<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العدد 440</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/category/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-440/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>شــؤون  صـغـيــرة -مفاتح الفراشة (3)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/06/%d8%b4%d9%80%d9%80%d8%a4%d9%88%d9%86-%d8%b5%d9%80%d8%ba%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%81%d8%a7%d8%aa%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%b4%d8%a9-3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/06/%d8%b4%d9%80%d9%80%d8%a4%d9%88%d9%86-%d8%b5%d9%80%d8%ba%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%81%d8%a7%d8%aa%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%b4%d8%a9-3/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 04 Jun 2015 18:07:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 440]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أهل الغواية]]></category>
		<category><![CDATA[أهل الهداية]]></category>
		<category><![CDATA[خطاب إلى أهل الهداية]]></category>
		<category><![CDATA[مفتح الغواية]]></category>
		<category><![CDATA[يلتقطها د. حسن الأمراني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10593</guid>
		<description><![CDATA[مفتح الغواية {خطاب إلى أهل الهداية} الناس طائفتان: أهل الهداية وأهل الغواية. وقد تحددت دلالة الهداية والغواية من القرآن والسنة، ومهما حاولنا إضفاء دلالة جديدة عليها زغنا عن الطريق. وقد حذرنا الرسول من سبل الغواية، ومن احتقار شؤون صغيرة في حياتنا، وهي قد تردي صاحبها، وتلقي به إلي مهاوي الردى، فقال عليه الصلاة والسلام في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>مفتح الغواية</strong></span><br />
<span style="color: #0000ff;"><strong> {خطاب إلى أهل الهداية}</strong></span></p>
<p>الناس طائفتان: أهل الهداية وأهل الغواية. وقد تحددت دلالة الهداية والغواية من القرآن والسنة، ومهما حاولنا إضفاء دلالة جديدة عليها زغنا عن الطريق.<br />
وقد حذرنا الرسول من سبل الغواية، ومن احتقار شؤون صغيرة في حياتنا، وهي قد تردي صاحبها، وتلقي به إلي مهاوي الردى، فقال عليه الصلاة والسلام في خطبته الجامعة، بحجة الوداع: «أما بعد أيها الناس، فإن الشيطان قد يئس من أن يعبد بأرضكم هذه أبدا، ولكنه إن يُطَعْ فيما سوى ذلك فقد رضي به مما تحقرون من أعمالكم، فاحذروه على دينكم». سيرة ابن هشام.<br />
وحديثي اليوم مع الأدباء والمتأدبين.<br />
لقد كان رسول الله [ حريصا على تميز المسلم في كل شيء، وكما أنه لم يرض عليه السلام بأن يدعى إلى الصلاة بأسلوب اليهود أو النصارىأو المجوس، كان يتعهد الأدباء والشعراء بالتوجيه حتى لا يتبعوا ما هو من شعائر أهل غواية من الكلام. وعندما قال كعب بن زهير مادحا له :<br />
إن الرسول لسيف يستضاء به<br />
مهند من سيوف الهند مسلول<br />
قال موجها: بل من سيوف الله.<br />
وقد وقف محمد إقبال، وهو شاعر الإسلام الحكيم، عند هذه القصة فقال في ديوان: أسرار خودي:<br />
كعبٌ الشاعرُ في خير العبـــادْ<br />
أنشد المدحة من «بناتْ سعـــادْ»<br />
نظــــــم الدّرّ منيــرا في ثنـــــاه<br />
من سيوف الهنـــد سيفا قد دعــــاه<br />
مَنْ على الأفــــلاكِ فيــــــه رفعــــةُ<br />
لم تــــــرقـــهُ لبــــلادٍ نسبـــــــةُ<br />
قال: سيْـــــفٌ من سيوف الله قــلْ<br />
يا نصيــر الحــقّ زوراً لا تقـــــلْ<br />
ولو كان إقبال من أنصار القوميات والعصبيات لراقته نسبة كعبٌ السيوف إلى بلده، الهند. ولكنه ظل طوال حياته ثائرا على العصبيات للأوطان والأعراق، فلذك وجد شفاء في توجيه الرسول .<br />
وعندما قال كعب بن مالك :<br />
مجالدنا عن جذمنا كل فخمة<br />
مذربة فيها القوانس تلمع<br />
وجهه إلى أن يقول: «عن ديننا»، لا «عن جذمنا».<br />
وقد سعى اهل الغواية من الأدباء في عصرنا الحديث إلى شحن تعبيراتهم بكل ما يناقض معتقداتنا، فتابعهم طائفة من أدباء الهداية في ذلك، ظنا منهم أن ذلك من التجديد، فزلت أقلامهم وأقدامهم، وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا. وقد وقف محمد إقبال رحمه الله تعالى ضد التجديد الزائف، مبينا خطورته، وموضحا أن التجديد إنما هو في تجديد ما كان عليه الرسول [ وأصحابه رضوان الله عليهم.<br />
ومن صور تحريف المعاصرين وضلالاتهم أنهم راحوا يمجدون كل صور الغواية، كالكفر والخيانة والانحراف والعهر، وقد تولى كبر ذلك أدونيس وجماعته. وهذا أمل دنقل يقول:<br />
المجد للشيطان<br />
من قال: لا، في وجه من قالوا: نعم<br />
فوجد من يستقبل هذا القول الهجين بالترحاب والتصفيق.<br />
ومن أخطر صور الغواية استعمال مصطلحات أهل الغواية وتمجديها، ومنها لفظ الغواية نفسه، وهو لفظ لا يدل، في كل آيات القرآن الكريم وأحاديث نبي الله عليه السلام، إلا على اتباع إبليس وجنده، وما يرد في معرض المدح قط.<br />
ولكننا وجدنا شيوع هذا المصطلح في معرض المدح، تسلل به أهل الغواية، فتلقفه منهم أهل الهداية من الأدباء على غفلة من الحس الإيماني، فكاد يهوي بهم. فها هم يتحدثون عن «غواية الحكي»، و«غوايةالسرد» و«غواية التأويل»، و«غواية الخطاب السيميائي»، وما إلى ذلك، كل ذلك في معرض المدح والثناء، وكأنهم لم يقرؤوا قط قوله تعالى: {وعصى آدم ربّه فغوى. ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهدى}(طه)، فجعل سبحانه الغواية مقابلة للهداية. ولا قوله عز وجل: {فأغويناكم إنا كنا غاوين}(الصافات)، فالغاوون لا يرضون إلا أن يسقطوا في حبائل الغواية سواهم. والغاوون هم الذين قال عنهم الله عز وجل في تصنيف الشعراء: {والشعراء يتبعهم الغاوون. ألم تر أنهم في كل واد يهيمون وأنهم يقولون ما لا يفعلون}(الشعراء). وقال تعالى حكاية عن إبليس، رأس الغواة: {لأغوينهم أجمعين}(الحجر). وفرق الحق سبحانه بين أهل الهداية وأهل الغاوين فقال: {إن عبادي ليس لك عليهم سلطان إلا من اتبعك من الغاوين}(الحجر).<br />
فعلى أيّ وجه حملت الفراشة لفظ الغواية؟<br />
لنستمع إليها:<br />
مغلولةٌ<br />
بعُقود النور<br />
تلبسُني<br />
أنا الفراشةُ<br />
أفنَى في أحاسيسي<br />
****<br />
كأنما الصَّلبُ<br />
في المَابين<br />
من شَغَفي<br />
تتلو اغتياليَ<br />
ناياتُ الحَناديس<br />
****<br />
تكلّسَ الخطوُ<br />
في الأضداد مُغترفا<br />
من كوثر الموت<br />
مَوّار الفَراديس<br />
****<br />
فلا شففتُ على<br />
النيران غاويةً<br />
ولا كشفتُ أنا<br />
عن ساق بَلقيس<br />
إذا كان للشعر منطقه، فإن هذا المنطق في نهاية الأمر، على خصوصيته، لا يرتد إلى نقيض المنطق العقلي، وإن كانت له مداخله الخاصة، تجعل الشعر لا يمشي على طريق «تنافر الأضداد»، كما سماها يوما شوقي ضيف رحمه الله، وهو يدرس شعر أبي تمام، بل الشعر يسعى على «تحاور الأضداد»، وعلى هذا نفهم أغلال عقود النور، إذ الأغلال ظلمة، ولكن النور طارد للظلمة، لذلك تفقد الأغلال دلالتها السلبية، وتصبح عقدا، والعِــقد عَــقْــدٌ وعهد مع الجمال، وهذا الجمال هو الذي يلبس الفراشة، لا العكس. ولكنّ الغواية تظل هي الغواية، بكل من تحمل من حناديس، فالشفوف -مجرد الشفوف- على النيران غواية، ما ينبغي للمومن الاقتراب منها. وعندما تحافظ الشاعرة على الدلالة المعجمية للفظ «الغواية»، فلأن تلك الدلالة هنا معتصمة بما يخضع له اللفظ من معان، اكتسبها من المرجعية القرآنية التي لا تجعل الغواية إلا قرينة الشيطان، {ومن يكن الشيطان له قرينا فساء قرينا}(النساء).<br />
أوما آن لأدباء الهداية أن يتعظوا؟<br />
إنه ما من فضل لنا في اتباع أهل الضلالة والغواية حتى ولو كان ذلك باسم التجديد والمعاصرة. وإنما الفضل كل الفضل في أن يسلك الأدباء مسلكا خاصا بهم، وأن يصطنعوا لأنفسهم مصطلحات خاصة بهم في النقد والأدب، فإن لم يفعلوا بقوا عالة على من سواهم، وأضلوا من يتبعهم من الأمة التي ترجو من الأدباء أن يكونوا قادة وسادة، لا تبّعا ولا عبيدا.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>يلتقطها د. حسن الأمراني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/06/%d8%b4%d9%80%d9%80%d8%a4%d9%88%d9%86-%d8%b5%d9%80%d8%ba%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%81%d8%a7%d8%aa%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%b4%d8%a9-3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إلى أن نلتقي  &#8211; وينشَــأُ ناشـئُ الفتيــانِ منـّا    علـى ما كـان عـوَّدَه أبـــوه</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/06/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d9%88%d9%8a%d9%86%d8%b4%d9%8e%d9%80%d9%80%d8%a3%d9%8f-%d9%86%d8%a7%d8%b4%d9%80%d8%a6%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%aa%d9%8a%d9%80%d9%80/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/06/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d9%88%d9%8a%d9%86%d8%b4%d9%8e%d9%80%d9%80%d8%a3%d9%8f-%d9%86%d8%a7%d8%b4%d9%80%d8%a6%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%aa%d9%8a%d9%80%d9%80/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 04 Jun 2015 17:59:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 440]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[أبـــوه]]></category>
		<category><![CDATA[إلى أن نلتقي]]></category>
		<category><![CDATA[الإخلاص]]></category>
		<category><![CDATA[الصدق]]></category>
		<category><![CDATA[الفتيــانِ]]></category>
		<category><![CDATA[الوفاء]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>
		<category><![CDATA[عـوَّدَه]]></category>
		<category><![CDATA[علـى ما كـان عـوَّدَه أبـــوه]]></category>
		<category><![CDATA[قيم الأمانة]]></category>
		<category><![CDATA[مكارم الأخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[ناشـئُ]]></category>
		<category><![CDATA[وينشَــأُ ناشـئُ الفتيــانِ منـّا]]></category>
		<category><![CDATA[ينشَــأُ]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10591</guid>
		<description><![CDATA[حينما نربي ناشئتنا على قيم الأمانة والصدق والوفاء والإخلاص وغيرها من مكارم الأخلاق، نرى العجب العجاب فيهم ومنهم&#8230; جدّية، عمل دؤوب، تفان في الاجتهاد&#8230; وما شئت من الأعمال والصفات التي تكشف فعلاً براءتهم الفطرية، وصفاءهم الموهوب، حيث توافق التربيةُ السلميةُ الفطرةَ البريئةَ، فيصدق فيهم قولُ الرسول عيانا: «كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ، أَوْ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>حينما نربي ناشئتنا على قيم الأمانة والصدق والوفاء والإخلاص وغيرها من مكارم الأخلاق، نرى العجب العجاب فيهم ومنهم&#8230; جدّية، عمل دؤوب، تفان في الاجتهاد&#8230; وما شئت من الأعمال والصفات التي تكشف فعلاً براءتهم الفطرية، وصفاءهم الموهوب، حيث توافق التربيةُ السلميةُ الفطرةَ البريئةَ، فيصدق فيهم قولُ الرسول عيانا: «كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ، أَوْ يُنَصِّرَانِهِ، أَوْ يُمَجِّسَانِهِ، كَمَا تُولَدُ الْبَهِيمَةُ بَهِيمَةً جَمْعَاءَ، هَلْ تَجِدُونَ فِيهَا مِنْ جَدْعَاءَ».<br />
وحينما نربي ناشئتنا على خلاف ذلك ونعودهم على الكذب والغش والغدر والنفاق وغير ذلك من مساوئ الأخلاق، نرى العجب العجاب أيضا، تكاسل، تواكل، عُدوانية&#8230; وما شئت من الأفعال والصفات التي لا تتناسب وبراءتهم ولا تتماشى وفطرتهم، ومن ثم يبدأ التنافر بَيْن ما فيهم من الفطرة الآدمية السليمة، وبين ما يرغب فيه مُرَبُّوهم أن يُعوِّدوه عليه، فيبدأ الانحراف المبكّر والشذوذ عن مكارم الأخلاق، فتصدق فيهم قصة ذلك الولد العاق الذي أخرج أباه من البيت وجَرَّه من رجله مسافة بعيدة دون أن يتكلم الأب بكلمة. فلما أوصله إلى مكان معين قال له الأب مستعطفا: حسبك يابنيّ! فقال له الابن متعجبا: ولِمَ لَمْ تطلب مني ذلك طوال هذه المسافة التي جررتك فيها؟ فقال له الأب: لأني جررت أبي أنا أيضا من البيت إلى هذا المكان، وأحسب أني قد أخذت جزائي&#8230; ومن ثم يصدق على هذه الحالة قول المصطفى : «بَرُّوا آباءَكُمْ تَبَرُّك</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/06/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d9%88%d9%8a%d9%86%d8%b4%d9%8e%d9%80%d9%80%d8%a3%d9%8f-%d9%86%d8%a7%d8%b4%d9%80%d8%a6%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%aa%d9%8a%d9%80%d9%80/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بنبض القلب &#8211; العرب بين شرعيتين</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/06/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%b4%d8%b1%d8%b9%d9%8a%d8%aa%d9%8a%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/06/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%b4%d8%b1%d8%b9%d9%8a%d8%aa%d9%8a%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 04 Jun 2015 17:56:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 440]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الحوثيين]]></category>
		<category><![CDATA[العرب]]></category>
		<category><![CDATA[العرب بين شرعيتين]]></category>
		<category><![CDATA[القلب]]></category>
		<category><![CDATA[اليمن]]></category>
		<category><![CDATA[اليمن انقلابا]]></category>
		<category><![CDATA[بنبض]]></category>
		<category><![CDATA[بنبض القلب]]></category>
		<category><![CDATA[بنبض القلب - العرب بين شرعيتين]]></category>
		<category><![CDATA[بين]]></category>
		<category><![CDATA[حدود الحوار]]></category>
		<category><![CDATA[حماية الشرعية]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.أحمد الأشهب]]></category>
		<category><![CDATA[شرعيتين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10589</guid>
		<description><![CDATA[لا أحد يجادل أن الحوثيين تجاوزوا حدود الحوار وحدود المنطق، وأن حماية الشرعية في اليمن السعيد باتت أمرا ملحا للحفاظ على وحدته واستقراره وأمنه، وأن أي انقلاب يروم خلط الأوراق من جديد ما هو إلا فتنة يجب التصدي لها بكل حزم، لكن المريب في الأمر أن الذين اعتبروا ما يقع في اليمن انقلابا على الشرعية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لا أحد يجادل أن الحوثيين تجاوزوا حدود الحوار وحدود المنطق، وأن حماية الشرعية في اليمن السعيد باتت أمرا ملحا للحفاظ على وحدته واستقراره وأمنه، وأن أي انقلاب يروم خلط الأوراق من جديد ما هو إلا فتنة يجب التصدي لها بكل حزم، لكن المريب في الأمر أن الذين اعتبروا ما يقع في اليمن انقلابا على الشرعية يزكون انقلابا آخر ضد الشرعية بل ويسدون له رئاسة مؤتمر القمة العربية في شرم الشيخ، فما الفرق بين دبابة الحوثيين ودبابة السيسي؟ وما الفرق بين انقلاب أنصار الله على حكومة هادي منصور وانقلاب العسكر على محمد مرسي؟<br />
إن هذا العبث السياسي هو الذي يجعل المواطن العربي لا يثق في أي مبادرة عربية مهما كانت مصداقيتها، لأن سياسة الكيل بمكيالين والتي دأبت عليها الأنظمة العربية ولا سيما الخليجية أفقدت أي فعل عربي جدواه، فاليوم وبعد اشتعال النار في اليمن ومخافة أن تحرق الجيران تتم المناداة من أجل إنشاء قوة عربية مشتركة، فأين كانت هذه القوة لما أحرقت غزة ودفنت تحت الأنقاض؟؟<br />
حقا إنه زمن عربي رديء بكل مقاييس الرداءة&#8230; زمن يصبح فيه الحليم سفيها، ويصبح السفاح منقذا. إنه زمن للسلطة على ظهر دبابة أجيرة، أو ناقة العشيرة، إنه زمن السائرين في موكب التسلط الصهيوني بكل خنوع وإذلال.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ: أحمد الأشهب</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/06/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%b4%d8%b1%d8%b9%d9%8a%d8%aa%d9%8a%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مجرد  رأي  &#8211; مواقف&#8230; ومواقف</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/06/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d9%88%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/06/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d9%88%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 04 Jun 2015 17:50:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبدالقادر لوكيلي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 440]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[«أنجيلا جولي»]]></category>
		<category><![CDATA[الممثلة الأمريكية]]></category>
		<category><![CDATA[جحيم بشار الأسد]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.عبد القادر لوكيلي]]></category>
		<category><![CDATA[مجرد رأي]]></category>
		<category><![CDATA[مخيمات اللاجئين السوريين]]></category>
		<category><![CDATA[مواقف]]></category>
		<category><![CDATA[ومواقف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10587</guid>
		<description><![CDATA[&#8230; في الوقت الذي تزور فيه الممثلة الأمريكية الشهيرة «أنجيلا جولي» مخيمات اللاجئين السوريين الفارين من جحيم بشار الأسد وتمسح على رؤوس الأطفال وتواسي الأرامل والشيوخ والجرحى وتقدم لهم الدعم المادي والمعنوي&#8230;في هذا الوقت بالذات تقوم الصحفية التونسية المشهورة كذلك والمحجبة أيضا «كوثر البشراوي» بتقبيل بيادة (حذاء) عسكرية أهداها لها أحد جنود النظام السوري المجرم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&#8230; في الوقت الذي تزور فيه الممثلة الأمريكية الشهيرة «أنجيلا جولي» مخيمات اللاجئين السوريين الفارين من جحيم بشار الأسد وتمسح على رؤوس الأطفال وتواسي الأرامل والشيوخ والجرحى وتقدم لهم الدعم المادي والمعنوي&#8230;في هذا الوقت بالذات تقوم الصحفية التونسية المشهورة كذلك والمحجبة أيضا «كوثر البشراوي» بتقبيل بيادة (حذاء) عسكرية أهداها لها أحد جنود النظام السوري المجرم خلال زيارتها المشبوهة لإحدى ثكناتهم.<br />
&#8230; تقوم بتقبيل البيادة مباشرة على إحدى قنوات النظام السوري متحدية بذلك مشاعر ملايين اللاجئين والمشردين السوريين في شتى أنحاء العالم العربي..<br />
متحدية مشاعر ملايين المسلمين والعرب وحتى الأجانب المتعاطفين مع الشعب السوري المضطهد من أرضه&#8230;<br />
طبعا لم تذكر هذه (الصحفية) وهي تقبل البيادة متباكية على تخلي العالم عن نصرة المجرم بشار الأسد&#8230;<br />
لم تذكر -وهي الصحفية المقتدرة وكنا نحترمها ونحسبها على خير- لم تذكر لنا كل تلك المجازر المروعة التي ارتكبها الأسد ولا يزال ضد شعبه الأعزل على مدار أربع سنوات من الرعب والقتل والتشريد في إحدىأبشع المجازر التي عرفها التاريخ&#8230; قد لا تضاهيها في البشاعة سوى مجازر التتار ومحاكم التفتيش&#8230;<br />
لم تذكر لنا براميل المتفجرات التي تسقطها طائرات النظام على رؤوس الآمنين حتي تحولت مدن وقرى سوريا الجميلة إلى أطلال وأثر بعد عين، ولم تسلم حتى المساجد ومدافن الصحابة والصالحين من الدمار والتخريب حتى لا تكاد ترى إلا حجرا على حجر من كثرة القصف والتدمير المستمر.<br />
كل هذا وغيره الكثير لم تأت على ذكره الصحافية التونسية وهي تقبل البيادة، لأن حب البيادة قد ذهب بعقلها وأفقدها صوابها ومهنيتها التي عرفناها بها طيلة مسيرتها الإعلامية المتميزة &#8230;موقفها المخزي هذا لم يأت معزولا دون مقدمات، فقد سبق لها أن عبرت عن حبها الشديد لبشار الأسد متمنية أن تحشر معه&#8230;<br />
أبشري يا بشراوي فقد بلغني أن رسول الله قد قال: «يحشر المرء يوم القيامة مع من أحب»&#8230; اللهم ارزقنا حسن الخاتمة. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ: عبد القادر لوكيلي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/06/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d9%88%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خروق في سفينة  المجتمع    56ـ  «منظومتنا» التعليمية تشكو خروقها</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/06/%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-56%d9%80-%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%88%d9%85%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/06/%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-56%d9%80-%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%88%d9%85%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 04 Jun 2015 17:40:39 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد المجيد بنمسعود]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 440]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[«منظومتنا» التعليمية تشكو خروقها]]></category>
		<category><![CDATA[إصلاح المجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[التعليمية]]></category>
		<category><![CDATA[المجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[تشكو]]></category>
		<category><![CDATA[خروق في سفينة المجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[خروقها]]></category>
		<category><![CDATA[د.عبد المجيد بنمسعود]]></category>
		<category><![CDATA[منظومتنا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10585</guid>
		<description><![CDATA[لقد ألِفْتُ منذ عقود من الزمن أن أسيح شرقا وغربا، وشمالا وجنوبا، عبر بوابات الوطن وحصونه، ومساحاته الشاسعة والمترامية، في حواضره وبواديه، وجباله وسهوله، ناشدا صلة الرحم، طارقا كل الأبواب، سائلا عن الأهل والأحباب، وما صاروا إليه من أحوال، و حل بهم من صروف البلاء، كنت أسأل عنهم واحدا واحدا، أطعم جائعهم، وأكسو عريانهم، وأعود [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لقد ألِفْتُ منذ عقود من الزمن أن أسيح شرقا وغربا، وشمالا وجنوبا، عبر بوابات الوطن وحصونه، ومساحاته الشاسعة والمترامية، في حواضره وبواديه، وجباله وسهوله، ناشدا صلة الرحم، طارقا كل الأبواب، سائلا عن الأهل والأحباب، وما صاروا إليه من أحوال، و حل بهم من صروف البلاء، كنت أسأل عنهم واحدا واحدا، أطعم جائعهم، وأكسو عريانهم، وأعود مريضهم، غير أن أشد ما كان يؤرق نفسي ويستأثر بهمي بشكل خاص، هو ما كان يتناهى إلى سمعي من أخبار غير سارة، عن سيدة فاضلة، لها علي فضل كبير، فهي بمثابة أمي الثانية التي أودعتني أسرارا بعيدة الغور، وربطت نفسي بمنابع الحكمة الخالدة، وكم كان لها من أيادٍ بيضاء على الصغير والكبير، وتربى على يديها وترعرع في أحضانها ومهادها خلق كثير، كان منهم العارف للجميل، والعاق الذي يأكل الطعام ويكسر الماعون. لقد ورثتني تلك الأخبار هما عارما ونكدا قاتما لما كشفت عنه من صنوف العقوق والنكران، وألوان الإهمال والإيذاء، فما كان مني إلا أن أسرعت الخطى قاصدا أحد مقرات إقامتها القديمة التي أبت إلا أن تقيم فيه في هذه الفترات العصيبة التي تجتازها، رغم ما يعتري جدرانه من اهتراء، وسقوفه من تصدع واهتزاز، طرقت الباب ويداي ترتجفان، وقلبي شديد الخفقان، لما أضمرته نفسي من وحشة النأي وألم الفراق، وصادق الحنين والأشواق، وتحسبا لما خشيته من سوء على أمي الثانية التي لقحتني بلقاح الحب والوفاء. فما أن انكشف الباب الخشبي القديم عن محياها الكئيب، حتى استقبلتني بالأحضان، وغمرتني بحنانها المعهود، وانهمرت عيناها بالدمع الهتون، الذي ما فتئ أن تحول إلى نشيج ونحيب، فأكرمت وفادتي بما عندها من تمر وحليب، وبدأت تقص علي ما مورس عليها من عدوان، وما تجرعته من مر الذل والهوان، مما تنكسف له القلوب، ويشيب لهوله الولدان:<br />
اسمع يا فلذة كبدي ويا ولدي الحبيب، لقد مر على أمكم من البلاء ما تنهد له الجبال، وتقر له أعين الأنذال، لقد قاتلت وجالدت مجالدة الفرسان المغاوير لأحافظ على ملكي الباذخ الفسيح الأرجاء، ومحميتي الخصيبة المعطاء، التي كانت ترتع فيها النسور والأسود والغزلان، وتأنس في جنباتها وأفيائها فراخ الطيور المتعددة الأصناف والألوان، وتقفز بين شعابها وتحلق في أمان، عبر الجداول والأنهار، وبين الغصون والأفنان، وتسرح في حقولها وبين أشجارها وجبالها أسراب النحل الكريمة، تتغذى على أعشابها البرية النقية ، وتمتص من أزهارها طيب الرحيق، كان ذلك يا ولدي في الزمن السحيق، الذي كان فيه الصديق لصديقه نعم الصديق، وكان سلطان الحق لرواد الطريق نعم الشعار ونعم الرفيق، كان القرآن رائدي لمعالي الأمور، ومنصة العروج نحو مواطن السعادة والحبور، وسلما ذهبيا يرتقى به سامق الدرجات والذرى، وكانت معالم الطريق ومصابيح الهدى لذلك المعراج، هي السيرة السنة، لحبيب الرحمن خير الورى. عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام.<br />
ثم توقفت الأم للحظات، وقد خنقتها العبرات، ثم استأنفت والدمع يسيل مدرارا على وجهها الشاحب الكئيب: كان ذلك يا فلذة كبدي وثمرة فؤادي في الزمن الجميل، حين كان يستعصي على مردة الشياطين الدخول إلى محميتي الطاهرة، بل كانوا لا يجسرون حتى على مجرد الاقتراب من حماها المهيب، إشفاقا على أنفسهم من جلال وهيبة المكان، وخشية من أن تصيبهم نيران الحراس الأشاوس الشجعان.<br />
أما اليوم فها أنت ترى بأم عينك يا بني ما طال محميتي العتيدة من مظاهر الخراب، فعششت فيها البومة واستباحها الغراب، وبعد أن حوصرت فيها الأسود والنسور والغزلان، أصبحت ثروتها نهبا للكلاب والضباع والذئاب، وصوحت أشجارها، وهاجرت أطيارها وجففت أنهارها، وحطمت سفنها وقلاعها.<br />
لقد زعموا يا بني أنهم أرادوا مصلحتي وعافيتي، وراحوا بعد أن وصموني بالاعتلال، يجلبون إلي من زعموا أنهم مختصون في كل مرض عضال، فأرغموني على تناول ما أعدوه لي من وصفات ما أنزل الله بها من سلطان، فصرت من جرائها كما ترى، مفككة العرى ممزقة الأوصال، أهذي بالليل والنهار، وأشكو للخبير المتعال، ولطالما رفعت عقيرتي يا ولدي الحبيب بالشكوى والصراخ، ما رددت صداه الجبال والبطاح، أن أرجعوني إلى أصولي، وأبعدوا عني الأطباء المزيفين والخبراء الملفقين، فقد حقنوا جسمي ، بكل سم زعاف، وبكل داء براح، واءتوني بأحبائي الذين يفهمون لغتي ويعرفون علتي، فعندهم دوائي وشفاء غلتي، ولكنهم أصموا يا بني آذانهم عن صراخي وشكاتي، وراحوا يتلذذون بأوجاعي وأناتي، ويصرون بكل صلف واستكبار، أن لديهم خلاصي ونجاتي. فها أنت ترى يا ولدي الحبيب ما أصابني من هزال، نتيجة فقر الدم الذي يمتص ما تبقى من قوتي، ويلتهم لحمي ويستنزف عظامي، فأنا مشرفة على الهلاك، رغم تبجح المتبجحين، بأنني أتماثل للشفاء، فهل بعد هذا الزور يا ولدي من زور، وهل بعد هذا الهراء من هراء؟ إنه لا شفاء لي إلا بالقرآن، إيتوني بماء القرآن، إيتوني بماء القرآن، إيتوني بماء القرآن!! ألا هل بلغت اللهم فاشهد !!<br />
قالت أمنا المظلومة هذا الكلام، وهي تجيل بصرها في معالم الخراب الذي أصاب المحمية المنكوبة، وطفق جسدها يهتز اهتزازا غريبا، ويرتعش ارتعاشة المذبوح المغدور، ثم خرت مغشيا عليها.<br />
حضرت سيارة الإسعاف بعد ساعة من الوقت، نقلوا الأم المنكوبة إلى مصلحة المستعجلات، لتنتظر دورها مع أخواتها المنكوبات، لبثت وقتا طويلا في الانتظار، والحمى تأكل أحشاءها وتخترق عظامها، وعندما حظر الطبيب، جس نبضها وقاس حرارتها، فلم تزد وصفته لها عن مسكنات، وعما وصف لها في سابق الأزمات. قبلت جبينها وأضفت دموعي إلى دموعها، وسألت الواحد القهار، مفرج الكروب أن يفرج كربها، ورحت أتلو قوله سبحانه وتعالى: {وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير. وهو القاهر فوق عباده وهو الحكيم الخبير}(الأنعام : 17 &#8211; 18) وقوله عز من قائل: {قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. تُولِجُ اللَّيْلَ فِي الْنَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الَمَيَّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَن تَشَاء بِغَيْرِ حِسَابٍ(آل عمران : 26 &#8211; 27).</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد المجيد بنمسعود</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/06/%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-56%d9%80-%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%88%d9%85%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قراءة في كتاب &#8211; الهوية العربية والأمن اللغوي : إ شكالات وقضايا ومقترحات</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/06/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/06/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 04 Jun 2015 17:30:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الطيب بن المختار الوزاني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 440]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[إ شكالات]]></category>
		<category><![CDATA[إ شكالات وقضايا ومقترحات]]></category>
		<category><![CDATA[الأمن اللغوي]]></category>
		<category><![CDATA[الهوية العربية]]></category>
		<category><![CDATA[قراءة في كتاب]]></category>
		<category><![CDATA[قضايا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10582</guid>
		<description><![CDATA[صدر للدكتور عبد السلام المسدي كتاب جديد بعنوان: «الهوية العربية والأمن اللغوي: دراسة وتوثيق» من إصدار المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات قطر، في طبعته الأولى يوليو 2014، في 443 صفحة، وهو ثاني أهم الكتب التي يصدرها الدكتور في المسألة اللغوية العربية بعد كتابه «العرب والانتحار اللغوي» الذي قدمنا قراءة فيه في المحجة عددي 406 و407 [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>صدر للدكتور عبد السلام المسدي كتاب جديد بعنوان: «الهوية العربية والأمن اللغوي: دراسة وتوثيق» من إصدار المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات قطر، في طبعته الأولى يوليو 2014، في 443 صفحة، وهو ثاني أهم الكتب التي يصدرها الدكتور في المسألة اللغوية العربية بعد كتابه «العرب والانتحار اللغوي» الذي قدمنا قراءة فيه في المحجة عددي 406 و407 بتاريخ أكتوبر ونونبر 2013، وما هي أهم الإشكالات التي نبه إليها في الكتاب؟ وما علاقة الهوية العربية بالأمن اللغوي؟<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>أولا &#8211; صرخات الكاتب هل لها من صدى:</strong></em></span><br />
يعتبر هذا الكتاب في نهاية المطاف صرخة أخرى لكنها موثقة توثيقا جديدا وما فتئ الكاتب يردد كل مرة ما يدل على عظم المسؤولية وخطورة الموقف، ولنستمع إليه وهو يقول : «لن يندم العرب على شيء كما قد يندمون يوما على أنهم لم يلبوا نداء لغتهم وهي تستجير بهم منذ عقود أن أدرِكوني، هتفت بهم همسا منذ أيام الاستعمار، ثم صاحت عند انقشاع غمته، وها هي لا تبرح تشكو وتستغيث» (ص. 12)، ولعل السبب في ذلك أن وجود أي أمة واستمرارها رهين بلغتها ومدى اعتزازها وتعزيزها للغتها، يقول المؤلف: «إنه لا غنى للعربية عن أبنائها، ولا غنى للعرب عن لغتهم، قد يصدق الأمر على كل الألسنة، ولكنه على لغة الضاد وأهلها أصدق منه على سائر اللغات في كل الثقافات، ففي العربية مآل أهلها، وعلى مآل العرب مآل لغتهم، ذلك هو الذي عندنا وليس عند غيرنا» (ص. 14-15).<br />
وهذا الارتباط العضوي بين العرب والمسلمين وبين اللغة العربية هو ما جعل الدكتور المسدي يربط أيضا بين الخسران الحضاري وبين خسران اللغة، يقول في هذا الصدد : «لن يفلح العرب في كسب رهان التاريخ لا بواسطة اللغة الأجنبية ولا بواسطة لهجاتهم العامية، ولو أرادوا أن يفعلوا ذلك بالأولى لظلوا تابعين طول الدهر، ولعجزوا أن يصيروا يوما متبوعين، ولو شاءوا أن يفعلوا ذلك بالثانية لتراكم عليهم التخلف عقودا»<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>ثانيا- من قضايا الكتاب :</strong></em></span><br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>1 &#8211; اللغة والثقافة والمجتمع والمعرفة:</strong></span><br />
هذه من أهم الثنائيات (اللغة والثقافة، اللغة والمجتمع، اللغة والمعرفة) التي يسعى المؤلف إلى إبراز علاقة التواشج بينها من خلال المعطيات العلمية والتاريخية والواقعية يقول مشددا على العلاقة بين اللغة والثقافة «اللغة العربية هي أبرز مظاهر الثقافة العربية، وأكثرها تعبيرا، وأثرا بوصفها وعاء الوجدان القومي، فلا ثقافة قومية بدون لغة قومية، فالمناطق الثقافية كبراها وصغراها إنما يربطها بعضها إلى بعض الوحدة اللغة اللغوية بالدرجة الأولى» (ص. 71)، وفي الترابط بين اللغة والمجتمع نجده يقرر أن «بين اللغة والمجتمع علاقة متبادلة صميمة؛ فلا لغة تتحرك بدون مجتمع يتحرك، ولا مجتمع يتحرك بدون لغة حركية تماثله وتواكبه، واللغة العربية لهذه الأسباب جميعا تتصل بعدة ميادين ثقافية هي من أكثر الميادين خطرا وشأنا: ففيها الخصوصية القومية والوحدة السياسية والتراث، والاستمرارية الثقافية وحيوية الفكر العلمي، والإبداع الأدبي» (ص.71)، وليس هذا فحسب وإنما العلاقة عضوية بين كل من الثقافة والمجتمع والمعرفة جميعا ولا يمكن فصل الواحد عن الآخر دون إحداث اختلال في منظومة الهوية وفي كل عنصر من عناصر هذا التركيب، يقول مؤكدا هذه الحقائق: «ليس من شك أن الثقافة تستدعي علما بها، وأن المعرفة تقتضي الدراية بمنظومتها وإحكاما للغتها: كيف تتأسس، وكيف تنمو، وكيف يعبر عنها، واذا انعطفت هذه على تلك كان علم الثقافة، وكان علم المعرفة، وكان علم اللغة، فإذا باستراتيجية الثقافة هي في جزئها الأكبر استراتيجية للمعرفة وللغة التي بها المعرفة» (ص. 68)، ونظرا لهذا الترابط بين مفاهيم الل%</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/06/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فاس : باحثون وعلماء يتدارسون موضوع   &#8220;التغذية بين الطب والفقه والواقع المعاصر</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/06/%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d8%ab%d9%88%d9%86-%d9%88%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d9%8a%d8%aa%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%86-%d9%85%d9%88%d8%b6%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/06/%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d8%ab%d9%88%d9%86-%d9%88%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d9%8a%d8%aa%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%86-%d9%85%d9%88%d8%b6%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 04 Jun 2015 17:22:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الطيب بن المختار الوزاني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 440]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[إعداد : د. الطيب بن المختار الوزاني]]></category>
		<category><![CDATA[التغذية]]></category>
		<category><![CDATA[التغذية من المنظور الشرعي.]]></category>
		<category><![CDATA[التغذية من المنظور الطبي.]]></category>
		<category><![CDATA[الطب]]></category>
		<category><![CDATA[باحثون]]></category>
		<category><![CDATA[بين]]></category>
		<category><![CDATA[فاس]]></category>
		<category><![CDATA[في التراث الحضاري الإسلامي.]]></category>
		<category><![CDATA[لمعاصر]]></category>
		<category><![CDATA[موضوع]]></category>
		<category><![CDATA[والفقه]]></category>
		<category><![CDATA[والواقع ا]]></category>
		<category><![CDATA[وعلماء]]></category>
		<category><![CDATA[يتدارسون]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10579</guid>
		<description><![CDATA[برحاب كلية الشريعة وكلية الطب وخلال يومي الجمعة والسبت 29 و 30 ماي 2015، نظمت كل من جامعة القرويين وجامعة سيدي محمد بن عبد الله الأيام العلمية المشتركة الأولى في موضوع: &#8220;التغذية بين الطب والفقه والواقع المعاصر&#8221; وقد تناولت الندوة ثلاثة محاور كبرى : المحور الأول : التغذية من المنظور الطبي. المحور الثاني : التغذية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>برحاب كلية الشريعة وكلية الطب وخلال يومي الجمعة والسبت 29 و 30 ماي 2015، نظمت كل من جامعة القرويين وجامعة سيدي محمد بن عبد الله الأيام العلمية المشتركة الأولى في موضوع: &#8220;التغذية بين الطب والفقه والواقع المعاصر&#8221; وقد تناولت الندوة ثلاثة محاور كبرى : <strong>المحور الأول : التغذية من المنظور الطبي.</strong> <strong> المحور الثاني : التغذية من المنظور الشرعي.</strong> <strong> المحور الثالث : في التراث الحضاري الإسلامي.</strong> وقد ضم كل محور عروضا علمية عالجت جانبا من الجوانب العلمية والطبية والشرعية في بعدها الفقهي والأصولي والمقاصدي وكذا الجوانب القانونية والاقتصادية والتراثية. وقد تناولت الكلمات الافتتاحية أهمية الموضوع وقيمته العلمية والواقعية والحاجة العاجلة والشاملة لمدارسة إشكالاته خاصة أن المغرب مقبل على إنشاء مدونة الاستهلاك. ويمكن تلخيص الكلمات الافتتاحية على الشكل الآتي :</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>&gt; &gt; الدكتور محمد الروكي (رئيس جامعة القرويين)</strong> </em></span>: بين في كلمته الافتتاحية أهمية هذا الموضوع العلمية والشرعية وراهنيته، فمن حيث الجانب الشرعي بين أن التغذية تدخل في الاهتمامات الكبرى للشريعة الإسلامية أحكاما وقواعد ومقاصد لأن الغذاء باب من أبواب حفظ الصحة التي هي باب من أبواب حفظ النفس الذي يأتي في المرتبة الثانية من مراتب الكليات الخمس الضرورية التي هي قوام الشريعة وأساسها لذلك فقد فصلت الشريعة الإسلامية القول في الغذاء فميزت بين الأغذية المشروعة والممنوعة، جلبا للمصالح ودرءا للمفاسد وحفظا لحياتهم، كما أبرز أن القرآن الكريم والسنة النبوية يتضمنان التوجيهات السديدة والمنهج الغذائي الأمثل النافع والباني، كما شدد على أهمية تناول هذا الموضوع من زوايا مختلفة يلتقي فيها تصور الأطباء وحكم الفقهاء وإمداد العلماء.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong> &gt;</strong><strong> &gt; الدكتور عمر الصبحي (رئيس جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس ) </strong></span> أكد أن موضوع التغذية :بين الفقه والطب والواقع المعاصر موضوع هام لأن التغذية أصبحت اليوم تطرح إشكالات متنوعة صحية وفقهية وتراثية واجتماعية وقانونية واقتصادية وغير ذلك مما يفرض معالجة متعددة التخصصات وهي التي تبنتها هذه الندوة وحاولت السير عليها، كما تأتي أهمية الموضوع في سياق عالمي أصبح فيه العالم عرضة لكثير من الانحرافات الغذائية قد تكون عواقبها وخيمة على صحة الإنسان في ظل استمرار سوء التغذية بالنقصان أو الزيادة أو بتركيب مواد ومكملات اصطناعية من أجل تحسين الذوق أو المطبخ أو الاحتفاظ بالتغذية وحمايتها من الفساد. إضافة إلى هذا أصبحت الأرض عرضة لاستعمال كثير من المبيدات المضرة، فضلا عن البيوتكنولوجيا التي أصبحت تتحكم في كثير من أنواع الأغذية بحسب حاجيات السوق. وهكذا خلص إلى توكيد أن مثل هذه الإشكاليات المتنوعة تتطلب بالفعل معالجة من زوايا متعددة التخصصات وتكون عميقة وشاملة.</p>
<p><em><span style="color: #0000ff;"><strong>&gt; &gt; الدكتور حسن الزاهر (عميد كلية الشريعة بفاس) :</strong></span></em> انطلق في بيانه لأهمية هذا الموضوع من كونه يتصدى لإشكالية من الإشكاليات الكبرى التي يعيشها عالمنا المعاصر وهي أزمة النظام الغذائي المعاصر الذي يشهد تعقيدا متزايدا وصعوبات قانونية وصناعية وطبية واقتصادية تتطلب تدخل أطراف عديدة لبلورة رؤية سليمة في هذا الجانب من أجل التوصل إلى الحلول التي يتطلبها الموقف من أجل خدمة الوعي وتأصيل ثقافة الاستهلاك والوعي الاستهلاكي، كما أكد أن النظام الغذائي الإسلامي أثبت نجاعته وأصبح كثير من المنظمات العالمية مستعدة لتبنيه والدليل على ذلك ما أثبته هذا النظام من القدرة التنافسية عندما فتحت التجارة في الأطعمة الحلال في كثير من البلدان الغربية حيث أصبح الإقبال منقطع النظير على هذا المنتج الغذائي الإسلامي وبالتالي يمكن للنظام الغذائي الإسلامي أن يقدم كنموذج يحتذى به في الدول الغربية.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>&gt; &gt; الدكتور محمد يسف (الكاتب العام للمجلس العلمي الأعلى) :</strong></em></span> انطلق من القول من أن موضوع الغذاء والتغذية موضوع حيوي ومركزي في اهتمامات الإنسان منذ القديم، وأبرز أن الإسلام عني عناية خاصة بالنظام الغذائي، ويحتل الصدارة الكبرى، كما نوه بالتعاون المشترك بين الجامعتين في معالجة القضايا المتعددة الأبعاد التي تحتاج فعلا إلى تكامل الرؤية العلمية والإيمانية. ونوه من جهة أخرى بهذا التعاون بين الجامعتين وبهذا الانفتاح على مثل هذه القضايا العلمية الشائكة.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>&gt; &gt; العلامة عبد الحي عمور (رئيس المجلس العلمي المحلي لفاس) :</strong> </em></span>حيث بين أن موضوع التغذية موضوع يتقاطع فيه ماهو اجتماعي واقتصادي وعلمي وطبي وشرعي، معتبرا أن العادة جرت في معالجة كثير من القضايا بالاقتصار على الأبعاد الأخرى دون البعد الشرعي، ونوه في هذا السياق بالتعاون المشترك بين جامعة القرويين وجامعة سيدي محمد بن عبد الله، لأن هذا الموضوع لابد فيه من تلازم المعالجتين العلمية والشرعية، باعتبار أن القيم الأخلاقية تتصل بكل أنشطة الإنسان الاقتصادية والعلمية والاجتماعية، كما بين أن وظيفة الإنسان هي إعمار الأرض وأن هذا الإعمار لا يمكن الاستغناء فيه عن العمل والإنتاج والعلم، والإنتاج والعلم لابد لهما من الاهتداء بالقيم الخلقية والشرعية. ولهذا يجب استغلال نتائج العلم ومكتشفاته في تحقيق مصالح الإنسان والاكتفاء الذاتي في المجال الغذائي، كما بين من جانب آخر توازن الرؤية الإسلامية للإنسان عقلا وروحا وجسما وبالتالي فإن المسألة الغذائية تحتل مكانة كبيرة في الإسلام لا يمكن تحقيق التنمية المنشودة دون استحضار هذه الأبعاد متكاملة.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>&gt; &gt; الدكتور عادل الإبراهيمي (عميد كلية الطب والصيدلة ورئيس اللجة التنظيمية للندوة) :</strong></em></span> قدم كلمة بين فيها أهمية موضوع الندوة لكون التغذية موضوعا يحتاج إلى تظافر جهود علماء الشرع والفقه والقانون والطب ومختلف المتخصصين، بقصد استنباط ما وقع عليه الإجماع بخصوص السلبيات أو الإيجابيات لتعميم الفائدة وخدمة المجتمع انطلاقا من رؤى متعددة لا شك أنها ستسهم في بلورة تصور مفيد. وتجدر الإشارة إلى أن هذا الملتقى تزامن مع تدشين مسجد كلية الشريعة الذي أسهم في بنائه أحد المحسنين، وبني على الطراز المعماري لجامع القرويين وقد أشرف على تتبع بنائه الدكتور مصطفى بنحمزة رئيس المجلس العلمي بوجدة وفاء منه للكلية التي درس بها، وبالمناسبة قدم فضيلته درسا افتتاحيا بالمسجد بيَّن فيه دور المسجد في التربية على قيم الوسطية والاعتدال والتوازن في عالم أصبح مضطربا بالصراعات الايديولوجية.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>&lt; إعداد : د. الطيب الوزاني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/06/%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d8%ab%d9%88%d9%86-%d9%88%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d9%8a%d8%aa%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%86-%d9%85%d9%88%d8%b6%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>و مـضـــــــــة  &#8211; مشروع..</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/06/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/06/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 04 Jun 2015 17:06:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 440]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[أدب]]></category>
		<category><![CDATA[إبداع]]></category>
		<category><![CDATA[العربية]]></category>
		<category><![CDATA[ذة.نبيلة عزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[لغة]]></category>
		<category><![CDATA[مشروع]]></category>
		<category><![CDATA[و مـضـــــــــة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10577</guid>
		<description><![CDATA[خطبها لثراء أبيها&#8230; قبلت لثرائه&#8230; - اعذريني إن لم أقدم لك هدايا تليق بمقامك ..أمهليني ريثما أنهي مشروعا ضخما&#8230;! رجاها متوددا.. ردت عليه: - وأنا أيضا أمهلني ريثما يفتح لي (بابا) شركة، وينتهي من تشييد بيت جديد أفخم&#8230;! طالت المهلة.. ضاقا ذرعا ببعضهما.. هي مشروعه الضخم.. وهو مشروع حياتها.. هي تريد أفخم حفل زفاف، وأفخم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>خطبها لثراء أبيها&#8230; قبلت لثرائه&#8230;<br />
- اعذريني إن لم أقدم لك هدايا تليق بمقامك ..أمهليني ريثما أنهي مشروعا ضخما&#8230;!<br />
رجاها متوددا.. ردت عليه:<br />
- وأنا أيضا أمهلني ريثما يفتح لي (بابا) شركة، وينتهي من تشييد بيت جديد أفخم&#8230;!<br />
طالت المهلة.. ضاقا ذرعا ببعضهما.. هي مشروعه الضخم.. وهو مشروع حياتها..<br />
هي تريد أفخم حفل زفاف، وأفخم سكن، وتحقيق خطتها التي رسمتها بدقة.. وهو يريد أن يغنم بحلم حياته&#8230;!<br />
وجدا نفسيهما أمام مرآة الحقيقة بلا أقنعة&#8230;<br />
اكتشف أن أسرتها أفلست، ولم تعد تملك غير ذلك الاسم الرنّان..<br />
واكتشفت أنه قد خسر ثروته في القمار والمجون، ولم يعد يرث عن أبيه غير ذلك اللقب وذكرى ثراء مرَّ كالسحاب&#8230;<br />
تركها بحثا عن فرصة أخرى قد تأتي مع امرأة ثرية&#8230;!<br />
وتركته بحثا عن رجل يعيد لها بعضا من أمجاد ثراء أبيها&#8230;!</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. نبيلة عزوزي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/06/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من أوراق  شاهدة &#8211; الزيـن اللـي فـيـنا رغـم غفلة الغـافلين</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/06/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%8a%d9%80%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%80%d9%8a-%d9%81%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%86%d8%a7-%d8%b1%d8%ba/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/06/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%8a%d9%80%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%80%d9%8a-%d9%81%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%86%d8%a7-%d8%b1%d8%ba/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 04 Jun 2015 16:56:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 440]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الحركة النسائية]]></category>
		<category><![CDATA[الزيـن]]></category>
		<category><![CDATA[الزيـن اللـي فـيـنا رغـم غفلة الغـافلين]]></category>
		<category><![CDATA[الطفرة المعلوماتية]]></category>
		<category><![CDATA[الغـافلين]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. فوزية حجبـي]]></category>
		<category><![CDATA[رغـم]]></category>
		<category><![CDATA[غفلة]]></category>
		<category><![CDATA[من أوراق شاهدة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10575</guid>
		<description><![CDATA[يضبطون إيقاع شهاداتهم التي يريدونها علمية كلما جمعتهم لقاءات وطنية أو دولية بحقوقيين غربيين فتأتي على لسانهم بثقة واضحة في النفس كلمة «حسب تقارير دولية». ويدرك المرء إلى أي حد استحوذ الاستلاب على بعض قلوب مثقفينا حد اعتبار المؤسسات الغربية المهتمة بشهيقنا وزفيرنا، فضاءات للقداسة المطلقة. وكم أشعر بالأسى لنجاعة السحر الأشقر الذي تغلغل في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يضبطون إيقاع شهاداتهم التي يريدونها علمية كلما جمعتهم لقاءات وطنية أو دولية بحقوقيين غربيين فتأتي على لسانهم بثقة واضحة في النفس كلمة «حسب تقارير دولية». ويدرك المرء إلى أي حد استحوذ الاستلاب على بعض قلوب مثقفينا حد اعتبار المؤسسات الغربية المهتمة بشهيقنا وزفيرنا، فضاءات للقداسة المطلقة. وكم أشعر بالأسى لنجاعة السحر الأشقر الذي تغلغل في مسام هؤلاء المثقفين حد استعراض راهنية معلوماتهم بكل ثقة في أمانة المصدر.<br />
أسى عميق لكون الطفرة المعلوماتية المذهلة عرت كل المستور وكل خداع التحركات الدولية للمؤسسات الرسمية والرديفة المصطلح على تسميتها بالمجتمع المدني، كما تمخضت متابعات وسائط الاتصال عن تقارير فاضحة لسلوكيات زعماء وأقطاب هذه المؤسسات الوالغين في الاحتيال والتلاعب بالقضايا الإنسانية وقضايا الشعوب.. وأسفرت تقارير سرية عن مواخير للصفوة إياها للمتاجرة بالنساء وضمنهن القاصرات اللواتي تؤثث بهن حفلات خاصة ومهرجانات ومسابقات دولية، واستعراضات لعروض أزياء وملكات جمال ناهيك عن الخراب المعمم الذي أحال العالم العربي إلى فسيفساء من دم وتراب بسبب سياسات استعمارية للجيل الجديد من لصوص الشعوب، وضع تردت فيه المرأة إلى الدونية المظلمة للعصور الوسطى.. نساء شريدات بين المنافي بسبب الحروب، ونساء مخلدات في العبودية المطلقة بفعل هذه الأنشطة الدولية المشبوهة والتي ذكرنا من بينها عروض موضة وعروض مسابقات رقص وغناء وحركات للتهريب السري لآلاف النساء بين الغرب والشرق بحجة العمل في الخدمات التي ليست إلا دعارة عابرة للقارات في خليط مأساوي تشحن فيه الصغيرات العذراوات الحسناوات إلى السلخانة ليستنزفن حتى آخر قطرة عرق. وحين تعرض هذه الوضعية المخزية للمرأة على أنظار هذه الشبكات الحقوقية فإنها تغضب وتحرر غضبها مجموعة احتجاجات وكفى، لكنها تصبح عدوانية وبأنياب حادة حين يتعلق الأمر بقضايا نسائية ذات جغرافية إسلامية، والأدهى حين يرافق هذه القضايا حراك وتطارح لأفكار ذات توجه ديني آنذاك تصبح تلك القضايا أعجل من الملف النووي الإيراني وتصطنع لها سيناريوهات دولية تتجاذب الإنارة فيها وكالات أخبار غربية عالمية تقلب فيها النظر لتخلص إلى أن جوهر المشكل هو المد الظلامي والتهديدات الموجهة لمشروع الحداثة والقيم الإنسانية الكونية والاستناد إلى نصوص نكوصية هي نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة إلخ!!<br />
وفي السياق فقد قالت سيدة مغربية من رموز الحركة النسائية في معرض حديثها مؤخرا أمام وفود حقوقية غربية عن واقع المرأة المغربية أن هناك مقولات تساهم في تردي هذا الوضع وذكرت ضمن هذه «المقولات» (النساء ناقصات عقل ودين) والحال أنها مجتزأة من حديث نبوي شريف. وهذا الكلام دليل على أن هذا السحر الأشقر العملاق لا راد لمفعوله الذي يجعل بعض أبنائنا يصدق فيهم قوله تعالى في سورة الزمر {وإذا ذكر الله وحده اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة وإذا ذكر الذين من دونه إذا هم يستبشرون}، سحر يجعل البعض يتنافسون بحجة استعراض واقعنا في المنتديات الدولية وتطلعهم إلى تغيير هذا الواقع، في إدخال الغرباء إلى غرف نومنا وتعرية نسائنا قطعة قطعة على أنغام الموسيقى الخليعة ورفقة الكلمات الإباحية ليدفعوا أولئك الغرباء للتعاطف مع نسائنا وجر كل رجالنا إلى حبل المشنقة، خصوصا منهم أصحاب اللحى..<br />
والطامة أن هذا السحر الأشقر يعمي أعين بني جلدتنا تماما عن جيوش جرارة من الأمهات العازبات والمعنفات في الغرب انقلبن إلى شاذات أو نساء وحيدات لغياب الرجال حتى ليصح فيهم المثل المغربي العميق العريق (كون الخوخ يداوي كون داوى راسو).<br />
وختاما فإن الزين اللي فينا حقا هو ما يقض مضجعهم؛ زين الأوتاد المتأبية على الاقتلاع أوتاد الحصن الروحي التي تعيدنا إلى قواعد الرشد سالمين، لذلك سيطول سعارهم وسيتخذ ألوانا شتى.. وقد أضحكني ضحكا هو البكاء بتعبير آخر حين قرأت خبر اعتبار وزارة الأوقاف المصرية لهيأة علمية يسيرها علماء مسلمون معتبرون بأنها كيان إرهابي، وليس هذا القرار إلا من إفرازات هذا الحراك الموجه عن بعد ضد النبض الإسلامي الصحيح.<br />
وإذا استمر هذا الإيقاع فإن هذا الجمال الحق المتمثل في دين الإسلام ، لن يستطيع الصمود طويلا إذا تواصل تمدد البشاعة إلى ما لا نهاية في غياب أو ضمور صوت الحق. وبالمناسبة فمخرج فيلم «الزين اللي فيك» الذي أساء إلى أسماعنا وأبصارنا من جهة فإنه من جهة أخرى، أحسن إلينا في ديننا من حيث لا ندري وإن لم يقصد المخرج إياه ذلك، لأنه جعلنا أمام مرآة واقع مريض منفلت من مبضع الدعاة، واقع البيع والشراء في الأعراض وواقع الشذوذ الذي يصيب بالسكتة بمجرد النقر على كلمته في وسائط الاتصال حيث يستعلن شباب مسلمون بشذوذهم وهم يمارسون الرذيلة الشاذة أمام الكاميرا.<br />
ومن النباهة أن نسائل أنفسنا إلى أي حد تقلص صوت التبليغ حتى غدت عروض الجنس أطغى على فضاء الكاميرا؟؟.. وقد عبر العالم الكبير محمد الغزالي عن هذا الواقع من خلال قولة ثاقبة تدعونا إلى الصبر بكل تأكيد وللعمل الصالح والثبات في مواقعه وهذا هو الأهم.<br />
يقول الشيخ الجليل: «هناك ساعة حرجة يبلغ فيها الباطل ذروة قوته ويبلغ الحق ذروة محنته، والثبات في هذه الساعة الشديدة هو نقطة التحول».</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. فوزية حجبـي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/06/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%8a%d9%80%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%80%d9%8a-%d9%81%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%86%d8%a7-%d8%b1%d8%ba/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المعلم ودوره  في تحويل الأهداف التربوية إلى سلوك عملي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/06/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%88%d8%af%d9%88%d8%b1%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%ad%d9%88%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%87%d8%af%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/06/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%88%d8%af%d9%88%d8%b1%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%ad%d9%88%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%87%d8%af%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 04 Jun 2015 16:51:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 440]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الأهداف التربوية]]></category>
		<category><![CDATA[العملية التعليمية]]></category>
		<category><![CDATA[المحرك الفعلي]]></category>
		<category><![CDATA[المعلم]]></category>
		<category><![CDATA[المعلم ودوره]]></category>
		<category><![CDATA[المنظومة التربوية الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[الموجه]]></category>
		<category><![CDATA[تحويل الأهداف التربوية]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. عبد الرحمان بنويس]]></category>
		<category><![CDATA[سلوك عملي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10573</guid>
		<description><![CDATA[يعتبر المعلم في المنظومة التربوية الإسلامية الموجه والمحرك الفعلي للعملية التعليمية، والعامل على تبسيط المعرفة ونقلها إلى عقول الناشئة بما يتكيف مع قدراتهم العقلية والنفسية والاجتماعية، وإن الآثار التي تحدثت عن المعلم وفاعليته في المجتمع وفي مؤداه الرسالي كثيرة ومتعددة، منها هذا الحديث الطويل الذي رواه أبو داود في سننه عَنْ كَثِيرِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يعتبر المعلم في المنظومة التربوية الإسلامية الموجه والمحرك الفعلي للعملية التعليمية، والعامل على تبسيط المعرفة ونقلها إلى عقول الناشئة بما يتكيف مع قدراتهم العقلية والنفسية والاجتماعية، وإن الآثار التي تحدثت عن المعلم وفاعليته في المجتمع وفي مؤداه الرسالي كثيرة ومتعددة، منها هذا الحديث الطويل الذي رواه أبو داود في سننه عَنْ كَثِيرِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا مَعَ أَبِى الدَّرْدَاءِ فِى مَسْجِدِ دِمَشْقَ فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ إِنِّى جِئْتُكَ مِنْ مَدِينَةِ الرَّسُولِ لِحَدِيثٍ بَلَغَنِى أَنَّكَ تُحَدِّثُهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ مَا جِئْتُ لِحَاجَةٍ. قَالَ فَإِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ «مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَطْلُبُ فِيهِ عِلْمًا، سَلَكَ اللَّهُ بِهِ طَرِيقًا مِنْ طُرُقِ الْجَنَّةِ، وَإِنَّ الْمَلاَئِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا رِضًا لِطَالِبِ الْعِلْمِ، وَإِنَّ الْعَالِمَ لَيَسْتَغْفِرُ لَهُ مَنْ فِى السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِى الأَرْضِ، وَالْحِيتَانُ فِى جَوْفِ الْمَاءِ، وَإِنَّ فَضْلَ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ، كَفَضْلِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ عَلَى سَائِرِ الْكَوَاكِبِ، وَإِنَّ الْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ الأَنْبِيَاءِ، وَإِنَّ الأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَارًا وَلاَ دِرْهَمًا، [وإنما] وَرَّثُوا الْعِلْمَ فَمَنْ أَخَذَهُ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ» (1)، ومن المقولات التي سادت في المجتمع بفعل تأثير المعلم على الواقع &#8220;كاد المعلم أن يكون رسولا&#8221; ولا يخفى علينا ما للرسول من وظيفة تبليغ الدين وأداء الأمانة وتقديم النصح، ونشر الصلح بين البشر، كل هذه الأدوار لها قاسم مشترك مع المدرس أو المعلم في فصله التعليمي، إذا قام بعمله بأمانة ورسالة، وبإمكانه تعديل المجتمع وتغيير العقول من خلال متعلميه ما استطاع إلى ذلك سبيلا، لأنهم رجال الغد وحملة العلم ومشعل المستقبل، ولا يتحقق هذا العمل إلا إذا هيأنا المدرس وأكسبناه القدرة على حمل أعباء الواقع، وإصلاح ما استطاع من الفساد، ودفع الممكن من الضرر الذي يتوقع حصوله على العلم وأهله، بتوفير الوسائل اللازمة لذلك.<br />
أدوار المعلم : ولعل من بين الأدور الرئيسة للمعلم العملية التعليمية التعلمية، وتربية النشء على الدين الإسلامي، وبعث الروح في آمالهم الذاتية، وتلقينهم الرسالة بكل أمانة ومسؤولية، لكي يجعل منهم جيلا واعيا وقادرا على تحمل المسؤولة بما يتوافق مع خصائص الشخصية الإسلامية المتزنة والمتكاملة، ومحاولة ترسيخ القيم فيهم وداخل المجتمع الإسلامي، والتي غابت [للأسف] في أوساط مجتمعنا الاسلامي، نتيجة تدفق غبار العولمة الفاسدة على أجيالنا ومنازلنا، وسيطرة وسائل الإعلام بأنواع الأوساخ على حالنا، لذا فما على الأستاذ أو المعلم إلا أن يجند نفسه للتصدي لجميع هذه العوائق التي تتجه بأبنائنا نحو الهاوية!!! ولا حول ولا قوة إلا بالله.<br />
المعلم وتربية الناشئة على الدين : لابد وأن ينطلق المعلم في الهذه الوظيفة الرسالية من تراثنا الإسلامي، إذ إن ديننا الحنيف أولى عناية تامة لأطفالنا ومجتمعنا على السواء، قال الرسول : &#8220;علموا الصبي الصلاة ابن سبع [ سنين ] واضربوه عليها ابن عشر&#8221; (2)، وقال الضحاك بن قيس (3): &#8220;يا أيها الناس علموا أولادكم وأهاليكم القرآن&#8221; (4).<br />
إن دور المدرس – في مثل هذه الحال &#8211; الاقتصار على تعليم الصبيان أمور دينهم وفق حاجاتهم ورغباتهم، وبما يتوافق مع ميولاتهم النفسية والعقلية، مع المفروض فيه أن يكون عالما بشروط التعلم: قال الماوردي&#8221; فَأَمَّا الشُّرُوطُ الَّتِي يَتَوَفَّرُ بِهَا عِلْمُ الطَّالِبِ وَيَنْتَهِي مَعَهَا كَمَالُ الرَّاغِبِ مَعَ مَا يُلَاحَظُ بِهِ مِنْ التَّوْفِيقِ وَيَمُدُّ بِهِ مِنْ الْمَعُونَةِ فَتِسْعَةُ شُرُوطٍ: أَحَدُهَا: الْعَقْلُ الَّذِي يُدْرِكُ بِهِ حَقَائِقَ الْأُمُورِ. وَالثَّانِي: الْفِطْنَةُ الَّتِي يَتَصَوَّرُ بِهَا غَوَامِضَ الْعُلُومِ. وَالثَّالِثُ: الذَّكَاءُ الَّذِي يَسْتَقِرُّ بِهِ حِفْظُ مَا تَصَوَّرَهُ وَفَهْمُ مَا عَلِمَهُ. وَالرَّابِعُ: الشَّهْوَةُ الَّتِي يَدُومُ بِهَا الطَّلَبُ وَلَا يُسْرِعُ إلَيْهِ الْمَلَلُ&#8230;» (5) لذلك فالرَسُولَِ قَالَ: عَلِّمُوا، وَلاَ تُعَنِّفُوا؛ فَإِنَّ الْمُعَلِّمَ خَيْرٌ مِنَ الْمُعَنِّفِ (6).<br />
المعلم وتربية الشخصية الإسلامية: إن من الخصائص العامة في الشريعة الإسلامية؛ المرونة والثبات والتكامل والربانية والشمول، لكن كيف يجعل المدرس نفسه منزلا لهذه الخصائص على طبائع المتعلمين؟! لعل الأهداف التي ينبغي على المدرس تحقيقها من خلال عمله التعليمي هي: تكوين أشخاص قادرين على معرفة الصالح من الطالح، ثم معرفة أنفسهم، وما الهدف من هذه الحياة، ونشر التوعية للناس بما يتوافق مع الفطرة، بجعلهم مشاركين في بناء الحضارة الإسلامية، وقادرين على الإبداع والعطاء في سبيل المنفعة العامة، وبما يخلف خدمة للبلاد والعباد، ولا يتحقق ذلك إلا من توفرت فيه سمات الشخصية الإسلامية كما ذكرنا المستقاة من نور القرآن ومشكاة النبوة.<br />
المعلم وترسيخ القيم : لعل الأدوار المتعددة التي يلعبها المعلم داخل المنظومة التعليمية في الفكر الإسلامي جعلته يدعو إلى تثبيت القيم في صدور المتعلمين&#8221; وقد حدد الإسلام في إطار عام مجموعة من القيم الاجتماعية والروحية والأخلاقية [التي ينبغي على المعلم أن يوجه إليها ويتحلى بها]، وكانت أنواع العبادات مظهرا مجسما لهذه القيم, ومحددا لها في سلوك دائم لا ينقطع عنه الإنسان، ولا ينفك منه إلا إذا خرج على عقيدته وتحلّل من قدسية الدين، ومن خلال هذه العلاقات الدائمة بين العبد وربه تبدو المواقف الثانوية من النظر في الحياة والموت في الحب والكره، في الخلود والفناء، في الشجاعة والخوف، في النجاح والإخفاق، في العدل والظلم، في الفرح والحزن وكل هذه المعاني مستقرة في الضمير الإنساني&#8230; منذ أن تبلورت التجربة الإنسانية في العقيدة الدينية&#8230; [و]الإسلام منظما لكل هذه العلاقات مرتقيا بها إلى أقصى غايات السمو النفسي والعقلي والروحي، وعلى الرغم من أنها استقرت في ذاكرة ذاك الإنسان التي تكونت عبر التاريخ وانطبعت آثارها في عاداته المجتمعية، إلا أن الإسلام وضع لها سبل الكمال، وجعلها محببة إلى نفوس المؤمنين، كما يسرها عليهم. ففي الكلمة الطيبة صدقة، وفي إماطة الأذى عن الطريق صدقة، وفي النية الخالصة أجر&#8221;(7)، وما المدرس إلا موجه تربوي لهذا الهدف النبيل لكي يطبع على عقول المتعلمين مجموعة من القيم الإسلامية التي تهدف إلى توعية المسلم بدينه وتشعره بالانضمام إلى كوكبة العقلاء الربانيين المحافظين على القيم الأصيلة، من ذلك الهوية الدينية والتشبث بقيم وتراث الأصالة والانفتاح على المعاصرة، والتحلي بتزكية النفس واحترام الغير والتواضع في التعامل.<br />
المعلم ودوره في تحويل العلم إلى سلوك واقعي: إن المدرس الفعال هو من يجعل من المتعلم مفكراً ومبدعاً في العلوم التي تلقاها، وبها يتفاعل مع مجتمعه ويطوره، كما يحاول [المدرس] أن يغرس في النشء المسلم حب المساهمة الفعلية في حل مشكلات مجتمعه بطرق فعّالة مُبتكرة، ويؤهله أن يصبح شخصية ذات أنماط متعددة ومتوازنة، منها القدرة على القيام بالمسؤولية، واحترم الآخر في إطار التبادل الأخوي للآراء والأفكار، بعد تنمية قدراته، وتحصيل معلوماته، وصقل مهاراته الأساسية التي تؤهله إلى القيام بهذه المهمات العملية في الواقع.<br />
وختاما؛ إن المدرس الناجح هو الذي يجعل من كل متعلم مشروعا ثقيلا يكونه تكوينا لائقا به، من خلال تنوع الطرق التي يدرس بها، وتعدد الأنشطة المندمجة التي تساعده على فهم الواقع، والتأقلم معه في أحسن ظرف، وتقويم تلامذته أو زملائه باعتبارهم مرآة تعكس الصورة كما هي عليه في الواقع.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. عبد الرحمان بنويس</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;<br />
1 &#8211; سنن أبي داود لأبي داود سليمان بن السجستاني، باب الحث على طلب العلم، رقم الحديث 3643 دار الكتاب العربي ـ بيروت ص3/354.<br />
2 &#8211; الجامع الصحيح ،سنن الترمذي لمحمد بن عيسى أبو عيسى الترمذي السلمي، باب متى يؤمر الصبي بالصلاة، تحقيق: أحمد محمد شاكر وآخرون، دار إحياء التراث العربي – بيروت (2/259). قال الشيخ الألباني: حسن صحيح<br />
3 &#8211; وقيل: صخر بن قيس بن معاوية بن حصين بن عبادة بن النزال بن مرة بن عبيد بن الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم، وأمه من باهلة، كان قد أدرك النبي ولم يره، ودعا له النبي &#8230; أسلم على عهد رسول الله . (الاستيعاب في معرفة الأصحاب) أبو عمر بن عبد البر القرطبي (المتوفى: 463هـ) تحقق: علي محمد البجاوي دار الجيل، بيروت ط. الأولى، 1412 هـ &#8211; 1992 م (1/144-145).<br />
4 &#8211; سنن سعيد بن منصور لأبي عثمان سعيد بن منصور الجوزجاني (ت227هـ)، تحقق د. سعد بن عبد الله بن عبد العزيز آل حميد &#8211; دار العصيمي- الطبعة: الأولى الرياض 1414 – (1/59).<br />
5 &#8211; أدب الدنيا والدين لأبي الحسن علي بن محمد الماوردي (المتوفى: 450هـ) دار مكتبة الحياة بدون طبعة 1986م ص66.<br />
6 &#8211; مسند أبي داود الطيالسي المتوفى سنة 204 هـ، تحقيق : الدكتور محمد بن عبد المحسن التركي بالتعاون مع مركز البحوث والدراسات العربية والإسلامية بدار هجر للطباعة والنشر الطبعة: الأولى، 1419 هـ &#8211; 1999 م قال البيهقي: تفرد به حميد هذا و هو منكر الحديث (4/269).<br />
7 &#8211; طرق تدريس التربية الإسلامية نماذج لإعداد دروسها د.عبد الرشيد عبد العزيز سالم، نشر وكالة المطبوعات الطبعة: الثالثة 1402هـ-1982م</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/06/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%88%d8%af%d9%88%d8%b1%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%ad%d9%88%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%87%d8%af%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
