<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العدد 458</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/category/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-458/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>ذكرى الإسراء والمعراج  وحتمية ارتباط الأرض بالسماء</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/05/%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%ac-%d9%88%d8%ad%d8%aa%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b7-%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/05/%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%ac-%d9%88%d8%ad%d8%aa%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b7-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 17 May 2016 16:24:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 458]]></category>
		<category><![CDATA[الإسراء والمعراج]]></category>
		<category><![CDATA[حتمية ارتباط الأرض بالسماء]]></category>
		<category><![CDATA[ذكرى الإسراء والمعراج]]></category>
		<category><![CDATA[مصدر رسالات الأنبياء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13325</guid>
		<description><![CDATA[حَدَثُ الإسراء والمعراج مِنْحة ربانية كبيرة لنبيه ، تجلت أولا في الرحلة الأرضية، وهي وإن كانت أرضية، فإنها ليست كباقي الرحلات؛ زَمناً ومركوبا ومسافةً. ثم بعد ذلك في الرحلة السماوية حين عُرِجَ به إلى السماوات العلا، ولذلك فإن الحدثَ حدثٌ غيبي بامتياز، والإيمان بحدوثه لا يتم ولا يكون إلا بالإيمان بالغيب والتسليم بقدرة الله سبحانه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>حَدَثُ الإسراء والمعراج مِنْحة ربانية كبيرة لنبيه  ، تجلت أولا في الرحلة الأرضية، وهي وإن كانت أرضية، فإنها ليست كباقي الرحلات؛ زَمناً ومركوبا ومسافةً. ثم بعد ذلك في الرحلة السماوية حين عُرِجَ به   إلى السماوات العلا، ولذلك فإن الحدثَ حدثٌ غيبي بامتياز، والإيمان بحدوثه لا يتم ولا يكون إلا بالإيمان بالغيب والتسليم بقدرة الله سبحانه وتعالى الذي إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون.<br />
وذكرى هذا الحدث التي مرت منذ أيام، تستوجب على المسلم استحضارها من جميع جوانبها، وخاصة من حيث هذين البعدين: الأرضي والسماوي.<br />
فمن حيث البعد الأرضي يدل الحدث، من بين ما يدل، على ما يلي:<br />
< أن أمر هذه الأمة يبدأ من المسجد ويؤول إليه، ولذلك نصَّت آية الإسراء على أن الإسراء كان من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، وهذا التنصيص على المسجد بدل ذِكْر المكان بصورة عامة، يدل بشكل واضح على المكانة المتميزة للمسجدين المذكورين -بالإضافة إلى المسجد النبوي-، فبهذه المساجد الثلاثة أولا، التي لا تشد الرحال إلا إليها، ثم بعموم المساجد الأخرى ثانيا، تكون هذه الأُمَّةُ أُمّةً حقّا.
< أن المَدَدَ الرباني قد يأتي من حيث لا ينتظره العبد ولا يتصوره ولا يترقبه؛ فبعد أن بَدَا -بالمنطق المادي- وكأن الآفاق قد سُدت أمام مسيرة الرسالة النبوية، نتيجة لما حدث للرسول   في الطائف وغير الطائف، جاءت المِنحة الربانية لتبين أن أمر الرسالة غير محصور بين مكة والطائف، ولكنه أمر عالمي يرتاد كل الآفاق، شرقها وغربها، أرضها وسمائها. ولذلك فإن أمر الأُمّة حاليا، وما تعانيه من تشتت وتفرق واقتتال، وما تعيش فيه من ذُلٍّ وانكسار، وإحن ومِحن، لا يمكن أن تنجو منه إلا بمِنَحٍ ومِنَنٍ ربانية عالية. لكن بشرط التوجه إليه ، قولا وفعلا، كما توجه إليه المصطفى  ، خاصة بعد حَدَث الطائف في دعائه المشهور، ثم بعد الأخذ بالأسباب كاملة كما أخذ بها رسول الله   وهو يدعو قومه.
وأما البعد السماوي فيبدو في عدة جوانب أخرى، منها:
< أن مصدر رسالات الأنبياء عليهم السلام تنطلق من مصدر واحد هو مصدر الوحي، ومن ثم فإن رسالة الإسلام واحدة، وإن رسالته   خاتمة الرسالات، وهذا ما يستفاد من ترحيب الأنبياء بصاحب الذكرى، كما أن إمامته   بالأنبياء في المسجد الأقصى تدل على ذلك بوضوح.
< أن أمر الأرض وما فيها وما عليها لا يمكن أن يسير حق السير، ولا يمكن أن يستقيم حق الاستقامة، إلا باستنارة مَنْ في الأرض بما جاء من السماء. وإن فرض الصلاة في المعراج لأكبر دليل على ذلك، فهي الصلة بين العبد وربه، وهي أول ما يحاسب العبد عليه، وبالصلاة يُعرَف المسلمون بأنهم أهل القِبلة، ولا يمكن أن يكونوا كذلك إلا إذا ارتبطت أفئدتهم بالسماء ارتباط اتجاههم الحسي نحو القبلة، استجابةً وإنابةً، طاعةً واهتداءً.


</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/05/%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%ac-%d9%88%d8%ad%d8%aa%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b7-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لماذا الحديث عن القيم في الدرجة الأولى؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/05/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%ac%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%89/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/05/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%ac%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%89/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 17 May 2016 16:12:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 458]]></category>
		<category><![CDATA[ا الحديث عن القيم]]></category>
		<category><![CDATA[الأخلاق والقيم]]></category>
		<category><![CDATA[القيم]]></category>
		<category><![CDATA[لماذا الحديث عن القيم في الدرجة الأولى؟]]></category>
		<category><![CDATA[محمد علواش]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13322</guid>
		<description><![CDATA[عند النظر في مكونات المجتمع المختلفة، وما يصدر عليه من ثقافات متنوعة ومختلفة، نعلم أن المكونات تنطلق من تصورات للقيم التي تؤمن بها، ومكونات المجتمع مختلفة طبعا مما يفسر اختلاف القيم عند كل اتجاه أو مكون، وإذا كانت هذه النظرة بمثابة مسلمة بديهية يعترف بها الجميع، فلماذا نلاحظ اختلاف القيم إلى درجة التضارب والتناقض بينها؟ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عند النظر في مكونات المجتمع المختلفة، وما يصدر عليه من ثقافات متنوعة ومختلفة، نعلم أن المكونات تنطلق من تصورات للقيم التي تؤمن بها، ومكونات المجتمع مختلفة طبعا مما يفسر اختلاف القيم عند كل اتجاه أو مكون، وإذا كانت هذه النظرة بمثابة مسلمة بديهية يعترف بها الجميع، فلماذا نلاحظ اختلاف القيم إلى درجة التضارب والتناقض بينها؟ هل الخلل في القيم السائدة التي نعيش في ظلالها؟ أم إن الخلل يعود إلى المنطلقات والمرجعيات المؤطرة لهذه القيم، والتي تفرز لنا من حين لآخر قيما جديدة تحت مسميات ومفاهيم براقة بدعوى مواكبة العصر والانفتاح على زمن العولمة المعاصرة.<br />
إن مناقشة هذه الفكرة وغيرها يستحق منا أن نقف أولا عند إشكالية طرحها أحد المفكرين المعاصرين -وهو من رواد الثقافة الفرنسية- والمتمثلة في صعوبة الحسم في بيان القيم المهمة والتي يقبلها المجتمع، والقيم التي يرفضها، يقول: &#8220;يجب أن نعرف –بكل السبل- ما الذي نريد أن نحافظ عليه، وهذا هو مشكل القيم التي تهمنا، بالنسبة لي أعتبر أن القيم لا يمكن أن تكون إلا مطلقة؛ لأنها لو كانت نسبية لما كانت لها صبغة إجبارية، يجب أن نكون متفقين حول القيم التي يجب أن نحافظ عليها، والتي يجب أن نبني على أساسها الإنسان ومجتمع الغد، حسب اعتقادنا&#8221;.<br />
إننا نلاحظ أنه منذ أواخر القرن العشرين وقضية القيم كانت مطروحة للنقاش في الثقافة الفرنسية؛ بل وقبل ذلك بكثير؛ لأن إشكالية القيم هي قضية وجود الإنسان، ولقد ظلت مرتبطة به منذ وجوده على هذه الأرض، وفتح المجال للنقاش في الموضوع دليل على حركيته الثقافية ووعيه بخطورة الموضوع؛ بل إنه يدل على أن مكونات المجتمع المتعددة دخلت في أزمة القيم أو بدأت تستشعر ذلك، وهذا ما جعل الكاتب الفرنسي يطرح الموضوع بهذه الطريقة.<br />
إننا بدورنا في المجتمع العربي نعيش مثل هذه الأزمة التي هزت القيم من مكانتها الطبيعية، وساهمت في خلخلة موازينها خاصة في زمن العولمة والانفتاح على الآخر وغياب الحدود والحواجز الثقافية، ومن تجليات ذلك؛ انحراف المجتمع عن وظائفه وملاحظة مظاهر التفكك بين أواصره، مما جعل التفكير بشكل منهجي من الواجبات حتى تتم إعادة النظر في القيم التي يجب الاتفاق حولها من غيرها، وهذا لا يكون إلا في ظل توحيد الرؤية التي نعالج بها موضوع القيم أو التأكيد على النظام المعرفي الذي يعتبر إطارا ومرجعا للإشكال الذي نعرضه اليوم.<br />
إذن ما دام مفهوم الإنسانية يجمعنا، وموضوع القيم يؤطرنا، فإننا نحتاج إلى تبيين الإطار العام لهذه المنظومة، والتي من تجلياتها أن يؤدي المجتمع وظيفته بشكل سليم، وتكون حركية الناس الفردية والجماعية أكثر فعالية، ومعلوم أنه في هذا السياق العام تتبلور أهمية القيم؛ لأنها تساهم في التخفيف من المفارقات بين مكونات المجتمع وتلك التناقضات بين عناصره، سواء على المستوى السلوكي أو الثقافي عموما، كما تقوم بدور فعال في تشكيل الهوية الثقافية الموحدة في مكونات المجتمع، ولتفعيل هذه المعاني نركز على الخصائص المهمة لهذه المنظومة، وهي كما يلي:<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>1 &#8211; إطلاقية القيم:</strong></span> ومعنى ذلك أن أهم خاصية للقيم هي أنها قيم مطلقة تتجاوز حدود الزمان والمكان والإنسان؛ لأنها ملازمة للسلوك الإنساني بغض النظر عن معتقده أو لونه أو جنسه، وهي مؤطرة لأبعاده كلها، سواء في البعد البدني، أو البعد الديني، أو البعد العقلي، أو البعد الأخلاقي. ومسألة الإطلاق في القيم هي التي حصل فيها إشكال في الثقافة الغربية؛ لأن المرجع في تحديد القيم المشتركة يعود إلى اتفاق مكونات المجتمع وتواطئه على قيم معينة ورفض أخرى، وهذا المعنى سيؤدي منطقيا إلى نقض هذه الخاصية وهدمها؛ لأن المجتمع هو الوعاء الحاضن لتطبيقات القيم على مساحاته المختلفة والمتعددة المشارب، لا أنه المنتج لهذه القيم؟؟ فالمنهج العقلي لا يقبل أن يكون المجتمع هو الوعاء والمنتج في نفس الوقت إلا إذا كانت القيم تتميز بخاصية النسبية، وهنا سنكون أمام دلالات مخالفة تماما لما أشرت إليه قبل، أهمها الوقوع في خاصية التغير للقيم في مقابل دلالة الثبات، وطبعا هذا التصور له انعكاسات سلبية على مكونات المجتمع الواحد، من تجلياتها اختفاء مفهوم الالتزام بالقيم والخضوع لرياح التغيير التي تصيبها من حين لآخر، وهذا ما يجعلنا نعيش في ظل أزمة القيم فعلا.<br />
<strong><span style="color: #ff00ff;">2 &#8211; خاصية المعيارية:</span> </strong>لا يمكننا أن نتحدث عن قيم مطلقة إلا إذا كانت معيارية، فهما خاصيتان متلازمتان، كل منهما يكمل الآخر ويفسره ويعطيه دلالات واضحة، خاصة في موضوع القيم، ومعنى كونها معيارية؛ أي تعتبر هي النموذج والمرجع المؤطر لمختلف السلوكات الثقافية التي قد تظهر في المجتمع من خلال سلوكات الأفراد والجماعات، وهي التي قد تتحول مع الزمن إلى عادات وأعراف إذا وجدت قبولا وتراضيا من الناس. وهنا نتساءل كيف تكون القيم معيارية وهي من إنتاج المجتمع؟ إن المحدد العقلي لا يمكن أن يقبل بهذا المعنى إلا على سبيل العبث، أو على سبيل تفتيت وحدته التي يعيش في ظلالها، والسعي وراء تفكيكه ثقافيا وقيميا كما هو حال المجتمع العربي عموما.<br />
إن خاصية المعيارية لا يمكن الحديث عنها إلا في ظل الوحي الإلهي المتعالي عن المجتمع ومكوناته، والذي من مقاصده الرقي به نحو الأفضل، والسمو به نحو القيم التي جاء بها، وأعظمها تحقيق العبودية لله تعالى عوض ترسيخ القيم السائدة، والرضا بأمر الواقع المرير الذي نعيش فيه استجابة لعدد من الدعاوى والمبررات، وبكلمة أخرى لا يمكن الفصل بين القيم وبين مصدرية الدين لها؛ لأنه هو وحده -فقط- الذي يعطي لها معنى جماليا ويبعث في صاحبها طاقة روحية تجعله يحاول مهما اعترضته العوائق والابتلاءات أن يمارسها ويتشبث بها، بل وقبل ذلك كله أن يؤمن بصلاحيتها وصوابها المطلق الذي يعلو ويتجاوز النسبية التي تقوم عليها المجتمعات، وفي هذا السياق يقول أحد التربويين: &#8220;إن الإسلام يربط الأخلاق بالشرع، فالشرع هو الذي يحسن ويقبح.. وليست الأخلاق متروكة للإنسان ينظر فيها بعقله؛ لأنه فضلا عن كونه بطبيعة آفاقه المحدودة عاجز عن العثور على نسق شمولي يستجيب لحاجات الإنسان وتطلعاته الحضارية، فضلا عن ذلك، فإن نسقه ذاك حتى وإن كان فيه قدر من الصواب، فإنه يظل جسدا راكدا لا حياة فيه&#8221;، وحينما نشير إلى مصدرية الدين للقيم نكون فعلا أمام نسق متكامل، ونظام معرفي يستجيب لتطلعات الإنسان في ضوء ما أشرنا إليه من خاصيتي الإطلاق والمعيارية، فواضح جدا أن العقيدة هي الباعث على الإيمان بالفكرة، والدفاع عن المبدأ الذي يؤمن به الإنسان، ويلتزم من أجله بالقيم التي يدعو إليها ذاك المعتقد، وهذا لا يحتاج إلى بيان، سواء كانت تلك العقيدة صحيحة أو فاسدة.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>3 &#8211; الفطرية:</strong></span> من معاني هذه الخاصية أن أصل القيم يرجع إلى الفطرة البشرية، فهي الجهاز الذي يستوعب القيم ويحتضنها، وبفضل ذلك تكون للإنسان القابلية لتطبيق تلك القيم التي يؤمن بها، وهنا طبعا نتحدث عن الفطرة السوية التي خلقها الله تعالى ووهبها لكل الناس، حيث لا يجد الإنسان أدنى تعارض بين قيم فطرته وبين ما أنزل الله تعالى على رسوله من مضامين الوحي الإلهي المتجلي في القرآن المجيد والسنة النبوية، قال تعالى: فأقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون (الروم: 30)، يقول الطاهر بن عاشور: &#8220;ومعنى فطر الناس على الدين الحنيف أن الله خلق الناس قابلين لأحكام هذا الدين، وجعل تعاليمه مناسبة لخلقتهم غير مجافية لها، غير نائين عنه ولا منكرين له، مثل إثبات الوحدانية لله؛ لأن الإيمان الصحيح لا يتعارض مع العقل والنظر الصريح، حتى لو ترك الإنسان وتفكيره ولم يلقن اعتقادا ضالا لاهتدى إلى التوحيد بفطرته&#8221;.<br />
إن هذه الآية تكشف بوضوح عن خاصية الفطرية الملازمة للقيم، وما على الإنسان إلا أن يكون متناسقا مع عقله وما تقبله فطرته السوية والسليمة، حتى وإن حصل في المجتمع ما حصل من تغير للقيم؛ لأن الله تعالى الذي خلق الإنسان بهذه الفطرة هو سبحانه الذي أنزل الوحي مشتملا على تصور شمولي عن الخلق والمصير، وما على الإنسان إلا أن يستجيب لمعطياته وأوامره ونواهيه، &#8220;وبهذا يربط بين فطرة النفس البشرية وطبيعة هذا الدين، وكلاهما من صنع الله تعالى، وكلاهما موافق لناموس الوجود، وكلاهما متناسق مع الآخر في طبيعته واتجاهه. والله الذي خلق القلب البشري هو الذي أنزل إليه هذا الدين ليحكمه ويصرفه ويعالج أمراضه ويقوم انحرافه. وهو أعلم بمن خلق وهو اللطيف الخبير. والفطرة ثابتة والدين ثابت: لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ . فإذا انحرفت النفوس عن الفطرة لم يردها إليها إلا هذا الدين المتناسق مع الفطرة. فطرة البشر وفطرة الوجود&#8221;. وبهذا يتبين ذلك الترابط إلى درجة التلاحم بين الدين والفطرة، أو قل بين الدين والقيم الذي يستحيل أن يحصل معه انفصال إلا على سبيل الإنكار أو الجهالة مصداقا لقوله تعالى: ولكن أكثر الناس لا يعلمون ، فهم لا يعلمون حقيقة هذا الدين وما جاء به من خير للبشرية جميعا، ولا يعلمون حقيقة هذه الفطرة التي هي من صنع الله الحكيم، ولا يعلمون حقيقة التلاحم بين الدين والفطرة باعتبار مصدريتهما الربانية الواحدة. فالفطرة تعتبر بمثابة &#8220;الخزان أو الينبوع الذي يصدر عنه السلوك الإنساني، مدعوما في ذلك بضوابط الإرادة والحرية التي لا تتعارض في شيء مع الالتزام بضوابط الشرع&#8221;.<br />
وبالجملة لا يمكن الحديث عن الإنسان مجردا عن القيم التي تؤطره والتصور المعرفي الذي ينطلق منه، وعلى حسب مكونات هذا التصور تتبلور القيم التي يؤمن بها ويدافع عنها، وبذلك يقدم شخصيته للمجتمع، ونظرا للوضع الراهن الذي نحيى بين عتباته صار النموذج الإسلامي محتشما في الساحة إن لم نقل مختفيا، وما ذلك إلا بسبب التغير الطارئ على سلوكاتنا والثقافة السائدة المؤطرة له عموما، ومن ثم فإننا نعيش في ظل أزمة قيم حقيقية تحتاج إلى تضافر الجهود لإيجاد حلول عاجلة لها.<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>محمد علواش</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-<br />
- عبد المجيد بن مسعود، القيم الإسلامية التربوية والمجتمع المعاصر، كتاب الأمة، ع 67، 1419، ص122.<br />
- الطاهر بن عاشور، التحرير والتنوير، الدار التونسية للنشر، 1984، ج21، ص90<br />
- سيد قطب، في ظلال القرآن، دار الشروق، القاهرة، بيروت، ط17،1412،ج 5، ص 2767.<br />
- عبد المجيد بن مسعود، نفس المرجع، ص91.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/05/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%ac%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%89/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تأملات في سيرة سيدة نساء الإسلام في عصرنا: عائشة عبد الرحمن بنت الشاطئ</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/05/%d8%aa%d8%a3%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b3%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d8%b5%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/05/%d8%aa%d8%a3%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b3%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d8%b5%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 17 May 2016 16:08:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 458]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[تأملات في سيرة سيدة نساء الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. صالح العود ـ فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[عائشة عبد الرحمن بنت الشاطئ]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13320</guid>
		<description><![CDATA[إن سيرة هذه السيدة العظيمة في آدميتها.. وشخصيتها.. وعبقريتها .. المتمثلة في أعمالها الجليلة، ومآثرها الجميلة؛ اقتضى مني -بلا تردد- تنويها خاصة بها، وتعريفا لازما عنها. والداعي إلى هذا، هو أني وقعت على كتاب قيّم في إحدى مكتبات باريس، عنوانه &#8220;شخصيات ومواقف &#8220;للدكتور محمد سليم العوّا. في هذا الكتاب: دراسة هامة حول حياة الدكتورة اللامعة: [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن سيرة هذه السيدة العظيمة في آدميتها.. وشخصيتها.. وعبقريتها .. المتمثلة في أعمالها الجليلة، ومآثرها الجميلة؛ اقتضى مني -بلا تردد- تنويها خاصة بها، وتعريفا لازما عنها.<br />
والداعي إلى هذا، هو أني وقعت على كتاب قيّم في إحدى مكتبات باريس، عنوانه &#8220;شخصيات ومواقف &#8220;للدكتور محمد سليم العوّا. في هذا الكتاب: دراسة هامة حول حياة الدكتورة اللامعة: عائشة عبد الرحمن، الشهيرة ب (بنت الشاطئ) في الأوساط العلمية، استمتعت كثيرا بقرائتها؛ لذلك سطرت &#8220;تأملاتي&#8221; في مسيرتها العلميّة، ومحطات أعمالها الحياتية، عسى أن ينتفع بمآثرها وآثارها كل المسلمين والمسلمات: الصغار والكبار على السواء.<br />
وللتذكير، فإنه قد سبق لي &#8211; ولله الحمد &#8211; أن قدّمتها في أكثر من عمل لي: إعلاماً وتأليفاً.<br />
انتقلت عائشة عبد الرحمن إلى رحمة ربها الواسعة عصر يوم الثلاثاء 12 شعبان 1419هـ الموافق لغرة ديسمبر 1998م. لكن الملاحظ، كما يقول الكاتب الفاضل -وقد حضرها-: &#8220;حفّ بجثمانها &#8211; وهو يوارى التراب &#8211; نفر قليل من الرجال؛ وجلس خارج المقبرة عدد أقلّ من النساء.<br />
ثم إن الكاتب &#8211; من خلال ما عاينه &#8211; يأسف على هذا التشييع الهزيل بحق هذه النابغة المشهورة؛ إلا أنه يعقب قائلا: &#8220;&#8230; لكن الفضاء كله كان مليئاً بأرواح علويّة طاهرة، تستقبل هذه الوافدة، من دار الفناء إلى دار البقاء&#8230;&#8221;. وهو يعني بتلك &#8220;الأرواح&#8221;: الملائكة الكرام.<br />
ظلّت عائشة عبد الرحمن تكتب على صفحات الجرائد والمجلات العربية مدة (اثنين وستين) عاماً، خصوصا في صحفية &#8220;الأهرام&#8221; القاهرية على وجه التحديد دونما انقطاع، أي: &#8220;منذ عام 1936م حتى يوم الخميس السابق لوفاتها&#8221;. وهنا يعقب الكاتب الفاضل، إذ يقول: &#8220;.. فلعلها أطول مدة واظبت كاتبة على النشر في صحيفة يومية في العالم العربي&#8221;. بل وأكثر من ذلك، فقد أشعرنا الكاتب الفاضل &#8211; بعد صفحة مما قاله عنها &#8211; إذ يضيف قائلاً: &#8220;جمع الأهرام حتى بداية التسعينيات مقالاتها في مجلدات ستة، كانت تضعها على رفّ بجوار مكتبها في بيتها&#8221;.<br />
لعائشة عبد الرحمن (رحمها الله) قلم مدرار، إذ وصل عطاؤها الثّرّ من الكتب والرسائل: (تحقيقاُ وتأليفاً) ما يفوق الأربعين؛ وهو رقم قياسي في حق من له أكثر من مجال علمي، وثقافي، ووظيفي، فضلا عن مشاركات مستمرّة في الندوات والملتقيات، فهو عبء ينوء بحمله العصبة أولو القوة، وهذا ما كانت عليه أو فيه عائشة عبد الرحمن.<br />
وهنا نجد الكاتب الفاضل يصف لنا إبداعاتها بدقة وأمانة، كما يلي: &#8220;كانت بنت الشاطئ لأكثر من نصف قرن، حاملةً لواء الدفاع عن الدين، وعلومه، وأعلام علمائه، واللغة والعلم بها، والقرآن الكريم، وتفسيره وإعجازه، وعلوم السنة، حتى أصبحت لا يستغني عن علمها أحد من أقرانها، فضلا عمن دونها؛ وقدمت للمكتبة الإسلامية أكثر من أربعين كتابا&#8221;.<br />
ثم يختم الكاتب الفاضل شهادته فيها بقوله: &#8220;فتركت بذلك تراثا هائلا، أفاد منه المسلمون ودارسو الثقافة العربية في الدنيا كلها، وأدّت بما قدمت الرسالة التي وهبت لها نفسها أحسن ما يكون الأداء&#8221;.<br />
تخصصت الدكتورة الغالية: عائشة عبد الرحمن (رحمها الله) في التراث الإسلامي: لغة وآدابها وشريعة، فهي في هذه الميادين المتعددة كما يقول الكاتب الفاضل: &#8220;.. مدرسة قائمة بذاتها في الدراسات: الإسلامية والعربية، وكانت تعد نفسها، ويعدّها العلماء العاملون، إحدى المرابطات على ثغر من ثغور الإسلام..&#8221;.<br />
بل ها هو الكاتب الفاضل، يشهد لها شهادة حقّ وصدق أكثر من تلك الأولى فيكتب عنها في مطلع الدراسة المطوّلة عنها، ما نصه: &#8220;أبلت في خدمة الدين، والقرآن والحديث، واللغة العربية، بلاء كتيبة كاملة من العلماء العاملين الصادقين؛ بل بلاء جيل بأسره، نهضت فيه &#8211; مع الأفذاذ النوابغ من أساطين العلم &#8211; بمهمة حراسة الملة الحنيفية السمحة&#8221;.<br />
لكن، مع كل هذا الجَهْد العسير والجُهد المحموم، لم تنل هذه الباسلة حقّها كاملا غير منقوص، ولا حتى من العالم الإسلامي، فقد ظلت الأمل المرجو لها، أو في المكانة والطموح المتطابق مع ما قدمته بعد (نصف قرن) من العطاء المتواصل؛ وبالتالي فإنّ الكاتب الفاضل لم يهمل هذا الجانب المأساوي في مسيرة حياتها، وغزارة جهودها، فهو في هذا يلوم جاحدي فضلها، منكرا عليهم ما أصابها من الغبن، والبؤس، فيقول: &#8220;&#8230;عانت بين قومها من جحود علمي لم تذكره بحرف لأحد؛ ولكن أحسّ به وتألّم له تلامذتها، وأهل الوفاء من المتابعين لمسيرتها العلميّة والفكريّة&#8221;.<br />
ولم تعش بنت الشاطئ هذا الجحود العلمي وحده، وإنما عاشت جحودا إنسانيا أقسى منه وأشدّ، ورأت من نكران الجميل، حيث توقعت العرفان، ومن فقدان الوفاء، حيث انتظرته، ما تخرّ له الجبال الرواسي؛ ولكنها كانت تستصغر الدنيا كلها، فلم تبك على شيء منها قط..&#8221;.<br />
ويختم الدكتور محمد سليم العوّا أساه على غمط جيل هذا العصر &#8220;حق&#8221; هذه النابغة الفذة، ولو بمجرد &#8220;تكثيف&#8221; الحضور في تشييع جنازتها، فيقول في خاتمة دراسته عنها: &#8220;كنت أتوقع أن يكون في جنازتها ثم في سرادق عزائها الألوف من المسلمين والمئات من المفكرين والكتّاب والباحثين، ولكنها كانت &#8211; كالعهد بها &#8211; مترفعة عن الدنيا حتى في تشييع جنازتها، ولم يقف على قبرها عند دفنها إلا أولئك النفر اليسير، الذين أشرت إليهم&#8221;.<br />
فإنا لله وإنا إليه راجعون.. رحم الله عائشة عبد الرحمن رحمة الأبرار، وأسكنها جنات تجري من تحتها الأنهار. وجزى الله خيرا الدكتور العوّا على تقديره إياها، وتحسيسنا كلنا بشخصيتها، وعطائها، ومكانتها في أمة الإسلام؛ وصدق من قال: &#8220;امرأة كألف رجل&#8221;.<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. صالح العود ـ فرنسا</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/05/%d8%aa%d8%a3%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b3%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d8%b5%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فلسطين بالأرقام.. منذ النكبة إلى الآن!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/05/%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d9%82%d8%a7%d9%85-%d9%85%d9%86%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%83%d8%a8%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/05/%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d9%82%d8%a7%d9%85-%d9%85%d9%86%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%83%d8%a8%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 17 May 2016 16:04:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 458]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[النكبة]]></category>
		<category><![CDATA[جهاز الإحصاء الفلسطيني]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين بالأرقام]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين بالأرقام.. منذ النكبة إلى الآن!]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13318</guid>
		<description><![CDATA[أعلن جهاز الإحصاء الفلسطيني، الأحد 15 مايو أن عدد الفلسطينيين تضاعف ما يقرب من 9 مرات منذ عام 1948. وأضاف الجهاز في بيان له في الذكرى 68 للنكبة: &#8220;قدر عدد الفلسطينيين في العالم نهاية عام 2015 بحوالي 12.4 مليون نسمة وهذا يعني أن عددهم تضاعف 8.9 مرة منذ أحداث نكبة 1948&#8243;، موضحا أن عدد الفلسطينيين [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أعلن جهاز الإحصاء الفلسطيني، الأحد 15 مايو أن عدد الفلسطينيين تضاعف ما يقرب من 9 مرات منذ عام 1948.<br />
وأضاف الجهاز في بيان له في الذكرى 68 للنكبة: &#8220;قدر عدد الفلسطينيين في العالم نهاية عام 2015 بحوالي 12.4 مليون نسمة وهذا يعني أن عددهم تضاعف 8.9 مرة منذ أحداث نكبة 1948&#8243;، موضحا أن عدد الفلسطينيين في العام 1948 كان 1.4 مليون نسمة وكانوا يقيمون في 1300 قرية ومدينة فلسطينية.<br />
وقدر جهاز الإحصاء الفلسطيني &#8220;عدد السكان الفلسطينيين الذين لم يغادروا وطنهم عام 1948 بحوالي 154 ألفا في حين يقدر عددهم في الذكرى الـ 68 للنكبة بحوالي 1.5 مليون نسمة نهاية عام 2015&#8243;.<br />
وقال الجهاز في بيانه، إنه تم &#8220;تشريد نحو 800 ألف فلسطيني من قراهم ومدنهم إلى الضفة الغربية وقطاع غزة والدول العربية المجاورة فضلا عن تهجير آلاف الفلسطينيين عن ديارهم رغم بقائهم داخل نطاق الأراضي التي أخضعت لسيطرة إسرائيل&#8221;.<br />
وأضاف الجهاز: &#8220;تشير البيانات الموثقة أن الإسرائيليين قد سيطروا خلال مرحلة النكبة على 774 قرية ومدينة حيث قاموا بتدمير 531 قرية ومدينة فلسطينية&#8221;<br />
وقال: اقترفت القوات الإسرائيلية أكثر من 70 مذبحة ومجزرة بحق الفلسطينيين وأدت إلى استشهاد ما يزيد عن 15 ألف فلسطيني خلال فترة النكبة&#8221;.<br />
وتظهر الإحصائيات، أن &#8220;عدد الفلسطينيين المقيمين حاليا في فلسطين التاريخية (ما بين النهر والبحر) قد بلغ في نهاية عام 2015 حوالي 6.2 مليون نسمة&#8221;.<br />
ووفقا لـ &#8220;رويترز&#8221;، توقع جهاز الإحصاء، أن يبلغ عددهم &#8220;نحو 7.1 مليون وذلك بحلول نهاية عام 2020 وذلك فيما لو بقيت معدلات النمو السائدة حاليا (4.1 مولود).<br />
وتوضح الإحصائيات، أن حوالي % 28.7 من اللاجئين يعيشون في 58 مخيما تتوزع بواقع 10 مخيمات في الأردن و9 مخيمات في سوريا و12 مخيما في لبنان و19 مخيما في الضفة الغربية و8 مخيمات في قطاع غزة&#8221;.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/05/%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d9%82%d8%a7%d9%85-%d9%85%d9%86%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%83%d8%a8%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مصطلحات نقدية إسلامية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/05/%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d9%86%d9%82%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/05/%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d9%86%d9%82%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 17 May 2016 15:56:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 458]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الرؤية الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[الرؤية الاجتماعية]]></category>
		<category><![CDATA[الرؤية الروحية]]></category>
		<category><![CDATA[الرؤية السياسية]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.محمد أبحير]]></category>
		<category><![CDATA[مصطلحات نقدية إسلامية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13316</guid>
		<description><![CDATA[إذا كان النقد –بصفة عامة- يحوي عنصرين متلازمين ومترابطين لا غنى لأحدهما عن الآخر وهما: المنهج والمصطلح؛ فإن النقد الإسلامي المعاصر لا يحيد عن هذه القاعدة؛ فإذا كانت قضية المنهج في هذا النقد لم تعرف خلاصها بعد، فإن قضية المصطلحات أيضا مازالت تتأرجح بين مرجعيتين متباينتين. لهذا فإن المصطلحات النقدية تمثل الوعاء التعبيري الذي تطرح [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إذا كان النقد –بصفة عامة- يحوي عنصرين متلازمين ومترابطين لا غنى لأحدهما عن الآخر وهما: المنهج والمصطلح؛ فإن النقد الإسلامي المعاصر لا يحيد عن هذه القاعدة؛ فإذا كانت قضية المنهج في هذا النقد لم تعرف خلاصها بعد، فإن قضية المصطلحات أيضا مازالت تتأرجح بين مرجعيتين متباينتين. لهذا فإن المصطلحات النقدية تمثل الوعاء التعبيري الذي تطرح من خلاله الفكرة، وبعد بلورتها وتمخضها تقذف إلى باحة النقد لتصول وتجول بين النصوص الإبداعية.<br />
ولكي يطعم المصطلح جسد النقد الأدبي الإسلامي، يشترط في ذلك أن يكون: البعد الإيماني والأجواء الحضارية العربية والإسلامية هي الدماء الجديدة النقية التي يجب أن تؤطر فلسفة المصطلح لحظة تشكيله، والدفع به إلى ساحة النقد الأدبي الإسلامي (1) لذلك يجب مراعاة هذه الشروط واحترامها أثناء وضع المصطلح، أو تسمية مفهوم معين؛ لأنها مسألة تتعلق بكيان أمة وثوابتها الحضارية، فالمصطلح في هذه الحالة يمكن اعتباره مرآة عاكسة لهويتها وتميزها.<br />
وهكذا، فإن قضية المصطلح في النقد الإسلامي المعاصر لم تحظ بعناية فائقة من لدن النقاد والباحثين، على الرغم من الدور الكبير الذي يؤديه المصطلح في تأمين دراسات نقدية جادة، تتيح لنا إبراز مضامين الأثر الإبداعي المكنونة والمشمولة بالنبض الإيماني والأجواء الربانية.<br />
وإذا تنبأ الدكتور الشاهد البوشيخي باحتمال ظهور علم المصطلح النقدي الذي يدرس الظاهرة الاصطلاحية بمسائلها ومشاكلها في مجال خاص، هو مجال النقد الأدبي (2). فإننا بدورنا نتمنى ظهور ما يمكن أن نسميه بـ علم المصطلح النقدي الإسلامي ، ومن أولوياته دراسة الظاهرة الاصطلاحية بكل مكوناتها داخل مجال غير المجال الأول، وهو: مجال النقد الأدبي الإسلامي المعاصر.<br />
من مصطلحات النقد الإسلامية:<br />
لا جدال في أن الأدب الإسلامي قد فرض نفسه على الساحة الأدبية إبداعا ونقدا؛ ففي ما يخص الإبداع، فقد طرق المبدعون الإسلاميون أبواب جميع الأجناس الأدبية من شعر ورواية وقصة ومسرحية وغير ذلك، مقابل ذلك سعى جمع من النقاد الإسلاميين إلى تذوق هذه النصوص الإبداعية من خلال تمريرها من مصفاة النقد: منهجا ومصطلحا.<br />
فمن بين المصطلحات الموظفة في هذه الدراسات نجد: الرؤية الإسلامية وما يتفرع عنها ثم الواقعية الإسلامية والفردانية والتصادم وهلم جرا&#8230;<br />
وفي ما يلي جرد ومساءلة لبعض هذه المصطلحات:<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>أولا: الرؤية الإسلامية:</strong></span><br />
وضع النقد الإسلامي هذا المصطلح كلبنة أساسية في العملية الإبداعية مراعيا في ذلك مصادر النقد الإسلامي، حيث إن هذا الأخير: يصدر من خلال عقيدة لها تصورها الخاص للكون والحياة والإنسان، ولابد من انعكاس هذه الرؤية العقدية على العملية الإبداعية (3).<br />
ويقصد بهذا المصطلح داخل الفضاء النقدي الإسلامي، ما يصدر عن الأديب من مفاهيم وتصورات خلال تأمله للوجود وعلاقته بالعالم، وهذا سر شحنته الإيمانية؛ فالرؤية في عرف سعيد الوالي هي: الأساس الفكري لكل عمل أدبي.<br />
ويتفرع عن هذا المصطلح –أي الرؤية الإسلامية- مصطلحات أخرى تتيح لنا إمكانية تذوق النصوص الإبداعية من عدة زوايا نلامس فيها قوة العقيدة ورقي الأخلاق، والتصدي للأحداث اليومية وانشغالات الأمة&#8230; ومن هذه المصطلحات:<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>1 &#8211; الرؤية الروحية:</strong></span><br />
تهتم بالوسائل الموصلة إلى الحقيقة الإلهية الكبرى وهي التأمل في مسائل الغيب والمآل الذي ينتظر الإنسان. إضافة إلى الكشف عن حقائق النفس بميولها المادية واستشرافاتها الروحية رغبة في التوبة والتجرد من أوزار الدنيا، كل هذا يكشف لنا عن طبيعة عقيدة الأديب شاعرا كان أم ناثرا.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>2 &#8211; الرؤية الكونية:</strong></span><br />
وتعني العمل على تقديم رؤية المبدع كما تتجلى من خلال التصور الإسلامي للكون الذي يدعو إلى التأمل والتفكر في مخلوقات الله  واستخلاص العبرة منها.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>3 &#8211; الرؤية الاجتماعية:</strong></span><br />
تبحث في: موقع العدالة الاجتماعية، وموازين الأخلاق في المجتمع الإنساني وموقع القيم الإسلامية سواء بالنسبة للرجل أو المرأة (4).<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>4 &#8211; الرؤية السياسية:</strong></span><br />
وفيها نوضح موقف المبدع من بعض القضايا السياسية، وإلى أي حد تتوافق مع المعطيات الإسلامية من جهة، وكذا توافقها مع المعطيات التراثية والإنسانية من جهة أخرى، مثل الحرية والوحدة والسلام وغيرها.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>5 &#8211; الرؤية الفنية:</strong></span><br />
مجالها العناصر الفنية كالصورة والموسيقى، كما أن الرؤية في النقد الإسلامي تكشف عنها لغة جمالية تهدف إلى إثارة وجدان المتلقي وتحريك ذوقه وشعوره (5). وإذا كانت الرؤية هي: الموقف الفكري للأديب إزاء الحياة والكون والإنسان، فإن الجمالية هي الركن والأداة الفنية التي يعتمدها الأديب في التعبير عن هذه الرؤية (6).<br />
لكن الجمالية في المجال النظري للنقد الإسلامي، لا يقصد بها البعد الفني لذاته، وإنما ترتبط بالحقيقة وتهتدي إلى الفضيلة. وهناك مصطلح آخر يؤدي هذه الوظيفة وهو مصطلح: الإسلامية الذي جاء ردا ضد التيار القائل بفنية الفن لا بإسلاميته فالإسلامية، ترفع الإنسان وتسمو به أخلاقيا وعمليا، عقلا وروحا، وتزرع فيه حب الإنسانية بصفة عامة، مع تكسير قيود الزمان والمكان والحواجز الوطنية (7). وهكذا فالإسلامية تتجاوز النزاعات الضيقة إلى آفاق أكثر اتساعا ورحابة.<br />
ويوظف الدكتور سعيد الغزاوي أثناء تحليله لبعض روايات الكيلاني العديد من المصطلحات، مبينا أنها مستمدة من القرآن الكريم ومن بعض الدعاة والمفكرين والنقاد الإسلاميين (8) ويمكن بيانها كما يأتي:<br />
- التساكن: ينطلق الدكتور الغزاوي في تعريفه لهذا المصطلح من مجموعة من الآيات القرآنية، مثل قول تعالى في سورة الحجرات: يا أْيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم (9). فالغاية التي خلق الإنسان من أجلها، إلى جانب العبادة هي السعي إلى التعارف بين البشر، حيث يدعو الغزاوي إلى استثمار دعوة الله  إلى التساكن وتوسيع مجالها لتشمل الجماعات والمجتمعات مصداقا لقوله تعالى: ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون (10).<br />
- التجاور: وهو مصطلح مستمد من القرآن الكريم أيضا، إضافة إلى أنه يعمل على فتح الأعين أمام آيات الله في الكون، التي تظهر متنافرة للعين الحسيرة، ومتجاورة متساكنة للعين المؤمنة (11). مصداقا لقوله تقدست أسماؤه: وفي الأرض قطع متجاورات وجنات من أعناب وزرع ونخيل صنوان وغير صنوان تسقى بماء واحد (12).<br />
إضافة إلى هذين المصطلحين يوظف الغزاوي مصطلحين آخرين مناقضين لهما، وهما: الفردانية والتصادم؛ فإذا عكس كل من التساكن والتجاور الصورة المثلى للمجتمع الإسلامي، فإن الفردانية والتصادم يعكسان انصرام وشائج الأخوة بين الإنسان وأخيه الإنسان، وعلاقة هذا الأخير بالكون والخالق من المنظومة الغربية؛ حيث يعيش البطل المتفرد الساخط المتمرد (13)، في سراديب الغربة والعزلة متنكرا للقيم السائدة، ومحاولا التغيير فردا أو مستسلما لقدره ومصيره أو واضعا حدا لحياته (14).<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>ثانيا: الواقعية الإسلامية:</strong></span> تعتبر من بين مميزات الأدب الإسلامي، كما أنها: خصيصة من خصائص الإسلام: في تصوره، في تشريعه، في نظرته للإنسان والحياة (15). ومن انشغالاتها تتبع القضايا الاجتماعية لسواد الأمة؛ مثل: الظلم والقهر والاضطهاد وسلب الحقوق&#8230; إلى غير ذلك.<br />
وعلى الرغم من انتقاد الواقعية الإسلامية للواقع، فإنها تنطلق في انتقادها من التصور الإسلامي الذي يكون دائما منصفا فلا يبالغ ولا يهول، أيضا لا يتحامل بسبب المغايرة في الانتماء (16). كما أن الأمل الذي يتطلع إليه جموع المستضعفين في الوطن هو: أمل إيماني يقوم على أساس نصرة الله في كل الأحوال حياة وموتا (17).<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>ثالثا: الالتزام:</strong> </span>يحكي التاريخ أن الأدب الإسلامي مارس الالتزام منذ نشأته الأولى أيام الدعوة الإسلامية من خلال ممارسات الشعراء الإبداعية، كما أن الالتزام عبارة عن التفاف للنفس والفكر حول التصور الإسلامي للكون والحياة والإنسان من جهة، ومن جهة أخرى فإن التزام الأديب: محكوم بمبدأ المسؤولية تجاه الفرد والمجتمع والمعتقد، وعلى هذا فسوف يسأل عن أدبه ماذا عمل به (18).<br />
والأمر في خلاصته، يلاحظ انطلاق المصطلحات السالفة الذكر من التصور الإسلامي للكون والحياة والإنسان، فلكي يشتغل أي مصطلح داخل الفضاء النقدي الإسلامي، لا بد من أن ينهل من هذا المعين ويهتدي بهديه، وأن يذود عنه وإلا فلا خير فيه.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ.محمد أبحير </strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-<br />
1 &#8211; قراءة في المصطلح النقدي، سعيد الوالي، الأدب الإسلامي، العدد: 15، المجلد: 4، محرم، صفر، ربيع الأول 1418 هـ/ ماي، يونيو، يوليوز 1997م، ص: 89.<br />
2 &#8211; مصطلحات النقد العربي، ص: 58<br />
3 &#8211; قراءة في المصطلح النقدي، ص: 89.</p>
<p>4 &#8211; الرؤية الإسلامية في شعر محمود حسن إسماعيل، آمال لواتي، المشكاة، المجلد: 7، العدد: 25، 1417 هـ/ 1997م، ص: 56.<br />
5 &#8211; قراءة في المصطلح النقدي، ص: 90.<br />
6 &#8211; نفسه، ص: 90.<br />
7 &#8211; القصيدة الإسلامية المعاصرة في المغرب، حمداوي جميل، الأدب الإسلامي، العدد: 22، المجلد: 6،1420هـ، ص: 78.<br />
8 &#8211; مقالات في النقد الإسلامي، ص: 106.<br />
9 &#8211; سورة الحجرات، الآية: 13.<br />
10 &#8211; سورة الروم، الآية: 20.<br />
11 &#8211; مقالات في النقد الإسلامي، ص: 107.<br />
12 &#8211; سورة الرعد، الآية: 4.<br />
13 &#8211; مقالات في النقد الإسلامي، ص: 108.<br />
14 &#8211; نفسه، ص: 108.<br />
15 &#8211; في مفهوم الأدب الإسلامي وخصائصه، محمد مراح، العالم، السنة: 6، العدد: 296، السبت 14 تشرين الأول (أكتوبر)/ 13 ربيع الأول 1410 هـ، ص: 51.<br />
16 &#8211; الواقعية الإسلامية في روايات نجيب الكيلاني، د حلمي محمد القاعود، الفيصل، العدد: 221، السنة: 19، ذو القعدة 1415 هـ/ أبريل 1995م، ص: 116.<br />
17 &#8211; نفسه، ص: 116.<br />
18 &#8211; في مفهوم الأدب الإسلامي وخصائصه، ص: 51.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/05/%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d9%86%d9%82%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مهانة احتناك</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/05/%d9%85%d9%87%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%86%d8%a7%d9%83-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/05/%d9%85%d9%87%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%86%d8%a7%d9%83-2/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 17 May 2016 15:52:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 458]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[دة. رجاء عبيد]]></category>
		<category><![CDATA[سبيل وسبل]]></category>
		<category><![CDATA[مهانة احتناك]]></category>
		<category><![CDATA[نسف البدايات]]></category>
		<category><![CDATA[وقاء ووجاء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13314</guid>
		<description><![CDATA[1 &#8211; سبيل وسبل: لن يُفَكَّ وثاق أسر الشيطان إلا بالسير في سبيل واحد مستقيم احترازا من سبل تتفرق بك، فالبون بين واحدية الحق، وتعدد صور الضلال شاسع، وحليفك وناصرك وجَّهَكَ إلى سبيل الخلاص، فقال سبحانه: وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتقرق بكم عن سبيله ، وقد شرح لنا الرسول هذه الآية؛ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>1 &#8211; سبيل وسبل:</strong></span><br />
لن يُفَكَّ وثاق أسر الشيطان إلا بالسير في سبيل واحد مستقيم احترازا من سبل تتفرق بك، فالبون بين واحدية الحق، وتعدد صور الضلال شاسع، وحليفك وناصرك وجَّهَكَ إلى سبيل الخلاص، فقال سبحانه: وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتقرق بكم عن سبيله ، وقد شرح لنا الرسول هذه الآية؛ فعن عبد الله بن مسعود قال: &#8220;خط لنا رسول الله خطا، ثم قال: «هذا سبيل الله»، ثم خط خطوطا عن يمينه وشماله، وقال: «هذه سبل، على كل سبيل منها شيطان يدعو إليه»، وقرأ: وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه &#8220;. (الآية).<br />
في هذا تصوير بليغ منه لجزاء الرضى بذل الاحتناك الذي مؤداه الإعراض عن سبيل الله إلى سبل الشيطان، وما في جسارة الإعراض من هجر الأبعاد ومن ذل الهجر والخذلان، وإلا فالخلاص الاستعاضة عن ذلك بالسبيل الواحد صراط الله المستقيم الذي لا تزيغ بسالكه الأسباب.<br />
فسبل الشيطان حُفَّت جنباتها بصوارف الغواية والإغراء ونوازع الأهواء، وألبست لبوس الحق تمويها وتضليلا؛ فانطلت حيل الزيف على خلق كثير، ووسمت الأشياء بغير مسمياتها، فسمي المنكر معروفاً، وسمي المعروف منكراً، واختلت موازيين الحق في عالم موار سخر فيه الشيطان من البشرية في سنيها الخداعات، فوقف على قارعة سبله ملوحا بخمائل غوايته يلبسها كل من فتنهم بألوانها ووقع في قلبهم حب مواجيدها دعة وكسلا؛ ليصدق عليهم قسمه. ولم يسلم من شرك كيده المؤمنون فقد قعد لهم على ناصية الصراط المستقيم، يأتيهم من كل جانب يدحرهم عنه دحورا، قال تعالى: قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ ثُمَّ لَآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ ۖ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ (الأعراف: 16-17).<br />
لهذا ورد في الحديث الاستعاذة من تسلط الشيطان على الإنسان من جهاته كلها، فعن ابن عباس قال: كان رسول الله يقول: «اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي، وأهلي ومالي، اللهم استر عورتي، وآمن روعتي واحفظني من بين يدي ومن خلفي، وعن يميني وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بك اللهم أن أغتال من تحتي».<br />
فعلى سالك طريق الحق أن يتحصن بحصن الله المنيع، وأن يعلم أن إبليس وجنده لا سلطان لهم على الخلق، وأن كيدهم ضعيف، وإنما أجري الأذى على أيديهم –كما قال ابن عطاء الله السكندري- &#8220;كيلا تكون ساكنا إليهم فتفر إليه عندما أمرك بالفرار&#8221; قال تعالى: ففروا إلى الله إني لكم منه نذير مبين .<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>1 &#8211; نسف البدايات:</strong></span><br />
يقعد الشيطان للمؤمنين في طريق البدايات، لعلمه أن البدايات القوية فيها بركة الاستمرار والنجاح، فيعزم على نسف جدِّ المؤمن واجتهاده إذا لم يتحصن بأسلحة الدعاء والافتقار، فيبَيّت له الكيد أعمالا وعزائم. فعنْ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: «يَعْقِدُ الشَّيْطَانُ عَلَى قَافِيَةِ رَأْسِ أَحَدِكُمْ إِذَا هُوَ نَامَ ثَلاَثَ عُقَدٍ، يَضْرِبُ كُلَّ عُقْدَةٍ عَلَيْكَ لَيْلٌ طَوِيلٌ فَارْقُدْ، فَإِنِ اسْتَيْقَظَ فَذَكَرَ اللَّهَ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، فَإِنْ تَوَضَّأَ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، فَإِنْ صَلَّى انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ فَأَصْبَحَ نَشِيطًا طَيِّبَ النَّفْسِ، وَإِلاَّ أَصْبَحَ خَبِيثَ النَّفْسِ كَسْلاَنَ». فيعقد على القافية وهي مؤخرة الرأس، ويضرب بيده على العقدة تأكيدا وإحكاما لها قائلا: &#8220;عليك ليل طويل فارقد&#8221;. فتبيت الأخشاب الصريعة بعدما هجرتها الأرواح خامدة الأنفاس غارقة في نتن الصلصال المسنون، يشدها رقود بليد يستكين إلى خمول التراب؛ تغط في سبات مثقلة بأدران الخطايا سقاؤها: «ذلك رجل بال الشيطان في أذنه». فتكون البداية هزيمة نكراء، وخنق للأنفاس عن شهود طلائع البكور، ودنس يصيب بالصمم آذانا لا ينفذ إليها الحق ولا يصل إلى قلب زج به في غياهب السبات.<br />
فمن لم يحرص على شرف ونور البدايات أصابه احتناك إبليس في مقتل، ولم تكن له معارج على براق الشوق، وضلت قوافل عزمه الطريق.<br />
وباب الوصول الخفي إلى نور البداية والهبة القوية بتجلياتها وأذواقها بعقد أحسن العزم قبل النوم، وختم اليوم بذكر الله، ثم الْحَثّ عَلَى الذكر عند الاستيقاظ، والتحريض على الوضوء حينئذ وَعلى الصلاة.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>1 &#8211; وقاء ووجاء:</strong></span><br />
يلزم هذه المعركة المستمرة ببقاء روح ابن آدم في جسده وقاء ووجاء من شرها أوله التسلح بالحيطة والحذر من مهانة الخسران المبين، فالعدو ماكر خبيث حريص على إضلال بني آدم، هدفه نكس القلب والقضاء على جنوده ثم الطبع عليه بختم الإبعاد، وقد ذكر ابن الجوزي ذلك الصراع قائلا: &#8220;واعلم أن القلب كالحصن، وعلى ذلك الحصن سور، وللسور أبواب وفيه ثلم، وساكنه العقل، والملائكة تتردد على ذلك الحصن، وإلى جانبه ربض فيه الهوى، والشياطين تختلف إلى ذلك الربض من غير مانع، والحرب قائمة بين أهل الحصن وأهل الربض، والشياطين لا تزال تدور حول الحصن تطلب غفلة الحارس والعبور من بعض الثلم، فينبغي للحارس أن يعرف جميع أبواب الحصن الذي قد وكل بحفظه وجميع الثلم، وألا يفتر عن الحراسة لحظة، فإن العدو لا يفتر&#8221;.<br />
ومع الحيطة يلزم التسلح بكتاب الله وسنة رسوله علماً وعملاً، فهما أعظم سبيل للحماية من الشيطان وإغاظته أعظم إغاظة، يقول ابن القيم: &#8220;الشياطين قد احتوشت العبد وهم أعداؤه، فما ظنك برجل قد احتوشه أعداؤه المحنقون عليه غيظاً، وأحاطوا به، وكل منهم ينال بما يقدر عليه من الشر والأذى، ولا سبيل إلى تفريق جمعهم عنه إلا بذكر الله &#8221;.<br />
والاشتغال بالذكر من أعظم ما ينجي العبد من الشيطان، وفي الحديث: «أن الله أمر نبي الله يحيى أن يأمر بني إسرائيل بخمس خصال، ومنها: &#8220;وآمركم أن تذكروا الله تعالى، فإن مثل ذلك مثل رجل خرج العدو في أثره سراعاً، حتى إذا أتى إلى حصن حصين، فأحرز نفسه منهم، كذلك العبد لا يحرز نفسه من الشيطان إلا بذكر الله&#8221;.<br />
كذلك الجد في القربات والطاعات، فقد جاء في الحديث القدسي: «وما تقرب إلي عبدي بشيءٍ أحب إليّ مما فرضت عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، ولإن سألني أعطيته، ولئن استعاذني لأعيذنه»، فيكون معه الله تعالى في كل خطواته وهمساته وسكناته، ومن كان الله معه لم يهنه إبليس بحنكه.<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>دة. رجاء عبيد</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/05/%d9%85%d9%87%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%86%d8%a7%d9%83-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>و مـضـــــــــة &#8211; عرْس..!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/05/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%b9%d8%b1%d9%92%d8%b3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/05/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%b9%d8%b1%d9%92%d8%b3/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 17 May 2016 15:47:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 458]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[تقاطرت المدعوات]]></category>
		<category><![CDATA[حفل الزفاف]]></category>
		<category><![CDATA[ذة.نبيلة عزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[عرْس..!]]></category>
		<category><![CDATA[فرقة نسائية للمديح]]></category>
		<category><![CDATA[و مـضـــــــــة]]></category>
		<category><![CDATA[و مـضـــــــــة - عرْس..!]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13312</guid>
		<description><![CDATA[تقاطرت المدعوات.. أخذت فرقة نسائية للمديح والسماع مكانها.. أمسكت المغنيات دفوفهن استعدادا لبدء حفل الزفاف&#8230; تقدمت أمامهن امرأة لتلقي كلمة.. صالت وجالت.. تحدثت عن الصلاة والمنكرات معتبرة أن تبرج النساء في حفل خاص بهن منكرا كبيرا .. خلطت بين الآيات والأحاديث.. أخطأت كثيرا.. لم تدع فرصة للتصحيح لها&#8230; استأذنت رئيسة الفرقة الغنائية في بدء وصلة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تقاطرت المدعوات.. أخذت فرقة نسائية للمديح والسماع مكانها.. أمسكت المغنيات دفوفهن استعدادا لبدء حفل الزفاف&#8230; تقدمت أمامهن امرأة لتلقي كلمة..<br />
صالت وجالت.. تحدثت عن الصلاة والمنكرات معتبرة أن تبرج النساء في حفل خاص بهن منكرا كبيرا .. خلطت بين الآيات والأحاديث.. أخطأت كثيرا.. لم تدع فرصة للتصحيح لها&#8230;<br />
استأذنت رئيسة الفرقة الغنائية في بدء وصلة غنائية.. وقفت &#8220;الواعظة&#8221; لها بالمرصاد &#8230; قالت لها: &#8220;هذه كلها بدع&#8221; !<br />
أقبلت العروس .. زغردت النساء .. انهالت عليهن المرأة بوابل من الوعيد .. التفتت نحو &#8220;النكافة&#8221; تكيل لها الوعيد&#8230;<br />
شرعت فرقة المديح بأغنية في مدح الرسول والدعاء للعروس &#8230; وقفت المرأة محتجة.. تدخلت ثانية.. تحدثت عن عذاب القبر ونار جهنم&#8230; بكت الحاضرات .. بكت العروس&#8230;<br />
حاولت الفرقة مواصلة الغناء&#8230; لكنها تصدت لها &#8230; تدخلت أخوات العريس &#8230; صرخت المرأة: &#8220;أنا خير منكن جميعا.. تقلن إنني أمية .. لكنني أفهم الدين أحسن منكن، وأحفظ كل الدروس المسجلة في الأشرطة..!&#8221;<br />
توجهت نحو العروس.. خلعت لها التاج وكل الحلي.. مسحت لها وجهها.. لفتها في منديل كبير أبيض.. وقالت لها: &#8220;كل هذا بدع!&#8221;&#8230; انهارت العروس تماما &#8230;<br />
تدخلت مدعوات.. سحبن المرأة بلطف بعيدا وهن يهمسن في أذنها.. وحين أخرجنها.. أمـرت إحداهن ابنها أن يوصلها إلى بيتها&#8230;<br />
أخذت أم العروس مكبر الصوت.. رحبت بالمدعوات معتذرة لهن .. أعادت &#8220;النكافة&#8221; العروس في أبهى حلة&#8230; واستُؤْنف الحفل&#8230;!</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. نبيلة عزوزي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/05/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%b9%d8%b1%d9%92%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>وقت المرأة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/05/%d9%88%d9%82%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/05/%d9%88%d9%82%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 17 May 2016 15:42:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 458]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[< الداعية: خولة عبد القادر درويش]]></category>
		<category><![CDATA[المجتمع المسلم]]></category>
		<category><![CDATA[المرأة فترةَ بعد العص]]></category>
		<category><![CDATA[بلادنا العربية]]></category>
		<category><![CDATA[حمل الأمانة]]></category>
		<category><![CDATA[وقت المرأة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13310</guid>
		<description><![CDATA[جرت العادة في أكثر بلادنا العربية: أن تخصص المرأة فترةَ بعد العصر لاستقبال صديقاتها، أو زيارتهن على اختلافٍ في طريقة الزيارة أهي دورية منظمة أم عفوية؟ وأياً كانت الحال لا يخلو البيت يومها من إعلان حالة طوارئ فيها. فاستعدادات فوق العادة، تستنزف الجهد، وتضيع الوقت، وتبعثر المال. وتحول يوم الاستقبال إلى مباراة بين الأسر فيما [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>جرت العادة في أكثر بلادنا العربية: أن تخصص المرأة فترةَ بعد العصر لاستقبال صديقاتها، أو زيارتهن على اختلافٍ في طريقة الزيارة أهي دورية منظمة أم عفوية؟ وأياً كانت الحال لا يخلو البيت يومها من إعلان حالة طوارئ فيها. فاستعدادات فوق العادة، تستنزف الجهد، وتضيع الوقت، وتبعثر المال. وتحول يوم الاستقبال إلى مباراة بين الأسر فيما يقدم للضيوف، وفي إبراز مظهر البيت ولباس أهله.<br />
ولو سئلت غالبية النساء عن الهدف من هذه الزيارة؟ لكان أحسن ما يفصحن به: إنه التلاقي لقتل الوقت والتسلية ودفع السأم والملل عنهن.<br />
ولا أدري هل الوقت إلا عمر الإنسان الذي يسأل عنه؟ ومتى السؤال؟ إنه يوم الفزع الأكبر.. ومن السائل؟ إنه رب العالمين.<br />
ومن أضاع وقته فقد أضاع جزءاً لا يعوض من حياته، وجديرٌ أن تطول عليه حسرته.<br />
أختاه، أنت مربية الأجيال، وممولة للمجتمع المسلم ببناته من نساء ورجال، إن واجبي وواجبك التربية الرشيدة لأبنائنا، وإعدادهم إعداداً إسلامياً يجعلهم قادرين على حمل الأمانة والنهوض بالأمة وبناء المجتمع الفاضل المنشود. وإن كان ابن الجوزي قد عجب من أهل زمانه وإضاعتهم للوقت فقال: &#8220;رأيت عموم الخلائق يدفعون الزمان دفعاً عجيباً، وإن طال الليل فبحديثٍ لا ينفع أو بقراءة كتاب فيه غزاة وسمر، وإن طال النهار فبالنوم وهم في أطراف النهار على دجلة أو في الأسواق نشبههم بالمتحدثين في سفينة وهي تجري بهم وما عندهم خبر، ورأيت النادرين قد فهموا معنى الوجود، فهم في تعبئة الزاد للرحيل، إلا أنهم يتفاوتون، وسبب تفاوتهم قلة العلم وكثرته بما ينفق في بلد الإقامة&#8221;.<br />
فماذا نقول نحن عن الناس في زماننا؟! وقد أصبح العبث الفارغ أساس حياة أكثرهم، والتبرم بالحياة سبباً في أمراض نفسية غريبة، وصار الضيق والهلع من المجهول شبحاً يطارد ضعاف النفوس والإيمان؟!<br />
إن أساليبهم في اللهو وإضاعة الأوقات تفوق الخيال: فبعد السهر والسحر على شتى البرامج في وسائل اللهو الحديثة المحرمة والمباحة، النوم حتى الضحى، واللهاث بقية النهار للدنيا فقط، وفي أعمال الدنيا. وكثرة النوم والتناوم هو شأن الخاملين اللاهين. أما الجادون: فيحرصون على أوقاتهم حرص الشحيح على ماله أو أشد حرصاً، حقا &#8220;نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ&#8221; (رواه البخاري).</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>&lt; الداعية: خولة عبد القادر درويش</strong></em></span><br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong> عن موقع طريق الإسلام</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/05/%d9%88%d9%82%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خروق في سفينة المجتمع 74 &#8211; خرق الاستهانة والتهوين</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/05/%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-74-%d8%ae%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%87%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d9%88/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/05/%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-74-%d8%ae%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%87%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d9%88/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 17 May 2016 15:31:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد المجيد بنمسعود]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 458]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الاستهانة]]></category>
		<category><![CDATA[التهوين]]></category>
		<category><![CDATA[المجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[خرق الاستهانة والتهوين]]></category>
		<category><![CDATA[خروق]]></category>
		<category><![CDATA[خروق في سفينة المجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[د.عبد المجيد بنمسعود]]></category>
		<category><![CDATA[سفينة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13308</guid>
		<description><![CDATA[أن تهون من الشيء أو تستهين به معناه أن تستخف به وتعتبره هينا، كأن تستهين بقوة خصمك، أو تستهين بشيء من الأشياء نتيجة سوء تقدير لحقيقته وحجمه، أو عدم إدراكك لكامل الأبعاد والعناصر التي تدخل في قوام تلك الحقيقة. وينتج عن ذلك التهوين أو الاستهانة تصرف مغلوط تجاه ذلك الشيء، أو تعامل محفوف بالأخطار والمفاجآت [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أن تهون من الشيء أو تستهين به معناه أن تستخف به وتعتبره هينا، كأن تستهين بقوة خصمك، أو تستهين بشيء من الأشياء نتيجة سوء تقدير لحقيقته وحجمه، أو عدم إدراكك لكامل الأبعاد والعناصر التي تدخل في قوام تلك الحقيقة. وينتج عن ذلك التهوين أو الاستهانة تصرف مغلوط تجاه ذلك الشيء، أو تعامل محفوف بالأخطار والمفاجآت السيئة التي تتناسب في سوئها وإذايتها مع درجة سوء التقدير ذاك، ودرجة البعد أو العجز عن تصور حقيقة الشيء الذي وقع عليه فعل الاستهانة أو التهوين.<br />
وإذا نحن استقرينا نمط حياتنا وأسلوب نظرنا للأشياء وتقديرنا للأمور، فإننا نخلص لا محالة إلى أن نزعة الاستهانة والتهوين تمثل الطابع الغالب على ذلك الأسلوب، وأن تلك النزعة تكمن وراء كثير من المحن والبلايا، والكوارث والأزمات التي تحدق بمجتمعنا وتهدد سفينتنا بأعتى العواصف والأعاصير.<br />
وإن هذا الأسلوب السقيم وغير السوي ليتمظهر في تعابير شتى: لفظية وعملية تكتسي طابع السلوك الثقافي الذي يتغلغل في الهيئة الاجتماعية والنفسية ويأخذ بتلابيبها، حتى يصبح سلوكا طبيعيا في أعين الفئات الواسعة التي تمارسه وتصرف به شؤون حياتها، وتعالج به معظم قضاياها ومشكلاتها.<br />
وكمثال من التعابير اللفظية عبارة «ماعليهش» الدارجة التي تقابلها العبارة الفصيحة: «لا عليه» أو «لا علينا»، أو عبارة: «ما يهمش» ، أو «سلك عليا». أما التعابير العملية فهي كل ما يعزز التعابير اللفظية من مواقف مداهنة، وردود أفعال سلبية، تتمثل في إقرار ممارسات اجتماعية غير سوية، لما تكتسيه من طابع الهدم أو التخاذل، أو الاستقالة، أو تزكية الذات بالتقليل من عيوبها وثغراتها، أو تعطيل طاقاتها، أو تزييف حقيقتها بإظهارها على غير ما هي عليه، بما يؤول إلى عملية زور سافرة تؤدي حتما إلى فساد الأوضاع، وتفاقم الأعطاب والمشكلات.<br />
ومما لا شك فيه أن التقليل من شأن الاختلالات والإعراض عن معالجتها بمجرد ظهورها، مما يؤدي إلى اتساع الخرق حتى يصبح رتقه في مستوى معين متعذرا بل مستحيلا، وتلك سنة من سنن الاجتماع لا تتبدل ولا تتخلف.<br />
ولعل الأدب القصصي مما يتولى بيان هذه السنة أو هذه القاعدة الذهبية في صور بليغة من البيان والإيحاء، من شأنها أن تكشف مخاطر مشاكستها أو تجاهلها، ومن ذلك ما تمثله قصة أو حكاية لأحد كبار الكتاب الأفارقة المرموقين: أمادو همباطي با، تحت عنوان: «صراع العضاءتين أو لا وجود لخصومة صغيرة» (ضمن كتاب: لا وجود لخصومات صغيرة» (حكايات جديدة من السافانا). ومضمونها أن أحد الأشخاص الذي كانت تعيش معه أمه المريضة في كوخ من الأكواخ، اضطر إلى مغادرتها والغياب عنها لبضعة أيام من أجل أداء واجب العزاء في عجوز حكيم توفي في قرية بعيدة، وأوصى ذلك الشخص قبل مغادرته مجموعة من الحيوانات (كلب وديك وتيس وفرس وثور) بأن يحفظوا أمن الكوخ، وأن يقوم كل منهم بالدور الموكول إليه، فكان أن قام الكلب بدوره كاملا في حراسة المنزل من الخارج كما أمره سيده، بينما تخاذل الباقون، ولم يستجيبوا لما طلب منهم الكلب، وذلك أنه لما «سمع الكلب جلبة بدا أنها قادمة من كوخ الأم العجوز التي كانت مستلقية على سريرها وكان إلى جانبها مصباح زيتي يحترق فتيله بهدوء»، توجس خيفة وأمر الديك أن يستطلع الأمر ويبادر إلى حل المشكل، فما كان منه إلا أن أجاب باستخفاف، بأن الأمر يتعلق فقط بعظاءتين عالقتين في السقف تتقاتلان وتتنازعان جثة ذبابة ميتة»، فلم يحرك ساكنا رغم إلحاح الكلب وتحذيره مما يمكن أن تحدثه الجلبة الناتجة عن خصومة العظاءتين من إزعاج وقلق للأم المريضة، ونفس الموقف تكرر من باقي الحيوانات التي ترجاها الكلب واحدا واحدا من أجل حل المشكلة، وكان يقول لكل واحد وهو يخاطبه: «وأنت تعلم بأنه ليس ثمة مشاجرات صغيرة» وكان كل واحد من تلك الحيوانات يرد في عناد على رجاء الكلب: «اذهب أنت إذن للفصل بينهما» وكان الكلب يرد قائلا: «لا أستطيع، لقد أمرني السيد بأن لا أغادر هذا المكان».<br />
وكانت نتيجة الموقف، أن سقطت العظاءتان من فرط الخصومة والتشابك على المصباح الزيتي الذي خرج فتيله، فنشبت النار جراء ذلك في الناموسية وامتدت إلى الأم المريضة المسكينة التي أصيبت بحروق بالغة، اقتضى علاجها كما رأى مطبب القرية أن تدهن بدم دجاجة، بعد أن تتلى عليه كلمات الطبيب الطقوسية، وأن تشرب المريضة من حساء يصنع من لحمها، فما كان من الديك المقبوض عليه وهو يمر على الكلب إلا أن قال معترفا بمرارة: «آه أيها الكلب، لو كنت فقط اهتممت بصراع العضاءتين، ها أنذا سأفقد حياتي بسبب عدم اهتمامي».<br />
وكان المصير المفجع من نصيب الحيوانات الأخرى، كل بما يناسب وظيفته وطبيعته، وفي كل مرة كان تعقيب الكلب يحمل معنى الأسف والإشفاق لذلك المصير، ولكن مع تحميل كل منهم جريرة عمله وثمرة صنيعه. وصدق الله العظيم القائل: أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَـذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ إِنَّ اللَّـهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (آل عمران: 165).<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد المجيد بنمسعود</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/05/%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-74-%d8%ae%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%87%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مجرد  رأي &#8211; حلب تحترق&#8230;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/05/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%ad%d9%84%d8%a8-%d8%aa%d8%ad%d8%aa%d8%b1%d9%82/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/05/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%ad%d9%84%d8%a8-%d8%aa%d8%ad%d8%aa%d8%b1%d9%82/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 17 May 2016 15:28:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبدالقادر لوكيلي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 458]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[البراميل المتفجرة]]></category>
		<category><![CDATA[بشار الأسد]]></category>
		<category><![CDATA[حلب تحترق...]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.عبد القادر لوكيلي]]></category>
		<category><![CDATA[مجرد رأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13306</guid>
		<description><![CDATA[أهم شيء يبقى عالقا في الأذهان بعد أي اعتداء أو عدوان ليس تشفي الأعداء وأقوالهم؛ وإنما صمت الأصدقاء وخذلانهم&#8230; فلهذا الصمت وقع أشد مضاضة على النفس من العدوان نفسه. وهذا بالضبط ما باتت الأمة تعاني منه بعد كل عدوان حتى صار الأمر لدينا عاديا وطبيعيا من كثرة وروده&#8230; فبالتكرار تتبلد الأفكار وحتى الأحاسيس&#8230; وما يقع [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أهم شيء يبقى عالقا في الأذهان بعد أي اعتداء أو عدوان ليس تشفي الأعداء وأقوالهم؛ وإنما صمت الأصدقاء وخذلانهم&#8230; فلهذا الصمت وقع أشد مضاضة على النفس من العدوان نفسه. وهذا بالضبط ما باتت الأمة تعاني منه بعد كل عدوان حتى صار الأمر لدينا عاديا وطبيعيا من كثرة وروده&#8230; فبالتكرار تتبلد الأفكار وحتى الأحاسيس&#8230; وما يقع ويقع يوميا من مجازر يشيب لهولها الولدان في حلب أجمل مدن بلاد الشام، ذات العبق التاريخي الزاخر بالبطولات والملاحم العظام&#8230; حلب اليوم تدك على رؤوس أهلها الطيبين بواسطة البراميل المتفجرة التي ابتدعها نظام بشار الأسد المجرم السفاح الذي تخلى عن دراسة طب العيون ليفقأ عيون الأطفال والنساء والشيوخ الركع في بلاد الشام الحبيبة&#8230; يقع ذلك بالدعم الروسي، والتواطؤ الأمريكي، والسلاح المصري، والدعم الإيراني الخبيث، والصمت العربي والدولي المريب&#8230; يقع ذلك أمام مسمع ومرأى منظمات حقوق الإنسان التي صدعت رؤوسنا بدروسها وتنظيراتها عن حقوق الإنسان وصيانة كرامته، وهلم هرتقة وكلام فارغ&#8230; تذكرنا مجزرة حلب بمجازر التتار والمغول في بلاد الشام وبلاد الرافضين منذ مئات السنين، وكأن «هولاكو» و«تيمور لانك» لم يموتا بعد كل هذه السنين، وكأن نفس القبائل العربية المجاورة واقفة على الحياد تتفرج على المجازر، ويتواطأ بعض حكامها مع القتلة ويمدونهم بالسلاح والطعام&#8230; وكأن أحفاد ابن «العلقمي» قد بعثوا من رماد الخيانة والغدر مرة أخرى&#8230; وكذب من قال أن التاريخ لا يعيد نفسه&#8230; الفرق الوحيد بين الأمس واليوم أن «هولاكو» التتار كان يذبح المسلمين بيديه أما «هولاكو» سوريا فهو أجبن وأحقر من أن يقود الجريمة بيديه المرتجفتين، وإنما يوكل من يقوم بذلك نيابة عنه خيانة للأمانة ورهنا لمستقبل الأمة وأهل السنة، خاصة تطبيقا لخارطة الطريق المتفق عليها بين أمريكا وروسيا، ولذلك تم استثناء حلب من الهدنة التي توصلوا إليها مؤخرا حتى يستفردوا بأهلها ويمعنوا فيهم ذبحا وتقتيلا واغتصابا تحت مظلة الأمم المتحدة التي أصبحت، بل كانت دائما ومنذ تأسيسها أداة بأيدي قوى الاستكبار يحركونها كما شاءوا وأنى شاءوا؛ من أجل إخماد أي جذوة أمل قد تعيد هذه الأمة إلى سالف مجدها وعزتها&#8230; مخطئ كل من يظن أن ما يقع هذه الأيام من مجازر في حلب قرار فردي؛ بل هو جريمة دولية متكاملة العناصر، مخطط لها بعناية لانتزاع آخر معاقل استعادة الحرية، واستقلال القرار في الوطن العربي والإسلامي.. فالله نسأل أن يحفظ أهلنا وأبناءنا في حلب وفي غير حلب، وأن يهلك أعداء الأمة وكل من يتربص بها الدوائر، فاللهم اجعل كيدهم في نحورهم، وتدميرهم في تدبيرهم&#8230; ومن أعان ظالما سلطه الله عليه، وغدا لناظره قريب&#8230; وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ: عبد القادر لوكيلي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/05/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%ad%d9%84%d8%a8-%d8%aa%d8%ad%d8%aa%d8%b1%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
