينا الوطن أحيانا، ويجور علينا أهلنا، وتُظْلِمُ السماء التي تظلنا فلا نرى سوى العتمة، لكن الذي يشدنا إليه أقوى من الألم والجوع والظلم.. إنها الرغبة في إعادة ترميم الشرخ الذي أحدثته يد الفساد والرعونة في جدار الوطن. ومقاومة كل مظاهر الاستبداد الذي يروم إفراغ الوطن من محتواه&#8230; باختصار إنها الرغبة في صيانة كرامة الخلق فوق أرض الخالق عز وجل.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أين الموازين في مهرجان &#8220;موازين&#8221;؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%a3%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b2%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%87%d8%b1%d8%ac%d8%a7%d9%86-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b2%d9%8a%d9%86-%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%a3%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b2%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%87%d8%b1%d8%ac%d8%a7%d9%86-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b2%d9%8a%d9%86-%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 03 Jul 2008 15:44:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبدالقادر لوكيلي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 301]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الانحطاط]]></category>
		<category><![CDATA[التمييع]]></category>
		<category><![CDATA[المال العام]]></category>
		<category><![CDATA[المهرجانات]]></category>
		<category><![CDATA[موازين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a3%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b2%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%87%d8%b1%d8%ac%d8%a7%d9%86-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b2%d9%8a%d9%86-%d8%9f/</guid>
		<description><![CDATA[&#8230;إن المتتبع لأخبار المهرجانات والسهرات العمومية في هذا البلد المحروس ليصاب بغير قليل من الإحباط والغثيان لمستوى العروض المقدمة، ناهيك عما يصاحبها من اسراف وتبذير حاتمي للمال العام مع إسفاف واستخفاف بأذواق الناس قبل عقولهم. فضلا عن التمييع الممنهج والهادف لشباب هذه الأمة والذي أصبح قسم كبير منه عبارة عن مسخ بشري يسير على الأرض [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">&#8230;إن المتتبع لأخبار المهرجانات والسهرات العمومية في هذا البلد المحروس ليصاب بغير قليل من الإحباط والغثيان لمستوى العروض المقدمة، ناهيك عما يصاحبها من اسراف وتبذير حاتمي للمال العام مع إسفاف واستخفاف بأذواق الناس قبل عقولهم. فضلا عن التمييع الممنهج والهادف لشباب هذه الأمة والذي أصبح قسم كبير منه عبارة عن مسخ بشري يسير على الأرض بشعور ملونة ومشكلة على هيئة أعراف الديكة والقنافيذ والحمير الوحشية وهلم مسخا، مناظر مقرفة تذكرك بقبائل الزولو والهنود الحمر قبل أن تبيدهم أمريكا عن بكرة أبيهم.</p>
<p style="text-align: right;">&#8230;إن المتتبع لهذا الهراء على الهواء ليُخيّل إليه لأول وهلة أن بلادنا أصبحت في مصاف الدول الغنية، تنفق على الترفيه والحفلات إنفاق من لا يخشى الفقر، مع أن الفقر أصبح جارا لنا نألفه ويألفنا ويمشي بخطى متسارعة يضم كل يوم مزيداً من الرواد والمريدين، ومع الفقر ترتفع معدلات الهشاشة وتختفي منه على الوجوه البشاشة، ومع هذا وهذا ترتفع معدلات الجريمة حتى أضحى الأمن في بلادنا الآمنة عزيز المنال..</p>
<p style="text-align: right;">لقد أصبحنا باختصار شديد على الحديدة أو نكاد، تستجدي منه دول الخليج ما تغطي به مصاريف المحروقات والتي هم من أشعلوا أسعارها ابتداءاً في أجواء الجشع والنهم العالمي التي تتولى كبره قوى الاستكبار العالمي ولوبيات الاقتصاد والابتزاز العالمي في زمن العولمة والذلقراطية..</p>
<p style="text-align: right;">وسط هذا المشهد السريالي العجيب يأتي من يعرفه عنا باقامة مهرجانات وسهرات بئيسة وخليعة تنفق فيها الملايين وتستهلك خلالها كميات هائلة من الخمور لو وزِّعت على أهل الصين الشعبية لأسكرتهم لمدة أسبوع كامل!!</p>
<p style="text-align: right;">آخر هذه المهرجانات، مهرجان &#8220;موازين&#8221; المقام في ساحات العاصمة الإدارية للمملكة وعلى مقربة من مدينة العرفان وفي عز فترة الامتحانات وجل طلبتنا -كان الله في عونهم- ما عندهم الحصانة الكافية ولا الإرادة لمقاومة &#8220;الزديح والرديح&#8221; على أنغام الهيب هوب والمسخ الفني الذي أضحى يلوث الأسماع، فمن من طلبتنا النجباء باستطاعته مقاومة إغراءات هيفاء وهبي أو دلع عمرو دباب أو صعلكة وسفالة فرقة &#8220;المنحرفين&#8221; (هكذا إسمها) والتي جيء بها من إسبانيا بعد جهد جهيد مقابل وزن أعضائها السفلة دراهيم وهدايا لكي يتعرى أحدهم -في حمأة السعار والهذيان الشيطاني- تماما كما ولدته أمه أمام ذهول وارتباكات المشاهدين الذين جاؤوا مع أبنائهم وبناتهم لمتابعة مهرجان &#8220;موازين&#8221; والذي اختلت خلاله كافة الموازين المادية منها والمعنوية.</p>
<p style="text-align: right;">&#8230;ترى من المسؤول عن هذا الاستفزاز المجاني لمشاعر الناس؟! من المسؤول عن هذا التبذير غير المبرر للأموال العامة؟ وعن هذا الإفساد الممنهج لأخلاق الشباب وما يعانيه شبابنا من تيه وضياع يكفيه!!</p>
<p style="text-align: right;">وقديما قال المغاربة : &#8220;سيدي مليح وزادو الريح&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;">ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%a3%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b2%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%87%d8%b1%d8%ac%d8%a7%d9%86-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b2%d9%8a%d9%86-%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ألا بذكر الله تطمئن القلوب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%a3%d9%84%d8%a7-%d8%a8%d8%b0%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%aa%d8%b7%d9%85%d8%a6%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d9%88%d8%a8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%a3%d9%84%d8%a7-%d8%a8%d8%b0%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%aa%d8%b7%d9%85%d8%a6%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d9%88%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 03 Jul 2008 15:44:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 301]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الاطمئنان]]></category>
		<category><![CDATA[السعادة]]></category>
		<category><![CDATA[القلب]]></category>
		<category><![CDATA[ذكر الله]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a3%d9%84%d8%a7-%d8%a8%d8%b0%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%aa%d8%b7%d9%85%d8%a6%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d9%88%d8%a8/</guid>
		<description><![CDATA[خديجة وسعدان &#8211; طاطا - قال تعالى : {فاذكروني أذكركم} وقال عز وجل : {واذكر ربك في نفسك تضرعاً وخفية ودون الجهر من  القول بالغدو والآصال ولا تكن من الغافلين}، وقال عز من قائل : يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكراً كثيرا وسبحوه بكرة وأصيلا}. هذه دعوة من رب الأرض والسموات يدعو فيها عباده [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>خديجة وسعدان &#8211; طاطا -</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">قال تعالى : {فاذكروني أذكركم} وقال عز وجل : {واذكر ربك في نفسك تضرعاً وخفية ودون الجهر من  القول بالغدو والآصال ولا تكن من الغافلين}، وقال عز من قائل : يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكراً كثيرا وسبحوه بكرة وأصيلا}.</p>
<p style="text-align: right;">هذه دعوة من رب الأرض والسموات يدعو فيها عباده لذكره وتلاوة كتابه، فبه تطمئن القلوب وتنشرح الصدور، فذلك لا يأتي من فراغ ولا من سِعة المال والجاه، والعيش في أرقى البيوت وأفخمها، والحصول على أكبر المناصب وأفضلها، فهذا ما يسعى أغلب الناس إليه اليوم في عمر طغت فيه الماديات بشكل كبير ظانين أن السعادة والاطمئنان في جمع المال بأي شكل من الأشكال، المهم الوصول للهدف والشهرة، ولكن الواقع عكس ذلك فربّ غني عاش حزينا ومات منتحرا، ورب فقير عاش حميداً ومات شهيداً، فالغنى غنى القلب وليس كما يعتقد البعض، والاطمئنان يدخل للقلب بمحبة الله والتقرب إليه بطاعته ومناجاته في السر والعلانية بكل حال وفي جميع الأحوال تلذذا بذكره وتلاوة كتابه آناء الليل وأطراف النهار قال تعالى : {إن في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الالباب، الذين يذكرون الله قياما وقعوداً وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والارض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار}(آل عمران : 191) فبه يطمئن القلب وينشرح الصدر مصداق  ذلك قوله تعالى : {ألا بذكر الله تطئمن القلوب} وقوله صلى الله عليه وسلم : &gt;ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم؟ قالوا : بلى قال : ذكر الله تعالى&lt;(رواه الترمذي) فبه يكون صادقا مع ربه طامعا في رضاه ليذوق طعم الإيمان ولذة الاطمئنان فيغوص في معاني الآيات منبهراً بها فيفهم معانيها ويقف عند حدودها خاشعا خاضعا مستسلماً لأمره تعالى. فسعادته في طاعته والاشتغال بذكره والصلاة على نبيه صلى الله عليه وسلم.</p>
<p style="text-align: right;">فمما يزيد الإنسان إطمئنانا الثواب الكبير والأجر العظيم الذي خص به الله سبحانه عباده المخلصين الذاكرين فقال : {والذاكرين الله كثيرا والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجراً عظيماً}، فهذا مما يحفزنا ويعيننا على ذلك لنكون من الذين اصطفاهم لذكره وشكره وحسن عبادته فتطمئن قلوبهم وتنشرح صدورهم كما قال سبحانه : {ألا بذكر الله تطمئن القلوب}.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%a3%d9%84%d8%a7-%d8%a8%d8%b0%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%aa%d8%b7%d9%85%d8%a6%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d9%88%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>علاقة الإنسان بالطبيعة : تسخير أم تدمير؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a8%d9%8a%d8%b9%d8%a9-%d8%aa%d8%b3%d8%ae%d9%8a%d8%b1-%d8%a3%d9%85-%d8%aa%d8%af%d9%85%d9%8a%d8%b1-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a8%d9%8a%d8%b9%d8%a9-%d8%aa%d8%b3%d8%ae%d9%8a%d8%b1-%d8%a3%d9%85-%d8%aa%d8%af%d9%85%d9%8a%d8%b1-2/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 03 Jul 2008 15:43:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 301]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الاصلاح]]></category>
		<category><![CDATA[الانسان]]></category>
		<category><![CDATA[التدمير]]></category>
		<category><![CDATA[الطبيعة]]></category>
		<category><![CDATA[تسخير]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a8%d9%8a%d8%b9%d8%a9-%d8%aa%d8%b3%d8%ae%d9%8a%d8%b1-%d8%a3%d9%85-%d8%aa%d8%af%d9%85%d9%8a%d8%b1-2/</guid>
		<description><![CDATA[محمد لكحل &#8211; طالب باحث - أود أن أشير إلى أن مبدأ التسخير يكمن في الإصلاح والصلاح لا في الإفساد والفساد لكن مادام الإفساد والفساد ضرراً وجب دفعه أعطيناه أهمية في هذا المقال المتواضع. إن معاني الإفساد في الأرض كثيرة ومن جملتها كما ذكرنا آنفا التبذير والتقتير ومنها أيضا القتل وهو عظيم جداً خاصة إذا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>محمد لكحل &#8211; طالب باحث -</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">أود أن أشير إلى أن مبدأ التسخير يكمن في الإصلاح والصلاح لا في الإفساد والفساد لكن مادام الإفساد والفساد ضرراً وجب دفعه أعطيناه أهمية في هذا المقال المتواضع.</p>
<p style="text-align: right;">إن معاني الإفساد في الأرض كثيرة ومن جملتها كما ذكرنا آنفا التبذير والتقتير ومنها أيضا القتل وهو عظيم جداً خاصة إذا كان مقصوداً وبدون حق وهذا ما نلاحظه في الحروب التي ليس لها أي مبرر سوى السيطرة والعدوان، ومن معاني الإفساد أيضا الحرابة، المتمثلة في قطع الطرق على الناس وتخويفهم قال عز وجل : {إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الارض فساداً أن يقَتَّلوا أو يصلّبوا أو تقطّع أيدهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الارض&#8230;.} ومن معاني الإفساد أيضا التعدي على الناس بالهرج والمرج والتشغيب عليهم بأدوات وأساليب عدة كالموسيقى الماجنة والكلام الساقط الفاحش في الشوارع والطرقات. نأكد على أن أي تصرف أو سلوك يلحق الضرر بالآخرين كيف ما كانوا مؤمنين أو كافرين يعد في نظر الشرع محرما. هذا عن أدنى الأفعال فما بالك عن أدهى الأفعال من سرقة وزني وربا، وغش ورشوة وشرب الخمر فالأمر أبلغ في الفساد. وبعبارة أخرى فإن كل ما يدخل في دائرة النواهي إذا تم خرقه يعد فساداً في الأرض أما ما خرج عن ذلك فيعد صلاحاً وإصلاحاً. وأي فساد أكبرمن التمرد على الله وعصيانه، وهو الذي مهد لنا هذه الأرض وجعلها فراشاً وجعل فيها سبلاً فجاجاً وجعل السماء بناءً وجعل فيها سراجاً وهاجاً وأنزل من السماء ماءً ثجاجا، سبحانك ما أعظمك! فأي إصلاح أعظم من هذا؟ فماذا أضاف الإنسان إلى هذا الوجود؟ الجواب أنه أضاف الخراب والدمار فانظر إلى الأرض وقلب وجهك في السماء فإنك ترى إفساداً عظيماً أحدثه الإنسان، فعوض أن يحافظ على صلاح هذه الأرض المباركة أفسد فيها فهو المفسد الأول والأخير في هذه الأرض والدليل على ذلك لو استقرأنا آيات القرآن آية آية لوجدنا مصدر الفساد الوحيد هو الإنسان. فالله تعالى لم ينه المخلوقات الأخرى عن الفساد، فلم يقل سبحانه تعالى : يا أيها البحر لا تفسد في الأرض بأمواجك، ولم يقل يا أيتها الأمطار لا تفسدي في الأرض بفيضانك ولم يقل يا أيتها الرياح لا تفسدي في الأرض ولم يقل يا أيتها الحيوانات كفي عن أفعالك ولا تفسدي. وإنما قال يا أيها الإنسان. لأن تلك المخلوقات مسيّرة من طرف خالقها ومُجْبرة ويصرفها متى شاء وكيف يشاء بل إن الأضرار التي تلحق بالإنسان تكون بمثابة عقاب له على فساده في الأرض، فالفساد في عمومه منسوب إلى الإنسان وهو المسؤول عنه يقول عز وجل : {ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون}(الروم : 41). لكن السؤال المطروح ما الذي حمل الإنسان على الإفساد في الأرض هل هو السيطرة على الموجودات الأخرى والإضرار بها؟ أم أن الإنسان يحب هلاك نفسه وتدميرها؟ أقول لذوي الألباب إذا كان الإنسان يفعل هذا بغفلة منه وجهل وجب تنبيهه وإرشاده وإذا كان يفعل ذلك بدراية وعن قصد وجب منعه وتوقيفه، ونكون قد أمرنا بالمعروف ونهينا عن المنكر، لأنه لا يحق لأي أحد في هذا الوجود أن يفعل ما يشاء، فالله تعالى أصلح الأرض ونهانا عن تخريبها وتدميرها يقول سبحانه : {ولا تفسدوا في الارض بعد إصلاحها وادعوه خوفا وطمعاً إن رحمة الله قريب من المحسنين} أنبه على أن هذه الآية هي التي وردت في المقال السابق عدد 298 ص14 ونصها الصحيح هو هذا وقد كتبتها سهواً وأستغفر الله، فإذا تأملنا هذه الآية وجدنا أن الوسائل التي تساعد على الابتعاد عن الفساد هي الخوف من الله وخشيته والطمع في رحمته لأن رحمة الله تكتب للمحسنين لا للمفسدين المدمرين.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a8%d9%8a%d8%b9%d8%a9-%d8%aa%d8%b3%d8%ae%d9%8a%d8%b1-%d8%a3%d9%85-%d8%aa%d8%af%d9%85%d9%8a%d8%b1-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>جوع النفس وعطش الروح</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%ac%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%b3-%d9%88%d8%b9%d8%b7%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%ad/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%ac%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%b3-%d9%88%d8%b9%d8%b7%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%ad/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 03 Jul 2008 15:42:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 301]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الجوع]]></category>
		<category><![CDATA[الروح]]></category>
		<category><![CDATA[العطش]]></category>
		<category><![CDATA[النفس]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الدرهم]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الواحد بن الطالب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%ac%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%b3-%d9%88%d8%b9%d8%b7%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%ad/</guid>
		<description><![CDATA[رياح اليأس مرسلة من كل جانب، فأشعلت النار في الأحشاء الوساوس، تكاد تقتلها. حاولت الصراخ والصياح لكن اللسان معقود وإن صرخت من يسمع صوتها وهي مغلوبة على أمرها فَقُدمت مرغمة قربانا لإله المادة الذي يعبده من حولها. وقف أمامها حديث الرسول صلى الله عليه وسلم : &#62;تعس عبد الدينار تعس عبد الدرهم&#8230;&#60; ليتهم يسمعون أو [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;">رياح اليأس مرسلة من كل جانب، فأشعلت النار في الأحشاء الوساوس، تكاد تقتلها. حاولت الصراخ والصياح لكن اللسان معقود وإن صرخت من يسمع صوتها وهي مغلوبة على أمرها فَقُدمت مرغمة قربانا لإله المادة الذي يعبده من حولها. وقف أمامها حديث الرسول صلى الله عليه وسلم : &gt;تعس عبد الدينار تعس عبد الدرهم&#8230;&lt; ليتهم يسمعون أو يعقلون لكنهم كالأنعام بل هم أضل، رأسها كاد أن ينفجر. أمطار الحزن ورياح اليأس كونت عاصفة هوجاء فأنبتت أمطارها كرها ومقتا. ألا يقول الباري سبحانه : {إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون}.. رفعت أكفها إلى الباري : &gt;اللهم إني أعوذ بك من الكفر ومن الفقر ومن عذاب القبر&lt;، أيقظها من شـرودها طلب أختها الصغيرة للماء قــالت : آه يا أختاه احتاج أيضا إلى ماء يطهرني انفجرت أمامها كرة الماضي بعد أن اصطدمت بصخرة الزمن فبدت ملامحه من البداية.</p>
<p style="text-align: right;">كان اليوم شديد الحرارة تتخلله رياح وغبار طلبت مهلة للتفكير علها تجد نقطة النهاية أمام علامات الاستفهام دخلت إلى الحجرة التي عاصرت وعصرت طفولتها تلك الطفولة التي ذهبت أدراج الرياح تذكرت معها تلك العبارات التي كان وما زال الأب يرددها.. الطريق كلها أشواك جوع وعطش وحرمان جوع النفس وعطش الروح&#8230; الحياة بحر خضم لا ضفاف له، الفقر كاد أن يكون كفرا&#8230; والمرأة في عصرنا سلعة تباع في سوق كثر فيه النخاسون بأبخس الأثمان&#8230; إشهار.. إعلانات&#8230; و&#8230; و.. و&#8230; أين الحقوق هضمتها ثعالب بشرية نادت بها يوم حاول الثعلب استدراج الديك بندائه أن ازهدوا في الطير إن العيش عيش الزاهدين، لماذا لا يملك هذا المجتمع جوابَ وذكاءَ الديك الذي أجاب قائلا: مخطئ من ظن يوما أن للثعلب دينا..</p>
<p style="text-align: right;">أين كلمات الأب علقت الآن خارج معبد المادة ولا يعمل بها هنا فالقاموس المعاصر استغنى عن تلك الكلمات وليتركها الأب المسكين معه حتى حين.</p>
<p style="text-align: right;">ارتمت على السرير فقدت كل شيء بلا عزاء ولا ثمن رجل عديم الإحساس تبحث فيه عن الروح ويبحث عن الجسد أحست بغربة الزمان والمكان والإنسان والليل والنهار صعوبة بعد صعوبة من يسرق البيضة يسرق الدجاجة وقعت الواقعة فلم نشك الزمان إلى الزمان إنه لم يسمعنا، والقهر والعذاب يصنعهما الإنسان بنفسه حينما يلبس ثوبا لم يصنع له، اخلعي ثوبك إنك في عالم آخر طاهر ووَضْعُ الحد لحياة وهبها الله لنا جريمة لا تغتفر، كلمات قالها طيف زارها ثم قال بعدها.</p>
<p style="text-align: right;">بصوت مبحوح أريد قلبك تأملي الكون ترين الجمال بديعا وقلبي بصرك في الأفق تكن لك الحياة جميعا اخلعي النعل البالي، لم تُضَيّع السعادة في غدير المادة النتن ليته يعود، كلمات رجعت بها إلى الوراء أمعنت في التفكير، رن جرس الباب، قامت فتحته، التقته مرة ثانية، أغمضت عينيها، حلمت بموت هادئ يريحها من العذاب الأليم.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="text-decoration: underline; color: rgb(0, 0, 255);"><em><strong> عبد الواحد بن الطالب &#8211; أولاد عياد -<br />
</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%ac%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%b3-%d9%88%d8%b9%d8%b7%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المفهوم الجديد للجمال</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%84%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%84%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 03 Jul 2008 15:41:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 301]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الاصوات]]></category>
		<category><![CDATA[الانسان]]></category>
		<category><![CDATA[الجمال]]></category>
		<category><![CDATA[الحياء]]></category>
		<category><![CDATA[الكلمات]]></category>
		<category><![CDATA[المرأة]]></category>
		<category><![CDATA[صلاح الدين دكداك]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%84%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%a7%d9%84/</guid>
		<description><![CDATA[بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وبعد، قديما كان الجميع يتوق  للأصالة والجمال في كل شيء، وكان الإنسان مهووسا بالفكر الجميل والقصيدة الجميلة والمقال الجميل واللحن الجميل والموسيقا الجميلة والصوت الجميل&#8230; وقس على ذلك من شتى مظاهر الجمال الحقيقي، كما كان الشيء إذا كان جميلا فهو جميل ولا يختلف حوله اثنان، ولا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;">بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وبعد، قديما كان الجميع يتوق  للأصالة والجمال في كل شيء، وكان الإنسان مهووسا بالفكر الجميل والقصيدة الجميلة والمقال الجميل واللحن الجميل والموسيقا الجميلة والصوت الجميل&#8230; وقس على ذلك من شتى مظاهر الجمال الحقيقي، كما كان الشيء إذا كان جميلا فهو جميل ولا يختلف حوله اثنان، ولا داعي للتشكيك في جماله فأغلب الناس يشهدون له بذلك، أما الآن في عصر العولمة والإنترنت والهاتف المحمول، فقد اختلف كل شيء وأصبح للجمال مفهوم جديد، فالأشياء التي كانت جميلة في الفترة الماضية وفي أيام الزمن الجميل ليست بالضرورة جميلة الآن حسب المعايير الجديدة، وعلى سبيل المثال لا الحصر فالموسيقا الجميلة في هذا العصر الغريب مرادفة للضجيج فأينما وجدت ضجيجا أو أنغاما تشق الرأس وتثقب طبلة الأذن فثمة نموذج من نماذج الجمال، أما بالنسبة للغناء فلم يعد الصوت الجميل هو ذلك الذي يملك مساحات واسعة ويستطيع الانتقال ببراعة من مقام موسيقي إلى آخر، بل أصبح جمال الصوت مرادفا لأنكر الأصوات وأزعجها، فأينما سمعت صوتا نشازا غريبا فلتقف إجلالا له واحتراما، أما بالنسبة لعالم الكتابة والإبداع فالأمر تغير رأسا على عقب، فلم يعد المقال الجميل هو ذلك المقال المتناسق والمنظم في أفكاره والمكتوب بلغة عربية فصيحة، بل أصبح المقال الجميل هو ذلك المقال الغريب المشتت والمكتوب باللهجة الدارجة لأن الكتابة باللغة العربية &#8211; لغة القرآن &#8211; لم تعد هذه الأيام مسايرة للموضة، أما بالنسبة للمرأة نصف المجتمع- فلم يعد جمالها يقدر بما تملكه من حشمة ووقار وأخلاق عالية، بل أصبح جمالها مقرونا بدرجة تفسخها وانحلالها وسفالتها، وإلا ستتهم بأنها معقدة ومتخلفة، أما بالنسبة للباس والهندام الجميلين هذه الأيام فلم تعد الأناقة والاستحمام والذهاب عند الحلاق موضة هذه الأيام، فلكي تبدو جميلا أنيقا في عصر العولمة والإنترنت يلزمك أن ترتدي ما لذ وطاب من الأسمال البالية والمرقعة والمتسخة وأن تمشي في الشارع منفوش الشعر، مزيت الوجه، ممزق الملابس حتى يفتن بك الجميع، وصفوة القول أن الجمال أصبح له مفهوم جديد مرادف للقذارة والحقارة في كل شيء، وإذا أردت أن تصبح جميلا في هذا العصر، فيكفي أن تكون متسخ الفكر والجسد معا حتى يرضى عنك بعض دعاة التقدم والحداثة، وإلا ستتهم بالتزمت والتخلف.</p>
<p style="text-align: right;">وعلى العموم فمهما يكن في هذا العصر الغريب من قلب صارخ للمفاهيم، وتزييف للحقائق، فيبقى مفهوم الجمال الحقيقي هو الجمال الذي بينه لنا شرعنا الحنيف، والذي يتمظهر في جمال الفكر وجمال الصورة وجمال الذوق وجمال الخلق، وقس على ذلك من شتى أنواع الجمال الحقيقي، التي زخرت بها عدة نصوص شرعية، وعلى سبيل المثال لا الحصر قوله صلى الله عليه وسلم : &gt;إن الله جميل يحب الجمال&lt;(1)، وعليه فلاينبغي للإنسان المسلم أن ينبهر ببعض المظاهر المزيفة والحقيرة والخبيثة والتي يعتبرها البعض نوعا من أنواع الجمال، فلا يستوي الخبيث ولا الطيب أبدا مصداقا لقول الله عز وجل في محكم كتابه العزيز : {قُل لاَّ يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ فَاتَّقُواْ اللّهَ يَا أُوْلِي الأالْبَابِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَِ}(المائدة : 100)، صدق الله العظيم.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>صلاح الدين دكداك</strong></em></span></p>
<p style="text-align: right;">&#8212;&#8211;</p>
<p style="text-align: right;">*- باحث جامعي في الفقه والقانون بصف الدكتوراه بكلية الشريعة بفاس.</p>
<p style="text-align: right;">1-  مستدرك الحاكم -كتاب الإيمان -حديث رقم: 70.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%84%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المسلمون والإسلام</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 03 Jul 2008 15:40:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 301]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الاسلام]]></category>
		<category><![CDATA[الصراعات]]></category>
		<category><![CDATA[المسلمون]]></category>
		<category><![CDATA[الوحدة]]></category>
		<category><![CDATA[فاطنة حداوي]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب الله]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/</guid>
		<description><![CDATA[ننظر بأعيننا إلى الصراعات والاتجاهات والظروف الاجتماعية القاسية التي تعيشها الأمة الإسلامية حاليا فيصدم مشاعرنا هذا التفرق الذي يدب في أمة أمرها الله تعالى أن تتوحد وحذّرها من أن تتفرق فتفشل ويذهب صِيتها وريحها هباءً وصار المسلمون في شتى بقاع العالم نهبا للصراعات والأطماع الأجنبية&#8230; متى تعود للمسلمين شخصيتهم القوية التي فتحوا بها أنحاء العالم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;">ننظر بأعيننا إلى الصراعات والاتجاهات والظروف الاجتماعية القاسية التي تعيشها الأمة الإسلامية حاليا فيصدم مشاعرنا هذا التفرق الذي يدب في أمة أمرها الله تعالى أن تتوحد وحذّرها من أن تتفرق فتفشل ويذهب صِيتها وريحها هباءً وصار المسلمون في شتى بقاع العالم نهبا للصراعات والأطماع الأجنبية&#8230; متى تعود للمسلمين شخصيتهم القوية التي فتحوا بها أنحاء العالم من مشارقه ومغاربه؟ متى نعود ونتمسك بحبل الله المتين حتى لا نترك الثغرات في وجوه أعدائنا فينفذوا منها ويبثوا السموم الفتاكة والتفرقة بين المسلمين..</p>
<p style="text-align: right;">إن ما يحدث لنا اليوم بسبب تركنا تعاليم الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم فيجب علينا معشر المسلمين التمسك بالعروة الوثقى، والتمسك بكتاب الله وسنة رسوله الكريم عملا بقول الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز {واعتصبوا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداءً فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون}(آل عمران : 103).</p>
<p style="text-align: right;">فالذي يحدث لنا اليوم هو ابتلاء من الله سبحانه وتعالى لنا لأننا لم نعمل بتعاليم كتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.. فعلينا كمسلمين موحدين قائلين : لا إله إلا الله محمد رسول الله أن نلتزم بالقرآن العظيم في عملنا.. فالإسلام دين المحبة والإخاء وليس دين الحقد والكراهية والبغض والحسد انطلاقا من قوله صلى الله عليه وسلم : &gt;لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانا ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة ليال&lt;(أخرجه البخاري).</p>
<p style="text-align: right;">الإسلام يأمرنا بالتعاون على البر والتقوى ولا نتعاون على الإثم والعدوان ويدعونا للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والتواصي بالحق والتواصي بالصبر {والعصر إن الانسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر}(سورة العصر).. ولقد وضع الإسلام أسسا راسخة شيّد عليها المسلمون الأوائل بناء الأمة الإسلامية في أرجاء الأرض بقوة الإيمان. يجب على المسلمين العودة إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ونعود سويا إلى الطريق المستقيم والنهوض بالعمل من أجل الإسلام الحنيف، دين الحرية والمودة والرحمة والإخاء&#8230; فنحن المسلمين في شتى بقاع العالم لو اتحدنا وصرنا قوة واحدة لغيرنا مجرى الأحداث في جميع أنحاء العالم وأصبحنا قوة عظيمة يحسب لها العالم ألف حساب لو فعلنا ذلك لكنا الفائزين بالدنيا والآخرة ولتحقق فينا قول الله تعالى : {كنتم خير أمة أخرجت للناس تامرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتومنون بالله}(آل عمران : üü) وقول الرسول صلى الله عليه وسلم : &gt;تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبداً كتاب الله وسنتي&lt;، فحقا من تمسك بكتاب الله وسنة رسوله لا يضل ولا يشقى لأنهما السلاح له في الدنيا والنجاة له من النار في الآخرة {لقد منّ الله على المومنين إذ بعث فيهم رسولا من انفسهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين}(آل عمران : 164).</p>
<p style="text-align: right;">{ربّنا إننا سمعنا مناديا ينادي للايمان أن آمنوا بربكم فآمنا ربّنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفّر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد}.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>فاطنة حداوي &#8211; بوعرفة -</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لسنا حميرا ولسنا بخـيـر</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/07/%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a7-%d8%ad%d9%85%d9%8a%d8%b1%d8%a7-%d9%88%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a7-%d8%a8%d8%ae%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/07/%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a7-%d8%ad%d9%85%d9%8a%d8%b1%d8%a7-%d9%88%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a7-%d8%a8%d8%ae%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 03 Jul 2008 15:40:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 301]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الارهاب]]></category>
		<category><![CDATA[الافساد]]></category>
		<category><![CDATA[التربية]]></category>
		<category><![CDATA[الدعارة]]></category>
		<category><![CDATA[الفساد]]></category>
		<category><![CDATA[القمصان]]></category>
		<category><![CDATA[المهرجانات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a7-%d8%ad%d9%85%d9%8a%d8%b1%d8%a7-%d9%88%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a7-%d8%a8%d8%ae%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%b1/</guid>
		<description><![CDATA[يبدو أن الرقع اتسع على أمة الله ككل الغيورين والمحبين لهذا الوطن المرصود،فما عادت تدري من أي فج تسلك للإحاطة بهذه السيبة اللاحقة التي غدت ماركة مغربية مسجلة نحتكر علامتها على الصعيد الدولي بكل جدارة، حتى أن سائقا لسيارة أجرة كان يعمل في الخليج قال لي بالحرف، أن النساء الخليجيات يتهالكن على الرجال المغاربة العاملين [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">يبدو أن الرقع اتسع على أمة الله ككل الغيورين والمحبين لهذا الوطن المرصود،فما عادت تدري من أي فج تسلك للإحاطة بهذه السيبة اللاحقة التي غدت ماركة مغربية مسجلة نحتكر علامتها على الصعيد الدولي بكل جدارة، حتى أن سائقا لسيارة أجرة كان يعمل في الخليج قال لي بالحرف، أن النساء الخليجيات يتهالكن على الرجال المغاربة العاملين بالخليج حد الهوس، نكاية في المغربيات اللواتي ما فترت همتهن في سرقة أزواجهن، حتى لحظة كتابة هذه السطور! &gt;والبادئ أظلم في نظرهن&lt; &gt;فماذا يقول &#8220;بان كي مون &#8221; في هذه الحرب النسائية العربية / العربية؟!!&lt;.</p>
<p style="text-align: right;">أقول أنه في خضم أسابيع معدودات هي عمر الفترة الزمنية التي كنت أهيئ فيها امتحاناتي الجامعية، وتوقفت مجبرة عن رصد ذبذبات وطني بجريدة المحجة،  كانت الساحة المغربية الإحتماعية تراكم مصائب تلو مصائب..مصائب من العيار الثقيل جدا، أتساءل بكل صدق بل بكل قلق كيف لم تجعل هذه المصائب ثلة من الراسخين في متابعة الٍشأن الاجتماعي ببلادنا، يدعون إلى اجتماع عاجل لكل القوى الوطنية الغيورة للانكباب عليها لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل أن يصيب البلاد داء الأمم، وهو السقوط الحضاري  لا قدر الله سبحانه..</p>
<p style="text-align: right;">فما اهتمت أمة بغرائزها حد التشبه بالبهائم إلا وغشيها من الانهيار ما غشي الأمم التي سبقتها</p>
<p style="text-align: right;">قال تعالى : {وفرعون ذي الأوتاد الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد فصب عليهم ربك سوط عذاب إن ربك لبالمرصاد}.</p>
<p style="text-align: right;">لقد باتت البلاد مرتعا لماخور كبير، فلا تكاد أي جريدة تسلم من حكايات التناسل المخيف لأفواج العاهرات المغربيات من كل الأعمار.. كما أصبح القبض عليهن طوابير وراء طوابير روتينا يوميا لا يكاد يثير  التفاتا ولا تعجبا!</p>
<p style="text-align: right;">وفي الوقت الذي شهدت  فيه بلادنا حركة عجيبة -لا تفتر منذ تفجيرات البيضاء الأليمة- للمخبرين والبصاصين الدوليين من كل الألوان والاتجاهات الإيديولوجية للتدبر والتفكر في أنجع  بل وأقسى السبل لجمع أبناء الحركة الإسلامية بكل أطيافهم والزج بهم دفعة واحدة في أقبية السجون  &gt;اللي دار واللي ما دارش،  لغايات في نفس جاكوب&lt; نقول أنه في الوقت الذي قامت فيه قيامة المغرب في هذا السياق ولم تقعد بعد! نجد المد الإفسادي يتمتع بالتزكية الخارجية والويل لمن ينعته بما هو أهله!</p>
<p style="text-align: right;">علما بأن المد الإرهابي داخل المغرب يبقى غريبا وتوضع على انبجاسه المفاجئ أكثر من علامة استفهام،  باعتبار أن الحركة الإسلامية بكل أطيافها في المغرب تنبذ العنف،ولم تنهج طريقه حتى في مرحلة ما سمي بسنوات الرصاص فكيف تحمل السلاح على الآمنين الآن والمرحلة السياسية الجديدة تشهد بشكل من الأشكال انفتاحا نوعيا على مستوى التعبير العفوي والاحتجاج الاجتماعي المنظم</p>
<p style="text-align: right;">وإذا كان هناك من تعبير دموي منحرف عن المنهج الإسلامي المعتدل الراشد فيبقى محدودا ومعزولا ، وبالتالي فإن حركة التضخيم المشبوهة هذه، في اتجاه اعتبار المغرب قبلة للإرهاب وللإرهابيين هي بلا شك من باب التشويش وإثارة الزوابع المصطنعة لحجب النظر عن مسلسل تصفية الصحوة الإسلامية السلمية في مشارق الأرض ومغاربها.</p>
<p style="text-align: right;">وفي هذا الاتجاه فإن أوراق الكيل بمكاييل تنكشف للأعور في غياهب الجب، إذ  كما أشرنا آنفا، في الوقت الذي حشرت فيه للقبض على الإسلاميين شياطين الجن والإنس لسحب نفس الغيرة والمقاومة لعصابات الإفساد من قلوب الراشدين فيهم، عبر ممارسة كل أنواع الإرهاب عليهم وعلى ذويهم، نجد مد الفساد يترعرع وأشياعه {في عيشة راضية، في جنة عالية لا تسمع فيها لاغيه فيها عين جارية فيها سرر مرفوعة وأكواب موضوعة ونمارق مصفوفة وزرابي مبثوثة}، ومن تجرأ على الإشارة إلى مناكرهم اتهم بالتطرف والظلامية والتصدي لتيار الفرح والنشاط والسعادة!!!!!</p>
<p style="text-align: right;">وفي السياق ألم يأتكم إخوتي القراء خبر الفضيحة الجديدة بالدار البيضاء والتي تزعم كبرها شاب &#8221; مغربي &#8221;  يفبرك مجموعة من القمصان التي تتربع على صدرها كتابات كانت فيما مضى منافية للآداب من مثل (حمير وبخير، مال مك داسر،  فين أساط،  دبرت علا فاسي ألوليدة)!!!!!!  وهي اليوم قد غدت أشنع وأخطر لأنها تحمل طابع السب الصريح للذات الإلهية حيث يقرأ الملاحظ على صدر القميص بكل وقاحة (مال ربك)!!!!</p>
<p style="text-align: right;">فهل بعد هذا الفجور والزيغ من فجور وزيغ أكبر؟؟</p>
<p style="text-align: right;">إن ما يمكن استنتاجه بكل ألم ومرارة، هو أن شياطين الجن والإنس من داخل البلد وخارجه والمتربصين بهوية البلاد وأمنها الروحي  هم أخطر بكثير من التفجيريين إذ يبقى هؤلاء معزولين عن تيار التدين الوسطي المغربي المستن بهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم في حين يبقى الخوف والخوف كل الخوف من تيار مؤسساتي عملاق له إمكانيات مادية هائلة  مدعومة بمباركة الخارج  المادية والمعنوية،فهو يسلطها آناء الليل وأطراف النهارلهلكة طاقات الأمة وتقويض بنيانها من الأساس..</p>
<p style="text-align: right;">ودليل ذلك  بعيدا عن حكاية القمصان، ما يتناسل من مهرجانات تلو مهرجانات، ظاهرها إطلاق الكفاءات الإبداعية ونشر قيم الفن والجمال والحب والحرية، وباطنها شرعنة وفسح الفضاءات الأرحب لممارسة الجنس العلني وتبادل الخبرات الأوسع في صناعة واستهلاك وجبات الحشيش والمخدرات السريعة بالهواء الطلق، والتباهي بقمصان السب في الله تعالى وقمصان وتسريحات عبدة الشيطان، ومناوشة رجال الأمن، والإعتداء على المواطنين بلا أدنى حرج، وقد اطلعت بأم عيني على هذه المصائب الحالقة الهالكة في فضاء  (حي العنق) بالدار البيضاء. كما شاهد المسلمون في بلد دينه الإسلام جذورا ودستورا التعري التام  لأحد أفراد فرقة غربية  في مهرجان للدردكة بالفضاء العام والله في المشهد إياه، أهون الناظرين، ولا حول ولا قوة إلا بالله تعالى.</p>
<p style="text-align: right;">ومن المؤلم حقا أن يساق الشباب المغربي برمته إلى فضاءات الدمار الأخلاقي الشامل، بحجة القضاء على التطرف والتصدي للمد الإسلامي الظلامي</p>
<p style="text-align: right;">إن الاشتغال المجاني لحساب الأجندة الغربية  &#8220;على ورش&#8221; تصفية الحساب مع الإسلاميين بهذا البلد كما في جل الدول العربية الإسلامية لا يعطي الحق لأحد في تقديم أبناء الشعب المغربي قربانا وكبش فداء لفضاءات الموت السريع والأكيد.</p>
<p style="text-align: right;">إن الكثير من الكلمات الواردة في أغاني شباب الهيب هوب على سبيل المثال و الجريئة في فضح لصوص ومفسدي الوطن الحقيقيين، لهي دليل ساطع على عمق أزمة الهامشية في جسم الشباب المغربي.  ويجب التقاط صيحات الألم هذه،  وصرخات الغرقى التي يطلقها أبناؤنا، والسعي  لتشكيل خلايا أزمة عاجلة تتكون من السادة العلماء الدينيين وكل المختصين في الشأن الفكري والسوسيولوجي والسياسي والاقتصادي للإحاطة بصرخة تيه الشباب المغربي قبل أن تنطلق المكبوتات من عقالها في الاتجاه الممنوع، ولا تنفع فيها بعد ذلك هذه الجرعات المكثفة من الدردكة والجنس والحشيش، وأشياء أخرى!</p>
<p style="text-align: right;">وبإيجاز أخير، لسنا حميراً كما يراد لنا أن نكون، ولسنا بخير، والزيادة من رأس الأحمق!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/07/%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a7-%d8%ad%d9%85%d9%8a%d8%b1%d8%a7-%d9%88%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a7-%d8%a8%d8%ae%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
