<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العدد 448</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/category/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-448/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>إلى أن نلتقي &#8211; متى  نستفيد من خبراتنا التربوية والتعليمية؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d9%85%d8%aa%d9%89-%d9%86%d8%b3%d8%aa%d9%81%d9%8a%d8%af-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d9%85%d8%aa%d9%89-%d9%86%d8%b3%d8%aa%d9%81%d9%8a%d8%af-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 Dec 2015 13:59:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 448]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[«تحسين تدريس اللغة العربية»]]></category>
		<category><![CDATA[إلى أن نلتقي]]></category>
		<category><![CDATA[التربوية]]></category>
		<category><![CDATA[التعليمية؟]]></category>
		<category><![CDATA[تدريس اللغة العربية]]></category>
		<category><![CDATA[خبراتنا]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>
		<category><![CDATA[قطاع التربية والتعليم]]></category>
		<category><![CDATA[متى]]></category>
		<category><![CDATA[من]]></category>
		<category><![CDATA[نستفيد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10383</guid>
		<description><![CDATA[في حوار يبدو أنه أجري مع المسؤول الأول عن التربية والتعليم، نُشر على بعض المواقع الإلكترونية، تم التطرق فيه إلى عدد من النقاط من بينها موضوع «تحسين تدريس اللغة العربية»، حيث اعتمد هذا التحسين على «نموذج اعتُمد» في أحد البلدان العربية، «وكانت له نتائج جيدة». ويبدو أن هذا النموذج قائم على فكرة «هي أن يتم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>في حوار يبدو أنه أجري مع المسؤول الأول عن التربية والتعليم، نُشر  على بعض المواقع الإلكترونية، تم التطرق فيه إلى عدد من النقاط من بينها موضوع «تحسين تدريس اللغة العربية»، حيث اعتمد هذا التحسين على «نموذج اعتُمد» في أحد البلدان العربية، «وكانت له نتائج جيدة». ويبدو أن هذا النموذج قائم على فكرة «هي أن يتم تخصيص عشرين دقيقة من حصة العربية لدعم تعلم هذه اللغة، من خلال تكثيف أنشطة القراءة، كالقراءة الجماعية وتقديم عروض ومناقشتها».<br />
هذه العبارات التي بين مزدوجتين هي بعض ما ورد في الحوار المذكور، فيما يتعلق ب»تحسين تدريس اللغة العربية».<br />
وأقول بدءاً، إنه من حيث المبدأ لا أحد يجادل في ضرورة «تحسين تدريس اللغة العربية» والرفع من مستواها، قراءة وتعبيرا، فلقد وصل المستوى فيها إلى حد متدنّ بشكل كبير، كما أنه مبدئيا أيضا فإن الاستفادة من التجارب الناجحة للآخرين أمر جيد ومقبول إن لم نقل إنه مطلوب وخاصة إن لم يكن لدينا اطلاع عليها، وكانت الاستفادة منها مأمولة ومرجوة.<br />
 لكن مع ذلك تبقى مجموعة من الأسئلة تطرح نفسها بإلحاح، خاصة في الوقت الراهن الذي يعاني فيه التعليم ببلادنا ما يعانيه.<br />
أول سؤال هو إلى متى نظل دائما نستعير تجارب الآخرين؟ حتى ولو كان هذا الآخر جهة عربية، وحتى لو كانت هذه التجربة قد أثبت نجاحها هناك، فكيف وأن التجربة فاشلة من أساسها لأن التدريس في ذلك البلد لا يتم في الغالب إلا بالعامية، بما في ذلك تدريس اللغة العربية، فكيف نستعير شيئا هو معوج من أساسه، أي منذ «خروجه من الخيمة» كما يقول المثل المغربي.<br />
لقد راكمنا العديد من التجارب ومن النماذج، أخذناها من هنا وهناك وخاصة من الجهات الغربية، دون أن نخرج بشيء ذي بال في مجال التربية والتعليم. وما زلت أذكر أنه في الثمانينات من القرن الميلادي الماضي كانت هناك محاولات لإدخال نظام «وحدات القيمة» (Unités de Valeur: UV)في نظام التعليم الجامعي المغربي،، آنذاك زارنا أستاذ جامعي فرنسي في شعبة اللغة العربية فلما سمعنا نتحدث في الموضوع، قال بالحرف الواحد: «إنكم تحاولون إدخال نظام نحن ألقينا به في النفايات»&#8230; والأمثلة كثيرة في هذا الباب، ولا أريد أن أستطرد فيها.<br />
ولذلك أقول: إلى متى تظل خبراتنا الوطنية مهمشة في جميع القطاعات بما في ذلك قطاع التربية والتعليم؟<br />
لقد أثبت المدرس المغربي كفاءة متميزة في التربية والتعليم في المستوى الابتدائي والثانوي، وفي التكوين والإشراف والتأطير على المستوى الجامعي، واستطاع أن يتكيف مع كل الظروف التي تصاحب عملية التعليم، بما في ذلك الظروف البيئية التي عايشتها أجيال من المعلمين الذين كانوا يرحلون إلى المدارس في القرى النائية في الجبال وغير الجبال، ويعملون دون كلل أو كسل، فتخرجت نتيجة ذلك الجهد منذ فجر الاستقلال أجيال وأجيال يُشهد لها بالكفاءة والتميُّز. ولم تختل هذه الكفاءة إلا بعد أن بدأت تتسرب إلى المنظومة التعليمية بعض الظواهر الغريبة عن مجال التعليم، بل الغريبة عن مجال قيمنا وحضارتنا وتقاليدنا.<br />
يعرِف رجال التعليم العديد من الكفاءات التربوية، من المؤطرين في المراكز، ومن المفتشين المزاولين والمتقاعدين على حد سواء ممن لهم خبرة كبيرة في تدريسية (ديداكتيك) اللغة العربية، راكموا تجارب عدة تدريسا وتأطيرا منذ عهد الريشة والمحبرة واللوحة الخشبية لا الإلكترونية، ومنذ عهد «القراءة الجماعية» التي اعتبرت في الحوار المذكور تجربة جديدة&#8230; كل هؤلاء لهم باع كبير  في ميدانهم، ولو  قورنوا بنظرائهم من هنا وهناك من بقاع الأرض لفاقوهم علما وخبرة ومنهجا، ولكن لا يُلتَفت إليهم لأن مبدأ «مطرب الحي لا يطرب» مسيطر على كثير من الأذهان والعقليات. وهذا هو الغريب مع الأسف.<br />
إن أكثر ما يحز في النفس أن تبقى خبرات المغاربة في جميع المجالات مهمشة إلى أن يلبي أصحابها نداء ربهم كما كان حال الفقيد عبد الله شقرون رحمه الله، فتذهب خبراتهم معهم بذهابهم إلى الدار الأخرى، أو أن ينقضّ عليهم مَن يستغلهم بشكل بشع مِن أهل الديار المتقدمة، فيبيعون ابتكاراتهم وخبراتهم ومعها يبيعون ذواتهم وهوياتهم ليصبحوا أدوات في أيدي الآخرين دون أن يخدموا أوطانهم بأي شيء.</p>
<p>د. عبد الرحيم الرحموني </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d9%85%d8%aa%d9%89-%d9%86%d8%b3%d8%aa%d9%81%d9%8a%d8%af-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لآلئ وأصداف &#8211; ساعة مع مولود معمري</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/12/%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a6-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%81-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d9%85%d8%b9-%d9%85%d9%88%d9%84%d9%88%d8%af-%d9%85%d8%b9%d9%85%d8%b1%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/12/%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a6-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%81-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d9%85%d8%b9-%d9%85%d9%88%d9%84%d9%88%d8%af-%d9%85%d8%b9%d9%85%d8%b1%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 Dec 2015 13:51:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 448]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[(الأدب بين المحلية والعالمية)]]></category>
		<category><![CDATA[الأدباء المغاربة]]></category>
		<category><![CDATA[الكتّاب الفرونكفونيين]]></category>
		<category><![CDATA[د. الحسن الأمراني]]></category>
		<category><![CDATA[ساعة]]></category>
		<category><![CDATA[علّمنا الإسلام عدم التعميم في الأحكام]]></category>
		<category><![CDATA[لآلئ وأصداف]]></category>
		<category><![CDATA[لآلئ وأصداف ساعة مع مولود معمري]]></category>
		<category><![CDATA[مع]]></category>
		<category><![CDATA[مولود معمري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10380</guid>
		<description><![CDATA[دخلت عليّ ابنتي أروى، وهي تلميذة في الثانوي، تقول: أبي، ليس كل الكتّاب الفرونكفونيين سيئين. أليس كذلك؟ هذا ما أخبرتني به الأستاذة. قلت لها: علّمنا الإسلام عدم التعميم في الأحكام، فلذلك نجد القرآن الكريم يتحدث عن الناس، أو عن الفئات المخالفة، كاليهود والنصارى، فيقول: ولكنّ أكثرهم لا يعلمون ، ولكنّ أكثر الناس&#8230; أو ما شابه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>دخلت عليّ ابنتي أروى، وهي تلميذة في الثانوي، تقول: أبي، ليس كل الكتّاب الفرونكفونيين سيئين. أليس كذلك؟ هذا ما أخبرتني به الأستاذة. قلت لها: علّمنا الإسلام عدم التعميم في الأحكام، فلذلك نجد القرآن الكريم يتحدث عن الناس، أو عن الفئات المخالفة، كاليهود والنصارى، فيقول: ولكنّ أكثرهم لا يعلمون ، ولكنّ أكثر الناس&#8230; أو ما شابه ذلك، ولم يقل: (ولكنهم لا يعلمون)، ويقول تعالى: ليسوا سواءً، من أهل الكتاب أمّة قائمةٌ يتلون ءايات الله ءاناء الليل وهم يسجدون . وكذلك هو شأن الأدباء والكتاب، مهما اختلفت لغاتهم التي يعبرون بها. فمن كتّاب العربية طيب وخبيث، ومن الفرونكفونيين أيضا طيب وخبيث. من الفرونكفونيين من ينتصر لأمته وحضارتها، ومنهم من لا يعنيه إلا التودد لأهل اللغة التي يكتب بها، حتّى وإن شوّه تاريخ بلده، وافترى على دينه، إن جهلا وإن قصدا، كالروائي الذي صوّر صلاة الجنازة، وجعل الإمام يركع، فقط لأنّه كان امرأة متنكرة، وليجعل الكاتب ذلك مدخلا إلى منكراته.<br />
وما دام حديثنا عن روائي جزائري، فيكفي أن نذكر -من الفرانكوفونيين- المالكَيْن: الروائي والشاعر مالك حداد، والمفكر المتفكّر والفيلسوف مالك بن نبي. فكلاهما سخر قلمه لخدمة شعبه وأمّته.<br />
في عام 1989 ضمت كلية الآداب والعلوم الإنسانية بوجدة ندوة في موضوع: (الأدب بين المحلية والعالمية)، حضرها، بالإضافة إلى الباحثين والأدباء المغاربة، نظراء لهم من الجزائر، وكان من أبرزهم الكاتب الفروكوفوني مولود معمّري، الذي درَس بالمغرب فترة من الزمن، قبل أن يعود إلى الجزائر لمتابعة دراسته، ثم لينتقل إلى باريس. وهو ليس من الذين لا يتحدثون العربية فقط، بل هو من أهمّ المنظرين للأمازغية يوم كان مقيما بفرنسا، وكان يصدر مجلة AWAL، أي الكلمة، بالأمازيغية. وقد عاد بعد انصرام أعمال ندوة وجدة إلى بلده بالسيارة، فتعرض لحادث أودى بحياته، عند منطقة عيد الدفلى بالغرب الجزائري.<br />
أذكر أن إذاعة طنجة، خلال الندوة، أرادت أن تجري معه حوارا من قاعة الندوات، فاتصل بي الزميل عبد اللطيف بنيحيى في هذا الشأن، فرافقت مولود معمري إلى حيث يكون اللقاء الهاتفي. كان اللقاء محرجاً جدا. فقد كانت الأسئلة بالعربية، وكان معمري يقول لي بالفرنسية: لا أفهم. فأحاول أن أكون مترجما، ولكن بنيحيى كان يصر على ألا يكون هناك وسيط بينه وبين الضيف. وهكذا كان ذلك أغرب لقاء إذاعي، حيث لم يفهم الضيف سؤالا واحدا، ولم ينطق كلمة واحدة بالعربية، وكانت الأسئلة كلها بالعربية، وما أدري ما كان مصير تلك الحلقة.<br />
مولود معمري روائي من أهمّ الروائيين الفرونكفونيين المخضرمين في المغرب العربي، أي الذين كتبوا في الفترة الاستعمارية وما بعد الاستقلال، ففي الجزائر كانت أسماء كلّ من مالك حداد ومولود فرعون وكاتب ياسين، بالإضافة إلى معمري، ملء السمع والبصر. ومن روايات معمري الشهيرة رواية (الربوة المنسية La colline oublié)، تلك الرواية التي أشاد بها طه حسين كثيرا، فعرّف قرّاء العربية بهذا الكاتب الذي يكتب بالفرنسية.<br />
وأثناء حديث بيني وبين معمري، قلت له: أتعلم أن في روايتك (الأفيون والعصا) نفَسا إسلاميّا؟ فنظر إليّ متعجّبا، وقال: صحيح؟ لم أكن أعرف ذلك.<br />
لم أكن أجامله، ولم يكن هو بحاجة إلى المجاملة، حيث لم يكن مهتمّا أصلا بشيء اسمه إسلامية الأدب. ومع ذلك فإن الرواية -التي صدرت بالفرنسية طبعا، في حجم كبير- مليئة بالمواقف التي هي ناطقة بالنفس الإسلامي، بل بما هو أكبر من ذلك: التوجه الإسلامي. لم يكن ذلك يعكس رؤية الكاتب وتوجهه الفكري، ولكن لأنه كان حريصا على واقعية الرواية، وكانت الثورة الجزائرية إسلامية المنطلق والأهداف، كبقية الحركات التحررية في العالم العربي والإسلامي، كان لابدّ من الحفاظ على تلك الروح، انسجاما مع الواقع. وقد حوّلت الرواية إلى شريط سينمائي، من إخراج المخرج الفذ محمد لخضر حامينة، وتمثيل كلّ من الراحل سيد علي كويرات، رحمه الله تعالى، والممثل الفرنسي جان لوي ترانتينيون. ولعله للقيم الإسلامية التي يحملها الشريط، اختار المشرفون على ملتقى الفكر الإسلامي الشهير، والمأسوف عليه، في دورته السادسة بالجزائر العاصمة، عام 1972، عرضه في أعمال الملتقى.<br />
وفي الحلقة القادمة إن شاء الله تعالى، نعرض لما تحمله رواية/شريط (الأفيون والعصا) من القيم الإسلامية النبيلة.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>يلتقطها د. الحسن الأمراني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/12/%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a6-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%81-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d9%85%d8%b9-%d9%85%d9%88%d9%84%d9%88%d8%af-%d9%85%d8%b9%d9%85%d8%b1%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بنبض القلب  &#8211; حتى لا ينقطع السيل</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%ad%d8%aa%d9%89-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%86%d9%82%d8%b7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%ad%d8%aa%d9%89-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%86%d9%82%d8%b7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 Dec 2015 13:46:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 448]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[«للصلاة والثورة»]]></category>
		<category><![CDATA[الأشعار]]></category>
		<category><![CDATA[الإبداع العربي]]></category>
		<category><![CDATA[السيل]]></category>
		<category><![CDATA[الشعر]]></category>
		<category><![CDATA[المبدع المغربي]]></category>
		<category><![CDATA[بنبض القلب]]></category>
		<category><![CDATA[بنبض القلب حتى لا ينقطع السيل]]></category>
		<category><![CDATA[حتى]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.أحمد الأشهب]]></category>
		<category><![CDATA[لا ينقطع]]></category>
		<category><![CDATA[نازك الملائكة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10378</guid>
		<description><![CDATA[لدى المبدع المغربي ما يكفيه من الهموم كي يظل قلمه سيالا &#8230; فليس في الدنيا جرح أغور من جرحنا، ولا شرخ أعمق من شرخنا، فكيف يتيه الإبداع العربي بين الخصور والنحور والسيف معلق على نحرنا، وكيف ندبج الأشعار في الخوار والشجار ولحمنا يشوى على النار: لحم أبي وأمي وإخوتي في النار وتريدين أن أكتب في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لدى المبدع المغربي ما يكفيه من الهموم كي يظل قلمه سيالا &#8230; فليس في الدنيا جرح أغور من جرحنا، ولا شرخ أعمق من شرخنا، فكيف يتيه الإبداع العربي بين الخصور والنحور والسيف معلق على نحرنا، وكيف ندبج الأشعار في الخوار والشجار ولحمنا يشوى على النار:<br />
لحم أبي وأمي وإخوتي في النار<br />
وتريدين أن أكتب في جمالك الأشعار<br />
تذكر الشاعرة الراحلة «نازك الملائكة» في مقدمة ديوانها «للصلاة والثورة» أن طائر الشعر هجرها فلم تخط بيتا واحدا طيلة ثلاث سنوات، فحسبت أنها انتهت شعريا، وحزنت لذلك كثيرا، غير أن الخلاص جاء من بطاقة أرسلها لها صديق بمناسبة عيد الأضحى، وكانت تحمل صورة للمسجد الأقصى المبارك وهو يعج بالمصلين، فأثارت صورة المسجد الأسير قريحة الشاعرة المتجمدة، فكتبت على ظهر البطاقة بيتين أو ثلاثة، وحسبت أن الأمر سينتهي عند هذا الحد، غير أنها لما قامت في صباح الغد أعادت قراءة الأبيات فتحمست لتكملها قصيدة كاملة أسمتها: {للصلاة والثورة} فما لبثت أن أتبعتها بعدة قصائد كلها تمجيد للأقصى والكفاح الفلسطيني، ليكتمل كل ذلك في ديوان رائع حمل اسم القصيدة التي أخرجتها من عزلتها الشعرية&#8230;<br />
فأين شعراؤنا الأشاوس وأين روائيونا الأفذاذ الذين ما لبثوا يخرجون علينا كل يوم بأعمال تمجد التفسخ والانحلال وتجعل عوراتنا على المكشوف&#8230; وأين صناع السينما في أوطاننا الذين ملؤوا ساحاتنا الفنية رذالة ومسخا باسم التفتح وحرية الإبداع، وكأن الحرية لا تتسع إلا لثقافة العري والمجون&#8230;<br />
فتحية إلى كل المبدعين الذين حملوا الحرف هما ونزفا، ولم يعتبروا الكلمة ترفا فكريا أو تسكعا وجدانيا&#8230; وتحية إلى صناع مجدنا في مسرى نبينا ، لأن شموخهم حافز لنا كي لا ينقطع السيل.<br />
من قصيدة لسالم جبران</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ: أحمد الأشهب</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%ad%d8%aa%d9%89-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%86%d9%82%d8%b7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مجرد رأي  &#8211; موقعة المايك &#8230;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/12/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d9%85%d9%88%d9%82%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%8a%d9%83/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/12/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d9%85%d9%88%d9%82%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%8a%d9%83/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 Dec 2015 13:40:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبدالقادر لوكيلي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 448]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[المايك ...]]></category>
		<category><![CDATA[المواقع الاجتماعية]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.عبد القادر لوكيلي]]></category>
		<category><![CDATA[صفحات الفايس]]></category>
		<category><![CDATA[لمايكرفون قناة «الجزيرة»]]></category>
		<category><![CDATA[مجرد رأي]]></category>
		<category><![CDATA[مجرد رأي - موقعة المايك ...]]></category>
		<category><![CDATA[موقعة]]></category>
		<category><![CDATA[وزير خارجية مصر «سامي شكري»]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10376</guid>
		<description><![CDATA[&#8230; هكذا يسمونها في الهاشتاك المنتشر على صفحات الفايس والمواقع الاجتماعية على اثر حادثة رمي وزير خارجية مصر «سامي شكري» لمايكرفون قناة «الجزيرة» قبل بدء المؤتمر الصحافي حول نتائج المفاوضات التي أجرتها مؤخرا حكومته مع اثيوبيا بخصوص سد النهضة&#8230; ولقد وجد بعض «الأشرار» ضالتهم في هذه الحادثة البطولية، فأطلقوا العنان لألسنتهم وأقلامهم الآسنة للتهكم والاستهزاء [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&#8230; هكذا يسمونها في الهاشتاك المنتشر على صفحات الفايس والمواقع الاجتماعية على اثر حادثة رمي وزير خارجية مصر «سامي شكري» لمايكرفون قناة «الجزيرة» قبل بدء المؤتمر الصحافي حول نتائج المفاوضات التي أجرتها مؤخرا حكومته مع اثيوبيا بخصوص سد النهضة&#8230; ولقد وجد بعض «الأشرار» ضالتهم في هذه الحادثة البطولية، فأطلقوا العنان لألسنتهم وأقلامهم الآسنة للتهكم والاستهزاء بما فعله هذا الوزير البطل ونظامه الذي يصفونه بالانقلابي كما تزين لهم أفكارهم المريضة&#8230; (إن يقولون إلا كذبا).<br />
&#8230; فليعلم هؤلاء المرجفون أن هذا الوزير الشهم استطاع أن يحقق لبلاده نصرا مؤزرا مبينا لم يتحقق لها منذ الملك رمسيس الثاني وسوف يتحدث عنه التاريخ للقرون القادمة وسيكتب بمداد من ذهب حتى يكون نبراسا يستضاء به جيلا بعد جيل ليس في مصر وحدها وإنما في جميع أصقاع العالمين وإلا لما كانت مصر أم الدنيا وأبوها أيضا&#8230; لقد استطاع هذا الغضنفر أن يطيح بمايكروفون «الجزيرة» أمام ملايين المشاهدين عبر العالم وسقط المايكروفون وتحطمت كبرياء القناة التي صدعتنا طيلة السنوات الأخيرة بتقاريرها المناصرة ل«لأشرار» ومدعي الشرعية في بلدان الربيع العربي كما يزعمون&#8230;<br />
وفي نفس الوقت وبنفس العزم والإرادة القوية مرغ الوزير أنف أثيوبيا وأرغمها على وقف بناء سد النهضة فورا و بدون شروط&#8230; فلا عطش يا أهل مصر بعد الآن، فارتوي يا أرض الكنانة، و اشربوا يا بهائم وانعمي يا أم الدنيا بهبة النيل التي كانت قاب قوسين او أدنى من النضوب لو تم إنشاء السد المزعوم لا قدر الله تعالى&#8230; فهيهات هيهات أن يحدث ذلك وفي مصر رجال&#8230; لقد ظنوا (وبعض الظن إثم) أنهم قادرون على ليِّ أذرع قادة شجعان جاؤوا على صحوة دبابات مطهمة لا يخشون أحدا كائنا من كان&#8230; فها هو الوزير البطل يلقي بالمايك على الأرض فيمرغ أنفين بمايك واحد: أنف الجزيرة ومن يواليها وأنف أثيوبيا ومن يحابيها&#8230; هكذا يكون الوزراء&#8230; فلا نامت أعين رماة المايكروفونات..<br />
&#8230; مدير قناة «الجزيرة» علق على الحدث بطريقة ساخرة تتناسب وسخافة الحدث نفسه عندما قال: «موضوع لا يرد عليه إلا في إطار السخرية» فوجدت في كلامه هذا ما يشفع لي في طريقتي الساخرة لتناول الموضوع الذي شغل الناس كثيرا وأسال مدادا أكثر طيلة هذا الأسبوع&#8230; فالوزير الغضنفر وهو يلقي بالمايك على الأرض إنما عبر بصورة تلقائية عن كم هائل من المكبوتات بعد فشله في مفاوضات سد النهضة وقد خرج منها بخفي السيسي&#8230;<br />
&#8230; الدكتور أحمد المفتي، العضو المستقيل من اللجنة الدولية لسد النهضة قال -في حوار مع جريدة «المصري اليوم» الموالية للانقلاب– بأن اتفاق المبادئ الذي حصل بين مصر وأثيوبيا «لا يمنح مصر قطرة ماء واحدة»، كيف لا وقائد الانقلاب قد وقع على الاتفاق مع اثيوبيا على بياض في أبريل الماضي مفرطا بذلك في شريان الحياة للشعب المصري المنكوب أصلا، كل ذلك مقابل اعتراف بنظام انقلابي هجين قام ضد رئيس شرعي أفرزته صناديق الاقتراع فقتل وأحرق ونكل بخيرة شباب مصر ورجالاتها وبناتها ومن لم تدسه الدبابات فهو إما خلف الشمس في سجون الظلم والاذلال والإهمال والقتل الممنهج البطيء، وإما مهاجرا خائفا يترقب&#8230; ولا كاشف لها من دون الله إلا هو..<br />
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ: عبد القادر لوكيلي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/12/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d9%85%d9%88%d9%82%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%8a%d9%83/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خروق في سفينة المجتمع   64 &#8211; خرق اللا أمن</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-64-%d8%ae%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a7-%d8%a3%d9%85%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-64-%d8%ae%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a7-%d8%a3%d9%85%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 Dec 2015 13:35:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد المجيد بنمسعود]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 448]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[آمنا في سربه]]></category>
		<category><![CDATA[الأمن]]></category>
		<category><![CDATA[اللا أمن]]></category>
		<category><![CDATA[المجتمع الإنساني]]></category>
		<category><![CDATA[المجتمع العالمي]]></category>
		<category><![CDATA[خرق]]></category>
		<category><![CDATA[خروق في سفينة المجتمع 64]]></category>
		<category><![CDATA[خروق في سفينة المجتمع 64 - خرق اللا أمن]]></category>
		<category><![CDATA[د.عبد المجيد بنمسعود]]></category>
		<category><![CDATA[مصطلح «الإرهاب» ومصطلح «الأمن»]]></category>
		<category><![CDATA[مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعً]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10374</guid>
		<description><![CDATA[يجادل في كون الأمن أعمق حاجات الإنسان، وفي كونه أعظم شرط لوجود إنساني مليء بالمعنى وجدير بالاعتبار، وفي كون نقيضه «اللا أمن» أعظم خطر يهدد الإنسانية كافة بالمحق والاستئصال، علاوة على إصابتها باللا معنى الذي يفضي -حتما- إلى شعور طاغ بالعدمية ولا جدوى الحياة، وما يصاحب ذلك ويداخله من شبح الاكتئاب الذي يفترس الناس، ويورثهم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يجادل في كون الأمن أعمق حاجات الإنسان، وفي كونه أعظم شرط لوجود إنساني مليء بالمعنى وجدير بالاعتبار، وفي كون نقيضه «اللا أمن» أعظم خطر يهدد الإنسانية كافة بالمحق والاستئصال، علاوة على إصابتها باللا معنى الذي يفضي -حتما- إلى شعور طاغ بالعدمية ولا جدوى الحياة، وما يصاحب ذلك ويداخله من شبح الاكتئاب الذي يفترس الناس، ويورثهم خليطا مرعبا من الأحاسيس: خوف وتشاؤم، وإحباط وغثيان، ونزوع -عند أقصى درجة من ذلك الإحساس القاتم- إلى الانسلاخ من ثوب الحياة، الذي يظهر لأصحاب ذلك النزوع في لحظة سوداء كالحة، وقد أصبح من فرط الثقب والتمزقات غير قابل للحمل والارتداء، لأنه يكون في منظورهم ذاك، في تلك الحال، وفي ظل ضعف حصن الإيمان، هو والعري سواء.<br />
ولم يعد خافيا على أحد، في عالم يشبه بالقرية المتقاربة الأبعاد، ويعرض شريط أحداثه وتقلباته العنيفة، ومشاهده المرعبة على مدار الساعة، أن أكثر المصطلحات تداولا ورواجا عبر وسائل الإعلام بجميع أصنافها هما مصطلح «الإرهاب» ومصطلح «الأمن»، وربما كانت نسبة تردد الأول أعلى، وقد تكون أولى، لأسباب لا تخفى، شريطة تكييفها وفق إخراج دقيق ونموذج معلوم، قد يكشف البحث والتدقيق عن ثغرات مهولة فيه، تسفر، لا محالة، عن مذبحة رهيبة تتكبدها الحقيقة، وعن سقوط مدو لقيم العدالة والإنصاف، غير أن كل ذلك لا يسلم من التغطية والحجب، لحساب إبراز الصورة المراد إظهارها وفق الأحجام التي يحددها ويقررها عتاة القرية العالمية الذين يوقدون نيرانها بأساليبهم المتعددة والمتنوعة.<br />
ألم يئن بعد الأوان لإظهار الحقائق كما هي ماثلة في الواقع، والكشف عن حصيلة ضحايا نظام كابوسي عالمي مرعب، يسوق الناس تحت سياطه اللاهبة، ويظهر الجلاد في صورة الضحية والضحية في صورة الجلاد؟ ويكيل بالمكاييل وليس حتى بالمكيالين؟<br />
لقد باتت سفينة المجتمع العالمي برمتها، من أعلاها إلى أسفلها تحت سطوة اللا أمن القاهرة، لا يستثنى من ركابها أحد، جزاء وفاقا، ولا يستثنى من مسؤوليتها أحد، على تفاوت بين الأعلين وبين الأسفلين، «ولا يظلم ربك أحدا». ولم يكن هنالك بد من بلوغ سفينة المجتمع الإنساني هذا المستوى من التردي والانهيار بسبب افتقادها لجرعات الأمن الضرورية لجريانها في بحار ومضايق وخلجان غدت ملوثة وملغومة بأشد الألغام انفجارا وتدميرا. ولا غرابة في ذلك ومقاليد تلك السفينة المضطربة البائسة بيد ربابنة حمقى، وأسيري أحلام شيطانية طائشة رعناء، تغلفها ألقاب وشعارات جوفاء، يسبح بذكرها المستلبون والبلهاء، ويستكين لها المقهورون والضعفاء.<br />
إن مما هو معجز في نظم القرآن الكريم المتضمن لشريعة رب العالمين، أن يمن سبحانه وتعالى على قريش بمنة الأمن النفسي والغذائي في قوله تعالى:» فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف»، فمن الجلي لأولي الأبصار أن استمرار الأمن وديمومته في جميع أبعاده رهين بشرط لازم وسر مكين، هو تحقيق العبودية لرب العالمين، فهي صمام الأمان، وهي إغاثة اللهفان، وفي غيابها يناله من العذاب والشقاوة صنوف وألوان.<br />
إن من مظاهر البؤس والنكد في عالم اليوم، وداخل سفينته المنخورة الهيكل المخرقة الألواح، أن لا أحد قد أصبح «آمنا في سربه ولا «معافى في بدنه» ولا «عنده قوت يومه»، بالمعنى العميق الذي تضمنه حديث رسول الله ، ذلك بأن كل مقوم من هذه المقومات يوجد تحت سلطان تهديد مافيات اللصوص المتلفعين بسربال مزعوم يحمل لافتة الأمن، والأمن منه براء. بل إن تلك المقومات لتوجد فعلا تحت أنياب تلك المافيات القذرة في ظل استحكام بغيض لقانون الغاب. وهل يجوز شرعا أو عقلا أو شعورا أن يستمتع بعض ركاب السفينة بطعم الأمن وبعضها الآخر منه في حرمان؟ أليس يمارس القتل على البشرية جمعاء بقتل واحد من أفراده، مصداقا لقوله تعالى: {مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا}(المائدة:32). فما بالك والقتل مستحر في آلاف الأبرياء، تحت غطاء مكافحة الإرهاب؟<br />
إنه في انتظار أن تجمع القوى المحبة للأمن والسلام أمرها في جبهة صامدة لوقف الظلمة، سيظل خرق اللا أمن جرحا مشرعا تنزف منه الدماء باستمرار، وصدق الله العظيم القائل:» ومَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا».</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد المجيد بنمسعود</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-64-%d8%ae%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a7-%d8%a3%d9%85%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>معالم من علم التّفسير عند العلامة ابن خلدون (تــ: 808هـ)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/12/%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d9%85%d9%86-%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%91%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d8%ae/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/12/%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d9%85%d9%86-%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%91%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d8%ae/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 Dec 2015 12:29:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 448]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[التّفسير]]></category>
		<category><![CDATA[العلامة ابن خلدون (تــ: 808هـ)]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.محمد حماني]]></category>
		<category><![CDATA[علم]]></category>
		<category><![CDATA[عند]]></category>
		<category><![CDATA[معالم]]></category>
		<category><![CDATA[معالم من علم التّفسير عند العلامة ابن خلدون (تــ: 808هـ)]]></category>
		<category><![CDATA[من]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10372</guid>
		<description><![CDATA[لم يكن عبدُ الرحمن بنُ خلدون (تــ: 808هــ) مؤرخا، ولا واضعَ علمِ العُمران البشري، أو ما يسمّى –حديثا– بعلم الاجتماع، أو &#8220;السوسيولوجيا&#8221; فقط؛ بلْ كان عالما أديبا، وفقيها متصوّفا. وقد ألّف كتابا سمّاه: &#8220;كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر&#8221;؛ بيد أنه لم تشتهر منه إلا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لم يكن عبدُ الرحمن بنُ خلدون (تــ: 808هــ) مؤرخا، ولا واضعَ علمِ العُمران البشري، أو ما يسمّى –حديثا– بعلم الاجتماع، أو &#8220;السوسيولوجيا&#8221; فقط؛ بلْ كان عالما أديبا، وفقيها متصوّفا. وقد ألّف كتابا سمّاه: &#8220;كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر&#8221;؛ بيد أنه لم تشتهر منه إلا الـ&#8221;مقدمةُ&#8221;، إذْ جاءت جامعةً لضروب القول وأفانينه، حيث تكلّم فيها ابنُ خلدون وأجاد وأوعى وأفاد. وقد اشتملتِ هذه &#8220;الـمقدمة&#8221; على جوانبَ فقهية كثيرة فاقت عدد الأنامل، وحركات العوامل، حيث تحدث في &#8220;علوم القرآن من التفسير والقراءات&#8221;، و&#8221;علوم الحديث&#8221;، و&#8221;علم الفقه وما يتبعه من الفرائض&#8221;، و&#8221;أصول الفقه وما يتعلق به من الجدل والخلافيات&#8221;، و&#8221;علم التصوّف&#8221;.<br />
أما علمُ التّفسير في&#8221; الـمقدمة&#8221;؛ فقد جاء الكلامُ عنه مقتضبا؛ لكن ابن خلدون بيّن المقصود من هذا العلم، وأشار إلى مصادره النقلية والعقلية، فيقول: &#8220;وأما التفسير، فاعلم أن القرآن نزّل بلغة العرب وعلى أساليب بلاغتهم، فكانوا كلُّهم يفهمونه ويعلمون معانيه في مفرداته وتراكيبه&#8221;(1). والتفسير –عنده– على صنفين:<br />
تفسيرٍ نقلي مُسندٍ إلى الآثار المنقولة عن السلف، وهي معرفة الناسخ من المنسوخ وأسباب النزول ومقاصد الآي، وكل ذلك لا يُعرف إلا بالنقل عن الصحابة والتابعين. ويمكن أن نحدد هذه المصادر النقلية لتفسير القرآن الكريم التي وردت عند ابن خلدون كما يلي:<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>أوّلا:</strong> </em></span>تفسير القرآن بالقرآن: وهذا ما يشير إليه بقوله: &#8220;وكان -القرآن- ينزّل جملاً جملاً وآياتٍ آياتٍ لبيان التوحيد والفروض الدينية بحسب الوقائع. ومنها ما هو في العقائد الإيمانية، ومنها ما هو في أحكام الجوارح، ومنه ما يتقدم، ومنه ما يتأخر ويكون ناسخا له&#8221;(2).<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>ثانيا:</strong></em></span> تفسير القرآن الكريم بصحيح السنة النبوية الشّريفة: فالسنّة مبيّنة للقرآن الكريم، مصداقا لقوله سبحانه وتعالى: وَأنْزَلْنَا إِلَيكَ الذِّكْرَ لتُبَيِّنَ للنّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيهِم (النحل:44). وقال ابن تيمية (تــ: 728هــ): &#8220;..فإن أعياك ذلك، فعليك بالسنة، فإنها شارحة للقرآن وموضحة له&#8221;(3).<br />
وهذا ما نفهمه من قول ابن خلدون: &#8220;وكان النبي يبيّن المجمل ويميّز الناسخ من المنسوخ&#8221;(4).<br />
وتفسير القرآن الكريم بصحيح السنّة، فيه وجهان، بحسب ما جاء عند ابن خلدون:<br />
<span style="color: #ff9900;"><em><strong>بيان المجمل:</strong></em></span> ومن ذلك آيات الأحكام التي فُرضت فيها العبادات الأربع، وجاء فرضها مجملا، وتولّتِ السنّةُ النبويةُ، قوليةً كانت أو فعليةً أو تقريريةً، بيانَ تفاصيلها، كما أرادها الله .<br />
<span style="color: #ff9900;"><em><strong>بيان النّسخ:</strong> </em></span>إن هذا الوجه لا يُعتمد فيه على الرأي والاجتهاد؛ بل على النقل والرواية الصحيحة، وقد كان الرسول ، في تفسيره للصحابة يبيّن لهم الناسخ من المنسوخ من القرآن الكريم.<br />
لا شك أن معرفة ناسخه من منسوخه معرفة عظيمة، وعلم ذو شأن كبير. وقد أُلّفتْ فيه مصنّفاتٌ جمّة سهر على تدوينها نفرٌ من العلماء الحذّاق الذين طارت شهرتهم في الآفاق، يقول الزّركشي (تــ: 794هــ): &#8220;قال الأئمة: ولا يجوز لأحد أن يفسّر كتابَ الله إلا بعد أن يعرف منه الناسخ والمنسوخ، وقد قال عليّ بن أبي طالب لقاصّ: أتعرف الناسخ والمنسوخ؟ قال: الله أعلم، قال هلكت وأهلكت&#8221;(5).<br />
ويقول ابن خلدون: &#8220;ومعرفة الناسخ والمنسوخ من أهم علوم الحديث وأصعبها وكذا علوم القرآن&#8221;(6).<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>ثالثا:</strong></em></span> تفسير القرآن الكريم بما صحّ عن الصحابة : يقول ابن خلدون: &#8220;وكان النبي يبين المجمل والناسخ من المنسوخ. ويعرّفُهُ أصحابُه فعرفوه وعرفوا سبب نزول الآيات ومقتضى الحال منقولا عنه، ..ونُقل ذلك عن الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين، وقد تداول ذلك التابعون من بعدهم ونقل ذلك عنهم، ولم يزل متناقَلا بين الصّدر الأول والسلف حتّى صارت المعارفُ عُلُوماً..&#8221;(7).<br />
قال ابن تيمية: &#8220;إذا لم تجد التفسير في القرآن الكريم، ولا في السنة، رجعت في ذلك إلى أقوال الصحابة، فإنهم أدرى بذلك، لما شاهدوه من القرآن، والأحوال التي اختصوا بها، ولما لهم من الفهم التام، والعلم الصحيح لا سيما علماؤهم وكبراؤهم&#8221;(8).<br />
وذكر الزّركشي، بأن تفسير الصحابي للقرآن بمنزلة المرفوع إلى النبي . وكان الصحابة ، يتفاوتون في العلم بالتفسير، بحسب معرفتهم بأسباب النزول، ثم بحسب اطلاعهم على اللغة العربية.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>رابعا:</strong></em></span> تفسير التابعين: أما تفسير القرآن الكريم بما رُوي عن التابعين ففيه اختلافٌ بين العلماء، والاحتجاج به حاصلٌ وثابت، بدليل قول ابن تيمية: &#8220;إذا لم تجد التفسير في القرآن، ولا في السنة، ولا وجدته عن الصحابة، فقد رجع كثير من الأئمة في ذلك إلى أقوال التابعين كمجاهد بن جبر، فإنه آية في التفسير، وكسعيد بن جبير&#8230;وغيرهم من التابعين وتابعيهم ومن بعدهم&#8221;(9).<br />
<span style="color: #993300;"><em><strong>أهم المصنفات في التفسير عند ابن خلدون:</strong></em></span><br />
هذا، ويشير ابن خلدون إلى أهم المصادر والمظان التي أُلّفتْ في هذا الصنف الأول من التفسير، فيقول: &#8221; ونُقلت الآثار الواردة عن الصحابة والتابعين، وانتهى ذلك إلى الطبري والواقدي والثعالبي وأمثال ذلك من المفسرين، فكتبوا فيه ما شاء الله أن يكتبوه من الآثار&#8221;(10).<br />
وعندما شابت كُتُبَ التفسير كثيرٌ من المنقولات الغثة احتيج إلى التَّبَيُّنِ والتمحيص، &#8220;جاء أبو محمد بن عطيّة من المتأخرين بالمغرب فلخص تلك التفاسير كلها وتحرى ما هو أقرب إلى الصحة منها ووضع ذلك في كتاب متداول بين أهل المغرب والأندلس حسن المنحى، وتبعه القرطبيّ في تلك الطريقة على منهاج واحد في كتاب آخر مشهور بالمشرق&#8221;(11).<br />
إذا كان هذا عن الصنف الأول من التفسير عند ابن خلدون؛ فماذا عن الصنف الثاني من التفسير؟. ففي &#8220;الـمقدمة&#8221; صنفٌ ثانٍ من التفسير يُرجع فيه إلى اللسان من معرفة اللغة والإعراب والبلاغة، والرجوع إلى شعر العرب، الذي لم يكن لهم علم أصح منه. والشعر –كما يقول محمود الطّناحي– &#8220;حُجّةُ المفسّر&#8221;. وهذا الصنف من التفسير إنما –هو– تابعٌ ومساعد للصنف الأول من التفسير؛ إذِ الأول هو المقصود بالذات. وورد في &#8220;الـمقدمة&#8221; قولٌ في &#8220;علوم اللسان العربي&#8221; فيقول ابن خلدون: &#8220;أركانه أربعة: وهي اللغة والنحو والبيان والأدب ومعرفتها ضرورية على أهل الشريعة&#8221;(12).<br />
ولعل أهم كتاب يرجع إلى هذا الصنف من التفسير، كتاب: &#8220;تفسير الكشاف&#8221;، للعلامة جار الله الزمخشري (تــ:538هــ)؛ وقد شرح العلامة شرفُ الدّين الطّيبي (تــ: 743هــ) كتاب &#8220;الكشّاف&#8221; شرحا حسنا، حيثُ يقول الحافظ شمسُ الدّين بن علي الداوُدي (تــ: 945هــ) عن تلخيص العلامة الطّيبي: &#8220;شرح &#8220;الكشاف&#8221; شرحا حسناً كبيراً، وأجاب عما خالف فيه الزمخشري أهل السنة بأحسن جواب&#8221;<br />
إن الناظر في علم التّفسير عند ابن خلدون يجد أنه يقدم العدّة للمفسّر، ويمكّنه من المصادر النقلية والعقلية التي لا غنى للمفسّر عنها؛ فالـمقدمة -إذاً– تحتاج إلى متلقٍ أديب، وفقيه أريب وعالم ذكي ولبيب يستطيع فكّ شفَرَات &#8220;النص الخلدوني&#8221;، ويسبر أغواره بشكل يجعله يلم آراء ابن خلدون وتعليقاته المبثوثة –هنا وهناك– بين مختلف القضايا الفقهية والعلمية ونظراته الواسعة في آفاق العمران البشري والعمران العلمي التي جادت بها مقدمتُــه برؤية عميقة وبصر واسع بسنن الاجتماع البشري في السياسة والاقتصاد والمعرفة العلمية.<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. محمد حماني</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-<br />
1 &#8211; مقدمة ابن خلدون، تأليف عبد الرحمن بن محمد بن خلدون، طبعة جديدة كاملة مصححة ومشكلة، الطبعة الثانية 2006/ دار صادر، بيروت، ص: 325.<br />
2 &#8211; نفسه.<br />
3 &#8211; مقدمة في أصول التفسير، ابن تيمية، تح: عدنان زرزور، الطبعة الأولى 1391هـ/ دار القرآن الكويت، ص: 93.<br />
4 &#8211; مقدمة ابن خلدون، ص: 325.<br />
5 &#8211; البرهان في علوم القرآن، للإمام بدر الدين محمد بن عبد الله الزركشي، تح: محمد أبو الفضل إبراهيم، الطبعة الثانية/ المكتبة العصرية، صيدا – بيروت، ص: 2/ 327.<br />
6 &#8211; المقدمة، ص: 327.<br />
7 &#8211; مقدمة ابن خلدون، ص: 325.<br />
8 &#8211; مقدمة في أصول التفسير، ص: 95.<br />
9 &#8211; مقدمة في أصول التفسير، ص: 102، وما تلاها.<br />
10 &#8211; مقدمة ابن خلدون، ص: 325.<br />
11 &#8211; المقدمة، ص: 326.<br />
12 &#8211; المقدمة، ص: 441.<br />
طبقات المفسرين، تصنيف الحافظ شمس الدين محمد بن علي بن أحمد الدّاوُدي المتوفى سنة 945هـ، راجع النسخة وضبط أعلامها لجنة من العلماء بإشراف الناشر، الطبعة الأولى، دار الكتب العلمية، بيروت،لبنان، ص: 1/ 147</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/12/%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d9%85%d9%86-%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%91%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d8%ae/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>و مـضـــــــــة &#8211;  أحقا هو..؟!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/12/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%a3%d8%ad%d9%82%d8%a7-%d9%87%d9%88-%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/12/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%a3%d8%ad%d9%82%d8%a7-%d9%87%d9%88-%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 Dec 2015 12:25:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 448]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[أحقا هذا هو ابني]]></category>
		<category><![CDATA[أحقا هو..؟!]]></category>
		<category><![CDATA[ذة.نبيلة عزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[قصة]]></category>
		<category><![CDATA[و مـضـــــــــة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10370</guid>
		<description><![CDATA[يشعر بغربة كليهما عن الآخر.. زيارات قصيرة تعمق الجرح.. تباعد بينهما&#8230; يحن إليه وهو الماثل أمامه.. يربت عليه.. تزداد الهوة بينهما عمقا واتساعا.. يدس في يده رزمة نقود.. يردها إليه بيد رسم عليها الزمن خيوطه: - الله يرضى عنك يا ابني الحبيب&#8230;لست محتاجا إليه! ضغط على كفه وهو يزفر.. لم تسعفه شفتاه أن يقول له: [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يشعر بغربة كليهما عن الآخر.. زيارات قصيرة تعمق الجرح.. تباعد بينهما&#8230; يحن إليه وهو الماثل أمامه.. يربت عليه.. تزداد الهوة بينهما عمقا واتساعا..<br />
يدس في يده رزمة نقود.. يردها إليه بيد رسم عليها الزمن خيوطه:<br />
- الله يرضى عنك يا ابني الحبيب&#8230;لست محتاجا إليه!<br />
ضغط على كفه وهو يزفر.. لم تسعفه شفتاه أن يقول له: «أنا محتاج إليك وحدك.. ابني بلا قناع كما كنت من قبل.. »<br />
كم يكره بداخله هذا المال الذي فرّق بينهما&#8230;<br />
الأب الشيخ يكد في سيارة أجرة.. ولا يحلو له العيش إلا بعرقه.. والابن خطفه زواجه من سليلة أثرياء إلى عالم المال والثراء..<br />
ينظر في عينيه.. يتساءل: أهذا الذي قطعة مني؟!<br />
تزداد الهوة اتساعا بينهما&#8230;<br />
يقترب من حفيديه.. يهرب منه حفيده الأصغر باكيا..<br />
يحضن حفيدته.. ترطن بلغة كان يلعنها أيام الاحتلال حين كان يحمل السلاح&#8230;<br />
يتدخل ابنه لترجمة الحوار بين الجد وحفيدته&#8230;<br />
يرتمي الحفيدان في حضن المربية الأسيوية.. تحضر أمهما .. تنظر إلى ابنه.. يرطنون جميعا بالفرنسية&#8230; تنظر إلى ساعتها وتقول له بابتسامة باردة: انتهى وقت الزيارة.. لدينا أشغال كثيرة&#8230;!<br />
تتحداه دمعة تنساب على خده.. يتنهد: «اشتقت لابني.. أتمنى أن أحضنه بقوة.. وأن أحضن حفيدَيّ» !<br />
تستبد به الغربة.. يجتر الخطى وهو يتساءل: «أحقا هذا هو ابني» ؟!</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. نبيلة عزوزي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/12/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%a3%d8%ad%d9%82%d8%a7-%d9%87%d9%88-%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خيبة في زمن الحصاد</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%ae%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b2%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b5%d8%a7%d8%af/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%ae%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b2%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b5%d8%a7%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 Dec 2015 12:19:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 448]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[أهمية الوقت]]></category>
		<category><![CDATA[أوقاتنا تقودنا الى القبر]]></category>
		<category><![CDATA[الحصاد]]></category>
		<category><![CDATA[خيبة]]></category>
		<category><![CDATA[خيبة في زمن الحصاد]]></category>
		<category><![CDATA[دة. رجاء عبيد]]></category>
		<category><![CDATA[زمن]]></category>
		<category><![CDATA[في]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10368</guid>
		<description><![CDATA[أنفاسنا تنفق من العمر، وأوقاتنا تقودنا الى القبر، أعطيات ومنن كثيرة تنادي بلسان حالها هل من مجد ذي بصيرة نافدة وهمة متقدة؟ هل من معرض عن داعي التواني والدعة؟ هل من مقدر لبركة الأوقات وقيمة الأعطيات؟ فالفرص الثمينة وافرة الأجر لا يفطن لها من عقله مسبي في سجن الشهوة. نسائم الأسحار وما تحمله من فضل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أنفاسنا تنفق من العمر، وأوقاتنا تقودنا الى القبر، أعطيات ومنن كثيرة تنادي بلسان حالها هل من مجد ذي بصيرة نافدة وهمة متقدة؟<br />
هل من معرض عن داعي التواني والدعة؟ هل من مقدر لبركة الأوقات وقيمة الأعطيات؟<br />
فالفرص الثمينة وافرة الأجر لا يفطن لها من عقله مسبي في سجن الشهوة.<br />
نسائم الأسحار وما تحمله من فضل وأجر وبركة، تنتظر من ينثر فيها بذور الطاعة، فيختلي فيها بربه يناجيه ويبث له شكواه ليكسوه بنور في صدره وبدنه وروحه، ويجعله من أهل الحكمة ومن السابقين المفردين، فهل تَزَوَّدْنا؟<br />
يدعونا مثبط النوم لفراش وثير دافئ، وتنادينا الخيبة كل صباح لتضمنا الى حضنها مبتهجة بروادها الكثر؛ قائلة مرحبا بخمول أهل الدنيا؛ مرحبا بكم في عالم الكسل.<br />
وأما من نثر بذور الجد وشمر على سواعد العزم والاجتهاد فسينال الحظوة والقبول. وسيوقظه هم الآخرة ليتزود من خيرات السحر، ولن تكون همته أضعف من همة طفل يحكي والده قصته مع قيام الليل، فقد: قام أبو يزيد البسطامي يتهجد من الليل فرأى طفله الصغير بجواره فأشفق عليه لصغر سنه ولبرد الليل ومشقة السهر. فقال له: اُرقد يا بني فأمامك ليل طويل. فقال له الولد: فما بالك أنت قمت؟ فقال: يا بني: قد طلب مني أقوم له. فقال الغلام: لقد حفظت فيما نزل الله في كتابه إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه وطائفة من الذين معك . فمن هؤلاء الذين قاموا مع النبي ؟ فقال: إنهم أصحابه. فقال الغلام: لا تحرمني من شرف صحبتك في طاعة الله، فقال الأب وقد تملكته الدهشة: يا بني أنت طفل لم تبلغ الحلم بعد.<br />
فقال الغلام: يا أبت إني أرى أمي وهي توقد النار تبدأ بصغار قِطَع الحطب لتشعل كبارها، فأخشى أن يبدأ الله بنا يوم القيامة قبل الرجال إن أهملنا طاعته.<br />
فانتفض أبوه من خشية الله، وقال: قم يا بني فأنت أولى بالله من أبيك.<br />
همة كبيرة في جسد صغير، وقد شابت أجسامنا وما نضجت هممنا. فما لجرح بميت إيلام؟<br />
قوم أيقنوا بوفرة الغلة في زمن الحصاد فعملوا بجد، ونحن نزاحم أهل الخيبة في أسواق الهوى، أثثوا بيوت العز في جنات الخلد، وبنينا دور الخراب في أرض فانية.<br />
وهذه بذور أخرى كبيرة إلا على الخاشعين، هي مطهرات خمس تغسل الأدران، وتجعلنا طهر الأبدان والأفعال والأنفس، قال عنها سيد الخلق : «أرأيتم لو أن نهرا على باب أحدكم يغتسل فيه كل يوم خمس مرات فهل يبقى على بدنه من درنه شيء؟ قالوا لا. قال: كذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا»(1).<br />
لكِنَّا أفرغنا صلواتنا من الخشوع فأضحت حركات بلا روح، فما تلذذنا بالمناجاة فيها، ولا بسكينة سجودها وركوعها، بل تثاقلت فيها الأبدان وأدتها النفوس قهرا فما ارتاحت فيها ولا سكنت، ولكم تمنى غيرنا ممن أدرك وفرة حصادها أن يستمر في أدائها حتى بعد موته !، فقد نقل عن ثابت النباني أنه كان يدعو الله تعالى قائلا: اللهم إن كنت أعطيت أحدا الصلاة في قبره، فأعطني الصلاة في قبري، ويقال: إن هذه الدعوة استجيبت له.(2)<br />
فهذا جسد ميت ساجد بين يدي الله، وهذه أبدان ما سجدت أرواحها أبد العمر فهل يبعث موتى الأحياء؟<br />
ينادينا ابن الجوزي قائلا: «يا واقفا في صلاته والقلب غائب، ما يصلح ما بذلته من التعبد مهرا للجنة فكيف ثمنا للجنة؟ رأت فأرة جملا فأعجبها فجرت خطامه فتبعها، فلما وصل إلى باب بيتها وقف ونادى بلسان الحال، إما أن تتخذي دارا تليق بمحبوبك أو محبوبا يليق بدارك، خذ هذه إشارة إما أن تصلي صلاة تليق بمعبودك أم تتخذ معبودا يليق بصلاتك»(3).<br />
واحسرتاه نقضي العمر، وانصرمـت ساعاته بين ذل العجز والكســـــــــل<br />
والقوم قد أخذوا درب النجاة، وقـــــد ساروا إلى المطلب الأعلى على مهل<br />
فهل من مستيقظ من سبات الغفلة، لكيلا تتعمق الحسرات في زمن الحصاد.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>دة. رجاء عبيد</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-<br />
1 &#8211; رواه ابن المبارك وصححه الألباني في صحيح الجامع 3518<br />
2 &#8211; تهذيب الكمال في أسماء الرجال، جمال الدين ابي الحجاج المزي، ت بشار عواد معروف ج 5ص 223مؤسسة الرسالة طبعة1992<br />
3 &#8211; المدهش لابن الجوزي ,، ص 376: ت حامد أحمد الطاهر البسيوني دار الحديث القاهرة، طبعة :2004</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%ae%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b2%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b5%d8%a7%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من أوراق  شاهدة &#8211; بيــوتنا التي تفـرخ الهزيمة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/12/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%88%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%aa%d9%81%d9%80%d8%b1%d8%ae-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/12/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%88%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%aa%d9%81%d9%80%d8%b1%d8%ae-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 Dec 2015 12:16:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 448]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[التي]]></category>
		<category><![CDATA[الهزيمة]]></category>
		<category><![CDATA[بيــوتنا]]></category>
		<category><![CDATA[تفـرخ]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. فوزية حجبـي]]></category>
		<category><![CDATA[من أوراق شاهدة]]></category>
		<category><![CDATA[من أوراق شاهدة بيــوتنا التي تفـرخ الهزيمة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10366</guid>
		<description><![CDATA[ونحن في لقاء طفت أشجانه على أجوائه حكت إحدى الأخوات عن معركة دامية دارت رحاها بين أختين وعائلتيهما حيث احتقنت الرؤوس فقطعت أصابع وشقت رؤوس وفارت دماء واستعان الآباء بالأبناء والأمهات بالبنات وانخرطوا في تصفية وإعاقة بعضهم البعض وسط هلع المتابعين لفيلم رعب بلطجي عز نظيره .. إن أحوالا كهذه بوحشيتها لا يكاد يسلم منها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ونحن في لقاء طفت أشجانه على أجوائه حكت إحدى الأخوات عن معركة دامية دارت رحاها بين أختين وعائلتيهما حيث احتقنت الرؤوس فقطعت أصابع وشقت رؤوس وفارت دماء واستعان الآباء بالأبناء والأمهات بالبنات وانخرطوا في تصفية وإعاقة بعضهم البعض وسط هلع المتابعين لفيلم رعب بلطجي عز نظيره ..<br />
إن أحوالا كهذه بوحشيتها لا يكاد يسلم منها يوم من أيام الله حتى ليتساءل المرء عن أركان الإسلام إن كانت لازالت حية في القلوب أم أمست من معالم أيام خلت؟<br />
هي بلا شك صنابير غرائز جاهلية طمرها الإسلام وهناك من أعداء الأمة من اشتغل بهمة وذكاء ليجعل أركان الإسلام هذه مجرد طقوس ترافقها فورات شقاق لا تنتهي تتناسل وتوفر شروط الإختراق الخارجي لجسد غدا أشبه بالجسد الفاقد تماما للمناعة وحس المقاومة. وإذا كانت كل العدسات والأقلام استنفرت أو استفزت لفك شفرة حركة إرهابية مشبوهة تدعى فرية ب &#8220;الدولة الإسلامية&#8221; وانتصب السؤال من أين أتت هذه الجائحة الدغلية المتوحشة فالجواب من منطلق السنن الربانية هو أن تجبرهذا الكيان ما هو إلا خلاصة غضب إلهي تخلقت كل أسبابه في رحم أنفس المسلمين فسرى الوباء بكل سلاسة في الجسد المهين، فعن عبد الله بن عمر قال: أقبل علينا رسول الله فقال : «يامعشر المهاجرين خمس إذا ابتليتم بهن وأعوذ بالله أن تدركوهن: لم تظهر الفاحشة قط في قوم حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم الذين مضوا ولم ينقصوا المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المئونة وجور السلطان عليهم، ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم يمطروا، ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سلط الله عليهم عدوا من غيرهم فأخذوا بعض ما في أيديهم، وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله، ويتخيروا مما أنزل الله إلا جعل الله بأسهم بينهم»(رواه ابن ماجه). وغير بعيد عن هذا السياق لنتوقف أمام سورة الفتح وآية محمد رسول الله والذين معه .. الآية التي تمدنا بمفاتيح الفئة المنصورة الغائبة في زمننا هذا فهي بنيان مرصوص خياراته واضحة بين ولاء وبراء يشد بعضه بعضا بمشاعر الرحمة المتبادلة الناجمة عن خلوة ممتدة مع الله سبحانه والعبيد نيام بين ركوع وسجود تنبجس آثاره في وجوهم وفي أجسادهم الراسخة الجذور المستقيمة الجذع.. فهل هذه هي الصفات التي تطالعنا لمواجهة أعداء أذكياء يوقدون عداوة الإخوان ويزينون لهم معارضاتهم لتستغرقهم لعبة التصفيات في فضاءات من اللخبطة لا تتيح معرفة الحق والباطل في الوقت الذي تحمل فيه أخبار العالم صور نساء المسلمين الغارقات بين الوحل والموج والأسلاك والغلمان النزقون لاهون باللعب بالسلاح عن استهوان العرض والشرف المستباح.<br />
أذكر أني في لقاء ديني موقر ونقاش هم ملامح الهزيمة السادرة من خلال واقع البيوت والأسر الإسلامية طرحت سؤالا مازالت تداعياته تؤرقني ويتعلق بواقع هذه البيوت المبنية على الاستضعاف حد الإفراط في القسوة في التعامل مع المرأة مع تنكر تام لسيرة رسول الله في الرفق بنسائه والحرص على مساعدتهن لتوفير أجواء مودة ورحمة من شأنها أن تدفعهن للمساهمة في تخريج الجيل الرسالي.. واستحث عالم جليل قلمي للإدلاء برأيي في هذه الإختلالات الأسرية الحالقة فهل أمامنا إلا محجة المصطفى في سبكه للشخصية النسائية المتوازنة العاملة لدينها كما لبيتها من خلال إغداقه على نسائه حبا وتكريما وإحسانا.. وهي المعالم التي نحتاج إلى وعظ رجالي مكثف للرجال في اتجاه وضعهم على سكة الإتباع لرسول الله في تنزيلها. وقد أبهرني كثيرا المفكر الإسلامي محمد الغزالي حين وصف هذا الزرع الذي ذكرناه أنفا فقال في وصف بليغ لبدايات هذا الزرع بكتابه الشهير جهاد الدعوة (أعجبني وصف سلفنا الأول بأنهم مزرعة خصبة مثمرة والزرع يبدأ خامات رخوة متناثرة ثم ينمو ويتكاثر ويتضام بعضه إلى بعض&#8230;)<br />
وهذا &#8220;التضام&#8221; هو الغائب الذي خرج ولم يعد فاستشرت الفرقة بالبيوت وسرت إلى الكبار فكان كل هذا الخراب.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>ذة. فوزية حجبـي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/12/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%88%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%aa%d9%81%d9%80%d8%b1%d8%ae-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قرأت لكم  ملحمة لهري بين روايتين (13نونبر 1914)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/12/%d9%82%d8%b1%d8%a3%d8%aa-%d9%84%d9%83%d9%85-%d9%85%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%a9-%d9%84%d9%87%d8%b1%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%aa%d9%8a%d9%86-13%d9%86%d9%88%d9%86%d8%a8%d8%b1-191/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/12/%d9%82%d8%b1%d8%a3%d8%aa-%d9%84%d9%83%d9%85-%d9%85%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%a9-%d9%84%d9%87%d8%b1%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%aa%d9%8a%d9%86-13%d9%86%d9%88%d9%86%d8%a8%d8%b1-191/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 Dec 2015 12:12:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 448]]></category>
		<category><![CDATA[تـاريـخ و سير]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[(13نونبر 1914)]]></category>
		<category><![CDATA[بين]]></category>
		<category><![CDATA[حسن محجوبي]]></category>
		<category><![CDATA[روايتين]]></category>
		<category><![CDATA[قرأت لكم]]></category>
		<category><![CDATA[قرأت لكم ملحمة لهري بين روايتين (13نونبر 1914)]]></category>
		<category><![CDATA[لهري]]></category>
		<category><![CDATA[ملحمة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10364</guid>
		<description><![CDATA[الرواية الثانية : رواية أحمد المنصوري في كتابه كباء العنبر من عظماء زيان وأطلس البربر(بتصرف طفيف) وقعة الهري الشهيرة أصبح بطل الأطلس رابضا في وجه العدو، كالأسد حول قصبة الهري، التي لا تبعد إلا ب 14 كلم عن مركز المعسكر الفرنسي بخنيفرة، حل هو وحلته &#8220;دواره&#8221; من أتباعه الذين هم كمخازنية له يبلغ عددهم نحو [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>الرواية الثانية :</strong></em></span><br />
رواية أحمد المنصوري في كتابه كباء العنبر من عظماء زيان وأطلس البربر(بتصرف طفيف)<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>وقعة الهري الشهيرة</strong></em></span><br />
أصبح بطل الأطلس رابضا في وجه العدو، كالأسد حول قصبة الهري، التي لا تبعد<br />
إلا ب 14 كلم عن مركز المعسكر الفرنسي بخنيفرة، حل هو وحلته &#8220;دواره&#8221; من أتباعه الذين هم كمخازنية له يبلغ عددهم نحو مائة مقاتل، غالبهم فوارس، وتابعه حينا أولاده المشهورين مع أتباعهم الذين يبلغون نحو مائتي فارس آخرين.<br />
وما استطار خبر نزول محمد أوحمو بهذا المحل حتى تسابق بعض قرون الشر من ذوي قرابته، وهما باحسين بل وأخوه، وهما أبناء أخت له. وكانا قد ذهبا لصف العدو، حبا للظهور فقط (تقول الرواية الشفوية أنهما اقترفا جريمة السرقة، فطردهما القائد من قبيلته آيت حركات والتحقا بحامية خنيفرة للانخراط في صفوف الفرنسيين) فكانا في معسكر خنيفرة. تسابقا إلى رئيس المعسكر وأخبراه بالموقع النازل فيه خالهما، وعدد من معه من المقاتلة فرسانا وراجلة والمسافة التي بينه وبين المعسكر وعن البلاد وطبيعتها فقربا له كل شيء وسهلا له كل شيء في اختطاف خالهما غنيمة باردة، فتستريح فرنسا من هذه المقاومة والمقاتلة، وفتلا في الحبل والغارب لرئيس المعسكر لافيردور، فجمع هذا بدوره بعض الضباط الخاصة للمشاورة، ومنهم القبطان راكت أبرانكار، فأكدوا له أن هذه المغامرة مخاطرة، لا ينبغي الإقدام عليها لأنه ليس من المعقول أن يغتنم فرصة مغرية لاختطاف أكبر رئيس للمقاومين المكافحين. لكن الرئيس (لافيردور) استنفره نشاط الانتصار المخبوء بين السلاح، ورجال المعارك والكفاح فصمم على تنفيذ الخطة مهما كلفته.<br />
فسار الجيش الفرنسي بمقدمته المذكورة، قاصدين بطل الأطلس النائم في حفظ الله،<br />
فما كاد السحر يطل حتى كان الجيش الفرنسي على غلوة من محطة محمد أوحمو وكان من قدر الله أن اثنين من أصحاب ولده حوسا (حسين) أسريا تلك الغدوة لغرض أكيد، فما أن تجاوزا الحلة &#8220;الدوار&#8221; حتى وجدا نفسيهما أمام الجيش المباغث. فصاحا صيحتهما البربرية منذرين بالخطر، ولكن كان الأمر قد قضي. فإن الجيش الفرنسي أطلق شآبيب بنادقه النارية على الحلة، بما فيها ورمتها رمية رجل واحد سقطت فيها النساء والأطفال، فضلا عن الرجال الأبطال، بينما الكتيبة التي يتزعمها قرنا الشيطان قصدت خيمة محمد أوحمو فدخلا يسبقان كل الجنود يبحثان عنه ليؤخذ أسيرا غنيمة للرئيس بالمعسكر كما زعما.<br />
ولكن هي الشجاعة النادرة والبسالة المنقطعة النظير والخفة في الروح والنشاط حتى في نسائهم فضلا عن رجالهم، فما كاد ضجيج الهيعة يصل لآذان النائمين الآمنين حتى هرعوا للسلاح، وهرعت إحدى نساء محمد أوحمو لفرسه، فأسرجته، وأخرى ألجمته وحلت رباطه. وها هو البطل المسن البالغ من العمر حوالي الثمانين يطير كالفرخ على صهوة جواده ويلوي لجامه إلى وقاية طبيعية يجعلها درقته، فيصلي المهاجمين بناره الحامية&#8230;<br />
<span style="color: #ff0000;"><em><strong>يتبع..</strong></em>.</span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>حسن محجوبي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/12/%d9%82%d8%b1%d8%a3%d8%aa-%d9%84%d9%83%d9%85-%d9%85%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%a9-%d9%84%d9%87%d8%b1%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%aa%d9%8a%d9%86-13%d9%86%d9%88%d9%86%d8%a8%d8%b1-191/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
