<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العدد 489</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/category/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-489/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>افتتاحية &#8211; من أين نبدأ في إصلاح مفاسدنا؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2018/02/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%8a%d9%86-%d9%86%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d9%85%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%af%d9%86%d8%a7%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2018/02/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%8a%d9%86-%d9%86%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d9%85%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%af%d9%86%d8%a7%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Feb 2018 15:28:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 489]]></category>
		<category><![CDATA[إصلاح]]></category>
		<category><![CDATA[إصلاح مفاسد الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[الْهُدَىٰ]]></category>
		<category><![CDATA[فساد السلوكات]]></category>
		<category><![CDATA[مصالح العباد]]></category>
		<category><![CDATA[مفاسد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18578</guid>
		<description><![CDATA[إن الله تعالى الذي خلق الأكوان والإنسان وفق نواميس التكوين وقوانين التسيير وسنن التسخير هو الذي أنزل القرآن الكريم متضمنا للهدى الصحيح الصالح للتكليف والتيسير والتسيير والدليل الهادي لحسن استثمار سنن الكون وتسخيرها من غير اختلال ولا تخسير. وإن القرآن الكريم المنزل من لدن الحكيم العليم الخبير بأحوال الناس ظاهرها وباطنها، سرها وعلنها يتضمن الهدى [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن الله تعالى الذي خلق الأكوان والإنسان وفق نواميس التكوين وقوانين التسيير وسنن التسخير هو الذي أنزل القرآن الكريم متضمنا للهدى الصحيح الصالح للتكليف والتيسير والتسيير والدليل الهادي لحسن استثمار سنن الكون وتسخيرها من غير اختلال ولا تخسير.</p>
<p>وإن القرآن الكريم المنزل من لدن الحكيم العليم الخبير بأحوال الناس ظاهرها وباطنها، سرها وعلنها يتضمن الهدى الحق لحل كل ما يمكن أن يحدث للناس في كل زمان من مشكلات كيف ما كان نوعها، قال جل وعلا: قُلْ إِنَّ الْهُدَىٰ هُدَى اللَّهِ (آل عمران: 72)، وقال جل شأنه: قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى (البقرة: 119).</p>
<p>وعليه فقد جاء القرآن الكريم بما يرشد الناس لإصلاح أحوالهم في معاشهم ومعادهم ويدفع عنهم ما يحدثون من الشرور والمفاسد، وقد أدرك العلماء الربانيون هذا الأمر فأقروا &#8220;أن الشريعة مبناها وأساسها على الحِكَم ومصالح العباد في المعاش والمعاد، وهي عدل كلها، ورحمة كلها، ومصالح كلها، وحكمة كلها؛ فكل مسألة خرجت عن العدل إلى الجور، وعن الرحمة إلى ضدها، وعن المصلحة إلى المفسدة، وعن الحكمة إلى البعث؛ فليست من الشريعة وإن أدخلت فيها بالتأويل&#8221;(1).</p>
<p>وإذا كانت الأمة قد عملت بهدى هذا الدين وكتب الله تعالى لها الامتداد على قدر ما حققت من الاستمداد، والاهتداء على قدر ما أجادت في الإخلاص والبناء، فإنه قد أصابها اليوم كثير من الوهن وتسربت إلى نفوس أبنائها مظاهر عديدة من الهزيمة النفسية الفردية والجماعية والحضارية.</p>
<p>إن ما تعيشه الأمة اليوم من مفاسد اجتماعية كثيرة داخل الأسر مثل التفكك وعدم الاستقرار، والغش في البيوع والمعاملات، والاحتكار والتحكم في الأسعار غير المشروع، وتزوير في العقود ونهب للمال العام، ومن شيوع الجرائم والفواحش والمنكرات&#8230; إنما أصله نقص في التغذية الروحية والتحلية الإيمانية وحرمان من التربية الخلقية الكفيلة بصنع الإنسان صنعا جديدا، صنعا يقلل من خطورة نوازعه، ويصلح ما فسد من طبائعه، وينفعه بخير ما أنزل الله تعالى من توجيهاته وشرائعه.</p>
<p>وإن المنهج الإسلامي الأمثل في إصلاح مفاسد الإنسان والمجتمع هو الانطلاق من علاج الأسباب الأولى للفساد؛ إذ فساد السلوكات والتصرفات أو صلاحها إنما هو فرع عن فساد الاعتقادات والتصورات أو صلاحها، لذا كان لزاما حل معضلات الحياة الاجتماعية بمختلف درجات انحرافها وتفاوت الناس في اقترافها: عن طريق ما يلي:</p>
<p>أولا تقوية تداول القرآن الكريم وتعزيز هدى النبي، بما يمكن أبناء الأمة من الارتواء الحقيقي من هدى الله تعالى روحا ووجدانا ولسانا.</p>
<p>ثانيا: إقامة كل الوسائل التي تحقق هذا المقصد الأسمى بالتعاون عليه والتناصح في تشريع مقررات تعليمية وبرامج إعلامية تخدم المقاصد الحسنة في بناء الإنسان الصالح والأمة الخيرة.</p>
<p>ثالثا: إعادة الروح للمؤسسات الاجتماعية التي كانت عمود البناء الحضاري للأمة في العلاقات الاجتماعية، وفي التربية والتعليم، وفي حل المنازعات والخصومات، وإغناء الوسائط التربوية المعاصرة بما يكفي من الروح الإيمانية والتوجيهات الأخلاقية القمينة بإحداث الإصلاح الفردي والاجتماعي.</p>
<p>رابعا: إعادة الروح إلى التربية الخلقية والتنشئة الاجتماعية ولكل أشكال تطبيق الدين لتحصينه وتحسينه، وتجديده وتجويده، إذ الفقر الغالب على تصرفات الأمة ليس هو المعرفة وإنما الفقر في منهج الصناعة التربوية والاستفادة من المبادئ الخلقية الحسنة وتحويلها إلى مادة للبناء وإصلاح الاعوجاج وبناء النفوس القابلة للتهذب بالدين والتأدب به والاستقامة عليه والاحتكام إليه.</p>
<p>خامسا: إعداد القدوة الحسنة من الصفوة الصالحة في التربية والدعوة القادرة على ردم ما اتسع من الخرق والهُوَّة، واسترجاع ما فقد من رحم الجوار والأخُوَّة، قدوة صالحة تملك المفاتيح الصحيحة للتفقه الراشد في الدين والواقع تأويلا وتنزيلا، وقدوة من النماذج المؤمنة الخيرة في البذل والعطاء، وفي استيعاب مشكلات الأمة والتلاحم مع معاناتها ومواجعها والتصرف بحكمة في واقعها والارتقاء بها إلى ما تستحقه من مواقعها.</p>
<p>وأخيرا إن الأمة لا تزال تملك رصيدا كبيرا من الخير يشمل أبناءها وميراثها من النبوة والوحي وتراثا حضاريا لا يزال قادرا على العطاء والتجدد، فما عليها إلا أن تستثمر إمكاناتها وتعمل بيقين وثقة بأنها تملك كل المقومات لدفع المفاسد وتوقي المهالك وجلب المصالح والظفر بكل المكارم إن هي اختارت ضمن أولوياتها الكبرى تربية الأجيال على التخلق بهدى الله تعالى والاهتداء بتوجيهاته وتعميم تطبيقاته على كل ما يرتبط بالإنسان وأحوال مجتمعاته، وصدق الله العظيم حين نبهنا إلى أن تقديم القرآن الكريم وسنة النبي  هو أصل الأصول فقال جل وعلا :يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ ِإنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (الحجرات: 1).</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-</p>
<p>1 &#8211; إعلام الموقعين عن رب العالمين: ابن قيم الجوزية، دارالكتب العلمية، ط.1، 1411هـ/1991م. 3/12.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2018/02/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%8a%d9%86-%d9%86%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d9%85%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%af%d9%86%d8%a7%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من قواعد التحقيق: ضبط النص والتعليق عليه</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2018/02/%d9%85%d9%86-%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82-%d8%b6%d8%a8%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b5-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%82-%d8%b9%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2018/02/%d9%85%d9%86-%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82-%d8%b6%d8%a8%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b5-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%82-%d8%b9%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Feb 2018 15:21:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 489]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[التحقيق]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. حدو أموني]]></category>
		<category><![CDATA[ضبط النص]]></category>
		<category><![CDATA[قواعد التحقيق]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18602</guid>
		<description><![CDATA[إن ضبط النصوص والتعليق عليها أثناء عملية التحقيق مما يساعد على فهمها واستيعاب ما فيها وتقريبها للاستفادة منها . وسأخصص كل موضوع بمبحث مختصر مستقل مكتفيا في ذلك بعيون الكلام روما للتلخيص: أولا: في مفهوم الضبط: -1 مفهومه: هو شكل النص المحقق إما بالحروف أو بالحركات، حتى يتبين المراد منه ويزول عنه كل التباس. -2 [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن ضبط النصوص والتعليق عليها أثناء عملية التحقيق مما يساعد على فهمها واستيعاب ما فيها وتقريبها للاستفادة منها .</p>
<p>وسأخصص كل موضوع بمبحث مختصر مستقل مكتفيا في ذلك بعيون الكلام روما للتلخيص:</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>أولا: في مفهوم الضبط:</strong></span></p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>-1 مفهومه:</strong> </span>هو شكل النص المحقق إما بالحروف أو بالحركات، حتى يتبين المراد منه ويزول عنه كل التباس.</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>-2 أهميته:</strong></span> اعتبر عبد السلام هارون (رائد التحقيق ) ضبط النص جزءاً من أداء ذلك النص،  فهو المبين لمعناه الكاشف لمغزاه المزيل لكل خفاء اعتراه، وعدم الضبط يؤدي إلى الخبط.</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>-3 من قواعده:</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>أ-</strong></span> وجب أولا احترام ضبط المؤلف الموجود في النسخة الأم، وألا يغيره المحقق،  لأن في تغييره تعديا على المؤلف.</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>ب-</strong></span>  إذا كان هذا النص المحقق قديماً، فإن ضبطه يكون وفقاً للطريقة الحديثة حتى يتأتى فهمه.</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>ج-</strong></span> إذا ورد في العبارة ضبطان فينبغي الاحتفاظ بهما معا في التحقيق، وإذا تعذر ذلك بالمطبعة فإنه يبين في الحاشية بالحروف.</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>د-</strong> </span>إذا خلت الكلمة أحياناً من الضبط،  فإن المحقق يحاول العثور على مثيلاتها في كلمات المؤلف ويقيس على ما وجده من الضبط،  فإن ظهر له أن الكلمة تحتمل ضبطا آخر غير ما ذكره المؤلف، احتفظ بما عند المؤلف ونص على الضبط الآخر بالعبارة في الهامش.</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>هـ-</strong></span> إذا لم يرد للكلمة نظير في الكتاب فإن المحقق يتحرى أعلى اللغات ويضبط بها ويدع اللغة النازلة،  وإذا استوت الكلمات في الدرجة وأمكنه إثباتها جميعاً  كان ذلك أحسن.</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>و-</strong></span> ينبغي ألا تضبط الأعلام والبلدان وما شاكل ذلك إلا بعد الرجوع إلى مصادرها، لأن انسياق المحقق وراء المألوف مدعاة لكثير من الخطأ.</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong> ز-</strong></span> ينبغي الدقة والتريث والحرص أثناء الضبط مع الاستعانة بالمراجع، إذ العجلة واتباع المألوف من بواعث الخطأ، مثال ذلك ضبط كلمة  (الكهول) -بفتح الكاف وإسكان الهاء وفتح الواو-  وهو بيت العنكبوت،  فقد يسرع المحقق في ضبطها معتمداً على ما هو شائع من معناها فيجعلها بوزن ( فعول ) من الكهل وهو المسن من الرجال، وذلك خطأ كبير يحيد عن الصواب ويفقد اللباب.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>ثانيا: التعليق:</strong></span></p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>-1 مفهومه:</strong></span> هو توضيح يسير يخفف ما في النص المحقق من غموض ويحمل إلى القارئ الثقة بما يقرأ والاطمئنان إليه.</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>-2 أهميته:</strong></span> إن مهمة المحقق الأولى هي خدمة النص المحقق، وليس التعليق عليه بواجب لا يحصل  التحقيق إلا به، ولكن يستحسن ألا يترك الكتاب غفلا مما هو ضروري يعطي الاطمئنان لقراءة النص ويساعد على تبينه وفهمه.</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>-3 من قواعده:</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>أ-</strong></span> ألا يسرف في التعليقات بحشد معارف قريبة وبعيدة،  مما يزيل رونق النص ويذهب بمكانته، بل الشأن في التعليق أن يكون بمقدار ما يتم به البيان فيما يحتاج إلى بيان بعبارة موجزة خفيفة بأسلوب (القصد والاقتصاد) كما يقول البلغاء.</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>ب-</strong></span> محاولة ربط التعليقات بأجزاء الكتاب ومعارفه، بأن يبين أن هذه المسألة قد تقدمت عامة وهذا تفصيلها، أو سيأتي الكلام عليها لاحقاً&#8230; وهذا كله يجلب للقارئ الفائدة ويضيء له الكتاب ويعينه على تحصيله.</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>ج-</strong></span> بيان الأعلام والبلدان الغامضة، وكذا بعض المصطلحات التاريخية والأدبية التي يستعصي فهمها على القراء.</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>د-</strong></span> توثيق آي الذكر الحكيم بذكر اسم السورة ورقم الآية،  وكذلك تخريج الأحاديث في الكتب الستة وغيرها ما أمكن.</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>هـ-</strong></span> الإشارة إلى الكتب والدواوين الأصيلة التي جاءت فيها الأشعار وأقوال العرب الواردة في النص.</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>و-</strong></span>  عملا بما يقتضيه المنهج العلمي الحديث لا بد من الإشارة إلى موارد النصوص المقتبسة في الكتاب، وذلك بذكر المؤلف والكتاب والجزء والصفحة&#8230; استناداً إلى  قولهم: (من بركة العلم نسبته إلى أهله)&#8230; وهذا دأب العلماء الكبار&#8230; فقد كانوا يفصحون عن أسماء من نقلوا عنهم&#8230; وأكثر المؤلف من سرد أقوال العلماء المؤيدة لهذه المسألة، ومن أجل الاختصار أكتفي بما نقله عن الإمام السيوطي رحمه الله في كتابه  (المزهر) حيث قال: &#8220;ولذلك لا تراني أذكر في شيء من تصانيفي حرفا إلا معزوا إلى قائله من العلماء مبيناً كتابه الذي ذكره فيه&#8221;.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذ. حدو أموني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2018/02/%d9%85%d9%86-%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82-%d8%b6%d8%a8%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b5-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%82-%d8%b9%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>معالم الرقي الحضاري في السنة النبوية (2)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2018/02/%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2018/02/%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-2/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Feb 2018 14:48:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 489]]></category>
		<category><![CDATA[الرقي الحضاري]]></category>
		<category><![CDATA[السنة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[المسلم]]></category>
		<category><![CDATA[د محمد البوزي]]></category>
		<category><![CDATA[كرامة الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[معالم التحضر]]></category>
		<category><![CDATA[معالم الرقي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18598</guid>
		<description><![CDATA[معالم التحضر المراد تناولها في السنة النبوية في هذا الموضوع: لاشك أن تجليات الرقي الحضاري في السنة النبوية ليست محدودة في مجال من مجالات الحياة ولا في جانب من جوانب الحضارة، بل سنة الرسول  كلها دعوة للرقي والسمو الأخلاقي، وخُلُقه  هو النموذج الأمثل للإنسانية كلها  في كل مجالات الحياة، أي أن كل الأحاديث والسنن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>معالم التحضر المراد تناولها في السنة النبوية في هذا الموضوع:</p>
<p>لاشك أن تجليات الرقي الحضاري في السنة النبوية ليست محدودة في مجال من مجالات الحياة ولا في جانب من جوانب الحضارة، بل سنة الرسول  كلها دعوة للرقي والسمو الأخلاقي، وخُلُقه  هو النموذج الأمثل للإنسانية كلها  في كل مجالات الحياة، أي أن كل الأحاديث والسنن النبوية هي منارات للتحضر والرقي الأخلاقي الإنساني، غير أن موضوعنا  هذا لا يستهدف  كل السنة بشموليتها ولا كل المجالات الحضارية  بشساعتها ومستوياتها، وعليه فسيكون الاقتصار -في حلقات هذا الموضوع بحول الله تعالى- على جوانب من السلوك الإنساني المرتبطة بالذوق  الفطري السليم وبالأخلاق الفردية والآداب  العامة، وهذه الجوانب قد تكون  هي الأهم في العلاج التربوي والأخلاقي لظواهر الانحراف في شبابنا اليوم الذي يجهل الدين عامة والسنة النبوية خاصة، وذلك ما أوقعه في الاستلاب الثقافي وأغرقه في التقليد الأعمى لمظاهر سطحية من الحضارة الغربية.</p>
<p>ونقترح للموضوع المجالات أو القضايا التالية:</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>1 &#8211; أثر الرقي الحضاري في حفظ  كرامة الإنسان وحقوقه:</strong></span></p>
<p>ثبت تكريم الإنسان في القرآن الكريم بصفة عامة دون تنصيص على كونه مؤمنا أو كافرا في قوله تعالى: وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا (الإسراء: 70).  فقد جاء في السنة النبوية والسيرة العطرة ما يوضح ذلك ويؤكده، ولاشك أن من مقتضيات كرامة الإنسان أن تحفظ حقوقه المادية والمعنوية، وحفظ الحقوق مجال واسع في القرآن والسنة النبوية  يشمل حفظ الضروريات الخمس التي هي (النفس والعقل والدين المال والنسل)، وكذا حفظ العرض والشرف،  وإقامة العدل، وحق التمتع بخيرات الأرض ..الخ.</p>
<p>أ &#8211; الرقي الحضاري في حفظ  حق الحياة:</p>
<p>حق الحياة حق مقدس في الشريعة الإسلامية، لذلك  حرّم الله قتل الأنفس بغير حق، وشرع الحدود والقصاص لحفظ الأنفس، سواء كانت النفس نفس مؤمن أو نفس كافر، قال تعالى:مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا (المائدة: 34).</p>
<p>وقد أكد الرسول ذلك، وبين أن الله هو مانح حق الحياة وهو سبحانه الذي له الحق في سلبه من الفرد إذا كان في سلبه  حفظ حياة الجماعة، أو حفظ حقوق الله الكبرى في الأرض، عن ابْنِ مَسْعُودٍ  قالَ: قالَ رسُولُ الله : «لاَ يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أنْ لاَ إله إلاّ الله وأَنِّي رَسُولُ الله إلاّ بإحْدَى ثَلاَثٍ: الثَّيِّبُ الزَّاني، وَالنَّفْسُ بالنّفْسِ، وَالتَّارِكُ لِدِيِنِهِ الْمُفَارِقُ لِلْجَماعَةِ» (متفق عليه).</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>ب &#8211; دور الرقي الحضاري في حفظ حق المال للإنسان ولو كافرا:</strong></span></p>
<p>في حق مال المسلم ورد قوله «كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه» مسند الامام احمد.  وقال : «مَنِ اقْتَطَعَ حَقَّ امرئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينِهِ، فَقَدْ أَوْجَبَ الله لَهُ النَّارَ، وَحَرَّمَ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ&#8221; فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: وَإِنْ كَانَ شَيْئا يَسِيراً، يَا رَسُولَ اللّهِ؟ قَالَ: &#8220;وَإِنْ قَضِيبا مِنْ أَرَاكٍ». (رواه مسلم).</p>
<p>وفي حق مال غير المسلم  ورد أن المال الذي أُخذ من الكفار سرقة أو غدرا محرم ،(كما جاء في قصة المغيرة بن شعبة) كان قد صحب قوماً في الجاهلية، فقتلهم وأخذ أموالهم ، ثم جاء فأسلم، فقال النبي : «أما الإسلام أقبلُ، وأما المال فلستُ منه في شيء» رواه  البخاري وفي رواية أبي داود: «أما الإسلام فقد قبلنا، وأما المال فإنه مال غدرٍ لا حاجة لنا فيه». وقد أوصي الرسول الكريم بحفظ حقوق غير المسلم خاصة المعاهد والذمي فقال : «ألا من ظلم معاهدا أو انتقص حقه أو كلفه فوق طاقته أو أخذ منه شيئا بغير طيب نفس فأنا حجيجه يوم القيامة» (صحيح سنن أبي داود 2626).</p>
<p>ومعلوم أن حد السرقة ينفذ على السارق ولو سرق مال كافر.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong> ج  -  دور الرقي الحضاري في  حفظ حق العرض والشرف:</strong></span></p>
<p>- الرسول  يحفظ للإنسان كرامته ولو كان كافرا:</p>
<p>يتجلى ذلك في عدة مواقف من سيرته العطرة:</p>
<p>- ففي سبيل هداية الناس وإنقاذهم من ظلمات الكفر والجهل، وانتشالهم من طغيان الجاهلية ومظالمها، تحمل الرسول كثيرا من العناد والطغيان بل والإذاية من كفار كقريش، رغم ذلك لا يدعو عليهم بل يدعو لهم بقوله: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِقَوْمِي فَإِنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ» (أخرجه البخاري).</p>
<p>ولا يريد الانتقام منهم، إذ جاءه جبريل وملك الجبال من قبل الله تعالى، ويعرض عليه ملك الجبال أن يطبق الأخشبين (الجبلين) على أهل مكة وهو  في أحلك اللحظات،  فقال  لملك الجبال «بل أرجو أن يُخْرِج الله من أصلابهم مَن يعبد الله وحده لا يُشرك به شيئًا» (متفقٌ عليه).</p>
<p>إذ كان  لا ينتقم لنفسه، ولا يغضب إلا أن تنتهك حرمات الله، كان يحفظ للناس كراماتهم، ولا يحتقرهم أو يستهزئ بهم بل يبلغهم رسالة ربه بشفقة ورحمة.</p>
<p>- ولما استأذنت أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما الرسول في صلة أمها المشركة قال لها الرسول  «صِلي أمك»، وهذا ما يؤكده القرآن في شأن الأبوين الكافرين لرجل مسلم: وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَىٰ أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا (لقمان: 14).</p>
<p>ومصاحبتهما بالمعروف تعني الإحسان إليهما، لأن حق القريب والجار الكافرين في الإحسان،  ثابت ضمن حقوق الأقارب والجيران المسلمين.</p>
<p>عموما كان  ينهى عن كل ما يخدش كرامة المسلم من السب والشتم والاستهزاء وسوء الظن وغيرها، وفي هذا ـقول : «سباب المسلم فسوق وقتاله كفر» (رواه البخاري ومسلم)،  وقال : «الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ، لَا يَظْلِمُهُ، وَلَا يَخْذُلُهُ، وَلَا يَكْذِبُهُ، وَلَا يَحْقِرُهُ؛ التَّقْوَى هَاهُنَا -وَيُشِيرُ إِلَى صَدْرِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ- بِحَسْبِ امْرِئٍ مِنْ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ، كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ: دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ» (رواه مسلم).</p>
<p>وقال : «كفى بالمرء إثما أن يحقر أخاه المسلم» (صحيح مسلم).</p>
<p>- الرسول  يحفظ للمسلم كرامته ولو كان عاصيا:</p>
<p>نجد ذلك في قصة الصحابي المسمى عبد الله والملقب (بالحمار) الذي جُلد في الخمر أكثر من مرة ، في عهد رسول الله ،  فقال رجل من القوم (اللهم العنه ما أكثر ما يؤتى به -أي في حالة سكر- فقال له النبي : «لَا تَلْعَنُوهُ! فَوَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ إِنَّهُ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ!» (البخاري).</p>
<p>وكذا قصة المرأة الغامدية  التي رُجمت في قضية الزنا ثم صلى عليها الرسول ، فقال له عمر بن الخطاب : &#8220;تُصلي عليها يا نبي الله وقد زنت!!&#8221; فقال النبي : «لقد تابت توبة  لو قُسّمت بين سبعين من أهل المدينة لوسِعَتْهُم،  وهل وجدتَ أفضل من أن جادت بنفسها لله ؟» (رواه مسلم في صحيحه).</p>
<p>فإذا كان الإسلام يحفظ للإنسان كرامته ولو كان من العصاة، فكيف يحل للمسلم أن يحقر أخاه أو يسبه ويشتمه على أتفه الأشياء؟، فما بالك بمن يتسرع في إطلاق أوصاف التفسيق والتبديع والتكفير، وخاصة من الذين يزعمون الغيرة على الدين، وقد قال رسول الله : «أَيُّمَا امْرِئٍ قَالَ لأَخِيهِ يَا كَافِرُ فَقَدْ بَاءَ بِهَا أَحَدُهُمَا إِنْ كَانَ كَمَا قَالَ وَإِلا رَجَعَتْ عَلَيْهِ» (رواه مسلم).</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>د. محمد البوزي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2018/02/%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>علل الخطاب الإسلامي المعاصر وآفاق علاجها (3\10): تغليب الوعظ على الوعي   </title>
		<link>http://almahajjafes.net/2018/02/%d8%b9%d9%84%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d9%88%d8%a2%d9%81%d8%a7%d9%82-%d8%b9%d9%84%d8%a7-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2018/02/%d8%b9%d9%84%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d9%88%d8%a2%d9%81%d8%a7%d9%82-%d8%b9%d9%84%d8%a7-2/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Feb 2018 14:34:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 489]]></category>
		<category><![CDATA[الفقه و المعاملات]]></category>
		<category><![CDATA[الخطاب الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[الوعظ]]></category>
		<category><![CDATA[الوعي]]></category>
		<category><![CDATA[د. أحمد زايد]]></category>
		<category><![CDATA[علل الخطاب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18595</guid>
		<description><![CDATA[الوعظ هو النصح والترغيب في الخير بما يرقق القلب ويذكر بالعواقب، وقد عرفها ابن القيم في التفسير القيم بانها: &#8220;الأمر والنهي المقرون بالترغيب والترهيب&#8221;، كما عرفها الجرجاني في تعريفاته بأنها: &#8220;التي تلين القلوب القاسية، وتدمع العيون الجامدة، وتصلح الأعمال الفاسدة&#8221; ، وقد حث الله تعالى النبي  أن يكون موعظته حسنة قال البغوي في تفسيره &#8220;والموعظة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الوعظ هو النصح والترغيب في الخير بما يرقق القلب ويذكر بالعواقب، وقد عرفها ابن القيم في التفسير القيم بانها: &#8220;الأمر والنهي المقرون بالترغيب والترهيب&#8221;، كما عرفها الجرجاني في تعريفاته بأنها: &#8220;التي تلين القلوب القاسية، وتدمع العيون الجامدة، وتصلح الأعمال الفاسدة&#8221; ، وقد حث الله تعالى النبي  أن يكون موعظته حسنة قال البغوي في تفسيره &#8220;والموعظة الحسنة، يعني مواعظ القرآن. وقيل: الموعظة الحسنة هي الدعاء إلى الله بالترغيب والترهيب. وقيل: هو القول اللين الرقيق من غير غلظة ولا تعنيف&#8221;.</p>
<p>قال ابن عاشور: &#8220;وقُيدت الموعظة بالحسنة ولم تقيد الحكمة بمثل ذلك لأن الموعظة لما كان المقصود منها غالباً ردع نفس الموعوظ عن أعماله السيئة أو عن توقّع ذلك منه، كانت مظّنة لصدور غلظة من الواعظ ولحصول انكسار في نفس الموعوظ، أرشد الله رسوله أن يتوخّى في الموعظة أن تكون حسنة&#8221;.</p>
<p>وتدور المواعظ غالبا في دائرة الترغيب والترهيب، بتذكير الناس بالفرائض وحثهم على النوافل بجمل رقيقة وعبارات دقيقة فيها ذكر الثواب والجنة والنار، كما تشتمل تلك المواعظ على قصص ومواقف وحكايات الأسلاف. وهذا كله مطلوب وجميل، لكن: هل يكفي الوعظ في بناء أمة؟</p>
<p>هل يكفي الوعظ في بناء أمة؟</p>
<p>سؤال مطلوب ومهم وهو محل كلامنا في هذا المقال، والحقيقة أننا ننشد بناء أمة تمتاز بالوعي، والوعي كما في المعاجم العربية كلمة تدل على عدة معاني تتكامل وتتعاضد لتخلق في الجماهير حالة من الفهم والإدراك الحقيقي للنفس والأشياء، تقوم على اليقظة والانتباه وحسن تقدير الأمور، وبها يدرك المرء الأشياء من حوله، ويفهم ماله وما عليه.</p>
<p>إن الوعي بهذا التوصيف لا يمكن أن يقوم على عنصر واحد من عناصر الخطاب الإسلامي المنشود أيا كان هذا العنصر وبخاصة عنصر الوعظ، فكثيرا ما رأينا جماهير تنفعل مع القصص وتحب الرقائق وتدمن الأذكار والأوراد، لكنها تنقاد لجلاديها بأريحية، وتقبل إهدار حقوقها بيسر، وتهلل للمستبد الظالم دون خجل، وتقبل بهامش حرية لا يمنحها معنى الإنسانية، وبفتات من العيش لا ترقى به إلى درجة الآدمية.</p>
<p>بئس الخطاب خطاب لبس ثوب الدين وهو  ينيم الناس، ويخدر الجماهير، ويدعو إلى الإذعان، ويغشي القلوب بمفاهيم الزهد والانسحاب من الدنيا ليفسح المجال أمام الطغاة والمستبدين، ويحرك العواطف ويلهيها بما تنسى به حقوقها ولا تلتفت به إلا إلى أداء ما عليها من حقوق لهؤلاء الظلمة والطغاة وكأنها خلقت هي بلا حقوق.</p>
<p>خطر الخطاب الوعظي:</p>
<p>لابد من الوعظ كعنصر في خطابنا الدعوي الإسلامي، لكننا نرفض أن يكون هو كل شيء، فإذا غلب وكان الوعظ هو كل المضمون الدعوي فلذلك مخاطر جمة يجب التحذير منها ولفت الأنظار إليها منها:</p>
<p>علمنة الخطاب الإسلامي بل والحياة  الإسلامية: وذلك أننا بتغليب خطاب الوعظ نفصل الجماهير عن الحياة، ونفسح المجال لغيرنا يمتلكها ويسخرها لخدمة فكره وتوجهاته، فكم من المسلمين نتيجة غلبة هذا الخطاب يظن تلقائيا أن لا علاقة للإسلام بالسياسة أو الاقتصاد أو الحرب أو التربية أو غير ذلك، ويتعجب كثيرا بل ربما يستنكر أي حديث عن غير المألوف لديه من هذه القضايا، مع أنها من صلب الإسلام، وقد حدثنا العلامة القرضاوي يوما كما كتب في أحد كتبه موقفا معبرا عن ذلك فقد دعي يوما لإلقاء محاضرة في مسجد كبير في خمسينات القرن الماضي وتحدث عن الجهاد من خلال سورة الأنفال وكان ذلك بمناسبة غزوة بدر في السابع عشر من رمضان، وبعد أن انتهى فوجيء بإمام المسجد يقول له: كلامك كان جميلا لكنني كنت أود أن تحدثنا في الدين، قال فتعجبت وسألته: ماذا يقصد بالدين؟ قال تحدثنا عن الطهارة من الاستنجاء  والوضوء والغسل من الجنابة وغير ذلك، قال: فقلت له إن الوضوء والغسل ورد في القرآن في آيتين فقط في كتاب الله، بينما سور كاملة جاءت تتحدث عن الجهاد أو سميت باسمه. أقول تلك كانت نظرة إمام وخطيب مسجد كبير للإسلام فكيف بمن دونه من العوام. إن العلمانية التي تريد سلخ الحياة عن الدين تحت مبررات يجهر بها دعاتها، سيساعد الدعاة في ترسيخها متى غلَّبوا خطاب الوعظ على سائر جوانب الخطاب الإسلامي الشامل ولكن تحت ستار الدعوة إلى الله.</p>
<p>تأخر الأمة في خدمة دينها ورسالتها: لأن بتغليب خطاب الوعظ ينحصر الناس في المواعظ والقصص والرقائق، ومن ثم ينشغلون بالنوافل والقُرب الفرعية ويتجاهلون الفرائض الكبرى وبخاصة فرائض الكفايات التي رجحها الجويني وأبوه وابن السبكي والسجزي وغيرهما على فروض الأعيان، ومعلوم أن فروض الكفايات التي بها قوام الحياة لا تقوم بجماعة من &#8220;الدراويش&#8221; أو الرهبان المنسحبين من غمار الحياة، وإنما تقوم على من يمتلكون ناصية العلوم، ليقيموا حياة متكاملة قوية يخدمون من خلالها رسالتهم في العالمين، بدلا من الجهالة والبطالة والكسل الذي يحيط بالأمة من كل أفق، حتى غدت تستورد سلاحها ودواءها وغذاءها، وتستجدي الحياة من عدوها.</p>
<p>وهناك آثار سوء ينتجها الخطاب الوعظي المجرد، لا داعي للاسترسال في تعدادها.</p>
<p>وخلاصة القول: أن القرآن الذي بلغ 6236 آية، والأحاديث الذي يعتمد فيها على 100 ألف حديث صحيح بتقريب البعض، لا يتصور أن تكون كل هذه الأرقام الهائلة من الآيات والأحاديث كلها آيات وأحاديث وعظ، وإنما هي منهاج حياة كامل للفرد والأمة، للدنيا والآخرة، للحياة بسياستها واقتصادها وحربها وسلمها، واجتماعها وصحتها وتعليمها، توجيهات في الحقوق والواجبات مصداقا لقوله تعالى: وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ (النحل: 89)، ولقوله سبحانه: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا  (المائدة: 4).</p>
<p>والاقتصار في تعريف الناس الإسلام، وعرضه عليهم على جانب واحد على حساب هذا الشمول والتكامل خيانة عظمى وإن لبس فاعلوها ثوب الدعاة.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>د. أحمد زايد</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2018/02/%d8%b9%d9%84%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d9%88%d8%a2%d9%81%d8%a7%d9%82-%d8%b9%d9%84%d8%a7-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إلى أن نلتقي &#8211; القدس الشريف كما وصفه الرحالة المغربي ابن بطوطة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2018/02/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d9%81-%d9%83%d9%85%d8%a7-%d9%88%d8%b5%d9%81%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2018/02/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d9%81-%d9%83%d9%85%d8%a7-%d9%88%d8%b5%d9%81%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Feb 2018 14:30:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 489]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أ. د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>
		<category><![CDATA[إلى أن نلتقي]]></category>
		<category><![CDATA[ابن بطوطة]]></category>
		<category><![CDATA[الرحالة المغربي]]></category>
		<category><![CDATA[القدس الشريف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18638</guid>
		<description><![CDATA[أبو عبد الله محمد ابن بطوطة، (703 &#8211; 779هـ) رحالة ومؤرخ وقاض وفقيه مغربي أمازيغي، لُقّب بـأمير الرحالين المسلمين. وتعد رحلته المسماة:&#8221;تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار&#8221;، رحلة فريدة، أو تكاد، لما فيها من الغرائب والعجائب. خرج من مسقط رأسه –كما قال-: &#8220;في يوم الخميس الثاني من شهر الله رجب الفرد عام خمسة وعشرين [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أبو عبد الله محمد ابن بطوطة، (703 &#8211; 779هـ) رحالة ومؤرخ وقاض وفقيه مغربي أمازيغي، لُقّب بـأمير الرحالين المسلمين. وتعد رحلته المسماة:&#8221;تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار&#8221;، رحلة فريدة، أو تكاد، لما فيها من الغرائب والعجائب.</p>
<p>خرج من مسقط رأسه –كما قال-: &#8220;في يوم الخميس الثاني من شهر الله رجب الفرد عام خمسة وعشرين وسبعمائة معتمدا حج بيت الله الحرام، وزيارة قبر الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام&#8221;، وسِنُّه يومئذ اثنتان وعشرون سنة.<br />
وكان من بين الأماكن التي زارها بيت المقدس الشريف، حيث قال واصفا زيارته له:<br />
&#8220;ثم وصلنا إلى بيت المقدس شرفه الله، ثالث المسجدين الشريفين في رتبة الفضل، ومصعد رسول الله تسليما ومعرجه إلى السماء. والبلدة كبيرة منيفة بالصّخر المنحوت. وكان الملك الصالح الفاضل صلاح الدين بن أيوب، جزاه الله عن الإسلام خيرا، لما فتح هذه المدينة هدم بعض سورها، ثم استنقض الملك الظاهر هدمه خوفا أن يقصدها الروم فيمتنعون بها. ولم يكن بهذه المدينة نهر فيما تقدم، وجلب لها الماء في هذا العهد، الأمير سيف الدين تنكيز أمير دمشق.<br />
وهو من المساجد العجيبة الرائقة الفائقة الحسن، يقال إنه ليس على وجه الأرض مسجد أكبر منه، وأن طوله من شرق إلى غرب سبعمائة واثنتان وخمسون ذراعا بالذراع المالكية، وعرضه من القبلة إلى الجوف أربعمائة ذراع وخمس وثلاثون ذراعا، وله أبواب كثيرة في جهاته الثلاث، وأما الجهة القبلية منه فلا أعلم بها إلا بابا واحدا، وهو الذي يدخل منه الإمام، والمسجد كله فضاء غير مسقف إلا المسجد الأقصى فهو مسقف، في النهاية من إحكام العمل وإتقان الصنعة، مموّه بالذهب والأصبغة الرائقة، وفي المسجد مواضع سواه مسقفة.<br />
ذكر قبة الصخرة:<br />
وهي من أعجب المباني وأتقنها وأغربها شكلا، قد توفر حظها من المحاسن، وأخذت من كل بديعة بطرف، وهي قائمة على نشز في وسط المسجد يصعد إليها في درج رخام، ولها أربعة أبواب، والدائر بها مفروش بالرخام أيضا محكم الصنعة، وكذلك داخلها وفي ظاهرها وباطنها من أنواع الزواقة، ورايق الصنعة، ما يعجز الواصف، وأكثر ذلك مغشى بالذهب فهي تتلألأ نورا وتلمع لمعان البرق، يحار بصر متأملها في محاسنها ويقصر لسان رائيها عن تمثيلها.<br />
وفي وسطِ القبّةِ الصخرةُ الكريمة التي جاء ذكرها في الآثار، فإن النبي عرج منها إلى السماء، وهي صخرة صماء ارتفاعها نحو قامة، وتحتها مغارة في مقدار بيت صغير ارتفاعها نحو قامة أيضا، ينزل إليها على درج، وهنالك شكل محراب، وعلى الصخرة شباكان اثنان محكما العمل يغلقان عليها: أحدهما وهو الذي يلي الصخرة من حديد بديع الصنعة، والثاني من خشب، وفي القبة درقة كبيرة من حديد معلقة هنالك، والناس يزعمون انها درقة حمزة بن عبد المطلب .<br />
ذكر بعض المشاهد المباركة بالقدس الشريف:<br />
فمنها بعدوة الوادي المعروف بوادي جهنم، في شرقي البلد على تلّ مرتفع هنالك بنية يقال إنها مصعد عيسى إلى السماء، ومنها أيضا قبر رابعة البدوية (منسوب إلى البادية وهي خلاف رابعة العدوية الشهيرة)، وفي بطن الوادي المذكور كنيسة يعظمها النصارى ويقولون: إن قبر مريم عليها السلام بها، وهنالك أيضا كنيسة أخرى معظمة يحجها النصارى&#8230; وهنالك موضع مهد عيسى يتبرك به.<br />
ذكر بعض فضلاء القدس:<br />
فمنهم قاضيه العالم شمس الدين محمد بن سالم الغزّي بفتح الغين وهو من أهل غزة وكبرائها، ومنهم خطيبه الصالح الفاضل عماد الدين النابلسي، ومنهم المحدّث المفتي شهاب الدين الطبري، ومنهم مدرس المالكية وشيخ الخانقات الكريمة أبو عبد الله محمد بنمثبت الغرناطي نزيل القدس&#8230;<br />
ثم سافرت عن القدس، ورافقني الواعظ المحدث شرف الدين سليمان الملياني. وشيخ المغاربة بالقدس، الصوفي الفاضل طلحة العبد الوادي فوصلنا إلى مدينة الخليل ، وزرناه ومن معه من الأنبياء عليهم السلام.<br />
وأبرز ما يمكن ملاحظته على هذا الوصف ما يلي:<br />
أن ابن بطوطة زار بيت المقدس بعد ما يقرب من قرنين من تحرير صلاح الدين له، وقد أشار إليه وأثنى عليه، وصلاح الدين من أصل كردي كما هو معروف، مما يعني أن رابطة الإسلام كانت أقوى من أي رابطة.<br />
أن الآثار المسيحية بقيت كما هي، مع محافظة المسلمين عليها، والسماح للنصارى بزيارتها والحج إليها، على عكس ما فعله الصليبيون حينما احتلوا تلك المنطقة؛ مما يدل على سماحة الإسلام والمسلمين.<br />
أن المغاربة كانوا يشكلون في ذلك الوقت جالية مهمة في القدس الشريف، إذ كان لهم شيخ. ولئن كانت الأندلس امتدادا طبيعيا للمغرب، فإن مدرسَ المالكية في القدس وشيخ الخانقات (رباطات الصوفية) بها كان غرناطيا أندلسيا.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>أ.د. عبد الرحيم الرحموني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2018/02/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d9%81-%d9%83%d9%85%d8%a7-%d9%88%d8%b5%d9%81%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لآلئ وأصداف &#8211; المرابطات</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2018/02/%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a6-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b7%d8%a7%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2018/02/%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a6-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b7%d8%a7%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Feb 2018 14:10:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 489]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الفلسطينيين]]></category>
		<category><![CDATA[القدس الشريف]]></category>
		<category><![CDATA[المرابطات]]></category>
		<category><![CDATA[المسجد الأقصى]]></category>
		<category><![CDATA[لآلئ وأصداف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18636</guid>
		<description><![CDATA[ورد  في افتتاحية العدد الماضي (المتميز حقا) ما يلي: &#8220;إن الدفاع عن القدس الشريف والمسجد الأقصى، ومعهما حق الفلسطينيين في السيادة على أراضيهم المغتصبة واجب، ليس على الفلسطينيين وحدهم، إنما هو واجب الأمة كلها، أفرادا وشعوبا ودولا، بل إنه واجب على شرفاء العالم وأحراره&#8221;. نصرة الأقصى والقدس واجب شرعي، بل هي واجب الوقت. والنصرة تكون [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ورد  في افتتاحية العدد الماضي (المتميز حقا) ما يلي: &#8220;إن الدفاع عن القدس الشريف والمسجد الأقصى، ومعهما حق الفلسطينيين في السيادة على أراضيهم المغتصبة واجب، ليس على الفلسطينيين وحدهم، إنما هو واجب الأمة كلها، أفرادا وشعوبا ودولا، بل إنه واجب على شرفاء العالم وأحراره&#8221;.</p>
<p>نصرة الأقصى والقدس واجب شرعي، بل هي واجب الوقت. والنصرة تكون بالقلب واللسان واليد. فلينظر كل واحد ما يقدم لنفسه بين يدي ربه تحقيقا لهذه النصرة. لأصحاب الأقلام أقلامهم ومنابرهم، ولأهل المال أموالهم، قلت أو كثرت، ولذوي السلطان سلطانهم، وللمستضعفين الذي لا يستطيعون ضربا في الأرض، ولا يهتدون سبيلا، دعواتهم وتضرعاتهم التي ليس بينها وبين الله حجاب. فأهل القدس مرابطون، يقدمون ما يملكون دفاعا عن القدس، ويتعرضون للأذى بكل صنوفه، لم ينج من ذلك الشيوخ والأطفال والضعفاء، ذكورا ونساء. فلا أقل من مدّ يد النصرة لهم بما نستطيع.</p>
<p>قدمت بهذه الكلمات لتكون بين يدي أمر قد يثير الجدل أحيانا، يتفق حوله من يتفق، ويختلف من يختلف.</p>
<p>أمام القرار الأخرق، الذي اتخذه رجل أخرق، بجعل القدس عاصمة لإسرائيل، تحركت شعوب الأمة، ونهض من نهض من أبنائها، وحشدت الحشود عبر محور طنجة ــ جاكرتا، في مظاهرات عبرت عن التحام الأمة في الموقف الجلل،  وبادر من بادر من أولياء أمورها، لاتخاذ ما يجب اتخاذه من مواقف لإبطال القرار المشين، إيمانا من بعضهم بقصيتنا المقدسة، ودفعا للوم عند بعضهم تجاه شعوبهم.  لقد كان أول من اكتوى بنار ذلك القرار أهل فلسطين والقدس. وتوحدت الأصوات في ربوع فلسطين كلها، من البحر إلى النهر. ونفخت الأحداث في العزائم، فإذا الآلة الجهنمية الإسرائيلية عاجزة عن إطفاء جذوة واحدة من نار الغضب المقدس للمرابطين والمجاهدين، ذكورا وإناثا، فإذا الصبايا يؤرقن ليل الاحتلال، كما فعلت عهد التميمية وهي في المحكمة تنظر باحتقار إلى جلاديها، وتلقي نظرة تحد وانتصار من فوق كتف مجندة إلى ذويها.</p>
<p>لا يصحّ أبدا ولا يستقيم أن نظل، نحن هنا في المغرب، بمنأى عن نصرة القدس، فتاريخ المغاربة مرتبط منذ القديم بهذه الأرض، وما تزال معالم كثيرة تحمل أسماء المغرب.. حي المغاربة.. باب المغاربة.. وما زالت كلمة صلاح الدين الأيوبي في حق المغاربة تملأ التاريخ،</p>
<p>عزمت على الاتصال ببعض المرابطين والمرابطات من أهل القدس، وركبت رقم الاتصال، ونظرت إلى الهاتف، وفجأة ظهر اسم &#8220;إسرائيل&#8221;.. وبحركة عفوية قطعت الخط.. أنا أطلب فلسطين، أطلب القدس، فكيف يظهر اسم إسرائيل؟ وهل سأكون من المطبعين إن أنا استمررت في المكالمة؟ وفي لحظات قصيرة تذكرت أن القدس محتلة، وأن المحتل هو إسرائيل، وأن المحتل يملك الأرض ويملك الجور أيضا، وأنه ليس للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية سلطان على شيء. ما العمل؟ تذكرت يوما كنت فيه في عمان، وعرض علي وعلى من معي من الوفد المغربي وزير أردني زيارة القدس. تأملت في صمت، قطعه الوزير الصديق قائلا: اطمئنوا، لن يلوث ختم إسرائيل جوازاتكم.. ستقومون بدعم إخوانكم بهذه الزيارة.. قبل أن آخذ أي قرار كان صديقي قد قطع الأمر بقرار: كلا، لن نذهب، لا حاجة بنا إلى رؤية وجوه الصهاينة.</p>
<p>استحضرت الجدل الذي قام يوما حول زيارة القدس بخاصة، وزيارة إخواننا الفلسطينيين بداخل الأرض المحتلة، دعما لهم. منهم من يرى أن الأعمال بالنيات، وما دام الأمر يتعلق بدعم الأشقاء فلا مانع، حتى ولو كانت الزيارة، رسميا، إلى &#8220;إسرائيل&#8221; التي لا وجود لها في قلوبنا ولا عقولنا، إن كان لها مقعد بالأمم المتحدة، ومنهم من أراد تطبيق القاعدة المستنبطة من حديث رسول الله : «دع ما يربك إلى ما لا يريبك» (رواه النسائي). وفجأة استحضرت قلوب المرابطين الذين هم في القدس، وفي الأرض المحتلة، يسجنون، ويبعدون، ويعذبون، فداء للأقصى وفلسطين، و ينتظرون منا خطوة، مهما صغرت، دعما لصمودهم، ونصرة لقضيتهم التي هي قضيتنا. وفي عزم مددت مرة أخرى إلى الهاتف، وأنا أقول: إن ظهور اسم &#8220;إسرائيل&#8221; على هاتفي، للاتصال بإخواننا المرابطين، هو تحدّ لإسرائيل نفسها، ودعم للمقاومة، بكل أشكالها. وكم شعرت بانتصار على ترددي، وعلى إسرائيل، عندما جاءني صوت المرابطة الأم المقدسية خديجة، مرحّبا بهذه الخطوة الداعمة.</p>
<p>الأم المقدسية المرابطة، خديجة أم حسام، اختارت أن ترابط بالمسجد الأقصى حماية له ودفاعا عنه، ضد الصهاينة، من جنود الاحتلال ومن المستوطنين على السواء. وهي مرابطة منذ سنين عديدة، لم يمنعها عن جهادها المتعدد الصور ما تتعرض له من إبعاد متكرر، ومن اعتقال لا ينقضي إلا ليبدأ من جديد.</p>
<p>تبدأ المرابطة خديجة نهارها بدخول المسجد الأقصى صباحا، حيث تقوم بمهمة التدريس والدعوة، فتلقي دروسها في التفسير والفقه على النساء، وتساعد النساء الأطفال على حفظ القرآن الكريم. كما تعمل على تعريف السياح الأجانب بقضيتها وقضية شعبها، وتشرح لهم الأوضاع باللغتين العربية والإنجليزية. حتى إذا صلت الظهر رجعت إلى بيتها لتتولى تعهد أبنائها بالدراسة والتربية الإسلامية وتنشئتهم على خلق الإسلام، ومن ذلك الدفاع عن المقدسات وعن الأقصى، ولذلك نشأت ابنتها صفاء على نهجها، حيث تعرضت هي أيضا إلى الاعتقال، كما هو شأن زوجها الدكتور إبراهيم أبو غالية أيضا، الذي لم ينج من الاعتقال. وتتخذ المرابطة المقدسية موقعها قرب باب السلسلة من المسجد الأقصى، وهو ــ مع باب المغاربة ــ من أهم الأبواب بالمدينة القديمة،  التي يتخذها الاحتلال مدخلا إلى المسجد، ومن هناك تتصدى لجنود الاحتلال بوجوه من المقاومة، ومنها التكبير في وجوهم،</p>
<p>متحدية ما يسمى التقسيم الزماني والمكاني للأقصى، وهو التقسيم الذي أراد الاحتلال من ورائه أن يقتصر وجود المسلمين في المسجد على صلاة الظهر، ليخلو بعد ذلك للمستوطنين، إلا أن المرابطة المقدسية وأخواتها يصررن على الاعتصام بالمسجد في غير هذا الوقت المحدد، ولذلك تعرضت خديجة للإبعاد عن المسجد الأقصى أزيد من ست مرات، لممد متفاوتة، أدناها خمسة عشر يوما وأعلاها شهران متتابعان.</p>
<p>إن الإبعاد والاعتقال والبطش الإسرائيلي لم يزد خديجة وأخواتها المرابطات إلا إصرارا على المقاومة والدفاع عن المسجد الأقصى والقدس بوسائل متعددة. ومن هنا يكون صبرهن وجهادهن درسا للقاعدين من الرجال، الذين يرون ما يحل بأولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين، ثم لا يتحركون ولا هم يذكرون.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2018/02/%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a6-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b7%d8%a7%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بنبض القلب - عام مضى وعام قادم ولا شيء يلوح في الأفق&#8230;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2018/02/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d9%85%d8%b6%d9%89-%d9%88%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d9%82%d8%a7%d8%af%d9%85-%d9%88%d9%84%d8%a7-%d8%b4%d9%8a%d8%a1-%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2018/02/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d9%85%d8%b6%d9%89-%d9%88%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d9%82%d8%a7%d8%af%d9%85-%d9%88%d9%84%d8%a7-%d8%b4%d9%8a%d8%a1-%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Feb 2018 14:06:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 489]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[بنبض القلب]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.أحمد الأشهب]]></category>
		<category><![CDATA[مجلس التعاون الخليجي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18634</guid>
		<description><![CDATA[طوينا سنة ميلادية على وقع الجراح، وحصاد الهشيم، وكانت الرعونة والسياسات الخائبة هي سيدة الموقف: انهيار منظومة مجلس التعاون الخليجي&#8230;استمرار الموت والتقتيل والدمار الشامل في سوريا واليمن&#8230; استمرار محنة المسلمين في ميانمار وإفريقيا الوسطى وجنوب الفليبين&#8230; استمرار إسرائيل وحاميتها الولايات المتحدة في هنجعيتها وتنكيلها بالأمة العربية والإسلامية ، استمرار الأنظمة العربية في خنق الحريات والتلاعب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>طوينا سنة ميلادية على وقع الجراح، وحصاد الهشيم، وكانت الرعونة والسياسات الخائبة هي سيدة الموقف: انهيار منظومة مجلس التعاون الخليجي&#8230;استمرار الموت والتقتيل والدمار الشامل في سوريا واليمن&#8230; استمرار محنة المسلمين في ميانمار وإفريقيا الوسطى وجنوب الفليبين&#8230; استمرار إسرائيل وحاميتها الولايات المتحدة في هنجعيتها وتنكيلها بالأمة العربية والإسلامية ، استمرار الأنظمة العربية في خنق الحريات والتلاعب بحقوق الإنسان وتكميم أفواه الصحفيين&#8230; ناهيك عن السياسات الفاشلة للأنظمة العربية دبلوماسيا واقتصاديا واجتماعيا على جميع الأصعدة&#8230; فهل استمرار الوضع على ما هو عليه سنة 2018م ؟ أم أن الأمور ستتغير إن سلبا أو إيجابا&#8230; يبدو من خلال استقراء الوضع أن لا شيء يلوح في الأفق، يبدد هذه السحب المتراكمة، والتي باتت تحجب الرؤية، وتثير الذعر من المستقبل، فأطراف الأزمة في الخليج  لم تزدد إلا إصرارا في تأجيج الوضع، والنظام العسكري في مصر، افتتح العام الجديد بسلسلة من الإعدامات لمعارضيه&#8230; والسلطة الفلسطينية لم تتقدم خطوة في ملف المصالحة، ولا زالت تنتظر الضوء الأخضر من السيسي، كما لا زالت تنسق أمنيا مع الكيان الصهيوني وحتى الدول المستقرة نسبيا ترى أن المؤشرات الاقتصادية تنذر باحتقان سياسي واجتماعي &#8230;  أملنا الوحيد في تدخل العناية الإلهية في إصلاح الوضع، وتبصرة القائمين على شؤون الأمة بطرقه المستقيم .</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذ . أحمد الأشهب  </strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2018/02/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d9%85%d8%b6%d9%89-%d9%88%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d9%82%d8%a7%d8%af%d9%85-%d9%88%d9%84%d8%a7-%d8%b4%d9%8a%d8%a1-%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title> قبسات فكرية &#8211; «نعم إذا كثر الخبث»</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2018/02/%d9%82%d8%a8%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%86%d8%b9%d9%85-%d8%a5%d8%b0%d8%a7-%d9%83%d8%ab%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a8%d8%ab/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2018/02/%d9%82%d8%a8%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%86%d8%b9%d9%85-%d8%a5%d8%b0%d8%a7-%d9%83%d8%ab%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a8%d8%ab/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Feb 2018 12:30:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد المجيد بنمسعود]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 489]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الخبث]]></category>
		<category><![CDATA[الصالحون]]></category>
		<category><![CDATA[د.عبد المجيد بنمسعود]]></category>
		<category><![CDATA[رسول الله]]></category>
		<category><![CDATA[فكر]]></category>
		<category><![CDATA[قبسات فكرية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18631</guid>
		<description><![CDATA[تلك هي إجابة رسول الله  أم المؤمنين زينب بنت جحش رضي الله عنها، على سؤالها إياه عليه الصلاة والسلام، في سياق يشي بالرهبة والجلال: &#8220;أنهلك وفينا الصالحون&#8221;. متفق عليه. وإذا كان سؤال أمنا زينب رضي الله عنها يعبر عن هم عميق يتعلق بمصير الأمة، ورغبة صادقة في معرفة طبيعة الوضع الذي يضمن سلامة المجتمع وأمنه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تلك هي إجابة رسول الله  أم المؤمنين زينب بنت جحش رضي الله عنها، على سؤالها إياه عليه الصلاة والسلام، في سياق يشي بالرهبة والجلال: &#8220;أنهلك وفينا الصالحون&#8221;. متفق عليه.</p>
<p>وإذا كان سؤال أمنا زينب رضي الله عنها يعبر عن هم عميق يتعلق بمصير الأمة، ورغبة صادقة في معرفة طبيعة الوضع الذي يضمن سلامة المجتمع وأمنه من خطر الهلاك والمحق والزوال، فإن جواب رسول الله  يتضمن سنة ثابتة من سنن الاجتماع التي بنبغي لكل مسلم أن يكون على وعي جازم  بها ضمن ما ينبغي أن يشكل سلاحا فكريا ورؤية فلسفية لا مفر من امتلاكها في واقع يطبعه التدافع والصراع بين الحق والباطل، والصالح والطالح، والطيب والخبيث.  فليس يكفي أبدا -في ضوء جواب رسول الله &#8211; أن يحتوي المجتمع على فئة أو نخبة من الصالحين، مهما علت درجة صلاحهم وورعهم وتقواهم، ليكون في منأى عن الهلاك، بل لا بد أن يكتمل فيه نصاب الصلاح بحيث يكون هو الغالب والمهيمن على بنية المجتمع بجميع مجالاته وقطاعاته، وتكون مظاهر الخبث موسومة بالضآلة والقلة بحيث لا تقوى على تلويث مجرى الحياة في المجتمع الذي تفرض فيه سلطة الاستقامة نفسها، وتتمكن الفضائل العالية والقيم السامية من سلوك الناس وعلاقاتهم، فيأمنون  على  دينهم ونفوسهم وأعراضهم وأموالهم، فذلك لعمر الحق هو النموذج الممتاز الذي جاء الإسلام لإرسائه وترسيخه، لتحقيق السعادة في بعديها الدنيوي والأخروي.</p>
<p>وإن قرائن الأحوال لتنبئنا بيقين كامل، أن تحقيق ذلك النموذج  في غياب تطبيق شريعة الله السمحة، هو من المستحيلات، لأن  تطبيقها هو الكفيل وحده يصنع الشخصيات والأفراد الصالحين الذين يحملون على عاتقهم مهمة بناء ذلك النموذج الفريد الذي به تصلح الأرض، ويحال به دون تراكم  طبقات الخبث الذي يفضي إلى الهلاك.</p>
<p>إن قرائن الأحوال تلك، والمتمثلة في تفكك عرى القيم، وانحلال العلاقات الاجتماعية، وعربدة الفسوق والعصيان، والتطاول على الصلاح والصالحين، تؤكد هذه الحقيقة وتبرهن عليها بشكل قاطع. فما دام ما هو مطبق من مساطر  ولوائح قانونية، خاليا من النجاعة والفعالية في ذاتها، ومن حيث أساليب تطبيقها، فسنظل أمام تفاقم حتمي للخبث  الذي يزحف على الأخضر واليابس.</p>
<p>إن أوضاع العرب والمسلمين اليوم توجد على شفير الهاوية بسبب  تحطم صمام الأمان الذي يعصم تلك الأوضاع من التآكل والانفراط، ثم التحلل والانهيار، ألا وهو  التشبع بقيم القرآن ، وفرض هيبة السلطان، فهما دعامتا البنيان الحضاري بلا منازع. لقد زحف الخبث على كل ميدان، واكتسح عالم الإنسان، فلم تسلم منه بقعة من البقاع، وانطلقت جموع الناس تهيم على وجوهها في أرض مزروعة بالألغام والآثام، وغدت كالقطعان الضالة التي لا تعرف لها وجهة تقصدها، أو ملاذا تأوي إليه.</p>
<p>وأغرب الغرائب فيما نحن فيه، أن لا يستثنى من ذلك الزحف المقيت والمخيف، حتى الميدان الذي تعول عليه الأمم الحية في عملية الإصلاح وإعادة البناء، ألا وهو ميدان التعليم والتثقيف، فلا نكاد نجد في كل منهما غير قطع متنافرة، أو عناصر متدابرة، لا تشكل كيانا قابلا لأن يكون أداة إصلاح أو بناء، وليس ذلك فحسب، فالأمر أدهى وأمر، بسبب التمكين للعناصر السالبة المدمرة التي طرأت طروا على حياتنا، واقتحمت حمانا دون رقيب ولا حسيب.</p>
<p>لقد تهيأت شروط الهلاك الشامل  وأسبابه، واستأسد أرباب صناعة الفجور، وقامت لهم  سوق رائجة، ومؤسسات ومراكز وشبكات تسعى إلى نشر بضاعتها على أوسع نطاق بين مختلف شرائح المجتمع وطبقاته، كل بحسب قابليته ومستواه التعليمي والثقافي، فلا يكاد يفلت أحد من آثار القصف الرهيب الذي تمارسه تلك المؤسسات ليل نهار، مما يدخل تحت مفهوم &#8220;مكر الليل والنهار&#8221; وهو مفهوم قرآني يسلط الضوء على طبيعة الآثار الفتاكة التي تحدثها عملية الدأب والاستمرار في تلويث البيئة النفسية والأخلاقية بمختلف الفيروسات التي تنفذ إلى أعماق الناس المستهدفين بسمومها القاتلة. ولن يسلم منها على مستوى الخلاص الفردي، إلا فئة قليلة أوتي أصحابها حصانة قادرة على تفتيت آثار تلك السموم، وإبطال مفعولها، مع احتمال الخضوع لبعض مخلفاتها، بفعل تعذر اعتزال المحيط، أو الغلاف الجوي العام، الذي تتحرك فيه دوامة الفيروسات كما يتحرك الإعصار الشديد القوة والانفجار. يقول الله تعالى: فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ(الأعراف: 165).</p>
<p>إن الذي لا مراء فيه، لأنه يمثل سنة من سنن الله  في الاجتماع والعمران البشري، أن استشراء الخبث في المجتمعات، يتناسب طردا في صبيبه وقوة جرفه واقتلاعه للأشجار الخضراء التي تزين الأرض، وطمسه لمنابع الحياة، مع فتح الباب على مصراعيها لتأجج غريزة الأنانية والطغيان والعدوان، على حساب الضبط ولجم الغرائز الذي  يمثل في جوهره ترجمة أمينة وصادقة  لتمثل قيم الخير والحق والجمال، لصالح الانتصار لكرامة الإنسان التي أهدرت ومرغت في الأوحال.</p>
<p>ولن يتحقق هذا المطلب العزيز على وجه اليقين، إلا في إطار حضارة القرآن، عقيدة وشريعة ومنهج حياة. وخارج هذا الإطار، لا مفر من أن تطلع  على الناس رؤوس فتنة عمياء، تملأ ساحتهم بالأشلاء والدماء. وصدق الله القائل في محكم التنزيل: وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَّا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خَاصَّةً  وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (الأنفال: 25).</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>د. عبد المجيد بنمسعود</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2018/02/%d9%82%d8%a8%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%86%d8%b9%d9%85-%d8%a5%d8%b0%d8%a7-%d9%83%d8%ab%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a8%d8%ab/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>و مـضـــــــــة &#8211; جنازة امرأة&#8230;!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2018/02/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%ac%d9%86%d8%a7%d8%b2%d8%a9-%d8%a7%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2018/02/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%ac%d9%86%d8%a7%d8%b2%d8%a9-%d8%a7%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Feb 2018 12:15:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 489]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الجنازة]]></category>
		<category><![CDATA[اليتيم]]></category>
		<category><![CDATA[امرأة]]></category>
		<category><![CDATA[جنازة]]></category>
		<category><![CDATA[جنازة امرأة]]></category>
		<category><![CDATA[ذة.نبيلة عزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[روح أم]]></category>
		<category><![CDATA[و مـضـــــــــة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18628</guid>
		<description><![CDATA[(إلى روح أم الأستاذ يوسف رحمها الله..) يسير موكب الجنازة الهوينى.. يكتظ الشارع بالمشيعين من شيب وشباب&#8230; يتساءل الناس لمن هذه الجنازة؟! لم يسبق للمدينة أن عرفت جنازة ضخمة كهذه.. أهي لشخصية هامة&#8230;؟ ! يكتظ المسجد بالمصلين&#8230; يكتظ جناح النساء&#8230; وينادي الإمام: &#8220;الصلاة على الجنازة&#8230; جنازة امرأة&#8230;&#8221; من تكون هذه المرأة؟! إنها تاجرة.. كانت تمارس [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>(إلى روح أم الأستاذ يوسف رحمها الله..)<strong><br />
</strong></p>
<p>يسير موكب الجنازة الهوينى.. يكتظ الشارع بالمشيعين من شيب وشباب&#8230;</p>
<p>يتساءل الناس لمن هذه الجنازة؟!</p>
<p>لم يسبق للمدينة أن عرفت جنازة ضخمة كهذه..</p>
<p>أهي لشخصية هامة&#8230;؟ !</p>
<p>يكتظ المسجد بالمصلين&#8230; يكتظ جناح النساء&#8230;</p>
<p>وينادي الإمام: &#8220;الصلاة على الجنازة&#8230; جنازة امرأة&#8230;&#8221;</p>
<p>من تكون هذه المرأة؟!</p>
<p>إنها تاجرة.. كانت تمارس تجارة بأضخم  رأسمال&#8230;</p>
<p>أجل، كانت تمارس تجارة لا تبور.. تجارة مع الله &#8230; ألا إن تجارة الله لغالية&#8230; !</p>
<p>كانت رحمها الله محبة لكتاب الله عز وجل.. ولمعلّميه ومتعلّميه.. تجود بكل ما عندها.. لا تكل ولا تمل من العطاء&#8230;</p>
<p>نذرت أبناءها  لخدمة  كتاب  الله تعالى.. وحفظت ما تيسر منه على كبرها&#8230;</p>
<p>كانت تحنو على اليتيم  والأرملة والمحتاج&#8230; يبكيها القريب والبعيد..</p>
<p>كانت أما يحتوي قلبها أبناء العائلة كلهم&#8230;</p>
<p>كانت صوّامة  قوّامة كأنها تعد العدة ليومها هذا&#8230;</p>
<p>كم  أناسا لا يُعرفون إلا بعد وفاتهم.. يعملون في صمت بعيدا عن الرياء&#8230; ولنا في جنائزهم لعبرة&#8230; !</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذة. نبيلة عزوزي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2018/02/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%ac%d9%86%d8%a7%d8%b2%d8%a9-%d8%a7%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إصدارات &#8211; الفكر الإسلامي المعاصر  وتيارات التنوير الغربي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2018/02/%d8%a5%d8%b5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d9%88%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2018/02/%d8%a5%d8%b5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d9%88%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Feb 2018 12:07:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 489]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[إصدارات]]></category>
		<category><![CDATA[التنوير الغربي]]></category>
		<category><![CDATA[الفكر الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[المذاهب الثقافية]]></category>
		<category><![CDATA[تيارات التنوير]]></category>
		<category><![CDATA[حركة التنوير الأروبي]]></category>
		<category><![CDATA[رئيس المجلس العلمي المحلي]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الحي عمور]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18625</guid>
		<description><![CDATA[صدر حديثا كتاب جديد  للعلامة عبد الحي عمور رئيس المجلس العلمي المحلي لفاس بعنوان: &#8221; الفكر الإسلامي المعاصر وتيارات التنوير الغربي&#8221; وجاء  الكتاب ليعرج على عدة قضايا مشكلة في سياق التنظير للفكر الاسلامي المعاصر مع تيارات التنوير الغربي من ذلك: العلمانية، الحداثة، العولمة، العقلانية، والحرية بين الدين والتنوير. وهدف الكتاب إلى تحليل المذاهب الثقافية التي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>صدر حديثا كتاب جديد  للعلامة عبد الحي عمور رئيس المجلس العلمي المحلي لفاس بعنوان: &#8221; الفكر الإسلامي المعاصر وتيارات التنوير الغربي&#8221; وجاء  الكتاب ليعرج على عدة قضايا مشكلة في سياق التنظير للفكر الاسلامي المعاصر مع تيارات التنوير الغربي من ذلك: العلمانية، الحداثة، العولمة، العقلانية، والحرية بين الدين والتنوير.</p>
<p>وهدف الكتاب إلى تحليل المذاهب الثقافية التي تبلورت على ساحة حركة التنوير الأروبي، حيث تم تناول هذه المذاهب بالتحليل والنقد والتقويم من منظور إسلامي يزاوج بين الوحي والعقل ويرمي إلى تحرير فكرنا من التصورات الغربية للإنسان والوجود التي لا تتفق مع الحقيقة المعرفية ولا مع رسالات السماء،. وهذا دون إنكار الاستفادة منها كإنتاج فكري بشري.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2018/02/%d8%a5%d8%b5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d9%88%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
