<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العدد 421</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/category/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-421/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>معالم منهجية في الدراسة لدى التلميذ &#8211; خطوات عملية لتحسين طريقة المذاكرة والاستعداد للامتحانات</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/06/%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d9%84%d8%af%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%b0-%d8%ae%d8%b7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/06/%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d9%84%d8%af%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%b0-%d8%ae%d8%b7/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Jun 2014 12:52:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. محمد بوهو]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 421]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الاستثمار والمراجعة]]></category>
		<category><![CDATA[الاستعداد الامتحانات]]></category>
		<category><![CDATA[الاستعداد للامتحانات]]></category>
		<category><![CDATA[الدراسة لدى التلميذ]]></category>
		<category><![CDATA[المذاكرة]]></category>
		<category><![CDATA[تحسين طريقة المذاكرة]]></category>
		<category><![CDATA[خطوات عملية]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. محمد بوهو]]></category>
		<category><![CDATA[معالم منهجية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11378</guid>
		<description><![CDATA[مقدمة وتمهيد: لماذا المنهجية في الدراسة ؟ &#62; إن من دواعي طرح هذا الموضوع ومحاولة مناقشته في هذا الوقت بالذات، هو حجم المشكلة التي تعترض التلاميذ في كل مراحل دراستهم والآثار السلبية التي تترتب عليها خلال هذه الفترة التي تعتبر من الفترات العصيبة التي تستحق المدارسة، حيث نلحظ مجموعة من الأعراض مثل الاضطراب النفسي والانهيار [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>مقدمة وتمهيد:</strong></em></span><br />
<strong><span style="color: #ff00ff;">لماذا المنهجية في الدراسة ؟</span></strong><br />
&gt; إن من دواعي طرح هذا الموضوع ومحاولة مناقشته في هذا الوقت بالذات، هو حجم المشكلة التي تعترض التلاميذ في كل مراحل دراستهم والآثار السلبية التي تترتب عليها خلال هذه الفترة التي تعتبر من الفترات العصيبة التي تستحق المدارسة، حيث نلحظ مجموعة من الأعراض مثل الاضطراب النفسي والانهيار العصبي، والضعف البدني ..الخ<br />
&gt; الإسهام في إعادة تشكيل عقلية التلاميذ تجاه الدراسة والدفع نحو اكتساب منهجية راشدة لها (عقلانية التعامل مع الدروس والامتحانات).<br />
&gt; الإسهام في محاصرة ظاهرة الغش في الامتحانات والتي غالبا ما يكون سببها هو سوء التعامل مع الدروس أثناء مرحلة التحصيل والإعداد، فغياب منهجية سليمة في الدراسة يجعل جل التلاميذ يفاجؤون عند اقتراب الامتحانات بوجود كم هائل من الدروس &#8211; لا قبل لهم بها &#8211; تراكمت عليهم والتي هي بحاجة للفهم والتلخيص والحفظ، فلا يستطيعون مواجهة واقعهم المرير إلا باللجوء للطرق الملتوية من غش وتدليس..<br />
<span style="color: #ff00ff;">الصعاب في المذاكرة :</span><br />
أيها التلميذ، أيتها التلميذة..هل حاولت أن تفهم (ي) مزاجك ؟<br />
غالبا ما نسمع عبارات حول المذاكرة مثل : (ليس لي مزاج للمذاكرة) التي كثيرا ما يرددها التلاميذ في ظروف مختلفة&#8230;<br />
إن كلمة (مزاج) تعني في اللغة العربية (الخلط بالنسب اللازمة)، إذن فالمزاج هو نتيجة لما ينتاب أجسامنا ونفوسنا من ظروف مختلفة، وعبارة (ليس لي مزاج للمذاكرة) هي دليل على وجود صعاب تقلل من قدرة عقلك على العمل والإنتاج وإليك أكثر الصعاب التي تواجهك، وسنوضح لك كيف تتغلب عليها وتتخلص منها بحول الله تعالى..<br />
&lt; عدم القدرة على التركيز أثناء المذاكرة فتفقد جزءا كبيرا من وقتك في التنقل من درس إلى آخر، وتجد نفسك تحاول مذاكرة أشياء كثيرة في وقت واحد وبذلك تشعر بالارتباك ولا تستطيع التركيز على عمل حتى تنتهي منه..<br />
&lt; تراكم الدروس وعدم القدرة على تنظيم الوقت.<br />
&lt; طرق القراءة ضعيفة وعدم التعرف على النقط الهامة في الدروس للتركيز عليها.<br />
&lt; عدم القدرة على التركيز أثناء الشرح داخل الفصل أو قاعة الدراسة..<br />
&lt; عدم توافر الكتب والمذكرات والدفاتر المنظَّمة.<br />
&lt; كراهية بعض المواد الدراسية وسوء العلاقة مع المدرسين لها.<br />
&lt; أصدقاؤك وزملاؤك من التلاميذ الضعاف وخاصة في بعض المواد المعينة حيث يصورونها لك بأنها صعبة وأن الإخفاق فيها أمر عاد للكثيرين..<br />
&lt; المعاشرة السيئة والأصدقاء المنحرفون من ضعاف النفوس والإيمان ومن المستهزئين الذين لا يقدِّرون المسؤوليات..<br />
&lt; الحالة الصحية الضعيفة إلى جانب التغذية السيئة وعدم انتظام الهضم..<br />
&lt; القلق العاطفي والمشاكل العائلية وسوء العلاقات مع الوالدين والإخوة مما يشتت الذهن ويصيب الذاكرة بالضعف.<br />
&lt; توهم الإصابة بالأمراض والخوف من استشارة الأكبر سنا.<br />
&lt; الخوف من الامتحانات. نصائح لتطوير ذاكرتك : اعلم أن هناك علاقة متينة بين ذاكرتك وذهنك، فعليك أن تحرص على الاحتفاظ بصحتهما، فإن التأثيرات التي تضر عقلك لها نفس المفعولية على ذاكرتك. &gt; من أهم المسائل التي توفر وقاية لذهنك ولذاكرتك، وتجعل جهازك العصبي في حالة حسنة هي :<br />
&lt; النوم الكافي المريح.<br />
&lt; الأكلة الخفيفة المنعشة.<br />
&lt; وقاية الجسم من التسمم(المخدرات وغيرها..)<br />
&lt; الرياضة البدنية والهواء النقي.<br />
&lt; الاسترخاء والمرح (لغرض تجديد القوة فقط)<br />
&lt; الحالة النفسية المتفائلة : فقد برهنت الدراسات النفسية على أن الفرد سريع الانفعال يجد صعوبة في التسجيل وفي التذكر وفي الحفظ، لأن حالته النفسية لا تؤهله لذلك..<br />
&lt; إن فن التنفس، والحديث الفكري اللائق: هما من الأسلحة التي تمكن من التغلب على جميع الانفعالات. إن من يحدث نفسه حديثا إيجابيا (بأن ذاكرته قوية ومطيعة، وكل يوم تعلو درجة..) يختلف اختلافا جوهريا عن الذي يحدث نفسه حديثا فكريا سلبيا ويستنكر خيانة ذاكرته وكل يوم تنخفض درجة..<br />
&lt; لا توجد صاعقة كبرى تضر بالذهن أكثر من القلق والحسد وقلة الأمل والإحساس بالشقاء والتشاؤم والأفكار السلبية وغيرها..<br />
&lt; إن الفهم يساعد على الحفظ، فما دام المراد حفظه غير مفهوم فالسبيل للحفظ يبقى صعبا.<br />
&lt; اجعل هذا عادة لك : كلما أردت أن تتذكر أو أردت حفظ الدروس، حاول أن توفر لنفسك مناخا مناسبا لتسهل مهمتك، وهذا المناخ هو الإحساس بالاهتمام والفرح وحب الاستطلاع وهدوء البال، والتفاؤل&#8230;<br />
&lt; إن أعظم سلاح لإصلاح الحافظة هو خلق الاهتمام وقوة التمعن والتركيز الفكري.<br />
&lt; لما يستعصي على ذاكرتك تذكر معلومة ما، يجب عليك أن تساعد جهازها الباحث للتوصل إليها، وذلك بتذكر جميع الكلمات والمعلومات التي تشبهها أو لها علاقة بالمعلومة المرغوب فيها، فلا تلبث طويلا حتى تكشف لك ذاكرتك عنها.<br />
&lt; يتبين لكل فرد صعوبة الدروس إن جمعت كتلة واحدة، في حين تصبح سهلة الحفظ إن صنفت أصنافا وأجزاء.<br />
&lt; وظيفتان ضروريتان لتطوير ذاكرتك، أولهما التمعن السليم، وثانيهما التركيز الفكري، فالتمعن وظيفة والتركيز وظيفة أخرى، فالأولى تمكن التسجيل، الثانية تمكن التذكر. الاستعداد لتنظيم المذاكرة : لانجاح أسلوب المذاكرة من الواجب أن تعلم بعض (القوانين ) المنهجية في المسألة : &gt; التعرف على المكان الذي يناسبك شخصيا للمذاكرة، والواجب أن تعلم أن الهدوء والضوء المناسب هما عاملان أساسيان لكل مكان تختاره للمذاكرة..<br />
&gt; مراعاة حالتك الصحية، فلا تذاكر أبدا وأنت مرهق.<br />
&gt; مراعاة حالتك النفسية والعمل على التخفيف من تأثير المشكلات والصعاب والتي تتعرض لها.<br />
&gt; التدرج في المذاكرة، فلا يكون إقبالك على المذاكرة بنوع من التهافت بحيث ترغب في إنجاز كل أعمالك دفعة واحدة..<br />
&gt; القراءة الأولية للدرس : في بداية المذاكرة يجب أن تتعامل مع الدروس أثناء القراءة الأولية وفق المبادئ المنهجية التالية:<br />
&lt; تكون القراءة عامة للدرس بهدف الإلمام به.<br />
&lt; حفظ عناصر الدرس الكبيرة كلها (مثال: أولا&#8230; ثانيا&#8230; إلخ)<br />
&lt; حفظ العناوين الأصغر وتسميعها جيدا (أي النطق بها جهرا مرة بالنظر في الكراسة ومرة باستظهارها ) مع مراجعة العناوين الكبيرة السابقة .<br />
&lt; قراءة الدرس قراءة إجمالية وسريعة والتعرف على الرسوم التوضيحية إذا كانت موجودة في الدرس.. &gt; الحفظ : عندما تكون هناك دروس تحتاج للحفظ عن ظهر قلب ينبغي مراعاة الأساسيات المنهجية التالية :<br />
&lt; معرفة النقط الأساسية في الدرس مع تكرار قراءتها.<br />
&lt; حفظ القوانين، القواعد، والمعادلات، الرسوم عن ظهر قلب.<br />
&lt; تفكيك الدرس إلى وحدات حتى يسهل استيعابها.<br />
&lt; تجنب الحفظ في فترة طويلة.<br />
&lt; أخذ أوقات الراحة عند الانتقال من مادة إلى أخرى حتى لا تتداخل المعلومات والأفكار..<br />
&lt; حفظ الدرس بالطريقة المفضلة عند كل واحد: عليك أن تشمل برضاك الطريقة التي تناسبك، أعد النظر في طريقتك الحالية واسأل نفسك: هل توفر لك النتائج المرضية أم لا؟ هل تتطلب منك وقتا طويلا يجلب لك الملل؟ هل أنت راض عنها أم لا؟ ماذا يمكن حذفه منها أو إضافته إليها؟.. تأمل في ذلك كله ثم ضع اختيارا نهائيا لأسلوب ترتاح له..<br />
&lt; مراجعة ما تم حفظه عند نهاية القراءة وقبل النوم حتى يتم تثبيت وترسيخ وذلك عند الراحة والنوم.<br />
&lt; تطوير طريقتك بالتمارين : عليك أن تعلم أنه رغم اختيارك ورضاك لأسلوب جديد لحفظ دروسك، فإنه يجب عليك أن تطوره وإلا سيبقى في مستوى ابتدائي، وهذا يتحقق عبر التمارين الصحيحة والتدريجية والمستمرة&#8230;<br />
<strong><span style="color: #ff00ff;">الاستثمار والمراجعة :</span></strong><br />
هناك طريقتان في المسألة :<br />
&lt; الأولى : طريقة الاستظهار الشفوي، وأفضلها المناقشة مع الأصدقاء ثم الاستظهار على أحد الأصدقاء، كما يمكن الاستظهار على النفس..<br />
&lt; الثانية : طريقة الاستظهار الكتابي، ويكفي كتابة النقط الهامة والقوانين والنظريات والرسوم مع التأكد من صحة كل ذلك بالرجوع إلى الدرس المكتوب (الدرس الأصلي). التعامل مع بعض المواد (أمثلة): &gt; المواد العلمية (الرياضيات، والفيزياء والعلوم الطبيعية): التعامل مع هذه المواد هو الكتابة وليس القراءة، فالقواعد والمعادلات والخاصيات..كلها بحاجة إلى أن ترسخ في الذاكرة وأن تستقر فيها بالفعل، والطريق الأمثل لذلك هو إعادة استظهارها بالكتابة..<br />
&gt; اللغات الأجنبية : يشكو بعض الطلبة من صعوبة النطق بلغة أجنبية بينما يجدون سهولة في قراءتها، ثم هناك من يتكلم لغة أجنبية لكنه يجد صعوبة في كتابتها والتعبير بها..<br />
وفي الحقيقة أن التلميذ الذي يسلك هذا النهج يسعى إلى عكس الهدف والمرتجى، بحيث إنه لم يسهل مأمورية ذاكرته التي تتطلب نهجا مغايرا. وهذا النهج هو :<br />
&lt; لكي تحسن النطق بلغة ما، يجب عليك أن تعود نفسك على سماعها، ولا على النطق بها فقط.<br />
&lt; ولكي تحسن الكتابة بلغة ما، يجب أن تعود نفسك على قراءتها، لا على النطق بها فقط.<br />
ويمكن أن نلخص ذلك كما يلي:<br />
اقرأ ثم أكتب (بدلا من اقرأ ثم تكلم)<br />
اسمع ثم تكلم (بدلا من اسمع ثم اكتب)</p>
<p>ذ. محمد بوهو</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/06/%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d9%84%d8%af%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%b0-%d8%ae%d8%b7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بنبض القلب &#8211; أقلام تقوض الأحلام</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/06/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a3%d9%82%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%aa%d9%82%d9%88%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/06/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a3%d9%82%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%aa%d9%82%d9%88%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Jun 2014 12:51:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 421]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أقلام]]></category>
		<category><![CDATA[أقلام تقوض الأحلام]]></category>
		<category><![CDATA[الأحلام]]></category>
		<category><![CDATA[بنبض القلب]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.أحمد الأشهب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11675</guid>
		<description><![CDATA[هناك أقلام تصنع التاريخ، وتبني الأمم بما يملكه أصحابها من رصانة الفكر وروح المواطنة، وبعد النظر&#8230; أقلام لم تركن للذة الترف الفكري والتسلح الوجداني، ولم تحن الرأس أمام العاصفة، ولم تكن جلودها بأيدي الطغاة&#8230; وهناك أقلام فرشت خدها لتعبر من خلاله أحذية الغزاة، وأصبحت عصا في أيدي الاستبداد والعسكر والطغاة&#8230; أقلام بنت على أنقاض حلم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>هناك أقلام تصنع التاريخ، وتبني الأمم بما يملكه أصحابها من رصانة الفكر وروح المواطنة، وبعد النظر&#8230; أقلام لم تركن للذة الترف الفكري والتسلح الوجداني، ولم تحن الرأس أمام العاصفة، ولم تكن جلودها بأيدي الطغاة&#8230; وهناك أقلام فرشت خدها لتعبر من خلاله أحذية الغزاة، وأصبحت عصا في أيدي الاستبداد والعسكر والطغاة&#8230;<br />
أقلام بنت على أنقاض حلم الشعوب مجد الظالمين والقتلة.. أقلام تبحث عن مجد زائف، يحيكه الجلادون في أقبية السجون، أقلام تغتال حلمنا في التغيير، وتساهم في تمديد زمن القهر والاستبداد، وتسويد صفحات المناضلين الشرفاء بمدادها العطن وتجعل من الشرعية التي أفرزتها صناديق الاقتراع استبدادا، ومن الديكتاتورية الآتية على صهوة الدبابات رمز الديمقراطية والخلاص&#8230;<br />
في زمن العهر السياسي والتخاذل الثقافي، لم يبق لهذه الشعوب الصابرة سوى التشبث بقيمها والإمساك عليها بالنواجذ، والذود عنها بكل ما أوتيت من قوة، وفضح كل ألاعيب الحواة&#8230;<br />
إنها مرحلة القبض على الجمر، وحتى لا يطول زمن الأمة / القصعة التي تكالبت عليها أمم الأرض بسبب رعونة الظالمين الآخذين بخناقها.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ: أحمد الأشهب</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/06/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a3%d9%82%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%aa%d9%82%d9%88%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نص قرار مجمع الفقه الإسلامي الدولي بشأن البيئة والحفاظ عليها من منظور إسلامي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/06/%d9%86%d8%b5-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%ac%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a-%d8%a8%d8%b4%d8%a3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/06/%d9%86%d8%b5-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%ac%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a-%d8%a8%d8%b4%d8%a3/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Jun 2014 12:47:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 421]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[إمارة الشارقة]]></category>
		<category><![CDATA[البيئة]]></category>
		<category><![CDATA[الحفاظ البيئة]]></category>
		<category><![CDATA[قرار مجمع الفقه الإسلامي الدولي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11673</guid>
		<description><![CDATA[إن مجلس مجمع الفقه الإسلامي الدولي المنبثق عن منظمة المؤتمر الإسلامي المنعقد في دورته التاسعة عشرة في إمارة الشارقة ( دولة الإمارات العربية المتحدة ) من 1 إلى 5 جمادى الأولى 1430هـ، الموافق 26 – 30 نيسان (إبريل) 2009م، بعد اطلاعه على البحوث الواردة إلى المجمع بخصوص موضوع البيئة والحفاظ عليها من منظور إسلامي، وبعد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن مجلس مجمع الفقه الإسلامي الدولي المنبثق عن منظمة المؤتمر الإسلامي المنعقد في دورته التاسعة عشرة في إمارة الشارقة ( دولة الإمارات العربية المتحدة ) من 1 إلى 5 جمادى الأولى 1430هـ، الموافق 26 – 30 نيسان (إبريل) 2009م، بعد اطلاعه على البحوث الواردة إلى المجمع بخصوص موضوع البيئة والحفاظ عليها من منظور إسلامي، وبعد استماعه إلى المناقشات التي دارت حوله،<br />
قرر ما يأتي :<br />
< تحريم إلقاء أية نفايات ضارة على أي بقعة من بقاع العالم وإلزام الدول المنتجة لهذه النفايات بالتصرف بها في بلادها وعلى نحو لا يضر بالبيئة، مع التزام الدول الإسلامية بالامتناع عن جعل بلادها مكاناً لتلقي أو دفن هذه النفايات.
< تحريم كافة الأفعال والتصرفات التي تحمل أية أضرار بالبيئة أو إساءة إليها مثل الأفعال والتصرفات التي تؤدي إلى اختلال التوازن البيئي، أو تستهدف الموارد أو تستخدمها استخداماً جائراً لا يراعي مصالح الأجيال المستقبلية، عملاً بالقواعد الشرعية الخاصة بضرورة إزالة الضرر.
< وجوب نزع أسلحة الدمار الشامل، وكافة الاكتشافات التي تؤدي إلى تسرب غازات تساعد على اتساع ثقب الأوزون وتلويث البيئة، استناداً إلى القواعد اليقينية الخاصة بمنع الضرر.
ويوصي بما يلي :
تشجيع الوقف على حماية البيئة بمختلف عناصرها الأرضية والمائية والفضائية.
< إنشاء لجنة لدراسات البيئة من منظور إسلامي بمجمع الفقه الإسلامي الدولي تختص برصد كافة الدراسات والاتفاقيات والمشكلات المتصلة بالبيئة.
< التعاون مع المجتمع الدولي بمختلف الصور في سبيل حماية البيئة ومنع تلويثها، والانضمام إلى الاتفاقيات والعهود الدولية التي تعقدها الدول لمنع التلوث والإضرار بالبيئة، شريطة ألا تتعارض مع أحكام الشريعة الإسلامية أو تحمل أضراراً بالدول الإسلامية.
< حث الدول الإسلامية على تفعيل المنظمات البيئية التي أوجدتها منظمة المؤتمر الإسلامي والهيئات التابعة لها، مع ضرورة التعاون الوثيق مع مجلس التعاون العربي الخاص بالبيئة، وكذلك مجلس التعاون الخليجي المهتم بها.
الإكثار من الصناعات «صديقة البيئة» ودعمها بكافة الطرق الممكنة.
< حث الدول أعضاء منظمة المؤتمر الإسلامي على الاستمرار في إصدار التشريعات والقوانين المنظمة للبيئة والمانعة من تلويثها، مع الاستعانة بسلطة القانون الجنائي بتوقيع العقوبات على الإضرار بالبيئة، وتشديد أجهزة الرقابة على مختلف التصرفات والأفعال التي قد تحمل الإضرار بأي عنصر من عناصر البيئة : المياه أو الهواء أو التربة.
< مطالبة المؤسسات المعنية بالشؤون الدينية في الدول الإسلامية بتزويد الأئمة والدعاة بالمعلومات البيئية، ونشر الأبحاث والدراسات المتعلقة بالبيئة ووسائل الحفاظ عليها.
< نشر الثقافة البيئية بمختلف الوسائل التي تؤدي إلى نظافة البيئة وحمايتها من كافة المخاطر عن طريق :
> البث المنظم لمخاطر البيئة في وسائل الإعلام.<br />
> التربية السوية، سواء داخل المنازل أو في مناهج الدراسة بمختلف مراحلها.<br />
> الاهتمام بفقه البيئة من دراسات الفقه الإسلامي بكليات الشريعة والدراسات الإسلامية.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/06/%d9%86%d8%b5-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%ac%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a-%d8%a8%d8%b4%d8%a3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عبرة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/06/%d8%b9%d8%a8%d8%b1%d8%a9-11/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/06/%d8%b9%d8%a8%d8%b1%d8%a9-11/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Jun 2014 12:44:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. منير مغراوي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 421]]></category>
		<category><![CDATA[الإيمان إيمانان]]></category>
		<category><![CDATA[الحسن البصري]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. منير المغراوي]]></category>
		<category><![CDATA[عبرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11671</guid>
		<description><![CDATA[سأل رجل الحسن البصري رحمه الله تعالى فقال : يا أبا سعيد أمؤمن أنت؟ فقال له : الإيمان إيمانان، فإن كنت تسألني عن الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله والجنة والنار والبعث والحساب، فأنا مؤمن، وإن كنت تسألني عن قول الله تبارك وتعالى : إنما المومنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>سأل رجل الحسن البصري رحمه الله تعالى فقال : يا أبا سعيد أمؤمن أنت؟ فقال له : الإيمان إيمانان، فإن كنت تسألني عن الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله والجنة والنار والبعث والحساب، فأنا مؤمن، وإن كنت تسألني عن قول الله تبارك وتعالى : إنما المومنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون فوالله ما أدري أأنا منهم أم لا !! (ذكره القرطبي في تفسيره).<br />
الإيمان إيمانان، كما قال الحسن رحمه الله تعالى، فأي الإيمانين هو إيمانك أخي؟ أهو ذاك الإيمان الذي لا يعدو أن يكون أخبارا يلوكها اللسان عن الله وملائكته ورسله وباقي الأركان، دون أن يظهر له أثر في كلامك وصمتك، في محبتك وبغضك، في أخذك وعطائك، في بيعك وشرائك، في بيتك ووظيفتك، وفي شأنك كله؟ إيمان كهذا إيمان أجوف، لا يقرب صاحبه من سيده ومولاه قيد أنملة، بله أن يرقى به في سماء القرب ويحلق به في علياء الوصل، ويجعله نموذجا للمؤمن الحق الذي امتلأ قلبه إيمانا حتى فاض على جوارحه استقامة وإحسانا، فسالت أودية من المكرمات بقدرها.<br />
إننا بحاجة ماسة اليوم إلى إيمان الجوارح كما القلب، إيمان الباطن كما الظاهر، الإيمان الذي يوجه الفرد نحو الخير والعمل الصالح، ويجعله متنافسا في كل ميادين الفضيلة، الإيمان الذي يعطي للآخر انطباعا إيجابيا عن حقيقة ما تؤمن به، فيحذو حذوك، ويقتفي أثرك، ويسلك سبيلك، ولو تأملت معي في فواتح سورة المؤمنون لوجدت أن عامة صفات المؤمنين المذكورة فيها تضبط علاقة المؤمن مع ربه من خلال صلاته الخاشعة، وتضبط علاقته بالناس من خلال تعامله الراقي، وإيجابيته وأدائه للأمانة بمعناها الكلي، وبعده عن الدنايا والسفاسف من لغو وزنا..<br />
هذا هو الإيمان الحق، وأولئك هم المؤمنون حقا، عسى أن يجعلنا منهم بفضله وجوده وإحسانه.<br />
آميـــن</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. منير المغراوي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/06/%d8%b9%d8%a8%d8%b1%d8%a9-11/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إشـــــــــــراقـــــــــة &#8211; احترام الأسبقية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/06/%d8%a5%d8%b4%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/06/%d8%a5%d8%b4%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Jun 2014 12:40:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد صدوق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 421]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[إشـــــــــــراقـــــــــة]]></category>
		<category><![CDATA[احترام الأسبقية]]></category>
		<category><![CDATA[الأمم الغربية]]></category>
		<category><![CDATA[الأيمن فالأيمن]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.عبد الحميد صدوق]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11669</guid>
		<description><![CDATA[إن من أهم ما يتنافس فيه المتنافسون تنظيم الحياة وإبعادها عن الفوضى والتهور، فإننا اليوم عند ما نقارن أنفسنا بالأمم الغربية نرى حالنا في تخلف كبير، حيث إن الناس هناك يعيشون بعقلية تنظيمية، جعلت حياتهم غاية في الالتزام بالحقوق، والانضباط مع القوانين، أما الحال عندنا فيختلف، فجحيم الفوضى والطيش يغمر الحياة بالنكبات والمعوقات، وقد كان [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن من أهم ما يتنافس فيه المتنافسون تنظيم الحياة وإبعادها عن الفوضى والتهور، فإننا اليوم عند ما نقارن أنفسنا بالأمم الغربية نرى حالنا في تخلف كبير، حيث إن الناس هناك يعيشون بعقلية تنظيمية، جعلت حياتهم غاية في الالتزام بالحقوق، والانضباط مع القوانين، أما الحال عندنا فيختلف، فجحيم الفوضى والطيش يغمر الحياة بالنكبات والمعوقات، وقد كان النبي يربي الصبيان على احترام الأولوية والأسبقية ليكونوا جيلا واعدا بحياة منظمة، يعبد المسلم ربه بأمان واطمئنان. فعن سهل بن سعد أن رسول الله أُتي بشراب؟، فشرب منه وعن يمينه غلام، وعن يساره الأشياخ، فقال للغلام : «أتأذن لي أن أعطي هؤلاء؟» فقال الغلام : لا والله يا رسول الله لا أوثر بنصيبي منك أحدا، فتله رسول الله في يده. متفق عليه. «تَلَّه» بالتاء المثناة فوق، أي : وضعه، وهذا الغلام هو ابن عباس رضي الله عنهما.<br />
وهذا التعليم لم يكن للغلام الصغير فحسب بل كان حتى للكبار ليحترم الجميع النظام، فعن أنس أن رسول الله أُتي بلبن قد شب بماء، وعن يمينه أعرابي وعن يساره أبو بكر، فشرب، ثم أعطى الأعرابي وقال : «الأيمن فالأيمن» (1) رغم أن أبا بكر هو الأفضل وسيد المسلمين بعد رسول الله ، ولهذا قال عمر كما جاء في لفظ آخر : يا رسول الله أعط أبا بكر، فأعطاه أعرابيا عن يمينه، وقال رسول الله : «الأيمن فالأيمن».<br />
قال النووي في قول عمر : «يا رسول الله أعط أبا بكر» إنما قال له للتذكير بأبي بكر مخافة من نسيانه وإعلاما لذلك الأعرابي الذي على اليمين بجلال أبي بكر .<br />
وفي رواية في الصحيحين جاء الأمر بالتوكيد ولفظها: «فأعطى رسول الله الأعرابي وترك أبا بكر وعمر، وقال رسول الله : «الأيمنون، الأيمنون، الأيمنون». قال أنس : فهي سنة، فهي سنة، فهي سنة.<br />
وعن أبي هريرة عن النبي قال : «بينما أيوب عليه السلام يغتسل عريانا، فخر عليه جراد من ذهب، فجعل أيوب «يحثي في ثوبه، فناداه ربه عز وجل: يا أيوب، ألم أكن أغنيتك عما ترى؟، قال : بلى وعزتك، ولكن لا غنى بي عن بركتك» (رواه البخاري).<br />
ووجه دلالة هذا الحديث لموضوع احترام النظام هو أن المسلم ينبغي أن يحترز من ظهور سوءة اختراقه للنظام، كما يحترز من ظهور عورته لأعين الأنام، إذ لا يقل خجل من ضبط متلبسا بخرق النظام عن خجل من كشفت عورته للناس. قال المهلب رحمه الله تعالى : حديث أيوب فيه دليل على إباحة التعري في الخلوة للغسل وغيره، بحيث يأمن أعين الناس.. ألا ترى أن الله عاتب أيوب على جمع الجراد ولم يعاتبه على غسله عريانا.<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. عبد الحميد صدوق</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-<br />
1 -رواه مسلم.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/06/%d8%a5%d8%b4%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كلية الشريعة بفاس تحتضن ندوة دولية في موضوع «مشكلات المصرفية الإسلامية»</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/06/%d9%83%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d8%b9%d8%a9-%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d8%aa%d8%ad%d8%aa%d8%b6%d9%86-%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9-%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/06/%d9%83%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d8%b9%d8%a9-%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d8%aa%d8%ad%d8%aa%d8%b6%d9%86-%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9-%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Jun 2014 12:40:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الطيب بن المختار الوزاني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 421]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[إعداد : د. الطيب بن المختار الوزاني]]></category>
		<category><![CDATA[الاقتصاد الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور عبد السلام الزياني]]></category>
		<category><![CDATA[تقي الدين العثماني]]></category>
		<category><![CDATA[كلية الشريعة بفاس]]></category>
		<category><![CDATA[مشكلات المصرفية الإسلامية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11375</guid>
		<description><![CDATA[شهت رحاب مدرج محمد يسف بكلية الشريعة بفاس يوم الجمعة 23 رجب 1435 هـ الموافق 23 ماي 2014 لقاء علميا في موضوع مشكلات المصرفية الإسلامية الذي نظمته كلية الشريع بشراكة مع مؤسسة المعالي للاستثمارات المالية الإسلامية (متخصصة في التمويل الإسلامي والأعمال المصرفية، وأسواق المال والتأمين التكافلي، دبي، الإمارات العربية المتحدة) وتنسيق مع ماستر أحكام العقار [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>شهت رحاب مدرج محمد يسف بكلية الشريعة بفاس يوم الجمعة 23 رجب 1435 هـ الموافق 23 ماي 2014 لقاء علميا في موضوع مشكلات المصرفية الإسلامية الذي نظمته كلية الشريع بشراكة مع مؤسسة المعالي للاستثمارات المالية الإسلامية (متخصصة في التمويل الإسلامي والأعمال المصرفية، وأسواق المال والتأمين التكافلي، دبي، الإمارات العربية المتحدة) وتنسيق مع ماستر أحكام العقار في الفقه المالكي والقانون المغربي. وهذا اللقاء العلمي يدخل في إطار برنامج استكمال التكوين ودعم الثقافة الذي دأبت الكلية على تنظيمه، وقد ضم اللقاء الذي حضره جمهور غفير من المهتمين والمتتبعين من الطلبة والأساتذة نخبة من الشخصيات الوطنية والدولية المتخصصة في مجال الاقتصاد الإسلامي، وقد أدار اللقاء العلمي السيد الدكتور حسن الزاهر عميد الكلية الذي بين في كلمته الترحيبية أهمية هذا اللقاء العلمي من حيثيات عدة كونه أولا يأتي في إطار سلسة برنامج التكوين وفي إطار مواكبة الكلية للمستجدات القانونية في بلادنا وفي إطار أيضا إسهام الكلية في النقاش العلمي والقانوني الدائر في بلادنا حول كثير من القضايا خاصة مجال الصيرفة الإسلامية التي أخذت تشق طريقها إلى المؤسسة التشريعية ببلادنا، كما بين أهمية الموضوع في كونه يسهم في إبراز أهم المشكلات التي تعترض البنوك الإسلامية وأنماط التعاملات البديلة التي تقترحها خاصة أنها أثبتت نجاعتها في الأزمة الاقتصادية العالمية التي دفعت كثيرا من الدول الأوربية إلى الانفتاح عليها والاستفادة منها لذلك بدأ التطلع إلى إرساء نظام بنكي يضمن حقوق جميع الأطراف حتى يتم تجاوز الأزمات التي وقعت فيها البنوك التقليدية ، أما الدكتور عبد السلام بلاجي(أستاذ القانون الدستوري والاقتصاد الإسلامي ورئيس الجمعية المغربية للاقتصاد الإسلامي) فعرف بالتجربة المغربية في الانفتاح على البنوك الإسلامية وأهم المراحل التي مرت بها إجراءات هذا الانفتاح خاصة إنجاز مراجعات جذرية للنصوص القانونية ابتداء من 1995 و2006، والشروع بالعمل بالتعاملات البديلة في سنة 2008، كما بين أن التجربة المغربية رغم أنها جاءت متأخرة إلا أنها ستستفيد من التجربة الإسلامية التي انطلقت في بلدان أخرى منذ أكثر من أربعين سنة.<br />
أما كلمة الدكتور عبد السلام الزياني (منسق ماستر أحكام العقار في الفقه المالكي والقانون المغربي) فبين من خلالها أن الاقتصاد الإسلامي أخذ يعرف اهتماما متزايدا من قبل الباحثين والاقتصاديين ورجال المال والأعمال نظرا لما أثبته من نجاعة وفعالية، كما بين الجهود الحثيثة التي يبذلها العلماء والمتخصصون في المعاملات المالية الإسلامية لمزيد من التأصيل والمواكبة، واعتبر فتح البنوك التشاركية في المغرب طموحا لكثير من المغاربة طال انتظاره مؤكدا أنها ستسهم في حل كثير من المشكلات التي عجزت عنها البنوك التقليدية الذي ظلت ردحا من الزمن مهيمنة على الحقل الاقتصادي، وتعجب من تأخر كثير من البلدان الإسلامية في الانفتاح على التجربة البنكية الإسلامية إلا بعد انفتاح الغرب عليها وتحقيقها نجاحا هناك !! ودعا إلى إعطاء الفرصة لهذه الأبناك قائلا :» فلنعط الفرصة لهذه الأبناك لتدخل إلى ميدان المنافسة وبعد ذلك فالبقاء للأقوى والأصلح وبعد ذلك فالذي يثبت جدارته وصلاحيته في التنمية فسيستمر ويبقى»، ومن جهة أخرى بين أهم أسباب وعوامل نجاح التجربة المصرفية الإسلامية التي ترجع أساسا إلى القيم الخلقية التي يقوم عليها الاقتصاد الإسلامي خاصة المعادلة بين الروحية والمادية في التنمية، حيث إن الأبناك التقليدية يطغى عليها هاجس الربح المادي ولو على حساب المواطن. في حين أن الاقتصاد الإسلامي يهدف إلى التنمية والربح المشترك بين الفاعلين والمواطنين جميعا بقصد صيانة الكرامة الإنسانية والإسهام في التنمية العادلة والمتوازنة.<br />
أما الدكتور تقي الدين العثماني (نائب رئيس دار العلم بكراتشي ونائب رئيس مجمع الفقه الإسلامي بجدة)، فبين في مداخلته وبشكل إجمالي أهم مشكلات الاقتصاد الإسلامي وأرجعها إلى القيود التي تكبل حركة البنوك الإسلامي خارجيا داخليا، وهو وقوف اللوبيات الاقتصادية التي تستفيد من كل المدخرات حيث أفاد أن نسبة 0.01 من مجموع السكان في باكستان هي التي تستفيد من المدخرات في حين أن عامة الشعب لا تستفيد. وأن نسبة الفائدة التي يحصلها المواطن العادي لا تساوي شيئا أمام أرباح الاقتصاديين الكبار. وبالتالي فإن البنك التقليدي المؤسس على الربا يساعد على إغناء الأغنياء وإفقار الفقراء. لذلك فإن المستفيدين الكبار يجدون في الأبناك التقليدية الفرص الحقيقية للاغتناء، ومن بين المشكلات التي نبه إليها المحاضر أن البنوك الإسلامية تعاني من مشكلة الحاجة الشديدة لتكوين علماء متخصصين يجمعون بين العلوم الشرعية والعلوم العصرية حتى تتمكن التجربة الاقتصادية الإسلامية من تجاوز مشكلاتها النظرية والعملية.<br />
ومن جانب آخر أكد الدكتور عبد الستار أبو غدة (وهو مستشار اقتصادي شرعي للعديد من البنوك الإسلامية وعضو مجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة) أن الاقتصاد الإسلامي هو نتيجة جهود الصحوة الإسلامية المعاصرة، التي تمكنت من إبراز أن البنوك الإسلامية منتج محلي ووطني أصيل وعريق ومنسجم مع الهوية الوطنية والتاريخية لبلداننا الإسلامية. وأما البنوك التقليدية فهي مجرد تقليد للغرب، وفي السياق ذاته قدم تأصيلا لأنواع التعاملات الإسلامية كالحسابات والشيكات والمضاربة وعقود المعاملات الأخرى. وذكر تطبيقات لها في تاريخ المسلمين، ومن جهة أخرى بين قيمتها في التنمية الاقتصادية وفي تحقيق العدل الاجتماعي، كما أشار إلى أهمية المؤسسات الشرعية الداعمة للمؤسسات المالية الإسلامية خاصة المجامع الفقهية والمحاسبة تعتبر بمثابة هيئات الرقابة الشرعية والتدقيق وإن مهام هذه الهيئات كبيرة في النظر في مدى مطابقة التعاملات لقواعد الشريعة.<br />
أما كلمة الدكتور نظام يعقوبي (عضو المجلس الشرعي لهيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية، الإمارات العربية المتحدة) فبينت أن البنوك الإسلامية وإن كانت ذات أهداف خيرية فهي أيضا ذات طبيعة تجارية تسعى إلى الربح، لكنه ربح مشترك بين كل الأطراف وربح يعود على المجتمع والوطن بكامله بالنفع، كما أكد أن البنوك الإسلامية لا تنافس البنوك التقليدية وإنما تقدم مقترحات حلول ناجعة متنوعة خلافا للبنوك الأخرى التي لا تتوفر إلا على صيغة واحدة هي صيغة القرض بفائدة منذ تأسيسها في بداية عصر النهضة ، وبدوره أكد الدكتور نظام دور الاجتهاد الفقهي الإسلامي المعاصرة في تنشيط فقه المعاملات المالية وفي إيجاد حلول شرعية كفيلة بتحقيق النجاعة والفعالية.<br />
وأما الدكتور محمد قراط (أستاذ بكلية الشريعة ومستشار بمؤسسة المعالي) فقدم عرضا في موضوع «إسهام الفقه المالكي في حل مشكلات المصرفية الإسلامية» استعرض فيه أنواعا من المعاملات المالية في الفقه المالكي وفتوى علماء المذهب فيها بناء على أصول المذهب التي تتميز بالتعدد والتنوع والمرونة ومراعاة المصلحة والعرف والمخالف وغير ذلك من الأصول والقواعد التي يتيح توظيفها في حل كثير من مشكلات المعاملات المالية.<br />
وفي ختام اللقاء وزعت على العلماء الوافدين هدايا تذكارية.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>إعداد: د.الطيب الوزاني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/06/%d9%83%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d8%b9%d8%a9-%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d8%aa%d8%ad%d8%aa%d8%b6%d9%86-%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9-%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إلى أن نلتقـي &#8211; نظرات في إصلاح التعليم (12)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/06/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%80%d9%8a-%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-12/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/06/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%80%d9%8a-%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-12/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Jun 2014 12:37:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 421]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[إصلاح التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[إلى أن نلتقـي]]></category>
		<category><![CDATA[الامتحان]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم المغربي]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11667</guid>
		<description><![CDATA[أكثر من موضوع يحتاج إلى تفصيل وأكثر من قضية تحتاج إلى بيان وإيضاح، حينما يُثار موضوع التعليم، لكن بما أن موضوع الساعة هو الامتحان، فلنخصص عمود هذا العدد لموضوع الامتحان، حتى وإن كانت هناك أمور أخرى سابقة عليه، وليس هو – أي الامتحان &#8211; إلا نتيجة تكاد تكون حتمية لتلك الأمور. كان الشعار الذي يرفعه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أكثر من موضوع يحتاج إلى تفصيل وأكثر من قضية تحتاج إلى بيان وإيضاح، حينما يُثار موضوع التعليم، لكن بما أن موضوع الساعة هو الامتحان، فلنخصص عمود هذا العدد لموضوع الامتحان، حتى وإن كانت هناك أمور أخرى سابقة عليه، وليس هو – أي الامتحان &#8211; إلا نتيجة تكاد تكون حتمية لتلك الأمور.<br />
كان الشعار الذي يرفعه الناس قديما: &#8220;في الامتحان يُعَزُّ المرء أو يهان&#8221;، ومعنى العبارة، كما هو واضح، أن الممتَحَن إن كان على مستوى جيد من التحصيل فإنه لن يجد أي مشكل في الامتحان، بل إن الامتحان سيرفعه ويصبح عزيزا، أما إن كان على عكس ذلك فإنه في الامتحان سيتَّضِعُ وُيهان بافتضاح أمره واكتشاف مستواه الهزيل.<br />
ويزداد العِزّ سُمُوّاً، والإهانة اتضاعا أن الامتحان -في ذلك الزمان أيضا- لم يكن إلا مَرّة واحدة في نهاية السنة، فإما نجاح وفوز، وإما رسوب وخسران، ولم تكن هناك مكانةُ وسطى تضمن الاحتفاظ بمادة تَم النجاح فيها دون أخرى، وتأجيل تلك الأخرى إلى سنة لاحقة، أوالانتقال إلى السنة الموالية دون النجاح في جميع المواد&#8230; حتى الدورة الثانية التي تسمى الآن بالاستدراكية، كانت تُعاد في جميع المواد التي تم اجتيازها في الدورة الأولى، بغضِّ النظر عن النقط التي تمَّ الحصول عليها في هذه الدورة&#8230; لقد كان الامتحان يُلخص في كلمتين: نجاح أو رسوب، عِزّ أو هوان&#8230;<br />
وجاء &#8220;الإصلاح&#8221; ليَقلب الأمور رأسا على عقب، وخاصة في الجامعة، فأصبح نظام الدراسة فصليا بعد أن كان سنويا، ومدة الدراسة ثلاث سنوات بدل أربع، واستعيض مصطلح &#8220;الامتحان&#8221; أو&#8221;الاختبار&#8221; بمصطلح &#8220;التقويم&#8221; ومصطلح &#8220;النجاح&#8221; أو &#8220;الانتقال&#8221; بمصطلح &#8220;الاستيفاء&#8221;، كما استعيض &#8220;الرسوب&#8221; ب&#8221;عدم الاستيفاء&#8221;، وأصبح الأمر يتعلق بالمادة الواحدة، وفي أحسن الأحوال &#8220;بالوحدة&#8221; التي يمكن أن تضم في أقصى الأحوال أربع مواد، بدل أن يتعلق بالمقرر جملة وتفصيلا.<br />
هذا بالإضافة إلى أن الطالب يمكن أن يصل إلى نهاية السنة الثالثة، وهو ما زال مرتبطا بمواد &#8220;لم يستوفها&#8221; في جميع الفصول، فيصبح لا هو في العير ولا هو في النفير كما يقال.<br />
وإذا أضفنا إلى كل هذا ما كان معروفا في النظام القديم للامتحانات، واستمر على حاله في النظام الجديد، وهو المتعلق بطبيعة الأسئلة الموضوعة، حيث إنه من المعروف أن الذي كان يطغى على الأسئلة في جميع مراحل التعليم، هو الأسئلة النمطية، بل أكاد أقول الأسئلة المتكررة شكلا ومضمونا. وذلك في كل التخصصات بما في ذلك التخصصات العلمية الدقيقة كالرياضيات والفيزياء ونحوهما.<br />
ومعلوم أن الأسئلة النمطية تشجع في العادة على المحافظة على المنوال أو &#8220;النمط&#8221; الذي نُسجت عليه أسئلة معينة، وكذلك أجوبة معينة. ومن ثم فإن الطالب إذا اهتدى إلى معرفة هذا المنوال الأول، فإنه يسهل عليه الإجابة عن كل الأسئلة. وأما الأسئلة المكررة فتتجلى في تكرار أسئلة ذاتها، بعد أن يمر على وضعها الأول وقت معين، مما يعني أن الجواب العادي عنها فضلا عن المثالي أو النموذجي صالح لكل زمان ومكان.<br />
ونتيجة لذلك أيضا يكفي في الامتحان أن يهيئ الطالب أو التلميذ تلك الأسئلة خارج قاعة الامتحان، ثم يستحضرها، حفظاً، بعد ذلك بنصها وفصها في قاعة الامتحان، حتى ولو كان ذلك الاستحضار دون أيّ فهم.<br />
ولعل ما تشهده سوق الكتب المدرسية، بل وحتى الجامعية من كتب خاصة بالأسئلة وأجوبتها مما تَمّ وضعه في سنوات خلت، وإقبال الطلبة والتلاميذ على هذه الكتب بشكل مكثف، بل وتخصيص الساعات الإضافية من أجل إعادة تفسير وإنتاج هذه الأسئلة والأجوبة معا، كل ذلك دليل على الطبيعة النمطية والتكرارية لهذه الأسئلة.<br />
وأما الأسئلة الخصوصية التي تتميز بخصوصية خاصة في الشكل والمضمون ولا يمكن تكرارها – على الأقل من الناحية الشكلية &#8211; فأمر غير موجود، أو يكاد أن يكون كذلك.<br />
ونتيجة لهذا كله فإن واقع الامتحانات في تعليمنا الحالي تطبعه العديد من المشاكل، ولا يشجع على الإطلاق على الإبداع، فضلا عن أن يكون له دور في التكوين السليم والتحصيل الوجيه.<br />
ومن ثَم فإن من الخطوات التي ينبغي اتخاذها في مجال إصلاح التعليم إصلاحَ نظام الامتحانات بعينه، بحيث يصبح مسهما في جودة التكوين ومشجعا على الإنتاج والإبداع، وليس على الحفظ، إن لم يكن على الغش والتدليس.</p>
<p>د. عبد الرحيم الرحموني</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/06/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%80%d9%8a-%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-12/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>رغم فوزه&#8230; السيسي في سلخانة الصحافة الدولية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/06/%d8%b1%d8%ba%d9%85-%d9%81%d9%88%d8%b2%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b3%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%84%d8%ae%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/06/%d8%b1%d8%ba%d9%85-%d9%81%d9%88%d8%b2%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b3%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%84%d8%ae%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Jun 2014 12:31:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 421]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الانتخابات الرئاسية المصرية]]></category>
		<category><![CDATA[السيسي]]></category>
		<category><![CDATA[الصحافة الدولية]]></category>
		<category><![CDATA[رغم فوزه]]></category>
		<category><![CDATA[مفكرة الإسلام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11665</guid>
		<description><![CDATA[انتقدت صحف دولية ضعف إقبال الناخبين على الانتخابات الرئاسية المصرية التي فاز بها وزير الدفاع السابق عبد الفتاح السيسي، ورأت أن حلمه القديم برئاسة مصر تحول إلى كابوس بسبب المقاطعة التي أخجلته. وذكرت الصحف أن الشعب لم يقبل على انتخاب السيسي كما كان يتوقع، وأنه قد ظهر جليًّا عزوف الناخبين بالرغم من الإلحاح الإعلامي غير [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>انتقدت صحف دولية ضعف إقبال الناخبين على الانتخابات الرئاسية المصرية التي فاز بها وزير الدفاع السابق عبد الفتاح السيسي، ورأت أن حلمه القديم برئاسة مصر تحول إلى كابوس بسبب المقاطعة التي أخجلته.<br />
وذكرت الصحف أن الشعب لم يقبل على انتخاب السيسي كما كان يتوقع، وأنه قد ظهر جليًّا عزوف الناخبين بالرغم من الإلحاح الإعلامي غير المسبوق وحثهم على المشاركة.<br />
وقارنت الصحف بين الانتخابات الأخيرة التي فاز بها السيسي، وبين التي أعقبت ثورة 25 يناير، والتي أتت بالدكتور محمد مرسي كرئيس شرعي منتخب للبلاد.<br />
وقالت صحيفة «تليغراف» البريطانية: إن حالة من الانهيار يعانيها الإعلام الموالي للنظام الحالي بعد ثبوت خطأ تنبؤاته بدعم كاسح لقائد الانقلاب، فجاء الإقبال على التصويت ضعيفًا للغاية، وهو ما دفع اللجنة العليا للانتخابات إلى مد التصويت ليوم ثالث.<br />
وأضافت الصحيفة أن السلطات الحاكمة اتخذت مجموعة من الإجراءات «العنيفة» لمحاولة زيادة نسب المشاركة في الانتخابات، وسط مخاوف بشأن مصداقية السيسي.<br />
وأشارت «تليغراف» إلى أن الجيش والإعلام الموالي للسيسي الذي طالما تباهى خلال الشهور الماضية بشعبيته الجارفة بعد الانقلاب على الرئيس مرسي، اصطدم بمقاطعة ناجحة أطلقها أنصار جماعة الإخوان المسلمين والمعارضة اليسارية.<br />
وأكدت عزوف شريحة الشباب عن هذه الانتخابات، حيث بدت لجان التصويت فارغة إلا من مجموعات صغيرة من العجائز والنساء، بالرغم من الإجراءات التي اتخذتها اللجنة العليا للانتخابات لتشجيع المواطنين على النزول للتصويت.<br />
من جانبها، قالت صحيفة «كريستيان ساينس مونيتور» الأمريكية: إن الآلة الدعائية الجبارة للمشير عبد الفتاح السيسي فشلت في حشد المصريين للتصويت على اعتلائه عرش مصر، ما دفع السلطات إلى مد التصويت ليوم ثالث لحث الناخبين على المشاركة في الانتخابات.<br />
وأشارت إلى أن السلطات بذلت جهودًا مضنية لدفع الناخبين للإدلاء بأصواتهم، فأعلنت الحكومة يوم الاثنين الماضي عطلة رسمية ونقلت المغتربين إلى محافظاتهم مجانًا.<br />
واعتبرت الصحيفة أن ضعف الإقبال يشير إلى أن شريحة كبيرة من الناخبين &#8211; أكثر بكثير من الإسلاميين الذين يتعرضون للقمع الشديد &#8211; غير مقتنعة بأن الجنرال السابق يمكنه تنفيذ وعوده بالأمن والاستقرار والنمو الاقتصادي في مصر المنقسمة بشدة.<br />
وبدورها، قالت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية: إن السلطات الحالية واجهت مشكلة في إقناع المصريين بالمشاركة في انتخابات الرئاسة، بعد أن كانت المشكلة الأساسية في كل الاستحقاقات التي تلت ثورة يناير هي كيفية استيعاب الحشود التي تريد التصويت في الانتخابات.<br />
وأضافت الصحيفة أن مد المسؤولين فترة التصويت ليوم ثالث لم يكن بسبب صفوف الناخبين الطويلة، وإنما كان بسبب قلة أعداد المشاركين بالأساس، مشيرة إلى أن علامات الذعر ظهرت بشدة على الحكومة عندما ظلت لجان الاقتراع فارغة في اليوم الثاني.<br />
وأشارت «نيويورك تايمز» إلى أن الإقبال الضعيف ربما يعكس نفور المصريين من العودة لمثل هذه الانتخابات المخططة والمعروف نتيجتها مسبقًا، بعدما جربوا انتخابات حرة وتنافسية عقدت بعد الإطاحة بالرئيس المخلوع حسني مبارك عام 2011.<br />
وتابعت: «يرى مراقبون أن فقر المشاركة كان أيضًا أحدث مؤشرٍ على أن أنصار السيسي كانوا أضعف مما صورهم الإعلام».<br />
أما وكالة «رويترز» فقالت: إن مد التصويت يومًا إضافيًّا كان محاولة لزيادة الإقبال الذي جاء أقل من المتوقع بحيث يهدد بتقويض مصداقية السيسي.<br />
فيما رأت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية أن إعلان الحكومة المصرية مد التصويت اليوم الثالث أمر «يدعو إلى التشكيك في شرعية السيسي»، مضيفة أن الإقبال الهزيل سوف يجرح السيسي سياسيًّا ويطيح بصورته كقائد لا يقهر.<br />
من جانبها، أكدت صحيفة «فايننشال تايمز» البريطانية أن الناخبين خيبوا ظن عبد الفتاح السيسي، حيث كان الإقبال على مراكز الاقتراع ضعيفًا، عكس ما كان يتوقعه الجميع حتى السيسي نفسه.<br />
وقالت الصحيفة: إن «الإعلام الحكومي والخاص، قاد حملة لدفع أكبر عدد من المصريين إلى المشاركة في الانتخابات، حيث قال أحد المذيعين (في إشارة إلى توفيق عكاشة): إنه مستعد لتقبيل أيدي وأرجل المواطنين حتى يذهبوا للتصويت، داعيًا لقتل النساء اللاتي فضلن التسوق على المشاركة في الانتخابات. وأضافت أن رئيس الوزراء إبراهيم محلب هدد المواطنين بفرض غرامات مالية على المقاطعين.<br />
وأكدت «فاينانشيال تايمز» أنه بالرغم من كل هذه الجهود، فقد ظلت مراكز الاقتراع خاوية تمامًا كما كانت تبدو عليه في عهد مبارك، مشيرة إلى أن الانتخابات تزامنت مع عمليات قمع استهدفت الإسلاميين واليساريين المعارضين للحكومة.<br />
ونقلت عن محللين قولهم: إن المصريين أصيبوا بالإرهاق من تكرار الذهاب للانتخابات في 3 سنوات فقط، مضيفة أن إغراق شوارع مصر بالدعاية للسيسي أدت إلى عزوف شريحة كبيرة من الناخبين.<br />
واختتمت تقريرها بالقول: إن الوصول إلى نسب مشاركة تتعدى انتخابات الرئاسة في عام 2012 التي جاءت بالرئيس المنتخب محمد مرسي، يمثل تحديًا للسلطة الحالية حيث تحتاجه بشدة لتعطي الرئيس القادم شرعية على المستويين الدولي والمحلي.<br />
أما شبكة «سي إن إن» الإخبارية الأمريكية، فأذاعت تقريرًا لها عن الانتخابات الرئاسية فضح اللجان الانتخابية الفارغة إلا من رجال الأمن الذي كانوا دومًا أكثر من المصوتين.<br />
وتساءل مراسل الشبكة في القاهرة: «لماذا إذن مددت السلطات التصويت ليوم ثالث إذا كانت اللجان خالية من الطوابير أو الزحام؟».<br />
من جانبها، قالت وكالة الأناضول التركية: إن مشهد انتخابات الرئاسة كشف عن حقيقة أن مقولة «المصريون أبهروا العالم»، لم تعد دقيقة بالشكل الكافي، وأصبح من المنطقي استبدالها بمقولة جديدة هي «المصريون حيروا العالم»</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>مفكرة الإسلام</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/06/%d8%b1%d8%ba%d9%85-%d9%81%d9%88%d8%b2%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b3%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%84%d8%ae%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حوار العدد &#8211; الدكتور الطيب برغوت لجريدة  المحجة عن قضايا   النهضة وسننها</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/06/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%8a%d8%a8-%d8%a8%d8%b1%d8%ba%d9%88%d8%aa-%d9%84%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d8%af%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/06/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%8a%d8%a8-%d8%a8%d8%b1%d8%ba%d9%88%d8%aa-%d9%84%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d8%af%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Jun 2014 12:30:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الطيب بن المختار الوزاني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 421]]></category>
		<category><![CDATA[حوار]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور الطيب برغوت]]></category>
		<category><![CDATA[جريدة المحجة]]></category>
		<category><![CDATA[حاوره : د.الطيب بن المختار الوزاني]]></category>
		<category><![CDATA[حوار العدد]]></category>
		<category><![CDATA[فقه سنن النهوض]]></category>
		<category><![CDATA[قضايا النهضة وسننها]]></category>
		<category><![CDATA[مالك بن نبي]]></category>
		<category><![CDATA[مناهج الدعوة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11372</guid>
		<description><![CDATA[بطـاقـة تعـريـف : - الاسم : الطيب برغوث - من مواليد 1951 بالجزا&#8217;ئر. -حصل على الباكالوريا في العلوم الشرعية سنة 1975. - حصل على الإجازة في علم الاجتماع سنة 1979. - حصل على شهادة الماجستير في مناهج الدعوة سنة 1992 وأنهى إنجاز شهادة دكتوراه الدولة في نفس التخصص سنة 1997. &#62; نرحب بفضيلة الدكتور الطيب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>بطـاقـة تعـريـف :</strong></em></span></p>
<p>- الاسم : الطيب برغوث<br />
- من مواليد 1951 بالجزا&#8217;ئر.<br />
-حصل على الباكالوريا في العلوم الشرعية سنة 1975.<br />
- حصل على الإجازة في علم الاجتماع سنة 1979.<br />
- حصل على شهادة الماجستير في مناهج الدعوة سنة 1992 وأنهى إنجاز شهادة دكتوراه الدولة في نفس التخصص سنة 1997.</p>
<p>&gt; نرحب بفضيلة الدكتور الطيب برغوت المفكر الإسلامي المشهور بمشروعه في النهضة وسننها، هلا حدثتمونا عن معالم هذا المشروع وأهدافه؟<br />
&lt;&lt; كما تعرفون فإن النهضة هي القضية المركزية لكل مجتمع ولكل أمة، فمشكلة كل شعب وكل مجتمع وكل أمة، مثلما يقول الأستاذ مالك بن نبي رحمة الله عليه ـ عن حق وعن وعي وعن درايةـ : مشكلة كل شعب هي مشكلة حضارته، يعني عندما نتكلم عن حضارة فإننا نتكلم عن النهضة، لأن الحضارة منتوج النهضة إذ بقدر ما ينهض المجتمع بواجباته وبما هو متطلب منه يتمكن من إنتاج الحضارة. لذلك فأنا منذ وقت مبكر من حياتي وأنا طالب في المرحلة الإعدادية، بدأت أهتم بهذا الموضوع إلى يومنا هذا. وقد مكنني الله سبحانه وتعالى من فهم بعض الأمور، وإدراك بعض ما أعتبره من أسرار النهضة، وأحاول أن أبلغ هذا للمسلمين. وخاصة للأجيال الجديدة، أجيال الباحثين، وأجيال الشباب الجديد أبلغ لهم كيف ينبغي أن تتحول أسباب النهضة بالنسبة إليهم إلى قضية مركزية في حياتهم. فمع الأسف، كثير من الناس لا يعرفون هذه القضية، وهي أن النهضة هي القضية المركزية لكل مجتمع من المجتمعات، وعندما نتحدث عن النهضة فإننا نتحدث عن تركيب كل متكامل يجب أن تصب فيه كل الروافد الفكرية والروافد الاجتماعية وغيرها&#8230; كلها تصب في مصب واحد هو حركة النهضة لأن المجتمع لا ينهض ولا يقيم حضارته بعامل واحد أو برافد واحد، هذا مستحيل. وهذه هي مشكلتنا نحن في العالم الإسلامي منذ وقت طويل. هناك روافد متعددة ومستقلة، ومنفصل بعضها عن بعض، كل واحد يظن أنه هو مسار النهضة، وهذا إشكال ضخم ما زال قائما لحد الآن، ولذلك لم نحقق نهضتنا. لأن نهضتنا لن تتحقق إلا عندما تتحول النهضة إلى مصب لكل الروافد الأخرى. عندما تنتهي هذه التقسيمات، هذا سلفي وهذا صوفي وهذا فقهي وهذا سياسي&#8230; هذه كلها روافد يجب أن تصب كلها في مصب واحد وهو مصب حركة النهضة من خلال فهم وفقه سنن النهضة، هذا هو المنطلق، فعندما نصل إلى هذا المستوى نبدأ في الخطوة الأولى في النهضة إن شاء الله تعالى. &gt; يظهر من كلامكم أن النهضة لا تتحقق إلا بشرط وحدة الأمة وتكاملها، فكيف إذن يمكننا تحقيق هذا الشرط أولا للشروع في مرحلة النهضة؟<br />
&lt;&lt; أولاً لا بد أن نعلق على مفهوم الوحدة، بعض الناس يعتقدون أن الوحدة قضية ميكانيكية. وإذا تحدثنا عن المجال السياسي يجب أن تكون عندنا دولة واحدة. الوحدة في الأساس هي الوحدة في الجهد، أي تكامل الجهود، واتجاهها نحو هدف محدد بغض النظر عن الأشكال التنظيمية سواء الفكرية أو السياسية أو الاجتماعية أو الاقتصادية التي تأخذها هذه التكاملية. الأشكال تتغير وتتبدل ولكن اللازم هو أن تتكامل هذه الجهود كلها باتجاه الوحدة، هذا الذي نركز عليه. وبعض الناس منذ البداية يركزون على الأشكال التنظيمية وهذه تعرقل إنجاز هذا الهدف وهو الوحدة. بينما لو ركزنا على المضامين، وركزنا على شروط التكامل، تكامل هذه المضامين وتكامل هذه الروافد، في النهاية مع المسار، سنجد أنفسنا قد حققنا هذا المفهوم، مفهوم الوحدة وحدة الجهد ووحدة الحراك بصفة عامة. &gt; ذكرتم فيما سبق، مفهوم سنن النهضة. ما هي هذه السنن؟ وكيف يمكن توظيفها لتستأنف الأمة مسيرتها الحضارية من جديد؟<br />
&lt;&lt; هذا سؤال مركزي، يعني بعد أن نعي أو بعد أن يرتقي وعينا إلى أن مشكلة أي مجتمع هي مشكلة نهضته الحضارية يأتي السؤال الطبيعي وهو : ما هي سنن شروط النهضة؟ وهذا الذي ينبغي أن ينصب حوله أو عليه البحث العلمي الجاد في الجامعات بالخصوص باعتبارها هي مخابر ومصانع الوعي داخل الأمة، فالجامعات عندنا يجب أن تطرح هذا السؤال مثلما طرحه مالك بن نبي قديما، في كتابه شروط النهضة. ما هي شروط النهضة؟ ولسنا نعني هنا بالشروط ما هو جزئي، بل الشروط الكلية أي السنن الكلية. نبحث أولا هل هناك سنن كلية تحكم حركة نهضة أي مجتمع من المجتمعات بغض النظر عن كونه مسلما؟ هل هناك قوانين كلية وعامة تنتظم حركة النهضة حتى نأخذ بها أم أنه ليس هناك قوانين حتى نتحرر كذلك؟ لكن بدون شك ما دام الله سبحانه وتعالى خلق هذا الكون كله وفق قوانين وسنن يخضع لها وينبني عليها نظامه في الجزئيات والكليات فإن هذه النهضة جزء من هذا النظام الكوني الكلي وبالتالي هي كذلك لها سننها الكلية. وهذا الذي يجب أن تبحث عنه وتنصب عليه جهود مراكز البحث العلمي النوعي العالي داخل الجامعات، أن تبحث عن ما هي شروط النهضة وسننها الكلية ؟ &gt; إذن هل يمكنكم أن تضعوا أيدينا على بعض هذه السنن وكيفية إعمالها؟<br />
&lt;&lt; نعم، هو بصفة عامة نتحدث، تقريبا منذ أربعين سنة أشتغل ومهتم بهذا الموضوع، وربما أن الله سبحانه وتعالى أكرمني، فكتبت بعض الخلاصات التي انتهيت إليها من خلال قراءاتي المتسعة، ومن خلال تجربتي المحدودة، وصلت إلى بعض الأمور الموجودة في كتبي، ولكن ألخصها. أولا سنن المدافعة والمداولة : نحن عندما ننظر إلى حركة الحياة بصفة عامة وننظر إليها من خلال القرآن الكريم بصفة خاصة نجد بأن حركة النهضة الحضارية الإنسانية يحكمها قانونَا المدافعة والتجديد. هذا هو القانون الكلي للنهضة الحضارية. الله سبحانه وتعالى أقام نظام الخلافة البشرية في الأرض، أو نظام الاستخلاف على الزوجية، على قانون المدافعة والتجديد. فنحن عندما ننظر إلى الحياة البشرية بصفة عامة وإلى كل مفردات الكون نجدها في تدافع. والتدافع ليس معناه الصراع، لأن الصراع معناه أعلى. آخر مراحل المدافعة، أما المدافعة في شكلها العادي، فهو المنافسة والبحث عن الأفضل في كل شيء، وعندما تتعرض مدافعتك إلى الأعلى نحو الأخطر فأنت تحمي، وهذه الحماية يمكن أن تصل إلى الصراع، حتى تحمي جهدك الإبداعي &#8230; إلخ. إذن فحركة الحياة البشرية، الخلافة البشرية يحكمها قانون المدافعة والتجديد. ويجب أن نعي هذا وأن نبحث بالتالي عن شروط فعالية المدافعة. فكلما حسن أي مجتمع من المجتمعات فعالية مدافعته كلما طور مداولته الحضارية، يعني فعالية المدافعة تنعكس على فعالية المداولة، أي لمن تكون الغلبة أو الهيمنة أو النفوذ أو القوة، هذا بناء على المدافعة. كلما كانت مدافعتك أكثر، تكون أكثر فعالية وأكثر أصالة وأكثر تكاملية، وأكثر استمرارية، وتكون مداولتك أيضا أكثر اندفاعا وجريا وسيرا نحو الأمام. وكلما ضعفت المدافعة كلما ضعفت المداولة. هذه من السنن الكبرى والكلية في النهضة سنن في المدافعة وقوانين في المداولة. إذن فالسؤال: كيف نرفع من مستوى فعالية المدافعة؟ ثانيا سنن التجديد : هنا يأتي الشطر والشرط الثاني في النظرية وهو التجديد. أنت تحسن من فعالية المدافعة، وبالتالي تحسن من فعالية المداولة، بقدر ما تجدد علاقتك بسنن الله سبحانه وتعالى في الآفاق. وتجدد فعاليتك بسنن الله سبحانه وتعالى في الأنفس، وتجدد فعاليتك في سنن الله سبحانه وتعالى في الهداية، وتجدد وعيك بسنن الله سبحانه وتعالى في التأييد. هذه الرؤية ترسم لنا خريطة واضحة حتى تخرجنا من دوامات التفاضل. ليس هناك تفاضل بين دوامات الروافد، لأن الروافد كلها مطلوبة، ولا بد أن تتكامل حتى تحدث النهضة. أما أن تفاضل بين هذه الروافد، وتغلب رافدا على رافد، فأنت منذ البداية انطلقت من منطلق خاطئ. إذن حركة النهضة التي يرتبط بها مصير كل مجتمع من المجتمعات وبالتالي يرتبط بها المصير الأخروي للإنسان، مرتبطة بالوعي بقانون أو نظرية المدافعة والتجديد. كلما تأسس الوعي بهذا القانون كلما تحركت النهضة في الخط الصاعد. وكلما اضطرب الوعي أو نقص الوعي بقانون المدافعة والتجديد كلما تحركت حركة النهضة بالاتجاه التنازلي، اتجاه التقهقر. وهذا أيضا فيه كلام كثير. &gt; في هذا السياق أيضا وأنتم تضعون خارطة الطريق لتوضيح معالم الطريق نحو النهضة المنشودة لهذه الأمة. كيف تقيمون جهود علماء النهضة ومصلحي هذه الأمة في هذه المرحلة التي تسمى منذ قرنين النهضة العربية الإسلامية؟<br />
&lt;&lt; هذا تقريبا آخر كتاب كتبته، في هذه القضية. وعلى ضوئه حاولت أن أقيم جهود النهضة. لماذا نحن كما ذكرت، منذ أكثر من قرنين من الزمان ونحن نحاول النهضة ولكننا لم ننهض؟ ندور حول أنفسنا، والدوران حول النفس معناه إهدار الوقت، إهدار الجهد، إهدار الإمكانات، إهدار الفرص وتفويتها. لماذا؟ وأين الخلل؟ وأين المشكل؟ المشكل يعود ـ في تقديري والله أعلم ـ إلى عدم وضوح خارطة السنن الكلية، السنن المفصلية للنهضة. فنحن عندما نعي وندرك أبعاد هذه الخارطة، ثم نذهب لنقيم جهود حركات النهضة منذ قرنين من الزمان، سنكتشف الخلل أو الاختلالات بسهولة لأننا نحن عندنا خارطة. هل فعالية مدافعتنا اتسمت بالأصالة والفعالية والتكاملية أم لا؟ وكذلك هل تجديدنا كان تجديدا يتعلق بتجديد الوعي بسنن الآفاق وتجديد الوعي بسنن الأنفس، وتجديد الوعي بسنن الهداية، وتجديد الوعي بسنن التأييد أم لا؟ فستتضح لنا الآن الأمور تماما، فعندما وضعت هذه الخارطة أصبحت باستطاعتي أن أعرف بسهولة أين الخلل. وهذا الذي أبحث عنه. وأتمنى أن نتشارك كلنا في توضيح هذه الخريطة. أعتقد والله أعلم أن توضيح هذه الخريطة وتحويلها إلى خارطة ذهنية، ليس خارطة نظرية فقط، بل خريطة فكرية ذهنية، كيف يمكن من خلال التعليم والتربية، وفي كل محاضن التربية أن نحولها إلى خريطة ذهنية. فعندما تتحول إلى خريطة ذهنية، آليا سنعرف أولا ما هو المطلوب، ونعرف الاختلالات عندما تحدث الاختلالات، يعني تماما مع الفارق على كل حال. فأنت مثلا عندما تجد في كل مدينة، خريطة لصرف المياه مثلا، مياه الشرب مياه كذا&#8230; عندما لا يتواجد عندك ماء بالبيت، فأنت لا تعرف أين الخلل، لكن الذي يملك الخريطة، يستطيع أن يحدد أين الخلل. أما إذا اشتغلنا بدون خريطة، فسنخرب المدينة كلها بحثا عن نقطة واحدة فقط في هذه الشبكة. وهذا هو الإشكال الذي تعاني منه حركة النهضة في العالم الإسلامي منذ زمن بعيد، لم نضع هذه الخريطة على المستوى النظري أولا ثم لم نبذل جهدا لتحويل هذه الخريطة، خريطة السنن أو شروط النهضة، إلى خريطة ذهنية خريطة فكرية، تصبح من طبيعة الإنسان آليا يتصرف بناء على استجاباته كلها، تتم بناء على وضوح هذه الخريطة. فهذه هي مقدمة النهضة في رأيي، والله أعلم. هو أن نضع هذه الخريطة، ونبنيها ثم أن نحولها إلى خريطة ذهنية تحكم الاستجابات اليومية لكل فرد في الأمة. &gt; في مسألة المدافعة، كيف تنظرون وتقيمون مدافعة المسلمين اليوم، داخليا وخارجيا لأزمات التداول الحضاري مع الغرب؟<br />
&lt;&lt; هذه المدافعة مثلما ذكرت في جواب سابق، هذه المدافعة لا تعني الصراع، لأن الصراع آخر مراحل مفهوم المدافعة، هذه المدافعة تتسع لتشمل عناصر وخطوات متتابعة : فهي تبدأ أولا من وضوح الأمور عن طريق العلم والتعلم والوعي والمعرفة، أول مرحلة في هذه المدافعة هي أن تبذل جهدا، أن تدافع الجهل، بذل الجهد من أجل التخلص من الأمية بجميع معانيها ومستوياتها أفقيا وعموديا، هذا أول شروط ومراحل المدافعة. لأن الإنسان لكي يتعلم يحتاج إلى مدافعة الشيطان، إلى مدافعة الأهواء، الإغراءات، الضغوط الاجتماعية، يعني لا بد أن تكون له قوة الإرادة، والصبر والعزم، والاستمرارية. ثم يأتي كذلك التعريف، أن تعرف أنت الآخرين بنفسك، وتعرف الآخرين بما عندك، داخل مجتمعك، داخل الأسرة، حتى تعرف محيطك الأسري، ويعرفك محيطك الأسري معرفة جيدة، هذه مدافعة، كيف تعرف نفسك داخل محيطك القريب، فمحيطك الأبعد فالأبعد. ثم يأتي الحوار، كيف نتحاور داخل المجتمع بحيث يقنع بعضنا بعضا بما عنده أو يطرح ما عنده بشكل صحيح، بغض النظر عما يقبله منك الناس أو لا يقبلونه منك، ولكن أنت تبذل جهداً للتعريف بما عندك من أفكار ومشاريع. وهذا التعريف كذلك فيه شروط كذلك ومراحل كلها مبنية على المدافعة. هناك تعريفات أخرى، يعني مدافعة أخرى في إطار الحوار والجدل بين الأفكار، بين المشاريع وهذا يولد الإبداع، والإبداع يأتي من هذه المدافعة. هي التي تحفز على الإبداع وهكذا&#8230; ثم يخرج هذا إلى المجتمع الواسع. &gt; كيف يمكن تأصيل هذه القضايا من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة؟<br />
&lt;&lt; عندما نرجع إلى القرآن الكريم، وإلى سنة النبي ، نجد تنظيما لهذه المدافعة، ولمراحل هذه المداولة، ولشروط هذه المدافعة حتى تكون مدافعة تكاملية بناءة. وليست مدافعة تنافرية هدامة. يقول جل وعلا: ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم . وهكذا نمضي على كل المستويات، نحن في حاجة للبحث عن شروط المدافعة التكاملية. فالمدافعة إذا لم تكن تكاملية فهذا خطأ، فنحن في مرحلة أخرى لا بد أن نبحث ما هي شروط المدافعة التكاملية؟ بحيث لا بد أن تتكامل جهودنا ولا تتنافر وتتواصل ولا تنقطع وهكذا&#8230; وعموما فإن القرآن الكريم وسنة الرسول وسيرته العطرة يمكن التدبر في معاني الآيات والأحاديث والأحداث من الوقوف على كل ما يتعلق بالسنن الكلية والجزئية للنهضة. &gt; أخيرا هل من كلمة أخيرة<br />
&lt;&lt; أرجو الله العلي القدير أن يمكن الأمة من فقه سنن النهوض وإحسان الوعي والعمل بها، كما أرجو أن يسعى المسلمون عاجلا غير آجل إلى أن يدركوا آفات التفرق والتنابذ وعدم التكامل، وأن يبادروا لتحقيق هذا التكامل فإنه مفتاح لما بعده إن شاء الله تعالى، وبعدها أن يحسنوا العمل بآليات المدافعة والتجديد.<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>حاوره : د.الطيب الوزاني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/06/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%8a%d8%a8-%d8%a8%d8%b1%d8%ba%d9%88%d8%aa-%d9%84%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d8%af%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فروق لغوية*</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/06/%d9%81%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%84%d8%ba%d9%88%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/06/%d9%81%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%84%d8%ba%d9%88%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Jun 2014 12:27:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 421]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الاختيار والإرادة]]></category>
		<category><![CDATA[العربية]]></category>
		<category><![CDATA[فروق لغوية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11663</guid>
		<description><![CDATA[الفرق بين الاختيار والإرادة : أن الاختيار إرادة الشيء بدلا من غيره ولا يكون مع خطور المختار وغيره بالبال ويكون إرادة للفعل لم يخطر بالبال غيره، وأصل الاختيار الخير، فالمختار هو المريد لخير الشيئين في الحقيقة أو خير الشيئين عند نفسه من غير إلجاء واضطرار ولو اضطر الإنسان إلى إرادة شيء لم يسم مختارا له [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>الفرق بين الاختيار والإرادة :</strong></em></span><br />
أن الاختيار إرادة الشيء بدلا من غيره ولا يكون مع خطور المختار وغيره بالبال ويكون إرادة للفعل لم يخطر بالبال غيره، وأصل الاختيار الخير، فالمختار هو المريد لخير الشيئين في الحقيقة أو خير الشيئين عند نفسه من غير إلجاء واضطرار ولو اضطر الإنسان إلى إرادة شيء لم يسم مختارا له لان الاختيار خلاف الاضطرار.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>&lt; الفرق بين الاختيار والاصطفاء :</strong></em></span><br />
أن اختيارك الشيء أخذك خير ما فيه في الحقيقة أو خيره عندك، والاصطفاء أخذ ما يصفو منه ثم كثر حتى استعمل أحدهما موضع الآخر واستعمل الاصطفاء فيما لا صفو له على الحقيقة.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>&lt; الفرق بين الإرادة والشهوة :</strong></em></span><br />
أن الإنسان قد يشتهي ما هو كاره له كالصائم يشتهي شرب الماء ويكرهه، وقد يريد الإنسان مالا يشتهيه كشرب الدواء المر والحمية والحجامة وما بسبيل ذلك، وشهوة القبيح غير قبيحة وإرادة القبيح قبيحة فالفرق بينهما بين.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>&lt; الفرق بين الإساءة والمضرة :</strong></em></span><br />
أن الإساءة قبيحة. وقد تكون مضرة حسنة إذا قصد بها وجه يحسن، نحو المضرة بالضرب للتأديب، وبالكد للتعلم والتعليم.<br />
&lt; الفرق بين الإساءة والسوء :<br />
أن الإساءة اسم للظلم يقال أساء إليه إذا ظلمه، والسوء اسم الضرر والغم، يقال: ساءه يسوؤه إذا ضره وغمه وإن لم يكن ذلك ظلما.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>&lt; الفرق بين الإساءة والنقمة:</strong></em></span><br />
قد فرق بينهما بأن النقمة: قد تكون بحق جزاء على كفران النعمة.والإساءة: لا تكون إلا قبيحة.ولذا لا يصح وصفه تعالى بالمسيء، وصح وصفه بالمنتقم.<br />
قال سبحانه : والله عزيز ذو انتقام وقال عزوجل : ومن عاد فينتقم الله منه .<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>&lt; الفرق بين الاستدلال والاحتجاج :</strong></em></span><br />
أن الاستدلال طلب الشيء من جهة غيره، والاحتجاج هي الاستقامة في النظر على ما ذكرنا سواء كان من جهة ما يطلب معرفته أو من جهة غيره.<br />
<strong><em><span style="color: #0000ff;">&lt; الفرق بين الاستفهام والسؤال :</span></em></strong><br />
أن الاستفهام لا يكون إلا لما يجهله المستفهم أو يشك فيه وذلك أن المستفهم طالب لان يفهم، ويجوز أن يكون السائل يسأل عما يعلم وعن ما لا يعلم. فالفرق بينهما ظاهر، وأدوات السؤال هل والألف وأم وما ومن وأي وكيف وكم وأين ومتى، والسؤال هو طلب الإخبار بأداته في الإفهام فإن قال: ما مذهبك في حدث العالم فهو سؤال لأنه قد أتى بصيغة السؤال، وإن قال أخبرني عن مذهبك في حدث العالم فمعناه معنى السؤال ولفظه لفظ الأمر.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/06/%d9%81%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%84%d8%ba%d9%88%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
