<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العدد 490</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/category/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-490/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>بنبض القلب &#8211; الدعوة بين صدق المزاولة وحس المقاولة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2018/02/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%b5%d8%af%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b2%d8%a7%d9%88%d9%84%d8%a9-%d9%88%d8%ad%d8%b3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2018/02/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%b5%d8%af%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b2%d8%a7%d9%88%d9%84%d8%a9-%d9%88%d8%ad%d8%b3/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 23 Feb 2018 14:10:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 490]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الأعمال بالنيات]]></category>
		<category><![CDATA[الدعوة]]></category>
		<category><![CDATA[بنبض القلب]]></category>
		<category><![CDATA[حس المقاولة]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.أحمد الأشهب]]></category>
		<category><![CDATA[صدق المزاولة]]></category>
		<category><![CDATA[عمر بن الخطاب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18714</guid>
		<description><![CDATA[عن عمر بن الخطاب ، عن النبي  قال: «إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل إمريء ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه» (رواه البخاري ومسلم). من شروط قبول العمل من الله ، أن يكون خالصا لوجهه الكريم وصوابا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عن عمر بن الخطاب ، عن النبي  قال: «إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل إمريء ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه» (رواه البخاري ومسلم).</p>
<p>من شروط قبول العمل من الله ، أن يكون خالصا لوجهه الكريم وصوابا موافقا للشرع، ومن ثم فإن الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى، والتي هي وظيفة الأنبياء، تبقى من أشرف المهن التي تجعل من الدعاة ورثة للأنبياء، ومنارة يسير عليها الأتقياء ويهتدي بها الناس في دلجة هذه الحياة&#8230; غير أن النفس البشرية بما جبلت عليه من حب الدنيا قد تغير من وجهة سفينة الدعوة لتبحر في اتجاه رغبة النفس والمصلحة الخاصة، ففي ظل الثورة الإعلامية والتواصلية وتعدد الوسائط، انتقلت الدعوة من المساجد ودور العلم إلى الفضائيات ومواقع التواصل الاجتماعي، وأصبح هدف الكثير من الدعاة هو تحقيق ما يسمى بلغة الأنترنيت (lebuz)  أي جذب عدد من الزائرين للموقع، وهو ما يدر على أصحابه أرباحا مادية كبيرة&#8230; وأمام هذا الإغراء المادي، انبرى كثير من الشيوخ والدعاة عبر هذه الفضائيات والمواقع لجذب الزوار، وبيع الأدعية والابتهالات عبر هذه الدكاكين الدعوية، وأصبحوا يزاحمون المغنين والمطربين في تأثيث رنات الهواتف المحمولة&#8230; كما أصبحت الكثير من القنوات مجالا لنشر الدجل والخرافة، وأصبح كل من لا مهنة له يملك قناة للرقية وفك السحر ونشر الأكاذيب والأضاليل التي ما أنزل الله بها من سلطان&#8230; إن استعمال وسائل الاتصال الحديثة من أجل فتح مجال أوسع، وسبل شتى للدعوة إلى الله أمر محمود لا جدال فيه، إذا ما صلحت النية وسلم القصد وهو ما يشير إليه الحديث الشريف الذي بين أيدينا، وتشير إليه الكثير من الآيات والأحاديث النبوية، وأجمع عليه علماء الأمة من الصحابة والسلف الصالح، أما وأن تصبح الدعوة مجالا للارتزاق والارتقاء في سلم الثراء، وتلين جلود الدعاة والعلماء إلى الحد الذي يصبحون فيه أبواقا تمجد الأنظمة الفاسدة، وتلمع صورتهم، مما يعد انحرافا واضحا  عن طريق الدعوة وانسياقا وراء الهوى ومغريات الحياة&#8230;</p>
<p>اللهم احفظ دعاتنا وعلماءنا وحكامنا ومحكومينا من كل زيغ وشطط، ووفقنا لما تحبه وترضاه&#8230; آمين</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذ . أحمد الأشهب </strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2018/02/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%b5%d8%af%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b2%d8%a7%d9%88%d9%84%d8%a9-%d9%88%d8%ad%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قبسات فكرية &#8211; موقع فلسطين من &#8220;منظومتنا التعليمية&#8221;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2018/02/%d9%82%d8%a8%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%88%d9%82%d8%b9-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86-%d9%85%d9%86-%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%88%d9%85%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2018/02/%d9%82%d8%a8%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%88%d9%82%d8%b9-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86-%d9%85%d9%86-%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%88%d9%85%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 23 Feb 2018 13:53:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد المجيد بنمسعود]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 490]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[القدس]]></category>
		<category><![CDATA[القضية الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[المسجد الأقصى]]></category>
		<category><![CDATA[د.عبد المجيد بنمسعود]]></category>
		<category><![CDATA[قبسات فكرية]]></category>
		<category><![CDATA[قضية فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[منظومتنا التعليمية]]></category>
		<category><![CDATA[موقع فلسطين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18711</guid>
		<description><![CDATA[لن نكون مبالغين البتة، إذا قلنا بأن ما تقوم عليه المنظومة التعليمية في وطن من الأوطان، من مناهج وبرامج، وما تستهدف بثه في نفوس الناشئين في مختلف الأعمار، من قيم  وتصورات وأفكار، وإكسابهم إياه من مهارات وكفايات،  وما تتوسل به إلى كل ذلك من  علوم ومعارف، وطرائق ومنهجيات، فضلا عما يكتنف كل ذلك من فضاءات [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لن نكون مبالغين البتة، إذا قلنا بأن ما تقوم عليه المنظومة التعليمية في وطن من الأوطان، من مناهج وبرامج، وما تستهدف بثه في نفوس الناشئين في مختلف الأعمار، من قيم  وتصورات وأفكار، وإكسابهم إياه من مهارات وكفايات،  وما تتوسل به إلى كل ذلك من  علوم ومعارف، وطرائق ومنهجيات، فضلا عما يكتنف كل ذلك من فضاءات تتفاوت في عناصرها من حيث الضحالة أو الغنى، أو من حيث السلامة والاعتلال، (ألخ)، هو بمثابة الشفرة المركزية التي تختزن بين ثناياها أسرار التكوين، وجينات الاستواء أو الاختلال، أو السلامة والمرض. ولأجل ذلك يتم الرهان عند الأمم اليقظة الحية، والمتطلعة للريادة الحضارية والاستمرار الوازن في خريطة الوجود الإنساني الكبير، على تلكم الشفرة الغالية.</p>
<p>بتعبير آخر يكشف الغرض من هذه المقدمة: يمكن القول بأن الشخصية الإنسانية التي نتوفر عليها في مجتمع من المجتمعات، رهينة في ملامحها وخصائصها، وفي رؤيتها ومسلكها ومواقفها، بطبيعة الخبرات والتجارب والاشتراطات والإيحاءات التي تنفذ إلى عقل ووجدان تلك الشخصية، سواء بطريقة شعورية أو لا شعورية، فلا شيء يضيع أو يتلاشى في ظل قانون أو منطق التراكم، أو تفاعل الذات مع المحيط، مما يجعل الشخصية الإنسانية برغم كونها قابلة للتطور والتنامي، عبارة  عن جوهر متميز الملامح والأبعاد، ينطبق هذا الوصف على الشخصية الجماعية انطباقه على الشخصية الفردية سواء بسواء.</p>
<p>وجدتني أنساق في تيار التفكير في هذه القضية الفكرية ذات البعد الثقافي التربوي، وأنا أستحضر بقوة هم قضية فلسطين والقدس والمسجد الأقصى، الذي يزداد توهجا واشتعالا، مع ازدياد التحديات، وتفاقم الاستفزازات التي تتوالى مع الأيام، في علاقة طردية مع ازدياد ضعف وانهيار النظام العربي الذي بات في حكم العاجز عن صد الذباب الذي اتخذ له أرائك مريحة على خريطة وجهه الذابلة المتهالكة الواهنة. فوجدتني في وضعية من يصرخ بملء فيه، باعتباري ممن حملوا هم التربية والتعليم في هذا البلد العزيز: أي موقع تشغله قضية فلسطين في &#8220;منظومتنا&#8221; التعليمية، وهل إذا نحن قمنا باستقراء وسط الأجيال التعليمية الراهنة يقيس درجة الولاء والانتماء لديهم من باب هذه القضية المقدسة، وصلنا إلى ما يثلج الصدر، ويشعر بالأمان، و يبعث على الاطمئنان على مستقبل تلك الأجيال، ومن ثم مستقبل فلسطين في ضميرهم ووجدانهم، أم أننا نواجه على العكس من ذلك بنتيجة مخيبة للآمال، مفادها خلو ذلك الضمير وذلك الوجدان من أي شيء يحيل على تلك القضية، مما يجعلنا ندق ناقوس الخطر، ونعلن الحداد على جيل هم في حكم الموتى والمعدمين، ماداموا معزولين مفصولين بشكل كلي من شجرة الوعي بأقدس قضية تحرك وجدان الأمة، وتقدح زناد التدافع لديها من أجل إثبات وجودها، وتجديد روحها، وبعث كيانها من رماد التكلس والنسيان، وانتشالها من بين أذرع أخطبوط الخيانة والغدر، ومن أروقة النخاسة والسمسرة السوداء.</p>
<p>مما لا شك فيه أن إثبات أحد شقي هذه الفرضية يحتاج إلى بحث علمي ميداني يتوسل إلى نتائجه وتقريراته بالطرق والتقنيات المعلومة، ويعبر عنها بلغة الأرقام، الكفيلة بالإقناع والإفحام.</p>
<p>إن القيام بمثل هذا البحث والتحقيق إذا حصل، يكون لبنة في الاتجاه الصحيح، وتعبيرا عن أن هناك بقية من حياة في كيان من هم مسئولون عن مصير هذه الأمة.</p>
<p>غير أن هناك، في غياب ذلك، من القرائن والمؤشرات، بحكم المعايشة والممارسة لمجريات الواقع التعليمي، ما يفيد بأن موقع فلسطين في منظومتنا التعليمية موقع ضعيف  باهت، مما يدل دلالة قاطعة على أن هذه المنظومة توشك أن تخطئ موعدها مع التاريخ ومع الأجيال، وتخلي موقعها وثغرها، فيما يرتبط بقضية عزيزة مقدسة، هي من الأمة بمثابة القلب النابض الذي يرتهن بإبقائه حيا نجاحها في الاستجابة الموفقة للتحدي وربح الرهان الحضاري.</p>
<p>قد يقول قائل: إن هناك في خضم الواقع الثقافي وداخل أنشطة المجتمع المدني ما يقلل من الخسائر الحاصلة على مستوى النظام التعليمي جراء تغييبها لهذه القضية المصيرية المحركة الرائدة، ونقول جوابا على ذلك: إن القضية من الجسامة والمصيرية بحيث تحتاج إلى تأصيل وتقعيد وتعميق، لن تحسنه وتنهض بمهامه العظمى إلا منظومة واعية كفيلة برفع لبناته وأسسه في وعي المتعلمين، من خلال رؤية شاملة، تستحضر تلك القضية في أبعادها: العقدية والإنسانية والحضارية. فهل تعود منظومتنا الشاردة للمرابطة مع المرابطين على ثغر فلسطين ببيت مقدسها ومسجدها الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين؟ وهل تنصت بإمعان وخشوع إلى البلاغ القرآني الصادع المهيب: سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (الإسراء: 1).</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>د. عبد المجيد بنمسعود</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2018/02/%d9%82%d8%a8%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%88%d9%82%d8%b9-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86-%d9%85%d9%86-%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%88%d9%85%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>و مـضـــــــــة  &#8211; صيحتها في معرض الكتاب!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2018/02/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%b5%d9%8a%d8%ad%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b9%d8%b1%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2018/02/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%b5%d9%8a%d8%ad%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b9%d8%b1%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 23 Feb 2018 13:44:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 490]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أمهات الكتب]]></category>
		<category><![CDATA[تتجول]]></category>
		<category><![CDATA[ذة.نبيلة عزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[معرض الكتاب]]></category>
		<category><![CDATA[و مـضـــــــــة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18709</guid>
		<description><![CDATA[أثار انتباهها -وهي  تتجول بين ردهات معرض الكتب- رواقا يضم أمهات الكتب في التفسير والحديث والفقه بأثمنة مناسبة&#8230; يبدو على رواده سمت الصلاح&#8230; انتظرت دورها طويلا علّها تلج الرواق وتظفربالكتب&#8230; حاولت ذلك عدة مرات، غير أن الرجال لم يفسحوا لها الطريق، ولم ينتظموا في صف&#8230; انضافت إليها نساء&#8230; انتظرن طويلا&#8230; حاولن دخول الرواق، لكنهن أخفقن، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أثار انتباهها -وهي  تتجول بين ردهات معرض الكتب- رواقا يضم أمهات الكتب في التفسير والحديث والفقه بأثمنة مناسبة&#8230; يبدو على رواده سمت الصلاح&#8230;<strong><br />
</strong></p>
<p>انتظرت دورها طويلا علّها تلج الرواق وتظفربالكتب&#8230; حاولت ذلك عدة مرات، غير أن الرجال لم يفسحوا لها الطريق، ولم ينتظموا في صف&#8230;</p>
<p>انضافت إليها نساء&#8230; انتظرن طويلا&#8230; حاولن دخول الرواق، لكنهن أخفقن، فالرجال يقتحمون المكان بفوضى عارمة&#8230; ملت النساء الانتظار وانصرفن&#8230;!</p>
<p>تشبثت هي بحقها في الدخول&#8230; رجت بعضهم، لكنهم لم يأبهوا بها&#8230; رجت المسؤولين عن الرواق&#8230; اعتذر أحدهم عن عدم قدرته على التدخل&#8230; التفت إليها رئيس الرواق قائلا باستهزاء:</p>
<p>&#8220;نعتذر أختاه&#8230; لا يوجد ما تبحثين عنه من منشورات في رواقنا&#8230;!&#8221;</p>
<p>أومأت بالنفي وهي تشير إلى المجلدات أمامها&#8230; غير أنه قاطعها قبل أن تنطق:</p>
<p>&#8221; لا توجد عندنا كتب للطبخ!&#8221;</p>
<p>استدار نحو زبنائه يتسلم النقود.. ويسلم لهم أمهات الكتب في الثقافة الإسلامية&#8230;!</p>
<p>حاولت أن ترد عليه&#8230; ضاع بين صدى تهافت الداخلين وهرجهم ومرجهم&#8230;</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذة. نبيلة عزوزي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2018/02/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%b5%d9%8a%d8%ad%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b9%d8%b1%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مسافات &#8211; جيل المفتاح&#8230;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2018/02/%d9%85%d8%b3%d8%a7%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%81%d8%aa%d8%a7%d8%ad/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2018/02/%d9%85%d8%b3%d8%a7%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%81%d8%aa%d8%a7%d8%ad/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 23 Feb 2018 13:38:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 490]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الأفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الإنسان المستضعف]]></category>
		<category><![CDATA[جيل المفتاح]]></category>
		<category><![CDATA[دة. ليلى لعوير]]></category>
		<category><![CDATA[مسافات]]></category>
		<category><![CDATA[واقع مزرٍ]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18707</guid>
		<description><![CDATA[البحر يلفظ الأجساد التي ترتمي في حضنه هربا من واقع مزرٍ، يتحرك بتجاعيد الأفكار التي لا ترى في الوطن فضاء يصنع المستقبل. والأرض العربية تشكو قسوة الإنسان ورفضه الحنوّ عليها، ومدّها بماء الحياة التي يتنفس فيها الزرع، ويغيّر وجهها إلى ما هو أجمل من كلّ ذاك الشحوب الذي يغطي أديمها . والإنسان المستضعف بين مدّ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>البحر يلفظ الأجساد التي ترتمي في حضنه هربا من واقع مزرٍ، يتحرك بتجاعيد الأفكار التي لا ترى في الوطن فضاء يصنع المستقبل.</p>
<p>والأرض العربية تشكو قسوة الإنسان ورفضه الحنوّ عليها، ومدّها بماء الحياة التي يتنفس فيها الزرع، ويغيّر وجهها إلى ما هو أجمل من كلّ ذاك الشحوب الذي يغطي أديمها .</p>
<p>والإنسان المستضعف بين مدّ البحر والبرّ، يخنقه ضيق الأفق، ففلسفة الجدار والعقبات هي الصورة الغالبة على كل ما يقفز للذهن من تصورات، تحبط إحساسه بالحياة وبما ينعشها ويجعلها قابلة في مخيلته  للهضم.</p>
<p>لعلّ القارئ يسأل ما دخل الجدران هنا في حكايتنا عن الإنسان الجديد أو قل الجيل الجديد الذي علّمه برْم المفتاح الاتكاء على الجدار البارد المتعطش للدفء ، وهو يفتح باب بيته الخاوي إلاّ من صدى ما تبقّى من أحاديث المساءات التي تجمع الأسرة بعد غياب الجميع، ليرتبط بجواب مفتوح على أن ّجل العائلات اليوم بتداعيات تغيّر أوضاع وظروف الحياة، وانفتاح المرأة على عالم الشغل وغيابها عن بيتها لساعات طويلة تشغل في بعض الأحيان اليوم كلّه، وانحسار الأسرة في الأسرة النووية، بعد أن ضاق مفهوم العائلة وحيز في دائرة الأب والأم والأبناء، غيّب دور الأم عموما في الالتفاف حول أبنائها، ومدّهم بالمعنى الروحي والقيمي والأخلاقي الذي ينعش حياتهم بتلك الطاقة التي ترفض الانهزام والانكسار أمام ما يعترض الإنسان من مصاعب، أنتج جيلا تمكّن منه الفراغ، وخلخل بنيته الأخلاقية   والروحية والإنسانية وشوّه نظرته  للجمال وأمدّه بوهم العيش في العالم الافتراضي الذي يؤسس للفردانية والأنانية والذي أثقلت كاهلنا به التيكنولوجيا أمام استغراق أبنائنا الزغب على قول الفرزدق فيه بطريقة مرضية ورضوخهم لهبل جديد اسمه &#8221; الهاتف النقال&#8221; والذي أسهم ويسهم في تسهيل كثير من أمور الحياة ولكن سوء استعماله والافراط في استعماله أيضا  عقّد مكنوناتنا الداخلية بما يحمله من أفكار وطروحات أسهمت شبكات التواصل الاجتماعي بمجموعاتها المختلفة في جعله رهين الجديد الذي يؤسس للفراغ</p>
<p>عبارة جيل المفتاح ، عبارة دقيقة جدا لماذا ؟</p>
<p>لأنّها تأخذني إلى تلك الشريحة الواسعة من الأطفال أو المراهقين خاصة والذين يراودون المفتاح غلقا وفتحا، ليدخلوا بيوت فارغة من الدفء العائلي فينتشلهم الضياع ويبدأون رحلة العذاب مع الوحدة فيكبرون وقد أمدّهم الشارع بكل ما لا يليق: أصدقاء السوء، أفعال السوء، قول السوء ونهايات السوء، أمام انشغال جلّ الآباء والأمهات بتوفير ضروريات الحياة المادية، والتي فتحت الباب واسعا أمام اتكال أكثرهم على الآباء في تحقيق حلم امتلاك ما يطمحون لتحقيقه في حياتهم، حتى إذا كبروا  صدمهم الواقع وفاتهم معه استدراك ما فات</p>
<p>إن ّهذا الحكم ليس عاما، ولكنّه السائد في غالب الأحيان وما&#8221;الحرّاقة &#8221; أو &#8220;الحرقة&#8221;إلا واحدة من الصور التي نلمح عبرها، ضياع الأبناء في براثين الماء الآسن الذي يلفظهم جثثا هامدة، تطفوا على السطح، لتصوّر لنا ما فعل الجهل  بأبنائنا، حين تركناهم رهائن هذه العوالم  التي تبيع الوهم والموت، دون توجيه أو رعاية أو مراقبة أو تصحيح،  والتي  كان الأولى بنا كآباء ، أن ندخلها معهم برفق يفهمون معه، معنى أن يعيشوا الحياة ويفهموا قيمتها، معنى أن يتعلموا ويستثمروا في العلم، معنى أن يعملوا ويستثمروا في العمل دون أن يستعجلوا الثمرة، معنى أن يفهموا لماذا هم مزروعون هنا على وجه البسيطة ؟ هل هم أجساد عابرة أم هم أرواح عميقة، مليئة بالنور تحتاج فقط ، لمن يمسح عنها غبار الوهم الذي صنعته الصورة الإشهارية والإعلام الناعم الذي يبث السمّ في الدسم والذي جنى في اعتقادي على الكثير من أحلام أبنائنا وهو يصوّر عوالم وأوطان الآخر على أنّها خير من عوالمنا و أوطاننا ،وأفكار ورؤى الآخر خير من أفكارنا ورؤانا رغم أنّ طبيعة المجتمعات أو الحضارات التّمايز</p>
<p>فما أجمل أن نسمو بالروح، بعد أن صارت حصون أبنائنا مهدّدة من داخلها فمنها وبها أمل العودة إلى الأوطان والأديان والإنسان في حبّه الكبير للحياة.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>دة. ليلى لعوير</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2018/02/%d9%85%d8%b3%d8%a7%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%81%d8%aa%d8%a7%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تحذير .. نصف لغات العالم في خطر</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2018/02/%d8%aa%d8%ad%d8%b0%d9%8a%d8%b1-%d9%86%d8%b5%d9%81-%d9%84%d8%ba%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%ae%d8%b7%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2018/02/%d8%aa%d8%ad%d8%b0%d9%8a%d8%b1-%d9%86%d8%b5%d9%81-%d9%84%d8%ba%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%ae%d8%b7%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 23 Feb 2018 13:31:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 490]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الأمم المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[العالم في خطر]]></category>
		<category><![CDATA[اليوم العالمي للغات الأم]]></category>
		<category><![CDATA[تحذير]]></category>
		<category><![CDATA[لغات العالم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18704</guid>
		<description><![CDATA[أطلقت الأمم المتحدة تحذيرا، بمناسبة اليوم العالمي للغات الأم، قالت فيه إن نصف لغات العالم قد تواجه احتمال الاندثار بسبب العولمة، مشيرة إلى أن الأمر قد يمتد إلى &#8220;محو ثقافات&#8221; بأكملها. ونشرت الأمم المتحدة على موقعها الإلكتروني دراسة، تشير إلى مخاوفها من سيطرة عدد من اللغات على حساب أخرى. وقالت إن 96 في المئة من [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أطلقت الأمم المتحدة تحذيرا، بمناسبة اليوم العالمي للغات الأم، قالت فيه إن نصف لغات العالم قد تواجه احتمال الاندثار بسبب العولمة، مشيرة إلى أن الأمر قد يمتد إلى &#8220;محو ثقافات&#8221; بأكملها.</p>
<p>ونشرت الأمم المتحدة على موقعها الإلكتروني دراسة، تشير إلى مخاوفها من سيطرة عدد من اللغات على حساب أخرى.</p>
<p>وقالت إن 96 في المئة من اللغات الموجودة، لا يتحدث بها سوى 4 في المئة من سكان العالم، أما اللغات التي يتم استخدامها في أنظمة التعليم، فلا يزيد عددها على بضع مئات، ويقل المُستخدم منها في العالم الرقمي عن مائة لغة</p>
<p>وترى دراسات عدة أن فقدان لغة يعني اندثار ثقافة كاملة، وربما القضاء على تاريخ وتقاليد شعوبها.</p>
<p>وتبذل المنظمات المعنية جهوداً كبيرة لتعزيز التعايش بين 7 آلاف لغة، يستخدمها سكان الكرة الأرضية، ومن أجل تحقيق هذا الهدف، خصصت الأمم المتحدة واليونسكو يوماً كل عام، لجذب الانتباه إلى دور اللغات في نقل المعرفة وتعددها.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2018/02/%d8%aa%d8%ad%d8%b0%d9%8a%d8%b1-%d9%86%d8%b5%d9%81-%d9%84%d8%ba%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%ae%d8%b7%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>اللغة العربية لغة القرآن الكريم: مباني ومعاني 2 &#8211; أصالة الحرف في بناء دلالة الكلمة (10)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2018/02/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a-19/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2018/02/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a-19/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 23 Feb 2018 13:27:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 490]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[.د. الحسين كنوان]]></category>
		<category><![CDATA[أصالة الحرف]]></category>
		<category><![CDATA[بناء دلالة الكلمة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[مباني ومعاني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18702</guid>
		<description><![CDATA[- (تابع الكلمات المشتركة في ثنائية الحرفين الأولين)- ختمنا الحديث في الحلقة الماضية (9) المحجة عدد بسؤال يتعلق بالوظيفة الدلالية للحرفين الأولين المكررين في أوائل الكلمات الثلاثة لرقم 2 &#8211; أ – ب- ج ذلك أن تعليل علاقة الدال بالمدلول كما ذكرها ابن جني في هذه الأمثلة الثلاثة متعلقة بالحروف الأخيرة منها. هذا مع العلم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>- (تابع الكلمات المشتركة في ثنائية الحرفين الأولين)-</p>
<p>ختمنا الحديث في الحلقة الماضية (9) المحجة عدد بسؤال يتعلق بالوظيفة الدلالية للحرفين الأولين المكررين في أوائل الكلمات الثلاثة لرقم 2 &#8211; أ – ب- ج ذلك أن تعليل علاقة الدال بالمدلول كما ذكرها ابن جني في هذه الأمثلة الثلاثة متعلقة بالحروف الأخيرة منها. هذا مع العلم أننا لاحظنا في المثالين قبلها 1 &#8211; أ- ب أن دلالة المجال واحدة بين المثالين (النضح والنضخ). وهذا ما جعلنا نتساءل بخصوص المعنى الرابط بين الأمثلة الثلاثة (2- أ- ب- ج) لأنه لا يعقل أن يكون الحرفان الأولان الجامعان بينها خاليين من أية وظيفة ، وهذا ما يحملنا على تبسيط دلالة كل واحدة من الكلمات الثلاثة التالية من المعاجم ما أمكن ، وذلك فيما يلي:</p>
<p>2 &#8211; أ- قرت: يقول ابن منظور:</p>
<p>«قَرَتَ الدم يَقْرِتُ ويَقْرُتُ قَرْتا&#8230;وقَرِتَ: يبس بعضه على بعض، أو مات في الجرح&#8230; ودم قارت: قد يبس بين الجلد واللحم</p>
<p>- وقَرِتَ الظُّفُر: مات فيه الدم.</p>
<p>- وقرت جلده: اخضرَّ عن الضرب.</p>
<p>- ومسك قارت وقُرَّاتٌ: وهو أجف المسك وأجوده&#8230;</p>
<p>- وقرِت وجهه: تغير &#8230;» ل ع 2 / مادة قرت ص 71.</p>
<p>ونحتفظ  بالعبارات الواردة في شرح هذا المعنى لأجل مقارنتها مع شروح الكلمتين الأخيرتين وهي (يبس بعضه على بعض – مات في الجرح –  يبس بين الجلد واللحم – مات فيه الدم &#8211; اخضرّ من الضرب&#8230;)</p>
<p>2 &#8211; ب: قرد: يقول ابن منظور: «القَرَدُ بالتحريك : ما تمعّط من الوبر والصوف وتلبَّد، وقيل: هو نفاية الصوف خاصة، ثم استعمل فيما سواه من الوبر والشعَر والكتّان&#8230;</p>
<p>وقَرِدَ الشعر والصوف، بالكسر يَقْرَدُ قَرَداً فهو قَرِدٌ ، وتقرَّد تجعَّد وانعقدت أطرافه&#8230;</p>
<p>وتقرد تجعّد وانعقدت أطرافه &#8230;</p>
<p>- وتقرد الأديم حَلِمَ (1).</p>
<p>- والقِردُ من السحاب: الذي تراه في وجهه شبه انعقادٍ في الوهم يشبَّه بالشّعر القَرِدِ الذي انعقدت أطرافه.</p>
<p>ابن سيدة: والقَرِدُ من السحاب المتعقّد المتلبّد بعضه على بعض شُبِّه بالوبر القَرِد&#8230;قال أبو حنيفة : «إذا رأيت السحاب مُلْتَبِداً ولم يَمْلاَسَّ  فهو القَرِد، وسحابٌ قَرِدٌ: وهو المتقطع في أقطار السماء يركب بعض بعضا .</p>
<p>- والقُرادُ: دُوّيبة تعض الإبل&#8230;</p>
<p>- ويقال: فلان يقرد فلانا: إذا خادعه متلطفاً.</p>
<p>- وفي الحديث: «إياكُمْ والإقرادَ، قالوا: يا رسول الله، وما الإقراد؟ قال: الرجل يكون أميرا أو عاملا فياتيه المسكين والأرملة فيقول لهم: مَكانَكم، وياتيه الشريف والغنى فيدنيه ويقول: عجلوا قضاء حاجته ويُتْرك الآخرون مقردين»، يقال: أقرد الرجل إذا سكت ذلا&#8230;</p>
<p>- والقَرَدُ: لجلجة في اللسان&#8230;ل ع 3/ مادة قرد 348- 350 .</p>
<p>3 &#8211; ج قرط: يقول ابن منظور: القُرْط: الشنْف، وقيل: الشنْفُ في أعلى الأذن والقُرط في أسفلها، وقيل القُرْط الذي يُعَلَّق في شحمة الأذن&#8230; وفي الحديث: «ما يمنع إحداكنّ أن تصنع قرطين من فضة&#8230;».</p>
<p>والقُرط: الثريا، وقُرطا النصل: (2) أدناه</p>
<p>والقَرط شية حسنة في المعزى وهو أن يكون زَنَمَتَان معلقتان من أذنيها فهي قِراط&#8230;</p>
<p>وقرَّط فرسَه اللّجام: مدَّ يده بعنانه فجعله على قرذاله (3) وقيل إذا وضع اللجام وراء أُذنه&#8230;</p>
<p>قال ابن دريد: تقرط الفرس له موضعان: أحدهما طرح اللجام في رأس الفرس، والثاني إذا مدَّ الفارس يده حتى جعلها على قذال (4) فرسه وهي تحضر (5)&#8230;</p>
<p>وقيل تقريطها حملها على أشدّ الحُضر، وذلك أنه إذا اشتدَّ حضرها امتد: العنان على أذنها فصار كالقرط.</p>
<p>- وقَرَط الكراث وقرّطه: قطَّعه في القدر&#8230;</p>
<p>- وقرَّط عليه: أعطاه قليلا.</p>
<p>- والقُرط: الصرع، عن كراع. وقال ابن دريد : القِرطي : الصرع على القفا، والقُرْط : شعلة النار ، والقِراط شعلة السِّراج&#8230;</p>
<p>- وقرَّط السراج أذا نزع منه ما احترق ليضيء.</p>
<p>والقُراطة: ما يقطع من أنف السراج إذا عشي.</p>
<p>- والقُراطة: ما احترق من طرف الفتيلة&#8230;</p>
<p>- قال ابن دريد: أصل القيراط من قولهم قرَّط عليه إذا أعطاه قليلا قليلا. وفي حديث أبي ذر: «ستفتحون أرضا يذكر فيها القيراط فاستوصوا بأهلها خيرا فإن لهم ذمة ورَحِماً».</p>
<p>- والقيراط جزء من أجزاء الدِّينار وهو نصف عُشره في أكثر البلاد، وأهل الشام يجعلونه جزءاً من أربعة وعشرين، والياء فيه بدل من الراء وأصله قِرَّاط، وأراد بالأرض المستفحمة مصر&#8230; وخصها بالذكر&#8230; لأنه كان يغلب على أهلها أن يقولوا: أعطيت فلانا قراريط إذا أسمعه ما يكرهه، واذهب لا أعطيك قراريطك أي أسبك وأسمِعك المكروه&#8230;</p>
<p>- والقُرْط: الذي تُعلقه الدواب وهو شبيه بالرُّطْبة[(6)] وهو أجل منها وأعظم وَرَقاً&#8230; ل ع 7/ مادة قرط ص 374- 376.</p>
<p>والسؤال الذي يفرض نفسه في هذا السياق هو ما هي المعاني التي تجمع بين شروح الكلمات الثلاثة أو بعضها على الأقل في مجال واحد؟</p>
<p>والجواب أنه يمكن القول بأن جُلَّ شُرحات الأمثلة الثلاثة 3- أ- ب &#8211; ج  تتفق في دلالة تصغير الشيء ، أو تحقيره وذلك ما نلاحظه في شروح كل واحدة من الكلمات الثلاثة ففي شروح المثال.</p>
<p>2 &#8211; أ  يرد معنى اليُبْس والجفاف والموت، وفي بعض شروح المثال 2 &#8211; ب: نلاحظ تجعد الشعر وانعقاده ، واسم دويبة صغيرة مؤذية، ثم المخادعة والتحقير. كما نلاحظ في تفسيرات المثال الأخير 2 – ج القطع المسموع، ومنح القليل ونزع بعض الأجزاء الإيجابية أو السلبية من أجسامها.ونزع بعض الأجزاء الإيجابية أو السلبية من أجسامها لتحقيق هدف معين. وعليه فالملاحظ أن شروح الكلمات الثلاثة المتفقة في الحرفين الأولين: (قرت- قرد- قرط) تتفق في مجال تحقير الشيء، أو تصغيره، أو تقليله، وهذا ما يؤكد أمرين اثنين بخصوص ما نحن بصدده أولهما: اتفاق الكلمات المتحدة في الحرفين الأولين في دلالة المجال، وثانيهما: الدلالة المحورية للحرف الثالث الذي يميز كل كلمة عن أخرى ، والأمران معا يشهدان لأصالة الحرف في بناء دلالة الكلمة أو توجيهها إلى معنى دون سواه. هذا بالإضافة إلى مناسبة اللفظ للمعنى بالوقع الخاص لأحرف كل كلمة مرتبة ترتيبا خاصا، وهذا موضوع مستقل يتطلب بحثا خاصا لتوضيحه لأنه يتعلق بالترتيب العام للأحرف في أبنية الكلمات المعبر بها.</p>
<p>يتبع</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>د. الحسين كنوان</strong></em></span></p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>1 &#8211; والحَلَمُ بالتحريك: أن يفسد الإهاب في العمل ويقع فيه دود فيتثقب تقول منه حلِم بالكسر&#8230;» ل ع 12/ مادة حلم.</p>
<p>2 -  النصل: نصل السهم، ونصل السيف والسكين والرمح&#8230;</p>
<p>- المحكم: النصل حديدة السهم والرمح، وهو حديدة السيف ما لم يكن لها مقبض &#8230;فإذا كان لها مقبض فهو السيف&#8230; ونصل السيف حديده&#8230;» ل ع 11 مادة نصل.</p>
<p>3 &#8211; 4 &#8211; والقذل: جِماع مؤخر الرأس المقاييس» 5/ قذل.</p>
<p>5 &#8211; يقال أحضر الفرس وهو فرس مِحْضِير: سريع الحضر. واحتضرَ الفرس إذا عدا، واستحضرتُه: أعديته، وفرس مِحْضِير، الذكر والأنثى في ذلك سواء» ل ع 4 مادة حضر ص201 ع 2.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2018/02/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a-19/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فقه الأولويات في ضوء القرآن الكريم والسنة النبوية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2018/02/%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%88%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%b6%d9%88%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2018/02/%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%88%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%b6%d9%88%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 23 Feb 2018 13:15:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 490]]></category>
		<category><![CDATA[الفقه و المعاملات]]></category>
		<category><![CDATA[أولويات السنة]]></category>
		<category><![CDATA[أولويات القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[إعداد: عبد العلي الوالي]]></category>
		<category><![CDATA[الركب الحضاري]]></category>
		<category><![CDATA[السنة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[ضوء القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[فقه الأولويات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18699</guid>
		<description><![CDATA[إن الأمة التي لا تدرك قيمة ترتيب أولوياتها، ولا تعبأ لما هو أولى من غيره، تبقى عاجزة عن اللحاق بالركب الحضاري، من هذا المنطلق ألفينا كتاب الله تعالى وسنة نبيه ، اعتنيا عناية فائقة بموضوع الأولويات، لكن قبل تقديم لمحة ونماذج لأولويات القرآن الكريم والسنة النبوية، ماذا نقصد أولا الأولويات؟ في اللغة: أولى اسم تفضيل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن الأمة التي لا تدرك قيمة ترتيب أولوياتها، ولا تعبأ لما هو أولى من غيره، تبقى عاجزة عن اللحاق بالركب الحضاري، من هذا المنطلق ألفينا كتاب الله تعالى وسنة نبيه ، اعتنيا عناية فائقة بموضوع الأولويات، لكن قبل تقديم لمحة ونماذج لأولويات القرآن الكريم والسنة النبوية، ماذا نقصد أولا الأولويات؟</p>
<p>في اللغة: أولى اسم تفضيل له معنيان في الاستعمال اللغوي:</p>
<p>الأول: أحق وأجدر؛</p>
<p>الثاني: أقرب ؛</p>
<p>والمعنى الثاني يرجع في أصله للمعنى الأول، ورد في المعجم الوسيط، الأَوْلى: أفعل تفضيل بمعنى الأحق والأجدر والأقرب(1).</p>
<p>وفي الاصطلاح: لم يظهر استعمال مصطلح &#8220;الأولويات&#8221; إلا في عصرنا، إذ كثر تداوله على ألسنة دعاة الإصلاح الاجتماعي بالخصوص.</p>
<p>وقد عرفها الدكتور محمد الوكيلي في كتابه &#8220;فقه الأولويات: دراسة في الضوابط&#8221; بقوله: &#8220;الأولويات هي الأعمال الشرعية التي لها حق التقديم على غيرها عند الامتثال أو عند الإنجاز&#8221;(2).</p>
<p>ومما يفهم من هذا التعريف أن تقديم حكم شرعي على غيره، هو على المستوى التنفيذي للأحكام الشرعية، لا على المستوى الاعتقادي. لأن الدين قد اكتمل، وينبغي الإيمان بكل الأحكام، لكن عند إرادة تنفيذ أحكام الشرع، ووقوف عوائق تعرقل التنفيذ الكلي، نكون مرغمين على سلوك منهج التدرج على أمل أن يتحقق التطبيق الشامل، والقصد من ذلك عدم إهدار الوقت والجهد في أمور لا يضر تأخير تنفيذها.</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>من أولويات القرآن الكريم:</strong></span></h2>
<p>- الدعوة إلى الله تعالى أولى من الاهتمام بآلام الدنيا: يظهر ذلك من خلال قوله تعالى على لسان يوسف : يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ آرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (3).</p>
<p>فالسجن لم يمنع يوسف   من الدعوة إلى الله وممارستها، إذ اغتنم فرصة سؤال صاحبيه له في السجن عن رؤياهما وتأويلها لهما ليؤكد على وحدانية الله تعالى. بل إن خوف الله تعالى جعله يختار السجن على أن يسقط في براثن الفاحشة، وهذا في غاية مقامات الكمال، أنه مع شبابه وجماله وكماله تدعوه سيدته، وهي امرأة عزيز مصر، وهي مع هذا في غاية الجمال والمال والرياسة، ويمتنع من ذلك(4).</p>
<p>- أولوية الوحدة على الفرقة: دل على ذلك قوله تعالى: قَالَ يَا هَارُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا أَلَّا تَتَّبِعَنِ أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي قَالَ يَبْنَؤُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي (5).</p>
<p>قال &#8220;طه جابر العلواني&#8221; وهو يذكر أراء العلماء في الاختلاف: &#8220;ويكفي لمعرفة أضرار الاختلاف وخطورته أن نبي الله هارون  عد الاختلاف أكبر خطرا وأشد ضررا من عبادة الأوثان، فحين صنع السامري لقومه عجلا من الذهب وقال لهم: هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى (6)، وعظه هارون بحكمة وبقي ينتظر أخاه موسى ، ولما وصل موسى ورأى القوم عاكفين على العجل وجه أشد اللوم إلى أخيه، فما كان عذر أخيه إلا أن قال: قَالَ يَبْنَؤُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي (7). فجعل من خوف الفرقة والاختلاف بين قومه عذرا له في عدم التشديد في الإنكار ومقاومة الانفصال عنهم حين لا ينفع الإنكار&#8221;(8).</p>
<p>- المصالح الأخروية أولى من المصالح الدنيوية: يتجلى ذلك في قوله تعالى على لسان سحرة فرعون: قَالُوا لَنْ نُؤْثِرَكَ عَلَى مَا جَاءَنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (9).</p>
<p>فسحرة فرعون كانوا في بداية الأمر أعداء لموسى عليه السلام، لكنهم ما إن رأوا معجزاته حتى عجلوا بالإيمان والالتحاق بركبه، وآمنوا إيمانا راسخا رسوخ الجبال، جعلهم يقدمون جوار الله تعالى على جوار فرعون، ويقدمون الآخرة الباقية على الدنيا الفانية، فأي بصيرة هذه التي استنارت بالإيمان وأعطت الأولوية للموت على الإيمان ودخول الجنان على قرب فرعون وخسارة الآخرة ودخول النيران (10).</p>
<p>والآيات الدالة على تفضيل الآخرة في القرآن كثيرة، كقوله تعالى: لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ (11). إلا أن هذا التقديم للآخرة لا يعني إهمال الدنيا، ولكنه فقط يعني ألا تصبح أكبر هم للإنسان ومبلغ علمه. لأن التمتع بنعم الدنيا وملذاتها في الحدود المعتدلة والمعقولة مباح شرعا، وعليه فإن التفكير الذي يزدري الدنيا ويدعو إلى تطليقها، تفكير يخالف نظرة الإسلام لها(12).</p>
<p>وقد عقد فهمي هويدي في كتابه: &#8220;القرآن والسلطان&#8221; مبحثا حول الدنيا والآخرة، بين فيه أن حق المسلم في الدنيا ثابت بنصوص القرآن والسنة. منها قوله تعالى: قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ (13). كما أشار إلى أن الله تعالى لم يستخلف الإنسان في الأرض ليترك الدنيا ويخاصمها ويدير ظهره لها. ولم يسخر له الكون ليحتفظ به رصيدا مجمدا، والله أيضا لم يتعبد الناس بالإعراض عن الدنيا، ولكنه تعبدهم بامتلاك هذه الدنيا وتطويعها واستثمارها&#8221;(14).</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>من أولويات السنة النبوية:</strong></span></h2>
<p>- الأعمال المتعدية أولى من الأعمال القاصرة:</p>
<p>في ذلك وردت نصوص حديثية كثيرة، أذكر منها على سبيل المثال:</p>
<p>- عن عثمان  قال: قال: رسول الله : «خيركم من تعلم القرآن وعلمه» (15).</p>
<p>- وقال أيضا: «أحب الناس إلى الله أنفعهم، وأحب الأعمال إلى الله سرور تدخله إلى مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تقضي عنه دينا، أو تطرد عنه جوعا، ولأن أمشي مع أخي المسلم في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في المسجد شهرا» (16).</p>
<p>- عن سلمان قال سمعت رسول الله  يقول: «رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه، وإن مات جرى عليه عمله الذي كان يعمله، وأجري عليه رزقه وأمن الفتَّان» (17).</p>
<p>فهذه الأحاديث وغيرها دلت على أن العمل المندوب المتعدي النفع أولى من العمل المندوب القاصر، ولا شك أن كل ما كثر نفعه كان محبوبا عند الله تعالى ومفضلا.</p>
<p>- الأعمال الدائمة أولى من الأعمال المنقطعة:</p>
<p>قد يكون العمل كبيرا لكن منقطعا، وقد يكون العمل قليلا لكن دائما ومستمرا، فيكون الأولى والأفضل المستمر الدائم، وفي ذلك وردت أحاديث نبوية شريفة منها:</p>
<p>- قال رسول الله : «أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قلت» (18).</p>
<p>- وقالت عائشة رضي الله عنها في حق رسول الله : &#8220;كان أحب العمل إلى رسول الله  الذي يدوم عليه صاحبه» (19).</p>
<p>ففي هذين الحديثين وغيرهما تأكيد على مقصد من مقاصد الشريعة الذي هو دوام الأعمال الصالحة واستمراره، لأن فيه استمرارا للخير، قال الإمام الشاطبي: &#8220;من مقصود الشارع في الأعمال دوام المكلف عليها، والدليل على ذلك واضح، كقوله تعالى: إِلَّا الْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ(20)، وقوله تعالى: وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ(21)، وإقام الصلاة بمعنى الدوام عليها&#8221;(22).</p>
<p>- العمل في زمن الفتن أولى وأفضل من العمل في الأوقات العادية:</p>
<p>للعمل في زمن الفتن أجرعظيم عند الله تعالى، إلى درجة أن بعض الأحاديث جعلت أجر المصلحين في زمن اتباع الهوى وملذات الدنيا يساوي أجر خمسين رجلا من الصحابة، وبعضها اعتبر أفضل الشهداء، الذي يقول الحق في وجه حاكم جائر.</p>
<p>ومن هذه الأحاديث ما يلي:</p>
<p>- عن أبي أمية الشعباني قال: سألت أبا ثعلبة الخشني، قال: قلت: يا أبا ثعلبة كيف تقول في هذه الآية؟: عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا(23) قال أما والله لقد سألت عنها خبيرا، سألت عنها رسول الله  فقال: «ائتمروا بالمعروف، وانتهوا عن المنك، حتى إذا رأيت شحا مطاعا، وهوى متبعا، ودنيا مؤثرة، وإعجاب كل ذي رأي برأيه، فعليك بخاصة نفسك، ودع العوام، فإن من ورائكم أياما، الصبر فيهن مثل القبض على الجمر، للعامل فيهن مثل أجر خمسين رجلا يعملون مثل عمله»، (رواه أبو داود(24) والترمذي، وقال: حديث حسن غريب(25)، زاد أبو داود والترمذي: قيل: يا رسول الله، أجر خمسين رجلا منا أو منهم؟ قال: &#8220;بل أجر خمسين منكم&#8221;.</p>
<p>- قال رسول الله : «أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر» &#8220;(26).</p>
<p>- وقال : «سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب، ورجل قام إلى إمام جائر، فأمره ونهاه فقتله»(27).</p>
<p>فمن هذه النصوص الحديثية يتبين أن الأعمال الصالحة كالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، مطلوبة في كل وقت، لكن تشتد الحاجة إليها في زمن الفتن والأزمات، ورب عمل كان مرجوحا في الأوضاع الاعتيادية، فيصبح راجحا في زمن الفتن(28).</p>
<p>ولا شك أن المصلح في زمن الأزمات يجد أمامه تحديات كبرى، ومشاق عظيمة، بحيث يصبح عمله لدينه، وصبره عليه، كالقبض على الجمر، فهو يضطهد في الداخل، ويحارب من الخارج، وتجتمع كل قوى الكفر على عداوته والكيد له، وإن اختلفت فيما بينها، والله من ورائهم محيط،(29). إلا أن ذلك كله يهون أمام ما أعده الله تعالى للمصلحين المناضلين من أجل إحقاق الحق وإبطال الباطل.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>إعداد: عبد العلي الوالي</strong></em></span></p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<p>1 &#8211; مادة ولي.</p>
<p>2 &#8211; ص: 15.</p>
<p>3 &#8211; يوسف: الآية: 39-40.</p>
<p>4 تفسير ابن كثير، دار الكتب العلمية، الطبعة الأولى: 4/331.</p>
<p>5 &#8211; طه: الآية: 92 &#8211; 94.</p>
<p>6 &#8211; طه:الآية : 88.</p>
<p>7 &#8211; طه: الآية: 94.</p>
<p>8 &#8211; أدب الاختلاف في الإسلام لطه جابر العلواني، المعهد العالمي للفكر الإسلامي. ص: 31.</p>
<p>9 &#8211; طه: الآية: 72.</p>
<p>10 &#8211; فقه الأولويات في ظلال مقاصد الشريعة لعبد السلام عيادة، ص: 59.</p>
<p>11 &#8211; النحل: الآية: 30.</p>
<p>12 &#8211; فقه الأولويات للوكيلي، ص: 85.</p>
<p>13 &#8211; الأعراف: الآية: 32.</p>
<p>14 &#8211; أنظر القرآن والسلطان لفهمي هويدي، دار الشروق، من ص: 217 إلى ص: 224.</p>
<p>15 &#8211; صحيح البخاري، رقم: 5027.</p>
<p>16 &#8211; مجمع الزوائد للهيثمي، رقم: 13708.</p>
<p>17 &#8211; صحيح مسلم، رقم:1913.</p>
<p>18 &#8211; صحيح مسلم، رقم: 783.</p>
<p>19 &#8211; صحيح البخاري، رقم: 6462 .</p>
<p>20 &#8211; المعارج: الآية: 22- 23.</p>
<p>21 &#8211; البقرة: الآية:3.</p>
<p>22 &#8211; الموافقات للشاطبي: 2/404.</p>
<p>23 &#8211; المائدة: الآية: 105.</p>
<p>24 &#8211; سنن أبي داود، رقم: 4341 .</p>
<p>25 &#8211; سنن الترمذي، رقم: 3058. قال الألباني: &#8220;ضعيف لكن بعضه صحيح&#8221;.</p>
<p>26 &#8211; سنن ابن ماجة، كتاب الفتن، رقم: 4011.</p>
<p>27 &#8211; المستدرك للحاكم النيسابوري، رقم: 4884. وذكره الألباني في السلسلة الصحيحة، رقم: 374.</p>
<p>28 &#8211; فقه الأولويات في ظلال مقاصد الشريعة الإسلامية للدكتور عبد السلام عيادة، ص: 98.</p>
<p>29 &#8211; في فقه الأولويات للدكتور يوسف القرضاوي، ص: 112.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2018/02/%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%88%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%b6%d9%88%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تحقيق علمي جديد لكتاب الموافقات</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2018/02/%d8%aa%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82-%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%81%d9%82%d8%a7%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2018/02/%d8%aa%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82-%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%81%d9%82%d8%a7%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 23 Feb 2018 12:53:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 490]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[< إعداد: نور الدين بالخير]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور الحسين آيت سعيد]]></category>
		<category><![CDATA[المكتبة الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[تحقيق علمي جديد]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب الموافقات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18696</guid>
		<description><![CDATA[ازدانت المكتبة الإسلامية بتحقيق جديد ونفيس لـ&#8221;كتاب الموافقات&#8221; للإمام الشاطبي رحمه الله تعالى أنجزه الدكتور الحسين آيت سعيد، أستاذ التعليم العالي بجامعة القاضي عياض بمراكش، وعضو المجلس العلمي الأعلى. وقد عد غير واحد من الباحثين المتخصصين والشيوخ الممارسين هذا التحقيق الجديد عملا فريدا وجهدا مميزا في العناية بتحقيق جوهرة الإمام الشاطبي كتاب &#8220;الموافقات&#8221; وإخراجه إخراجا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ازدانت المكتبة الإسلامية بتحقيق جديد ونفيس لـ&#8221;كتاب الموافقات&#8221; للإمام الشاطبي رحمه الله تعالى أنجزه الدكتور الحسين آيت سعيد، أستاذ التعليم العالي بجامعة القاضي عياض بمراكش، وعضو المجلس العلمي الأعلى.</p>
<p>وقد عد غير واحد من الباحثين المتخصصين والشيوخ الممارسين هذا التحقيق الجديد عملا فريدا وجهدا مميزا في العناية بتحقيق جوهرة الإمام الشاطبي كتاب &#8220;الموافقات&#8221; وإخراجه إخراجا علميا جديرا بمكانته.</p>
<p>وترجع أهمية هذا التحقيق الفريد إلى أمور عدة منها:</p>
<p>- طبيعة النسخ المعتمدة في التحقيق.</p>
<p>- المنهج العلمي الرصين في التحقيق والتعليق.</p>
<p>- الرصيد العلمي والمنهجي والتخصصي للدكتور آيت سعيد فهو فقيه لغوي أصولي محدث متمكن.</p>
<p>- طول الصحبة والعشرة مع كتاب الموافقات حيث قضى المحقق ما يربو على عشرين سنة وهو ملازم ملازمة مضنية لهذا العمل دراسة وتدريسا وتحقيقا، توجت في الأخير بهذه الثمرة العلمية.</p>
<p>- الخبرة العلمية الطويلة بعلم التحقيق وأساليبه مع ملكة الذوق الفني والعلمي للمحقق.</p>
<p>يقول الأستاذ الدكتور المحقق آيت سعيد في مطلع تقديمه عن رحلته مع كتاب &#8220;الموافقات&#8221;:</p>
<p>&#8220;أما بعد: فإن كتاب الموافقات للشاطبي منذ أن طبع إلى الآن -مع أهميته وقيمته العلمية، وعدم النظير له في بابه- لم يخل من تحريف، وتصحيف، ولم يسلم من سقط، وتغيير، وتبديل، وتقديم، وتأخير، وكل ذلك يخل بجماله، ورشاقة عبارته، وعمق مغزاه، و يفسد معناه، ويجعله منبهماً مستغلقاً، غير منسجم البدايات مع النهايات.</p>
<p>ذلك أنه لمّا طبع أول مرة، طبع على نسخة خطية سقيمة عليلة، ومردُّ ذلك أنّ من قاموا بطبعه أول وهلة في الديار التو نسية الشقيقة، عثروا على نسخة تعِسة، مليئة بالتحريف والتبديل والسقط والتعليل، وهذا ليس بمستغرب، وإنما المستغرب حقا، أن الكتاب قد طُبع إلى الآن طبعات ليست واحدة منها في المستوى اللائق بمكانته، ولا في مضمار استجلاء حقائقه، وقد اهتـبل المحققون بما دونه قيمةً، وبُذلت في تحقيقه أموال سخية، وأنفاس زكية، وعيون ساهرة، ولذلك أسباب سنذكر جملة منها عند الكلام على طبعاته، وما عراها من نقص، وما أصابها من سقم؛ ليعتبر القارئ، ويستحثّ ركابه في انتخاب الأجود الأفعم، والعتيق الأكرم، فالكتب أنساب، فما كان منها نسبه عريقا، كان أفيد وأتم، وما كان تليداً كان أوفر وأتم.</p>
<p>&#8230;. إذا أراد الله أمرا هيّأ له أسبابه؛ فقد كنت أطالع مباحث هذا الكتاب كثيراً، وأنا طالب بالجامعة الإسلامية، ومن شدة إعجابي بقوة عبارة الشاطبي، وترصيف أبحاثه، وتسلسلها، ووضوح حجته، أني منذ ذلك أرقم الأحاديث التي أمرّ بها خلال القراءة ترقيماً متسلسلا؛ رجاءَ أن أخرِّجها، وأقف عليها في مظانها، وهذا كان في بداية القرن الهجري الحالي.</p>
<p>ولم أتمكن من تحقيق هذه البغية آنذاك، ودار الزمان دورته، فأُسندت لي مادة المقاصد لأدرّسها، فعزمتُ على أن يكون المقرر في هذه المادة، الموافقات للشاطبي، ورغبت عن المذكِّرات التي جرى العرف بها عند عامة المدرسين&#8221;.</p>
<p>وقد اشتمل قسم الدراسة على أربعة فصول كالآتي:</p>
<p><strong>الفصل الأول: بواعث البحث ودوافعه.</strong></p>
<p><strong>الفصل الثاني: معالم ترجمة الإمام الشاطبي، وفيها لمعات.</strong></p>
<p><strong>اللمعة الأولى: قيمة التراجم والسير</strong></p>
<p><strong>اللمعة الثانية: مسرد مصنفات الترجمة.</strong></p>
<p><strong>اللمعة الثالثة: سيرة المترجَم.</strong></p>
<p><strong>اللمعة الرابعة: مصنفاته</strong></p>
<p><strong>اللمعة الخامسة: مكانة الموافقات بين مؤلفات الشاطبي.</strong></p>
<p><strong>اللمعة السادسة: خدمة الموافقات، والتآليف حولها.</strong></p>
<p><strong>اللمعة السابعة: الغرض من تأليف الموافقات.</strong></p>
<p><strong>اللمعة الثامنة: المنهج المسلوك فيها.</strong></p>
<p><strong>اللمعة التاسعة: نقد الموافقات، والاستدراك عليها.</strong></p>
<p><strong>الفصل الثالث: مقاصد تحقيق النصوص ومنهجه.</strong></p>
<p><strong>وبناه على ركائز ثلاث:</strong></p>
<p><strong>الركيزة الأولى: الغرض من التحقيق، ووسائله.</strong></p>
<p><strong>الركيزة الثانية: طبعات الكتاب: قديمها وحديثها .</strong></p>
<p><strong>الركيزة الثالثة: تقويم هذه الطبعات.</strong></p>
<p><strong>الفصل الرابع: منهجنا في تحقيق الموافقات.</strong></p>
<p><strong>ودعم هذا الفصل بدعامتين هما:</strong></p>
<p><strong>الدعامة الأولى: خصوصيات المنهج.</strong></p>
<p><strong>الدعامة الثانية: وصف النسخ المخطوطة، المعتمدة في التحقيق.</strong></p>
<p>وقد طبع هذا التحقيق في سبعة مجلدات من منشورات البشير بن عطية مدينة فاس المملكة المغربية.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>إعداد: نور الدين بالخير</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2018/02/%d8%aa%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82-%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%81%d9%82%d8%a7%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المطالع والمقاطع وأثرها في الكشف عن مقاصد السور</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2018/02/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%b9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b7%d8%b9-%d9%88%d8%a3%d8%ab%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b4%d9%81-%d8%b9%d9%86-%d9%85%d9%82/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2018/02/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%b9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b7%d8%b9-%d9%88%d8%a3%d8%ab%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b4%d9%81-%d8%b9%d9%86-%d9%85%d9%82/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 23 Feb 2018 12:50:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 490]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[المطالع]]></category>
		<category><![CDATA[المقاطع]]></category>
		<category><![CDATA[د. سعيد بوعصاب]]></category>
		<category><![CDATA[دلالة الخواتم]]></category>
		<category><![CDATA[دلالة الفواتح]]></category>
		<category><![CDATA[مقاصد السور]]></category>
		<category><![CDATA[مقاصد القرآن]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18744</guid>
		<description><![CDATA[إن معرفة مقاصد القرآن الكريم تعد من جملة &#8220;الأولويات&#8221;  التي ينبغي أن تحظى من الدارسين والباحثين بل وعامة التالين لكتاب الله المبين بكثير من العناية والاهتمام، لأن إدراك هذه المقاصد  من شأنه أن يحدد طرق التعامل مع القرآن الكريم على مختلف المستويات، وفي مقدمتها التعامل معه من جهة  إبراز معانيه، وإظهار أسراره التي تنطوي تحت [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن معرفة مقاصد القرآن الكريم تعد من جملة &#8220;الأولويات&#8221;  التي ينبغي أن تحظى من الدارسين والباحثين بل وعامة التالين لكتاب الله المبين بكثير من العناية والاهتمام، لأن إدراك هذه المقاصد  من شأنه أن يحدد طرق التعامل مع القرآن الكريم على مختلف المستويات، وفي مقدمتها التعامل معه من جهة  إبراز معانيه، وإظهار أسراره التي تنطوي تحت المفردات، وتراكيب وترتيب الآيات، ولقد نص عدد من الباحثين على جملة من المسالك والطرق التي تهدي إلى إدراك هاتيك المقاصد، بيد أني أقصد الحديث في هذه المقالة على سبيل واحد منها، وهو ما يصطلح عليه في الدراسات القرآنية: &#8220;بمطالع السور ومقاطعها&#8221;.</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>1 &#8211; دلالة المفاهيم:</strong></span></h2>
<p>أ &#8211; مطالع السور:  يراد بهذا العنوان، بداية السور وفواتحها، وليس بالضرورة الكلمة الأولى في السورة أو الآية، وإنما المراد جملة المعاني المحورية المترابطة الدالة على موضوع أو قضية ما، ولاغرو أن &#8220;الألفاظ&#8221; الحاملة لهذه المعاني داخلة في مسمى الفواتح والمطالع، وتركيزنا على &#8220;المعنى&#8221; مقصود لذاته، إذ الغرض هو بيان أثر تلك المعاني المصدرة في الكشف عن مقصود السورة الأكبر.</p>
<p>ب &#8211; مقاطع السور:  ويراد بالمقاطع &#8220;خواتيم السور&#8221; أي الآيات أو الكلمات أو الجمل التي تختم بها سور القرآن الكريم، وليس بالضرورة آخر آية في السورة أو كلمة منها، بل المراد الآيات المشكلة لوحدة من وحدات السورة، ذات ترابط معنوي خاص، ومن ثم فقد تكون آية واحدة، أو آيات.</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>2 &#8211; دلالة الفواتح على المقاصد:</strong></span></h2>
<p>من وجوه الإعجاز في القرآن الكريم افتتاح سوره بآيات دالة على مقصود السورة ومحورها وموضوعها، وقد وسم البلاغيون هذا النوع من الترابط &#8220;ببراعة الاستهلال&#8221;، وهو أمر مشهور ومعلوم في الشعر العربي، وبخاصة ما صدر منه في العصر الجاهلي، بيد أن القرآن الكريم قد بلغ في هذا الضرب من البلاغة حد الإعجاز، نظرا للترابط الدقيق، والإحكام العجيب الذي يجمع بين الوحدات والآيات المكونة لمجموع السورة، يقول الحافظ جلال الدين السيوطي: &#8220;ومن الابتداء الحسن نوع أخص منه يسمى براعة الاستهلال، وهو أن يشتمل أول الكلام على ما يناسب الحال المتكلم فيه، ويشير إلى ما سيق الكلام لأجله، والعلم الأسنى في ذلك سورة الفاتحة التي هي مطلع القرآن، فإنها مشتملة على جميع مقاصده&#8221;(1).</p>
<p>فكل افتتاح في أي سورة من سور القرآن دال على مقصودها، ومحورها، سواء افتتحت بالتسبيح، أو التحميد، أو أي نوع من أنواع الثناء على المولى ، ويدخل في  ذلك حتى السور المفتتحة بما يسمى: &#8220;الحروف المقطعة&#8221;، وقد انتبه إلى هذه الخصيصة من أوائل المفسرين الإمام أبو جعفر ابن جرير الطبري رحمه الله حيث يقول في صدر البقرة: &#8220;فكان معنى الكلام -في تأويل قائل القول الأول- أن الله جل ثناؤه افتتح كلامه بوَصْف نفسه بأنه العالِمُ الذي لا يخفى عليه شيء، وَجعل ذلك لعباده منهجا يسلكونه في مُفتتح خطبهم، ورسائلهم، ومهمِّ أمورهم، وابتلاء منه لهم، ليستوجبوا به عظيمَ الثواب في دار الجزاء، كما افتتح ب الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، والْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأرْضَ (الأنعام: 1) وما أشبه ذلك من السُّور التي جعل مَفاتحها الحمد لنفسه، وكما جعل مفاتحَ بَعضها تعظيم نَفسه وإجلالها بالتسبيح، كما قال جل ثناؤه: سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلا (الإسراء: 1)، وما أشبه ذلك من سائر سور القرآن، التي جعل مفاتحَ بعضها تحميدَ نفسه، ومفاتحَ بعضها تمجيدَها، ومفاتح بعضها تعظيمَها وتنزيها، فكذلك جَعل مفاتحَ السور الأخَر التي أوائلها بعضُ حروف المعجم، مدائحَ نفسه، أحيانًا بالعلم، وأحيانًا بالعدل والإنصاف، وأحيانًا بالإفضال والإحسان، بإيجاز واختصار، ثم اقتصاصَ الأمور بعدَ ذلك&#8221;(2).</p>
<p>وإذا كان الطبري قد لاحظ هذه الدلالة في مطالع السور المفتتحة بالثناء على الله أو تنزيهه عما لا يليق به مثل السور المفتتحة &#8220;بالمسبحات&#8221; فكذا يقال الأمر في سائر السور، المفتتحة ببقية أنواع التصدير العشرة، والتي هي:الثناء، وحروف التهجي، والنداء، والجمل الخبرية، والقسم، والشرط، والأمر، والاستفهام، والدعاء، والتعليل، فتتبع جميع السور المفتتحة بهذه الأنواع تلحظ دلالتها على مقصود السورة واضحا أحيانا، وأحيانا أخرى يحتاج إلى نوع من التدبر والتأمل، والتفكر في استخراج تلك الدلالة.</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>3 &#8211; دلالة الخواتم على المقاصد:  </strong></span></h2>
<p>وإذا كانت &#8220;فواتح السور&#8221; تشير إلى مقصودها لتهيئ النفوس والقلوب لاستقبال تلك المقاصد وتمثلها، فإن &#8220;خواتيم السور&#8221; هي الأخرى، قد جاءت على نحو بديع وعجيب، حيث اشتملت من خلال آياتها، وتراكيبها، بل وحتى &#8220;إيقاعها الصوتي&#8221; على ما يذكر ويلخص المقاصد الهامة في السورة، وإذا كان بعض البلاغيين قد ركزوا الكلام على خاتمة الكلام بشكل عام، فإنا نرمي هاهنا إلى دور &#8220;خواتم السور&#8221; في الكشف عن مقاصدها، إعمالا لمبدأ &#8220;الترابط الوثيق&#8221; بين أجزاء السور،  وفي الاستقراء التام لختام السور نرى بوضوح كيف صيغت على نحو يشير بشكل واضح إلى تلك الأغراض، ولا بأس أن ننقل هاهنا كلاما لأحد البلاغيين وهو &#8220;ابن أبي الأصبع&#8221; من خلال كتابه: &#8220;بديع القرآن&#8221; وهو يستعرض لنا هذه الخواتيم مبينا لنا دورها وأثرها في الكشف عما نحن بصدده، يقول رحمه الله: &#8220;وجميع خواتم السور الفرقانية في غاية الحسن ونهاية الكمال، لأنها بين أدعية، ووصايا، وفرائض، وتحميد، وتهليل، ومواعظ، ومواعد، إلى غير ذلك من الخواتيم التي لا يبقى للنفوس بعدها تشوف إلى ما يقال&#8221;(3) ثم استرسل في ذكر خواتيم السور وجمعها لخلاصة المقاصد فيها، كالدعاء الذي ختمت به البقرة، والوصايا في خاتمة آل عمران، والفرائض في خاتمة النساء، والتبجيل والتعظيم في خاتمة المائدة، والوعد والوعيد في خاتمة الأنعام &#8230;الخ.</p>
<p>إننا إذا وقفنا مع هذه الخواتيم بشيء من التدبر والفكر سنجد أنها تشير بشكل واضح لا لبس فيه إلى المقصود الأعظم في السورة، فالدعاء في خاتمة البقرة بما يحمل من معاني جمة، ومركزة، كلها طلب للإعانة والقدرة على امتثال التكاليف العقدية والشرعية والأخلاقية الواردة في ثنايا السورة، ومهما اجتهد المسلم في محاولة للاستجابة لتلك التكاليف يبقى التقصير سمة من أبرز سماته، ومن أجل ذلك جاء الدعاء في خاتمة السورة بطلب عدم المؤاخذة على النسيان والخطأ، وطلب عدم تحمل ما لا نطيق، والعفو والمغفرة والرحمة، فمن خلال هذه المعاني نفهم قيمة &#8220;التكاليف الربانية&#8221;، والامتحان الإلهي، والذي تمثله أوضح تمثيل&#8221; قصة البقرة&#8221; بما ترمز إليه من واقع الاستجابة للتكاليف الربانية، وهكذا فقل في نهاية آل عمران، التي جاءت في صورة وصايا آمرة بالصبر والمصابرة، والمرابطة، وتقوى الله تعالى،  وكذا ختام النساء بذكر الفرائض التي ما كانت سورة النساء في مقصودها إلا إعرابا عن واقع التشريع تجاه قضية من أهم القضايا التي كانت تعاني منها &#8220;المرأة&#8221; في الجاهلية، حيث كانت تحرم من ميراثها، ومن حقها في مالها، بل تجعل هي نفسها من الميراث، فتحبس في البيت انتظارا منها لما يقرر في أمرها، بالزواج، أو الرق والعبودية، أو غير ذلك من صور الاستعباد والاسترقاق الإنساني، فجاء ختام السورة مذكرا وملخصا لمقصود السورة الأعظم، المتعلق &#8220;بحقوق المرأة&#8221; بمختلف أحوالها، في حقوق التركة المالية، وهكذا كلما أجلت النظر في سائر خواتيم سور القرآن الكريم ألفيتها تجري على هذا المنوال، ولا تخرج عن هذا الضرب، وإنما الأمر يحتاج إلى تدقيق النظر، والتأمل والتدبر في معاني الكتاب، واعتباره وحدة متكاملة متناسقة، مترابطة في أجزائها، ومحكمة في نسجها، وما من سبيل لفهم القرآن وإدراك مقاصده إلا من خلال الدخول من هذه الأبواب المفتاحية التي تعد فيها المطالع والمقاطع من أبرز المداخل الدالة على إدراك مقاصده، ومعرفة أسراره وأغراضه.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><strong>د. سعيد بوعصاب</strong></span></p>
<p><strong>جامعة ابن زهر </strong></p>
<p><strong>كلية العلوم الشرعية &#8211; السمارة</strong></p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-</p>
<p>1 &#8211; الاتقان 2/284.</p>
<p>2 &#8211; جامع البيان لابن جرير الطبري 1/215.</p>
<p>3 &#8211; بديع القرآن لابن أبي الأصبع،2 / 347.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2018/02/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%b9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b7%d8%b9-%d9%88%d8%a3%d8%ab%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b4%d9%81-%d8%b9%d9%86-%d9%85%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>معالم الرقي الحضاري في السنة النبوية(3)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2018/02/%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a93/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2018/02/%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a93/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 23 Feb 2018 12:43:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الحديث الشريف و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 490]]></category>
		<category><![CDATA[الاعتزاز بالدين]]></category>
		<category><![CDATA[الرقي الحضاري]]></category>
		<category><![CDATA[السنة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العزة]]></category>
		<category><![CDATA[د محمد البوزي]]></category>
		<category><![CDATA[معالم الرقي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18741</guid>
		<description><![CDATA[د &#8211; الرقي الحضاري في اعتزاز المسلم بدينه: معنى العزة والاعتزاز بالدين: العِزُّ في الأَصل: القوة والشدة، والغلبة، والعِزَّة: الرفعة والامتناع. والمقصود بها هنا: التعالي والارتفاع عن مواضع المهانة ومواطن الشبه والرذالة، فعزيز النفس لا يُريق ماء وجهه ولا يبذل عرضه فيما يدنسه من طمع أو سوء خلق أو انهزام أمام الباطل. عزة النفس عفة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h3><span style="color: #800000;"><strong>د &#8211; الرقي الحضاري في اعتزاز المسلم بدينه:</strong></span></h3>
<p><strong>معنى العزة والاعتزاز بالدين:</strong></p>
<p>العِزُّ في الأَصل: القوة والشدة، والغلبة، والعِزَّة: الرفعة والامتناع.</p>
<p>والمقصود بها هنا: التعالي والارتفاع عن مواضع المهانة ومواطن الشبه والرذالة، فعزيز النفس لا يُريق ماء وجهه ولا يبذل عرضه فيما يدنسه من طمع أو سوء خلق أو انهزام أمام الباطل.</p>
<p>عزة النفس عفة وقناعة وتجلد وشجاعة تضفي على صاحبها مهابة ووقارا في عيون الناس وتكسبه احترام الآخرين ومحبتهم ما لم يخالطها تكبر وانتقاص للغير، فعزة النفس، لا تعني التكبر على الآخرين وإنما تعني: الاعتزاز بدين الله وبالحق والصدق،  ولا تتنافى مع التنازل عن حقوق شخصية مادية إذا اقتضى الحال ، والعفو على الظالم والتغاضي عن الجاهل ومخالطة الناس لأجل الخير، كل ذلك لا  يتنافى مع عزة المؤمن&#8230;</p>
<p>والله هو الذي يُعز من يشاء ويُذل من يشاء وهو مانح العزة لرسوله وللمؤمنين، قال تعالى: فلله العزة جميعا (فاطر: 10). وقال  تعالى: وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ (المنافقون: 8)؛ وقد كان الرسول  عزيزًا في حياته، قبل الإسلام وبعده، فكانت عزة نفسه تأبى عليه أن يسجد لحجر أو صنم لا يضر ولا ينفع، كما كانت تمنعه من أن يأتي ما اعتاده قومه من الفواحش كالكذب والغش والخيانة والزنا وشرب الخمر، ولما أرسلت له قريش عمه يساومونه  على أن يتخلى عن دعوته مقابل أموال أو إمارة، أو غيرها، قَالَ  لعمه: «يَا عَمّ، وَاَللهِ لَوْ وَضَعُوا الشّمْسَ فِي يَمِينِي، وَالْقَمَرَ فِي يَسَارِي عَلَى أَنْ أَتْرُكَ هَذَا الأَمْرَ حَتّى يُظْهِرَهُ اللهُ، أَوْ أَهْلِكَ فِيهِ، مَا تَرَكْتُه»، (اشتهرفي كتب السيرة وضعفه بعض العلماء).</p>
<p>والرسول  يقرعزة المؤمن ويدعوه للحفاظ عليها ، فقال : «لا ينبغي للمؤمن أن يذل نفسه» قالوا: وكيف يذل نفسه؟ قال: «يتعرض من البلاء لما لا يطيق» (صحيح سنن الترمذي 1838).</p>
<p>والعزة للمؤمن تشريف وتكليف، حق يقابله واجب، لأن العزة منوطة بالتقوى وبطاعة الله ورسوله، ويسقطها ارتكاب الآثام والمعاصي، والإنسان بشر، قد تدعوه رغبة من رغباته  أو شهوة من شهواته إلى فعل ما لا يليق بعزة المؤمن، فيقع في إذلال نفسه ويضحِّي بما وهبه إيَّاه الله  من عزة وكرامة، بسبب تلك النزوات والرغبات الدنيئة.</p>
<p>ومما تقتضيه العزة من المؤمن أن لا يتنازل عن شيء من دينه أو دعوته تحت ضغط أو إكراه، لأن مما يقدح في عزة المسلم أن يقدم التنازلات لخصوم الإسلام وأعدائه أو يخجل من الانتماء إلى الإسلام، وإظهار شعائر الدين وأحكامه .</p>
<p>والاعتزاز بالحق لا يعني التعصب أو العنصرية  -كما يفهمها البعض- كما لا يُسوِّغ الاعتزاز بالدين لصاحبه تزكية نفسه واعتقاد النجاة دون الآخرين، فذلك من أخلاق الذين قالوا نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُه (المائدة: 20) شعب الله المختار، وعمر بن الخطاب  الذي قال: &#8220;نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإن ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله&#8221;. هو الذي اشتهر عنه في كتب السير والتراجم: (لو قيل كل الناس يدخلون الجنة إلا واحدا لظننت أنه أنا) وإن لم يصح القول على عمر فقد صح عنه إشفاقه وخوفه من ربه كغيره من الصحابة اقتداء بالرسول ،</p>
<h3><span style="color: #800000;"><strong>هـ &#8211; الرقي الحضاري في ضبط النفس والتحكم في السلوك:</strong></span></h3>
<p>لاشك أن ضبط النفس والتحكم في السلوك درجة عليا من التعقل والتحضر وقوة الشخصية ومن اتصف بهذا لا يكون إلا راقيا حضاريا وخلقيا، فأساس التقوى ضبط النفس والسلوك وأساس التحضر كذلك، والإنسان المتقي المتحضر لا يقدم على أمر حتي يعلم عواقبه وحكم الشرع  فيه، ولا يلقي الكلام على عواهنه أو يرسل عواطفه على سجيتها دون أن يحسب لذلك حسابا، لأنه يقدر مسؤوليته ونتائج أعماله، وهذه القضية تشمل كثيرا من السلوك والمواقف، نكتفي هنا بهذه النماذج، ونقول إن الرقي الحضاري يتجلى هنا في:</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>أ &#8211; عدم الجزع؛</strong></span>  فرغم أن الجزع والهلع من صفات الإنسان الفطرية، لقوله تعالى: إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعاً إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً(المعارج: 19-20).</p>
<p>فإن المؤمن الحق لا يجزع لقوله تعالى بعدها: إِلَّا الْمُصَلِّينَ  الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ (المعارج: 22-23).</p>
<p>وحيث إن الجزع صفة من صفات ضعف النفس وضعف الإيمان بالله وقدره، فلا يليق الجزع بالمومن المتحضر ولا بالإنسان الشجاع عموما .</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>ب &#8211; عدم الغضب:</strong> </span>الغضب صفة إنسانية لكنه في أغلب المواقف له آثار سلبية على الشخص في ذاته، وعلى علاقاته بالآخرين، إذ  يؤدي به إلى أن يفقد أمورا كثيرة إذا فجره صاحبه على الآخرين كالزوجة أو الأولاد أو الأصدقاء، لذلك قال الرسول   -وهو طبيب النفو س- لرجل جاء يقول أوصني يارسول الله، فيقول له النبي: «لاتغضب»، ويعيد الرجل: أوصني يارسول الله فيعيد الرسول : «لا تغضب»&#8230;  ثلاث مرات (البخاري).</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>ج &#8211; عدم الغلو في إبداء عاطفة الحب أو الكراهة:</strong></span></p>
<p>عن أبي هريرة ، أراه رفعه قال: &#8220;أحبب حبيبك هوناً ما، عسى أن يكون بغيضك يوماً ما، وأبغض بغيضك هونا ما، عسى أن يكون حبيبك يوماً ما&#8221;. (صححه الألباني في غاية المرام)   فالإنسان العاقل الرزين لا يغالي في إبداء العواطف المجانية أو الانفعالات الهوجاء، بل يقيم عواطفه ويزنها بميزان العقل والشرع معا، ويعبر عنها باعتدال حاسبا لتقلبات الزمان وتقلبات القلوب حسابها فالقلوب بيد الرحمان يقلبها كيف يشاء كما ورد في الحديث.</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>د &#8211; عدم التسرع في قول أو فعل يلزم صاحبه الاعتذار عنه:</strong></span></p>
<p>في أحاديث الرسول  جواهر ودرر نفيسة لا يطلع عليها إلا قلة من الناس كالحديث التالي:</p>
<p>عن سعد بن أبي وقاص  قال: جاء رجل إلى النبي  فقال: يا رسول الله أوصني، قال: «عليك بالإياس مما في أيدي الناس، وإياك والطمع فإنه الفقر الحاضر، وصل صلاتك وأنت مودع، وإياك وما يعتذر منه». وفي رواية «ولا تكلم بكلام تعتذر منه غدا» (صححه الحاكم وحسنه الشيخ الألباني الصحيحة 401).</p>
<p>هذا الحديث  وما يحمله من نصائح غالية يدل على مدى صدق نبوة الرسول  وعلى أنه يمتح من نور الوحي فيرى بنور ربه ما لا يراه أعقل الحكماء وأذكى العباقرة، وهو حديث يحتاج المسلم تذكره دائما ليتعظ به ويرفع همته في مواقف كثيرة من حياته، من ذلك:</p>
<p>- الصبر عند الحاجة، والقناعة وعدم الطمع فيما عند الناس ليحفظ كرامته من مهانة سؤال الناس معلقا رجاءه بربه معتزا واثقا بما عند الله (عليك بالإياس مما في أيدي الناس ، وإياك والطمع فإنه الفقر الحاضر).</p>
<p>- القناعة وعدم الطمع؛ لأن الطمع فيما في أيدي الناس فقر حاضر، يجعل صاحبه عبدا لمن أو لما طمع فيه، قال بعض الحكماء: &#8220;الحرعبد إن طمع، والعبد حر إن قنع&#8221;.</p>
<p>وحُكي عن الإمام  الشافعي رحمه الله، قوله: &#8220;من غلبت عليه شهوة الدنيا لزمته العبودية لأهلها، ومن رضي بالقنوع زال عنه الخضوع&#8221; وقال بشر المريسي رحمه الله: &#8220;لولم يكن في القنوع إلا التمتع بالعز لكفى&#8221; (فيض القدير شرح الجامع الصغيرالحديث  2927).</p>
<p>فما أحوجنا وأبناءنا للتربية على القناعة والعفة!، لنتحرر من عبودية الأشياء وسلطة الإشهار وطغيان قيم الاستهلاك وحب الشهوات ألتي استعبدت عموم الناس في هذا الزمان.</p>
<p>- عبادة الله بإخلاص؛  وذلك بإحضار القلب والعقل أثناء الصلاة لتتحقق الصلة الفعلية بين العبد وربه، فيملأ المصلي قلبه بحب الله ولا يتعلق بغيره.</p>
<p>- التحفظ في الأقوال والأعمال قبل الوقوع في الحرج:</p>
<p>وهذا من تمام ضبط النفس والتحكم في السلوك، قبل الوقوع فيما يخالف الشر ع ويؤثم صاحبه، أو الوقوع فيما يخالف الأعراف الاجتماعية أو القوانين العامة ويعرض صاحبه لانتقاد المجتمع أو للعقوبات القانونية فيلجأ للاعتذار للناس أو لذوي السلطة القضائية.</p>
<p>وعليه فالإنسان العاقل الحر لا يقول قولا أو يعمل عملا قبل التروي والتفكير في العواقب وإلا ندم عليه ولزمه الاعتذار عنه.</p>
<p>وما أقل من يعمل بهذه الوصية النبوية الغالية في زماننا هذا !!.</p>
<p>فكثيرا ما نرى في طرقاتنا خروقات لقوانين السير وآداب الطريق ينتج عنها حوادث، أو شجار بين الناس وخصومات وعرقلة للسير العام، وكثيرا ما نلحظ من يرمي من نوافذ السيارة أزبالا فيؤذي المارة ويخل بالذوق العام ويناقض قول الرسول : «&#8230;وَيُمِيطُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ».(رواه البخاري).</p>
<p>لو يضع الناس بين أعينهم «إياك وما يعتذر منه» لكان الالتزام بمواعيد وتوقيت الأعمال في الإدارات العامة وأماكن العمل، ولشملت النظافة الأزقة والشوارع والأحياء، ولما وقعت عداوات وخصومات بسبب إشاعات واتهامات باطلة&#8230;إلى غير ذلك من الآفات الاجتماعية الدالة على التخلف الحضاري رغم ما يدعيه البعض من الوعي والتحرر.</p>
<p>هذه ومضات وإفادات من أحاديث سيد المتقين وسيد المتحضرين لو تدرس وتوظف في مدارسنا لتغيرت أحوالنا إلى ما هو أفضل وأحسن، ولكن أغلب الناس بعيدون أو مقصرون في دراسة سنة نبيهم المختار وأخلاقه القرآنية السامية، والله المستعان.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>د. محمد البوزي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2018/02/%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a93/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
