<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العدد 487</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/category/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-487/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>صفرو تحتضن ملتقى علميا في موضوع: جهود أمازيغ الأطلس المتوسط في خدمة اللغة العربية ابن آجروم أنموذجا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/11/%d8%b5%d9%81%d8%b1%d9%88-%d8%aa%d8%ad%d8%aa%d8%b6%d9%86-%d9%85%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%89-%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%b6%d9%88%d8%b9-%d8%ac%d9%87%d9%88%d8%af-%d8%a3%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/11/%d8%b5%d9%81%d8%b1%d9%88-%d8%aa%d8%ad%d8%aa%d8%b6%d9%86-%d9%85%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%89-%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%b6%d9%88%d8%b9-%d8%ac%d9%87%d9%88%d8%af-%d8%a3%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 18 Nov 2017 15:32:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 487]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[أمازيغ الأطلس]]></category>
		<category><![CDATA[ابن آجروم]]></category>
		<category><![CDATA[الأطلس المتوسط]]></category>
		<category><![CDATA[تقرير: نور الدين بالخير]]></category>
		<category><![CDATA[خدمة اللغة العربية]]></category>
		<category><![CDATA[صفرو]]></category>
		<category><![CDATA[ملتقى علمي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18229</guid>
		<description><![CDATA[نظم المجلس العلمي المحلي لإقليم صفرو ملتقى علميا وطنيا في موضوع: &#8220;جهود أمازيغ الأطلس المتوسط في خدمة اللغة العربية: ابن آجروم أنموذجا&#8221;، وذلك يوم الأربعاء 05 صفر 1439هـ الموافق 25 أكتوبر 2017، بقاعة الندوات ببلدية صفرو. جاء هذا الملتقى إحياء للسنة التي دأب المجلس العلمي المحلي لصفرو على إحيائها كل سنة في التعريف بجهود علماء [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>نظم المجلس العلمي المحلي لإقليم صفرو ملتقى علميا وطنيا في موضوع: &#8220;جهود أمازيغ الأطلس المتوسط في خدمة اللغة العربية: ابن آجروم أنموذجا&#8221;، وذلك يوم الأربعاء 05 صفر 1439هـ الموافق 25 أكتوبر 2017، بقاعة الندوات ببلدية صفرو.</p>
<p>جاء هذا الملتقى إحياء للسنة التي دأب المجلس العلمي المحلي لصفرو على إحيائها كل سنة في التعريف بجهود علماء وأعلام كان لهم إسهام علمي في تاريخ الفكر المغربي وفي المنطقة أساسا، لذلك كان الاختيار في هذه الندوة على علم من أعلام اللغة العربية، وجهبذ من جهابذة النحو صاحب المقدمة الخالدة المشهورة بالآجرومية ، التي شهرت بتلقي الطلبة والعلماء بالاستحسان القبول، لذلك جاءت مداخلات هذا الملتقى متناولة للمحاور والقضايا الآتية:</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>- الجلسة العلمية الأولى:</strong></span>عنونت ب: &#8220;جهود أمازيغ الأطلس المتوسط في خدمة اللغة العربية&#8221;، ترأسها الدكتور محمد السيسي، رئيس المجلس العلمي المحلي لمكناس، واشتملت على العروض التالية:</p>
<p>1 &#8211; ابن آجروم في آثار الدارسين، ألقاه الدكتور الحسن الطاهري.</p>
<p>2 &#8211; علاقة الأمازيغ باللغة العربية وتنوع اتجاهات العلماء بالأطلس المتوسط، تقدم به الدكتور محمد أزلماط.</p>
<p>3 &#8211; مقاصد ابن آجروم التعليمية &#8221; قضايا ونماذج&#8221;، حاضر بها الدكتور عبد الله غازيوي.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>- الجلسة العلمية الثانية:</strong></span> تناولت محور:جهود ابن آجروم في خدمة الدرس النحوي&#8221; ترأسها الدكتور عبد الله الهلالي عضو المجلس المنظم، وضمت الورقات الآتية:</p>
<p>1 &#8211; القضايا النحوية بين آجروم في مقدمته وأبي القاسم الزجاجي في جمله- دراسة مقارنة. ألقاها الدكتور محمد أوالسو.</p>
<p>2 &#8211; عوامل الإعراب في لسان العرب الملمح &#8220;المورفولوجي&#8221; والمصطلح النحو في المتن الآجرومي.عرضه الدكتور عبد الفتاح الشادلي.</p>
<p>3 &#8211; العلامة ابن آجروم وإسهاماته في خدمة الدرس النحوي. ألقاه الأستاذ عبد العزيز تكني.</p>
<p>4 &#8211; المقدمة ودورها في إثراء المنجز التأليفي للدرس النحوي العربي.قدمه الدكتور محسن محوش.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>- الجلسة العلمية الثالثة:</strong></span> وعالجت محور: &#8220;جهود ابن آجروم في خدمة القراءات القرآنية&#8221; ترأستها الأستاذة أمينة التومي عضو بالمجلس العلمي المحلي لصفرو، وتمحورت هذه الجلسة في النقاط التالية:</p>
<p>1 &#8211; الفرادة القرائية عند الإمام ابن آجروم &#8221; مظاهر وتوصيف&#8221; للأستاذ محمد المتنوسي.</p>
<p>2 &#8211; جهود العلامة ابن آجروم في القراءات القرآنية&#8221; فرائد المعاني في شرح حرز الأماني ووجه التهاني نموذجا&#8221; ألقاه الأستاذ خليد سرسار.</p>
<p>3 &#8211; معالم الدرس النحوي عند ابن آجروم من خلال كتابه:&#8221; فرائد المعاني&#8221; تقديم الدكتور عادل فائز.</p>
<p>4 &#8211; المصطلح النحوي عند ابن آجروم في شرحه:&#8221; فرائد المعاني في شرح حرز الأماني ووجه التهاني&#8221; ألقته الدكتورة فوزية طابخ.</p>
<p>وعرف اللقاء في ختامه نقاشا علميا في القضايا المثارة في اللقاء.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>تقرير: نور الدين بالخير</strong></em></span></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/11/%d8%b5%d9%81%d8%b1%d9%88-%d8%aa%d8%ad%d8%aa%d8%b6%d9%86-%d9%85%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%89-%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%b6%d9%88%d8%b9-%d8%ac%d9%87%d9%88%d8%af-%d8%a3%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ندوة دولية في موضوع:  &#8220;التراث الحديثي بالغرب الإسلامي: المناهج والمدارس&#8221;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/11/%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9-%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%b6%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab%d9%8a-%d8%a8%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/11/%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9-%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%b6%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab%d9%8a-%d8%a8%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 18 Nov 2017 15:23:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 487]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[إعداد: عبدالكريم عبو]]></category>
		<category><![CDATA[التراث الحديثي]]></category>
		<category><![CDATA[الغرب الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[المدارس]]></category>
		<category><![CDATA[المناهج]]></category>
		<category><![CDATA[ندوة دولية]]></category>
		<category><![CDATA[وجدة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18225</guid>
		<description><![CDATA[مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة ينظم ندوة دولية في موضوع: &#8220;التراث الحديثي بالغرب الإسلامي: المناهج والمدارس&#8220; &#160; نظم مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة، بشراكة مع المجلس العلمي المحلي لوجدة، ومختبر مناهج العلوم في الحضارة الإسلامية وتجديد التراث بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بوجدة، ندوة دولية في موضوع: &#8220;التراث الحديثي بالغرب الإسلامي: المناهج والمدارس&#8221;. وذلك [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة ينظم ندوة دولية في موضوع:</p>
<p style="text-align: center;">&#8220;<span style="color: #008080;"><strong>التراث الحديثي بالغرب الإسلامي: المناهج والمدارس</strong></span>&#8220;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>نظم مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة، بشراكة مع المجلس العلمي المحلي لوجدة، ومختبر مناهج العلوم في الحضارة الإسلامية وتجديد التراث بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بوجدة، ندوة دولية في موضوع: &#8220;التراث الحديثي بالغرب الإسلامي: المناهج والمدارس&#8221;. وذلك يومي 25/26 أكتوبر 2017 بقاعة المؤتمرات التابعة للمركز المضيف.</p>
<p>ولأسباب خاصة غاب بعض المشاركين في الندوة العلمية؛ ورغم ذلك فقد كانت –الندوة- موفقة وناجحة بمشاركة ثلة من العلماء والأساتذة الباحثين المتخصصين في الحديث النبوي الشريف، الذين أغنوا الندوة العلمية ببحوثهم الجادة، وأبرزوا في مداخلاتهم القيمة جهود علماء الغرب الإسلامي في خدمة الحديث النبوي الشريف رواية ودراية.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>الجلسة الافتتاحية:</strong></span></p>
<p>في بداية الندوة أتحف القارئ مصطفى أمنشار الحضور الكريم بآيات بينات من القرآن الكريم، ثم أخذت الدكتورة مليكة خثيري الكلمة مباشرة لتسيير الجلسة الافتتاحية للندوة العلمية؛ وقد كانت هذه الجلسة فرصة للترحيب بضيوف الندوة، كما كانت فرصة لبيان أهمية موضوع الندوة والسياق الذي جاءت فيه.</p>
<p>تفضل الدكتور سمير بودينار بصفته رئيسا لمركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة، بإلقاء كلمة ترحيبية بالضيوف مع تبيانه لأهمية موضوع الندوة في معالجة قضايا الواقع، وأن الغرض منها ليس التوقف عند حدود الحديث عن التراث والتغني بأمجاده، بل البحث عن مناهج العلماء والمدارس التي نشأت على إثرها؛ وذلك بهدف اقتفاء أثرهم في بحوثنا المعاصرة.</p>
<p>كما تفضلت الدكتورة صليحة زيان بكلمة باسم اللجنة المنظمة رحبت فيها بضيوف الندوة، وأبرزت فيها سياق إعداد هذه الندوة.</p>
<p>بعدها أعطيت الكلمة مباشرة لفضيلة العلامة الدكتور مصطفى بنحمزة –رئيس المجلس العلمي المحلي لوجدة- كضيف شرف للندوة، والذي كانت كلمته عبارة عن مدخل إلى الندوة العلمية، ومن أهم ما جاء في كلمة الدكتور ما يلي:</p>
<p>- وجوب التنبه والتصدي لكل ما يثار حول الحديث النبوي الشريف من شبهات.</p>
<p>- التأكيد على ضرورة حضور أهل هذا الفن في الساحة العلمية لإبراز علوم الحديث في دنيا الناس.</p>
<p>- التأكيد على ضرورة التزود بالعلم لمواجهة تحديات الواقع.</p>
<p>- عدم قبول أي رأي غير مؤطر بمؤسسة علمية متخصصة، أما ما يقال من خارج هذه المؤسسات فلا قيمة له..</p>
<p>هذا وقد نبه فضيلة الدكتور إلى خصيصتين خطيرتين انتشرتا في زمننا المعاصر وهما: خاصية التشكيك في ثوابت الإسلام، وخاصية تفكيك كل ما يمت إلى الإسلام بصلة. وفي سياق حديثه عن هاتين الخصيصتين ذكر مجموعة من شبهات المستشرقين(1) حول السنة النبوية ومن تأثر بفكرهم من أبناء جلدتنا؛ ووصفها بأنها لا تعدو أن تكون إلا آراء شخصية نابعة عن جهل القائل بتراث الأمة. وفي آخر كلمته أفرح الحضور الكريم بتخصيص جائزة الإمام البخاري لأحسن البحوث المقدمة في الحديث النبوي الشريف.</p>
<p>أما كلمة فضيلة الدكتور محمد السرار المعنونة ب(مخطوطات الحديث النبوي الشريف بخزائن الكتب المغربية-انتقاء وتعريف) فقد كانت تعويضا للمحاضرة الافتتحاية التي كان سيتقدم بها الأستاذ الدكتور محمد الراوندي حول كتاب الموطأ. نالت محاضرته إعجاب الحاضرين؛ حيث ركز فيها على ذكر عدد هائل من المخطوطات التي تزخر بها الخزائن المغربية، والتي تميزت بأربع خصائص لا نظير لها وهي:</p>
<p>الكثرة.  2- التفرد.  3- صحة النسخ في كثير من الموجود في خزائن المغرب.  4- التنوع والاستيعاب.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>الجلسة العلمية الأولى: المصادر</strong></span></p>
<p>ترأس هذه الجلسة الدكتور محمد العلمي.</p>
<p>الدكتور عبد الله التوراتي: (الصنعة الحديثية عند الحافظ والناقد أبي بكر بن العربي، أصولها وآثارها).</p>
<p>استعرض فضيلة الأستاذ مجموعة من كتب الشيخ ابن العربي المؤلفة في مختلف العلوم (التفسير-الحديث-الفقه-التوحيد..) وأبرز مكانته في خدمة الحديث النبوي على وجه الخصوص، مما جعل الإمام ابن العربي يؤسس مدرسة مستقلة بالغرب الإسلامي حيث علم العلم وصناعته معا.</p>
<p>وكشف الأستاذ ملامح الصنعة الحديثية عند الإمام ابن العربي فتوصل إلى أنه قد تفرد بهذه الصناعة في مختلف العلوم؛ حيث اشتغل على مشروع كبير كان الهدف منه استصلاح العلوم، فاتخذ الصنعة الحديثية مدخلا إلى ذلك.</p>
<p>الدكتور محمد الطبراني: (من غميس التراث الحديثي بالمغرب كتاب طبقات الفقهاء والمحدثين لابن زنجويه النسوي، تعريف وتوصيف)</p>
<p>عرف الأستاذ في بداية كلمته بابن زنجويه، وذكر أهم أقوال العلماء فيه وثناؤهم عليه، كما ذكر بعض مؤلفاته المتنوعة.</p>
<p>ومن أهم ما جاء في صلب مداخلته: حديث عن اسم كتاب ابن زنجويه، وتحقيق نسبته، ومصادر الكتاب، ثم عرج على أَثرِ كتاب الطبقات في كتب اللاحقين، وكذا بعض الوَمَضَات من منهجه فيه، ووصل في ختام كلمته إلى تذييل ابن مزاحم على كتاب الطبقات.</p>
<p>الدكتور يونس بوعلام: (من التراث الحديثي المخطوط: شرح شهاب القُضاعي لمؤلف مجهول)</p>
<p>حدثنا عن مخطوط حديثي عبارة عن شرح لكتاب القُضاعي المعنون ب(شهاب الأخبار في المواعظ والحكم والآداب) للقاضي أبي سلمة القضاعي المصري (554هـ).</p>
<p>وهو كتاب –أي الشرح- فسر غريب الحديث وتوضيح مشكله.</p>
<p>وقد وقف بنا الأستاذ وقفة مع الأصل المشروح؛ حيث عرف بمؤلفه وبموضوع الكتاب، وأهمية الكتاب في زمانه، كما ركز بشكل خاص على جوانب عناية المغاربة بهذا الكتاب.</p>
<p>الدكتور عبد الله الجباري: (محدثوا مالكية المغرب الإسلامي في القرنين الخامس والسادس الهجريين: أثرهم ومكانتهم في الدرس الحديثي)</p>
<p>ركز فضيلة الأستاذ في مداخلته على محورين اثنين هما:</p>
<p>آثار وجهود محدثي مالكية الغرب الإسلامي في القرن 5 و6 الهجريين؛ وذكر من بين جهودهم الرحلة في طلب الحديث، واعتناؤهم بالحفظ والضبط، ومحاولتهم الإبقاء على خصيصة الإسناد من خلال مجالس السماع ومجالس الإملاء.</p>
<p>مكانتهم في الدرس الحديثي، من خلال الدرس والمدارسة للكتب الحديثية.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>الجلسة العلمية الثانية: الخصائص</strong></span></p>
<p>ترأس هذه الجلسة الدكتور الحسان حالي.</p>
<p>الدكتور بوشتى الزفزوفي: (أوليات محدثي الغرب الإسلامي وتفرداتهم رواية ودراية)</p>
<p>قدم الدكتور لمداخلته بمبحث تمهيدي بين فيه مفهوم الأولية ومفهوم السنة، ثم تطرق إلى محورين أساسيين هما:</p>
<p>المحور الأول: أوليات الرواية والدراية بالغرب الإسلامي والعناية بالكتب الستة.</p>
<p>المحور الثاني: تفردات المغاربة في مجال الدراية من خلال الكتب الستة.</p>
<p>الدكتور محمد ابنكيران: (التوجهات الكبرى للبحث الحديثي بالمغرب الإسلامي)</p>
<p>حاول فضيلة الأستاذ أن يشخص واقع الدرس الحديثي بالغرب الإسلامي، وقدم صورة عامة توضح الطريق للباحثين في علوم الحديث، مركزا في ذلك على ثلاثة عناصر- تحتاج إلى تحقيقها وإخراجها إلى الوجود، ومراجعة ما هو مطبوع منها- وهي: الرواية، ومصطلح الحديث، وفقه الحديث.</p>
<p>كما ذكر الأستاذ الاتجاهات الكبرى للبحث الحديثي بالغرب الإسلامي، وحددها في سبع نقط رئيسية وهي:</p>
<p>إغناء المجال بالمادة الحديثية.</p>
<p>مواصلة خدمة النص الحديثي.</p>
<p>بلورة قواعد هذا العلم الشريف وإرساء دعائمه الكبرى.</p>
<p>التركيز على الصنعة الحديثية والعناية بأهم معالمها ومقوماتها.</p>
<p>مشروع التصحيح والتضعيف للأحاديث.</p>
<p>جرد الشعب الأساسية في السنة.</p>
<p>التفسير الموضوعي للحديث النبوي.</p>
<p>الدكتور عبد الحفيظ دومر: (خدمة المغاربة لموطأ مالك).</p>
<p>تحدث الأستاذ الفاضل في بداية كلمته عن قيمة كتاب الموطأ وعن مكانة صاحبه بين العلماء كما ذكر بعض ما قيل في حق الإمام مالك رحمه الله، ثم عمل على جرد أهم ما ألف حول موطئه من مصنفات، وركز على الكتب التالية: &#8220;التمهيد والاستذكار&#8221; لابن عبد البر، &#8220;المسالك والقبس&#8221; لابن العربي، وبعض كتب القاضي عياض ككتاب &#8220;مشارق الأنوار&#8221;، وكتاب &#8220;كشف المغطى لشرح الموطأ&#8221; للطاهر بن عاشور، وغيرها من الكتب التي يطول بنا الحديث عنها في هذا المقام.</p>
<p>الدكتورة حنان حداد: (جهود المرأة في العناية بالحديث النبوي الشريف بالغرب الإسلامي).</p>
<p>إلى جانب رجال الحديث، نجد نساء الحديث؛ اللواتي بصمن التاريخ بمجوداتهن العظيمة في خدمة السنة النبوية، فكما للرجل عناية بالحديث النبوي فإن للمرأة أيضا جهود لا تقل أهمية عما أبدعه الرجال. ولقد عملت الأستاذة المتدخلة على استقصاء أغلب النساء اللواتي خدمن الحديث النبوي -إن لم أقل كل النساء- سواء على مستوى الرواية أو على مستوى التأليف، مبتدئة بالنساء الصحابيات، و التابعيات، ثم اعتنت بذكر النساء حسب ترتيب القرون. وفي آخر كلمتها أشارت إلى بعض مميزات المرأة المغربية في العناية بالحديث النبوي الشريف.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>الجلسة الختامية: برئاسة فضيلة الدكتور محمد المصلح.</strong></span></p>
<p>ألقى الدكتور محمد الطبراني كلمة باسم الضيوف المشاركين في الندوة، شكر فيها الجهات المنظمة لهذه الندوة العلمية، ونوه فيها بجائزة الإمام البخاري التي أشار إليها الدكتور مصطفى بنحمزة في كلمته الافتتاحية.</p>
<p>ثم تفضل الدكتور سمير بودينار بتجديد الشكر للضيوف الحاضرين وللمساهمين في إنجاح الندوة الدولية، كما تفضل بقراءة التوصيات التي جاء من بينها ما يلي:</p>
<p>تخصيص جائزة الإمام البخاري لأحسن بحث يكتب حول صحيحه.</p>
<p>تأسيس نواة علمية لخدمة الحديث الشريف.</p>
<p>تأسيس معهد خاص يعنى بخدمة السنة النبوية المشرفة.</p>
<p>اقتراح مشاريع بحثية في الحديث والسيرة النبوية.</p>
<p>المطالبة بتيسير الاستفادة من المخطوطات الحديثية لأجل تحقيقها.</p>
<p>مراجعة المطبوع من الكتب الحديثية.</p>
<p>إنشاء تكوينات حديثية عن بعد من طرف المتخصصين حتى يتيسر اللقاء بهم بشكل مستمر.</p>
<p>وضع برامج (هندسية) لحفظ الأحاديث النبوية.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>إعداد: عبدالكريم عبو</strong></em></span></p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<p>1 &#8211; أمثال: جولد زيهر وشاخت وأبو رية وغيرهم.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/11/%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9-%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%b6%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab%d9%8a-%d8%a8%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إلى أن نلتقي &#8211; نص وتعليق</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/11/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d9%86%d8%b5-%d9%88%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%82/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/11/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d9%86%d8%b5-%d9%88%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%82/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 18 Nov 2017 11:16:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 487]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أ. د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>
		<category><![CDATA[إلى أن نلتقي]]></category>
		<category><![CDATA[ابن خلدون]]></category>
		<category><![CDATA[الصدق]]></category>
		<category><![CDATA[الكذب]]></category>
		<category><![CDATA[بناء الحضارة]]></category>
		<category><![CDATA[نص وتعليق]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18262</guid>
		<description><![CDATA[من النصوص المهمة في أهمية الصدق والكذب في بناء الحضارة؛ ما كتبه ابن خلدون في تاريخه. ومما جاء فيه: &#8220;اعلم أنّه لمّا كانت حقيقة التّاريخ أنّه خبر عن الاجتماع الانسانيّ الّذي هو عُمران العالم وما يعرض لطبيعة ذلك العمران من الأحوال مثل التّوحّش والتّأنّس والعصبيّات وأصناف التّغلّبات للبشر بعضهم على بعض&#8230; ولمّا كان الكذب متطرّقا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>من النصوص المهمة في أهمية الصدق والكذب في بناء الحضارة؛ ما كتبه ابن خلدون في تاريخه. ومما جاء فيه:</p>
<p>&#8220;اعلم أنّه لمّا كانت حقيقة التّاريخ أنّه خبر عن الاجتماع الانسانيّ الّذي هو عُمران العالم وما يعرض لطبيعة ذلك العمران من الأحوال مثل التّوحّش والتّأنّس والعصبيّات وأصناف التّغلّبات للبشر بعضهم على بعض&#8230; ولمّا كان الكذب متطرّقا للخبر بطبيعته وله أسباب تقتضيه؛ فمنها التّشيُّعات للآراء والمذاهب، فإنّ النّفس إذا كانت على حال الاعتدال في قبول الخبر أعطته حقّه من التّمحيص والنّظر حتّى تتبيّن صدقه من كذبه، وإذا خامرها تشيّع لرأي أو نحلة قبلت ما يوافقها من الأخبار لأوّل وهلة وكان ذلك الميل والتّشيّع غطاء على عين بصيرتها عن الانتقاد والتّمحيص فتقع في قبول الكذب ونقله.</p>
<p>ومن الأسباب المُقتضية للكذب في الأخبار أيضا الثّقة بالنّاقلين وتمحيص ذلك يرجع إلى التّعديل والتّجريح. ومنها الذّهول عن المقاصد فكثير من النّاقلين لا يَعْرف القصد بما عاين أو سمع وينقل الخبر على ما في ظنّه وتخمينه فيقع في الكذب.</p>
<p>ومنها توهّم الصّدق وهو كثير وإنّما يجيء في الأكثر من جهة الثّقة بالنّاقلين.</p>
<p>ومنها الجهل بتطبيق الأحوال على الوقائع لأجل ما يداخلها من التّلبيس والتّصنّع فينقلها المخبر كما رآها وهي بالتّصنّع على غير الحقّ في نفسه.</p>
<p>ومنها تقرّب النّاس في الأكثر لأصحاب التّجلّة والمراتب بالثّناء والمدح وتحسين الأحوال وإشاعة الذّكر بذلك فيستفيض الإخبار بها على غير حقيقة، فالنّفوس مُولعة بحبّ الثّناء، والنّاس متطلّعون إلى الدّنيا وأسبابها من جاهٍ أو ثروة، وليسوا في الأكثر براغبين في الفضائل ولا متنافسين في أهلها.</p>
<p>ومن الأسباب المقتضية له أيضا وهي سابقة على جميع ما تقدّم الجهل بطبائع الأحوال في العُمران، فإنّ كلّ حادث من الحوادث، ذاتا كان أو فعلا، لا بدّ له من طبيعة تخصّه في ذاته وفيما يعرض له من أحواله فإذا كان السّامع عارفا بطبائع الحوادث والأحوال في الوجود ومقتضياتها أعانه ذلك في تمحيص الخبر على تمييز الصّدق من الكذب، وهذا أبلغ في التّمحيص من كلّ وجه يعرض.</p>
<p>وكثيرا ما يعرض للسّامعين قبول الأخبار المستحيلة وينقلونها وتؤثر عنهم..</p>
<p>وتمحيصه إنّما هو بمعرفة طبائع العمران، وهو أحسن الوجوه وأوثقها في تمحيص الأخبار وتمييز صدقها من كذبها، وهو سابق على التّمحيص بتعديل الرّواة، ولا يرجع إلى تعديل الرّواة حتّى يعلم أنّ ذلك الخبر في نفسه ممكن أو ممتنع، وأمّا إذا كان مستحيلا فلا فائدة للنّظر في التّعديل والتّجريح.</p>
<p>ولقد عدّ أهل النّظر من المطاعن في الخبر استحالة مدلول اللّفظ وتأويله بما لا يقبله العقل&#8230;</p>
<p>وإذا كان ذلك فالقانون في تمييز الحقّ من الباطل في الأخبار بالإمكان والاستحالة أن ننظر في الاجتماع البشريّ الّذي هو العمران، ونميّز ما يلحقه من الأحوال لذاته وبمقتضى طبعه، وما يكون عارضا لا يعتدّ به وما لا يمكن أن يعرض له. وإذا فعلنا ذلك كان ذلك لنا قانونا في تمييز الحقّ من الباطل في الأخبار والصّدق من الكذب بوجه برهانيّ لا مدخل للشّكّ فيه وحينئذ فإذا سمعنا عن شيء من الأحوال الواقعة في العمران علمنا ما نحكم بقبوله ممّا نحكم بتزييفه، وكان ذلك لنا معيارا صحيحا يتحرّى به المؤرّخون طريق الصّدق والصّواب فيما ينقلونه&#8230;&#8221;اهـ.</p>
<p>هذا النص قيّم جدا، وهو يبين قيمةَ الخبر الصحيح السليم من عيوب الكذب والتناقض ونحو ذلك، ودورَه في البناء الحضاري، مقابل الخبر الكاذب ودوره في إشاعة الجهل وانتشار الخرافات، وتقويض العمران البشري.</p>
<p>وإذا كان منهج تمييز الخبر الصادق من الكاذب قد تميز به علماء الحديث بشكل لا نظير له، فإن ابن خلدون من خلال هذا النص قد بين قيمة هذا التمييز في مجال الاجتماع البشري وتشييد العمران الحضاري.</p>
<p>وللقارئ أن يقارن بين ما كان يطمح إليه ابن خلدون في إرسائه لقواعد هذا المنهج، وبين ما هو شائع لدينا حاليا في أغلب ما يُكتب ويذاع.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>أ.د. عبد الرحيم الرحموني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/11/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d9%86%d8%b5-%d9%88%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لآلئ وأصداف &#8211; الدنيوية(1)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/11/%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a6-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%86%d9%8a%d9%88%d9%8a%d8%a91/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/11/%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a6-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%86%d9%8a%d9%88%d9%8a%d8%a91/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 18 Nov 2017 11:09:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 487]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الدنيوية]]></category>
		<category><![CDATA[العنف الثوري]]></category>
		<category><![CDATA[علمانيون]]></category>
		<category><![CDATA[لآلئ وأصداف]]></category>
		<category><![CDATA[مناهضَة للدين]]></category>
		<category><![CDATA[يلتقطها أ.د. الحسن الأمراني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18260</guid>
		<description><![CDATA[كثيرا ما تكون ترجمة المصطلحات سببا في خصومات فكرية واجتماعية، وذلك بسب خطأ في الترجمة، أو في فهم دلالة الكلمة المترجمة. وتدور في مجتمعنا منذ عقود معركة بين بعض من يصنفون أنفسهم بأنهم &#8220;علمانيون&#8221;، وبعض من يصنف نفسه خصما لدودا &#8220;للعلمانية&#8221;، باعتبارها &#8220;كفرا&#8221;، أو &#8220;مناهضَة للدين&#8221;، وقد أدى ذلك إلى شرخ مجتمعي، ولاسيما داخل ما [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كثيرا ما تكون ترجمة المصطلحات سببا في خصومات فكرية واجتماعية، وذلك بسب خطأ في الترجمة، أو في فهم دلالة الكلمة المترجمة. وتدور في مجتمعنا منذ عقود معركة بين بعض من يصنفون أنفسهم بأنهم &#8220;علمانيون&#8221;، وبعض من يصنف نفسه خصما لدودا &#8220;للعلمانية&#8221;، باعتبارها &#8220;كفرا&#8221;، أو &#8220;مناهضَة للدين&#8221;، وقد أدى ذلك إلى شرخ مجتمعي، ولاسيما داخل ما يسمى&#8221; النخبة&#8221; بالمجتمعات الإسلامية، مما أعطى بعض الغلاة ــ من الطرفين ــ  مسوغا لردود أفعال متسمة بالعنف الفكري، والمادي أحيانا. وقد شهدنا في مرحلة خلت تمجيدا لكل مظاهر العنف، تحت شعار: &#8220;العنف الثوري&#8221;.</p>
<p>ونحن اليوم في مرحلة حساسة جدا، تحتاج فيها الأمة إلى التئام جروحها، وجمع كلمتها، وتوحيد طاقة كل المخلصين من أبنائها. إن ما شهده الغرب في قرون مضت من صراع بين الكنيسة والمجتمع، أو بين السلطتين الزمنية والروحية، نتج عنه مجموعة من المفاهيم المتعلق أكثرها بالحرية الشخصية، ومن ذلك حرية المعتقد. ونتجت مع المفاهيم، بالضرورة، مصطلحات جديدة، ومن هذه المصطلحات، في اللغة الإنجليزية مصطلح: Secularism و Secularization. وهو المصطلح الذي ترجم إلى العربية باسم: &#8220;العالَمانية&#8221;، نسبة إلى العالَم مرة، و&#8221;العَلْمانية&#8221;، نسبة إلى &#8220;العَلم&#8221;، بفتح العين، مرة أخرى، وهو نفسه العالم، كما ترجم إلى &#8220;الدنيوية&#8221; مرة ثالثة. وفي كل الأحوال فلا علاقة &#8220;للعَلمانية&#8221; بالعِلْم، بكسر العين إطلاقا. ولكن بعض الذين روجوا لهذا المصطلح في العالم العربي خاصة أوهموا الناس أن &#8220;العلمانية&#8221; إنما هي نسبة إلى العلم، وأن الذين يرفض العلمانية يرفض العلم ذاته. وذلك نوع من التدليس المقصود، وإنما المراد منها كل ما يتعلق بهذا العالم الدنيوي، وبهذه الأرض الدنيوية، وبهذه الحياة الدنيا. ولو أن مصطلح &#8220;الدنيوية&#8221; هو الذي شاع لرفع الوهم وزال الالتباس، لأن جوهر &#8220;العلمانية&#8221; هو عدم العناية بالآخرة، لأنها أمر شخصي متصل بمعتقدات الأفراد، ولا يجوز لا للدولة ولا لغيرها فرض المعتقدات الشخصية على الناس، وهذا ما صرح به المؤسسون الأُوَل في الغرب، وما نصت عليه بعض الدساتير التي اتخذت العلمانية نهجا ودستورا، في الشرق وفي الغرب. ومن المفيد الإشارة إلى أنه ليس هناك علمانية واحدة، بل هناك علمانيات متعددة، لأنها اجتهاد بشري، ولكل اجتهاده. وهي ليست شيئا جامدا، بل هي قابلة لتغير والتكيف، بحسب الأزمان والأحوال. وقد كان من معانيها &#8220;فصل الدين عن الدولة&#8221;، ولم يكن هذا يعني شيئا غير حياد الدولة في الأمور الدينية والاعتقادية، ولم يكن يعني أبدا عداء الدولة للدين، كما آل إليه الأمر بعد ذلك عند بعض الناس.</p>
<p>إن الكاتب البريطاني الذي كان من أوائل من نحت مصطلح &#8220;العلمانية&#8221; عام 1851، لم يجعل العلمانية مضادة للمسيحية، فلقد صرح بأنه لا يمكن أن تفهم العلمانية بأنها نقيض للمسيحية، إنها فقط منفصلة عنها. وقد عبرت عن هذا المفهوم بوضوح دائرة المعارف البريطانية، إذ تعرف العلمانية بأنها&#8221; حركة اجتماعية تتجه نحو الاهتمام بالشؤون الدنيوية بدلا من الاهتمام بالشؤون الأخروية&#8221;. ولذلك رأى محمد عابد الجابري أن مصطلح &#8220;العلمانية&#8221; لا يناسب المجتمعات العربية الإسلامية، لأن الإيمان باليوم الآخر من مقومات شخصيتها، وأنه حسبها مصطلح &#8220;الديموقراطية&#8221;، فذلك هو ما تحتاج تلك المجتمعات.</p>
<p>وقد جسد بعض رؤساء هذا المفهوم المتقدم للعلمانية في ممارساتهم، ومن بين هؤلاء الرئيس الأمريكي الثالث توماس جيفرسون الذي صرح قائلا، عام 1786:&#8221;إن الإكراه في مسائل الدين أو السلوك الاجتماعي هو خطيئة واستبداد، وإن الحقيقة تسود إذا ما سمح للناس بالاحتفاظ بآرائهم وحرية تصرفاتهم&#8221;. أليس هذا ما نطقت به الآية الكريمة: &#8220;لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ&#8221;. (البقرة: 255)</p>
<p>وللحديث صلة إن شاء الله.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>يلتقطها أ.د. الحسن الأمراني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/11/%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a6-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%86%d9%8a%d9%88%d9%8a%d8%a91/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بنبض القلب &#8211; مائة عام على وعد بلفور</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/11/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%85%d8%a7%d8%a6%d8%a9-%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%88%d8%b9%d8%af-%d8%a8%d9%84%d9%81%d9%88%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/11/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%85%d8%a7%d8%a6%d8%a9-%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%88%d8%b9%d8%af-%d8%a8%d9%84%d9%81%d9%88%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 18 Nov 2017 11:05:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 487]]></category>
		<category><![CDATA[تـاريـخ و سير]]></category>
		<category><![CDATA[أرض فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[الصهيونية]]></category>
		<category><![CDATA[العرب]]></category>
		<category><![CDATA[بريطانيا]]></category>
		<category><![CDATA[بنبض القلب]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.أحمد الأشهب]]></category>
		<category><![CDATA[مائة عام]]></category>
		<category><![CDATA[وعد بلفور]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18258</guid>
		<description><![CDATA[سنة 1917 وتحت ضغط الصهيونية العالمية، وانتشار الفكر الصهيوني في بريطانيا من طرف صهاينة ومتصهينين بريطانيين ، فأصبحت الأشعار الممجدة لليهود منتشرة كالخبز، حيث أصدر شاعر بريطانيا الكبير &#8220;اللورد بايرون ديوانه&#8221; (الالحان العبرية) وأصدرت الروائية &#8220;جورج إليوت&#8221; روايتها الشهيرة (هب الحديثة) ارتفع صوت المطالبين بإيجاد وطن دائم للشعب اليهودي، مما اضطر حكومة بريطانيا في شخص [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>سنة 1917 وتحت ضغط الصهيونية العالمية، وانتشار الفكر الصهيوني في بريطانيا من طرف صهاينة ومتصهينين بريطانيين ، فأصبحت الأشعار الممجدة لليهود منتشرة كالخبز، حيث أصدر شاعر بريطانيا الكبير &#8220;اللورد بايرون ديوانه&#8221; (الالحان العبرية) وأصدرت الروائية &#8220;جورج إليوت&#8221; روايتها الشهيرة (هب الحديثة) ارتفع صوت المطالبين بإيجاد وطن دائم للشعب اليهودي، مما اضطر حكومة بريطانيا في شخص وزيرها في الخارجية ( بلفور ) إلى إصدار وعده المشؤوم القاضي بإحداث وطن لليهود بأرض فلسطين &#8230; واليوم وفي ظل هذه الذكرى الأليمة يستعد عدد من الساسة والحقوقيين الفلسطينيين إلى مقاضاة بريطانيا  على هذا الوعد الظالم الذي جعلهم يرزخون تحت المعاناة والاحتلال الصهيوني لأزيد من سبعين عاما، حيث تم إحراق القرى وجرف المنازل، ومصادرة الأراضي، وتهجير أصحاب الأرض إلى مخيمات اللاجئين في سوريا ولبنان وغدا أكثر من نصف الفلسطينيين يعيشون في الشتات.. فهل تجدي هده التحركات الفلسطينية يعيشون في الشتات، فهل تجدي هذه التحركات الفلسطينية في رد الحق إلى أصحابه ؟&#8230; يبدو هذا مستحيلا في ظل التشرذم العربي، والانحطاط الحضاري الذي تشهده المنطقة العربية،  حيث تحول السلاح إلى صدور بعضنا البعض وسقطت آخر قلاع التعامل الاقتصادي ـ مجلس التعاون الخليجي- بسبب التنابز والتهور السياسي لبعض دول المنطقة &#8230;  إن إسرائيل اليوم تعيش أبهى أيامها وأزهاها، في ظل أسوأ مرحلة سياسية تمر منها أمة العرب، حتى صدق فينا قول الشاعر:</p>
<p>[ لمن نشكوا مآسينا ؟</p>
<p>ومن يُصغي لشكوانا</p>
<p>فيُجدينا ؟</p>
<p>قطيع نحن والجزار راعينا</p>
<p>ومنفيون نمشي في أراضينا</p>
<p>أنشكو موتنا ذلاً لوالينا ؟</p>
<p>وهل موتٌ سيحيينا ؟!</p>
<p>ونحملُ نعشنا قسرًا ... بأيدينا</p>
<p>ونُعربُ عن تعازينا ...... لنا .. فينا !!! ]</p>
<p>فقليل من الغضب  &#8230; يا أمة  العرب</p>
<p>ذ . أحمد الأشهب</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/11/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%85%d8%a7%d8%a6%d8%a9-%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%88%d8%b9%d8%af-%d8%a8%d9%84%d9%81%d9%88%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حياتنا بين القبح والجمال</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/11/%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a8%d8%ad-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/11/%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a8%d8%ad-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 18 Nov 2017 11:02:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد المجيد بنمسعود]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 487]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[الجمال]]></category>
		<category><![CDATA[القبح]]></category>
		<category><![CDATA[حب الجمال]]></category>
		<category><![CDATA[حياتنا]]></category>
		<category><![CDATA[د.عبد المجيد بنمسعود]]></category>
		<category><![CDATA[كراهية القبح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18256</guid>
		<description><![CDATA[الإنسان مفطور على حب الجمال وكراهية القبح، ومن مقتضى ذلك، أن يكون حريصا على ترسم مواطن الجمال، والتزام مقاييسه في اختياراته، وتحري قوانينه ومقتضياته، في سلوكاته وعلاقاته. ومما دلت عليه حقائق علوم الأنثربولوجيا والتاريخ والاجتماع، أن الذي ضمن حماية الحس الفطري الجمالي لدى الإنسان، والحفاظ على حيويته وتألقه،  إنما هو الدين الخالص من شوائب التحريف [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الإنسان مفطور على حب الجمال وكراهية القبح، ومن مقتضى ذلك، أن يكون حريصا على ترسم مواطن الجمال، والتزام مقاييسه في اختياراته، وتحري قوانينه ومقتضياته، في سلوكاته وعلاقاته.</p>
<p>ومما دلت عليه حقائق علوم الأنثربولوجيا والتاريخ والاجتماع، أن الذي ضمن حماية الحس الفطري الجمالي لدى الإنسان، والحفاظ على حيويته وتألقه،  إنما هو الدين الخالص من شوائب التحريف والتبديل، بدليل ما تسفر عنه نتائج المقارنة في هذا المجال، بين الشعوب المعتنقة للإسلام، وغيرها ممن تعتنق غيره من الأديان. فواقع السلوك لدى هذه الأخيرة في مختلف مظاهره وتجلياته، يكشف بشكل صريح عن اختلالات وتشوهات تؤول لا محالة إلى معنى القبح في معناه العام، والذي يولد لدى النفوس السوية شعورا بالنفور والاشمئزاز، وليس ذلك بالمستغرب طبعا، ما دام صادرا عن رؤى عقدية وفكرية تحمل في جوفها عناصر التناقض، وبذور التشوه والاختلال، بينما الأمر في نطاق الإسلام في غاية الانسجام والإحكام، والإشراق والبهاء والاكتمال، انطلاقا من التصور العقدي الأعلى، مرورا بالنسق القيمي الأخلاقي، وصولا إلى التصرفات والأعمال، جلها ودقها، مما نجد ترجمته وتجسيده الشامل والعميق، في حديث الرسول : &#8220;عن أبي هريرة  قال: قال رسول الله : «الإيمان بضع وسبعون أو بضع وستون شعبة، فأفضلها قول: لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان»؛ (رواه مسلم، وأصله في البخاري).</p>
<p>إن مفهوم الجمال، بل قوة الجمال، انطلاقا من هذا الحديث النبوي الشريف،تنطلق كالنبع الفياض من قلب المؤمن لتسري في شرايين كيانه وعروقه كما يسري الماء العذب الزلال في ثنايا الأرض وشعابها، فيحدث سريان ذلك النبع من الآثار في ذلك الكيان مثلما يحدثه الماء في الأرض من آثار.</p>
<p>ويترتب عن هذه الأطروحة أن خير برهان عن صدق تمثل روح الجمال في شخصية الإنسان المسلم، أو في واقع الجماعة المسلمة، أو المجتمع المسلم، هو ما يصدر عن تلك الكيانات جميعا من تصرفات تطبعها الحكمة والانسجام، ويزينها الخلق الجميل المفعم بالإحساس المرهف، والمشاركة الوجدانية العميقة، و يؤطرها الذوق النقي الشفاف الذي ينبو عن المنغصات والملوثات، ويحكمها استعداد دائم للتراجع عن الخطأ والأوبة إلى الحق والصواب.</p>
<p>إن معنى هذا الكلام أننا في حاجة إلى استتباب واقع من هذا القبيل، يمجد قيم الجمال، ويعتنق فلسفة الجمال،أي إلى مناخ ثقافي ذي قابلية قصوى لاحتضان تلك القيم، ثم لاستنباتها وترسيخها في نفوس الناس، عبر مختلف الآليات النفسية والتربوية والاجتماعية والثقافية والفنية، ومن داخل الإطار التصوري الشمولي العام الذي يمثل هوية الأمة وعمق وجودها الحضاري.</p>
<p>غير أن واقع الحال الذي يكتنف حياتنا المتردية، ينبئ عن شرخ كبير وهوة واسعة تفصل تلك الحياة عن مثل الجمال العالية التي يختزنها الحديث النبوي الشريف الآنف الذكر، فلا نحن امتثلنا لمقتضيات أعلى شعب الإيمان: &#8220;لا إله إلا الله&#8221;، بتوحيد الوجهة لرب العباد، وإفراده بالعبودية والألوهية، بل توزعنا طرائق قددا، ولا نحن التزمنا خلق الحياء الذي لا يهدي إلا لخير، فصارت وجوهنا صفيقة كسيفة، لكثرة ما اجترأنا عليه من المعاصي والمنكرات، وتطاولنا عليه من حدود الله ، وما طبعنا عليه أنفسنا وأبصارنا  من الرذائل ومظاهر السوء وقبائح الأمور.</p>
<p>بل ولا نحن ارتقينا بسلوكنا حتى إلى أدنى شعب الإيمان التي تؤثث مع ذلك جانبا هاما وحيويا من مشهد الجمال في رؤية الإسلام للحياة، وهي إماطة الأذى عن الطريق.</p>
<p>إن حياتنا الاجتماعية والثقافية تفتقر إلى أدنى مقومات الجمال، في غياب الانضباط بالرؤية الإسلامية، التي تتعرض إلى تغييب رهيب على مستوى مؤسسات التربية والتعليم والثقافة والإعلام، ومن ثم فإننا لا نستغرب أبدا هذا السيل العرم من الرداءة الذي يجرف هياكلنا العجفاء، ويطوح بها في مهاوي العدم والبوار، وهذه الصور المتراكمة من الدمامة والقبح التي تتناسل في دروبنا وأحيائنا، فمن الأذى المطروح في الأزقة والشوارع بشتى ألوانه وأنواعه، إلى الأذى الذي تجأر منه أغلب قطاعات مجتمعاتنا، التي تمس الإنسان في أمنه المادي والروحي على السواء، إلى غير ذلك من أنواع الأذى، تتحول حياتنا إلى مجال واسع من الرداءة والقبح والانحطاط، وتستشعر الحاجة القصوى إلى إعادة الهيكلة وإعادة البناء، على أساس نفخ الروح  في جسد انسحب من جل أعضائه ماء الحياة. وصدق الله القائل: أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُو (الأنعام: 122).</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>د. عبد المجيد بنمسعود</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/11/%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a8%d8%ad-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>و مـضـــــــــة &#8211; حجز</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/11/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%ad%d8%ac%d8%b2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/11/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%ad%d8%ac%d8%b2/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 18 Nov 2017 10:58:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 487]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[ابنتي]]></category>
		<category><![CDATA[الورقة]]></category>
		<category><![CDATA[حجز]]></category>
		<category><![CDATA[ذة.نبيلة عزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[و مـضـــــــــة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18254</guid>
		<description><![CDATA[أمسك الورقة بيده.. أعاد قراءتها مرات.. قال لزوجه وهو يتجنب النظر إليها: ألم تصرخي: ليست ابنتي أقل شأنا من البنات؟! ألم تصري على إقامة حفل زفاف باذخ؟! وما كادت ابنتنا تزف حتى تمت خطبة أختها.. وصرخت أيضا: ابنتنا الثانية ليست أقل شأنا من أختها، ولا من كل البنات.. وأقمت لها حفل زفاف أكثر بذخا من [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أمسك الورقة بيده.. أعاد قراءتها مرات.. قال لزوجه وهو يتجنب النظر إليها:<strong><br />
</strong></p>
<p>ألم تصرخي: ليست ابنتي أقل شأنا من البنات؟!</p>
<p>ألم تصري على إقامة حفل زفاف باذخ؟!</p>
<p>وما كادت ابنتنا تزف حتى تمت خطبة أختها.. وصرخت أيضا: ابنتنا الثانية ليست أقل شأنا من أختها، ولا من كل البنات.. وأقمت لها حفل زفاف أكثر بذخا من أختها؟!</p>
<p>كم كنت مزهوة أمام إطراء صديقاتك وعائلتك وجاراتك بالحفلين؟!</p>
<p>ألم تثوري في وجهي حين كنت أسألك: من أين لك هذا؟!</p>
<p>ألم تمنعيني من التدخل؟!</p>
<p>ألم تقولي لي: دعني أتصرف.. أنا أدرى بشؤون حفلات الزفاف؟!</p>
<p>لم تجبه قط.. قلّب الورقة بين يديه.. ضرب ناصيته، تذكر خطأه الأكبر حين كتب البيت البسيط باسمها بإلحاح منها&#8230; فاقترضت ـ دون علمه ـ من بنك مرتين لإقامة حفلي الزفاف.. رهنت البيت مقابل الديْن&#8230; وحين لم تستطع تسديد القرض.. تم الحجز على البيت والحكم بالإفراغ&#8230; !</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذة. نبيلة عزوزي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/11/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%ad%d8%ac%d8%b2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مسافات &#8211; ثابت ويزيد&#8230;&#8230;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/11/%d9%85%d8%b3%d8%a7%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%ab%d8%a7%d8%a8%d8%aa-%d9%88%d9%8a%d8%b2%d9%8a%d8%af/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/11/%d9%85%d8%b3%d8%a7%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%ab%d8%a7%d8%a8%d8%aa-%d9%88%d9%8a%d8%b2%d9%8a%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 18 Nov 2017 10:47:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 487]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الآمال]]></category>
		<category><![CDATA[الحزن]]></category>
		<category><![CDATA[ثابت ويزيد]]></category>
		<category><![CDATA[دة. ليلى لعوير]]></category>
		<category><![CDATA[سيدنا محمد]]></category>
		<category><![CDATA[طاقة المرء]]></category>
		<category><![CDATA[مسافات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18252</guid>
		<description><![CDATA[طاقة المرء لا تحمله في ساعات، على تحمّل ما كان يظن أنّه يستطيع تحمّله، قد تخونه التّعابير فيصمت، ويقهره الأسى فيميل إلى الحزن،  ويخذله المحيطون به فيكفر بكل العلاقات التي ظن يوما أنّها مستمرة، ومع هذا تستمرّ الحياة بكل تداعيات الآمال التي يحملها المتفائلون على عاتقهم جرعات دواء لأسى الداخل الإنساني الذي إذا سكن في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>طاقة المرء لا تحمله في ساعات، على تحمّل ما كان يظن أنّه يستطيع تحمّله، قد تخونه التّعابير فيصمت، ويقهره الأسى فيميل إلى الحزن،  ويخذله المحيطون به فيكفر بكل العلاقات التي ظن يوما أنّها مستمرة، ومع هذا تستمرّ الحياة بكل تداعيات الآمال التي يحملها المتفائلون على عاتقهم جرعات دواء لأسى الداخل الإنساني الذي إذا سكن في القلوب الضعيفة أفناها، وإذا خالجها ألبسها من عباءات القلق والشك ما يمكن أن يجعلها زاهدة في الحياة رافضة لوجودها، روحا ترهقها الزفرات والآهات والعذابات، ولكن ما نقلته وسائل الإعلام المرئية والمسموعة حول ما يجري لمسلمي الروهينجا في ميانمار هو فوق الوصف وفوق ما تتصوره الوحوش من البشر،  ذبح،  تعذيب، تقتيل، تشريد إخراج من الأوطان لتصفية عرق، ذنبه في الوجود أنّه مسلم.</p>
<p>أطفال يحرّقون بالآلاف ويُرمون في الأخاديد، أمهات تشوى فلذات أكبادهن،  وتشوين دون وازع من إنسانية أو دين،  آباء يقتلّون بلا رحمة أو ضمير ومع كل ما جرى ويجري، هناك من الأحياء من هم صامدون، صابرون متشبثون بدينهم، مستسلمون لقدرهم،  ثابتون بالصورة التي جعلتني أتساءل في يقين أيّ قوة صامدة تلك التي يملكونها.</p>
<p>قاربت في عذابهم بينهم وبين الرجال الذين ساندوا سيدنا  محمدا  في دعوته كي تنتصر وتمتدّ في الأمصار، فوجدت نفس الروح تلبسهم، إلى درجة الانتشاء بالموت دون اكتراث مهين، المهم الإبقاء على وجودهم العقدي الذي يتحرك بصرخاتهم في كل العوالم ليؤكد حقيقة غائبة تمثّلها قول الني  وهي أنّ هذا الدين إذا حورب اشتدّ، وإذا ترك امتدّ، وهو ثابت ويزيد مع كل صرخة صادقة يقبرها العابثون أو يحاربونها دون اكتراث لإنسانية تنتشي بانتمائها لعقيدتها، وتأمل  أن تعيش بعيدا عن أيّ إرهاب عرقي يعطي لأهل المنطقة شرعية تصفية من لا ينتمون للاعتقادات السائدة والبائدة أيضا كما هو حاصل للروهينجا.</p>
<p>وقفت بقلمي طويلا حول هذا الموضوع ووجدتني أنساق للكتابة بلا استئذان  وبحب كبير لهذه الأقلية المسلمة التي تمثّلت القوة الصامدة على قول الدكتور نجيب الكيلاني   طاقة روحية توزّعت في الأمصار روحا جديدة ترسم لنا النّماذج الصامدة حالة وجود استثنائي يختزل تناغمه مع الأكوان في ذلك الإحساس الكبير بقيمة الإيمان في الحياة، برغم الأسى والألم  والذي يترجم عن عظمة هذا الدين في تنمية شعور الاستعلاء بالعقيدة كقيمة مضافة تصنع الفارق في فهمنا لأبعاد الحياة وأي ّ أبعاد.</p>
<p>هذا الاستعلاء الذي تكاد جذوته تنطفئ في المشهد العربي عموما مما جعل الأمم الغيرية تحقّر وجودنا بل تكاد تلغيه لتصنع لنا مشهدا بائسا يصورنا على أنّنا قطيع غنم يحسن لراعيها أن يرفسها بالقدم. لأنّها تدرك في القرارات  أنّ الذي صنع مجدنا القديم هو هذا العمق الغائب في تفاصيل حياتنا اليوم و الذي تعني عودته عودة ذاتنا الحضارية التي تعاني التشظي والمتاه إلى حد التلاشي نلمسه أكثر ما نلمسه أيضا ونحن نقرأ نصوصا وروايات لأقلام عربية، لا تتوانى في تصوير المشهد العربي أيضا على أنّه زير نساء تحركه الغرائز والعلاقات المشبوهة والمحرمة وتلبسه البلادة واللانتماء وهو يحكي مواجد الرجل العربي الأخير.</p>
<p>مما يستدعي وقفة متئدة أمام هذا الواقع المخزي بكل صوره، ويستدعي أيضا الاشتغال على البعد العقدي كوجه أوّل لعودة الوجه العربي المشرّف والمشرق إلى ساحة الوجود الإنساني، حيث تصاغ من هذا البعد، القِيَمُ الكفيلة باستنبات الإنسان العربي الجديد الذي يؤمن بأنّ الطاقة الصامدة  هي من تداعيات هذا البعد الذي يؤكد لنا أنّ هذا الدّين ثابت ويزيد.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>دة. ليلى لعوير</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/11/%d9%85%d8%b3%d8%a7%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%ab%d8%a7%d8%a8%d8%aa-%d9%88%d9%8a%d8%b2%d9%8a%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حوار تربوي   </title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/11/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/11/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 18 Nov 2017 10:44:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 487]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[التربية]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[المؤسسة التعليمية]]></category>
		<category><![CDATA[المربي]]></category>
		<category><![CDATA[حوار تربوي]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. محمد المرنيسي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18250</guid>
		<description><![CDATA[في لقاء ودي مع بعض الأصدقاء ممن أثقلتهم السنون، وغلفتهم الهموم ، وحنكتهم أعباء العمل في القطاع التربوي طرح أحدهم سؤالا عاما: لماذا يكثر الحديث عن تربية الصغار ولا يتحدث عن تربية الكبار إلا نادرا؟ ألا ترون أن تربية الصغار تتطلب أساسا أن يكون الكبار في أرقى مستويات التربية؟ قال الأكبر سنا: المثل المغربي يقول:&#8221; [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>في لقاء ودي مع بعض الأصدقاء ممن أثقلتهم السنون، وغلفتهم الهموم ، وحنكتهم أعباء العمل في القطاع التربوي طرح أحدهم سؤالا عاما:</p>
<p>لماذا يكثر الحديث عن تربية الصغار ولا يتحدث عن تربية الكبار إلا نادرا؟</p>
<p>ألا ترون أن تربية الصغار تتطلب أساسا أن يكون الكبار في أرقى مستويات التربية؟</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>قال الأكبر سنا:</strong></span></p>
<p>المثل المغربي يقول:&#8221; المربي من عند ربي &#8220;. وأنا أعتقد أن هذا المثل ينطبق على عدد غير قليل من الحالات التي أعرفها؛ فهناك أبناء لظلمة عتاة كانوا صالحين، وهناك أيتام أو أطفال متخلى عنهم تربوا في مؤسسات خيرية فاستقلوا بأنفسهم، وكانوا على مستوى عال من الاستقامة والصلاح، والعكس صحيح؛ فهناك من أبناء الأسر المحافظة، أو الأسر ذات العلم والنسب والجاه من خلعوا رداء بيئتهم ولبسوا ظاهرا وباطنا آخر صيحات الشرق والغرب في التحرر من كل القيود، فلا هم لهم إلا إشباع رغباتهم وتأليه أنانيتهم ..</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>قال الأصغر سنا:</strong></span></p>
<p>المثل المستشهد به حسب رأيي يفهم منه أن الله عز وجل أعلم بعبده ابتداء وانتهاء؛ فهو سبحانه يعلم أن فلانا سيكون ابن فلان وفلانة، وأنه سيتلقى تربية على نحو ما، وسيكون في مختلف مراحل حياته على صفات كذا وكذا..ولكن البيئة التي ينشأ فيها الطفل، والشروط التي يوفرها له محيطه الصغير والكبير هو الذي يؤثر فيه استقامة وصلاحا، أو فسادا وانحرافا، مع العلم أن الصلاح والفساد نسبي ومتغير مع مسيرة العمر.ولذا جاء في الحديث الشريف:&#8221; كل مولود يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه..&#8221;. رواه مسلم</p>
<p>وبناء على ذلك فصلاح ابن الظالم ناتج عن أن تربيته كانت غائبة عن والده الغارق في بحر</p>
<p>الحياة اللاهي عن متابعة ما ينشأ عليه ولده، وانحراف ابن العالم والشريف والحسيب ناتج عن اغترار والده بما يحلى به من نعوت وأوصاف السيادة والريادة، واعتقاده بأن الولد يشبه أباه، ولن يحيد عن جذوره وسمعة أسرته..</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>قال أوسطهم سنا:</strong></span></p>
<p>التربية علم اكتساب السلوك الذي يوصف حسب منطلقاته العقدية، فالمسلم ينبغي أن يربي أبناءه وفق عقيدته الإسلامية، ومن لا عقيدة له لا يهمه إلا أن يعيش حياته بحرية كاملة، لا تقيده إلا العادات المترسخة في مجتمعه..</p>
<p>ومجتمعنا الحالي حريص أشد الحرص على تحقيق أهدافه المادية من متاع الحياة بالمال والولد، يبحث أحدنا في كل وقت عن مصادر زيادة الدخل، وقد لا يتحرج عن ارتكاب المحظورات لبلوغ ذلك، وكلما ازداد دخله زاد بغيه وظلمه؛ فتوسع في نفقة الكماليات، وانغمس في الشهوات التي لا حدود لها&#8230;ومن ضاقت عليه السبل التجأ إلى فن التسول أو علم النصب والاحتيال، وهذا عالم لا يحيط بفضاءاته ومغاراته المتخصصون، فكيف بغيرهم؟</p>
<p>إن الآباء الذين يدخلون في هذا التصنيف أعلاه يريدون أن يكون مستقبل أبنائهم خيرا من واقعهم؛ لأنهم يعترفون في قرارة أنفسهم أنهم ليسوا على الطريق السوي؛ ولذلك يبذلون أقصى جهودهم المادية ليوفروا لأبنائهم مسيرة تعليمية ناجحة في مؤسسات متميزة، ولكن التربية تكاد تكون غائبة، فالمؤسسات التعليمية لا تتدخل في السلوك إلا نادرا، وذلك حين يكون المستهدف من السلوك السيئ بعض رموز المؤسسة، أو التنقيص من سمعتها في الوسط التعليمي. وما يسمع وما يرى في فضاءات المؤسسات ومحيطها الخارجي من أقوال وأفعال أغلب المتعلمين يؤكد أننا نعلم ما ينسى، ونترك التربية للأهواء والأجواء والأضواء.</p>
<p>ويعتقد كثير من الآباء أن المؤسسة التعليمية تنوب عنهم في التعليم والتربية، ولكن الحقيقة غير ذلك.</p>
<p>إن الأطفال يتلقون معارف وخبرات في محيطهم الخارجي والداخلي أحيانا، فيها الخبيث والطيب، وعلى الأسرة أن تغربل هذه المعارف والخبرات ، وان توجه أبناءها إلى السلوك المرغوب فيه، وتقنعهم بصوابه، وتحثهم على اكتسابه، وتراقبهم عن بعد- إلا عند الضرورة- لئلا تقع في فخ احتيال الصغار..فكم من آباء خدعوا في سلوك أبنائهم، ولم يصدقوا حقيقة ما اكتشف فيهم من أفعال مقيتة.</p>
<p>ومراد ذلك حسب رأيي أن منهج التربية &#8211; إن كان هناك منهج – في كثير من الأسر مختلف أشد الاختلاف، بل قد يكون متناقضا عن قصد أو دون قصد، فالأب مثلا قاس عنيف، والأم غاية في الرحمة والود، الأب يعاقب، والأم تعفو، والكثير من سلوك الأبناء لا يعلم عنه الآباء شيئا، والأم وحدها غالبا هي مستودع الأسرار، هي التي تدير تلك المساحات الشاسعة من خفايا وبلايا الأبناء..</p>
<p>وإذا لم يعالج الآباء هذه المعضلة، معضلة المنهج، وذلك بوضع منهج خاص لتربية أبنائهم</p>
<p>يتفقون على بنوده وآليات تطبيقه وتقويمه، فلا نطمع أن يكون لنا خلف أحسن منا، يكمل النقص الذي فينا، ويسمو بنفسه ومجتمعه إلى ما فيه الخير والصلاح في الآخرة والأولى.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>  ذ. محمد المرنيسي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/11/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نظرات علمية هادئة في الشّأن اللّغويّ الرّاهن (2/3)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/11/%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%87%d8%a7%d8%af%d8%a6%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%91%d8%a3%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%91%d8%ba%d9%88%d9%8a%d9%91-%d8%a7-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/11/%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%87%d8%a7%d8%af%d8%a6%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%91%d8%a3%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%91%d8%ba%d9%88%d9%8a%d9%91-%d8%a7-2/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 18 Nov 2017 10:34:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 487]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أ.د. عبد الرحمن بودرع]]></category>
		<category><![CDATA[إعرابِ]]></category>
		<category><![CDATA[الشّأن اللّغويّ]]></category>
		<category><![CDATA[نظرات علمية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18247</guid>
		<description><![CDATA[أ- فأمّا ما يتعلّقُ بالعنوانِ والموضوعِ،فمؤداهُ أنّ العنوانَ المثبتَ على واجهةِ البحثِ يدلُّ على الموضوعِ المطروقِ، و يُتَّخَذُ عَلَمًا عليه، ويُعَدُّ أوجَزَ عِبارةٍ تختصرُ البحثَ كلَّه. وتقتضي هذه الصّفاتُ أن يختارَ الباحثُ من العَناوينِ أوجَزَها و من الألفاظِ أقلَّها، فيخْتار الألفاظَ اختيارًا يتحرّى فيه الدّقّةَ البالغةَ في الدّلالةِ، و ينزِّلها منزلةَ المصطلَحاتِ الصّارمةِ والمَفاتيحِ المناسبةِ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>أ-</strong></span> فأمّا ما يتعلّقُ بالعنوانِ والموضوعِ،فمؤداهُ أنّ العنوانَ المثبتَ على واجهةِ البحثِ يدلُّ على الموضوعِ المطروقِ، و يُتَّخَذُ عَلَمًا عليه، ويُعَدُّ أوجَزَ عِبارةٍ تختصرُ البحثَ كلَّه. وتقتضي هذه الصّفاتُ أن يختارَ الباحثُ من العَناوينِ أوجَزَها و من الألفاظِ أقلَّها، فيخْتار الألفاظَ اختيارًا يتحرّى فيه الدّقّةَ البالغةَ في الدّلالةِ، و ينزِّلها منزلةَ المصطلَحاتِ الصّارمةِ والمَفاتيحِ المناسبةِ التي تلجُ بالقارِئِ في عالَمِ الموضوعِ. ولا شكّ أنّ الإيجازَ في العِبارةِ من خصائصِ اللّغةِ العربيّةِ الفصيحةِ، و يشهدُ على كثيرٌ من النّصوصِ المأثورةِ في تاريخِ الأدبِ العربيِّ، و نُصوصُ القرْآنِ الكريمِ على رأسِها، و كذلكَ نُصوصُ الحديثِ النّبويِّ الشّريفِ الحافلةُ بجوامعِ الكلِمِ.</p>
<p>لكنّ المُلاحَظَ أنّ بعضَ العناوينِ التي اختارَها بعضُ الباحثينَ لبحوثِهم العُليا يعتريها ما يُخالفُ المقاييسَ المذكورةَ، فتَرِد ذاتَ طولٍ غيرِ مرغوبٍ فيه؛ لأنّ الطّولَ و الإسهابَ في ألفاظِ العناوينِ، يخرُجُ بالعُنوانِ عن وظيفتِه، و لا يُناسبُ المَقاصدَ المنوطةَ به في الأصلِ؛ و هي اختزالُ مضمونِ البحثِ كلِّه في بضعةِ ألفاظٍ. و مردُّ هذا الحرصِ على الطّولِ إلى رغبةِ الباحثِ في تفصيلِ البيانِ و ذكرِ كلِّ ما يتعلّقُ بالموضوعِ على ظهرِ العنوانِ، و هذا ممّا يُرهِقُ الإدراكَ -الذي يُناسبُه أن يهجمَ على الشّيءِ في إجمالِه قبلَ النّظرِ في تفاصيلِه– ويزجُّ به في متاهاتٍ لفظيّةٍ يفقدُ فيها رأسَ الأمرِ و لا يظفرُ إلاّ ببعضِ العناصرِ، و قد يكونُ أمرُ الطّولِ راجعًا إلى الباحثِ نفسِه إذا كانَ مفتقِرًا إلى قدرَةٍ لغويّةٍ على الاختزالِ و اختيارِ أنسبِ الألفاظِ لعنوانِه، أي إنّ أمرَ الطّولِ قد يكونُ راجعًا إلى افتِقادِ ملَكَةِ الإيجازِ و التّركيزِ.</p>
<p>و إلى آفةِ طولِ العَناوينِ، يُلاحَظُ أنّ هذه العناوينَ قد ترِدُ ذاتَ تَعقيدٍ في العِبارةِ،  وتقديمٍ لِما ينبغي أن يُؤَخَّرَ و تأخيرٍ لِما ينبغي أن يُقَدَّمَ، و اضطرابٍ و حَشوٍ، و غيرِ ذلك من المظاهرِ التي تعكِّرُ صفوَ العنوانِ البسيطِ ذي العبارةِ السّهلةِ النّاصعةِ، التي ينبغي أن تعتمدَ في الغالبِ على خبرٍ ذي مبتدإٍ محذوفٍ، و تتبعُها شبهُ جُملةٍ من الظّرفِ أو الجارِّ و المجرورِ، تُقَيِّدُ الجملةَ الاسميّةَ، هكذا : «ظاهرةُ&#8221;&#8230;&#8221;في كِتابِ&#8221;&#8230;&#8221;»، و قد يُضافُ إلى ذلكَ إشارةٌ عامّةٌ إلى منهجِ الدّراسةِ: «ظاهرةُ&#8221;&#8230;&#8221;في&#8221;&#8230;&#8221;، دِراسةٌ لغويّةٌ (أو أدبيّةٌ أو نفسيّةٌ أو اجتماعيّةٌ )» .</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>ب -</strong></span> و أمّا الشّواهدُ و الأمثلةُ،فالمَلحوظُ فيها عدمُ الاعتدادِ بضبطِ ألفاظِها في غالبِ الأحيانِ؛ و المعلومُ أنّ ضبطَ الشّواهدِ شرطٌ في قراءتِها القراءةَ السّليمةَ و تخريجِها كَما وردت في مصادرِها. و قد يتعيّنُ ضبطُ النّصِّ برمّتِه إذا كان البحثُ تحقيقًا لنصٍّ مخطوطٍ و آفةُ البحثِ المُحقِّقِ إهمالُ الشّكلِ للنصِّ و للعباراتِ المُشكلةِ.</p>
<p>و ممّا يُثيرُه عدمُ شكلِ الشّواهدِ و العباراتِ المشكلةِ و النّصوصِ المُحقَّقَةِ عَناءُ القارئِ في تبيّنِ الألفاظِ التي تعبّرُ عن المعاني، و اضطِرابُه بين احتمالاتٍ إعرابيّةٍ مختلفةٍ للفظٍ واحدٍ.</p>
<p>إنّ الحركاتِ التي نُغْفِلُ قيمتَها و لا نهتمُّ بإثباتِها في مواضعِها من النّصِّ «هي حروفٌ متمّمةٌ للكلماتِ، و قد أُهملت كثيرًا حتّى ظنّها بعضُ المعاصرينَ قيَمًا صوتيّةً ثانويةً، فتسامحوا فيها بالحذفِ و التّغييرِ و التّشويهِ، إنّها في أوّلِ الكلمةِ و وسطِها و آخرِها حروفٌ كاملةٌ تُسهمُ في تأديةِ المعنى و تحديدِه، فإن لم تُعطَ حقَّها، في القراءةِ و الكلامِ و التّفكيرِ، فسَدَ المعنى أو دخلَه الاختلالُ و السّطحيّةُ، فلا بدّ من إثباتِ كلِّ رمزٍ صوتيٍّ يساعدُ على ضبطِ الكلمةِ حركةً كانَ أم همزةً أم تضعيفًا أم تنوينًا»(1).</p>
<p>و تدوينُ رسمِ الحرفِ العربيّ عارِيًا عن الحركاتِ، يَفْتَرِضُ في القارئِ أنّه سيتوصَّلُ إلى تقديرِ هذه الحركاتِ و فهمِ المَعْنى المرادِ، و لو اكْتَفَيْنا برسمِ الحروفِ العربيةِ وحدَها،  وأَسْقَطْنا الحركاتِ التي هي أصواتُ مدٍّ قصيرةٌ، لتَرَكْنا أصواتَ المدِّ الطّويلةَ وحدَها، و هي حروفُ المدِّ و اللّين، تُتمِّمُ الدّلالةَ على المعنى، و هو عيبٌ كبيرٌ ترتَّبَ عليه أضرارٌ كثيرةٌ(2)، منها أنّ القارئَ لنصٍّ عربيٍّ، لا يستطيعُ أن يقرأَه قراءةً صحيحةً، شاكِلاً جميعَ حروفِه شكلاً صحيحًا، إلاّ إذا كان مُلِمًّا بقواعدِ العربيّةِ و أوزانِ مُفرَداتِها إلمامًا تامًّا، و كانَ فاهمًا من قَبْلُ معنى ما يَقْرَؤُه، و المعروفُ في مُعْظَمِ اللّغات الأوربّيّةِ أنّ النّاسَ يقرَؤونَ ما تقعُ عليه أبصارُهم قراءةً صحيحةً، و تُتَّخَذُ القراءةُ وسيلةً للفهمِ، أمّا في الرّسمِ العربيّ غيرِ المشكولِ بالحركاتِ فلا يستطيعُ القارئُ أن يقرأَ قراءةً صحيحةً إلاّ إذا فهمَ أوّلاً ما يُريدُ قراءَتَه. و من هذه الأضرارِ أنّ النّصَّ العربيَّ الواحدَ عُرْضةٌ لأن يُقرأَه القُرّاءُ قراءاتٍ شتّى بعيدةً عن الفُصحى، متأثِّرينَ بلهَجاتِهم و طُرِقِهم غيرِ الفصيحةِ في وزنِ الكلماتِ، و لقد أدّت هيمنةُ الدّوارِجِ على القرّاءِ في قراءاتِهم للنّصوصِ، إلى إشاعةِ اللَّحْنِ و إهمالِ القواعدِ، و العَملِ على انحِلالِ العربيّةِ الفصحى والحُؤولِ دونِ تثبيتِ مَلَكَتِها في النّفوسِ. و قد وقع كثيرٌ من وِزْرِ هذه الأضرارِ على طريقةِ كتابةِ الأطروحاتِ الجامعيّة &#8230;</p>
<p>و لم يقف الأمرُ عندَ هذا الحدِّ –أي إهمال علاماتِ الشّكلِ، و هي علاماتٌ صوتيّةٌ تُحافظُ على علاماتِ إعرابِ الكلماتِ– بل تعدّاه إلى صيغةِ النّطقِ بالكلماتِ أو التّأديةِ الصّوتيّةِ لها؛ ففي المقدّماتِ الشّفويّةِ التي يقدِّمُ بها الباحثون أعمالَهم و يُدافعونَ بها عنها بينَ يدي لجنةِ التّحكيمِ، يُلاحظُ ضعفٌ سافرٌ في مستوى النّطقِ العربيِّ الفصيحِ، و هذا مَظهرٌ من مظاهرِ المُعاناةِ التي تشتكي منها العربيّةُ اليومَ؛ حيثُ تأثّرَ الأداءُ الفصيحُ باللّهجاتِ المحلّيةِ التي جمدَت عليها ألسنةُ النّاطقينَ، و لم يسلمْ من هذا التّأثّرِ كثيرٌ من الباحثين و المثقّفينَ، و لم تترك موضعًا إلاّ غزته و استولت عليه.</p>
<p>و الملاحظُ في الشّواهدِ أيضًا –و أخصُّ منها بالذِّكرِ الشّواهدَ الشّعرِيّةَ– أنّها لا تُنسَبُ إلى مصادرِها، و لا يبيَّنُ وجهُ الاستشهادِ بها، و لا تُعزى في بعضِ الأحيانِ إلى قائليها، و قد يذكُرُ الباحثُ أنّه لم يعثرْ على قائلِ البيتِ الشّعريِّ، بينما هو مذكورٌ في كتُبِ التّراجمِ و كتبِ الشّواهدِ و اللّغةِ و الأدبِ و شروحِ الشّعرِ&#8230; فتظلّ هذه الشّواهدُ مجهولةً يصعبُ الوقوفُ على ما يُرادُ منها، و قد يُصاحبُ نقْلَها التَّصحيفُ و الاضطرابُ و الخطأُ و كلُّ ما يسيءُ إلى قراءتِها و فهمِها، فلا تكادُ تؤدّي ما سيقت له من مهامّ.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>أ. د. عبد الرحمن بودرع</strong></em></span></p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>1 &#8211; المَهاراتُ اللّغويّةُ و عُروبةُ اللّسانِ : 131. الدّكتور فخر الدّين قباوة.</p>
<p>2 &#8211; انظر في تفصيلِ هذه الأضرارِ : [اللّغة و المجتمع: 172] د. علي عبد الواحد وافي، دار إحياء الكتب العربية، ط. عيسى البابي الحلبي و شركاه ط.2 / 1370-1951.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/11/%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%87%d8%a7%d8%af%d8%a6%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%91%d8%a3%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%91%d8%ba%d9%88%d9%8a%d9%91-%d8%a7-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
