<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العدد 437</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/category/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-437/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية عبد السلام الهراس</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/04/%d9%8a%d8%a7-%d8%a3%d9%8a%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b7%d9%85%d8%a6%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d8%b1%d8%ac%d8%b9%d9%8a-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%b1%d8%a8%d9%83-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/04/%d9%8a%d8%a7-%d8%a3%d9%8a%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b7%d9%85%d8%a6%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d8%b1%d8%ac%d8%b9%d9%8a-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%b1%d8%a8%d9%83-2/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 10 Apr 2015 22:23:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[الأستاذ عبد العلي حجيج]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 437]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[عبد السلام الهراس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11209</guid>
		<description><![CDATA[أيها الأستاذ الجليل حليت باسم التدبر فيه يقود إلى استنباط عجيب وهو أن الاسم الشخصي الذي اختير لك هو عبد السلام وافق حقا فيك صفة عزيزة وهو أنك من أنصار السلم والسلامة والبراءة وتغييب الآفات والأسقام والمضار فأنت في علاقاتك وخطاباتك يغلب عليك الاستمساك بالسلم حتى مع الذين تحس منهم أنهم يخفون في أنفسهم مالا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أيها الأستاذ الجليل حليت باسم التدبر فيه يقود إلى استنباط عجيب وهو أن الاسم الشخصي الذي اختير لك هو عبد السلام وافق حقا فيك صفة عزيزة وهو أنك من أنصار السلم والسلامة والبراءة وتغييب الآفات والأسقام والمضار فأنت في علاقاتك وخطاباتك يغلب عليك الاستمساك بالسلم حتى مع الذين تحس منهم أنهم يخفون في أنفسهم مالا يبدون من الرغبة في الخصام تغلبهم بهدوءك وبسمتك فسلامك كالماء يشرب ويطفئ النار فأنت تستحضر في قلبك باستمرار قول الله سبحانه وتعالى وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما وأما اسمك الهراس فهو يرمز إلى تكسير ما ينبغي محاربته مما يفسد حياة الإنسان في دينه وأخلاقه وتعليمه وصحته فأنت تجمع بين الوقوف مع الحق والعدل والخير والجمال وبين الوقوف في وجه الضلال والظلم والشر والفساد.<br />
لقد عرفتك لأول مرة عقب الهجوم الغادر للعدو الصهيوني على مصر سنة 1967 فنزلت جموع الطلبة من الكليات بفاس في مظاهرة ساخنة وانضاف إليهم جمهور كبير من سكان فاس على امتداد شارع محمد الخامس والساحة المجاورة لبنك المغرب وأقيمت منصة توارد على الكلام فيها بعض الشخصيات والأساتذة وكنت واحدا منهم تحركت مشاعرك الصادقة المتدفقة بعبارات مجلجلة تدين بقوة غدر الصهاينة الذي يكشف عن نواياهم السيئة وعن خبثهم وظلمهم وتجبرهم وغطرستهم وعن كراهيتهم للعرب والإسلام وأنهم يريدون أن يمنعوا بأي وسيلة ظهور أي قوة في الدول العربية يمكن أن تهدد كيانهم في ذلك اليوم لمست فيك الشهامة والشجاعة والصدق من نبرات صوتك وقسمات وجهك كنت فذا تغمرك مشاعر البطولة والحرية صادقا في إيمانك ووطنيتك وعواطفك نحو البلاد العربية في المشرق وعرفتك عن قرب عندما صرتُ أحد أساتذة شعبة اللغة العربية بكلية الآداب بفاس وكنتَ آنذاك رئيس الشعبة فكان مما كلفت به خدمة لأساتذة الشعبة أن أقوم في بداية السنة الجامعية بعد أن تقدم لي لائحة بأسماء أساتذة كل مادة أن أقوم بتحديد ساعات العمل لكل أستاذ والمدرجات المخصصة لهم مراعيا جهد الإمكان رغبات الأساتذة في ذلك وأذكر أنه كانت تأتيني منك توصيات ببذل الجهد لإرضاء الأساتذة جميعا دون تمييز بينهم ودون مراعاة أي انتماء أو فوارق وكنت تراجعني في ذلك إذا عبر بعضهم عن عدم رضاه عن الأوقات التي عين له العمل فيها لقد كنت حقا تقدر المسؤولية وكنت ميسرا لا معسرا تجمع القلوب ولا تنفر وكنت ترى في مثل هذه المواقف أن الأساتذة ينبغي أن تتاح لهم الفرص التي تيسر عليهم عملهم على أحسن وجه فيؤدوا ما على عاتقهم من مسؤوليات وواجبات فالجامعات ينتظر منها أن تمد الوطن بأطر وطنية عالية المستوى صالحة للنهوض بمؤسسات الدولة في مختلف الميادين.</p>
<p>إنا نفرح لفرحك ونألم لألمك نفرح عندما تعبر عن فخرك واعتزازك بالحضارة التي بناها العرب في البلاد التي نعتوها بالفردوس وبجنة الخلد</p>
<p style="text-align: right;">يا أهل أندلس لله دركم</p>
<p style="text-align: right; padding-right: 90px;">ماء وظل وأنهار وأشجار</p>
<p>ما جنة الخلد إلا في دياركم</p>
<p style="padding-right: 90px;">ولو تخيرت هذي كنت أختار</p>
<p>و تحزن و تتألم لأنهم لم يؤدوا حق شكر النعمة فأتت عليهم أيام أخلوا فيها بواجب الحفاظ والدفاع والحماية للنعم التي فرطوا فيها فسقطت البلاد في يد من كانوا ينتظرون منهم الغفلة والاشتغال بالدنيا ونسيان الهدف الكبير الذي دفع أجدادهم ليبذلوا أرواحهم في سبيل نشر المبادئ السامية والقيم النبيلة التي جاء بها الإسلام. عبرت عن هذا السقوط الذي حز في نفسك وآلمك في كتابك (الأندلس بين الاختيار والاعتبار : قصة سقوط الأندلس من الفتوح إلى النزوح)، كنت شديد الفرح والاعتزاز بالفتوح شديد الحزن بسبب السقوط والنزوح وأنت تسترجع ذلك في ذاكرتك فيزداد ألمك في السنوات الأخيرة حين ترى وتسمع ما يجري من مظاهر التفرفة والخصومات والنزاعات والقتال في البلاد العربية التي هي حبيبة إليك فطالما أقمت بها طالبا للعلم وزائرا لنشر العلم. ومن عاش تاريخ العرب بالأندلس بقلب حاضر لابد وأن يهتم بأمر المسلمين في العصر الحاضر: ونحن في الشرق والغرب والفصحى بنو رحم ونحن في الجرح والآلام إخوان.<br />
أيها الأستاذ الأمجد والمجد يأتيك من جهات متعددة :</p>
<p>- من سمو أخلاقك وطهارة قلبك وسلامة صدرك وسماحتك وبسمتك ومن صبرك وعفوك<br />
- من علمك وأدبك وحسن بيانك وصدق مشاعرك<br />
- من علو همتك وشهامتك وذكائك وفطنتك<br />
- من محبتك لدينك ووطنك وأمتك وإنسانيتك<br />
- من منهج حياتك في التلقي والتواصل مع الأهل والأصحاب وسائر الناس</p>
<p>ابتليت فصبرت صبر الرجال وصدمت فعفوت عفو الأبطال، وكل ذلك من شيم الأطهار الأخيار.</p>
<p>صبر بليت به وصار سجية</p>
<p style="padding-right: 90px;">أيوب قد سابقته بحصان</p>
<p>عفو عفوت به فكنت مبرزا</p>
<p style="padding-right: 90px;">في الحلم والإكرام والإحسان</p>
<p>وجواهر الآداب والأخلاق والـ</p>
<p style="padding-right: 90px;">حسنات قد بينتها ببيان</p>
<p>أي فضل لك على الناس يتسع ليسع قلبك الكبير الطافح بمحبة الخير. شخصيات كثيرة من الباحثين تعترف وتقر لك بأنك يسرت لهم صعابا كثيرة أثناء تحضيرهم لأبحاثهم ورسالاتهم تنفعهم بالإرشاد إلى المصادر والمراجع الأساسية أو تربطهم بأساتذة كبار متخصصين وأحيانا ترافقهم إليهم فهذا عين المعروف وزكاة منك على الجاه الذي أكرمك الله به. وكلما واتت الفرصة بعض الأساتذة الذين أكملوا أبحاثهم للقاءك كنت تزودهم بدرر من النصائح المتعلقة بمواصلة البحث والدراسة وإصدار كتب ولو كانت صغيرة الحجم، شهد بذلك مجموعة منهم</p>
<p>قلوب العابدين لها انشراح</p>
<p style="padding-right: 90px;">ويوم تموت تتسع الجراح</p>
<p>كم كان صدرك رحبا منشرحا مقبلا على الحياة بنشاط وهمة وحيوية مما جعلك تشد الرحال إلى المدن والمناطق المعروفة بالعلم وبتوفر العلماء فيها داخل الوطن وخارجه. انتقلت إلى مدينة العلم بالمغرب مدينة فاس العامرة بعلمائها وبعدها ذهبت إلى بلاد المشرق إلى مصر والشام ولبنان وربطت اتصالات مع أقطاب العلم بها واستفدت منهم علما غزيرا منهم مالك بن نبي الجزائري وشخصيات لها وزنها في تأسيس الحركات الوطنية والجمعيات الفكرية والأدبية،</p>
<p>رحلت وقد كان الرحيل مباركا</p>
<p style="padding-right: 90px;">أثمرت ثمرا قل للأقران</p>
<p>وقد تجلى أثر كل ذلك في شخصيتك وفي نشاطاتك بعد العودة وحط الرحال في وطنك لتسهم في العمل بالحقل العلمي التعليمي واخترت أن يكون ذلك في حضن فاس حيث الأجواء والأشخاص قريبة الشبه بشفشاون:</p>
<p>قد كنت تختار البلاد لفضلها</p>
<p style="padding-right: 90px;">فاخترت فاسا موطن العلماء</p>
<p>لجمالها زين وحلم يشتهى</p>
<p style="padding-right: 90px;">و الأهل أهل مروءة ووفاء</p>
<p>رحيلك وطوافك في الآفاق لم يكن طيلة حياتك لينسيك في رحيل كان حاضرا معك وله تعمل وتجد، مقيم بين جنبيك، حي في ضميرك ووجدانك، إنه الرحيل الذي ينتظره المؤمنون الصالحون المصلحون بشوق ولهفة وعجلت إليك رب لترضى الرحيل إلى الخالق البارئ حيث النعيم المقيم وحيث اللقاء بالرسول الكريم وسائر الأنبياء والمرسلين:</p>
<p>وكل لاحق أبويه يوما</p>
<p style="padding-right: 90px;">عناق الشوق طال له انتظار</p>
<p>رحمك الله رحمة واسعة وجعل نفسك من بين النفوس التي خاطبها عز وجل بندائه لها &#8220;يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي&#8221;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/04/%d9%8a%d8%a7-%d8%a3%d9%8a%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b7%d9%85%d8%a6%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d8%b1%d8%ac%d8%b9%d9%8a-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%b1%d8%a8%d9%83-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عزاء الدكتور عبد السلام الهراس</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/04/%d8%b9%d8%b2%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%b1%d8%a7%d8%b3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/04/%d8%b9%d8%b2%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%b1%d8%a7%d8%b3/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 10 Apr 2015 22:06:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 437]]></category>
		<category><![CDATA[تـاريـخ و سير]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[عبد السلام الهراس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11207</guid>
		<description><![CDATA[بين يدي العدد أيها الإخوة الأفاضل قراء جريدة المحجة الغراء محجة الإيمان والعلم والعمل التي تنشد الصلاح والفلاح لجميع أفراد الأمة الإسلامية ولجميع من ينشرح صدره للكلمة الطيبة فيعيها بقلبه وفكره وتصبح تجري على لسانه تشع بها أضواء الإيمان وأنوار الإسلام وأعمال البر والتقوى بين الناس ينقادون إلى ربهم طائعين محبين لدينهم القويم ولرسوله الكريم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>بين يدي العدد</p>
<p>أيها الإخوة الأفاضل قراء جريدة المحجة الغراء محجة الإيمان والعلم والعمل التي تنشد الصلاح والفلاح لجميع أفراد الأمة الإسلامية ولجميع من ينشرح صدره للكلمة الطيبة فيعيها بقلبه وفكره وتصبح تجري على لسانه تشع بها أضواء الإيمان وأنوار الإسلام وأعمال البر والتقوى بين الناس ينقادون إلى ربهم طائعين محبين لدينهم القويم ولرسوله الكريم .<br />
أيها الإخوة لا يخفى على مسامعكم أن علما من أعلام المغرب الحديث شهما في إيمانه وتقواه وفضله قد انتقل في غضون شهر جمادى الأولى 1436هـ فبراير 2015م إلى عفو ربه ورحمته، الدكتور عبد السلام الهراس. وإننا نتوجه إلى القراء والأهل والأصدقاء بخالص العزاء في وفاة أخينا المشمول برحمة الله وعفوه.<br />
تميزت شخصيته بالتعمق والتوسع والتنوع في عديد من المجالات الدينية والفكرية والأدبية والإبداعية. ويسرنا أن وضعنا هذا العدد من جريدتنا رهن إشارة أصدقائه من الأساتذة الباحثين ومحبيه وطلبته ليتفضلوا بتعريف أبناء وطننا العزيز وغيره من البلاد العربية الإسلامية بشخصية المرحوم الفذة وبجهوده العلمية وبعطاءاته الفكرية والإبداعية وبمكانته المرموقة.<br />
ومعلوم لديكم قراءنا الأعزاء أن الأستاذ المرحوم كانت الجريدة تنشر له في الصفحة الأخيرة عمودا قارا تحت عنوان بارقة.<br />
ونقول لأستاذنا المرحوم كنت بارعا ورائق الأسلوب في بارقتك التي جرت عادة جريدة المحجة أن تنشرها في الصفحة الأخيرة، وكانت تلفت نظر القراء بجودة أسلوبها وعمق محتواها، فكان أغلب القراء يبدأون قراءتهم للجريدة من الصفحة الأخيرة، ومنها ينتقلون إلى سائر الصفحات. ولعلك أوتيت هذا الفضل بخدمتك للغة العربية والدين الذي تعتبر هذه اللغة خدمة له وستبقى بإذن الله محفوظة بحفظه. وكذلك بخدمتك للتراث العربي والحفاظ على ذخائره الغنية بالعطاء والثراء، وذلك بالعمل على نشرها ووضعها في أيدي الباحثين لتظهر قيمتها الفكرية والأدبية والعلمية، وتحيا بحياة هذه الأمة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/04/%d8%b9%d8%b2%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%b1%d8%a7%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>جـوانـب  مـن  حـيـاة  الـدكـتـور  عـبـد  الـسـلام  الـهـراس  رحـمـه  اللـه  وأسـكــنـه  فـسـيـح  جـنـاتـه</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/04/%d8%ad%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%a7%d8%a9-%d8%b9%d9%80%d8%a8%d9%80%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%b1%d8%a7%d8%b3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/04/%d8%ad%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%a7%d8%a9-%d8%b9%d9%80%d8%a8%d9%80%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%b1%d8%a7%d8%b3/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 10 Apr 2015 00:01:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 437]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[عـبـد الـسـلام الـهـراس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11218</guid>
		<description><![CDATA[إعداد : أسرة الفقيد في الحقيقة لقد كلفنا شططا ولا ندري من أين ولا من حيث نبدأ في سرد حياة رجل تعددت وتنوعت أدواره، فقد كان رحمه الله تعالى زوجا مثاليا، وأبا حنونا، ومربيا عطوفا، ومعلما لينا مرات وصارما مرات أخرى، ومرشدا عارفا، وصديقا نصوحا، وصاحبا موجها للخير ومعينا صبورا، وسندا قويا، وركنا شديدا، ومرجعا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2><span style="color: #008000;">إعداد : أسرة الفقيد</span></h2>
<p>في الحقيقة لقد كلفنا شططا ولا ندري من أين ولا من حيث نبدأ في سرد حياة رجل تعددت وتنوعت أدواره، فقد كان رحمه الله تعالى زوجا مثاليا، وأبا حنونا، ومربيا عطوفا، ومعلما لينا مرات وصارما مرات أخرى، ومرشدا عارفا، وصديقا نصوحا، وصاحبا موجها للخير ومعينا صبورا، وسندا قويا، وركنا شديدا، ومرجعا مهما، وإنسانا خدوما ومغيثا.<br />
وسنقتصر في هذه السطور على كتابة بعض جوانب حياته، وما كان يحرص عليه، وما كان يؤرقه ويشغل باله وجهده ووقته تاركين سيرته وحياته ومذكراته إلى أن تصدر في كتاب مستقل بإذن الله تعالى.<br />
كان رحمه الله جل وعلا يستحضر معية الله دائما وجلاله وخشيته، والخوف منه والرجاء فيه يسخر فكره وطاقته ووقته، وعلاقاته لخدمة الدين والوطن، وكان أشد حرصا على الوقت، فكان رحمه الله تعالى دائما يضع نصب عينيه حديث رسول الله : «اغتنم خمسا قبل خمس : شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك» الذي يبين حقيقة المغنم.<br />
وكان حريصا على العمل بالفرص المتاحة، حريصا على وقته ينفقه كما ينفق ماله أو أكثر، وكان يكره أن يرى أحدا من المسلمين يهدر وقته و يضيعه سدى.<br />
كما كان حريصا رحمه الله على إقامة الصلوات بالمساجد ويستحضر حديث رسول الله : «أول ما يحاسب عليه المرء الصلاة&#8230;»، وأثناء الأعياد يحب أن يصلي الأعياد في مساجد مختلفة ليلتقي بأكبر عدد ممكن من إخوانه وأحبابه وأصدقائه.<br />
وكان كثير الزيارة والسؤال عن أحوال العلماء وأقربائه وإخوانه في الدعوة وأعمال الخير وأصدقائه.<br />
أما بيته فكان ملاذا ومحجا للطلبة وأصحاب الحاجات، فكان رحمه الله لا يردهم بل ويمشي معهم لقضاء حوائجهم، فكم من طالب قضى معنا سنوات حتى تخرج وحصل على عمل، وبالبيت أقيمت حلقات الذكر والعلم، وتأسست اللبنات الأولى لجمعيات ومجلات إسلامية ولأعمال الخير والبر، ولمؤتمرات وندوات محلية ووطنية وعالمية.<br />
وفي البيت أسلم أناس، وأصلحت ذات بينهم، وكان يستثمر علاقاته أحسن استثمار لخدمة الدين والوطن.<br />
فكم توسط لطلاب عرب وغير عرب اضطروا لترك أوطانهم وأتموا دراستهم داخل المغرب، ودرس على يديه طلاب مشارقة ومغاربة وآسيويون وأوربيون، تخرجوا وصنعوا على عينيه وتقلدوا مراكز مهمة في بلدانهم.<br />
ورغم كبر سنه رحمه الله فقد كان شغوفا بالعلم وتعلم الجديد، وإن زاره أحد يسأله عن الجديد وعن الفائدة.<br />
كان رحمه الله يركز دائما على إعداد الفرد، وإعداد القدرات، وبناء المسلم الذي يتقن عمله ويخلص فيه، ويطوره مع ما يتناسب مع العصر. فكان رحمه الله يحث كل واحد على أن يتقن عمله وعلمه وحرفته ومهنته وفنه.<br />
وكان رحمه الله عندما يتعرف على أحد يسأله عن دقائق الأمور في أصوله وعمله واختصاصه ومهاراته.<br />
فقد افتقدناه رحمه الله وفقدناه، ولسنا الوحيدين الذين فقدناه، بل كل العائلة، وجميع طلابه وإخوانه وأصدقائه ومعارفه خاصة، وبلده المغرب والعالم العربي والإسلامي عامة، حيث لم يكل من دعوة الناس إلى الوسطية والاعتدال واحترام الآخر، وخدمة الوطن والعالم بنشر تعاليم الإسلام السمحة، ونبذ العنف والخلاف، كان رحمه الله وسيظل نبراسا وقدوة لنا ولكل العالم الإسلامي في مجال الدعوة والعمل الثقافي والاجتماعي.<br />
لقد علمنا دائما الاعتماد على الله والثقة به، وحسن الظن فيه، وحسن الظن في الناس والإحسان إليهم، واستثمار ما فيهم من خير.<br />
كان رحمه الله يردد دائما : لقد سخرنا الله لخدمة الأمة فلا تحزنوا إن لاقيتم أذى أو سوء كلام في خدمة الناس، فالأجر مضمون عند الله تعالى، وهذه هي التجارة الرابحة هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم&#8230; .<br />
لقد يسر الله لنا أن نلتقي كبار الدعاة والشخصيات الذين كانوا يزوروننا في البيت، وكان من عادته أن ينادي علينا للجلوس معهم للاستفادة منهم مباشرة في أمور الدين والدنيا، وكان يحدثنا عن قادة ومفكرين عايشهم في لبنان وسوريا ومصر والشرق عموما كأمير الجهاد محمد بن عبد الكريم الخطابي، والمفكر الجزائري الأستاذ مالك بن نبي وغيرهم من كبار المفكرين والدعاة.<br />
وكان خوفه الأكبر أن تنتقل عدوى الانشقاقات في جسم الدعوة إلى المغرب، لأنه رأى بأم عينيه الويلات التي أصابت الدول الإسلامية بالشرق.<br />
كلما تكلم لنا عن الأندلس إلا وتكلم بحرقة عن ضياعها وكان يردد أن أسباب ضياعها موجودة الآن في جل دول العالم الإسلامي، وسوف تضيع دول إن بقيت تسير في نفس الاتجاه.<br />
طبت حيا وطبت ميتا يا أبانا الغالي، فإنا والله أحببناك في الله، ونحبك لله، فأنت خالد في قلوبنا وقلوب أحبائك، ودعواتنا لك بالفردوس الأعلى، ومرافقة سيد الخلق محمد عليه الصلاة وأزكى السلام.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/04/%d8%ad%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%a7%d8%a9-%d8%b9%d9%80%d8%a8%d9%80%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%b1%d8%a7%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عـبـد  السـلام  الـهـراس فـي  ذمـة  اللـه</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/04/%d8%b9%d9%80%d8%a8%d9%80%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%87%d9%80%d8%b1%d8%a7%d8%b3-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%b0%d9%85%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%80-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/04/%d8%b9%d9%80%d8%a8%d9%80%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%87%d9%80%d8%b1%d8%a7%d8%b3-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%b0%d9%85%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%80-2/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 09 Apr 2015 23:54:58 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 437]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[الأستاذ عبد السلام الهراس]]></category>
		<category><![CDATA[الشيخ يوسف القرضاوي]]></category>
		<category><![CDATA[العلم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11216</guid>
		<description><![CDATA[انتقل إلى رحمة الله، صديقنا العربي المسلم عالم المغرب البحاثة الداعية الثبت المعروف الأستاذ الدكتور عبد السلام الهراس، أحد كبار علماء المغرب المعروفين، وأدبائها المرموقين، ودعاتها المخلصين ، أستاذ الأدب الأندلسي بجامعة محمد بن عبد الله بفاس، ورئيس جمعية العمل الاجتماعي والثقافي بالمغرب، وأحد الأعضاء المبرزين في عدد من الجمعيات العلمية والإسلامية والخيرية في العالم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>انتقل إلى رحمة الله، صديقنا العربي المسلم عالم المغرب البحاثة الداعية الثبت المعروف الأستاذ الدكتور عبد السلام الهراس، أحد كبار علماء المغرب المعروفين، وأدبائها المرموقين، ودعاتها المخلصين ، أستاذ الأدب الأندلسي بجامعة محمد بن عبد الله بفاس، ورئيس جمعية العمل الاجتماعي والثقافي بالمغرب، وأحد الأعضاء المبرزين في عدد من الجمعيات العلمية والإسلامية والخيرية في العالم الإسلامي.<br />
عرفته منذ ما يقارب أربعة عقود، لقيته أول ما لقيته، في المدينة المنورة، مشاركا في المؤتمر الأول للدعوة الإسلامية وإعداد الدعاة، الذي نظمته الجامعة الإسلامية، سنة 1397هـ، ودعت له كبار الدعاة والكتاب والمفكرين الإسلاميين، من مختلف بلاد العالم الإسلامي، فكان منهم الدكتور عبد السلام الهراس.<br />
ثم لقيته في العام التالي في المغرب، في شهر رمضان1398 م، الموافق أغسطس 1978م، وقد دعيت من قِبل وزير الأوقاف المغربي الدكتور عبد الكبير العلوي المدغري، عن طريق سفير المملكة المغربية بالدوحة، للمشاركة في الدروس الحسنية الشهيرة، التي اعتاد ملك المغرب الحسن الثاني أن يقيمها كل رمضان، ويدعو إليها عددا من العلماء من خارج المغرب، بالإضافة إلى علماء المغرب.<br />
وقد قدر الله سبحانه وتعالى، أن يدخل الملك المستشفى لإجراء عملية جراحية، فلم تعقد هذه الدروس في ذلك الموسم. ومن ثم رتبوا برنامجا ثقافيا آخر، من ذلك ندوة عقدها التلفزيون المغربي حول (غزوة بدر والدروس المستفادة منها)، وكان معي فيها مؤرخ الفتوحات الإسلامية اللواء الركن محمود شيت خطاب، المعروف بمؤلفاته ودراساته في السيرة والتاريخ، والأخ العالم المعروف الدكتور عبد السلام الهراس.<br />
ومن الطرائف أن اللواء الركن محمود شيت خطاب، توجه لمدير الندوة بقوله بلهجة عسكرية صارمة: لا أحب أن تقدم الشيخ يوسف بالدكتور، بل بالشيخ، لأن الشيخ في تربيتنا وفي نظرنا أعظم وأكبر، وله في قلبنا مهابة واحترام وإجلال منذ طفولتنا.<br />
فاضطرب الأستاذ مقدم الندوة، وكان حييًّا ليِّنا وقال: يشترك معنا في هذه الندوة: اللواء الركن يوسف القرضاوي، والشيخ محمود شيت خطاب، والدكتور عبد السلام الهراس. فانفجرنا ضاحكين واضطررنا لإعادة التسجيل. وقد عقب الشيخ عبد السلام الهراس رحمه الله بقوله: لو كانت رتب تعطى للعلماء، لكانت رتبة الشيخ يوسف القرضاوي من الرتب العزيزة السامية.<br />
ثم زرت عدة مدن مغربية لإلقاء بعض الدروس والمحاضرات، ومنها العاصمة العلمية للمغرب مدينة فاس، حيث جامعة محمد بن عبد الله التي يدرس فيها الهراس، التي دعيت لإلقاء محاضرة بها. وقد قدم المحاضرة الدكتور الهراس، وسألني عن موضوعها، فتركت له حرية الاختيار، فاقترح أن تكون عن (مكانة العلم في الإسلام) فألقيتها ارتجالا واستمرت لنحو ساعتين، وسر بها الشيخ والحضور، والحمد لله على فضله.<br />
ثم لقيته في ملتقيات الفكر الإسلامي في الجزائر التي ابتدأت الاستجابة إليها والمشاركة فيها منذ سنة 1982م وما بعدها، وفي الملتقى الدولي للإمام محمد البشير الإبراهيمي بمناسبة الذكرى الأربعين لوفاته سنة 2005م، وفي الكويت في اجتماعات الهيئة الخيرية العالمية، فقد اخترناه عضوا مؤسسا في جمعيتها العامة، وفي لندن في تأسيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين سنة 2004م، وفي الدوحة، واستانبول، وغيرها من المدن والمؤتمرات.<br />
وهو أحد الأعضاء المؤسسين المهمين للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.<br />
وله دائما حضور ملموس، ومشاركات ايجابية رصينة في كل الاجتماعات في الهيئة الخيرية وفي اتحاد العلماء، وفي كافة اللقاءات، تميز فيها بحرصه البالغ على سلامة الدين واللغة والأخلاق من التحريف والتزييف والتميع.<br />
وقد شارك فضيلة الشيخ عبد السلام الهراس بكتابة بحث عن شخصي الضعيف، في الكتاب التذكاري المنشور عني بمناسبة بلوغي سن السبعين بعنوان (الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي القيادة الحكيمة في مسيرة التأصيل والتجديد والتوحيد).<br />
وله مقالات دعوية، ومؤلفات رصينة، وتحقيقات نافعة لاقت قبولا واسعا، مثل تحقيقه لـ(التكملة لابن الأبار)، ومشاركته في تحقيق (أزهار الرياض في أخبار عياض) لشهاب الدين أحمد بن محمد المقري التلمساني، و(ديوان ابن الأبار البلنسي)، و(صلة الصلة) لابن الزبير الغرناطي، و(درر السمط في خبر السبط). وكان مجيدا للغة الإسبانية، وترجم عنها عدة قصائد وقطع وأبحاث أدبية.<br />
كان للشيخ الهراس صلات وثيقة بكبار رجالات العلم والفكر في العالم الإسلامي، ويعتبر هو أحد تلاميذ المفكر الجزائري الكبير مالك بن نبي، حيث لقيه وأخذ عنه، وساهم في نشر أفكاره ورؤاه، وأشار على الدكتور عبد الصبور شاهين بترجمة كتبه لأهميتها.<br />
وكثيرا ما شارك رحمه الله، في التوقيع على بيانات تخص قضايا العالم الإسلامي، القدس، وفلسطين، والعراق، وغيرها من القضايا.<br />
وتعتبر التجربة المغربية التي شارك فيها الشيخ عبد السلام الهراس، بانضمام عدة جمعيات إسلامية في كيان واحد باسم (حركة التوحيد والإصلاح) نموذجا يجب أن يحتذى في العمل الإسلامي في عصرنا الحاضر.<br />
وقد شيعته المغرب، شعبا ممثلا في الجماهير الغفيرة التي شاركت في الجنازة المهيبة، وحكومة ممثلة في رئيس وزراء الحكومة عبد الإله بن كيران، وودعه محبوه وعارفوه من مختلف بلاد العالم الإسلامي.<br />
نعزي الأمة الإسلامية، ونعزي أسرته، ونعزي أنفسنا، في وفاة الرجل المثقف، والعالم المربي، والداعية الكبير الشيخ عبد السلام الهراس، الذي قضى شبابه، وكهولته، وشيخوخته، وعمره كله في خدمة الإسلام والدعوة إليه، وإلى رسالته العالمية، وإلى أصوله ومنهجه، وإلى لغته العربية وآدابها. فإنا لله، وإنا إليه راجعون، له ما أخذ، وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى.<br />
نسأل الله تعالى أن يغفر له، ويرحمه، وأن يسكنه الفردوس ألأعلى، وأن يجزيه عن دينه وأمته ودعوته خير ما يجزي به الأئمة الربانيين، والعلماء الهادين المهتدين، وأن يحشره مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء، وحسن أولئك رفيقا.</p>
<h2><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #0000ff; text-decoration: underline;">الشيخ يوسف القرضاوي</span></span></h2>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/04/%d8%b9%d9%80%d8%a8%d9%80%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%87%d9%80%d8%b1%d8%a7%d8%b3-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%b0%d9%85%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%80-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
