<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العدد 441</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/category/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-441/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>شــؤون  صـغـيــرة &#8211; سونيتات رمضان (1)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/06/%d8%b4%d9%80%d9%80%d8%a4%d9%88%d9%86-%d8%b5%d9%80%d8%ba%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a9-%d8%b3%d9%88%d9%86%d9%8a%d8%aa%d8%a7%d8%aa-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/06/%d8%b4%d9%80%d9%80%d8%a4%d9%88%d9%86-%d8%b5%d9%80%d8%ba%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a9-%d8%b3%d9%88%d9%86%d9%8a%d8%aa%d8%a7%d8%aa-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-1/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 19 Jun 2015 17:47:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 441]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[أشهر السونيتات]]></category>
		<category><![CDATA[اشتهر في بريطانيا وفرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[السونيتة فن شعري]]></category>
		<category><![CDATA[سونيتات رمضان (1)]]></category>
		<category><![CDATA[سونيتات شكسبير]]></category>
		<category><![CDATA[شــؤون صـغـيــرة]]></category>
		<category><![CDATA[يلتقطها د. حسن الأمراني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10548</guid>
		<description><![CDATA[نترك الفراشة قليلا ونولي وجهنا شطر سونيتات رمضان. والسونيتة فن شعري، يعتمد إيقاعا خاصا،اشتهر في بريطانيا وفرنسا بخاصة، ومن أشهر السونيتات سونيتات شكسبير. ولكن السونيتات التي نشرع في وقفتنا معها اليوم هي سونيتات متميزة، هي متميزة بموضوعها، إذ موضوعها رمضان والصيام، ومتميزة أيضا لأنها لشاعر متميز، هو الشاعر الأمريكي المسلم دانييل مور، أو عبد الحي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>نترك الفراشة قليلا ونولي وجهنا شطر سونيتات رمضان. والسونيتة فن شعري، يعتمد إيقاعا خاصا،اشتهر في بريطانيا وفرنسا بخاصة، ومن أشهر السونيتات سونيتات شكسبير. ولكن السونيتات التي نشرع في وقفتنا معها اليوم هي سونيتات متميزة، هي متميزة بموضوعها، إذ موضوعها رمضان والصيام، ومتميزة أيضا لأنها لشاعر متميز، هو الشاعر الأمريكي المسلم دانييل مور، أو عبد الحي مور.<br />
وفي هذه الحلقة لن أتحدث كثيرا، إذ سأكتفي بأن آخذ بيد القارئ معي إلى جزر إيمانية دخلتها فأردت أن يشترك معي في بهائها الإيماني، ولذلك سأترك الحديث إما لدانييل مور نفسه، وإما لأولئك الذين سعوا -بإخلاص- إلى أن يقربوا هذا الشاعر المؤمن إلى قراء العربية، وعلى رأسهم الناقد السوري منير العكش. ومنير العكش -لمن لا يعرفه- ناقد شغل الناس في سبعينيات القرن الماضي، ولاسيما الحوارات التي أجراها مع عدد من أعلام الشعر العربي المعاصر، على اختلاف مناحيهم الفنية، وكان من بينهم بدوي الجبل. وكان ينشر تلك الحوارات في مجلة (مواقف) التي كان يصدرها أدونيس. حتى كان يوم نشر فيه حوارا مع نزار قباني، وكان في مشروعه أن يجمع تلك الحوارات ضمن عمل متكامل. ولكن نزاراً سرعان ما نشر ذلك الحوار ضمن كتاب مستقل سماه: (عن الشعر والجنس والثورة)، فاشتعلت معركة بين الرجلين، وانشغلت الصحافية الثقافية في العالم العربي -ومنها العلم الثقافي المغربية- بآثار تلك المعركة&#8230; وتوقف مشروع العكش.<br />
ولكن هذا الناقد الناشط ما لبث أن طلع علينا من ضفة أخرى&#8230; من أمريكا، حيث استأنف نشاطه من جهة، ووسعه من جهة أخرى، ولم يعد وقفا على الأعمال الأدبية، بل تجاوزه إلى الدراسات الحضارية، حيث ترجم عددا من الدراسات التي تهم العالم العربي، مما يصدر في أمريكا، ومنه دراسة عنوانها: «عفوا كولومبس.. لست مكتشف أمريكا»، وفيها تثبت الباحثة الأمريكية، مؤلفة الكتاب، أن المسلمين هم الذين اكتشفوا أمريكا قبل وصول كولومبس بزمن طويل، وأن النقوش الإسلامية التي ما تزال قائمة حتى الآن دالة على ذلك. وهو أمر أثبته أستاذنا محمد نجيب البهبيتي في كتابه: (المعلقة العربية الأولى)، ولكن الناس لم يأخذوا ما قال مأخذ الجد، ومنهم من اتهمه بالجنون أو الهذيان. ولعله ليس من باب الاستطراد البعيد أن نقول إن الدكتور علي بن المنتصر الكتاني، رحمه الله تعالى، أثبت بما لا يدع مجالا للشك أن المسلمين هم مكتشفو أمريكا.(وهذا موضوع قد نعود إليه في حلقة أخرى لأهميته).<br />
ونعود إلى موضوعنا:<br />
وُلِدَ الشاعر والكاتب الأمريكي دانيال مور في عام 1940م، بمدينة أوكلاند في ولاية كاليفورنيا الأمريكية. ويُعدُّ دانيال مور من أبرز شعراء الستينيات، وقد اعتنق دانيال الديانة الإسلامية في عام 1970م، واختار لنفسه اسم عبد الحيِّ.<br />
في أواخر الستينيات وأثناء زيارة دانيال مور للمغرب تعرَّف على فضيلة الشيخ محمد بن الحبيب الفاسي الذي دعاه للإسلام، وانشرح قلب دانيال بدعوة الفاسي ليعود إلى الولايات المتحدة مسلمًا يتوهج شعره بأسمى رُوحَانية عرفها الشعر الإنجليزي المعاصر.<br />
يقول منير العكش:<br />
في أواخر الستينيات، حين كانت «ثورة الشباب» براكين من الإبداع والرومانسيات وأحلام تغيير العالم، كنت حديث العهد بالهجرة إلى بيروت، مكسوراً مع كل المكسورين بالهزيمة واليأس والعسكر وخوف المنافي وقلق الإبادات، حالماً مع كل الحالمين بيوم أوسع أفقاً من هذا اليوم، ومصير أقل بشاعة من هذا المصير.<br />
وكان دانيال مور ولورنس فرلنغيتي وألن غينزبرغ ومايكل مكلور ونانسي بيترز هناك على سيف المحيط الهادي في أقصى غرب الموت واليانكية المتوحشة جزراً من الأمل في بحر يصخب بالكراهية والجشع وتاريخ الإبادات.<br />
لم يخطر ببالي وشلالات الضوء يومها تهدر من لغة الشباب العاصف في شوارع العالم، من غسان كنفاني في بيروت إلى دانيال مور في سان فرانسيسكو أنني &#8211; بعد أكثر من عقدين &#8211; سأودع قافلة أصدقائي الذين تطايرت أشلاؤهم مثل أسراب الحمام في سمائنا العبثية واستشهدوا مجاناً لألتقي هنا على الشاطئ الآخر بهؤلاء الحالمين الأبديين بثورة الشباب وقد تساقطت معظم أسنانهم: غينزبرغ ينشد «الهيكل العظمي» للزمان، ومور يعتمر الطربوش المغربي الأحمر تحت تمثال الحرية، وعبثاً ينفخ في جثتها الروح.<br />
منذ أن وصلت إلى «العالم الجديد» أدركت أننا نحن وضحايا كولومبوس في هاوية واحدة، وأن هذه الأميركا متعددة ولا بد من اختيار ما يمد ويخصب زمن الحلم. وكان لابد من دانيال مور وبقية الطيور التي ما تزال تغني في هذه الغابة المحترقة.<br />
وكانت مجلة (جسور) هي البداية وفوهة الضوء، إذ لم يكد يصدر عددها الأول حتى التقيت بدانيال مور ولورنس فرلنغيتي ونانسي بيترز وجون هول ومايكل مكلور وجفري مانو وهذا النبض الدافئ الذي يخفق به قلب كل ما هو إنساني نبيل ومبدع في أميركا.<br />
وها هو دانيال مور اليوم واحد من أسرة (جسور) يسهر الليالي في مراجعة كل ما ينشر فيها من شعر ونصوص إبداعية، ويعمل معي على اختيار وترجمة كل ما يقدم وجهاً مشرقاً لثقافتنا العربية الإسلامية في هذا العالم الذي لا يرى فينا إلا صورة الذئب. وها هو مور للمرة الأولى يتعرف على وجهه في المرآة.. بعد أن تجهمت في وجهه طويلاً فظن أن غربته أبدية كما يصور ذلك في قصيدة «المرآة» المترجمة.<br />
في الستينيات كان مور من أبرز شعراء «بيركلي» الحالمة بأميركا أكثر إنسانية وعالم أكثر عدلاً. وتعتبر دواوينه «رؤيا الفجر» و«القلب المحترق: مرثاة لموتى الحرب» و«جسد النور الأسود» و«حكمة المحارب» ثورة في حركة الشعر الأمريكي الحديث. كذلك كانت مسرحياته «اللوتس العائم» و«الحيتان المدماة» و«قيامة بليس» التي عرضت لسنوات في مسرحه الذي أنشأه هناك في قلب كاليفورنيا مدرسة إبداعية وإنسانية. لكن الستينيات لم تمض على دانيال مور حتى زار المغرب وتعرف على الشيخ محمد بن الحبيب الفاسي ليعود إلى بيركلي مسلماً يتوهج شعره بأسمى روحانية عرفها الشعر الإنجليزي المعاصر.<br />
وللحديث بقية إن شاء الله تعالى.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>يلتقطها د. حسن الأمراني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/06/%d8%b4%d9%80%d9%80%d8%a4%d9%88%d9%86-%d8%b5%d9%80%d8%ba%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a9-%d8%b3%d9%88%d9%86%d9%8a%d8%aa%d8%a7%d8%aa-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إلى أن نلتقي &#8211;  قمع الغش&#8230; متى يأتي أكله؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/06/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d9%82%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b4-%d9%85%d8%aa%d9%89-%d9%8a%d8%a3%d8%aa%d9%8a-%d8%a3%d9%83%d9%84%d9%87%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/06/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d9%82%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b4-%d9%85%d8%aa%d9%89-%d9%8a%d8%a3%d8%aa%d9%8a-%d8%a3%d9%83%d9%84%d9%87%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 19 Jun 2015 17:44:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 441]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[إلى أن نلتقي]]></category>
		<category><![CDATA[إلى أن نلتقي - قمع الغش... متى يأتي أكله؟]]></category>
		<category><![CDATA[الأساتذة المراقبين]]></category>
		<category><![CDATA[الغش في الامتحانات]]></category>
		<category><![CDATA[الهواتف الذكية]]></category>
		<category><![CDATA[امتحانات البكالوريا]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>
		<category><![CDATA[قمع الغش]]></category>
		<category><![CDATA[متى يأتي أكله؟]]></category>
		<category><![CDATA[وسائل التواصل الاجتماعي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10546</guid>
		<description><![CDATA[قبل امتحانات البكالوريا، كان هناك أكثر من خطاب رسمي ينبه إلى ما مفاده أن عهد الغش في الامتحانات قد ولّى، وخاصة في امتحان البكالوريا، الذي يُبنى عليه ما يبنى من قِبَل التلاميذ وأُسَرهم بل ومن قِبل مستقبل الدولة ككل. فلقد تم الإعلان عن ترتيبات وإجراءات لمنع الغش ومحاصرته، أو قمعه إن اقتضى الحال ب &#8220;الضرب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قبل امتحانات البكالوريا، كان هناك أكثر من خطاب رسمي ينبه إلى ما مفاده أن عهد الغش في الامتحانات قد ولّى، وخاصة في امتحان البكالوريا، الذي يُبنى عليه ما يبنى من قِبَل التلاميذ وأُسَرهم بل ومن قِبل مستقبل الدولة ككل. فلقد تم الإعلان عن ترتيبات وإجراءات لمنع الغش ومحاصرته، أو قمعه إن اقتضى الحال ب &#8220;الضرب من يد من حديد&#8221; على كل من تسول له نفسه الخوض في ذلك. وكان من بين الإجراءات المقترحة؛ منع إدخال الهواتف إلى قاعات الامتحانات، وكل الأشياء التقنية أو الورقية التي تؤدي إلى الغش أو تساعد عليه. ثم توج كل ذلك بتوجيهات إلى الأساتذة المراقبين بان يجتهدوا في المراقبة وألا يحملوا معهم أي شيء، وفي مقدمة ذلك هواتفهم، وذلك ربما دفعا لكل لبس أو التباس أو إيحاء أو شعور بالغبن من قِبَل التلاميذ المرشحين.<br />
وجاء اليوم الأول من الامتحان وكانت المفاجآت:<br />
من جانب؛ هناك تلاميذ مزودون بكل شيء، بدءاً بالهواتف الذكية وفوق الذكية، وانتهاءً بالوسائل التقليدية من أوراق و&#8221;تحراز&#8221; مع اعتماد مختلف الحيل لتوظيف ذلك، وكأن شيئا لم يُقل ولم يصدر ، لا من الجهات الوصية بصورة مباشرة، ولا من وسائل الإعلام التي تداولت ذلك وفصلت فيه الحديث مناقشة وتحليلا، وتبادل الكلُّ كلَّ ذلك في وسائل التواصل الاجتماعي.<br />
ومن جانب آخر ؛ أساتذة مراقبون عُزَّل من كل شيء، حتى من الهواتف.. فكانت المفارقة !!<br />
امتثل الأساتذة للتوجيهات واقتنعوا –كلهم أو جلهم– أن ذلك يمكن أن يساعد على إنجاح الامتحان، وتمردت شرائح من التلاميذ، كالعادة، لتُرجِع ظاهرة الغش إلى المربع الأول كما يقال.<br />
ثم ما إن مَرّ اليوم الأول ثم اليوم الثاني، حتى بدأنا نسمع ونقرأ عن كوارث،، لم يعد الأمر مقتصرا على الغش داخل القاعات، بل أصبح الحديث عن تسريبات، وبدت أوراق الامتحان تُتَداول فيما بين الناس على وسائل التواصل الاجتماعي وتطوف كل الدنيا، والتلاميذ يجتازون الامتحان ذاته في القاعات.<br />
لقد كان الأمر في البداية مدعاة للشك والارتياب، إلى أن أعلن بشكل رسمي عن إعادة امتحان مادة الرياضيات، فتبين لذي عينين أن الأمر قد حصل، وحصل ليس في مادة واحدة، بل في أكثر من مادة، مع تفاوت النسبة في التداول العام لكل مادة، لأن بعض المواد سربت أسئلتها فيما يبدو من داخل قاعات الامتحان بعد تصويرها بالهاتف، وإرسالها إلى حيث خلايا المعالجة السريعة لهذه الأسئلة، ثم إرجاعها بعد ذلك إلى أصحابها المرسِلين لها على الأقل.<br />
إن هذا الحدث، حدث الغش، الذي تَحَوّل إلى ظاهرة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، بِغضّ النظر عن أسبابه الآنية وتداعياته، يبين أن الغش في الامتحانات عندنا ليس أمرا طارئا أو ظرفيا، بل هو ناشئ عن تكدسات وترسبات تربوية واجتماعية.<br />
هي ترسبات تربوية بيداغوجية نتيجة لما عاشه ويعيشه التلميذ منذ نشأته الأولى، حيث إن وَحَل الظاهرة يمسك به كل يوم، ويمنعه من أن يرى نور الشفافية والمصداقية والإخلاص؛ فكل شيء يدفعه، أو يوحي إليه على الأقل، بمزاولة الغش: الساعات الإضافية.. النقط المجانية.. تغافل شرائح من الأساتذة وهم في قاعاتهم عما يمكن أن يحدث من &#8220;تخابر&#8221; فيما بين التلاميذ من أجل تداول الجواب السليم.<br />
وهي ترسبات تربوية أخلاقية للمحيط الذي فشا فيه الغش بشكل كبير، بل حتى الأجواء الداخلية للعديد من الأُسَر ترى الغش مغنما سريعا، والصدق والإخلاص مغرما يحمل وراءه أثقال التقليد و&#8221;النية&#8221; و&#8221;عدم التطور&#8221; تبعا ل&#8221;الألاعيب الحديثة&#8221;.<br />
ومن ثم فإن الكلام عن محاربة الغش أو قمعه لا مجال لأن يؤتي أكله إذا لم يُحارَب هذا الاعتقاد الدفين لِـمـَن يؤمن بأن الغش هو الحل، وذلك بتجنيد كل الوسائل: الوسائل التربوية أولاً، وخاصة التربية الدينية التي أريد لها ألا تؤدي أي دور، والوسائل الإعلامية ثانيا على اختلاف أشكالها ومستوياتها، وذلك على امتداد الأيام والشهور، وليس في أوقات الامتحانات فقط، فالأمور الظرفية لم ولن تربي عقلية صالحة على الإطلاق.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد الرحيم الرحموني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/06/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d9%82%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b4-%d9%85%d8%aa%d9%89-%d9%8a%d8%a3%d8%aa%d9%8a-%d8%a3%d9%83%d9%84%d9%87%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مجرد  رأي &#8211;  «مالخيمة مشى مايل»</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/06/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d9%85%d8%b4%d9%89-%d9%85%d8%a7%d9%8a%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/06/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d9%85%d8%b4%d9%89-%d9%85%d8%a7%d9%8a%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 19 Jun 2015 17:38:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبدالقادر لوكيلي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 441]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الانقلاب في مصر]]></category>
		<category><![CDATA[الجبناء]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.عبد القادر لوكيلي]]></category>
		<category><![CDATA[رئيس البرلمان الألماني]]></category>
		<category><![CDATA[قائد الانقلاب]]></category>
		<category><![CDATA[مالخيمة مشى مايل]]></category>
		<category><![CDATA[مجرد رأي]]></category>
		<category><![CDATA[مجرد رأي - «مالخيمة مشى مايل»]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10544</guid>
		<description><![CDATA[&#8230;يبدو أن قائد الانقلاب في مصر خرج هذه المرة من مولد ألمانيا بغير حمص بعدما دخلها خائفا يترقب في «زفة» من الفنانين والفنانات والإعلاميين والإعلاميات المطبلين منهم والمطبلات جزاء لهم على وقوفهم معه منذ الانقلاب الآثم على الشرعية . ملامح فشل هذه الزيارة كانت ظاهرة حتى قبل مغادرته للقاهرة ولذلك قد يصدق في حقه المثل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&#8230;يبدو أن قائد الانقلاب في مصر خرج هذه المرة من مولد ألمانيا بغير حمص بعدما دخلها خائفا يترقب في «زفة» من الفنانين والفنانات والإعلاميين والإعلاميات المطبلين منهم والمطبلات جزاء لهم على وقوفهم معه منذ الانقلاب الآثم على الشرعية . ملامح فشل هذه الزيارة كانت ظاهرة حتى قبل مغادرته للقاهرة ولذلك قد يصدق في حقه المثل المغربي المعروف (مالخيمة مشى مايل).. ومن هذه الملامح أذكر ما يلي:<br />
1 &#8211; رفض رئيس البرلمان الألماني استقباله تعبيرا عن موقف مشرف رافض لاستقبال ديكتاتور يسيم المعارضين في بلاده سوء العذاب والتنكيل، يقتل طائفة منهم و يسوق طائفة إلى المشانق بأحكام سخيفة وتهم مطبوخة.<br />
2 &#8211; المستشارة العجوز (ميركل) كانت قد وضعت شرطا لاستقبال قائد الانقلاب ولكنها حنثت&#8230; ليتبين فيما بعد أن أموال شركة (سييمنس) العملاقة كان لها مفعولها السحري على المرأة التي عرفت بصلابة مواقفها إلى حدود تلك الزيارة المشؤومة &#8230; بل لعلها تفطنت وأحست بشؤم الزيارة عندما توقف المصعد الذي كان يحملها مع ضيفها «الثقيل» و بدأت تتصبب عرقا و تتعجب لأمر مصعد يتوقف لأول مرة والألمان هم أول مخترعيه و تفوقهم في التكنولوجيا لا يضاهيهم فيها كثير من العالمين.<br />
3 &#8211; جل أسئلة الصحافيين وعناوين الصحف الألمانية &#8211; حتى قبل الزيارة &#8211; كانت تدور حول خرق مبادئ حقوق الإنسان في مصر وعن التنكيل بالمعارضين وعن فساد المنظومة القضائية وما أفرزته من أحكام بالإعدام بالجملة وآخرها حكم الإعدام بحق الرئيس الشرعي الدكتور محمد مرسي.<br />
4 &#8211; أبرز عناوين الصحف الألمانية المعروفة قبل وخلال الزيارة جاءت كما يلي: «ضيف غير مرغوب فيه»&#8230; «هو الأزمة شخصيا»&#8230;»الجنرال الدموي»&#8230;»وصمة سيسي»<br />
5 &#8211; أما الصفعة الكبرى أو «ثالثة الأثافي» &#8211; كما يقول العرب – فنزلت كالصاعقة من قبل طالبة مصرية شابة تدرس الطب بألمانيا اسمها (فجر العادلي) وهو بالمناسبة يحمل فألا حسنا باقتراب فجر الأزمة المصرية والعالم الإسلامي قاطبة&#8230; استطاعت هذه الطالبة أن تدخل قاعة المؤتمر الصحفي- ممثلة لإحدى الإذاعات المحلية- وتحرج المستشارة ميركل وتصرخ في وجه قائد الانقلاب وتسمعه ما كان يخاف ويحاذر&#8230; صرخت بأعلى صوتها في وجهه وهي ترفع إشارة رابعة : «يا قاتل&#8230; يا مجرم &#8230; يا فاشي» قبل أن يخرجها رجال الأمن من القاعة&#8230; ما قامت به هذه الطالبة الشريفة الصادقة ذكر ملايين المشاهدين بما فعله الصحفي العراقي الشجاع (منتظر الزايدي) عندما ضرب الرئيس بوش بحذائه ذات غزو أمريكي للعراق&#8230;<br />
فلا نامت أعين الجبناء.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ: عبد القادر لوكيلي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/06/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d9%85%d8%b4%d9%89-%d9%85%d8%a7%d9%8a%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خروق في سفينة  المجتمع   57ـ  خرق الخروق</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/06/%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-57%d9%80-%d8%ae%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%82/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/06/%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-57%d9%80-%d8%ae%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%82/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 19 Jun 2015 17:30:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد المجيد بنمسعود]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 441]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[أروقة السفينة]]></category>
		<category><![CDATA[إصلاح المجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[المجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[خرق الخروق]]></category>
		<category><![CDATA[خروق في سفينة المجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[خروق في سفينة المجتمع 57ـ خرق الخروق]]></category>
		<category><![CDATA[د.عبد المجيد بنمسعود]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10542</guid>
		<description><![CDATA[كانت لي جولة عبر أروقة السفينة ودروبها وممراتها ذات ليل حالك السواد، متطاير الرماد، لم أكد أصعد عبر سلم السفينة المتهرئ إلا بشق النفس، لقد كانت الرياح تعوي، وتزمجر بوتيرة أعلى من مألوفها في الأيام والليالي الخاليات، كانت السفينة في حالة اضطراب وارتجاج شديدين، حتى إنني شعرت بالغثيان أثناء صعودي درجات السلم المنخورة بالصدأ، وكدت [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كانت لي جولة عبر أروقة السفينة ودروبها وممراتها ذات ليل حالك السواد، متطاير الرماد، لم أكد أصعد عبر سلم السفينة المتهرئ إلا بشق النفس، لقد كانت الرياح تعوي، وتزمجر بوتيرة أعلى من مألوفها في الأيام والليالي الخاليات، كانت السفينة في حالة اضطراب وارتجاج شديدين، حتى إنني شعرت بالغثيان أثناء صعودي درجات السلم المنخورة بالصدأ، وكدت أن أسقط لولا لطف الله العلي القدير، الذي ألهمني أن أتمسك بأحد القضبان الحديدية الرخوة الذي كان هو أيضا محفورا بالصدأ، ومحفوفا في بعض جوانبه بما يشبه الشفرات الحادة، فتعرضت جراء ذلك لجراح في يدي التي سالت منها كمية من الدم، تركت آثارها على درجات السلم، فلم يكف الجرح عن السيلان إلا بعد لأي، عندما تفضل بعض الركاب بإمدادي بطاقيته القطنية، إذ لم يكن هناك ما تضمد به الجروح، وهو يبارك لي عدم السقوط على رأسي، ويؤاخذني في عتاب خفيف، على القيام بزيارتي للسفينة في هذا الظرف الصعب، اقترب مني أكثر، ومشينا سويا في اتجاه الشرفة المكشوفة المطلة على البحر، التي كانت ترتطم بها بقايا الأمواج المتكسرة، فبدت لنا المخاطر المحدقة بالسفينة وأهلها في ذلك الليل البهيم.<br />
كانت ريح شمالية باردة تصفع وجوهنا المتيبسة، وملوحة المياه المتطايرة تنفذ إلى أفواهنا وحلوقنا، ونحن نتحدث عن المنعطف الحرج الذي كنا نمر به جميعا في تلك الليلة المخيفة، لم يكن لي بصاحبي سابق معرفة، ولكن الجرح الطارئ الذي ألم بي جراء القضيب الحديدي الصدئ، قد فتح الباب بيننا لتناول جراح أهل السفينة الذين كان بعضهم يموج في بعض، جراء العاصفة الهوجاء التي ضربتها في تلك الليلة. كان صاحبي يفضل أن يبقى رابضا في المكان المخصص له، متحسبا لأي تفاقم للوضع جراء ما كان يجري، خشية أن تعاوده حالة للصداع المفضي إلى الغيبوبة، والتي كانت تصيبه بشكل دوري كلما شهد البحر مثل ذلك الاضطراب، الذي تصبح معه جميع السفن في حالة طوارئ غير معلنة، ولكنني أقنعته بأن نقوم بطواف عبر أطراف السفينة وجوانبها، من الأمام إلى الخلف، ومن الأعلى إلى الأسفل، فذلك أدعى إلى أن نطرد شحنة الخوف التي كان المكوث في نقطة واحدة يزيدها تضخما واتساعا، وإلى أن نكون أبطالا نقدم إلى أهل السفينة ما نستطيع ، فذلك خير لنا وأهدى من أن نستسلم للموت البطيء.<br />
نزلنا توا إلى أسفل السفينة، فهالنا ما شاهدناه من مناظر: أطفال يتضاغون من فرط الجوع، وأمهاتهم يحاولن عبثا تهدئتهم وإسكاتهم، ألقينا إليهم بعض ما كنا حملناه معنا من أرغفة، فنزل ذلك بردا وسلاما على أنفسهن المكروبة، وعادت البسمة إلى ثغور الصبية الأبرياء، فأغرقننا بسيل من الثناء والدعاء&#8230;<br />
توغلنا قليلا، قريبا من ذلك الموضع، فألفينا طائفة من الشيوخ والعجائز، أشبه ما يكونون بالهياكل العظمية التي يحسبها الناظر لأول مرة هامدة ميتة، لولا ما ينطلق منها من أنين خافت، مكثنا عندهم بعض الوقت، فسألناهم أن نقضي حاجتهم بما نستطيع، فرغب إلينا من كان بهم رمق من قوة أن ندعو لهم بالموت ليستريحوا من هذا الموت البطيء، فودعناهم وأعيننا تفيض من الدمع حزنا أن لا نجد ما نسعفهم به في تلك اللحظة الكئيبة&#8230;<br />
انصرفنا إلى زاوية أخرى على مقربة من هؤلاء الشيوخ العجاف، فوجدنا طائفة من الشباب في ثياب رثة وأوضاع غير محمودة، فظهر لنا مكانهم وقد امتلأ بالثقوب، وبعض أخشاب السفينة وقد نزعوها من أماكنها، فكلمناهم في ذلك، فراحوا يرشقوننا بألفاظ نابية، ويتذرعون بأنهم أحرار، وبأن من حقهم أن يصنعوا في نصيبهم ما يشاءون، ثم بدا لنا أن نجلس إليهم بعض الوقت، بعد أن أنسوا بنا إذ قدمنا لهم النصيحة الصادقة، واعتذروا إلينا عما بدر منهم تجاهنا، فقصوا علينا قصة حياتهم، فأدركنا أنهم قد تعرضوا لاضطهاد شنيع ممن هم في أعلى السفينة، حينما كانوا يسألونهم العون على أحوالهم، وقضاء حاجاتهم، فكانوا يردون بكل قسوة على أعقابهم، فقرروا أن يمارسوا مهنة الحفر في السفينة، إلى أن يصبح الممر سالكا أمامهم إلى أعلاها. فقررنا على الفور أن نبحث عن صيغ لإنقاذ تلك الطاقات المعطلة وبعث جذوتها من جديد لتكون للسفينة قوة وسندا.<br />
ودعنا الشبيبة المضيعة على أمل الخروج بها من وضعها المأساوي الكئيب، وعندما صعدنا إلى أعلى السفينة خشينا على أنفسنا من الدوار والسقوط، رغم تناقص حدة اضطرابها بسبب تناقص حدة العاصفة، لأن هول ما شاهدناه كان يفت في عضدنا، ويلهب أكبادنا، فهل يعقل أن تترك هذه السفينة نهبا لأوضاع البؤس التي هي عليه، «اللهم إن هذا لمنكر»!!<br />
رددنا هذه العبارة الخالدة بأصوات عالية مرات عديدة ونحن ننتقل إلى أعلى السفينة، حاول من كانوا هناك منعنا، ولكننا بعد حوار معهم حققنا مرادنا.<br />
هناك في زاوية قصية وجدنا أناسا يلبسون ثيابا فاخرة رجالا ونساء، وأمامهم موائد عليها ما لذ وطاب، وحولهم أطفال منعمون يلعبون ويلهون بأجمل الألعاب، فذكرت من كانوا في الأسفل يتضاغون بالجوع، فقلت لصاحبي: من هنا نؤتى، من هنا تخرق السفينة وتجتاحها المياه!!<br />
مضينا إلى زاوية أخرى والألم يعتصرنا، فوقع بصرنا على أناس يشبهون الديكة، يهمهمون بشفاههم بكلام غير مسموع، وهم يتمايلون يمنة ويسرة، وخلفا وأماما، وبين أيديهم أطباق من الحلوى مختلفة الأشكال، فأشرت لأحدهم بالرغبة في تكليمه، فاستمر في همهمته مع القوم إلى وقت غير يسير، وبعدها جذبته بعيدا عن القوم، وأشرت إليه بأن هناك في الأسفل أناسا يستحقون أن يزاروا ويوصلوا، فهمهم لي بكلام غير مفهوم، ثم عاد إلى الالتحاق بحلقته. ثم انتقلنا إلى مكان آخر في الطرف المقابل، فما أن وصلنا حتى صكت آذاننا أمواج من الصخب والضجيج، وخدشت أبصارنا مناظر مروعة تثير القرف والغثيان، وتولد الغضب والاستهجان: منصات هنا وهناك، يتحلق حولها أكوام من الذباب، رجعنا على أعقابنا، وقد اجتاحنا الغضب العارم إلى حلقة الديكة المهمهمين، لنستعين بهم في معالجة الوضع وصنع المعروف، فلم يحركوا ساكنا.<br />
أخذت بيد صاحبي، ورحنا نذرع أطراف السفينة، التي كانت تضطرب وتتمايل كالسكران، ونسأل الله العلي القدير اللطف، ونردد قول الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام : «أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ لَكُمْ: مُرُوا بِالْمَعْرُوفِ، وَانْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ، قَبْلَ أَنْ تَدْعُونِي فَلَا أُجِيبَكُمْ، وَتَسْأَلُونِي فَلَا أُعْطِيَكُمْ، وَتَسْتَنْصِرُونِي فَلَا أَنْصُرَكُم».</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد المجيد بنمسعود</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/06/%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-57%d9%80-%d8%ae%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نـحـن  والتـلـفـزيـون  فـي  رمضـان</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/06/%d9%86%d9%80%d8%ad%d9%80%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%84%d9%80%d9%81%d9%80%d8%b2%d9%8a%d9%80%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d9%80%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/06/%d9%86%d9%80%d8%ad%d9%80%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%84%d9%80%d9%81%d9%80%d8%b2%d9%8a%d9%80%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d9%80%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 19 Jun 2015 17:26:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 441]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[أفلاما تاريخية]]></category>
		<category><![CDATA[المنتجات التلفزيونية]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. ميلود الخطاب]]></category>
		<category><![CDATA[رمضـان]]></category>
		<category><![CDATA[فـي]]></category>
		<category><![CDATA[لإعلام]]></category>
		<category><![CDATA[ماذا يعد إعلامنا للأمة في رمضان؟]]></category>
		<category><![CDATA[نـحـن]]></category>
		<category><![CDATA[نـحـن والتـلـفـزيـون فـي رمضـان]]></category>
		<category><![CDATA[والتـلـفـزيـون]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10540</guid>
		<description><![CDATA[ماذا يعد إعلامنا للأمة في رمضان؟ إن الإعلام ليقود المجتمعات كما يقود الرجل دابته من خطامها، فيغير معتقداتها، ويشكل ثقافتها، ويبني فكرها كما يشاء .. فينسيها هويتها، كل ذلك في غفلة منها، إذ يخدر منها العيون والآذان، حتى إذا فقدت الإحساس بما يمر عبرها، أجرى لها عملية جراحية على مستوى القلب، فيغير فيها البنية وما [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>ماذا يعد إعلامنا للأمة في رمضان؟</strong></span><br />
إن الإعلام ليقود المجتمعات كما يقود الرجل دابته من خطامها، فيغير معتقداتها، ويشكل ثقافتها، ويبني فكرها كما يشاء .. فينسيها هويتها، كل ذلك في غفلة منها، إذ يخدر منها العيون والآذان، حتى إذا فقدت الإحساس بما يمر عبرها، أجرى لها عملية جراحية على مستوى القلب، فيغير فيها البنية وما يصدر عنها.<br />
ومن يطالع سيل المنتجات التلفزيونية التي يستعدُّ بها إعلامنا لرمضان، يقف على مدى خطورة الأمر، ويشعر بالخزي والعار تجاه هؤلاء القوم وما يبيتون، فحيثما وجد العداء للدين فثمة التلفزيون، وحيث ما وجد العداء للغة العربية فثمة التلفزيون، وحيث ما وجدت رغبة إقبار الحياء والحشمة فثمة التلفزيون وجنده!! والله المستعان.<br />
لا ريب أن هؤلاء لم يعد لرمضان عندهم حرمة، فإلى عهد قريب كان الإعلام يولي شيئا من الاحترام والتقدير لهذا الشهر الفضيل، إذ كان يعرض أفلاما تاريخية، وتجد معها شيئا من الوطنية، وتجد معها لغة عربية، وشيئا من القيم، ويتم إيقاف ما يخدش الحياء وما لا ينسجم مع شهر العبادة، فيه على الأقل، ليستمر بثه بعده، أما اليوم فهي المجاهرة ثم المجاهرة، يسرق منك وقتك، وحياتك، ويعبث بقيمك ومبادئك على ضوء من الشمس، ومن حيث لا تشعر. فليتنا نعظم شعائر الله على الأقل كما يعظم أهل الباطل شعائرهم متدينين وغير متدينين.<br />
لماذا تدير أمي التلفاز في رمضان إلى الحائط ولا تشغله؟<br />
وهنا سأفسح المجال للدكتور مصطفى محمود ليكشف لنا عن السر، قال متسائلا رحمه الله (1):» لماذا يتحول رمضان إلى شهر ترفيهي بدلا من شهر روحاني ؟ لست شيخا ولا داعية ، ولكني أفهم الآن لماذا كانت والدتي تدير التلفاز ليواجه الحائط طوال شهر رمضان … كنت طفلا صغيرا ناقما على أمي التي منعتني وإخوتي من مشاهدة فوازير بينما يتابعها كل أصدقائي .. ولم يشف غليلي إجابة والدتي المقتضبة “رمضان شهر عبادة مش فوازير!” لم أكن أفهم منطق أمي الذي كنت كطفل أعتبره تشددا في الدين لا فائدة منه .. فكيف ستؤثر مشاهدة طفل صغير <span style="color: #0000ff;"><strong>لفوازير على شهر رمضان؟</strong></span><br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>لماذا تضع أقفالا على ثلاجة الخمور يوم الكريسماس؟</strong></span><br />
يقول الدكتور مصطفى محمود: «مرت السنوات وأخذتني دوامة الحياة وغطى ضجيج معارك الدراسة والعمل على همسة سؤالي الطفولي حتى أراد الله أن تأتيني الإجابة على هذا السؤال من رجل مسن غير متعلم في الركن الآخر من الكرة الأرضية، كان ذلك الرجل هو عامل أمريكي في محطة بنزين اعتدت دخولها لشراء قهوة أثناء ملء السيارة بالوقود في طريق عملي، وفي اليوم الذي يسبق يوم «الكريسماس» دخلت لشراء القهوة كعادتي فإذا بي أجد ذلك الرجل منهمكا في وضع أقفال على ثلاجة الخمور، وعندما عاد للـ (كاشير) لمحاسبتي على القهوة سألته وكنت حديث عهد بقوانين أمريكا :”لماذا تضع أقفالا على هذه الثلاجة؟؟” فأجابني: “هذه ثلاجة الخمور وقوانين الولاية تمنع بيع الخمور في ليلة ويوم الكريسماس يوم ميلاد المسيح”، نظرت إليه مندهشا قائلا : «أليست أمريكا دولة علمانية .. لماذا تتدخل الدولة في شيء مثل ذلك؟ قال الرجل :”الاحترام.. يجب على الجميع احترام ميلاد المسيح وعدم شرب الخمر في ذلك اليوم حتى وإن لم تكن متدينا .. إذا فقد المجتمع الاحترام فقدنا كل شيء”(2).<br />
إنه أيها الأحبة يتحدث عن الفوازير، وعن موقف والدته من الفوازير .. فكيف لو رأى ما يعرضه علينا التلفزيون هذه الأيام في رمضان وفي غير رمضان ؟؟؟ وتأملوا كذلك كلام العامل الأمريكي.. إنه يؤكد أن هناك إرادة عليا، وهناك قوانين تقضي باحترام الكريسماس، بل وتفرضه <span style="color: #0000ff;"><strong>حتى على غير المتدينين، فأين نحن منهم ؟؟؟</strong></span><br />
ثم يقول بعدها رحمه عن الاحترام: «الاحترام … الاحترام .. ظلت هذه الكلمة تدور في عقلي لأيام وأيام بعد هذه الليلة… فالخمر غير محرم عند كثير من المذاهب المسيحية في أمريكا .. ولكن المسألة ليست مسألة حلال أو حرام.. إنها مسألة احترام… فهم ينظرون للكريسماس كضيف يزورهم كل سنة ليذكرهم بميلاد المسيح عليه السلام.. وليس من الاحترام السكر في معية ذلك الضيف … فلتسكر ولتعربد في يوم آخر إذا كان ذلك أسلوب حياتك … أنت حر … ولكن في هذا اليوم سيحترم الجميع هذا الضيف وستضع الدولة قانونا !» (3).<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>كيف تحترم رمضان وتعظم شعائر الله؟</strong></span><br />
هذا ما نفتقده أيها الأحبة، القوانين وإرادة الإصلاح العليا، واحترام حرمة رمضان كاحترام الأمريكان للكريسماس، ونحن متيقنون أن مجتمعنا (كبارا وصغارا) يراد له أن يعيش دائما بعقلية مصطفى محمود «الطفل»، وأن ينظر إلى أهل العلم والنصح فيه، نظرة مصطفى محمود» الطفل» إلى أمه، فلا مكان فيه لأمثال مصطفى محمود «المثقف والدكتور الداعية»، ولا لأمثال أمه الشيخة الواعية، ولكن إلى متى نعيش الاستلاب في بطن التلفزيون ؟؟؟<br />
إن المسلم ليعظم شعائر الله {ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب}(الحج : 32) وفي رمضان من باب الأولى، وإنه ليعظم الوقت، ويعلم علم اليقين أنه مسؤول عنه، وأن رمضان آكد الأوقات وفرصة الفرص.. فلنستنقذ أنفسنا من التلفزيون الذي يبتلعنا وأهلنا في رمضان وفي غير رمضان، يقول الدكتور فريد الأنصاري رحمه(4) واضعا يده على الداء مشيرا إلى الدواء : «حذار.. حذار من غفلة الإعلام التي تستغفل المسلمين في رمضان، الناس مع الأسف يبتلعهم التلفزيون في ليالي رمضان وهذه كارثة، كارثة لأن الوقت الذي أعطي لك واحد، [فليس لك في كل ليلة ليلتين، ليلة تتفرج فيها على التلفزيون وليلة تتدارس فيها القرآن مع أسرتك، وأبنائك وزوجتك] (5)، لك فرصة واحدة فلا يعش التلفزيون مكانك، لأن [التلفزيون يعيش حياتنا، هو يتكلم ونحن نشاهد]&#8230; [إنه] (6) يبتلعنا.. [ولذلك أعط التلفزة وقتا] آخر لما فيها من خير، أما شرها فلا يصلح لا لرمضان ولا لغيره، وتفرغ .. تفرغ في رمضان لله، [يجب أن يشتغل لسانك أنت، لا أن يشتغل التلفزيون مكانك]، ماذا صنعت أنت ؟ أنت مطلوب منك أن يشتغل لسانك بذكر الله، وتشتغل رجلك ويدك، وبدنك كله بالإقبال على الله، [أرأيت حينما تكون جالسا، في غير قيام الليل والتراويح، يعني في جلسة متربع الرجلين، في حلقة مع زوجتك وأبنائك تتدارسون كتاب الله عز وجل، وتذكرون الله تعالى من خلال كتابه، إن جسمك حينها يشتغل كله.. لأن جهازك العصبي، ودماغك ما داما في تركيز مع كتاب الله تعالى، والقلب منفتح على القرآن الكريم، وإن كنت جالسا فيداك تشتغلان، ورجلاك، وأذناك]، كل شيء فيك اشتغل بالله .. [وإلا فإن] (7) التلفزيون يبتلعك تماما، [ ولا يبقي منك شعرة واحدة حية].. [إنه] (8) يقتلك، وهذا نعيشه في أنفسنا [عندما يكون التلفزيون في الدار مشغلا] .. كأن الأسرة على رؤوسها الطير،[ فلا أحد يتحرك].. خشوع تام.. مع الأسف .. ولا كخشوع كثير من الناس في الصلاة «.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>نعم أيها الأحبة إنه يبتلعنا، ويسرق منا أوقاتنا وحياتنا، ويجعلنا نقف بين يديه مشلولي الحركة، لا نشغل فكرا، ولا نحرك إحساسا، وهذه إشارات من هؤلاء الفضلاء الذين اشتعلت مواجديهم حبا وغيرة على هذا الدين، وهي دعوة للخروج من غفلة مقيتة، فهل من آذان صاغية، وهل من قلوب واعية ؟؟</strong></span><br />
استنقذ نفسك من التلفزيون في رمضان وفي غيره.<br />
&lt; عظم رمضان فإن تعظيمه من تقوى القلوب.<br />
&lt; أدر تلفزيونك -على طريقتك- إلى الحائط، وأقنع أولادك.<br />
&lt; تفرغ في رمضان لله تعالى وأقبل عليه بكلك.<br />
&lt; اِملأ وقتك بالاستغفار والطاعات.<br />
&lt; اعقد لنفسك ولأهلك مجالس لمدارسة القرآن وسنة رسول الله [ والوقوف على الهدى الذي تضمناه ودُعينا لتدبره والكشف عنه والعمل به والدعوة إليه. والله من وراء القصد.<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. ميلود الخطاب</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;-<br />
1 &#8211; وقد نقلت كلامه على طوله لترابطه ولما فيه من الفائدة .<br />
2 &#8211; مقالة بعنوان: ( لماذا لا يحترم الإعلام العربي رمضان ؟) .<br />
3 &#8211; نفس المقالة .<br />
4 &#8211; في كلمة له حول (رمضان والتلفزيون) في إحدى الخطب، وهي مصورة بالصوت والصورة، عملت على تفريغها لما فيها من النفع.<br />
5 &#8211; كل ما بين المعقوفتين تصرفت فيه لأنه في الأصل بالدارجة المغربية لا بالفصحى.<br />
6 &#8211; أضيف لتمام المعنى .<br />
7 &#8211; أضيف لتمام المعنى .<br />
8 &#8211; أضيف لتمام المعنى .</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/06/%d9%86%d9%80%d8%ad%d9%80%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%84%d9%80%d9%81%d9%80%d8%b2%d9%8a%d9%80%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d9%80%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>و مـضـــــــــة  &#8211; ختْمة.. خاتمة.. !</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/06/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%ae%d8%aa%d9%92%d9%85%d8%a9-%d8%ae%d8%a7%d8%aa%d9%85%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/06/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%ae%d8%aa%d9%92%d9%85%d8%a9-%d8%ae%d8%a7%d8%aa%d9%85%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 19 Jun 2015 17:21:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 441]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[خاتمة]]></category>
		<category><![CDATA[ختْمة]]></category>
		<category><![CDATA[ذة.نبيلة عزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[عجوز تحدق في المصحف]]></category>
		<category><![CDATA[كانت تقرأ القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[و مـضـــــــــة]]></category>
		<category><![CDATA[و مـضـــــــــة - ختْمة.. خاتمة.. !]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10538</guid>
		<description><![CDATA[كانت تقرأ القرآن ريثما تقام صلاة العصر.. اشرأب عنق عجوز تحدق في المصحف.. تنهدت ودمعها ينهمر: - آه.. ليتني أختمك يوما ما.. لكن كيف وأنا أمية؟! رق حال القارئة.. نظرت إليها نظرة حانية.. تبسمت وقالت لها: - الأمر في غاية السهولة يا خالة.. ما رأيك نلتقي كل يوم هنا عند صلاة الظهر.. أنا أقرأ وأنت [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كانت تقرأ القرآن ريثما تقام صلاة العصر.. اشرأب عنق عجوز تحدق في المصحف.. تنهدت ودمعها ينهمر:<br />
- آه.. ليتني أختمك يوما ما.. لكن كيف وأنا أمية؟!<br />
رق حال القارئة.. نظرت إليها نظرة حانية.. تبسمت وقالت لها:<br />
- الأمر في غاية السهولة يا خالة.. ما رأيك نلتقي كل يوم هنا عند صلاة الظهر.. أنا أقرأ وأنت تكررين ورائي كلمة كلمة..<br />
احتضنتها العجوز شاكرة داعية لها ..<br />
سجدت شكرا لله بعد الختم .. ألحّت عليها الفتاة أن تدعو دعاء الختم&#8230;<br />
سعدت العجوز أيما سعادة.. وقد حققت أغلى أمنية في حياتها&#8230;<br />
سعدت الفتاة أيما سعادة.. وقالت: &#8221; ختمتُ القرآن الكريم مرات في حياتي.. لكن سعادتي بهذه الختمة لا توصف.. أحتسب ذلك كله لله عز وجل.. سأعمم الفكرة بين صويحباتي إن شاء الله.. !&#8221;<br />
ذهلت الفتاة حين بلغها أن العجوز رحلت إلى دار البقاء في اليوم نفسه الذي ختمت فيه معها القرآن.. !</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. نبيلة عزوزي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/06/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%ae%d8%aa%d9%92%d9%85%d8%a9-%d8%ae%d8%a7%d8%aa%d9%85%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من أوراق  شاهدة &#8211; حين تصفد الشياطين فينتابها السعار</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/06/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%b5%d9%81%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%a7%d8%b7%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/06/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%b5%d9%81%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%a7%d8%b7%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 19 Jun 2015 17:12:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 441]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[المجالات]]></category>
		<category><![CDATA[المشاعر الدينية الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[تصفد الشياطين]]></category>
		<category><![CDATA[حين تصفد الشياطين فينتابها السعار]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. فوزية حجبـي]]></category>
		<category><![CDATA[شياطينهم]]></category>
		<category><![CDATA[مخرجي سيناريوهات الفاحشة]]></category>
		<category><![CDATA[من أوراق شاهدة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10536</guid>
		<description><![CDATA[سعار لا مثيل له تتأجج ناره بكل بقاع المعمور. في كل نقطة من العالم تتحرك المشاعر الدينية الإسلامية فيها ولو في حدها الأدنى، تهب جيوش خفية وجلية بكل أنواع الأسلحة المدمرة لإطفاء الجذوة وإخماد احتمالات توسعها، لكن بلا جدوى فقد كتبت سيدة من هايتي تحكي عن الآلام العظيمة التي خلفها زلزال هايتي سنة 2010 بداخلها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>سعار لا مثيل له تتأجج ناره بكل بقاع المعمور. في كل نقطة من العالم تتحرك المشاعر الدينية الإسلامية فيها ولو في حدها الأدنى، تهب جيوش خفية وجلية بكل أنواع الأسلحة المدمرة لإطفاء الجذوة وإخماد احتمالات توسعها، لكن بلا جدوى فقد كتبت سيدة من هايتي تحكي عن الآلام العظيمة التي خلفها زلزال هايتي سنة 2010 بداخلها وكيف توفي زوجها جراء الأزمة الوجدانية التي طبعها هذا المصاب في نفسه بينما استطاعت زوجته وابنتاه أن تفلتا من هذا الدمار العملاق، وسكنت السيدة الناجية وعائلتها الخيام واستولى عليها الأسى من حياة الضيق والتيه حتى هداها الله للإسلام فتغير وضعها النفسي والجسدي واستطاعت أن تجد التوازن المفقود.<br />
وفي السياق ففي كل شبر من هذه الجغرافيات التي أصابتها لعنة الإخلاد إلى الأرض، يعيش الناس على إيقاع قلق عميق يغلفه هذا الهروب في كل الإتجاهات ولعل أجلاها وأبرزها محطة الوسائط الاجتماعية التي غدت خيمة كل اللاجئين إلى مظلة الروح وإن خالوها محطة استجمام وترفيه وإثبات للذات في وجه دول ومؤسسات يطبع تدبيرها الإقصاء والتمييز، وبالإطلاع على صفحات الكثير من الشباب ، تجد (طبعا بدرجات)مساحات لصور خادشة للحياء وكلاما ساقطا وأخبارا تافهة ومتابعات رياضية أو فنية متهافتة ترافقها في مساحات أخرى أدعية وابتهالات وتوجه إلى الله سبحانه بمناسبات دينية ..<br />
الشيء الذي يؤكد أن هذا التيه والتمزق هو بمثابة صرخة استغاثة في بحر لجي من الفتن، وأن موجة الإيمان تتخلق في أعماق العواصف البحرية وأنها في سبيلها إلى الاندفاع إلى شاطئ الخلاص .. والراسخون في علم رصد النبض الإسلامي يعرفون حق المعرفةـ وإن غاب عنهم الإيمان بالسنن الربانية ـ أن أطروحة الباطل رغم كل البهرجة والتهييج الذي يرافقها لا تميت الفطرة بل تخدرها وسرعان ما تستيقظ ويمتد عويل جوعها وعطشها ليرعب مخرجي سيناريوهات الفاحشة في كل المجالات فينتابهم الغضب الأكبر وتعـوي شياطينهم وتزداد شراستها؛ ومثال ذلك الصعقات الكهربائية التي تتالت ضرباتها في الأيام الأخيرة على بلادنا بشكل يدعو إلى الريبة والتوجس من مخطط متكامل المعالم للتشويش على عملية الإصلاح التي يقودها جملة من الشرفاء بمختلف المواقع بهذا البلد الأمين، افتتحت بفيلم ساقط أساء بشكل درامي للمرأة المغربية; وعبثا يدافع أصحاب مفهوم الفن للفن عن حرية الإبداع لأن الأمر يتعلق حقيقة بالعفن للعفن، وتواصل الكسر المقصود لهيبة ومقدسات الأمة باستعراض الشذوذ وتحدي قوانين البلد بإشهار مثليين غربيين لأجسادهم العارية وهم يحتجون ضد العدالة المغربية في حصارها للمثليين المغاربة بساحة للعفن بلا موازين اللهم إلا ما كان من عروض فنية لفنانين راقين وبشكل محدود (عبد الهادي بالخياط نموذجا) وكان الختام المؤقت لهذا السعار لشياطين الإنس، تعري ساقطات بعقر معالمنا الدينية الأثيرة.. وكل هذه الشطحات البليدة معلومة لجل المغاربة.<br />
وغير بعيد عن الجعجعة رجت البلاد موجة التسريبات الخاصة بامتحانات الباكالوريا وكانت مناسبة لإظهار الوجه الخفي لشباب ومسئولين لوثوا سمعة الوطن كما كانت محطة للوقوف عند هذا المنسوب الخطير لحقينة التدليس والغش والخداع الذي أبان مرة أخرى عن ضمور الوازع الديني لدى شريحة الشباب على وجه الخصوص ..<br />
فهل نقول ختاما ألا إن المبادرة العاجلة لمحاصرة هذا السعار اللامسؤول لشرذمة من المغامرين اللاوطنيين هو أن يكثف أهل الدين من السادة العلماء جهودهم للوقوف في وجه مد الإفساد وأن يفتحوا باب التواصل مع الناس ومنهم الشباب عبر مواقع التواصل الاجتماعي للإنصات أكثر لحاجياتهم وتضميد جراحهم ورأب تيههم. وقد انخرط علماء مغاربة في هذا المجال بكل ثقلهم المبارك .. وصدق رسول الله [ حين قال في حديث صححه الألباني «إن مما أخشى عليكم شهوات الغي في بطونكم وفروجكم ومضلات الفتن».<br />
والله يحد الباس.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. فوزية حجبـي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/06/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%b5%d9%81%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%a7%d8%b7%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التغذية الصحية في رمضان  &#8211; حوار مع الدكتورة نورة لحبابي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/06/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d8%b0%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/06/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d8%b0%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 19 Jun 2015 17:00:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الطيب بن المختار الوزاني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 441]]></category>
		<category><![CDATA[حوار]]></category>
		<category><![CDATA[أجرى الحوار. د. الطيب بن المختار الوزاني]]></category>
		<category><![CDATA[التغذية]]></category>
		<category><![CDATA[التغذية الصحية في رمضان حوار مع الدكتورة نورة لحبابي]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتورة]]></category>
		<category><![CDATA[الصحية]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[في]]></category>
		<category><![CDATA[مع]]></category>
		<category><![CDATA[نورة لحبابي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10534</guid>
		<description><![CDATA[بطاقة تعريف لحبابي نورة - أستاذة التعليم العالي منذ 1987 بكلية العلوم اظهر المهراز.بفاس - تخصص كيمياء عضوية - حاصلة على شهادة دكتوراه السلك الثالث بجامعة Clermont Ferrand - حاصلة على شهادة دكتوراه الدولة بجامعة سيدي محمد بن عبد الله كلية العلوم فاس - لها مجموعة من المقالات العلمية في عدة مؤتمرات وطنية كما أنها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><em><strong>بطاقة تعريف</strong></em><br />
لحبابي نورة<br />
- أستاذة التعليم العالي منذ 1987 بكلية العلوم اظهر المهراز.بفاس<br />
- تخصص كيمياء عضوية<br />
- حاصلة على شهادة دكتوراه السلك الثالث بجامعة Clermont Ferrand<br />
- حاصلة على شهادة دكتوراه الدولة بجامعة سيدي محمد بن عبد الله كلية العلوم فاس<br />
- لها مجموعة من المقالات العلمية في عدة مؤتمرات وطنية كما أنها نشرت عدة بحوث علمية في مجلات دولية ذات سمعة عالية.<br />
- الأبحاث التي تقوم بها تتمركز حول عدة مواضيع ذات أهمية كبيرة؛ نذكر منها: صنع مواد كيميائية تستعمل لصنع أدوية فرماكولوجية<br />
- محاربة ظاهرة التلوث الصناعي وتطهير المياه الملوثة بمواد عضوية مستعملة في ذلك مواد طبيعية لا تضر بالبيئة.<br />
- رئيسة لجمعية &#8220;باب العلم&#8221; وهذه الجمعية تقوم بتكوين و مساعدة الطلبة المتفوقين ذوي الاحتياجات الخاصة</p>
<p>بداية نرحب بالدكتورة نورة لحبابي حفظها الله تعالى ورعاها في حوار مع المحجة، ويسعدنا قبولكم الدعوة لإجراء هذا الحوار عن التغذية والصحة في رمضان أدخله الله تعالى علينا وعليكم باليمن والخير والبركات.<br />
&lt; يلاحظ في رمضان الإقبال الكبير على إعداد موائد من الطعام المختلف الأصناف على الطريقة المغربية، فهل هذا مفيد للصحة؟<br />
&lt;&lt; طبعا هذا جد سيء ويؤثر بشكل كبير على صحة الصائم لأن تناول كمية كبيرة جدا من الطعام بعد صيام يوم طويل، يمكن أن يشكل عبءا على الجهاز الهضمي، وقد يتسبب بعسر الهضم، كما يمكن أن يتسبب تناول الكميات الكبيرة في ارتداد الأطعمة و الأحماض من المعدة للمريء، وبالتالي يتسبب في حرقة المعدة، ولذلك يتوجب على المرء أن يسيطر على شهيته ولا يتبع المُغرِيات ويأكل باعتدال.<br />
<em><strong>&lt; إذن ما هي الوجبة الصحية في الفطور؟</strong></em><br />
&lt;&lt; الوجبة الصحية في الفطور من الأفضل أن يبتدئ الصائم عند إفطاره بتناول تمرات (من الأحسن أن يكون العدد وترا)، فإن لم يكن فماء، لترطيب الجسم، كما يستحسن أن لا نكثر من السكريات كما هو معروف في المائدة المغربية (شباكية، حلويات،&#8230;)، ومن الأفضل تناول وجبة خفيفة (شربة خضر) بالإضافة إلى الأطعمة التي تحتوى على الألياف وهى موجودة في &#8220;الفواكه والخضروات&#8221;.<br />
<em><strong>&lt; وفي السحور بماذا تنصحين من الوجبات كما وكيفا؟</strong></em><br />
&lt;&lt; إن وجبة السحور مهمة جدا على الرغم من أن العديد من الأشخاص يتغاضون عن تناولها، وتعتبر وجبة السحور هي المزود الرئيسي للطاقة من أجل الاستعداد لصيام اليوم المقبل.<br />
ولتناول أفضل وجبة سحور، يفضل ما يلي:<br />
- تناول الأطعمة التي تحتوي على النشويات المعقدة كالخبز والقطاني وبعض الفواكه الجافة والأطعمة التي تحتوي على البروتينات (كالبيض واللبن والأجبان)،<br />
- كما يجب تجنب المأكولات الدسمة (الطعام المقلي والذي يحتوى على الدهون؛ فقد يكون سببا أساسيا للإصابة بحرقة المعدة والحموضة وأيضاً يحتوى على نسبة عاليه من السعرات الحرارية التي تعمل على زيادة الوزن).<br />
<em><strong>&lt; بعض الناس يصرون على وجبة العشاء. هل هي مفيدة وضرورية أم مضرة؟</strong></em><br />
&lt;&lt; من الأحسن حسب خبراء التغذية أن يأخذ الصائم أربع وجبات خفيفة متفرقة بين الفطر والسحور.<br />
<em><strong>&lt; ما هي الأغذية والأطعمة والأشربة التي يحسن تجنبها في الوجبات الرمضانية عموما؟</strong></em><br />
&lt;&lt; يجب تجنب ما أمكن المقليات وكثرة السكريات وبالخصوص السكريات السريعة وكذلك المشروبات الغازية.<br />
&lt; يعتبر الماء ضروريا للجسم، وتشتد الحاجة إليه في رمضان خاصة في الأيام الحارة، وبالنسبة للذين يمارسون أعمالا فيها إجهاد بدني، ومن لهم أمراض معينة، بماذا تنصحين في هذا الصدد؟<br />
&lt;&lt; ينصح خبراء التغذية بأخذ الكمية من الماء خصوصا أن شهر رمضان يتزامن مع فصل الصيف وهذه الكمية ما بين ليترين وليترين ونصف، ولكن يستحسن أن تؤخذ على جرعات متفرقة.<br />
<em><strong>&lt; بالنسبة للحوامل والمرضعات هل من نصائح تساعدهن على أداء صيامهن في ظروف صحية آمنة عموما؟</strong></em><br />
&lt;&lt; بالنسبة للحامل أنصح بما يلي:<br />
- أولا يجب أن لا تستغني عن وجبة السحور<br />
- ثانيا أن تأخذ وجبات خفيفة ومتفرقة<br />
- ثالثا أن تبتعد ما أمكن عن كثرة التوابل والمأكولات الغنية بالأملاح لتجنب العطش وكذلك الكافيين،<br />
- رابعا أن تتجنب السهر، وأن تأخذ حظها الكافي من النوم؛ لأن ذلك يسبب الإرهاق ويؤثر بشكل كبير على نمو الجنين.<br />
وفي الفقه المالكي الحامل والمرضع إذا خافتا بالصوم مرضا أو زيادته سواء كان الخوف على أنفسهما وولديهما أو أنفسهما فقط أو ولديهما فقط يجوز لهما الفطر وعليهما القضاء ولا فدية على الحامل بخلاف المرضع فعليها الفدية.<br />
<em><strong>&lt; وبالنسبة للمرضع؟</strong></em><br />
&lt;&lt; إذا صامت المرضع ينصح لها شرب ما يوازي أربعة لترات من السوائل فيما بين الإفطار والسحور.<br />
- تناول كمية كبيرة من الخضروات والفاكهة الطازجة واللبن خلال ساعات الإفطار.<br />
- أخذ الفيتامينات التي يصفها الطبيب، مع الحرص على مراجعة الطبيب في حالة وجود أي ضعف أو تأثير من الصوم عليها أو على طفلها.<br />
وفي حال وجدت نفسها غير قادرة على الاستمرار في الصيام؛ فإنه يمكن أخذ الرخص التي وضعها الله عز وجل رحمة للعالمين.<br />
أخيرا نجدد شكرنا للدكتورة نورة لحبابي نورها الله تعالى بالإيمان وذويها على هذه الإفادات القيمة والنصائح المفيدة في التغذية الصحية في رمضان المبارك. فبارك الله تعالى فيكم، وإلى فرصة قادمة إن شاء الله تعالى.<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أجرى الحوار. د. الطيب الوزاني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/06/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d8%b0%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تأثير الصيام على المصابين بالسكري(*)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/06/%d8%aa%d8%a3%d8%ab%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%a7%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%83%d8%b1%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/06/%d8%aa%d8%a3%d8%ab%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%a7%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%83%d8%b1%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 19 Jun 2015 16:53:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 441]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[أهمية الكلية وأهمية الحفاظ عليها]]></category>
		<category><![CDATA[الصيام]]></category>
		<category><![CDATA[المصابين]]></category>
		<category><![CDATA[بالسكري]]></category>
		<category><![CDATA[تأثير]]></category>
		<category><![CDATA[تأثير الصيام على المصابين بالسكري(*)]]></category>
		<category><![CDATA[د. محمد الحسن الغربي]]></category>
		<category><![CDATA[على]]></category>
		<category><![CDATA[ماذا عن التأثير السلبي الكبير على النظام الغذائي والدوائي؟]]></category>
		<category><![CDATA[ماذا عن السكري؟]]></category>
		<category><![CDATA[ماذا عن صيام المريض المصاب بداء السكري؟]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10532</guid>
		<description><![CDATA[بطاقة تعريف الدكتور محمد الحسن الغربي من مواليد 16 صفر الخير 1383 موافق 9 يوليوز 1963بالبيضاء • متزوج وأب لأربعة أطفال • اختصاصي في أمراض الغدد والتغذية وداء السكري • أستاذ بكلية الطب والصيدلة بالرباط وفاس • خطيب مسجد النصر بالرباط • عضو المجلس العلمي المحلي للرباط • معد ومقدم برنامج «قبس من القرآن» بالفرنسية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>بطاقة تعريف</strong></em></span><br />
الدكتور محمد الحسن الغربي من مواليد 16 صفر الخير 1383 موافق 9 يوليوز 1963بالبيضاء<br />
• متزوج وأب لأربعة أطفال<br />
• اختصاصي في أمراض الغدد والتغذية وداء السكري<br />
• أستاذ بكلية الطب والصيدلة بالرباط وفاس<br />
• خطيب مسجد النصر بالرباط<br />
• عضو المجلس العلمي المحلي للرباط<br />
• معد ومقدم برنامج «قبس من القرآن» بالفرنسية (إذاعة محمد السادس للقرآن الكريم)<br />
• معد ومقدم برنامج «Guidances du Coran» (القناة السادسة<br />
• إسهامات وطنية ودولية دعوية وطبية.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>سأتناول هذا الموضوع من خلال طرح ثلاثة أسئلة:</strong></em></span><br />
1 &#8211; لماذا يؤثر الصيام ولماذا الكلام عن هذا التأثير؟<br />
2 &#8211; كيف يكون هذا التأثير؟<br />
3 &#8211; متى يقع هذا التأثير؟<br />
والجواب عن هذه الأسئلة بثلاث كلمات:<br />
1 &#8211; لأن هناك تحول في النظام الغذائي والدوائي<br />
2 &#8211; التأثير يكون سلبيا<br />
3 &#8211; متى صام المريض<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>أولا في خصوصيات رمضان :</strong></em></span><br />
الكل يعلم أن هناك خصوصيات لشهر رمضان:<br />
رمضان ينتقل عبر الفصول وبالتالي حينما نقوم بدراسة حول الصيام في المجال الطبي لابد أن نراعي هذه الخصوصية لأن الباحث إذا قام بدراسة على أثر الصيام في فصل الشتاء لا يمكن أن يأخذ نتائج هذه الدراسة ويطبقها على أثر الصيام على المريض الصائم أثناء فصل الصيف أو أثناء الخريف أو الربيع. وهذا يعني أننا حين نقوم بدراسة حول الصيام والصحة فالنتائج التي نستخلصها منها لا يمكن أن نطبقها إلا بعد دورة قمرية كاملة (أي حوالي 32 سنة) وبالتالي فالدراسات التي نقوم بها عن تأثير صيام رمضان على الصحة لا يمكن أن نستفيد منها<br />
إن المريض الذي يصوم يعرض نفسه مدة شهر كامل لتغير حاد في نمط عيشه بتغيير أوقات وجباته والكميات المستهلكة وكذا بتغيير نشاطه العضلي ونشاطه العام بالإضافة إلى تغيير في العلاج يؤدي به إلى تكلف غير مرغوب فيه.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>ثانيا ماذا عن السكري؟ :</strong></em></span><br />
السكري مرض مزمن يصيب أكثر من 300 مليون نسمة في العالم ولكن بعد ربع قرن سيصل هذا العدد إلى الضعف تقريبا وهو مرض خطير ذو عواقب وخيمة ويمثل إشكالية من إشكاليات الصحة العمومية وثقلا بشريا واقتصاديا متصاعدا، والدليل على ذلك هذه المعطيات:<br />
خطر الإصابة بالقلب والشرايين عند مريض السكري مضاعف بالمقارنة مع غير المريض.<br />
هو أول سبب لتصفية الدم بالكلية الاصطناعية.<br />
خطر بتر الرجل يمكن أن يتضاعف عشر مرات.<br />
هو أول سبب للإصابة بالعمى<br />
يقتل نفسا بشرية كل ست (6) ثوان!!!<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>ثالثا- ماذا عن صيام المريض المصاب بداء السكري؟</strong></em></span><br />
السكري عبارة عن خلل في إفراز هرموني وأثناء الصوم يزداد هذا التفاعل اضطرابا. كيف ذلك؟ إننا حين نصوم ينخفض الغلوكوز في الدم وبسبب هذا ينخفض الأنسولين ولذلك فنحن أمام احتمالين مختلفتين:<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>الأول إما أن نصوم مدة مطولة</strong></span><br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>الثاني أن نصوم لمدة قصيرة</strong></span><br />
ففي الاحتمال الأول يحدث استعمال للأحماض الدهنية ومن ثم تتم أكسدتها فيتولد الكيتون.<br />
أما في الاحتمال الثاني فيكون هناك إفراز لمادة الكلوكاكون المضادة للأنسولين وكذا الأدرينالين ثم ترتفع حيوية الكبد في صنع السكر ويترتب في الحالتين ارتفاع نسبة السكر في الدم ويأتي الدور على الحماض الكيتوني وهذه حالة مستعجلة ينبغي لمن يصاب بها أن يأتي للمستعجلات ليؤخذ مأخذ الجد فيسعف إسعافا.<br />
والخلاصة من الاحتمالين معا أن هناك تأثيرا يقينيا على مستوى السكر حين يصوم الإنسان إما بالانخفاض أو بالارتفاع. أما الانخفاض فناتج عن الصوم مباشرة لامتناع المريض عن الأكل وهذا شيء طبيعي وثمة مكمن الخطر وتزداد الخطورة إذا تناول المريض علاجه المخفض للسكر عند السحور فينخفض السكر أكثر فأكثر لأن المريض لم يتناول شيئا وثمة مرة أخرى مكمن الخطر.<br />
أما من ناحية الارتفاع فهو ناتج عما ذكرناه سابقا، ولكن أيضا في المساء عند الإفطار وما يدور خلاله في المائدة المغربية خاصة والعربية عامة من أكل مفرط وإسراف بين في الحلويات والدهنيات وهنا أيضا مكمن الخطر لأن مريض السكري ليست له القدرة الكافية لمواجهة هذه الحالة مما ينتج عنه تقهقر في صحته سيما إذا صام يوما بعد يوم علما بأن الارتفاع الحاد بطريقة متكررة أخطر وسيلة للتعجيل بظهور المضاعفات المزمنة التي نسميها كذلك المضاعفات التنكسية.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>رابعا- ماذا عن التأثير السلبي الكبير على النظام الغذائي والدوائي؟ :</strong></em></span><br />
أ- النظام الغذائي هو العلاج الأول لداء السكري من فئة 2، وفي حالة الصوم لا يحافظ المريض على الوجبات الثلاث لأن الذي يصوم يأكل مرتين بالليل، اللهم إلا إذا كان سيأكل في منتصف الليل، فتصبح له ثلاث وجبات كما في سائر الأيام! ولكن هل من المعقول أن يأكل الإنسان في منتصف الليل حيث تكون إفرازاته الهرمونية في انخفاض تام وبعض منعدم الإفراز؟ اللهم لا فالأكل في منتصف الليل لتعويض الأكل في منتصف النهار لا يقبله العقل أبدا ولا يتوافق البتة مع النصائح الغذائية المعمول بها عالميا. أما المصاب بداء السكري من فئة 1 فيؤثر عليه الصيام أكثر من تأثيره على النوع الثاني فيقع هناك اختلال غير محمود بل خطير على جميع الأجهزة والوظائف.<br />
ب- النظام الدوائي هو نفسه يتأثر بالصيام؛ فتتغير أوقات تناول الدواء ويتغير عدد الجرعات، وكذلك التلاعب من قبل الطبيب والمريض معا في الكميات المتناولة، فيترتب عن ذلك أمور خطيرة منها:<br />
تناف تام مع ما هو معمول به فيحدث جراء ذلك خلل أيضيٌّ استقلابيٌّ لا تعلم عواقبه إلا حين تقع!!!<br />
تدهور لوظائف أخرى وأشير بالذات إلى وظيفة القلب والشرايين فهناك تشنج يقع للشرايين وحدوث مضاعفات على كافة الأصعدة كما بينت، وكذلك ـ وهو ما نكاد ننساه ـ هو اضطرابات موازية في الضغط الشرياني. والداءان في الحقيقة متوازيان: فارتفاع الضغط الشرياني والسكر مثل الأخوين وينبغي أن ننتبه إلى هذا جيدا.<br />
حدوث نقص حاد في الماء داخل الخلايا والأنسجة مما ينتج عنه اجتفاف وتأثير وخيم على الكليتين!! وهذا التأثير هو الذي يغفل عنه الكثير أثناء الصيام، فنحن نتكلم عن مشكلة انخفاض وارتفاع السكر، وننسى هذا الاجتفاف وهو وحده -بغض النظر عن أسباب أخرى- حري بأن يحول بين المريض وبين الصيام.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>خامسا- أهمية الكلية وأهمية الحفاظ عليها :</strong></em></span><br />
الكِلية عضو شريف وثمين لا يجوز بحال من الأحوال التفريط فيه خاصة عند مريض السكري أو الإضرار به سواء من طرف المصاب أو من طرف الطبيب. وحينما نعرضه للصيام فإنما نعرضه لعدم الشرب فيبقى الإنسان لمدة أكثر من 14 ساعة وأحيانا لمدة 17 ساعة لا يشرب وخاصة في الصيف، فإذا لم يشرب فكليته لابد أن تتأثر من عدم الشرب وبالتالي فلا ينبغي له أن يصوم كيفما كان مرضه ومستوى تدهور هذا المرض. وأنا أتعجب من بعض الأطباء الذين يقولون هذا مصاب بمرض السكري طفيف ويجوز له الصيام، لا ينبغي أن يقال هذا الكلام، من قال إن داء السكري مرض غير خطير وقد قدمنا في البداية أنه مرض خطير وخطير والله تعالى يقول : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ ۚ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا اَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنَ أيَّامٍ اُخَرَ ۚ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةُ طَعَامِ مَساكِينَ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَأَن تَصُومُوا خَيْرٌ لَّكُمُ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ}(البقرة :182-183)، فمرضى السكري، لا محالة، من الذين يطيقونه ومن رد بالسلب في هذه المسألة سلمنا له في الصيام.<br />
فهل مرض السكري مزمن أم لا؟ إذا قلتَ لا، قلتُ لك : صم.<br />
ثانيا هل مرض السكري مرض خطير أم لا؟ إذا قلتَ لا قلنا لك: صم.<br />
ولكن كيف لك أن تقول لا وهو أول أسباب القصور الكلوي عبر العالم وأول مزود للمصحات التي تعنى بتصفية الدم عبر الكلية الاصطناعية.<br />
فكيف للإنسان يحقن الأنسولين أن يصوم؟! أو إنسان يتناول الدواء أن يصوم؟! أو إنسان مريض أن يصوم؟<br />
وهنا نداء أريد أن أختم به: أيها المصاب بداء السكري حذار من الصيام فأنت مريض وتعرض نفسك للخطر دون شعور منك وتحسب أنك تحسن صنعا والطبيب الذي يشجعك على الصيام هو نفسه يحسب أنه يحسن صنعا ويفعل ذلك عن حسن نية أو عن جهل بالدين، ويخيل لك أنك لم تصب بأذى، فكم من مريض يقول: أنا صمت ولم يقع لي شيء وأنت أيها الطبيب منعتني من الصيام ودفعتني إلى معصية الإفطار!!! ولكن هذا المريض الذي صام لا يدري ماذا أحدث من آثار داخل جسمه ووظائفه ولا بأس من التذكير بما ورد عن بعض الأئمة في التعليق على آية الصيام، قال: «من يقدر على الصوم بضرر ومشقة فيستحب له الفطر ولا يصوم إلا جاهل». ويقول في مكان آخر: «من لا يطيق الصوم بحال عليه الفطر واجبا». وهناك أقوال عديدة للعلماء في صوم وإفطار المريض يحسن العودة إليها.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. محمد الحسن الغربي</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;<br />
(*) الأصل في المقال محاضرة ألقيت في ندوة» التغذية بين الطب والفقه والواقع المعاصر»، بكلية الطب والصيدلة بفاس يوم السبت 30 ماي 2015، إعداد: د. الطيب الوزاني، ومراجعة صاحبها فضيلة الدكتور محمد الحسن الغربي حفظه الله تعالى.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/06/%d8%aa%d8%a3%d8%ab%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%a7%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%83%d8%b1%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>القرآن والتوازن النفسي للشباب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/06/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/06/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 19 Jun 2015 16:38:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد المجيد بنمسعود]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 441]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن والتوازن النفسي للشباب]]></category>
		<category><![CDATA[المقوم التعبدي]]></category>
		<category><![CDATA[المقوم الخلقي السلوكي]]></category>
		<category><![CDATA[المقوم العقدي]]></category>
		<category><![CDATA[المقوم الفكري]]></category>
		<category><![CDATA[النفسي]]></category>
		<category><![CDATA[د.عبد المجيد بنمسعود]]></category>
		<category><![CDATA[شرط التكامل في التكوين]]></category>
		<category><![CDATA[شرط العلم النافع:]]></category>
		<category><![CDATA[شروط التوازن النفسي]]></category>
		<category><![CDATA[للشباب]]></category>
		<category><![CDATA[مقومات التوازن النفسي للشباب في القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[والتوازن]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10530</guid>
		<description><![CDATA[قد لا تحتاج أهمية طرح هذا الموضوع وإبراز إلحاحه ومصيريته إلى مزيد بيان، في عالم تأكدت فيه لعقلاء الناس حقيقة إفلاس مجمل ما عرض فيه من مذاهب وأفكار، وأضحى جليا في النفوس والأذهان، أن لا خلاص للبشرية، وفي طليعتها الشباب، مما يداهمها من مشاكل، ويخترقها من أزمات، يتصدرها القلق النفسي الذي يعتصر الأفئدة ويخنق الأنفاس، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قد لا تحتاج أهمية طرح هذا الموضوع وإبراز إلحاحه ومصيريته إلى مزيد بيان، في عالم تأكدت فيه لعقلاء الناس حقيقة إفلاس مجمل ما عرض فيه من مذاهب وأفكار، وأضحى جليا في النفوس والأذهان، أن لا خلاص للبشرية، وفي طليعتها الشباب، مما يداهمها من مشاكل، ويخترقها من أزمات، يتصدرها القلق النفسي الذي يعتصر الأفئدة ويخنق الأنفاس، إلا في ظلال القرآن، وما يتضمنه من علاج وشفاء، وسنتناول نقطتين آساسيتين هما : مقومات التوازن النفسي وشروطه من خلال القرآن الكريم، فكيف ذلك؟<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>أولا : مقومات التوازن النفسي للشباب في القرآن:</strong></em></span><br />
<span style="color: #ff00ff;"><em><strong>أ- المقوم العقدي:</strong></em></span><br />
يتمثل هذا المقوم فيما يتضمنه القرآن الكريم من أركان التصور العقدي المرتبطة بتوحيد الألوهية والربوبية وما تعرضه آياته البينات من صفات الله العلا وأسمائه الحسنى،عرضا نابضا متدفقا بالحياة، تتحرك له النفوس، وتقشعر له الأبدان، بسبب ما يحفل به من حقائق الغيب، ودلائل القدرة وبدائع الصنع، ومن ترغيب وترهيب ووعد ووعيد، وسوق لمشاهد الجنة وأهل النعيم، وأهوال النار وأهل الجحيم، ومن عرض لبلاء الأنبياء والمرسلين الداعين إلى الله جل جلاله، وما حققوه من نجاح في مضمار الإصلاح وبناء صرح الحياة، وتجسيد الرقي الإنساني في أسمى صوره وأعلى مراتبه.<br />
إن من شأن هذا المقوم العقدي القرآني، أن يمثل في نفوس الشباب، ركيزة التماسك وصمام الأمان، وأن يقدم لهم في الأوقات العصيبة البلسم للجراح. فنفوس الشباب إذا امتلأت إيمانا ويقينا في الله عز وجل، أثمر فيها ذلك راحة وسعادة وثباتا على الحق، واستعدادا للتضحية والفداء، والصبر على اللأواء، فهذه كلها تكون عربونا على حب الله جل جلاله، لأن صدق الحب رهين بالطاعة والاتباع، يقول الله عز وجل: {الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون}(الأنعام: 82)، {الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب}(الرعد: 28)، {ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله ومن يؤمن بالله يهد قلبه والله بكل شيء عليم}(التغابن: 11)<br />
<span style="color: #ff00ff;"><em><strong>ب- المقوم التعبدي:</strong></em></span><br />
يستتبع المقوم العقدي في المنظور القرآني تعبير حامله عنه من خلال ممارسات تعبدية تحرك أشجان الروح وأوتار الجسد على حد سواء، في سياق من الوحدة والتناغم، مما يؤكد لدى الشباب المسلم إحساسه بالعبودية لرب العباد، الذي ينعكس على كيانه شعورا غامرا بالسعادة والاطمئنان، وبالتجذر في أعماق هذا الوجود الكوني الهادف وبانتسابه إلى عالم الخلود، الذي يتجاوز العالم الأرضي المحدود، ويجعله في منأى عن أي شعور بالعبث والقرف والغثيان، وهي كلها أحاسيس تهاجم كل من حرم نعمة الإيمان، وكان بعيدا عن واحة القرآن.<br />
إن من شأن استجابة الشباب لنداء القرآن المتكرر في سياقات متنوعة بإقامة الصلاة والمحافظة على الصلوات بشروطها وآدابها في إطار من الخشوع والإنابة للواحد الديان أن يولد لديهم شعورا بالراحة والتطهر، فضلا عن الشعور بالانسجام مع حركة الكون الساجد لله جل جلاله، ألم يشبهها رسول الله [ بنهر دائم التدفق والانهمار، يستحم فيه المرء خمس مرات في اليوم، بما يستتبعه ذلك من نفي المياه الهادرة المتدفقة عن الجسم ما علق به من الأكدار والأدران؟ ألم يكن رسول الهداية [ يفزع إلى الصلاة كلما حزبه أمر وألمت به ضائقة في خضم الحياة ومعترك التدافع بين الحق والباطل؟ وما معنى أن يقرن [ بالراحة كلما حان وقت الصلاة المفروضة، بقوله لمؤذنه بلال ] : أرحنا بها يا بلال؟ لا غرابة أن يكون لعبادة فرضت في السماء، واعتبرت عماد دين الإسلام، ووسمت بأنها نور كما جاء في حديث النبي العدنان [، أن تكون عامل توازن وسكون، وخزان ثقة في كيان الشباب المائج بالحركة الزاخر بالعنفوان.<br />
أما الصيام الذي وصفه [ بأنه نصف الصبر، والحال أن الصبر ضياء، فهو يمثل مدرسة لبناء الإرادة الصلبة، وفضاء روحيا رحبا للتسامي فوق مطالب الطين ولتشييد صرح الإيمان على أسس راسخة الأركان. إن الشباب وهو يركب متن أشرعة الصوم لا بد أن يبحر في أمن وأمان، ويتحرر من عوامل الخوف والقلق، والتردد والمراوحة بين صغار الهموم والأشجان. إن الرسول [ عندما قال «صوموا تصحوا» لم يقصد فقط صحة الأبدان، بل الصحة الشاملة للأرواح والأبدان على حد سواء،إذ إن الأولى هي للثانية بمثابة الربان. فإذا صلب عودها واشتدت أجنحتها، فأبشر ببلوغ السفينة بر الأمان.<br />
وإذا أضفت إلى الصلاة والصيام اللذين يرفلان في حلل القرآن، تعهد القرآن بالتلاوة والتدبر والاستماع والإنصات، ائتمارا بأمر منزل القرآن، فاعلم أن حقول الشباب ستنبت من كل زوج بهيج، وأن أسرارا من ينبوع الحكمة الغزير ستلقي بطيلسانها على نفوسهم الوالهة فيكرمها بالرحمة والغفران، وتوشحها بوسام المحبة والرضوان.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><em><strong>ج- المقوم الخلقي السلوكي:</strong></em></span><br />
إن الإيمان الحق إذا استحكم بجماع القلب وتغلغل في أعماق النفس لا بد أن يؤتي أكله وثماره التي هي جملة الفضائل والأخلاق التي إذا لم تتحقق في نفوس من يزعمون انتسابهم لمعسكر الإيمان وزمرة المؤمنين، دل ذلك على خلل ونقص في التحقق من عنصر الإيمان، واحتاج الأمر إلى إعادة النظر والسؤال، لتصحيح الخلل، وضبط العلاقة بين المنطلق والمآل. ذلك بأن الغرض الأسمى من بعثة الرسول [، كما ورد على لسانه [، إنما هو تتميم صالح الأخلاق و مكارم الأخلاق.<br />
إن الشباب المتشبع بنور القرآن،المقبل عليه بروح متفتحة تقوم على علاقة التلقي للتطبيق، يقف خلال أشجاره الباسقة على جنى طيب من الأخلاق العالية والقيم السامية، تتجلى على مستوى لذة التخلق بها والدعوة إليها والترغيب فيها، من التوكل واليقين، إلى الصدق والإخلاص، إلى الشجاعة والقناعة، إلى الشكر والصبر إلى العفة والوفاء، إلى التواضع والحياء، إلى الكرم والسخاء، إلى المروءة والنجدة، إلى ما سوى ذلك من عظائم الخصال التي من شأنها ترسيخا في النفوس تحقيق صلاح الأفراد والمجتمعات وجلب الأمن والاستقرار والنماء.<br />
وإن الشباب وهو يحمل نفسه أيضا على التخلق بأخلاق الأنبياء والمرسلين التي اجتمعت في أبهى صورة وأكمل مثال، في الرسول الخاتم الأسوة سيدنا محمد [، الذي وصفه ربه بأنه على خلق عظيم يكون مؤهلا للتدرج في مدارج السالكين إلى رب العالمين، يكون من ثمة جديرا بأمانة الاستخلاف، وتقديم الدليل القاطع على واقعية هذا الدين، وقابليته للتطبيق في كل وقت وحين، وعلى أن الشباب المسلم هم رسل هداية ورحمة، لا رسل نكاية ونقمة.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><em><strong>د- المقوم الفكري:</strong></em></span><br />
عماد المقوم الفكري في القرآن الكريم على ما هو مبثوث في ثناياه من قواعد منهج التفكر والتدبر،التي يتشكل منها الميزان القويم الذي توزن به الأشياء، فأعمال العلم والتفكر والتفقه والنظر والاعتبار، يعرضها القرآن الكريم ضمن نسقه الإعجازي، بأسلوبه البديع الذي تنتقل عبره بذور ولقاحات وخصائص المنهج القرآني إلى نفوس الشباب القارئ للقرآن بوعي واستشراف، وبقصد صادق لاستلهام قواعد ذلك المنهج القرآني الفريد.<br />
إن من شأن انهماك الشباب المسلم في غمار البحث العلمي الرصين، بنية نيل وسام العلماء، الذين رفع الله قدرهم ووصفهم بأنهم أحق الناس بخشيته بقوله سبحانه وتعالى: {إنما يخشى الله من عباده العلماء}. من شأن ذلك أن يورثهم شعورا عاليا بالتوازن والأمان، وأن يبعدهم عن السطحية والارتجال،الذي يسوق إلى المهالك، وأن يمنحهم الحكمة التي بمقتضاها يضعون الأمور في نصابها، ويعطون القوس باريها، وينأون عن استعجال الثمرات، الناتج عن الجهل بحسن تدبير أمر الأولويات وتقدير المآلات، ويلزمون بذلك جانب التواضع الذي يضفي عليهم رداء السكينة، ويحررهم من التخبط وسوء العاقبة والمآل. إنه بوسعنا أن نتصور مدى الأثر الإيجابي للرشد المنهجي في حياة الشباب، وفي التعامل مع تصاريفها ومشاكلها، إذا وضعناه في مقابل ما تورثه الفوضى الفكرية والانحراف المنهجي من ضيق في الأفق، واضطراب في التعامل مع الأشياء، وتعسف في إصدار الأحكام، بما يستتبعه من اصطدامات وتناقضات.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>ثانيا : شروط التوازن النفسي:</strong></em></span><br />
<span style="color: #ff00ff;"><em><strong>أ- شرط العلم النافع:</strong></em></span><br />
العلم النافع في المنظور القرآني هو ذاك الذي يتعلق بحقائق الألوهية والكون والمجتمع والإنسان والمصير، العلم بالضروري من أمور الدنيا والآخرة، بما هو معرفة دقيقة وناضجة بالسنن الكونية والاجتماعية والإنسانية التي تتيح للشباب قدرة على التحليل والتعليل، واتخاذ المواقف الناضجة والسديدة في شتى الملابسات والظروف، في ضوء ما يؤدي إليه ذلك التحليل والتعليل، مع التحلي بالحيطة والتواضع، وتجنب التهور والغرور.<br />
إن القرآن الكريم يعرض موائده الغنية الزاخرة، وكنوزه السنية الوافرة، ليغرف منها الشباب ما يشكل له زادا في معترك الحياة، وفي مسيره الخالص نحو أهدافه السامية ومثله العليا، زاده في ذلك التوكل والدعاء، ولسان حاله ومقاله قول الله تعالى: {وقل رب زدني علما}، ونصب عينيه وملء فؤاده وكيانه قوله تعالى: {يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات}. إن مفعول العلم النافع الذي يحصل في نفوس الشباب، بالمداومة على تعاهد القرآن الكريم مدارسة وتدبرا، وتمثلا وتطبيقا، هو تزكية للقلوب وانشراح للصدور لما يمثله من ملامسة لمكامن الفطرة، واستجابة لأشواق الروح، وهو شفاء لما في الصدور، لما يمثله من أجوبة مقنعة للعقل، ومشبعة للوجدان.<br />
ومن عناصر العلم النافع التي تشتد بها سواعد الشباب، وتقوى ثقتهم بأنفسهم استثمارهم لما يوفره القرآن الكريم من علم دقيق بأنواع النفوس، وعللها وطبائعها، فبفضل ذلك العلم يتمكن الشباب من توخي سبيل التخلق بخصال النفس اللوامة ثم المطمئنة، وقبل ذلك، من مقومات التربية والبناء، التي يجدون نماذجها الحية في سنة الرسول صلى الله عليه وسلم الطاهرة، وسيرته العطرة، التي هي بيان ناصع وترجمة حية ومشرقة لما يحتويه القرآن الكريم من هدي وإرشاد.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><em><strong>ب- شرط التكامل في التكوين:</strong></em></span><br />
إن رؤية القرآن الكريم في البناء والتكوين والتربية والإعداد، تقوم على استثمار القدرات والمواهب الفطرية التي حبى الله عز وجل بها الإنسان، في سياق من التضافر والتكامل، الذي يؤدي لا محالة إلى التوازن والاستواء. فالقرآن الكريم يتعهد بالصقل والتهذيب الجانب العاطفي الانفعالي تعهده للجانب العقلي، وهو في هذا الشأن لا يشغله الجانب الروحي عن الجانب الجسماني، ولا الجانب الفردي عن الجانب الاجتماعي، ولا الجانب الأخروي عن الجانب الدنيوي، فالعناصر جميعا تحضر في النموذج التربوي القرآني في تناسق وتجانس بديع، مع مراعاة الدوران حول محور الهدف الأسمى الذي هو ابتغاء وجه الله والدار الآخرة، ودخول جنته ونيل رضاه.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><em><strong>ج- شرط الإنتاجية أو استخراج المكنونات الإبداعية:</strong></em></span><br />
إن مما يدعم مطلب التوازن والأمن النفسي لدى الشباب المسلم في منظور القرآن، شرط الإنتاجية واستخراج المكنونات الإبداعية، فكل إنسان ميسر لما خلق له، وإن الله سبحانه وتعالى قد أودع عباده مواهب وإمكانات متعددة ومتنوعة، إن هي استثمرت بالطرق التربوية الفعالة، كانت كفيلة بترقية الحياة، وبتحقيق الغنى والثراء، في إطار ما تحتاجه من تلاحم وانسجام.<br />
إن هناك دعامتين أساسيتين لهذا الشرط كما هو واضح من العنوان أعلاه:<br />
- دعامة استخراج المكنونات الإبداعية التي تقتضي حسن الفهم لميولات الشباب، ولاستعداداتهم الفكرية والأدبية والمهاراتية،وذلك قصد توظيفها المناسب والكامل في خدمة المجتمع وتلبية حاجاته، وهنا لا بد من الإشارة إلى حقيقة تربوية تكوينية نفيسة توصل إليها بعض المربين، مفادها أننا في ميدان التربية والتعليم لا يجوز أن نتحدث عن أفراد فاشلين، وإنما عن أفراد لم يحسن اكتشاف طاقاتهم، أو لم يحسن تدبيرها رغم معرفتها واكتشافها.<br />
- دعامة الإنتاجية التي هي مباشرة ذلك التوظيف على مستوى أفراد الشباب، على اختلاف تخصصاتهم وميولاتهم وقدراتهم، وفق رؤية تكاملية، كما سبقت الإشارة إلى ذلك. وهنا لا بد من أن نشير بأصبع الاتهام إلى المتهم الأكبر في هذا الوضع المنحط والمأزوم الذي يتجرع مرارته الشباب والمتمثل في العقم والركود، والعجز عن أن يكونوا في مستوى ما ينتظره منهم مجتمعهم من بذل وعطاء، إنها منظومة التربية والتعليم والتكوين، التي تشكو من الهزال العلمي والقيمي على حد سواء، وكلا النوعين من الهزال، مرده إلى تضييع ما يمثله القرآن الكريم من معين لا ينضب من الحقائق والأسرار،التي لو استلهمت الاستلهام القوي والرشيد، لكانت في الموقع الأعلى والأسنى، ولكان الشباب في ظلها في أحسن ما يكون: نضارة وجوه واستواء نفوس وحسن عطاء.يقول الله سبحانه وتعالى: {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُون وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ}(إبراهيم: 24-27).<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>خاتمة</strong></em></span><br />
إن هناك فرصة نادرة، واحدة ووحيدة أمام المجتمعات العربية والإسلامية، أنظمة وشعوبا، وتنظيمات وهيئات، من أجل تحقيق بعثها الحق، ونهضتها الكبرى التي تحيي موات نفوس الشباب بوجه خاص، ومعهم موات الأمة جمعاء، وإخراجها مما هي فيه من تيه وعماء، لتأخذ موقعها الحضاري والإنساني من جديد، وتباشر عملها الدؤوب، من أجل صناعة الحياة ودرء ما يتربص بها من عوامل التثبيط والتعويق، إنها فرصة الارتواء بماء القرآن، والخضوع للقاحات القرآن، وفتح الأبواب أمام الشباب، ليكون في طليعة حركة تنفيذ هذه العزمة الكبرى التي تناط بها عودة الروح لجسد الأمة الواهن الكسيح، {ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله}، يقول الله عز وجل: {أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}.صدق الله العظيم.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد المجيد بنمسعود</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/06/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
