<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العدد 468</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/category/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-468/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>حاجة الأمة إلى البحث العلمي ومؤسساته الراشدة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/12/%d8%ad%d8%a7%d8%ac%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%88%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d8%a7%d8%aa%d9%87-%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/12/%d8%ad%d8%a7%d8%ac%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%88%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d8%a7%d8%aa%d9%87-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 03 Dec 2016 14:00:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 468]]></category>
		<category><![CDATA[إصلاح]]></category>
		<category><![CDATA[البحث العلمي]]></category>
		<category><![CDATA[المؤسسات البحثية]]></category>
		<category><![CDATA[حاجة الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[حاجة الأمة إلى البحث العلمي]]></category>
		<category><![CDATA[مؤسسات الراشدة]]></category>
		<category><![CDATA[نهضة كل أمة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15734</guid>
		<description><![CDATA[إن نهضة كل أمة رهينة بطبيعة البحث العلمي فيها كمّا وكيفا، ورهينة أيضا بالرصيد التاريخي للأمة في مجال العلوم والمعارف. وإن الأمة التي تملك تراثا علميا زاخرا، وتملك إلى جانبه مقومات البحث فيه بحثا علميا رصينا ومنهجيا سليما تكون أقدر على  أن تجدد مقوماتها وتبعث الحياة من جديد في مكوناتها، وإن هي فعلت ذلك وأقامت [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن نهضة كل أمة رهينة بطبيعة البحث العلمي فيها كمّا وكيفا، ورهينة أيضا بالرصيد التاريخي للأمة في مجال العلوم والمعارف.</p>
<p>وإن الأمة التي تملك تراثا علميا زاخرا، وتملك إلى جانبه مقومات البحث فيه بحثا علميا رصينا ومنهجيا سليما تكون أقدر على  أن تجدد مقوماتها وتبعث الحياة من جديد في مكوناتها، وإن هي فعلت ذلك وأقامت عملها على الحكمة وبعد الرؤية تكون قد وضعت نفسها على الطريق السوي، ووضعت أسس بنائها الحضاري القوي.</p>
<p>وإن الأمة الإسلامية منذ قرنين تقريبا وهي تتلمس طريق نهضتها، وإن بداية هذا الطريق لن تكون بدون   العناية أولا بالبحث  العلمي في جميع المستويات والتخصصات والقطاعات، زمانا ومكانا، أصولا وفروعا من الوحي وعلومه إلى الفكر ومعارفه واجتهاداته، وثانيا لن يكون ذلك كذلك إلا بمشاريع البحث العلمي من خلال مؤسسات مؤهلة بإمكانات مادية تقنية ومالية، ومزودة بطاقات بشرية  تمتلك ناصية البحث  العلمي  نظريا ومنهجيا وتطبيقيا.</p>
<p>ولن تكون هذه المؤسسات البحثية قادرة على ضخ دماء التجديد من غير أن ترتاد الآفاق الآتية:</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>أولا -</strong></span> جمع المنجز العلمي والحضاري للأمة الذي تفرق عبر الزمان والمكان وتسلطت عليه كثير من عوادي الدهر إتلافا أحيانا وظلما وإجحافا أحيانا أخرى، وإن جمع هذه الجهود وتوثيقها وتحقيقها وتصنيفها ليعد من  الأولويات الكبرى  ومن واجبات الوقت على أجيال الأمة وعلمائها، إذ لا قيام لهذه الأمة وهي جاهلة بذاتها الحضارية ولا شهادة لها على الناس من غير استكمال مشروعها  الرسالي الذي أضاف إليه علماء كل عصر  بحسب ما فقهوه من واجبات عصرهم واحتياجاتهم العلمية والحضارية.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>ثانيا -</strong></span> فِقه هذا المنجز أنواع من الفقه تيسر تصحيح الفهم للوحي وعلومه في مقاصده النبيلة وقواعده الأصيلة، وتمكن من الوقوف الصحيح على ما فيه من غنى مناهج النظر  وخصوبة نتائج الفكر في بناء الإنسان السوي التقي والعمران القوي النقي.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>ثالثا -</strong></span> استنباط ما في الوحي من الهدى المنهاجي  لتبين الطريق الصحيحة إلى أي إصلاح، واستثمار جهود القدامى والمحدثين من العلماء الربانيين الراسخين في العلم لإبصار الطريق واضحا نحو المستقبل الذي يَحْمِل أجيال هذه الأمة أمانةَ استكمال بنائه على أسس قويمة من الهدى والوحي، وعلى  ركائز سليمة وصحيحة في  الفهم والوعي.</p>
<p>والحقيقة التي لا مراء فيها أن عملية الجمع الكامل الشامل والتحقيق الدقيق الوثيق، والفقه  السديد الرشيد أعمال تنوء بحملها  العصبة أولي القوة، ولا تنهض بأعبائها إلا المؤسسات العلمية القوية : القوية برجالها وباحثيها، والقوية بمشاريعها، والقوية  بقدرتها على التنسيق والتشاور مع كل أبناء الأمة  ومؤسساتهم ذات الاهتمام المشترك.</p>
<p>وأخيرا نختم القول بأن معضلات هذه الأمة كثيرة وكبيرة، وإن المدخل الصحيح لعلاج  كلياتها ومقدماتها هو البحث العلمي بكل ما يحمل هذا اللفظ من معنى ومشروعية وثقل حضاري ممتد أفقيا وعموديا،  زمانا ومكانا  وإنسانا،  نظريا ومنهجيا وتطبيقيا ، فرديا ومؤسسيا. وصدق رب العزة حين قال : ومَا كَانَ الْمُومِنُونَ لِيَنفِرُوا كَافَّةً  فَلَوْلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَائِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ(التوبة: 122)</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/12/%d8%ad%d8%a7%d8%ac%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%88%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d8%a7%d8%aa%d9%87-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مهارة التواصل الإيجابي: المفتاح المفقود! 1/2</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/12/%d9%85%d9%87%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d8%ac%d8%a7%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%81%d8%aa%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%81%d9%82/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/12/%d9%85%d9%87%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d8%ac%d8%a7%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%81%d8%aa%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%81%d9%82/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 03 Dec 2016 13:43:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 468]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[أنماط التواصل]]></category>
		<category><![CDATA[التواصل]]></category>
		<category><![CDATA[الخطاب/الرسالة]]></category>
		<category><![CDATA[المفتاح المفقود]]></category>
		<category><![CDATA[د. محمد الحفظاوي]]></category>
		<category><![CDATA[عملية الاتصال]]></category>
		<category><![CDATA[مفهوم التواصل]]></category>
		<category><![CDATA[مهارة التواصل الإيجابي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15731</guid>
		<description><![CDATA[إن عملية الاتصال أو التواصل من أهم المهارات في حياتنا، لآثارها الإيجابية وانعكاساتها التنموية العميقة، ولا تتم هذه الخبرة إلا بواسطة الخطاب/الرسالة. إرسالا واستقبالا، واستجابة. ذلك أن فهم الناس والتحدث إليهم وحسن الاستماع إليهم، واستقبال رسائلهم والاستجابة لها وعدم إهمالها، من مقومات التعامل الناجح معهم. وعندما نقول كلمة (مهارة) فإننا نقصد بها القدرة على إنجاز العمل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن عملية الاتصال أو التواصل من أهم المهارات في حياتنا، لآثارها الإيجابية وانعكاساتها التنموية العميقة، ولا تتم هذه الخبرة إلا بواسطة الخطاب/الرسالة. إرسالا واستقبالا، واستجابة. ذلك أن فهم الناس والتحدث إليهم وحسن الاستماع إليهم، واستقبال رسائلهم والاستجابة لها وعدم إهمالها، من مقومات التعامل الناجح معهم. وعندما نقول كلمة (مهارة) فإننا نقصد بها القدرة على إنجاز العمل التواصلي بكيفية محددة، وبدقة متناهية، وسرعة في التنفيذ، وجودة في الأداء.</p>
<p>للأسف عدم إتقان هذه المهارة أو تعطيلها من الأسباب الرئيسية لما نعيشه من آفات اجتماعية واقتصادية وسياسية وثقافية ونفسية، ولما يصاب به البعض منا من إحباط ويأس لأن واقع الحال يشهد بأن لاحياة لمن تنادي، ترسل رسائل التظلم والتبليغ عن الاختلالات بإسم صريح أو مجهول للجهات المختصة فتقابل ذلك بالإهمال، فتظل دار لقمان على حالها، ويستفحل الوضع إلى أن تسقط النقطة التي تفيض الكأس؛ قطرة الدم السائلة من جراح المعاناة وتحصل الهبة العامة، لتتحرك الإدارة بسبب الكارثة.ويقع إفلاس كثير من المشاريع نتيجة عدم إقبال الجمهور، نظرا لفقد القيام بالتواصل الكافي مع المستهدفين، وعدم البيان الشافي لمايراد القيام به من المصالح.مع أن وسائل الاتصال والتواصل الرقمي من منجزات هذا العصر لاتدع عذرا لمعتذر (الفايسبوك، وتويتر، واليوتوب، والهاتف النقال، والواتساب). ترسل الإرساليات وتقابل بالإهمال بل ومنها ما لا يستلم ليتهم المرسل بعدم التواصل لدى الجهات المختصة. وإذا عولج الموضوع وصرنا في تواصل فلابد أيضا من محاذير.لكل ذلك وغيره كان هذا المقال للإسهام في معالجة االمعضلة!</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>مفهوم التواصل:</strong></span></p>
<p>الوصل في اللغة ضد الهجران وهو خلاف الوصل، واتصل الشيء بالشيء لم ينقطع، والتواصل ضد التصارم(1)، نلاحظ من التعريف اللغوي أن التواصل أو الاتصال يكون بين طرفين، وبالتالي فعملية الاتصال تقتضي أركانا ضرورية هي: المرسل، والمستقبل، والرسالة، والقناة، والأثر، ورد الفعل. لذلك تم تعريفه بـ&#8221;أنه عملية، يقصد مصدر نوعي بواسطتها، إثارة استجابة نوعية لدى مستقبل نوعي&#8221;(2). فالاتصال له وظيفة هي إحداث تأثير لدى المستقبل من طرف المرسل. كما أن المرسل ينتظر تفاعل المرسل إليه واستجابته للرسالة. ويتنوع هذا التأثير بحسب موضوع الرسالة وهدف المرسل واستجابة المرسل إليه، والتواصل البشري أي بين الناس يتم بالكلام وبغيره ويتم بشكل عفوي أو مفتعل، ويفضي إلى تبادل المعلومات والمشاعر والأفكار.والتواصل يختلف عن الإعلام والإخبار الذي هو عمل من طرف واحد بينما التواصل يتم  بالتفاعل بين طرفين وتبادل التأثير.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>أنماط التواصل:</strong></span></p>
<p>من أنماط التواصل: التواصل اللغوي، والتواصل الإداري، والتواصل الاجتماعي، والتواصل العلمي، والتواصل السياسي.</p>
<p><span style="color: #993300;"><strong>التواصل اللغوي</strong></span>: هو أرقى مستويات التواصل بين البشر. وهو الطريقة الذائعة بين غالبية الناس في الكرة الأرضية، واللغة هي الوعاء الناجع لإبلاغ المعاني، ولابد لها من شروط وآداب لتحقق أغراضها، ومنها الفصاحة والبيان، لأن اللسان هو آلة الكلام؛ إذا حلت عقده، وأفصح عن المراد، ارتفع قدر الإنسان.</p>
<p>لسانُ الفتى نصفٌ ونصفٌ فؤادُه</p>
<p>فلم يبقَ إلَّا صورةُ اللَّحمِ والدَّمِ</p>
<p><span style="color: #993300;"><strong>التواصل الإداري:</strong></span> يعني&#8221;إنتاج أو توفير أو تجميع البيانات والمعلومات الضرورية لاستمرار العملية الإدارية،ونقلها أو تبادلها أو إذاعتها، بحيث يمكن للفرد أو الجماعة إحاطة الغير بأمور أو أخبار أو معلومات جديدة، أو التأثير في سلوك الأفراد والجماعات، أو التغيير والتعديل في هذا السلوك أو توجيهه وجهة معينة&#8221;(3). ولتحقيق هذه الأهداف يشترط في الفاعل الإداري أن يبث روح الفريق في العاملين معه. وأن يبتعد عن الفردية والبيروقراطية الزائدة. والاستماع لآراء العاملين معه وأفكارهم، وتبادل الحوار معهم حول آليات العمل واعتماد المفيد منها.</p>
<p><span style="color: #993300;"><strong>التواصل الاجتماعي:</strong> </span>وهو تواصل يجعل الإنسان مندمجا في وسطه الاجتماعي، محققا لأغراض الاجتماع البشري من صلة وود واحترام وقضاء مصالح ومنافع كثيرة، وليحقق التواصل هنا أغراضه لابد من مراعاة الشعور والوجدان في الخطاب إلى جانب البعد العقلاني المنطقي. وتحري القصد النبيل والصواب الحسن. ولابأس من الإتصال لتفقد أحوال الأقارب والأصدقاء، ولقضاء الحوائج، ومد يد المساعدة، وقد وفرت وصائل الاتصال الحديثة مايكفي ويغني من الخدمات، لتبادل المعلومات والأخبار ونشر الأفكار. حتى إننا نجد بواد وقصورا بمنطقتنا أسس المنتسبون لها جمعيات، وتعاملوا بإيجابية مع وسائل الاتصال الحديثة، لأغراض اجتماعية وجمعية مهمة (كأخبار التعازي، ومواعيد الجموع العامة، والتعريف بالأنشطة الاجتماعية والثقافية والتنموية المتنوعة)، حققت آثارها المرجوة، وفوائدها المقصودة.</p>
<p><span style="color: #993300;"><strong>التواصل العلمي والتربوي:</strong> </span>ونقصد به التواصل الذي يحقق الانتفاع العلمي والثقافي بما عند أهل العلم الذين نخالطهم في المؤسسة التعليمية أو خارجها.</p>
<p>ولنتأمل فيما قاله المفكر الأمريكي وليم كلاسر(Williamgllasser): &#8220;إن الإنسان يتعلم، ويزيد ثقافته ومعارفه في الحياة عبر المصادر الآتية:</p>
<p>10% ممايقرأ. 20% مما يسمع. 30% مما يرى ويشاهد. 50% مما يري ويسمع. 70% مما يناقشه مع الآخرين. 80% مما يحصل عليه، وعبر تجاربه الشخصية. 90% ممايعلمه للآخرين&#8221;(4). ويلاحظ في هذا النص أن أقوى منابع التعلم التجربة والمدارسة وهي عملية تعلمية وتعليمية ترتكز على أسس حقيقية للتواصل، والشاهد عندنا قول ويليام: &#8220;%90. مما يعلمه للآخرين&#8221;، وهذا التعليم للآخرين لابد أن يتحقق بشروطه لينتج ثماره، ومنها التخطيط المسبق بما في ذلك التحضير، وتنظيم الأفكار، ومهارة الإلقاء، وإشراك المتلقي في العملية التعليمية، وعدم الإكتفاء بتلقين المعلومات والمعارف بزيادة إكساب المهارات العملية المنهجية في جو تواصلي مريح ومحفز. كما أن المتلقي عليه واجبات ليتحقق التواصل المتبادل  بكل أبعاده؛ لنتدبر الآية الكريمة: إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيد(ق: 37). فلابد في العملية التواصلية بعد ركن المرسل للرسالة المؤثرة، من مرسل إليه بصفات وسمات خاصة وهي: المحل القابل لمضامين الرسالة، والشرط القائم وهو السمع والإنصات، وانتفاء المانع والمانع هو عدم حضور القلب؛ كالشرود وعدم التركيز، إذ لابد لتحقيق الغرض من العملية التواصلية من حضور القلب والوعي كما نقول (قلبا وقالبا).</p>
<p><span style="color: #993300;"><strong>التواصل السياسي:</strong></span> هو قدرة الفاعل السياسي على إبلاغ رسالته للجمهور مدعمة بحجج قوية للإقناع، وقدرته أيضا على التجاوب مع رسائل الجمهور بالطريقة التي تحقق رضاهم وتفهمهم. فللنظر في الخطاب الملكي الأخير مثلا؛وكيف كان خطابا غنيا بالرسائل القوية في أبعاد مهمة منها: بُعد البيان؛ فالراعي يبين لرعيته فلسفة عمله الذي يقوم به ويوجه ويحذر وينصح،وبُعد مكان الخطاب (السنيغال) ودلالاته؛ وأهمها عزم المغرب العودة إلى منظمة الاتحاد الإفريقي على وزان الآية الكريمة: ادخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه فإنكم غالبون(23: المائدة). فالدخول إلى إفريقيا عبر المؤسسة الإفريقية سيفيد الأسرة الإفريقية في مختلف المجالات، وسيعطي للمغرب موقعا قويا للدفاع عن القضية الوطنية، وتصحيح المغالطات، ومنع المناورات وتحقيق الغلبة الحضارية على أعداء الوطن وأعداء الحرية وأعداء التضامن. وبُعد الدعوة لتمتين البناء الداخلي؛ وذلك بالتوجيه إلى  تشكيل حكومة جادة ومسؤولة، تبني قراراتها على التخطيط المحكم وتحديد الأولويات واعتماد الكفاءات المؤهلة في التدبير. ولنتأمل في التجربة السياسية الأمريكية الأخيرة –بغض النظر عن أحكام القيمة، فالكل يعلم أن الحزبين الديمقراطي والجمهوري لايقدمان للمواطن الأمريكي برامج توعيه سياسيا، وإنما يركزان على إشباع تطلعاته الاقتصادية الاستهلاكية- لقد فوجئ الكثير بفوز المرشح الجمهوري &#8220;دونالد ترامب&#8221; في الانتخابات الأمريكية الأخيرة على المرشحة عن الحزب الديمقراطي &#8220;هيلاري كلينتون&#8221; التي دعمتها امبراطورية إعلامية جبارة، بسبب قدرته التواصلية في إبلاغ رسالتين تستجيبان لانتظارات الجمهور الأمريكي فالرسالة الأولى تتجلى في تقديم نفسه كزعيم قوي ينسجم مع ثقافة العقل الجمعي الأمريكي&#8221;الكوبوي&#8221;، والرسالة الثانية هي مقاومة المد الديموغرافي للأمريكان ذوي الأصول الإفريقية ومن أمريكا اللاتينية الذي اخترق مؤسسات القرار بأمريكا وينافس العنصر الأمريكي ذي الأصول الأوروبية الأنجلوساكسونية. كما استطاع أن يقدم نفسه بأنه الأقدر على فهم الشعب الأمريكي ومطالبه. إن القضية ليست فقط في التواصل لكن في طبيعة الرسائل المستعملة ومدى استجابتها لتطلعات المرسل إليهم. وعلى نفس الوزان نقول لا يسلك إلى أذن (المحكور)، إلا صوت يبشر بالعز والكرامة. ولضمان نجاح التواصل السياسي تشترط حيادية الفاعلين داخل وسائل الإعلام.وانخراط المتلقي في العملية السياسية بمشاركته  في إظهار رأيه في مجموعة من القضايا السياسية والشؤون العامة.</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>يتبع</strong></span></p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د.محمد الحفظاوي</strong></em></span></p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-</p>
<p>1 &#8211; لسان العرب: مادة(وصل).</p>
<p>2 &#8211; ricard (indy) communication,thelandsfordpub .co,california ,1973 نقلا عن كتاب الاتصال الفعال في العلاقات الإنسانية والإدارة للدكتور مصطفى حجازي:18.</p>
<p>3 &#8211; الاتصال الفعال في العلاقات الإنسانية والإدارة للدكتور مصطفى حجازي: 19-20. وقد وجدت هذا النص بأغلب مفرداته في كتاب: تقنيات التواصل والتحرير بالإدارة العمومية لعبد العزيز أشرقي مطبعة النجاح الجديدة، طبعة أولى:1421هـ-2000 مص:16.</p>
<p>4 &#8211; فن القراءة للدكتور عبد اللطيف الصوفي:152،151.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/12/%d9%85%d9%87%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d8%ac%d8%a7%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%81%d8%aa%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%81%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التنزيل السياسي عند علماء السلف وعلاقته بمراعاة المقاصد</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/12/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d8%b2%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d9%81-%d9%88%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/12/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d8%b2%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d9%81-%d9%88%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 03 Dec 2016 13:32:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 468]]></category>
		<category><![CDATA[الفقه و المعاملات]]></category>
		<category><![CDATA[أبو بكر الصديق]]></category>
		<category><![CDATA[اجتهادات عمر ابن الخطاب]]></category>
		<category><![CDATA[التنزيل السياسي]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة الشرعية]]></category>
		<category><![CDATA[صهيب مصباح]]></category>
		<category><![CDATA[علماء السلف]]></category>
		<category><![CDATA[مراعاة المقاصد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15728</guid>
		<description><![CDATA[عني السلف الصالح رضي الله عنهم بالسياسة الشرعية والاجتهاد على وفق قواعدها ومقاصدها عناية كبيرة،  ويعتبر الصحابة الكرام شيوخ السلف وأئمتهم في السياسة، فقد عبر اجتهادهم في تدبير شؤون الدولة والرعية عن وعي متكامل بمقاصد التشريع وسياسة التدبير. • أبو بكر الصديق شيخ السلف في السياسة الشرعية: ويعتبر موقفه من محاربة مانعي الزكاة أول صورة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عني السلف الصالح رضي الله عنهم بالسياسة الشرعية والاجتهاد على وفق قواعدها ومقاصدها عناية كبيرة،  ويعتبر الصحابة الكرام شيوخ السلف وأئمتهم في السياسة، فقد عبر اجتهادهم في تدبير شؤون الدولة والرعية عن وعي متكامل بمقاصد التشريع وسياسة التدبير.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>• أبو بكر الصديق شيخ السلف في السياسة الشرعية:</strong></span></p>
<p>ويعتبر موقفه من محاربة مانعي الزكاة أول صورة من صور هذا الوعي، فقد اختلف الصحابة في قتالهم فمنهم من رأى أنهم لا يقاتلون لأنهم يشهدون أن لا إله إلا الله ويقيمون الصلاة فقد عصموا دمائهم، ومنهم من رأى قتالهم، وكان أبو بكر الصديق على رأس من يرون القتال استدلالاً بأنهم قد سلموا الزكاة لرسول الله  فيلزمهم أن يسلموها لخليفته، فإذا تركوا ذلك جاز للدولة أن تقاتلهم لأنهم لن يقيموا بحق (لا إله إلا الله)، ثم أجمع أمرهم على قتالهم.</p>
<p>ومن سياسته  جمعه للقرآن الكريم في مصحف واحد، فإن رسول الله لم يجمع القرآن في مصحف واحد وإنما كان متفرقاً في الصدور وفي الصحف وفي الجلود والأحجار ونحوها من وسائل الكتابة في ذلك الزمان فلما كثر القتل في موقعة اليمامة خشي عمر  أن يذهب القراء الذين حفظوا القرآن، فأشار على أبي بكر الصديق  أن يجمع القرآن في مصحف واحد، فرأي أبو بكر ما أشار به عمر وكلف فريقا يقوم بجمع القرآن في مصحف واحد، ووجه كون هذا العمل من السياسة الشرعية أنه فعل لم يفعله الرسول  إلا أن المصلحة اقتضته وكان العمل به جائزا ومشروعا.</p>
<p>•<span style="color: #0000ff;"><strong> السياسة الشرعية في اجتهادات عمر ابن الخطاب</strong></span></p>
<p>وقد استمر النظر السياسي الشرعي إلى مستجدات الرعية عند عمر ابن الخطاب ، من ذلك تدوين الدواوين، وذلك أنه لما كثرت موارد بيت المال فكر عمر  في وسيلة مناسبة لترتيب هذه الموارد وتدوينها ثم توزيعها على أهل الاستحقاق، فأُخبر  أن الفرس يدونون هذه الموارد ثم يوزعونها على حسب الاستحقاق، فأعجب بالفكرة وأمر بإنشاء الديوان وتعيين الموظفين فيه لتدوين الدواوين، وجعله على قسمين: ديوان العطاء، وديوان الجند.</p>
<p>وهذا الصنيع من السياسة الشرعية التي اقتضتها المصلحة، لم يكن معهودا على زمن رسول الله .</p>
<p>وقد استمر النظر المقاصدي في نطاق السياسة الشرعية على يد علماء السلف على مر الأزمان، وتعاقب الدول.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>مسك الختام:</strong></span></p>
<p>من خلال ما تقدم تبين لنا أن العلاقة بين السياسة الشرعية ومقاصد الشريعة علاقة الفرع بأصله، فما دامت الأحكام التنظيمية في السياسة الشرعية اجتهادات شرعية، فلا بد أن تكون مبنية على قواعد الاجتهاد وأصول الاستدلال ومقاصد التشريع، وما دامت السياسة الشرعية جزء لا يتجزأ عن منظومة الفقه الإسلامي فلا مناص أن ما ينبني عليه الفقه تنبني عليه السياسة الشرعية.</p>
<p>ونحن على عتبة الختام، نشير إلى أن الناظر في البحث السياسي الشرعي والبحث المقاصدي يلحظ جليا وجود أهداف وغايات مشتركة بين الطرفين، وإن الاتحاد في الأهداف هو قوام أمر هذه المسألة، فإذا اتحدث فلا أثر لاختلاف الوسائل الموصلة إليها.</p>
<p>ويمكن في هذه العجالة أن نشير إلى أهم الأهداف المشتركة بين العلمين ما يلي:</p>
<p>تهدف السياسة الشرعية إلى حفظ الدين وإقامته وهو الهدف الأسمى لمقاصد الشريعة لقول الله تعالى &#8220;وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ&#8221;، كما تهدف إلى قيادة الدين للسياسة، فالمتدبر في القرآن الكريم يجد أن الله تبارك وتعالي ذكر العدل في القرآن الكريم أكثر من مرة مما يدل على أهميته قال تعالي: إِنَّ ٱللَّهَ يَأْمُرُ بِٱلْعَدْلِ وَٱلإحْسَانِ وَإِيتَآءِ ذِي ٱلْقُرْبَىٰ وَيَنْهَىٰ عَنِ ٱلْفَحْشَاءِ وَٱلْمُنْكَرِ وَٱلْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ.</p>
<p>من جهة ثانية تهدف مقاصد الشريعة إلى جلب المصالح والمنافع للناس، و دفع المفاسد والضرر عن الناس، يقول العز بن عبد السلام: &#8220;من تتبع مقاصد الشرع في جلب المصالح ودرء المفاسد حصل له من مجموع ذلك اعتقاد أو عرفان بأن هذه المصلحة لا يجوز اهمالها وأن هذه المفسدة لا يجوز قربانها وان لم يكن فيها اجماع ولا نص ولا قياس خاص، فان فهم نفس الشرع يوجب ذلك&#8221;.</p>
<p>يتبين بهذا على أنه لا فرق بين ما تهدف إليه مقاصد الشريعة من جلب المنافع ودفع المضار، وما ترمي إليه السياسة الشريعة من إقامة صرح الدين وتحكيمه في مجال تدبير شؤون الخلق، فإن المصالح لا تتحقق إلا عن طريق إقامة الدين وتحكيمه، كما أن المفاسد لا تدرأ إلا بعد ذلك أيضا.</p>
<p>وبهذا تظهر جليا الصلة الوثيقة والعلمية بين السياسة الشرعية ومقاصد الشريعة الإسلامية، وبهذا أيضا نأتي إلى نهاية ما قصدنا، والحمد لله رب العالمين.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>صهيب مصباح</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/12/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d8%b2%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d9%81-%d9%88%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>منهج الدعوة القرآنية بالقواعد الكلية في الآيات المكية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/12/%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/12/%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 03 Dec 2016 13:29:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 468]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[الآيات المكية]]></category>
		<category><![CDATA[الدعوة]]></category>
		<category><![CDATA[الدعوة القرآنية]]></category>
		<category><![CDATA[القواعد الكلية]]></category>
		<category><![CDATA[بلال البراق]]></category>
		<category><![CDATA[بناء وإصلاح]]></category>
		<category><![CDATA[تربية الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[منهج]]></category>
		<category><![CDATA[منهج الدعوة القرآنية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15726</guid>
		<description><![CDATA[للقرآن الكريم مناهج في دعوته وإصلاحه للناس وبنائهم  وتربيتهم، وأهم هذه المناهج، منهج: بناء وإصلاح وتربية الإنسان، بعرض تصور عن الإسلام بقواعده الكلية ومبادئه العامة، دون الخوض في تفاصيل الدين وجزئيات التشريع، وخاصة في المرحلة المكية؛ لما كان الناس حديثي عهد بالإسلام لا يناسبهم إلا عرض الإسلام بهذه المبادئ والقواعد الكلية. ومن الأدلة على هذا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>للقرآن الكريم مناهج في دعوته وإصلاحه للناس وبنائهم  وتربيتهم، وأهم هذه المناهج، منهج: بناء وإصلاح وتربية الإنسان، بعرض تصور عن الإسلام بقواعده الكلية ومبادئه العامة، دون الخوض في تفاصيل الدين وجزئيات التشريع، وخاصة في المرحلة المكية؛ لما كان الناس حديثي عهد بالإسلام لا يناسبهم إلا عرض الإسلام بهذه المبادئ والقواعد الكلية.</p>
<p>ومن الأدلة على هذا المنهج، حديث أمنا عائشة رضي الله عنها وأرضاها، في صحيح البخاري قالت: «إِنَّمَا نَزَلَ أَوَّلَ مَا نَزَلَ مِنْهُ سُورَةٌ مِنَ المُفَصَّلِ، فِيهَا ذِكْرُ الجَنَّةِ وَالنَّارِ، حَتَّى إِذَا ثَابَ النَّاسُ إِلَى الإِسْلاَمِ نَزَلَ الحَلاَلُ وَالحَرَامُ، وَلَوْ نَزَلَ أَوَّلَ شَيْءٍ: لاَ تَشْرَبُوا الخَمْرَ، لَقَالُوا: لاَ نَدَعُ الخَمْرَ أَبَدًا، وَلَوْ نَزَلَ: لاَ تَزْنُوا، لَقَالُوا: لاَ نَدَعُ الزِّنَا أَبَدًا، لَقَدْ نَزَلَ بِمَكَّةَ عَلَى مُحَمَّدٍ  وَإِنِّي لَجَارِيَةٌ أَلْعَبُ: بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر (القمر: 46)، وَمَا نَزَلَتْ سُورَةُ &#8220;البَقَرَةِ&#8221; وَ &#8220;النِّسَاءِ&#8221; إِلَّا وَأَنَا عِنْدَهُ).</p>
<p>فحديث أمنا عائشة رضي الله عنها يثبت فقهها الجيد لمنهج الدعوة القرآنية الذي اعتمدته الآيات المكية في التركيز على القواعد الكلية  وإرسائها في النفوس حتى تصير مسلمة؛ ولذلك فإنها لما قارنت بين سورة القمر التي نزلت بمكة والتي لم تشتمل على تفاصيل الأحكام وجزئيات التشريع، وإنما اهتمت بإرساء الأصول وتثبيت القواعد الكلية المتمثلة في &#8220;ذكر الوعد والوعيد وبدء الخلق وإعادته، والتوحيد وإثبات النبوات، وغير ذلك من المقاصد العظيمة&#8221;؛ وبين سورتي: البقرة والنساء، المشتملتين على تفاصيل الأحكام وجزئيات التشريع، فإنها بذلك كانت تنبهنا إلى منهج القرآن الدعوي بالقواعد الكلية والمبادئ العامة في المرحلة المكية.</p>
<p>كذلك من النصوص النفيسة والهامة جدا، في الموضوع؛ قول الإمام الشاطبي (ت: 790هـ) رحمه الله، لما عبر عن هذا المنهج القرآني فقال: (اعْلَمْ أَنَّ الْقَوَاعِدَ الْكُلِّيَّةَ هي الموضوعة أولًا، وهي التي نَزَلَ بِهَا الْقُرْآنُ عَلَى النَّبِيِّ  بِمَكَّةَ، ثم تبعها أشياء بالمدينة، كملت بها تلك القواعد التي وضع أصلها بمكة، وَكَانَ أَوَّلُهَا: الْإِيمَان بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، ثُمَّ تَبِعَهُ مَا هُوَ مِنَ الْأُصُولِ الْعَامَّةِ؛ كَالصَّلَاةِ، وَإِنْفَاقِ الْمَالِ وَغَيْرِ ذَلِكَ، وَنَهَى عَنْ كُلِّ مَا هُوَ كُفْرٌ أَوْ تَابِعٌ لِلْكُفْرِ؛ كَالِافْتِرَاءَاتِ الَّتِي افْتَرَوْهَا مِنَ الذَّبْحِ لِغَيْرِ اللَّهِ [تَعَالَى، وَمَا جُعِلَ لِلَّهِ] وَلِلشُّرَكَاءِ الَّذِينَ ادَّعَوْهُمُ افْتِرَاءً عَلَى اللَّهِ، وَسَائِرُ مَا حَرَّمُوهُ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَوْ أَوْجَبُوهُ مِنْ غَيْرِ أَصْلٍ مِمَّا يَخْدِمُ أَصْلَ عِبَادَةِ غَيْرِ اللَّهِ، وَأَمَرَ مَعَ ذَلِكَ بِمَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ كُلِّهَا؛ كَالْعَدْلِ، وَالْإِحْسَانِ، وَالْوَفَاءِ بِالْعَهْدِ، وَأَخْذِ الْعَفْوِ، وَالْإِعْرَاضِ عَنِ الْجَاهِلِ، وَالدَّفْعِ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ، وَالْخَوْفِ مِنَ اللَّهِ وَحْدَهُ، وَالصَّبْرِ، وَالشُّكْرِ، وَنَحْوِهَا، وَنَهَى عَنْ مَسَاوِئِ الأخلاق من الفحشاء، والمنكر، والبغي، وَالْقَوْلِ بِغَيْرِ عِلْمٍ، وَالتَّطْفِيفِ فِي الْمِكْيَالِ وَالْمِيزَانِ، والفساد في الأرض، والزنا، وَالْقَتْلِ، وَالْوَأْدِ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا كَانَ سَائِرًا فِي دِينِ الْجَاهِلِيَّةِ، وَإِنَّمَا كَانَتِ الْجُزْئِيَّاتُ الْمَشْرُوعَاتُ بِمَكَّةَ قَلِيلَةً، وَالْأُصُولُ الْكُلِّيَّةُ كَانَتْ فِي النُّزُولِ وَالتَّشْرِيعِ أَكْثَر).</p>
<p>وإنه متى أخلف الناس هذا المنهج، واعتبروا الإسلام مظاهر شكلية، وجزئيات فرعية، كثر بينهم الخلاف والشقاق، والعداوة والبغضاء؛ ولم يستطيعوا أن يهدوا ضالا ولا أن يدخلوا إلى الإسلام غريبا، على عكس ما لو اعتبروا الإسلام قواعد كلية ومبادئ عامة، ودعوا إليها، ونشروها بين الناس، فإنه سيتم تلقيها بالقبول، وتكون محط اتفاق ووفاق، ويسهل إقامة بناء الفروع والجزئيات عليها بعد أن تكون القواعد قد رست والمبادئ قد رسخت.</p>
<p>والخلاصة: أن منهج الدعوة بالقواعد الكلية والمبادئ العامة، منهج أصيل وثابت في القرآن، وخاصة في المرحلة المكية؛ فوجب على الدعاة الاهتمام بهذا المنهج القرآني الفريد، وألا ينتقلوا إلى الفروع والتفصيلات إلا بعد إحكام القواعد والكليات؛ استلهاما من قوله تعالى: ألمر كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير  (هود: 1).</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>بلال البراق</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/12/%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>اللغة العربية لغة القرآن الكريم: مباني ومعاني (23)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/12/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/12/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a-2/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 03 Dec 2016 13:01:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الـحـسـيـن گـنـوان]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 468]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[.د. الحسين كنوان]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[اللغة العربية لغة]]></category>
		<category><![CDATA[المستوى الإملائي]]></category>
		<category><![CDATA[كيفية الكتابة]]></category>
		<category><![CDATA[مباني ومعاني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15724</guid>
		<description><![CDATA[نتابع مناقشة مضامين النص الذي استشهدنا به في الحلقة 22 المحجة عدد 466 على أول مستوى من مكونات الكلام في اللغة العربية الذي هو &#8220;كيفية الكتابة&#8221; أو المستوى الإملائي، وقد قَدَّمْنَا نماذج من أحرف المعاني التي تحتمل الكتابة بأكثر من وجه بحيث تكون لكل وجه دلالته الخاصة، وبدأنا في مناقشة الحالة الأولى من بين الأمور [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>نتابع مناقشة مضامين النص الذي استشهدنا به في الحلقة 22 المحجة عدد 466 على أول مستوى من مكونات الكلام في اللغة العربية الذي هو &#8220;كيفية الكتابة&#8221; أو المستوى الإملائي، وقد قَدَّمْنَا نماذج من أحرف المعاني التي تحتمل الكتابة بأكثر من وجه بحيث تكون لكل وجه دلالته الخاصة، وبدأنا في مناقشة الحالة الأولى من بين الأمور الثلاثة التي تثير الانتباه في النص المذكور، وجَرَّدْنا من النص عددا من الأمثلة التي تتضح فيها دلالات مكونات الكلام المضمنة في قواعد النص الملقن مع توجيه الخطاب للمتعلم الفرد المفترض، وخلصنا إلى نتيجة هي أن هذه الظاهرة المنهجية حاضرة عند مؤسسي قواعد اللغة العربية مثل سبويه، ولذا لابد من إثبات حجج تشهد لما نزعمه، ومن ذلك ما يلي:</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>1 -</strong></span> لاحظنا في المثال رقم &#8220;ب&#8221; من بين الأمثلة التي جردناها من نص ابن قتيبة أنه مستهل بفعل أمر: &#8220;اعلم أن الحرف يتصل&#8221;، وهذه الصيغة؛ أي كلمة فعل أمر &#8220;اعلم&#8221; تتصدر أكثر من ثلاثمائة قاعدة في كتاب سبويه، والعدد الذي جردناه بالضبط من كتاب سبويه من هذا النوع من القواعد هو سبعة وعشرين وثلاث مائة (327). والقصد من القواعد المدرجة بعد فعل &#8220;اعلم&#8221; هو التوضيح أو التدقيق في شرح قواعد عامة أو خاصة متميزة بصفة مّا في سياق عرضها ضمن قواعد الباب. فمن القواعد الجزئية التي صيغت في مفهوم عام قوله: &#8220;واعْلَمْ أنَّكَ إذا ثَنَّيْتَ الواحد لَحِقَتْهُ زيادتان: الأولى منها حرف المد واللين، وهو حرف الإعراب غير متحرك ولا منوّن&#8230; وتكون الزيادة الثانية نوناً كأنها عوض لما منع من الحركة والتنوين&#8230;&#8221; (ك 1/17-18). وقوله: &#8220;وإِذَا أرَدْتَ جمع المؤنث في الفعل المضارع ألحقت للعلامة نُوناً وكانت علامة الإضمار والجمع فيمن قال: أكلوني البراغيث، وأَسْكَنْتَ ما كان في الواحد حرف الإعراب&#8230;&#8221; (ك 1/13-20). مثل هذه الجزئيات واردة في باب مجاري أواخر الكَلِمِ وهي ثمانية مجار: على النصب والجر، والرفع، والجزم، والفتح، والضم، والكسر، والوقف&#8221;.</p>
<p>وهذه التسميات الثمانية  يعبر بها عن علامات الإعراب والبناء، ولا شك أن حالة الكلمات المفردة من الأسماء أو الأفعال المسندة إليها مباينة في شكلها لحالتي التثنية والجمع والتأنيث، ولذا استعمل المؤلف هذه العبارة المنبهة إلى الانتقال من الإفراد إلى التثنية &#8220;واعلم أنك إذا ثنيت الواحد لحقته زيادتان&#8221;، و&#8221;إذ أردتَ جمع المؤنث&#8221;؛ لأن المؤلف يستحضر في اعتباره المتعلم المخاطب المحتمل في أي زمان ومكان بدليل استعماله لضمير الخطاب &#8220;ثَنَّيْتَ&#8221; و&#8221;أَرَدْتَ&#8221;.</p>
<p>وقد يتعلق الأمر في هذا السياق بصفة من الصفات المميزة لنوع من الكلمات في اللغة العربية أو لنظامها بصفة عامة مثل قوله: &#8220;واعلم أن بعض الكلام أثقل من بعض، فالأفعال أثقل من الأسماء؛ لأن الأسماء هي الأولى، وهي أشَدُّ تمَكُّناً، فمن ثم لم يلحقها &#8220;أي الأفعال&#8221; تنوين ولحقها الجزم والسكون؛ وإنما هي من الأسماء، ألا ترى أن الفعل لا بد له من الاسم، وإلا لم يكن كلاما، فالاسم قد يستغني عن الفعل تقول: الله إلهنا، وعبد الله أخونا. ومن هذا القبيل قوله: &#8220;واعلم أنَّ النَّكرة أخف عليهم من المعرفة، وهي أشد تمكناً؛ لأن النكرة أوّل، ثم يدخل عليها ما تعرف به فمن ثم أكثر الكلام ينصرف في النكرة. واعلم أن الواحد أشد تمكماً من الجميع، لأن الواحد أوّل ومن ثَمَّ لم يصرفوا ما جاء من الجميع ما جاء على مثال ليس يكون للواحد، نحو مساجد ومفاتيح. واعلم أن المذكر أخف عليهم من المؤنث؛ّ لأن المذكر أول وهو أشد تمكناً، وإنما يخرج التأنيث من التذكير..&#8221; (ك 1/20-22).</p>
<p>هكذا تتضح أهمية المفاهيم التي ينبه إليها المؤلف بقوله &#8220;اعلم&#8221; فالمقارنة بين مميزات الاسم والفعل تُعْتَبَر أس الخطاب في اللغة العربية، وتتضح هذه الأهمية عند تتبعنا للعبارات المؤلفة من النوعين عندما نتأمل وظيفة كل منهما المحورية في الكلام. وقد يتجاوز قصد المؤلف الحديث عن أصناف الكلمات المفردة إلى النّظام الذي يحكم علاقاتها في الكلام، وذلك مثل قوله: &#8220;واعلم أن المبتدأ لا بد له من أن يكون المبنيُّ عليه [أي الخبر] شيئا هو هو. أو يكون في مكان أو زمان، وهذه الثلاثة يذكر كل واحد منها بعدما يبتدأ.</p>
<p>فأما الذي يُبْنَى عليه شيء هو هو، فإن المَبْنِيَّ عليه يرتفع به كما ارتفَعَ هو بالاِبْتِدَاء، وذلك كقولك: &#8220;عبدُ الله مُنْطَلِقٌ، ارتفعَ عبدُ اللهِ لأنه ذكر ليُبْنَى عليه المُنطلِقُ، وارتفعَ المنطلقُ لأنَّ المَبْنِي على المبتدأ بمنزلته&#8230;&#8221;. (ك 2/127).</p>
<p>هكذا يُنَبِّهُ المؤلف في هذا النص إلى ضوابط منطلق الجملة الاسمية البسيطة التي هي المبتدأ والخبر حيث وضح العلاقة التي تربط بينهما بقوله: &#8220;هو هو&#8221;، مثل عبدُ الله منطلقٌ؛ لأن عبدَ الله هو المنطلقُ والمنطلقُ هو عبدُ الله لأن الكلام لا يستقيم بالخبر الذي ليس هو المبتدأ في معناه، وقد لا يكون الخبر من هذا النوع ولكنه قد يكون ظرفا للمبتدأ وهو ما عبر عنه بقوله: &#8220;أو يكونَ في مَكانٍ أو زمانٍ&#8221;.</p>
<p>وعند تأملنا لعدد كثير من المفاهيم العامة أو الخاصة التي صدرها المؤلف بقوله: &#8220;اعلم&#8221; تلاحظ أنها حالات خاصة في سياق القواعد العامة التي تندرج في باب معين، وقليلة هي الأبواب المصدرة بكلمة &#8220;اعلم&#8221; وهذا ما يوجب استخراج هذه المفاهيم والوقوف عندها لضبط ما تحمله من دلالات، لأن أغلبها غير منصوص عليه في فهرس المؤلف بفتح اللام.</p>
<p>وهكذا نلاحظ أيضا أن سبويه استعمل أحد مشتقات البناء &#8220;يبنى&#8221; الذي يتضمن الباء والنون لوصف بناء الجملة الاسمية التي لها وظيفة دلالية خاصة وهذا ما يمكن تطبيقه على جميع مكونات الكلام من الكلمات المفردة بما في ذلك حروف المعاني والمركبات وهو ما ينبغي أن يكون متعلم اللغة العربية على بينة منه؛ لأن سبويه يستحضر المتعلمَ المخاطبَ بضمير مناسب له، وهذا ما يتضح في نصوص عند سبويه أكثر من سواها وذلك مثل قوله: &#8220;هذا باب ما يكون فيه الاسم مبنيا على الفعل قُدِّم أو أُخِّرَ وما يكون فيه الفعل مبنيا على الاسم&#8221;.</p>
<p>فإذا بنَيْتَ الاسمَ عليه قُلْتَ: ضربت زيداً، وهو الحد لأنَّكَ تريد أن تُعلمه وتحملَ عليه الاسم؛ كما كان الحد ضَرَبَ زيدٌ عمراً، حيث كان زيد أوّل ما تشغل به الفِعْلُ، وكذلك هذا إذا كان يعمل فيه، وإن قدمت الاسم فهو عربي جيِّداً كما كان ذلك عربيا جيداً، وذلك قولك: زيداَ ضربتُ، والاهتمام والعناية هنا في التّقديم والتّأخير سواء، مثله في ضربَ زَيْدٌ عَمْراً وضرَبَ عَمْراً زَيْدُ.</p>
<p>فإذا بَنَيْتَ الفِعْلَ على الاسم قُلْتَ: زَيْدٌ ضَرَبْتُهُ فلزمته الهاء، وإنما تريد بقولك: مبني عليه الفعلُ أنه في موضع منطلق إذا قلت: عبد الله منطلق فهو في موضع هذا الذي بني على الأول وارتفع به، فإذا قُلْتَ: عبدُ الله فنَسَبْتَهُ له، ثم بنيتَ عليه الفعلَ ورفعتَه بالابتداء&#8230;</p>
<p>نقف عند هذا القدر من مادة هذا الباب الذي يتناول بالشرح والتحليل الجملة الفعلية، وقد استعمل من مشتقات البناء الفعل: بنيت واسم الفاعل مبني، لكن الذي يلفت الانتباه أكثر أن هذا النص يتضمن كثيرا من ضمائر الخطاب للشخص المفرد، وهو ما سميناه سابقا بالمتعلم المحتمل، ونظرا لطول مادة هذا الباب سنأجل التعليق على ما يتضمنه من إشارات للمتعلم المحتمل إلى الحلقة المقبلة بإذن الله تعالى.</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>يتبع</strong></span></p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong> د. الحسين كنوان </strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/12/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>وجدة: باحثون دوليون يتدارسون في ندوة دولية  موضوع: &#8220;المثقف في معترك الانتقال الحضاري &#8220;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/12/%d9%88%d8%ac%d8%af%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d8%ab%d9%88%d9%86-%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%aa%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9-%d8%af%d9%88/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/12/%d9%88%d8%ac%d8%af%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d8%ab%d9%88%d9%86-%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%aa%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9-%d8%af%d9%88/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 03 Dec 2016 12:34:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. الحسين زروق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 468]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[إعداد: د. الحسين زروق]]></category>
		<category><![CDATA[الانتقال الحضاري]]></category>
		<category><![CDATA[المثقف]]></category>
		<category><![CDATA[باحثون دوليون]]></category>
		<category><![CDATA[جمعية النبراس]]></category>
		<category><![CDATA[ندوة دولية]]></category>
		<category><![CDATA[وجدة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15722</guid>
		<description><![CDATA[نظمت جمعية النبراس للثقافة والتنمية بوجدة  أيام 4، 5، 6 نونبر 2016 ندوة دولية موضوعها: « المثقف في معترك الانتقال الحضاري»شارك فيها عددمن الأساتذة من داخل المغرب وخارجه. عُقدت الجلسة الافتتاحية مساء يوم الجمعة 4 نونبر 2016 بقاعة نداء السلام بكلية الآداب والعلوم الإنسانية جامعة محمد الأول ابتداء من الساعة الثالثة ونصف برئاسة الدكتور حسن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>نظمت جمعية النبراس للثقافة والتنمية بوجدة  أيام 4، 5، 6 نونبر 2016 ندوة دولية موضوعها: « المثقف في معترك الانتقال الحضاري»شارك فيها عددمن الأساتذة من داخل المغرب وخارجه.</p>
<p>عُقدت الجلسة الافتتاحية مساء يوم الجمعة 4 نونبر 2016 بقاعة نداء السلام بكلية الآداب والعلوم الإنسانية جامعة محمد الأول ابتداء من الساعة الثالثة ونصف برئاسة الدكتور حسن الأمراني ،وخصصت للاحتفاء بالدكتور بن يونس الوالي تقديرا لجهوده في التدريس والدعوة،وقد استهلت الجلسة بكلمة جمعية النبراس مركزة على أهمية موضوع الندوة في دعم فضائل التربية والتكوين واستهداف الشباب،ثم تلتها كلمة الدكتور مصطفى بنحمزة وتضمنت وقفتين: الأولى مع مصطلح المثقف الذي أريدله أن يحل محل العالم،وأن يدلي برأيه وموقفه من القضايا المعاصرة مقابل أن يبقى العالم حبيس الماضي ، والثانية عن المحتفى به بالنظرإلى ماقدمه في شعبة الدراسات الإسلامية وفي مجال الدعوة ومساجد وجدة،ولاسيما من حيث كونه من القلائل الذين يحدثون بيئة للعمل،وأشادت كلمة مركز الدراسات والبحوث الإنسانية بالمحتفى به لكونه ممن تفننوا في خدمة الخلائق دون انتظار مقابل،ولأن تكريمه تكريم لمعاني الرسالة والصبر على البلاء، كما أشادت كلمة شعبة الدراسات الإسلامية بكلية الآداب بوجدة بخصال الدكتور بن يونس ولاسيما من حيث جمعه بين العلم والحلم، وختمت الجلسة بكلمة ألقاها الدكتور بن يونس الوالي شكر فيها الجميع، ثم سُلمت له مجموعة من الشواهد التقديرية والهدايا من جمعية النبراس وشعبة الدراسات الإسلامية وطلبة الماجستير والدكتوراه.</p>
<p>وعقدت الجلسة الأولى في اليوم نفسه برئاسة الدكتور محمد البنعيادي،وخصصت لـ(المثقف والوظيفة المجتمعية: الرسالية وشروط الانتقال) متضمنة مداخلتين: الأولى (مسألة التغيير على ضوء المفارقة بين الواقع والمنظور) انطلاقا من منظور مالك بن نبي للدكتور محمد سعيد مولاي (أستاذ جزائري متخصص في الرياضيات)،والثانية بعنوان (في مسائلة أفق المثقف العضوي: مقدمات حول مشروع مثقف رؤيوي) للدكتور سمير بودينار.</p>
<p>وأما الجلسة الثانية فعقدت مساء يوم السبت 6 نونبر 2016 بمقر جمعية النبراس ابتداء من الساعة الرابعة برئاسة الدكتور محمد مريني،وخصصت لـ (المثقف ومداخل التغيير: المشروع وبناء الاختيارات)،وقد قدمت فيها ثلاث مداخلات: الأولى (المثقف الأديب الرسالي) للدكتور الحسين زروق،والثانية (مهام النخبةفي التغيير في مرحلة ما بعد الاستقلال حسب مالك بن نبي: التحديات الداخلية) للدكتور رشيد ميموني (أستاذ علم الاجتماع بالجزائر)،والثالثة (الثقافة والمثقف: من نقد المفهوم إلى أفق البناء الحضاري مالك بن نبي أنموذجا) للدكتور مصطفى لمريط.</p>
<p>كما نظمت الجمعية مائدة مستديرة بمركز الدراسات والبحوث الإنسانية يوم الأحد 6 نونبر 2016 في موضوع (قضايا المثقف: مسارات وعلاقات) بتنشيط الدكتور حسن حالي والأستاذ مصطفى شعايب،وقد شهد تعددا من المداخلات لمجموعةمن الأساتذة كان مدارها على علاقةالمثقف بالجامعة،والمجتمع،والتراث،والإعلام،والعصر،والمؤسسة،والمقدس،والإصلاح،والإبداع،والفقيه،والسياسة،والاستغراب،والمقاومة،واللغة،والقراءة،والدعوة.</p>
<p>وقد نظمت جمعية النبراس بمقرها حفل عشاء قدمت فيه كلمات شكر لكل من أسهم في الندوة تنظيما أو مشاركة،كما قدمت للمشاركين شواهد تقديرية وبعض المنشورات،وقدم بعض المشاركين من الجزائر عددا من الكتب هدية للجمعية غالبهاعن مالك بن نبي.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: rgb(0, 0, 255);"><em><strong>إعداد: د. الحسين زروق</strong></em></span></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/12/%d9%88%d8%ac%d8%af%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d8%ab%d9%88%d9%86-%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%aa%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9-%d8%af%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>&#8220;أمراء محدثون&#8221; في الغرب الإسلامي   </title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/12/%d8%a3%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d8%ad%d8%af%d8%ab%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/12/%d8%a3%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d8%ad%d8%af%d8%ab%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 03 Dec 2016 12:14:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[الحديث الشريف و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 468]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أمراء]]></category>
		<category><![CDATA[أمراء محدثون]]></category>
		<category><![CDATA[الغرب الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[دة. نجاة المديوني]]></category>
		<category><![CDATA[محدثون]]></category>
		<category><![CDATA[يوسف بن تاشفين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15717</guid>
		<description><![CDATA[إن الناظر في تاريخ العلوم الاسلامية يلاحظ اجتماع السلطان والقرآن في أزمنة وأمكنة متعددة. فكان الخليفة أو الأمير أو السلطان يجمع بين التألق العلمي والتدبير السياسي. ومن العلوم التي كان لها حظ الاهتمام من قبل الأمراء: علوم الحديث. ومن الأمراء الذين اهتموا بالحديث سماعا ورواية في عصر المرابطين نجد: 1 &#8211; إبراهيم بن يوسف بن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن الناظر في تاريخ العلوم الاسلامية يلاحظ اجتماع السلطان والقرآن في أزمنة وأمكنة متعددة. فكان الخليفة أو الأمير أو السلطان يجمع بين التألق العلمي والتدبير السياسي. ومن العلوم التي كان لها حظ الاهتمام من قبل الأمراء: علوم الحديث.</p>
<p>ومن الأمراء الذين اهتموا بالحديث سماعا ورواية في عصر المرابطين نجد:</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>1 &#8211; إبراهيم بن يوسف بن تاشفين:</strong></span></p>
<p>إبراهيم بن يوسف بن تاشفين بن إبراهيم بن ترقوت بن ورينّطن بن منصور الصنهاجي ثم اللمتوني الأمير، يعرف بابن تاعيشت، اسم أمه، ولي مرسية لأخيه علي بن يوسف أمير المغرب. وفي إمارته بها سمع الحديث من أبي علي الصدفي(1). وبالجملة فهو من بيت جهاد واجتهاد(2).</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>2 &#8211; ميمون بن ياسين:</strong></span></p>
<p>ميمون بن ياسين الصنهاجي اللمتوني، سكن ألميرية وأصله من صحراء المغرب، يكنى أبا عمر، عني بالرواية وسماع العلم(3) وكانت له رحلة حَجَّ فيها، وسمع بمكة من أبي عبد الله الطبري صحيح مسلم في سنة 497ﻫ، وسمع بها أيضا من أبي مكتوم بن أبي ذر الهروي صحيح البخاري، في أصل أبيه أبي ذر، وابتاعه منه بمال جليل وهو الذي أوصله إلى المغرب(4).</p>
<p>توفي رحمه الله سنة 5 30ﻫ في ذي القعدة بإشبيلية(5).</p>
<p>وقد حدث ميمون بن ياسين بالأندلس فسمع منه الناس بإشبيلية وغيرها وممن حدث عنه(6):</p>
<p>- مفرج بن سعادة، من أهل إشبيلية، يكنى أبا الحسن(7).</p>
<p>- أبو القاسم بن بشكوال، المتوفى سنة 578ﻫ(8).</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>3 &#8211; المنصور بن محمد بن الحاج:</strong></span></p>
<p>المنصور بن محمد بن الحاج داود بن عمر الصنهاجي اللمتوني، يكنى أبا علي(9)، كان من رؤساء لمتونة وأمرائهم موصوفا بالذكاء والفهم عارفا بالأخبار والسنن والآثار، يصحب العلماء للسماع منهم(10)، وهو فخر لصنهاجة ليس لهم مثله ممن دخل الأندلس(11). كان رحمه الله محدثا حافظا ذكيا فهما حسن الخط(12) جمع من الدواوين والأصول العتيقة ما لم يجمعه أحد من أهل زمانه(13).</p>
<p>قال ابن سفيان: توفي بميورقة فيما بلغنا، في حدود الخمسين وخمسمائة(14).</p>
<p>- شيوخه(15):</p>
<p>- سمع بقرطبة من أبي محمد بن عتاب المتوفى سنة531ﻫ(16).</p>
<p>- وسمع بمرسية من أبي علي الصدفي(17) وغيرهم.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>4 &#8211; علي بن يوسف بن تاشفين اللمتوني:</strong></span></p>
<p>علي بن يوسف بن تاشفين بن إبراهيم بن تارقوت اللمتوني، أمه أم ولد رومية اسمها منوا وتسمى بأم الحسن(18). بويع له يوم مات أبوه بمراكش بعهد أبيه، وتسمى بأمير المسلمين وذلك في غرة المحرم من سنة 500ﻫ(19).</p>
<p>ولما ولي علي بن يوسف بعد أبيه اضطلع بالأمور أحسن الاضطلاع، وقام أحمد قيام، وكان يقصد مقاصد العز في طرق المعالي، ويحب الأشراف ويقلد العلماء، ويؤثر الفضلاء، كثير الصدقة عظيم البر، جزيل الصلة، وكان زكيا فقيها، مكرما لأهل العلم، يقلد الأمور الفقهاء(20).</p>
<p>وقد استجاز أبا عبد الله محمد الخولاني جميع رواياته لعلو إسناده فأجازه. وكان دائما يبحث عن العلماء أصحاب السند العالي ليجيزوه(21). توفي رحمه الله تعالى سنة سبع وثلاثين وخمسمائة، وولي بعده ولده تاشفين بولاية منه وعهد له(22)، وكانت وفاته بمراكش(23).</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>دة. نجاة المديوني</strong></em></span></p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<p>1 &#8211; &#8220;المعجم&#8221;:54، رقم:40 و&#8221;الإعلام بمن حل بمراكش وأغمات من الأعلام&#8221;:1/147، و&#8221;الحلل الموشية في ذكر الأخبار المراكشية&#8221;، لمؤلف أندلسي من القرن الثامن الهجري، حققه: د. سهيل زكار، د. عبد القادر زمامة، الطبعة الأولى: 1399ﻫ، 1979م، دار الرشاد الحديثية، الدار البيضاء:135.</p>
<p>2 -  &#8220;المعجم&#8221;:54، رقم:40.</p>
<p>3 &#8211; &#8220;التكملة&#8221;:196، رقم:530 و&#8221;الإعلام بمن حل بمراكش وأغمات من الأعلام&#8221;:7/308.</p>
<p>4 &#8211; &#8220;التكملة&#8221;:2/183 و&#8221;الإعلام&#8221;:7/308.</p>
<p>5 &#8211; المصدر نفسه.</p>
<p>6 &#8211; المصدر نفسه.</p>
<p>7 &#8211; &#8220;التكملة&#8221;:2/199.</p>
<p>8 &#8211; سبقت ترجمته.</p>
<p>9 &#8211; &#8220;التكملة&#8221;:2/193، رقم:516.</p>
<p>10 &#8211; &#8220;التكملة&#8221;:2/ 193-194 و&#8221;الإعلام&#8221;:7/ 255.</p>
<p>11 &#8211; &#8220;المعجم&#8221;:201، رقم: 173.</p>
<p>12 &#8211; &#8220;الإعلام&#8221;:7/255.</p>
<p>13 &#8211; &#8220;التكملة&#8221;:2/194.</p>
<p>14 &#8211; &#8220;التكملة&#8221;:2/194، و&#8221;الإعلام&#8221;:7/ 255.</p>
<p>15 &#8211; المصدر نفسه.</p>
<p>16 &#8211; سبقت ترجمته.</p>
<p>17 &#8211; سبقت ترجمته.</p>
<p>18 &#8211; &#8220;الحلل الموشية&#8221;: 84&#8230; و&#8221;الأنيس المطرب بروض القرطاس في أخبار ملوك المغرب وتاريخ مدينة فاس&#8221;، تأليف علي بن أبي زرع الفاسي، راجعه: عبد الوهاب بن منصور، مؤرخ المملكة المغربية، الطبعة الثانية: 1420ﻫ 1999م، الطبعة الملكية الرباط، ص:198، و&#8221;جذوة الاقتباس&#8221;:2/459-460، و&#8221;الإعلام&#8221;:9/44.</p>
<p>19 &#8211; &#8220;الإعلام&#8221;:9/44.</p>
<p>20 &#8211; المصدر نفسه:45.</p>
<p>21 &#8211; ندوة الإمام مالك:</p>
<p>22 &#8211; &#8220;جذوة الاقتباس&#8221;:2/460.</p>
<p>23 &#8211; &#8220;الإعلام&#8221;:9/47.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/12/%d8%a3%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d8%ad%d8%af%d8%ab%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>و مـضـــــــــة &#8211; اِسْــــــمٌ</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/12/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%90%d8%b3%d9%92%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%85%d9%8c/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/12/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%90%d8%b3%d9%92%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%85%d9%8c/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 03 Dec 2016 12:03:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 468]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[اِسْــــــمٌ]]></category>
		<category><![CDATA[الدراسة]]></category>
		<category><![CDATA[ترك الدراسة]]></category>
		<category><![CDATA[ذة.نبيلة عزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[و مـضـــــــــة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15715</guid>
		<description><![CDATA[ترك الدراسة فجأة&#8230; رحل بعيدا&#8230; من حسن حظه أن قريبا له أخبر والديْه أنه يوجد في مدينة بعيدة&#8230; هرع إليه الوالدان&#8230; كان يعمل في ورشة للحدادة في ظروف مزرية&#8230; حاول الهرب.. لكنهما استطاعا إعادته إلى البيت&#8230; رفض العودة إلى الدراسة.. أصرّ على السفر ثانية إلى وجهة غير معلومة&#8230; تدخلت أستاذته.. قالت له: إنك تلميذ نجيب.. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ترك الدراسة فجأة&#8230; رحل بعيدا&#8230;</p>
<p>من حسن حظه أن قريبا له أخبر والديْه أنه يوجد في مدينة بعيدة&#8230;</p>
<p>هرع إليه الوالدان&#8230; كان يعمل في ورشة للحدادة في ظروف مزرية&#8230; حاول الهرب.. لكنهما استطاعا إعادته إلى البيت&#8230;</p>
<p>رفض العودة إلى الدراسة.. أصرّ على السفر ثانية إلى وجهة غير معلومة&#8230;</p>
<p>تدخلت أستاذته.. قالت له: إنك تلميذ نجيب.. مستقبلك في طلب العلم.. لك أسرة رائعة توفر لك عيشا كريما.. فلماذا تفكر في العمل المبكر بعيدا؟!</p>
<p>انفجر باكيا:</p>
<p>- أكره بيتنا.. أكره أمي وأبي.. بل أكره نفسي!</p>
<p>- لماذا بني؟!</p>
<p>- كأنك لا تعرفين السبب..</p>
<p>- أجل بني، لا أعرف السبب..</p>
<p>هدّأت من روعه.. غمغم:</p>
<p>- السبب اسمي.. أجل اسمي الغريب جعل مني أضحوكة بين أقراني.. ولهذا أكره والديّ.. هربت بعيدا واخترت اسما جميلا.. هناك لم يعرف أحد اسمي القديم الغريب، إلى أن التقيت صدفة أحد أقاربي&#8230;</p>
<p>رتبت أستاذته لقاء بأبويه، حاولت إقناعهما بتغيير اسمه كما يرغب.. انتفضت أمه غاضبة: &#8220;ها السخط.. ها الرضا يا ولدي إن غيرت اسمك.. حين كنت حاملا بك رأيت في منامي شيخا يأمرني أن أسميك بهذا الاسم!&#8221;.</p>
<p>خرج الطفل غاضبا ورحل إلى وجهة غير معلومة&#8230;</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. نبيلة عزوزي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/12/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%90%d8%b3%d9%92%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%85%d9%8c/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قبسات فكرية ـ الحج وصياغة الإنسان المسلم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/12/%d9%82%d8%a8%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%80-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac-%d9%88%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/12/%d9%82%d8%a8%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%80-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac-%d9%88%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 03 Dec 2016 11:55:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد المجيد بنمسعود]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 468]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الأعمال الروحية]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[الحج]]></category>
		<category><![CDATA[الشعيرة الكبرى]]></category>
		<category><![CDATA[د.عبد المجيد بنمسعود]]></category>
		<category><![CDATA[صياغة الإنسان المسلم]]></category>
		<category><![CDATA[قبسات فكرية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15712</guid>
		<description><![CDATA[الإسلام في تماسك بنائه وتكامل مكوناته ولبناته نسيج وحده بين الملل والأديان، فهو في الكمال والجمال مثال لا يدانى، وهو النموذج الأعلى الذي يتنافس في ترسمه ومحاكاته أولو الألباب وأصحاب الهمم، والمعراج الذي تكدح الأرواح في تسلق درجاته والتشوف إلى ذراه. وتتخذ كل شعيرة من شعائر الإسلام موقعها، وتؤدي وظيفتها المحددة لها ضمن النظام العام [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الإسلام في تماسك بنائه وتكامل مكوناته ولبناته نسيج وحده بين الملل والأديان، فهو في الكمال والجمال مثال لا يدانى، وهو النموذج الأعلى الذي يتنافس في ترسمه ومحاكاته أولو الألباب وأصحاب الهمم، والمعراج الذي تكدح الأرواح في تسلق درجاته والتشوف إلى ذراه.</p>
<p>وتتخذ كل شعيرة من شعائر الإسلام موقعها، وتؤدي وظيفتها المحددة لها ضمن النظام العام الذي يمثل مراد الله  في هذا الوجود، وهو تحقق العبودية والخضوع لله الواحد القهار، تلك العبودية التي يمثل الإنسان محورها ومقصدها من حيث كونه منوطا بها على مستوى التمثل والتجسيد، وكذا على مستوى تحصيل المنافع وجني الثمار. ويبقى الكون فيما يمثله من تناسق عجيب في ظواهره وأفلاكه، وتعبيراته وحركاته، المجال الحيوي الواسع الرحب لحركة الإنسان وأدائه، والخزان الثر الزاخر الذي يمده بمادة التشكيل وأدوات العمل، والتي إن هو أحسن استثمارها وحرص على صيانتها من عوامل التبديد والإتلاف، أسعفته خير إسعاف، في تحقيق المراد من وجوده على هذه الأرض.</p>
<p>إن صياغة الإنسان المسلم باعتباره بنيان الله الذي يمثل خليفته في الأرض مصداقا لقوله : إني جاعل في الأرض خليفة، تمثل الهدف الأسمى لكل ما جاء به الإسلام من قيم وشعائر، فبتلك الصياغة يتم النهوض بأعباء الاستخلاف على الوجه الذي يتدرج  في الكمال والإتقان والإحسان، بحسب ما تقوم عليه تلك الصياغة من كمال وإتقان وإحسان.</p>
<p>وتمثل شعيرة الحج ضمن تلك الشعائر المنيفة السامية ركنا متميزا يضطلع بقسط وافر في تلك الصياغة الربانية العميقة الغور البعيدة المدى، فتجربة الحج تمثل بالنسبة للحاج تجربة فذة تشرئب فيها النفس، لاستشراف أعلى مقام ممكن من مقامات القرب من العلي القدير العليم الخبير، وتحقيق أعلى درجة من السمو الخلقي في خضم الحياة، وضمن شبكة العلاقات الواسعة النطاق المتعددة الأبعاد، ذلك أن ما تتضمنه تلك التجربة من مزيج فريد من الأعمال الروحية والبدنية كفيل بأن يشكل نفس الحاج المتحفزة للتحرر والانعتاق ويصوغ شخصيته التواقة للتوازن والاستقرار، صياغة جديدة تقوم على أساس تجديد العهد مع الله ، والتعبير الصادق عن إرادة الأوبة إلى واحة الإيمان الصادق، والإنابة إلى من بيده ملكوت كل شيء، ويرجع الأمر إليه كله.</p>
<p>إن من معالم العظمة في هذه الشعيرة الكبرى، أن تتجمع فيها دواعي الإصلاح الفردي والجماعي على أساس من الترابط الوثيق، والتواشج العميق، فيتحقق من خلال ذلك في موسم الحج مشهد عظيم من التوحد والتآخي، والتوادد والتراحم، يستمد زخمه ودفقه من تجديد الصلة بالله ونشدان رحمته وغفرانه، فخلال هذا المشهد الفسيفسائي العجيب، تتحول الكثرة إلى وحدة، وتمثل الشارات والرموز عوامل لتعميق تلك الوحدة الروحية الخلاقة، وشحذ آصرة الأخوة الإيمانية التي تتضاءل إزاءها سائر الأواصر.</p>
<p>فالإحرام بالحج باختلاف صيغه وأشكاله هو لحظة عظمى لتجاز ماض مثقل بالمعاصي والذنوب الحاجبة للحقائق المعكرة للصفاء، والشروع الصادق في مرحلة جديدة قوامها الطهر والنقاء، والإخلاص لخالق الأرض والسماء.</p>
<p>والتلبية المصاحبة للإحرام هي تعبير يمتد من جارحة اللسان ليعبر أعماق الجنان، ويهيئ سائر الأركان لنقلة روحية يتجدد فيها الإيمان، ويؤوب فيها العبد للرحمن. إنها بحق رحلة الأمن والأمان، والسكون والاطمئنان.</p>
<p>وإن في ارتباط التلبية بميقات مكاني محدد معلوم، لرمزية موحية لما تنبغي مراعاته من الإنسان المسلم، الذي يرجو لله وقارا، من الحدود المرسومة حتى إبان ممارسته لشعيرة يبتغي بها وجه الله ، فشأن الطاعة رهين بالاتباع بعيد عن الابتداع. وما أعظمها وأرهبها لحظة تلك التي يتم فيها الإعلان عن بلوغ الميقات، فينتفض فيها الحجاج للبس الإحرام، والنطق بكلمات التلبية عالية الوقع والإيقاع، إيذانا بالشروع في دورة تحلق فيها هبة والنفوس والأرواح، بألف جناح وجناح.</p>
<p>وما أروعها لحظة تلك التي يقف فيها الحاج وقفة خشوع ورهبة وإجلال أمام الكعبة المشرفة البهية الغراء، تكتحل بها عيناه، ويذرف في ظلها أحر الدموع، ويلهج بخالص الدعاء، وهو يطوف حولها دورات يستحضر خلالها وفي خضم أمواج الحجيج أعذب ذكريات الإسلام وبلاء نبي الإسلام سيدنا محمد ، وصحبه الغر الكرام، عليهم من الله الرضا والرضوان، وبلاء أبي الأنبياء سيدنا إبراهيم وابنه سيدنا إسماعيل عليهما السلام وهما يرفعان القواعد من البيت العتيق.  ويتولد لديه شعور عميق بالانتساب لأعظم أمة وأعظم دين، والاعتزاز بذلك الانتساب المتين.</p>
<p>كما يجدر بالطائفين حول الكعبة البيت الحرام والساعين حول الصفا والمروة أن يستلهموا أجل القواعد وأعظم العبر التي ينبغي أن توجههم في خضم الحياة وأعاصيرها وأنوائها، وأن يدركوا أن  الوجهة ينبغي أن تظل ثابتة، وأن الأقدام ينبغي أن تظل راسخة في المسار الصحيح، مسار الكدح إلى الله ، والدعوة إليه سبحانه جل جلاله.</p>
<p>وأما الوقوف بعرفة في ذلك اليوم المهيب، يوم الحج الأكبر، فهو أعظم فرصة تحتشد فيها عينة عظيمة تمثل أمة الإسلام وهي أقرب ما تكون إلى رحمة الله، فما ظنك بعباد يشهد الله  ملائكته بأنه قد شملهم بعفوه وغفرانه؟</p>
<p>وأما أيام التشريق بمنى وما يحصل فيها من رمي للجمار، فتأكيد لاستمرارية استشعار عداوة الشيطان، و حذر أحابيله ومكايده ومصايده، وضرورة الاعتصام بالله والاستعاذة به من وسوسته وهمزه ونفثه. إنها استحضار لمعنى قوله تعالى:إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا.</p>
<p>إن شعيرة الحج هي بحق جامعة فريدة عظمى يجد فيها طائفة من المسلمين كل عام فرصة سانحة للاغتسال من الأدران، وتجديد العهد مع الله ، وترميم البناء، وتصحيح الأخطاء، وتجديد الولاء.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد المجيد بنمسعود</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/12/%d9%82%d8%a8%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%80-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac-%d9%88%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بنبض القلب ـ الفكر العربي، ووحدة الأمة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/12/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%80-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%8c-%d9%88%d9%88%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/12/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%80-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%8c-%d9%88%d9%88%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 03 Dec 2016 11:49:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 468]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[الفكر]]></category>
		<category><![CDATA[الفكر العربي]]></category>
		<category><![CDATA[القطب الأوحد]]></category>
		<category><![CDATA[بنبض القلب]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.أحمد الأشهب]]></category>
		<category><![CDATA[وحدة الأمة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15710</guid>
		<description><![CDATA[العصر الذي نعيشه هو عصر التكتلات الاقتصادية والثقافية والسياسة فما أن تستبد فكرة القطب الأوحد حتى يصل الأمر إلى حمل العالم على تبني كل ما يصدر عن هذا القطب واعتباره النموذج الأمثل الذي يجب أن يحتذى به الكل، لابد هنا من تكتلات تحمي العناصر المكونة لها من الذوبان والانحدار الحضاري والانسحاق تحت سنابك ثقافة الغالب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>العصر الذي نعيشه هو عصر التكتلات الاقتصادية والثقافية والسياسة فما أن تستبد فكرة القطب الأوحد حتى يصل الأمر إلى حمل العالم على تبني كل ما يصدر عن هذا القطب واعتباره النموذج الأمثل الذي يجب أن يحتذى به الكل، لابد هنا من تكتلات تحمي العناصر المكونة لها من الذوبان والانحدار الحضاري والانسحاق تحت سنابك ثقافة الغالب التي قد تتجلى في عدة أثواب: كالحداثة، والانفتاح، والديمقراطية، والعولمة، وهي مصطلحات تهدف بالأساس للتمكين لنموذج أوحد، يسعى لاستنساخ الشعوب على شاكلته، ومن تم يحاول هذا الاتجاه بكل الوسائل المتاحة: عسكرية &#8211; اقتصادية &#8211; ثقافية &#8211; إلى الحيلولة دون قيام مشروع وحدوي بين مجموعة من الدول التي تتقاسم نفس المصير (إن الدراسة التاريخية تدلنا منذ حين وحتى يومنا هذا، بين مجموعة من الدول التي تتقاسم نفس المصير في العالم الثالث وفي العالمين العربي والإسلامي على وجه التحديد، على مشروع ذو أفق استراتيجي حضاري مستقل) (1) فهل ينجح المفكر العربي فيما فشل فيه السياسي العربي، وهل بإمكان العقل العربي أن يعيد صياغة المرحلة الحرجة التي تمر بالأمة؟؟&#8230;</p>
<p>إن عوامل الوحدة في الفكر العربي هي أقوى من عوامل التشرذم، أولها عامل اللغة المشتركة التي تصل المشرق بالمغرب عبر هذا الزخم الهائل من المؤلفات والجرائد والمجلات، وتسهل سيولة الفكر العربي وتقاذفه حول عدة محاور ثقافية يطرحها هذا المنبر أو ذاك، إضافة إلى الهم المشترك الذي يؤطر حياتنا اليومية، وإجماعنا العربي حول الدفاع عن القضايا الأمة المصيرية وعلى رأسها نبذ الاحتلال الصهيوني  لمقدساتنا ووطننا فلسطين .. غير أن أكبر مشكل يهدد هذا الوحدة هو مجاراة الفكر للسياسة داخل الوطن العربي، فحين يتمترس الفكر حول الأنظمة وتتحكم السياسات المحلية في إيجاد المادة الفكرية التي يشتغل عليها العقل العربي، حيث نرى النزاعات القطرية تساهم وبشكل مريع في تشرذم الفكر العربي وإشعال حروب ثقافية كما حدث إبان الغزو العراقي لدولة الكويت، إذ لم يقتصر الأمر على الصراع العسكري ، بل تحول إلى معركة إبداعية وفكرية تسند هذا الجانب أو ذاك &#8230; إنه من حق المبدع ومن حق المفكر أن يدافع عن وطنه ويرد عنه أي شر يحدق به، لكن الأهم هو أن يصبح المفكر أداة لرأب الصدع وردم الهوة السياسية التي احدثها تهور الساسة..</p>
<p>لازالت أذكر ما جاء في مقدمة الديوان المشترك «الطيران والحلم الأبيض» للشاعرين محمد علي الرباوي من المغرب، ومصطفى النجار من سوريا والتي تقول (إذا كانت كتب الجغرافيا تقول بأنه بين وجدة (المغرب) وحلب (سوريا) آلاف الأميال، فكتب الشعر تقول بين وجدة وحلب جدول» &#8230; هذه الكلمات رغم بساطتها تحمل في تلافيفها بذور التوحد الذي يسعى المبدع العربي إلى إخراجه من شرنقة الحلم إلى زمن الحقيقة &#8230; كما أن تكنولوجيا المعلوميات قد تساهم إلى حد كبير في تداول الفكر العربي وخلق منابر عبر الفضائيات تؤسس لفكر استراتيجي عربي موحد، يطرق معضلة الثقافية في العالم العربي، ويطرح الحلول، سعيا منه إلى إيجاد دستور وحدة فكرية وثقافية نلج من خلالها إلى الألفية الثالثة ونحن أكثر تحصنا وعقلنة وانفتاحا، فنتحول من شعوب تستهلك المعلومة إلى شعوب تساهم في إنتاجها والارتقاء بها، حينها لن تتكلم على عولمة ثقافية، بل على إنسانية الثقافة التي تساهم كل الأمم في بلورتها كل حسب نموذجه وعاداته وتقاليده مع احترام القواسم المشتركة التي توحد الهم الإنساني كالحفاظ على نقاء هذا العالم من أسلحة الدمار الشامل، والحفاظ على البيئة واحترام حقوق الإنسان ككل لا الإنسان الغربي فحسب.</p>
<p>وأخيرا فإن المفكر العربي مدعو إلى تحديد هدفه وترسيخ قيمه وتحصين إرثه الحضاري وذلك رغم المخالطة اليومية للأفكار الوافدة، لأن له من الموروث الثقافي والروحي ما يجعله يصمد ويحاور ويدلي بدلوه في صياغة فكر إنساني يمتح من شتى الروافد ولكنه يحتفظ في نفس الوقت بخاصية التميز، شأنه في ذلك شأن النحلة التي تستقي رحيقها من شتى الزهور لتنتج عسلها الخاص الذي لا يشبه في لونه ولا في مذاقه أيا من تلك الزهور.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ: أحمد الأشهب </strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/12/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%80-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%8c-%d9%88%d9%88%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
