<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العدد 311</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/category/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af_311/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>رأس السنة وقَدَمُها</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/02/%d8%b1%d8%a3%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d9%88%d9%82%d9%8e%d8%af%d9%8e%d9%85%d9%8f%d9%87%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/02/%d8%b1%d8%a3%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d9%88%d9%82%d9%8e%d8%af%d9%8e%d9%85%d9%8f%d9%87%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 19 Feb 2009 10:05:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 311]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الاحتفال]]></category>
		<category><![CDATA[رأس السنة]]></category>
		<category><![CDATA[شمعة]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%b1%d8%a3%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d9%88%d9%82%d9%8e%d8%af%d9%8e%d9%85%d9%8f%d9%87%d8%a7/</guid>
		<description><![CDATA[ذ. أشرف الفاضلي الزمان رأس السنة كما قيل ويقال، المكان لا يهم كل العالم أمكنة وأزمنة للبشر، وحدها الرِؤوس تطلب احتفاء واختفاء، في كل الأشياء تضاء الشموع الباكية في العتمات المتفردة فرحا وتقبر أخرى كمدا وحزنا لأن أصحابها تخاصمهم المصابيح الكهربائية كما خاصمهم الزمن من قبل، فكل لياليهم شموع باكية ليس كمن يبكي لياليه بفرح [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>ذ. أشرف الفاضلي</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">الزمان رأس السنة كما قيل ويقال، المكان لا يهم كل العالم أمكنة وأزمنة للبشر، وحدها الرِؤوس تطلب احتفاء واختفاء، في كل الأشياء تضاء الشموع الباكية في العتمات المتفردة فرحا وتقبر أخرى كمدا وحزنا لأن أصحابها تخاصمهم المصابيح الكهربائية كما خاصمهم الزمن من قبل، فكل لياليهم شموع باكية ليس كمن يبكي لياليه بفرح الشموع بإيقاعات عد عكسي لزمن آفل يجر معه خيبات وقهقهات وأنخاب الذكرى والذهول. في البدء تكون الأشياء عادية وعفوية وأحيانا تتسلل الرتابة ببطء لتزيد مع تنهداتنا المؤرقة من عطب الحواس بوخزات الواقع. لتتحول التفاصيل غير العادية إلى عادية بطعم المرارة ولون السواد والشماتة المستشري في كل شيء. وكلما أطفأت سنة شمعتها أعدت أخرى نفسها للاشتعال، لكن السنوات كالشموع تشتعل هي الأخرى بالمآسي والحروب والأهوال وتزايد الفجوات والهوات بين عباد الله وتنامي الظلم وإقبار الفرح في عيون البسطاء لأننا منذ الولادة نحتضر لا مكان للفرح في مياه قلبنا الإقليمية، لأننا لا نفرح لكوننا علمنا أن الفرح أن يسكن كل أقطار العيون التي تشبهنا وحتى التي لا تشبهنا، حلت سنة جديدة هجرية وميلادية معا الأولى مسكينة لا مجال لها في قاموسنا من الاحتفال والتبجيل، إلا ما كان وما سيكون، والثانية وسيرا على تقليد أعمى راسخ نخلع فيه برنس أصالتنا وهويتنا ونلبس على مقاسات الآخرين واختيارهم، حلولهما معا كشف عن روعتنا في الاستلاب والتبعية وضرب الدف للآخرين والتحمس لحماستهم وبهجتهم كشف عن شرخنا وعن انفصامنا المريع .</p>
<p style="text-align: right;">تلك سنة، وتلك سنة، والزمان هو الزمان يسرح بنا نحو المنحدر العميق لنكتشف في الأخير غفلتنا وصمتنا وحتى لعبتنا. يحز في النفس كمسلمين أن نطرد سنتنا الهجرية وتقويمنا الهجري من ديارنا ومن كريات دمنا ومن أوردتنا الدافئة بغضب صامت لأننا مجبرون على الغضب الداخلي فقط وإلا فالعاقبة مسطرة سلفا أنك ستكون لا محالة من الأخسرين ومن حزب &#8220;جنت على نفسها براقش&#8221; الغيض كل الغيض أن ترى سنتنا الهجرية تمر أمام أعيننا تسحب كالبساط وتزال كستارة قديمة بكل برودة لتعوض بأخرى جديدة أو كمن يقلب الصفحة، ومن يعقد مقارنة بين السنتين على مستوى الإعلام بشتى تلاوينه سواء كان مكتوبا أو مسموعا أو مرئيا خاصة هذا الأخير سنجد أن البون شاسع بينهما في طرق الاحتفال والرصد والتهاني عبر كل القنوات الإنسانية المشفرة وغير المشفرة كأن السنة الهجرية لا أحد يرصد فلكها، الأصح أن كل أيامنا الهجرية عيد بالتودد والتقرب لله عز وجل بالطاعات والصلوات والصيام والدعاء كلها أيام مشرقة من صفحات التاريخ الإسلامي، أحدات وعبر ونوازل تحيل على منهج ودين إسلامي عظيم، والدين عند الله الإسلام وهو صالح لكل زمان ومكان، لكن العيد في أيامنا نحن المسلمون أصبح تصعيدا سلبيا فإذا كان هناك من يستطيع أو ما زال يستطيع أن يحسب الأيام والشهور ويميز بينهما فهناك من لا يستطيع أن يعد حتى أصابع يديه بل حتى أنفاسه ما دام الموت يتربصه ويحيط به من كل جانب، الغيض كل الغيض أن ترى آباء ممسكين بأطفالهم وبأيديهم طرود الحلوى وزينة رأس السنة الميلادية قافزين عن السنة الهجرية كالأحصنة المرودة وغزة وأطفال غزة يمطرون بوابل رؤوس القنابل وكل أنواع العتاد الحربي وحتى المحظورة منها، أطفال غزة لا شموع لهم فقط الدموع التي تضئ أجسامهم النحيلة جوعا وبللا، أطفال غزة عراة يموتون، يسقطون يصرخون يجوعون يٌغتصبون لم يبق لهم إلا أن ينزلوا من الشاشات لكي ننتفض كل الأشياء غير عادية أصبحت عادية حتى أحاسيسنا أصبحت إسفلتا مسلحا بالعادة والتعود وقتل الأشياء الجميلة فينا ما دام الموت والتقتيل والتشريد والتنكيل بإخواننا صباح مساء يصدر إلينا ويقدم لنا في نشرات الأخبار المعدة والمفبركة والمبرمجة على ذبذبات غربية وغريبة كوجبة إظافية مع الوجبات الثلاث إن وجدت أصلا، غزة تحاصر ولا من يناصر. الغيض كل الغيض أن تشعل شمعة مع الآخرين وأنت تحتفل بالدم، وأنت الدم المراق في غزة وفي البر والبحر وفي كل شبر من الأراضي المقدسة، وأنت الشرف والعرض والدم المنتهك في العراق وأفغانستان والشيشان وفي كل أرض وقطر يدين بدين الإسلام، كيف تمد يدك وتشايع من يقتلك ويكرهك ويرهبك. الغيض كل الغيض أن تبيع عرضك ودينك، فلا نحتاج الصراخ والتنديد والمسيرات والمظاهرات الحاشدة والمنظمة لكونها أصبحت عادية ومتجاوزة بل حتى لاغية، لا نحتاج اجتماع رؤساء القمة العربية ولا قمم عربية لأنها منذ الأزل وهي في قمقم الموت، غزة وغير غزة تحتاج لنخوة عربية إسلامية حقيقية فقط أن تغار لأن الله يغار وحين تغار غيرة على حرمات الله آنئذ ستفعل كل شيء، نحتاج أولا أن نرمي وجوهنا السافرة بأحذيتنا النتنة قبل أن نرميها في وجوه الآخرين لأننا حقا الأولى بها وقبل أن نحتفل برأس السنة تحتاج هي أن تخلع حذاءها كذلك لترمي به في وجه من يشبه رأسه قدمه.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/02/%d8%b1%d8%a3%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d9%88%d9%82%d9%8e%d8%af%d9%8e%d9%85%d9%8f%d9%87%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>يا تلاميذَ غزة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/01/%d9%8a%d8%a7-%d8%aa%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%b0%d9%8e-%d8%ba%d8%b2%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/01/%d9%8a%d8%a7-%d8%aa%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%b0%d9%8e-%d8%ba%d8%b2%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 19 Jan 2009 10:13:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 311]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أطفال الحجارة]]></category>
		<category><![CDATA[الجنون]]></category>
		<category><![CDATA[المقاومة]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[نزار القباني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%8a%d8%a7-%d8%aa%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%b0%d9%8e-%d8%ba%d8%b2%d8%a9/</guid>
		<description><![CDATA[شعر نزار القباني يا تلاميذ غزة علمونا     ***     بعض ما عندكم فنحن نسينا علمونا بأن نكون رجالا     ***     فلدَينا الرجال صاروا عجينا علمونا كيف الحجارة تغدو     ***     بين أيدي الأطفال ماسا ثمينا كيف تغدو درَّاجة الطفل لُغما     ***     وشريط الحرير يغدو كَمِينا كيف مصّاصة الحليب إذا ما     ***     اعتقلوها تحوّلت سكينا يا تلاميذَ غزة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>شعر نزار القباني</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">يا تلاميذ غزة علمونا     ***     بعض ما عندكم فنحن نسينا</p>
<p style="text-align: right;">علمونا بأن نكون رجالا     ***     فلدَينا الرجال صاروا عجينا</p>
<p style="text-align: right;">علمونا كيف الحجارة تغدو     ***     بين أيدي الأطفال ماسا ثمينا</p>
<p style="text-align: right;">كيف تغدو درَّاجة الطفل لُغما     ***     وشريط الحرير يغدو كَمِينا</p>
<p style="text-align: right;">كيف مصّاصة الحليب إذا ما     ***     اعتقلوها تحوّلت سكينا</p>
<p style="text-align: right;">يا تلاميذَ غزة لا تُبالوا     ***     بإذاعاتنا ولا تسمعونا</p>
<p style="text-align: right;">اضربوا اضربوا بكل قِواكم     ***     واحزِموا أمركم ولا تسألونا</p>
<p style="text-align: right;">نحن أهل الحساب والجمع والطـر     ***     ـح فخوضوا حروبكم واتركونا</p>
<p style="text-align: right;">إننا الهاربون من خدمة الجيــ     ***     ـش فهَاتُوا حبالكم واشنقونا</p>
<p style="text-align: right;">نحن موتى لا يملكون ضريحا     ***     ويتامى لا يملكون عيونا</p>
<p style="text-align: right;">قد لزِمنا جحورنا وطلبنا     ***     منكم أن تقاتلوا التّنينا</p>
<p style="text-align: right;">قد صغرنا أمامكم ألف قرنا     ***     وكبرتم خلال شهر قرونا</p>
<p style="text-align: right;">يا تلاميذ غزة لا تعودوا     ***     لكتاباتنا ولا تقرأونا</p>
<p style="text-align: right;">نحن آباؤكم فلا تشبهونا     ***     نحن أصنامكم فلا تعبدونا</p>
<p style="text-align: right;">نتعاطى القات السياسي والقمــ     ***     ـع ونبني مقابرا وسجونا</p>
<p style="text-align: right;">حرّرونا من عقدة الخوف فينا     ***     واطردوا من رؤوسنا الأفْيُونا</p>
<p>علمونا فنََّ التشبث بالأرض     ***     ولا تتركوا المسيح حزينا</p>
<p style="text-align: right;">يا أحباءنا الصغار سلاما     ***     جعل الله عمركم ياسمينا</p>
<p style="text-align: right;">من شقوق الأرض الخراب طلعتم     ***     وزرعتم جراحنا نسرينا</p>
<p style="text-align: right;">هذه ثورة الدفاتر والحِبر     ***     فكونوا على الشفاه لُحونا</p>
<p style="text-align: right;">أمطِرونا بطولة وشموخا     ***     واغسِلونا من قبحنا اغسِلونا</p>
<p style="text-align: right;">إن هذا العصر اليهودي وهم ُ     ***     سوف ينهار لو ملَكنا اليقينا</p>
<p style="text-align: right;">يا مجانين غزة أهلا     ***     بالمجانين إن هم حرّرونا</p>
<p style="text-align: right;">إن عصر العقل السياسي ولى     ***     من زمان فعلمونا الجنونا</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/01/%d9%8a%d8%a7-%d8%aa%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%b0%d9%8e-%d8%ba%d8%b2%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>غـــزة: القلعة الأخيرة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%ba%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b2%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d8%b1%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%ba%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b2%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d8%b1%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 19 Jan 2009 10:12:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 311]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أحمد ياسين]]></category>
		<category><![CDATA[الحصن]]></category>
		<category><![CDATA[الصمود]]></category>
		<category><![CDATA[المقاومة]]></category>
		<category><![CDATA[النكبة]]></category>
		<category><![CDATA[حماس]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%ba%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b2%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d8%b1%d8%a9/</guid>
		<description><![CDATA[شاء الله أن نعيش نكبات فلسطين ابتداء من نكبة 1948 إلى اليوم وقد عشت النكبة العربية عيانا وعلى الأرض عندما هاجرت إلى الشرق العربي للدراسة وعايشت وخبرت الانقلابات السورية والمصرية والسودانية واللبنانية وآخرها الانقلاب العراقي صيف 1958&#8230; وكانت ورقة فلسطين هي الأبرز في الخطاب الثوري الذي تبين أنه كان لافتة للدعاية وتسويغ قهر الشعوب العربية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">شاء الله أن نعيش نكبات فلسطين ابتداء من نكبة 1948 إلى اليوم وقد عشت النكبة العربية عيانا وعلى الأرض عندما هاجرت إلى الشرق العربي للدراسة وعايشت وخبرت الانقلابات السورية والمصرية والسودانية واللبنانية وآخرها الانقلاب العراقي صيف 1958&#8230; وكانت ورقة فلسطين هي الأبرز في الخطاب الثوري الذي تبين أنه كان لافتة للدعاية وتسويغ قهر الشعوب العربية واضطهاد الأحرار وتوطين التخلف وإفساد الحياة السياسية والاجتماعية والأخلاقية والتمكين للاستعمار وحماية &#8221; إسرائيل &#8221; من أن تُمَسَّ بأذى &#8230;</p>
<p style="text-align: right;">وما تزال البلاد العربية تعاني معاناة شديدة من آثار الانقلابات، وكان جمال عبد الناصر يعلن في خطبه الرنانة أنه سيلقي بإسرائيل في البحر فإذا بالشعب المصري لم يحصد إلا البؤس والقهر والهجرة بالملايين إلى العمل في الخارج وما زال نزف الهجرة مستمرا وما تزال مصر العظيمة تتراجع إلى الوراء مع أن لها من العلماء والخبراء ما يقل نظيره في بعض دول أوربا. لقد سقطت جميع الأقنعة واستسلم &#8221; الثوريون &#8221; الفلسطينيون وتلاشت شعارات &#8221; ثورة حتى النصر &#8221; وغيرها واغتيل أو أبْعِدََ أصحاب الاتجاه الإسلامي من مؤسسي &#8221; فتح &#8221; ولم يبق في الساحة إلا أصحاب المشاريع الضخمة والحسابات في البنوك والمتسابقون على تحقيق السراب للشعب الفلسطيني ولاء لأمريكا والصهيونية وحفاظا على ثرواتهم ومصالحهم الدنيوية الزائلة.</p>
<p style="text-align: right;">إن تأسيس ما يُسَمّى بدولة إسرائيل قد قررته إنجلترا قيدومة الاستعمار في مؤتمر كامبل سنة 1907 فكانت بإقامتها في قلب البلاد العربية لضمان السيطرة على المنطقة كلها ولتمزيق أي مشروع للوحدة العربية وللحيلولة دون التحرر من الهيمنة الاستعمارية.</p>
<p style="text-align: right;">ولم يكن وعد بلفور 1917 إلا التزاما إنجليزيا لما قررته قبل عشر سنوات&#8230; وبعد تمزيق تركيا واقتطاع البلاد العربية من حكمها بالتعاون مع بعض المغفلين والطامعين والخائنين العرب الذين كانوا في صف الاستعمار ولقد كان نصيب إنجلترا من الإرث التركي: العراق وفلسطين وشرقي الأردن، وكان من نصيب فرنسا سوريا التي اقتطعت منها أجزاء كثيرة وأضافتها على جبل لبنان وأنشأت دولة لبنان الكبير وجعلت على رأسه رئيسا نصرانيا مارونيا ورئيس الحكومة سنيا ورئيس البرلمان شيعيا ووزير الدفاع درزيا كما جعلت قيادة الجيش نصرانية مارونية مع أن الأغلبية بلبنان إسلامية&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">وعندما عشت في لبنان 1952- 1954 وصيف 1955، 1956، 1957 شاهدت المؤامرات على فلسطين عبر هذا البلد من خلال ما كان يسمى &#8221; النقطة الرابعة &#8221; الأمريكية وشراء أمريكا للذمم وكانت الحدود اللبنانية والفلسطينية الواقعة تحت السيطرة اليهودية مفتوحة يُهرب إليها ما تحتاجه إسرائيل من مواد غذائية وغيرها ويتولى ذلك حتى بعض البرلمانيين.</p>
<p style="text-align: right;">وعشت قصة الكفاح العربي والفلسطيني لإسرائيل&#8230; والحقيقة أن الأمر لم يكن يتعدى الخطب والقصائد والشعارات وقد غطى شعار &#8221; العروبة &#8221; على الإسلام ولا سيما في العراق وسوريا ولبنان وحتى فلسطين وكان الشعار الإسلامي يحمله فقط الإخوان المسلمون والعلماء &#8230; ومن المعلوم أن كتائب الإخوان في الشرق أبلت البلاء الحسن في حرب 1948 لذلك تقرر التخلص من المرشد الإمام حسن البنا سنة 1949 والإجهاز على الإخوان بكل الوسائل وكانت الانقلابات العسكرية تخدم هذا الهدف؛ فقد اغتيل حسن البنا إبان حكم فاروق ولكن في عهد النظام العسكري قتل كثير من الإخوان المسلمين على رأسهم القاضي في المجلس الأعلى: عبد القادر عودة وسيد قطب وقائد الفدائيين لمحاربة الإنجليز: الشيخ فرغلي، أما السجناء بين التأبيد وعدة سنوات فلا يقعون تحت الحصر&#8230; وقد هجر كثير من رجال الإخوان وشبابهم إلى الخارج&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">وفي سنة 1964فيما أظن تأسست منظمة تحرير فلسطين ( فتح ) وحلت محل الدكتور أحمد الشقيري الذي زحزح مفتي فلسطين: الأمين الحسيني عن القيادة.</p>
<p style="text-align: right;">وكان جل الأعضاء المكونين لفتح من الحركة الإسلامية مثل الدكتور الأستاذ شاكر قنديل شبير أستاذ بكلية الطب بالأردن رحمه الله الذي استقال لما انحرفت فتح نحو الاتجاه اليساري العلماني، وخالد الحسن وهاني الحسن وغيرهم ممن اغتيلوا أو زحزحوا ليحل محلهم &#8221; المتفاهمون &#8221; مع أمريكا وإسرائيل، ومنذ نحو عشرين سنة تأسست حركة حماس على يد الشيخ أحمد ياسين على أساس تحرير فلسطين كلها بالجهاد وعاش عددٌ من حماس ودرس بالكويت في أحضان جمعية الإصلاح ذات التوجه الإسلامي&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">وقد قررت حماس ألاّ تحارب إسرائيل ولا تجاهد إلا داخل فلسطين ولن تطلق رصاصة واحدة على غير العدو الإسرائيلي بل ترتفع عن التهريج السياسي واتهام الآخرين ومنهم حكام العرب بأي تهمة.</p>
<p style="text-align: right;">وقعت منظمة التحرير بزعامة فتح في فخ كامب ديفيد وأوسلو وما تبع ذلك حتى أعلنت عن سقوط قلعة فتح عندما رضيت بالمفاوضات المتواصلة التي كانت تدور في متاهات مظلمة في حين كانت إسرائيل تبني المستوطنات وتشيد الجُدُر وتعتقل الآلاف رجالا ونساء وأطفالا وتهيئ لتحويل القدس إلى معبد يهود يسمونه &#8221; هيكل سليمان &#8221; وهكذا سقطت قلعة فتح ولم يبق لإسرائيل من عوائق بعد القضاء على فتح واغتيال قائدها بالسم بواسطة حاشية القائد الذي ودع أصحابه ومودعيه بإشارة أصبعيه: الوسطى والسبابة الذي كان يفعلها مقترنة بجملته الاسمية الدائمة ثورة حتى النصر. أما خلفاؤه فيرفعون الأصبع الوسطى قائلين : ثروة حتى الهزيمة.</p>
<p style="text-align: right;">إذن لم تبق إلا قلعة حماس التي تقرر في إسرائيل وأمريكا تقويضها وتخريبها والقضاء عليها قضاء مبرما وشاملا بأسلحة الدمار الشامل وبالخيانة.</p>
<p style="text-align: right;">ولقد قرأنا بل وسمعنا تصريح بعض كبار السياسة المصريين إذ قال: نحن لا نسمح أو نقبل بإقامة إمارة إسلامية بجانبنا &#8221; وذلك ما تقرره الدول الاستعمارية، إذ لا تسمح بإقامة نظام إسلامي بأي حال من الأحوال، وقد رأينا الإجهاز على ثورة إسلامية باليمن سنة 1948 وعلى تجربة الجزائر الديمقراطية وعلى حكومة المحاكم الإسلامية بالصومال وعلى نظام طالبان الذي رفض الرضوخ للنفوذ الأمريكي، لذلك فالهجوم على غزة تقرر عندما رأت أمريكا ومن يدور في فلكها نجاح حماس في حكمها لغزة وفي حسن إدارتها ونزاهتها وإقامتها للعدل واستقامة حكمها ونزاهته ورفضه للمساومات وتقوى أعضائها وقيام قادتها بإمامة الجمعة والأعياد وزهدهم في الحياة الدنيا وحسن قدوتهم واسترخاصهم أرواحهم في سبيل الله وبذلك نالوا ولاء وإعجابا حتى من بعض خصومهم الشرفاء. أما القلاع الأخرى فقد تهاوت وكان بعضها من كارتون وبعضها دون أساس أما فتح فلم يبق منها سوى شباب غزة الذين أعلنوا أنهم مع قلعة حماس الصامدة التي قلبت المعادلات وجعلت الصهيونية في الحضيض وقد فقدت جميع رصيدها الذي كونته منذ 60 سنة.</p>
<p style="text-align: right;">إن حماس الإسلامية قلعة حصينة أمام الأطماع الإسرائيلية فإن انهارت هذه القلعة -لا قدر الله- فإن الأنظمة العربية تصبح في خطر لأن أطماع إسرائيل ومن ورائها الاستعمار الأمريكي والغربي هو الاستيلاء على منابع النفط والمضائق والتأثير في توجيه السياسة للدول العربية ولا يُستبعد أن تطالب إسرائيل العرب بتعويضات كثيرة وربما ببعض المدن والأماكن حتى ولو كانت بالمدينة المنورة &#8230; أيها المسلمون دافعوا عن هذه القلعة فإن بقاءها قوية حماية لكم ودرء الخطر عن بلادكم وإياكم أن تخربوا بلادكم بالخنوع لأمريكا والخوف من جبروتها {وَمَنْ يَتق الله يجعلْ له مخرجاً ويرزقْه من حيث لا يحْتسِب}(الطلاق : 8) {ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء، بعضُهم أولياءُ بعض ومن يتولّهم منكم فإنه منهم إن اللّه لا يهدي القومَ الظالمين، فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة، فعسى الله أن ياتي بالفتح أو أمْرٍ من عنده فيصبحوا على ما أسرّوا في أنفسهم نادمين}(المائدة : 51- 52).</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%ba%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b2%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d8%b1%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>طفل غزة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%b7%d9%81%d9%84-%d8%ba%d8%b2%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%b7%d9%81%d9%84-%d8%ba%d8%b2%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 19 Jan 2009 10:11:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 311]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الحرب]]></category>
		<category><![CDATA[الدمار]]></category>
		<category><![CDATA[طفل]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%b7%d9%81%d9%84-%d8%ba%d8%b2%d8%a9/</guid>
		<description><![CDATA[د. محمد بن عبد الوهاب أماه، كفكفي الدمع، فقد آن وقت الزغارد أماه، لملمي الشمل واذكري أنه يوم الشواهد أماه، رددي لحن الأولى دُمِّروا في المساجد أماه، قبلي الوجه، وادفعيني لخير السواعد أماه، كبري، فاليوم رقرقت للشهيد الموارد أماه، أسرجي القلوب، وهوّني هول المكائد أماه، سبحي المولى، واخطبي لي خير الخرائد أماه، صوبي تجاه العدا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>د. محمد بن عبد الوهاب</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">أماه، كفكفي الدمع، فقد آن وقت الزغارد</p>
<p style="text-align: right;">أماه، لملمي الشمل واذكري أنه يوم الشواهد</p>
<p style="text-align: right;">أماه، رددي لحن الأولى دُمِّروا في المساجد</p>
<p style="text-align: right;">أماه، قبلي الوجه، وادفعيني لخير السواعد</p>
<p style="text-align: right;">أماه، كبري، فاليوم رقرقت للشهيد الموارد</p>
<p style="text-align: right;">أماه، أسرجي القلوب، وهوّني هول المكائد</p>
<p style="text-align: right;">أماه، سبحي المولى، واخطبي لي خير الخرائد</p>
<p style="text-align: right;">أماه، صوبي تجاه العدا أسراب العناقد</p>
<p style="text-align: right;">أماه، هللي، أطلقي النيران حيال القواعد</p>
<p style="text-align: right;">أماه، زمجري كليث، كرعد، يهز المقاعد</p>
<p style="text-align: right;">أماه، &#8220;طفل غزة&#8221; عاشق مسك الشذى وطيب المراقد</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%b7%d9%81%d9%84-%d8%ba%d8%b2%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>غـزة تطعن مـرتـيـن&#8230;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%ba%d9%80%d8%b2%d8%a9-%d8%aa%d8%b7%d8%b9%d9%86-%d9%85%d9%80%d8%b1%d8%aa%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%ba%d9%80%d8%b2%d8%a9-%d8%aa%d8%b7%d8%b9%d9%86-%d9%85%d9%80%d8%b1%d8%aa%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 19 Jan 2009 10:10:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 311]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الخيانة]]></category>
		<category><![CDATA[الصمت]]></category>
		<category><![CDATA[العرب]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%ba%d9%80%d8%b2%d8%a9-%d8%aa%d8%b7%d8%b9%d9%86-%d9%85%d9%80%d8%b1%d8%aa%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%86/</guid>
		<description><![CDATA[ليس غريبا  علينا الصمت الرسمي العربي، فصوت الأنظمة العربية يخنس كلما تكلمت أمريكا، أو همّتْ بالكلام، وإنما الغريب أن تُحَمِّل هذه الأنظمة المُقاومة في غزة نتائج الوضع الكارثي الذي سببته الآلة العسكرية الهمجية للجيش الصهيوني، ففي اليوم الأول للعدوان الاسرائيلي على القطاع، صرح &#8220;نمر حماد&#8221; مستشار ر&#8221;ئيس السلطة الفلسطينية في رام الله أن التصرفات الطائشة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">ليس غريبا  علينا الصمت الرسمي العربي، فصوت الأنظمة العربية يخنس كلما تكلمت أمريكا، أو همّتْ بالكلام، وإنما الغريب أن تُحَمِّل هذه الأنظمة المُقاومة في غزة نتائج الوضع الكارثي الذي سببته الآلة العسكرية الهمجية للجيش الصهيوني، ففي اليوم الأول للعدوان الاسرائيلي على القطاع، صرح &#8220;نمر حماد&#8221; مستشار ر&#8221;ئيس السلطة الفلسطينية في رام الله أن التصرفات الطائشة لحماس هي السبب في هذا العدوان، وأنها -أي حماس- شريكة في هذه الجريمة&#8230; نفس الطرح جاء على لسان وزير الخارجية المصري &gt;أبو الغيط&lt; حيث اتهم حماس بخرق الهدنة مع العدو، واستمرارها في  إطلاق الصواريخ على شمال إسرائيل.. والأغرب من هذا كله، استمرار الأقلام الكسيحة في الترديد بشكل ببغائي للأسطوانة الصهيونية الأمريكية بأن حماس تنفد الأجندة الإيرانية في المنطقة شأنها شأن حزب الله في لبنان، فقد كتب أحدهم بصحيفة الشرق الأوسط(ü) -التي أبانت على الوجه الكالح للإعلام العربي الذي يتمسح بأعتاب الأنظمة المستبدة- &gt;&#8230;أن الزهو بالانتصار الوهمي للحزب الإلاهي -(يقصد حزب الله) في حرب 2006، دفع حماس إلى تكرار نفس التجربة، معرضة بذلك الشعب الفلسطيني لهذا الدمار الوحشي&#8230;&lt;.</p>
<p style="text-align: right;">لقد راهنت إسرائيل ومعها الأنظمة العربية المتواطئة على الحصار لكسر شوكة المقاومة، ودفع مجتمع غزة إلى الانفجار في وجه حماس والجهاد الاسلامي وباقي الفصائل المقاومة، ولما يئس العدو، وباءت خطته بالفشل قرر غزو غزة وتأديب المدنيين العزل الذين عبروا عن مساندتهم اللامشروطة لفصائل المقاومة.</p>
<p style="text-align: right;">إن الرهان على الغرب الأمريكي من قبل الأنظمة العربية سيجعلها في عزلة شعبية مقيتة، وبدل أن تراهن على الدعم الشعبي لها، نراها تتمسح بأعتاب النسر الأمريكي، وتساهم في حصار وتجويع الشعب الفلسطيني في غزة وطعنه من الخلف.</p>
<p style="text-align: right;">فإلى متى يستمر ارتهان القرار السياسي العربي؟ وهل تتجاوز الأنظمة لغة التنديد والوعيد، وتظهر لشعوبها وللعالم أنها قادرة على اتخاذ المواقف الحاسمة في الوقت المناسب&#8230; إنه لمن العيب أن تطرد فنزويلا سفير الكيان الصهيوني، بينما تتذرع مصر والأردن بتحليلات واهية لاستمرار علاقتها الدبملوماسية مع الكيان الغاصب.</p>
<p style="text-align: right;">&#8212;-</p>
<p style="text-align: right;">(ü) صحيفة الشرق الأوسط، عدد الأربعاء 10 محرم 1430 الموافق 7 يناير 2009.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%ba%d9%80%d8%b2%d8%a9-%d8%aa%d8%b7%d8%b9%d9%86-%d9%85%d9%80%d8%b1%d8%aa%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>هل يتكرر سيناريو حرب 2006 في غزة؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/01/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d8%aa%d9%83%d8%b1%d8%b1-%d8%b3%d9%8a%d9%86%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d9%88-%d8%ad%d8%b1%d8%a8-2006-%d9%81%d9%8a-%d8%ba%d8%b2%d8%a9%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/01/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d8%aa%d9%83%d8%b1%d8%b1-%d8%b3%d9%8a%d9%86%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d9%88-%d8%ad%d8%b1%d8%a8-2006-%d9%81%d9%8a-%d8%ba%d8%b2%d8%a9%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 19 Jan 2009 10:08:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 311]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[2006]]></category>
		<category><![CDATA[العدوان]]></category>
		<category><![CDATA[حماس]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[لبنان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d8%aa%d9%83%d8%b1%d8%b1-%d8%b3%d9%8a%d9%86%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d9%88-%d8%ad%d8%b1%d8%a8-2006-%d9%81%d9%8a-%d8%ba%d8%b2%d8%a9%d8%9f/</guid>
		<description><![CDATA[د. محمد البويسفي جاء العدوان على غزة بعد انقضاء الهدنة، التي لم يستفد منها الفلسطينيون شيئا، غير الحصار والتجويع، وتحويل غزة إلى أكبر سجن في العالم، في عقاب جماعي ممنوع في كل الشرائع الدولية. في هذا الحصار راهن العدوالصهيوني على سقوط حماس وانفضاض الشعب الفلسطيني من حولها، لكن النتيجة كانت مخيبة لقصده الدنيء، فكان وقف [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>د. محمد البويسفي</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">جاء العدوان على غزة بعد انقضاء الهدنة، التي لم يستفد منها الفلسطينيون شيئا، غير الحصار والتجويع، وتحويل غزة إلى أكبر سجن في العالم، في عقاب جماعي ممنوع في كل الشرائع الدولية. في هذا الحصار راهن العدوالصهيوني على سقوط حماس وانفضاض الشعب الفلسطيني من حولها، لكن النتيجة كانت مخيبة لقصده الدنيء، فكان وقف الهدنة وعدم تجديدها من جهة حماس التي رفضت إعطاء هدنة مجانية بدون أي مقابل، ذريعة لشن أبشع عدوان منذ حرب 67. وكان اعتماد الصهاينة لعنصر المفاجأة لإرباك حماس ومباغتتها، حيث قبل الحرب بقليل صرح الصهاينة في تركيا وغيرها ألا حرب في الأفق، وفُتح معبر رفح عشية العدوان، وكأن الأمور تسير نحوالانفراج..</p>
<p style="text-align: right;">فكان العدوان مفاجئا ومدمرا، خلف في يومه الأول أكثر من مئتي شهيد، وصور الدمار والقتلى والجرحى من البشاعة بمكان، والغاية من وراء الإفراط في استعمال القوة في وقت وجيز هوالتأثير النفسي والإرباك الميداني لحماس خاصة.</p>
<p style="text-align: right;">وذلك تمهيدا للانتقال إلى المرحلة الثانية وهي الزحف البري لدخول غزة..</p>
<p style="text-align: right;">لقد بدت حماس في الأول مصدومة، فزعة، مرتبكة..، لكنها تداركت الأمر في أسرع وقت، وأعادت كتائب عز الدين القسام الانتشار عبر ربوع قطاع غزة، في الوقت الذي كانت فيه المخابرات الصهيونية تجمع صور المواقع المستهدفة، وإعادة تركيب خطة القصف والاستهداف من جديد، مما أربك قادة الجيش الصهيوني..، أعادت كتائب عز الدين القسام الانتشار وأحكمت سيطرتها ومراقبتها لغزة، بعد أن أخفت قادتها وكوادرها المستهدفين وأمنت أماكنهم.</p>
<p style="text-align: right;">استعدت لاقتحام بري صهيوني محتمل، وإذا ما اقتحم قطاع غزة، فسوف يتكبد خسائر مهولة لاستعداد المقاومة، بعد أن تدربت على ذلك من قبل، مما جعل إعادة انتشارها بعد مباغتة العدولها سهلة. ثم لطبيعة قطاع غزة ذي الكثافة السكانية العالية وكثرة المخيمات، وجاهزية الشعب الغزي لحرب العصابات وحرب الشوارع.</p>
<p style="text-align: right;">ورغم التغطية الجوية للجيش الصهيوني ومراقبته الدقيقة لقطاع غزة، إلا أن كتائب عز الدين القسام استطاعت أن تقصف المستوطنات، وتصيب أهدافاً دقيقة في العمق الصهيوني، وتٌوصل الرعب إلى قلب الوزراء الصهاينة فينبطحون أرضا خوفا من صواريخ المقاومة.</p>
<p style="text-align: right;">وفي سيناريوشبيه بحرب صيف 2006 التي شنها الجيش الصهيوني على حزب الله، لم يستطع الصهاينة إيقاف صورايخ &#8220;كرا&#8221;د و&#8221;القسام&#8221;، وعجز عن تحديد مواقع المنصات الصاروخية المتنقلة أوالثابتة. ليس هذا فقط، بل المفاجأة الكبرى هي استخدام المقاومة لصواريخ متطورة لأول مرة وصل مداها إلى أكثر من خمسة وأربعين كيلومترا، وجاء في بيانات للمقاومة أنها تتوفر على صواريخ أخرى أكثر تطورا يصل مداها إلى أكثر من ستين كيلومترا في العمق الصهيوني، وهذا يعني أن سبعين في المئة من الشعب الصهيوني مستهدف، ولا يحميه شيء من صواريخ المقاومة، حتى غدت الحياة في المدن والمستوطنات القريبة من غزة شبه منعدمة، والدراسة متوقفة إلى حين، والناس تلجا إلى المخابئ ، وصافرات الإنذار لا تتوقف..، لقد عجز الجيش الصهيوني عن توفير الأمن لشعبه، وصرنا نشاهد صور البيوت المدمرة، والقتلى والجرحى والمصابين كما نشاهدها في غزة، في صورة من صور توازن الرهب حققته المقاومة بصواريخها المباركة.</p>
<p style="text-align: right;">نعم لا مجال للمقارنة بين القوات الصهيونية وقوة المقاومة، ولا بين أثر صواريخ المقاومة..، لكن هذه الحرب ليست تقليدية: يتواجه فيها جيشان نظاميان..، لقد ولى عهد حسم المعارك في ستة أيام ومقولة: الجيش الذي لا يقهر.</p>
<p style="text-align: right;">الجيش الصهيوني أمام حرب استنزاف طويلة الأمد، وأمام مقاومة منظمة لها عمق شعبي يستحيل استئصاله، وطبيعة المجتمع الصهيوني الذي هوعبارة عن قطع غير متجانسة، تجمعت من كل أطياف الدنيا، واستوطنت أرضا اغتُصبت من أهلها اغتصابا، لن تصمد دولة كهذه قائمة على الباطل، أمام مقاومة مشروعة، وأمام حرب عصابات طويلة الأمد لها بعد شعبي: محلي وإقليمي، لذلك وعبر كل الحروب التي خاضها الصهاينة، راهنوا فيها على حسم المعارك في أقصر مدة ممكنة.</p>
<p style="text-align: right;">لقد أصبح الصهاينة أمام خيارين لا ثالث لهما، إما وقف الحرب وفتح معبر رفح والدخول في مفاوضات مع حماس والاعتراف بها كفاعل رئيس في القضية الفلسطينية وفي التسويات المقبلة، وإما استمرار القصف ثم الدخول البري لقطاع غزة عبر مراحل.</p>
<p style="text-align: right;">توقيف الحرب كان مستبعدا، لكن الآن وبعد الصمود الأسطوري للمقاومة ومحافظتها على كامل قواها التنظيمية والعسكرية، وفشل الصهاينة في تحقيق أهدافهم من خلال المرحلة الجوية من عدوانهم، وانتقالهم إلى الجزء الأول من المرحلة البرية، فيبقى هذا الاحتمال واردا، لكنه يعني فشل الصهاينة في الحرب، وعدم تحقيق أهدافها التي جمعتها في: إعادة هيبة جيشها وقوة ردعها بعد أن تحطمت على صخرة لبنان،  ووقف صواريخ المقاومة المنطلقة من غزة، ثم القضاء على حماس باعتبارها عقبة في وجه أي تسوية سياسية على المقاس الصهيوني،..</p>
<p style="text-align: right;">وهناك احتمال هواستمرار القصف والانتقال إلى الجزء الثاني من الحرب البرية ودخول القطاع، ومعه سيدخل الصهاينة في الحسابات الضيقة جدا ، وفي مغامرة غير محسوبة، لأن المقاومة أعدت العدة لذلك، وسارت في الطريق الصحيح لحل القضية الفلسطينية، وستدخل الأنظمة العربية في ورطة كبيرة، فالحكام العرب يطالبون&#8221; أولمرت&#8221;  بحسم المعركة في أقرب وقت، خاصة وأن الشارع العربي في غليان كبير، ويمارس ضغوطا كبيرة على الحكام العرب من أجل التحرك وإيقاف العدوان.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/01/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d8%aa%d9%83%d8%b1%d8%b1-%d8%b3%d9%8a%d9%86%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d9%88-%d8%ad%d8%b1%d8%a8-2006-%d9%81%d9%8a-%d8%ba%d8%b2%d8%a9%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فـنـزويلا وبـوليفيا تقطع علاقاتهما مع إسرائيل. تضامنا مع غزة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/01/%d9%81%d9%80%d9%86%d9%80%d8%b2%d9%88%d9%8a%d9%84%d8%a7-%d9%88%d8%a8%d9%80%d9%88%d9%84%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%a7-%d8%aa%d9%82%d8%b7%d8%b9-%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa%d9%87%d9%85%d8%a7-%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/01/%d9%81%d9%80%d9%86%d9%80%d8%b2%d9%88%d9%8a%d9%84%d8%a7-%d9%88%d8%a8%d9%80%d9%88%d9%84%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%a7-%d8%aa%d9%82%d8%b7%d8%b9-%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa%d9%87%d9%85%d8%a7-%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 19 Jan 2009 10:07:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 311]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[التضامن]]></category>
		<category><![CDATA[بوليفيا]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[فنزويلا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%81%d9%80%d9%86%d9%80%d8%b2%d9%88%d9%8a%d9%84%d8%a7-%d9%88%d8%a8%d9%80%d9%88%d9%84%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%a7-%d8%aa%d9%82%d8%b7%d8%b9-%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa%d9%87%d9%85%d8%a7-%d9%85/</guid>
		<description><![CDATA[قررت الحكومة الفنزويلية قطع علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل الأربعاء احتجاجا على الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة. وقالت وزارة الخارجية الفنزويلية في بيان تلي عبر التلفزيون العام (في تي في): إن &#8220;الجمهورية الفنزويلية وانسجاما مع رؤيتها لعالم مسالم وللتضامن واحترام القانون الدولي، قررت بشكل نهائي قطع علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل&#8221;. وبررت كراكاس قرارها بـ&#8221;بالاضطهاد غير الإنساني [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">قررت الحكومة الفنزويلية قطع علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل الأربعاء احتجاجا على الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة.</p>
<p style="text-align: right;">وقالت وزارة الخارجية الفنزويلية في بيان تلي عبر التلفزيون العام (في تي في): إن &#8220;الجمهورية الفنزويلية وانسجاما مع رؤيتها لعالم مسالم وللتضامن واحترام القانون الدولي، قررت بشكل نهائي قطع علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;">وبررت كراكاس قرارها بـ&#8221;بالاضطهاد غير الإنساني الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني من قبل سلطات إسرائيل&#8221;. وجاء القرار الفنزويلي بعد أقل من يوم من قرار مماثل لبوليفيا بسبب العدوان على قطاع غزة الذي خلف آلاف الشهداء والجرحى بعد مضي 19 يوما على بدئه.</p>
<p style="text-align: right;">وقال الرئيس البوليفي إيفو موراليس -في كلمة له أمام الدبلوماسيين في قصر الحكم-: &#8220;أود أن أعلن أن بوليفيا تربطها علاقات دبلوماسية مع إسرائيل, ونظرا لهذه الجرائم الخطيرة ضد الحياة والإنسانية, فإن بوليفيا تعلن قطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;">واعتبر موراليس ما يحدث في غزة بأنه &#8220;تهديد جدي للسلام العالمي&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;">وقامت فنزويلا في السادس من الشهر الجاري بطرد السفير الإسرائيلي شلومو كوهين مع ستة موظفين آخرين من البلاد تضامنا مع الشعب الفلسطيني واحتجاجا على العدوان الإسرائيلي على غزة. وقد جدد الرئيس الفنزويلي هوجو شافيز الأربعاء إدانته للعدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني واعتبره إبادة جماعية.</p>
<p style="text-align: right;">وطالب شافيز في خطاب بالبرلمان بوقف العدوان على غزة فورا, كما طالب العالم بالعمل فورا من أجل إحلال السلام في فلسطين والعالم. وقد علت أصوات الموجودين في البرلمان ورفعوا العلم الفلسطيني وهتفوا بشعارات تضامنية مع سكان غزة.</p>
<p style="text-align: right;">&gt; الإسلام اليوم/ وكالات</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/01/%d9%81%d9%80%d9%86%d9%80%d8%b2%d9%88%d9%8a%d9%84%d8%a7-%d9%88%d8%a8%d9%80%d9%88%d9%84%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%a7-%d8%aa%d9%82%d8%b7%d8%b9-%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa%d9%87%d9%85%d8%a7-%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>&#8220;حلال لنا حرام عليكم&#8221;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%84%d9%86%d8%a7-%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%83%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%84%d9%86%d8%a7-%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%83%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 19 Jan 2009 10:06:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 311]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[اسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[الازدواجية]]></category>
		<category><![CDATA[المعايير]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%84%d9%86%d8%a7-%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%83%d9%85/</guid>
		<description><![CDATA[د. صالحة رحوتي لماذا لدولة إسرائيل الدينية &#8220;كامل الشرعية&#8221; لاجتثاث حركة المقاومة الإسلامية؟ وتحدث من تجرأ وفتح فاه من المسؤولين العرب محذرا من العواقب للانتفاضة ضد القهر في غزة، ومذكرا أيضا بأنه كان طيلة الوقت المحذر منها تلك العواقب،لكن للأسف ما منهم من أحد أولائك &#8220;المتنطعين السذج&#8221; كان الرشيد وأصاخ السمح واستوعب النصيحة&#8230; إسرائيل موجودة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>د. صالحة رحوتي</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">لماذا لدولة إسرائيل الدينية &#8220;كامل الشرعية&#8221; لاجتثاث حركة المقاومة الإسلامية؟</p>
<p style="text-align: right;">وتحدث من تجرأ وفتح فاه من المسؤولين العرب محذرا من العواقب للانتفاضة ضد القهر في غزة، ومذكرا أيضا بأنه كان طيلة الوقت المحذر منها تلك العواقب،لكن للأسف ما منهم من أحد أولائك &#8220;المتنطعين السذج&#8221; كان الرشيد وأصاخ السمح واستوعب النصيحة&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">إسرائيل موجودة ومعترف بها&#8230; متجبرة متغطرسة تملي الشروط وتضع القوانين&#8230;تُبعد من  تريد وتأوي إليها من تشاء&#8230; هي ذي الحقائق &#8220;واضحة ناصعة&#8221; يريد السياسيون و&#8221;المثقفون&#8221; عندنا أن ما تغيب عن أنظار الجميع، وإلا فهي البلادة وبساطة الفكر وعدم القدرة على استشراف المستقبل&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">يرون الأخطار عاتية أمواجها وتعن المزمجرة يجب تلافيها، وذلك كلما كان هنالك السلوك يتسبب في تشنج تلك المستقرة عنفا بين ظهرانينا وفي عمق عمق أراضينا&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">فلها الحق في أن تعيش بسلام وأمان&#8230; وليذهب السلام المؤمل فيه من طرف أصحاب الأرض إلى الجحيم&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">عليهم أن يقنعوا بالفتات وحتى حين فقط،أولائك الذين شردوا وانتُهكت حرمات ديارهم واستُوطن فيها غصبا من قبل أغراب كانوا قبل سنوات الشتات مشردين تائهين&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">هذا ما يراد منهم&#8230; وأن يكونوا أيضا اللطفاء الطيبين الشاكرين أن مُنَّ عليهم بقطعة أرض&#8230;سجن كبير &#8220;يستلذون&#8221; فيه طعم جوعهم،و&#8221;يستمرؤون&#8221; في جنباته آلام أجسادهم، وحتى &#8220;ينعمون&#8221; في مساحاته بالحلكة تخيم على لياليهم&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">عليهم أن يكونوا الصابرين&#8230; أويكونوا التابعين&#8230; ثم ويلغوا مبادئهم وتعاليم دينهم ويلقوا بها قرابين على مذبح الخضوع للذين لا يصولون ويجولون في تلك الديار إلا لأنهم ما فرطوا في ذرة منه ذلك الدين، الذي وقرت في قلوبهم المعاني المضمنة في أسفاره، ثم وما يريدون عن التشبع بها وتطبيقها وإظهارها أمام العالم كله من بديل&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">أتوا هم الغاصبون استجابة لنداء الدين وبهدف إقامة الدولة الدينية&#8230; وعملوا من أجل ذلك دون هوادة وحققوا مآربهم&#8230; ثم وصرحوا بأنها اليهودية دولتهم ولا مكان فيها لغير المؤمنين بالتوراة والعهد القديم&#8230;وهم في نفس الوقت من يحرم على المسلمين بالقرب منهم أن تكون لهم نفس الرؤية، ويرفضون منهم أن يتوسلوا نفس الوسيلة، ويرون أن لهم الحق في الحيلولة بينهم وبين أن يسلكوا نفس السبيل سلكوه هم&#8230; أي إقامة كيان على أسس دين ارتضوه لأنفسهم وقبلوا به منهجا، ويمكنهم من حيازة أمن وسلام في دنياهم وأجر ورضا رب يؤمنون به في أخراهم.</p>
<p style="text-align: right;">ازدواجية&#8230; وليست المستغربة ممن استداموا النفاق وألفوا الغطرسة والاستحباب للنفس ما لا يمكن أن يُقبل من الغير&#8230; لكن العجب العجاب أن تنال تلك الازدواجية المقيتة الرضا منا حتى ما يعود من استهجان لها في النفوس لدينا، وحتى نصبح أول المنددين بالرافضين لها،أولائك المنادون بالحق في فعل الفعل ذاته تحقيقا للمساواة بين الناس، وتطبيقا للزخم من المبادئ الإنسانية لا يفتأ يُثرثر حولها على كل المنابر في كل حين وآن&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">فهم &#8220;المجرمون&#8221; من أرادوا الصمود على مبادئ دينهم&#8230; هذا ما يُصرح به عندنا&#8230; وهم &#8220;المتطرفون&#8221; من رفضوا الاستكانة للعدو شردهم واستباح كرامتهم&#8230;هذا ما يُكتب ويقال من طرف الساسة و&#8221;المثقفين&#8221; في ديارنا&#8230;وهم &#8220;الإرهابيون&#8221; من طالبوا باليسير مما لذلك العدو من حقوق أنيلت له واعترف له بها بالإجماع دون البشرية جمعاء، ويُنسى أن هذا الموقف ما هوالاعتراف من قبلنا بأن الشعب اليهودي هو&#8221;الشعب المختار&#8221; مُيز علينا وعلى سائر الخلق والناس أجمعين&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">تعيش &#8220;السلطة&#8221; الفلسطينية محتمية بكنف الدولة الدينية اليهودية إسرائيل&#8230;وترفع عقيرتها بالصراخ لأنها ترى بأن حماس تريد إقامة الدولة الدينية في غزة!! ثم ويهب الجميع للمساعدة، ويتنافس الكل في رفع الأصوات من أجل شجب إقامة دولة &#8220;التطرف&#8221; وكيان &#8220;الإرهاب&#8221;&#8230; ومن أجل استجداء العون من الغرب ومن إسرائيل -الكيان الديني- نفسها  للتضييق على أولائك الرافضين للتطبيع، وغير المتاجرين بالمبادئ المتشبثين بالدين،وذلك بهدف القضاء عليهم وإبادة آثارهم.</p>
<p style="text-align: right;">فلماذا لم تكن ردة الفعل نفسها ولم يكثر الزعيق حين طالب الساسة اليهود غير اليهود بالرحيل من إسرائيل تكريسا لمفهوم الدولة الدينية&#8230;؟؟</p>
<p style="text-align: right;">تحدثت بهذا تسيبي ليفني قبيل أسابيع&#8230;وقالت:</p>
<p style="text-align: right;">&#8221; إن &#8220;الحل الذي أدعو إليه من أجل الحفاظ على الطابع اليهودي والديمقراطي لإسرائيل هوإنشاء كيانين وطنيين منفصلين&#8221;(1).</p>
<p style="text-align: right;">وأضافت في كلام بثته إذاعة الجيش الإسرائيلي:</p>
<p style="text-align: right;">&#8221; إنه بعد إنشاء الدولة الفلسطينية &#8220;يمكننا أن نقول للمواطنين الفلسطينيين في إسرائيل الذين ندعوهم عرب إسرائيل، إن الحل لتطلعاتكم الوطنية موجود في مكان آخر&#8221;(1).</p>
<p style="text-align: right;">هو الحفاظ على الطابع اليهودي إذا كما نطقت بذلك&#8230;وقد قيل هذا الكلام أمام تلامذة يافعين&#8230; فما كان من التقدميين والحداثيين منا من أنكر وذكر أن هذا من قبيل ترسيخ التطرف، ولا كان من تحدث عن إذكاء جذوة الإرهاب والعنف في قلوب الشباب هنالك حيث تعم &#8220;الديمقراطية&#8221; التي يسير بذكرها الركبان :</p>
<p style="text-align: right;">&#8220;وجاءت تصريحات ليفني في حديث لها أمام تلاميذ إسرائيليين عن تصورها لحل النزاع العربي الإسرائيلي.&#8221;(1).</p>
<p style="text-align: right;">بل كان هنالك فقط ـ وباستمرار ـ إصرار بليغ على تجريم من أرادوا الحفاظ على الهوية من الفلسطينيين، وحرص قوي متناسل الأبعاد على معاقبة النائين بأنفسهم عن الانذلاق على أعتاب العدو الغاشم&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">حصار مشين وما رُضي من طرف بني يعرب إلا بأعلى الدرجات القاتلة منه&#8230; وحرمان مركس وما قُبل من طرف &#8220;الأشقاء&#8221;إلا بأرفع المراتب من تبعاته&#8230; وتواطؤ من طرف الكل مذل مظهر للخوف وللرعب شَلاَّ كل القدرات، وما ترك من شذرات كرامة يمكن أن يسمح التوفر عليها بالانتماء إلى البشرية حتى بعيدا عن الانتساب إلى الحضارة والمتحضرين.</p>
<p style="text-align: right;">يطمع الموجودون على رأس هرم السلطة في فلسطين في نيل رضا إسرائيل وعرابها شرطي العالم أمريكا بارتكاب كل تلك المخازي وباقتراف كل تلك الجرائم والجنايات، مقايضين عزة النفس بدوام التواجد في مراكز القرار، ومستبدلين الحرية الحقة باستمرارية التربع على كراسي النفوذ تحت نير التبعية والاستعباد، وما علموا أنهم مجرد البيادق تستعمل من أجل استكمال اللعبة، ثم وسيقذف بها بعيدا عن محيط دولة &#8220;الطهر والإيمان&#8221; يبنى صرحها بأيدي يهودية &#8220;مؤمنة&#8221; لن تستسيغ آنذاك أن تمتد لتصافح أيدي مدنسة لعلمانيين مرتزقة خائنين.</p>
<p style="text-align: right;">&#8212;&#8212;-</p>
<p style="text-align: right;">1 ـ جريدة العرب الأسبوعي العدد 186.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%84%d9%86%d8%a7-%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%83%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قضية فلسطين، هـل مـن نصير؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/01/%d9%82%d8%b6%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d8%8c-%d9%87%d9%80%d9%84-%d9%85%d9%80%d9%86-%d9%86%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/01/%d9%82%d8%b6%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d8%8c-%d9%87%d9%80%d9%84-%d9%85%d9%80%d9%86-%d9%86%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 19 Jan 2009 10:05:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد المجيد بنمسعود]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 311]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[التواطئ]]></category>
		<category><![CDATA[الصمت]]></category>
		<category><![CDATA[النصرة]]></category>
		<category><![CDATA[اليهود]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%82%d8%b6%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d8%8c-%d9%87%d9%80%d9%84-%d9%85%d9%80%d9%86-%d9%86%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%9f/</guid>
		<description><![CDATA[ماذا دهى المسلمين حتى صاروا إلى هذه الحال من الذل والهوان، يتلقون الصفعات واللكمات، من أخبث خلق الله وأشدهم عداوة للمؤمنين، إنه لأمر محير، يدع الحليم حيران، أمة جعلت لتسود وتقود، فإذا بها تساد وتنقاد، وجعلت لتعلو وتسمو، فإذا بها تسام الخسف والهوان، لقد عايش العرب والمسلمون، أنظمة وشعوبا، علو اليهود وصولتهم وفسادهم، وتجرعوا ويلاتهم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">ماذا دهى المسلمين حتى صاروا إلى هذه الحال من الذل والهوان، يتلقون الصفعات واللكمات، من أخبث خلق الله وأشدهم عداوة للمؤمنين، إنه لأمر محير، يدع الحليم حيران، أمة جعلت لتسود وتقود، فإذا بها تساد وتنقاد، وجعلت لتعلو وتسمو، فإذا بها تسام الخسف والهوان، لقد عايش العرب والمسلمون، أنظمة وشعوبا، علو اليهود وصولتهم وفسادهم، وتجرعوا ويلاتهم منذ ما يزيد على نصف قرن، أي منذ دخول وعد بلفور المشؤوم في حيز التطبيق، وكان ذلك جزاء وفاقا لتفشي داء الخيانة في صف الأمة، واكتساح جرثومة الوهن لسائر أجهزة ومفاصل جسدها، ومرد ذلك كله إلى ضعف رصيد الإيمان، واختلال الميزان وتفريطها في منهج السير الذي يضمن وصول السفينة إلى بر الأمان.</p>
<p style="text-align: right;">ها هم اليهود الصهاينة الملاعين يمارسون علوهم السافر، وقد عقدوا العزم على تدمير الفلسطينيين وإبادتهم تحت ذريعة تحرير الجندي المجرم شاليت المأسور في قبضة الأشاوس الأبطال الذين عقدوا الصفقة الرابحة مع الله عز وجل.، كما حصل في السابق، وتحت ذريعة إسكات صواريخ حماس، طبقا للخطاب الصهيوني الحالي. لقد انطلق الصهاينة، اليهود قتلة الأنبياء، في هجمة مسعورة تأتي على الأخضر واليابس، بصورة غاية في البطش والهمجية، وقد ركبوا في ذلك كل ما وقع تحت أيديهم من أسلحة وعتاد وآلات ودمار، مما صنعته أيديهم أو أمدهم به إخوانهم في الكفر والطغيان وخاصة من العلوج الأمريكان الذي يجاهر زعيمهم الأخرق بأن ما يمارسونه من  عدوان، مشروع ومباح، لأنه لا يعدو أن يكون دفاعا عن النفس، وهو موقف في غاية السفه وغاية الاستهتار من قوم لقطاء يعيشون على ما يمتصونه وينهبونه من خيرات الشعوب، ومع ذلك فهم يزعمون لأنفسهم أهلية قيادة البشر، وهم من هم في دركات الإفساد والشر، ويعلنون أنفسهم حماة، لقيم الحق والعدالة والسلام، باسم الديمقراطية، ويسعون إلى تجفيف منابع الخير والصلاح، بقتل دعاة الكرامة والدفاع عن حرية الإنسان وحرية الشعوب في أن تعيش وفق مواريثها وما تؤمن به من مبادئ وقيم ومعتقدات، يفعلون كل ذلك باسم حرب أعطوها صفة القداسة، الحرب على الإرهاب.</p>
<p style="text-align: right;">غير أن هؤلاء قد جاؤوا على أصلهم، فالكفر ملة واحدة. يقول الله سبحانه وتعالى: {والذين كفروا بعضهم أولياء بعض إلا تفعلوه تكن فتنة في الارض وفساد كبير}.</p>
<p style="text-align: right;">ولكن الذي يفجر الغيض ويثير الاستهجان، ولا أقول الاستغراب، هو أن يتخذ بنو جلدة أهل فلسطين، مطية لاختراق حماهم وزعزعة صفهم وكسر شوكتهم، إنهم بنو جلدتهم على مستوى الشكل لا المضمون، فأهل فلسطين الذين حملوها ويحملونها في كيانهم أمانة غالية وفي قلوبهم شعلة حق لا يخبو لها أوار، لم يكونوا أهلا لهذه الصفة ولم ينالوا هذا الشرف الكبير، إلا لكونهم أهل إيمان ويقين، يقدرهم على الثبات في وجه الأعاصير والأنواء، ويضمن لهم الغلبة والنصر ولو بعد حين.</p>
<p style="text-align: right;">لقد ظلت قضية فلسطين تتأرجح في أروقة أعداء فلسطين، وتدوسها أقدام المزورين الخونة واللصوص والأفاكين، نتيجة لعوامل نكدة، يسجلها التاريخ وتعيها ذاكرة الشعوب، ولكن عوامل السعي الصادق والجهاد الموصول والتضحيات المريرة، بدأت تمهد الأجواء لافتكاك القضية المقدسة من أيدي من سعوا إلى تدنيسها وتقزيمها، وجعلها غرضا رخيصا لتجارة مغشوشة خاسرة.</p>
<p style="text-align: right;">وهكذا رأى الناس في وضح النهار، التفاف شعب فلسطين، حول الثلة الصادقة، ممن يؤمنون بحق شعب فلسطين في كل شبر من أرض فلسطين، فئة الذين يحملون أرواحهم على أكفهم ويلقون بها في سوح الشرف، يرجون وجه الله ويتربصون بأعداء الله إحدى الحسنيين {فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا}.</p>
<p style="text-align: right;">ولكن هذا المشهد النوعي الجديد في حياة الصراع والتدافع على امتلاك زمام أمر فلسطين، بين من باعوا شرفها في دهاليز الخيانة، وبين من حفظوا العهد وصانوا الأمانة، هذا المشهد الجديد، راع اليهود وعملاءهم الأقزام، فراحوا ينقضون كل شيء، حتى العهود المجحفة الظالمة والاتفاقيات المغشوشة الباطلة، راح الصهاينة ينفثون أحقادهم السوداء من خلال ما يسلطونه من ظلم وعدوان على إخواننا في أرض الرباط، الذين ظلوا يستغيثون ويستغيثون، ولكن أمة الإسلام من أقصاها إلى أقصاها مكبلة بالصمت، إلا من أنات مكتومة وأصوات مبحوحة،  هنا وهناك، أما النصرة الواجبة التي تفرضها أخوة الدين وتجند فيها جميع الطاقات، فذلك ما لم يقع ويا للأسف الشديد، لقد شذ عن مشهد الصمت حزب الله في لبنان، بصنيعهم الجميل،في حرب يوليو 2006 عندما خففوا وطأة الضغط والحصار عن إخوانهم في فلسطين بعمليتهم البطولية التي أربكت قادة العدو الصهيوني، وفتتت جهدهم وطاقاتهم، بين جبهتين، فما أجمل أن يرى المسلمون دماء الصهاينة تسيل وأطرافهم تمزق، في مقابل الدماء الزكية المدرارة التي تروي أرض الإسراء والمعراج، ومهد النبوات وموئل الصالحين، إن واجب النصرة المقدس يحتم عليهم اليوم أيضا أن يهبوا لنجدة إخوانهم من خلال إشعال جبهة الشمال. لقد تخم الأعداء من رؤية مشاهد القتل والتعذيب والتنكيل التي نالت المسلمين في فلسطين، والعراق، وغيرهما، ونحن نتساءل بملء أفواهنا، قائلين: ألم يأن للمسلمين أن يثأروا لدمائهم وأرواحهم التي ذهبت ضحية الغدر، وفداء للدين والوطن؟</p>
<p style="text-align: right;">أين جيوش العرب والمسلمين؟ أم أن وظيفتها هي أبعد ما تكون عن مقارعة الأعداء، ونصرة الأشقاء؟</p>
<p style="text-align: right;">أين منظمة جامعة الدول  العربية؟ وأين منظمة المؤتمر الإسلامي؟ أم أنهما لا يعدوان أن يكونا للزينة والديكور؟ أين نخوة العرب وعزة المسلمين؟</p>
<p style="text-align: right;">صمت مريب، وخذلان غريب، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وحسبنا الله ونعم الوكيل.</p>
<p style="text-align: right;">بدلا من أن تتداعى أعضاء جسد المسلمين بالسهر والحمى، انطلقت بعض الأصوات بالتشفي ممن سقطوا في فلسطين ولبنان، تحت رصاص اليهود الصهاينة، مسؤول عربي &#8220;رفيع المستوى&#8221; قال بدون أدنى حياء معلقا على مجزرة اقترفت في حق إخواننا في غزة في السنة الماضية: &#8220;إن الذين تحملوا الأخطاء عليهم أن يتحملوا نتائج أخطائهم&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;">فحماية المقدسات والدفاع عن كرامة الأوطان أضحت في عرف المرضى أخطاء، لأنها تزعج أصحاب الشهوات، وتعكر عليهم صفو لذاتهم الآثمة.</p>
<p style="text-align: right;">لا بد من قومة عارمة تزلزل الأرض تحت أقدام المجرمين ،لا بد لبركان الغضب أن ينشط من عقال لا بد من نهضة تحرك الجمود وتحيي الموات.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/01/%d9%82%d8%b6%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d8%8c-%d9%87%d9%80%d9%84-%d9%85%d9%80%d9%86-%d9%86%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ابتعاد السلام.. وإجهاض قرار مجلس الأمن.. والمخاطر المحتملة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%a7%d8%a8%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a5%d8%ac%d9%87%d8%a7%d8%b6-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%86-%d9%88/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%a7%d8%a8%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a5%d8%ac%d9%87%d8%a7%d8%b6-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%86-%d9%88/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 19 Jan 2009 10:04:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 311]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أسلو]]></category>
		<category><![CDATA[اسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[السلام]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[مجلس الأمن]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a7%d8%a8%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a5%d8%ac%d9%87%d8%a7%d8%b6-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%86-%d9%88/</guid>
		<description><![CDATA[زين العابدين الركابي &#62;إن منطقة الشرق الأوسط أصبحت أبعد عن السلام مما كانت عليه عند توقيع الاتفاق الفلسطيني الاسرائيلي: أوسلو &#62;.. تصريح للرئيس الأمريكي الأسبق: بل كلينتون عام 1999 بعيد مذبحة المسجد الإبراهيمي التي اقترفها إرهابي صهيوني ضد المصلين وهم في صلاتهم!!.. ولئن أبعدت تلك الجريمة السلام عن المنطقة أميالا -كما يقول كلينتون- (بافتراض خيالي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>زين العابدين الركابي</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">&gt;إن منطقة الشرق الأوسط أصبحت أبعد عن السلام مما كانت عليه عند توقيع الاتفاق الفلسطيني الاسرائيلي: أوسلو &gt;.. تصريح للرئيس الأمريكي الأسبق: بل كلينتون عام 1999 بعيد مذبحة المسجد الإبراهيمي التي اقترفها إرهابي صهيوني ضد المصلين وهم في صلاتهم!!.. ولئن أبعدت تلك الجريمة السلام عن المنطقة أميالا -كما يقول كلينتون- (بافتراض خيالي أن هناك سلاما حقيقيا)، فإن مما لا شك فيه: أن محرقة غزة قد أبعدت السلام آلاف الأميال: بالقياس الجغرافي، وعشرات العقود: بالقياس الزمني.</p>
<p style="text-align: right;">لسنا في حاجة إلى أن نحلف بأننا من محبي السلام ودعاته، فالسلام عندنا (عقيدة) ثابتة&#8230; لا مجرد أغنية موسمية، أو تجمل سياسي، أو مباهاة أخلاقية: عقيدة ثابتة يستمدها المسلم من حظه أو من تحققه بمضمون عظيم من مضامين اسم جليل جميل من أسماء الله الحسنى: اسم (السلام).. ثم أن السلام مصلحة حقيقية لنا، إذ نحن أمة عطشى إلى البناء في كل شيء، ولا بناء ولا نهوض إلا في مناخ يسوده السلام والاستقرار، بل إنه من فرط حبنا للسلام: نرفع أصواتنا من أجل حمايته من عمليات (الإجهاض)، ومن الذين يستغلون اسمه لزرع (نواة) للحرب والنزاعات في المستقبل، وكأي من اتفاق سلام زائف وُقّع من قبل، ثم كان هو ذاته (سببا) في حروب جديدة.. لماذا؟ لأن الأسس التي انبنى عليها ذلك السلام الكذوب اللعوب: غامضة مبهمة مجحفة غبية مستعلية اتُخذت ستارا لأطماع جديدة. فالحقبة التي أعقبت الحرب العالمية الأولى امتلأت بمعاهدات واتفاقات (السلام)!.. مثلا: فُرض على ألمانيا في معاهدة فرساي: توزيع أرضها أو جزء من أرضها على الدنمارك وفرنسا وبلجيكا وبولندا وتشيكوسلوفاكيا، كما فُرض عليها أن تدفع غرامات هائلة، وأن تُدين نفسها!!. فماذا كانت النتيجة والمآل؟. لقد أصبحت هذه المعاهدات (خميرة) لحرب أطول مدى، وأفدح خسائر، وأقبح آثارا: في النفوس والعمران، وهي الحرب العالمية الثانية.</p>
<p style="text-align: right;">وهذا ما تريده اسرائيل وتكرره اليوم: بفرض شروط باطلة على الفلسطينيين بقوة النيران والقتل والتدمير والقهر والتشفي المريض مما أبعد السلام وطوّحه في المجهول تطويحا (مرة أخرى: بافتراض خيالي: أن هناك سلاما حقيقيا ذا شروط موضوعية عادلة).</p>
<p style="text-align: right;">فما هي أسباب ابتعاد السلام المُفترض أو المُتخيل؟. من هذه الأسباب:</p>
<p style="text-align: right;">أ- أن (إرادة السلام) لدى الاسرائيليين ليست صادقة ولا جازمة، بل نستطيع القول ـ بموجب قرائن ودلائل عديدة ـ : إنه لم تكن هناك إرادة صهيونية للسلام قط، بل كان هناك (استثمار سياسي) طموح و مُوسع لـ (ظروف الضعف الفلسطيني والوهن العربي). وفرق كبير بين الانتهاز الأناني لفرصة ضعف لاحت وبين تبييت النية والإرادة على السلام الحقيقي.</p>
<p style="text-align: right;">ب- السبب الثاني هو (الغلو السياسي) في تصور السلام المُدّعى.. والغلو السياسي -كالغلو الفكري- مطبوع بآفتين مهلكتين: آفة حقن الناس بسائل مخدر يروضهم على (التعامل مع الأوهام) والتلذذ بالخيالات والأحلام.. وآفة أنه يترتب على الغلو السياسي: إحباطات مريرة، وخيبات وبيلة، وفواجع محطمة، وذلك حين يكتشف الناس: الآماد البعيدة التي تفصل بين الصورة الجميلة التي رسمها الغلو السياسي لهم وبين الواقع الدميم الذي يعيشونه.. وهذا هو الحاصل اليوم بالضبط.</p>
<p style="text-align: right;">ج- السبب الثالث: السلوك الاسرائيلي نفسه، فعلى الرغم من أن القيادة الفلسطينية قدمت كل شيء لإسرائيل، وغامرت بكل شيء، فإن غلاة الصهيونية تصرفوا أو مارسوا ذات السلوك الذي سبق اتفاق أوسلو.. في كتابه (طريق أوسلو) أثبت رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس: النص الحرفي للرسالة التي أرسلها ياسر عرفات إلى إسحاق رابين رئيس الوزراء الاسرائيلي يومئذ.. ومن فقرات تلك الرسالة: &gt;تعترف منظمة التحرير الفلسطينية بحق دولة اسرائيل في الوجود بسلام وأمان، وإن المنظمة تؤكد أن تلك المواد الواردة في الميثاق (الميثاق الوطني الفلسطيني) والتي ترفض حق اسرائيل في الوجود، وكذلك بنود الميثاق التي لا تنسجم مع الالتزامات الواردة في هذه الرسالة تصبح الآن عديمة الأثر وليست سارية المفعول&lt;&#8230; فماذا كان السلوك الاسرائيلي تجاه هذه (التنازلات الفلسطينية الكبرى) وبإزاء هذه الفرصة التاريخية والسياسية؟.. إن أول معيار لمصداقية اسرائيل تجاه ذلك كله هو: البدء بتنفيذ أوسلو في الموعد الذي اتفق عليه في أوسلو نفسه (المرحلة الانتقالية ومفاوضات الحل النهائي).. ولقد مضى على توقيع الاتفاق واعلانه عام 1993 خمسة عشر عاما دون أن تُوفي اسرائيل بما تعهدت به في الاتفاق.. لقد تنصل قادة اسرائيل من الالتزام بما تعهدوا به بسهولة أو باستهتار، ثم لم يلبثوا أن صنعوا (لجة لزجة): تعلق بالأقدام فتقيد أو تبطئ الخطى حول مسألة المعابر مثلا، وكلما انتُقدوا بسبب ذلك رفعوا شعار: كل شيء يُحال إلى المفاوضات، وكلما عرضت نقطة في هذه المفاوضات قالوا: هذه لم نتفق عليها وتتطلب مزيدا من الدرس والتشاور!! لأجل أن يمتد الزمن ويطول ـ بلا سقف معين ـ، ويتبخر الاتفاق ـ من ثم ـ ويُنسى. فيكون المكسب الضخم قد تحقق وهو اعتراف الفلسطينيين بأن (فلسطين) التاريخية (حق) لإسرائيل دون مقابل تقدمه اسرائيل لهم.. وإلا كيف يُفسر أن المفاوضات النهائية حول القضايا الاساسية لم تنجز حتى الآن، على الرغم من مرور خمسة عشر عاما على توقيع أوسلو؟! (ملاحظة: هذا الخذلان الإسرائيلي للسلطة الفلسطينية تسبب في فوز حماس في الانتخابات الماضية).</p>
<p style="text-align: right;">د- أما السبب الرابع لابتعاد السلام هو (مداهنة المجتمع الدولي) ـ ولا سيما الغرب ـ لإسرائيل وسلوكها العدواني. فباستثناء العبارات الخجول الكسول: لم يكن هناك موقف دولي صدوق وحازم ومسؤول ومشبع بقيم حقوق الانسان والعدالة الدولية تجاه جرائم اسرائيل ضد الفلسطينيين.. وجريمة (محرقة غزة) على وجه التخصيص.</p>
<p style="text-align: right;">ولا بد من مواجهة جادة وصريحة مع هذا الذي يحمل اسم (مجلس الأمن الدولي)، وهي مواجهة من زاويتين:</p>
<p style="text-align: right;">1- زاوية: أن نظام مجلس الأمن ـ وهو أطول فصل في ميثاق الأمم المتحدة ـ ينص على أن المهمة الأولى، والوظيفة الكبرى لمجلس الأمن هي ـ بالتحديد ـ حفظ السلم والأمن الدوليين. لكن المجلس بسلوكه ذي التثؤب المصطنع تجاه محرقة غزة قد (هدم) مهمته الأولى، بل جعل مهمته الأولى هي (تقويض) الأمن والسلم الدوليين.. وماذا هناك من صور تقويض الأمن الدولي أعظم وأجرم وأخبث من صورة إبادة شعب كامل في غزة: ينتمي إلى ذات الفصيلة التي ينتمي إليها أعضاء مجلس الأمن؟!: بمعنى أنه شعب من بني آدم يحمل ذات الصفات الآدمية التي تحملها شعوب الأرض كافة.</p>
<p style="text-align: right;">2- زاوية: الانفصام المرضي في شخصية هذا المجلس، فهو يجتهد وينشط و(يُخلص) في كل قرار يتخذه لدعم اسرائيل وحمايتها (وما أكثر قراراته في هذا المجال) على حين يجمد ويخمد ويتخابث في تنفيذ القرارات التي تنصف الفلسطينيين -بعض الإنصاف- ومنها -مثلا- قراراه: 242 -338 .. ومن هنا كان الموقف السعودي الصريح الذي صدع به وزير خارجيتها الأمير سعود الفيصل بخصوص السلوك المتلكئ لمجلس الأمن. فقد قال يوم الأربعاء الماضي -في مجلس الأمن نفسه- &gt;إن العدوان الاسرائيلي الذي يتواصل على غزة يضع علامة استفهام على مصداقية مجلس الأمن. ومما وجدناه مدهشا بل مذهلا هو صمته الأصم منذ الهجوم على غزة، على حين أن إسرائيل هي المسؤولة عن إنهاء اتفاق وقف إطلاق النار لأنها فشلت في الالتزام بتعهداتها بموجب شروط وقف إطلاق النار المبرم في الثامن من حزيران (يونيو) 2008.. إن على مجلس الأمن أن يتعامل مع قضايانا الشرعية بجدية ومسؤولية ترتكز على القانون الدولي، وإلا فإننا نحن العرب سنكون مجبرين على أن نتخذ الخيارات التي تفرض نفسها&lt;.. ويبدو أن هذا الموقف الصريح كان له أثره العاجل في قرار مجلس الأمن القاضي بوقف إطلاق النار..الخ.. نعم. إن القرار جاء متأخرا جدا، ولكنه خير من لا شيء، على أن المصداقية الحقيقية تتمثل في (تطبيقه) السريع المحقق لكلمة (فوري)، بيد أن وزيرتي خارجية أمريكا وإسرائيل سارعتا إلى إجهاض القرار. فقد قالت الأولى :&gt;إن إسرائيل لن تنصاع للقرار&lt;..(أمريكا امتنعت عن التصويت)!!.. أما الثانية فقالت :&gt;إن إسرائيل تتصرف بمعيار حساباتها و مصالحها فقط&lt;!!. وهذا يقتضي مزيدا من (النضال الدبلوماسي) الذي أثمر صدور القرار، وإلا فإن مجلس الأمن نفسه سيتسبب في هدم القانون الدولي، والنظام العالمي، ومبادئ حقوق الانسان. سيتسبب -بصراحة- في (فوضى إقليمية وعالمية) لا تطيقها إسرائيل ولا المنطقة العربية ولا الدول الكبرى ولا العالم كله. فهناك قطاعات كبيرة من البشر (واسألوا استخباراتكم إن كانت مؤتمنة على المعلومة والرأي)، قطاعات متأهبة لـ (الكفر) التام بالقانون الدولي ـ والنظام القائم عليه ـ. فهناك المتطرفون النائمون، وهناك الإرهابيون المنغمسون في الإرهاب، وهناك الإرهابيون تحت التجنيد، وهناك الساخطون (مما تفعله اسرائيل وأمريكا). وهؤلاء لم يفكروا في العنف قبلا، ولكن أفعال إسرائيل النازية حببت العنف إليهم -كرد فعل مساو للعنف الإسرائيلي-.. ومما لا شك فيه أن هذه الاحتمالات الجدية المتوقعة: مترتبة على (الكفر) الشديد بالقانون والنظام الدوليين، وهكذا تنفتح أبواب فوضى إقليمية وعالمية دامية لن تترك أحدا سعيدا ولا آمنا، وإن توهم أنه يمكنه ذلك!!</p>
<p style="text-align: right;">&gt; الشرق الأوسط ع 11001</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%a7%d8%a8%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a5%d8%ac%d9%87%d8%a7%d8%b6-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%86-%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
