<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العدد 452</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/category/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-452/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>لـمـحـات  مــن  سـورة  الفـاتـحـة  وهـداهـا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/02/%d9%84%d9%80%d9%85%d9%80%d8%ad%d9%80%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%80%d9%80%d9%86-%d8%b3%d9%80%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%80%d8%a7%d8%aa%d9%80%d8%ad%d9%80%d8%a9-%d9%88%d9%87%d9%80%d8%af%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/02/%d9%84%d9%80%d9%85%d9%80%d8%ad%d9%80%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%80%d9%80%d9%86-%d8%b3%d9%80%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%80%d8%a7%d8%aa%d9%80%d8%ad%d9%80%d8%a9-%d9%88%d9%87%d9%80%d8%af%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 17 Feb 2016 13:10:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 452]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[أم القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[السبع المثاني]]></category>
		<category><![CDATA[دلالة الافتتاح بالبسملة]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. ميلود خطاب]]></category>
		<category><![CDATA[سـورة الفـاتـحـة]]></category>
		<category><![CDATA[سور القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[فاتحة الكتاب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11510</guid>
		<description><![CDATA[إن هذه السورة هي فاتحة الكتاب، والسبع المثاني، وأم القرآن، فهي على إيجازها قد احتوت على ما لم تحتو عليه سورة من سور القرآن الكريم؛ بل إنها جمعت كل ما فيه من كليات العقيدة وكليات التصور الإسلامي، وكليات المشاعر والتوجيهات، وهذا البيان وتلك اللمحات(1). أولا- من معاني آيات سورة الفاتحة: بسم الله الرحمن الرحيم هي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن هذه السورة هي فاتحة الكتاب، والسبع المثاني، وأم القرآن، فهي على إيجازها قد احتوت على ما لم تحتو عليه سورة من سور القرآن الكريم؛ بل إنها جمعت كل ما فيه من كليات العقيدة وكليات التصور الإسلامي، وكليات المشاعر والتوجيهات، وهذا البيان وتلك اللمحات(1).<br />
<em><span style="color: #0000ff;"><strong>أولا- من معاني آيات سورة الفاتحة:</strong></span></em><br />
بسم الله الرحمن الرحيم هي صيغة البسملة مفتاح لكنوز الأسرار والأنوار، بسم الله أي: أبتدئ بكل اسم لله تعالى، لأن لفظ اسم مفرد مضاف، فيعم جميع الأسماء الحسنى. الله هو المألوه المعبود بحق وحده سبحانه. الرحمن اسم دال على عموم الرحمة لجميع الخلق، و الرحيم دال خصوص الرحمة للمؤمنين، والبسملة قال الإمام مالك رحمه الله تعالى إنها «ليست بآية من الفاتحة ولا غيرها»، وهي قسم من ربنا أنزله عند رأس كل سورة، يقسم لعباده إن هذا الذي وضعت لكم في هذه السورة حق، وإني أوفي لكم بجميع ما ضمنتها إياه من وعدي ولطفي وبري. والبسملة مما أنزله الله تعالى في كتابنا وعلى هذه الأمة خصوصا بعد سليمان . وقال بعض العلماء: إنها تضمنت جميع الشرع، لأنها تدل على الذات وعلى الصفات.<br />
الْحَمْدُ لِلَّهِ ثناء على الله بصفات الكمال، وبأفعاله الدائرة بين الفضل والعدل، فله الحمد الكامل، بجميع الوجوه.<br />
رَبِّ الْعَالَمِينَ أي مربي جميع العالمين -وهم من سوى الله- بخلقه إياهم، وإنعامه عليهم بالنعم العظيمة، التي لو فقدوها، لم يمكن لهم البقاء. فما بهم من نعمة، فمنه تعالى.. فدل قوله رَبِّ الْعَالَمِينَ على انفراده بالخلق والتدبير، وكمال غناه، وتمام فقر العالمين إليه، بكل وجه واعتبار.<br />
مَلكِ يَوْمِ الدِّينِ ويوم الدين، هو يوم القيامة، يوم يدان الناس فيه بأعمالهم، خيرها وشرها، حين يظهر للخلق تمام الظهور، كمال ملكه وعدله وحكمته، وانقطاع أملاك الخلائق. حتى إنه يستوي في ذلك اليوم، الملوك والرعايا والعبيد والأحرار. كلهم مذعنون لعظمته، خاضعون لعزته، فلذلك خصه بالذكر، وإلا فهو المالك ليوم الدين ولغيره من الأيام.<br />
وقوله إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ أي: نخصك وحدك بالعبادة والاستعانة، وهذا قلب الفاتحة وكنز أسرارها، ومنبع أنوارها؛ الذي يلخص قصة الخليقة من أولها إلى آخرها، وجودا ووظيفة وغاية، و العبادة اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأعمال، والأقوال الظاهرة والباطنة. و الاستعانة هي الاعتماد على الله تعالى في جلب المنافع، ودفع المضار، مع الثقة به في تحصيل ذلك. والقيام بعبادة الله والاستعانة به هي وسيلة السعادة الأبدية، والنجاة من الشقاوة.<br />
ثم قوله تعالى: اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيم أي: وأرشدنا يا ربنا إلى معرفة الطريق المستقيم الموصل إليك تحقيقا، ووفقنا للاستقامة على منهاجه تثبيتا، فاهدنا إلى الصراط واهدنا في الصراط. فالهداية إلى الصراط: لزوم دين الإسلام، وترك ما سواه من الأديان، والهداية في الصراط، تشمل الهداية لجميع التفاصيل الدينية علما وعملا. فهذا الدعاء من أجمع الأدعية وأنفعها للعبد ولهذا وجب على الإنسان أن يدعو الله به في كل ركعة من صلاته، لضرورته إلى ذلك. وهذا الصراط المستقيم هو: صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين. غَيْرِ صراط الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ الذين عرفوا الحق وتركوه كاليهود ونحوهم. وغير صراط الضَّالِّينَ الذين تركوا الحق على جهل وضلال، كالنصارى ونحوهم.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>ثانيا- من توجيهات السورة وهداها:</strong></em></span><br />
1 ـــ الفاتحة ترسم منهج صلاح الدارين بمقاصدها :<br />
وهي ثلاثة أنواع: الثناء على الله بجميع المحامد وتنزيهه من جميع النقائص، والأوامر والنواهي، والوعد والوعيد، فالقصد من القرآن إبلاغ مقاصده الأصلية وهي صلاح الدارين، وذلك يحصل بالأوامر والنواهي، ولما توقفت الأوامر والنواهي على معرفة الآمر وأنه الله الواجب وجوده خالق الخلق لزم تحقيق معنى الصفات، ولما توقف تمام الامتثال على الرجاء في الثواب والخوف من العقاب لزم تحقق الوعد والوعيد. والفاتحة مشتملة على هاته الأنواع فإن قوله الْحَمْدُ لِلَّهِ إلى قوله يَوْمِ الدِّينِ حمد وثناء، وقوله إِيَّاكَ نَعْبُدُ إلى قوله الْمُسْتَقِيمَ من نوع الأوامر والنواهي، وقوله صِرَاطَ الَّذِينَ إلى آخرها من نوع الوعد والوعيد، وفيها أن جميل الطاعة يرسم المنهج الحق للحياة الطيبة، ويبشر بحسن العاقبة.<br />
<span style="color: #ff00ff;">2 ــ دلالة الافتتاح بالبسملة:</span><br />
افتتاح الفاتحة بالبسملة إرشاد للمسلمين إلى أن يفتتحوا كل أقوالهم وأفعالهم بها، لأن فيها استعانة بقدرة الله تعالى حين الشروع في فعل الأشياء؛ في بدء العمل، والأكل والشرب، ولبس الثوب، وركوب السيارة&#8230; وقد ورد في الحديث الشريف: «كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بسم الله الرحمن الرحيم فهو أقطع»(2).<br />
<span style="color: #ff00ff;">3 ـــ التزكية النفسية في الفاتحة:</span><br />
إن النفس لا تكاد تنتفع بالعظات والنذر، ولا تشرق فيها الحكمة وصحة النظر ما بقي يخالجها العناد والبهتان، وتخامر رشدها نزغات الشيطان، فلما أراد الله أن تكون هذه السورة أولى سور الكتاب المجيد نبه قراء كتابه وفاتحي مصحفه إلى أصول هذه التزكية النفسية، فإنها تضمنت أصولا عظيمة: منها التخلية عن التعطيل والشرك بما تضمنه إِيَّاكَ نَعْبُد والتهمم بسلامة تفكيرهم من الاختلاط بشبهات الباطل المموه بصورة الحق وهو المسمى بالضلال لأن الضلال <span style="color: #333333;">خطأ الطريق المقصود بما تضمنه وَلا الضَّالِّينَ .</span><br />
<span style="color: #ff00ff;"> 4 ـــ الاستعانة بالله في الفاتحة:</span><br />
وهي طلب المعونة على مالا قبل للبشر بالإعانة عليه ولا قبل للمستعين بتحصيله بمفرده، ولذلك فهي مشعرة بأن المستعين يصرف مقدرته لتحصيل الفعل ويطلب من الله العون عليه بتيسير ما لا قبل لقدرته على تحصيله بمفرده، فهذه هي المعونة شرعا، وتكرارها دائما وفي كل شيء اعتراف بدوام التخلي عن خواطر الاستغناء عن الله تعالى بالتبري من الحول والقوة تجاه عظمته، وذلك بما تضمنه وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ، وفيه اعتراف بدوام غنى الله عن خلقه، ودوام افتقار الخلق إليه سبحانه.<br />
<span style="color: #ff00ff;">5 ـــ مقام العبودية في الفاتحة:</span><br />
قال الفخر رحمه الله: مراتب العبادة ثلاث: الأولى أن يعبد الله طمعا في الثواب وخوفا من العقاب وهي العبادة، وهي درجة نازلة ساقطة لأنه جعل الحق وسيلة لنيل المطلوب. الثانية أن يعبد الله لأجل أن يتشرف بعبادته والانتساب إليه بقبول تكاليفه وهي أعلى من الأولى إلا أنها ليست كاملة لأن المقصود بالذات غير الله. الثالثة أن يعبد الله لكونه إلها خالقا مستحقا للعبادة وكونه هو عبدا له، وهذه أعلى المقامات وهو المسمى بالعبودية. لذلك فقولنا إياك نعبد وإياك نستعين قائم على معرفتنا وإدراكنا ل رَبِّ الْعَالَمِينَ ، فمن أدرك معنى الربوبية الحقة لله تعالى حقق أعلى مقامات العبودية له تعالى.<br />
<span style="color: #ff00ff;">6 ـــ الدعاء في الفاتحة:</span><br />
متضمن الدعاء هو المقصود الأول للفاتحة وواسطة عقدها، وهو طلب الهداية، وهو عبادة لا تكون إلا لله، لا بد فيها من الإخلاص والاستعانة، وأن تأتي بعد ثناء جميل على الله سبحانه .<br />
<span style="color: #ff00ff;">7 ـــ الفكر «الجمعي» في الفاتحة:</span><br />
فهذه السورة بما هي أم القرآن، هي أكثر ما يردد منه، وترديدها يرسخ لدى المصلي إحساسا بالجماعة مع أنه قد يكون فذا، ولكن الله تعالى هكذا علمنا هذه المناجاة العظيمة، فجعلها بصيغة الجمع، فكأن القارى ينوب عن إخوانه، ويدعو لنفسه ولإخوانه، وقد جاء ذلك في ثلاثة مواضع: أولها إياك نعبد ، وثانيها إياك نستعين ، وثالثها اهْدِنَا ، فالتفكير في الجماعة المؤمنة عقيدة ودستور حياة يعدي الخير إلى الغير، وهو حصن من التفكير المصلحي، يقي الجماعة المؤمنة مصارع التشتت والفكر الفرداني، فالمؤمن لا وجود له إلا داخل الجماعة المؤمنة، بل لا يجد ذاته إلا داخلها، فإذا سرت أيها الأخ الكريم فسيرك مع الجماعة المؤمنة، وإذا صاحبت فصحبتك من الجماعة المؤمنة، وإذا استشرت فاستشارتك لا تخرج عن الجماعة المؤمنة، وإذا وثقت فثقتك لا تكون إلا في الجماعة المؤمنة، وإذا واليت وأحببت فأولى بذلك كله الجماعة المؤمنة.<br />
<span style="color: #ff00ff;">8 ـــ الأسوة الحسنة في الفاتحة:</span><br />
فالرغبة في التحلي بالأسوة الحسنة بما تضمنه صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ أصل عظيم ضمته الفاتحة وأدارت عليه معانيها، وأسست عليه مقاصدها، وهو معنى يقابله التهمم بالسلامة من الضلال الصريح بما تضمنه غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ . فالفاتحة تعلم المؤمن أن يتلمس سبيل الصالحين من حوله في محيطه ومجتمعه، ويطلب جوارهم في الدنيا والآخرة اهْدِنَا الصراط المستقيم صِرَاطَ الذين أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ فأنت حين تقرأ الآية الكريمة تطلب من الله تبارك وتعالى أن تكون مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، ولا سبيل إليه إلا أن تصحب أمثالهم في الدنيا وتسلك نفس الطريق الذي سلكوه في السير إلى الله تعالى.<br />
<span style="color: #ff00ff;">9 ـــ من أسرار تكرار الفاتحة في الصلاة:</span><br />
لعله من أسرار اختيار السورة لنرددها سبع عشرة مرة في كل يوم وليلة؛ أو ما شاء الله أن نرددها كلما قمنا ندعوه في الصلاة؛ تقوية الصلة بالله تعالى، فعن أبي هريرة قال رسول الله « قال الله تعالى: قسمت الصلاة أي سورة الفاتحة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل. فإذا قال العبد: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ قال الله تعالى: حمدني عبدي. وإذا قال : الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، قال الله تعالى أثنى علي عبدي. وإذ قال: مَالِكِ يَوْمِ الدِّين ، قال: مجدني عبدي وقال مرة: فوض إلي عبدي فإذا قال: إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ، قال: هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل، فإذا قال: اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ قال: هذا لعبدي ولعبدي ما سأل»(3).<br />
فتكرار تلك المناجاة العظيمة، وذلك الحوار الروحاني علامة على رقي العبد في درجات قربه من ربه، ثم إنه لا جرم يحصل من معاني الفاتحة -تصريحا وتضمنا- علم إجمالي بما ضمه القرآن من الأغراض مما يدعو نفس قارئها إلى تطلب التفصيل على حسب التمكن والقابلية، وتكرار طلب الهداية دليل على دوام الحاجة إليها لكثرة تقلب العباد، ولأجل هذا فرضت قراءة الفاتحة في كل ركعة من الصلاة حرصا على التذكير لما في مطاويها، مما لا ينتفع به إلا من كابدها. والموفق من وفقه الله تعالى.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. ميلود خطاب</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-<br />
1 &#8211; المراجع: تفسير القرطبي، تفسير الطاهر بن عاشور، تفسير سيد قطب، تفسير السعدي، وتفسير الشعراوي ومنتدى الفطرية لفريد الأنصاري رحمهم الله .<br />
2 &#8211; قال الطاهر بن عاشور: «لم يروه أصحاب السنن ولا المستدركات، وقد وصف بأنه حسن».<br />
3 &#8211; رواه مسلم والأربعة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/02/%d9%84%d9%80%d9%85%d9%80%d8%ad%d9%80%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%80%d9%80%d9%86-%d8%b3%d9%80%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%80%d8%a7%d8%aa%d9%80%d8%ad%d9%80%d8%a9-%d9%88%d9%87%d9%80%d8%af%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إلى أن نلتقي &#8211; الأوائـــل</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/02/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%a7%d8%a6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/02/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%a7%d8%a6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 17 Feb 2016 13:05:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 452]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[إلى أن نلتقي]]></category>
		<category><![CDATA[الأنصار]]></category>
		<category><![CDATA[الأوائـــل]]></category>
		<category><![CDATA[السابقين]]></category>
		<category><![CDATA[المهاجرين]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب ابن أبي عاصم الشيباني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11508</guid>
		<description><![CDATA[حينما تحدثتُ في هذا العمود من العدد الماضي عن الفرق بين ثقافة «الأنا» وبين ثقافة «الأثر»، فإن ذلك لا يعني أن ثقافة «الأثر» لا تهتم بالسابقين والأولين الذين تركوا أثرا بارزا في الذين جاؤوا من بعدهم. وكيف لا يكون ذلك وأن الله تعالى أثنى على السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، فقال جل ذكره: وَالسَّابِقُونَ الاوَّلُونَ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>حينما تحدثتُ في هذا العمود من العدد الماضي عن الفرق بين ثقافة «الأنا» وبين ثقافة «الأثر»، فإن ذلك لا يعني أن ثقافة «الأثر» لا تهتم بالسابقين والأولين الذين تركوا أثرا بارزا في الذين جاؤوا من بعدهم. وكيف لا يكون ذلك وأن الله تعالى أثنى على السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، فقال جل ذكره: وَالسَّابِقُونَ الاوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالانصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ، وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا، ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (التوبة: 101)، وقال عز وجل عن الذين جاؤوا من بعدهم: وَالَّذِينَ جَاءُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالايمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ ءامَنُوا، رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ (الحشر: 10). فالسابقون من صحابة رسول الله مقدمون في الذكر والمنزلة على الذين جاؤوا من بعدهم، وهؤلاء مأمورون بالاستغفار لأولئك، لسابقتهم في الإيمان والإسلام.<br />
من هنا كان للأوائل ذَوي المنزلة الروحية ثم العلمية ذِكْرٌ حميد عند من جاء مِن بعدهم، ومن بين هذا الذِّكر إفراد مؤلفات تتحدث عنهم وعن مكانتهم وعن سابقتهم في الإيمان والعمل؛ ومن ثَم وجدنا عددا من المؤلفات تحمل هذا العنوان: «الأوائل»، منها كتاب ابن أبي عاصم الشيباني (ت 287هـ)، وكتاب أبي عروبة الحسين بن محمد الحرَّاني (ت 318هـ)، وكتاب أبي القاسم الطبراني (ت 360هـ)، وكتاب أبي هلال العسكري (ت نحو 395هـ)، وغيرها من المؤلفات التي تحمل مثل هذا العنوان أو قريبا منه،.<br />
ومن الملاحظ أن عددا من النصوص تردد في هذه الكتب، وذلك بسبب أن الجامع المشترك بين هذه المؤلفات تركيزها على الجانب التعبدي أو التشريعي مما له دور في بناء الإنسان بناء ذاتيا محكماً، وتكوينه تكوينا حضاريا متينا، وتحصينه مما يمكن أن يلقي به في متاهات الحيرة والضلال.<br />
وفيما يلي مقتطفات من هذه الكتب:<br />
عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُول الله يَقُولُ: «إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْقَلَمُ، فَقَالَ لَهُ: اكْتُبْ، قَالَ: يَا رَبُّ مَا أَكْتُبُ؟ قَالَ: اكْتُبْ مَقَادِيرَ كُلِّ شَيْءٍ».<br />
عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: «أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ أَبُو بَكْرٍ ».<br />
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود قَالَ: «أَوَّلُ مَنْ أَظْهَرَ إِسْلَامَهُ سَبْعَةٌ، رَسُولُ اللَّهِ وَأَبُو بَكْرٍ وَعَمَّارٌ، وَأُمُّهُ سُمَيَّةُ، وَصُهَيْبٌ وَبِلَالٌ وَالْمِقْدَادُ».<br />
عن الزُّبَيْر عَنْ أَبِيهِ قَالَ: «كَانَ أَوَّل مَنْ جَهَرَ بِالْقُرْآنِ بمَكَّة بَعْدَ رَسُول الله عَبْد اللَّهِ بْنُ مَسْعُود «.<br />
عَنْ أَبِي إِسْحَاق قَالَ: سَمِعْتُ الْبَرَاءَ يَقُولُ: «كَانَ أَوَّل مَنْ قَدِمَ الْمَدِينَة من أَصْحَاب النَّبِي مُصْعَب بْنُ عُمَيْر ».<br />
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: «أَوَّلُ ظَعِينَةٍ قَدِمَتِ الْمَدِينَةَ لَيْلَى بِنْتُ أَبِي حَثْمَةَ وَهِيَ زَوْجَتُهُ».<br />
عَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: «كَانَ أَوَّل مَنْ ضَرَبَ على يَد رَسُول الله ، (يعني في بيعة العقبة الثانية) : الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ ثُمَّ تَتَابَعَ النَّاسُ».<br />
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ َ: «أَوَّلُ مَنْ أَضَافَ الْأَضْيَافَ إِبْرَاهِيمُ ُ».<br />
عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : «أَوَّلُ خَصْمَيْنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ جَارَانِ».<br />
عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ َ: «أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ الصَّلَاةُ، فَإِنْ تَمَّتْ فَقَدْ أَفْلَحَ وَأَنْجَحَ، وَإِنْ فَسَدَتْ فَقَدْ خَابَ وَخَسِرَ ثُمَّ سَائِرُ الْأَعْمَالِ».<br />
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ (المدينة)انْجَفَلَ النَّاسُ قِبَلَهُ، فَكُنْتُ فِيمَنْ خَرَجَ، فَكَانَ أَوَّلُ مَا سَمِعْتُهُ يَقُولُ: «أَطْعِمُوا الطَّعَامَ، وَأَفْشُوا السَّلَامَ، وَصِلُوا الْأَرْحَامَ، وَصَلُّوا بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ، تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِسَلَامٍ».<br />
عنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ إِذْ سُئِلَ أَيُّ الْمَدِينَتَيْنِ تُفْتَحُ أَوَّلُ: قُسْطَنْطِينِيَّةُ أَوْ رُومِيَّةُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ : «بَلْ مَدِينَةُ هِرَقْلَ تُفْتَحُ»، يَعْنِي قُسْطَنْطِينِيَّةَ.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد الرحيم الرحموني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/02/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%a7%d8%a6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لآلئ وأصداف &#8211; ساعة أخرى مع عبد الله كنون</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/02/%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a6-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%81-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a3%d8%ae%d8%b1%d9%89-%d9%85%d8%b9-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%83%d9%86%d9%88%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/02/%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a6-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%81-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a3%d8%ae%d8%b1%d9%89-%d9%85%d8%b9-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%83%d9%86%d9%88%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 17 Feb 2016 12:35:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 452]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أدب المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[النبوغ المغربي]]></category>
		<category><![CDATA[د. الحسن الأمراني]]></category>
		<category><![CDATA[ساعة أخرى]]></category>
		<category><![CDATA[شرق العالم الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الله كنون]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الله كنون العلمي العالم العربي]]></category>
		<category><![CDATA[لآلئ وأصداف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11505</guid>
		<description><![CDATA[إذا كان القدماء يقولون: «لولا عياض لما ذكر المغرب»، فإنه يصحّ، قياساً على ذلك، أن نقول: «لولا عبد الله كنون لما عرف المشارقة أدب المغرب». وقد تجاوز حضور عبد الله كنون العلمي العالم العربي إلى أقصى شرق العالم الإسلامي، وإلى الغرب، حيث اختير عضوا في عدد من المجامع والمؤسسات العلمية. وفي المؤتمر التأسيسي لرابطة الأدب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إذا كان القدماء يقولون: «لولا عياض لما ذكر المغرب»، فإنه يصحّ، قياساً على ذلك، أن نقول: «لولا عبد الله كنون لما عرف المشارقة أدب المغرب».<br />
وقد تجاوز حضور عبد الله كنون العلمي العالم العربي إلى أقصى شرق العالم الإسلامي، وإلى الغرب، حيث اختير عضوا في عدد من المجامع والمؤسسات العلمية. وفي المؤتمر التأسيسي لرابطة الأدب الإسلامي العالمية بالهند، مطلع عام 1986، كان اسم عبد الله كنون حاضرا، أثناء اقتراح تكوين مجلس أمناء الرابطة. وقد أثنى عليه الشيخ أبو الحسن الندوي، رحمه الله، ثناء جميلا. وقد أعطي العضوية الشرفية، فكان ذلك دعما للرابطة أكثر مما كان تشريفا له رحمه الله تعالى.<br />
وقد عرف كنون بمواقفه الثابتة في الحق، لا يداري ولا يداهن. برز ذلك جليا يوم تولى عددا من المناصب الرسمية، منذ كان وزيرا في المنطقة الخليفية، إلى أن صار عاملا على طنجة، ومواقفه الوطنية والدينية أثناء كل ذلك معلومة ومشهودة. وفي مؤتمر رابطة علماء المغرب الذي عقد في وجدة، عقب الثورة الإيرانية، كانت كلمته قوية، صادعة بالحق. وعندما أراد بعضهم الدفاع عن المذهب الاشتراكي، مستندا إلى قوله تعالى: كي لا يكون دُولة بين الأغنياء منكم ، كان رده حاسما، فقال: «هذه آية في الفيء، ولا يجوز الاستشهاد بها في هذا المقام».<br />
وكان رحمه الله تعالى يسير في حياته سيرة العلماء الربانيين، من التواضع ولين الجانب من جهة، والحزم والصدع بالحق في مواطن الحق من جهة أخرى. وعندما زرته، قبيل وفاته رحمه الله تعالى، وجدته في غرفة صغيرة وأنيقة، وحيدا، بين يديه الورق والقلم، وهو يدون ما يُدَوّن. وقلت له: أنا فلان، فرحب أيما ترحيب، وقدّم لنا القِرى، أنا ومرافقي، وراح يحدّثنا. ولما رآني وكأنني أتعجب من انكبابه على الكتابة، وهو في تلك المرحلة من العمر، قال لي: أنا آخر واحد من جيلي، ما يزال يكتب. الرسالة الآن رسالتكم، فأنتم يجب عليكم أن تنهضوا بها، وتكتبوا للناس.<br />
مؤلفات عبد الله كنون متعددة، في الأدب والشعر، وفي الفكر والإصلاح، وفي الشريعة والواقع. وكتابه: «النبوغ المغربي في الأدب العربي» حجة في بابه، وقد أثنى عليه الدكتور طه حسين ثناء جميلا، وهو المعروف بأنه قلما يرضيه شيء.<br />
وله كتاب أدبي ثمين، قلما يذكره الناس، وهو كتاب: «أحاديث في الأدب المغربي الحديث»، وينبئك الكتاب بأن المؤلف مطلع على الأدب المغربي الحديث، على قدر اطلاعه على القديم من ذلك الأدب.<br />
وهذه الساعة التي نريد أن نقفها مع عبد الله كنون، نجعلها لشعره، أو ـ إذا شئت ـ لبعض شعره، الوارد في ديوانه: (لوحات شعرية).<br />
في هذا الديوان قصيدة عنوانها: «هل أنا أديب؟»، وهي تدل على شدة عناية كنون بالأدباء الشباب، وتشجيعهم، ولكن بتوجيههم إلى الصراط اللاحب، والطريق المستقيم. وقد يبدو في عباراته بعض القسوة عليهم، إلا أنّها قسوة الأب على أبنائه، لأنه يريد أن يشد من أزرهم، وأن يقوّمهم، ويثقّف نتاجهم، وينقّيه مما به من العطب.<br />
يقول:<br />
نجوم على أفق المغرب<br />
تمثّل نـاشئة الأدب<br />
ولكنّها خابياتُ الضيا<br />
يطـوف بها غيْهبُ الحجب<br />
تغنّت بشعر صحيح القوافي<br />
وأوضاعه جمّة العطبِ<br />
وأجرى اليراعة كاتبُها<br />
فيا ليتَه قطُّ لم يكتب<br />
وإذا كانت النبرة قاسية، كما ألمحنا، فيكفي أنه جعل أولئك الأدباء الشباب نجوما، ولئن كانت الآن خابيات الضياء، فأحرِ بمن اجتهد وكابد أن يستضيء، وشيكا، بنوره السالكون.<br />
ويبّينُ كنون شروط الكتابة الشعرية فيقول:<br />
وليسَ الكتابةُ صوغَ الكلام<br />
بدون اختيارٍ ولا مذهبِ<br />
ولكنّها ما يثيرُ الشعور<br />
وينشُر مؤودةَ الحسبِ<br />
فكأنّ عبد الله كنون يعيد منهج أسلافه من الشعراء في توجيه الأدباء والشعراء إلى مفهوم الشعر، ولكلّ مذهبه. فقد قال أبو تمّام:<br />
خذها ابنة الفكر المهذّب في الدجى<br />
والليل أسود حالك الجلباب<br />
فجعل الفكر مدار القول.<br />
وقال البحتري:<br />
كلفتمونا حدود منطقكم<br />
والشعر يغني عن صدقه كذبه<br />
ولم يكن ذو القروح يلهج بالـــمنطق ما نوعه وما سببه، فهاجم استعمال المنطق الذي ذاد عنه أبو تمّام، وانتصر لمقولة: «أعذب الشعر وأكذبه».<br />
وقال أحمد شوقي من المحدثين:<br />
والشعر ما لم يكن ذكرى وعاطفة<br />
أو حكمة فهو تقطيعٌ وأوزانُ<br />
وكم من شعر لا يعدو أن يكون تقطيعا وأوزانا، وهذا هو الذي حذر منه عبد الله كنون الشعراء الشباب، فليست القدرة على صوغ القوافي، صحيحة سليمة من العيوب، كافية وحدها لصناعة شاعر، ما دامت معانيه وأوضاعه جمّة العطب، إذ ليس الشعر حلية، بقدر ما هو رسالة جليلة. ثم إن الشعر، ما لم يثر الشعور، ليس حريا بأن يضم إلى مملكة الشعر. ولذلك ندّت عن الشاعر تلك الحسرة الملتهبة التي تقول: «فيا ليته قطّ لم يكتب»، إذ هو بذلك يعفي نفسه مما لا يقدر عليه، فضلا عن أن يحسنه، ويعفي غيره من مضيعة لوقت هو أجدر في أن يقضيه فيما ينفع به نفسه، وينفع أمته، وينفع النّاس جميعا.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. الحسن الأمراني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/02/%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a6-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%81-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a3%d8%ae%d8%b1%d9%89-%d9%85%d8%b9-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%83%d9%86%d9%88%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مجرد رأي &#8211; القول الواضح بين المبادئ والمصالح</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/02/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d8%b6%d8%ad-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a6-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/02/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d8%b6%d8%ad-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a6-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 17 Feb 2016 12:30:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبدالقادر لوكيلي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 452]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أبو التاريخ الإغريقي]]></category>
		<category><![CDATA[الأمريكان]]></category>
		<category><![CDATA[الدول الغربية]]></category>
		<category><![CDATA[القول الواضح]]></category>
		<category><![CDATA[المبادئ]]></category>
		<category><![CDATA[المصالح]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.عبد القادر لوكيلي]]></category>
		<category><![CDATA[مجرد رأي]]></category>
		<category><![CDATA[هيرودوتس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11503</guid>
		<description><![CDATA[&#8230; يقول أبو التاريخ الإغريقي «هيرودوتس» : «من لم يقرأ التاريخ جيدا محكوم عليه أن يكرر نفس الأخطاء التي وقع فيها من سبقوه»، منطوق هذه المقولة لا تنطبق علينا نحن المسلمين والعرب فقط وإنما ينطبق أيضا على الغربيين وعلى رأسهم الأمريكان بلاد الحريات ومنبع الديمقراطيات وحقوق الإنسان و&#8230;و&#8230; فأمريكا مثلا لم تستوعب تاريخها القصير جدا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&#8230; يقول أبو التاريخ الإغريقي «هيرودوتس» : «من لم يقرأ التاريخ جيدا محكوم عليه أن يكرر نفس الأخطاء التي وقع فيها من سبقوه»، منطوق هذه المقولة لا تنطبق علينا نحن المسلمين والعرب فقط وإنما ينطبق أيضا على الغربيين وعلى رأسهم الأمريكان بلاد الحريات ومنبع الديمقراطيات وحقوق الإنسان و&#8230;و&#8230; فأمريكا مثلا لم تستوعب تاريخها القصير جدا ولم تستخلص منه العبر والدروس، وبالتالي نجدها تكرر نفس الأخطاء التي سبق أن وقعت فيها من قبل&#8230; فمثلا عندما حدثت أول ثورة في مصر سنة 1919 ضد الانتداب البريطاني، هتف المصريون يومها بحياة سعد زغلول والرئيس الأمريكي وقتها «ويلسون» لأن ضمن المبادئ التي أعلن عنها&#8230; حق تقرير مصير الشعوب وإنهاء الانتداب والاستعمار بجميع تجلياته ومسمياته، وكانت جل الشعوب العربية والإسلامية آنذاك ترزح تحت سيطرة الاستعمار الغربي، لم تمض سوى ثلاثة أشهر على هذا الحدث حتى خرج المصريون مجددا يهتفون بسقوط الرئيس «ويلسون» لأنه غير رأيه وأقر الانتداب البريطاني على مصر فكان كالتي نقضت غزلها لأنه غلب المصالح على المبادئ فسقط في أعين المستضعفين الذين تعلقوا بالمبادئ التي كان ينادي بها&#8230; طبعا خسر الرجل شعبيته عند الأمريكان وكذلك لدى الشعوب المستعمرة التي كانت تخاله عارضا مستقبل أوديتهم&#8230;<br />
كرر الحكام الأمريكيون نفس الخطأ مع مبارك وصدام والقذافي &#8230; وملأوا الدنيا انقسامات وصراعات وتقلبات لأن لغة المصالح دائما تنتصر على المبادئ التي يصدعون بها رؤوس العالمين ومع ذلك نصدقهم المرة تلو المرة ولا زلنا نعيد الكرة&#8230;<br />
وليست أمريكا وحدها في هذا المسار فمعها في ذلك أغلب الدول الغربية والشرقية ومن لف لفّها وسار سيرها من شيوخ الاستبداد وقهر العباد في أوطاننا، ولعل أوضح مثال على هذا الكلام ما نشاهده من اصطفاف كل هذه الدول ضد تلك الإشراقة البسيطة من الحريات والأمل التي تجلت في سماء الاستبداد في العديد من الدول العربية والاسلامية بعد الربيع العربي &#8230; فكلهم قاموا قومة رجل واحد لإخماد تلك الإشراقة رغم ضعفها والتي جاءت بمزقة ديموقراطية وقليل من الحريات التي كانوا هم أنفسهم يطالبون ويبشرون بها ليلا ونهارا وسرا وجهارا &#8230; فكان مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون .<br />
تواطؤوا على إطفاء جذوتها لأن مصالحهم أصبحت مهددة فالذين كانوا يرعون لهم هذه المصالح ويأتمرون بأوامرهم من المستبدين الجاثمين على صدور العباد قد طوحت بهم شعوبهم في أقرب مزبلة للتاريخ وجاءت عوضا عنهم بشرفاء خبروهم ووثقوا فيهم عبر انتخابات نزيهة شهد بها العالم وجميع المنظمات الحقوقية ومع ذلك انزعج الغرب وأدار لهم ظهر المجن وسلط عليهم ثورات مضادة بدعم من بعض الأنظمة الفاسدة أدخلت شعوب المنطقة في فوضى عارمة أو قل «خلاقة» تماما كما بشرت بها «كوندليسا رايس» وزيرة خارجية أمريكا أيام «بوش»&#8230; وها هي الحكومة الأمريكية تدعم الانقلاب في مصر مع أن الدستور الأمريكي ينص صراحة على التوقف عن دعم أي انقلاب على الشرعية في أي بلد في العالم ..وهي تعرف جيدا أن العسكر في مصر انقلبوا على أول رئيس مدني جاءت به صناديق اقتراع شهد الجميع بنزاهته منذ الملك الفرعوني «خوفو»&#8230; ومع ذلك لا زالوا يمدونه ويساعدونه بالرغم من كل المجازر التي ارتكبوها ضد أنصار الشرعية في «مصطفى محمود» وفي «النهضة« و»رابعة» وجل شوارع وجامعات مصر &#8230; وما يستتبع ذلك من اغتصاب الحرائر في أقبية السجون ومخافر الشرطة والقتل البطيء والمقصود لخيرة شباب مصر وعلمائها ناهيك عن حرق جثث الشهداء الذين سقطوا في المجازر الآنفة الذكر&#8230; بعدما اختطفوا الرئيس الشرعي للبلاد الدكتور محمد مرسي وغيبوا آلاف الشباب والمفكرين والعلماء وراء الشمس&#8230;<br />
أما في سوريا فيغمضون عيونهم عن كل المجازر البشعة التي يرتكبها النظام السوري وحلفاؤه ضد الشعب السوري الأبي يوميا، فقرى بكاملها تهدم على رؤوس سكانها بواسطة البراميل المتفجرة والأسلحة المحظورة دوليا &#8230; ومن لم يمت في بيته يمت غرقا في البحر أو كمدا من إملاق وفقر في بلاد المهجر ومخيمات اللاجئين &#8230; هذا إذا نجوا من مليشيات إيران و»حزب الله» اللبناني أو قناصة جهات مشبوهة &#8230; كل ذلك وأعين الغرب مفتحة لكنها لا ترى ولا تسمع ولا تتكلم أخرستها لغة المصالح على حساب المبادئ ومع ذلك لا تزال طائفة من أبناء جلدتنا يثقون ويروجون لهذه المبادئ وهم يشاهدونها تداس يوميا أمام صولة المصالح &#8230; فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض صدق الله العظيم.<br />
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ: عبد القادر لوكيلي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/02/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d8%b6%d8%ad-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a6-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بنبض القلب  &#8211; كـل هـذا الـحـب &#8230;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/02/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%83%d9%80%d9%84-%d9%87%d9%80%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%ad%d9%80%d8%a8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/02/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%83%d9%80%d9%84-%d9%87%d9%80%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%ad%d9%80%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 17 Feb 2016 12:26:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 452]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الـحـب]]></category>
		<category><![CDATA[العظماء]]></category>
		<category><![CDATA[بنبض القلب]]></category>
		<category><![CDATA[حبيب الله]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.أحمد الأشهب]]></category>
		<category><![CDATA[رسول الله]]></category>
		<category><![CDATA[سيرة الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[كـل هـذا الـحـب ...]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11501</guid>
		<description><![CDATA[تصفحت سيرة الأعلام والعظماء فلم أجد عظيما حظي بكل هذا الحب..، وحدك أنت يارسول الله تعلقت بك قلوب الملايين، وتربعت على أنفس المؤمنين، من طنجة إلى جاكرتا، ومن القيروان إلى زنجبار تهفو النفوس إلى لقياك حبيب الله&#8230; نستقبل ذكرى مولدك سيدي ونحن مثخنين بالجراح، كل الحب الذي علمته لنا، والذي به أسست دعائم أمتنا، عكرت [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تصفحت سيرة الأعلام والعظماء فلم أجد عظيما حظي بكل هذا الحب..، وحدك أنت يارسول الله تعلقت بك قلوب الملايين، وتربعت على أنفس المؤمنين، من طنجة إلى جاكرتا، ومن القيروان إلى زنجبار تهفو النفوس إلى لقياك حبيب الله&#8230;<br />
نستقبل ذكرى مولدك سيدي ونحن مثخنين بالجراح، كل الحب الذي علمته لنا، والذي به أسست دعائم أمتنا، عكرت صفوة صنوف الجهالة&#8230; وغيبت سحب الضغينة&#8230; كل الرحمة التي حبيتنا بها (فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظا القلب لانفضوا من حولك) نزعتها الأهواء من صورنا، نقتل بعضنا البعض، ونسفك دماء بعضنا البعض، كل ذلك باسم نصرة الدين، والدين من ذلك براء&#8230;<br />
أي ريح عقيم أصابت أرضنا؟! وأي قلب سقيم يلوك غيظنا؟! فداك روحي يارسول الله! يامن شهد بدماثته ورفعة خلقه الأعداء قبل الأصدقاء، يامن قال فيه الحق جل وعلا (وإنك لعلى خلق عظيم).<br />
ما أحوجنا اليوم لشعاع من سنا ضيائك، ومن قطرة عطر من فيض صفائك، اشتقت إلى لقياك حبيبي فاشفع للعبد المذنب فقد برح الخفاء&#8230; صوت طفلة الجيران وهي تردد ما تعلمته في المدرسة احتفالا بمولدك يداعب وجداني:<br />
مولد أحمد طه الهادي<br />
فيض من نور الرحمن<br />
أثنى الرحمن عليه في<br />
محكم آيات القرآن<br />
بربيع الأول شرفنا<br />
بجمال منه فتان<br />
اللهم صل على الحبيب</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ: أحمد الأشهب</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/02/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%83%d9%80%d9%84-%d9%87%d9%80%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%ad%d9%80%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>العالم العربي صار مهددًا في حدوده ووجوده</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/02/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%b5%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d9%87%d8%af%d8%af%d9%8b%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d8%af%d9%88%d8%af%d9%87-%d9%88%d9%88%d8%ac%d9%88/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/02/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%b5%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d9%87%d8%af%d8%af%d9%8b%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d8%af%d9%88%d8%af%d9%87-%d9%88%d9%88%d8%ac%d9%88/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 17 Feb 2016 12:20:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 452]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الدفاع الوطني]]></category>
		<category><![CDATA[العالم العربي]]></category>
		<category><![CDATA[المدن الخليجية]]></category>
		<category><![CDATA[فهمي هويدي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11548</guid>
		<description><![CDATA[ليست المشكلة الآن فيمن يقود العالم العربي، وإنما هي في مصير ذلك العالم الذي أصبح في مهب الريح. (1) في كلمة ألقاها سفير دولة الإمارات العربية في واشنطن أمام مؤتمر جامعة الدفاع الوطني التابعة لوزارة الدفاع قال ما يلي: إن دولة الإمارات هي التي تقود المنطقة العربية بمبادراتها ومشاركتها في ستة تحالفات مع الولايات المتحدة. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ليست المشكلة الآن فيمن يقود العالم العربي، وإنما هي في مصير ذلك العالم الذي أصبح في مهب الريح.<br />
(1)<br />
في كلمة ألقاها سفير دولة الإمارات العربية في واشنطن أمام مؤتمر جامعة الدفاع الوطني التابعة لوزارة الدفاع قال ما يلي: إن دولة الإمارات هي التي تقود المنطقة العربية بمبادراتها ومشاركتها في ستة تحالفات مع الولايات المتحدة. أضاف السفير يوسف العتيبة إن بلاده هي الوحيدة التي شاركت ومازالت شريكة للولايات المتحدة في كل العمليات العسكرية خلال الـ25 عاما الأخيرة، سواء في أفغانستان أو العراق أو سوريا. وطبقا لما نشرته صحيفة «القدس العربي» في 10/1 فإن السفير أشار إلى أن في بلاده قاعدة عسكرية أمريكية كبيرة بها 3000 جندي، كما أن جميع العمليات التي تقوم بها السفن الحربية الأمريكية بالمنطقة تنطلق من ميناء جبل علي. تحدث أيضا عن قيام دولة الإمارات بدور مهم في نشر الإسلام المعتدل من خلال مجلس حكماء المسلمين الذي ترعاه، ويضم علماء متنورين يؤمنون بالفكر الوسطى وليس المتطرف. كما تحدث عن التنسيق القائم بين الإمارات والولايات المتحدة لمواجهة الأفكار المتطرفة من خلال المشاركة معا في مركز «صواب» المتخصص في النهوض بهذه المهمة من خلال شبكات التواصل الاجتماعي.<br />
بشكل مواز كتب الباحث الأكاديمي الإماراتي الدكتور عبد الخالق عبد الله القريب من دائرة القرار السياسي في الإمارات على صفحته في 11/1 قائلا إن السعودية هي اليوم مركز الثقل السياسي العربي والإسلامي، باعتراف الأصدقاء والأعداء، وفي تعليق له نشره في الأسبوع الماضي ذكر أن دبي وأبو ظبي والشارقة وبقية المدن الخليجية، وليس بيروت والقاهرة وبغداد هي التي تقود حركة التنوير والحداثة بالمنطقة العربية في القرن الواحد والعشرين، ثم قال في وقت لاحق إن البعض يلوموننا حين نكرر أن الإمارات هي اليوم الدولة القدوة في العالم العربي، وأن هذه لحظة الخليج في التاريخ العربي المعاصر، وهذه الفكرة الأخيرة عبر عنها السياسي الكويتي المخضرم السفير عبد الله بشارة (الأمين العام السابق لمجلس التعاون الخليجي) حين نقل عنه قوله إن القرار العربي انتقل من دول الماء إلى دول النفط.<br />
(2)<br />
مصر لها نصيبها من هذه الرؤية المستجدة لخرائط المنطقة. عبر عن ذلك أحد الكتاب والأكاديميين السعوديين البارزين، الدكتور خالد الدخيل أستاذ العلوم السياسية. في مقالة له نشرتها صحيفة الحياة اللندنية في 2015/11/29م، ففي حديثه عن أجواء العلاقات المصرية السعودية ذكر أن معضلة العلاقة في الظروف الإقليمية الراهنة تكمن في أن النخبة المصرية المثقفة «تريد أن تستعيد مصر دورها القيادي في الإقليم كما كان عليه في النصف الأول من القرن الماضي (و) يعبر الموقف الرسمي المصري عن الأزمات التي تعصف بالمنطقة عن الرؤية ذاتها، لكن غموض ذلك الموقف يعبر عن إحباط ناتج كما يبدو من إدراك متمكن بأن إمكانية استعادة هذا الدور القيادي لم تعد متاحة كما كانت عليه من قبل، فمصر في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسى وقبله عهد محمد مرسى القصير لم تعد مصر في العهد الملكي ولا مصر في عهد عبد الناصر. والعالم العربي الآن يبتعد كثيرا عن العالم العربي كما كان عليه في أواخر القرن التاسع عشر والنصف الأول من القرن العشرين. أصبح من الواضح أن استعادة مصر دورها القيادي تتطلب تغييرا في مصر قبل أي مكان آخر، يضعها في مقدم المنطقة كما كانت عليه من قبل. أضاف أنه لا أحد يعترض على استعادة مصر دورها، لكن السياسة والأدوار القيادية فيها لا تتحقق بالأماني والتعلق بأحلام تعود لماض بعيد. لم تعد مصر في مقدم المنطقة لا في الاقتصاد ولا في السياسة، ولا حتى في التنمية والعلم. عصر عمالقة مصر بالمعايير المصرية انتهى. باتت الدولة في مصر تعانى مما تعانيه دول عربية كثيرة، تعترف بأن التغيير أصاب مجتمعها كما أصاب المنطقة والعالم. لكنها تنتظر من هذا التغيير أن يتأقلم معها لا أن تتأقلم هي معه ومع مقتضياته.<br />
تحدث الدكتور الدخيل عن أنه بعد انهيار سوريا والعراق لا يمكن إنقاذ المنطقة إلا بتعاون مع السعودية، وذلك يتطلب رؤية مشتركة مع مصر للحلول والمخارج، إلا أن مصر في وضعها الاقتصادي والسياسي الصعب تخشى فيما يبدو أن يكون التوصل إلى رؤية مشتركة مع الرياض في صالح اعتراف إقليمي بتبلور قيادة سعودية للمنطقة على حسابها. وعلق على ذلك قائلا إن مصر «تريد المساعدات المالية السعودية والخليجية، لكنها لا تريد أن يكون لهذا ثمن عليها أن تدفعه ضمن معادلة المصالح العربية المتبادلة»<br />
(3)<br />
هذا الكلام ليس مجرد آراء شخصية أو اجتهادات لنفر من مثقفي الخليج، ولكنه يعبر عن رؤية تبلورت خلال السنوات الأخيرة وعكست بعض جوانب الخرائط التي استجدت في العالم العربي في ضوء الحقيقة التي لا مفر من الاعتراف بها. وهي أن مصر صغرت والآخرين كبروا. أضع بين قوسين المبالغات والشطحات التي وردت في بعض التعليقات، خصوصا تلك التي ألغت أدوار بيروت والقاهرة وبغداد لصالح دبي وأبو ظبي والشارقة وقيادة الأخيرين للتنوير والحداثة في القرن الواحد والعشرين. فيما عدا ذلك لا يخلو من صواب ذلك الحديث عن انتقال مركز القرار العربي إلى دول النفط (رغم انخفاض أسعاره)، كذلك لا يخلو من منطق تحليل الدكتور الدخيل.<br />
في كتابات سابقة أشرت أكثر من مرة إلى أن قيادة العالم العربي ليست وقفا ولا حكرا على بلد دون آخر، لكنها مسئولية لها شروطها، من استطاع أن ينهض بها فهو جدير بها، لذلك فإن السؤال الصحيح ليس من يقود ولكنه في معايير تبوؤ مقعد القيادة والقدرة على الوفاء باستحقاقاتها من وجهة نظر المصالح العربية العليا. وما عاد سرا أن مصر تخلت عن القيادة السياسية للعالم العربي. بعد رحيل الرئيس جمال عبد الناصر وتوقيع اتفاقية كامب ديفيد مع إسرائيل في عام 1979م. إذ منذ ذلك الحين ظل مقعد القيادة شاغرا، رغم محاولات ملئه من جانب الرئيس العراقي صدام حسين تارة والعقيد معمر القذافي تارة أخرى. وحين توالت الانهيارات في المشرق بوجه أخص في ظل الفراغ المخيم برز دور دول الخليج التي امتلكت من القدرة الاقتصادية ما لم يتوافر لغيرها من دول الإقليم. وبقوتها تلك فإنها تصدرت المشهد وتعاظم دورها السياسي بصورة نسبية، وأصبحت صاحبة القرار في الجامعة العربية على الأقل، إلا أن ذلك تم في ظروف بالغة التعقيد، أزعم أنها الأسوأ في التاريخ العربي المعاصر، صحيح أن تراجع أسعار النفط حد من القدرة المالية لتلك الدول، إلا أنها لا تزال تؤدى دورها النسبي في توجيه القرار العربي، لأن أوضاع بقية الدول العربية الأخرى أكثر ضعفا. الظروف المعقدة التي أعنيها تتمثل فيما يلي:<br />
- إن دول الخليج تعانى خللا خطيرا في تركيبتها السكانية يؤثر على استقرارها في الأجل البعيد، إذ حسب تقديرات المركز الإحصائي لدول مجلس التعاون الخليجي الست فإنها تضم نحو 49 مليون نسمة (في عام 2013م) إلا أن العمالة الآسيوية تمثل 16 مليون نسمة في الوقت الراهن ويقدر لها أن تصل إلى 30 مليونا في عام 2025م. وطبقا لتقديرات الباحث الإماراتي الدكتور حسين غباشي فإن نسبة العمالة الأجنبية تصل إلى 90٪ في دولة الإمارات، و85٪ في قطر، في حين تتراوح بين 30 و60٪ في بقية الدول.<br />
- إن دولة وهي تتصدر المشهد العربي وتمسك بزمام القرار العربي تعانى من الخوف والقلق من محيطها الخارجي خصوصا بعد التدخل الإيراني في اليمن. ورغم أن دوله تتصدر قائمة الدول الأكثر إنفاقا على التسليح، حتى إن الإمارات تعد واحدة من أعلى خمس دول في العالم تشترى السلاح، إلا أنها تعتمد اعتمادا شبه كلي على الحماية الأجنبية. لذلك فإن القواعد العسكرية الأجنبية منتشرة في كل دولها بغير استثناء. ولم يعد الأمر مقصورا على الأمريكيين والإنجليز والفرنسيين، وإنما اصطف إلى جانبهم الأستراليون والقادمون من كوريا الجنوبية. وقد التحقت تركيا بالقائمة مؤخرا، حين أقامت لها قاعدة عسكرية في قطر.<br />
- إن مستقبل العالم العربي أصبح يتقرر خارج حدوده. واللاعبون الكبار في الإقليم أصبحوا محصورين في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا وإيران وتركيا. وذلك واضح تماما في الملف السوري الذي تتولاه تلك الدول ولروسيا فيه كلمة مسموعة بحكم وجودها على الأرض في سوريا. ومن الواضح أن القرار العربي لا تأثير له على الملف السوري، فضلا عن أنه لم يحل شيئا في مشكلتي ليبيا واليمن.<br />
- إن حالة الهشاشة التي يعانى منها العالم العربي جعلته أكثر قابلية للتشرذم والانفراط، على نحو جعل احتواءه ومحاولة رأب تصدعاته عملية بالغة الصعوبة الأمر الذي يلغي دور أي قيادة عربية، وقد رأينا بوادر التقسيم في العراق سواء بين السنة والشيعة فضلا عن دعوة مسعود البرزاني رئيس إقليم كردستان إلى الاستفتاء على الاستقلال. كما أن خرائط تقسيم سوريا وإقامة دولة علوية تبدو تحت الإعداد. ولا يعرف مصير أقاليم ليبيا، كما أن ملف دارفور لم يغلق بعد في السودان. هذه الهشاشة أطلقت يد إسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة ففرضت حصارها على رام الله والبيرة وقباطية، إلى جانب حصارها التقليدي لقطاع غزة فضلا عن استمرار محاولاتها اقتحام المسجد الأقصى.<br />
(4)<br />
إذ تحل هذا العام الذكرى المئوية لتقسيم العالم العربي طبقا لاتفاقية سايكس بيكو التي وقعت عام 1916م، بعد الحرب العالمية الأولى، فإن المئوية الجديدة تنبئ بما هو أسوأ. ذلك أن الاتفاقية وقعت بعد انهيار الدولة العثمانية التي وصفت بأنها رجل أوروبا المريض، وهو وضع قريب الشبه بانهيار النظام العربي وتراجع دور مصر التي صارت رجل العرب المريض. وكما انكسرت راية الدولة العثمانية آنذاك، فإن الإرادة العربية انكسرت بدورها بعد خروج مصر على الإجماع العربي في معاهدة السلام مع إسرائيل، وبعد تعرضها للهزات السياسية والاقتصادية. وذلك الانكسار فتح الباب واسعا لمختلف التصدعات التي فتحت شهية كثيرين للحديث عن إعادة تقسيم العالم العربي ورسم خرائط جديدة له، وقد أشرت توا إلى حظوظ العراق وسوريا والسودان منها، كما أن مشروع دولة الخلافة (داعش) يبدو ضمن تجلياتها.<br />
ثمة ملاحظتان أساسيتان تردان في هذا الصدد:<br />
الأولى أن العالم العربي في ظل الخرائط الجديدة لم يعد مهددا في حدوده فحسب، وإنما في وجوده أيضا. وذلك حاصل في الوقت الراهن دون غزو من الخارج، وبفعل عوامل داخلية في الأغلب.<br />
الملاحظة الثانية أن موازين القوى المحيطة تغيرت هذه المرة. فلئن كانت إنجلترا وفرنسا وراء اتفاقية سايكس بيكو قبل مائة عام، فإن رعاة القسمة هذه المرة تضاعفوا، وانضمت إليهم الولايات المتحدة وروسيا وإيران وتركيا وإسرائيل.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>فهمي هويدي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/02/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%b5%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d9%87%d8%af%d8%af%d9%8b%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d8%af%d9%88%d8%af%d9%87-%d9%88%d9%88%d8%ac%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خروق في سفينة المجتمع   68 &#8211;  خـرق الـلا أدب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/02/%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-68-%d8%ae%d9%80%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%84%d8%a7-%d8%a3%d8%af%d8%a8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/02/%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-68-%d8%ae%d9%80%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%84%d8%a7-%d8%a3%d8%af%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 17 Feb 2016 12:19:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد المجيد بنمسعود]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 452]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[أديب]]></category>
		<category><![CDATA[الأدب]]></category>
		<category><![CDATA[المجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[حياة الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[خـرق الـلا أدب]]></category>
		<category><![CDATA[خروق في سفينة المجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[د.عبد المجيد بنمسعود]]></category>
		<category><![CDATA[سفينة المجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[متأدب]]></category>
		<category><![CDATA[موقع الأدب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11499</guid>
		<description><![CDATA[لا جدال في أن موقع الأدب في حياة الإنسان، باعتباره حاجة حيوية عميقة ومتأصلة في كيانه الوجودي النفسي، هو موقع راسخ ومتميز رسوخ الفطرة في ذلك الكيان، إلى الحد الذي يمكننا من القول : إن الإنسان كائن (حتى لا أقول: حيوان) أديب أو متأدب، فلا مناص له من الاستجابة لتلك الحاجة، ومن إشباعها بما يساهم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لا جدال في أن موقع الأدب في حياة الإنسان، باعتباره حاجة حيوية عميقة ومتأصلة في كيانه الوجودي النفسي، هو موقع راسخ ومتميز رسوخ الفطرة في ذلك الكيان، إلى الحد الذي يمكننا من القول : إن الإنسان كائن (حتى لا أقول: حيوان) أديب أو متأدب، فلا مناص له من الاستجابة لتلك الحاجة، ومن إشباعها بما يساهم بشكل فعال في تحقيق توازنه النفسي. غير أنه لا بد لنا في هذا السياق، من أن نميز في المادة التي يتم بها، أو يتوخى منها الإشباع المذكور، بين مادة سليمة صافية تنسجم مع دواعي الفطرة وندائها العميق، وأشواقها الخالصة، ومادة تصادمها وترمي إلى تشويهها، أو حجبها بأغلفة سميكة من الزيف والانحراف، وصور التحلل والفجور، ففي الحالة الأولى نكون أمام أدب يقوم بوظيفته السامية في ترقية الإنسان وإرهاف حاسته الأدبية، وذوقه الفني، بما يؤهله ليكون عنصر بناء وإصلاح، بينما نكون في الحالة الأخرى أمام معول لنسف صرح القيم، وطمس معالم الإنسانية في الإنسان، بتجفيف أحد منابعها الغنية، أو تلويثها بعناصر سامة، بما يفضي إلى تعطيل وظيفتها، وجعلها حاجزا في طريق الحق والخير والجمال، ومن ثم يحق لنا القول بأننا في هذه الحالة إزاء شيء أو كائن غريب يسمى اللا أدب، وأن إطلاق تسمية الأدب عليه أو جعله ضمن شموله أو ماصدقه، إن هو إلا ظلم وافتئات وعدوان. وتتأكد هذه الحقيقة على وجه الخصوص في ظل لغتنا العربية الجميلة الراقية التي تختزن لفظة «الأدب» فيها معاني السمو الخلقي، والاستقامة السلوكية، فضلا عن سلامة الإحساس الوجداني ورهافة الانطباع والتقدير، إزاء مختلف مواقف الحياة، وفي خضم علاقاتها المتشابكة، التي تمثل حلبة تنافس ومحك اختبار، لتمييز المعدن النفيس من المعدن الخسيس. فصفة الأدب إذن تكون بهذا الاعتبار لمن اتصف بها عن جدارة واستحقاق، وساما يوشح صدره، ويبرز قدره.<br />
وبناء على المعطيات السالف ذكرها، وفي ضوء ما يمثل اللا أدب أو يمثله اللا أدب من صور الإسفاف والانحطاط، والخسة والارتكاس، ندرك خطورة ما يمثله ذلك من خرق خطير تتآكل من جرائه سفينة المجتمع، وتتعرض للتفتيت، بتعرض من تحملهم، أو من يتحركون على ظهرها، للتدجين والتزييف، والمسخ والتشويه، وذلك من خلال تسريب المفاهيم الباطلة، والقيم المحرفة المقلوبة، التي تعمل على تسعير نيران الغرائز، وإسكات صوت العقل، وإتلاف وازع الدين، أو جعله يتوارى خلف ركام الشهوات، وحواجز اللذات.<br />
ويمكننا أن نميز في اللا أدب بين أشكال وأنواع، تلتقي كلها عند نتيجة مشتركة وأثر مدمر عام:<br />
شكل صارخ هو ذلك المتمثل فيما تقذف به المطابع والمؤسسات الثقافية والمحافل الأدبية من إنتاج ينضح بالتحلل وانعدام الحياء، والتجرؤ على قيم الدين، واستهداف مقومات الفطرة وعناصرها وأركانها، بإغراق الناس في مستنقع من البذاءة، وشدهم إلى جواذب الطين.<br />
وشكل مبطن يتمثل في سيل من الإنتاج اللا معقول الذي يتوخى من خلاله الإجهاز على جهاز المناعة الأدبي و الإحساس الفني لدى الفئات المثقفة، وجمهور القراء والمستمعين بوجه عام، في سياق ترسيخ ما يسمى بالحداثة، كنمط فكري ينحو منحى التدمير لكل ما تعارفت عليه الإنسانية العاقلة من معايير المنطق وقواعد الإبداع والتفكير. ويكفي أن يتابع المرء ما تنشره بعض الملاحق الأدبية والثقافية لبعض المنابر عندنا ليدرك فداحة ما تتعرض له سفينة المجتمع من تخريب يصيب عقلها ووجدانها على السواء، وليبدو له جليا مدى الاستخفاف، وقبل ذلك التسيب الذي تعاني من وطأته الساحة الأدبية والثقافية بوجه عام، التي تشهد عملية هدر واستنزاف يصاب من خلاله الأدب في السويداء والصميم.<br />
إن الساحة الثقافية والأدبية بحاجة ملحة إلى التطهير، من خلال خطة شاملة تقوم فيها مؤسسات الثقافة والتعليم والإعلام في إطار من التكامل وتفاعل الأدوار، بإعادة الاعتبار للأدب الحق في نصوعه وصفائه، من خلال ترسيخ معايير الجودة، وكسح ركام المغالطات، وإزالة آثار التشويه التي أصابت العقول والأذواق، ونالت من قدرة الناس على تمييز الغث من السمين والزائف من الأصيل.<br />
وصدق الله القائل: فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ (الرعد: 17).</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد المجيد بنمسعود</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/02/%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-68-%d8%ae%d9%80%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%84%d8%a7-%d8%a3%d8%af%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>صـفـة الـخـيـر  وتجـلـيـاتـهـا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/02/%d8%b5%d9%80%d9%81%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%ae%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%b1-%d9%88%d8%aa%d8%ac%d9%80%d9%84%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%a7%d8%aa%d9%80%d9%87%d9%80%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/02/%d8%b5%d9%80%d9%81%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%ae%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%b1-%d9%88%d8%aa%d8%ac%d9%80%d9%84%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%a7%d8%aa%d9%80%d9%87%d9%80%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 17 Feb 2016 12:14:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 452]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الـخـيـر]]></category>
		<category><![CDATA[الْخَيْرُ عَادَةٌ]]></category>
		<category><![CDATA[رشيد رزقي]]></category>
		<category><![CDATA[صـفـة الـخـيـر وتجـلـيـاتـهـا]]></category>
		<category><![CDATA[مفهوم الخير]]></category>
		<category><![CDATA[مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11497</guid>
		<description><![CDATA[ما بثه علماؤنا الكرام في ثنايا كتبهم عن الخير ومتعلقاته شيء كثير جدا، لا يسعنا معه الاقتضاب والاجتزاء؛ بل لا بد فيه من الغوص العميق للظفر بما يفوق اللؤلؤ والمرجان حسنا وشأنا، وحسبي في هذا العمل المتواضع، أن ألمح إلى مفهوم الخير، ثم أشير إلى تجلياته في نفوس العباد. وبدأت بحديث رسول الله الذي رواه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ما بثه علماؤنا الكرام في ثنايا كتبهم عن الخير ومتعلقاته شيء كثير جدا، لا يسعنا معه الاقتضاب والاجتزاء؛ بل لا بد فيه من الغوص العميق للظفر بما يفوق اللؤلؤ والمرجان حسنا وشأنا، وحسبي في هذا العمل المتواضع، أن ألمح إلى مفهوم الخير، ثم أشير إلى تجلياته في نفوس العباد.<br />
وبدأت بحديث رسول الله الذي رواه الإمام ابن ماجة عن معاوية بن أبي سفيان ، عن رسول الله أنه قال: «الْخَيْرُ عَادَةٌ، وَالشَّرُّ لَجَاجَةٌ، وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ»(1).<br />
والمعلوم عند العرب أن العادة تستعمل في الخير، قال الإمام المناوي نقلا عن العامري في شرح الشهاب: &#8220;وأكثر ما تستعمل العرب العادة في الخير وفيما يسر وينفع&#8221;(2).<br />
واللجاجة التمادي(3) أما الخير: فهو اسم تفضيل على غير قياس، وهو ضد الشر(4)، والخير: وجدان كل شيء كمالاته اللائقة، والشر ما به فقدان ذلك(5).<br />
ومن هنا اتُّخذ الجزء الأول من الحديث مثلا اشتُهر بين الناس. فقد أورد الإمام الميداني في المثل رقم 1325 &#8220;أن الخَيْر عَادَة وَالشَّرُّ لَجَاجَةٌ&#8221;، ثم ساق معناه فقال: &#8220;جعل الخير عادة لعَوْدِ النفس إليه، وحرصها عليه إذا أَلِفَتْه لطيب ثمره وحسن أثره، وجعل الشر لَجَاجة لما فيه من الاعوجاج ولاجْتِوَاء العقل إياه&#8221;(6).<br />
يقول المحقق الكبير محمد فؤاد عبد الباقي رحمه الله تعالى وهو يشرح معنى (الخير عادة): إن المؤمن الثابت على مقتضى الإيمان والتقوى ينشرح صدره للخير، فيصير له عادة؛ ذلك لأن الإنسان مجبول على الخير، قال الله تعالى: فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون (الروم: 30). وأما الشر فلا ينشرح له صدره، فلا يدخل في قلبه إلا بلجاجة الشيطان والنفس الأمارة بالسوء. واللجاجة: الخصومة(7).<br />
وقد أكد الإمام الشاطبي رحمه الله تعالى في سياق حديثه عن الرخص والعزائم أن هذا الأمر الذي نحن بصدد الحديث عنه &#8220;مشاهد محسوس، لا يحتاج إلى إقامة دليل&#8221;(8). ومن ثم فإن الخير فطرة في الإنسان، والشر فيه أمر طارئ؛ لكن لماذا نرى الناس أحيانا يتعمدون السير في طريق الشر مع أنهم خلقوا لأجل فعل الخير؟<br />
يجيب الإمام الشاطبي عن هذا فيقول: &#8220;فإذا خلق الله تعالى خلقا ممتزجا خيره بشره، فالخير هو الذي خلق الخلق لأجله، ولم يخلق لأجل الشر، وإن كان واقعا به&#8221;(9)، كما أنّه قدّم في هذا السياق مثالا نقله عن الفلاسفة مفاده أن &#8220;الطبيب إذا سقى المريض الدواء المر البشع المكروه، فلم يسقه إياه لأجل ما فيه من المرارة والأمر المكروه؛ بل لأجل ما فيه من الشفاء والراحة&#8221;(10).<br />
وبهذا المعنى فإن للتحلي بصفة الخير أثر طيب على نفسية الإنسان؛ لأن هذه الصفة ترتبط بعقيدة المؤمن، ذلك أنه يعلم أن الله تعالى أمر بها، كما حث عليها رسول الله . ولهذا نجد المؤمنين يتحلون بهذه الصفة، فكانت نفوسهم طيبة وصدورهم منشرحة، فهم يعيشون السعادة في الدنيا نتيجة هذه الصفة الجميلة. أما أولئك الذين ارتدوا واتبعوا طريق الشر فإن حياتهم تصبح ضنكا. قال الله تعالى: وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا (طه: 124)، يقول الإمام الشوكاني في تفسير الآية: فإن له في هذه الدنيا معيشة ضنكا، أي: عيشا ضيقا(11).<br />
فإلى كل من يريد أن يعيش عيشة طيبة نقول تحلى بالخير، فإن أثره عليك عظيم، ومن أحسن ما سمعت من الشيخ النابلسي قوله: كلما أحسنت نيتك أحسن الله حالك، وكلما تمنيت الخير لغيرك أتاك الخير من حيث لا تحتسب. وعندما تعيش لتسعد الآخرين يرزقك الله بآخرين ليسعدوك، فابحث عن العطاء لا الأخذ، فكلما أعطيت كلما أخذت دون أن تطلب.<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>رشيد رزقي</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;<br />
1 &#8211; سنن ابن ماجه: كتاب بَابُ فَضْلِ الْعُلَمَاءِ وَالْحَثِّ عَلَى طَلَبِ الْعِلْمِ، حديث رقم221، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي الناشر: دار إحياء الكتب العربية &#8211; فيصل عيسى البابي الحلبي.<br />
2 &#8211; فيض القدير شرح الجامع الصغير المؤلف: زين الدين محمد المدعو بعبد الرؤوف بن تاج العارفين بن علي بن زين العابدين الحدادي ثم المناوي القاهري (المتوفى: 1031هـ)ج3،ص510،الناشر: المكتبة التجارية الكبرى &#8211; مصر،الطبعة: الأولى، 1356ه.<br />
3 &#8211; لسان العرب: محمد بن مكرم بن على، أبو الفضل، جمال الدين ابن منظور الأنصاري الرويفعى الإفريقي (المتوفى: 711هـ)ج2،ص228،الناشر: دار صادر &#8211; بيروت،الطبعة: الثالثة &#8211; 1414 هـ.<br />
4 &#8211; القاموس الفقهي لغة واصطلاحا: الدكتور سعدي أبو حبيب، ص127، الناشر: دار الفكر. دمشق &#8211; سورية، الطبعة: الثانية 1408 هـ = 1988 م.<br />
5 &#8211; الكليات معجم في المصطلحات والفروق اللغوية: أيوب بن موسى الحسيني القريمي الكفوي، أبو البقاء الحنفي (المتوفى: 1094هـ)ص423،المحقق: عدنان درويش – محمد المصري،الناشر: مؤسسة الرسالة – بيروت.<br />
6 &#8211; مجمع الأمثال: أبو الفضل أحمد بن محمد بن إبراهيم الميداني النيسابوري (المتوفى: 518هـ) ج1، ص247، المحقق: محمد محيى الدين عبد الحميد،الناشر: دار المعرفة &#8211; بيروت، لبنان.<br />
7 &#8211; كلام المحقق محمد فؤاد عبد الباقي في حاشية شرح سنن ابن ماجه:حديث رقم 221 ج1،ص80.الناشر: دار إحياء الكتب العربية &#8211; فيصل عيسى البابي الحلبي.<br />
8 &#8211; الموافقات: الشاطبي (المتوفى: 790هـ) ج1، ص508، المحقق: أبو عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان، الناشر: دار ابن عفان، الطبعة: الطبعة الأولى 1417هـ/ 1997م.<br />
9 &#8211; الموافقات: ج2، ص49.<br />
10 &#8211; نفسه: ج2، ص49.<br />
-11 فتح القدير: محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني اليمني،ج3،ص462،الناشر: دار ابن كثير، دار الكلم الطيب &#8211; دمشق، بيروت،الطبعة: الأولى &#8211; 1414 هـ.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/02/%d8%b5%d9%80%d9%81%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%ae%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%b1-%d9%88%d8%aa%d8%ac%d9%80%d9%84%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%a7%d8%aa%d9%80%d9%87%d9%80%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فقه الأقليات المسلمة ورسالته في حل معضلات الحياة في المجتمعات غير الإسلامية ( 2)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/02/%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%82%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%84-%d9%85%d8%b9%d8%b6/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/02/%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%82%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%84-%d9%85%d8%b9%d8%b6/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 17 Feb 2016 12:06:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 452]]></category>
		<category><![CDATA[الفقه و المعاملات]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[المجتمعات غير الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[بلاد الغرب]]></category>
		<category><![CDATA[تأسيس حزب إسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[حل معضلات الحياة]]></category>
		<category><![CDATA[د. زكرياء المرابط]]></category>
		<category><![CDATA[فقه الأقليات المسلمة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11495</guid>
		<description><![CDATA[إن المسلمين في المجتمعات غير المسلمة وخاصة في بلاد الغرب أخذوا يحسون –نتيجة أسباب وعوامل كثيرة ذاتية وموضوعية- بانتمائهم للإسلام ويشعرون بهويتهم الحضارية، فشرعوا في تأسيس مؤسسات في مختلف المجالات دينية كانت، أم ثقافية، أم اجتماعية، أم اقتصادية، أم سياسية&#8230; تحفظ لهم كيانهم ووجودهم، وتصون لهم كرامتهم وحرياتهم، فأسست تبعا لذلك مساجد ومراكز، ومدارس، ومعاهد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن المسلمين في المجتمعات غير المسلمة وخاصة في بلاد الغرب أخذوا يحسون –نتيجة أسباب وعوامل كثيرة ذاتية وموضوعية- بانتمائهم للإسلام ويشعرون بهويتهم الحضارية، فشرعوا في تأسيس مؤسسات في مختلف المجالات دينية كانت، أم ثقافية، أم اجتماعية، أم اقتصادية، أم سياسية&#8230; تحفظ لهم كيانهم ووجودهم، وتصون لهم كرامتهم وحرياتهم، فأسست تبعا لذلك مساجد ومراكز، ومدارس، ومعاهد وكليات وجامعات، ومنظمات، ومجالس&#8230;<br />
وفي كتاب &#8220;الصحوة الإسلامية في الأندلس اليوم&#8221; للدكتور علي المنتصر الكتاني –رحمه الله- صورة واضحة لأهم هذه الإنجازات بدءا بإنشاء المساجد، ومرورا بتأسيس المراكز وانتهاء بتأسيس حزب إسلامي نال عضوية بعض المجالس البلدية.<br />
إن المسلمين في بلاد غير المسلمين وخاصة في الغرب مروا بمراحل: مرحلة الشعور بالهوية، ثم مرحلة الاستيقاظ والتحرك، ثم مرحلة التجميع والبناء، ثم مرحلة التوظيف والتفاعل أو الاندماج الإيجابي في هذه المجتمعات.<br />
ويرى الدكتور يوسف القرضاوي أن المرحلة التي يوجدون فيها هي مرحلة التفاعل الإيجابي مع المجتمع، فلا مجال في هذه المرحلة للعزلة والانكفاء على الذات والحذر من مواجهة الآخرين، فقد غدت الأقليات المسلمة واقفة على أرض صلبة، واثقة من نفسها، معتزة بذاتها، قادرة على التعبير عن هويتها، والدفاع عن كينونتها، وإبراز خصائصها، وتقديم ما عندها من رسالة حضارية للبشرية.<br />
وهي في هذه المرحلة تستكمل مؤسساتها العلمية، والتربوية، والدعوية. فقد كانت في وقت ما معنية أبلغ العناية بإنشاء المساجد، وكانت ضرورية، لأنها المؤسسة الأولى في المجتمع المسلم.<br />
ثم تطورت فأصبحت تعنى بإنشاء المدرسة ليتعلم فيها أبناء المسلمين أصول دينهم، ثم تطورت أكثر فأصبحت تعنى بالمعاهد العليا والجامعات المتخصصة في الدراسات الإسلامية لتخريج الإمام، والداعية، والمعلم المؤهل المعاصر، والعالم الذي ينهل من الثقافة الإسلامية الأصلية، ويعيش في عصره وتياراته، ومعارفه، ومشكلاته وتطوراته&#8230;(1)<br />
إن الحديث عن هذه المراحل لا يعني بالضرورة أن هناك فصلا بينها بل إنها تتداخل وتتكامل.<br />
وإن الانتقال من مرحلة إلى أخرى لا يعني أيضا إلغاء المرحلة السابقة بل تظل مستمرة وحاضرة بخصائصها ومواصفاتها، وإنما تعطى الأولوية للواجب المؤقت بحسب ما تمليه المرحلة، وإن كنت أرى أن المرحلة الأولى هي صمام أمان المراحل الأخرى، وأن هذه الأخيرة متوقفة عليها.<br />
كما أنني أرى أن تطبيق معادلة التحصين أولا ثم الاندماج ثانيا إن صحت من الناحية النظرية، فإنها لا تصح من الناحية العملية لذا وجب الجمع بينهما.<br />
إن اهتمام العلماء المسلمين بفقه الأقليات المسلمة في المجتمعات غير المسلمة –وهذا عنده ما يسوغه- لم يكن بالدرجة التي تناولوا بها فقه الأقليات غير المسلمة في المجتمع المسلم ولا بمستوى الكتابات التي عالجت القضايا المتعلقة بأهل الذمة.<br />
وقد وعت الأمة حجم التقصير الحاصل في هذا الفقه، فعمدت حديثا إلى التنبيه على الواجب المطلوب المتمثل في حاجة هذه الفئة إلى فقه يستوعب مسائلها وقضاياها، وما استجد في حياتها.<br />
ولست أقصد بالفقه ذلك المفهوم الخاص المتمثل في العلم بالأحكام الشرعية العملية المكتسب من الأدلة التفصيلية، وإنما أعني به ذلك المعنى العام المستوعب لجميع الأحكام المتعلقة بمختلف جوانب الحياة الإيمانية والسلوكية والعملية&#8230; وهو المقصود في الآية الكريمة وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون (التوبة: 123). وفي قوله : «من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين»(2).<br />
وهو الذي ارتضاه الصحابة، والتابعون، وجمهور الأئمة قبل أن يتصرف فيه بالتخصيص، ويضيق دائرة استعماله، ويخص بأحكام الفروع.(3)<br />
إن الفقه الذي ننشده لهذه الفئة المسلمة في المجتمعات غير المسلمة يجب أن تراعى فيه مجموعة من الضوابط منها:<br />
أ &#8211; أن يستمد من مصادره المعتبرة.<br />
ب &#8211; أن يبنى على مراعاة مقاصد الشريعة، وقواعدها الكلية، والموازنة بين المصالح بعضها مع بعض، والمفاسد بعضها مع بعض والمصالح والمفاسد.<br />
ج &#8211; أن يراعى فيه مبدأ التيسير، ورفع الحرج، والتخفيف، ودفع المشاق.<br />
د &#8211; أن يؤخذ فيه بعين الاعتبار واقع المسلمين في هذه البلاد غير المسلمة.(4)<br />
هـ &#8211; أن تراعى فيه سنة التدرج في تنزيل الأحكام وفق ما تتطلبه ظروف هذه الفئة وأحوالها.<br />
و &#8211; أن يراعى فيه فقه الاختلاف تأليفا للقلوب وجمعا للكلمة.<br />
إن من جملة القضايا التي شغلت بال الكثير من إخواننا في المجتمعات غير المسلمة، وما زالت تشغلهم وعقدت لها ندوات ودورات، وقدمت فيها بحوث ودراسات، وأنجزت فيها رسائل وأطاريح، وصدرت فيها فتاوى وأحكام سواء عن الجهات الرسمية أو غير الرسمية:<br />
- قضية الإقامة في المجتمعات غير المسلمة.<br />
- وقضية الحصول على جنسية تلك البلاد.<br />
- وقضية الأطعمة والأشربة المقدمة من قبل غير المسلمين&#8230;<br />
- وقضية العمل في المحلات التجارية والصناعية التي فيها المحرمات.<br />
- وقضية المشاركة السياسية أو الانتماء إلى الجمعيات والأحزاب غير المسلمة.<br />
- وقضية المعاملات المالية كالتأمينات وغيرها من القضايا التي استأثرت باهتمام إخواننا في الداخل والخارج.<br />
ولقد أسهمت المؤسسة الدينية –والمسجد على رأسها- في معالجة كثير من هذه القضايا، والإجابة عنها، وإن وقع الاختلاف في بعضها بناء على أدلة صحت عند طرف، ولم تصح عند الطرف الآخر، واحتمالات رجحت عند بعض ولم ترجح عند البعض الآخر، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن المسلم في هذه المجتمعات غير المسلمة حريص على إرضاء ربه، وعدم الخروج عن احكامه، وحريص أيضا على معرفة الحلال والحرام واتقاء الشبهات والنصح لإخوانه&#8230;<br />
كما أسهمت هذه المؤسسة الدينية في تحصين المسلم في المجتمع غير المسلم وتربيته على الطاعة، وامتثال الأمر والنهي، وأسهمت أيضا في رسم معالم الاندماج الرشيد.<br />
و أسهمت في التعريف بأحكام الشريعة عقيدة ومنهاجا ثقافة وأخلاقا وأسهمت في التنبيه على الأخطار المحدقة بالمسلم في مجالات الأسرة، والمعاملات المالية وغيرها&#8230;<br />
وأسهمت في توحيد الرؤى بين العاملين في الحقل الدعوي، وأسهمت في إشاعة روح الأخوة بينهم.<br />
وأسهمت في ترشيد الخلاف.<br />
وأسهمت في ضبط علاقة المسلمين بغيرهم من الأمم والشعوب.<br />
وأسهمت عموما في إسداء النصح لله، ولكتابه، ولرسوله ، ولأئمة المسلمين، وعامتهم بل للناس جميعا، وما أرسلناك إلا رحمة للعاملين (الأنبياء: 107).</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. زكرياء المرابط</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;<br />
1 &#8211; في فقه الأقليات المسلمة حساة المسلمين وسط المجتمعات الأخرى، ص: 23-24.<br />
2 &#8211; صحيح البخاري، كتاب العلم، باب من يرد الله به خيرا، رقم الحديث 71.<br />
3 &#8211; ينظر إحياء علوم الدين، باب ما بدل من ألفاظ العلوم 1/43-44.<br />
4 &#8211; ولعل العلماء المسلمين بدءا بجيل التأسيس من الصحابة والتابعين والأئمة المجتهدين وانتهاء بالعلماء الربانيين كانوا أدرى بواقعهم من كثير من علماء الأمة اليوم، وقد قعدوا لذلك قواعد وضوابط.<br />
إن مراعاة هذا الواقع هو الذي جعل إمام دار الهجرة مالكا رحمه الله يصبر عمل أهل ا لمدينة أصلا من أصول التشريع وهو الذي جعل الإمام الشافعي ينشئ مذهبه الجديد في مصر..<br />
ولكن جرت الرياح بعد ذلك لما لا تشتهي السفن، وتصدر للعلم والافتاء من لا يفقه واقعه فضل وأضل فغلى الله  المشتكى.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/02/%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%82%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%84-%d9%85%d8%b9%d8%b6/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>البيضاء: مؤسسة  فريد  الأنصاري  للـدراسات  العلميـة  تنظـم  الـملتقى  الأول  لـتـدارس  القـرآن  الـكـريـم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/02/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%b6%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d8%a9-%d9%81%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%b5%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%80%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/02/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%b6%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d8%a9-%d9%81%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%b5%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%80%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 17 Feb 2016 12:06:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 452]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الـملتقى الأول لـتـدارس القـرآن الـكـريـم]]></category>
		<category><![CDATA[البيضاء]]></category>
		<category><![CDATA[الخزانة الجامعية بعمالة الحي الحسني]]></category>
		<category><![CDATA[القـرآن الـكـريـم]]></category>
		<category><![CDATA[فريد الأنصاري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11542</guid>
		<description><![CDATA[شهدت رحاب الخزانة الجامعية بعمالة الحي الحسني بالبيضاء يوم الأحد 14 فبراير 2016 تنظيم الملتقى الأول لتدارس القرآن الكريم الذي نظمته «مؤسسة فريد الأنصاري للدراسات العلمية» (فارع) بتنسيق مع المجلس العلمي لعمالة مقاطعة الحي الحسني في موضوع: «تدارس القرآن الكريم» انطلاقا من قوله تعالى: «ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون» افتتح [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>شهدت رحاب الخزانة الجامعية بعمالة الحي الحسني بالبيضاء يوم الأحد 14 فبراير 2016 تنظيم الملتقى الأول لتدارس القرآن الكريم الذي نظمته «مؤسسة فريد الأنصاري للدراسات العلمية» (فارع) بتنسيق مع المجلس العلمي لعمالة مقاطعة الحي الحسني في موضوع: «تدارس القرآن الكريم» انطلاقا من قوله تعالى: «ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون»<br />
افتتح الملتقى الأول بتلاوة آيات من الذكر الحكيم ثم رحب الأمين العام للمؤسسة ذ. عبد الواحد بوصحابا بالحضور والمحاضرين سائلا الله عز وجل أن يكون الملتقى مباركا ونافعا وفاتحة خير ثم أجاب عن سؤال لماذا ملتقى حول التدارس: لأن التدارس منهجية لتعلم القرآن واستخلاص رسائل الهدى الرباني ومن ثم نتبين كيفية التخلق بالقرآن الكريم .<br />
كما بين أن التدارس على وزن التفاعل والتشارك فهو يساعد على تحقيق التعلم والعمل معا، كما أشار إلى أن القرآن الحكيم معطاء ومبارك في كل مكان وكل زمان، وإنما يحتاج إلى التدارس والتدبر لتحقيق الاهتداء والتخلق.<br />
ثم انطلقت الجلسة العلمية الأولى يديرها ذ. حسن ايتوريقت بالعرض الأول بعنوان: «تدارس القرآن الكريم المفهوم والمقاصد» ألقاه د. سعيد بيهي رئيس المجلس العلمي المحلي لعمالة مقاطعات الحي الحسني بين فيه مفهوم التدارس وفصل في الدلالة اللغوية وكذا مضامينه المقصودة في القرآن الكريم أما المقاصد فقد أجملها في بلوغ درجة الربانية.<br />
أما العرض الثاني: «تدارس القرآن لإبصار حقائق القرآن» ألقاه العلامة محمد العمراوي مدير معهد الإمام مالك بسيدي سليمان ذكر فيه بأوصاف القرآن الكريم المذكورة فيه: الروح، النور، حكيم، مجيد، كريم، رحمة، بصائر&#8230; ثم بين السبل المعينة على إبصار حقائق القرآن الكريم وشروط الانتفاع بالتلاوة: الترتيل -الاستماع – الإنصات – التدبر .<br />
أما الجلسة العلمية الثانية التي أدارها ذ. مصطفى صبري فانطلقت بالعرض الثالث بعنوان : «المنهج التربوي عند فريد الأنصاري» ألقاه د محمد الوكيلي رئيس المجلس العلمي المحلي لعمالة مقاطعات عين السبع بين فيه الأسباب الذاتية والواقعية في مسيرة العمل الإسلامي التي استدعت من الشيخ فريد الأنصاري رحمه الله إلى ضرورة إعطاء الأولوية للعمل التربوي وبيان أهميته في كل عمل دعوي وإصلاحي، كما بين أن المنهج التربوي عند فريد الأنصاري يقوم على دعامتين:ـ<br />
الأولى التأصيل لضرورة اعتماد القرآن في العمل التربوي.<br />
الثانية الدعوة إلى ضرورة تعميم المدارسات القرآنية في الأمة عبر مجالس القرآن التي أطلق عليها اسم: «من القرآن إلى العمران».<br />
وقد تخللت كل جلسة مناقشة وأسئلة أجاب عنها الأساتذة الكرام.<br />
وفي الجلسة الختامية شكر الأمين العام للمؤسسة الحاضرين والمحاضرين وكل من ساهم في إنجاح هذا الملتقى. وفي الأخير قرأ ذ ياسين العمري التوصيات وختم الملتقى بالدعاء الصالح وقراءة خلاصات اليوم الدراسي وتوصياته التي ركزت على ما يلي:<br />
- الاهتمام باللسان العربي باعتباره مفتاحا لفهم القرآن الكريم قصد مدارسته.<br />
- الانخراط في مشروع الأمة للبناء من خلال القرآن الكريم.<br />
- الاهتمام بجمع الناس على الخير وتفادي تفرقتهم بالجدل وهذا لا يتأتى إلا بالتخلق بمعاني القرآن الكريم عوض الوقوف على ألفاظه الظاهرة فقط.<br />
- تبليغ القرآن الكريم للناس عن طريق تلاوته حق التلاوة: قراءة للكلام وعملا بالأحكام وتخلقا بالآداب.<br />
- «التداول الاجتماعي» للقرآن الكريم من خلال إنشاء مجالس القرآن.<br />
- التعامل مع فكر وتصور الدكتور فريد الأنصاري للتدارس والتربية بالقرآن الكريم اقتباسا منه لا تقديسا لشخصه.<br />
ويذكر أن الملتقى تضمن معرضا عرضت فيه مختلف إنتاجات الدكتور فريد الأنصاري العلمية من كتب وأشرطة.<br />
وجدير بالذكر أن مؤسسة فريد الأنصاري للدراسات العلمية. اختصارا «فادع» تأسست بتاريخ السبت 30 نونبر 2013 وهي مؤسسة علمية جامعة تهدف إلى التعريف بتراث الشيخ فريد الأنصاري رحمه الله تعالى وإنجاز دراسات علمية انطلاقا من القرآن الكريم سعيا لخدمة كتاب الله : تعلما وتعليما، دراسة ومدارسة وتدبرا وإبصارا. كما تسعى إلى اﻹسهام في بناء اﻹنسان الصالح المصلح على هدي من أنوار القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة.<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>&lt; إعداد: ذ. عبد الواحد بوصحابة</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/02/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%b6%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d8%a9-%d9%81%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%b5%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%80%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
