<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العدد 435</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/category/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-435/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>مركزية الصدق في نجاح ا لعمل</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/03/%d9%85%d8%b1%d9%83%d8%b2%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%af%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%a7-%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/03/%d9%85%d8%b1%d9%83%d8%b2%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%af%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%a7-%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 06 Mar 2015 17:45:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 435]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[ا لعمل]]></category>
		<category><![CDATA[الصدق]]></category>
		<category><![CDATA[د. إدريس مولودي]]></category>
		<category><![CDATA[في]]></category>
		<category><![CDATA[مركزية]]></category>
		<category><![CDATA[مركزية الصدق]]></category>
		<category><![CDATA[مركزية الصدق في نجاح ا لعمل]]></category>
		<category><![CDATA[نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[نجاح ا لعمل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10763</guid>
		<description><![CDATA[منطلق حديثنا في هذا الموضوع قول الله سبحانه: وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطاناً نَصِيرا (الإسراء : 80) فالآية نص -باصطلاح علماء الأصول- في باب الصدق في كل شيء، وهي تدلنا على أساس من أسس الاعتقاد من حيث الاستناد إلى رب العباد، للحصول على أنواع الإمداد للصدق في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>منطلق حديثنا في هذا الموضوع قول الله سبحانه: وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطاناً نَصِيرا (الإسراء : 80)<br />
فالآية نص -باصطلاح علماء الأصول- في باب الصدق في كل شيء، وهي تدلنا على أساس من أسس الاعتقاد من حيث الاستناد إلى رب العباد، للحصول على أنواع الإمداد للصدق في العمل والفوز فيه بالمراد. فللصادق من القوة ما ليس للكاذب، وارجع إلى التاريخ ينبيك بقوة الصادقين وضعف الكاذبين، ومفتاح الوصول إلى الأصول لغة الضاد تقول بأن مادة (ص د ق) تدور على «قُوَّةٍ فِي الشَّيْءِ قَوْلًا وَغَيْرَهُ. مِنْ ذَلِكَ الصِّدْقُ: خِلَافُ الْكَذِبِ، سُمِّيَ لِقُوَّتِهِ فِي نَفْسِهِ، وَلِأَنَّ الْكَذِبَ لَا قُوَّةَ لَهُ» (1)<br />
ولنرجع إلى مقام نص الانطلاق لنعرف سبب النزول قبل التعميم، فعن ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ َ بِمَكَّةَ ثُمَّ أُمِرَ بِالهِجْرَةِ فَنَزَلَتْ عَلَيْهِ وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا (الإسراء : 80) (2)<br />
بالصدق مع الله تعالى خرج النبي ظاهرا على الكفار المتواطئين على قتله، خرج مهاجرا إلى الله تعالى من مكة المكرمة عالي الهمة ثابت القدم وذاك مخرج صدقه، وموليا وجهه شطر المدينة المنورة فطويت له المسافات وأزيلت أمامه العقبات، فوجد المدينة مزينة في شوق إلى سيد المخلوقات، فحلت بحلوله بها الخيرات والبركات، وذاك من مدخل صدقه عليه أفضل الصلاة والسلام.<br />
وما مقام النص إلا مجرد مثال، وإلا فكل مداخله ومخارجه في كل تصرف من تصرفاته ، مداخل صدق ومخارج صدق.<br />
يقول ابن القيم رحمه الله تعالى: «فمدخل الصدق ومخرج الصدق: أن يكون دخوله وخروجه حقا ثابتا بالله، ولله، وفي مرضاته، متصلا بالظفر بالبغية، وحصول المطلوب، ضد مخرج الكذب ومدخله، الذي لا غاية له يوصل إليها، ولا له ساق ثابتة يقوم عليها.» (3)<br />
ومن ثم فكل تصرف قولا كان أم عملا، كي نظفر بالمقصد من ورائه لا بد من الصدق في التخطيط له من مدخله إلى مخرجه، والسبيل هو المجاهدة ليكون كل ذلك لله وبالله وبأمر الله تعالى.<br />
وبنوع من التفصيل نقول بأن دخول المسلم إلى السوق أو المتجر أو المصنع أو الحقل أو الإدارة أو أي مؤسسة من المؤسسات أو الحافلة أو البيت &#8230; والدخول في قول أو عمل في هذه الأماكن أو غيرها، هذا الدخول المشار إليه، كي يكون مدخل صدق والخروج منه مخرج صدق، يجب تحقيق ما يلي:<br />
- أن يكون العمل لله سبحانه، وذلك بالمجاهدة لتجريد النية في العمل مما سوى الله تعالى، لأن مبنى الأعمال على النيات، والمجاهدة بالتشذيب والتهذيب تؤتي ثمارها بصدق اللجوء إلى الذي يعلم السر وأخفى، فعن معقل بن يسار قال النَّبِيُّ لأَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ : (وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَلشِّرْكُ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ، أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى شَيْءٍ إِذَا قُلْتَهُ ذَهَبَ عَنْكَ قَلِيلُهُ وَكَثِيرُهُ؟ قَالَ: (قُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ وَأَسْتَغْفِرُكَ لما لا أعلم) (4).<br />
- أن يكون العمل بالله عز وجل، وذلك بالمجاهدة لصدق التوكل عليه، فمن توكل عليه كفاه وهو حسبه ونصيره، ولن يكون ذلك إلا بعمق الفاقة والافتقار إلى الله الغني الحميد، ولبلوغ هذا المقام فالمعول عليه عون صاحب الطول والحول والقوة، روى ابن أبي شيبة عن إِسْحَاق بْن سُلَيْمَان، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ صِدْقَ التَّوَكُّلِ عَلَيْكَ، وَحُسْنَ الظَّنِّ بِكَ» (5)<br />
- أن يكون العمل بأمر الله تعالى وذلك بالمجاهدة للسير فيه على منهاج الله العليم الحكيم سبحانه، عبر طلب العلم لئلا يقدم المرء على أمر حتى يعلم حكم الله فيه، وصدق طلب الهداية من الله تعالى في الصلوات وغيرها لحاجتنا إليها في كل حركة وسكنة.<br />
إذا تحقق المسلم بحال الصدق كما سلف بإذن الله تعالى وحوله وقوته، كان ضامنا على الله تعالى أن يحقق بغيته ويرفع مقامه، ويمن عليه بمنازل صدق في الدنيا والآخرة، ومنها ما ذكر الله تعالى في كتابه العزيز، من لسان صدق وقدم صدق ومقعد صدق.<br />
فلسان الصدق هو ذلكم الذكر الحسن الذي يجريه الله تعالى عن المؤمن الصادق، من غير تطلع منه إلى ذلك، على ألسنة الناس في الدنيا، وتلك من عاجل بشرى المؤمن كما أخبر الصادق المصدوق، ففي حديث أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قِيلَ لِرَسُولِ اللهِ : أَرَأَيْتَ الرَّجُلَ يَعْمَلُ الْعَمَلَ مِنَ الْخَيْرِ، وَيَحْمَدُهُ النَّاسُ عَلَيْهِ؟ قَالَ: «تِلْكَ عَاجِلُ بُشْرَى الْمُؤْمِنِ» (6)<br />
وأما قدم الصدق فهو ما يلقاه المؤمن عند الله من ثواب حسن، نتيجة ما قدمت يداه من خير في الدنيا، كما بشره به ربه في القرآن الكريم قائلا: وَبَشِّرْ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ (يونس : 2)<br />
وأما مقعد الصدق فذلك مقام رفيع أعده الله تعالى للمتقين من عباده، قال الله تعالى: إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ ، فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ (القمر : 54-55)<br />
وتأكيدا لما أشير إليه من حال الصدق في العمل مدخلا ومخرجا ومآلا، جاءت أحاديث نبوية شريفة ببعض النماذج كالجهاد والصلاة..<br />
ففي حديث أبي هُرَيْرَةَ عن رَسُولُ اللهِ قال: «انْتَدَبَ اللهُ لِمَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِهِ، لَا يُخْرِجُهُ إِلَّا جِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَإِيمَانًا بِي، وَتَصْدِيقًا بِرُسُلِي، أَنَّهُ عَلَيَّ ضَامِنٌ أَنْ أُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، أَوْ أُرْجِعَهُ إِلَى مَسْكَنِهِ الَّذِي خَرَجَ مِنْهُ، نَائِلًا مَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ» (7)<br />
وفي حديث أبي أمامة عن رسول الله قال: «ثَلَاثَةٌ كُلُّهُمْ ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ؛ رَجُلٌ خَرَجَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَهُوَ ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُ، فَيُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، أَوْ يَرُدَّهُ بِمَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ، وَرَجُلٌ رَاحَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَهُوَ ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُ، فَيُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ أَوْ يَرُدَّهُ بِمَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ، وَرَجُلٍ دَخَلَ بَيْتَهُ بِالسَّلَامِ فَهُوَ ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ» (8)</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. إدريس مولودي</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;<br />
1 &#8211; مقاييس اللغة/صدق.<br />
2 &#8211; سنن الترمذي، كتاب أَبْوَابُ تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ، الحديث رقم: 3139. قال الترمذي: «هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ» قال الألباني: (ضعيف الاسناد) أنظر ضعيف سنن الترمذي، الحديث رقم: 611.<br />
3 &#8211; التفسير القيم، لابن القيم (ص: 360)<br />
4 &#8211; رواه البخاري في الأدب المفرد، باب فضل الدعاء الحديث رقم 716.<br />
5 &#8211; مصنف ابن أبي شيبة، كِتَابُ الزُّهْدِ، الحديث رقم: 35334.<br />
6 &#8211; صحيح مسلم، كتاب الْبِرِّ وَالصِّلَةِ وَالْآدَابِ، الحديث رقم:2642.<br />
7 &#8211; أخرجه أحمد في مسنده، مُسْنَدُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ الحديث رقم: 8980. قال الأرنؤوط: إسناده صحيح على شرط الشيخين.<br />
8 &#8211; أخرجه الحاكم في المستدرك كتاب الجهاد الحديث رقم: 2400. قال الألباني: (صحيح) انظر حديث رقم: 3053 في صحيح الجامع.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/03/%d9%85%d8%b1%d9%83%d8%b2%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%af%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%a7-%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إلى أن نلتقي &#8211; ابتسم، إنها صدقة !</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/03/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d8%a8%d8%aa%d8%b3%d9%85%d8%8c-%d8%a5%d9%86%d9%87%d8%a7-%d8%b5%d8%af%d9%82%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/03/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d8%a8%d8%aa%d8%b3%d9%85%d8%8c-%d8%a5%d9%86%d9%87%d8%a7-%d8%b5%d8%af%d9%82%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 06 Mar 2015 17:40:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 435]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[إلى أن نلتقي]]></category>
		<category><![CDATA[إنها صدقة !]]></category>
		<category><![CDATA[ابتسم]]></category>
		<category><![CDATA[ابتسم إنها صدقة !]]></category>
		<category><![CDATA[الابتسامة]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>
		<category><![CDATA[وَرَقَةُ مُصْحَفٍ وهُو يَتَبَسَّمُ]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10761</guid>
		<description><![CDATA[في بداية كلمة عمود هذا العدد، أجد نفسي مضطرا إلى التوجه إلى الله سبحانه وتعالى بقلب خاشع، وعين دامعة، وقلب مطمئن بقضاء الله عز وجل، بأن يرحم فقيد الابتسامة، أستاذنا الدكتور عبد السلام الهراس، وأن يغفر له ويسكنه فسيح جناته، وأن يجمعنا به يوم القيامة في جنة الخلد إخواناً على سرر متقابلين، فلقد كان رحمه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>في بداية كلمة عمود هذا العدد، أجد نفسي مضطرا إلى التوجه إلى الله سبحانه وتعالى بقلب خاشع، وعين دامعة، وقلب مطمئن بقضاء الله عز وجل، بأن يرحم فقيد الابتسامة، أستاذنا الدكتور عبد السلام الهراس، وأن يغفر له ويسكنه فسيح جناته، وأن يجمعنا به يوم القيامة في جنة الخلد إخواناً على سرر متقابلين، فلقد كان رحمه الله معلما في كل شيء، حتى في الابتسامة. ومنه تعلمت رحمه الله أن الابتسامة الصادقة لا تتنافى مع القلب الخاشع، ولا حتى مع العين الدامعة، بل وحتى مع فراق هذه الدنيا الفانية. ففي مسند البزار، عَن أَنَس بن مالك  ، قَالَ: &#8220;لَمَّا كان يوم الاثنين كشف رسول بالله   سِتْرَ الْحُجْرَةِ، وَأبُو بَكْرٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِ، فَنَظَرْتُ إِلَى وَجْهِهِ كَأَنَّهُ وَرَقَةُ مُصْحَفٍ وهُو يَتَبَسَّمُ، كِدْنَا أَن نُفْتَتَنَ فِي صَلاتِنَا فَرَحًا بِرُؤْيَةِ رَسُولِ اللَّهِ  ، فَأَرَادَ أَبُو بَكْرٍ أَنْ يُنَكِّصَ فَأَشَارَ إِلَيْهِ أَنْ كَمَا أَنْتَ، ثُمَّ أَرْخَى السِّتْرَ حَتَّى قُبِضَ مِنْ يَوْمِهِ ذَلِكَ&#8221;.<br />
وأحسب أن جريدة &#8220;المحجة&#8221; الغراء ستخصص للفقيد رحمه الله عددا خاصا، تذكيرا ببعض شيمه وأخلاقه العالية.<br />
وبعد ذلك أقول إنه انطلاقا مما ذُكِر في هذا العمود من العددين السابقين يمكن القول إن الابتسامة سِمة إسلامية حضارية متميزة، فهي كما في الحديث النبوي صدقة، ثم إنها تعبر عن رِقّة الأحاسيس وسموّ المشاعر والنظرة الإيجابية تجاه الآخر، كيفما كان هذا الآخر، كما أنها سلوك إنساني رفيع يُشعِرُ صاحبَه بالطمأنينة والارتياح، بل ويدفعه إلى النجاح والسعادة؛ حيث تبيَّن أنَّ الشخص الذي يبتسِم دائمًا هو أكثرُ الأشخاص جاذبيةً وقدرةً على إقناعِ الناس. كما أنه بابتسامته يزرع الأمل في نفوس الآخرين، وخاصة من اليائسين من أولئك الذين شبعوا من الدنيا بما أوتوا من أطرافها، أو من الذين هم في بداية آمالهم بأن يؤتوا حظا منها، وذلك بسبب ما للابتسامة من تأثير في العقل الباطني للآخر، وعليه قدَّر بعض العلماء المختصين أن الابتسامة قد تفوق العطاء المادي في كثير من الأحيان.<br />
ذلك أن الابتسامة بقدر ما لها من التأثير الإيجابي من الناحية النفسية، لها دور مماثل في الجوانب الأخرى للإنسان المتلقي للابتسامة، فهي تساعد المتعلمَ على التعلُّم، والمريضَ على الشفاء، وتشجع على الإنتاج وتدفع الزبون إلى الاقتناع بجودة السلعة، حتى إننا نجد في المثل الصيني –والصينيون هم رواد التجارة في العصر الحاضر كما هو معلوم- نجد ما نصه: &#8220;إنَّ الذي لا يُحسِن الابتسامة، لا يَنبغي له أن يَفْتح متجرًا&#8221;. و ذكرت بعض الأخبار منذ زمن أن عُمَّالَ أحد المحلاَّت التجارية الكبيرة في إحدى الدول الغنية طالبوا برفْع أجورهم، فرفَض صاحبُ المحل، فما كان مِن عمَّاله إلاَّ أن اتَّفقوا على ألاَّ يبتسموا للزبائن، ردَّ فِعْل على صاحب المحل، فأدَّى ذلك إلى انخفاضِ دخْل المحل في الأسبوع الأوَّل حوالي (60%) عن متوسِّط دخْله في الأسابيع السابقة.<br />
وطبعا فإن المقصود بالابتسامة هي تلك الابتسامة الصادقة النابعة من القلب، وليس تلك الابتسامات المتصنَّعة الأخرى، فالقلوب تتفاعل مع الحقيقة الصادقة وليس مع المظاهر الخادعة والمنافقة.<br />
فابتسم أخي الكريم إنها صدقة..</p>
<p>د. عبد الرحيم الرحموني</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/03/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d8%a8%d8%aa%d8%b3%d9%85%d8%8c-%d8%a5%d9%86%d9%87%d8%a7-%d8%b5%d8%af%d9%82%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>شــؤون  صـغـيــرة &#8211; في الأضداد والمترادفات</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/03/%d8%b4%d9%80%d9%80%d8%a4%d9%88%d9%86-%d8%b5%d9%80%d8%ba%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b6%d8%af%d8%a7%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%af/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/03/%d8%b4%d9%80%d9%80%d8%a4%d9%88%d9%86-%d8%b5%d9%80%d8%ba%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b6%d8%af%d8%a7%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 06 Mar 2015 17:37:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 435]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الأضداد]]></category>
		<category><![CDATA[المترادفات]]></category>
		<category><![CDATA[شــؤون صـغـيــرة]]></category>
		<category><![CDATA[في]]></category>
		<category><![CDATA[في الأضداد والمترادفات]]></category>
		<category><![CDATA[يلتقطها د. حسن الأمراني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10759</guid>
		<description><![CDATA[تتداول وسائل التواصل الاجتماعي عددا من الرسائل التي تحمل إما أدعية وإما حكما ووصايا وأمثالا، إلخ.. وتأتي تلك الرسائل أحيانا أمورا منكرة في مضمونها، كما أنها لا تتحرى في الآيات الكريمة ولا في الحديث النبوي الشريف، ثم إن بها توجيهات أكثر نكرا، كأن يقال مثلا: من أرسل هذه الرسالة إلى سبعة من معارفه غفر الله [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تتداول وسائل التواصل الاجتماعي عددا من الرسائل التي تحمل إما أدعية وإما حكما ووصايا وأمثالا، إلخ.. وتأتي تلك الرسائل أحيانا أمورا منكرة في مضمونها، كما أنها لا تتحرى في الآيات الكريمة ولا في الحديث النبوي الشريف، ثم إن بها توجيهات أكثر نكرا، كأن يقال مثلا: من أرسل هذه الرسالة إلى سبعة من معارفه غفر الله له ذنوبه، أو غير ذلك من الخزعبلات التي لا تجد مستندا لها لا في المنقول ولا في المعقول. وأنا أفهم تداول العامة مثل هذه الرسائل الساذجة، ولكن الذي لا أفهمه أن يسقط الخاصة في (فخ الكلمات المنصوبة)، كما سميناها في حلقة ماضية. ويزداد الأمر فظاعة عندما يتعلق الأمر بكسر اللغة وتحطيمها، إملاءً وإعرابا ومعاني ودلالات. ويتعلل بعض من نُــبهوا من الخواص إلى ذلك بأن العبرة بالنيات الحسنة وشرف المقصد، لذلك لا بأس بأن يغض الطرف عن مثل تلك الأمور الصغيرة. ولم يكن ذلك بعذر. فإن وصول تلك الرسائل من ذوي الاختصاص إلى العامة يُتخذ حجة، ويصير مثلا يحتذى، ويقولون: لو كان غلطا ما أرسله إليَّ فلان وهو من هو علما وفضلا. وفي ذلك من الخطر ما لا يخفى على نبيه.<br />
ومن تلك الأغاليط عدم التمييز بين بعض الألفاظ وما يظن أنه من المترادف، وما هو كذلك. ونحن لسنا على مذهب من يقول إن المترادف لا وجود له في اللغة، إذ لا بد من وجود فروق ولو ضئيلة بين لفظ ولفظ. ويستدلون على ذلك بالقصة المشهورة التي جرت بين علمين من أعلام اللغة، أحدهما يقول إنني أعرف للسيف مئة اسم، والآخر يقول إنني لا أعرف للسيف غير اسم واحد هو السيف، وأما ما سوى ذلك مثل المهند والصارم والحسام فهي أوصاف. فالمترادف في اللغة أمر قائم، وقد علل ذلك أنصاره بأنه لغات. فتميم تسمي الشيء كذا، وقريش كذا، وحنيفة كذا..الخ.. ثم أبقى العلماء على ذلك على أنه من المترادف، وإن كان هناك من العلماء من ذهب إلى أن العرب قد استغنت عن المستثقل إلى الهين اللين، فليس هنالك مثلا من يقول: (العَـطَنَّط)، يريد به الطويل. وفي مقابل ذلك لست ممن ينكرون الفروق بين الألفاظ، ولولا ذلك لما صنف علماء اللغة في الفروق. ومنذ القرن الثاني للهجرة فرق شيخ العلماء الجاحظ بين ما يُظن أنه من المترادف وليس منه. فالناس لا يفرقون بين (جزى) و(جازى)، و(عاد) و (رجع)، و(المطر) و(الغيث)، و(الجوع) و(السغب)، وغير ذلك كثير مما لا يتسع له المقام، ولذلك سنقتصر في هذه الحلقة على مثل واحد، وعسى أن نرجع إلى غيره مستقبلا.<br />
أرسل إلي ناقد أديب ــ على هاتفي النقال ــ رسالة من تلك الرسائل الطوافة على الناس، وعندما نبهته إلى ما فيها من أخطاء، عقدية ولغوية، كتب إلي: (جازاك الله خيرا على التنبيه)، وكثيرا ما يجري مثل هذا على ألسنة العوام وبعض الخاصة، فإذا أسديت إلى بعضهم معروفا قال شاكرا: (جازاك الله خيرا)، أو قال ــ وهو أوضح ــ : (الله يجازيك)، ويمدّ الأف مدا. وما أدري أي ذنب جناه المحسِن حتى يُدعى عليه، ذلك بأن الفعل: (جازى) لا يستعمل إلا في الشر. وإذا قيل: (جازاك الله) أو (الله يجازيك) كفى، ولا يحتاج إلى مزيد بيان، ليفهم أنه دعاء بالشر. والنطق بالفعل في صيغة الماضي لا يُتبين فيه الخطأ في معظم الأحيان، إذ قد يختلس المدّ، وذلك ما لا يكون في المضارع. ولذلك يؤثره بعض الفضلاء، ومنه الشيخ الدكتور الشاهد البوشيخي الذي يحرص على أن يقول لمخاطبه: (الله يجزيك خيرا)، فهنا لا يقع أي التباس، وأنه دعاء بالخير.<br />
فمن الشواهد على مجيء (جازى) دالة على الشر جاء قوله تعالى: (وهل يجازى إلا الكفور) (سبأ:17). هذا في قراءة نافع، وفي قراءة عاصم: (وهل نجازي إلا الكفور)، وهذا استعمال مطرد عند العرب وفصحاء العربية قديما وحديثا.<br />
وعلى مذهبهم هذا سار أحمد شوقي الذي قال:<br />
ولي قلب بأن يهوى يجازى ومالكه بأن يجني يثاب.<br />
فدل فعل (يجازى) على الشر.<br />
وأما: (جزى) فتأتي في الخير والشر جميعا، وإن غلب مجيئها في الخير، وبهذا جاء القرآن الكريم وفصيح لسان العرب.<br />
فمن النصوص الدالة على مجيئها في الخير وحسن الثواب قوله تعالى: وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا (الإنسان:12)، وقوله سبحانه: أولئك يجزون الغرفة بما صبروا . (الفرقان:75). وقال عز من قائل: إني جزيتهم اليوم بما صبروا أنهم هم الفائزون (المومنون : 111)، ومن يرد ثواب الآخرة نوته منها وسنجزي الشاكرين (آل عمران: 145)، وكذلك نجزي المحسنين (الأنعام:84).<br />
وأما استعمال (جزى) للدلالة على الشر فمنه قوله تعالى: ذلك جزيناهم ببغيهم وإنا لصادقون (الأنعام:146)، ذلك جزيناهم بما كفروا (سبأ:17)، وكذلك نجزي المفترين (الأعراف: 152)، وكذلك نجزي الظالمين (الأنعام:41)، سنجزي الذين يصدفون عن آياتنا سوء العذاب (الأنعام:157)، ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط وكذلك نجزي المجرمين (الأعراف:40). قال الراغب في المفردات: (والجزاء ما فيه الكفاية من المقابلة، إن خيرا فخير وإن شرا فشر. يقال: جزيته كذا وبكذا).<br />
ورحم الله تعالى شيخنا عبد السلام الهراس الذي علمنا هذا ونحن على مقاعد الدراسة الجامعية، وذكر لنا بيت النابغة المشهور:<br />
جزى ربَّه عني عدي بن حاتم جزاء الكلاب العاويات وقد فعل.<br />
وما قال فيه العلماء بالشعر واللغة واختلافهم في هذا الاستعمال، فمنهم من اعتبره شاذا، إذ كان من حقه أن يقول: (جازى) الدالة على الشر، ومنهم من اعتبره لا شذوذ فيه، إذ (جزى)، كما سبق الذكر، تأتي في الخير والشر على السواء، ويشهد لذلك كتاب الله تعالى. على عكس (جازى) التي لا تأتي إلا في الشر، كما بينا آنفا.<br />
وجزى الله خيرا أولي الألباب الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>يلتقطها د. حسن الأمراني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/03/%d8%b4%d9%80%d9%80%d8%a4%d9%88%d9%86-%d8%b5%d9%80%d8%ba%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b6%d8%af%d8%a7%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بنبض القلب &#8211; ارتسامات سائح في بلاد محمد الفاتح (7) المغرب وتركيا، الذاكرة المشتركة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/03/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d8%b3%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%84%d8%a7%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/03/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d8%b3%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%84%d8%a7%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-2/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 06 Mar 2015 17:32:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 435]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[ارتسامات]]></category>
		<category><![CDATA[ارتسامات سائح]]></category>
		<category><![CDATA[الذاكرة المشتركة]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب وتركيا]]></category>
		<category><![CDATA[بلاد محمد الفاتح]]></category>
		<category><![CDATA[بنبض القلب]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.أحمد الأشهب]]></category>
		<category><![CDATA[سائح]]></category>
		<category><![CDATA[محمد الفاتح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10757</guid>
		<description><![CDATA[كانت آخر محطة لنا في هذه الرحلة الغنية بالعبر المستوحاة من التجربة التركية، محطة «سيلفيري» siliveri وهي موقع للاسترخاء والاستجمام بامتياز وذات حمولة تاريخية وثقافية متميزة، تبعد حوالي خمسين كيلومترا عن استمبول الأوربية، أسسها الإمبراطور البيزنطني أناسطاس الأول «Anastase 1er» الذي حكم مابين (491 و518م) كقلعة للدفاع عن القسطنطنية ضد الغزاة القادمين عبر البحر، وتتميز [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كانت آخر محطة لنا في هذه الرحلة الغنية بالعبر المستوحاة من التجربة التركية، محطة «سيلفيري» siliveri وهي موقع للاسترخاء والاستجمام بامتياز وذات حمولة تاريخية وثقافية متميزة، تبعد حوالي خمسين كيلومترا عن استمبول الأوربية، أسسها الإمبراطور البيزنطني أناسطاس الأول «Anastase 1er» الذي حكم مابين (491 و518م) كقلعة للدفاع عن القسطنطنية ضد الغزاة القادمين عبر البحر، وتتميز بسورها العظيم الذي يعتبر درعا واقيا لها والذي يمتد على طول 56 كلم من بحر مرمرة إلى البحر الأسود&#8230; غادرنا الفندق في آخر يوم لنا بسيلفري حوالي السابعة مساء بالتوقيت المحلي في اتجاه مطار استمبول وفي النفس هموم كثيرة عن الوطن العزيز المغرب، هل يمكن يوما أن يصبح بلدا متميزا على الصعيد العالمي نظرا لما يزخر به من إمكانيات لا تقل عن إمكانيات تركيا نفسها، وعلى طول الطريق الممتد من سيلفيري إلى المطار، كنت أستعيد شريط العلاقات التركية المغربية، من الزمن العثماني إلى عصر العثمانيين الجدد، فبالرغم من أن المغرب الأقصى هو البلد العربي الوحيد الذي لم يخضع لسلطة الإمبراطورية العثمانية، إلا أن العلاقات ظلت تتأرجح بين مد وجزر، فالأطماع العثمانية لم تتوقف عن ضم المغرب إلى نفوذها وذلك من خلال المحاولات المتكررة من قبل «دايات الجزائر» الذين كانوا يمثلون السلطة العثمانية بالبلد الجار، وقد تمكنوا من الوصول إلى فاس وتنصيب «أبو حسون» الوطاسي حاكما عليها، فما لبث محمد الشيخ السعدي أن قضى على نفوذ أبي حسون سنة 1555م، وظلت مناوشات الجيوش العثمانية على الحدود المغربية الجزائرية قائمة، حتى كانت معركة وادي المخازن التي انتصر فيها المغاربة تحت قيادة أحمد المنصور الذهبي سنة 1578م، حيث صرف العثمانيون فكرة احتلال المغرب، بل اعتبروا هذا النصر العظيم نصرا للإسلام بالغرب الإسلامي، وتعبيرا عن تقديرهم للمغرب بعث السلطان العثماني هدية لسلطان المغرب وهي عبارة عن سيف مرصع بالذهب، ومن غريب الصدف أن الجيش المغربي المنتصر على البرتغال وإسبانيا في هذه الواقعة العظيمة كان من أبرز قواده «جُِؤْدَرْباشا» وهو تركي،،، ظلت العلاقات بين المغرب وتركيا يطبعها الاحترام والتقدير حتى انهيار الخلافة العثمانية سنة 1923 وسقوط المغرب في أيدي الحماية، وبعد الاستقلال تميزت بالفتور وقلة التعاون نظرا لعدم الاهتمام من الجانبين، وأمام المغرب وتركيا اليوم فرصة كبيرة للتعاون في شتى المجالات، سواء منها الفلاحية والصناعية أو السياسية والثقافية، نظرا لتشابه الإمكانيات وللاستقرار الذي ينعم به البَلدان&#8230;<br />
حوالي الساعة الرابعة صباحا بتوقيت المغرب حطت الطائرة بمطار الدار البيضاء، وعلى متن القطار الرابط بين الدار البيضاء والرباط كنا نمر بمدننا المتربة وأكوام القمامة على حافتي السكة الحديد&#8230; لم أستطع أن أحبس دموعي المنهمرة وأنا أقارن بين حال وحال، مع أن الإمكانيات لا تعوزنا، شيء واحد فقط ينقصنا إنه حب هذا الوطن الجميل، وكثير من الحكامة الجيدة والخوف من الله عز وجل، التفت نحو زوجتي التي صاحبتني خلال هذه الرحلة، فوجدتها هي الأخرى تغرق في صمتها الحزين، فعرفت أن نفس الإحساس يغمرها، ونفس الحلم في أن يكون المغرب أجمل البلدان.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ: أحمد الأشهب</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/03/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d8%b3%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%84%d8%a7%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مجرد  رأي &#8211; الكيل بمكيالين</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/03/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%8a%d9%84-%d8%a8%d9%85%d9%83%d9%8a%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/03/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%8a%d9%84-%d8%a8%d9%85%d9%83%d9%8a%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 06 Mar 2015 17:28:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبدالقادر لوكيلي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 435]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[HUFFINGTON POST]]></category>
		<category><![CDATA[الصحيفة الأمريكية]]></category>
		<category><![CDATA[الكيل]]></category>
		<category><![CDATA[الكيل بمكيالين]]></category>
		<category><![CDATA[بمكيالين]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.عبد القادر لوكيلي]]></category>
		<category><![CDATA[مجرد رأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10754</guid>
		<description><![CDATA[&#8230; هاجمت الصحيفة الأمريكية HUFFINGTON POST على موقعها الرسمي إدارة أوباما بسبب مواصلتها لدعم النظام الانقلابي في مصر بالرغم من انتهاكه اليومي لأبسط مبادئ حقوق الإنسان وضربه لكل المعاهدات الدولية والأعراف الديمقراطية التي (صدعوا) بها رؤوسنا طيلة كل هذه العقود العجاف&#8230; فإدارة أوباما أصبحت عاجزة وفي أحيان كثيرة متواطئة عن سبق إصرار وترصد عن الدفاع [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&#8230; هاجمت الصحيفة الأمريكية HUFFINGTON POST على موقعها الرسمي إدارة أوباما بسبب مواصلتها لدعم النظام الانقلابي في مصر بالرغم من انتهاكه اليومي لأبسط مبادئ حقوق الإنسان وضربه لكل المعاهدات الدولية والأعراف الديمقراطية التي (صدعوا) بها رؤوسنا طيلة كل هذه العقود العجاف&#8230; فإدارة أوباما أصبحت عاجزة وفي أحيان كثيرة متواطئة عن سبق إصرار وترصد عن الدفاع عن المبادئ الديموقراطية التي تعتبر الوصية عليها&#8230; وإلا كيف تبرر سكوتها المريب عن كل تلك المجازر المروعة التي أقامها الانقلابيون في النهضة والحرس الجمهوري ورابعة مع حرق الجثث لطمس الدلائل بعد الانقلاب على أول رئيس شرعي جاءت به انتخابات شهد جميع المراقبين الدوليين بنزاهتها وفق المعايير الديمقراطية، علما أن الدستور الأمريكي يشير في أحد بنوده إلى عدم التعامل أو منح أي مساعدات مالية لأي نظام يقوم بانقلاب على السلطة الشرعية للبلاد&#8230; كيف يبررون لوائح الإعدامات التي يصدرها القضاء الشامخ&#8230; كيف يستسيغون السكوت عن انتهاك الانقلابيين لحدود الجارة ليبيا وقتل أم وأطفالها الثلاثة وثلاثة آخرين لأسباب لم تثبت بعد&#8230;. فالإدارة الأمريكية بهذا -تضيف الجريدة- أصبحت غير قادرة على الحفاظ حتى على التوازن المطلوب بين الدفاع عن القيم الديمقراطية والقدرة على حماية مصالحها الاستراتيجية في منطقة الشرق الأوسط. وتختتم الصحيفة بقولها : إن إدارة أوباما بصمتها عن كل هذه الانتهاكات الجسيمة إنما تريد أن تبعث برسالة خاطئة لكل دول العالم مفادها&#8230;«بغض النظر عن كل الانتهاكات التي ترتكبونها بخصوص حقوق الإنسان فسوف نستمر في دعمكم ماديا ومعنويا»&#8230;<br />
وانظروا إلى المجازر المرعبة التي يرتكبها يوميا نظام الطاغية بشار الأسد ضد شعبه الأعزل&#8230; اُنظروا إلى المحارق والمجازر شبه اليومية التي يرتكبها البوذيون في حق مسلمي الروهينجيا في بورما &#8230; وما يتعرض له مسلمو الهند وسيريلانكا وتايلاند ومعهم جميع الأقليات المسلمة في مناطق عديدة ولا تكاد تسمع شجبا ولا استنكارا من أحد، بمن في ذلك المسلمون أنفسهم&#8230; ولا كاشف لها من دون الله إلا هو سبحانه و تعالى.<br />
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ: عبد القادر لوكيلي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/03/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%8a%d9%84-%d8%a8%d9%85%d9%83%d9%8a%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خروق في سفينة  المجتمع  52 ـ اللا نظام</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/03/%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-52-%d9%80-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a7-%d9%86%d8%b8%d8%a7%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/03/%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-52-%d9%80-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a7-%d9%86%d8%b8%d8%a7%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 06 Mar 2015 17:22:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد المجيد بنمسعود]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 435]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الأطر]]></category>
		<category><![CDATA[التنظيمات]]></category>
		<category><![CDATA[الحركات]]></category>
		<category><![CDATA[الفوضى]]></category>
		<category><![CDATA[اللا نظام]]></category>
		<category><![CDATA[المؤسسات]]></category>
		<category><![CDATA[المجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[الوضع المضاد للنظام]]></category>
		<category><![CDATA[خروق في سفينة المجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[د.عبد المجيد بنمسعود]]></category>
		<category><![CDATA[سفينة المجتمع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10752</guid>
		<description><![CDATA[اللا نظام هو، بكل بساطة، الوضع المضاد للنظام، أي الفوضى. وعنونة هذا المقال به بدلا من الفوضى أردت من خلالها الإشارة أو التنبيه إلى البعد الإرادي الذي يطبع أفعال وحركات من يسعون إلى إحلال اللا نظام محل النظام، متذرعين إلى ذلك بكل الوسائل والأساليب والمبررات، بما فيها -في بعض الحالات- محاولة إقناع من يعترضون عليهم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>اللا نظام هو، بكل بساطة، الوضع المضاد للنظام، أي الفوضى. وعنونة هذا المقال به بدلا من الفوضى أردت من خلالها الإشارة أو التنبيه إلى البعد الإرادي الذي يطبع أفعال وحركات من يسعون إلى إحلال اللا نظام محل النظام، متذرعين إلى ذلك بكل الوسائل والأساليب والمبررات، بما فيها -في بعض الحالات- محاولة إقناع من يعترضون عليهم وينكرون صنيعهم أن ذلك الصنيع هو عين النظام، معبرين بذلك عن أحد أقبح وجه من وجوه السفسطة واللامعقول.<br />
والمقصود بالنظام هو الوضع الذي نكون فيه أمام حشد من الأفعال والسلوكات، وقبل ذلك أمام شبكة من الأطر والمؤسسات، والحركات والتنظيمات ، التي يشدها نسق واحد واضح الأهداف والغايات، فلا يشذ عن ذلك النسق أي من تلك المكونات أو المقومات، وإلا أصبحنا أمام وضع يوصف باللا نظام، تقاس خطورته وفداحته وسوء عواقبه بحسب نوعية المكون أو المكونات التي تعلق بها الشذوذ، وبحسب حجم أو درجة شمول ذلك الشذوذ الذي ينتقل في مستوى معين عند استشراء داء اللانظام من وضع الشذوذ إلى وضع العموم، الذي تسبح فيه السفينة في سديم من الانفلات والفوضى التي تدفعها إلى أغوار المجهول.<br />
إننا إذا ما قمنا باستقراء واقعنا وتفحصه في جميع جوانبه ومناحيه، ألفيناه مسكونا باللانظام الذي ينشب مخالبه في كل شيء: في الثقافة والتعليم والإعلام، وفي الأدب والفن، وفي الرياضة، وما إلى ذلك مما يتعلق بوجود الإنسان ككائن اجتماعي متعدد المواهب والحاجات.<br />
وإذا وصف وضع ما بالنظام لكونه مؤسسا في كل مناحيه على رؤية فلسفية موحدة، وعلى منظومة من القيم المنبثقة منها، فإن وصف وضع آخر باللانظام مرده إما إلى افتقاده لرؤية من ذلك القبيل، أو خضوعه لرؤى أو مرجعيات متشاكسة، وذلك بغض النظر عن المصرح به أو عدم المصرح به من تلك المرجعيات على المستوى الرسمي، والناظر اللبيب لا يفوته أن يدرك بأن أوضاعنا الاجتماعية والثقافية والتعليمية والتربوية لا تفتأ تتأرجح بين الطرفين أو الحالين المذكورين، وتلك هي أم المعضلات التي تتولد عنها كافة الشرور والموبقات، التي تشل كل مساعي التقدم والنماء، وتسد كل منافذ العمل الهادف البناء.<br />
والمتابع لساحتنا الثقافية والفكرية يلاحظ بجلاء ما تفرزه من أفكار وتصورات سقيمة، وما تلفظه دوامتها الخرقاء من مشاريع وتقليعات تصب في صلب اللانظام، وتسعى إلى تكريسه وتطبيعه.<br />
ولنضرب أمثلة على ذلك:<br />
أولا: الدعوة إلى إعادة طرح مسألة الهوية، وكأن الشعب المغربي يسير في عماء، وأن هويته لم تحدد بعد، وهذا عين الخبال، وعين العبث في التعامل مع مسألة جوهرية ومصيرية تم الفروغ منها منذ ما ينيف على الأربعة عشر قرنا، لقد «دعا باحثون مشاركون في ندوة الثقافة والإدماج إلى صياغة مفهوم جديد للهوية يكون أكثر قدرة على استيعاب قيم الاختلاف والتعدد داخل المجتمع» (هسبريس 21 ـ 2 ـ 2015)، واتهم هؤلاء الباحثون خطاب الهوية الحالي بالقصور، وأغلب الظن أن السياق الثقافي الراهن يفيدنا في فهم الداعي الأساسي لهذا الاتهام، إنه بلا شك عدم بلوغ المدى المأمول من هؤلاء في الإجهاز على ما تبقى من عناصر الأصالة في الهوية القائمة، إن على مستوى التصريح المكتوب، أو على مستوى تجلياتها في أنماط التعامل والسلوك. ولو اتبعت أهواء هؤلاء الباحثين لما استقر للهوية قرار، ولظل المغاربة في طور المراوحة والتذبذب والحيرة، أي خارج التاريخ، وهل يصنع التاريخ إلا داخل هوية محددة المعالم والأصول؟<br />
ثانيا: الدعوة إلى اعتماد الدارجة في التدريس، التي ارتفعت وتيرة الإلحاح عليها من طرف جهات لا علم لها بحقيقة اللغة أو التعليم، وهي قد دأبت على وضع الحواجز والعقبات دون الخروج من أزمة التعليم، من خلال وظيفة الضوضاء والتشويش التي اضطلعت بها، حتى لا تتبوأ اللغة العربية مكانتها اللائقة والمنوطة بها في إعادة الروح لتعليم فقد روحه منذ زمان.<br />
ثالثا: الدعوة إلى التسيب الأخلاقي والتحلل من قيم الدين وأحكامه، تحت دعوى التحرر وتمكين الإنسان من «حقه» في الفجور والتفسخ والانحلال، فقد انبرى أحد المهووسين بالحرية الجنسية في ندوة نظمها مركز السياسات للشرق الأوسط وإفريقيا في موضوع الجنس في علاقته بالدين والأعراف، ليدعو بشكل سافر ووقح لممارسة الجنس قبل الزواج، معتبرا إياها حقا «لا يجب أن يصادر تحت أي تعليل» وأن هذا الحق «لا يجب أن يكون مقيدا لا بالدين ولا بالقانون»، ولم يجد ذلك المهووس -الذي يجاهر بدعوته إلى هذا المنكر الصراح- تحت غطاء البحث السوسيولوجي وهو منه براء، لم يجد أدنى غضاضة من التهجم على العلماء والساسة، متهما إياهم بالتواطؤ في تحريم مناقشة موضوع الحرية الجنسية، وفي تحريم الإجهاض، علاوة على اتهام الإسلام بعدم المساواة بين الجنسين إزاء الممارسة الجنسية.<br />
إن إطلاق العنان لكل من هب ودب لأن يهرف بما لا يعرف، تحت غطاء حرية الفكر والتعبير، ودون مراعاة لمصالح الأمة العليا، ودون مراعاة لضوابط العلم والدين وأخلاقيات الفكر والحوار، يعتبر بلا ريب نسفا لأسس النظام، وتقويضا لدعائم الأمن والسلام الاجتماعيين، فلا يمكن بتاتا لسفينة المجتمع أن تبحر في خضم تيارات متلاطمة، وبدون بوصلة صحيحة الاتجاه، تتمثل في الرؤية الاستشرافية الواضحة، القائمة على العلم والرشد، وعلى نفاذ البصيرة ووحدة القصد.<br />
وصدق الله العظيم القائل سبحانه عز وجل: آرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار ما تعبدون من دونه إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان ( يوسف: 39).</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد المجيد بنمسعود</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/03/%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-52-%d9%80-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a7-%d9%86%d8%b8%d8%a7%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إصدارات &#8211; ديوان محمد بن أحمد المسناوي الدلائي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/03/%d8%a5%d8%b5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%af%d9%8a%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a8%d9%86-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%86%d8%a7%d9%88%d9%8a-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/03/%d8%a5%d8%b5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%af%d9%8a%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a8%d9%86-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%86%d8%a7%d9%88%d9%8a-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 06 Mar 2015 17:15:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 435]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[إصدارات]]></category>
		<category><![CDATA[المتن الشعري]]></category>
		<category><![CDATA[ديوان]]></category>
		<category><![CDATA[ديوان محمد بن أحمد المسناوي الدلائي]]></category>
		<category><![CDATA[قصائد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10750</guid>
		<description><![CDATA[• ديوان محمد بن أحمد المسناوي الدلائي صدر للدكتور عبد المنعم وكيلي كتاب جديد عبارة عن تقديم وجمع وتوثيق لديوان محمد بن أحمد المسناوي الدلائي (القرن الحادي عشر الهجري) باعتباره علما من أعلام اللغة والأدب بالمغرب خلال هذه المرحلة، ، في طبعته الأول لسنة 2014، عن أكس برانت فاس. وقد بين المؤلف أن هذا الكتاب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>• ديوان محمد بن أحمد المسناوي الدلائي<br />
صدر للدكتور عبد المنعم وكيلي كتاب جديد عبارة عن تقديم وجمع وتوثيق لديوان محمد بن أحمد المسناوي الدلائي (القرن الحادي عشر الهجري) باعتباره علما من أعلام اللغة والأدب بالمغرب خلال هذه المرحلة، ، في طبعته الأول لسنة 2014، عن أكس برانت فاس.<br />
وقد بين المؤلف أن هذا الكتاب «يأتي  في سياق الكشف عن معالم التراث المغربي، وما يختزنه من كنوز معرفية وعلمية، بقيت حبيسة رفوف المكتبات الوطنية والشخصية، فكان حقا علينا أن نقدم للقارئ رمزا من رموز الحركة الثقافية والعلمية بالمغرب»<br />
وقد جاء الكتاب في :<br />
< مقدمة ودراسة للخلفية الثقافية والسياسية للقرن الحادي عشر، مبرزا من خلاها ثلاثة جوانبّ: جانب الحالة السياسية، وجانب الزاوية الدلائية، وجانب الحياة الفكرية.
< قراءة في الشخصية والإنتاج
< ثم المتن الشعري (الديوان) وقصائده حيث نهج المؤلف نهج التوثيق والشرح والبيان والتعليق على ما يستوجب ذلك.
< وأخيرا خاتمة جمع فيها خلاصة الكتاب معتبرا أن أشعار الدلائي تقدم « صورة واقعية وواضحة عن المجتمع المغربي خلال القرن الحادي عشر الهجري»

المرأة ومكانتها في المشروع الدعوي
أصدر المجلس العلمي المحلي لإقليم الناظور كتاب «المرأة ومكانتها في المشروع الدعوي» وهو عبارة عن مجموع أعمال الأسبوع الثقافي لخلية شؤون المرأة ، قام بتنسيقه عبد اللطيف تلوان.
وقد تضمن الكتاب كلمة رئيس المجلس العلمي المحلي لإقليم الناظور وقسمين :
قسم المداخلات العلمية، واشتمل على سبعة عروض، منها : 
< مكانة المرأة في الإسلام : ذة. سعيدة بلوق.
< المراهقة بين الحقيقة والوهم : ذة. نزيهة بلوق.
< أساسيات لبناء شخصية المرأة المسلمة : ذة. سعيدة الخالقي. 
< صانعة الرجال ومربية الأجيال : ذة كريمة بن فكران. 
< نموذج عن أمهات المؤمنين: المرشدة لبنى الربوح.
< دور الأسرة في أمن المجتمع: ذة. غالية حجيوي.
< ضوابط الحرص على أمن الأسرة في الإسلام : الواعظة خديجة بلمكي. 
أما القسم الثاني فاشتمل على تقارير عن الأنشطة التي نظمها المجلس لموسم 2014-2015.

</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/03/%d8%a5%d8%b5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%af%d9%8a%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a8%d9%86-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%86%d8%a7%d9%88%d9%8a-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>محنة اللغة العربية  في وسائل الإعلام وبعض سبل النهوض بها</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/03/%d9%85%d8%ad%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%88%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/03/%d9%85%d8%ad%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%88%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 06 Mar 2015 17:10:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 435]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[النهوض]]></category>
		<category><![CDATA[بها]]></category>
		<category><![CDATA[د. محمد الغريسي]]></category>
		<category><![CDATA[سبل]]></category>
		<category><![CDATA[سبل النهوض باللغة العربية في وسائل الإعلام]]></category>
		<category><![CDATA[في]]></category>
		<category><![CDATA[محنة]]></category>
		<category><![CDATA[محنة اللغة العربية في وسائل الإعلام وبعض سبل النهوض بها]]></category>
		<category><![CDATA[مظاهر محنة اللغة العربية في وسائل الإعلام]]></category>
		<category><![CDATA[وبعض]]></category>
		<category><![CDATA[وسائل الإعلام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10748</guid>
		<description><![CDATA[تمهيد: إذا تأملنا بدقة في وضعية اللغة العربية في وسائل الإعلام -بكل أنواعه -، نلاحظ أن هذه الوضعية بالفعل غير مريحة، فهي تتعرض يوميا لموجات من التشويه والتحريف، حيث أصبحت هذه الوسائل في شتى البرامج تخترق حرمة اللغة العربية، خصوصا وأننا نعيش في عصر يعرف انفجارا عاما في تكنولوجيا الإعلام والاتصال، استحال بموجبها العالم إلى [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>تمهيد:</strong></em></span><br />
إذا تأملنا بدقة في وضعية اللغة العربية في وسائل الإعلام -بكل أنواعه -، نلاحظ أن هذه الوضعية بالفعل غير مريحة، فهي تتعرض يوميا لموجات من التشويه والتحريف، حيث أصبحت هذه الوسائل في شتى البرامج تخترق حرمة اللغة العربية، خصوصا وأننا نعيش في عصر يعرف انفجارا عاما في تكنولوجيا الإعلام والاتصال، استحال بموجبها العالم إلى قرية صغيرة يسعى فيها الأقوياء تكنولوجيا وإعلاميا إلى فرض لغتهم على الآخرين.<br />
واللغة العربية في خضم هذا التطور أصبحت تعيش مضايقات ومزاحمات، بل إن هذه اللغة أصبحت تعاني أيضا من أهلها أكثر مما تعانيه من أعدائها.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>1: من مظاهر محنة اللغة العربية في وسائل الإعلام :</strong></em></span><br />
من الصعب تتبع أشكال الإساءة إلى الفصحى في وسائل الإعلام المسموعة والمرئية بالتفصيل، إذ لم تهدأ جهود العولمة من أجل تعزيز استعمال العاميات واللهجات المحلية، حيث هناك طغيان العاميات العربية على أجهزة الإعلام المرئي والمسموع، ونصيب العربية الفصحى ماانفك يتقلص، إذ أصبحت وسائل الإعلام العربية مثلا لا تتحدث باللغة الفصحى إلا نادرا وفي أوقات محصورة (نشرات الأخبار)، وإذا تحدثت بها فإنها تستعمل لغة ضعيفة مهلهلة، بل أصبحت تخبط خبط عشواء، وتخلط الحابل بالنابل، وتظن أنها تتحدث لغة رفيعة، ناهيك عن شيوع الأخطاء النحوية في العربية الفصحى المستخدمة، والتي هي ركيكة في الأساس، زيادة عن البرامج التي تقدم للكبار والصغار بالعامية، دون أن ننسى خطورة ذلك من حيث اكتساب اللغة (1) عند الأطفال، خاصة وهم يقبعون أمام جهاز التلفزيون أكثر مما يجلسون فوق مقاعد الدراسة.<br />
أما عندما يتعلق الأمر بوسائل الإعلام المقروءة من جرائد وصحف وغيرها فإن وضعية اللغة العربية لا تقل شأنا عن وضعيتها في وسائل الإعلام المرئية، فالقارئ يصطدم بانتشار مرعب لمصطلحات أجنبية مكتوبة بحروف عربية على الرغم من وجود مقابلات باللغة العربية لهذه المصطلحات الأجنبية، ويمكن أن نمثل لذلك باستعمال كلمات من قبيل &#8220;كومبيوتر&#8221; عوض (حاسوب)، &#8220;بورتابل&#8221; عوض (هاتف)،&#8221; ايمايل&#8221; عوض بريد إلكتروني&#8230; الخ.<br />
ناهيك عن شيوع الكتابة بالعامية في المقالات والإعلانات، وفي تقديم البرامج التلفزيونية والإذاعية. وفي بعض الأحيان تنشر الصحف العربية إعلانات كاملة باللغات الأجنبية (2).<br />
وثمة ظاهرة انتشرت بين الشباب العربي وهي استخدام الحروف اللاتينية على أنها بديل للحروف العربية في كتابة رسائل الهاتف المحمول.<br />
وإجمالا نقول إن اللغة في التلفاز وفي الجرائد وفي الصحف وغيرها تتعرض يوميا لموجات من التشويه والتحريف، والواقع أن اللغة العربية في شتى هذه الوسائل وفي شتى البرامج تخرق حرمتها، وهو يُعد أحد أشكال الإساءة إلى الذوق اللغوي العربي، حيث تغيب جدية الأداء وسلامة اللغة.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>2: من سبل النهوض باللغة العربية في وسائل الإعلام :</strong></em></span><br />
أملا في تحسين وضعية اللغة العربية في وسائل الإعلام نقترح ما يلي:<br />
- تنمية القدرات اللغوية (3) لدى المذيعين وتنقية الفضائيات من شوائب الخطأ اللغوي، وتنقية قنواتنا الإعلامية في شتى برامجها، ومما لاشك فيه أن التزام القائمين على الإعلام، بقواعد اللغة من شأنه أن يضبط التطور اللغوي ويضعه في مجراه الصحيح.<br />
- العناية بالإعلانات والحرص على أن تكون بلغة سليمة لأنها تؤثر على الطفل من حيث اكتسابه للغة.<br />
- النهوض باللغة العربية وتأهيلها يقتضي أيضا تأهيل الناطق بها أولا، وخصوصا تأهيله لغويا، وهي عملية تتطلب إحياء إحساسه بلغته، ذلك الإحساس الذي أصيب ببرودة قاتلة مسمومة.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>خاتمة:</strong></em></span><br />
إن الارتقاء باللغة في وسائل الإعلام مسؤولية جماعية تستلزم توظيف الفصحى في أكبر قدر ممكن من قطاعات الحياة، وهو مشروع يحتاج إلى مجهود لغوي شامل يطال كل فرد من أفراد الأمة العربية، فيصبح كل متكلم يراقب إنجازه ومنتوجه اللغوي في حديثه مع ابنه وأمه وأبيه ومعلمه وصديقه، فنحرر آنذاك ألسنتنا من المفردات الدخيلة والسوقية وغير اللائقة، ونعمل في مقابل ذلك على مسايرة الإصلاح اللغوي، وهو مشروع يتطلب صبرا ومصابرة ومجاهدة، وهو مشروع لا يمكن عده مستحيلا لأنه كان هو الأصل في المجتمع العربي الذي كان يتسم ويتصف بكفاية لغوية عالية وأداء لغوي رفيع.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. محمد الغريسي *</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;<br />
* أستاذ باحث في اللسانيات – جامعة مولاي إسماعيل، الكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية<br />
1 &#8211; بخصوص اكتساب اللغة قدمت نظريات عديدة في هذا المجال وفي مقدمتها تصور النحو التوليدي الذي يرى &#8230;كما أن تشومسكي وخاصة في التطورات الأخيرة للنظرية يلح على أن اكتساب اللغة لدى المتعلم يجب أن يكون بأقل ما يمكن من القواعد، للتفاصيل أنظر تشومسكي 1992.<br />
2 &#8211; إننا لسنا ضد التعدد اللغوي والتنوع اللهجي وإنما لا ينبغي أن يكون هذا التعدد على حساب اللغة العربية ولا يجب أن يعمق الفجوة بين الفصحى والعامية مثلا حتى لا تفقد الأولى حيويتها، كما أن التعدد اللغوي قد ينتج عنه بعض الصعوبات في اكتساب اللغة العربية الفصحى . للتفاصيل حول هذا الموضوع أنظر : التعدد اللغوي بمنطقة تافيلالت، نحو دراسة لسانية إعداد أحمد البايبي، ومحمد الغريسي. منشورات فريق البحث في اللغة والفنون بمنطقة تافيلالت<br />
3 &#8211; للإشارة تميز اللسانيات الحديثة وخاصة التوليدية منها بين القدرة اللغوية والانجاز اللغوي، وترى أن المتكلم له قدرة لغوية على إنتاج عدد لا محدود من الجمل والقدرة على الحكم بصحة الجمل التي يسمعها من وجهة نظر نحوية تركيبية، أما الأداء فهو الكلام أو الجمل المنتجة. وبعبارة أخرى إن الأداء هو توظيف للقواعد المخزونة عند المتكلم.<br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-<br />
المراجع باللغة العربية والأجنبية :<br />
التعدد اللغوي بمنطقة تافيلالت : نحو دراسة لسانية، إعداد أحمد البايبي، ومحمد الغريسي، منشورات فريق البحث في اللغة والفنون والآداب بمنطقة تافيلالت التابع للكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية.<br />
Chomsky 1992.Aminimalist program for linguistic theory. Mit Occasional papers In linguistics1In Chomsky 1995</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/03/%d9%85%d8%ad%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%88%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>و مـضـــــــــة  &#8211; حقيقة&#8230;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/03/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/03/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 06 Mar 2015 16:56:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 435]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[حقيقة...]]></category>
		<category><![CDATA[ذة.نبيلة عزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[و مـضـــــــــة]]></category>
		<category><![CDATA[و مـضـــــــــة حقيقة...]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10746</guid>
		<description><![CDATA[يؤرقه حال ابنته .. لا يدري ماذا حدث لها منذ أن عادت من المطار لتوديع زوجها&#8230; تنزوي في غرفتها حزينة.. شاردة.. صامتة كأنها خرساء.. يحاول أن يخفف عنها وطأة الحزن مازحا: “ يا بنيتي لست الوحيدة التي يسافر زوجها بعد أسابيع من زواجها.. ستلحقين به ـ إن شاء الله في لمح البصر..!” يكتم حزنه .. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يؤرقه حال ابنته .. لا يدري ماذا حدث لها منذ أن عادت من المطار لتوديع زوجها&#8230;<br />
تنزوي في غرفتها حزينة.. شاردة.. صامتة كأنها خرساء.. يحاول أن يخفف عنها وطأة الحزن مازحا: “ يا بنيتي لست الوحيدة التي يسافر زوجها بعد أسابيع من زواجها.. ستلحقين به ـ إن شاء الله في لمح البصر..!”<br />
يكتم حزنه .. لا يدري كيف سيتحمّل هجرتها إلى الخارج.. يعزي نفسه في صمت: “ هذا قدر.. لم نكن نتخيل أن أجنبيا سيتزوج ابنتنا.. أكيد أن قريبي المهاجر هو الذي اقترحه علينا.. قريبي رجل مستقيم لا يمكن أن يقوم بذلك لولا تأكده من صلاح صهرنا&#8230; !”<br />
تنتحب.. تسوء حالتها كلما حاول مواساتها&#8230;<br />
انتظر طويلا أوراق إقامة ابنته.. حاول الاتصال هاتفيا بزوجها لكنه يخفق كل مرة.. وبدأ القلق يدب إليه&#8230;<br />
اتصل بقريبه المهاجر.. تتضاعف حيرته حين يعتذر هذا الأخير باكيا ويحلف أنه لم يكن يعرف الحقيقة&#8230; أي حقيقة؟! سأله.. لكن الجواب ظل معلقا&#8230;<br />
بعد أيام، اتصل به زوجها يوضح له الأمر&#8230; كرر الأب رجاءه:<br />
ـ يا ابني لم أفهم ما تقول..<br />
ـ لم تفهم ماذا ؟!<br />
ـ لم أفهم كل ما ذكرتَه&#8230;<br />
ـ يا عم أنا لا أعرف ماذا تريد بالضبط؟!<br />
ـ فقط أريد أن أفهم&#8230;<br />
ـ يا عم أكرر: إني تزوجت ابنتكم حسب مذهبي..!<br />
ـ يا ابني لم أفهم.. ماذا تعني؟!<br />
ـ زواج متعة</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. نبيلة عزوزي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/03/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خلاص واختصاص</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/03/%d8%ae%d9%84%d8%a7%d8%b5-%d9%88%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%b5/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/03/%d8%ae%d9%84%d8%a7%d8%b5-%d9%88%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%b5/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 06 Mar 2015 16:47:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 435]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[أهفو إلى الخلاص]]></category>
		<category><![CDATA[اختصاص]]></category>
		<category><![CDATA[خلاص]]></category>
		<category><![CDATA[خلاص واختصاص]]></category>
		<category><![CDATA[دة. رجاء عبيد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10744</guid>
		<description><![CDATA[صابرت مشقة الطريق، وقطرات العرق تتلألأ على جبينها، وتنساب على الخدود؛ تاركة خطوطا شقت بياضا في أعماق سواد الغبار، ترفع عينين ذابلتين ضامرتين لم ينكف لهما مدمع، تكشفان تعب جسد منهك، وحرقة ندم على مجاورة الفتن. تدثرت بلحاف الندم وطرقت الباب بعد وقوف طويل، كانت تروح فيه وتجيء بين الفينة والأخرى، تقرعه تارة بشدة وتارة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>صابرت مشقة الطريق، وقطرات العرق تتلألأ على جبينها، وتنساب على الخدود؛ تاركة خطوطا شقت بياضا في أعماق سواد الغبار، ترفع عينين ذابلتين ضامرتين لم ينكف لهما مدمع، تكشفان تعب جسد منهك، وحرقة ندم على مجاورة الفتن.<br />
تدثرت بلحاف الندم وطرقت الباب بعد وقوف طويل، كانت تروح فيه وتجيء بين الفينة والأخرى، تقرعه تارة بشدة وتارة تغيب.<br />
غيابها آلمها، فحرك لسانها بحشرجة حزينة، فتاوهت قائلة:آه من غياب أنساني ضرورة الولوج، وأنا خلف الباب أحترق بنار البعاد، وينوء قلبي بثقله، وتدثرني أستار المعصية، فتلهب نفسي بنار الهم والغم.<br />
ولكم أهفو إلى الخلاص في عالم التمني، لكن التمني بلا عزم حسرة فوق الحسرات، والتمني المفتقر إلى الإقدام آمال تسبح في غياهب المستحيل.<br />
فهل أحتاج إلى معجزة تحركني للمسير قصد الوصول؟<br />
لملمت شتات نفس مكسورة، واحتست دموع الندم لتغرس أرض الفطرة الخصبة بأشجار اليقين.<br />
يقينها بضرورة تعهد البذور بالسقي لأنها إذا أهملت ذبلت وماتت؛ ولربما لم تنثر في القلب بذور أبد الدهر حتى يطوى العمر، فتتعمق الخسارة والحسرات.<br />
يقينها بأن النفس التي تعلن الهزيمة قبل بدء الحرب فتلقي بأسلحتها تقضي نحبها ولم تدرك قط غاية وجودها.<br />
يقينها بأن صدق الإحساس منة وضيف سرعان ما ينصرف إذا انشغل القلب بالأغيار.<br />
يقينها بإشراقة خلجاتها بأنس مثمر، تنتظم حروف الذكر فيه خرزات محكمة متقنة رائعة البيان تحرك بعذوبتها زهور المشاعر.<br />
يقينها بأنه خلاص واختصاص؛ خلاص من الغفلة والضلال، واختصاص لأنه نداء خفي يقذف في الروع معان جليلة، فيخفق القلب بشدة من دفء المعية، ليرتقي في مدارج حب الحق الذي لا ينسى عباده، ولا يغفل عنهم.<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>دة. رجاء عبيد</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/03/%d8%ae%d9%84%d8%a7%d8%b5-%d9%88%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%b5/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
