<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العدد 471</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/category/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-471/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>طنجة: علماء وباحثون يدعون في ندوة: &#8220;التراحم والتكافل في السيرة النبوية&#8221;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/01/%d8%b7%d9%86%d8%ac%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d8%ab%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%af%d8%b9%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/01/%d8%b7%d9%86%d8%ac%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d8%ab%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%af%d8%b9%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Jan 2017 12:49:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 471]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[التراحم في السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[التراحم والتكافل]]></category>
		<category><![CDATA[التربية الصحيحة]]></category>
		<category><![CDATA[التكافل في السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[الشذوذ]]></category>
		<category><![CDATA[العنف]]></category>
		<category><![CDATA[الغلو]]></category>
		<category><![CDATA[رسول الله]]></category>
		<category><![CDATA[طنجة]]></category>
		<category><![CDATA[علماء وباحثون]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16281</guid>
		<description><![CDATA[إلى استلهام أخلاقه في التربية الصحيحة ومحاربة كل أشكال الشذوذ والغلو والعنف في إطار الملتقى الجهوي الثامن للسيرة النبوية وفي إطار أنشطته الثقافية؛ نظم معهد الإمام نافع الخاص للتعليم العتيق وفروعه بطنجة -بتنسيق مع المجلس العلمي المحلي لعمالة طنجة أصيلة، والمندوبية الجهوية للشؤون الإسلامية لجهة طنجة تطوان الحسيمة، يومي 8-9 ربيع الثاني 1438ه الموافق لـ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: rgb(255, 0, 0);"><strong>إلى استلهام أخلاقه في التربية الصحيحة ومحاربة كل أشكال الشذوذ والغلو والعنف</strong></span></p>
<p>في إطار الملتقى الجهوي الثامن للسيرة النبوية وفي إطار أنشطته الثقافية؛ نظم معهد الإمام نافع الخاص للتعليم العتيق وفروعه بطنجة -بتنسيق مع المجلس العلمي المحلي لعمالة طنجة أصيلة، والمندوبية الجهوية للشؤون الإسلامية لجهة طنجة تطوان الحسيمة، يومي 8-9 ربيع الثاني 1438ه الموافق لـ 7-8 يناير 2017م ندوة وطنية في موضوع &#8220;التراحم والتكافل في السيرة النبوية وأثرهما في حياة الصحابة رضي الله عنهم&#8221; تحت شعار &#8220;وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين&#8221;.<br />
وقد انتظمت المدارسات في أربع جلسات علمية مع جلستين: افتتاحية وختامية.<br />
الجلسة الافتتاحية: تناوب على إلقاء كلماتها كل من الدكتور محمد السعيدي المدير العام لمعهد الإمام نافع الخاص للتعليم العتيق وفروعه بطنجة، والدكتور محمد كنون الحسني رئيس المجلس العلمي المحلي لعمالة طنجة أصيلة، والدكتور السعيد الحراق المندوب الجهوي للشؤون الإسلامية لجهة طنجة تطوان الحسيمة.<br />
- الجلسة العلمية الأولى قدم ورقتها الدكتور محمد الروكي في موضوع: &#8220;التراحم والتكافل الاجتماعي في سيرة النبي قبل البعثة&#8221;.<br />
- الجلسة الثانية تناول فيها الدكتور إدريس حنفي موضوع: &#8220;التراحم والتكافل الاجتماعي في سيرة النبي بعد البعثة في مكة&#8221;.<br />
- الجلسة الثالثة قدم ورقتها الدكتور عبد الرزاق الصبيحي في موضوع: &#8220;التشريع المؤسس للتكافل الاجتماعي في المرحلة المدنية من سيرة النبي تأصيلا وتنزيلا&#8221;.<br />
- الجلسة الرابعة قدم ورقتها الدكتور عبد الله البخاري في موضوع: &#8220;رحمة النبي لغير المسلمين تأصيلا وتنزيلا&#8221;.<br />
ثم الجلسة الختامية.<br />
وقد تضمنت كلمات الجلسة الافتتاحية والتقرير الختامي الإشادة بأهمية الندوة ورهاناتها التربوية ومدى الحاجة إليها في التنمية الثقافية والاجتماعية من خلال استجلاء خلق التراحم والتكافل في سيرة المصطفى قبل البعثة وبعدها وأثر ذلك في صحابته الكرام في مختلف جوانب الحياة الخاصة والعامة، وقيمة ذلك في تربية أبنائنا و إصلاح مجتمعاتنا المعاصرة، ودفع كثير من مخاطر الانحراف الفكري والعقدي والشذوذ، وأثره في الاعتزاز بمقومات الهوية المغربية وثوابتها الإسلامية التي تميزت حضاريا وثقافيا بمحبة رسول الله والاهتمام بسيرته تأليفا وتدريسا واقتداء والاعتزاز بذلك.<br />
كما دعا البيان الختامي إلى ضرورة استحضار خلق التراحم والتكافل وكل الأخلاق الاجتماعية من تآزر وتعاون في المناهج الدراسية والبرامج الإعلامية لأنه مدخل سليم لتربية الناشئة تربية سليمة قويمة، وإشاعة قيم التراحم الاجتماعي، كما شدد التقرير على ضرورة الاقتداء برسول الله ووزن السلوكات والتصرفات بأخلاقه معتبرا «كل تصرف من تصرفات المسلمين اليوم إذا لم يكن مبنيا على التراحم والتكافل فهو مناقض للأصول ومخالف لما بعث من أجله الرسول ولا يصدر إلا عن حقود أو جهول لا تقره العقول السليمة ولا الفطر القويمة، فهو أولى بالإنكار، وأدعى للتعاون على محاصرته من الانتشار».<br />
كما أكد البيان أهمية مدارسة السيرة النبوية واعتبارها تقليدا مغربيا تاريخيا والاعتزاز به مع الإشادة بالتجربة المغربية الرائدة في إبداع أشكال من التكافل والتراحم كان لها أثرها الفعال في توجيه البلاد نحو التفاعل الإيجابي داخليا وخارجيا.<br />
وقد شهدت الندوة حضورا قويا للمهتمين من الطلبة والأساتذة وشهدت تفاعلا إيجابيا مع المحاضرات العلمية التي وجهت الشباب إلى أهمية كيفية تنزيل سيرة رسول الله وكيفية التخلق بأخلاقه الإنسانية العظيمة في التراحم والتكافل ونبذ كل أشكال الغلو والعنف والأنانية والفقر التي تعاني منها مجتمعاتنا ويقع ضحيتها كثير من أبنائنا.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/01/%d8%b7%d9%86%d8%ac%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d8%ab%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%af%d8%b9%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>وجدة: أ.د. الشاهد البوشيخي يضع معالم خارطة طريق:&#8221;نحو رؤية شاملة متكاملة لخدمة التراث العربي الإسلامي&#8221;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/01/%d9%88%d8%ac%d8%af%d8%a9-%d8%a3-%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%88%d8%b4%d9%8a%d8%ae%d9%8a-%d9%8a%d8%b6%d8%b9-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%ae%d8%a7%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/01/%d9%88%d8%ac%d8%af%d8%a9-%d8%a3-%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%88%d8%b4%d9%8a%d8%ae%d9%8a-%d9%8a%d8%b6%d8%b9-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%ae%d8%a7%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Jan 2017 12:39:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 471]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أ.د.الشاهد البوشيخي]]></category>
		<category><![CDATA[البوشيخي يضع معالم خارطة طريق]]></category>
		<category><![CDATA[التحضير لغد الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[المؤسسات العلمية المتخصصة]]></category>
		<category><![CDATA[خدمة التراث العربي الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[مركز الدراسات والبحوث الإنسانية]]></category>
		<category><![CDATA[نحو رؤية شاملة متكاملة]]></category>
		<category><![CDATA[وجدة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16279</guid>
		<description><![CDATA[نظم مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة محاضرة علمية لفضيلة الأستاذ الدكتور الشاهد البوشيخي في موضوع: &#8220;نحو رؤية شاملة متكاملة لخدمة التراث العربي الإسلامي&#8221;، يوم الخميس 5 يناير 2017م. بعد تلاوة آيات بينات من كتاب الله جل في علاه، بدأ الأستاذ الكريم في عرض محاور محاضرته، وقد جاءت كالآتي: المحور الأول: في السياق التاريخي لهذه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>نظم مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة محاضرة علمية لفضيلة الأستاذ الدكتور الشاهد البوشيخي في موضوع: &#8220;نحو رؤية شاملة متكاملة لخدمة التراث العربي الإسلامي&#8221;، يوم الخميس 5 يناير 2017م.</p>
<p>بعد تلاوة آيات بينات من كتاب الله جل في علاه، بدأ الأستاذ الكريم في عرض محاور محاضرته، وقد جاءت كالآتي:</p>
<p><strong><span style="color: #0000ff;">المحور الأول: في السياق التاريخي لهذه الرؤية ولهذه الخدمة:</span></strong> وتحدث فيه عن ثلاث نقاط:</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>1 &#8211; الظرف ظرف انتقال للأمة:</strong></span>بحيث إن سبعة قرون الأولى كانت قرون ازدهار ونمو، والسبعة التي تلتها كانت قرون انحسار وضعف انتهت بخاتمة سيئة جدا أنتجت ضياع الكيان العام للأمة، ونحن الآن في الشوط الثالث حيث &#8220;الأمة تستأنف تاريخها&#8221; و&#8221;البلاء مستمر وسيزداد&#8221;، وأن &#8220;ما هو قادم خير عظيم قطعا&#8221;</p>
<p>فالعالم الآن يعاني فراغا روحيا مهولا. لذلك كان الهام القادم هو الأمة الإسلامية، لأن الفراغ الموجود في العالم هي الوحيدة القادرة على ملئه، وعودتها شيء ضروري للقيام بواجبها في الشهود على باقي الأمم.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>2 &#8211; الظرف ظرف ابتعاد عن التراث:</strong> </span>استهل كلامه في هذه النقطة بالقول &#8220;استطاع الغرب أن يحدث قطيعة أو شبه قطيعة بين النابتة الجديدة والتاريخ الحضاري&#8221;. وكان من نتائج هذه القطيعة أن الأبناء لا يعرفون ذاتهم؛ لأن التراث أساسا هو الذات، الأمة هو ذلك الكسب الحضاري بكامله الذي كان في التاريخ، فهذا الابتعاد كما أكد الأستاذ واقع فعلا وأضراره كبيرة وآثاره بالغة في النابتة فيحتاج الأمر إلى جهد خاص لإحضاره للأبناء ولفت نظر الأبناء إليه أو جعلهم يأخذونه بطريقة أخرى غير الطريقة السابقة لأنه غير متيسر؛ أن يصير التعليم الآن مبرمجا على أساس استيعاب التراث.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>3 &#8211; الظرف ظرف انشغال بالآنيات عن الاستراتيجيات:</strong> </span>هنا نبه الأستاذ إلى أن الأمة ليس لها تفكير بعيد وأنها في حاضرها منشغلة بالآني والقريب العاجل عن الاستراتيجي البعيد الأمد.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>المحور الثاني: أهمية المؤسسات العلمية المتخصصة في التحضير لغد الأمة.</strong></span> وتحدث فيه عن:</p>
<p>1 &#8211; مفهوم المؤسسات العلمية:</p>
<p>2 &#8211; القيمة الاستراتيجية للمؤسسات العلمية:</p>
<p>3 &#8211; وظائف المؤسسات العلمية: وهي:</p>
<p>أ- المحافظة على البيئة: والإحسان في تدبير أمرها يقتضي أمورا:</p>
<p>- العلم بما فيها مما ينفع الناس ويمكث في الأرض في اتجاه أهداف التخطيط؛</p>
<p>- وصف ما يلزم لاستمرار سلامة هذا النافع السليم وعودة الصحة والعافية للنافع المريض؛</p>
<p>- إنجاز ما وصف كما وصف لتتم المحافظة حقا؛</p>
<p>ب &#8211; التحضير  العام للميدان: وهو يستلزم فيما يستلزم:</p>
<p>- وضع تصور شامل للأساسيات التي إن لم تعد فلن ينجح التخطيط؛</p>
<p>- تنفيذ ذلك التصور على أرض الواقع بصورة تجعل الميدان محضرا كل التحضير لاستقبال بقية المراحل.</p>
<p>ج &#8211; الإعداد المنهجي الخاص للمطلوب؛ ومداره على ما دار عليه الأمر أول مرة، ويدور عليه آخر مرة وكل مرة؛ إنه التعليم والتدبير والتكليف.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>المحور الثالث: منطلقات هذه الرؤية</strong>؛</span> بين أن هذه الرؤية تنطلق من ثلاثة منطلقات:</p>
<p>المنطلق الأول: التراث هو الذات؛</p>
<p>المنطلق الثاني: الوحي أثمن مما في هذا التراث؛</p>
<p>المنطلق الثالث: لابد لتجديد بناء الذات من توظيف التراث.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>المحور الرابع: تحديات الخدمة في هذه الرؤية</strong><strong>.</strong></span>وهي معضلات كبرى تواجه الأمة الآن لخصها في هذه أمور ثلاثة:</p>
<p>1 &#8211; معضلة النص.</p>
<p>2 &#8211; معضلة المصطلح.</p>
<p>3 &#8211; معضلة المنهج.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>المحور الخامس: مراحل الخدمة في هذه الرؤية</strong>؛</span> وهي:</p>
<p>1 &#8211; الإعداد العلمي الشامل للنص، وذلك بالفهرسة والتصوير والتخزين والتصنيف والتوثيق والتحقيق والتكشيف والنشر.</p>
<p>2 &#8211; الإعداد العلمي الشامل للمصطلح، وذلك عبر مراحل أيضا.</p>
<p>3 &#8211; الإعداد العلمي الشامل للمنهج. وهو أيضا عبر مراحل.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>المحور السادس: شروط الخدمة في هذه الرؤية.</strong></span></p>
<p>• شرط العلمية في الوسائل.</p>
<p>• شرط المنهجية في المراحل.</p>
<p>• شرط التكاملية في السير.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>المحور السابع: خاتمة في ضرورة التعاون بين أهل العلم وأهل الحاسوب وأهل المال</strong>.</span> اختصر الكلام فيه في ثلاث عوارض:</p>
<p>- أن على أهل العلم ترشيد حركة الأمة من أجل القيام بالمهمة الموكولة إليها، وهي الشهود الحضاري على باقي الأمم.</p>
<p>- يجب على أهل الحاسوب تسخير كل طاقات العصر من أجل إبلاغ هذه الرسالة للعالم.</p>
<p>- على أهل المال أن يوفروا الوقود لكل ذلك.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/01/%d9%88%d8%ac%d8%af%d8%a9-%d8%a3-%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%88%d8%b4%d9%8a%d8%ae%d9%8a-%d9%8a%d8%b6%d8%b9-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%ae%d8%a7%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أعــــــــــــــلام &#8211; العلامة جمال الدين عطية في ذمة الله</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/01/%d8%a3%d8%b9%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/01/%d8%a3%d8%b9%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Jan 2017 12:31:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 471]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[أعــــــــــــــلام]]></category>
		<category><![CDATA[التنظير الفقهي]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور جمال الدين عطية]]></category>
		<category><![CDATA[العلامة جمال الدين عطية في ذمة الله]]></category>
		<category><![CDATA[القيم الحضارية في الإسلام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16276</guid>
		<description><![CDATA[رحل صباح يوم الخميس 12 يناير 2017 العلامة والمفكر والفقيه والقانوني الأستاذ الدكتور جمال الدين عطية، عن سن يناهز 88 سنة حيث ولد في محافظة الدقهلية بجمهورية مصر العربية في 22-11-1346هـ الموافق 12-5-1928م . مسيرته العلمية: درس الدكتور جمال عطية القانون في كلية الحقوق بجامعة &#8220;فؤاد الأول&#8221; (القاهرة حاليا)، وتخرج فيها عام 1367هـ/ 1948م، وحاول [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>رحل صباح يوم الخميس 12 يناير 2017 العلامة والمفكر والفقيه والقانوني الأستاذ الدكتور جمال الدين عطية، عن سن يناهز 88 سنة حيث ولد في محافظة الدقهلية بجمهورية مصر العربية في 22-11-1346هـ الموافق 12-5-1928م .</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>مسيرته العلمية:</strong></span><br />
درس الدكتور جمال عطية القانون في كلية الحقوق بجامعة &#8220;فؤاد الأول&#8221; (القاهرة حاليا)، وتخرج فيها عام 1367هـ/ 1948م، وحاول أن يتخصص تخصصا شرعيا فحصل على دبلوم الشريعة من كلية الحقوق عام 1369هـ/ 1950م، ثم سافر إلى الكويت بعد تخرجه، ثم إلى سويسرا ليحصل على الدكتوراه من جامعة جنيف عام 1379هـ/ 1960م، ثم عاد إلى الكويت ليعمل بالمحاماة، إلى أن جاء عصر الانفتاح، وبدأ يفكر في مشروعات تحتاج إلى ذلك الانفتاح، فساهم مع آخرين في إنشاء بعض الشركات، وعادوا إلى القاهرة ثم إلى لوكسمبورج، وبدأ نشاطه في مجال البنوك؛ حيث قضى هناك إحدى عشرة سنة.<br />
ثم عاد إلى القاهرة، وبدأ الإشراف على المعهد العالمي للفكر الإسلامي لمدة 4 سنوات منذ 1408 &#8211; 1412هـ/1988 &#8211; 1992م، وكان يقوم في المعهد بأنشطة ثقافية وعلمية مختلفة، ثم التحق بهيئة التدريس في كلية الشريعة والقانون والدراسات الإسلامية بجامعة قطر، وكان رئيس قسم القانون فيها.<br />
تأثر الدكتور جمال عطية في أثناء دراسته في الحقوق بالشيخ عبد الوهاب خلاف، والشيخ محمد أبي زهرة، وبعض القانونيين مثل حامد زكي وسامي جنينة.<br />
وفي خطٍّ موازٍ لهذا في الساحة الإسلامية كانت هناك اتصالات مع الشيخ محب الدين الخطيب، وعلي الطنطاوي، ومحمد أبو ريدة، وعباس العقاد، وغيرهم.<br />
انضم الدكتور جمال الدين عطية لجماعة الإخوان المسلمين واعتقل ضمن اعتقالات الإخوان الأولى لمدة سنتين ونصف بين عامي 1368 – 1371هـ/1949 &#8211; 1952م في سجن مصر بالقلعة الذي تم هدمه فيما بعد.<br />
تأثر بالشيخ حسن البنا بالدرجة الأولى؛ وكان دائما يحضر له درس الثلاثاء، ثم بالأستاذ محمد فريد عبد الخالق؛ حيث كان له معه درس خاص يوم الخميس، ثم بالدكتور عبد العزيز كامل.<br />
كما تأثر بزملاء وأقران من نفس جيله منهم: الشيخ عبد البديع صقر، وسعيد رمضان، ومصطفى مؤمن، وغيرهم، يقول الدكتور عن هذه الفترة: &#8220;إنها فترة غنية بالتأثيرات؛ حيث تشكلت فيها نفسي وعقليتي&#8221;.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>مؤلفاته وبحوثه العلمية:</strong></span><br />
للدكتور جمال عطية مؤلفات عديد وبحوث متنوعة مهمة تنبئ عن روح علمية تجديدية، ونظرة شاملة عميقة، وتناول فكري رصين، من أبرزها:<br />
- تراث الفقه الإسلامي ومنهج الإفادة منه على الصعيدين الإسلامي والعالمي،<br />
-التنظير الفقهي،<br />
- النظرية العامة للشريعة الإسلامية،<br />
- نحو تفعيل مقاصد الشريعة،<br />
- علم أصول الفقه والعلوم الاجتماعية،<br />
- الاستفادة من مناهج العلوم الشرعية في العلوم الإنسانية،<br />
- القيم الحضارية في الإسلام،<br />
- دور الموسوعات في تقريب التراث الإسلامي من الدارسين،<br />
- الإطار العام للنظام الاجتماعي في الإسلام، وغيرها.<br />
وله بعض المؤلفات والبحوث التصنيفية التي تصنف العلوم وتساعد على استيعابها وتعمل على سهولة البحث فيها مثل: تصنيف العلوم الإسلامية، ودليل الباحث في الشريعة الإسلامية باللغات الأجنبية، ومصطلحات أصول الفقه، ودليل لتكشيف القرآن الكريم وعمل مكانز لأغراض التكشيف (بالاشتراك)، ونحو مكنز إسلامي للمرأة، وأصول العلوم الإنسانية من القرآن الكريم: كشاف موضوعي بالاشتراك&#8230;<br />
وله إلى جانب هذه الكتب مقالات عديدة ومتنوعة غطت مجالات علمية كثيرة منها: الفكر الإسلامي، والشريعة الإسلامية، والقانون الدولي العام، والسياسة الدولية، والقانون الدستوري، والأعمال المصرفية، والبنوك الإسلامية، والتأمين، وعلم المكتبات والمعلومات.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>من المهام والمناصب التي تقلدها:</strong></span><br />
تقلد الدكتور جمال عطية مناصب مهام عديدة منها:<br />
- ممارسة للمحاماة في مصر والكويت.<br />
- أمين عام للموسوعة الفقهية بوزارة الأوقاف بالكويت<br />
- رئيس تحرير مجلة المسلم المعاصر.<br />
- رئيس تنفيذي للمصرف الإسلامي الدولي في لوكسمبورج (بيت التمويل الإسلامي العالمي حاليًا)، ومستشار قانوني وشرعي للمعاملات المالية والمصرفية (مكتب خاص في لوكسمبورج).<br />
- مستشار أكاديمي للمعهد العالمي للفكر الإسلامي (واشنطن) ومدير مكتبه بالقاهرة.<br />
- أستاذ زائر بعدد من الجامعات (الجامعة الليبية سنة 1393هـ/1973م، وكلية الشريعة جامعة قطر من 1406–1408هـ/1986-1988) ثم عمل مستقرا فيها من عام 1408-1413/1988 1993.<br />
- عضو في جمعيات ونقابات ومراكز عالمية مثل: الجمعيات العلمية والمهنية، ونقابة المحامين القاهرة، والجمعية الدولية للقانونيين الديمقراطيين بروكسل، ونقابة المحامين الدولية لندن، والجمعية الدولية للمحامين الشبان ببروكسل، ومركز السلام العالمي من خلال القانون بواشنطن، وعضوية مجلس أمناء معهد تاريخ العلوم العربية الإسلامية بفرانكفورت، وعضوية مجلس إدارة المجلس العالمي للبحوث الإسلامية بفادوتس- لختنشتاين، وعضوية المعهد العالمي للفكر الإسلامي.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>مشروعه الفكري:</strong></span><br />
عمل الدكتور جمال طيلة حياته حاملا بين جوانحه قضايا فكرية شكلت مشروعه الفكري والعلمي والعملي، وكان من أبرز معالم مشروعه الاهتمام بالقضايا الآتية تنظيرا وإسهاما:<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>أولا: مجلة المسلم المعاصر.</strong></span><br />
التي انطلق أول إصدار لها سنة 1974 واستمرت إلى 2016 (العدد 160)، وقد وصفها الدكتور جمال عطية في أول افتتاحية لأول عدد بأنها: &#8220;مجلة الاجتهاد&#8221;، وأنها: &#8220;تنطلق من ضرورة الاجتهاد، وتتخذه طريقًا فكريًّا، ولا تكتفي بالبحث في ضرورة فتح باب الاجتهاد في فروع الفقه، بل تتعداه إلى بحوث الاجتهاد في أصول الفقه&#8221;.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>ثانيا: تجديد الفقه.</strong> </span><br />
يعد الدكتور جمال عطية من أبرز الدعاة لتجديد الفقه الإسلامي، ويمثل كتابه: &#8220;تجديد الفقه الإسلامي&#8221; بالاشتراك مع الدكتور وهبة الزحيلي أقصى ما وصل إليه فكره في هذا المجال. ومن مجالات تجديد الفقه عند الدكتور جمال عطية مشروع الموسوعة الفقهية التي اقترح مشروعها في أثناء عمله بالمحاماة في الكويت على وزير الأوقاف الكويتي في ذلك الوقت.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>ثالثا: تجديد أصول الفقه</strong></span>.<br />
لم يكن الدكتور عطية يدعو إلى تجديد الفقه فحسب بل دعا كثيرا إلى تجديد علم أصول الفقه وكانت مجلة المسلم المعاصر فضاء نشر فيه كثيرا من آرائه وآراء كثير من المفكرين المسلمين المعاصرين في هذا المجال، منها مقاله: &#8220;تجديد الفكر الاجتهادي&#8221;، الذي بين فيه حكم وكيفية توسيع مجال الاجتهاد عن المفهوم التقليدي الفقهي. ومدى الحاجة إلى تجديد المنهج كما أورد فيه بعض مسائل التجديد في أصول الفقه، مثل: العلة والحكمة، ومباحث مقاصد الشريعة والاستنباط من القواعد والاستدلال بالمقاصد.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>رابعا: القواعد الفقهية.</strong></span><br />
حيث ظهر لديه هذا الاهتمام مبكرا خاصة كتابه &#8220;التنظير الفقهي&#8221; حيث كان هذا الكتاب سببا لاستدعائه لمشروع &#8220;معلمة القواعد الفقهية&#8221; التابع لمجمع الفقه الإسلامي في جدة المنبثق عن منظمة المؤتمر الإسلامي.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>خامسا: مقاصد الشريعة:</strong></span><br />
حيث تجلى اهتمامه بهذا المجال تأليفا ودعوة إلى تجديد المقاصد وتفعيلها ويمثل كتابه :&#8221;نحو تفعيل مقاصد الشريعة&#8221; خير مثال في هذا المجال.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>سادس: البنوك الإسلامية.</strong></span><br />
وقد برز اهتمامه بهذا المجال مبكرا قبل ظهور البنوك الإسلامية وكان إسهامه بالدعوة والمشاركة في لجان تأسيسية وبالتأليف وتقديم مشاريع وتصورات.<br />
فرحم الله تعالى الدكتور جمال الدين عطية رحمة واسعة، وخلف الأمة في هذا الرزء.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/01/%d8%a3%d8%b9%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من فقه سنن الحضارات فقه الوراثة والتوريث الحضاريين</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/01/%d9%85%d9%86-%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%b3%d9%86%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%ab%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/01/%d9%85%d9%86-%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%b3%d9%86%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%ab%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Jan 2017 12:22:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الطيب بن المختار الوزاني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 471]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[إغناء الحضارة]]></category>
		<category><![CDATA[الأجيال المتعاقبة]]></category>
		<category><![CDATA[الإنسان الواعي]]></category>
		<category><![CDATA[التوريث الحضاريين]]></category>
		<category><![CDATA[الحضارة]]></category>
		<category><![CDATA[الحضارة إنجازات فكرية]]></category>
		<category><![CDATA[الطيب بن المختار الوزاني]]></category>
		<category><![CDATA[سنن الحضارات]]></category>
		<category><![CDATA[فقه الوراثة]]></category>
		<category><![CDATA[فقه سنن الحضارات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16273</guid>
		<description><![CDATA[الحضارة إنجازات فكرية وعلمية وتقنية وأخلاقية وقانونية فنية&#8230; لأمة من الأمم على مدى زماني ومكاني واسعين لا يسهم فيه أبناء جيل واحد في مرحلة واحدة فقط وإنما تسهم فيه الأجيال المتعاقبة أنواعا من الإسهام تفضي في مجموعها إلى إغناء الحضارة. والحضارة لا توصف بوصف الحضارة إلا بهذه الصفات؛ 1 &#8211; الاشتراك الجماعي في منجزاتها بين [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الحضارة إنجازات فكرية وعلمية وتقنية وأخلاقية وقانونية فنية&#8230; لأمة من الأمم على مدى زماني ومكاني واسعين لا يسهم فيه أبناء جيل واحد في مرحلة واحدة فقط وإنما تسهم فيه الأجيال المتعاقبة أنواعا من الإسهام تفضي في مجموعها إلى إغناء الحضارة.</p>
<p>والحضارة لا توصف بوصف الحضارة إلا بهذه الصفات؛<br />
1 &#8211; الاشتراك الجماعي في منجزاتها بين أجيال الأمة.<br />
2 &#8211; الامتداد الزماني والمكاني الواسعين.<br />
3 &#8211; الانتقال من جيل إلى جيل.<br />
4 &#8211; التطور والتقدم بإضافة كل جيل إبداعات جديدة وتجاوزه لما لم يعد صالحا من منجزات السابقين.<br />
5 &#8211; استمرار روح الأمة وفلسفتها باعتبار هذه الروح هي السمة الجوهرية الأصلية الثابثة التي تطبع مختلف منجزات الحضارة بطابعها وتسمها بسمتها وتمنحها حق الانتماء الحضاري، وما يهمنا في هذا المقام هو بيان قيمة الاشتراك الجماعي في المنجز الحضاري لأمة من الأمم وبيان كيفية انتقاله وتطوره لبيان قيمته في منظومة السنن الحضارية.<br />
لذا فالحضارة كبقية الممتلكات المادية إرث للأمة يُورَث ويُوَرَّث؛ فهو أحيانا ينتقل انتقالا اجتماعيا طبيعيا وأحيانا أخرى لا بد من تدخل الإنسان الواعي والقاصد لتنظيم عملية نقل عناصر الحضارة وتعليمها إلى الأجيال تعليما يورثها توريثا قاصدا ومنظما وبانيا، ويصبغ الأجيال اللاحقة بخصائصها. فكما تنقتل الصفات الوراثية البيولوجية تنتقل الصفات الثقافية والحضارية والاجتماعية.<br />
وإن الأمة -أي أمة- كما تورث منجزاتها المادية للأجيال المتعاقبة تورث روحها المعنوية وفلسفتها الحضارية، وإن حرص الأمم على توريث هذا الشق الثاني أشد من حرصها على الأول، وإن الأمم التي تقتصر على توريث تراث الآباء والأجداد للأبناء والأحفاد دون التراث الروحي الفكري العقدي أمة لا تدخل عالم الحضارة، وإن دخلته فبروح غيرها لا بروحها أو بروح مشوهة لا تصمد في التدافع والتداول الحضاري.<br />
وبغير الوراثة والتوريث القاصد والواعي تضيع العناصر الأساسية في الحضارة وقد يدخل فيها وإليها ما يناقض هويتها، ولذلك فإن الأمم التي تفرط في التوريث العلمي المنظم لمقوماتها الحضارية يسرع إليها الانحراف عن الأصول ويتسلل إليها مرض التشوه في السلوك والعقول، وتفقد خصوصياتها وتميزها فتميل طوعا وكرها إلى الذبول والأفول، وتكون أكثر قابلية للغزو والمحو.<br />
ومن هنا يصح الحديث -على غرار علم الوراثة البيولوجية- عن علم الوراثة والتوريث الحضاريين، فالأول علم طبيعي يخص طبيعة الأحياء وخصائصها الوراثية، وهذا يخص منجزات الأحياء وخصائصها الثقافية والحضارية، وهو علم يمكن أن يشمل الأفقاه الآتية:<br />
فقه أنواع &#8220;الجينات&#8221; الحضارية: الأساسية والثانوية، الثابت منها والمتغير، الأصيل منها والهجين&#8230; حتى ينقل منها ما هو أصلح للتأثير في الانتشار في الزمان والمكان والإنسان، ولا يضاف إليها ما يناقضها ولا يعاضدها من الجينات الحضارية الأخرى فيحدث الخلل والتشوه.<br />
فقه طرق نقل هذه الجينات نقلا علميا منظما وفق قواعد وضوابط موزونة بميزان الأصول الحضارية للأمة.<br />
فقه مراحل النقل وسنه على غرار الزواج سنا ونوعا، فنقل عناصر الحضارة يحتاج إلى رشد الأمة وكفاءتها.<br />
فقه ما يلزم من المؤسسات القمينة بالنهوض بأعمدة البناء الحضاري، وفقه ما يلزم لها من الخطة والعدة.<br />
وإن عملية توريث الثقافة والحضارة لا تتم إلا عبر التربية والتعليم بمختلف أنواعهما ووسائلهما، فبهما يتمكن الإنسان من نقل عناصر الحضارة المادية والمعنوية إلى غيره سواء أكان هذا الغير أبناء أم أحفادا، أو كان أقواما آخرين من أمم وشعوب أخرى. لذلك لاحظ علماء الاجتماع والثقافة أن وظيفة التنشئة الاجتماعية الأساس ليست تأهيل الفرد للاندماج في وسطه الاجتماعي والثقافي كما يبدو في الظاهر وإنما هي إعداد الفرد والأمة الحاملين معا لمبادئ الحضارة ومقوماتها القادرين على تبليغها للآخرين وحمايتها؛ إذ قصد التنشئة الاجتماعية في نهاية المطاف إنما هو الحفاظ على المكونات الثقافية الأساس للمجتمع التي بوجودها واستمرارها يضمن المجتمع بقاءه واستمراره، وعلى قدر ترسخها في وجدان الأفراد وتصرفهم وفقها ودعوتهم إليها تكون قوة المجتمع ومناعته.<br />
وختاما نقول إن فقه التوريث الحضاري هو الذي لا يضمن البقاء فحسب، وإنما يضمن قوة البقاء للحضارة والأمة، وإن قوة التدافع والتداول مداره على قوة التوريث الحضاري، فلا قدرة للأمة أي أمة على الوجود الحضاري بله الاستمرار من غير توريث راشد، ولا تداول ولا تدافع ممكن بدون فقه الوراثة والتوريث الحضاريين.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>الطيب بن المختار الوزاني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/01/%d9%85%d9%86-%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%b3%d9%86%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%ab%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أمتنا ناهضة رغم الجراح (3/2) قوانين ومفاهيم مؤسسة للأمل</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/01/%d8%a3%d9%85%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d9%86%d8%a7%d9%87%d8%b6%d8%a9-%d8%b1%d8%ba%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b1%d8%a7%d8%ad-32-%d9%82%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%86-%d9%88%d9%85%d9%81%d8%a7%d9%87%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/01/%d8%a3%d9%85%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d9%86%d8%a7%d9%87%d8%b6%d8%a9-%d8%b1%d8%ba%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b1%d8%a7%d8%ad-32-%d9%82%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%86-%d9%88%d9%85%d9%81%d8%a7%d9%87%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Jan 2017 12:17:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 471]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أمتنا ناهضة رغم الجراح]]></category>
		<category><![CDATA[استعجال النتائج]]></category>
		<category><![CDATA[الإيمان بخيرية الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[العسر]]></category>
		<category><![CDATA[العمل بالمقدرو عليه]]></category>
		<category><![CDATA[العمل دون استعجال النتائج]]></category>
		<category><![CDATA[اليسر]]></category>
		<category><![CDATA[بذل الوسع في العمل]]></category>
		<category><![CDATA[خيرية الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[د. أحمد زايد]]></category>
		<category><![CDATA[قاعدة اقتران اليسر بالعسر]]></category>
		<category><![CDATA[قاعدة الإيمان]]></category>
		<category><![CDATA[قاعدة العمل]]></category>
		<category><![CDATA[قاعدة بذل الوسع]]></category>
		<category><![CDATA[قانون التداول]]></category>
		<category><![CDATA[قوانين مؤسسة للأمل]]></category>
		<category><![CDATA[مفاهيم مؤسسة للأمل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16271</guid>
		<description><![CDATA[مما يقوي في نفس المؤمن جانب الأمل في مستقبل أفضل لهذه الأمة استحضار جملة من المفاهيم الشرعية والقوانين الكونية والدلائل الواقعية، وتمثلها شعوريا وعمليا، منها: 1 &#8211; قاعدة اقتران اليسر بالعسر: وهي قاعدة قرآنية وردت في سورة الشرح، في قوله تعالى: فإن مع اليسر يسرا إن مع العسر يسرا (الشرح:5-6). ونلاحظ هنا أن السورة مكية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>مما يقوي في نفس المؤمن جانب الأمل في مستقبل أفضل لهذه الأمة استحضار جملة من المفاهيم الشرعية والقوانين الكونية والدلائل الواقعية، وتمثلها شعوريا وعمليا، منها:</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>1 &#8211; قاعدة اقتران اليسر بالعسر:</strong></span> وهي قاعدة قرآنية وردت في سورة الشرح، في قوله تعالى: فإن مع اليسر يسرا إن مع العسر يسرا (الشرح:5-6). ونلاحظ هنا أن السورة مكية نزلت في شدة المحن والأهوال التي يتعرض لها الرسول الكريم وأصحابه رضي الله عنهم، فتأتي &#8220;طمأَنته إلى ما ينتظره من الفرج، والنصر القريب على الأَعداءِ&#8221; (التفسير الوسيط، 10/1952). كما نلاحظ أن &#8220;العسر أُعيد معرفة، فكان واحدًا؛ لأَن المعرفة إِذا أُعيدت معرفة، كانت الثانية عين الأُولى، واليسر أُعيد نكرة، والنكرة إذا أُعيدت نكرة كانت الثانية غير الأُولى، والمراد باليسرين يسر الدنيا ويسر الآخرة والإِتيان بكلمة (مع) في الجملتين للإِيذان بغاية مقاربة اليسر للعسر زيادة في التسلية&#8221; (التفسير الوسيط، 10/1956). وعلى المؤمن استحضار هذا الوعد الإلهي الذي لا يتخلف، ويردده في نفسه دائما ليطرد ما يعتريه من مشاعر اليأس وروح الإحباط، ويستصحب مع هذا الوعد العام وعودا أخرى، كقوله تعالى: والعاقبة للمتقين . وقوله سبحانه : إن رحمت الله قريب من المحسنين (الأعراف: 56).<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>2 &#8211; قانون التداول:</strong></span> ومضمون هذا القانون أن دوام الحال من المحال، إذ التغير هو الأصل الثابت في هذه الحياة، وقد أنزل الله تعالى آيات بعد غزوة أحد يعالج ما وقع فيها للمؤمنين، منها: إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وتلك الأيام نداولها بين الناس (آل عمران: 140). وتفيد هذه الآية &#8220;أن النصر غير مضمون ولا محتوم في كل معركة، كما أن الهزيمة غير لازمة ولا منتظرة في كل مناسبة، بل إن معركة الحياة سلسلة من الانتصارات والهزائم، والعاقبة والغلبة في النهاية إنما هي لأهل الحق&#8221; (التيسير في أحاديث التفسير، 1/267). ولما كان الأمر كذلك فلا داعي للأسى والحزن والوهن، وكل المطلوب من المسلم أن يأخذ بأسباب النصر بالعمل الجاد وفق قوانين الله .<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>3 &#8211; قاعدة بذل الوسع في العمل ما بقيت فرص ذلك:</strong></span> وهذا مبدأ إسلامي يخرج الإنسان من موقف التوقف والعجر الناتجين عن حالة اليأس والقنوط إلى شعور بأمل مشرق، يجعله في حالة من الحركة الجادة حتى آخر نفس في عمره أو آخر لحظة في الحياة، ففي الحديث الصحيح: &#8220;إن قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فإن استطاع ألا تقوم حتى يغرسها فليغرسها&#8221; (صحيح الجامع: 1424). قال الصنعاني في شرح الجامع الصغير: &#8220;والحاصل أنه مبالغة وحث على غرس الأشجار وحفر الأنهار لتبقى هذه الدار عامرة إلى آخر أمدها المحدود المعلوم عند خالقها، فكما غرس غيرك ما شبعت به فاغرس لمن يجيء بعدك&#8221; (4/240). ومن الطبيعي أن العمل في مثل تلك الحالة لا يتصور إلا من قلب مليء بالأمل.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>4 &#8211; قاعدة العمل دون استعجال النتائج:</strong></span> إذا كان الواجب هو العمل، والعمل الدائم لآخر لحظة في العمل أو الحياة على ما ذُكِر سابقا، فلنترك النتائج يقدرها الله تعالى كما يشاء، فكثير من أصحاب النفوس الخفيفة يستعجل النصر، ويقيس أعماله بسرعة النتيجة، وهذه العجلة البشرية لا تقدم المقادير الربانية ولا تؤخرها، فإن الله لا يعجل لعجلة الناس، وقد قال ابن عطاء الله السكندري في حكمه: &#8220;لا يكن تأخر أمد العطاء مع الإلحاح في الدعاء موجبا ليأسك، فهو ضمن لك الإجابة، فيما يختاره لك، لا فيما تختاره لنفسك، و في الوقت الذي يريد لا في الوقت الذي تريد&#8221;. وفي الحديث قال : «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو بِدَعْوَةٍ لَيْسَ فِيهَا إِثْمٌ وَلَا قَطِيعَةُ رَحِمٍ إِلَّا أَعْطَاهُ اللَّهُ بِهَا إِحْدَى ثَلَاثٍ: إِمَّا أَنْ تُعَجَّلَ لَهُ دَعْوَتُهُ، وَإِمَّا أَنْ يَدَّخِرَهَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ، وَإِمَّا أَنْ يَصْرِفَ عَنْهُ مِنْ السُّوءِ مِثْلَهَا»، قَالُوا: إِذًا نُكْثِرُ! قَالَ: «اللَّهُ أَكْثَر» (رواه أحمد وصححه الألباني). قال ابن عبد البر: &#8220;وهذا دليل على أنه لابد من الإجابة على وجه من هذه الثلاثة&#8221;.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>5 &#8211; قاعدة العمل بالمقدرو عليه:</strong></span> عند تزاحم الواجبات وكثرة الأعباء بعض الناس يصيبهم الإحباط فيتركون الميسور المقدور عليه بسبب ما يعجزون عنه، وربما فكروا بطريقة تزيدهم عجزا فقد يفكر الفرد كأنه جماعة، والجماعة تفكر كأنها دولة، والفقير يفكر كأنه غني، والعاجز يفكر كأنه قادر، وهكذا، وتلك طريقة غير سديدة في التفكير، فإن الله تعالى وزع الواجبات على الناس كل حسب طاقته، فلا يمكن شرعا أن يتحمل الفرد من الأعباء ما هو عبء جماعة كاملة، ولا يمكن لجماعة أن تحمل عب دولة، ولا لفقير أن يكلف تكليف الغني وهكذا، ولذا قال تعالى: فاتقوا الله ما استطعتم والاستطاعة متفاوتة بين كل هؤلاء، فلا ينبغي للمسلم أن يحمل نفسه أعباء الآخرين، حتى لا يصاب بالإحباط، والواجب أن ينظر في واجباته الفردية فيقوم بما تيسر ولا يتركه بوجود ما تعسَّر، والقاعدة أن الميسور لا يسقط بالمعسور.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>6 &#8211; قاعدة الإيمان بخيرية الأمة وقوتها:</strong></span> فالواقع يؤكد أن أمتنا مليئة بالخير بكل صنوفه وأنواعه، ففضلا عن قرآنها وسنة نبيها اللذين هما أكبر مصدر لقوتها الروحية والنفسية، لا تزال الأمة تمتلك من عناصر القوة البشرية والمادية ما يؤهلها قطعا للنهوض والعَدْوة مرة أخرى، ولو لم تكن كذلك ما أُنْفِقت المليارات في تعويق نهضتها ووضع العقبات في طريقها، وقد صرح &#8220;آفي ديختر&#8221; عضو الكنيست والرئيس السابق لجهاز الشاباك الإسرائيلي في محاضرة له في المعبد الكبير في تل أبيب، احتفالاً بعيد &#8220;الحانوكا اليهودي&#8221; أن إسرائيل أنفقت المليارات، لإنهاء حكم الرئيس القادم من جماعة الإخوان المسلمين&#8221;. هذا نموذج فقط مما يمكن ذكره هنا.<br />
وأخيرا:<br />
لو كنا أمة ميتة لما اجتمعت علينا أمم الأرض لنهشنا وقتلنا.<br />
لو كنا شجرة غير مثمرة لما رمتنا أمم الأرض عن قوس واحدة.<br />
لو كنا أمة مستسلمة خانعة لما استهدفتنا جيوش الغربي وغيره.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. أحمد زايد </strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/01/%d8%a3%d9%85%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d9%86%d8%a7%d9%87%d8%b6%d8%a9-%d8%b1%d8%ba%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b1%d8%a7%d8%ad-32-%d9%82%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%86-%d9%88%d9%85%d9%81%d8%a7%d9%87%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نصوص الإعجاز القرآني (1)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/01/%d9%86%d8%b5%d9%88%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%ac%d8%a7%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86%d9%8a-1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/01/%d9%86%d8%b5%d9%88%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%ac%d8%a7%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86%d9%8a-1/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Jan 2017 12:06:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. الحسين زروق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 471]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[الأعجوبة في القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[الإعجاز]]></category>
		<category><![CDATA[الإعجاز القرآني]]></category>
		<category><![CDATA[د. الحسين زروق]]></category>
		<category><![CDATA[رسائل الجاحظ]]></category>
		<category><![CDATA[نصوص الإعجاز القرآني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16268</guid>
		<description><![CDATA[تُعنى هذه الزاوية بجمع ما تناثر من نصوص الإعجاز القرآني في غير مصادره المتخصصة، وما تناثر في هذه المصادر لكن لغير مؤلفيها، كما تُعنى بتصنيفها حسب تاريخ وفاة أصحابها، وذلك خدمة لمكتبة هذا العلم، وفتحا لآفاق جديدة للبحث فيه، ومحاولة لإقامة (الموسوعة التاريخية لنصوص الإعجاز القرآني في التراث العربي). أبو الهذيل محمد بن الهذيل العلاف [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تُعنى هذه الزاوية بجمع ما تناثر من نصوص الإعجاز القرآني في غير مصادره المتخصصة، وما تناثر في هذه المصادر لكن لغير مؤلفيها، كما تُعنى بتصنيفها حسب تاريخ وفاة أصحابها، وذلك خدمة لمكتبة هذا العلم، وفتحا لآفاق جديدة للبحث فيه، ومحاولة لإقامة (الموسوعة التاريخية لنصوص الإعجاز القرآني في التراث العربي).</p>
<p>أبو الهذيل محمد بن الهذيل العلاف (ت226هـ)</p>
<p>«&#8230; ذُكر عن شيخنا أبي الهذيل أنه قال: قد علِمنا أن العرب كانت أعرفَ بالمتناقض من الكلام مِن هؤلاء المخالفين، وكانت بإبطال أمْر رسول الله صلوات الله عليه أحرص، وكان يتحداهم بالقرآن، ويقرّعهم بالعجْز عنه، ويتحداهم بأنه لو كان مِن عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا، ويُورد ذلك عليهم تلاوة وفحوى؛ لأنه كان عليه السلام ينسبه إلى أنه من عند الله الحكيم، وأنه مما لا يأتيه الباطل مِن بين يديه ولا مِن خلفه، ويدّعي أنه دلالة، وأن فيه شفاء، فلو كان الأمر في تناقض القرآن على ما قاله القوم، لكانت العرب في أيامه إلى ذلك أسبق؛ فلما رأيناهم قد عدلوا عن ذلك إلى غيره من الأمور، علْمنا زوالَ التناقض عنه، وسلامته على اللغة».<br />
[المغني في أبواب التوحيد والعدل، 16/387]<br />
أبو إسحاق إبراهيم بن سيار النظام (ت231هـ)<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>(1)</strong></span><br />
«وجدنا النظام شاطرا مِن الشطار، يغدو على سُكْر ويروح على سُكْر&#8230; وَكَذَّبَ ابنَ مَسْعُود واتَّهَمَه&#8230; قَالَ: ثم جَحد مِن كتاب الله تعالى سورتين، فَهبْهُ لم يَشهد قراءة النبي بهما، فهلا استَدل بعجيب تأليفِهما، وأنهما على نَظْم سائر القرآن المعْجِز للبُلَغاء، أن يَنْظموا نظْمَه، وأن يُحْسِنوا مِثْلَ تأليفِه»(1).<br />
[تأويل مختلف الحديث، ص: 21]<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>(2)</strong></span><br />
«وقال النظام: الآية والأعجوبة في القرآن ما فيه من الإخبار عن الغيوب، فأما التأليف والنظم فقد كان يجوز أن يَقدِر عليه العِبادُ، لولا أن الله مَنعهم بمنْع وعَجْزٍ أحدثهما فيهم».<br />
[مقالات الإسلاميين، 1/271]<br />
(3)<br />
«قال النظام: إن الله تعالى ما أنزل القرآن ليكونَ حُجّة على النُّبوة؛ بل هو كسائر الكتب المنزلة لبيان الأحكام من الحلال والحرام. والعرب إنما لم يعارضوه؛ لأن الله تعالى صرَفَهم عن ذلك، وسَلَبَ علومَهم».<br />
[نهاية الإيجاز في دراية الإعجاز، ص: 78-79]<br />
ملحق<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>(أ)</strong></span><br />
«&#8230; فكتبتُ لك كتاباً، أجهدتُ فيه نفسي، وبلغْتُ منه أقصى ما يمكن مثلي في الاحتجاج للقرآن، والرد على كل طعّان. فلم أدَعْ فيه مسألةً لرافضي&#8230; ولا لأصحاب النظَّام، ولمن نَجَم بعد النظام، ممن يَزعُم أن القرآن خَلْق، وليس تأليفه بِحُجّة، وأنه تنزيلٌ وليس ببُرهان ولا دلالة.<br />
فلما ظننتُ أني قد بلغتُ أقصى محبَّتك، وأتيتُ على معنى صِفتك، أتاني كتابك تذكُرُ أنكَ لم ترد الاحتجاجَ لنظْم القرآن، وإنما أردتَ الاحتجاج لخلْق القرآن&#8230;».<br />
[خلق القرآن، رسائل الجاحظ، 3/285-287]<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>(ب)</strong></span><br />
«&#8230; ثم قال: [أي: ابن الراوندي]: وكان [أي: النظام] يزعم أن نظم القرآن وتأليفه [ليسا](2) بحجة للنبي ، وأن الخلق يقدرون على مثله. ثم قال: هذا مع قول الله عز وجل: قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهًِ (الإسراء: 88).<br />
اعلم – علمك الله الخير- أنَّ القرْآنَ حجة للنبيِّ على نبوته عند إبراهيم [أي: النظام] من غير وجه: فأحدها: ما فيه من الإخبار عن الغيوب مثل قوله: وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ (النور: 55)&#8230; ومثل إخباره بما في نفوس قوم وبما سيقولونه، وهذا وما أشبهه في القرآن كثير، فالقرآن عند إبراهيم حجة على نبوة النبي من هذه الوجوه وما أشبهها، وإياها عنى الله بقوله: قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ (الإسراء: 88)».<br />
[الانتصار والرد على ابن الراوندي الملحد، ص: 68]<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>(ج)</strong></span><br />
«إبراهيم بن سيار المعروف بالنظام&#8230; كان ينظم الخرز في سوق البصرة، ولأجل ذلك قيل له: النظام&#8230; وخالط بعد كِبَره قوما من مُلحدة الفلاسفة&#8230; وأُعجب بقوْل البراهمة بإبطال النبوات، وَلم يَجْسُر على إظهار هذا القَوْل خوفًا من السَّيْف، فأنكر إعجاز الْقرَآن في نَظْمه، وأنكر مَا رُوي في معجزات نَبينَا من انْشِقَاق الْقَمَر، وتسبيح الْحَصَا في يَده، ونبوع المَاء مِن بَين أصابعه، ليتوصل بإنكار معجزات نَبينَا إلى إنكار نبوته».<br />
[الفرق بين الفرق، ص: 162]<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>(د)</strong></span><br />
«الفضيحة الْخَامِسَة عشرَة من فضائحه [أي: النظام]: قَوْله: إن نظم الْقُرْآن وَحُسن تأليف كَلِمَاته لَيْسَ بمعجزة للنبي ، وَلا دلالَة على صدقه في دَعْوَاه النُّبُوَّة، وَإنّما وَجه الدّلالَة مِنْهُ على صدقه مَا فِيه من الإخبار عَن الغيوب، فَأَما نظم الْقُرْآن وَحُسن تأليف آيَاته فَإِنّ الْعِباد قادرون على مثله، وعَلى مَا هُوَ أحسن مِنْهُ في النّظم والتأليف.<br />
وفى هَذَا عناد مِنْهُ لقَوْل الله تَعَالَى: لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآَنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا (الإسراء: 88) وَلم يكن غَرَض مُنكر إعجاز الْقُرْآن إِلا إِنْكَار نبوة من تحدى الْعَرَب بِأَن يعارضوه بِمثلِه».<br />
[الفرق بين الفرق، ص: 174]<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>(هـ)</strong></span><br />
«إبراهيم بن سيار بن هانئ النظام، قد طالع كثيرا من كتب الفلاسفة، وخلط كلامهم بكلام المعتزلة، وانفرد عن أصحابه بمسائل:&#8230; التاسعة: قوله في إعجاز القرآن: إنه من حيث الإخبار عن الأمور الماضية والآتية، ومن جهة صرف الدواعي عن المعارضة، ومنع العرب عن الاهتمام به جبرا وتعجيزا، حتى لو خلاهم لكانوا قادرين على أن يأتوا بسورة من مثله بلاغة وفصاحة ونظما».<br />
[الملل والنحل، ص: 46-48]<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>(و)</strong></span><br />
«ويدل على فساد ذلك(3) وجوه ثلاثة:<br />
الأول: أن عجز لم العرب عن المعارضة، لو كان، لأن الله تعالى أعجزهم عنها، بعد أن كانوا قادرين عليها، لما كانوا مستعظمين لفصاحة القرآن؛ بل يجب أن يكون تعجبهم من تعذر ذلك عليهم، بعد أن كان مقدورا عليه لهم&#8230;<br />
الثاني: هو أنه لو كان كلامهم مقاربا في الفصاحة قبل التحدي لفصاحة القرآن، لوجب أن يعارضوه بذلك، ولكان الفرق بين كلامهم بعد التحدي وكلامهم قبله كالفرق بين كلامهم بعد التحدي وبين القرآن. ولما يكن كذلك بطل ذلك.<br />
الثالث: أن نسيان الصيغ المعلومة في مدة يسيرة يدل على زوال العقل، ومعلوم أن العرب ما زالت عُقولهم بعد التحدي، فبطل ما قاله النظام».<br />
[نهاية الإيجاز في دراية الإعجاز، ص: 79-80]</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. الحسين زروق</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;<br />
(1) – علق ابن قتيبة على الخبر بقوله: «&#8230; وطعنه عليه لجحده سورتين من القرآن العظيم يعني المعوذتين، فإن لابن مسعود في ذلك سببا&#8230; وسببه في تركه إثباتهما في مصحفه أنه كان يرى النبي يعوِّذ بهما الحسن والحسين، ويعوّذ غيرهما، كما كان يعوّذهما بأعوذ بكلمات الله التامة، فظن أنهما ليستا من القرآن، فلم يثبتهما في مصحفه. وبنحو هذا السبب أثبت أبي بن كعب في مصحفه افتتاح دعاء القنوت وجعله سورتين؛ لأنه كان يرى رسول الله يدعو بهما في الصلاة دعاء دائما، فظن أنه من القرآن ». [تأويل مختلف الحديث، ص: 25-26].<br />
(2) – الزيادات الثلاث التي بين المعقوفتين ليست في الأصل، والأولى والثانية لتيسير الفهم، والثالثة [ليسا] سقطت من الأصل المعتمد، ولا يستقيم المعنى دونها، وهي مثبتة في نشرة نيبرج (طبعة دار ومكتبة بيبليون، جبيل، لبنان، ص: 27).<br />
(3) – أي على فساد قول النظام بالصرفة، وهذا النص يرد مباشرة بعد النص (3) في (نهاية الإيجاز)، لكن فصلنا بينهما؛ لأن الأول للنظام، وهذا للرازي ينتقد فيه قول الأول.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/01/%d9%86%d8%b5%d9%88%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%ac%d8%a7%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86%d9%8a-1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أوجه تأثير الأدلة على الأحكام عند الأصوليين وصلتها بالتعلم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/01/%d8%a3%d9%88%d8%ac%d9%87-%d8%aa%d8%a3%d8%ab%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d9%84%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%85-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b5/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/01/%d8%a3%d9%88%d8%ac%d9%87-%d8%aa%d8%a3%d8%ab%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d9%84%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%85-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b5/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Jan 2017 12:03:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 471]]></category>
		<category><![CDATA[الفقه و المعاملات]]></category>
		<category><![CDATA[أوجه تأثير الأدلة]]></category>
		<category><![CDATA[الأحكام]]></category>
		<category><![CDATA[الأدلة]]></category>
		<category><![CDATA[الأصوليين]]></category>
		<category><![CDATA[الدليل]]></category>
		<category><![CDATA[المصطفى خرشيش]]></category>
		<category><![CDATA[تأثير الأدلة على الأحكام]]></category>
		<category><![CDATA[تكامل أجزاء العلوم]]></category>
		<category><![CDATA[خطاب الله]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16266</guid>
		<description><![CDATA[هناك جدلية وفلسفة تقوم على أساس البحث في تكامل أجزاء العلوم الداخلية فيما بينها، والتي تشكل جسورا للتكامل المتين في بناء الفهم القويم عند متلقي هذه العلوم حتى يسهل عليهم الاستعاب من جهة، وأن لا يبقى العلم في أذهانهم حلقات متناثرة من جهة ثانية. وللعمل على تحقيق هذا ينبغي أن يكون للباحث سلسلة من الكتابات [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>هناك جدلية وفلسفة تقوم على أساس البحث في تكامل أجزاء العلوم الداخلية فيما بينها، والتي تشكل جسورا للتكامل المتين في بناء الفهم القويم عند متلقي هذه العلوم حتى يسهل عليهم الاستعاب من جهة، وأن لا يبقى العلم في أذهانهم حلقات متناثرة من جهة ثانية.</p>
<p>وللعمل على تحقيق هذا ينبغي أن يكون للباحث سلسلة من الكتابات التي ترصد هدا التكامل؛ الذي ستنطلق بدءا من إدراك صلات الوصل بين مكونات علم أصول الفقه مع بعضها؛ لتستمر نحو فتح آفاق أخرى يرصد فيه الكاتب صلات هذا العلم بالعلوم الشرعية الأخرى.<br />
وهذا المقال هو أول تلك السلسة نسأل الله التوفيق والسداد.<br />
أولا: أوجه تأثير الأدلة على الأحكام<br />
ولندرك العلاقة بشكل جيد بين الأدلة والأحكام لابد من تعريف كل منهما حتى تكون الصورة واضحة عند القارئ المحترم؛<br />
فالأصوليون يعرفون الحكم بأنه: «خطاب اللَّه تعالى المتعلق بفعل المكلف بالاقتضاء، أو التخيير أو الوضع»(1).<br />
ويعرفون الدليل بأنه هو الذي «&#8230;يمكن التوصل بصحيح النظر فيه إلى مطلوب خبري»(2).<br />
فالرابط بينهما يظهر في أن خطاب الله سبحانه الذي خوطب به البشر جميعهم عربا وعجما عبر امتداد الزمان والمكان، هو نفسه دليل على أحكامه سبحانه، إذ هو متضمن له صراحة في ذاته، أو حكما في نظر المجتهد.<br />
فمن حيث التصريح؛ فإننا نجد تلك الأحكام التي نص الشارع الحكيم عليها بالجواز أو المنع&#8230; بدليل واضح صريح وحسم في أمرها إبان نزول الوحي المشرف بنص صريح قاطع في مدلوله لا يحتمل معنى آخر غير ما صرح به.<br />
أما من حيث الحكم؛ فإننا نجد تلك الأحكام التي تحدث للناس على شكل نوازل مع مرور الزمان وتغير المكان فيحتاج الناس فيها إلى الفتوى وإصدار الحكم من المجتهد.<br />
والهدف من هذا التنويع في بيان العلاقة بينهما، هو بيان شمول خطاب الشارع للدليل بنوعيه الأصلي والتبعي.<br />
يقول التفتازاني: «وجميع مباحث أصول الفقه راجعة إلى إثبات الأعراض الذاتية للأدلة والأحكام، من حيث إثبات الأدلة للأحكام وثبوت أحكام بالأدلة»(3).<br />
ذلك أن العلاقة التي تصل الأحكام بالأدلة هي علاقة إثبات وثبوت، بمعنى أن الأدلة إثبات للأحكام؛ أي من خلالها تثبت الأحكام ويصير الإنسان مكلفا بها، وثبوت الأحكام بالأدلة؛ أي أن الأحكام تثبت بالأدلة، ذلك أن جميع مسائل هذا الفن تدور بين الإثبات، والثبوت وما سواهما تبع لهما تحققا وثبوتا.<br />
وهذا يبين لنا أن الأحكام ثمرة الدليل، والدليل مثمِر، وترتبط الثمرة بمثمرها ارتباطا وثيقا، إذ لا يتصور الفصل بينهما.<br />
فالثمرة نتيجة المثمر ومنه منبعها وإليه عودتها، إذ لا حكم بدون دليل، ولا دليل بدون ثمرة، فالعلاقة بينهما علاقة سبب بمسبب، أو علاقة مؤثر بنتيجته، أو علاقة مستنبط بمستنبط منه.<br />
يقول الغزالي: «الأحكام ثمرات وكل ثمرة فلها صفة وحقيقة في نفسها ولها مثمر ومستثمر وطريق في الاستثمار»(4). والمثمِر المقصود به الدليل، والثمرة هي الأحكام.<br />
ويقول أيضا: «وقد تم النظر في القطب الأول، وهو النظر في حقيقة الحكم وأقسامه. فلننظر الآن في مثمِر الحكم وهو الدليل»(5).<br />
ويستفاد من هذا الربط في عملية تدريس الأدلة أنه لابد أن يركز الأستاذ مع الطالب على الانطلاق من الدليل الصحيح من أجل استنباط الحكم المناسب منه في عملية الاشتغال بالنصوص، سواء في المجال التعليمي التعلمي أو في مجال الحياة العامة.<br />
وهنا يتدرب الطالب على مجموعة من المهارات التي ترتقي بعقله إلى منازل عليا في الاستنباط، إذ أول ما يقوم به حسن التصور للدليل.<br />
ثم يتأكد من نوعه ومرتبته في سلم الأدلة؛ من أجل معرفة حجيته ومرتبته.<br />
ثم يفهم بعد ذلك مدلوله فهما صحيحا، ليصل في النهاية إلى استنباط الحكم الشرعي المناسب للمسألة المدروسة.<br />
والأهم من ذلك أن هذه المهارات لن تحصل عند الطالب إلا إذا تمرن على هذه العملية باستمرار؛ لأن التطبيق يسهم جدا في تنمية (ملكة تنزيل النصوص) على الوقائع بشكل سليم، وهذا الذي نريد الوصول إليه في تدريس الدليل.<br />
وإذ هو بعد ذلك يدرك أن الحكم الشرعي لا يستنبط إلا من دليل شرعي سواء بصفة الأصالة أو التبع، وهذا هو المقصود من إدراك هذه العلاقة في عملية التدريس ويجب التركيز عليها في تدريس الدليل بشكل عام.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>المصطفى خرشيش</strong></em></span></p>
<p>ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ<br />
1 &#8211; المهذب في علم أصول الفقه المقارن لعبد الكريم النملة، دار: مكتبة الرشد – الرياض، ط: الأولى: 1420 هـ &#8211; 1999 م، ج:1، ص:125.<br />
2 &#8211; الإحكام في أصول الأحكام للآمدي (تـــــ: 631هـ)، تحقيق: عبد الرزاق عفيفي، دار المكتب الإسلامي، بيروت- دمشق- لبنان، ج:1، ص:9.<br />
3 &#8211; شرح التلويح على التوضيح للتفتازاني (تــــــ: 793هـ)، ج:1، ص:38.<br />
4 &#8211; المستصفى للغزالي ص:7<br />
5 &#8211; المستصفى، ج:1، ص: 79.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/01/%d8%a3%d9%88%d8%ac%d9%87-%d8%aa%d8%a3%d8%ab%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d9%84%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%85-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b5/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بطلان الأعمال بإتيان الكهان</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/01/%d8%a8%d8%b7%d9%84%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a8%d8%a5%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%87%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/01/%d8%a8%d8%b7%d9%84%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a8%d8%a5%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%87%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Jan 2017 11:57:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد صدوق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[الحديث الشريف و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 471]]></category>
		<category><![CDATA[أزواج النبي]]></category>
		<category><![CDATA[إتيان الكهان]]></category>
		<category><![CDATA[الأعمال]]></category>
		<category><![CDATA[الكهان]]></category>
		<category><![CDATA[النبي]]></category>
		<category><![CDATA[بطلان الأعمال]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.عبد الحميد صدوق]]></category>
		<category><![CDATA[عرافا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16264</guid>
		<description><![CDATA[وعن صفية بنت عبيد، عن بعض أزواج النبي  ورضي الله عنها عن النبي  قال: «من أتى عرافا فسأله عن شيء فصدقه، لم تقبل له صلاة أربعين يوما» (رواه مسلم). قال العلماء: العراف من جملة الكهان، وقيل: هو الذي يزعم معرفة مكان المسروق، ومكان الضالة، أما عدم قبول صلاته فمعناه أنه لا ثواب له فيها. وقال [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>وعن صفية بنت عبيد، عن بعض أزواج النبي  ورضي الله عنها عن النبي  قال: <span style="color: #008000;"><strong>«من أتى عرافا فسأله عن شيء فصدقه، لم تقبل له صلاة أربعين يوما</strong></span>» (رواه مسلم).</p>
<p>قال العلماء: العراف من جملة الكهان، وقيل: هو الذي يزعم معرفة مكان المسروق، ومكان الضالة، أما عدم قبول صلاته فمعناه أنه لا ثواب له فيها.</p>
<p>وقال القرطبي رحمه الله تعالى: معناه: أنها لا تقبل قبول الرضا، وتضعيف الأجر، لكنه إذا فعلها على شروطها الخاصة بها، فقد برئت ذمته من المطالبة بالصلاة. اهـ</p>
<p>أقول: ومن مات وهو مصر على التردد على الكهان وتصديقهم، والعمل بأوامرهم الشيطانية، فقد مات على سوء الخاتمة.</p>
<p>وعن أبي مسعود البدري  أن رسول الله  نهى عن ثمن الطلب، ومهر البغي، وحلوان الكاهن. (متفق عليه).</p>
<p>ذهب جمهور العلماء إلى تحريم بيع الكلب سواء كان معلما أو غير معلم، ومن لازم ذلك أن لا قيمة على متلفه.</p>
<p>واختلفت الرواية في ذلك عن مالك الأولى: لا يجوز بيعه وجب القيمة على أتلفه، الثانية: يصح بيعه وتجب القيمة، والثالثة: لا يصح ولا تجب فيه القيمة.</p>
<p>وقال أبو حنيفة : يجوز بيع وتجب القيمة على من أتلفه. وقال عطاء : يجوز بيع كلب الصيد دون غيره.</p>
<p>أما مهر البغي فهو تأخذه على زناها وسمي مهرا لأنه يشبهه، وهو حرام عطاء وأخذا.</p>
<p>وأما حلوان الكاهن فهو ما يعطى على كهانته، قال الهروي رحمه الله تعالى: أصله من الحلاوة شبه بالشيء الحلو من حيث أنه يؤخذ سهلا بلا مشقة، يقال حلوته إذا أطعمته الحلو، كما يقال عسلته إذا أطعمته العسل. قال عياض رحمه الله تعالى: أجمع المسلمون على تحريم حلوان الكاهن لأنه عوض عن محرم، ولأنه أكل المال بالباطل. وقال الماوردي رحمه الله تعالى: ويمنع المحتسب من يكتسب بالكهانة واللهو ويؤدب عليه الآخذ والمعطي. انتهى</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. عبد الحميد   صدوق</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/01/%d8%a8%d8%b7%d9%84%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a8%d8%a5%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%87%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نماذجُ من الأنبياء والمرسلين وصورٌ من أخلاقهم في الدعوة إلى الله تعالى 3/3</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/01/%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%ac%d9%8f-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%b3%d9%84%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%b5%d9%88%d8%b1%d9%8c-%d9%85%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/01/%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%ac%d9%8f-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%b3%d9%84%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%b5%d9%88%d8%b1%d9%8c-%d9%85%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Jan 2017 11:34:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 471]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[الأنبياء]]></category>
		<category><![CDATA[الدعوة إلى الله تعالى]]></category>
		<category><![CDATA[المرسلين]]></category>
		<category><![CDATA[النبي شعيب]]></category>
		<category><![CDATA[النبي موسى]]></category>
		<category><![CDATA[النبي نوح]]></category>
		<category><![CDATA[علي رابحي]]></category>
		<category><![CDATA[نماذجُ المرسلين]]></category>
		<category><![CDATA[نماذجُ من الأنبياء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16262</guid>
		<description><![CDATA[يقول الله سبحانه وتعالى في محكم كتابه العزيز:﴿ وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ (السجدة: 24). نقف في هذه الآية على عنصرين في الدعوة: العنصر الأول: الصبر ﴿وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا . ﴾ الصبر هو زاد الطريق في هذه الدعوة، إنه طريق حافل بالعقبات والأشواك، مفروش بالدماء والأشلاء. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يقول الله سبحانه وتعالى في محكم كتابه العزيز:﴿ <span style="color: #008000;"><strong>وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ</strong></span> (السجدة: 24).</p>
<p>نقف في هذه الآية على عنصرين في الدعوة:<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>العنصر الأول: الصبر ﴿وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا . ﴾</strong></span><br />
الصبر هو زاد الطريق في هذه الدعوة، إنه طريق حافل بالعقبات والأشواك، مفروش بالدماء والأشلاء. قال الشاعر:<br />
الصبر كالصبر مر في تذوقه<br />
لكن عواقبه أحلى من العسل<br />
فكما أن الصبر هو حبس النفس على ما تكره، فالصبر كذالك يعين عليه الأمل، وكلما فقد الأمل كان حصول الصبر متعذرا. والصبر شرط أكيد لتنال الإمامة في الدين.<br />
قال الله سبحانه وتعالى: <span style="color: #008000;"><strong>فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلا.إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا.وَنَرَاهُ قَرِيبًا</strong></span> (المعارج: 5-6-7).<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>العنصر الثاني: اليقين وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ .</strong></span><br />
على الداعية أن يوقن بأن هذا الدين سينتصر.<br />
رحم الله الداعية المجدد الأستاذ حسن البنا الذي قال: &#8220;كونوا بها، فان لم تكونوا بها، فلن تكونوا بغيرها، وتكون بغيركم&#8221;.<br />
يقول الله سبحانه وتعالى في محكم كتابه العزيز: <span style="color: #008000;"><strong>قَالَ أَجِئْتَنَا لِتُخْرِجَنَا مِنْ أَرْضِنَا بِسِحْرِكَ يَا مُوسَى.فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِّثْلِهِ فَاجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِدًا لّا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلا أَنتَ مَكَانًا سُوًى.قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ وَأَن يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى</strong></span> (طه: 57-58-59).<br />
نقف في هذه الآية على عنصرين في الدعوة:<br />
<span style="color: #800000;"><strong>العنصر الأول: الفرصة</strong></span><br />
الدعوة إلى الله هي فرصة بالإضافة إلى كونها وظيفة مستمرة.<br />
فهذا موسى يتحدى فرعون ويختار الوقت الاجتماعي المناسب ليقدم الدليل على دعوته على قاعدة &#8220;إن كنت مدعيا فالدليل، وإن كنت ناقلا فالصحة&#8221; فاختار أن يجمع الناس يوم الزينة أي يوم عيدهم؛ لأنه لا شغل فيه، ووقت الضحى، لأنه وقت غير باكر ولا متأخر.<br />
<span style="color: #800000;"><strong>العنصر الثاني: حضور الداعية.</strong></span><br />
حضور الداعية بشخصه وفكره واهتمامه وفعله ضروري جدا.<br />
فالأصل أن يكون الرسول من قومه وليس وافدا عليهم بدليل النص القرآني، غير أن هذا الانتماء القبلي ليس شرطا حتى لا تكرس القبلية والجهوية.<br />
وتبرز ضرورة حضور الداعية من خلال النماذج التالية:<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>نموذج النبي شعيب :</strong></span><br />
اقرأ معي قول الله تعالى في سورة الشعراء: <span style="color: #008000;"><strong>كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَلا تَتَّقُونَ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ</strong></span> (الشعراء: 106-107).<br />
ومثل ذلك قوله تعالى: <span style="color: #008000;"><strong>كَذَّبَتْ عَادٌ الْمُرْسَلِينَ. إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلا تَتَّقُون</strong></span> (الشعراء: 123-124).<br />
وقوله سبحانه:<span style="color: #008000;"><strong> كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ.إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ أَلا تَتَّقُونَ</strong></span> (الشعراء: 141-142).<br />
وقوله تعالى: <span style="color: #008000;"><strong>كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ. إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ</strong></span> (الشعراء: 160-161).<br />
ولم تخالف سورة الشعراء هذا التعبير إلا في الحديث عن شعيب ، فقال تعالى: <span style="color: #008000;"><strong>كَذَّبَ أَصْحَابُ لْأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلا تَتَّقُونَ</strong> </span>(الشعراء: 176-177).<br />
فغاير القرآن الأسلوب هنا، وقال: إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلا تَتَّقُونَ ، ولم يقل: إذ قال لهم أخوهم شعيب.<br />
والسر في ذلك أن شعيبا لم يكن من أصحاب الأيكة، بل كان غريبا عنهم، وإنما كان من مدين، ولهذا قال في سورة الأعراف، وفي سورة هود: وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبا .<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>نموذج النبي موسى :</strong></span><br />
حضور الداعية الفعلي وليس المعنوي ضروري لتذكير المدعوين بما بينه وبينهم من عهد، وتتجلى هذه الضرورة في قصة موسى الذي دعاه الله إلى ميثاقه فاستغل السامري غياب موسى وفتن القوم، فخاطب الله سبحانه وتعالى موسى مؤنبا إياه:<span style="color: #008000;"><strong> وَمَا أَعْجَلَكَ عَن قَوْمِكَ يَا مُوسَىقَالَ هُمْ أُولاء عَلَى أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى قَالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِن بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ</strong></span> (طه: 81-82) أي لما تعجلت وابتعدت عن قومك.<br />
فموسى تجاذبه الجانب الروحي التعبدي الشخصي، والجانب الدعوي والحضور في القوم، فغلب الأول على الثاني. فمن حيث المقصد كان الاستعجال جللا، أما من حيث المنهج الدعوى ففيه خلل. والأصل هو التوازن في المسألتين لأن كلاهما واجب.<br />
يقول ابن تيمية: &#8220;من لا يستطيع أن يقف ساعة من الليل بين يدي الله، لا يستطيع أن يقف ساعة من النهار بين يدي الطاغوت&#8221;.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>نموذج النبي نوح :</strong></span><br />
<span style="color: #008000;"><strong>قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلا وَنَهَارًا فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَائِي إِلاَّ فِرَارًا وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهَارًا ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَارًا فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا مَّا لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا</strong></span> (نوح: 5-14).<br />
كان قومه يحبونه، أما الفرار فكان زيادة على حبهم له. فلم تكن الزيادة على الأصل، بل زيادة أصل.<br />
ونستخلص من تجربة نوح استغلال كل الوقت، وبكل الطرق والوسائل،علاوة على الترغيب والترهيب.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>خاتمة:</strong></span><br />
هذه بعض معالم ومقتضيات الدعوة بثها الله جل في علاه في كتابه المبين ليستكشفها الداعية ويتحلى بها، فكل مسلم داعية، مأمور بالدعوة إلى دينه بصورة ما، وبطريقة ما، كما قال الله تعالى: <span style="color: #008000;"><strong>قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ</strong></span> (يوسف: 108).<br />
وصورة الدعوة تختلف من شخص لآخر، حسب الاستطاعة والإمكان.<br />
يقول الداعية الأستاذ يوسف القرضاوي: كل ما في الأمر أن صورة الدعوة تختلف من شخص لآخر، حسب الاستطاعة والإمكان. فهناك من يدعو إلى الله بتأليف كتاب أو كتب. وهناك من يدعو إلى الله بإلقاء محاضرة في جامعة أو في مركز ثقافي. وهناك من يدعو إلى الله بإلقاء خطبة جمعة في مسجد أو إلقاء درس ديني فيه. وهناك من يدعو بالكلمة الطيبة، والصحبة الجميلة، والأسوة الحسنة. وهناك من يدعو بالإنفاق على الدعاة، أو على نشر إنتاجهم، أو على تأسيس مركز للدعوة، على نحو ما قال : &#8220;من جهز غازيا في سبيل الله فقد غزا&#8221; ونحن نقيس عليه فنقول: من جهز داعيا إلى الله فقد دعا.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>علي رابحي </strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/01/%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%ac%d9%8f-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%b3%d9%84%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%b5%d9%88%d8%b1%d9%8c-%d9%85%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الآيات المكية وقدرتها على إخراج الأجيال النموذجية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/01/%d8%a7%d9%84%d8%a2%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d9%82%d8%af%d8%b1%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a5%d8%ae%d8%b1%d8%a7%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ac%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/01/%d8%a7%d9%84%d8%a2%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d9%82%d8%af%d8%b1%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a5%d8%ae%d8%b1%d8%a7%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ac%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Jan 2017 11:30:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 471]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[إخراج الأجيال النموذجية]]></category>
		<category><![CDATA[الآيات المكية]]></category>
		<category><![CDATA[النجاشي]]></category>
		<category><![CDATA[بعثة الرسول]]></category>
		<category><![CDATA[بلال البراق]]></category>
		<category><![CDATA[شمس النبوة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16260</guid>
		<description><![CDATA[مع الإشراقة الأولى لشمس النبوة، وبعثة الرسول لإخراج الناس من الظلمات إلى النور، أقام رسول الله بعدها بمكة نحوا من ثلاث عشرة سنة يدعو الناس إلى الإسلام ويسمعهم القرآن. وبما أن القرآن الكريم كان روح الدعوة وموجهها، وله القدرة على التأثير في النفوس وإصلاحها، فقد كان كل من يسمع القرآن يتأثر به وينفعل له؛ فإما [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>مع الإشراقة الأولى لشمس النبوة، وبعثة الرسول لإخراج الناس من الظلمات إلى النور، أقام رسول الله بعدها بمكة نحوا من ثلاث عشرة سنة يدعو الناس إلى الإسلام ويسمعهم القرآن.</p>
<p>وبما أن القرآن الكريم كان روح الدعوة وموجهها، وله القدرة على التأثير في النفوس وإصلاحها، فقد كان كل من يسمع القرآن يتأثر به وينفعل له؛ فإما أن يسلم وإما أن يعرض عنه، ووصل الأمر بالذين خافوا من تأثيره وقوته إلى أن قالوا: وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون (فصلت: 25).<br />
وأما الذين سلموا أنفسهم للقرآن وأسلموا له، فقد حولهم القرآن إلى أناس آخرين، ليسوا هم الذين كانوا قبل أن يسمعوا القرآن ويؤمنوا به؛ فهل أبو بكر الصديق قبل نزول القرآن هو أبو بكر بعد نزول القرآن؟ كلا وألف كلا.<br />
وهل عمر وعثمان وعلي وسائر الصحابة الأوائل رضي الله عنهم جميعا، قبل نزول القرآن هم هم بعد نزول القرآن؟ أبدا.<br />
من أين لجعفر بن أبي طالب -وهو ابن ثماني عشرة سنة- ذلك الجواب الرائع في حواره المشهور مع النجاشي (ملك الحبشة) الذي قال فيه:<br />
&#8220;<strong><span style="color: #800000;">أَيُّهَا الْمَلِكُ، كُنَّا قَوْمًا أَهْلَ جَاهِلِيَّةٍ، نَعْبُدُ الْأَصْنَامَ، وَنَأْكُلُ الْمَيْتَةَ، وَنَأْتِي الْفَوَاحِشَ، وَنَقْطَعُ الْأَرْحَامَ، وَنُسِيءُ الْجِوَارَ، وَيَأْكُلُ الْقَوِيُّ مِنَّا الضَّعِيفَ، فَكُنَّا عَلَى ذَلِكَ، حَتَّى بَعَثَ اللَّهُ إلَيْنَا رَسُولًا مِنَّا، نَعْرِفُ نَسَبَهُ وَصِدْقَهُ وَأَمَانَتَهُ وَعَفَافَهُ، فَدَعَانَا إلَى اللَّهِ لِنُوَحِّدَهُ وَنَعْبُدَهُ، وَنَخْلَعَ مَا كُنَّا نَعْبُدُ نَحْنُ وَآبَاؤُنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ الْحِجَارَةِ وَالْأَوْثَانِ، وَأَمَرَنَا بِصِدْقِ الْحَدِيثِ، وَأَدَاءِ الْأَمَانَةِ، وَصِلَةِ الرَّحِمِ، وَحُسْنِ الْجِوَارِ، وَالْكَفِّ عَنْ الْمَحَارِمِ وَالدِّمَاءِ، وَنَهَانَا عَنْ الْفَوَاحِشِ، وَقَوْلِ الزُّورِ، وَأَكْلِ مَالِ الْيَتِيمِ، وَقَذْفِ الْمُحْصَنَاتِ، وَأَمَرَنَا أَنْ نَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ، لَا نُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَأَمَرَنَا بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَالصِّيَامِ&#8230; فَصَدَّقْنَاهُ وَآمَنَّا بِهِ، وَاتَّبَعْنَاهُ عَلَى مَا جَاءَ بِهِ مِن اللَّهِ، فَعَبَدْنَا اللَّهَ وَحْدَهُ، فَلَمْ نُشْرِكْ بِهِ شَيْئًا، وَحَرَّمْنَا مَا حَرَّمَ عَلَيْنَا، وَأَحْلَلْنَا مَا أَحَلَّ لَنَا، فَعَدَا عَلَيْنَا قَوْمُنَا، فَعَذَّبُونَا، وَفَتَنُونَا عَنْ دِينِنَا، لِيَرُدُّونَا إلَى عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ مِنْ عِبَادَةِ اللَّهِ تَعَالَى، وَأَنْ نَسْتَحِلَّ مَا كُنَّا نَسْتَحِلُّ مِنْ الْخَبَائِثِ، فَلَمَّا قَهَرُونَا وَظَلَمُونَا وَضَيَّقُوا عَلَيْنَا، وَحَالُوا بَيْنَنَا وَبَيْنَ دِينِنَا، خَرَجْنَا إلَى بِلَادِكَ، وَاخْتَرْنَاكَ عَلَى مَنْ سِوَاكَ، وَرَغِبْنَا فِي جِوَارِكَ، وَرَجَوْنَا أَنْ لَا نُظْلَمَ عِنْدَكَ أَيُّهَا الْمَلِكُ</span></strong>&#8220;. (سيرة ابن هشام، 1/336). فأحاط بحواره هذا بأسس الإسلام وقواعد الدين في كلمات جامعة وشواهد قاطعة.<br />
من أين له هذا إن لم يكتسبه من الآيات المكية التي صنعت منه ومن إخوانه هذا النموذج الرائع؟!<br />
إن هذا الحوار يثبت قدرة الآيات المكية على إخراج الأجيال النموذجية؛ وذلك للأمور التالية:<br />
1 &#8211; أن الآيات المكية من أوائل ما نزل من الوحي، فهي إذن الآيات المؤسسة لرسالة الإسلام.<br />
2 &#8211; اشتمال الآيات المكية على المرجعية العقائدية الفكرية الأخلاقية التي يحتاجها الإنسان لبناء شخصيته البناء المتوازن السليم.<br />
3 &#8211; أنها عملت على تثبيت الأصول الكلية المشتركة في الرسالات السماوية، كالتوحيد وعبادة الله وإقامة العدل والقسط في الأرض، وغيرها من الأصول الثابتة في كل دين؛ ومن شأن هذا التثبيت أن يحصن أبناءنا من الحملات التنصيرية، وفي كل الهجمات العقدية التي تستهدف سلخ أبنائنا عن هويتهم الفطرية إلى هويات مزيفة ملفقة.<br />
4 &#8211; أن الآيات المكية تتمتع بخصائصها المنهجية واللغوية الأسلوبية الفريدة، مما يكسبها القدرة على التأثير في النفوس الإنسانية تأثيرا ناجحا في نقلها نقلة نوعية إلى عالم الخير والفعالية الإيجابية لخدمة الإنسانية.<br />
ومن هذه الخصائص المنهجية:<br />
أ &#8211; تركيزها على الأصول دون الفروع، وعلى الكليات دون الجزئيات.<br />
ب &#8211; تركيزها على النماذج دون الأعيان.<br />
ت &#8211; تركيزها على السنن الكونية والتاريخية في حركة التاريخ والاجتماع البشري وأحداثهما.<br />
وأما الخصائص اللغوية الأسلوبية للآيات المكية، فقد تجلت في:<br />
أ &#8211; قِصَر آياتها وجملها.<br />
ب &#8211; قوة إيقاعاتها وأجراسها.<br />
ت &#8211; توظيفها للقصص والأمثال.<br />
5 &#8211; أن الآيات المكية ركزت على بناء الفرد الصالح، وأن الآيات المدنية انتقلت بعدها لتأسيس المجتمع الصالح.<br />
والذي نخلص إليه أن الاهتمام بالآيات المكية له الأثر الكبير في إخراج الأجيال النموذجية؛ لأنها محكمات الدين وقواعد التنزيل، وعليها انبنى وتفرع ما جاء بعدها من التشريع؛ ولهذا قال ربنا سبحانه: ألر كتاب احكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير (هود: 1).<br />
بها تربى وأصلح الجيل الراسخ الناسخ الأول، وعليها المعول في إصلاح وتربية كل جيل بعد ذلك.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>بلال البراق</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/01/%d8%a7%d9%84%d8%a2%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d9%82%d8%af%d8%b1%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a5%d8%ae%d8%b1%d8%a7%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ac%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
