<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العدد 486</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/category/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-486/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>افتتاحية &#8211; لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/10/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%8e%d9%86-%d8%aa%d9%8e%d9%86%d9%8e%d8%a7%d9%84%d9%8f%d9%88%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%92%d8%a8%d9%90%d8%b1%d9%91%d9%8e-%d8%ad%d9%8e%d8%aa%d9%91/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/10/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%8e%d9%86-%d8%aa%d9%8e%d9%86%d9%8e%d8%a7%d9%84%d9%8f%d9%88%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%92%d8%a8%d9%90%d8%b1%d9%91%d9%8e-%d8%ad%d9%8e%d8%aa%d9%91/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 24 Oct 2017 13:57:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 486]]></category>
		<category><![CDATA[الإنفاق]]></category>
		<category><![CDATA[الْبِرَّ]]></category>
		<category><![CDATA[التقوى]]></category>
		<category><![CDATA[لَن تَنَالُوا الْبِرَّ]]></category>
		<category><![CDATA[مراتب الإيمان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18144</guid>
		<description><![CDATA[هذه الآية ترشد إلى أن البر درجة عليا في مراتب الإيمان والتقوى؛ به تنهض مصالح الأمة، وبه تقضى كثير من الضرورات والحاجات، وبه يظفر المسلم بالجنة ويفوز برضوان الله تعالى، وفي الآية بيان أن اسم &#8220;البر&#8221; لفظ جامع لكل معاني الخير ولكل عمل صالح يعود بالخير على فاعله والمفعول له، كما أن فيها حثا وتحريضا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>هذه الآية ترشد إلى أن البر درجة عليا في مراتب الإيمان والتقوى؛ به تنهض مصالح الأمة، وبه تقضى كثير من الضرورات والحاجات، وبه يظفر المسلم بالجنة ويفوز برضوان الله تعالى، وفي الآية بيان أن اسم &#8220;البر&#8221; لفظ جامع لكل معاني الخير ولكل عمل صالح يعود بالخير على فاعله والمفعول له، كما أن فيها حثا وتحريضا على الإنفاق في سبيل الله تعالى مما تحبه النفس وتشتهيه وتتعلق به، وإن المحبوبات التي تتعلق بها النفس كثيرة إلا أن المال -باعتباره جنسا لما يدخل تحته- أكثرُها محبوبية، وأكثرها نفعا وجلبا للخير ودفعا للشر وبه تتقوم كل المنافع.</p>
<p>ولقد أدرك الصحابة رضوان الله عليهم -منذ أن تلقت آذانهم هذه الآية- معناها والمقصود منها؛ فتسابقوا إلى الإنفاق مما يحبون، ووَقَفوا أموالَهم في سبيل الله تعالى تحقيقا لما تحتاج إليه الأمة من حاجات. وانطلقت الأمة في تشييد حضارتها على مبدأ التنافس في الإنفاق مما تحبه النفس، وتسبيله لله تعالى لتحقيق النفع العام، فكان وراء ذلك أكبر حركة إنفاق شهد التاريخ بتفردها وعظم آثارها كما وكيفا حيث حبس المسلمون أموالَهم وأملاكَهم على كل ما يحتاج إليه وخاصة في المجال العام، فوقفوا أوقافا على المساجد، وعلى اليتامى والأرامل وعلى الرباطات، وعلى الحُجاج، وعلى مدارس التعليم وطلبتها ومدرسيها، وعلى المستشفيات، وامتد الوقف ليشمل نفعه الحيوان والبيئة فحُبست أحباسٌ على أنواع من الحيوان حماية لها من الانقراض، فحققت الأمة بالوقف والإنفاق التطوعي أمنها الروحي والغذائي والعلمي والتربوي والصحي والبيئي&#8230;</p>
<p>غير أنه بعد مرور قرون عجاف من الضعف والاستلاب والغزو الفكري والثقافي والتلوث الأخلاقي بدأت جنات الأوقاف يصيبها التصحر ويهددها الانقراض لما أصاب كثيرا من قلوب أبناء الأمة من فقر إيماني وبعد عن أصول الدين ومقاصده، وقل الإنفاق التطوعي الإيماني على القطاعات الحيوية في الأمة في الوقت الذي ازدادت الحاجة إليه في عصرنا، فلا الأمة حافظت على أملاك الأحباس وصانت حقوق ذويها كما يجب، ولا هي استمرت في البذل والعطاء.</p>
<p>ورغم الجهود التي تبذل من أجل الحفاظ على هذه المكتسبات ورغم ما يصدر من كثير أهل الخير من مسارعة إلى الإنفاق التطوعي في مختلف القطاعات إلا أن ذلك لا يسد الحاجة المستمرة لتوسيع الدائرة ولا يدفع ما يهدد الوقف وأعمال البر الاجتماعي من مهددات.</p>
<p>إن الأمة اليوم وهي تحاول استعادة موقعها الحضاري تحتاج إلى الالتفات إلى ما يبني ذاتها ويغرس قيم الخير في أبنائها، ويقوي روح الإيثار والتعاون والتضامن والتكامل لأنه الكفيل بالنهوض بمشاريعها ورص مكوناتها الاجتماعية، ولن تنهض من غير استحضار كل المقومات الحضارية التي نهضت بها سابقا، وهي في حاجة إلى أن يسارع كل واحد من أبنائها إلى الإنفاق مما يحب من المال والخبرة والعلم والتربية&#8230;</p>
<p>وإنه أمام طغيان ثقافة العصر المادية صارت الحاجة ماسة إلى تقوية الإيمان في النفوس لينتقل المسلم من حب الماديات لذاتها إلى حبها لما تقرب إليه من نفع لدين الله تعالى وعباده، وليرتفع من درجة حب المال لذاته إلى حب إنفاقه لصالح أمته فيما يعم نفعه، ويدوم أثره، ويعظم أجره.</p>
<p>وتذكيرا بقيمة العمل التطوعي في الإسلام، وبضرورة إحياء سنة الإنفاق في سبيل الله تعالى مما يحب المرء في كل أعمال البر، جاء هذا العدد متضمنا لملف عن الوقف تذكيرا بمقاصده وتنبيها إلى عظم آثاره في البناء الحضاري للأمة، وإبرازا لمجالاته التي خدم بها الأمة خدمة لا تحيط بذكرها المجلدات الطوال.</p>
<p>ويكفي المسلم ما وعده الله به من الأجر على الإنفاق في أعمال البر والخير العام قال تعالى: الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (البقرة آية273)، وقال جل شأنه: وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَتَثْبِيتًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ فَإِن لَّمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِير (البقرة آية 264).</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/10/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%8e%d9%86-%d8%aa%d9%8e%d9%86%d9%8e%d8%a7%d9%84%d9%8f%d9%88%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%92%d8%a8%d9%90%d8%b1%d9%91%d9%8e-%d8%ad%d9%8e%d8%aa%d9%91/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أطروحة جامعية في قضايا المرأة في فقه النوازل بالمغرب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/10/%d8%a3%d8%b7%d8%b1%d9%88%d8%ad%d8%a9-%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/10/%d8%a3%d8%b7%d8%b1%d9%88%d8%ad%d8%a9-%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 24 Oct 2017 13:51:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 486]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أطروحة جامعية]]></category>
		<category><![CDATA[الباحث إدريس مرزوق؛]]></category>
		<category><![CDATA[فقه النوازل]]></category>
		<category><![CDATA[فقه النوازل بالمغرب]]></category>
		<category><![CDATA[قضايا المرأة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18141</guid>
		<description><![CDATA[نوقشت برحابة كلية الآداب والعلوم الإنسانية -سايس- التابعة لجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس أطروحة دكتوراه بتاريخ 12 أكتوبر 2017، في موضوع: &#8220;فقه النوازل بالمغرب الأقصى خلال القرنين التاسع والعشر الهجريين- قضايا المرأة أنموذجا&#8221;؛ تقدم بها الباحث إدريس مرزوق؛ أمام لجنة علمية مكونة من الدكتور إدريس الشرقي كلية الآداب سايس فاس رئيسا، والدكتور عبد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>نوقشت برحابة كلية الآداب والعلوم الإنسانية -سايس- التابعة لجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس أطروحة دكتوراه بتاريخ 12 أكتوبر 2017، في موضوع: &#8220;فقه النوازل بالمغرب الأقصى خلال القرنين التاسع والعشر الهجريين- قضايا المرأة أنموذجا&#8221;؛ تقدم بها الباحث إدريس مرزوق؛ أمام لجنة علمية مكونة من الدكتور إدريس الشرقي كلية الآداب سايس فاس رئيسا، والدكتور عبد الله الهلالي كلية الآداب ظهر المهراز فاس عضوا، والدكتور محمد الأنصاري كلية الآداب مكناس عضوا، والدكتورة ماجدة بنحربيط علمي كلية الآداب سايس فاس مشرفة ومقررة، وبعد المناقشة والمداولة منحت اللجنة العلمية الباحث درجة مشرف جدا مع التوصية بالطبع.</p>
<p>وفيما يلي ملخص التقرير العلمي الذي تقدم به الطالب بين يدي اللجنة العلمية:</p>
<p>&#8220;إن الموضوع الذي اخترت البحث فيه هو بعنوان: (فقه النوازل بالمغرب الأقصى خلال القرنين التاسع والعشر الهجريين- قضايا المرأة أنموذجا)، قصدت من خلاله تسليط الضوء على قضية المرأة بإحدى المراحل التاريخية التي مر بها مجتمع المغرب الأقصى، والتي عرفت زخما كبيرا في إنتاج النوازل الفقهية، وفي ظهور عدد من كبار فقهاء النوازل، كما تميزت بصدور فتاوى تعنى بالدفاع عما يسمى اليوم بحقوق المرأة، وتروم الارتقاء بمكانتها، ونصرة قضاياها، وتكفي الإشارة هنا إلى بعض رواد هذا الاتجاه كالإمام محمد بن قاسم اللخمي الشهير بالقوري (ت872هـ) والفقيه أبي القاسم بن خجو (956هـ) والفقيه ابن عرضون (992 هـ) وغيرهم، حيث كانت لفتاوى ابن عرضون في قضايا المرأة -على وجه الخصوص- آثار على مستوى النقاش الفقهي بما أحدثه من تشهيرات خالف بها ما اشتهر لدى فقهاء المذهب ومجتهديه.</p>
<p>ونروم من خلال ذلك كله أن نستبين دور المرأة وحضورها ووضعها في الحياة العامة في هذه المرحلة، من خلال ما تثبته النوازل الفقهية من مشكلات ثار بصددها جدل فقهي، ونقاش اجتماعي، وقال فيها فقهاء العصر كلمتهم، لنستنتج من ذلك مدى مراعاة فقهاء الإسلام لكيان المرأة، ومدى حرصهم على صيانة حقوقها، واعتبارهم إياها مساوية لأخيها الرجل في التمتع بالحقوق وتحمل الواجبات، وذلك بدراسة نماذج وقضايا من النوازل المتعلقة بالمرأة، لدى فقهاء المغرب في هذه المرحلة التاريخية، وتتجلى أهمية الموضوع في كونه يناقش موضوعا ثار، وما يزال يثار، بشأنه نقاش متعدد الجوانب، ألا وهو موضوع المرأة، وفي كونه يعالج قضية المرأة من منظور فقه النوازل، ولا يخفى ما لفقه النوازل من أهمية بالغة من عدة جوانب، نذكر منها الجوانب التالية:</p>
<p>في الجانب التاريخي: حيث إن كتب النوازل تتضمن جملة من الحوادث والوقائع التاريخية، التي لا تخلو من فائدة عميمة بالنسبة للباحث التاريخي، وذلك لما تحفل به من إشارات تاريخية، تسمح بتتبع كثير من الظواهر الاجتماعية، والاقتصادية، والثقافية، والسياسية، التي قد تغفلها الدراسات التاريخية، مما يتيح الفرصة لاستكمال الرؤية التاريخية للأحداث والوقائع.</p>
<p>في الجانب التشريعي: حيث تتمثل أهمية النوازل في قدرتها على إيجاد حلول عملية لكل الوقائع والنوازل التي تنزل بالمسلمين على مستوى الفرد أو الجماعة، وذلك من خلال إعمال النظر الفقهي في نصوص الوحي قرآنا وسنة، والاجتهاد في تنزيلها على تلك الوقائع والحوادث ، وكذا من خلال الاعتماد على الأصول التشريعية لاحتواء النوازل المستجدة، الأمر الذي يغني الجانب التشريعي.</p>
<p>في الجانب القضائي: تعد كتب النوازل بما تتضمنه من أجوبة فقهية لنوازل وقعت في الزمن الماضي، مرجعا للمفتي والقاضي يجدان فيها ما يعرف بالسوابق القضائية، قد يستند إليها المفتي في فتواه والقاضي في حكمه.</p>
<p>وأما موضوع المرأة فإن أهمية البحث فيه ما تزال تتجدد من حين لآخر، بحكم الحركية التي يعرفها، وتعدد الرؤى التي ينظر منها كل باحث فيه، كما أن تناوله من منظور فقهي يبقى من الأهمية بمكان، بالنظر للادعاءات التي تلصق بالفقه الإسلامي تهمة التهميش للمرأة، وكونه لا يعيرها نفس المكانة التي يعطيها للرجل، ومن شأن النبش في فتاوى ونوازل المفتين، وأحكام القضاة أن يمدنا بكثير من المعطيات عن موضوع المرأة، قد تكون كفيلة بتصحيح هذه الرؤى، أو تأكيدها من خلال أقوال الفقهاء المعنيين بالأمر بشكل مباشر.</p>
<p>أما إشكالية البحث فتتمثل في محاولة التعرف على وضع المرأة في المجتمع المغربي، ومن خلالها المرأة المسلمة، من منظور فقهي، أملا في الإجابة عن كثير من الدعاوى التي تثار في هذا العصر بالذات، المتمثلة في كون الفقه الإسلامي فقه ذكوري، يدوس على كرامة المرأة، وأن الفقهاء يتحملون نصيبا من المسؤولية عن الأوضاع التي عاشتها المرأة المغربية في عصور مختلفة، والتي ما تزال آثارها ممتدة في عصرنا هذا.</p>
<p>وللإجابة عن هذه الإشكالية تم تحديد جملة من الأهداف تتمثل فيما يلي:</p>
<p>التعرف على وضعية المرأة المغربية في مختلف مجالات الحياة، وإبراز مكانتها في صلب المجتمع من خلال فقه النوازل.</p>
<p>الوقوف على ما قدمه فقهاء المغرب من جهود في مجال حقوق المرأة، ومدى سعيهم في إبراز مكانتها، وإبراز دور الفقهاء في معالجة قضايا عصرهم وبخاصة قضية المرأة.</p>
<p>التعرف على الأدوات المنهجية التي سلكها علماؤنا في الإجابة عن أسئلة وقتهم قصد الإفادة منها في تذليل الصعوبات المنهجية والمعرفية في التعاطي مع النوازل المستجدة.</p>
<p>لتحقيق الأهداف المسطرة سلكت منهجا يرتكز على:</p>
<p>أولا: المنهج الاستقرائي جمعا وتصنيفا</p>
<p>ثانيا: المنهج التحليلي دراسة لنماذج النوازل الفقهية وتحليلا وتعليلا واستشهادا.</p>
<p>ثالثا: المنهج المقارن للمقانة بين وضعيات مختلفة من المواقف والوقائع والنصوص.</p>
<p>وقد قسمت البحث بعد المقدمة إلى باب تمهيدي وبابين آخرين مذيلين بخاتمة:</p>
<p>في الباب التمهيدي تحدثت عن حالة المغرب الأقصى إبان القرن التاسع والعاشر الهجريين من الناحية السياسية والاقتصادية والاجتماعية والفكرية.</p>
<p>وتحدثت في الباب الأول عن: فقه النوازل بالمغرب الأقصى، حيث قسمته إلى ثلاثة فصول، تحدثت في الفصل الأول عن تعريف فقه النوازل والألفاظ المرادفة، وعن خصائصه وأبرز علماء فقه النوازل في الحقبة التاريخية المدروسة، وفي الفصل الثاني تحدثت عن خطوات النظر في النازلة ومحدداته المنهجية من خلال مبحثين: المبحث الأول: خطوات النظر في النازلة من حيث تصورها وتكييفها ثم تنزيل الحكم عليها، وخصصت المبحث الثاني للحديث عن جملة من المحددات المنهجية للنظر في النازلة، مثل مراعاة فتاوى السابقين واعتبار المآل، والاجتهاد انطلاقا من أصول المذهب وقواعده. لأخلص في الفصل الثالث للحديث عن أصول الفتوى والاستدلال عند فقهاء المغرب الأقصى وتطبيقاتها من كتب النوازل.</p>
<p>وخصصت الباب الثاني: للحديث عن وضع المرأة المغربية خلال القرنين التاسع والعاشر الهجريين من خلال فقه النوازل، وضمنته ثلاثة فصول، تحدثت في الفصل الأول عن الوضع الديني والتعليمي للمرأة، وفي الفصل الثاني تحدثت عن الوضع الاجتماعي للمرأة المغربية في مبحثين: المبحث الأول يتحدث عن المجتمع وحضور المرأة في عقد الزواج من خلال النوازل الفقهية، وركزت على الخصوص على الولاية على المرأة في عقد الزواج، وعلى المرأة والشروط في عقد الزواج، وضمنت المبحث الثاني الحديث عن المرأة وقضايا المجتمع مبرزا إسهاماتها في قضايا مجتمعها في مجالات عدة.</p>
<p>وأما الفصل الثالث من هذا الباب فجعلت موضوعه الوضع الحقوقي والتشريعي للمرأة، وتناولته في مبحثين: المبحث الأول: الوضع الحقوقي للمرأة، حيث وقفت في هذا المبحث عن حقوق المرأة المرتبطة بالزواج والطلاق وما يرتبط بهما من حمل وتنظيمه أو منعه. والمبحث الثاني خصصته للحديث عن الوضع التشريعي للمرأة، حيث كان مناسبة لعرض نماذج من النوازل الفقهية التي تروم تعزيز الوضع التشريعي للمرأة ومنحها حقوقا لم تكن تتمتع بها من ذي قبل، وذلك بالاعتماد على الأعراف المقبولة شرعا، ومراعاة مقاصد الشريعة ومبادئ العدل والإنصاف التي تعد من مرتكزات الشريعة الإسلامية.</p>
<p>وأما الخاتمة فقد ضمنتها جملة من النتائج والخلاصات التي أسفر عنها البحث، وأهمها ما يلي:</p>
<p>1 &#8211; إن المرحلة التي اعتمدت في الدراسة عرفت عدة تحولات، سياسية واقتصادية واجتماعية كان لها أثرها في وقوع النازلة، وفي الأحكام الصادرة بشأنها.</p>
<p>2 &#8211; إن الحالة الفكرية والثقافية والعلمية في المرحلة المدروسة كانت على جانب كبير من الإشعاع والازدهار.</p>
<p>3 &#8211; إن فقه النوازل على وجه الخصوص عرف في المرحلة المدروسة تطورا محمودا، أسهم فيه عدد من كبار النوازليين خلفوا وراءهم مؤلفات عديدة، وبرز فيه عدد من العلماء الذين تركوا بصماتهم واضحة كما تشهد بذلك آثارهم في هذا الباب.</p>
<p>4 &#8211; يشكل التراث النوازلي الجانب الفقهي العملي الذي يوثق لحضور الفقهاء في معالجة قضايا عصرهم، ولا سيما القضايا التي تعد مثار جدل فقهي وموضوع نقاش اجتماعي كبير.</p>
<p>5 &#8211; من حيث موضوعات النوازل التي تهم المرأة يلاحظ قلة النوازل المتعلقة بتعبد المرأة وتدينها، مقارنة مع ما سجل من النوازل في موضوعات أخرى كالجانب الأسري والمعاملات المالية.</p>
<p>6 &#8211; الوضع التعليمي للمرأة في هذه المرحلة اتسم بالضعف، ويفسر ذلك غياب النوازل الفقهية التي تتحدث عن تعليم المرأة وتعلمها، اللهم بعض الفقهاء الذين تنبهوا لخطورة الأمر فنادوا بتعليم المرأة، وفتح الباب أمامها كي تكتسب من المعارف ما يدفع عنها عار الجهل، كما فرض بعضهم على الرجل تعليم زوجته، بل حث بعضهم المرأة على طلب العلم ولو دون موافقة الزوج على ذلك، ومع ذلك فإن البحث سجل بروز عدد من النساء العالمات اللائي سجل لهن التاريخ حضورا علميا لافتا خلال هذه الحقبة التاريخية.</p>
<p>7 &#8211; في الجانب الاجتماعي أبان البحث من خلال النوازل الفقهية، عن حضور قوي للمرأة في هذا المجال، سواء من حيث إسهامها في تنمية المجتمع وتطويره، أو من حيث محاولتها إثبات ذاتها، وفرض وجودها، وإقرار اختياراتها.</p>
<p>8 &#8211; تمتعت المرأة بوضع حقوقي متميز، فقد كان من حقها مناقشة عقد الزواج بكافة مكوناته، والانعتاق من الزواج الذي لا تكون فيه مطمئنة على وضعها أو وضع أطفالها، أو تكون فيه متضررة بأي نوع من الضرر، حيث وجدت المخرج من ذلك كله في اللجوء إلى فك العصمة من الزوجية. كما كان من حقها أن تقرر في شأن تنظيم النسل والحد منه، إذا ما دعت لذلك ضرورة.</p>
<p>9 &#8211; حظيت المرأة خلال هذه المرحلة من تاريخ المغرب، بوقوف عدد من الفقهاء إلى جانبها وتمتيعها بحقوق ومكتسبات جديدة، أكسبت المرأة وضعا متميزا، فقد تصدى الفقهاء للأولياء في تعديهم على من هن تحت ولايتهم، كما تصدو للأزواج في علاقتهم بأزواجهم، وللمجتمع بشكل عام في كل ما من شأنه التضييق على المرأة، أو إلزامها بما لم يلزمها به الشرع الحنيف، حيث كان الفقهاء بحق يدرؤون عن المرأة كل حيف، ويقفون في وجه كل ظلم إنصافا لها، ودفاعا عنها، وتبرئة للشريعة مما ينسب إليها في هذه الأزمنة من ظلم للمرأة، وهدر لكرامتها، وتبخيس لمكانتها وموقعها.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/10/%d8%a3%d8%b7%d8%b1%d9%88%d8%ad%d8%a9-%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كلية الطب والصيدلة بفاس تحتضن الملتقى الدولي الخامس لتاريخ الطب في موضوع: &#8220;تاريخ الطب النفسي في التراث العربي الإسلامي&#8221;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/10/%d9%83%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d8%af%d9%84%d8%a9-%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d8%aa%d8%ad%d8%aa%d8%b6%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%89/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/10/%d9%83%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d8%af%d9%84%d8%a9-%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d8%aa%d8%ad%d8%aa%d8%b6%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%89/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 24 Oct 2017 13:35:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 486]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[إعداد: نورالدين بالخير]]></category>
		<category><![CDATA[التراث العربي]]></category>
		<category><![CDATA[الطب النفسي]]></category>
		<category><![CDATA[تاريخ الطب]]></category>
		<category><![CDATA[تاريخ الطب النفسي]]></category>
		<category><![CDATA[فاس]]></category>
		<category><![CDATA[كلية الطب والصيدلة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18138</guid>
		<description><![CDATA[أسدل الستار اليوم الخميس 19 أكتوبر 2017 عن الملتقى الدولي في تاريخ الطب في نسخته الخامسة في موضوع &#8220;تاريخ الطب النفسي في التراث العربي الإسلامي&#8221; من تنظيم كلية الطب والصيدلة بفاس التابعة لجامعة سيدي محمد بن عبد الله، الملتقى الدولي الخامس، بشراكة مع الجمعية الدولية لتاريخ الطب الإسلامي، والجمعية المغربية للطب النفسي، وذلك خلال الفترة ما بين [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أسدل الستار اليوم الخميس 19 أكتوبر 2017 عن الملتقى الدولي في تاريخ الطب في نسخته الخامسة في موضوع &#8220;تاريخ الطب النفسي في التراث العربي الإسلامي&#8221; من تنظيم كلية الطب والصيدلة بفاس التابعة لجامعة سيدي محمد بن عبد الله، الملتقى الدولي الخامس، بشراكة مع الجمعية الدولية لتاريخ الطب الإسلامي، والجمعية المغربية للطب النفسي، وذلك خلال الفترة ما بين 17 إلى 19 أكتوبر 2017.</p>
<p>وقد شارك في الملتقى أزيد من ثلاثين محاضرا، إضافة إلى حضور عدد من الخبراء الوطنيين والدوليين يمثلون كل من تونس والسودان وقطر والمملكة المتحدة وتركيا وماليزيا ودول أخرى.</p>
<p>وتم تسليط الضوء طيلة أيام الملتقى على العديد من المواضيع انطلاقا من العنوان الذي اختير لهذه النسخة الخامسة حيث تم تناول الموضوع من خلال ست جلسات وذلك كالآتي:</p>
<p>- الجلسة الافتتاحية: كانت فرصة للترحيب بالحضور، بالإضافة إلى كلمة وفاء للفقيد الأستاذ علال ركوك (أستاذ التاريخ بالمعهد العالي للإعلام والاتصال)، وكلمة السيد رئيس جامعة سيدي محمد بن عبد الله، وعمدة فاس، وكلمة عميد كلية الطب والصيدلة بفاس، كما شملت هذه الجلسة محاضرة افتتاحية، ألقاها الدكتور مأمون مبيض في موضوع:&#8221; تدريس تاريخ الطب الإسلامي في جامعات الغرب: دروس وعبر&#8221;.</p>
<p>- الجلسة العلمية الأولى: المعنونة ب&#8221; تاريخ الطب النفسي في المغرب&#8221; انضوى تحتها عدد من الكلمات من بينها:</p>
<p>بيمارستان سيدي فرج فاس، ذ. البشير بنجلون.</p>
<p>المرض النفسي والمجتمع في المغرب نهاية القرن 19 وبداية القرن 20 م: ماذا تبقى من التراث العربي الإسلامي؟، ذ. فؤاد العبودي.</p>
<p>مستشفى برشيد، ذ. جمال المحساني.</p>
<p>الطب النفسي في المغرب: الواقع والآفاق، ذ. عبد الرزاق وناس.</p>
<p>تاريخ الطب النفسي العسكري في المغرب، ذ. محمد قادري.</p>
<p>- الجلسة العلمية الثانية: &#8220;تاريخ الطب النفسي في تونس/ تكريم الأستاذ سليم عمار&#8221;، تمحور في إطار هذا الموضوع المداخلات الآتية:</p>
<p>تاريخ الطب النفسي بتونس، ذ. حمزة أسدم.</p>
<p>ابن الجزار، د. إدريس الشريف.</p>
<p>سليم عمار الإنسان الرمز &#8211; العالم والمعلم، د. شمس الدين حمودة.</p>
<p>زوجة الراحل سليم عمار: سليم عمار أو شغف الحياة، . شريفة عمار</p>
<p>تجربتي مع الأستاذ سليم عمار: حول الماليخوليا، د. شمس الدين حمودة.</p>
<p>- الجلسة العلمية الثالثة: كانت فضاء ل &#8220;محاضرات&#8221;. حيث اشتملت على محاضرتين، الأولى بعنوان: &#8220;أبو زيد البلخي ومخطوطه مصالح الأبدان والأنفس: سابقة في الطب النفسي&#8221;، حاضر بها الدكتور مأمون مبيض. والثانية بعنوان:&#8221;لمحة تاريخية عن المسؤولية الطبية&#8221; ألقتها ذة. نادية المنصوري.</p>
<p>- الجلسة العلمية الرابعة: واهتمت ب&#8221; الطب النفسي في كتابات الأطباء العرب والمسلمين&#8221;، ألقيت فيها الكلمات الآتية:</p>
<p>تطور الطب النفسي في عصر الحضارة الإسلامية، د. نورالدين بلحنيشي.</p>
<p>أبو بكر الرازي: تحول الطبيب إلى نفسي &#8211; عضوي، د. أنوار قذاف.</p>
<p>الطب النفسي عند ابن زهر من خلال&#8221; التيسير&#8221;، ذ. ياسين عثمان.</p>
<p>الأمراض النفسية والعصبية عند ابن رشد، ذ. فيصل لخضر.</p>
<p>إرهاصات العلاج المعرفي السلوكي في التراث الصوفي: أبو حامد الغزالي نموذجا، د. محمد السعيد الكرعاني.</p>
<p>- الجلسة العلمية الخامسة:  عنيت بقضايا &#8221; العلاج النفسي: أساليبه وتطوره في الموروث العربي الإسلامي&#8221;، وقد تناوبت على بسط قضاياها الورقات الآتية:</p>
<p>حفظ الصحة النفسية في القرآن والسنة: منهاج وسلوك، د. سهد الصقلي.</p>
<p>دور الاطمئنان الروحي في العلاج النفسي بالمغرب، ذ. زين العابدين الحسيني.</p>
<p>جوانب من العلاج الطبيعي للأمراض النفسية والعصبية في التراث الطبي المغربي، ذ. جمال بامي.</p>
<p>تأثير روح الأعشاب والموسيقى والفن الهندسي على الناقل العصبي في الطب الإسلامي، ذة. زهور الإدريسي.</p>
<p>وتجدر الإشارة إلى الملتقى توخى من وراء تنظيم هذا الملتقى تحقيق مجموعة من الأهداف العلمية أبرزها التعريف بالطب النفسي وتاريخه، وإبراز إسهام العرب المسلمين في تناول قضاياه العلمية (مفاهيم ومصطلحات وقضايا ومسائل ومناهج وأدوات وأعلام ومؤلفات)،  كما توخى تثبيت الهوية العلمية لمدينة فاس من جهة، ومن جهة أخرى استحضار التراث العربي الاسلامي لتوجيه طلبة الطب والباحثين في الميدان لأهمية تاريخ الطب العربي الإسلامي في جانبه النفسي من أجل إثراء رصيدهم المعرفي وتحصيلهمخ الطبي، كما كان فرصة سانحة لاستحضار سياسات التدبير الصحي لفترة النبوغ العربي الإسلامي في الطب، وتحليل الوضع النفسي على ضوء السياق الاجتماعي والاقتصادي، ثم معاينة الأشواط التي تم قطعها في تطوير أساليب العلاجات النفسية واستشراف ما يتعين إنجازه مواكبة للمستجدات وتكميلا للمسيرة الحضارية.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>إعداد: نورالدين بالخير</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/10/%d9%83%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d8%af%d9%84%d8%a9-%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d8%aa%d8%ad%d8%aa%d8%b6%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%89/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المجلس العلمي المحلي لفاس ينظم ندوة علمية في موضوع:&#8221;الأهداف التربوية للهجرة النبوية وآثارها على المجتمع الإسلامي&#8221;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/10/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%84%d9%8a-%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d9%8a%d9%86%d8%b8%d9%85-%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9-%d8%b9%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/10/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%84%d9%8a-%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d9%8a%d9%86%d8%b8%d9%85-%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9-%d8%b9%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 24 Oct 2017 13:16:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 486]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[إعداد: نورالدين بالخير]]></category>
		<category><![CDATA[الأهداف التربوية]]></category>
		<category><![CDATA[المجتمع الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[المجلس العلمي لفاس]]></category>
		<category><![CDATA[الهجرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[علمية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18135</guid>
		<description><![CDATA[بمناسبة العام الهجري الجديد 1439،نظم المجلس العلمي المحلي لمدينة فاس ندوة علمية في موضوع: &#8220;الأهداف التربوية للهجرة النبوية وآثارها على المجتمع الإسلامي&#8221;. وذلك يوم 15 محرم 1439هـ/الموافق 6 أكتوبر 2017م. بقاعة المحاضرات بالمجلس العلمي المحلي لفاس. وتناولت الندوة التي كانت برئاسة الدكتور إدريس مرزوق العديد من الجوانب والأبعاد التربوية في الهجرة النبوية حيث تم تسليط [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>بمناسبة العام الهجري الجديد 1439،نظم المجلس العلمي المحلي لمدينة فاس ندوة علمية في موضوع: &#8220;الأهداف التربوية للهجرة النبوية وآثارها على المجتمع الإسلامي&#8221;. وذلك يوم 15 محرم 1439هـ/الموافق 6 أكتوبر 2017م. بقاعة المحاضرات بالمجلس العلمي المحلي لفاس.</p>
<p>وتناولت الندوة التي كانت برئاسة الدكتور إدريس مرزوق العديد من الجوانب والأبعاد التربوية في الهجرة النبوية حيث تم تسليط الضوء على المواضيع التالية:</p>
<p>- الأهداف الخلقية في الهجرة النبوية، ألقاه الأستاذ عبد الوهاب العمراني، وتحدث فيه عن عدة نماذج أخلاق تربوية كانت فاصلة في الهجرة النبوية من ذلك نموذج أ سماء بنت أبي بكر ودور الخلقي في تأمين الهجرة النبوية والمساعدة التي قدمتها في هذه الرحلة الميمونة.</p>
<p>- أدوار شبابية في الهجرة النبوية، داخل بها الاستاذ عبد الواحد شاكر، وتطرق فيها نماذج من شباب صدر الاسلام الذين خدموا الهجرة النبوية، ومن أبرز أمير المؤمنين وخليفة رسول الله الرابع وصهره ، الذي فدى رسول الله وبات في مكانه ليلة اليوم المشهود الليلة المفصلية في حياة الدعوة المحمدية، حيث بمبيته في مكان الرسول الأمين موه الأعداء كفار قريش الذين كانوا يتربصون لرسوله الله ليجهزوه عليه، لكن ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين، كما عرج على دور الصحابي الجليل الشاب الوقور أول سفير في الإسلام لتمهيد الطريق للهجرة النبوية الشريفة.</p>
<p>- الأهداف الاقتصادية والاجتماعية في الهجرة النبوية، حاضر بها الدكتور إدريس اليعكوبي، وتناول فيها العديد من الجوانب الاقتصادية والاجتماعية التي ساعدت في الهجرة النبوية وفي تثبيت صور المحبة والإخاء بين المهاجرين والأنصار، من بينها قصة عبد الرحمن بن عوف ومقولته الخالدة &#8220;بارك الله لك في أهلك ومالك، دلني على السوق&#8221;، فاستطاع  أن يفرض نفسه في السوق بالتجارة الحلال، وإنشاء سوق أنهى به احتكار اليهود.</p>
<p>فكانت هذه الندوة إحياء لذكرى الهجرة النبوية الخالدة،وفرصة للتعريج على هذه الصور من تضحيات الصحابة في سبيل إنجاح حدث الهجرة وتحقيق الرغبة في صمود هذا الدين وصمود دعوة محمد  وإعلاء كلمة الله العلي.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>إعداد: نورالدين بالخير</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/10/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%84%d9%8a-%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d9%8a%d9%86%d8%b8%d9%85-%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9-%d8%b9%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نظرات علمية هادئة في الشّأن اللّغويّ الرّاهن:الحلقة (1/3)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/10/%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%87%d8%a7%d8%af%d8%a6%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%91%d8%a3%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%91%d8%ba%d9%88%d9%8a%d9%91-%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/10/%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%87%d8%a7%d8%af%d8%a6%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%91%d8%a3%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%91%d8%ba%d9%88%d9%8a%d9%91-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 24 Oct 2017 12:30:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحمان بودراع]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 486]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أ.د. عبد الرحمن بودرع]]></category>
		<category><![CDATA[التّعريبُ]]></category>
		<category><![CDATA[الشّأن اللّغويّ]]></category>
		<category><![CDATA[اللّغةَ العربيّةَ]]></category>
		<category><![CDATA[نظرات علمية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18133</guid>
		<description><![CDATA[أ- غربةُ العربيّة و مسألة التّعريب: التّعريبُ قضيّةٌ من القضايا التي تَمَسُّ اللّغةَ العربيّةَ و متكلِّميها في الصّميمِ؛ لأنّها تتعلّقُ بإعادةِ المتكلّمين في المجتمعِ العربيِّ إلى سمتِ العربِ و نَهْجِها في التّعبيرِ. و لن نخوضَ هنا في استعراضِ معاني مصطلحِ التّعريبِ، و لكنّ الذي يعنينا من إشكالِ التّعريبِ هو العودةُ باللّغةِ العربيّةِ إلى وضعِها التّعبيريِّ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #800000;"><strong>أ- غربةُ العربيّة و مسألة التّعريب:</strong></span></p>
<p>التّعريبُ قضيّةٌ من القضايا التي تَمَسُّ اللّغةَ العربيّةَ و متكلِّميها في الصّميمِ؛ لأنّها تتعلّقُ بإعادةِ المتكلّمين في المجتمعِ العربيِّ إلى سمتِ العربِ و نَهْجِها في التّعبيرِ. و لن نخوضَ هنا في استعراضِ معاني مصطلحِ التّعريبِ، و لكنّ الذي يعنينا من إشكالِ التّعريبِ هو العودةُ باللّغةِ العربيّةِ إلى وضعِها التّعبيريِّ الشّاملِ، و ذلك بتطويعِها لاستقبالِ الوافدِ الأجنبيِّ، سواء أكانَ هذا الوافدُ الأجنبيُّ لفظيًّا أم كانَ متعلّقًا بالتّقنيّةِ الأجنبيّةِ، و صَبْغُ مرافقِ الحياةِ بصبغةِ اللّغةِ العربيّةِ، أي توضيعُها داخلَ الإدارةِ و التّعليمِ</p>
<p>و التّمكينُ للغةِ العربيّةِ في المجتمعِ العربيِّ في مرافقِه المختلفةِ لا يتأتّى إلاّ باتّخاذِ القرارِ السّياسيّ، الذي يجعلُ من اللّغةِ العربيّةِ اللّغةَ الأساسيّةَ في المحيطِ الإعلاميِّ والتّعليميّ و الاقتصاديّ، لأنه لا بدَّ لكلِّ أمرٍ ذي بالٍ من بَوادِرَ تَحْمي صَفْوَه أنْ يُكَدَّرَ؛ فإنّ هذا التّمكينَ للغةِ سيُفضي بها لا مَحالةَ إلى نموٍّ داخليٍّ و تقويةٍ ذاتيّةٍ، و تطويرٍ لوسائلِ مواكَبةِ العصرِ و استيعابِ المستجدّاتِ .</p>
<p>و لا شكّ أنّ الاعتراضَ على التّعريبِ – اليوم – جريمةٌ في حقِّ هذه اللّغةِ و في حقِّ متكلِّميها، و لا شكّ أيضًا أنّ هذا الاعتراضَ تعودُ أصولُه إلى سياسةِ منعِ التّعريبِ التي نَهَجَها الاستعمارُ في البلادِ العربيّةِ و خاصّةً دول المغربِ العربيّ. و لقد عبّرَ عن ذلك المؤلِّفُ الفرنسيُّ (VictorPiquet) في كتابِه &#8220;الشّعب المغربيّ : الكتلة البربريّة&#8221;، الذي أرادَ أن يثبِتَ أنّ الشّعبَ المغربيَّ ليس عربيًّا، و أن لا علاقةَ لسكّانِه الأصليّين من البربرِ باللّغةِ و الحضارةِ العربيّتين، و من ثمّ يتعيّنُ عزلُ المغربِ عن محيطِه العربيِّ على جميعِ الأصعدةِ، ومنها الصّعيدُ اللّغويُّ، و ربطُ مصيرِه بفرنسا و الغربِ .</p>
<p>فكلُّ اعتراضٍ على تعريبِ الإدارةِ و التّعليمِ و الاقتصادِ، ينخرطُ بصفةٍ جزئيّةٍ أو كلّيّةٍ في حمْلةِ الاستعمارِ، و يحملُ في طيّاتِه، بصفةٍ غيرِ مباشرةٍ، الدّعوةَ إلى نشرِ اللّغةِ الأجنبيّةِ و الدّفاعِ عنها و التّقاعُس عن بذلِ الجهودِ لإخراجِ البلادِ من التّبعيّةِ للاستعمارِ، بدعوى أنّ الذين يتعيّنُ عليهم أن ينهضوا بمهامّ التّعريبِ في الميادينِ المذكورةِ درسوا باللّغاتِ الأجنبيّةِ، و ليست هذهِ الدّعوى على كلِّ حالٍ مسوِّغًا للاستمرارِ في اتّخاذِ اللّغةِ الأجنبيّةِ لغةَ العلمِ و التّعليمِ و الفكرِ، بدلاً من العربيّةِ .</p>
<p>إنّ التّعريبَ المرجوَّ الذي يحقِّقُ نهضةَ الأمّةِ، لا يقفُ عندَ مجرّدِ إحلالِ العربيّةِ محلَّ الأجنبيّة في الإدارةِ و التّعليمِ و الاقتصادِ، و لكنّه يتعدّى &#8220;تعريبَ التّعبيرِ&#8221; إلى &#8220;تعريبِ التّفكيرِ&#8221;. و المقصودُ بتعريبِ التّفكيرِ ممارسةُ التّفكيرِ بطريقةٍ تراعي خصائصَ المجتمعِ العربيِّ برمّتِه، و تقوّي الشّعورَ بالانتماءِ إليه بدلاً من الانحصارِ في دائرةِ القوميّةِ الضّيّقةِ، ذاتِ النّزعةِ الانفصاليّةِ .</p>
<p>و التّعريبُ المرجوُّ – أيضًا &#8211; هو الذي يُخلِّصُ الأمّةَ من الاتّباعِ الفكريِّ والثّقافيّ و الاقتصاديّ و السّياسيّ للغربِ، و يضمنُ لها خصوصيّتَها و تفرّدَها و إثباتَ ذاتِها، و يُتيحُ لها حرّيةَ التّصرّفِ و الانفتاحِ على الآخَرِ في إطارِ المُثاقفةِ و التّبادلِ، لاختيارِ ما ينفعُها و يُناسبُها، من دونِ فرضٍ و لا إكراهٍ.</p>
<p>و التّعريبُ المرجوُّ أيضًا، هو الذي يؤلِّفُ بينَ فئاتِ الشّعبِ العربيِّ اجتماعيًّا وفكريًّا، و يوحّدُ وجهاتِ أنظارِهم، أو -على الأقلِّ– يقلّلُ من الفروقِ و الخلافاتِ بينهم و يضمنُ للمعارفِ و العلومِ انتشارًا واسعًا، باللّغةِ الأمّ. أمّا بقاءُ تداولِ المعارفِ والعلومِ باللّغاتِ الأجنبيّةِ، فسيحصرُها في حدودِ فئةٍ ضيّقةٍ، هي فئةُ النّاطقينَ بتلك اللّغاتِ، ويُحْرَمُ منها النّاطقونَ بالعربيّةِ؛ فتكون اللّغةُ الأجنبيّةُ حاجزًا كبيرًا يعوقُ انتشارَ المعارفِ التي حقٌّ مشاعٌ بين النّاسِ .</p>
<p>و التّعريبُ المرجوُّ هو الذي يُرادُ منه للعربيّةِ أن تتبوَّأَ مكانَها الطّبيعيَّ، فتكونَ اللّغةَ الأولى في الحياةِ و المجتمعِ و العلمِ و التّعليمِ. أمّا اللّغةُ الأجنبيّةُ فينبغي أن تُعطى قدرَ ما تستحقُّ، دونَ تغليبِها على اللّغةِ الأمّ. و الأمثلةُ على تداولِ العلمِ و المعرفةِ باللّغةِ الأمّ كثيرةٌ جدًّا؛ فقد استعرضَ الباحثون المهتمّون بقضيّةِ تعريبِ العلومِ في الجامعاتِ، أمثلةً مناسبةً، منها نموذجُ الدّانمارك الذي يدرّس موادّه في التّعليمِ بلغتِه، مع العلمِ أنّه لا صلةَ له باللّغاتِ اللاّتينيّة أو الأنجلوساكسونيّة المعروفة، و نموذج اللّغتين الهنغاريّة والفنلنديّة و نموذج اليابانِ الذي يشهدُ بتفوّقِ اللّغةِ و التّقانةِ اليابانيّتين على الصّعيدِ الاقتصادي و العلميّ العالميّينِ، و كذلك النّموذج الصّينيّ &#8230;</p>
<p>أمّا العربيّةُ فإنّها مؤهّلةٌ لأن تتبوّأَ مكانتَها في مضمارِ تعريبِ العلومِ و تداولِها، أكثر من غيرِها، و خاصّةً أنّها كانت في عهدٍ تاريخيٍّ غيرِ بعيدٍ إحدى اللّغاتِ القليلةِ لمن أرادَ أن يتعلّمَ العلومَ، و وسيلةً للانفتاحِ على العالَم.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>ب &#8211; إحياء منهج &#8220;إصلاحِ المنطِق&#8221;: تحريرُ الكلامِ في تصحيحِ الكلام</strong></span></p>
<p>اعْتَرى العربيّةَ اليومَ أساليبُ غريبةٌ عنها، غزتِ الصّحفَ و المجلاّتِ والمُؤَلَّفاتِ والبُحوثَ الأكاديميّةَ، واستُعمِلت في الكِتاباتِ المتخصّصةِ، وقفزتِ إلى ألسنةِ وسائلِ الإعلامِ والتّعليمِ، وخُطَبِ المنابرِ، واللاّفِتاتِ والشّعاراتِ، وباتت العربيّةُ من جرّائها في خطرٍ مُحدقٍ يستولي على جسمِ اللّغةِ مثلَما استولت أخطارٌ عديدةٌ على عقلِ الأمّةِ و عقيدتِها وحضارتِها، فأصبحت العربيّةُ في غُربةٍ كغربةِ الدّينِ، وكلّما مرّ حينٌ من الدّهرِ تسلّلت ألفاظٌ وأساليبُ أو تراكيبُ غيرُ قياسيّةٍ إلى الألسنةِ، فانتهى الأمرُ باللّغةِ إلى أن اتّسعَ فيها حيّزُ المُستَعْمَلِ غيرِ القياسيّ، ومضى هذا الخرقُ يتّسِعُ و الهوّةُ تزدادُ عُمْقًا، فبدأَ اللّسانُ ينتقلُ، وعُروبتُه تضمحلُّ، وعُجمتُه تستفحِلُ، فإذا اجتهدَ المتكلِّمونَ في تَداولِ موضوعاتِهم و قضاياهم اليوميّةِ، أدّوها بلهجاتٍ محلّيّةٍ ممْقوتةٍ، تعلوها الرّكاكةُ و يشوبُها سوءُ البيانُ و لا يفهمُها غيرُهم.</p>
<p>صحيحٌ أنّ ظاهرةَ الانحرافِ اللّغويِّ قديمةٌ في تاريخِ اللّغةِ العربيّةِ، تمتدُّ إلى القرونِ الأولى، حين دخلت في الإسلامِ أممٌ و أجناسٌ مختلفةٌ، انتقلت إلى المجتمعِ الجديدِ بعاداتِها اللّغويّةِ و عُجمتِها و رَطاناتِها، ولكنّ هذه المجموعاتِ اجتهدت للالتِحاقِ بأهلِ العربيّةِ في الفصاحةِ و طلاقةِ اللّسانِ، واجتهدَ لهم علماءُ النّحوِ و اللّغةِ حين وَضعوا لهم مؤلَّفاتٍ تُمكِّنهم من دفعِ العُجمةِ و الرّطانةِ واكتِسابِ البيانِ و الفصاحةِ، فوضعوا قواعدَ النّحوِ لانْتِحاءِ سَمْتِ كَلامِ العربِ&#8230;</p>
<p>بينما انتقلت آثارُ العُجمةِ من هؤلاءِ الى أهلِ العربيّةِ، و اتّسعَ الانحرافُ اللّغويُّ، وتطوّرَ مع تاريخِ العربيّةِ حتّى عصرِنا الذي برزَ فيه الانحِرافُ في أجلى مظاهرِه، وزاده بُروزًا عواملُ طارئةٌ من الاستعمار ومنافسةِ اللّهجاتِ المحلّيّةِ التي أثقلت كاهلَ النّاطقين بالعربيّةِ، وضعفِ الهممِ، و تراجعِ القدُراتِ عن التّلقّي والاستيعابِ و المُمارسةِ.</p>
<p>و لوضعِ اليدِ على الدّاءِ بطريقةٍ ملموسةٍ، تُجَسِّمُ ما تُقاسيه العربيّةُ من انحِدارٍ وتَراجعٍ أعرِضُ هنا نماذجَ و أمثلةً من العباراتِ والتّراكيبِ و الاختِياراتِ التي ترِدُ في بعضِ البحوثِ الأكاديميّةِ، وهي عباراتٌ و تراكيبُ واخْتياراتٌ يغلِبُ عليها الخُروجُ عن القياسِ و الرّكونُ إلى الأوجهِ المبتذَلةِ الشّائعةِ التي تُخالِف المسموعَ المطّرِدَ .</p>
<p>و الغايةُ من عرضِ هذه النّماذجِ الإنباهُ على جهاتِ المزالقِ اللّغويّةِ المرتَكَبَةِ التي يُرادُ الاعتِراضُ على أصحابِها من جهتِها، و ذلك قصدَ الإفادةِ منها و تحسينِ مستوى الاستعمالِ اللّغويّ في كتْبِ البُحوثِ ذاتِ المُسْتوى الأكاديميِّ العلميِّ.</p>
<p>و قد اعتمدْتُ في استخراجِ هذه المَلاحظِ على بعضِ البحوثِ الجامعيّةِ، و تحرّيتُ عدمَ ذكرِ عناوينِها و أسماءِ أصحابِها؛ لأنّ الغايةَ هنا هي الاستفادةُ من الأخطاءِ لا عَزْوُها إلى مُرْتَكبيها. و لا يعني هذا الضّربُ من العُروضِ الغضَّ من شأنِ ما يُنجَزُ من البحوثِ العُلْيا؛ فلا يُمكنُ بحالٍ من الأحوالِ عدُّ هذه التّعليقاتِ مُعادلاً نقديًّا صارِمًا للبحوثِ المنجَزةِ؛ و ذلك لأنّ العِنايةَ التي كُتبت بها و الجهدَ الذي بُذلَ في إنجازِها لا يُعادلانِ في النّوعِ و طولِ الزّمنِ و المشقّةِ، العِنايَةَ بتسجيلٍ نقدٍ و تعليقاتٍ عليها.</p>
<p>و يمكنُ تقسيمُ الحديثِ عن هذه القراءةِ اللّغويّةِ إلى أقسامٍ:</p>
<p>أ &#8211; قسم للعناوين المُخْتارةِ للبُحوثِ والأطروحاتِ</p>
<p>ب &#8211; و قسم للشّواهدِ و الأمثلةِ</p>
<p>ج &#8211; وقسم للمعجمِ المستعمَلِ، وللتّركيبِ والنّحو</p>
<p>د &#8211; وقسم للعبارةِ والأسلوب.</p>
<p><strong>يتبع</strong></p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>أ. د. عبد الرحمن بودرع</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/10/%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%87%d8%a7%d8%af%d8%a6%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%91%d8%a3%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%91%d8%ba%d9%88%d9%8a%d9%91-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إصدارات &#8211; المجلس العلمي المحلي لإقليم الناظور يصدر كتابا جديدا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/10/%d8%a5%d8%b5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%84%d9%8a-%d9%84%d8%a5%d9%82%d9%84%d9%8a%d9%85-%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/10/%d8%a5%d8%b5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%84%d9%8a-%d9%84%d8%a5%d9%82%d9%84%d9%8a%d9%85-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 24 Oct 2017 12:19:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 486]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الدين والتدين]]></category>
		<category><![CDATA[المجلس العلمي للناظور]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب جديد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18130</guid>
		<description><![CDATA[صدر عن المجلس العلمي المحلي لإقليم الناظور  كتاب &#8220;الدين والتدين بين العلوم الإسلامية والعلوم الاجتماعية&#8221;، وهو عبارة عن مجموعة  بحوث الندوة الدولية التي أقيمت بالكلية المتعددة التخصصات بالناظور يومي 25/26 نونبر 2016م. والكتاب من الحجم المتوسط، ويقع 277 صفحة. وفي كلمة للسيد رئيس المجلس العلمي المحلي بالناظور الأستاذ ميمون بريسول  ألمح سيادته في هذه الكلمة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>صدر عن المجلس العلمي المحلي لإقليم الناظور  كتاب &#8220;الدين والتدين بين العلوم الإسلامية والعلوم الاجتماعية&#8221;، وهو عبارة عن مجموعة  بحوث الندوة الدولية التي أقيمت بالكلية المتعددة التخصصات بالناظور يومي 25/26 نونبر 2016م. والكتاب من الحجم المتوسط، ويقع 277 صفحة.</p>
<p>وفي كلمة للسيد رئيس المجلس العلمي المحلي بالناظور الأستاذ ميمون بريسول  ألمح سيادته في هذه الكلمة إلى أهمية هذه الندوة قائلا: &#8220;وتأتي هذه الندوة التي نثمن موضوعها ومحاورها لتكون رسائل مستفزة وأسئلة محرجة حول أهداف السياسة الدينية، وتأهيل الحقل الديني&#8221;. &#8220;وربما لتطرح أجوبة وتقترحها عن استفسارات متوقعة حول المقاربات المفترضة لمواجهة أو علاج تحديات مفروضة بارزة مشوشة –لا غير- كالتشيع والتنصير واستهداف السيادة الوطنية عبر أدوات كالشذوذ الجنسي والزواج المثلي والمواثيق الدولية والإرث وغيرها.&#8221;</p>
<p>وقد ألقى الدكتور علي أزديموسى عميد الكلية المتعددة التخصصات كلمة مرحبا فيها بالحضور ومشيرا إلى أن &#8220;عنوان هذه الندوة  يشكل موضوع الساعة بامتياز حيث أثار فيه الدين والتدين جدالا واسعا لدى المتتبعين للشأن الديني والسياسي.</p>
<p>وبيانا لأهمية الندوة فقد أشار الأستاذان  الدكتورعكاشة بن مصطفى والدكتور الميلود كعواس إلى أن تعدد أنماط التدين في المجتمع العربي الاسلامي فرض على بحوث هذه الندوة الإجابة على الأسئلة الجوهرية التالية: ما سبب تعدد أنما ط التدين، وما علاقتها بالدين المؤسس زمن النبوة؟ وهو القاعدة التي على أساسها نميز التدين الصحيح من غيره؟ وهل التدين يضعف أم يزيد داخل المجتمع؟ وما هي أشكال التدين التي تحذرت في المجتمع وكثر أتباعها، والتي تنحو إلى الزوال؟</p>
<p>وذلك وفق المحاور وهي:</p>
<p>- علاقة الدين بالتدين: مدخل مفاهيمي.</p>
<p>- الثابت والمتحول في الدين والتدين.</p>
<p>- دور المسجد وغيره في المؤسسات العلمية في نشر التدين.</p>
<p>- أنماط التدين وتجلياته في المجتمع العربي الإسلامي والمجتمعات الغربية.</p>
<p>- دور الدولة والمؤسسات الرسمية في نشر النموذج المغربي للتدين.</p>
<p>- المحيط الدولي وسؤال التدين.</p>
<p>- المرجعية الدينية في النظريات اللسانية.</p>
<p>- المرجعية الدينية في نظريات النقد الأدبي ومناهجه.</p>
<p>وجل بحوث هذه الندوة كانت باللغة العربية ما عدا بحث تقدم الأستاذ عبد الحفيظ قدوري كان باللغة الفرنسية  وكان عنوان المداخلة &#8220;من الدين إلى التدين من خلال الأنترنيت: حالة الشباب المسلم العربي&#8221;.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/10/%d8%a5%d8%b5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%84%d9%8a-%d9%84%d8%a5%d9%82%d9%84%d9%8a%d9%85-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>و مـضـــــــــة &#8211; ومضات الومضات:ما شبعنا منك&#8221;شجرةالخيرات&#8221;!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/10/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d9%88%d9%85%d8%b6%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%85%d8%b6%d8%a7%d8%aa%d9%85%d8%a7-%d8%b4%d8%a8%d8%b9%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/10/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d9%88%d9%85%d8%b6%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%85%d8%b6%d8%a7%d8%aa%d9%85%d8%a7-%d8%b4%d8%a8%d8%b9%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 24 Oct 2017 12:13:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 486]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أوراق شاهدة]]></category>
		<category><![CDATA[الومضات]]></category>
		<category><![CDATA[ذة.نبيلة عزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[شجرةالخيرات]]></category>
		<category><![CDATA[فوزية حجبي]]></category>
		<category><![CDATA[و مـضـــــــــة]]></category>
		<category><![CDATA[ومضات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18128</guid>
		<description><![CDATA[رحلت &#8220;العابرة&#8221; رحمها الله.. تركت خلفها &#8220;أوراق شاهدة&#8221;، وقلما ثرا لم يجف حبره بعد&#8230; غرست &#8220;شجرة الخيرات&#8221;، ولم يمهلها القدر لتغرس بساتين أشجار يانعة&#8230; اتصلت بها قبل سنتين تقريبا أعزيها في وفاة أمها رحمهما الله.. تنهدتْ باكية: &#8220;ما شبعتُ من أمي! &#8221; سكتتْ طويلا تداري حزنها، وأضافت: &#8220;أوصيك أختي نبيلة، وأوصي كل من له أم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>رحلت &#8220;العابرة&#8221; رحمها الله.. تركت خلفها &#8220;أوراق شاهدة&#8221;، وقلما ثرا لم يجف حبره بعد&#8230;<strong><br />
</strong></p>
<p>غرست &#8220;شجرة الخيرات&#8221;، ولم يمهلها القدر لتغرس بساتين أشجار يانعة&#8230;</p>
<p>اتصلت بها قبل سنتين تقريبا أعزيها في وفاة أمها رحمهما الله.. تنهدتْ باكية:</p>
<p>&#8220;ما شبعتُ من أمي! &#8221;</p>
<p>سكتتْ طويلا تداري حزنها، وأضافت:</p>
<p>&#8220;أوصيك أختي نبيلة، وأوصي كل من له أم على قيد الحياة أن يشبع منها، أن يقبل رأسها وكفيها وقدميها، وأن يَشم رائحتها.. أتدرين أن رائحتها ريح طيبة من الجنة؟!&#8221;</p>
<p>أبكتني كلماتها حينها، ولم أعرف حينها من منا تواسي الأخرى&#8230;</p>
<p>تلك هي فوزية حجبي رحمها الله.. بارّة بأمها.. صبورة.. داعية حتى في أشد حزنها&#8230;</p>
<p>كانت تذكر أمها دائما في مقالاتها.. كانت مدرستها في خلق الصبر والحب والعطاء والكرم والجود&#8230;</p>
<p>كانت وطنها.. وكان وطنها أمها.. كان قلمها ينبض بحب وطنها وأمتها وهمومهما وقضاياهما&#8230;</p>
<p>ونحن لم نشبع منك أختي.. ولا من قلمك الفياض.. وهل يشبع الحبيب من حبيبه؟!</p>
<p>ولا أقول إلا ما يرضي الرب.. رحمك الله رحمة واسعة.. وإنا لله وإنا إليه راجعون. والحمد لله رب العالمين.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذة. نبيلة عزوزي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/10/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d9%88%d9%85%d8%b6%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%85%d8%b6%d8%a7%d8%aa%d9%85%d8%a7-%d8%b4%d8%a8%d8%b9%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عبرة &#8211; الإيجابية  شعار الإسلام</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/10/%d8%b9%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d8%ac%d8%a7%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%b4%d8%b9%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/10/%d8%b9%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d8%ac%d8%a7%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%b4%d8%b9%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 24 Oct 2017 11:34:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. منير مغراوي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 486]]></category>
		<category><![CDATA[إبراهيم بن أدهم]]></category>
		<category><![CDATA[الإيجابية]]></category>
		<category><![CDATA[الإيجابية  شعار الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. منير مغراوي]]></category>
		<category><![CDATA[شعار الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[عبرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18126</guid>
		<description><![CDATA[التقى إبراهيم بن أدهم وشقيق البلخي بمكة فقال إبراهيم لشقيق: ما بدء أمرك الذي بلغك هذا؟ قال: سرت في بعض الفلوات فرأيت طائراً مكسور الجناح في فلاة من الأرض فقلت: أنظر من أين يرزق هذا؟ فقعدت بحذاه، فإذا أنا بطائر قد أقبل وفي منقاره جرادة، فوضعها في منقار الطير المكسور الجناح فقلت لنفسي: يا نفس [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>التقى إبراهيم بن أدهم وشقيق البلخي بمكة فقال إبراهيم لشقيق: ما بدء أمرك الذي بلغك هذا؟ قال: سرت في بعض الفلوات فرأيت طائراً مكسور الجناح في فلاة من الأرض فقلت: أنظر من أين يرزق هذا؟ فقعدت بحذاه، فإذا أنا بطائر قد أقبل وفي منقاره جرادة، فوضعها في منقار الطير المكسور الجناح فقلت لنفسي: يا نفس الذي قيض هذا الطائر الصحيح لهذا الطائر المكسور الجناح في فلاة من الأرض هو قادر على أن يرزقني حيث ما كنت فتركت التكسب واشتغلت بالعبادة.</p>
<p>فقال له إبراهيم: يا شقيق ولم لا تكون أنت الطير الصحيح الذي أطعم العليل حتى تكون أفضل منه؟ أما سمعت عن النبي  يقول: «اليد العليا خير من اليد السفلى»، ومن علامة المؤمن أن يطلب أعلى الدرجتين في أموره كلها، حتى يبلغ منازل الأبرار. قال: فأخذ يد إبراهيم يقبلها ويقول: أنت أستاذناي.يا أبا إسحاق.( عيون الحكايات لأبي الفرج ابن الجوزي ص:330).</p>
<p>الإيجابية  شعار الإسلام، والمبادرة إلى نفع الآخرين أعظم ما يتقرب به المرء إلى ربه، بل عد الإسلام العمل عبادة، وقد مر على النبي  رجلٌ فرأى أصحاب رسول الله  من جلده ونشاطه فقالوا: يا رسول الله لو كان هذا في سبيل الله، فقال : «إن كان خرج يسعى على ولده صغارا فهو في سبيل الله،وإن كان خرج يسعى على أبوين شيخين كبيرين فهو في سبيل الله،وإن كان خرج يسعى على نفسه</p>
<p>يعفها فهو في سبيل الله،وإن كان خرج يسعى رياء ومفاخرة  فهو في سبيل الشيطان». (صحيح الترغيب والترهيب 1692).</p>
<p>ولم يكن السلف يلزمون المساجد للتعبد، بل كانوا يرون الأرض كلها محرابا سواء كانت حقلا أو متجرا أو حلقة علم&#8230; وهذا ما غفل عنه طائفة من المتأخرين لما انقطعوا للعبادة  في المحراب الصغير وتركوا العبادة في المحراب الكبير، فكان هذا من أسباب انتكاس المسلمين وتخلفهم .</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذ. منير مغراوي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/10/%d8%b9%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d8%ac%d8%a7%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%b4%d8%b9%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مطبخ التربية والتعليم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/10/%d9%85%d8%b7%d8%a8%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/10/%d9%85%d8%b7%d8%a8%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 24 Oct 2017 11:30:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد المجيد بنمسعود]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 486]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[التربية]]></category>
		<category><![CDATA[التربية والتعليم]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[د.عبد المجيد بنمسعود]]></category>
		<category><![CDATA[مطبخ التربية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18124</guid>
		<description><![CDATA[نظرت في أمر التربية والتعليم فألفيته أشبه ما يكون من حيث مدخلاته ومخرجاته بما تتعهد المطابخ بإخراجه للناس من ألوان المطاعم والمشارب، بما في ذلك ما ينجم عن هذه أو تلك من آثار وتداعيات، على كيان من يتعاطون مع ما تقدمه مطابخ التعليم والتربية، أو مطابخ الأطعمة، سواء بسواء، من حيث المفهوم التجريدي العام الذي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>نظرت في أمر التربية والتعليم فألفيته أشبه ما يكون من حيث مدخلاته ومخرجاته بما تتعهد المطابخ بإخراجه للناس من ألوان المطاعم والمشارب، بما في ذلك ما ينجم عن هذه أو تلك من آثار وتداعيات، على كيان من يتعاطون مع ما تقدمه مطابخ التعليم والتربية، أو مطابخ الأطعمة، سواء بسواء، من حيث المفهوم التجريدي العام الذي يتعلق بتقديم مادة معينة إلى الكيان البشري، ينتج عنها مفعول ما أو تفاعلات على المستوى الكلي العام لذلك الكيان.</p>
<p>وتسمح لنا هذه المقدمة أن نخلص إلى حقيقة منطقية بينة، مفادها أن درجة الصحة والاستواء والتوازن، والنضج والتكامل، والخلو من الانحرافات، والعلل والتشوهات، لدى مستهدفي أو رواد نظام تعليمي تربوي ما،  هي –حتما– رهينة بمستوى الكفاءة والخبرة والأمانة، وقوة استشعار المسؤولية لدى من يتجردون لحمل مسؤولية وأمانة مسألة التربية والتعليم، أو ضعف ذلك الاستشعار، بدءا من رسم الإستراتيجية الكبرى وما يرتبط بها من اختيارات وتوجهات، تنبثق كلها من رؤية فلسفية شاملة للكون والحياة والإنسان والمصير،  مرورا بتخطيط البرامج والمناهج، وصولا إلى إعداد عدة الأجرأة والتنفيذ التي ترقى في مستواها النظري والتطبيقي إلى الاستيعاب العميق لكل المقومات والأركان السالفة الذكر.</p>
<p>فإذا أنت أبصرت حشودا من رواد المدارس يخرجون من فصولهم ومؤسساتهم، وهم على أحوال بائسة من التردي الأخلاقي والانحطاط السلوكي، والتشوه المظهري، فضلا عن الضحالة في التحصيل العلمي والكسب المعرفي، فاعلم علم اليقين، أن كل ذلك ما هو إلا نتيجة حتمية لمواد مسمومة تلقاها الناشئون الأبرياء من مطبخ للتربية والتعليم، قد يكون شاهقا في طبقاته وأبراجه، براقا في بهرجه وألوانه، ولكنه يفتقد إلى المهندسين الخبراء الأمناء، العارفين بمواطن الداء والدواء، المتسلحين باليقظة، التي تحول دون تسرب المواد غير الصالحة، أو المنتهية الصلاحية، أو التي لم يحن بعد أوان تناولها.</p>
<p>وهذه الصورة هي أشبه ما تكون بمن تناولوا أطعمة وأشربة فاسدة في مطاعم قد تكون في فنادق فخمة، فخرجوا منها في حالة مزرية، تتقطع أحشاؤهم من المغص، وينقلون على إثرها إلى المستشفيات، يتربص بهم خطر التسمم القاتل الذي قد يودي بحياة بعضهم، وقد ينجو بعضهم وهم في حالة منهكة بعد تعرضهم لعملية غسيل المعدة.</p>
<p>وهذه المقارنة مع اعتبار الفارق طبعا، فشتان بين حالات التسمم الغذائي، وحالات التسمم الفكري والروحي والقيمي، فتلك هينة الخطب قريبة الرأب على خطورتها، وهذه بالغة التعقيد ذات طابع مأساوي يمس وضع الأمة الحضاري والهوياتي والوجودي، ومن ثم تظهر لنا فداحة الجناية وشناعة الجرم الذي يقترفه في حق الأجيال، وحق الأمة على السواء، كل من يحلو لهم ،ممن وكل إليهم أمر الإشراف على مطبخ التربية والتعليم عندنا، أن يلفقوا للجياع من أجيال المتعلمين ما شاءت لهم أهواؤهم من الوجبات التي قد لا تغني في مجموعها ولا تسمن من جوع، اللهم إلا إذا استثنينا بعض العناصر وبعض المواد التي تضيع في خضم ذلك المجموع، مما تقتضي الرؤية المنهجية الراشدة أن تدخل في نسق أو منظومة متكاملة تهدف إلى تخريج أجيال راشدة متماسكة، تستلهم روح الإسلام، وتراعي مصلحة الأمة في كل شيء.</p>
<p>إن أمر مطبخ التربية والتعليم عندنا أمر غريب ومريب في ذات الوقت، فمن أوجه الغرابة المثيرة للحيرة العارمة، بل للحنق والامتعاض، بل للغضب والاشمئزاز، أن كل أطقم الطبخ التعليمي والتربوي الذين تعاقبوا عل مسؤولية إعداد الوجبات في ردهات ذلك المطبخ وغرفه، كان ديدنهم  التلفيق والجمع بين العناصر غير المتجانسة، فيما درجوا على  إعداده وتقديمه، على مدار ما يزيد على نصف قرن من الزمان، ولم تسجل ولو حالة شذوذ واحدة عن تلك القاعدة المريرة، وذلك الثابت المريع، الأمر الذي يؤكده المكوث المهين في المراتب الدنيا التي أصبحت لعنتها تلاحقنا كشبح مخيف.</p>
<p>إن قرائن الأمور كلها تدل على أن هناك سببا جوهريا وراء سوء التغذية التعليمي والتربوي الذي تعاني منه &#8220;منظومتنا التربوية&#8221; إنه غياب الصدق مع الذات، واحتقار الذات الحضارية، وفقدان الزمام، الأمر الذي يدفع حتما إلى جلب مواد لمطعمنا التربوي التعليمي، من مزارع خارج بيئتنا، تنتج مواد ذات طعوم لا تسيغها ألسنتنا ولا أمزجتنا، ويشرف على إعدادها من لا دراية لهم بأذواقنا وأحوالنا.</p>
<p>إن المدخل الأوسع إلى تحرير الإنسان في هذا الوطن العزيز، هو تطهير مطبخ التربية والتعليم من الأطعمة الفاسدة، ومن المعلبات الجاهزة، والوجبات السريعة الخالية من الفائدة، وإبعاد الأدعياء الذين يزعمون امتلاك أطباق شهية تحمل اللذة والإمتاع، فضلا عن الفائدة والإشباع، وجعل ذلك المطبخ في المقابل في أيدي أمينة تسلك في تعاملها مع مادة التربية والتعليم مسلك النحل الذي يقول فيه رب العالمين: وَأوحَى رَبُّكَ إلى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاء لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُون(النحل: 68 &#8211; 69).</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>د. عبد المجيد بنمسعود</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/10/%d9%85%d8%b7%d8%a8%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بنبض القلب &#8211; رحلت فوزية، ولم ترحل</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/10/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%aa-%d9%81%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%a9%d8%8c-%d9%88%d9%84%d9%85-%d8%aa%d8%b1%d8%ad%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/10/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%aa-%d9%81%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%a9%d8%8c-%d9%88%d9%84%d9%85-%d8%aa%d8%b1%d8%ad%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 24 Oct 2017 11:25:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 486]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[بنبض القلب]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.أحمد الأشهب]]></category>
		<category><![CDATA[رحلت فوزية]]></category>
		<category><![CDATA[فوزية حجبي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18122</guid>
		<description><![CDATA[وصلني نعيك أختي الفاضلة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ولم أصدق ذلك، وبقيت أستطلع الأخبار حتى تأكد لي ذلك عبر العدد الأخير من جريدتنا المحجة، كنت حينها طريح الفراش أعاني من آلام على مستوى الظهر والصدر، وهو ما منعني من الكتابة في العددين الأخيرين، لكن خبر رحيلك أيتها الفاضلة حرك وجداني وذكرياتي مع من حملت الحرف [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>وصلني نعيك أختي الفاضلة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ولم أصدق ذلك، وبقيت أستطلع الأخبار حتى تأكد لي ذلك عبر العدد الأخير من جريدتنا المحجة، كنت حينها طريح الفراش أعاني من آلام على مستوى الظهر والصدر، وهو ما منعني من الكتابة في العددين الأخيرين، لكن خبر رحيلك أيتها الفاضلة حرك وجداني وذكرياتي مع من حملت الحرف هما ونزفا لعدة عقود، تذكرت لقاءنا الوحيد بالرباط سنة 2004 في إحدى الملتقيات العلمية حيث وقفت على امرأة من طينة خاصة، كنت تتكلمين بحرقة وألم عن ثقافة الممانعة والمدافعة وعن التجربة الإسلامية بكل تفرعاتها الدعوية والفكرية والسياسية، وأنصتنا جميعا لأحدى قصائدك الرائعة*&#8230;. عرفت حينها أن هذا الفكر المتوقد لابد وأن يترك أثره في وجدان الفكر الإسلامي، كنا قبل ذلك قد تعرفنا على بعضنا من خلال المنابر الإعلامية التي كنت أنا وأنت نكتب فيها سويا ( التجديد&#8230; العصر&#8230;) وطلبت مني حينها أن أكتب في جريدة المحجة نظرا لما يمثله هذا المنبر الصامد من قيم الثقافة الإسلامية البانية&#8230; وبقيت سنتين من بعد ذلك لأكتب أول مقال لي في أواخر سنة 2006، وكان ذلك بداية مشوار حافل مع محجتنا الغراء بفضل الله وبفضلك أيتها المؤمنة الرائعة سيظل إرثك الفكري والأدبي والدعوي نبراسا لمن ينشد الفضيلة والاستقامة والطهر الفكري والأخلاقي&#8230; وسيظل اسمك محفورا في سجل هذا البلد الطيب بأحرف من نور، وستفتقدك منابر البيضاء واعظة وداعية ومبدعة من الطراز الرفيع&#8230;. لكن مهما بلغ الألم، ومهما حز في النفس رحيلك، فعزاؤنا أن يشهد لك أهل السماء والأرض بحسن طويتك وسداد فكرك وحبك لهذا الدين الذي جمعنا تحت سقفه&#8230; فعليك السلام في حضرة السلام .</p>
<p>أخوك أحمد</p>
<p>كانت القصيدة بعنوان: حتى آخر التتار، وقد نشرت في أحد أعداد جريدة العصر*</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذ . أحمد الأشهب </strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/10/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%aa-%d9%81%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%a9%d8%8c-%d9%88%d9%84%d9%85-%d8%aa%d8%b1%d8%ad%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
