<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العدد 457</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/category/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-457/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>ندوة علمية دولية بوجدة في موضوع:  علاقة العلم بالإيمان في المجتمعات الإسلامية المعاصرة بين الواقع المشهود وأفق الإصلاح المنشود</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/05/%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%88%d8%ac%d8%af%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%b6%d9%88%d8%b9-%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/05/%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%88%d8%ac%d8%af%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%b6%d9%88%d8%b9-%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 03 May 2016 14:41:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 457]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[إعداد: د. حسني خاليد]]></category>
		<category><![CDATA[المجتمعات الإسلامية المعاصرة]]></category>
		<category><![CDATA[الواقع المشهود وأفق الإصلاح المنشود]]></category>
		<category><![CDATA[جمعية أساتذة كلية الطب والصيدلة بوجدة]]></category>
		<category><![CDATA[علاقة العلم بالإيمان]]></category>
		<category><![CDATA[ندوة علمية دولية بوجدة]]></category>
		<category><![CDATA[وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13198</guid>
		<description><![CDATA[نظمت جمعية أساتذة كلية الطب والصيدلة بوجدة، بتعاون مع كل من المجلس العلمي المحلي، ومركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة، برحاب كلية الطب والصيدلة بوجدة، ندوة علمية دولية في موضوع علاقة العلم بالإيمان في المجتمعات الإسلامية المعاصرة بين الواقع المشهود وأفق الإصلاح المنشود وذلك يومي: 15 و 16 أبريل 2016 تحت شعار: وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>نظمت جمعية أساتذة كلية الطب والصيدلة بوجدة، بتعاون مع كل من المجلس العلمي المحلي، ومركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة، برحاب كلية الطب والصيدلة بوجدة، ندوة علمية دولية في موضوع علاقة العلم بالإيمان في المجتمعات الإسلامية المعاصرة بين الواقع المشهود وأفق الإصلاح المنشود وذلك يومي: 15 و 16 أبريل 2016 تحت شعار: وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ اللَّـهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيم (الحج: 54).<br />
وقد نبع اختيار هذا الموضوع للندوة من قناعة راسخة بأن ثمة حاجة ملحة لدى إنسان اليوم إلى استعادة التوازن بين جانب الطين فيه وجانب الدين، وذلك في عصر تطور فيه العلم بشكل مُطْغٍ للمادة على الروح بما حقق من إنجازات ومكاسب لصالح الإنسان قد تعمي عن رؤية مفاسده وأخطاره، و إِنَّ الْإِنسَانَ لَيَطْغَىٰ أَن رَّآهُ اسْتَغْنَى (العلق:6-7).<br />
ولقد أدى انبهار العالم الإسلامي بالغرب إلى إفراز تصورات خاطئة منها علاقة العلم بالإيمان، فرأى بعضهم أن الإيمان يتعارض مع العلم، وظنّ أن السبيل الوحيد للتقدم العلمي هو التخلّص من الدين، والدعوة إلى العلمانية، وهم يحسبون أن بينها وبين العلم نسبا وصهرا، فضلوا في ذلك وأضلوا كثيرا.<br />
والواقع أغلب المفكرين المنصفين أصبحوا يدركون اليوم أن هذا الاتجاه العلمي المحض عاجز عن صنع الإنسان، وأنّ التربية العلمية المحضة تصنع نصف إنسان لا الإنسان الكامل.. تصنع الإنسان المادي الشره لا الآدمي صاحب الخلق والفضيلة، ولم يعد يخفى على أحد اليوم أن عصر العلم المحض قد انتهى، وأضحت المجتمعات يتهدّدها الفراغ الروحي، فراح بعضهم يحاول ملء هذا الفراغ بالفلسفة المحضة، وبعضهم لجأ إلى الآداب والفن والعلوم الإنسانية.<br />
في هذا السياق العام أتت هذه الندوة لتثير إشكالات عن علاقة العلم بالإيمان طالما أشيعت بشأنها أغاليط روجت بوصفها مسلمات، ولتقدم محاولات إجابة عن أسئلة يطرحها الواقع، وتشتد حاجة إنسان العصر لإجابات شافية عنها، منها:<br />
- ما حدود العلاقة بين العلم والإيمان في واقع الأمة المشهود وفي الموقع المنشود؟<br />
- كيف تنظر العلوم الإنسانية إلى قضية العلم والإيمان؟ وكيف تتفاعل معها؟ وكيف ترسم أهدافها ومشاريعها وفقها؟<br />
- كيف تبلورت علاقة العلم بالإيمان في مناهج المصلحين منذ عهد الأنبياء إلى اليوم؟<br />
- ما صلة العلم بالإيمان في برامج التعليم بالعالم الإسلامي؟<br />
- كيف يتمثل الخطاب الإسلامي هذه العلاقة وكيف يبلور تصوره وفقها؟<br />
وقد تصدى للإجابة عن هذه الأسئلة ثلة من كبار العلماء وزمرة من الباحثين تنوعت تخصصاتهم بين العلوم الشرعية والعلوم الإنسانية، كعلم الاجتماع وعلم النفس والعلوم الحياتية كالطب، واستغرقت يومين كاملين تم خلالهما تدارس أهم الإجابات عما يثيره من إشكالات، وحضر الندوة كم كبير من المهتمين والطلبة الباحثين وعموم محبي العلم والمعرفة.<br />
وقد افتتحت الندوة بعد الجلسة الافتتاحية بندوة افتتاحية للعلامة الأستاذ الدكتور مصطفى بنحمزة في موضوع: علاقة الأمن بالإيمان، بين من خلالها أن الأمن الحقيقي رهين بتحقيق الأمن الروحي وبتأمين الإيمان، وأن رسوخ الإيمان من أعظم ما يحقق الأمن للأمة.<br />
كما تميزت الندوة بمحاضرة هامة للدكتور راغب السرجاني تتبع فيها علاقة العلم بالإيمان في تاريخ الأمة، كشف من خلالها أثر الإيمان في حركة العلم بالأمة، مقارنا بين الفترة التي كانت الشهادة العلمية فيها للمسلمين في مختلف العلوم والميادين، كالفزياء والميكانيك والكمياء والعلوم الشرعية، وبين تعامل الغربيين آنذاك، واليوم هذا التعامل الذي تميز بعدم الحفظ على الأمانة العلمية وهيمنة المقاصد المادية على البحث العملي وغياب الأخلاق عنه، مستنتجا أن إعادة القرآن إلى موقعه من الأمة إعادة للأمة إلى موقعها العلمي الشاهد.<br />
وتخللت الندوة محاضرات منها محاضرة متألقة للطبيب المختص في القلب الدكتور بزيد زكرياء قارن فيها أمراض القلوب بين الطب الحديث والمصطلح القرآني. ومحاضرة لرئيس مركز الدراسات والبحوث الدكتور سمير بودينار في علاقة العلم بالإيمان من منظور علم الاجتماع المعاصر، ومحاضرة في موضوع علاقة العلم بالإيمان في مناهج الأنبياء عليهم السلام من خلال القرآن الكريم للدكتور حسني خاليد.<br />
وتوجت الندوة بمحاضر ختامية لمربي جيل العلماء الراسخ الناسخ فضيلة العلامة الأستاذ الدكتور الشاهد البوشيخي تتبعت مفهوم العلم والعلماء في القرآن الكريم مبرزة شدة حاجة الأمة إلى المعجم المفهومي للقرآن الكريم، وموضحة طبيعة العلم مميزة فيه بين الوحي وعلم الحياة وعلم المادة وكاشفة عن مصدره في القرآن الكريم وموقع العلماء في القرآن الكريم، وبيان شدة حاجة الأمة إلى العالم القرآني. فكانت بذلك مسك الختام.<br />
وقد انتهت الندوة بتوصية وحيدة أساسية تمثلت في دعوة أهل كل تخصص علمي إلى محاولة قراءة تخصصهم في ضوء القرآن الكريم، بهدف إعادة بناء تخصصهم تصورا وحالا ووظيفة انطلاقا من رحم الأمة ومن خصوصياتها.</p>
<p><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #0000ff;"><em><strong>إعداد: د. حسني خاليد</strong></em></span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/05/%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%88%d8%ac%d8%af%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%b6%d9%88%d8%b9-%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تطوان:الـمؤتمر الدولي السادس للإعجاز العلمي للقرآن الكريم والسنة النبوية الـمطهرة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/05/%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%af%d8%b3-%d9%84%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%ac%d8%a7%d8%b2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/05/%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%af%d8%b3-%d9%84%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%ac%d8%a7%d8%b2/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 03 May 2016 14:36:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 457]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الـمؤتمر الدولي السادس للإعجاز العلمي]]></category>
		<category><![CDATA[التشريع الإسلامي الملاذ الآمن للبشرية]]></category>
		<category><![CDATA[السنة النبوية الـمطهرة]]></category>
		<category><![CDATA[تطوان]]></category>
		<category><![CDATA[لإعجاز العلمي للقرآن الكريم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13196</guid>
		<description><![CDATA[تحت شعار: التشريع الإسلامي الملاذ الآمن للبشرية انطلقت صباح يوم الجمعة 29 أبريل 2016 بمدينة تطوان، أشغال المؤتمر الدولي السادس للقرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، التي تنظمها هيئة الإعجاز العلمي لشمال المغرب. وقد اختار منظمو المؤتمر، موضوع &#8220;الإعجاز التشريعي.. الملاذ الآمن للبشرية&#8221; كأرضية لدورة هذه السنة، من أجل بيان حكمة الإعجاز التشريعي، ومحاولة وضع تعريف [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>تحت شعار: التشريع الإسلامي الملاذ الآمن للبشرية</strong></span></p>
<p>انطلقت صباح يوم الجمعة 29 أبريل 2016 بمدينة تطوان، أشغال المؤتمر الدولي السادس للقرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، التي تنظمها هيئة الإعجاز العلمي لشمال المغرب.<br />
وقد اختار منظمو المؤتمر، موضوع &#8220;الإعجاز التشريعي.. الملاذ الآمن للبشرية&#8221; كأرضية لدورة هذه السنة، من أجل بيان حكمة الإعجاز التشريعي، ومحاولة وضع تعريف له ينهي الخلاف بشأنه، وإبراز أهمية التشريع في سياق دولي يتميز بظروف حرجة، وفق ما جاء في أرضية المؤتمر.<br />
وقال الدكتور محمد بورباب، &#8220;إن النسخة السادسة للمؤتمر بالغة الأهمية لاستشراف الرؤية المستقبلية لبناء إنساني مستقر على هامش الوضع الدولي المرتبك&#8221;، مضيفا &#8220;أن الهدف من المؤتمر يتجلى في مساءلة القضايا الإنسانية التي تشغل عقل المجتمع الوطني والدولي&#8221;.<br />
وأوضح، أن التشريع الإسلامي يجب أن يقدم كقانون عالمي، إذ من شأنه تحقيق مصالح الدنيا والآخرة وتعطيل المفاسد وتقليل المشاكل الاجتماعية والسياسية والاقتصادية.<br />
ويتطرق المؤتمر لمواضيع علمية مختلفة، نحو:<br />
- &#8220;الكليات القرآنية: إيجاز وإعجاز&#8221;.<br />
- &#8220;تاريخ وآثار أحكام الشريعة في ديار الإسلام&#8221;.<br />
- &#8220;الإعجاز الاقتصادي في مجال المال والاقتصاد&#8221;.<br />
- &#8220;أدوات التشريع الاقتصادي لإنقاذ البشرية&#8221;.<br />
- &#8220;أوجه الإعجاز التشريعي في منهيات المعاملات المالية&#8221;، و &#8220;قضايا الشريعة والمجتمع&#8221;.<br />
ويشارك في إغناء جلسات المؤتمر ثلة من العلماء المتخصصين في الإعجاز العلمي وباحثين أكادميين ينتمون لتخصصات علمية مختلفة، أبرزهم فضيلة الدكتور زغلول النجار، وفضيلة الدكتور محمد موسى الشريف، وفضيلة الدكتور أحمد الريسوني، والعلامة محيي الدين علي القرة داغي، بالإضافة إلى أعلام آخرين.<br />
وقد بينت ورقة المؤتمر أهداف المؤتمر وسياقاته ورهاناته حيث جاء فيها:<br />
&#8220;في إطار أنشطتها الإشعاعية، تعلن هيئة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة لشمال المغرب للرأي العام الوطني والفعاليات المدنية، عن تنظيم المؤتمر الدولي السادس للإعجاز في القرآن والسنة بمدينة تطوان أيام: الجمعة والسبت 29-30 أبريل 2016 بتطوان.<br />
فبعد تنظيم ثلاث مؤتمرات بشراكة مع كلية العلوم بتطوان في ميدان الإعجاز العلمي في القرآن والسنة، ومؤتمرين بشراكة مع الكلية متعددة التخصصات بمرتيل في ميدان الإعجاز الاقتصادي في القرآن والسنة، تحط الهيئة رحالها في هذه السنة بكلية أصول الدين التابعة لجامعة عبد المالك السعدي بتطوان لتنظم مؤتمرها السادس في موضوع الإعجاز التشريعي في القرآن والسنة تحت شعار:<br />
&#8220;التشريع الاسلامي الملاذ الآمن للبشرية &#8221;<br />
هيئة الإعجاز في القرآن والسنة لشمال المغرب وكلية أصول الدين تنظمان هذا المؤتمر بتنسيق مع:<br />
الكلية متعددة التخصصات بمرتيل وكلية العلوم وكلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان وكلية العلوم والتقنيات بطنجة والمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بطنجة والكلية متعددة التخصصات بالعرائش، والمجالس العلمية المحلية بكل من تطوان والمضيق وطنجة والعرائش والشاون ووزان وجمعية العمل الاجتماعي والثقافي وجمعية الإحسان والتوعية بتطوان وجمعية الإمام عبد الله الهبطي للقرآن الكريم بشفشاون.<br />
ويعد المؤتمر الدولي السادس للإعجاز في القرآن والسنة بمدينة تطوان، محطة وطنية بالغة الأهمية لاستشراف الرؤية المستقبلية لبناء إنساني مستقر على هامش الوضع الدولي المرتبك، تنفتح به الهيئة على المجتمع الوطني والدولي وتعكس فيها القضايا الإنسانية وأسئلتها المفتوحة&#8221;.<br />
كما أكدت كلمة المؤتمر الدولي السادس للإعجاز في القرآن والسنة بعنوان &#8220;الرؤية المستقبلية لبناء مستقر… على هامش الوضع الدولي المرتبك&#8221; سياق المؤتمر ودواعيه وأهدافه ومما جاء فيها:<br />
&#8220;وبعد: يشوب النظام الاقتصادي العالمي غموض يهدد بانهيار دول بأكملها، فهو لا يكاد يخرج من أزمة حتى يدخل في أزمة أخرى معتمدا على اقتصاد عنكبوتي سريع الانتشار ولكنه سريع الانهيار أيضا، وهو نظام متطور جذاب لكنه نظام أزمات مستمرة ومتكررة، فكم من نقود تطبع بلا مقابل لها من أصول مادية وكم من حجم لديون الأجهزة المصرفية داخل الدول الغربية يفوق حجم الناتج القومي لتلك الدول بكثير، نعم إنه اقتصاد الفقاعة.. وقد زاد الأمرُ وضوحا في السنوات الأخيرة في سلسلة من الأزمات الاقتصادية العالمية المتقاربة عبر تاريخ عصر العولمة الحديث.<br />
ومع غياب مؤشرات لتحسن واضح للأوضاع في ظل الظروف الحرجة التي أعقبت هذه الأزمات…<br />
في ظل تدهور الأوضاع واستنزاف موارد الدول عربيًا ودوليًا..<br />
صار حديث المفكرين الغربيين الآن عن عصر ما بعد العولمة، بل وعصر ما بعد الرأسمالية، وتبين لهم أن التاريخ لم ينته عند القيم الرأسمالية الليبرالية، كما لم يتحقق هذا الحلم الرأسمالي جغرافيا وأخفق منذ بدايته.<br />
وقبل السقوط والانهيار الكامل.<br />
بدأ الغرب ينقلب على ثوابته من القيم الرأسمالية الليبرالية التي كانت الحرية الاقتصادية المطلقة إحدى ثوابته، فبدأ يروج للوقوف في وجه الاحتكار، ويقوم بتأميم المؤسسات وقد كان ذلك من محرماته…<br />
وبدأ يعترف أن بعض معاملاته المالية هي سبب الأزمة:<br />
كالربا، وبيع الغرر والميسر والمتاجرة في الديون، والمضاربات الوهمية غير المشروعة..<br />
وأخذ النظام الغربي من أدوات اقتصادية إسلامية فرضت نفسها في قواميس البنوك الغربية كحل بديل مثل: “المشاركة”، و “الصكوك”، و“التكافل” وإزالة الفائدة الربوية.. من حيث إن العلاج الغربي المقترح للأزمة الاقتصادية العالمية جزء مهم منه يتوافق مع أحكام الشريعة واحترام مبادئ حددها النظام الإسلامي المالي.. ليتبين لنا بذلك وجه عظيم للإعجاز الاقتصادي والتشريعي لكتاب الله العزيز وسنة نبيه … الذي بدأ الغرب يتناغم معه عن قصد أو غير قصد في معالجاته للأزمة الاقتصادية العالمية.<br />
لقد أبان عدد من المفكرين الاقتصاديين وبعض القادة الغربيين ترشيحهم للاقتصاد الإسلامي -بما يملك من أدوات– في المشاركة لمعالجة الأزمات البيئية والاجتماعية والسياسية التي تعيشها البشرية حاليا والتي تهدد وجود الحياة فوق أرضنا.<br />
..وفي هذا السياق، يجب أن يُقَدَّم التشريع الإسلامي كقانون عالمي، أولا: لأنه كان بالفعل قانونا عالميا… وثانيا: لأن غرضه أن يحقق مصالح الدنيا والآخرة ويعطل جميع المفاسد ويقللها… فنحن لا نشك أن العالم سيجد نفسه يوما يدور في حلقات مغلقة من المشاكل الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، وسيكتشف عاجلا أم آجلا أن شريعة الإسلام السمحة هي الحل الأمثل لمشاكله في الأرض…<br />
وحتى إن لم يطبق عقلاء الغرب هذا النظام بحذافيره، فنحن ملزمون في أوطاننا أن نحذر من نتائج هذه الأزمة وأن نرجع لأصولنا في التشريع.<br />
وفي هذا الإطار أقامت هيأتنا مؤتمريها السابقين لتدارس الأزمة الاقتصادية العالمية في الكلية متعددة التخصصات بتسليط الضوء على المشروع الإسلامي الاقتصادي، وتقيم هذا العام مؤتمرها السادس بشراكة مع كلية أصول الدين وهو مخصص للإعجاز التشريعي وبيان حِكَمه، لأننا نرى أن هذا النوع من الإعجاز مفتقر إلى خمسة أمور مهمة:<br />
وضع تعريف له ينهي الخلاف بشأنه، وهو عمل ينبغي أن تتولاه هيئة عليا لإتمامه.<br />
المقارنة الجادة بين بعض جوانب التشريع في الإسلام وجوانب التشريع عند الأمم الأخرى، وهذا عمل اجتهد فيه بعض المحدثين، لكن هذا من الأعمال الموسوعية التي ينبغي أن تلتقي عليها جهود رجال تشريع عظماء من الشرعيين والقانونيين والحقوقيين وعلماء الفكر والاجتماع والثقافة.<br />
عرض هذا الإعجاز التشريعي العظيم على جماهير المسلمين لتزداد إيمانا بجلال هذا الدين وعظم تشريعاته.<br />
دعوة غير المسلمين إلى النظر في جلال هذه التشريعات وإعجازها، وصلاحيتها لحل كل المشكلات التي يعانون منها في مجتمعاتهم.<br />
عقد مؤتمرات عالمية تُعنى بجمع علماء التشريع في العالم وعرض ما في كتابنا العظيم وسنة نبينا الكريم من تشريعات هم بأمسّ الحاجة إليها لإنقاذ مجتمعاتهم من الهوة السحيقة التي سقطت فيها.<br />
فالإعجاز التشريعي لم يوف حقه، والجهود في بيانه والعناية به ضحلة للغاية، بل هو الإعجاز اليتيم الذي لم يجد من يرعاه ويقوم به إلى الآن.<br />
وذلك في أفق أن تُنشأ هيئة عالمية للإعجاز التشريعي تُعنى به وتقوم على شؤونه.. فالتخصص طريق الإبداع.. ولِكُلِّ مُجتمَعٍ مَدرَسَتُهُ الفِكريَّةُ التي ينهَلُ مِنها، ويُحَدِّدُ سُلوكَهُ بناءً على مَفاهيمِها، ومبادئها، ويتميّزُ المَنهجُ الإسلاميُّ باستقلاليَّتِه عن غيرِه. كما يتميَّزُ بِشُمولِيَّتهِ ونُظُمِهِ؛ فهو لا يترُكُ العَنانَ لإيجادِ واقعٍ عمليٍّ مَفروضٍ، ثمَّ يعمَدُ إلى تأصيلِ هذا الواقعِ، وضَبْطِهِ ضِمْنَ مَنْهَجِه؛ بلْ يرسُمُ إطاراً مَنهجيَّاً عامَّاً مُتناغِماً لِكُلِ واقعٍ ومُجتمع&#8221;.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/05/%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%af%d8%b3-%d9%84%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%ac%d8%a7%d8%b2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الهوى مضاد للشريعة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/05/%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%88%d9%89-%d9%85%d8%b6%d8%a7%d8%af-%d9%84%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d8%b9%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/05/%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%88%d9%89-%d9%85%d8%b6%d8%a7%d8%af-%d9%84%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d8%b9%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 03 May 2016 14:31:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 457]]></category>
		<category><![CDATA[الباحث: خالد حدوي]]></category>
		<category><![CDATA[الشهوات]]></category>
		<category><![CDATA[الهوى]]></category>
		<category><![CDATA[الهوى مضاد للشريعة]]></category>
		<category><![CDATA[طول الأمل]]></category>
		<category><![CDATA[وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13194</guid>
		<description><![CDATA[أمر الله نبيه داود باتباع الحق ونبذ الهوى حيث قال: يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّه (ص: 26) وعلل الله  هذا النهي بما يترتب عنه من مفاسد. إن الإشكال الرئيسي الذي أود الإجابة عنه هنا: كيف يضاد الهوى الشريعة؟ ويتفرع عن هذا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أمر الله نبيه داود باتباع الحق ونبذ الهوى حيث قال: يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّه (ص: 26) وعلل الله  هذا النهي بما يترتب عنه من مفاسد.<br />
إن الإشكال الرئيسي الذي أود الإجابة عنه هنا: كيف يضاد الهوى الشريعة؟ ويتفرع عن هذا الإشكال أسئلة فرعية. ما معنى الهوى؟ وما هو الفعل الكفيل بأن يدفعه؟ وما هي الآثار المترتبة عن اتباعه؟ وما هي الآثار الناجمة عن دفعه أيضا؟<br />
لقدعرّف الهوى بأنه: ميلان النفس إلى ما تستلذه من الشهوات من غير داعية الشرع. فهو إذن ميل إلى المشتهيات طبعا. وهذا فيلحق الخلائق أجمعين. أماأفعال الأنبياء صلوات الله عليهم كأقوالهم فهي حق، لأنهم لا ينطقون عن الهوى، كذلك لا يفعلون بمقتضى الهوى. وبهذا فارق الأنبياء عليهم السلام باقي الخلائق. وتحقيق هذا قوله تعالى في حق نبينا محمد : وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (سورة النجم: 3).<br />
ولقد قرر الإمام الشاطبي أن مراسم الشريعة مضادة للهوى من كل وجه. وهو مضاد للحق أيضا. وعلى العاقل أن يعرف أن الرأي والهوى متعاديان، وأن من شأن الناس تسويف الرأي, وإسعاف الهوى، فيخالف ذلك, ويلتمس أن لا يزال هواه مُسَوَفًّا ورأيه مسعفًا.<br />
ويزاد الهوى خطورة وتعقيدا إذا صاحبه طول الأمل، لأن اجتماع هذين الداءين القلبيين ينجم عنه أن صاحب الهوى عندما يحصل له طول الأمل فإنه يتمادى في اتباع هواه حتى يتمكن منه، ويعيش على ذلك الأمل ويسير وفق ذلك الهوى حتى يأتيه الموت بغتة. وقد أثر عن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه، قوله: &#8220;إن أخوف ما أتخوف عليكم اثنتين: اتباع الهوى، وطول الأمل، فأما اتباع الهوى فيصد عن الحق، وأما طول الأمل فينسي الآخرة، وارتحلت الدنيا مدبرة، وارتحلت الآخرة مقبلة، ولكل واحدة منهما بنون، فكونوا من أبناء الآخرة، ولا تكونوا من أبناء الدنيا، اليوم عمل ولا حساب، وغدا حساب ولا عمل&#8221;.<br />
وقد تكرر في القرآن الكريم ذم اتباع الهوى والنهى عنه، وتعليله بأنه يصد متبعه عن الحق والعدل في زهاء ثلاثين آية. قال الله : فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (القصص: 50).<br />
قسم الله في هذه الآية الناس إلى مستجيب لله وللرسول، وهم الذين يمكن أن نسميهم أبناء الآخرة كما سماهم علي بن أبي طالب كرم الله وجهه سالفا، وسبب هذه التسمية أن هذا الصنف عاش على المنهج الذي ارتضاه الله ورسوله ، فهو بذلك يجاهد هواه، كي تستقر نفسه على هذا المنهج. والثاني هو المتبع لهواه بغير علم، وهم أبناء الدنيا الذين عاشوا وفق أهوائهم ولم يكبدوا أنفسهم عناء مجاهدته، لأن همهم أن يعيشوا ويتمتعوا بالشهوات والملذات وعليه فكل ما لم يأمربه الله تعالى ورسوله فهو عين الهوى، وبرهان ذلك واضح، فإن العقل عندما يتلمس الحق بعيدا عن الهوى فإنه لا محالة سيصل، ولذلك وجدنا كثيرا من المستشرقين منصفين، درسوا الحضارة الإسلامية والتاريخ العربي دراسة علمية عميقة بعيدة عن الهوى والتعصب، وأنصفوا العرب والمسلمين، وعززوا آراءهم بالأدلة الحاسمة والبراهين القاطعة معتمدين على الآثار الإسلامية الباقية والتراث العربي الخالد.<br />
أما أولئك الذين استسلموا للهوى فلا عبرة لادّعاءاتهم، ولا قيمة لافتراءاتهم، لأنهم يصدرون عن حقد وضغينة ويخضعون لنوازع الهوى لا لحقائق التاريخ. وبهذا المعنى يمكن أن ننقل عن الإمام الشاطبي في هذا السياق الخلاصة التي توصل إليها وهي: ترك الاقتداء دليل على أمر حدث عند التارك، أصله اتباع الهوى.<br />
ولهذا المقصد، أي الوصول إلى الحق عند الانسلاخ من الهوى دعا القرآن الكريم في كثير من المناسبات إلى مجاهدة الهوى، ومجاهدته حسب الإمام العز بن عبد السلام من العبادات التي خص بها الله البشر دون الملائكة. لأن الملائكة لا يعصون الله، بل يفعلون ما يؤمرون كما قال الله تعالى عنهم. لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ (التحريم: 6) أما الإنسان فهو معرض للهوى من جهتين: من قبل النفس لاسيما عندما تكون أمَّارة بالسوء، ومن قبل الشيطان كذلك، ولهذا الأمر وجدنا مخالفة الهوى شاقة على صاحبها مطلقا، ويلحق الإنسان بسببها تعب وعناء، وذلك معلوم في العادات الجارية في الخلق. لكن الثمرة التي يجنيها الإنسان من وراء تلك المجاهدة سعادة لا تنفذ، لأن مصدر السعادة كلها حسب الإمام الشاطبي في اتباع الشريعة في كل ورد وصدر، ونبذ الهوى فيما يخالفها. قال الله تعالى: فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى (طه: 123)، أي فلا يضل في الدنيا عن الصواب ولا يشقى في الآخرة بالعذاب.<br />
ومن رحمته بعباده في هذه القضية أنه لما علم سبحانه أن منهم الجائر المسرف والمقسط المنصف والقوي الضعيف أمر بنصب الخلفاء والقضاة والولاة ليدفعوا الهوى عن الضعيف والجائر المسرف عن العادل المنصف وليحفظوا الحقوق على العابثين والعاجزين ويتصرفوا على الأيتام والمجانين فيحصل الولاة والقضاة والأئمة على أجور الآخرة ومصالحها وتحصيل المحكوم له على المصالح العاجلة وتخليص المحكوم من عهدة الخطأ والظلم فإن ذلك نصرة للظالمين والمظلومين.<br />
وبناء على ما سبق ذكره فإن الهوى من أمراض القلوب يستطيع أن يجر صاحبه إلى الابتعاد عن الحق، فلا يستطيع بذلك أن يميز بين الحق والباطل، بل ربما عدَّ الحق باطلا والباطل حقا.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>الباحث: خالد حدوي</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;<br />
ملحوظة:<br />
- نظرا لضيق المساحة، فقد حذفت إحالات المقال.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/05/%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%88%d9%89-%d9%85%d8%b6%d8%a7%d8%af-%d9%84%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d8%b9%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الاستيعاب والسعة في المنهجية الإسلامية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/05/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d8%b9%d8%a7%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/05/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d8%b9%d8%a7%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 03 May 2016 14:26:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 457]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[استيعاب كل مخالف في العقيدة]]></category>
		<category><![CDATA[الاستيعاب والسعة]]></category>
		<category><![CDATA[الاستيعاب والسعة في المنهجية الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[المنهجية الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[د. أحمد زايد]]></category>
		<category><![CDATA[عالمية الإسلام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13192</guid>
		<description><![CDATA[عالمية الإسلام عنوان سعته: لم يضق الإسلام يوما من البشر بصنف ولا بجنس ولا بلون، فقد ورد النداء القرآني الجامع بصيغة &#8220;يا أيها الناس&#8221; عشرين مرة تقريبا في الكتاب الكريم، وورد النداء بـ &#8220;يا بني آدم&#8221; خمس مرات، وبصيغة &#8220;يا أيها الإنسان&#8221; مرتين، ثم جاءت الصيغ الخاصة بالمؤمنين في سياقات شتى من التنزيل الحكيم. وفي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>عالمية الإسلام عنوان سعته:</strong></span><br />
لم يضق الإسلام يوما من البشر بصنف ولا بجنس ولا بلون، فقد ورد النداء القرآني الجامع بصيغة &#8220;يا أيها الناس&#8221; عشرين مرة تقريبا في الكتاب الكريم، وورد النداء بـ &#8220;يا بني آدم&#8221; خمس مرات، وبصيغة &#8220;يا أيها الإنسان&#8221; مرتين، ثم جاءت الصيغ الخاصة بالمؤمنين في سياقات شتى من التنزيل الحكيم.<br />
وفي توجيه الخطاب لعموم الناس والإنسان، ولجميع بني آدم إشارة بالغة إلى سعة الإسلام وشمول خطابه، وعدم إنكار لطائفة أو جماعة أو جنس مهما كان.<br />
ثم جاءت نصوص شريفة تؤكد أن القانون الرباني القدري في الكون يسمح بوجود المختلفين، وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لأَمْلأنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (هود: 118-119). و لهذا لا يجوز أن يكره أحد على اعتقاد ما أياً كان، لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ (البقرة: 256)، وعلى كل مكلف أن يتحمل مآل قراره الذي اتخذه حيال الكفر والإيمان: إِنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ فَمَنِ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ (الزمر: 41).<br />
فرق بين واقع الدنيا وحال الآخرة:<br />
فالمسلمون يقبلون الآخر من كل ملة ونحلة مهما كان قربها أو بعدها من الإسلام، ما لم يحاربهم أو يعتدي عليهم، لإدراكهم أن الواجب الحتمي أن يتعايش المختلفون في ظل إخاء إنساني عام أصله البعيد النفس الواحدة &#8220;آدم&#8221; ، أما الآخرة فلها شأن آخر فالحكم فيها لخالق الناس صاحب الحق الأعلى على خلقه في عبادته والإيمان به فهناك يكون الجزاء، ولا يجوز للمؤمنين أن يعاملوا غيرهم في الدنيا معاملة الرب لهم في الآخرة.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>آفاق الاستيعاب والسعة في المنهجية الإسلامية:</strong></span><br />
ا<span style="color: #ff00ff;"><strong>لأفق الأول: استيعاب كل مخالف في العقيدة</strong></span>:<br />
قبل الإسلام كل مخالف له في العقيدة، وقد تجلى ذلك مبكرا في تلك الوثيقة الخالدة التي أبرمها الرسول بين المسلمين وبين اليهود، والتي بموجبها تأسس أول ميثاق للمواطنة والتعايش بين مهاجرين وأنصار، ويهود ومشركين بل حتى المنافقين، فظهر من خلال التطبيق النبوي أن الإسلام بريء من تهمة إنكار الآخرين؛ لأن الآخر في نظره من قدر الله تعالى الغالب.<br />
وقد أنزل الله تعالى في اليهود والنصارى ما يظهر إنكار كل طرف منهما للآخر، فقال سبحانه: وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَىَ شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَاللّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُون (البقرة: 113). ثم تكاثرت الآيات في بيان أن كل الأمم غير المسلمة تنكر وجود مخالفيها، فلا أحد يعترف بالآخر، لكن القرآن الكريم جاء ليؤسس منهاجا لقبول الآخر والتعايش معه، ليعمر الجميع الكون وفق قانون التدافع وليس قانون الصراع. وفارق كبير بين المفهومين، فالأول تعميري بناء، والآخر من الصرع والإهلاك، كما قال تعالى فترى القوم فيها صرعى .<br />
لقد استوعب الإسلام عمليا وجود غير المؤمنين في تاريخه الطويل، فاستوعبت ممالكه اليهود والنصارى وسائر الملل الأرضية، وآمن المسلمون أن من سنة الله الكونية حصول التعددية والاختلاف والتمايز في الأديان والألوان واللغات، وأن الأحدية والواحدية ليست إلا لله تعالى فقط.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>الأفق الثاني: استيعاب كل مخالف في المذهب والرأي في الداخل الإسلامي.</strong></span><br />
واذا وجهنا النظر إلى الداخل الإسلامي وجدنا المنهجية الإسلامية تؤكد على: ضرورة وجود ثابت ومتغير، أما الثابت وهو الجامع لعموم الأمة فقد اتفقت عليه الأمة ولم تختلف فيه، سواء في ذلك ثوابت العقيدة والعبادة والأخلاق والمعاملات، وقد مثل ذلك القاسم المشترك المحقق لوحدة الأمة على اتساعها، وأما المتغير فنشأ لفهمه وتوجيهه البحث الفقهي ممثلا المذاهب الفقهية التي تجاوزت الأربعة إلى الأربعة عشر، و البحث الكلامي ومثلته مدارس شتى ما بين أشعرية وماتريدية، ومعتزلة وخوارج وغيرهم من الفرق والاتجاهات الفكرية المختلفة.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>آفاق أخرى:</strong></span><br />
وامتدادا لهذه الآفاق في السعة والاستيعاب داخل الساحة الإسلامية اتسع الإسلام لأنواع أخرى من الاختلافات، سواء منها ما كان عرقيا، أو قوميا، أو لغويا، وفتح آفاق التواصل من خلال حوار بناء بمجادلة أهل الكتاب بالتي هي أحسن، وبحل نكاح نساء، وأكل ذبائحهم، ولم يمنع المشي في جنائزهم وعيادة مرضاهم، وتقديم الصدقة إلى فقيرهم، وأمر بالإحسان إلى الإنسان كل الإنسان &#8220;وقولوا للناس حسنا&#8221;، وجعل السلم لا الحرب أصلا في العلاقة بين المسلمين وغيرهم، فلا حرب إلى بموجب ولسبب.<br />
هل استوعب المسلمون بعضهم بعضا؟<br />
ومرادي بعد ذكر ما سبق –على طوله- التمهيد لمسألة هي: أن أمتنا الإسلامية في حاجة إلى حوار إسلامي إسلامي، بعد بروز روح التنافر الواضحة بين أبنائها، بسبب الشعارات والمصطلحات وتعدد دوائر الانتماء، ونسي الجميع أن المجتمع الإسلامي حوى في تركيبته الفكرية السلفي والصوفي، وأهل الرأي وأهل الأثر، والظاهريين وأهل التعليل، والزهاد والمجاهدين، بل الطائعين والعصاة، قال الله تعالى ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ (فاطر: 32) وصدق النووي في تعليقه على كلام الأئمة أحمد والقاضي عياض في شرح حديث «لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق&#8230;» الحديث حيث قال رحمه الله تعالى: &#8220;ويحتمل أن هذه الطائفة مفرقة بين أنواع المؤمنين منهم شجعان مقاتلون ومنهم فقهاء ومنهم محدثون ومنهم زهاد وآمرون بالمعروف وناهون عن المنكر ومنهم أهل أنواع أخرى من الخير ولا يلزم أن يكونوا مجتمعين بل قد يكونون متفرقين في أقطار الأرض&#8221;. (شرح النووي على مسلم 13/67).</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. أحمد زايد</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/05/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d8%b9%d8%a7%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لفظة “الحدورة” بين الفصحى والعامية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/05/%d9%84%d9%81%d8%b8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d8%ad%d9%89-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/05/%d9%84%d9%81%d8%b8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d8%ad%d9%89-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 03 May 2016 14:20:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 457]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أ. د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13190</guid>
		<description><![CDATA[حدر: ملخص ما ورد في المعاجم: الحَدْرُ من كل شيء تَحْدُرُه من عُلْوٍ إِلى سُفْلٍ، والمطاوعة منه الانْحدارُ. والحَدُورُ اسم مقدار الماء في انحدار صَببَهِ، وكذلك الحَدُورُ في سفح جبل وكلّ موضع مُنْحَدِرٍ. ويقال: وقعنا في حَدُورٍ مُنْكَرَة، وهي الهَبُوطُ. وحَدَرَ الشيءَ يَحْدِرُه ويَحْدُرُه حَدْراً وحُدُوراً فانَحَدَرَ: حَطَّهُ من عُلْوٍ إِلى سُفْلٍ. وكل شيء أَرسلته [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>حدر:</strong></span><br />
ملخص ما ورد في المعاجم:<br />
الحَدْرُ من كل شيء تَحْدُرُه من عُلْوٍ إِلى سُفْلٍ، والمطاوعة منه الانْحدارُ.<br />
والحَدُورُ اسم مقدار الماء في انحدار صَببَهِ، وكذلك الحَدُورُ في سفح جبل وكلّ موضع مُنْحَدِرٍ.<br />
ويقال: وقعنا في حَدُورٍ مُنْكَرَة، وهي الهَبُوطُ.<br />
وحَدَرَ الشيءَ يَحْدِرُه ويَحْدُرُه حَدْراً وحُدُوراً فانَحَدَرَ: حَطَّهُ من عُلْوٍ إِلى سُفْلٍ. وكل شيء أَرسلته إِلى أَسفل، فقد حَدَرْتَه حَدْراً وحُدُوراً، ومنه سميت القراءة السريعة الحَدْرَ؛ لأَن صاحبها يَحْدُرُها حَدْراً، أي يسرع فيها.<br />
وحَدَرَ في قراءته أو في أَذانه حَدْراً أَي أَسرع.<br />
وفي حديث الأَذان: إِذا أَذَّنتَ فَتَرَسَّلْ وإِذا أَقمتَ فاحْدُرْ، أَي أَسرع.<br />
وحَدَرَ الدمعَ يَحْدُرُه حَدْراً وحُدُوراً، وحَدَّرَهُ فانْحَدَرَ وتَحَدَّرَ أَي تَنَزَّلَ.<br />
والاسم من كل ذلك الحُدُورَةُ والحَدُورَةُ والحادُورَةُ.<br />
وحَدَرَ اللِّثَامَ عن حنكه: أَماله.<br />
وقال ابن المقفع: لِيَحْسُنْ تَعَاهُدُكَ نَفْسَكَ بِمَا تَكُونُ بِهِ لِلْخَيْرِ أَهْلاً، فَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ أَتَاكَ الْخَيْرُ يَطْلُبُكَ كَمَا يَطْلُبُ الْمَاءُ السَّيْلَ إِلَى الْحَدُورَةِ.<br />
قلت: ما نستعمله في دارجتنا من ألفاظ مشتقة من «حدر» بما في ذلك «الحدورة»، مأخوذ من الفصحى كما هو واضح مما ذكر أعلاه مما ورد في المعاجم.<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أ. د. عبد الرحيم الرحموني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/05/%d9%84%d9%81%d8%b8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d8%ad%d9%89-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خواطر في تدبر القرآن الكريم (4)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/05/%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%af%d8%a8%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-4/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/05/%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%af%d8%a8%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-4/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 03 May 2016 14:15:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 457]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[أنور الحمدوني]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[تدبر القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[خواطر في تدبر القرآن الكريم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13188</guid>
		<description><![CDATA[23 &#8211; ما أعظم الوصف الذي وصف الله به نبيه إبراهيم في قوله: إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين . شاكرا لأنعمه اجتباه وهداه إلى صراط مستقيم . وآتيناه في الدنيا حسنة وإنه في الآخرة لمن الصالحين (النحل: 120-122). إن المعهود إطلاق لفظ الأمة على الجماعة أو الطائفة من الناس، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>23 &#8211; ما أعظم الوصف الذي وصف الله به نبيه إبراهيم في قوله:</strong></span><br />
إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين . شاكرا لأنعمه اجتباه وهداه إلى صراط مستقيم . وآتيناه في الدنيا حسنة وإنه في الآخرة لمن الصالحين (النحل: 120-122).<br />
إن المعهود إطلاق لفظ الأمة على الجماعة أو الطائفة من الناس، فلماذا استحق إبراهيم هذا الوصف، وهو فرد واحد؟ إن الجواب نجده في سيرته وحياته الحافلة بالتضحية ومجاهدة الشرك والدعوة إلى توحيد الله و رفع قواعد العبودية لله، لقد كان عليه السلام ذلك الرجل الجامع لخصال الخير، الداعي إلى الله وسط بحر من ظلمات الجهالة والوثنية، إماما يقتدى به ويؤتم بهديه.<br />
وفي الأثر أن عبد الله بن مسعود قال يوما: إن معاذا كان أمة قانتا لله، فلما استكثروا عليه أن يطلق وصفا ذكره الله عن نبيه إبراهيم على معاذ ، قال: إن الأُمَّةَ الذي يعَُلِّمُ الناس الخير، وإن القانت هو المطيع.<br />
فهل يعجز أصحاب الهمم العالية والنفوس الأبية الطامحة إلى مراتب السابقين المقربين أن تكون لهم أسوة فيمن نزل الوحي باتباع ملته: ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين (النحل: 123).<br />
تعليم الناس الخير، وإحياء رسومه وإقامة معالمه بينهم سبيل لإدراك مرتبة (الإمامة) التي هي أولى درجات (الفرد الأمة).<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>24 &#8211; حصانة عظيمة لعباد الله تعالىالمخْلَصِين</strong></span> في حفظهم وعصمتهم من كيد الشيطان واستيلائه عليهم، فمن المعلوم أن إبليس، عياذا بالله منه، قد أقسم أن يزين لبني آدم ويغويهم ويحتنكهم، لكن فضل الله أعظم وأوسع، قال تعالى ردا على إبليس:<br />
إن عبادي ليس لك عليهم سلطان وكفى بربك وكيلا (الإسراء:65).<br />
فما أعظمها من حصانة ربانية لعباد الله الصادقين وتأمِينٍ لهم من استيلاء الشيطان على قلوبهم وأرواحهم بما يمنع توبتهم وأوبتهم. وقد تقدم نظير لهذا في قول الله : إنه ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون. إنما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم به مشركون (النحل: 100-99).<br />
إن الإيمان بالله والتوكل عليه حصن حصين من سلطان الباطل، وسبيل لحفظ البصيرة الحية كما قرر ذلك ربنا وهو أحكم الحاكمين حيث قال : إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون (الأعراف: 201) .<br />
كثر والله خير ربنا وطاب..<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>25 &#8211; حينما هرب أصحاب الكهف بدينهم من بطش الوثنية والشرك وآووا</strong></span> إلى الكهف طلبا لرحمة الله وسائلين مراشد الأمور، قال الحق سبحانه وتعالى في شأنهم:<br />
إذ أوى الفتية إلى الكهف فقالوا ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا. فضربنا على آذانهم في الكهف سنين عددا (الكهف: 10 &#8211; 11) .<br />
وقد ظلوا في كهفهم ثلاثمائة سنين وازدادوا تسعا على ما بينه القرآن، فانظر كيف قدر الله عليهم أن يبقوا هذه المدة الطويلة قبل أن يقفوا على تغير الأحوال وظهور الإيمان على الشرك والطغيان، ﻷن كل شيء عنده سبحانه بكتاب وأجل مسمى، بما في ذلك تنزل النصر والتأييد لعباده المؤمنين.<br />
ما فَقُهَ في سنن الله شيئا من استعجل في وقتٍ ما لم يأذن الله بظهوره.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>26 &#8211; ما أعظمها من فرية،</strong></span> حين ينسب طائفة من الناس لرب العالمين ما تهتز له اﻷكوان والمخلوقات كلها.<br />
اسمع إلى وقع هذه اﻵيات وما تحمله من اﻻستنكار الشديد على من ادعوا لله الولد، قال سبحانه:<br />
وقالوا اتخذ الرحمن ولدا لقد جئتم شيئا إدا يكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا أن دعوا للرحمن ولدا وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدا إن كل من في السماوات والأرض إﻻ آت الرحمن عبدا (مريم: 94-89).<br />
وكيف ﻻ توشك السماوات والأرض أن تنشق والجبال أن تندك من هول قول منكر شنيع وهي التي تعرف عظمة الله وتخضع له بالسجود كما أخبر الحق سبحانه و تعالى.<br />
بل إن هذه اﻷكوان وما فيها دائمة التسبيح لخالقها العظيم كما بين تعالى في قوله: يسبح له السماوات السبع والأرض ومن فيهن وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم إنه كان حليما غفورا (الإسراء: 44).<br />
ما أطوع هذه الأكوان لخالقها، وما أظلم وأجهل كثيرا من الناس، إذ كان نفر من الجن أحسن قوﻻ منهم، فمعهم نردد: وإنه تعالى جد ربنا ما اتخذ صاحبة وﻻ ولدا (الجن: 3).<br />
يتبع</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أنور الحمدوني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/05/%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%af%d8%a8%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-4/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ما يقوله من أيس من حياته</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/05/%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d9%82%d9%88%d9%84%d9%87-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%8a%d8%b3-%d9%85%d9%86-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%87/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/05/%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d9%82%d9%88%d9%84%d9%87-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%8a%d8%b3-%d9%85%d9%86-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 03 May 2016 13:56:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد صدوق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 457]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الرجاء]]></category>
		<category><![CDATA[الشوق إلى لقاء الأحبة]]></category>
		<category><![CDATA[اليأس]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.عبد الحميد صدوق]]></category>
		<category><![CDATA[ما يقوله من أيس من حياته]]></category>
		<category><![CDATA[يئس العبد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13185</guid>
		<description><![CDATA[عن عائشة رضي الله عنها قالت: سمعت النبي وهو مستند إلي يقول: «اللهم اغفر لي و ارحمني، وألحقني بالرفيق الأعلى» متفق عليه. إذا يئس العبد من حياته وأشرف على مماته ينبغي أن يستحضر هوان الدنيا وقصر عمرها لينقطع ركون قلبه إليها، ويحرك شوقه إلى لقاء سيده وحبيبه ومولاه، إذ اهتياج القلوب إلى لقاء المحبوب للظفر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #000000;"><strong>عن عائشة رضي الله عنها قالت: سمعت النبي وهو مستند إلي يقول: «اللهم اغفر لي و ارحمني، وألحقني بالرفيق الأعلى» متفق عليه.</strong></span><br />
<span style="color: #000000;"><strong> إذا يئس العبد من حياته وأشرف على مماته ينبغي أن يستحضر هوان الدنيا وقصر عمرها لينقطع ركون قلبه إليها، ويحرك شوقه إلى لقاء سيده وحبيبه ومولاه، إذ اهتياج القلوب إلى لقاء المحبوب للظفر برئيته والتنعم بالنظر في وجهه الكريم، والشوق إلى لقاء الأحبة محمد وصحبه في الملأ الأعلى عند رب العالمين لهو الأمل الأعضم والنعيم الأكبر عند المؤمنين.</strong></span><br />
<span style="color: #000000;"><strong> قال القرطبي رحمه الله تعالى: قوله: «الرفيق الأعلى» إنه الذي دل عليه قوله تعالى: فأولئك الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديعين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا (النساء: 69).</strong></span><br />
<span style="color: #000000;"><strong> وقال الشيخ النووي: &#8220;الصحيح الذي عليه الجمهور أن المراد بالرفيق الأعلى الأنبياء الساكنون في أعلى عليين، ولفظة رفيق تطلق على الواحد والجمع. وقيل: هو الله تعالى يقال الله رفيق بعباده، من الرفق والرأفة فهو فعيل بمعنى فاعل&#8221;. (شرح النووي ج 15 ص 192).</strong></span><br />
<span style="color: #000000;"><strong> وعنها قالت: &#8220;رأيت النبي وهو بالموت، وعنده قدح فيه ماء، ويدخل يده في القدح، ثم يمسح وجهه بالماء، ثم يقول: «اللهم أعني على غمرات الموت وسكرات الموت»&#8221; (رواه الترمذي). والحديث فيه بن سرجس قالوا عنه: مستور، وقيل: ضعيف قوله: «غمرات الموت» قال في القاموس: غمرة الشيء شدته.</strong></span><br />
<span style="color: #000000;"><strong> و «سكرات الموت» قال سراج أحمد رحمه الله تعالى: &#8220;هو عطف بيان لما قبله والظاهر أن يراد بالأولى الشدة، وبالأخرى ما يترتب عليها من الدهشة والحيرة الموجبة للغفلة&#8221;. (تحفة الأحوذي ج 4 ص 42).</strong></span><br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. عبد الحميد صدوق</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/05/%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d9%82%d9%88%d9%84%d9%87-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%8a%d8%b3-%d9%85%d9%86-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حاجة الأمة إلى ذوي الرسوخ في الإيمان والعمل</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/05/%d8%ad%d8%a7%d8%ac%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%b0%d9%88%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%88%d8%ae-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/05/%d8%ad%d8%a7%d8%ac%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%b0%d9%88%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%88%d8%ae-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 03 May 2016 13:52:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 457]]></category>
		<category><![CDATA[خطب الجمعة]]></category>
		<category><![CDATA[الإيمان والعمل]]></category>
		<category><![CDATA[الرجال]]></category>
		<category><![CDATA[حاجة الأمة إلى ذوي الرسوخ في الإيمان والعمل]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. نجيب الهداجي]]></category>
		<category><![CDATA[رجال أقوياء أمناء]]></category>
		<category><![CDATA[رجال الأخلاق الفاضلة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13183</guid>
		<description><![CDATA[الخطبة الأولى: الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين وأشهد أن لا إله إلا الله المتفرد بالعبودية والتوحيد وأشهد أن محمدا عبد الله ورسوله الأمجد المجيد، صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله وصحبه الأطهار الأخيار، وكل من تبعهم بإحسان إلى انقضاء الآجال والأعمار&#8230; أما بعد فيا أيها الأحبة في الله: إن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>الخطبة الأولى:</strong></span><br />
الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين وأشهد أن لا إله إلا الله المتفرد بالعبودية والتوحيد وأشهد أن محمدا عبد الله ورسوله الأمجد المجيد، صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله وصحبه الأطهار الأخيار، وكل من تبعهم بإحسان إلى انقضاء الآجال والأعمار&#8230;<br />
أما بعد فيا أيها الأحبة في الله:<br />
إن مما لا ريب فيه ولاشك أن الناس يكادون يجمعون على أن المجتمع في حاجة ماسة لا إلى كثرة الرجال فحسب؛ وإنما إلى رجال الثبات على المبادئ الشريفة، رجال أقوياء أمناء لا يتزعزع إيمانهم ولا تنقص طاعتهم بل تزيد وتترعرع، ولا يشكون في عبادة الرحمن أو يشككون الناس في عبادة الواحد الديان، رجال الأخلاق الفاضلة، والسنن العادلة، فما الثناء على الكم والعدد إلا باصطحاب الكيف والنوع، أما العدد دون الكيف والنوع فلا قيمة له ولا عبرة به مهما بلغ ما بلغ&#8230;<br />
أيها الإخوة:<br />
إن المؤمنين الثابتين على مواقفهم يُعْرَفون على الحقيقة عند الأزمات وكثرة الشبهات والشهوات، فهناك مَن يثبتون على معتقداتهم وقيمهم وأخلاقهم، فلا يتنازلون عن شيء منها، لا يوالي أحدهم أو يعادي من أجل الدينار والدرهم، أو يطيع أي مخلوق في معصية الخالق، ولا يؤذي المسلمين الغافلين؛ تزلفاً لسيد، أو تشوفاً لمنصب، بل يضبط لسانه عند الغضب، فلا يسبق لسانُه عقلَه، بل لابد من التأمل قبل القول والفعل، ولا بد من التثبت قبل الحركة والعمل. وليست الأحلام &#8220;العقول&#8221; التي ميز الله  بها العباد تظهر على حقيقتها في حال الرضا ورغد العيش؛ وإنما الأحلام الحقة تظهر في حال الشدة و الغضب، قال أحد الحكماء: ثلاثة لا يعرفون إلا في ثلاثة مواطن: لا يعرف الحليم إلا عند الغضب، ولا الشجاع إلا في الحرب، ولا الأخ إلا عند الحاجة.<br />
وقد مدح الله الرجال الثابتين على الإيمان والصدق المتشبثين بالعدل والحق، مهما تغيرت الظروف وتباينت الصفوف، الرجال الذين لا تهزهم رياح الفتن، ولا تضعفهم أباطيل المرجفين، ولم يبدلوا ولم يغيروا، فقال جل جلاله: من المومنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا (الأحزاب: 23).<br />
أيها الكرام لقد ظهرت في هذا العصر طوائف من الناس ضعف إيمانهم ويقينهم بالله ، هم مسلمون لكنهم لم يحققوا معنى لا إله إلا الله محمد رسول الله، وهؤلاء يُشفق ويُخاف عليهم أن يمردوا على ذلك حتى يُلاقوا ربهم، لقد صاروا يعبدون الله على هاوية عميقة ومهلكة يعبدونه على شك أو انحراف، فهم على وشك السقوط والضلال عند أدنى هزة وابتلاء، لقد أخذوا الدين قضية تجارة ومقايضة ونفع مادي لا أقل ولا أكثر قال تعالى: ومن الناس من يعبد الله على حرف فإن أصابه خير اطمأن به وإن اصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والاخرة ذلك هو الخسران المبين (الحج: 11).<br />
قال عبد الله بن عباس : &#8220;كان الرجل يقدم ‏ ‏المدينة ‏فإن ولدت امرأته غلاما ونتجت خيله قالَ هذا دين صالح؛ وإن لم تلد امرأته ولم تنتج خيله قالَ هذا دين سوء&#8221;، وكما ظهر هؤلاء في أول الزمان ظهرت طوائف أخرى في عصرنا الراهن وكما هو معلوم أن التاريخ يعيد نفسه مع تبدل الأشخاص والمعطيات&#8230;<br />
أيها الأحباب:<br />
نلاحظ أن الآية الكريمة تصور لنا هذا الإنسان بأنه على حرف غير متمكن في العقيدة ولا مثبت في العبادة فهو في حركة جسدية وروحية متأرجحة قابلة للسقوط عند الدفعة الأولى، ومن ثم ينقلب على وجهه بمجرد وقوع الفتنة، ووقفته المتأرجحة وشكه وتردده تمهيد لهذا الانقلاب، وبعد الانقلاب الخسارة أجارنا الله وإياكم منها، إن الإنسان المتقلب الذي لا يستقر على الأصل الأصيل الذي هو الإيمان بالله  والثقة به سبحانه وتعالى سرعان ما يسقط ويهلك ويخسر الخسارة التي لا يجبر ضررها، فما دام الخير يأتي هذا الإنسان أو حصل على منصب أو عمل أو وظيفة أو ربح في تجارة أو ما شاكل هذا إلا وتجده مطمئن القلب بإيمانه، بل ربما اعتقد أنه حصل على ذلك لصلاحه وفضله ورضا الله عنه، وهذا أمر خطير وخطير جدا لأن الرزق لا علاقة له بالصلاح والفضل أبدا، وإنما يرزق الله تعالى المؤمن والكافر والبر والفاجر، أما إذا سلب منه شيء من ذلك ظهر مرض قلبه فانقلب على وجهه وانتكس راجعا في إيمانه وبدأ يحتج ويتضجر من قضاء وقدر الحكم العدل، ومن هنا يجد الشيطان الثغرة فيقذف في قلبه الشبهة تلو الشبهة، حتى تنهار إرادته وإيمانه، فيخسر بذلك الدنيا والآخرة، وذلك هو الخسران المبين، ويدخل تحت هذا النوع أناس رفعوا راية الإصلاح فتحدثوا وخطبوا ونشطوا في وقت الرخاء حتى إذا مسهم البلاء وتغير عليهم الناس نكصوا على أعقابهم وتخلوا عن دعوتهم وجعلوا فتنة الناس كعذاب الله قال تعالى: ومن الناس من يقول ءامنا بالله فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله ولئن جاء نصر من ربك ليقولن إنا معكم أو ليس الله بأعلم بما في صدور العالمين (العنكبوت: 9)، وربما أخلد بعضهم إلى الأرض واستكان للشهوات وبحث لنفسه عن العلل والمعاذير التي لا تغني عن الله فتيلا.<br />
كما يدخل في هذا النوع كل الذين آمنوا بالله على أساس المصلحة والمنفعة العاجلة واتخذوا الدين تجارة مادية محسوسة حتى إذا أصابهم الله بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات&#8230; انقلبوا وارتدوا على أعقابهم.<br />
أيها الأحباب إن المسلم يلاحظ ما تقوم به دوائر الفن ومؤسساته على طول العالم وعرضه من نشر للأفلام الخليعة والأفكار الفاسدة وهدم قيم الإسلام ومبادئه، وتجريد الأمة من سر قوتها وأساس نهضتها لتكون لقمة سائغة لأعداء الدين، الذين يلهثون وراء هذه الجريمة النكراء ويدعون من دون الله تعالى إما إشباعا لشهوات سواد الناس وكسبا لرضاهم، أو تنفيذا لمخططات الملحدين في إشغال الأمة عنهم وتهميش دورها في الحياة، قال تعالى: ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم من بد ما تبين لهم الحق (البقرة: 108) كل هذا رغبة أو رهبة ممن يدعون من دون الله، وينسى هؤلاء المضطربون الواقفون على حافة الهاوية أن الكل ضعيف تحت قبضة الله  وسلطته&#8230;<br />
ويدخل تحت عموم الآية أصناف أخرى كعبد الدرهم وعبد الدينار الذين يلهثون وراء الدنيا وحطامها وينسون الآخرة وأهوالها، يبحثون عن ذلك بطرق متعددة وغير مشروعة إما عن طريق الربا في البنوك أو عن طريق الغش والاحتيال أو عن طريق الغلول والسرقةو الميسر وما إلى ذلك، فتلهيهم حلاوة المال والتلذذ بما مآله الزوال ولو بقي سنوات طوال ويغمضون أعينهم عن كل نصيحة أو موعظة، ويضربون بأمر ربهم عرض الحائط ويدعون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم فيختطفهم الموت وهم غارقون في خدمة معبودهم وشهواتهم، ذلك هو الخسران المبين؛ هؤلاء موتى ولو ظهروا للناس بأنهم أحياء لقول الشاعر:<br />
ليس من مات فاستراح بِمَيْتٍ<br />
إنما المَيْتُ ميِّتُ الأحياء!<br />
إنما المَيْتُ من يعيش كئيبـاً<br />
كاسِفاً بالَهُ قليلَ الرجـاء!<br />
أجارنا الله تعالى وإياكم من الخسران المبين واستغفر الله جل وعلا لي ولكم ولجميع المسلمين.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>الخطبة الثانية:</strong></span><br />
الحمد لله الذي خلق الخلق وأرشدهم إلى الثبات على الإيمان والحق ونهاهم عن الشرك والتفرق&#8230;<br />
أيها الأحباب الكرام:<br />
نستفيد مما سلف درسا جديدا لكل المخدوعين ببريق الدنيا وسرابها المغترين بما هم فيه من صحة وعافية ونعم يعملون لحطام الدنيا فقط وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا فأضاعوا حياتهم وأفنوا أعمارهم فيما لا يسمن ولا يغني من جوع، وفهموا الحياة بالمقلوب فأصبحت الغاية وسيلة والوسيلة غاية وأصبح اللب قشورا والمجد غرورا نظرا لتقلب كثير من المسلمين في إيمانهم وأعمالهم، وفي تصوراتهم وتصرفاتهم وعدم استقرارهم وثباتهم على طاعة الله وطاعة رسوله قال تعالى: ومن الناس من يعبد الله على حرف فإن أصابه خير اطمأن به وإن اصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والاخرة ذلك هو الخسران المبين (الحج: 11).<br />
والمسلم الموفّق هو صاحب القلب السليم الذي لا تهزه رياح الفتن وصاحب الإيمان القوي الذي لا تزعزعه الشبهات ولا تنقص من إيمانه الشهوات التي لا ترضي الله تعالى، وسلم من تطبيق خبر يتناقض مع وحي الله، وسلم من عبادة غير الله، وسلم من تحكيم غير شرع الله.<br />
أيها الأخوة الكرام:<br />
تأكدوا أن ديننا وإسلامنا من دون محبة وثبات واستقرار على طاعة الرحمن كالجسد من دون روح ومن المعلوم أن المحب لمن يحب مطيع, فالذي يحب الله خالصا واثقا به سبحانه هو الذي يطيعه ويحمده وقت الرخاء والشدة ووقت الفرح والحزن. إنه الله تعالى الذي ليس لنا رب سواه, والذي أنعم علينا بنعمه التي لا تحصى ولا تعد, فهو الذي يستحق الحب من القلب والطاعة التي ليست مصحوبة بشرط ولا شك&#8230;<br />
اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك ويا مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين&#8230;<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. نجيب الهداجي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/05/%d8%ad%d8%a7%d8%ac%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%b0%d9%88%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%88%d8%ae-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قراءة في كتاب &#8211; النهضة &#8230; ومنظومة تنمية التخلّف للمهندس محمد صالح البدراني</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/05/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%87%d8%b6%d8%a9-%d9%88%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%88%d9%85%d8%a9-%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/05/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%87%d8%b6%d8%a9-%d9%88%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%88%d9%85%d8%a9-%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 03 May 2016 13:49:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عماد الدين خليل]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 457]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أ. د. عماد الدين خليل]]></category>
		<category><![CDATA[النهضة]]></category>
		<category><![CDATA[النهضة ... ومنظومة تنمية التخلّف]]></category>
		<category><![CDATA[قراءة في كتاب]]></category>
		<category><![CDATA[للمهندس محمد صالح البدراني]]></category>
		<category><![CDATA[منظومة تنمية التخلّ]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13181</guid>
		<description><![CDATA[من مفهوم المخالفة ينطلق المؤلف ليصوغ عنوان هذا الكتاب، ويبني فصوله، ويعالج مفرداته، لعلّه يريد أن يحدث الهزّة المرجوة في كيان أمة آثرت التخلف وسعت، على مدار القرون الأخيرة، إلى تنمية منظومته المشؤومة التي قادت المسلمين إلى أن يستعمروا، وتنتهك أعراضهم، وتستباح مقدّراتهم. إنها قضية الساعة التي محّض لها العديد من المفكرين أقلامهم، وإن المرء [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #000000;">من مفهوم المخالفة ينطلق المؤلف ليصوغ عنوان هذا الكتاب، ويبني فصوله، ويعالج مفرداته، لعلّه يريد أن يحدث الهزّة المرجوة في كيان أمة آثرت التخلف وسعت، على مدار القرون الأخيرة، إلى تنمية منظومته المشؤومة التي قادت المسلمين إلى أن يستعمروا، وتنتهك أعراضهم، وتستباح مقدّراتهم.</span><br />
<span style="color: #000000;"> إنها قضية الساعة التي محّض لها العديد من المفكرين أقلامهم، وإن المرء ليتذكر هنا جهود المفكر الجزائري الإسلامي (مالك بن نبي) رحمه الله في سلسلة مؤلفاته القيمة التي أطلق عليها اسم (الإسلام ومشكلات الحضارة)، وصولاً إلى روجيه (رجاء) غارودي في (وعود الإسلام)، مروراً بالعشرات من المفكرين الإسلاميين الذين ملأوا رفوف المكتبة الإسلامية بأعمالهم وهم يسعون إلى تشخيص الداء، وتقديم وصفات العلاج الذي ينهض بالأمة من كبوتها.</span><br />
<span style="color: #000000;"> الأخ المهندس محمد صالح البدراني يقف طويلاً عند الوجه الأوّل للمشكلة، ولا يبخل بطبيعة الحال في تقديم الأجوبة المناسبة لما يتطلبه الوجه الآخر&#8230; ومن ثم يختار لمؤلفه هذا العنوان الذي ينطوي على مفارقة محزنة، (النهضة&#8230; ومنظومة تنمية التخلف)، وكأن هناك قصدية مسبقة ساقت هذه الأمة إلى التحرك ضد، أو في مواجهة قوانين الحركة التاريخية، فبدلاً من أن تسعى لتنمية وتعزيز شروط نهضتها، مضت -على العكس- لتنمية عوامل تخلّفها.</span><br />
<span style="color: #000000;"> وليس في هذا أية دعوة، أو حتى ظل للتشاؤم، لأن بنية الكتاب تقوم، بعد تشخيص الداء، على صياغة الأسباب التي تعيد للأمة فاعليتها المدهشة التي أرادها لها هذا الدين من خلال شبكة الشروط التي يصوغها المؤلف في منظومة النهضة.</span><br />
<span style="color: #000000;"> ومنذ اللحظات الأولى يضع المؤلف قارئه قبالة ثنائية تأخذ مصطلحات شتى، ولكنها تصب في نهاية الأمر في البؤرة الواحدة&#8230; فهناك الخرافات إزاء السنن، ومنظومة التخلف إزاء منظومة النهضة، والتواكل إزاء الأخذ بالأسباب، والسكون إزاء الحركة، والطوباوية إزاء المنهج&#8230; وهكذا&#8230;</span><br />
<span style="color: #000000;"> ومنذ الصفحة الأولى من الكتاب، وتحت عنوان (ركيزة التخلّف)، يضع المؤلف بين يدي القارئ، المفاتيح أو الإضاءات الأساسية لقراءة الكتاب.</span><br />
<span style="color: #000000;"> وإذا كانت هذه المفاتيح تنطوي على شيء من التعميم، فإن المؤلف ما يلبث أن يحدّد المحاور التي ستقوم عليها بنية الكتاب:</span><br />
<span style="color: #000000;"> &#8211; تراجع الأمة إلى حالة التخلّف.</span><br />
<span style="color: #000000;"> &#8211; تشكل منظومة تنمية التخلّف.</span><br />
<span style="color: #000000;"> &#8211; ما هو الحلّ؟ ما معنى النهضة؟ آليات النهضة.</span><br />
<span style="color: #000000;"> ومع المحاور، منطلقات البحث: (تعريف المشكلة، ماهية المشكلة، آليات الحلّ، الآليات المتاحة، الآلية الأفضل).</span><br />
<span style="color: #000000;"> بعدها تتوالى فصول الكتاب لتعرض من زوايا مختلفة، محلية وعالمية، شرقية وغربية، واقعية وتاريخية، ثقافية وعقدية، جدل العلاقة بين منظومتي النهضة والتخلف. ويجد القارئ نفسه إزاء (الكاميرا) وهي تدور، لكي تلتقط تفاصيل وحيثيات هذا الموضوع أو ذاك، وهي جميعاً تنضفر في نهاية الأمر لكي تصبّ في جدلية العلاقة بين منظومتيْ التخلّف والنهوض وشروطهما:</span><br />
<span style="color: #000000;"> اليقظة والصحوة والنهضة، منظومة تنمية التخلّف، الماهية والنشأة، مصطلحات لابّد من تصحيحها، منظومة النهضة، عالمية الفاعلية، المتضاد والمتصالح، منظومة النهضة كمنظومة إسلامية، مدخلات منظومة النهضة: الفهم، التعامل وفق سنن الكون، فقه الواقع، مخرجات منظومة النهضة، بيئة منظومة النهضة، منظومة تنمية التخلّف: عالمية الفاعلية، سوء الفهم للسيرة، التاريخ وبعض لمحات الإخفاق المؤدية إلى التخلّف، ما بين المنظومتين حوار، القيم الصفرية للشرق والغرب في منظومتي النهضة وتنمية التخلّف، جدلية التقدم نحو الأهداف، دون قلب الواقع رأساً على عقب.</span><br />
<span style="color: #000000;"> موضوعياً، أختلف مع المؤلف في العديد من الاستنتاجات، وبخاصة ما يتعلق بمصادرته لمعظم مساحات التاريخ الإسلامي وإخراجها من الحساب !!</span><br />
<span style="color: #000000;"> ها نحن إذن إزاء غنى ملحوظ في المفردات، ويبدو أن المؤلف آثر ألاّ يترك شاردة ولا واردة في الموضوع الذي بين يديه، إلاّ وتولى تسليط الضوء عليه، فيما دفعه أحياناً إلى نوع من التكرار، ليمكن قارئه من الإحاطة بعوامل السلب وشروط الإيجاب كافة&#8230; السلب الذي سحب الأمة إلى أسفل وإلى الوراء، والإيجاب الذي تحقّق يوماً فقادها إلى السقف العالي، والذي يمكن أن يتحقق، في أية لحظة، إذا أصغي جيداً إلى مطالب اللحظة التاريخية وأخذ بالأسباب.</span></p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أ.د. عماد الدين خليل</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/05/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%87%d8%b6%d8%a9-%d9%88%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%88%d9%85%d8%a9-%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>افتتاحية &#8211; في الحاجة إلى تجديد خطاب الدعاة وتجويده</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/05/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%ac%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%aa%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/05/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%ac%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%aa%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 03 May 2016 13:04:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 457]]></category>
		<category><![CDATA[الحاجة إلى تجديد خطاب]]></category>
		<category><![CDATA[الدعوة إلى الله]]></category>
		<category><![CDATA[تجديد خطاب الدعاة وتجويده]]></category>
		<category><![CDATA[خطاب الدعوة إلى الله]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13144</guid>
		<description><![CDATA[الدعوة إلى الله جل وعلا هي الوظيفة المستمرة في تاريخ البشرية التي لا تتوقف وإنما تتكيف، وتتكامل مقاصدها ووسائلها ولا تتآكل، والأصل أن تزداد انتشارا ولا تزداد انحسارا وانحصارا. وخطاب الدعوة إلى الله تعالى هو الخطاب الضروري لصلاح كل إنسان وكل مجتمع؛ الصلاح الحقيقي الممتد نفعه للدنيا والآخرة وللفرد والمجتمع، وفي العاجل والآجل، فإذا كان [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #000000;">الدعوة إلى الله جل وعلا هي الوظيفة المستمرة في تاريخ البشرية التي لا تتوقف وإنما تتكيف، وتتكامل مقاصدها ووسائلها ولا تتآكل، والأصل أن تزداد انتشارا ولا تزداد انحسارا وانحصارا.</span><br />
<span style="color: #000000;"> وخطاب الدعوة إلى الله تعالى هو الخطاب الضروري لصلاح كل إنسان وكل مجتمع؛ الصلاح الحقيقي الممتد نفعه للدنيا والآخرة وللفرد والمجتمع، وفي العاجل والآجل، فإذا كان العنصر المادي لازما لحياة الأبدان ولاستقرار المجتمعات فإنه يظل غير كاف تماما لاستقامة الحياة وصلاحها ما لم يتوجه ذلك بالتربية على القيم والفكر السليم والتعبد الصحيح لله تعالى، وهذه المقومات لا يمكن أن توجد من تلقاء ذاتها، بل لابد من وجود عمل متواصل بالليل والنهار من قبل رجال نذروا حياتهم لله جل وعلا، وتفرغوا لنشرالعلم والخير والصلاح.</span><br />
<span style="color: #000000;"> ولم ترتقِ أمة إلى المراتب الحضارية العليا إلا بفضل رجال تَهَيَّؤوا وهُيِّئوا فكانوا القدوة الحسنة في التشبث بقيمها ومبادئها، وكانوا نماذج شبه خيالية في التضحية والتفاني في العمل بتلك القيم وتبليغها.</span><br />
<span style="color: #000000;"> وفي تاريخ البشرية مثَّل الأنبياء والرسل المثل الأعلى في الدعوة إلى الخير والإصلاح؛ قال تعالى مخاطبا رسول الله : فاصبر كما صبر أولو العزم من الرسل} (الأحقاف: 35)؛ لأن حمل الرسالة يحتاج إلى صبر واقتداء بنماذج سابقة، كما كان في تاريخ الأمة شواهد عديدة من الرجال والدعاة والعلماء والتجار والقواد من مختلف القطاعات والتخصصات وفي كل الأمصار والأعصار، حملوا أمانة الدعوة إلى الله  حملا أمينا تجلت فيه عبقرية الإبداع تجديدا وتجويدا، وأسطورة التضحية إحسانا وتحسينا تجلت آثاره في صلاح الأمة ورقيها. وما انحسرت الأمة وتراجعت مكانتها إلا يوم تناقص عدد دعاتها كما وكيفا، عددا وعدة.</span><br />
<span style="color: #000000;"> تناقص عدد الدعاة في الأمة مقارنة مع تزايد الحاجة إلى التربية والتغطية الشاملة والكاملة لجميع التخصصات والقطاعات، فلو تأمل المرء لوجد الخصاص المهول في كل قطاع.</span><br />
<span style="color: #000000;"> تناقص نوع التكوين العلمي والتربوي للدعاة ولم يعد هذا التكوين قمينا بإنتاج الدعاة العلماء ذوي الرسوخ في العلم والحكمة، وذوي البصيرة النافذة في دفع الغُمة ورفع الهِمة، وفي تنزيل أحكام الدين في الحل والحرمة، وفي هداية النفوس لإخلاص العبادة لله تعالى رب كل نعمة ورحمة.</span><br />
<span style="color: #000000;"> وكان من الطبيعي أمام هذا التناقص في مقابل تزايد نمو المجتمع وتزايد عدد مشكلاته أن تظهر مختلف الأمراض وتتافقم مخاطرها وتصيب جهاز الدعاة بشتى الأمراض حتى كاد أن يكون عقيما.</span><br />
<span style="color: #000000;"> إن الأمة اليوم وهي مقبلة على فجر جديد لابد أن تجعل من أولوياتها الكبرى المسألة التربوية والتعليمية، وعلى رأس أهداف التربية ومقاصدها تكوين المربين ذوي العلم والبصيرة والدعاة ذوي الحكمة والغيرة وإن ذلك ليتطلب أمورا منها:</span><br />
<span style="color: #000000;"> جعل مواد الوحي وعلومه الشرعية على رأس مواد التعليم في كل أنواع التعليم العام والخاص، وفي كل الأسلاك التعليمية من الروض إلى الدراسات العليا، وفي كل التخصصات الإنسانية والعلمية والتقنية، فلا ينبغي أن يستثنى من ذلك أحد، ولا يستثنى أيضا تخصص ولا قطاع ولا مرحلة.</span><br />
<span style="color: #000000;"> وهذا مطلب أساس وعليه يتوقف إصلاح ما عم البلاد والعباد من صور الأرجاس والإفلاس، وبإجادة تطبيقه وتجويده تزكو النفوس والأنفاس.</span><br />
<span style="color: #000000;"> تأهيل المربين والدعاة في كل قطاعات المجتمع التعليمية والقضائية والإعلامية والأسرية والأمنية تأهيلا من شأنه أن يُبَلّغ دعوة الله  إلى كل قطاع وفئة بما يناسب مشكلاتها وطبيعتها، ويجعل من المسلم ليس موظفا توظيفا ماديا فحسب، وإنما موظف رسالي يحمل التربية والدعوة والإصلاح أينما حل وارتحل: قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَىٰبَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (يوسف: 108).</span><br />
<span style="color: #000000;"> تجديد خطاب الدعوة وتجويده؛ تجديدا يناسب العصر في تطوراته الفكرية والعلمية والمذهبية وفي تقدم وسائله التقنية، وتجويدا يراعي تحسين خطاب الدعوة والارتقاء به إلى مستوى النفاذ إلى عمق مشكلات الفرد والمجتمع وحلها الحل الأنجع ومعالجتها المعالجة الأنفع.</span><br />
<span style="color: #000000;"> توسيع دائرة انفتاح خطاب الدعوة داخليا وخارجيا؛ فالانفتاح الداخلي ينبغي أن يعم نفعه جميع أفراد المجتمع وشرائحه، أما الانفتاح الخارجي فينصرف فيه الهم إلى تكوين دعاة ذوي رؤية حضارية عالمية تمكن الإسلام من النفاذ إلى كل العقول والقلوب، وإلى كل الأمم والشعوب نفاذا عاما وشاملا تتحقق به الخيرية والرحمة للناس التي بعث بها ومن أجلها رسول الله وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ (الأنبياء: 107)، وكلف بها العلماء والدعاة من بعده فقال جل وعلا: وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (آل عمران: 104) وقال تعالى: وَالْعَصْر ِإِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْر ٍإِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْر (العصر).</span><br />
<span style="color: #000000;"> ألا ما أحوج الأمة الإسلامية اليوم في كل بلدانها إلى ترشيد خطاب الدعوة، والتعاون على تجديده التجديد الباني، وتجويده التجويد المؤهل للشهود الحضاري!</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/05/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%ac%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%aa%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
