<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العدد 470</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/category/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-470/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>افتتاحية &#8211; الحاجة العاجلة إلى صون مقومات الأمة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/01/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%ac%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%ac%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%b5%d9%88%d9%86-%d9%85%d9%82%d9%88%d9%85%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/01/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%ac%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%ac%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%b5%d9%88%d9%86-%d9%85%d9%82%d9%88%d9%85%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Jan 2017 14:28:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 470]]></category>
		<category><![CDATA[التدافع الحضاري بين الأمم والحضارات]]></category>
		<category><![CDATA[الحاجة العاجلة]]></category>
		<category><![CDATA[المقومات]]></category>
		<category><![CDATA[صون مقومات الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[مقومات الأمة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16039</guid>
		<description><![CDATA[مقومات الأمة هي كل الثوابت والأسس التي تكون هويتها وتشكل كيانها وتحقق لها الوجود والتميز الخاص والعام. وإن تميز الموجودات بعضها عن بعض لا يكون إلا باختلاف مقومات كل واحدة منها عن الأخرى، كما أن سنة الله تعالى في عالم الأحياء هي خلقها متمايزة في أنواعها بسبب اختلاف العناصر المقومة لكل نوع على حدة. وفي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>مقومات الأمة هي كل الثوابت والأسس التي تكون هويتها وتشكل كيانها وتحقق لها الوجود والتميز الخاص والعام.</p>
<p>وإن تميز الموجودات بعضها عن بعض لا يكون إلا باختلاف مقومات كل واحدة منها عن الأخرى، كما أن سنة الله تعالى في عالم الأحياء هي خلقها متمايزة في أنواعها بسبب اختلاف العناصر المقومة لكل نوع على حدة.</p>
<p>وفي العمران البشري خلق الله تعالى الناس مختلفين أفرادا وشعوبا وقبائل وأمما، ولا يميز فردا عن آخر أو أمة عن غيرها إلا تمايز المقومات واختلاف المكونات والخصوصيات الدينية والثقافية والتاريخية واللغوية والجغرافية.</p>
<p>وإن التدافع الحضاري بين الأمم والحضارات قام عبر مراحل التاريخ وإلى اليوم على إبراز قيم الذات وتعميم نشرها وإقناع الآخرين بها بحجة البرهان أو إلزامهم بها بقوة القهر والسلطان، ولا تستطع الأمم التغلب على بعضها إلا حين تخترق أمة أخرى وتأثير في مقوماتها تعديلا أو محوا وإزالة، وإن الأمم الأكثر قابلية للاختراق والغزو والمحو هي الأمم التي لا تعتني العناية الكافية بصون مبادئها وحفظ مقومات وجودها الثقافي، ولا تقيم الدعائم اللازمة لترسيخ بنائها الفكري والعقدي، وإصلاح التصرفات وتقويم السلوكات وتهذيب الطبائع لتستقيم على هدى ما أقامته من القوانين والشرائع.</p>
<p>إن صون هذه المقومات ليتطلب جهودا متواصلة وأعمالا متكاملة، ووسائل متجددة، وإمكانات متعددة.</p>
<p>وإن أمتنا اليوم أصبحت مهددة في مقومات وجودها، ومستهدفة بتحطيم عناصر قوتها وإضعاف جهاز مناعتها؛</p>
<p>فحصن الدين تطاولت عليه ألسنة المغرضين وأساءت فهمه عقول القاصرين والجاهلين، وأبعد عنه حماته واستباح عرضه عداته، وقصر عن الدعوة إليه دعاته.</p>
<p>وحصن التاريخ والتراث العلمي للأمة أبعد أبناؤنا عنه وحرموا الاستفادة منه، فخلا الجو للتشكيك فيه بدون منازع وتشويه أمجاد الآباء من غير مدافع.</p>
<p>وحصن اللغة التي أُهمل استعمالها وإصلاحها، وحيل بيننا وبين تعلمها واكتسابها، وكثر الدعاة إلى هجرها، وضعف كثير منا عن التعبير بلساننا عن مرادها وفكرها، بله الاعتزاز والمفاخرة بها على غيرها، فكيف تنهض أمة بغير استعمال لسانها، بل كيف لأمة الإسلام أن تدخل التاريخ وقد نزع منها لسانها ونخر كيانها، كيف وهي أمة أقام الله وجودها على فهم دينها بمقتضى لسانها، وأقام مخاطبتها للناس جميعا على شروط بيانها؟!.</p>
<p>أما حصن الوحدة فتوالت عليه المعاول من الخارج والداخل وأحالته أشباحا بلا أرواح، وتمزقت الأمة أحزابا وأشتاتا، وتفرقت شعوبها وتكدر صفو قلوبها بسبب ما أشعل بينها من حروب وما تركته من نوائب وكروب.</p>
<p>إن تحطيم هذه الحصون وتهديم هذه المكونات بشتى الأساليب جعل الأمة اليوم في حال لا تحسد عليه من الضعف المادي والوهن النفسي والاختراق الحضاري وضعف المناعة الحضارية، يستلزم العلاج العاجل والشامل، وإن كل تأخير في ذلك لا يقود إلا إلى مزيد من المهالك، وقانا الله من عواقب الخذلان وأرشدنا لأقوم المسالك في حفظ ديننا وأمتنا.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/01/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%ac%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%ac%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%b5%d9%88%d9%86-%d9%85%d9%82%d9%88%d9%85%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تحسين نمط الاتصال والتواصل فـي العــلاقات الأســرية (5)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/01/%d8%aa%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d9%86%d9%85%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%80%d9%80%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/01/%d8%aa%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d9%86%d9%85%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%80%d9%80%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Jan 2017 14:25:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. محمد بوهو]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 470]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الاتصال]]></category>
		<category><![CDATA[التواصل]]></category>
		<category><![CDATA[التواصل العاطفي]]></category>
		<category><![CDATA[التواصل فـي العــلاقات الأســرية]]></category>
		<category><![CDATA[العــلاقات الأســرية]]></category>
		<category><![CDATA[تحسين نمط الاتصال والتواصل]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. محمد بوهو]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16037</guid>
		<description><![CDATA[ التواصل العاطفي بين الزوجين: التواصل العاطفي هو مفتاح السعادة بين الزوجين، فالعلاقة بين الزوجين تبدأ قوية دافئة مليئة بالمشاعر الطيبة، والأحاسيس الجميلة، وقد تفتر هذه العلاقة مع مضي الوقت، وتصبح رمادًا لا دفء فيه ولا ضياء. وهذه المشكلة هي أخطر ما يصيب الحياة الزوجيَّة، ويُحْدِث في صَرْحها تصدُّعات وشروخ، وعلى الزوجة أن تعطي هذه المشكلة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong> التواصل العاطفي بين الزوجين:</strong></span></p>
<p>التواصل العاطفي هو مفتاح السعادة بين الزوجين، فالعلاقة بين الزوجين تبدأ قوية دافئة مليئة بالمشاعر الطيبة، والأحاسيس الجميلة، وقد تفتر هذه العلاقة مع مضي الوقت، وتصبح رمادًا لا دفء فيه ولا ضياء. وهذه المشكلة هي أخطر ما يصيب الحياة الزوجيَّة، ويُحْدِث في صَرْحها تصدُّعات وشروخ، وعلى الزوجة أن تعطي هذه المشكلة كل اهتمامها لتتغلب عليها، حتى تكون علاقتها بزوجها علاقة تواصل دائم، وحب متجدد.</p>
<p>وبداية العلاج تكون بمراجعة كل منهما لما عليه من واجبات تجاه الآخر، فلعل المشكلة قد بدأت من هذه الزاوية، إلا أن الحياة الزوجية لا تقف عند هذا الحدِّ، فالعلاقة الزوجية هي علاقة إنسانية، وليست علاقة آلية، فالرباط العاطفي بينهما حبل متين، يشكل ركنًا أساسيّا في الحياة الزوجية.</p>
<p>والعاطفة علاقة متبادلة بين الزوجين، فالزوج يحرص على أن يشعر زوجته بحبه لها، وعلى الزوجة أن تبادله هذه المشاعر الطيبة، وتعلن له عن حبها إياه وإخلاصها ووفائها له في كل وقت، وللعاطفة -الصادقة- سحر على حياة الزوجين، فهي تحول الصعب سهلاً، وتجعل البيت الصغير جنة يسعد فيها الزوجان والأبناء، ولهذه العاطفة طرق تعرفها جيدًا المرأة الذكية، والكلمة الطيبة أيسر هذه الطرق.</p>
<p>فالمرأة الحكيمة هي التي تشعر زوجها بحبها له، وتُكْبِرُهُ في نظرها، وأن تعوِّده من أول أيام زواجها على طيب الكلام، فذلك هو الذي يغذي حياتهما الزوجية، ويجعلها تثمر خيرًا وسعادة؛ فالحب إحساس وشعور تزكيه الكلمة الطيبة، والاحترام المتبادل، ومبادلة كلمات الحب والمودة، فلا يمنع حياء الزوجة من أن تبادل زوجها الكلمات الرقيقة والمشاعر الراقية، وعلى الرجل أن يشجع زوجته على ذلك؛ بكلماته الرقيقة، وأحاسيسه الصادقة نحوها.. ولتكن ساحة الحب رحبة بينهما، ففيها يتنافسان؛ أملاً في سعادة حياتهما في الدنيا، ورجاء في أجر الله في الآخرة.</p>
<p>وفوق كل ذلك فإن الحساسية عند الزوجة قد تفسد هذه العلاقة، فعليها -إذن- أن تكون هي صاحبة القلب الكبير الذي يتغاضى عن هفوات الزوج، وهي بهذا المسلك تَكْبُر في عيني زوجها، بل إن ذلك قد يدفعه إلى الحرص على عدم الوقوع في هذه الهفوات مرة أخرى.</p>
<p>ولتعلم المرأة أنها في زمان عمَّت فيه الفتن وانتشرت، وخلعت النساء فيه برقع الحياء، وبذلت كل واحدة منهنّ َجهدها في التزين والتحلي.. والرجل قد تقع عينه على إحداهنَّ فيتمنى أن تكون زوجته أجمل منها، ليشبع حاجته في الحلال فينال رضا ربه -سبحانه-، ومن هنا كان على الزوجة أن تحرص على أن لا يراها زوجها إلا في ثياب جميلة نظيفة، واضعة رائحة جميلة طيبة، لتكفي زوجها حاجته، وتساعده على كمال الاستمتاع بها.</p>
<p>وعجيب شأن بعض النساء في حرصهن على بذل الوسع في التجمل والتزين حال خروجهنَّ إلى الشوارع والطرقات، ولا يبذلن نصف هذا أو ربعه حال تواجدهن مع أزواجهن في المنزل.. فليس من الإسلام في شيء أن تتحجب المرأة وتخفي زينتها أمام زوجها، ثم تسفر عن جمالها أمام كل غاد ورائح خارج البيت.</p>
<p>فعلى المرأة أن تتزين لزوجها قدر استطاعتها، وقد سئل : أي النساء خير؟ قال: «التي تسره إذا نظر إليها..» (أبو داود وابن ماجه).</p>
<p>وهناك أمور على قدر كبير من الأهمية قد تغفل عنها كثير من الزوجات، ظنًّا منهن أن الكلام الطيب والعلاقة الحسنة هي السعادة فحسب، لا.. بل هناك البيت النظيف الهادئ، الذي يحتاج إليه الزوج ليستريح فيه من عناء عمله، وهناك أيضًا مائدة الطعام المعدة إعدادًا جيدًا، كل هذه الأمور تهم الزوج، بل إن التقصير فيها يكون مكدرًا من مكدرات الحياة.</p>
<p>ويحسن بالزوجة أن تنظر إلى علاقتها بأهل زوجها إلى أنها علاقة بينها وبين زوجها، فحسن علاقتها معهم يعني حسن علاقتها به، فهي تحسن ضيافتهم، وترى في صنيعها هذا قربًا من زوجها.. كما أنها تشجع زوجها على دعوة أصدقائه وإخوانه على طعام تعده لهم فرحة مسرورة.. وكأن لسان حالها يقول لزوجها: أنا أحب من تحب، وأبغض من تبغض.</p>
<p>وفوق كل ما سبق؛ على الزوجة أن تكون مُعينة لزوجها على نوائب الدهر، فتقف إلى جواره، وتخفف عنه متاعب الأيام، ولها في سيرة السلف الصالح قدوة، فعن أنس قال: اشتكى ابن لأبي طلحة (أي: مرض) فمات، وأبو طلحة خارج البيت، ولم يعلم بموته، فلما رأت امرأته أنه قد مات، هيَّأتْ شيئًا ونَحَّتْهُ (أبعدته) في جانب البيت، فلما جاء أبو طلحة، قال: كيف الغلام؟ قالت: هو أهدأ مما كان، وأرجو أن يكون قد استراح.</p>
<p>فظن أبو طلحة أنه شفي، ثم قربتْ له العشاء، ووطَّأت له الفراش فجامعها، فلما أصبح اغتسل، فلما أراد أن يخرج أعلمتْه بموت الغلام، فصلى مع النبي  ثم أخبره بما كان منها، فقال النبي : «لعله أن يبارك الله لكما في ليلتكما». فرزقهما الله ولدًا، وجاء من ذريته تسعة أولاد، كلهم قَرَؤوا القرآن وحفظوه. (البخاري)</p>
<p>وعلى المرأة أن تداوم على الحديث في أوقات مناسبة مع زوجها، فتتعرف أحواله، وما تعرَّض له في حياته اليومية، فذلك يقرب المرأة من زوجها، ويُشعره بقيمته وأهميته. عن عائشة قالت: «كان رسول الله  إذا صلى ركعتي الفجر (يعني: سنة الفجر)، فإذا كنتُ مستيقظة حدثني، وإلا اضطجع حتى يؤذَّن بالصلاة (أي تقام)». (متفق عليه).</p>
<p>مراكز الإرشاد الزواجي والاستشارات الأسرية:</p>
<p>ظهرت في السنوات الأخيرة مراكز ومؤسسات الإرشاد الزواجي والاستشارات الأسرية والإصلاح الأسري.. وهي مؤسسات تهتم بكل ما يخص الأسرة في جميع مراحل دورة حياة الأسرة، ففي التأسيس تقدم خدمات المشورة للراغبين في الزواج، عن وصف للحياة الزوجية والحقوق الواجبات على الزوجين، وتوقع حدوث الخلافات نتيجة اختلاف الطبيعة بين الزوجين ونوعية التربية التي تلقاها كل منهما والظروف المحيطة بهما.</p>
<p>كما تقدم خدمات معالجة المشكلات التي تطرأ بعد الزواج بين الزوجين، وتقترح الحلول المعينة على تجاوز تلك المشكلات، وتقدم برامج مخصصة لتنمية مهارات معينة لدى الزوجين، لتجنب تفاقم المشكلات واستخدام الأساليب المناسبة لحلها بطريقة تحافظ على تماسك الأسرة وترابط أفرادها.</p>
<p>وتهدف جلسات الإرشاد الزواجي، والاستشارات الأسرية إلى:</p>
<p>• تخفيف التوتر والقلق والعداوة بين الزوجين.</p>
<p>• وقف ردود الفعل العدائية في التفاعل الزواجي.</p>
<p>• التعرف على أسباب الصراع وتبصير الزوجين بها.</p>
<p>• تنمية الدافع عندهما لحل الصراع والتنافس الذي قد يحدث بينهما.</p>
<p>• مساعدتهما على توفيق آرائهما المختلفة، والوصول إلى حلول وسط لتسوية الخلافات الناشئة بينهما.</p>
<p>• تشجيع كل منهما على التعبير عن همومه التي مصدرها البيت أو العمل، والتعرف على هموم الطرف الآخر.</p>
<p>• مساعدتهما على تحسين ظروفهما الأسرية التي لها علاقة بالخلافات.</p>
<p>• مساعدة كل منهما على تعديل مفهوم الذات، ومفهوم الزوج الآخر عنده، مما يجعله يحسن الظن به، ويتفاعل معه تفاعلاً إيجابياً حسناً.</p>
<p>ومؤسسات الإرشاد الزواجي والاستشارات الأسرية يمكن أن تساعد أيضاً في المرحلة اللاحقة للإرشاد، وهي مرحلة الحكمين التي حددها القرآن الكريم لحل النشوز الذي يطرأ على الحياة الزوجية ويهدد بتفككها. قال سبحانه وتعالى: وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكماً من أهله وحكماً من أهلها إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما إن الله كان عليماً خبيراً (النساء:35). وهنا نجد مهمة الحكمين علاجية تسعى للإصلاح والتوفيق، وحل الخلافات بما يعين على عودة المياه إلى مجاريها وحفظ رابطة الزواج من التفكك والانسلاخ، مع لزوم حسن النية وإرادة الخير من الحكمين والزوجين، كما في الآية: إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما. (النساء: 35).</p>
<p>فخطاب المثنى موجه للحكمين كما قال بعض المفسرين (الزمخشري) كما أنه موجه للزوجين.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. محمد بوهو  </strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/01/%d8%aa%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d9%86%d9%85%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%80%d9%80%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عندما تنقلب القيم!!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/01/%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d9%86%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/01/%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d9%86%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Jan 2017 14:17:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 470]]></category>
		<category><![CDATA[القيم]]></category>
		<category><![CDATA[المستوى الاجتماعي]]></category>
		<category><![CDATA[سؤال القيم]]></category>
		<category><![CDATA[عندما تنقلب القيم!!]]></category>
		<category><![CDATA[محمد علواش]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16032</guid>
		<description><![CDATA[لقد راعني وأنا أشاهد ما يحدث على المستوى الاجتماعي من انتكاسة وصل إليها واقعنا المرير من مشاهد مؤلمة فيما يرتبط بسؤال القيم خاصة، إذ نجد سؤال القيم غائبا تماما، بل مغيب عن الساحة الثقافية والاجتماعية، وهو ما يفسر حالة التردي التي نعيشها في حاضرنا في زمن سرعة الضوء وعصر المعلوميات وثورة عالم الرقميات، وهذا ما [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لقد راعني وأنا أشاهد ما يحدث على المستوى الاجتماعي من انتكاسة وصل إليها واقعنا المرير من مشاهد مؤلمة فيما يرتبط بسؤال القيم خاصة، إذ نجد سؤال القيم غائبا تماما، بل مغيب عن الساحة الثقافية والاجتماعية، وهو ما يفسر حالة التردي التي نعيشها في حاضرنا في زمن سرعة الضوء وعصر المعلوميات وثورة عالم الرقميات، وهذا ما يجعلني أتساءل عن تلك الفجوة أو الهوة بين هذه التطورات المذهلة في هذا المجال العلمي وبين الانحدار السحيق في مجال فلسفة القيم والمبادئ الأخلاقية، وهنا يبدو للناظر البسيط شعاع من الجواب على هذا السؤال الإشكالي، والذي يدور فحواه حول: لماذا تقدم غيرنا ماديا وتأخرنا في جميع المستويات؟؟</p>
<p>إننا في ظل هذا الوضع المأزوم نكتفي بالبكاء على الأطلال والافتخار بأمجاد القدماء من سلفنا دون أن نقدم شيئا أو أن نفعل شيئا، وفي نفس الوقت نلوم أنفسنا عن هذا التخلف الذي وصلنا إليه، ونلوم أنفسنا عن انقطاع قيم التراحم والتواصل والتكافل التي كانت معروفة وسائدة وسط المجتمع المغربي منذ سبعينيات القرن الماضي على الأقل، بحيث أصبح كل منا منغلقا على نفسه كما لو أن كل واحد منحدر من كوكب، وبالتالي لكل قيمه وعاداته وأخلاقه، وبهذا يصدق علينا قول رسول الله ، فيما رواه عبد الله بن عمرو بن العاص، أنه قال: «إن الله يبغض الفحش والتفحش، والذي نفس محمد بيده لا تقوم الساعة حتى يخون الأمين ويؤتمن الخائن، حتى يظهر الفحش والتفحش وقطيعة الأرحام وسوء الجوار». فرسول الله  قد أطلعه الله على الغيب، فهو يتحدث إلينا من مشكاة النبوة كأنه معنا في زماننا، ويتحدث إلينا، لكنه  لا يكتفي بتشخيص الأحداث، بل يقدم العلاج لأمراض الأمة على المستويات كلها.</p>
<p>ومن الأمثلة على تغير القيم وانقلاب دلالاتها ما حصل منذ فجر التاريخ في زمن نبي الله لوط عليه وعلى رسولنا الصلاة والسلام في قوله تعالى: وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ(الأعراف: 80-84)، يقول سيد قطب في ظلاله وهو يصف هذا المشهد المؤثر في حق قوم لوط، متعجبا من القيم السائدة آنذاك في ذلك الزمان الغابر، حيث البشرية في بداياتها: &#8220;يا عجبا! أو من يتطهر يخرج من القرية إخراجا، ليبقى فيها الملوثون المدنسون؟! ولكن لماذا العجب؟ وماذا تصنع الجاهلية الحديثة؟ أليست تطارد الذين يتطهرون، فلا ينغمسون في الوحل الذي تنغمس فيه مجتمعات الجاهلية- وتسميه تقدما وتحطيما للأغلال عن المرأة وغير المرأة- أليست تطاردهم في أرزاقهم وأنفسهم وأموالهم وأفكارهم وتصوراتهم كذلك ولا تطيق أن تراهم يتطهرون؛ لأنها لا ترحب إلا بالملوثين الدنسين القذرين؟! إنه منطق الجاهلية في كل حين!!&#8221;، فعلا إنه منطق الجاهلية يتكرر في ثوب جديد، وشخوص مختلفة عبر مدار الزمن، وأحداث لا حصر لها، كلها تدور حول الدفاع عن قيم الانحدار والانهيار والمسخ الاجتماعي والثقافي، وفي ضوء هذه المعطيات نجد التشخيص القرآني لقصة لوط في أسلوب بياني تشخيصي يفيد تقريع أسماع هذه العينة من الناس التي أرادت أن تعتدي على فطرة الله، وتمسخ القيم المبثوثة فيها، وذلك في قوله تعالى: أتاتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين، بمعنى أن هذا السلوك الشاذ في صفوف قوم لوط يعتبر سابقة في تاريخ البشرية، كما يؤشر على التغير الذي بدأ يعرفه الإنسان على مستوى قيمه الفطرية وما ترتب على ذلك من إرسال الرسل وإنزال الكتب رحمة بالناس على مثل هذه الأفعال الشنيعة، وهنا تحدث القرآن المجيد عن فعل له صلة لصيقة بآدمية الإنسان، أعني فعل التزاوج، فإذا كان هذا الفعل من فطرة الإنسان عموما بحكم طبيعة الخلقة التي خلق الله عليها بني آدم، وما دام الأمر كذلك فإن الله تعالى أودع في الذكر الميل إلى الأنثى، والعكس كذلك لتحقيق هذه السنة الجارية في الخلق، لكن أن يتم العدول عنها إلى ممارسة الفعل الشاذ منها، وذلك بتحقيق التناكح بين الذكرين أو الأنثيين فهذا مما لا تقبله فطرة الإنسان السوي بغض النظر عن معتقده ولونه وثقافته.. والعجيب الغريب في هذا السلوك هو أن القرآن المجيد سجل بداياته مع قوم لوط مما يفهم منه أن الفطرة البشرية تعرضت لهجوم شرس في غابر الأزمان، حيث البساطة في الوسائل المادية والاجتماعية، أما من الناحية الأخلاقية والقيمية فيمكن القول إن الجاهلية واحدة بكل مقوماتها، أما عامل الزمن والمكان فلا اعتبار له هنا؟؟، وجاء التعقيب القرآني خاتما نصيحة لوط لقومه قائلا: بل أنتم قوم مسرفون، تجاوزتم حدود الفطرة السوية، معتدون عليها باقتراف هذا السلوك الشنيع الذي يصيب الإنسان بالقرف والاشمئزاز عند سماعه، فما بالك بارتكابه وسط قوم ما، وجاء التعبير بالإسراف للدلالة على أن الله تعالى أتاح لهم الطيبات في ما يرتبط بقضية التزاوج، ومنحهم المباحات المتاحة لتلبية رغباتهم الجنسية بشكل شرعي وموافق للفطرة الآدمية، لكن مسخ الفطرة وتجاوز حدودها جعلهم يسرفون في هذه المسألة، بمعنى أن المباح من تحقيق التزاوج بالأنثى متحقق ومتوفر في قوم لوط، لكنهم أسروا على الإسراف وتجاوز الفعل الطبيعي والسلوك السوي إلى السقوط في مهاوي الفعل الشاذ على مستوى الفطرة والاجتماع، والملاحظ في السلوك أنه انتشر بكثرة في قوم لوط حتى أصبح متجذرا ضاربا بجذوره وسط أولئك القوم لدرجة صعب تغييره من أصحاب الفطرة السليمة، وهذا ما جعل رحمة الله بهؤلاء القوم عسى أن يتراجعوا ويتوبوا من هذا الفعل الشنيع، فأرسل إليهم نبي الله لوطاً عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام، قومه بلغت بهم الجرأة أن أحرجوه في أهله وذويه. إذن يمكن القول إن هذه الممارسة الشاذة صارت ظاهرة اجتماعية عادية في زمن قوم لوط مما ترتب عليه أنه أصبح سلوكا عاديا مقبولا في الممارسة الاجتماعية والثقافية في ذلك الزمن، وأن الذي يحاربه أصبح &#8220;شاذا ومنكرا&#8221;، وهذا ما أقره القرآن وهو يتحدث عن تلك الفئة التي ظلت متمسكة بفطرتها السوية في قوله تعالى: أخرجوهم من قريتكم إنهم أناس يتطهرون، فيا للعجب؟؟ انظر لفئة استمرأت الخبث كيف لا تطيق الطيبات، وتعجب من فئة عاشت في الوحل والموبقات كيف لا تقبل المباحات، وهنا التعبير القرآني جاء واضحا وفاضحا سلوك هؤلاء الشواذ في دفاعهم عن الباطل وضرورة التطبيع مع الفساد في قوله تعالى: أخرجوهم من قريتكم إنهم أناس يتطهرون، فهؤلاء يعترفون أن فئة من قوم لوط لا زالت على طهارة القلب، وصفاء السريرة، ولكنهم في ظل اعترافهم فهم لا يطيقون أن تظل الطهارة حاضرة ومنتشرة بينهم، وهذا أعظم بيان دل على انتكاسة الفطرة استدعى تدخل المشيئة الإلهية لإنقاذ فطرة الله التي فطر الناس عليها.</p>
<p>وقد ختمت القصة أحوال قوم لوط بمأساة، وطوت سيرتهم إلى يوم الدين، نظرا للانهيار الذي حصل على مستوى القيم التي تحفظ كرامة الإنسان وشرفه وعرضه، والقصد من ذلك ألا يتكرر هذا النموذج الشاذ الذي مر في تاريخ البشرية، إلا أن يشاء الله رب العالمين. وقد جاء الختام سريعا بلا تفصيل ولا تطويل، قال تعالى: فَأَنْجَيْناهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كانَتْ مِنَ الْغابِرِينَ وَأَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ مَطَراً فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُجْرِمِين (الأعراف: 84)، قال صاحب الظلال معلقا: &#8220;إنها النجاة لمن تهددهم العصاة. كما أنها هي الفصل بين القوم على أساس العقيدة والمنهج. فامرأته -وهي ألصق الناس به- لم تنج من الهلاك؛ لأن صلتها كانت بالغابرين المهلكين من قومه في المنهج والاعتقاد. وقد أمطروا مطراً مهلكاً مع ما صاحبه من عواصف.. ترى كان هذا المطر المغرق، والماء الدافق، لتطهير الأرض من ذلك الدنس الذي كانوا فيه، والوحل الذي عاشوا وماتوا فيه؟! على أية حال لقد طويت صفحة أخرى من صحائف المكذبين المجرمين!&#8221;.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>محمد علواش</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/01/%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d9%86%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>علماء وباحثون يتدارسون موضوع: &#8220;التراث العربي الإسلامي: الواقع والآفاق&#8221; &#8211; بفاس</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/01/%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d8%ab%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%aa%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%86-%d9%85%d9%88%d8%b6%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/01/%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d8%ab%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%aa%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%86-%d9%85%d9%88%d8%b6%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Jan 2017 14:09:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 470]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[< إعداد: نور الدين بالخير]]></category>
		<category><![CDATA[التراث العربي الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور الشاهد البوشيخي]]></category>
		<category><![CDATA[الملتقى الأول للباحثين في التراث العربي الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[بفاس]]></category>
		<category><![CDATA[علماء وباحثون يتدارسون]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16029</guid>
		<description><![CDATA[نظم مختبر التراث والعمران الإنساني بالغرب الإسلامي بتعاون مع مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، الملتقى الأول للباحثين في التراث العربي الإسلامي في موضوع: التراث العربي الإسلامي: الواقع والآفاق، وذلك يوم الثلاثاء 20 دجنبر 2016 برحاب كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز- فاس، بقاعة الأدب العربي. استهدفت الندوة الباحثين في التراث الإسلامي المسجلين بسلك الماستر والدكتوراه. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>نظم مختبر التراث والعمران الإنساني بالغرب الإسلامي بتعاون مع مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، الملتقى الأول للباحثين في التراث العربي الإسلامي في موضوع: التراث العربي الإسلامي: الواقع والآفاق، وذلك يوم الثلاثاء 20 دجنبر 2016 برحاب كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز- فاس، بقاعة الأدب العربي.</p>
<p>استهدفت الندوة الباحثين في التراث الإسلامي المسجلين بسلك الماستر والدكتوراه.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>وافتتحت فعاليات الملتقى بجلسة افتتاحية</strong></span> ترأسها مدير مختبر التراث والعمران بالغرب الإسلامي، وتضمنت كلمة للسيد عميد الكلية الدكتور عبد الإله بنمليح، تلتها كلمة المدير النتفيذي لمؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع) ألقاها الدكتور مصطفى فضيل، فكلمة مدير قطب البحث: &#8220;حوار الحضارات والتراث الثقافي&#8221; بفاس، الدكتور الحاج موسى عوني، ثم أعقبتها كلمة مدير مختبر التراث والعمران بالغرب الإسلامي بفاس، الدكتور عبد الله الهلالي، ثم ختمت الجلسة بكلمة اللجنة المنظمة، ألقاها الدكتور امحمد الينبعي.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>الجلسة الثانية خصصت لمحاضرة افتتاحية</strong> </span>ألقاها فضيلة الأستاذ الدكتور الشاهد البوشيخي في موضوع: &#8220;نحو رشد منهجي في خدمة التراث العربي الإسلامي&#8221;، وقد لهذه المحاضرة الدكتور محمد صقلي حسني.<br />
ومدار هذه المحاضرة كان منصبا على خمس نقط:<br />
<span style="color: #993300;"><strong>أولا: مقدمة في أهمية الرشد المنهجي ولا سيما في مجهود النهوض للشهود.</strong></span><br />
<span style="color: #993300;"><strong>ثانيا: مكانة التراث العربي الإسلامي في مسألتي النهوض والشهود.</strong></span><br />
<span style="color: #993300;"><strong>ثالثا: واقع خدمة التراث العربي الإسلامي اليوم.</strong></span><br />
<span style="color: #993300;"><strong>رابعا: معالم المنهج الراشد في خدمة التراث العربي الإسلامي</strong></span><br />
<span style="color: #993300;"><strong>خامسا: في ضرورة إعداد جيل ناسخ ماسح من الباحثين.</strong></span><br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>أما الجلسة الثالثة فكان موضوعها الورشات</strong></span> التي وسمت ب: &#8220;<span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #008000;"><strong>التراث العربي الإسلامي: الواقع والآفاق</strong></span></span>&#8220;. وقسمت إلى ثلاث ورشات:<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>- الورشة الأولى: القرآن الكريم وعلومه والحديث الشريف وعلومه،</strong> </span>برئاسة الدكتور إدريس الحنفي، حاولت الإجابة على الأسئلة الآتية:<br />
ما هو مفهوم التراث؟ وهل الوحي يدخل في مفهومه؟ وكيف ذلك؟ وما هي المباحث العلمية المرتبطة بعلوم القرآن والحديث الشريف التي لم تحرر بعد؟ وما هي الدراسات العلمية ذات الصلة بالموضوع المخطوط منها والمطبوع والمفقود؟ وماذا تقترح من خطوات أو مراحل لإنجاز ذلك؟<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>- الورشة الثانية: الفقه وأصوله،</strong> </span>ترأسها الدكتور خالد وزاني، أطرتها الأسئلة الموالية: ما هو مفهوم التراث؟ ما هي الباحث الفقهية والأصولية التي لم تحرر بعد؟ وما هي الدراسات العلمية ذات الصلة بالموضوع المخطوط منها والمطبوع والمفقود؟ وماذا تقترح من خطوات أو مراحل لإنجاز ذلك؟<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>- الورشة الثالثة: العقيدة والفكر،</strong> </span>برئاسة الدكتور حسن بوكبير، وأطرتها الأسئلة التالية: ما هو مفهوم التراث؟ وما هو مفهوم العقيدة؟ وما هو مفهوم الفكر الإسلامي؟ كيف يمكن توظيف التراث لتحقيق الشهود الحضاري للأمة الإسلامية؟ وماذا تقترح من خطوات أو مراحل لإنجاز ذلك؟<br />
وختم الملتقى بجلسة ختامية ترأسها الدكتور محمد بوحمدي، تبلورت في قراءة تقارير الورشات، ثم التوصيات والمقترحات، وأخيرا كلمة باسم المشاركين.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>إعداد: نور الدين بالخير </strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/01/%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d8%ab%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%aa%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%86-%d9%85%d9%88%d8%b6%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>اللغة العربية لغة القرآن الكريم: مباني ومعاني (25)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/01/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a-4/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/01/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a-4/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Jan 2017 14:07:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الـحـسـيـن گـنـوان]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 470]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[.د. الحسين كنوان]]></category>
		<category><![CDATA[اللغة العربية لغة القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[كيفية الكتابة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[مباني ومعاني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16027</guid>
		<description><![CDATA[بَدَأْنَا في الحلقة 22 المحجَّة عدد 466 بالنوع الأول من مستويات مكونات الكلام في اللّغة العربية، وهو &#8220;كيفية الكتابة&#8221; أو المستوى الإملائي. وقد مَثَّلنا لهذا النوع بعدد من كلمات أحرف المعاني حين اتصالها أو انفصالها بغيرها من أحرف المباني أو المعاني، حيث لاَحَظْنَا أنَّ حذف الحرف الذي يتصل ببعضها أو إثباتَه يعد قيمة خلافية ينوع [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>بَدَأْنَا في الحلقة 22 المحجَّة عدد 466 بالنوع الأول من مستويات مكونات الكلام في اللّغة العربية، وهو &#8220;كيفية الكتابة&#8221; أو المستوى الإملائي. وقد مَثَّلنا لهذا النوع بعدد من كلمات أحرف المعاني حين اتصالها أو انفصالها بغيرها من أحرف المباني أو المعاني، حيث لاَحَظْنَا أنَّ حذف الحرف الذي يتصل ببعضها أو إثباتَه يعد قيمة خلافية ينوع المعنى حسب إرادة المتكلم، والبعض الآخر منها يتميز باتصاله أو انفصاله بالحرف المضاف إليه. وقد لاَحَظْنَا أن بعض الآيات القرآنية تشملها بعض هذه الأحكام في طريقة الكتابة. وإن كان الأمر بهذا الخصوص في حاجة إلى شيء من المقارنة بين نوعيْ الكتابة في هذا المجال أي بين النص القرآني الخاص ونصوص اللغة العربية عموما. ذلك أن بعض رموز الكتابة في خط القرآن الكريم قد لا تخلو من دلالات معينة، ومما يؤكد هذا الاحتمال أن دلالات بعض الكلمات التي بقيت عالقة بالذهن منذ عهد الصّبى من منظومة تتحدث عن الكلمات المتضمنة لحرف الباء ذات دلالة سلبية، ونعني بالسلب هنا الجانب القدحي وذلك قوله:</p>
<p>والباء قل خبائث الألباب</p>
<p>كبائر الإثم مع الأسباب</p>
<p>حُسْبَاناً إِنْ نُصِبَ</p>
<p>ألفاظ بَاطِل وبَاخِعٌ رُبَع</p>
<p>فكل هذه الكلمات &#8220;خبائث&#8221; &#8220;كبائر الإثم&#8221; &#8220;باطل&#8221; لا يكتب مدها بالألف ليطلق عليها اسم ثابت؛ وإنما تكتب الكلمة متصلة هكذا &#8220;خبئث&#8221; ويشار إلى مد الصوت فيها بعلامة فوق الكلمة في محل مد الصوت بالألف ويطلق عليها اسم &#8220;محذوف&#8221;.</p>
<p>اقتطفنا تلك الأمثلة من أحرف المعاني التي مثلنا بها لشكل الكتابة الذي يؤثر في توجيه المعنى كبقية مكونات الكلام من كتاب أَدَب الكاتب لابن قتيبة تحت عنوان شامل سماه: &#8220;كتاب تقويم اليد&#8221;، ورتب تحت هذا العنوان ستة وأربعين باباً منها ما مَثََّلنا به. وعلى الرغم من أن كل هذه الأبواب لا تخلو من الفوائد فإِنَّ أهمها في هذا السياق هو باب أسماء يتفق لفظها وتختلف معانيها، وذلك لأن الكلمات المنضوية تحت هذا الباب تحتمل شكلين من الكتابة لكل شكل دلالته الخاصة تحددها إرادة المتكلم باللغة العربية الذي يعرف وظائف الكلمات، فيحدد لكل معنى شَكْلَ الكتابة الذي يناسبه. ونُصَنِّفُ أسماء هذا الباب المتقاربة في شكل الكتابة المختلفة المعاني لاختلافها في شكل كتابة حرف واحد، وفي عرض هذا النوع من الأسماء يقول ابن قتيبة تحت العنوان أعلاه:</p>
<p>&#8220;1 &#8211; هَوَى النَّفس مَقْصُورٌ بالياء، والهَوَاء الجَوُّ مَمْدُودٌ</p>
<p>2 &#8211; وَرَجَا البِئْرُ مقصور بالألف، والرَّجَاءُ من الطَّمَعِ ممدود.</p>
<p>3 &#8211; والصَّفَا الصَّخْر مقصور بالألف، والصَّفَاء من المَوَدَّة والشَّيء الصَّافِي ممدود.</p>
<p>4 &#8211; والفَتَى واحدُ الفِتيان مقصور بالياء، والفَتَاء من السِّن ممدود. قال الشاعر:</p>
<p>إذا عاش الفَتَى مائتين عاماً</p>
<p>فقد ذهب اللَّذَاذَة والفَتَاء.</p>
<p>5 &#8211; وسَنَا البَرْقِ مقصور بالألف، وسَنَاء المجَد ممدود.</p>
<p>6 &#8211; ولِوَى الرَّمل مقصور بالياء، ولِوَاُء الأمير ممدود.</p>
<p>7 &#8211; والثَّرى التُّراب النَّدِيُّ مقصور بالياء، والثَّرَاءُ الغِنَى ممدود.</p>
<p>8 &#8211; والغِنى من السَّعَة مقصور بالألف، والغِنَاءُ من الصَّوت ممدود.</p>
<p>9 &#8211; والخَلَا رَطْبُ الحَْشِيش مقصور بالألف، والخَلَاءُ من الخَلْوَةِ ممدود.</p>
<p>10 &#8211; والعَشَا في العين مقصور بالألف، والعَشَاء والغِذَاءُ ممدودان.</p>
<p>11 &#8211; والعَرَا الفِنَاء والسَّاحَة مقصور بالألف، والعَرَاءُ المَكَانُ الخَالِي ممدود.</p>
<p>12 &#8211; والحَفَى حَفَى القدم والحَافِر إذا رَقَّا مقصور بالياء، والحَفَاءُ مَشْيُ الرَّجُل حَافِيّاً بلا خُفّ ولا نَعْلٍ ممدود.</p>
<p>13 &#8211; والنَّقَا الرَّمل مقصور يُكتَب بالألف والياء؛ لأنَّه يقال في تَثْنِيَّتِه: نَقَوَان ونَقَيَان، والنقَاء من النَّظَافة ممدود.</p>
<p>14 &#8211; والحَيَا الغَيْثُ والِخصْب مقصور بالألف، والحَيَاء من النَّاقة ومن الِاستحياء ممدود.</p>
<p>15 &#8211; والصِّبَى من الصِّغَر مقصور بالياء، والصَّبَاء من الشَّوْقِ ممدود. وصَبَا الرِّيح مقصور بالألف.</p>
<p>16 &#8211; والمَلَا من الأرض مقصور بالألف، والمَلَاء من قولك غَنِيٌّ ملئ ممدود.</p>
<p>17 &#8211; والجَدَا من العطية مقصور بالألف، والجَدَاء (ممدود) الغَنَاءُ، تقول هو قليل الجَدَا عنّي ممدود.</p>
<p>18 &#8211; والعِدَى الأَعْدَاء مقصور بالياء، والعِدَاء الَمُوَالاة بين الشَّيئين ممدود&#8221;. (أدب الكاتب، ص 232).</p>
<p>تَعَمَّدْنَا كتابةَ كل أمثلة هذا الباب نظرا لما لكل واحد منها من خصوصية. فهي من النوع الذي لا يفيد فيه القياس بل لابد فيه من السماع. هذا بالإضافة إلى أنها في معظمها إن لم نقل كلها تعتبر من الكلمات الثابتة في متن المعجم العربي؛ لأنها تحمل دلالات لا يمكن الاستغناء عنها أو تجاوزها في مرحلة من مراحل حياة الإنسان العربي. وبخصوص هذه الأمثلة نسجل الملاحظات التالية مع التعقيب عليها بتعليق.</p>
<p>- لنا تحفظ بخصوص إدراج المؤلف مثالين ضمن هذه المجموعة من الأمثلة. أولهما: رقم 13 &#8220;النَّقَا&#8221; الذي يكتب بالألف والياء مقابل &#8220;النقاء&#8221;؛ لأنه في الحالة التي يكتب فيها بالألف يكون أقرب من &#8220;النَّقَاء&#8221; إن لم يكن مطابقا له، وثانيهما؛ أي ثاني التحفظين: يتعلق بالمثال رقم 15 &#8220;الصِّبَى&#8221; المقابل &#8220;للصَّبَاء&#8221;. ذلك أن الحركة قيمة خلافية؛ لأنها علامة إعراب بالمفهوم العام للإعراب الذي يعني البَيَان، إذ الملاحظ أن &#8220;الصِّبَى&#8221; مكسور حرف الصاد مقابل فتحها في &#8220;الصَّبَاء&#8221;، ولذا تعتبر الحركة علامة إعراب مميزة بين الاسمين  قبل الحرف.</p>
<p>- أما بخصوص التعليق فإنَّ الأمر يتعلق بهذه الظاهرة التي يفرق فيها بين دلالتي كلمتين، تتَّفق كل أحرفها من حيث التلفظ بها وتختلف في شكل كتابة حرف واحد فقط هو الحرف الأخير، فما الذي يدعو إلى كتابة هذا الحرف بشكل دون سواه؟ لا شك أن إرادة المتكلم المتقن للُّغة حاضرة، واعتبار حضور المتعلِّم المُحْتَمَل مُعْتَبَرٌ أيضا عندما يُخَاطَبُ بعبارة تَتَضَمَّنُ أحد الأمثلة المذكورة أو ما يشبهها.</p>
<p>والملاحظ بخصوص هذه الأمثلة أن شكلَ الكتابة مُقَدَّم على النطق بالصَّوت، ولذا قال المؤلف في عنوان هذه الأمثلة: &#8220;يتفق لفظها&#8221;، ثمَّ أشار بالشطر الثاني من العنوان نفسه &#8220;وتختلف معانيها&#8221; إلى أن هذا الاختلاف يُفَسَّرُ بشكل الكتابة لا بغيره. ولذا أورد المؤلِّف كل مثال بشكل كتابته التي لها دلالة خاصة مقابل ما يطابقه في اللفظ ويختلف معه في كتابة حرف واحد بشكل مغاير يغير المعنى. وعليه يمكن اعتبار شكل كتابة الحرف المقابل لما يطابقه في اللفظ محورا في بنية الكلمة يوجه الدلالة المحتملة لمعنيين لمعنى دون سواه. وهذا ما يجعلنا نعتبر شكل الكتابة مستوىً خالصا في اللغة العربية ينبغي أن تُسْتَقْصَى أمثلته لتُدْرَسَ بالشَّكل المطلوب.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. الحسين كنوان</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/01/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a-4/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مغلوب على أمره.. يستهلك حتى الكلمات! (1)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/01/%d9%85%d8%ba%d9%84%d9%88%d8%a8-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%87-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%87%d9%84%d9%83-%d8%ad%d8%aa%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%aa-1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/01/%d9%85%d8%ba%d9%84%d9%88%d8%a8-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%87-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%87%d9%84%d9%83-%d8%ad%d8%aa%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%aa-1/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Jan 2017 14:04:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 470]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أستاذ مساعد-الأردن]]></category>
		<category><![CDATA[التفاهم والتخاطب]]></category>
		<category><![CDATA[اللغة وسيلة البيان]]></category>
		<category><![CDATA[دة. تمام محمد السيد]]></category>
		<category><![CDATA[مغلوب على أمره]]></category>
		<category><![CDATA[وَجَعُ اللغة]]></category>
		<category><![CDATA[يستهلك حتى الكلمات!]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16025</guid>
		<description><![CDATA[الحديث في جانب اللغة، أمر يحتاط له المرء ويحذر؛ فاللغة وسيلة البيان والتفاهم والتخاطب، ولا بد لكل امرئ من امتلاكها -أيّاً كانت لغته-، وليس هذا موضع الحديث عن نشأة اللغة أهي توقيفية أم توفيقية؟ ولا موضع الحديث عن كيفية امتلاكها؛ أكتساب هي أم فطرة؟ فتلك أمور مختلف فيها، وقد صالت كتب اللغة فيها وجالت منذ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الحديث في جانب اللغة، أمر يحتاط له المرء ويحذر؛ فاللغة وسيلة البيان والتفاهم والتخاطب، ولا بد لكل امرئ من امتلاكها -أيّاً كانت لغته-، وليس هذا موضع الحديث عن نشأة اللغة أهي توقيفية أم توفيقية؟ ولا موضع الحديث عن كيفية امتلاكها؛ أكتساب هي أم فطرة؟ فتلك أمور مختلف فيها، وقد صالت كتب اللغة فيها وجالت منذ السلف السابق، ولمن أراد الاطلاع والتبحر في هذا الأمر من حياة اللغة، فليَرِد كتب فقه اللغة.</p>
<p>ما أود الوقوف عليه في هذه العجالة، هو وَجَعُ اللغة، هذه اللغة التي كانت من الأهمية بمكان، حيث علّمها  آدم لتكون وسيلة البيان بين بني البشر وعلّم آدم الأسماء كلها (البقرة: 31)، فاللغة -على هذا- مكون أساسي في حياة البشرية.<br />
إن نظرة متفحصة في واقع اللغة –وحديثي عن العربية بشكل خاص- بين أبنائها في كل بلاد العُرب، ينبئ بأن وجع هذه اللغة، هو أبناؤها أنفسهم؛ لما يرى المرء من انهزام لغوي في داخلهم، يندى له الجبين، فلا تجلس في مجلس، عام أو خاص، إلا وتسمع تلك الرطانة السمجة، بكلمات غير عربية مستهلكة، يتسابقون في درجها على ألسنتهم، ظنّاً منهم أن ذلك مظهر حضاري، دالٌّ على التقدم والرقي، مثل غيرها من المنتجات الأجنبية تماماً، من &#8220;الماركات&#8221; العالمية، من ملابس وساعات ونظارات، وغيرها من المنتجات، يتابعها شبابنا ويتسابق إليها. في الوقت الذي نجد فيه، من غير العرب مَنْ يقدّر العربية، ويُدرك مكانتها يورد ممدوح خسارة في كتابه &#8220;قضايا لغوية معاصرة&#8221; (ص103)، أنَ الأديب الفرنسي &#8220;جول فيرن&#8221; كتب قصة من الخيال العلمي، مؤداها أنّ مجموعة من الباحثين المغامرين، حفروا نفقاً باتجاه مركز الأرض، ووصلوا إليه، وعندما أرادوا مغادرة المكان، كتبوا عبارة هناك، لتخلّد إنجازهم، فكتبوها بالعربية، وحين سُئل الأديب الفرنسي، عن سبب اختياره للعربية ليكتب بها العبارة،-اسمعوا يا أهل العربية، اسمعوا وعُوْا-، قال: لأنها لغة المستقبل!<br />
نعم، إنها علامة التعجب، التعجب ليس لأن العربية لغة المستقبل –فهذا لا شك فيه عندنا-، إنما التعجب من أن يصدر هذا الكلام من أجنبي، عن هذه اللغة، التي كرمها الله فكانت لغة آخر الرسالات، لغة القرآن الكريم، نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين (الشعراء: 193-195)، في حين أن بني جلدتها منهم من يدعو إلى التخفف من الفصحى، واللجوء إلى العامية، بل العاميات، التي بتنا نخجل عند سماعها؛ لغةً للحديث في مدارسنا وجامعاتنا وإعلامنا، فبات أولئك مغلوباً على أمرهم، حتى كلماتهم مستهلكة.<br />
إن نظرة فاحصة في تاريخ اللغة العربية في العصور الزاهرة، تعطينا صورة عن العربية كيف كانت سيدة لغات الدنيا، يوم كانت لغة العلم والحضارة والرقي في كل بقاع الأرض، حتى إن علماء المسلمين كانوا يترجمون كل ما يقع تحت أيديهم من مصادر المعرفة إلى اللغة العربية، فالعربية –كما يقول أحمد يونس الفقيه، في بحثه الموسوم بـ &#8220;لغة العالمية فوق لغة العولمة- (أنشأَت ثقافة كاملة، ولم تعد مجرد أداة للثقافة، فداخل الثقافة العربية حضور تراثي لأمم الإسلام والعروبة جميعاً، وبهذا تتعاظم أهميتها)، مما يجعلنا نقول في حق هذه اللغة الجليلة، بكل يقين وشيء من الألم الممزوج بالأمل: كنّا يوم كانت، وسنعود بإذن الله.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>دة. تمام محمد السيد</strong></em></span><br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أستاذ مساعد-الأردن</strong></em></span></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/01/%d9%85%d8%ba%d9%84%d9%88%d8%a8-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%87-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%87%d9%84%d9%83-%d8%ad%d8%aa%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%aa-1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من أوراق شاهدة &#8211; حين تأخر المسلمون فتأخر غيرهم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/01/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%a3%d8%ae%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86-%d9%81%d8%aa%d8%a3%d8%ae%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/01/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%a3%d8%ae%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86-%d9%81%d8%aa%d8%a3%d8%ae%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Jan 2017 14:01:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 470]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الاتجاه الحضاري الإنساني]]></category>
		<category><![CDATA[الشقراوات السويديات]]></category>
		<category><![CDATA[تأخر المسلمون فتأخر غيرهم]]></category>
		<category><![CDATA[حين تأخر المسلمون]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. فوزية حجبـي]]></category>
		<category><![CDATA[سلعنة المرأة الغربية]]></category>
		<category><![CDATA[من أوراق شاهدة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16022</guid>
		<description><![CDATA[قبل سنتين من كتابة هذا المقال خرجت الشقراوات السويديات إلى الشارع العام في مسيرة احتجاجية يعلنن من خلالها عن رغبتهن الملحة في الزواج بعد أن هدتهن العنوسة، وذلك في لوحة جلية تشي بتداعيات سلعنة المرأة الغربية القديمة الجديدة، وتفضح تقدمها المغشوش كنموذج للاحتداء. وقبل قرون من هذا التاريخ المبخس بإيديولوجياته للمرأة ستصوب بوصلة الإنسانية في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قبل سنتين من كتابة هذا المقال خرجت الشقراوات السويديات إلى الشارع العام في مسيرة احتجاجية يعلنن من خلالها عن رغبتهن الملحة في الزواج بعد أن هدتهن العنوسة، وذلك في لوحة جلية تشي بتداعيات سلعنة المرأة الغربية القديمة الجديدة، وتفضح تقدمها المغشوش كنموذج للاحتداء.</p>
<p>وقبل قرون من هذا التاريخ المبخس بإيديولوجياته للمرأة ستصوب بوصلة الإنسانية في الاتجاه الحضاري الإنساني الصحيح الذي يزن قيمة العبيد على أساس الرشد الأخلاقي والصبيب الإنتاجي البناء للحضارات والأمم، وكان لبعثة رسول الله ونزول كتاب الله العزيز وتشكل خارطة طريق شاملة للمنهج النبوي سنة وسيرة الأثر الحاسم في انتقال البشرية من حياة العبث والاستكبار والفساد في الأرض إلى حياة الالتزام بمعالم الطريق الرباني الذي لا يـزيغ عنه إلا هـالك.<br />
ولم يكن هذا المنهج الإسلامي النموذجي ليشق غياهب العماء البشري ويخرج العباد من عبادة المخلوقات إلى عبادة رب المخلوقات لولا النظرة الشمولية التكريمية التي جاء بها الإسلام لكلا الجنسين، نظرة أساسها التفاضل بالإيمان والعمل الصالح، فترتب عن هذه المنظومة الراشدة السوية إنجاب رحم المرأة المسلمة المشبعة بهذه التعاليم لرجال ونساء أفذاذ أغنوا الحضارة الإنسانية بأخلاقهم وعلومهم وآدابهم وحنكتهم العسكرية والسياسية والاقتصادية الخ، وبكل تأكيد كانت المرأة المسلمة في صلب هذه الطفرة من الحيوانية العابثة بجسدها وهويتها الرسالية، إلى التكريم لها في كل مراحل حياتها المعبدة والموجهة لإعمار الأرض وصون أبناء الأمة تربية وتعليما وتوجيها لقيادة الإنسانية إلى بر الأمان.<br />
ولقد مرت على الإنسانية في شقها الغربي هبَّات وارتجاجات حسبت أنها ستجني من ورائها العتق من التخلف، وكان الدين على مرمى حجر، وكان للثورات التي سعَّر الفلاسفة والمفكرون الغربيون نارها ودعوا باسمها إلى التخلص من الدين وإقامة دولة المواطنة التي ترفض الغيب وكهانه، تأثيرا بالغا في تشكيل ثقافة مادية مبنية على عبادة الاستهلاك وتقديس الأنانيات.<br />
ومن انحراف ديني إلى انحراف لا ديني ظل العمق الغربي يمور بعوامل السقوط، وتتجلى في سطحه معالم الضنك، تلك التي تمخضت عنها علاقات مرضية، مبهرة المبنى هشة المعنى، وكانت المرأة حلقتها الأضعف وحطبها الأثير.<br />
فمن جهة تم تلميعها وتجميلها لتكون واجهة الإثارة الجالبة للصفقات والأرباح المالية الخيالية لـ&#8217;مافيات&#8217; الاقتصاد، ومن جهة أخرى تم حرمانها من التمتع بنعمة الأمومة والاستقرار الأسري، إذ تشظت عن حضارة المال والعبث مؤسساتٌ شاذة باسم الحب الحر والرباط الحر، وهي في حقيقتها مقالب وفخاخ قاتلة لوظيفة المرأة وطبيعتها الأنثوية.<br />
وفي هذا السياق تم السماح في الغرب بتسويق حبات الإجهاض لتمكين المراهقات اللواتي لا تتجاوز أعمارهن 14 سنة من علاقات جنسية آمنة كما يرون، أي لا يترتب عنها حمل تعتبر الجمعيات النسائية المدافعة عن هذا الانحراف أنه يتعب الفتيات الصغيرات السن.<br />
وقد صرحت وزيرة فرنسية مكلفة بشؤون التعليم المدرسي أن من شأن توزيع حبوب الإجهاض على التلميذات تجنيبهن الإحساس بالإحباط بسبب حملهن المبكر.<br />
وإذا أضيف إلى التساهل السياسي باسم حقوق المرأة كما أوردنا المتبلات الإعلامية الداعية إلى هتك كل أسوار الحياء من خلال إنتاجات سينمائية إباحية، فإن وضعية المرأة تردت من شاهق التقدم المزعوم إلى مستنقع الضياع البعيد..<br />
وبالتالي لا غرابة إن استشرت العنوسة فخرجت النساء إلى الشارع للمطالبة بأزواج، ولا عجب إن تفاقمت ظاهرة المرأة الوحيدة. تلك المرأة التي تربي ثمرة علاقاتها المحرمة وحيدة إن ظفرت أصلا بعلاقة، فالجنوح إلى العلاقات المثلية واكتفاء الرجال بالرجال حرمها حتى من العلاقات العابرة مع رجال مغامرين يرفضون جملة فكرة إقامة أسرة.<br />
وبالتالي هل هناك عنف وعدوانية أكبر من هذه في حق المرأة..؟<br />
وقد لفتني مؤخرا أثناء إحدى قراءاتي خبر تصنيع شركة أمريكية للأسلحة، لرصاصة فيروسية تحمي النساء الوحيدات من مداهمة غير منتظرة لهن في الفضاء العام أو ببيوتهن.. ومن خصائص هذه القنبلة تدمير أحشاء المهاجم.وبالنتيجة شل قدراته العدوانية.<br />
هي إذن تجليات منظومات إنسانية فاشلة بلا شك وإن أبهرت بقشورها البراقة المثيرة..<br />
وإذا كان الوضع الحقيقي للمرأة الغربية وجذور العنف تجاهها وتداعياته ينذران بسقوط المجتمعات الغربية عاجلا أو آجلا فإن المجتمعات الإسلامية ليست بمنأى عن هذه التداعيات. وقد جاء في إحصائيات المندوبية السامية للتخطيط في آخر إحصاء للسكان لسنة 2014 أن عدد النساء اللواتي يسكنن لوحدهن في تزايد ملفت، وتلك نحلة المغلوب في اتباع الغالب، ذلك الغالب الذي قال عن تفتت مجتمعاته مفكر أمريكي من أصل ياباني يدعى فرانسيس فوكوياما &#8220;إنه من أكثر الشكاوى من طابع الحياة الأمريكية المعاصرة شيوعا هي بالضبط الشكوى من افتقارها إلى روح الجماعة، ويبدأ انهيار الحياة الجماعية في الولايات المتحدة بالعائلة التي يعرف الأمريكيون جيدا كيف انقسمت على نفسها وتفتت على مدى الجيلين الماضيين&#8221;. ولا عجب فحين تنكب المسلمون لبوصلة الطريق وأضاعوا مصباح الرحمة للعالمين غمس العالم في الظلام المكين.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. فوزية حجبـي </strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/01/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%a3%d8%ae%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86-%d9%81%d8%aa%d8%a3%d8%ae%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كــرم القلــــوب 1/2</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/01/%d9%83%d9%80%d9%80%d8%b1%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%88%d8%a8-12/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/01/%d9%83%d9%80%d9%80%d8%b1%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%88%d8%a8-12/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Jan 2017 13:55:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 470]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الخلق الجميل]]></category>
		<category><![CDATA[تزيين القلب]]></category>
		<category><![CDATA[خير ما يكسبه القلب]]></category>
		<category><![CDATA[دة. رجاء عبيد]]></category>
		<category><![CDATA[كــرم القلــــوب]]></category>
		<category><![CDATA[منزلة القلب وأعماله]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16019</guid>
		<description><![CDATA[- منزلة القلب وأعماله: إن للقلوب كسبا ككسب الجوارح وعملا كعملها، لذلك أخبرنا الله تعالى بأنه يؤاخذ بما كسبت القلوب ثوابا وعقابا، قال سبحانه: ولكن يواخذكم بما كسبت قلوبكم (البقرة: 225). وذلك لأن أعمال القلوب أفرض على العبد من أعمال الجوارح، &#8220;وهل يميز المؤمن عن المنافق إلا بما في قلب كل واحد منهما مما يميز [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>- منزلة القلب وأعماله:</strong></span></p>
<p>إن للقلوب كسبا ككسب الجوارح وعملا كعملها، لذلك أخبرنا الله تعالى بأنه يؤاخذ بما كسبت القلوب ثوابا وعقابا، قال سبحانه: ولكن يواخذكم بما كسبت قلوبكم (البقرة: 225).</p>
<p>وذلك لأن أعمال القلوب أفرض على العبد من أعمال الجوارح، &#8220;وهل يميز المؤمن عن المنافق إلا بما في قلب كل واحد منهما مما يميز بينهما؟ &#8230; وعبودية القلب أعظم من عبودية الجوارح وأكثر وأدوم، فهي واجبة في كل وقت&#8221;.</p>
<p>وهذا ما أكده يحيى بن معاذ بقوله: &#8220;مفاوز الدنيا تقطع بالأقدام، ومفاوز الآخرة تقطع بالقلوب&#8221;.</p>
<p>فاللبيب الحصيف هو من يحرص على تزيين القلب الذي هو موضع نظر الله تعالى بالكسب الطيب والخلق الجميل، لأن &#8220;القلب خزانة كل جوهر للعبد نفيس، وكل معنى خطير، أولها العقل، وأجلها: معرفة الله تعالى التي هي سبب سعادة الدارين، ثم البصائر التي بها التقدم والوجاهة عند الله تعالى ثم النية الخالصة في الطاعات التي بها يتعلق ثواب الأبد، ثم أنواع العلوم والحكم التي هي شرف العبد، وسائر الأخلاق الشريفة والخصال الحميدة التي بها يحصل تفاضل الرجال، وحق لهذه الخزانة أن تحفظ وتصان عن الأدناس والآفات، وتحرس وتحرز من السراق والقطاع، وتكرم وتجل بضروب الكرامات، لئلا يلحق تلك الجواهر العزيزة دنس، ولا يظفر بها -والعياذ بالله- عدو&#8221;.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>- خير ما يكسبه القلب:</strong></span></p>
<p>وخير كسب يكسبه القلب إضافة إلى ما سبق الكرم: وكرم القلوب الرضى عن الله كما قال الإمام أحمد رحمه الله تعالى: &#8220;إن لكل شيء كرما، وكرم القلوب الرضى عن الله &#8221;.</p>
<p>فالرضى عن الله تعالى عبادة قلبية عظيمة ودرجة إيمانية رفيعة لأنها &#8220;من أعمال القلوب نظير الجهاد من أعمال الجوارح، فإن كل واحد منهما ذروة سنام الإيمان&#8221;.</p>
<p>ويؤكد ذلك أبو الدرداء بقوله: &#8220;ذِرْوَةُ الْإِيمَانِ أَرْبَعُ خِلَالٍ: الصَّبْرُ لِلْحُكْمِ وَالرِّضَا بِالْقَدَرِ وَالْإِخْلَاصُ لِلتَّوَكُّلِ وَالِاسْتِسْلَامُ لِلرَّبِّ &#8221;.</p>
<p>والرضى كما قال عبد الواحد بن يزيد: &#8220;الرضى باب الله الأعظم، وجنة الدنيا، ومستراح العابدين&#8221;.</p>
<p>وأما الجنيد فقد عرف الرضى بقوله: &#8220;الرضى هو صحة العلم الواصل إلى القلب، فإن باشر القلب حقيقة العلم أداه إلى الرضى&#8221;.</p>
<p>وقال الحكماء: أصل الزهد الرضى عن الله&#8221;.</p>
<p>وقال الفضيل بن عياض لبشر الحافي: الرضى أفضل من الزهد في الدنيا؛ لأن الراضي لا يتمنى فوق منزلته&#8221;.</p>
<p>فالرضى عن الله تسليم له سبحانه، يقينا بألوهيته وربوبيته، وبأفعاله وصفاته، ووصف الرضى بكرم القلوب لسرورها بالمقدور في جميع الأمور. فلا يسر بالمقدور في كل الأمور إلا القلوب الكريمة النقية التقية التي تلزم اللسان في كل غدوة وروحة قول ما أوصانا النبي  بقوله ثلاث مرات: &#8220;رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا ورسولا&#8221;، وبملازمتها تتذوق القلوب طعم الإيمان الذي يجعلها راضية مرضية، قال : «ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد  نبيا ورسولا».</p>
<p>والرضى لا يصح إلا فيما يحسن الصبر عليه والشكر عليه؛ لأن الرضى فوق الصبر والشكر، ولا يتحقق إلا بخالص المعرفة بالله تعالى، وقد قيل لبعض الْعلماء: بما يبلغ أَهل الرضى الرضى؟ قال: &#8220;بالمعرفة، وإنما الرضى غصن من أغصان المعرفة&#8221;.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>دة. رجاء عبيد</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/01/%d9%83%d9%80%d9%80%d8%b1%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%88%d8%a8-12/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>و مـضـــــــــة &#8211; دارجة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/01/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%ac%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/01/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%ac%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Jan 2017 12:51:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 470]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[انتهت العطلة]]></category>
		<category><![CDATA[دارجة]]></category>
		<category><![CDATA[ذة.نبيلة عزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[شدت الرحال]]></category>
		<category><![CDATA[محطة مراكش]]></category>
		<category><![CDATA[و مـضـــــــــة]]></category>
		<category><![CDATA[و مـضـــــــــة - دارجة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16017</guid>
		<description><![CDATA[انتهت العطلة.. شدت الرحال من الشمال نحو الجنوب&#8230; وصلت محطة مراكش.. التقت زملاء وزميلات لها&#8230; استقلوا حافلة&#8230; تطوي الحافلة المسافة طيا.. طريق طويلة.. طقس حار وسراب&#8230; ينظر السائق في المرآة يرغي ويزبد.. يلوح بيده&#8230; يتصبب عرقا&#8230; يشير إليها.. تنظر إليه مستغربة&#8230; يزداد غضبا.. يسوق بعصبية&#8230; يتدخل زملاؤها لتهدئته.. يكاد الرجل يبكي قائلا: - أنا؟! في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>انتهت العطلة.. شدت الرحال من الشمال نحو الجنوب&#8230;</p>
<p>وصلت محطة مراكش.. التقت زملاء وزميلات لها&#8230; استقلوا حافلة&#8230;<br />
تطوي الحافلة المسافة طيا.. طريق طويلة.. طقس حار وسراب&#8230;<br />
ينظر السائق في المرآة يرغي ويزبد.. يلوح بيده&#8230; يتصبب عرقا&#8230;<br />
يشير إليها.. تنظر إليه مستغربة&#8230; يزداد غضبا.. يسوق بعصبية&#8230;<br />
يتدخل زملاؤها لتهدئته.. يكاد الرجل يبكي قائلا:<br />
- أنا؟! في سن أبيها تقول لي تلك الكلمة بلا حياء ولا حشمة؟!<br />
يدنو أكثر من زملائها هامسا: &#8220;قالت لي كذا أمام الناس.. ألم تسمعوها؟! لِمَ لمْ تنهوها حينها؟!&#8221;<br />
كتم زملاؤها ضحكاتهم.. شرحوا له أن الأستاذة من الشمال، وتلك الكلمة في اللهجة الشمالية عادية ومتداولة، ولا تعتبر كلمة مشينة وشتيمة كما عند أهل الجنوب&#8230;<br />
توقفت الحافلة، تقدمت نحوه تعتذر.. كررت تلك الكلمة ثلاث مرات.. أغلقت زميلاتها فمها.. انفجر زملاؤها والسائق ضحكا&#8230;<br />
تنفست الصعداء ورددت: الحمد لله أنني أدرس اللغة العربية الفصحى لا اللهجة العامية.. وإلا لا أدري كيف كان سيتصرف معي تلامذتي وأولياء أمورهم&#8230;!</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. نبيلة عزوزي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/01/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%ac%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>يا حلب الشهباء، من أحق منا بالعزاء؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/01/%d9%8a%d8%a7-%d8%ad%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%87%d8%a8%d8%a7%d8%a1%d8%8c-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ad%d9%82-%d9%85%d9%86%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b2%d8%a7%d8%a1%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/01/%d9%8a%d8%a7-%d8%ad%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%87%d8%a8%d8%a7%d8%a1%d8%8c-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ad%d9%82-%d9%85%d9%86%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b2%d8%a7%d8%a1%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Jan 2017 12:49:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد المجيد بنمسعود]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 470]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[“حلب”]]></category>
		<category><![CDATA[أعماق الشام]]></category>
		<category><![CDATA[د.عبد المجيد بنمسعود]]></category>
		<category><![CDATA[من أحق منا بالعزاء؟]]></category>
		<category><![CDATA[يا حلب الشهباء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16015</guid>
		<description><![CDATA[ماذا عساي أقول يا حلب الشهباء وقد اكتسيت بلون الدماء، وتلفعت بلباس الكمد والحزن الذي تتضاءل دونه الأحزان؟ لله درك يا درة الشام العصماء، وأنت تجالدين جحافل الطغيان، وتتحدين في شموخ وإباء، حلف الشيطان البغيض الذي لم يدخر ما بجرابه السوداء، من كل ألوان الحقد والكراهية الرعناء. يشهد رب العزة يا حلب المرابطة الصامدة المعطاء، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ماذا عساي أقول يا حلب الشهباء وقد اكتسيت بلون الدماء، وتلفعت بلباس الكمد والحزن الذي تتضاءل دونه الأحزان؟ لله درك يا درة الشام العصماء، وأنت تجالدين جحافل الطغيان، وتتحدين في شموخ وإباء، حلف الشيطان البغيض الذي لم يدخر ما بجرابه السوداء، من كل ألوان الحقد والكراهية الرعناء.</p>
<p>يشهد رب العزة يا حلب المرابطة الصامدة المعطاء، ويشهد المؤمنون، وكل أصحاب الضمائر النقية وكل الشرفاء، بل وكل ما في الكون من عناصر الحق والنقاء، أنك كنت صادقة الوعد ثابتة الجنان، وأنت تذودين عن الشرف الرفيع، وتبذلين دمك الغالي بكل سخاء، تروين بشلالاته كل حدب وكل بطحاء، وأنت موقنة كل اليقين أن شجرة الحرية العصماء، ستطلع من أعماق الشام، مورقة مزهرة، مثمرة بآلاف الثمار، مرصعة بالجواهر الحسان، ممتدة بأغصانها الوارفة الظلال عبر كل ربوعه الفيحاء، مزدانة بأسماء المجاهدين الأبرار، مرددة نشيد المجد والفخار، لاهجة بلسان الشكر والامتنان، للواحد القهار العزيز الجبار.<br />
أبشع به من حلف ذاك الذي التف حول جسمك الشريف كالأفعى الرقطاء، وأفرغ في شرايينك وأعصابك عصارته الناقعة السوداء، وفي خلده الأبله وخياله المريض، أنه قد نفذ فيك حكم الإعدام الذي ليس بعده بعث ولا حياة، وهيهات هيهات.<br />
فهل في وسع الطغاة الجبناء، والشياطين الحقراء، أن يقلبوا سنن الله الثابتة الماضية، فيجعلوا الغلبة والظهور، في كفة أهل الجور والفجور؟ فالعبرة في قانون الكون كما يدركه المتبصرون العقلاء، هي بالمآلات وعواقب الأمور. يقول الله تعالى: كَتَبَ ٱللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِى إِنَّ ٱللَّهَ قَوِىٌّ عَزِيزٌ (المجادلة: 21)، ويقول سبحانه في الحديث القدسي: «من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب» (من حديث رواه البخاري). ولكنها سنن الله  في النصر والهزيمة ماضية لا تتخلف، ووظيفة الجراح، كامنة في تطهير درب الكفاح، وتصحيح السير للظفر بمعية الله ذي العزة والجلال.<br />
لك الله يا حلب الشهباء، فليس يضيرك خذلان الخاذلين من عملاء الشيطان الأشقياء، ممن ساروا في ركابه، وسقوا من لعابه، أو ممن آثروا دعمه ونصرته بالصمت، ليعدهم في أصفيائه وأحبابه.<br />
أنت يا حلب الشهباء، رغم الجراح والنكبة واللأواء، رغم الخراب والدمار، رغم جسيم التضحيات، رغم ما وهبته من قوافل الشهداء، فداء للحرية، ولنور الحق الأبلج الوضاء، أنت الرابحة في ميزان رب الأرض والسماء، فورب العزة سينكشف الكرب وتنفرج الأزمة، وستنبعثين من تحت الرماد كالعنقاء، فجذوة الحق ليس لها انطفاء.<br />
لقد فرح الجزارون وفرح المخلفون بما اعتبروه تحريرا لك وأي تحرير، وشمت فيك الشامتون ممن رضعوا لبان الإيديولوجيات الحمراء والسوداء في دهاليز الخيانة والمكر، وحوزات الدجل والغدر، ولم يتحرك فيهم ساكن لدماء الأطفال والنساء والشيوخ وهي تهرق على أديمك الطاهر، وفي شعابك الفيحاء، بل راحوا يتبادلون التهاني ويتلذذون لرؤية الأشلاء الممزعة والجثث المحروقة. بل إنهم لشدة قساوة قلوبهم وتحجر نفوسهم لم يشبعوا بكل ذلك فراحوا يجهزون على من لم تسعفهم الحيلة من الضعفاء من الشيوخ والولدان، في أبشع صورة من صور العدوان الجبان.<br />
ما ذا بقي إزاء هذا المشهد المريع والعدوان الفظيع، وأمام هذه المجازر الرهيبة من مصداقية، أو من معنى لما يسمى بمجلس الأمن، أو للمواثيق الدولية، أو لقيم حقوق الإنسان ومبادئها الكونية؟ إنه محض كذب وهراء، بل محض سخرية واستهزاء.<br />
بل ماذا بقي من معنى لمقولة التضامن العربي أو الإسلامي؟ لا شيء غير الخواء.<br />
من يعزي، من يا حلب الشهباء؟ يا من ضربت أروع الأمثلة في الصبر والثبات والصمود. ومن الخاسر ومن الرابح في هذه الحرب الضروس إلا الأبالسة والمجرمين؟<br />
نحن والله يا حلب الشماء أحق منك بالعزاء؛ لأننا فقدنا أعز الأشياء، فقدنا الغيرة على العرض ففارقنا العز والبهاء، أما أنت يا أمة الله فقد أبيت إلا الشموخ والإباء في سوح المنافحة والنزال، فليباركك رب العزة والجلال. وصدق الله القائل: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيل (التوبة: 38).</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد المجيد بنمسعود</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/01/%d9%8a%d8%a7-%d8%ad%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%87%d8%a8%d8%a7%d8%a1%d8%8c-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ad%d9%82-%d9%85%d9%86%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b2%d8%a7%d8%a1%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
